المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
التحدي في القرآن الكريم
منتدى العقاب > ديوان الشخصية الإسلامية > القسم الأدبي > قسم اللغة العربية وأبحاثها
القصواء
قال جل وعلا في سورة الإسراء:

(قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ).

وقال تعالى في سورة البقرة:

(وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ )

هل يمكن لأهل اللغة تحديد أي الآيتين جاء فيها التحدي أقوى؟
أو بمعنى آخر أيهما أقوى في التحدي من ناحية لغوية.
لا يأتون أو ولن تفعلوا
أسد البيارق
إقتباس(القصواء @ Mar 14 2006, 07:10 PM)
قال جل وعلا في سورة الإسراء:

(قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ).

وقال تعالى في سورة البقرة:

(وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ  وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ )

هل يمكن لأهل اللغة تحديد أي الآيتين جاء فيها التحدي أقوى؟
أو بمعنى آخر أيهما أقوى في التحدي من ناحية لغوية.
لا يأتون  أو ولن تفعلوا
*

السلام عليكم ورحمة الله
أما بعد فإنه ولا شك أن العبارة الأبلغ في النفي هي المنفية بـــ ( لن ) . ذلك أن لن تفيد النفي على التأبيد . أما النفي بــ ( لا ) فتفيد مجرد النفي .
وملحوظة أخرى . أن الآية الأولى جاء فيها التحدي لمعشر الجن والإنس { عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ } وهنا التحدي كان عظيما وذلك خارج وسعهم، واستدعى الأمر الطلب منهم اجتماع الثقلين . وهنا كان التأكيد على النفي أقل لأن الأمر عظيم مهول . ولهذا إحتاج لأداة نفي عادية إذ انه من المستبعد حصوله . أما في الآية الثانية كان التحدي أقل وأسهل ، ولكنه مع سهولته مستحيل الحدوث . ولذا قد يتهيء للإنسان حصوله لكون طلب الإتيان { بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ } سهل للظاهر .فكان النفي أشد وأوكد . وهو نفى حصوله بمخاطبتهم بأداة النفي ( لم ) ، وثنى عليه بـ ( لن ) المفيدة للتأبيد ، وأكد بالتحذير من النار والجحيم .وهذا التحذير لم يذكره في الآية السابقة .

والله الموفق .
رحى الإسلام
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سؤال عندما نقول ما هو حد التحدي في القرآن أقصد عندما نسأل عن أقل ما يتحدى به
هل هذا السؤال صحيح ؟؟؟
و إذا كان كذلك فما جوابه و بارك الله فيكم.
أرجو مراجعة رأي الآمدي في المسألة...
أسد البيارق
إقتباس(رحى الإسلام @ Mar 15 2006, 08:52 AM)
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سؤال عندما نقول ما هو حد التحدي في القرآن أقصد عندما نسأل عن أقل ما يتحدى به
هل هذا السؤال صحيح ؟؟؟
و إذا كان كذلك فما جوابه و بارك الله فيكم.
أرجو مراجعة رأي الآمدي في المسألة...
*

رأي الشيخ تقي الدين في هذا الأمر ، وهو مما اجمع عليه معظم العلماء .
أن التحدي أقل ما يكون في السورة الواحدة ، مثل الكوثر .
ويا حبذا لو نقلت لنا رأي الآمدي .
المهتدي بالله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخواني الكرام اليكم الرابط التالي والذي تم من خلاله مناقشة سؤال مشابه اليكم :

http://www.alokab.com/old/index.php?showto...5528&hl=çلçْىçٍ


والله المستعان
رحى الإسلام
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
رأي الآمدي بإختصار أن التحدي ليس بسورة و أن النص الذي ذكر سورة مطلق يجوز تقيده بالعقل -لأنه نص موضوعه العقيدة- و النتيجة أن الإعجاز في كم من النص يظهر فيه تفاضل البلغاء و مثال ذلك أن تتحدى شخصا فتقول له إن كنت كهربائي بتركب هالنيون، مع العلم أنه لو ركب النيون هذا لا يثبت أنه كهربائي، إنما القصد الإمعان في التحدي، و هكذا فهم العرب النص "فأتوا بسورة من مثله" و على هذا الفهم سلموا بعجزهم و إن حاول بعض سفهائهم المكابرة، و هذا لا يتناقض مع عبارة نص مفضي بمعنى بل هو بيان لها في رأي
و الله أعلم
أسد البيارق
إقتباس(رحى الإسلام @ Mar 19 2006, 12:07 AM)
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
رأي الآمدي بإختصار أن التحدي ليس بسورة و أن النص الذي ذكر سورة مطلق يجوز تقيده بالعقل
*

أخي العزيز جريا على كلامك فما الإعجاز مثلا في قوله تعالى :
ق
قل هو الله أحد
قليلا ما تشكرون

مدهامتان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

==========
وعليه هل تستطيع ان تقيم الحجة عقلا على ان هذه الآيات من عند الله ؟
أخي رأي المحققين في المسألة:
أن التحدي أقله بسورة .
والله الموفق .
رحى الإسلام
أخي الكريم من العجب أن تظن أن العرب تعجز أن تقول حرفا مثل ق أو حتى جملة بليغة مثل لمن الملك اليوم، و إنما المسألة عندما تريد أن تحكم بين شخصين أيهما أبلغ لا تكتفي بجملة أو جملتين بل تطلب الزيادة هذا طبعا ما لا يختلف عليه عاقلان إذ قد يبدأ أحدهما قويا ثم يضعف و يبدأ الآخر ضعيفا ثم يرتقي، هذا الكم من كلامهما الذي تطلبه اسميه ما يعرف به تفاضل البلغاء و للحديث بقية إن شاء الله
رحى الإسلام
الحقيقة أن الأمر يحتاج نوع من الجدية بالتفكير و عدم التأثر بالنتائج السابقة، أخي الكريم من قال أن الحجة في ثبوت الآية الواحدة أو الآيتين أنهما معجزتين، ألم تكن الحجة الرواية حفظا و كتابة و على ذلك إجماع الصحابة، أخي الكريم القرآن إعجازه في أسلوبه و لايظهر أسلوب المتكلم نثرا من جملة و ما دام محل الإعجاز لا يظهر بالجملة و إنما يظهر من كثرة الكلام فعندما تسمع خطبة تقول هذه لعلي رضي الله عنه فهل عرفت أسلوب علي الغير معجز من سماعك جملة له!!!! أم أن كثرة ما سمعت من كلامه هي التي جعلتك تميز اسلوبه، ثم إن الضعيف في اللغة قد يقول جملة بليغة جدا، فهل هذا يجعله من البلغاء أو يجعله صاحب أسلوب رفيع.
الحقيقة إنني أقول أن لكل إنسان أسلوب خاص، قد يشبه أسلوب شخص تأثر فيه و لكنه لا يماثله، على كل الآية القرآنية الواحدة بليغة و لا شك و هي من جنس القرآن في بلاغة أسلوبه أما أنه يجب أن يظهر فيها إعجاز فهذا ما لا يقبله العقل فإن الم آية و لكنها غير معجزة و للحديث بقية...
أرجو مشاركتنا البحث بما لديكم من علم و بارك الله بكم.
رحى الإسلام
الحقيقة أن الأمر يحتاج نوع من الجدية بالتفكير و عدم التأثر بالنتائج السابقة، أخي الكريم من قال أن الحجة في ثبوت الآية الواحدة أو الآيتين أنهما معجزتين، ألم تكن الحجة الرواية حفظا و كتابة و على ذلك إجماع الصحابة، أخي الكريم القرآن إعجازه في أسلوبه و لايظهر أسلوب المتكلم نثرا من جملة و ما دام محل الإعجاز لا يظهر بالجملة و إنما يظهر من كثرة الكلام فعندما تسمع خطبة تقول هذه لعلي رضي الله عنه فهل عرفت أسلوب علي الغير معجز من سماعك جملة له!!!! أما أن كثرة ما سمعت من كلامه هي التي جعلتك تميز اسلوبه، ثم إن الضعيف في اللغة قد يقول جملة بليغة جدا، فهل هذا يجعله من البلغاء أو يجعله صاحب أسلوب رفيع.
الحقيقة إنني أقول أن لكل إنسان أسلوب خاص، قد يشبه أسلوب شخص تأثر فيه و لكنه لا يماثله، على كل الآية القرآنية الواحدة بليغة و لا شك و هي من جنس القرآن في بلاغة أسلوبه أما أنه يجب أن يظهر فيها إعجاز فهذا ما لا يقبله العقل فإن الم آية و لكنها غير معجزة و للحديث بقية...
أرجو مشاركتنا البحث بما لديكم من علم و بارك الله بكم.
الجازي
الحقيقة أن رأي الآمدي الذي أشار إليه أخونا رحى الإسلام قد صادف هوىً في نفسي منذ زمن عندما قرأته في كتاب (أبكار الأفكار) للآمدي، وقد أشار الآمدي إلى أنه أحد رأيي الأستاذ أبي إسحاق الاسفراييني حيث قال باختصار وعلى حسب ما أذكر إن هناك رأيين في قوله تعالى"فأتوا بسورة من مثله":
1. الأول أن أقل أقل حد للتحدي يكون في السورة مهما كانت صغيرة كسورة الكوثر مثلاً، ويقولون أن مطلق كلمة "حديث" في قوله سبحانه وتعالى "فليأتوا بحديث مثله" بأنه مقيد بالسورة وهذا أيضاً رأي الإمام الباقلاني في كتابه (إعجاز القرآن)، بمعنى أن كلمة حديث مطلقة في كل كلام تام سواء كان آية أو سورة، ولكنها مقيدة بقوله "فأتوا بسورة من مثله"، وبالتالي فإن أقل التحدي يكون بالسورة صغيرة كانت أو كبيرة.
2. الرأي الثاني الذي قال به الأستاذ أبو إسحاق الاسفراييني واختاره الآمدي أن التحدي يكون بسورة تبلغ في طولها مبلغاً يظهر به تفاضل ذوي البلاغة، فإنه قد يتأتى للبليغ الذي هو دون غيره في الفصاحة والبلاغة من حسن الكلام في جملة واحدة أو أكثر ما يضاهي به من هو أبلغ منه وأفصح، ولكنه إذا طلب منه أن يعارضه في كل كلامه لم يستطع إلى ذلك سبيلاً. ويقول الآمدي إن القول بهذا وإن كان فيه ترك لظاهر الآية :فأتوا بسورة من مثله"، إلا أن تقييد مطلق "سورة" بأن تكون تبلغ في طولها مبلغاً يظهر به تفاضل البلغاء واجب بدليل العقل... أو كما قال رحمه الله.

والحق أن الرأي الثاني هو الأقوى، وأن قوله تعالى "فأتوا بسورة من مثله" هو إمعان في تعجيزهم كما أنك تقول لرجل يظن نفسه ماهراً في البناء والعمران: أتحداك أن تبني حجراً!!!!، أو إن كنت حقاًُ تجيد البناء فابن حجراً!!!، وأنت تدرك وهو يدرك أنه لو بنى حجراً لم يبطل التحدي، لأن التحدي متعلق بإظهار القدرة على البناء وهذه لا تظهر في بناء حجر واحد. بل إنك أذا أردت أن تحكم على رجل يزعم أنه يجيد بناء الحجر لم تمتحنه ببناء حجر واحد ولا مدماك واحد، إذ لا بد للحكم عليه من أن يمتحن ببناء أربعة أو خمسة مداميك لترى هل جاء بها على استقامة واحدة وهل يميز الحجر الجيد من الرديء وما إلى ذلك من متعلقات الصنعة......إلخ.

واقع القرآن أنه معجزة ذوقية لم يكد العرب الأوائل يسمعونه حتى أخذ بألبابهم وملك عليهم عقولهم ونفوسهم، وكانوا يدركون أنه عندما تحداهم بالسورة أن ليس المقصود عشر كلمات أو ثلاث آيات!!! بل كان المقصود أن يأتوا بكلام يشابهه أو يفوقه في جماله ووقعه وأخذه بالألباب دون تعداد للكلمات أو الأيات....

وشبيه بواقع القرآن واقع التواتر في نقل الأخبار أو الأحاديث:
عندما تسمع خبراً من رجل ما أن فلاناً قتل أو جرح، وكان من أخبرك بذلك ثقة غلب على ظنك صدقه، فإن سمعت من رجل آخر نفس الخبر ازداد ظنك قوة، وكذا إن سألت ثالثاً ورابعاً وخامساً.... إلى أن تصل إلى درجة تجزم فيها بصحة الخبر، فانظر إلى نفسك عندما وقع الخبر فيها موقع اليقين: هل عددت الرواة؟؟؟ وكم راوياً أو شاهداً سألت حتى وقع في نفسك اليقين؟؟؟!!!!
الحق أن وقوع اليقين في النفس بصدق الخبر لم يرتبط بعدد محدد من الرواة، ولكن لا بد من جمع يؤمن تواطؤهم على الكذب.... ومن هنا لم يشترطوا أقل العدد في تعريف المتواتر وكل ما قيل في أقل العدد الذي يدل على التواتر تحكمات لا دليل عليها....
وعلى هذا فقس واقع الإعجاز أو التحدي في القرآن، الإعجاز لا يظهر في كلمة أو كلمتين، بل لا بد من كلام يبلغ مبلغاً يظهر به تفاضل ذوي البلاغة.

روي أن رجلاً قال لبشار بن برد الشاعر: إذا سمعت أنا بالشعر أستحسنه، فما أبالي ما قلت فيه أنت وأصحابك. فأجابه بشار: إذا أخذت درهماً فاستحسنته وقال لك الصيرفي إنه رديء، فهل ينفعك استحسانك له؟؟؟؟!!!
نحن نستطيع أن ندرك عجزنا عن أن نأتي بمثل القرآن بمعرفة أن العرب الأوائل عجزوا عنه وهم أهل البلاغة والفصاحة المطبوعون عليها...
أما من أراد أن يدرك إعجاز القرآن على حقيقته ويضع يده عليه فلا بد أن يكون صاحب ذوق صحيح وقريحة صافية يفرق بها بين جميل الكلام ورديئه وغثه وسمينه.... يعرف من نفسه متى تعرض لها الأريحية لما تسمع ومتى تشمئز وتستنكر ما تسمع....

وكنتيجة:
إن التكلف الذي يحاوله من يريد أن يثبت أن سورة صغيرة كسورة الكوثر فيها من البلاغة والفصاحة ما أعجز العرب، لا يدرك حقيقة البلاغة والفصاحة وهو بعيد كل البعد عن إدراك أن الذوق والإحساس بالبلاغة لا بد فيه من مقدار ما من الكلام يظهر به التفاضل، بل هو يحاول جاهداً أن يثبت ذلك لأنه متمسك بظاهر الآية "فأتوا بسورة من مثله". ولو أن الله تعالى قال مثلاً " فأتوا بأية من مثله" لأثقلوا على أنفسهم وتكلفوا فوق طاقتهم في إثبات إعجاز الآية...
لست بهذا أنفي أو أثبت أن سورة الكوثر معجزة، بل أقول إن بحث الإعجاز بهذه الطريقة خطأ، لأن الأمر ليس متعلقاً بعدد الكلمات أو الآيات، بل هو الذوق والإحساس بعلو الكلام وسمو طبقته... كما أن موضوع التواتر لا يبحث فيه أقل عدد من الرواة بل لا بد من جمع... وعلى هذا الوجه من الفهم فإن الله لو قال "فأتوا بآية" أدركنا أن المقصود مقدار كلام يظهر به التفاضل لا مجرد الظاهر....

والله أعلم
رحى الإسلام
بارك الله بك أخي الجازي وواضح أنك أبلغ مني في الأسلوب، لاننا كتبنا الفكرة نفسها في نص يظهر فيه التفاضل بأسلوبين مختلفين تماما.
أسد البيارق
إقتباس(الجازي @ Mar 22 2006, 03:09 PM)
وكنتيجة:
إن التكلف الذي يحاوله من يريد أن يثبت أن سورة صغيرة كسورة الكوثر فيها من البلاغة والفصاحة ما أعجز العرب، لا يدرك حقيقة البلاغة والفصاحة وهو بعيد كل البعد عن إدراك أن الذوق والإحساس بالبلاغة لا بد فيه من مقدار ما من الكلام يظهر به التفاضل، بل هو يحاول جاهداً أن يثبت ذلك لأنه متمسك بظاهر الآية "فأتوا بسورة من مثله".(  ولو  ) أن الله تعالى قال مثلاً " فأتوا بأية من مثله" لأثقلوا على أنفسهم وتكلفوا فوق طاقتهم في إثبات إعجاز الآية...
***************************************************
لست بهذا أنفي أو أثبت أن سورة الكوثر معجزة، بل أقول إن بحث الإعجاز بهذه الطريقة خطأ، لأن الأمر ليس متعلقاً بعدد الكلمات أو الآيات، بل هو الذوق والإحساس بعلو الكلام وسمو طبقته... كما أن موضوع التواتر لا يبحث فيه أقل عدد من الرواة بل لا بد من جمع... وعلى هذا الوجه من الفهم فإن الله  ( لو)  قال "فأتوا بآية" أدركنا أن المقصود مقدار كلام يظهر به التفاضل لا مجرد الظاهر....

والله أعلم
*

السلا م عليكم
أخي الجازي ، يبدو أنك لا تفرق بين ذوق العرب لبلاغة القرآن الكريم ، وبين النص القرآن والذي كان الأمر قاطعا فيه بالتحدي ، وكان التحدي في هذه الآية هو أعلى مراتب التحدي للعرب . حيث بدأ التحدي بكل القرآن ، ثم بعشر سور ، ثم بسورة .

فتأتي وتُطل علينا برأيك والذي قلت فيه وبكل تأكيد :
إقتباس
  وكنتيجة:
إن التكلف الذي يحاوله من يريد أن يثبت أن سورة صغيرة كسورة الكوثر فيها من البلاغة والفصاحة ما أعجز العرب، لا يدرك حقيقة البلاغة والفصاحة وهو بعيد كل البعد عن إدراك أن الذوق والإحساس بالبلاغة لا بد فيه من مقدار ما من الكلام يظهر به التفاضل، بل هو يحاول جاهداً أن يثبت ذلك لأنه متمسك بظاهر الآية "فأتوا بسورة من مثله".

ومعنى كلامك أنك تقول بأن سورة الكوثر ، وهي مايصدق عليها أنها سورة ، وهذا مما أجمع عليه المسلمون في جميع العصور ، إجماعا قطعيا ، ونقل إلينا بأعلى صور التواتر القطعي . تقول انها لا تحوي البلاغة والفصاحة لدرجة أعجزت العرب . وهذا مما يشتد له العجب !
الله يقول فليأتوا بسورة من مثله ، وكما تعلم ان سورة جاءت نكرة ، يعني أي سورة ، وأصغر السور الكوثر ، وما ينطبق على الكوثر ينطبق على البقرة ، من حيث الجنس ، المحتوي البلاغة ، والفصاحة ، والأسلوب .
فكيف يتحدى الله الكفار العرب وهم أهل الفصاحة والبلاغة بأن يأتوا بكلام عربي من جنس كلامهم ، ومن نفس الحروف العربية ؟ ثم لا يستطيع العرب الأقحاح ان يأتوا بالأقل من القرآن وهو سورة صغيرة كالكوثر ، وتأتي أنت وتقول ان الكوثر ليس فيها البلاغة أو ان البلاغة لا تظهر فيها .
اتعرف ما معنى كلامك ؟
لو ان الكوثر ليست فيها بلاغة ، لَعابَ العرب على القرآن ، كل القرآن ، ولفضحوا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
وكنهم وقفوا متصاغرين عاجزين أمام القرآن ، وأمام سورة الكوثر ، وعمدوا إلى القتال ، وحمل السيف ، وهو أشد عليهم من القول الذي كان ميسورا لهم ، وهم أهل الشعر والنثر .
وتأتي وتقول :
إقتباس
لست بهذا أنفي أو أثبت أن سورة الكوثر معجزة، بل أقول إن بحث الإعجاز بهذه الطريقة خطأ، لأن الأمر ليس متعلقاً بعدد الكلمات أو الآيات، بل هو الذوق والإحساس بعلو الكلام وسمو طبقته... كما أن موضوع التواتر لا يبحث فيه أقل عدد من الرواة بل لا بد من جمع... وعلى هذا الوجه من الفهم فإن الله لو قال "فأتوا بآية" أدركنا أن المقصود مقدار كلام يظهر به التفاضل لا مجرد الظاهر....

أقول لك أخي أنه ليس لك الخيار في أن تنفي او تثبت ان سورة الكوثر معجزة ، بل عليك ان تثبت إعجاز القرآن كله بسوره ومن ضمنها الكوثر ، وإلا ......
كان كلامك هذا قدحا في القرآن ونحن نُجِلُك عن هذا القول .
وبقيت مسألة أيرادك ( لو )
إقتباس
فإن الله  ( لو)  قال "فأتوا بآية" أدركنا أن المقصود مقدار كلام يظهر به التفاضل لا مجرد الظاهر....

فهذا كلام لا يصح في حق الله والقرآن الكريم . وهو من بنات افكارك ليس إلا . وعليه فليك أن ترجع عن قولك هذا .
أما عن الأخ رحى الإسلام الذي فرح وذهب مسارعا انه كلامك نفس كلامه فهو عجيب ايضا :
إقتباس
بارك الله بك أخي الجازي وواضح أنك أبلغ مني في الأسلوب، لاننا كتبنا الفكرة نفسها في نص يظهر فيه التفاضل بأسلوبين مختلفين تماما.
.
وعليكما أخوي ان تعيدا النظر .
الجازي
أخي الكريم أسد البيارق:
يعلم الله أني لا أريد بهذا إلا خيراً، ولم أذكر هذا الرأي من بنات أفكاري، بل هو رأي أختاره الآمدي، وقد رجعت إلى كتابه (أبكار الأفكار) وقرأت مرة أخرى تفصيله في هذه المسألة، وأريد أن أصحح هنا نقلاً أخطأت فيه: يقول الآمدي إن التحدي يجب أن يكون بسورة تبلغ في الطول مبلغاً يظهر فيه تفاضل أهل البلاغة هو أحد رأيي الإمام الباقلاني (أي أن الباقلاني له فيها رأيان) وقد اختاره أيضاً الأستاذ أبو إسحاق الاسفراييني وجماعة من أصحابنا على حد قول الآمدي ونقله.....
وقد صرح الآمدي فقال: إن التحدي بسورة تبلغ في الطول مبلغاً يظهر فيه تفاضل أهل البلاغة وإن كان فيه ترك لظاهر الآية "فأتوا بسورة من مثله"، فإن تقييد المطلق بالدليل واجب لأن حمل التحدي على كلام لا يظهر به تفاضل البلغاء يكون ممتنعاً.... انتهى كلامه رحمه الله....
أخي الكريم: هذا هو نقل الآمدي ورأيه ورأي جماعة من علماء المسلمين.... وليس من بنات أفكاري...
وما قلته من العرب لو أدركوا أن سورة الكوثر ليست معجزة لفضحوا سيدنا محمداً كلام في غير محله، لأن العرب أدركوا من سماعهم للقرآن أنهم لا يقدرون على شيء منه مما هو في مثل نظمه وبلاغته، وأدركوا أيضاً أن أن الأمر لا يتعلق بسورة أو آية، بل لا بد من مقدار من الكلام يظهر فيه تفاضل البلغاء...
هذا هو الفيصل في الأمر....
وعلى هذا فإن التكلف في إثبات أن سورة الكوثر بآياتها الثلانث وكلماتها العشر لا بد أن تكون معجزة خطأ في معالجة موضوع الإعجاز ابتداءً، ليس مرادي أن أنفي أو أثبت أن سورة الكوثر معجزة، ولكن أن أبين أن بحث الإعجاز بهذه الطريقة (عد الكلمات والآيات) خطأ وأن هذا تكلف في غير محله.
إن إدراك الجمال والإعجاز في النص القرآني أمر بحاجة إلى ذوق أدبي وبلاغي، ولا بد لإدراك ذلك أن يكون هناك كلام يظهر به تفاضل البلغاء....

أما عدم تفرقتي بين الذوق والنص القرآني القاطع، فأرجو أن تتأمل مثال الحجر والبناء، وأن التحدي لا يبطل ببناء حجر واحد حتى لو قلت له "أتحداك أن تبني حجراً" أو "ابن حجراً إن كنت بناءً حقاً" وأنك لا تحكم على الرجل بأنه ماهر في البناء بتثبيت حجر واحد، بل لا بد من مقدار ما من البناء يظهر به إتقانه للعمل وحصول الملكة عنده...
ثم إن إعجاز القرآن يدرك بالعقل لا بالنقل؟؟؟ أي أن العرب حكموا من خلال تذوقهم للنص بأنه ليس كلام بشر ولا نقول إن الله تحداهم أن يأتوا بمثله، فهذا دليل على أنه ليس كلام بشر.... هناك فرق بين الأمرين

ُثم انظر إلى قول الآمدي "إن القول بهذا وإن كان فيه ترك لظاهر الآية، إلا أن تققيد المطلق بالدليل واجب....إلخ"
واسأل نفسك لم لا نقيد مطلق "سورة" بأن تكون سورة تبلغ في طولها مبلغاً يظهر به تفاضل البلغاء؟؟؟ وقد قال الله "فليأتو بحديث مثله"؟؟؟؟!!!
ما هو حد الحديث؟ أليست الآية الواحدة حديثاً من حيث وضع اللغة؟؟
أيهما أولى هنا:
1. أن نقيد مطلق الحديث بقولنا أقل الحديث سورة لورود التحدي بها كما قال بذلك الإمام الباقلاني رحمه الله؟؟
2. أم أن نقول إن التحدي كان بأن يأتوا بما يماثل القرآن في البلاغة، وهذا أمر ليس فيه مقدار مقدر، المهم هو أن يكون ثم كلام يظهر به تفاضل البلغاء أو حديث أو سورة تبلغ في طولها مبلغاً يظهر به تفاضل ذوي البلاغة؟؟ وأن الله لو قال فأتوا بسورة أو آية أو كلمة لكانت كلها سواء بعد أن ندرك أن التذوق البلاغي للنص أمر لا يتعلق بعدد الكلمات والفقرات؟؟؟
لا شك أن الطريق الثانية أصوب وأسد والله أعلم...
أخي الكريم: ما أحب أن تعرفه أنني لا أقصد بالقول: إن هناك من يتكلف واحداً بعينه، بل أريد فقط أن ألفت النظر إلى أن البحث بهذه الطريقة ابتداءً في إعجاز القرآن ليس صحيحاً...

فإن قال أحدهم إنه لا يتصور أن العرب عجزوا عن ثلاث آيات أو عشر كلمات، قلنا له إن الأمر ليس متعلقاًُ بالعدد، بل هو الذوق الذي أدرك به العرب أن هذا ليس كلام بشر طال الكلام أم قصر...

فإن قال فما قولك وقد تحدى بالسورة؟؟ قلنا له إنه لو قال "بآية" أو "كلمة" أو "حديث" لكانت كلها سواءً مبالغة في تعجيزهم... وهذا أمر مرده إلى وجود الذوق عند القاريء...

هذا فهم لواقع الإعجاز يا أخي وليس خروجاً عن النص أو إنكاراً له، وهو تقييد لمطلق قوله "بسورة" وليس رفضاً لها حاشا لله أن يقول بذلك أحد من أهل القبلة

والله أعلم.....
أبو حمزة
استمعوا الآن عبر إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير : إلى موضوع ذي علاقة على الرابط التالي

القرآن الكريم معجزة الله الخالدة (الإعجاز والتَّحدي)- بقلم الأستاذ حسن الحسن
ماهر الأديب
جاء في السؤال

"أي الآيتين جاء فيها التحدي أقوى؟
أو بمعنى آخر أيهما أقوى في التحدي من ناحية لغوية ؟"

وسؤالي البسيط

هل يصح التفضيل والتفاضل بين كلام الله ؟
الجازي
أخي ماهر الأديب:

ورد عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه كان يقول في القرآن:إذا وقعت في آل حاميم وقعت في روضات دمثات أتأنق فيهن. يعني بهذا أن السور القرآنية التي تبدأ بـ (حم) لها وقع خاص في نفس ابن مسعود رضي الله عنه. وكان يقول أيضاً: لا يتفه ولا يتشان، ولا يخلق على كثرة الرد...
لا بد في الإجابة على سؤالك من التفريق بين أمرين:
1. القرآن من حيث هو نص أدبي فاق في بلاغته وإعجازه ما كان عليه العرب من الفصاحة والبلاغة بحيث أدركوا أنه لا يمكن لهم أن يأتوا بمثله أو بمثل نظمه...
2. القرآن: من حيث هو كتاب الله المنقول إلينا نقلاً متواتراً لا شك فيه بكل حرف من حروفه وكل حركة من حركاته بحيث يكفَّر منكر أي حرف فيه ثبت بالتواتر...
وبناءً على هذا يمكن أن يجاب عن سؤالك أخي ماهر:
فمن حيث النقل المتواتر، القرآن كله سواء، ولا تفاضل بين آياته ولا بين كلماته وحروفه، إذ كل هذا نقله لنا الجمع الغفير من هذه الأمة الذين يؤمن تواطؤهم على الكذب بدءاً من عصر الرسول صلى الله عليه وسلم وانتهاءً عصرنا هذا...
أما القرآن من حيث هو نص أدبي يأخذ العقول والألباب بجمال نظمه، فإن هذا أمر مرده إلى ذوق الأديب وتأثره بالنص، إذ قد تقع آية في نفسه موقعاً لا تقعه آية أخرى (والكل من عند الله)، فقد يدرك المتذوق للنص القرآني الإعجاز من نص قصير أو طويل، وقد يقع نص قرآني موقعاً في نفس القاريء لا يقعه نص آخر!! وإن كان الإعجاز يظهر في كلا النصين...
وينبغي أن ندرك الفرق الدقيق بين تواتر القرآن وأنه كله سواء من جهة، وبين واقع البلاغة والفصاحة وأن مردها إلى الذوق من جهة أخرى، فالصحابة عندما جمعوا القرآن لم يكونوا يلتفتون إلى إعجاز النظم من حيث كونه معياراً أو مقياساً لاعتبار هذه الآية قرآناً أو عدم اعتبارها، بل كان جل همهم وفكرهم منصباً على دقة السماع من رسول الله ومدى مطابقة ما في الصدور لما هو في السطور، فالقرآن كله من هذه الناحية سواء...
أما من حيث تذوق البلاغة والفصاحة في النص، فكما قلت لك: قد يقع نص في نفس القاريء موقعاً لا يقعه نص آخر...

ولا بد هنا من الإشارة إلى أمر مهم:

إن قدسية النص القرآني وإيماننا الجازم بأنه من عند الله ربما يجعلنا أحياناً نخطيء في تصور واقع الإعجاز، بحيث نظن -مثلاً- أن من قال إن السورة القصيرة ربما لا يلاحظ فيها الإعجاز نظن أنه ينتقص من شأن القرآن، وأن من قال بأن هذه الآيات لا يعلى عليها وأن هذه السورة رائعة قد يفهم من كلامه أن غيرها من السور ليست مثلها، وليس الأمر كذلك فإن بلاغة النص وتأثيره في النفوس قد يتفاوت، وهذا أمر لا علاقة له بالنقل المتواتر الذي تتساوى فيه الآيات والسور والكلمات والحروف والحركات...
إذا قلت مثلاً إن القرآن ليس فيه أي إعجاز علمي أو تاريخي أوفي الإخبار بالمغيبات فإن هذا القول سيبدو غريباً جداً في عصرنا هذا وسيظن الناس أن الذي يقول بهذا ينتقص من شأن القرآن! وليس الأمر كذلك، فإنه لا إعجاز في القرآن إلا الإعجاز البلاغي والذوقي، وكل ما ألحق به من محاولات لإثبات الإعجاز في أوجه أخرى كلام لا طائل من ورائه وليس بشيء...
إن تقديس المسلمين للقرآن وتصديقهم الجازم بأنه من عند الله، يجعل بعض العلماء يحاول أن يثبت أن القرآن من عند الله بشتى الوسائل، وقد أسهم في ذلك وقرب إليهم هذه الترهات ضعف المسلمين في اللغة العربية وعلومها من نحو وصرف وبلاغة وفصاحة، حتى إن بعض الدعاة المعروفين على قناة (إقرأ) قال بأن الإعجاز العلمي هو الوجه الأقوى الذي يجب أن ينصرف العلماء والدعاة إلى إثباته والبحث فيه!!! وكفى بهذا تهافتاً وخطلاً...

أما بخصوص السؤال وهو أي الآيات جاء فيها التحدي أقوى؟

فإننا ندرك بعد تصور واقع الإعجاز أن العرب لم يستطيعوا أن يأتوا بمثل هذا القرآن ولا بعشر سور ولا بسورة ولا بحديث مثله كما قال تعالى، وما جاء في شأن التحدي بالسورة والحديث فإن المقصود به تبكيتهم وإحراجهم وتقريعهم، لأنهم لن يستطيعوا أن يأتوا بنظم كنظم القرآن...

هذا ما أعرفه في هذا الموضوع وأرجو أن يشاركنا الإخوة بما لديهم من معلومات...

والله أعلم...
ام سارة
إقتباس(القصواء @ Mar 14 2006, 06:10 PM) *
قال جل وعلا في سورة الإسراء:

(<span style='font-size:13pt;line-height:100%'>قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ).</span>

وقال تعالى في سورة البقرة:

<span style='font-size:13pt;line-height:100%'>(وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ )</span>

هل يمكن لأهل اللغة تحديد أي الآيتين جاء فيها التحدي أقوى؟
أو بمعنى آخر أيهما أقوى في التحدي من ناحية لغوية.
لا يأتون أو ولن تفعلوا


لعل لن تفعلوا أقوى في التحدي من ناحية لغوية لأنها موجهة للمخاطب
بينا لا يأتون فهي لغير معين
والله تعالى أعظم وأعلم
حامد عدنان
إقتباس(أسد البيارق @ Mar 19 2006, 03:59 AM) *
أخي العزيز جريا على كلامك فما الإعجاز مثلا في قوله تعالى :
ق
قل هو الله أحد
قليلا ما تشكرون

مدهامتان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

==========
وعليه هل تستطيع ان تقيم الحجة عقلا على ان هذه الآيات من عند الله ؟
أخي رأي المحققين في المسألة:
أن التحدي أقله بسورة .
والله الموفق .


المعجزة تتعلق بالقرآن وليس بآيات محددة في القرأن, واعجازه يتعلق بالأسلوب الذي جاء به والذي لم يعرفه العرب, وكذلك في بلاغته.
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.