مؤمن
Apr 19 2006, 04:28 PM
السـلام عليكـم ورحمة الله وبركاته،،
ابو حسام
Apr 19 2006, 07:01 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مؤمن
Apr 20 2006, 12:34 PM
السـلام عليكـم ورحمة الله وبركاته،،
أنا بانتظارك أخي أبا حسام، لتضع المهاوي التي تحدثت عنها في هذا الرابط http://www.alokab.com/forums/index.php?showtopic=11134#
مؤمن
Apr 22 2006, 11:37 AM
بعث أبو حسام لي رسالة عبر الايميل جاءت مقدمتها كالتالي:
إقتباس
السلام عليكم
اسمع يا مؤمن........ انا وضعت للاخوة في المنتدى انني لن اناقشهم لان الشخص لن يكفي خمسين شخصا.
اسمع يا مؤمن!!
هل أعمل لديك أجيرًا يا أخ (أبو حسام)؟
ابو حسام
Apr 22 2006, 12:38 PM
عذرا سقطت سهوا
ابو حسام
Apr 22 2006, 12:40 PM
1) على الرغم من أن طريقة الحزب هي طريقة اجتهادية وليس عليها من كتاب الله ولا من سنة رسوله دليل الا انهم دايما يلزمون الآخرين بالسير بها ولا تسالني اخي عن البديل فعندما تقتنع بان هذه الطريقة خطأ فساقول لك ما البديل، فطلب النصرة لو أنه بتلك الاهمية التي تهوّلونها لورد بها على الاقل حديث واحد على الرغم ان رسولنا قال" عليكم بسنتس وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ" فلنتحاكم الى كتاب الله وسنة رسوله ولندرس الواقع جيدا دون ان نطلق عليه احكام عن جهل ودون استناد صحيح، فالناظر الى واقعنا يجد انّه هناك دار ردة وليس دار كفر فلو قلت دار كفر وجب عليك ان تكفّر الناس الذين يسكنون تلك الدار اما القصد بدار الردة فهو ان النظام والحكام كفار والشعب هم من المسلمين وارجع الى كلام اهل العلم تجد فيه الخير الوفير، والدارس لواقع مكة يجد انه واقع بداية دين جديد وان هذا الدين يحتاج للحماية والتمكين لذا قام رسولنا الكريم بالدعوة السرّيّة اما الآن فالدين كامل ولا يحتاج لتمكين لقوله " الخير فيّ وفي أمتي الى يوم القيامة" وقوله تعالى" انا نحن نزّلنا الذّكر وانا له لحافظون" فدلت هذه النصوص على انّ الدين ليس في بداية نشوءه بل اكتمل وتمّ ليشمل مناحي الحياه كلها من احكام وعقائد وتشريعات، وبعد طريق الدعوة السرية لجا الرسول بامر رباني للدعوة الجهرية ولاقى ما لاقى من العناء والمشقّة فماذا عانى حزب التحرير في دعوته الناس الى الاسلام؟؟؟؟؟؟ ما هو الغريب في دعوة حزب التحرير؟؟؟؟؟ اليست الامة مسلمة؟؟؟؟؟ والجيش مسلم؟؟؟؟ فلماذا سوف يلاقي العذاب والاضطهاد؟؟؟ وبعد هذه المرحلة انتقل الرسول لمرحلة طلب النصرة من اهل القوة والمنعة للتمكين لهذا الدين والتمكين لدعوته الخالدة فالدولة عنده ليست غاية كما يقول الحزب ولكنها وسيلة تمكين ولربما لا تكون وسيلة التمكين في وقتنا هي الدولة وما ادراك؟؟؟؟؟؟؟ امريكا لا تقضي على شوكتها الدولة بل تحتاج الى دولة مثلها اذا كان الهدف هو الدولة، اما اذا كان الهدف هو الدعوة الى الله والجهاد وتطبيق الشرع المغيب فبامكانك تطبيق ذلك لان الدين اكتمل واوامر الله تعالى موجودة وصريحة لا يجوز نسخ اي منها ، وقضية اخرى هي انك تطلب النصرة من المسلمين( الجيش) فمتى طلب الرسول النصرة من مسلم؟؟؟؟؟؟؟؟ بل طلبها من قبائل العرب الكفار ، ثم ماذا ستقول للجندي؟؟؟ آمن بي وامنعني؟؟؟!!!!! فهو مؤمن بالاسلام اذن انت تخالف الطريقة مع الحاحك على انك تسير عليها بالحذافير.
2) مسألة الايمان.... فربما كانت واضحة هذه المسالة في جانب تعريف الايمان شرعا في هذا المنتدى ولكن أكرر واقول ان الحزب بتعريفه للايمان يخالف أكثر النصوص الشرعية الدالة على ان العمل من الايمان وان القول كذلك من الايمان..... فبانتفتء كافة الاعمال عن المسلم ينتفي جنس العمل عنه فينتفي الايمان..... وبانتفاء النطق بشهادة التوحيد ينتفي الايمان وبانتفاء التصديق كذلك والاخلاص والنية ومحبة الله ورسوله ينتفي الايمان.... وبنا ان الحزب يقر يهذه الامور المعلومة من الدين بالضرورة اذن وجب عليه ان يضيف العمل والقول واعمال القلب الاخرى غير التصديق الى الايمان قال الامام ابن القيم رحمه الله: " والحقيقة ان الايمان حقيقة مركبة من قول وعمل قول القلب وعمل القلب وقول اللسان وعمل الجوارح" فعمل القلب: الاخلاص ، النية، المحبة، التصديق، التوكل ، الخشية
وقول القلب: الاعتقاد والانقياد والاقرار وقول اللسان النطق بالشهادتين وعمل الجوارح معلوم.
بهذا اكون قد انهيت انتقادي الشرعي للحزب ولكن هناك بعض التحفظات اذكرها لاحقا باذن الله.
مؤمن
Apr 22 2006, 09:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وضعتَ ما أسميتَه مهاوي حزب التحرير، وأحب أن أبيّن مدلول كلمة مهاوي، المهاوي هي المهالك، والمقصود بها هنا الأفكار التي تبناها حزب التحرير وليس لها علاقة بالإسلام، حسب إدعائك.
إذ أن الاجتهادات الخاطئة لا تعتبر مهاوي أو مهالك، باتفاق.
أي أنك تقول أن هذه النقاط التي وضعتها في مشاركتك الأخيرة لا دليل عليها وهي ليست من الإسلام البتة.
فلو كانت من الإسلام ولو باجتهاد غير صحيح من حيث النتيجة، فإنها لا تعتبر مهاوي، وتسميتها مهاوي هو تجرؤ على دين الله تعالى، وعلى رسول الله 
وما يؤكد ذلك قولك :
إقتباس
على الرغم من أن طريقة الحزب هي طريقة اجتهادية وليس عليها من كتاب الله ولا من سنة رسوله دليل الا انهم دايما يلزمون الآخرين بالسير بها
وأحب أن أضع المرجعية للحوار وهي القرآن والسنة وما أرشدا إليه من إجماع صحابة وقياس فقط.
أما العقل فدوره في الأحكام الشرعية هو فهم النصوص حسب الأصول.
أما الواقع فهو موضع التفكير لكي نغيره حسب الأحكام الشرعية، لا لنؤول الأحكام لتوافق الواقع.
بانتظار الجواب .... ... .. .
ابو حسام
Apr 23 2006, 11:40 AM
الحكم الشرعي اقوى من الواقع...... ويحب ان يطبق الحكم الشرعي على ارض الواقع حسب دراستك للواقع وفهمه اما ان نطابق الحكم الشرعي على الواقع دون دليل واتباعا للهوى فهذل لم يقل به احد لا انا ولا انت فمن اين تؤول الكلام؟؟؟؟؟؟ الكلام المدرج اعلاه عليه الادلة من كتاب الله ومن سنة رسوله ارجع وسترى...... وانا لا ابتدع الكلام من عندي..... ارجو ان تفهم قصدي جيدا بعيدا عن التبريرات التي تدل على الهروب
مؤمن
Apr 23 2006, 03:30 PM
أبو حسام
أنا لست هنا لأقرّعك أو أتهمك أو أتهرب منك حتى، أنا هنا لأبيّن أن طريقة حزب التحرير ليست فقط عليها دليل بل لأبيّن أنها الطريقة الشرعية الملزمة.
أردت أن أتأكد من أنك تزعم أنها لا علاقة لها بالإسلام، لأن كلماتك الأولى محتملة، وها أنت تؤكد ذلك.
وأردت أن أضع المرجعية أمام كل من يقرأ، حتى إذا حاد عنها أحدنا، حُكم عليه بالفشل والهرب.
جيد
انتظرني إذن.
مؤمن
Apr 23 2006, 10:45 PM
مؤمن
Apr 23 2006, 11:16 PM
المرحلة الثالثة : مرحلة استلام الحكم وإقامة الدولة في المدينة:
أظن لا خلاف في أن النبي
استلم الحكم وأقام دولة في المدينة، وإن احتجت للأدلة أوردتها لك، لكن أورد حديثًا واحدًا لما فيه من دلالة واضحة
روى البخاري عن عروة بن الزبير في حديث مطول جاء فيه " وسمع المسلمون بالمدينة مخرج رسول الله
من مكة ، فكانوا يغدون كل غداة إلى الحرّة فينتظرونه ، حتى يردّهم حر الظهيرة ، فانقلبوا يوما بعدما أطالوا انتظارهم فلما آووا إلى بيوتهم أوفى رجل من يهود على أطم من آطامهم لأمرٍ ينظر إليه فبصر برسول الله وأصحابهِ مبيّضين يزول بهم السراب ، فلم يملك اليهودي أن قال بأعلى صوته : يا معشر العرب ، هذا جدكم الذي تنتظرون " قال ابن حجر العسقلاني: أي حظكم وصاحب دولتكم الذي تتوقعونه . ثم قال عروة : " فثار المسلمون إلى السلاح فتلقوا رسول الله
بظهر الحرّة ".
مؤمن
Apr 23 2006, 11:25 PM
يقول أبو حسام:
إقتباس
ان حزب التحرير حتى لو سار على طريقة الرسول بحذافيرها فهذه الطريقة على ضعف ادلتها او عدم وجود الادلة عليها ...
http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...825entry73825.
ابو حسام
Apr 24 2006, 10:39 AM
الواقع اخي انك تعيد كلاما انا اعلمه من قبل
لا تحسبني جاهل بماهية طلب النصرة
ولكن واقعنا ليس واقع طلب نصرة كما ذكرت لك في النقاط الاولى في الاعلى
الواقع اننا نعيش دار ردة يجب فيها الخروج على الحكام بالسيف
لورود الادلة الكثيرة التي تدل على ذلك
عدى اننا محتلين سواء في فلسطين والعراق او في باقي الدول العربية من انظمة الكفر فحالنا مع الاحتلال هو رد العدو ويكون فيها الجهاد فرض عين على كل مسلم قادر..... سواء لدفع يهود في فلسطين ام لدفع الانظمة الجاثمة على صدور الامة في الاردن ومصر والسودان وتونس وسوريا.
مؤمن
Apr 24 2006, 01:53 PM
<span style='font-size:15pt;line-height:100%'>السـلام عليكـم ورحمة الله
أنت قلت في الرابط السابق ما يلي:
إقتباس
فالسواك الذي هو من السنة ورد به ما يزيد عن مئة حديث فما بالك بطريقة لقيام دولة اليس من باب اولى ان يرد في طريقة مثل هذه حديث واحد على الاقل فانتم امام مطبّين اما ان تقولوا ان الله غفل عنهذه المسالة لتعلموها وتستنبطوها انتم وتنزه الله عن ذلك واما انها طريقة لا تتعدى كونها مباحة لانه لم يرد فيها الدليل ولا حتى الخطاب.
وقلت :
إقتباس
ان حزب التحرير حتى لو سار على طريقة الرسول بحذافيرها فهذه الطريقة على ضعف ادلتها او عدم وجود الادلة عليها ...
فكلامك عن أدلة الطريقة وليس عن أدلة إلزامية الطريقة ( فانتبه يرحمك الله )، فأوردت لك أدلة الطريقة المتواترة، مع علمي أنك سترد هكذا، ولكني أوردت هذه الأدلة المتواترة لكي تكون مرجعًا لنا، ولغيرنا، ولأسمع منك إقرارًا أو إنكارًا لهذه الأدلة المتواترة على الطريقة بمراحلها جميعها.
وبالمناسبة يسقط كلامك حول أن طلب النصرة لم ترد إلا في حديث واحد، فقد وردت في الأدلة السابقة كما أوردت.
وأنا لم أحاكم كلماتك بعد، ولكن أريد منك دليلاً شرعيًا على تعريفك لدار الكفر وعلى ما أسميته دار ردة في هذا الاقتباس
إقتباس
فالناظر الى واقعنا يجد انّه هناك دار ردة وليس دار كفر فلو قلت دار كفر وجب عليك ان تكفّر الناس الذين يسكنون تلك الدار اما القصد بدار الردة فهو ان النظام والحكام كفار والشعب هم من المسلمين وارجع الى كلام اهل العلم تجد فيه الخير الوفير
</span>
ابو حسام
Apr 25 2006, 02:27 PM
باختصار شديد
فلو كان طلب النصرة شرطاً لصحة قيام الخلافة ـ وهو بالحجم الكبير الذي يظهره حزب التحرير، وكأنه أصل من أصول أهل السنة ـ لجاء ولو نص واحد من الكتاب أو السنة ينص على ذلك، ولذكره أهل العلم ولو لمرة واحدة في كتب الفقه والعلم .. ولما انتفى كل ذلك علمنا بالضرورة أنه شرط باطل لا يجوز القول به .
ما فعله النبي من طلب للنصرة من قبائل العرب وبطونها ـ وهو في مكة في مرحلة الاستضعاف قبل التمكين واكتمال الدين ـ يدل على جواز فعل ذلك، ولا يدل على وجوب فعل ذلك فضلاً عن أن يدل على شرطيته لاستئناف حياة إسلامية وقيام خلافة راشدة، أو على بطلان طريق الجهاد الذي اكتمل الدين بتشريعه وبيانه وبيان أحكامه .
لكي يقال هذا الشيء واجب في الشريعة لا بد من أن ترد في حقه نصوص أو نص يفيد الأمر والإلزام في فعل هذا الشيء من غير وجود قرينة شرعية تفيد صرفه إلى درجة الندب التي هي دون الفرض .
والسؤال: أين النصوص الشرعية التي تفيد أمر الأمة وإلزامها بأن تسير في طريق طلب النصرة لا غير .. حتى يقال طلب النصرة فرض وواجب ؟؟!
إذا كان طريق طلب النصرة ـ كما تقدم ـ لا يوجد فيه نص واحد يرفعه إلى درجة الوجوب والفرض؛ أي لا يرقى على كل أحواله درجة السنة والندب .. فكيف نجعل طريقاً مندوباً يرقى ويعلو وينسخ طريق الجهاد في سبيل الله الذي دلت مئات النصوص الشرعية ـ وقد تقدم ذكر بعضها ـ على وجوبه وفرضيته.. ؟!
فهل يُعقل شرعاً أن تُقدم السنة على الواجب فضلاً عن أن تكون سبباً في إلغائه وعدم القيام به ..؟!!
مؤمن
Apr 25 2006, 08:57 PM
السـلام عليكـم
الأخ (أبو حسام)
قرأت مشاركتك الأخيرة، فوجدتها
1-
منقولة حرفيًا من كتابات رجل يُدعى (أبو بصير)، ولم تشر إلى أنها منقولة من كتابات أحد، كونها منقولة بالحرف، وليس بالمعنى. وليتك تأتيني به هنا لأناقشه شخصيًا فيما كتب.
2-
مليئة بالأخطاء الفاحشة.
3-
تدل على أنك لم تقرأ مشاركاتي بدقة.
فأنا أوردت لك الأدلة القطعية التي تثبت الطريقة، ولم أورد لك بعد أدلة إلزامها، وها أنت تكتب ( آسف أقصد تنقل ) في موضوع إلزامية طلب النصرة كلامًا غريبًا، وتتجاوز سؤالي عن الدليل الشرعي على كلامك السابق حول دار الكفر ودار الردة.
أخي الكريم
أين الدليل على كلامك بشأن دار الكفر ودار الإسلام؟
وهل تقول بهذا الكلام حتى الآن أم أنك وجدت ما هو أدق.
ابو حسام
Apr 26 2006, 11:01 AM
بالنسبة لدار الكفر ودار الاسلام
انا لا احضر الكلام من عندي ولا من بنات أفكاري فهذا كلام أحد العلماء المعتبرين وهو ابن تيمية وبما أن الدار دار ردة اذن يختلف واقعها عن واقع دار الكفر وتتغير الاحكام الشرعية التي تنطبق عليها......... اما بالنسبة لابي بصير فهذا الكلام منقول من كتابه نعم وحبذا لو قرأته لوجدت فيه خيرا كثيرا وهذا الكلام ليس عليه أي غبار بخصوص طلب النصرة
ثم من قال لك اني انكر طلب النصرة..... حاش لله..... فهذا معلوم في كتب السيرة النبوية وهذا نعم من فعل الرسول ولكن الفعل يحتاج الى قرينة تصرفه الى درجة الفرض كما هو الحال في اطلاق اللحية فقد ورد بخصوصها الادلة التي تبين انها مندوب اما بخصوص طلب النصرة فانا لا انكرها ولا انكر ان الرسول قام بها عليه افضل الصلوات وأتم التسليم
اتمنى ان تكف عت العبارات اللاذعة التي تصغّر من شأن الآخرين وكن موضوعيا في النقاش ولا تقول لي ما يدّعى أبو بصير........ فأنا لا أقول لك ما يدّعى تقي الدين لأن المجتهد سواء أخطأ أو أصاب فله أجر .
مؤمن
Apr 26 2006, 06:06 PM
السـلام عليكـم
الأخ ( أبو حسام)
بالنسبة لموضوع القرائن وإلزامية الطريقة، فإنه سبق وأن قلت لك أنني سآتيك بالقرائن ما لم تزود.
ولكني سألتك عن الدليل الشرعي بخصوص تعريف دار الكفر ودار الردة.
أين الدليل؟
الدليل الشرعي ؟
مؤمن مشاركة بتاريخ أمس, 09:57 PM
إقتباس
السـلام عليكـم
فأنا أوردت لك الأدلة القطعية التي تثبت الطريقة، ولم أورد لك بعد أدلة إلزامها، وها أنت تكتب ( آسف أقصد تنقل ) في موضوع إلزامية طلب النصرة كلامًا غريبًا، وتتجاوز سؤالي عن الدليل الشرعي على كلامك السابق حول دار الكفر ودار الردة.
أخي الكريم
أين الدليل على كلامك بشأن دار الكفر ودار الإسلام؟
وهل تقول بهذا الكلام حتى الآن أم أنك وجدت ما هو أدق.
ابو حسام
Apr 27 2006, 05:21 AM
هذا تقسيم العلماء ومنهم شسخ الاسلام ابن تيمية وانا آخذ بكلامه في هذا المجال ........ ولكن لا اذكر الدليل فاعدك باحضاره لك ولكن اعتقد ان التقسيم واضح
فدار الكفر: هي الدار التي ليست اهلها مسلمون ولا يظهر فيها شرائع الاسلام وحكمها ليس اسلاميا
ودار الاسلام: بالعكس
ودار الردة: حكمها غير اسلاميا ولكن تظهر بها بعض شرائع الاسلام.
ابو حسام
Apr 27 2006, 06:52 AM
السلام عليكم..... يا أخي...... أن أكثر البلاد التي تسمي نفسها في زماننا - زوراً - بالإسلامية.. هي دار كفر وردة؛ لأن الأحكام التي تعلوها هي أحكام كفر وردة، والشوكة فيها للكفرة المرتدين العلمانيين، وليس للمسلمين.
كون هذه الديار حكمها حكم دار الحرب والكفر لا يلزم بالضرورة أن يكون جميع سكانها كفرة ومرتدين.. ومعاملتهم جميعاً على أنهم كفرة مرتدون.. بل فيها المرتد الكافر، والمسلم الموحد.. ولكل منهما معاملته المختلفة عن الآخر.
وقد سئل شيخ الإسلام عن بلدة " ماردين " وهي شبيهة بكثير من أمصار المسلمين في هذا الزمان، وماردين هذه كان فيها الكفرة ويمثلون الفئة الحاكمة المتسلطة والجند، وفيها المسلمون ويمثلون عامة السكان.. هل هي دار كفر وحرب بحيث يُعامل جميع من فيها معاملة أهل الكفر والحرب.. أم أنها دار إسلام لعموم سكانها من المسلمين؟
فأجاب شيخ الإسلام: الحمد لله. دماء المسلمين وأموالهم محرمة حيث كانوا في ماردين أو غيرها والمقيم بها إن كان عاجزاً عن إقامة دينه وجبت الهجرة عليه، وإلا استحبت ولم تجب.
ومساعدتهم لعدو المسلمين بالأنفس والأموال محرمة عليهم، ويجب عليهم الامتناع من ذلك بأي طريقة أمكنهم، من تغيب أو تعريض أو مضايقة، فإذا لم يكن إلا بالهجرة، تعينت.
ولا يحل سبهم عموماً ورميهم بالنفاق، بل السب والرمي بالنفاق يقع على الصفات المذكورة في الكتاب والسنة، فيدخل فيها بعض أهل ماردين وغيرهم.
وأما كونها دار حرب أو سلم، فهي مركبة: فيها المعنيان، ليست بمنزلة دار السلم التي تجري عليها أحكام الإسلام لكون جندها مسلمين، ولا بمنزلة دار الحرب التي أهلها كفار، بل هي قسم ثالث يُعامل المسلم فيها بما يستحقه، ويُقاتل الخارج عن شريعة الإسلام بما يستحقه [27].
قلت: وما قاله شيخ الإسلام عن ماردين وأهلها يُمكن أن يُحمل على كثير من أمصار المسلمين لوجود المعنيين فيها، والله تعالى أعلم.
هذا ما أتبناه بخصوص دار الكفر ودار الاسلام
مؤمن
Apr 27 2006, 02:56 PM
السـلام عليكـم
الأخ (أبو حسام)
إلى الآن لا أعرف لك رأيًا محددًا في دار الكفر، فتارة تقول:
إقتباس
فالناظر الى واقعنا يجد انّه هناك دار ردة وليس دار كفر فلو قلت دار كفر وجب عليك ان تكفّر الناس الذين يسكنون تلك الدار اما القصد بدار الردة فهو ان النظام والحكام كفار والشعب هم من المسلمين وارجع الى كلام اهل العلم تجد فيه الخير الوفير
وتارة تقول:
ابو حسام مشاركة بتاريخ اليوم, 06:21 AM
إقتباس
فدار الكفر: هي الدار التي ليست اهلها مسلمون ولا يظهر فيها شرائع الاسلام وحكمها ليس اسلاميا
ودار الاسلام: بالعكس
ودار الردة: حكمها غير اسلاميا ولكن تظهر بها بعض شرائع الاسلام.
وتارة تقول:
ابو حسام مشاركة بتاريخ اليوم, 07:52 AM
إقتباس
كون هذه الديار حكمها حكم دار الحرب والكفر لا يلزم بالضرورة أن يكون جميع سكانها كفرة ومرتدين.. ومعاملتهم جميعاً على أنهم كفرة مرتدون.. بل فيها المرتد الكافر، والمسلم الموحد.. ولكل منهما معاملته المختلفة عن الآخر.
فأين أنت؟
ابو حسام
Apr 28 2006, 07:14 PM
انا هنا
مؤمن
Apr 29 2006, 11:19 AM
إقتباس(مؤمن @ Apr 27 2006, 03:56 PM)
السـلام عليكـم
الأخ (أبو حسام)
إلى الآن لا أعرف لك رأيًا محددًا في دار الكفر، فتارة تقول:
فلو قلت دار كفر وجب عليك ان تكفّر الناس الذين يسكنون تلك الدار
وتارة تقول:
كون هذه الديار حكمها حكم دار الحرب والكفر لا يلزم بالضرورة أن يكون جميع سكانها كفرة ومرتدين..
فأين أنت من هذين القولين المتناقضين يرحمنا ويرحمكم الله، حتى نبدأ النقاش فهو لما يبدأ بعد
ابو حسام
Apr 29 2006, 02:46 PM
ليس هناك تناقض
فلو نظرت الى كلا التعريفين لا تجدهما بعيدين عن بعضهما وباختصار
ديارنا اليوم هي ديار ردة حيث انك لا تستطيع ان تقول عنها دار كفر لان بعض شرائع الاسلام تظهر بها
ولا تستطيع ان تقول هي دار اسلام لان الحكم بشريعة الله غائب
ولكن هناك حلّ أوسط قال به ابن تيمية أنّ الدار التي تنطبق عليها ديارنا اليوم هي ديار ردة
ثم هب انها ديار كفر....... فما الخلاف بيني وبينك اذن بخصوص الخروج على الحاكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وما اريد ان اوصله لك اخي.... ان واقعنا وديارنا الوم لا ينطبق واقعها على واقع مكة في بدايات الدعوة الاسلامية وبزوغ شمس الاسلام وهناك فروقا نوضحها في مشاركات قادمة ان شاء الله
مؤمن
Apr 29 2006, 09:44 PM
(أبو حسام)!
تنبه معي يرحمك الله
أنت قلت أن ديار الكفر تعني أن جميع الناس في هذه الدار كفّار، وهذا هو قولك:
إقتباس
فلو قلت دار كفر وجب عليك ان تكفّر الناس الذين يسكنون تلك الدار
وقلت أن ديار الحرب والكفر لا يلزم أن يكون جميع أهلها كفارًا، وهذا هو قولك:
إقتباس
كون هذه الديار حكمها حكم دار الحرب والكفر لا يلزم بالضرورة أن يكون جميع سكانها كفرة ومرتدين..
فبأي التعريفين تقول رحمك الله؟
ابو حسام
Apr 30 2006, 09:09 AM
نعم فلو أن واقع الديار كواقع الدار الثانية لم تكن دار كفر ولا دار اسلام بل كانت بين بين اي دار ردة
مؤمن
Apr 30 2006, 10:38 AM
الدار داران إما دار كفر وإما دار إسلام
ودار الحرب ودار العهد، هي دور كفر، وهي أنواع من دار الكفر(أو قل الشرك)
ودار البغي تعتبر من دار الإسلام
ورد في الموسوعة الفقهية ما يلي:
دَارُ الْإِسْلَامِ التَّعْرِيفُ :
دَارُ الْإِسْلَامِ هِيَ : كُلُّ بُقْعَةٍ تَكُونُ فِيهَا أَحْكَامُ الْإِسْلَامِ ظَاهِرَةً .
وَقَالَ الشَّافِعِيَّةُ : هِيَ كُلُّ أَرْضٍ تَظْهَرُ فِيهَا أَحْكَامُ الْإِسْلَامِ - وَيُرَادُ بِظُهُورِ أَحْكَامِ الْإِسْلَامِ : كُلُّ حُكْمٍ مِنْ أَحْكَامِهِ غَيْرِ نَحْوِ الْعِبَادَاتِ كَتَحْرِيمِ الزِّنَى وَالسَّرِقَةِ - أَوْ يَسْكُنُهَا الْمُسْلِمُونَ وَإِنْ كَانَ مَعَهُمْ فِيهَا أَهْلُ ذِمَّةٍ ، أَوْ فَتَحَهَا الْمُسْلِمُونَ ، وَأَقَرُّوهَا بِيَدِ الْكُفَّارِ ، أَوْ كَانُوا يَسْكُنُونَهَا ، ثُمَّ أَجَلَاهُمْ الْكُفَّارُ عَنْهَا.
دَارُ الْبَغْيِ : 4 - دَارُ الْبَغْيِ هِيَ : نَاحِيَةٌ مِنْ دَارِ الْإِسْلَامِ تَحَيَّزَ إلَيْهَا مَجْمُوعَةٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ لَهُمْ شَوْكَةٌ خَرَجَتْ عَلَى طَاعَةِ الْإِمَامِ بِتَأْوِيلٍ .
( من أقسام دار الكفر)
أ - دَارُ الْحَرْبِ : 2 - دَارُ الْحَرْبِ هِيَ : كُلُّ بُقْعَةٍ تَكُونُ فِيهَا أَحْكَامُ الْكُفْرِ ظَاهِرَةً .
ب - دَارُ الْعَهْدِ : 3 - دَارُ الْعَهْدِ : وَتُسَمَّى دَارَ الْمُوَادَعَةِ وَدَارَ الصُّلْحِ وَهِيَ : كُلُّ نَاحِيَةٍ صَالَحَ الْمُسْلِمُونَ أَهْلَهَا بِتَرْكِ الْقِتَالِ عَلَى أَنْ تَكُونَ الْأَرْضُ لِأَهْلِهَا .
فلا اعتبار أبدًا لعدد الناس في تحقيق مناط الديار إنما الاعتبار الأول للأحكام التي تعلو هذه الدار، والاعتبار الثاني للأمان، وبعضهم اعتبر الاعتبار الأول للأمان والثاني للأحكام.
ورد في الموسوعة الفقهية في باب تحول دار الإسلام إلى دار كفر:
اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي تَحَوُّلِ دَارِ الْإِسْلَامِ إلَى دَارٍ لِلْكُفْرِ . فَقَالَ الشَّافِعِيَّةُ : لَا تَصِيرُ دَارُ الْإِسْلَامِ دَارَ كُفْرٍ بِحَالٍ مِنْ الْأَحْوَالِ ، وَإِنْ اسْتَوْلَى عَلَيْهَا الْكُفَّارُ ، وَأَجْلَوْا الْمُسْلِمِينَ عَنْهَا ، وَأَظْهَرُوا فِيهَا أَحْكَامَهُمْ . لِخَبَرِ : { الْإِسْلَامُ يَعْلُو وَلَا يُعْلَى عَلَيْهِ } وَقَالَ الْمَالِكِيَّةُ ، وَالْحَنَابِلَةُ ، وَصَاحِبَا أَبِي حَنِيفَةَ ( أَبُو يُوسُفَ ، وَمُحَمَّدٌ ) : تَصِيرُ دَارُ الْإِسْلَامِ دَارَ كُفْرٍ بِظُهُورِ أَحْكَامِ الْكُفْرِ فِيهَا . وَذَهَبَ أَبُو حَنِيفَةَ إلَى أَنَّهُ لَا تَصِيرُ دَارَ كُفْرِ إلَّا بِثَلَاثِ شَرَائِطَ : 1 - ظُهُورُ أَحْكَامِ الْكُفْرِ فِيهَا . 2 - أَنْ تَكُونَ مُتَاخِمَةً لِدَارِ الْكُفْرِ . 3 - أَنْ لَا يَبْقَى فِيهَا مُسْلِمٌ ، وَلَا ذِمِّيٌّ آمِنًا بِالْأَمَانِ الْأَوَّلِ ، وَهُوَ أَمَانُ الْمُسْلِمِينَ .
لاحظ قولهم لا تصير دار كفر إلا بثلاث شرائط: 1- ظهور أحكام الكفر فيها...،
أي أنها كانت دار إسلام ثم ظهرت فيها أحكام الكفر فصارت دار كفر
فلم يفرقوا كما زعمت بين دار الكفر ودار الردة لأنها جميعها دار كفر، فلم يقولوا أن دار الكفر هي الدار الأصلية كمكة قبل الهجرة، بل قالوا أن كل دار ظهرت فيها أحكام الكفر تصير دار كفر.
فالتفريق الذي تطرحه غير مبني على دليل، ومضروب به عُرض الحائط.
أما قول ابن تيمية رحمه الله حول ماردين وهو: وَأَمَّا كَوْنُهَا دَارَ حَرْبٍ أَوْ سِلْمٍ فَهِيَ مُرَكَّبَةٌ فِيهَا الْمَعْنَيَانِ لَيْسَتْ بِمَنْزِلَةِ دَارِ السِّلْمِ الَّتِي يَجْرِي عَلَيْهَا أَحْكَامُ الْإِسْلَامِ , لِكَوْنِ جُنْدِهَا مُسْلِمِينَ , وَلَا بِمَنْزِلَةِ دَارِ الْحَرْبِ الَّتِي أَهْلُهَا كُفَّارٌ , بَلْ هِيَ قِسْمٌ ثَالِثٌ يُعَامَلُ الْمُسْلِمُ فِيهَا بِمَا يَسْتَحِقُّهُ وَيُقَاتَلُ الْخَارِجُ عَنْ شَرِيعَةِ الْإِسْلَامِ بِمَا يَسْتَحِقُّهُ.
فإن ماردين هي بلد احتلها التتار عسكريًا، وأهلها مسلمون، وجرت فيها أحكام الكفر وظهرت، وهو لم يعتبرها دار حرب أي دار كفر أصلية ( كفرنسا اليوم مثلاً)، ولم يعتبرها دار إسلام.
وهذا صحيح، وبلد مثل ماردين هي ديار كفر قطعًا ولا كلام، ولكن تحقيق مناط البلد اشتبه على ابن تيمية رحمه الله.
فالدار دارن إما دار كفر وإما دار إسلام فقط.
سننزل بعد قليل إن شاء الله هذه الأحكام على واقعنا...
مؤمن
Apr 30 2006, 10:55 AM
تحوّل دار الإسلام إلى دار كفر:
تصير دار الإسلام دار كفر إذا ظهرت فيها أحكام الكفر أو صار أمان المسلمين بأمان الكفار، كأن تكون البلد خاضعة لسيطرة الكفار ونصبوا عليها حاكمًا وحكم بالإسلام، ففي كلتا الحالتين الدار دار كفر.
أما ما قاله الشافعية بأن دار الإسلام لا تصير دار كفر البتة فهو استدلال ضعيف، فقد استدلوا بالحديث الذي يقول فيه النبي
: الإسلام يعلو ولا يُعلى عليه، والحقيقة أن هذا خبر يفيد الطلب فقد استنبط منه الفقهاء أن المسلم إذا تزوج بكتابية فإن الولد يبقى مع الأب المسلم فقط. والواقع أنه قد تعلوا أحكام الشرك ديارًا كانت تعلوها أحكام الإسلام، فهذا خبر يفيد الطلب ليس غير.
حالات الحكام:
1- حاكم شرعي يحكم بالإسلام ويعدل.
2- حاكم شرعي يحكم بالإسلام وظلم.
3- حاكم شرعي يحكم بالإسلام ثم أظهر الكفر البواح.
4- حاكم متسلط.
5- حاكم يريد تفريق الجماعة.
6- حاكم غير شرعي ابتداء.
سنؤصل إن شاء الله لكل حالة ..
ابو حسام
Apr 30 2006, 11:11 AM
وما الفرق يا أخي؟؟؟؟؟
سواء كان الحاكم يحكم بالاسلام ثم كفر أو كان كافرا من يوم ان استتب له الحكم؟؟؟؟
واذا حاججتني بحديث السيف
أقول لك : إنّ الرسول

لم يخصص حالة الحاكم ومفهوم الحديث أنّه إذا كان هناك كفر بواح وجب الخروج بالسيف ومن أين استنبطتم هذا التقسيم( كان مسلما ثم كفر او كافرا من الأصل) أنا لا أعلم؟؟!!!
وكفى
مؤمن
Apr 30 2006, 11:17 AM
اصبر لتعلم...
وحتى آتيك بهذا العلم، أرجو أن تذكر هنا وتبين منطوق الحديث ثم تبيّن مفهومه، وتذكر لنا الفرق بينهما.
مؤمن
May 12 2006, 09:53 PM
السـلام عليكـم ورحمة الله وبركاته ،،
بناءً على طلب أكثر من أخ كريم، أضع المشاركات الخاصة بحالات الحكام هنا، سواء أرجع أبو حسام أم لم يرجع
إقتباس(مؤمن @ May 5 2006, 06:03 PM)
مؤمن
May 12 2006, 09:56 PM
مؤمن
May 12 2006, 09:58 PM
مؤمن
May 12 2006, 10:00 PM
إقتباس(مؤمن @ May 5 2006, 06:19 PM)
الحالة الرابعة: المتسلط
المتسلط هو الذي يستولي على الحكم بالقوة، وهذا ليس حاكمًا شرعيًا ولو أخذ البيعة من الناس بالإكراه. فالبيعة عقد رضا واختيار.
ومن اغتصب الحكم يطبق في حقه حكم الغاصب،كأي غاصب لأي حق من صاحبه، صغيرا كان أم كبيرا، تافها كان أم عظيما، فكله غصب، ويطبق فيه حكم الغاصب، وقد يقال هنا إن السلطان مستثنى من حكم الغاصب، لأن أدلة حكم الغاصب عامة،وجاءت أدلة طاعة الحاكم خاصة، فهي مخصصة لذلك في العموم، أي مستثناة من ذلك العموم،فلا يطبق حكم الغاصب في حق السلطان.
والجواب على هذا هو أن الأدلة الخاصة التي تستثني الحاكم، إنما هي في حق الحاكم إذا كان حاكماً، ولكن مغتصب السلطة حين ارتكب جريمته لم يكن حاكماً، بل كان شخصاً عادياً من الناس، فاغتصبها وهو ليس بحاكم، وبعد اغتصابها صار حاكماً، فلا تنطبق عليه الأحاديث لأن الجريمة قد ارتكبت من قبله وهو ليس بحاكم، ولذلك لا تنطبق عليه أحاديث الأمر بالصبر على أئمة الجور، وينطبق عليه حكم الغاصب، ولا يدخل في الاستثناء. ولهذا فإنه يطبق في حقه مغتصب السلطة من الأمة بالقوة حكم الغاصب، ولا كلام.
وحكم الغاصب مقاتلته حتى يرد ما اغتصبه، والمُغتصب هنا هو سلطان الأمة، والدليل على حكم الغاصب هو ما رواه مسلم وأحمد، عن أبي هريرة قال: "جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي؟ قال: فلا تعطه مالك. قال: أرأيت إن قاتلني؟ قال: قاتلْه. قال: أرأيت إن قتلني؟ قال: فأنت شهيد. قال أرأيت إن قتلته؟ قال: هو في النار" [مسلم]
وفي وراية: "يا رسول الله، أرأيت إن عُدي على مالي؟ قال فانشد بالله. قال: فإن أبوا عليّ. قال: فانشد بالله. قال: فإن أبوا عليّ. قال فانشد بالله. قال: فإن أبوا علي. قال: فقاتل، فإن قُتلت ففي الجنة، وإن قتلت ففي النار" [النسائي]
ففي هذا الحديث طلبٌ جازم بمقاتلة الغاصب، أيّ غاصب، بدلالة قوله صلى الله عليه وسلم: "قُتلت ففي الجنة ,إن قَتلتَ ففي النار". وهي وإن صرفت عن الوجوب بمقاتلة غاصب المال، لوجود قرينة مانعة من الوجوب، وهي أن لمالك المال أن يسامح الغاصب بماله، إلا أنّها باقية على الوجوب بمقاتلة غاصب السلطة، بقرينة مقاتلة الصحابة ليزيد.
إلا أن هذا المتسلط إذا استطاع أن يقنع الناس بأن مصلحة المسلمين في بيعته،وأن إقامة أحكام الشرع تحتم بيعته،وقنعوا بذلك ورضوا،ثم بايعوه عن رضا واختيار،فإنه يصبح خليفة منذ اللحظة التي بُويع فيها عن رضا واختيار ، ولو كان أخذ السلطان ابتداءً بالتسلط والقوة.فالشرط هو حصول البيعة،وأن يكون حصولها عن رضا واختيار،سواء كان مَنْ حصلت له البيعة هو الحاكم والسلطان،أو لم يكن.
روى مسلم أن عبد الله بن عمرو بن العاص قال:إنه سمع رسول الله يقول:{…ومِنْ بايع إماماً ، فأعطاه صفقة يده،وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع،فإن جاء آخر ينازعه،فاضربوا عنق الآخر}.

مؤمن
May 12 2006, 10:02 PM
إقتباس(مؤمن @ May 5 2006, 06:21 PM)
لحالة الخامسة من يريد تفريق جماعة المسلمين
روى مسلم عن عرفجة قال:سمعت رسول الله يقول
مَنْ أتاكم وأمرُكُم جميعٌ على رجل واحد يريد أن يشقّ عصاكم،أو يُفرّق جماعتكم فاقتلوه)
و روى مسلم عن أبي سعيد الخدريّ عن رسول الله أنه قال: إذا بُويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما}
و (مَن) في الحديث الأول تفيد العموم، أي يندرج تحتها الشخص الواحد والجماعة، ويفيد الحديث وجوب مقاتلة من يريد تفريق جماعة المسلمين، وجماعة المسلمين هي المسلمون على إمام.
مؤمن
May 12 2006, 10:04 PM
مؤمن
Dec 19 2009, 10:52 PM
للرفع