المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
الإرتجال
منتدى العقاب > الديوان العام > قسم المواضيع المتميزة
منصور المقدسي
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أحبتي في الله ، أحبة العقاب
ثمة خط عريض أسير عليه علمتني إياه الأيام ، والتجربة والخطأ في الحياة العملية والحياة الحزبية ... والخط العريض هو :

القضية الرابحة تحتاج لمحام ناجح


يؤسفني حقاً أيها الأحبة ان أعلنها صريحة أني عرفت في بعض الأحيان بل واصطدمت في أحايين أخرى بعدد من الفاشلين في حمل الدعوة وفي الدفع عن قضية الخلافة والحزب أثناء عرضها بين الناس ، وكم من قضية رابحة يا أحبتي ضيعها محام فاشل

في تقديري أن بعض الإخوة يرتجلون حمل الدعوة ارتجالاً

ارتجال من لا يدرك حقيقة هوية الحزب السياسية
ارتجال من يرى الأمور برؤية تبتعد عن رؤية الحزب الشاملة للأوضاع
ارتجال من لا يحسن التمييز بين المهم والأهم
ارتجال من لا يفرق بين الثقافة المركزة والثقافة الجماعية
ارتجال من يصدر الآحكام إصدار تخمين لا فهم وتحليل
ارتجال من لا يفرق بين منطوق الكلام ومفهومه أو معقوله
ارتجال من لا يفرق بين أصول الهجوم وآداب النصيحة
ارتجال من يظن أن الله قد وكله بمفاتيح الجنة والنار
ارتجال من أزبب قبل أن يحصرم
ارتجال
ارتجال
ارتجال
ولا حول ولا قوة إلا بالله

إخواني وأحبابي
إن عملية التغير ومواجهة الدنيا بأسرها بحمل الدعوة في صفوف حزب التحرير ليس نزهة لطيفة في حديقة لطيفة كل ما فيها لطيف ...
إن مهمة إقامة دولة الخلافة على أنقاض وهشيم الأوضاع الفاسدة التي أمعن الكافر في تكريسها في بلاد المسلمين خاصة وفي بلاد العالم عامة في متواليات استعمارية تآمرية استمرت منذ قرنين من الزمان ، هذه المهمة ليست بالتأكيد نزهة صيفية ترتجل فيها الأقوال والأعمال ، ولا الخطط والأساليب ...

إن الارتجال في الفكر والسياسة والإدارة والأعمال كفيل بهدّ الجبال وسحق الرجال

إن قضية الارتجال هذه يستطيع المدقق تلمسها أحياناً في بعض الموضوعات والمشاركات في هذا المنتدى وأحياناً في تصرفات البعض خارج المنتدى ، ومشكلة الإرتجال منطقة حساسة دقيقة يحتاج الوقوف عليها - دراسة وتفهماً - لوقفات نزيهة جادة وجوهرية من كل عضو منا مع نفسه قبل غيره حتى يتمكن من معالجتها ...

ايها الاخوة في هذا المنتدى العزيز بكم
إن من أرقى ما أصّلته طريقة حزب التحرير المميزة في التفكير هو مفهوم القاعدة العملية , قاعدة إنجاز الاعمال أيّ أعمال , وهذه القاعدة تقتضي وجوب صيرورة الحسّ الى الفكر وصيرورة الفكر الى العمل وصيرورة العمل الى غاية , وكل ذلك لا يصير إلا في أجواء الايمان .
وانطلاقا من هذا الفهم والتصور وبناء على هذا الاساس , لا بد لحملة الدعوة الاسلامية الصحيحة , وهم يتلبسون بالعمل لاستئناف الحياة الاسلامية في الحياة والدولة والمجتمع في بلاد المسلمين , متقصدين تقصداً جاداً وحثيثاً إقامة دولة الخلافة الثانية على منهاج النبوة لتكون أداة الامة السياسية والمادية في حمل الدعوة الاسلامية في الساحة الدولية الى العالم . لا بد لهم ولا مندوحة لهم من إعادة فهم وتفهم سير حزبهم في هذا الخضم العريض , ومعرفة طبيعة المرحلة الخطرة والحاسمة التي يمرون وتمر بها الامة , ولا يصح أبدا أن يترك تفهم هذه الاوضاع الحساسة لتكون مهمة القيادة وحدها وهذا لا شك واجبها وهي بلا شك له أهل , بل لا بد أن يكون هذا التفهم حالة شائعة في أوساط العاملين شيوعاً يجعل من كل واحد منهم محركا ميكانيكيا للدعوة في وسطه ومحيطه ومنطقة عمله بالدافع الذاتي المبني على وقود التفهم الذاتي لطبيعة الكتلة وطبيعة الامة وطبيعة الصراع مع الاعداء وأدواتهم وما يكتنف هذا الخضم العاصف من مرارة الكفاح التي عمت وطمت في هذه الأيام كل بلاد المسلمين .

أيها الاخوة الاحباب
ولاجل تحقيق التواؤم المطلوب والانسجام الضروري بين فهم القيادة وفهم الشباب لطبيعة المهمة العظيمة لتي يخوضون غمارها ، لا بد من كل شاب منا أن ينضبط بالتبنيات والتعميمات الإدارية , حتى يتمكن من السير مع الحزب سيراً واحداً مدروساً دقيقاً . فلا يرتجل الخطط ولا يخبط الاساليب خبط عشواء , الامر الذي يجعل منه جزءً من كل هو التكتل الحزبي , لا جزءً مستقلاً يعمل برأيه الشخصي مع أجزاء متناثرة تحت عباءة إسمية من العمل الجماعي لا تسوى في مسيرة التغيير شروى نقير. نعم ... فالحزب قد أدرك ذلك منذ البدايات فتراه يقول في مقدمة نشرة نقطة الانطلاق لحزب التحرير :
إقتباس
ولأجل أن يواجه الحزب المجتمع ويقوم بالأعباء التي اضطلع بها كان لزاماً عليه أن يكون واعياً على المجتمع، مدركاً للأوضاع إدراكاً دقيقاً، لا من قبل قيادته فحسب، بل من قبل الحزب كله بوصفه كلاً لا يتجزأ، بل بوصفه كلاً فكرياً شعورياً يتوحد فيه الإدراك والشعور، لأنه عميق الفكر مرهف الإحساس
أبوحفص
بارك الله فيكم أخي منصور ، ولكن هلا اسقطت البحث على وقائع ملموسة لعل ما ترمي اليه يتحول إلى مفاهيم في أذهاننا .
محمود الخطيب
بارك الله فيك اخ منصور .................ماتفضلت به هو من الامور التي نحسها احيانا ولكنك اخرجتها بقالب لكي نستطيع مشاهدتها مشاهدة صافية
لا لبس فيها........ بوركت
الباحث محمد
للتذكير
أبو أنس
بحث راقى
أبو مالك
أخونا الباحث محمد اسم على مسمى

يبحث عن الخير من مظانه بإذن الله

بارك الله بك وبكل من شارك في هذا الموضوع


والحمد لله رب العالمين
ابن الصّدّيق
والله لقد صدقت يا أخي منصور المقدسي بارك الله فيك

فلقد رأيت ذلك بأُمِّ عيني ومليء سمعي

وأنا أُرجعُ الخلَلْ إلى نقص في الثقافة الحزبيّة وخلل في النّفسيّة أو أحدهما

حيث برأيي أن لايُباشر الشّاب بالدّعوة أبداً مالم يتشرّب الثقافة في دمه بحيث ينبضُ قلبُهُ بها

وثانياً يكون مُنكِراً لِذاتِه حتّى لو رأى أنّ ثقافتهُ قد بلغت بهِ ما بلغت الجبال فعليهِ أن يتحلّى بصبرِ الجمال على العطش ضِدّ نفسهِ في مواجهة جهل المجتمع وأن لايقيس أداءَهُ بتحقيق نجاحٍ آنيّ وفوريّ لأنّ عاقبة ذلك هي صدود نفسيّته رغماً عنه

وبالتّالى تؤثّرُ في مدى يقينهِ بأفكاره الّتي يحملها .

وإذا وصل إلى هذهِ الحالة يتسرّبُ إلى قلبهِ اليأسُ فيكون هو أكثرُ الخاسرين لأنّه سيخرجُ من ثقافتهِ المُتبنّاة من دون أن يدري باحثاً عن طريقةٍ أُخرى توصِلُهُ إلى النّجاح السّريع الّذي يصبو إليهِ ( وهذهِ في حالة بقيَ عندهُ شيء من

الإخلاص للدّعوة ).

وعندما يصلُ الشّاب إلى هذه المرحلة يكون قد خرج من العمل الحزبي إلى العمل الفردي وإنْ كان يمضي في حلقته الحزبيّة لأنّهُ يكون قد خرج من متبنّى الحزب.

ولذلك فمن المعالجات الّتي أقترحها دائما هي مُراجعة موضوع التبنّي بشكل دوري مع تغذية النّفسيّة لدى الشّاب بشكل دائم في جوّ إيماني خالص يعضّد بضرب الأمثال من تاريخنا ومآثرنا الإسلاميّة الغنيّة جدّا، طبعاً إضافة إلى التّغذية الفكريّة اليوميّة .

وكلّ هذه المُعالجات كفيلة بأن تجعل الشّاب يُبدع في الأساليب والوسائل بما يخدم الدّعوة من دون الخروج على المتبنّى ومن دون الإرتجال الّذي تفضّلت بذكره أكرمكم الله.


جزاك الله كلّ خير على هذا الموضوع القاتل يا أخي وأستاذي منصور المقدسي ونصرك الله نصراً مؤزّراً
الباحث محمد
بارك الله فيك شيخنا ابا مالك ورضي الله عنك واعانك
منصور المقدسي
أسأل الله يا أحباب أن يبارك لي ولكم
صقر اللواء الاسلامي
جزاك الله خيرا اخي الكريم
على هذا الموضوع الشيق .............. واعملوا والله ان يتركم اعمالكم
وبارك الله فيك
ابو عباده
إقتباس(منصور المقدسي @ Oct 1 2007, 04:44 AM)
أسأل الله يا أحباب أن يبارك لي ولكم
*



آآآآمييييييييييين !

وعجبي ، لماذا ما زالت هذه الكلمات غير مثبتة ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
ابو سلال
إن الارتجال في الفكر والسياسة والإدارة والأعمال كفيل بهدّ الجبال وسحق الرجال


صدقت والله.
ابو غسان
للرفع
صوت الحق
إقتباس(منصور المقدسي @ May 3 2006, 01:31 PM)
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أحبتي في الله ، أحبة العقاب
ثمة خط عريض أسير عليه علمتني إياه الأيام ،  والتجربة والخطأ في الحياة العملية والحياة الحزبية ... والخط العريض هو :

<span style='font-size:15pt;line-height:100%'>القضية الرابحة تحتاج لمحام ناجح </span>

يؤسفني حقاً أيها الأحبة ان أعلنها صريحة أني عرفت في بعض الأحيان بل واصطدمت في أحايين أخرى بعدد من الفاشلين في حمل الدعوة وفي الدفع عن قضية الخلافة والحزب أثناء عرضها بين الناس ، وكم من قضية رابحة يا أحبتي ضيعها محام فاشل

في تقديري أن بعض الإخوة يرتجلون حمل الدعوة ارتجالاً

ارتجال من لا يدرك حقيقة هوية الحزب السياسية
ارتجال من يرى الأمور برؤية تبتعد عن رؤية الحزب الشاملة للأوضاع
ارتجال من لا يحسن التمييز بين المهم والأهم
ارتجال من لا يفرق بين الثقافة المركزة والثقافة الجماعية
ارتجال من يصدر الآحكام إصدار تخمين  لا فهم وتحليل
ارتجال من لا يفرق بين منطوق الكلام ومفهومه أو معقوله
ارتجال من لا يفرق بين أصول الهجوم وآداب النصيحة
ارتجال من يظن أن الله قد وكله بمفاتيح الجنة والنار
ارتجال من أزبب قبل أن يحصرم
ارتجال
ارتجال
ارتجال
ولا حول ولا قوة إلا بالله


آخذ على قولك أخانا وحبيبنا منصور هذا التعميم المتسرع ، فالإرتجال ، يعني ان المرء قد تقصد . ولكن
أحياناً وهي الأكثر يحكم الشاب على امر ما حول موضوع ما ظاناً انه يعبر عن فكرة حزبية مهضومة تماماً لديه . هذا ما ألاحظه .
إقتباس
أيها الاخوة الاحباب 
ولاجل تحقيق التواؤم المطلوب والانسجام الضروري بين فهم القيادة وفهم الشباب لطبيعة المهمة العظيمة لتي يخوضون غمارها ، لا بد من كل شاب منا أن ينضبط بالتبنيات والتعميمات الإدارية , حتى يتمكن من السير مع الحزب سيراً واحداً مدروساً دقيقاً . فلا يرتجل الخطط ولا يخبط الاساليب خبط عشواء , الامر الذي يجعل منه جزءً من كل هو التكتل الحزبي , لا جزءً مستقلاً يعمل برأيه الشخصي مع أجزاء متناثرة تحت عباءة إسمية من العمل الجماعي لا تسوى في مسيرة التغيير شروى نقير. نعم ... فالحزب قد أدرك ذلك منذ البدايات فتراه يقول في مقدمة نشرة نقطة الانطلاق لحزب التحرير :

*


لا يكفي هذا أخي ، لقد ذكرت في كلامك أعلاه :ارتجال من لا يفرق بين أصول الهجوم وآداب النصيحة .
من وجهة نظر العبد الفقير ان توسع التبنيات والتعميمات الإدارية إلى مراقبة النفسية الإسلامية لدى الحزبي في دعوته إلى ما يدعو إليه الحزب .

أشكركم
تحياتي
منصور المقدسي
إقتباس(صوت الحق @ Oct 6 2007, 05:20 PM)
آخذ على قولك أخانا وحبيبنا منصور هذا التعميم المتسرع
*

الأخ الكريم صوت الحق
أسعد الله أوقاتك

لا يوجد يا أخي في كلامي أي لفظ أو معنى يدل على التعميم عداك التعميم المتسرع

إليك النص الذي استشهدت به مرة أخرى :
إقتباس(منصور المقدسي @ May 3 2006, 03:31 PM)
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أحبتي في الله ، أحبة العقاب
ثمة خط عريض أسير عليه علمتني إياه الأيام ،  والتجربة والخطأ في الحياة العملية والحياة الحزبية ... والخط العريض هو :

القضية الرابحة تحتاج لمحام ناجح

يؤسفني حقاً أيها الأحبة ان أعلنها صريحة أني عرفت في بعض الأحيان بل واصطدمت في أحايين أخرى بعدد من الفاشلين في حمل الدعوة وفي الدفع عن قضية الخلافة والحزب أثناء عرضها بين الناس ، وكم من قضية رابحة يا أحبتي ضيعها محام فاشل

في تقديري أن بعض الإخوة يرتجلون حمل الدعوة ارتجالاً

ارتجال من لا يدرك حقيقة هوية الحزب السياسية
ارتجال من يرى الأمور برؤية تبتعد عن رؤية الحزب الشاملة للأوضاع
ارتجال من لا يحسن التمييز بين المهم والأهم
ارتجال من لا يفرق بين الثقافة المركزة والثقافة الجماعية
ارتجال من يصدر الآحكام إصدار تخمين  لا فهم وتحليل
ارتجال من لا يفرق بين منطوق الكلام ومفهومه أو معقوله
ارتجال من لا يفرق بين أصول الهجوم وآداب النصيحة
ارتجال من يظن أن الله قد وكله بمفاتيح الجنة والنار
ارتجال من أزبب قبل أن يحصرم
*


فهل هذا الحشد من ألفاظ التبعيض وعبارات التخصيص المضبوط فيه أي امارة تدلّ على التعميم عداك التعميم المتسرع يرحمك الله


هذه الأولى
منصور المقدسي
أما الثانية ، قولك :
إقتباس
لا يكفي هذا أخي ، لقد ذكرت في كلامك أعلاه :ارتجال من لا يفرق بين أصول الهجوم وآداب النصيحة .
من وجهة نظر العبد الفقير ان توسع التبنيات والتعميمات الإدارية إلى مراقبة النفسية الإسلامية لدى الحزبي في دعوته إلى ما يدعو إليه الحزب .

تعليقاً على كلامي هذا :
إقتباس
ولاجل تحقيق التواؤم المطلوب والانسجام الضروري بين فهم القيادة وفهم الشباب لطبيعة المهمة العظيمة لتي يخوضون غمارها ، لا بد من كل شاب منا أن ينضبط بالتبنيات والتعميمات الإدارية , حتى يتمكن من السير مع الحزب سيراً واحداً مدروساً دقيقاً . فلا يرتجل الخطط ولا يخبط الاساليب خبط عشواء , الامر الذي يجعل منه جزءً من كل هو التكتل الحزبي , لا جزءً مستقلاً يعمل برأيه الشخصي مع أجزاء متناثرة تحت عباءة إسمية من العمل الجماعي لا تسوى في مسيرة التغيير شروى نقير. نعم ... فالحزب قد أدرك ذلك منذ البدايات فتراه يقول في مقدمة نشرة نقطة الانطلاق لحزب التحرير :


أقول :
إن التبنيات والتعميمات الإدارية وضعت لتتعامل مع شخصية حامل الدعوة عقليته ونفسيته ، وذلك لضبطها بضوابط الإسلام وضوابط الكتلة وقيمها الذاتية الرفيعة ، والضبط في هذا الأمر شيء والمراقبة شيء آخر ...
الحزب يا أخي يثق بشبابه من جهة ، ولا يتجسس على شبابه أو يراقب خوالج قلوبهم من جهة أخرى ... لأن هذا حرام عداك عن كونه خلل تكتلي قبيح يربأ الحزب بنفسه عنه ...
وهذا بالطبع لا يعني أن الحزب لا يتابع شبابه ولا يلاحقهم في الأعمال الموكولة إليهم ، فيشكر المحسن منهم ويعالج المقصّر فيهم ويحاسب المسيء بينهم ...
إقتباس
جاء في أخبار عمر الفاروق رضي الله عنه أنه خطب الناس فقال  :
" أيها الناس، ألا إنما كنا نعرفكم إذ بين أظهرنا النبي صلى الله عليه وسلم وينزل الوحي وينبئنا الله من أخباركم، ألا وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد انطلق وانقطع الوحي، وإنما نعرفكم بما تقولون، مَن أظهر خيرًا ظننا به خيرًا وأحببناه، ومن أظهر شرًا ظننا به شرًا وأبغضناه عليه، سرائركم بينكم وبين ربكم، ألا وإنه قد أتى عليَّ حين وإنما أنا أحسب أن مَن قرأ القرآن يريد الله وما عنده، ثم خُيِّل إليَّ بآخرة أن رجالاً قد قرءوه يريدون ما عند الناس، فأريدوا الله بقراءتكم، وأريدوه بأعمالكم، ألا وإني والله ما أرسل عمالي إليكم ليضربوا أبشاركم، ولا ليأخذوا أموالكم، ولكني أرسلتهم ليعلِّموكم دينكم وسننكم، فمن فعل به سوى ذلك فليرفعه إليَّ، فوالذي نفسي بيده إذًا لأقصنَّه ، أي: لأجرين عليه حكم القصاص، فوثب عمرو بن العاص فقال: يا أمير المؤمنين، أفرأيت إن كان رجل من المسلمين على رعية، فأدب بعض رعيته، أكنت مقصُّه منه؟ قال: إي والذي نفسي بيده؛ لأقصنه، كيف لا أقصه وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص من نفسه . ألا لا تضربوا المسلمين فتذلوهم، ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم، ولا تنزلوهم المهالك فتضيعوهم، فإن رجلاً من المسلمين أحب إليَّ من مائة ألف دينار " . أوردها ابن الجوزي في مناقب عمر ، وأوردها ابن سعد في طبقاته .

ففي كل هذا يتعامل الحزب مع ما كلفنا الله به من ظاهر الناس وعلانيهم ، فلا ينبغي أن نتكلف ونتعنى بسرائر العباد ... فهو أمر لا طاقة لأحد غير الله به ...

وما قلته في كلامي آنفاً من وجوب (انضباط كل شاب من حملة الدعوة بالتبنيات والتعميمات الإدارية حتى يتمكن من السير مع الحزب سيراً واحداً مدروساً دقيقاً . فلا يرتجل الخطط ولا يخبط الاساليب خبط عشواء) فيه الكفاية كل الكفاية ، والله أعلم

مودتي واحترامي
أبو إبراهيم
جميل
صوت الحق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسعد الله أوقاتك أخي منصور والإخوة الكرام .

إقتباس
لا يوجد يا أخي في كلامي أي لفظ أو معنى يدل على التعميم عداك التعميم المتسرع

بالنسبة للتعميم المتسرع ، كنت أعني به البعض أو العينة الذين حكمت عليهم بالإرتجال .

فلو مثلاً وجدنا أن 1% من الشباب مرتجلين ، لكان ما أعنيه بالتعميم المتسرع لما هو محصور ضمن الـ1% .
إقتباس
إن التبنيات والتعميمات الإدارية وضعت لتتعامل مع شخصية حامل الدعوة عقليته ونفسيته ، وذلك لضبطها بضوابط الإسلام وضوابط الكتلة وقيمها الذاتية الرفيعة ، والضبط في هذا الأمر شيء والمراقبة شيء آخر ...


ما كنت أعنيه هو الضبط عن طريق المراقبة أي المتابعة . فإلزام

الشاب في المتبنى مفهوماً أو فكراً او تحليلاً سياسياً ؛ هو من قبيل الضبط فالمتابعة . ولكن يمكن أن

يسأل عن أسلوب التعامل الذي أوصل به الفكرة في دعوته وتفاعله مع الأمة ويضبط ويتابع حين ورود خطأ ما .

فمثلاً أرى أيضاً أن الفكرة التي يوصلها أحد الإخوة تكون صحيحة ومنبثقة عن ثقافة الحزب ؛ ولكن

حين إيصال هذه الفكرة من قبل أخ كريم ؛ فإنه يوصلها مصحوبةً بعصبية وغضب أو هجوم وانتقاد
ليس محله هنا .

والله أعلم .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نور الحق
للرفع
منصور المقدسي
أكرمكم الله أيها الأحباب

ماذا أصنع إذا كانت الأعمال تحتاج إلى أوقات ؟

أسأل الله أن يبارك لنا في أوقاتنا

قولوا آميــن
الباحث محمد
اللهم امين امين امين
ابن الصّدّيق
آمين اللّهمّ آمين

وصلّ اللّهمّ على نبيّنا الأُمّيّ الأمين محمّدٍ وآله وسلّم
أبو مؤمن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بوركت أخانا منصور المقدسي

وأحب هنا أن أحاول أن أضيف شيئا ممكن أن يزيد الفائده ويفصل ما أراه مجملا وهو أنه هناك فرق بين الإرتجال والتهور

فالإرتجال - كما قلت - المبني على عين بصيرة بما يدور في ذهن القياده وفي نصوص الكتب المتبناه وهو عين الشجاعة وهو نقيض الجبن كالذي يعرف الحق ولا يقوله

وهنا أذكر حديثين لحبيبنا المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه

"من عبد الله على جهل فكأنما عصاه"

"والكبر ردائي فمن نازعني به قصمته ولا أبالي"

فالأول يوقع بالإرتجال القبيح بالتهور لأنه مع وجود الهمه في الطرح والحرارة لقذف الباطل فإن معنى وبلورة الحق عنده ضعيفة خافته أ, ممكن أن تكون معدومه فإذا تحدث وهو بهذا الحال كان كمن يشتم الدعوة وهو لا يدري

وأما الحديث الثاني فهو يقع لمن تكونه نفسه أمارة بالسوء والتعالى فإذا سئل ولم يكن جوابا لديه صار يسرح ويمرح ويأتي بالشرق ويضعه بالغرب فلا حول ولا قوة إلا بالله أو أنه لا يرضى أن يكون وهو هو في الرأي وتفصيل الفكرة مخطئا ولو لمرة واحده فينسى أن ربه يجب أن يكون أكبر من كل شيء وأهمها هنا نفسه

أرجوا أن أكون قد وفقت بتوضيح ما أريد توضيحه

وبوركت وبوركت مداد قلمك شيخنا
ابا زيد
بسم الله الرحمن الرحيم بارك الله فيكم جمعيا اعطونا مفهوم دقيق للارتجال هل كل من لا يفقه هذا مرتجل وانا في تصوري ان الذي يتقن هذا كله عن وعي ودقة ولا يتحرك الا كما يتحرك الحزب ولا ينظر الا كما ينظر الحزب فهذا انسان مش عادى يكون من الذين فتح الله عليهم نسأل الله ان نلحق بهم ارجو في الاكمال ان تفيدونا اكثر فأنت شيخي اهل لذلك
أبو إبراهيم
صدقت أستاذنا منصور

فنحن بحاجة إلى وقفة مثل وقفتك هنا
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.