إقتباس(الجازي @ Mar 22 2006, 03:09 PM)
وكنتيجة:
إن
التكلف الذي يحاوله من يريد أن يثبت أن سورة صغيرة كسورة الكوثر فيها من البلاغة والفصاحة ما أعجز العرب، لا يدرك حقيقة البلاغة والفصاحة وهو بعيد كل البعد عن إدراك أن الذوق والإحساس بالبلاغة لا بد فيه من مقدار ما من الكلام يظهر به التفاضل، بل هو يحاول جاهداً أن يثبت ذلك لأنه
متمسك بظاهر الآية "فأتوا بسورة من مثله".
( ولو ) أن الله تعالى قال مثلاً " فأتوا بأية من مثله" لأثقلوا على أنفسهم وتكلفوا فوق طاقتهم في إثبات إعجاز الآية...***************************************************
لست بهذا
أنفي أو أثبت أن سورة الكوثر معجزة، بل أقول إن بحث الإعجاز بهذه الطريقة خطأ، لأن الأمر ليس متعلقاً بعدد الكلمات أو الآيات، بل هو الذوق والإحساس بعلو الكلام وسمو طبقته... كما أن موضوع التواتر لا يبحث فيه أقل عدد من الرواة بل لا بد من جمع... وعلى هذا الوجه من الفهم فإن الله ( لو) قال "فأتوا بآية" أدركنا أن المقصود مقدار كلام يظهر به التفاضل لا مجرد الظاهر....
والله أعلم
السلا م عليكم
أخي الجازي ، يبدو أنك لا تفرق بين ذوق العرب لبلاغة القرآن الكريم ، وبين النص القرآن والذي كان الأمر قاطعا فيه بالتحدي ، وكان التحدي في هذه الآية هو أعلى مراتب التحدي للعرب . حيث بدأ التحدي بكل القرآن ، ثم بعشر سور ، ثم بسورة .
فتأتي وتُطل علينا برأيك والذي قلت فيه وبكل تأكيد :
إقتباس
وكنتيجة:
إن التكلف الذي يحاوله من يريد أن يثبت أن سورة صغيرة كسورة الكوثر فيها من البلاغة والفصاحة ما أعجز العرب، لا يدرك حقيقة البلاغة والفصاحة وهو بعيد كل البعد عن إدراك أن الذوق والإحساس بالبلاغة لا بد فيه من مقدار ما من الكلام يظهر به التفاضل، بل هو يحاول جاهداً أن يثبت ذلك لأنه متمسك بظاهر الآية "فأتوا بسورة من مثله".
ومعنى كلامك أنك تقول بأن سورة الكوثر ، وهي مايصدق عليها أنها سورة ، وهذا مما أجمع عليه المسلمون في جميع العصور ، إجماعا قطعيا ، ونقل إلينا بأعلى صور التواتر القطعي . تقول انها لا تحوي البلاغة والفصاحة لدرجة أعجزت العرب . وهذا مما يشتد له العجب !
الله يقول فليأتوا بسورة من مثله ، وكما تعلم ان سورة جاءت نكرة ، يعني أي سورة ، وأصغر السور الكوثر ، وما ينطبق على الكوثر ينطبق على البقرة ، من حيث الجنس ، المحتوي البلاغة ، والفصاحة ، والأسلوب .
فكيف يتحدى الله الكفار العرب وهم أهل الفصاحة والبلاغة بأن يأتوا بكلام عربي من جنس كلامهم ، ومن نفس الحروف العربية ؟ ثم لا يستطيع العرب الأقحاح ان يأتوا بالأقل من القرآن وهو سورة صغيرة كالكوثر ، وتأتي أنت وتقول ان الكوثر ليس فيها البلاغة أو ان البلاغة لا تظهر فيها .
اتعرف ما معنى كلامك ؟
لو ان الكوثر ليست فيها بلاغة ، لَعابَ العرب على القرآن ، كل القرآن ، ولفضحوا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .
وكنهم وقفوا متصاغرين عاجزين أمام القرآن ، وأمام سورة الكوثر ، وعمدوا إلى القتال ، وحمل السيف ، وهو أشد عليهم من القول الذي كان ميسورا لهم ، وهم أهل الشعر والنثر .
وتأتي وتقول :
إقتباس
لست بهذا أنفي أو أثبت أن سورة الكوثر معجزة، بل أقول إن بحث الإعجاز بهذه الطريقة خطأ، لأن الأمر ليس متعلقاً بعدد الكلمات أو الآيات، بل هو الذوق والإحساس بعلو الكلام وسمو طبقته... كما أن موضوع التواتر لا يبحث فيه أقل عدد من الرواة بل لا بد من جمع... وعلى هذا الوجه من الفهم فإن الله لو قال "فأتوا بآية" أدركنا أن المقصود مقدار كلام يظهر به التفاضل لا مجرد الظاهر....
أقول لك أخي أنه ليس لك الخيار في أن تنفي او تثبت ان سورة الكوثر معجزة ، بل عليك ان تثبت إعجاز القرآن كله بسوره ومن ضمنها الكوثر ، وإلا ......
كان كلامك هذا قدحا في القرآن ونحن نُجِلُك عن هذا القول .
وبقيت مسألة أيرادك ( لو )
إقتباس
فإن الله ( لو) قال "فأتوا بآية" أدركنا أن المقصود مقدار كلام يظهر به التفاضل لا مجرد الظاهر....
فهذا كلام لا يصح في حق الله والقرآن الكريم . وهو من بنات افكارك ليس إلا . وعليه فليك أن ترجع عن قولك هذا .
أما عن الأخ رحى الإسلام الذي فرح وذهب مسارعا انه كلامك نفس كلامه فهو عجيب ايضا :
إقتباس
بارك الله بك أخي الجازي وواضح أنك أبلغ مني في الأسلوب، لاننا كتبنا الفكرة نفسها في نص يظهر فيه التفاضل بأسلوبين مختلفين تماما.
.
وعليكما أخوي ان تعيدا النظر .