منتدى العقاب

الإخوة الكرام نعتذر عن هذا الإغلاق للمنتدى لأسباب تقنية

عنوان المنتدى الجديد http://www.alokab.com/forum

هذا المنتدى سيكون للقراءة فقط

يُطلب من الجميع التسجيل في المنتدى الجديد ومباشرة نشر المواضيع ، والرجاء الشديد التقيد بقوانين المنتدى

مرحبا بالضيف ( دخول | التسجيل )



2 الصفحات V   1 2 >  
إضافة رد على الموضوعموضوع جديد
> الاختلاط, الاختلاط بين النسب والاقارب
مؤيد الدين
المشاركة Jul 18 2005, 07:24 AM
مشاركة #1


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 202
التسجيل: 11-April 05
رقم العضوية: 230



بسم الله الرحمن الرحيم


يٰأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ قُل لأزْوٰجِكَ وَبَنَـٰتِكَ وَنِسَاء ٱلْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَـٰبِيبِهِنَّ ذٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً[الأحزاب:59].

موقف القرآن الكريم من اختلاط الرجال بالنساء ترسمُه هذه الآية، منهجٌ قرآني يبيّن ضوابطَ أمنية، ويحدّد أسباب السلامة، حفظاً لكيان الأسرة المسلمة، وسلامة أنسابها، وطهارة قلوب الرجال والنساء من الفتنة والانحراف.

أمر الله سبحانه وتعالى النساءَ بإدناء الجلابيب وغض البصر، وحرّم الاختلاط بين الرجال والنساء، كلُّ ذلك سداً للذريعة وحسماً للوسائل المؤدية إلى الفساد.

الاختلاط قضيةٌ قديمة تتجدَّد في هذا العصر، حيث يقف المروّجون له بالمرصاد لخيرية أمة الإسلام، ويحسدونها على ما كرّمها الله وفضلها به على سائر الأمم.

إن دعاة الاختلاط لا يهمّهم صيانة الأعراض، ولا يفهمون معنًى للشَّرف والعرض، إنما هي في نظرهم كلماتٌ فقدت معانيَها القديمة، ووأدتها الحضارةُ والانطلاق من القيود المتحجِّرة زعموا. أصواتٌ شاذة تدَّعي أن الاختلاط يساعد على إقامة علاقة نظيفة، وأنه ضرورةٌ نفسية واجتماعية واقتصادية، وبه يرشَّد الإنفاق، ونقول لهؤلاء جميعاً: اسألوا الحضارة الغربية المتهالكة: ماذا جنته من الاختلاط؟ ستجيبكم الإحصاءات المذهلة والأرقام المفجعة عن نسبة الحوامل من الزنا، وألوف الأطفال الذين وُلدوا بطرق غير شرعية، ناهيك عن حالات الإجهاض، ونسبة جرائم الخطف والاغتصاب، مع انحطاطٍ خلقي، وآثار مدمرة في الاقتصاد والاجتماع، تُنذر بانهيار المجتمعات، مع كثرة العوانس، ذلك أن وجود السبل الميسرة لقضاء الوطر صرفتهم عن تبعات الزواج وتكاليفه زعموا.

يدَّعي بعضُهم أن الاختلاط يكسر الشهوة، ويهذب الغريزة، ويقي من الكبت والعقد النفسية، وواقع الحال في البلاد الإباحية يكذّب ذلك وينقضه، فلم يزد الناس إلا سعاراً بهيمياً، وهتكاً للأعراض، وتوقّداً للشهوة، لا يرتوي ولا يهدأ، وينتهي إلى شذوذ لا يقيّدهُ قيدٌ ولا يقف عند حدّ.

ها هي الغرائز قد أطلقت، فلم تزد النفوس إلا تعقيداً، ولم تزد الأعصاب إلا توتراً، مع انتشار الأمراض الفتاكة، وأصبح القلق النفسي هو مرض العصر هناك.

كيف نلقي إنساناً وسطَ أمواج متلاطمة، ثم نطلب منه أن يحافظ على ثوبه من البلل؟! كيف نلقي إنساناً وسطَ نيران متوقدة، ثم نطلب منه أن يحافظ على جسمه من الاحتراق؟!

إن عقلاءَ البلاد الإباحية التي جربت الاختلاطَ وذاقت ويلاتِه وقاست مساوئَه ينادون بقوة إلى منع اختلاط الرجال بالنساء في بلادهم، بعد أن أحسُّوا بالخطر الداهم، وأعلنوها صريحةً مدوِّية بعد طول عناء أن التعليم غير المختلط أفضل بكثير من التعليم المختلط، لم يؤدِّ الاختلاط إلى تصريف النظير إنما أدَّى إلى بهيمية كاملة، لم تؤدِّ التجربة إلى تماسك البيوت ولا استقرار ولا ثبات، وإنما أدَّى إلى تفكك دائم وطلاق متزايد وجوع مستمر.

الاختلاط متعةٌ مُغرية، تجعل الشباب لا يفكر في الزواج، وتُفقِد المتزوج رابطَ الزوجية، وقد يتفارقان إلى أخدان وخليلات. إنه عاملٌ هدّام فعَّال لحياة الأسرة، ومنغّص لاستقرارها؛ لأنه في المجتمع المختلط لن يقنع أحدٌ بما رزقه الله، وتكثر الشكوك والغيرة بين الأزواج، كما تكثر الخيانات الزوجية.

من الأسباب البينة التي أدَّت إلى فتنة امرأة العزيز بيوسف عليه السلام الاختلاط الذي أضرم كوامن الغريزة، فيأبى يوسف عليه السلام خوفاً من الله العليم القدير.

الاختلاط من أكبر الأسباب الميسِّرة للفاحشة وارتكاب جريمة الزنا، فهو يحرّك في النفس نوازع الشر، ويشعل نارَ الشهوات الجامحة، ويولد الإغراء والإغواء.

الاختلاطُ يصرف شبابَ الأمة عن المعالي، ويؤدِّي إلى اضمحلال قواهم، ويوقعهم فريسة الشهوات البهيمية، ويحوّل المجتمع إلى لهو وعبث ومجون وخلاعة، وهذا يولج المجتمع موالجَ الهلاك.

للاختلاط المحرّم في المجتمعات صورٌ، منها: اختلاط البنات مع ابن العم أو ابن العمة وابن الخال مع ابن الخالة، خلوّ خطيب الفتاة بها وخروجه معها وحديثه، وذلك قبل العقد بحجة التعارف ومدارسة بعضهم بعضاً، اختلاط النساء بالرجال الأجانب عموماً بحجة أن القلوب بيضاء، اختلاط الطالبات بالطلاب في صفوف الدراسة بالجامعات والمعاهد والمدارس كما في بعض المجتمعات، استقبال المرأة أقاربَ زوجها الأجانب أو أصدقاءه في حالة غيابه ومجالستهم والكلام معهم كما في بعض المجتمعات، خلوة المدرسين الخصوصيين بالطالبات بحجة التدريس، اختلاط النساء بالرجال في المعامل والصيدليات والمستشفيات والمكاتب بدعوى ضرورة ذلك في العمل، خلو الطبيب بالمريضة من غير محرم لها، وما يسمَّى بالجلسات العائلية، والتي يختلط فيها الرجال بالنساء وما يحدث فيها من تبادل الحديث.

جاءت أحاديث صحيحة صريحة في تحريم الأسباب المفضية إلى الاختلاط وهتك سنة المباعدة بين الرجال والنساء، ومنها تحريم الدخول على الأجنبية والخلوة بها، تحريم سفر المرأة بلا محرم، تحريم النظر العمد من أي منهما إلى الآخر، تحريم دخول الرجال على النساء، تحريم مسّ الرجل بدن الأجنبية حتى المصافحة للسلام، تحريم تشبّه أحدهما بالآخر.

ومن قواعد الشرع المطهر أن الله إذا حرّم شيئاً حرم الأسباب والطرقَ والوسائل المفضية إليه، تحقيقاً لتحريمه، ومنعاً من القرب من حماه، قال تعالى: وَلاَ تَقْرَبُواْ ٱلزّنَىٰ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً[الإسراء:32]، يقول أحد العلماء: والنهي عن قربان الزنا أبلغ من النهي عن مجرّد فعله؛ لأن ذلك يشمل النهي عن جميع مقدماته ودواعيه، فإن من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه، يقول ابن القيم رحمه الله: "واختلاط الرجال بالنساء سبب لكثرة الفواحش والزنا".

إن من حرص الشارع عن التباعد بين الرجال والنساء وعدم الاختلاط بينهم أن رغّب في ذلك حتى في أماكن العبادة، كالصلاة التي يشعر المصلي فيها بأنه بين يدي ربه بعيداً عما يتعلق بالدنيا، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ((خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها)) رواه مسلم، وما ذاك إلا لقرب أول صفوف النساء من الرجال فكان شرَّ الصفوف، ولبعد آخر صفوف النساء من الرجال فكان خيرَ الصفوف، قال النووي رحمه الله: "وإنما فُضِّل آخر صفوف النساء الحاضرات مع الرجال لبعدهنّ عن مخالطة الرجال، وذُمّ أولُ صفوفهن لعكس ذلك". وعندما خرج رسول الله من المسجد فرأى اختلاطَ الرجال بالنساء في الطريق قال للنساء: ((استأخرن، فإنه ليس لكن أن تحْققن الطريق، عليكن بحافَّات الطريق))، فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبَها ليتعلق بالجدار من لصوقها به. رواه أبو داود. وعلى هذا صارت نساء المسلمين لا عهد لهن بالاختلاط الرجال، وأخبر رسول الله أن صلاتها في بيتها خير من صلاتها في مسجدها فقال رسول : ((لا تمنعوا النساء أن يخرجن إلى المساجد، وبيوتهن خير لهن)) أخرجه أحمد من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.

ومن حِرص الشارع على عدم الاختلاط منعُ المرأة إذا خرجت للمسجد أن تتطيَّب له، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ((أيما امرأة أصابت بخوراً فلا تشهد معنا العشاء الآخرة)) رواه مسلم، ولما رأت عائشة رضي الله عنها التغيّر الذي حدث في أحوال النساء بعد عصر النبوة قالت: لو أن رسول الله رأى ما أحدث النساءُ لمنعهنَّ المسجدَ كما مُنعت نساءُ بني إسرائيل. أخرجه مسلم. وهذا في زمن عائشة رضي الله عنها وعهدُ النبوة قريب، فكيف بهذا الزمن الذي كثر فيه الفساد، وظهر فيه التبرج، وشاع فيه السفور، وقلّ فيه الورع؟! فلا حول ولا قوة إلا بالله.

يقول ابن القيم رحمه الله: "ولا ريبَ أن تمكينَ النساء من اختلاطهن بالرجال أصلُ كلِّ بلية وشر، وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامة، كما أنه من أسباب فساد أمور العامة والخاصة، واختلاط الرجال بالنساء سببٌ لكثرة الفواحش والزنا، وهو من أسباب الموت العام، والطواعين المتَّصلة، ولمَّا اختلط البغايا بعسكر موسى وفشت فيهم الفاحشة أرسل الله عليهم الطاعون، فمات منهم في يوم واحدٍ سبعون ألفاً" انتهى كلامه رحمه الله.
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أبو براء
المشاركة Feb 1 2006, 08:36 PM
مشاركة #2


عضو نشيط
**

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 14
التسجيل: 7-November 05
رقم العضوية: 1,798



بسم الله الرحمن الرحيم


سؤال موجه للاخوه

ما هو حكم الاختلاط للنسب والاقارب مع الدليل في حالة كان حرام او حلال وارجو تفصيل الاقارب والنسب
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
جمال الشرباتي
المشاركة Feb 1 2006, 08:55 PM
مشاركة #3


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 4,824
التسجيل: 9-April 05
رقم العضوية: 67



الإختلاط المحرم هو اجتماع الرجال بالنساء لغير حاجة يقرها الشرع اجتماعا خاصا بمجموعتهم
--فجلوس الأقارب رجالا ونساء للتسامر في غرفة الجلوس حاجة لا يقرها الشرع--

والدليل على ذلك هو أن الأصل كان فصل جماعة النساء عن جماعة الرجال---جاء في الحديث "غلبتنا الرجال عليك يا رسول الله فاجعل لنا يوما"
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أبو نوّار
المشاركة Feb 2 2006, 08:38 AM
مشاركة #4


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,429
التسجيل: 16-October 05
رقم العضوية: 1,651



بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

هناك شخص يذهب أسبوعياً إلى بيت الجد وتجتمع العائلة هناك وإذا لم يذهب لا يرى خلاته وعمّاته وأخواله وووو فيقطع صلة الرحم فهل عدم قطع صلة الرحم حاجة يقرّها الشرع؟

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
عبد الله تقي
المشاركة Feb 2 2006, 08:44 AM
مشاركة #5


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 252
التسجيل: 22-December 05
رقم العضوية: 2,010



معلومة متواضعة:

ما اعلمه هو انه يجوز للرجال والنساء الاقارب وفي حالة النسب الاجتماع طالما ان النساء محتشمات ..

واعتقد ان كلامك اخي جمال بحاجة الى اعادة نظر، مع الشكر
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
سدرة المنتهى
المشاركة Feb 2 2006, 08:59 AM
مشاركة #6


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 69
التسجيل: 11-October 05
رقم العضوية: 1,608



طيب انا وزوجي نذهب الى زيارة بيت اخيه او اخته او اخي او اختي ونجلس جميعا ونتحدث في امور الحياه ونتظرق لمواضيع مختلفه فهل في هذا اثم خاصة ان ازواجنا يكونوا اي كل واحده منا معهها محرمها
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
عبد الله تقي
المشاركة Feb 2 2006, 09:05 AM
مشاركة #7


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 252
التسجيل: 22-December 05
رقم العضوية: 2,010



كما قلت سابقا اختي سدرة المنتهى بأن يجوز للأقارب من الرجال والنساء الاجتماع طالما ان النساء محتشمات في لبسهن.. فهذا من أحكام الحياة الخاصة والله أعلم
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
موسى بن نصير
المشاركة Feb 5 2006, 10:04 PM
مشاركة #8


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 426
التسجيل: 17-April 05
رقم العضوية: 409



صلة الاقارب وصلة الارحام
صلة الاقارب مندوبة وصلة الارحام فرض، اما ان صلة الاقارب مندوبة فلما روى ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم : من ابر ? فقال له الرسول عليه السلام :( امك واباك واختك واخاك ) ولما روى عن اسماء بنت ابي بكر قالت :اتتني امي وهي مشركة في عهد قريش ومدتهم اذ عاهدوا النبي مع ابنها،‎فاستفتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : ان امي قدمت وهي راغبة .‎فقال :‎( نعم صلي امك ) وقال عليه السلام :( وابدأ‎بمن تعول : امك واباك واختك واخاك ثم ادناك فادناك ) فهذه الاحاديث دليل على صلة الاقارب، وهي لم تقترن بالوعيد ولا بقرينة تدل على الوجوب وبما ان موضوعها وهو البر مما امر الشرع به فيكون موضوعها قرينة عل الترجيح فتكون مندوبة .
واما صلة الارحام فواجبة لما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال:( من احب ان يبسط له في رزقه،وان ينسأ له في اثره فليصل رحمه ) وقال عليه الصلاة ولاسلام :( لا يدخل الجنة قاطع رحم ) وقال صلى الله عليه وسلم :( ان اعمال امتي تعرض عشية الخميس ليلة الجمعة، فلا يقبل عمل قاطع رحم ) فهذه الاحاديث دليل على صلة الارحام، وقد اقترنت بالمدح، واقترنت بالوعيد فكان ذلك قرينة على ان الطلب طلب جاز، ومن هنا كان فرضا، فصلة الارحام فرض، وقطيعة الرحم حرام، فقد ورد في الصلة امر جازم فكانت فرضا، وورد في قطيعة الرحم نهي جازم فكانت حراما.
اما الاقارب فهم المقصودون في قوله تعالى :(‎وات ذا القربى حقه ) والمقصودون في قوله تعالى (‎وعلى الوارث مثل ذلك ) فالاقارب الذين صلتهم مندوبة هم الذين اوجب الله على المرء نفقتهم، وهذا يشمل جميع اصحاب الفروض وجميع العصبات، فهولاء جميعهم صلتهم مندوبة وليست فرضا، اما الانفاق عليهم فانه من الفروض وليس من الصلة لانه فرض حسب تفصيله .
، واما الارحام فهناك ذوو الارحام وهناك صلة الارحام .‎فاما ذوو الارحام فاه كل من ادلى للشخص بسبب، وهم الخال والخالة، والجد للام، وولد البنت،‎وولد الاخت، وبنت الاخ، وبنت العم،‎والعمة والعم للام، وابن الاخ لام، ومن ادلى باحد منهم .‎هؤلاء ذوو الارحام المقصودون في قوله تعالى ( واولو الارحام بعضهم اولى ببعض ) وهم الذين ينصرف اليهم المعنى حين يقال اولو الارحام او ذوو الارحام وهؤلاء منهم من هو رحم محرم كالخالة ومنهم من هو رحم غير محرم كبنت العم . هذا بالنسبة للارحام اما بالنسبة لصلة الارحام فانها خاصة بالرحم المحرم،‎ولا تشمل الرحم غير المحرم،‎فاحاديث صلة الارحام التي ورد فيها الوعيد المراد منها الرحم التي يحرم النكاح بينهما بحيث لو احدهما ذكر حرم على الاخر. وعليه فان صلة بنت العم وبنت الخال غير واجبة لانها غير محرم .
والدليل على ان الرحم في صلة الارحام لا يدخل فيه الرحم غير المحرم امران : احدهما ان غير المحرم قد حرم عليه الخلوة بها وحرم عليه النظر الى غير وجهها وكفيها،‎وحرم عليه ان يختلط بها، وهذا ينافي اعمال الصلة من الزيارة والهدية والمخالطة والجلوس،‎فوجود التناقض في واقع الصلة بين صلة غير المحرم وبين ما حرمه الله، يجعل الصلة خاصة بالرحم المحرم .‎وهذا من فهم واقع النص،‎فهو ليس من قبيل تخصيص العام بل من قبيل مدلول النص، فمدلول الصلة في صلة الرحم يعني صلة غير من حرم الله عليه بعض اعمال الصلة . والامر الثاني هو ان الرسول نهى عن الجمع بين المرأة وعمتها وبين المرأة وخالتها وقال :( انكم ان تفعلوا ذلك تقطعوا ارحامكم ) .‎فوصف نكاح المرأة مع عمتها بأنه قاطع للرحم، فتحريم عمة الزوجة وخالتها وهي غير محرمة على الرجل لان كلا منهم من ارحام الزوجة معناه ان جواز نكاح الارحام يوجد قطيعة الرحم فهذا قرينة على ان الرحم هو من لا يجوز نكاحها،‎فهو قرينة على دلالة لفظ الصلة في صلة الرحم وليس تخصيصا لحديث صلة الرحم .
فهذا الامران قرينة على ان المراد بالصلة في قوله عليه السلام (‎وصلوا الارحام ) المراد بها اي بالصلة الرحم المحرم فلا يدخل فيها الرحم غير المحرم .‎وصلة الارحام تكون بعدة اشياء منها الزيارة في الاعياد والمناسبات، ومنها تفقد الرحم وتفقد حاله، ومنها التغافل عن زلاته ولو كثرت،‎ومنها الاهداء اليهم في الاعياد والمناسبات وفي غير الاعياد والمناسبات، ومنها الدفاع عنهم وعن اولادهم ومن يهمهم امره، ومنها قضاء حاجاتهم وحاجات امرهم . وبالجملة هي فعل ما يقدر عليه من الخير وابعاد ما يقدر عليه من الشر عنهم، فان قصر عما يقدر عليه وعما يليق به، سواء اكان من فعل الخير او من دفع الشر، فانه لا يكون قد قام بصلة الرحم . واما قطيعة الرحم فيه ان لا يتفضل على رحمه ولا يقبل تفضلا من رحمه بالزيارة والهدية وغير ذلك، فمن يصل رحمه لا يكون قاطعا، ومن لا يصل رحمه كذلك لا يكون قاطعا،‎فالقطيعة هي الاساءة الى الرحم فكل اساءة الى الرحم مهما قلت هي قطيعة للرحم .

29 ربيع الثاني 1390
3/7/1970
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
موسى بن نصير
المشاركة Feb 6 2006, 09:55 PM
مشاركة #9


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 426
التسجيل: 17-April 05
رقم العضوية: 409



بسم الله الرحمن الرحيم

اجوبة اسئلة حول صلة الارحـــام

ان صلة الارحام تقتضي تبادل الزيارات في الاعياد والمناسبات وغيرها من الاوقات، سواء اكان الرحم محرما ام غير محرم،‎وفي هذه الزيارات لا يخلو ان يكون للاخوة او لابناء الاخوة او للاعمام او للاخوال نساء لسن من الاقارب ولا من ذوات الارحام، كما ان الواصل قد يصحب زوجته - وقد تكون غير ذات رحم لمن يزورهم - في الزيارة وقد يحصل ان يجلس الجميع من هؤلاء في مجلس واحد في مكان واحد يأكلون او يتبادلون الحديث فهل جلوسهم هذا جائز ام محرم شرعا ?
لقد وردت عدة احاديث تدلل ان مثل هذا الجلوس المختلط للاقارب والرحم وازواجهم جائز شرعا فقد ورد عن ابن جريج انه قال : قالت عائشة دخلت علي ابنة اخي مزينة،‎فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم فأعرض،‎فقلت يا رسول الله انها ابنة اخي وجارية فقال ( اذا عركت المرأة‎- اي بلغت المحيض - لم يجز ان تظهر الا وجهها، والا ما دون هذا وقبض عل ذراع نفسه، فترك بين قبضته وبين الكف مثل قبضة اخرى ) .
وكذلك روى عن عائشة ان اسماء بنت ابي بكر دخلت عل النبي صلى الله عليه وسلم في ثياب رقاق فاعرض عنها، وقال (‎يا اسماء ان المرأة اذا بلغت المحيض لم يصلح ان يرى منها الا هذا وهذا، واشار الى وجهه وكفيه ) كما روى ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان راكبا ناقته فرأى اسماء بنت ابي بكر - وكان قد تزوجت الزبير- تحمل على رأسها سفطا فيه نوى التمر، فاناخ ناقته ليردفها خلفه فخجلت واعتذرت .
واسماء بنت ابي بكر هي شقيقة عائشة ام المؤمنين، وهي ليست محرما للرسول صلى الله عليه وسلم وكذلك ابنة اخي عائشة فانها ليست محرما للرسول، ومع ذلك فانهما كانتا تزوران عائشة في بيتها، ويصدف ان يكون الرسول صلى الله عليه وسلم موجودا في اثناء زيارتهما، او ان يأتي اليه حال وجودهما في بيت عائشة ومع ذلك يبقى الرسول موجودا حال وجودهما مع انهما بالغتان،‎فلو كان اجتماع الرسول بهما اوجتماعه معهما غير جائز لخرج من البيت،‎او لامرهما بالخروج،‎لكن شيئا من ذلك لم يحصل مما يدل على جواز ان يختلط الرجل برحم زوجته واقاربها ولو لم يكونوا رحما له . كما روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله ( لا يخلون رجل بأمرأة فان الشيطان ثالثهما، فقال رجل من الانصار يا رسول الله افرأيت الحمو?
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم (IMG:http://www.alokab.com/forums/style_emoticons/default/sad.gif) الحمو الموت ) .
وفي رواية اخرى قال ( لا تدخلوا على المغيبات فان الشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم، فقال رجل من الانصار ارأيت الحمو ? قال (‎الحمو الموت) والحمو في اللغة هو اخو الزوج وابن اخيه وعمه وابن عمه وامثالهم وقد قال النووي المقصود بالحمو في الحديث اقارب الزوج غير ابائه وابنائه مثل الاخ وابن الاخ والاعمام .
والحديث في الرواية الاولى ينهى ويحرم ان يختلي الاحماء بزوجات اخوانهم او ابناء اخوانهم او زوجات اعمامهم او ابناء اعمامهم، والخلوة لا تحصل الا اذا كانت المرأة وحدها في البيت دون ان يكون معها زوج ففي هذه الحالة يحرم دخول الاحماء عليها، وقد شبه الرسول صلى الله عليه وسلم الدخول عليها بالموت لانه مدعاة لان يغري الشيطان بينهما مما يسبب الموت . واما اذا كان مع الزوجة زوجها او محرم فان دخول الاحماء عندها لا يكون منهيا عنه ولا يكون محرما لان المحذور الذي يخاف منه قد انتفى بوجود الزوج او المحرم . غير ان الدخول يحتاج الى اذن كما ورد في الاية.
والحديث في الرواية الثانية ينهى عن الدخول على المغيبة - وهي المرأة التي غاب عنها زوجها لسفر، او لخروج من البيت ‎ومفهوم المخالفة في هذا الحديث يفيد جواز دخول الاحماء على المرأة الموجود عندها زوجها او محرم لها .
وبناء على هذه الاحاديث فانه يجوز للاقارب ان يجلسوا مع اقاربهم نساء ورجالا في زيارات صلات الرحم ولو كانت نساؤهم اجنبيات ولسن من ذوات الارحام على شرط عدم حصول الخلوة وعلى شرط ستر العورة .

1987
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أبو براء
المشاركة Feb 7 2006, 12:26 PM
مشاركة #10


عضو نشيط
**

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 14
التسجيل: 7-November 05
رقم العضوية: 1,798



بارك الله فيك اخي موسى فقد ارحتني وارحت الكثير من الملتزمين من الاخوه والاخوات وارجو لك دوام الرضى من الله اللهم امين
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
جمال الشرباتي
المشاركة Feb 7 2006, 03:51 PM
مشاركة #11


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 4,824
التسجيل: 9-April 05
رقم العضوية: 67



إقتباس(جمال الشرباتي @ Feb 1 2006, 08:55 PM)
الإختلاط  المحرم  هو  اجتماع  الرجال  بالنساء  لغير  حاجة  يقرها  الشرع اجتماعا  خاصا  بمجموعتهم
--فجلوس  الأقارب  رجالا  ونساء  للتسامر  في  غرفة  الجلوس  حاجة  لا  يقرها  الشرع--

والدليل  على  ذلك  هو  أن  الأصل  كان  فصل  جماعة  النساء  عن  جماعة  الرجال---جاء  في  الحديث  "غلبتنا  الرجال  عليك  يا  رسول  الله  فاجعل  لنا  يوما"

*


ما زال الموقف كماهو

لا يجيز الشرع جلسات المسامرات المختلطة

---من الممكن أن يزور الشخص قريبته مع زوجته بوجود زوجها وبعد المجاملات والتحيات يجب الفصل
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أبو براء
المشاركة Feb 7 2006, 07:05 PM
مشاركة #12


عضو نشيط
**

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 14
التسجيل: 7-November 05
رقم العضوية: 1,798



اخ جمال السلام عليكم
ولكن الحديث الذي ذكر فيه الرسول الكريم مع اخت عائشه رضي الله عنهن لم يامرهن بالخروج ولم يخرج رسولنا الكريم هذا اولا
وثانيا ثبت عن الرسول الكريم انه كان يزور صديقات زوجته خديجه فماذا تقول (ارجو منك الرد السريع)
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
جمال الشرباتي
المشاركة Feb 7 2006, 07:09 PM
مشاركة #13


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 4,824
التسجيل: 9-April 05
رقم العضوية: 67



أبو براء


دعني أطلب منك آيراد ما أردت آيراده من مصادرها مسندة بدقة
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أبو براء
المشاركة Feb 9 2006, 04:04 PM
مشاركة #14


عضو نشيط
**

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 14
التسجيل: 7-November 05
رقم العضوية: 1,798



اخي جمال احتاج الى وقت فاصبر اعانني واياك الله
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
موسى بن نصير
المشاركة Feb 11 2006, 09:43 PM
مشاركة #15


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 426
التسجيل: 17-April 05
رقم العضوية: 409



بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة الكرام
ان القول بأن الشارع أجاز اجتماع الرجال بالنساء مطلقا في الأكل يحتاج الى بيان:
الشارع الحكيم نص على جواز الاكل في الحياة الخاصة لاشخاص مخصوصين نص عليهم، فيباح ذلك ولا يباح لسواهم لقوله تعالى: {لَّيْسَ عَلَى الاٌّعْمَىٰ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الاٌّعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُواْ مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ ءَابَآئِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَـٰتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَٰنِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَٰتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَـٰمِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّـٰتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَٰلِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَـٰلَـٰتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُواْ جَمِيعاً أَوْ أَشْتَاتاً فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُواْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَـٰرَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الاٌّيَـٰتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } فهؤلاء يجوز لهم أن يأكلوا مجتمعين أو متفرقين أما ما عداهم فلا يجوز لهم أن يجتمعوا بالنساء في حالة الأكل، مثل العابر سبيل (ولو كان مسلما) لأن الدليل يسنثنيه ولا ينطبق عليه وصف الصديق، لأن الصديق هو الصاحب الملازم والذي بينك وبينه مودة وعلاقة خاصة.
قال القرطبي في تفسيره: والصديق من يَصْدقك في مودّته وتَصْدقه في مودّتك.
ذكر محمد بن ثَوْر عن مَعْمَر قال: دخلت بيت قتادة فأبصرت فيه رُطَباً فجعلت آكله؛ فقال: ما هذا؟ فقلت: أبصرت رطباً في بيتك فأكلت؛ قال: أحسنت، قال الله تعالى: «أَوْ صَدِيقِكُمْ». وذكر عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله: «أَوْ صَدِيقِكُمْ» قال: إذا دخلت بيت صديقك من غير مؤامرته لم يكن بذلك بأس. وقال معمر قلت لقتادة: ألا أشرب من هذا الحُبّ؟ قال: أنت لي صديقٰ فما هذا الاستئذان.
وقال: قرن الله عز وجل في هذه الآية الصديق بالقرابة المحضة الوكيدة، لأن قرب المودة لَصِيق. قال ابن عباس في كتاب النقاش: الصديق أوكد من القرابة؛ ألا ترى استغاثة الجَهَنمِيين {فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ}
قلت: ولهذا لا تجوز عندنا شهادة الصديق لصديقه، كما لا تجوز شهادة القريب لقريبه. وفي المثل «أيّهم أحب إليك أخوك أم صديقك» قال: أخي إذا كان صديقي.

أما الكافر فلا ينطبق عليه وصف الصديق مطلقا لقوله تعالى:
*لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين*.
والله أعلم

اذا كان هذا الفهم بحاجة الى تصحيح فلا تبخلوا علينا، والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه.
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
سدرة المنتهى
المشاركة Feb 12 2006, 09:30 AM
مشاركة #16


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 69
التسجيل: 11-October 05
رقم العضوية: 1,608



إقتباس(أبو براء @ Feb 7 2006, 01:26 PM)
بارك الله فيك اخي موسى  فقد ارحتني  وارحت الكثير من الملتزمين من الاخوه والاخوات  وارجو لك دوام الرضى من الله اللهم امين
*


نعم والله أرحتنا جزاك الله خيرا. كنا نحمل هم هذه الزيارات أنا وزوجي وونحاول ما أمكن الإبتعاد عنها وكم سمعنا من انتقادات حول طلبنا للإنفصال في الجلسات فليس من حولنا يع أفكارنا
"خصوصا الحماوات " (IMG:http://www.alokab.com/forums/style_emoticons/default/biggrin.gif)
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
شمس الاسلام
المشاركة Feb 12 2006, 09:11 PM
مشاركة #17


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 541
التسجيل: 30-March 05
رقم العضوية: 14



الإخوة والأخوات الكرام لا يؤخذ الأمر تبعا للشعور بالراحة أو عدمها

بل هي أحكام شرعية علينا الإلتزام بها
والترفع قدر المستطاع عن المباحات

بوركتم
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
أبو براء
المشاركة Mar 27 2006, 08:37 PM
مشاركة #18


عضو نشيط
**

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 14
التسجيل: 7-November 05
رقم العضوية: 1,798



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

ففي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: ما غرت على أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة، وما رأيتها؛ ولكن كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر ذكرها، وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة. قال النووي : وفي هذا الحديث ونحوه دلالة لحسن العهد، وحفظ الود، ورعاية حرمة الصاحب والمعاشر حيا وميتا، وإكرام معارف ذلك الصاحب .

وقال المباركفوري في تحفته عند شرحه لهذا الحديث: ومطابقة الحديث للباب في إهداء النبي صلى الله عليه وسلم اللحم لأصدقاء خديجة وخلائلها رعيا منه لذمامها وحفظا لعهدها، وقد أخرج الحاكم والبيهقي في الشعب من طريق صالح بن رستم عن بن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها قالت: جاءت عجوز إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كيف أنتم كيف حالكم كيف كنتم بعدنا؟ قالت: بخير بأبي أنت وأمي يا رسول الله، فلما خرجت قلت: يا رسول الله تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال، فقال: يا عائشة إنها كانت تأتينا زمان خديجة، وإن حسن العهد من الإيمان .
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
الباحث محمد
المشاركة May 22 2007, 09:54 PM
مشاركة #19


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,958
التسجيل: 10-April 05
رقم العضوية: 147



للتذكير
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة
محمود الخطيب
المشاركة May 23 2007, 01:22 AM
مشاركة #20


عضو متميز
***

المجموعة: الأعضاء
المشاركات: 1,185
التسجيل: 29-November 05
رقم العضوية: 1,989



النظام الاجتماعي في الاسلام


اجتماع الرجال الاجانب بالنساء في الحياة الخاصة حرام مطلقا , الا في الحالات التي استثناها الشرع كالطعام وصلة الارحام ,على ان يكون مع المرأة ذو محرم لها ,وان تكون ساترة لجميع عورتها .
النظام الاجتماعي

صفحة 34في اخر الصفحة
الذهاب لأعلى الصفحة
 
+تعقيب مع اقتباس المشاركة

2 الصفحات V   1 2 >
إضافة رد على الموضوعموضوع جديد
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء:

 



نسخة خفيفة الوقت الآن: 16th April 2014 - 07:27 AM