المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
صفات الله في ثقافة حزب التحرير
منتدى العقاب > الديوان العام > قسم المواضيع المتميزة
1, 2
عابد الرحمن
مذاهب الصفات كما أعلمها

المعطلة
المشبهة أو المجسمة
المفوّضة


فهل حزب التحرير مفوّض؟
أبو احمد شرباتي
حزب التحرير يقول , إن صفات الله توقيفية لا يجوز شرحها او تاويلها إلا بنص قطعي ,

ويعتمد على المعنى الاجمالى لنص دون الدخول في التفاصيل
قاصدكريم
إقتباس(شرباتي @ Mar 22 2006, 11:21 AM)
حزب التحرير يقول , إن صفات الله توقيفية لا يجوز شرحها او تاويلها إلا بنص قطعي ,

ويعتمد على المعنى الاجمالى لنص دون الدخول في التفاصيل
*


بارك الله بكم

نعم هذا مايقوله حزب التحرير وهذا التزاما بشرع الله
قاسم
أما ما هي صفات الله فالأمر قد أشكل علي ولا أنام من كثرة تفكيري بالموضوع
فهل النزول واليد والأصابع والمجيئ والساق ... كلها صفات لله؟
يعني علي أن أؤمن أن لله ساق ولا أخوض بالمعنى والكيف كما قال الأمام أحمد رحمه الله؟؟ أم ماذا؟؟
رحى الإسلام
يقول الله تعالى :"ليس كمثله شيء" فهل تكون له يد فهذا مردود قطعا لان هذا القول يقتضي الشبه الذي نفي بالنص القطعي، فهل له يد ليست كأيدينا هذا مردود أيضا بقوله تعالى "قرآن عربي" فالقول يد ليست كاليد ليس معنى عربي أقصد أنه يتضمن أن الله خاطبنا بما لا نفهم و هذا مردود قطعا، فلا يبقى إلا أن نعامل القرآن بقوله تعالى "بلسان عربي مبين" أي بالبحث في موضوع المجاز و من أنكر المجاز ينقصه الوعي في التعامل مع كتاب الله، و قد نكمل البحث معكم إن أحببيتم.
أبو احمد شرباتي
اختي رحى الاسلام

المجاز هو من باب الظن , وصفات الله توقيفية , اي لا تشرح ولا تأول الا بنص قطعي الدلالة قطعي الثبوت

حزب التحرير , في حالة عدم وجود نص قطعي الثبوت قطعي الدلالة يشرح ويبين معنى اي صفه من صفات الله , فانه يعتمد على المعنى الاجمالي .

مثال على المعنى الاجمالي .

يد الله فوق ايديهم . فنحن لا نقول ان لله ايدي ولا نفي ذلك , لان هذا غيبي , بل ناخذ بالمعنى الاجمالي , والمعنى الاجمالي هنا ,


( ان الله يبارك ويدعم ذلك الاتفاق)
قاسم
إقتباس(شرباتي @ Mar 22 2006, 01:21 PM)
حزب التحرير يقول , إن صفات الله توقيفية لا يجوز شرحها او تاويلها إلا بنص قطعي ,

ويعتمد على المعنى الاجمالى لنص دون الدخول في التفاصيل
*


ولكن ما هي هذه الصفات؟ أما صفة الرحمة والقوة ... فلا أظن أن هنالك خلاف بين أحد من المسلمين على أنها صفات لله تعالى.
ولكن ماذا بالنسبة لليد والنزول والساق والمجيئ ... ألى آخره مما يشعر بالتجسيم تعالى الله عن ذلك.
قرأت كثيرا في كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية لابن القيم ذكر فيه أقوال السلف بالنسبة لصفات الله كاليد والفوقية والساق ...(إن شئتم أرسلت لكم الكتاب) ما قد أشكل علي.


إقتباس
يقول الله تعالى :"ليس كمثله شيء" فهل تكون له يد فهذا مردود قطعا لان هذا القول يقتضي الشبه الذي نفي بالنص القطعي، فهل له يد ليست كأيدينا هذا مردود أيضا بقوله تعالى "قرآن عربي" فالقول يد ليست كاليد ليس معنى عربي أقصد أنه يتضمن أن الله خاطبنا بما لا نفهم و هذا مردود قطعا، فلا يبقى إلا أن نعامل القرآن بقوله تعالى "بلسان عربي مبين" أي بالبحث في موضوع المجاز و من أنكر المجاز ينقصه الوعي في التعامل مع كتاب الله، و قد نكمل البحث معكم إن أحببيتم.

بارك الله بك أخي الكريم, حبذا لو أكملت. واعلم أن كل كلمة تكتبها لها فائدة أن شاء الله.
ما رأيك بما قاله السلف في الكتاب المذكور أعلاه؟
هل يصدر منهم مثل ذلك؟

أعذروني على جرائمي اللغوية smile.gif
رحى الإسلام
الحقيقة أن هناك بحث جميل لهذه المسألة في بداية كتاب "تيسير الوصول إلى علم التفسير( تفسير سورة البقرة)" للعلامة عطاء أبو الرشتة، أرجو منكم الإطلاع عليه إذا أمكنكم، و الكتاب ليس بين يدي الآن، و بالنسبة لقضية المجاز فقد أنكر ابن باز فيما أعلم المجاز، و رد عليه الشيخ الشعراوي، حيث قال له إن الله يقول في كتابه العظيم "من كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى و أضل سبيلا" مع العلم أن ابن باز كان ضريرا فقال له إن صرفتها إلى الحقيقة فانت إلى جهنم و العياذ بالله... و للحديث بقية و لعل من الإخوة من يزيدنا من في هذا الموضوع.
أبو احمد شرباتي
نحن لا ننكر المجاز في اللغة وفي النصوص الشرعية , ولكن لا نستخدم المجاز في صفات الله ,
رحى الإسلام
القرآن لغة عربية سواء ما تعلق من نصوصه بالعقيدة أو بالأحكام و أستهجن القول بغير هذا مع احترامي الشديد لكم، و أرجو أن تسوق الدليل لا أن تذكر الموقف و حسب.
أبو احمد شرباتي
الموضوع مفصل في كتاب الشخصية ج 1 ( صفات الله )
رحى الإسلام
أخي الحبيب لقد قرأت ما في كتاب الشخصية ج1 غير مرة و لم أفهم أن كلمات القرآن في موضوع الصفات أعجمية بل فهمتها عربية خالصة، و أنا لا أزيد على فهم النص في موضوع الصفات كما وردت في كتاب الله و ليس من الهوى...
أبو احمد شرباتي
الاصل في الكلام الحقيقة , ولا يذهب الى المجاز إلا عند تعذر الحقيقة , فالمجاز هو محاولة اخيرة لفهم ما جاء في النص , فهو من باب الترجيح الظني , لذلك لا يعمل به في تفسير صفات الله , لان شرح صفات الله لا بد ان يكون بنص قطعي
جمال الشرباتي
------------------------------------------------------------------


صفات الله
-------------------------------------

الحياة ،

الله هو الأول القديم ، الذي لم يزل في أزل الأزل قبل وجود الأزمان ولم يكن معه شيء غيره ، وهو الآن على ما عليه كان ، وأنه الحي الباقي ، الآخر الذي لا يموت وكل من عليها فان .

-------------------------------------------------------------------

القدرة
فإنه قدير على كل شيء ، لا يعجزه شيء ، ولا يصعب عليه شيء ، وبيده ملكوت كل شيء .

ألا ترى أثر قدرته في اختراع الموجودات ، وإمساك الأرض والسماوات ، ونفوذ أمره في التصرف في المخلوقات .

ففي كل يوم يميت ويحيي ويخلق ويفني ويفقر ويغني ويهدي ويضل ويعز ويذل ويعطي ويمنع ويخفض ويرفع ويسعد ويشقي ويعافي ويبتلي (( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون )) .

---------------------------------------

الإرادة
فإنه سبحانه المريد لجميع الكائنات ، المدبر للحادثات ، المقدر المقدورات ، الفعال لما يريد ، فكل نفع وضر وحلو ومر وكفر وإيمان وطاعة وعصيان وزيادة ونقصان وربح وخسران فبإرادته القديمة وقضائه وقدره ومشيئته الحكيمة ، لا رادّ لأمره ولا معقب لحكمه ، ولا اعتراض عليه في فعله ، (( لا يسأل عما يفعل وهم يسألون )) كل نعمة منه فضل ، وكل نقمة منه عدل ، اقتضى ذلك ملكه وحكمته ؛ فالمالك يفعل ما يشاء في ملكه ، والملك يحكم بما أراد على مماليكه ، والحكيم أعلم بما تقتضيه حكمته (( والله يعلم وأنتم لا تعلمون )) .

قدَّر أرزاق الخلق وآجالهم وأعمالهم وشقاوتهم وسعادتهم ، كل في كتاب مبين .

خلق قوماً للجنة فيسرهم لليسرى وبعمل أهل الجنة يعملون ، وخلق قوماً للنار فيسرهم للعسرى وبعمل أهل النار يعملون ، (( وما ربك بظلام للعبيد )) .

---------------------------------------

العلم

فإنه تبارك وتعالى اسمه عالم بجميع المعلومات ، محيط بما تحت الأرض السفلى إلى ما فوق السماوات ، أحاط بكل شيء علماً ، وأحصى كل شيء عدداً ، وعلم ما كان وما يكون وما لا يكون لو كان كيف كان يكون ، وهو حاضر بعلمه في كل مكان ، ورقيب على كل إنسان (( يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون )) ، قد استوى عنده الظاهر والباطن واطلع على مخبآت السرائر ومكنونات الضمائر حتى أنه يعلم ما يهجس في نفوس الحيتان في قعور البحار (( إنه عليم بذات الصدور )) .

-----------------------------------

السمع والبصر
، فإنه تعالى سميع بصير ، لا يعزب عن سمعه مسموع وإن خفي ولا يغيب عن رؤيته مرأى وإن دق ، يعلم السر وأخفى ، حتى دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء ، لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ، وما أحسن تعقيب هذا ببرهان (( هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء )) .

------------------------------

الكلام
فإنه جل وعز متكلم بصفة أزلية ، ليس بحرف ولا صوت( [3] ) ولا يقبل العدم ، ولا ما في معناه من السكوت ، ولا التبعيض ولا التقديم ولا التأخير ، الذي لا يشبه كلام المخلوقين ، كما لا تشبه ذاته ذوات المخلوقين ، لا تنفد كلماته كما لا تحصى معلوماته ولا تنحصر مقدوراته (( قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفذ كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا )) .
------------------------------------
والدليل على ثبوت هذه الصفات ثلاثة أوجه:

الوجه الأول: أنها صفات كمال ، فوجب وصف الله بها وأضدادها صفات نقص فوجب تنزيهه عنها (( ولله المثل الأعلى )) .

الوجه الثاني: أنها تدل عليها آثار حكمته ، فإن إتقان الصنعة دليل على حياة الصانع وقدرته وعلمه وسائر صفاته .

الوجه الثالث: ما ورد من النصوص الصريحة في القرآن والأخبار الصحيحة .



--------------------------------
منقول من

http://www.al-razi.net/website/pages/ibngzi.htm
رحى الإسلام
أخي الكريم شرباتي أنا أولا أخوك رحى الإسلام
ثانيا كلامك لا يتناقض مع كلامي و أنا الآن أضع المسألة قيد البحث و أشكرك لأنك لفت نظري لأمور لم أنتبه لها
أبو احمد شرباتي
حياك الله اخي رحى الاسلام , وبارك الله بك
ابو حذيفة البغدادي
يبدو أن الاخ شرباتي وقع في المحظور. واريد أن اسال، اليس الواجب استناد الصفات سواء في اثباتها او نفيها او تفسيرها وبيان معناها الى القطعي دلالة وثبوتا، فهل كل ما ذكره تنطبق عليها القاعدة السابقة ؟؟!!
أبو احمد شرباتي
هناك شرباتي وجمال الشرباتي , ايهم تقصد ,
رحى الإسلام
أخي الكريم شرباتي

للعلم إنني أحب في الله الأخ جمال كما أحبك و أحترم رأيكما جدا، و إن خالفته.
أبو احمد شرباتي
وانا احبك في الله يا اخي الكريم
ابو حذيفة البغدادي
عفواً اعني الاخ الفاضل جمال الشرباتي
ابو حذيفة البغدادي
ولغرض الفائدة ارجو الاطلاع على الموضوع


صفات الله تعالى:-
تعد مسألة صفات الله تعالى من المواضيع التي أولى لها حزب التحرير اهتماماً، وافرد لها مبحثاً في كتاب الشخصية الإسلامية في جزئه الأول، فذهب إلى أن هذه المسألة لم تعرف قبل ظهور المتكلمين ولم تُثَر في أي بحث من الأبحاث. فلم يرد في القرآن الكريم ولا في الحديث الشريف كلمة صفات الله، ولم يُعرف عن أحد من الصحابة أنه ذكر كلمة صفات الله أو تحدث عن صفات الله. وكل ما ورد في القرآن مما قال عنه المتكلمون أنه من صفات الله، يجب أن يُفهم على ضوء قوله تعالى: ( سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ )، ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ )، وقولهsad.gif لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ ). وبيّن إن وصف المولى سبحانه إنما يؤخذ من القرآن، وكما ورد في القرآن، وذكر على ذلك أمثلة من كتاب الله سبحانه. ثمَّ بيّن أنه بعد أن تسربت الأفكار الفلسفية وظهور المتكلميين، دبَّ الخلاف في صفات الله سبحانه ، ثمَّ عرض لبعض هذه الخلافات، فذكر أن المعتزلة قالت: إن ذات الله وصفاته شيء واحد، فالله حي عالم قادر بذاته، لا بعلم وقدرة وحياة زائدة على ذاته. لأنه لو كان عالماً بعلم زائد على ذاته، وحيَّا بحياة زائدة على ذاته، كما هو الحال في الإنسان، لَلَزِم أن يكون هناك صفة وموصوف وحامل ومحمول، وهذه هي حالة الأجسام، والله منزه عن الجسمية. ولو قلنا كل صفة قائمة بنفسها لتعددت القدماء، وبعبارة أخرى لتعددت الآلهة. وذهب أهل السنة إلى أن لله سبحانه وتعالى صفات أزلية قائمة بذاته وهي ( لا هو ولا غيره ). أما كونه له صفات، فلِما ثبت من أنه عالم حي قادر إلى غير ذلك ومعلوم أن كلاً من العلم والحياة والقدرة وما شاكلها، يدل على معنى زائد على مفهوم الواجب الوجود، وليس الكل ألفاظاً مترادفة، فلا يمكن أن يكون كما يقول المعتزلة من أنه عالم لا علم له وقادر لا قدرة له، إلى غير ذلك, فإنه محال ظاهر، بمنزلة قولنا الأسود لا سواد له. وقد نطقت النصوص بثبوت علمه وقدرته وغيرهما، ودل صدور الأفعال المتقنة على وجود علمه وقدرته لا على مجرد تسميته عالماً قادراً. وأما كون صفاته تعالى أزلية، فلاستحالة قيام الحوادث بذاته تعالى. إذ القديم الأزلي يستحيل أن يقوم به حادث. وشرح وجهة نظر أهل السنة في المسألة وأدلتهم.
ثمَّ شرع في بيان السبب وراء الخلاف بين المسلمين في هذه المسألة، فعزا ذلك إلى جعل العقل أساساً للنقاش والجدال فيما يدرك العقل وما لا يدركه، وما يحسه الإنسان وما لا يحسه، وجعلوا آيات القرآن والأَحاديث مؤيدة لأقوالهم، وأوَّلوا ما ورد من آيات وأحاديث تخالف آراءهم. وبذلك استوى المتكلمون جميعاً من معتزلة وأهل سنة وغيرهم في جعل العقل هو الأساس، وجعل آيات الله تؤيد ما يرشد إليه العقل أو تؤوَّل لتُفهم حسب ما يرشد إليه عقل الفاهم منهم. ثمّ َبيّن أن الذي حمل المتكلمين على سلوك هذه الطريقة في البحث أمران اثنان، الأول: أنهم لم يكونوا يدركون تعريف العقل. والثاني: أنهم لم يميزوا بين طريقة القرآن وطريقة الفلاسفة في إدراك الحقائق.
الأمر الأول: كونهم لم يكونوا يدركون تعريف العقل:-
أما عدم إدراكهم لتعريف العقل، فهو يراها ظاهرة من تعريفهم للعقل، ونقل بعض تعاريف العقل عند القوم، فقال: " فإنه يروى عنهم أنهم كانوا يقولون: ( إن العقل هو قوة للنفس والإدراكات ) وهو المعني بقولهم: ( غريزة يتبعها العلم بالضروريات عند سلامة الآلات ). أو يقولون: ( إن العقل هو جوهر تدرك به الغائبات بالوسائط والمحسوسات بالمشاهدة ). أو يقولون: ( إن العقل هو النفس بعينها ) ". ثمَّ قال " ومن هنا لم يكن للبحث العقلي عندهم حد يقف عنده، فكل بحث يمكنهم أن يخوضوا فيه، ويصلوا إلى نتائج ويسمون ذلك بحثاً عقلياً، ونتائج عقلية. ولذلك ليس غريباً أن يقول المعتزلة: إن تعلق قدرة الله الأزلية بالمقدور الحادث يجعل صفة القدرة حادثة، ويعتبرون ذلك بحثاً عقلياً ونتيجة عقلية... ويقول أهل السنة في نفس الوقت أن تعلق قدرة الله بالمقدور لايجعل القدرة تتغير، ولا يجعلها حادثة، لأن الذي يجعل القدرة حادثة هو تغير القدرة، لاتغير المقدور. ويعتبرون ذلك بحثاً عقلياً، ونتيجة عقلية... لأن العقل عند الجميع هو النفس أو غريزة يتبعها العلم بالضروريات، وإذن هو يبحث في كل شيء. ولو أدركوا معنى العقل حقيقة لما تورطوا في هذه الأبحاث الفرضية والنتائج المدرك أنها غير واقعية، بل مجرد أشياء ترتبت عليها أشياء أخرى فسميت حقائق عقلية ". بعد ذلك ذكر أنه ما لم تتوفر الأشياء التي لابد منها للبحث العقلي فإنه لايمكن أن نسميه بحثاً عقلياً، ولا يجوز أن نسمح لأنفسنا ببحثها، وبما أن حزب التحرير عرّف العقل بأنه: نقل الواقع بواسطة الحواس للدماغ ومعلومات سابقة تفسر هذا الواقع. فإنه ذكر أن كل بحث عقلي لابد من توفر أربعة أشياء، الدماغ، الحواس، الواقع، معلومات سابقة تتصل بهذا الواقع، فإن فقد واحد من هذه الأمور الأربعة لايمكن أن يكون هناك بحث عقلي مطلقاً، وإن كان يمكن أن يكون هناك بحث منطقي، ويمكن أن يكون هنالك تخيل وتوهم. وهذا كله لاقيمة له لأنه لم يقع تحت إدراك العقل له، أو إدراك العقل لمصدره. فعدم إدراك المتكلمين جميعاً لمعنى العقل، جعلهم يطلقون لأنفسهم العنان في كثير من الأبحاث التي لا تقع تحت الحس، أو ليس لديهم معلومات سابقة تتصل بها.
الأمر الثاني: أنهم لم يميزوا بين طريقة القرآن وطريقة الفلاسفة في إدراك الحقائق:-
أما عدم تمييز المتكلمين لطريقة القرآن عن طريقة الفلاسفة في البحث العقلي، فشرح ذلك بأن القرآن بحث في الإلهيات، والفلاسفة بحثوا في الإلهيات. أما بحث الفلاسفة في الإلهيات فهو أن الفلاسفة نظروا في الوجود المطلق وما يقتضيه لذاته، فهم لم يبحثوا في الكون، وإنما بحثوا ما وراء الكون، وأخذوا يرتبون البراهين بمقدماتها، وتوصلوا من هذه البراهين إلى نتائج، ثم رتبوا على هذه النتائج نتائج أخرى، وهكذا حتى توصلوا إلى ما اعتبروه حقيقة عن الذات، وعن مقتضيات هذه الذات. وهم جميعاً على اختلاف النتائج التي توصلوا إليها، قد سلكوا في بحثهم طريقة واحدة، هي بحث ما وراء الطبيعة، أي ما وراء الكون، وإقامة البراهين المرتبة إما على فروض نظرية، أو على براهين أخرى، والوصول إلى نتائج يعتبرونها قطعية ويعتقدونها. ثمَّ بيّن أن هذه الطريقة في البحث تخالف طريقة القرآن، لأن القرآن إنما يبحث في الكون نفسه، في الموجودات: في الأرض والشمس والقمر والنجوم والحيوان والإنسان والدواب والإبل والجبال وغير ذلك من المحسوسات، ويتوصل منها إلى أن يدرك السامع خالق الكون، خالق الموجودات، خالق الشمس، والإبل والجبال، والإنسان، وغير ذلك، من إدراكه لهذه الموجودات. وحين يبحث ـ أي القرآن ـ فيما وراء الكون مما لايقع تحت الحس، ولا يدرك من إدراك الموجودات، فإنه ـ أي القرآن ـ يصف واقعاً أو يقرر حقيقة ويأمر بالإيمان بذلك أمراً قاطعاً، ولا يلفت نظر الإنسان إلى إدراكه، ولا إلى شيء ليدركه منه. وذلك كصفات الله وكالجنة والنار والجن والشياطين وما شابه ذلك. وهذه الطريقة فهمها الصحابة وساروا عليها واندفعوا في البلاد يحملون للناس رسالة الإسلام ليُسعدوهم بها كما سعدوا هم بهذه الرسالة. وظل الحال كذلك حتى انصرم القرن الأول كله، وتسربت الأفكار الفلسفية من الفلسفة اليونانية وغيرها ووجد المتكلمون، فتغيرت طريقة البحث العقلي، وصار هذا الجدال في ذات الله وفي صفات الله. وهو فوق كونه جدلاً عقيماً فإنه لايعتبر بحثاً عقلياً مطلقاً، لأنه بحث في شيء لايقع عليه الحس، وكل ما لايقع عليه الحس لا مجال للعقل في بحثه ولا بوجه من الوجوه. على أن البحث في صفات الله هل هي عين الذات أم غير الذات، هو بحث في الذات، والبحث في الذات ممنوع أصلاً ومستحيل. ولهذا كان بحث المتكلمين جميعاً في صفات الله في غير محله وهو خطأ محض، فصفات الله توقيفية، فما ورد منها في النصوص القطعية ذكرناه بالقدر الذي ورد في النصوص ليس غير، فلا يجوز أن نزيد صفة لم ترد ولا أن نشرح صفة بغير ما ورد عنها بالنص القطعي.
جمال الشرباتي
لإزالة اللبس

فإن الرأي المقبول عند غالبية المسلمين فيما يتعلق في الإضافات لا في الصفات


هو التفويض أو التأويل
--فالصفات معلومة ودليلها قطعي ---أمّا الإضافات فهي ليست صفات---يعني عندما يتمسك السلفي بآية "يد الله فوق أيديهم " ليحدد لله صفة اليد---يقال له أنّ اليد ليست صفة

اليد أحبابي إضافة أضيفت للذات كما أضيفت للذات الروح ولا يقال أنّ الروح صفة له---

تخيلوا هذا الكلام---الإنسان له صفة اليد---أليس كلاما مستهجنا؟؟

فاليد جارحة---ولا معنى لها من حيث الأعضاء إلّا كونها يتناول المرء بها الأشياء ويقبض بواسطتها على الأشياء---وهي قطعا ليست صفة
طالب معرفة
السادة الكرام
يبدوا ان الخوض في مثل هذه المسائل يتعقد شيئا فشيئا، حتى وصلنا الى خلط في المفاهيم، ونقد الى آراء الآخرين دون قراءة رأي الآخر بدقة.
وانا هنا اريد ان اوضح بعض ما استطيع التعليق عليه على عجالة

قال المحترم ابو حذيفة البغدادي
إقتباس(ابو حذيفة البغدادي @ Mar 23 2006, 12:31 PM)

ولم يُعرف عن أحد من الصحابة أنه ذكر كلمة صفات الله أو تحدث عن صفات الله.
.

*


بل ذكر بعض الصحابة ما يفيد ذلك، وبين البهض ايضا بصورة راقية وعلمية ودقيقة شرح واف لها، ولسنا الآن في عرض للنصوص. وكذلك بعض التابعين.


إقتباس(ابو حذيفة البغدادي @ Mar 23 2006, 12:31 PM)

أما كونه له صفات، فلِما ثبت من أنه عالم حي قادر إلى غير ذلك ومعلوم أن كلاً من العلم والحياة والقدرة وما شاكلها، يدل على معنى زائد على مفهوم الواجب الوجود، وليس الكل ألفاظاً مترادفة،
.

*


فهل صفات الله منفصلة عنه ام متصلة، ام هي ازلية كما تقدم القول ؟
فأن كانت منفصلة فهذا محال، وان كانت متصة فهذه صفة زائدة على ذات الله ، وان كانت ازلية فهو شرك بالله لوجود ما هو موجود مع وجود الله عز وجل. وكذا فان من يصف اليد بانها صفة، فهذا يعني ان اليد موجودة ازلية متصلة بذات الله زائدة عليه. وهذا محال.


إقتباس(ابو حذيفة البغدادي @ Mar 23 2006, 12:31 PM)

فلا يمكن أن يكون كما يقول المعتزلة من أنه عالم لا علم له وقادر لا قدرة له، إلى غير ذلك, فإنه محال ظاهر، بمنزلة قولنا الأسود لا سواد له.
.

*


المعتزلة لم تقل عالم لا علم له، (من قال ذلك؟) ومن اي الاسفار ؟
بل قالوا (والعلم ذاته ولا معلوم) و (القدرة ذاته ولا مقدور)

ثم هل تريد ان تشابه صفات الله بصفات المخلوق ؟

إقتباس(ابو حذيفة البغدادي @ Mar 23 2006, 12:31 PM)

وقد نطقت النصوص بثبوت علمه وقدرته وغيرهما، ودل صدور الأفعال المتقنة على وجود علمه وقدرته لا على مجرد تسميته عالماً قادراً.
.

*


كذلك في حال ما تقدم من قول فان القول ان العلم ذاته وملا معلوم لا تنفي صفة العلم.

كما يبدو ان هناك خلط بين صفات الذات وصفات الافعال ؟

والبقية تأتي
أبو ساجد
ان الله عز وجل غير محدود يا أخي اذا صفات الله غيرمحدوده
ابو حذيفة البغدادي
الاخ الكريم طالب معرفة

هذا ليس كلامي ، بل هو منقول من كتاب الشخصية ج1، للامام تقي الدين النيهاني، هذا الامر الاول.

الامر الثاني أنك اخي الفاضل قوّلتني ما اقل. " ثم هل تريد ان تشابه صفات الله بصفات المخلوق ".

الامر الثالث، انك اخي الكريم خلطت بيّن ما نقله الشيخ عن اهل السنة، وبين راي حزب التحرير في المسالة, وحقيقة ذكرتني باحد الكتاب، الذي نقل من الموضوع السابق فقرة وزعم أن هذا هو راي حزب التحرير. الا الاقتباس الاول

وسؤالي لك من من الصحابة رضي الله عنهم اجمعين بمسالة الصفات، مع مراعاة نص كلام الشيخ: " ولم يُعرف عن أحد من الصحابة أنه ذكر كلمة صفات الله أو تحدث عن صفات الله ".

الامر الرابع كيف تفسّر لنا(والعلم ذاته ولا معلوم) و (القدرة ذاته ولا مقدور). بشرط أن تذكر لنا الدليل عليه من كتاب الله وسنة رسوله.

الامر الاخير، وهو المهم ان رأي حزب التحرير في مسألة الصفات هو: " على أن البحث في صفات الله هل هي عين الذات أم غير الذات، هو بحث في الذات، والبحث في الذات ممنوع أصلاً ومستحيل. ولهذا كان بحث المتكلمين جميعاً في صفات الله في غير محله وهو خطأ محض، فصفات الله توقيفية، فما ورد منها في النصوص القطعية ذكرناه بالقدر الذي ورد في النصوص ليس غير، فلا يجوز أن نزيد صفة لم ترد ولا أن نشرح صفة بغير ما ورد عنها بالنص القطعي ". وانا ملتزم به.
جمال الشرباتي
إضافة هامة حول صفات الله

---------------------------------------

لما تقرر أن وجود اللـه تعالى يخالف وجود غيره من الموجودات، فهو واجب الوجود، وكل ما سواه ممكن جائز، وهو تعالى كامل لا يطرأ عليه تغيّر، وكل ما سواه ناقص يتغير، ومحتاج إلى اللـه تعالى. لما ثبت كل هذا وجب أن يثبت أنه مهما بذل الإنسان من جهد لكي يعرف حقيقة اللـه تعالى، فإنه سوف يفشل في ذلك، فلا يبلغ كنه صفته الواصفون والصّفة مطلقاً هي المعنى القائم بالموصوف. وما دام لا يمكن بلوغ حقيقة صفات اللـه تعالى، فبالأولى لا يمكن إدراك حقيقة ذاته.
وصفات اللـه تعالى وذاته لا توصف بالحدّ والمقدار والكمية والكيفية فان هذه المعاني صفات للأجسام، وقد تقرّر أن اللـه تعالى ليس بجسم ولا في مكان.
والطريق الوحيد للاقتراب من جلال اللـه تعالى هو التفكّر في آيات اللـه تعالى، أي في مخلوقاته وهي هذا العالم وما فيه وكل ما سوى اللـه تعالى من الموجودات.


-------------
منقول
رحى الإسلام
أنا حقيقة أود أن أتأكد أن الأخ شرباتي لا يعترض على تفسير الآية "يد الله ..." بالمجاز لانها أي هذه الآية لغة عربية، و الألفاظ العربية يجب أن يكون لها معان نفهمها أي مدلولها، فإننا ننزه الله عن أن يخاطبنا بما لا نفهم، و لكن المسألة عندي و التي أطيل البحث فيها هل ننفي اليد عن الله؟؟؟ تعالى الله عن هذا البحث علوا كبيرا لان هذا البحث قد دخل دائرة ما لا يطيق العقل و هي دائرة الذات، و لكن ما يحيرني أليس لدينا نقل قطعي ينفي "ليس كمثله شيء" و لكني لست مطمئن لهذه النتيجة لأنها دخلت حيز الحكم على الذات...
الأخ جمال الشرباتي، أنا أعترض على كلامك عن الإضافة و الصفة فهذا البحث منطقي إذا كان محله البشر، أما و أن الكلام في ذات الله فهذا ما لا يصح أن يصدر عن مثلك و أنا و أنت ننزه الله تبارك و تعالى عن القول في ذاته بالعقل، و لكن ما يحيرني ماذا عن القول بالنقل القطعي... و للحديث بقية.
أبو احمد شرباتي
نعم انا اعترض .




المجاز هو من باب الظن , وصفات الله توقيفية , اي لا تشرح ولا تأول الا بنص قطعي الدلالة قطعي الثبوت




حزب التحرير , في حالة عدم وجود نص قطعي الثبوت قطعي الدلالة يشرح ويبين معنى اي صفه من صفات الله , فانه يعتمد على المعنى الاجمالي .

مثال على المعنى الاجمالي .

يد الله فوق ايديهم . فنحن لا نقول ان لله ايدي ولا نفي ذلك , لان هذا غيبي , بل ناخذ بالمعنى الاجمالي , والمعنى الاجمالي هنا ,


( ان الله يبارك ويدعم ذلك الاتفاق)

الاصل في الكلام الحقيقة , ولا يذهب الى المجاز إلا عند تعذر الحقيقة , فالمجاز هو محاولة اخيرة لفهم ما جاء في النص , فهو من باب الترجيح الظني , لذلك لا يعمل به في تفسير صفات الله , لان شرح صفات الله لا بد ان يكون بنص قطعي

نحن لا ننكر المجاز في اللغة وفي النصوص الشرعية , ولكن لا نستخدم المجاز في صفات الله ,
أبو مالك
السلام عليكم
قريبا بإذن الله أنهي بحثا حول هذه المسألة أسأل الله أن يوفقني فيه لما يحب ويرضى


تجدون تفصيلا للموضوع هنا:

ماذا يقول حزب التحرير في فرقة الشيعة؟


تكملة الموضوع على هذا الرابط


العقيدة الاسلامية عقيدة عقلية ؟

والموضوع كامل ومرتب ترتيبا جيدا وصحيحا على الرابط التالي:

ماذا يقول حزب التحرير في فرقة الشيعة؟
رحى الإسلام
اللغة العربية كلماتها تحتمل المعنى الحقيقي أو المجازي و لم أسمع في البحث اللغوي أن للكلمة معنى إجمالي، و المعنى الذي ذكرت لليد هو مجازي و المقصود أن هذه الآية ليست داخلة في التعريف بذات الله أو صفة من صفاته و إنما تحمل كلمة اليد على غير معناها الحقيقي و هذا يعني حصرا المجاز، فمدلولات العربية إما حقيقة و إما مجاز لا غير و ليس هناك أمر ثالث إسمه المعنى الإجمالي في اللغة العربية يكون غير الحقيقة و المجاز....و القرآن هو كلام عربي نفهم تراكيبه و ليس فقط كلماته على أنها عربية خالصة. و سؤالي لك هل اليد لفظة عربية أم أعجمية. و الحق أقول أنها لفظة عربية تعذر معناها الحقيقي بقوله تعالى:"ليس كمثله شيء" فصرفت إلى المجاز و هذا المجاز ليس متعلقا بصفات الله و لا ينفي أو يثبت شيء و لكن الآية السابق "ليس كمثله شيء" السؤال عنها هل تنفي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أبو احمد شرباتي
المعنى الاجمالي ليس للكلمة , وانما للجملة كاملة او للتركيب
أبو احمد شرباتي
ملاحظة

والمجاز يكون في اللفظ وفي التركيب , وفي الفظ والتركيب معا ,
ابو عمر المقدسي
بسم الله الرحمن الرحيم
"هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تاويله وما يعلم تاويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا اولوا الالباب"

قال تعالى ( وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله ) الآية
جمال الشرباتي
الأخ وابن العم شرباتي

كيف تفهم الآية (فأتى الله بنيانهم من القواعد)؟؟
أبو احمد شرباتي
عذرا اخي جمال كنت مشغولا بعض الشئ

لا اعرف الى اين تريد الوصول من تفسير هذه الاية الكريمة,

ان الاسناد الحقيقي في عملية اتيان البنيان من القواعد هو لله عز وجل , أما اسنادها الى الرياح او غيرها فهو اسناد غير حقيقي . ( مجاز) , وهذه الايه ليس لها علاقة في موضوع صفات الله ,
جمال الشرباتي
إقتباس(شرباتي @ Mar 26 2006, 03:48 PM)
عذرا اخي جمال كنت مشغولا بعض الشئ

لا اعرف الى اين تريد الوصول من تفسير هذه الاية الكريمة,

ان الاسناد الحقيقي في عملية اتيان البنيان من القواعد هو لله عز وجل ,  أما اسنادها الى الرياح او غيرها فهو اسناد غير حقيقي . ( مجاز) ,  وهذه  الايه ليس لها علاقة في موضوع صفات الله ,

*


وهل تعني بأنّ الله لم يأت بنيانها من القواعد حقيقة؟؟
أبو احمد شرباتي
وهل تعني بأنّ الله لم يأت بنيانها من القواعد حقيقة؟؟

لا ليس هذا هو المقصود , فالاتيان من القواعد وقع حتما , كما اخبر الله عز وجل ,
جمال الشرباتي
لكن من الذي أتى بنيانها من القواعد حقيقة وبفعل ذاته؟؟
أبو احمد شرباتي

هناك من علاقات المجاز ما يعرف بالعلاقة السببية
وهي اطلاق اسم السبب على المسبب او بالعكس .

فنحن نقول , بنى الملك القصر الفلاني ,
فالذي بنى القصر هم العمال وليس الملك ,ولكن الملك هو الذي امر ببناء القصر , اي هو السبب


الى اين تريد الوصول
جمال الشرباتي
صبرا أخي وابن عمّي-----


الآن طالما أنّك جعلتها من المجاز ---فما هو السبب الذى جعلك تجعلها من المجاز ؟؟
أبو احمد شرباتي
انا لم احمل الاية على المجاز ,لان الاسناد في الاية هو لله , ولا يذهب الى المجاز الا عند تعذر الحقيقة

هل بينت الايات الكيفية التي تم فيها الاتيان من القواعد

جمال الشرباتي
إذن هي عندك على الحقيقة --أي أنّ الذي اتى بنيانها من القواعد هو الله----فكيف يمكن لخالق الكون والإنسان والحياة أن يطرأ عليه حركة وإتيان؟؟
أبو احمد شرباتي
كل هذا كان منذ الازل
عابد الرحمن
فرحت بهذا التفاعل الجميل

ولو أني لا أدري إلى أين سيذهب الأخ جمال والأخ شرباتي في تفريعتهم الجديدة، أرجو أن يبينوا لنا

من مجمل المشاركات أفهم أن حزب التحرير يتوقف عند المعنى الإجمالي للآية.
جمال الشرباتي
ما الذي كان منذ الأزل؟؟
رحى الإسلام
الأخ الكريم شرباتي
حبذا لو نقلت لنا نصوصا لعلماء تتحدث عن المعنى الإجمالي، إذا أمكن فلتكن النقول من علماء اللغة و أيضا من علماء التفسير.
بارك الله بك.
جمال الشرباتي
أنقل لكم نصا من العقائد النسفية علّنا نتخذه أساسا للنقاش حول الصفات

------------------------------------------------------------------------------------
والمحدث للعالم هو الله تعالى، الواحد، القديم، الحي، القادر، العليم، السميع،

البصير، المريد، ليس بعرض، ولا جسم، ولا جوهر، ولا مصور، ولا محدود، ولا معدود، ولا

متبعض، ولا متجزئ، ولا متناه، ولا يوصف بالماهية، ولا بالكيفية، ولا يتمكن في مكان، ولا

يجري عليه زمان، ولا يشبهه شيء، ولا يخرج عن علمه وقدرته شيء.

وله صفات أزلية قائمة بذاته، وهي لا هو ولا غيره.

وهي العلم، والقدرة، والحياة، والقوة، والسمع، والبصر، والإرادة، والمشيئة، والفعل، والتخليق،

والترزيق، والكلام، وهو متكلم بكلامٍ هو صفة له، أزلية، ليس من جنس الحروف والأصوات،

وهو صفة منافية للسكوت والآفة، والله تعالى متكلم بها آمر ناه مخبر.


---------------------------------------------------------------------


والإمام النسفي صاحب التفسير المشهور
أبو احمد شرباتي
إقتباس(رحى الإسلام @ Mar 27 2006, 09:02 PM)
الأخ الكريم شرباتي
حبذا لو نقلت لنا نصوصا لعلماء تتحدث عن المعنى الإجمالي، إذا أمكن فلتكن النقول من علماء اللغة و أيضا من علماء التفسير.
بارك الله بك.
*


إن شاء الله سانتقل لك قول الشيخ تقي في هذه المسالة , وراي اهل السنة والجماعة كما يطلق عليهم ,
جمال الشرباتي
إقتباس(شرباتي @ Mar 28 2006, 02:03 PM)
إن شاء الله سانتقل لك قول الشيخ تقي في هذه المسالة ,  وراي اهل السنة والجماعة كما يطلق عليهم ,
*


أود أن أوضح لابن العم الذي آثر التوقف وعدم الإستمرار في نقاش طريقة فهمه لآيات ظاهرها متعارض مع التنزيه

أريد أن أوضح له وللأخوة ---إنّ قول الإمام تقي الدين النبهاني كإمام من أئمة أهل السنة هو أحد قول أهل السنة والذين هم فقط الأشاعرة والماتريدية

فأهل السنة لديهم قولان أمام الآيات التي يتعارض ظاهرها مع التنزيه--

# الأول تفويض المعنى التفصيلي لله تعالى

# الثاني تأويل معنى الآية بحسب ما تقتضيه اللغة وبما لا يتعارض مع التنزيه

وغالبية العلماء أشاعرة وماتريدية ولم يشذ أحد عن رأيهما إلّا فئة قليلة من المسلمين آثرت التحالف مع أعداء الله الإنجليز في الحجاز

وحتّى تعرف الفرق بين الرأيين --عليك بدراسة تفسير آية "يوم يكشف عن ساق"--فرأي المفوضة لا معنى ولا كيف
ورأي المؤولة أنّ الآية كناية عن هول الموقف--ألم تسمع بالقول شمّرت الحرب عن ساقيها--وابن عبّاس رضي الله عنه فهمها على أنها كناية عن شدة الهول

أمّا المشبهة الذين تحالفوا مع الإنجليز ضد دولة الخلافة فيقولون "لله ساق" تعالى الله عن إفكهم
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.