المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف
منتدى العقاب > الديوان العام > قسم المواضيع المتميزة
1, 2
صوت الحق
بسم الله الرحمن لرحيم
﴿ولتكن منكم أمة يدعون الى الخيرو يأمرون بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
هذا من تفسير القرطبي :
"قَدْ مَضَى الْقَوْل فِي الْأَمْر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَنْ الْمُنْكَر فِي هَذِهِ السُّورَة . و " مِنْ " فِي قَوْله " مِنْكُمْ " لِلتَّبْعِيضِ , وَمَعْنَاهُ أَنَّ الْآمِرِينَ يَجِب أَنْ يَكُونُوا عُلَمَاء وَلَيْسَ كُلّ النَّاس عُلَمَاء . وَقِيلَ : لِبَيَانِ الْجِنْس , وَالْمَعْنَى لِتَكُونُوا كُلّكُمْ كَذَلِكَ . قُلْت : الْقَوْل الْأَوَّل أَصَحّ ; فَإِنَّهُ يَدُلّ عَلَى أَنَّ الْأَمْر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَنْ الْمُنْكَر فَرْض عَلَى الْكِفَايَة , وَقَدْ عَيَّنَهُمْ اللَّه تَعَالَى بِقَوْلِهِ : " الَّذِينَ إِنْ مُكَنَّاهُمْ فِي الْأَرْض أَقَامُوا الصَّلَاة " [ الْحَجّ : 41 ] الْآيَة . وَلَيْسَ كُلّ النَّاس مُكِّنُوا .
السلام عليكم ورحمة الله :
الرجاء من إخواني الأعزاء تفسير هذا التفسير . كلمة للتبعيض هنا تعني بالضرورة أكثرمن أمة أم أن كلمة للتبعيض جزء منكم ، أي ـن كلمة للتبعيض هنا من "بعض" أي ليكن منكم"بعضكم" أيها المؤمنون ...
تفسير الطبري :
﴿ولتكن منكم أمة يدعون الى الخيرو يأمرون بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : { وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ } أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ , { أُمَّة } يَقُول : جَمَاعَة { يَدْعُونَ } النَّاس { إِلَى الْخَيْر } يَعْنِي إِلَى الْإِسْلَام وَشَرَائِعه الَّتِي شَرَعَهَا اللَّه لِعِبَادِهِ , { وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ } يَقُول : يَأْمُرُونَ النَّاس بِاتِّبَاعِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَدِينه الَّذِي جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْد اللَّه , { وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَر } : يَعْنِي وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْكُفْر بِاَللَّهِ , وَالتَّكْذِيب بِمُحَمَّدٍ , وَبِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْد اللَّه بِجِهَادِهِمْ بِالْأَيْدِي وَالْجَوَارِح , حَتَّى يَنْقَادُوا لَكُمْ بِالطَّاعَةِ . وَقَوْله : { وَأُولَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ } يَعْنِي : الْمُنْجِحُونَ عِنْد اللَّه , الْبَاقُونَ فِي جَنَّاته
أرجو من إخواني الأعزاء تفسير لهذا التفسير :وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْكُفْر بِاَللَّهِ , وَالتَّكْذِيب بِمُحَمَّدٍ , وَبِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْد اللَّه بِجِهَادِهِمْ بِالْأَيْدِي وَالْجَوَارِح .
السامع المطيع
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومحبته ومغفرته ورضوانه
أخي الحبيب صوت الحق اشتقت لك وللحوار معك الذي أرجو ان يكون خالصا لوجه لله
وها انا انقل ما كان بيننا في المنتدى القديم-الارشيف-
لنكمل الحوار عند النقطة التي انتهينا اليها



حرر بواسطة: السامع المطيع on Jan 24 2005, 03:41 PM
أخي الكريم صوت الحق
بارك الله فيك، ورضي اللهم عنك وعن ساداتنا العلماء القرطبي والطبري وغيرهم

قبل المباشرة في الإجابة عن تساؤلاتك أضع بين يديك بعضاً من اقوال العلماء في تفسير الآية الكريمة، لتكتمل الصورة
واعلم أخي يرحمك الله أن أقوال ساداتنا العلماء هي أقوال بشر يصيبون ويخطئون نحفظ قدرهم فنأخذ بصوابها وندع خطأها إذا ظهر لنا ذلك...

فإليك بعض من أقوالهم:

جاء في كتب ورسائل ابن تيمية في التفسير:"الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية إذا قام به طائفة منهم سقط عن الباقين فالأمة كلها مخاطبة بفعل ذلك ولكن إذا قامت به طائفة سقط عن الباقين".

وقد أورد ابن كثير في تفسيره:"والمقصود من هذه الآية أن تكون فرقة من هذه الأمة متصدية لهذا الشأن".

ويقول الطبري في تفسيره:"ولتكن منكم أيها المؤمنون أمة يقول جماعة يدعون الناس إلى الخير يعني إلى الإسلام وشرائعه التي شرعها الله لعباده".

ويقول أبو السعود في تفسيره:"أي لتوجد منكم أمة داعية إلى الخير والأمة هي الجماعة التي يؤمها فرق الناس أي يقصدنها ويقتدون بها".

وقال ابن الجوزية في زاد المسير:" يجوز أن يكون أمر منهم فرقة لأن الدعاة ينبغي أن يكونوا علماء بما يدعون إليه".

وجاء في كتاب روح المعاني:"والأمة الجماعة التي تؤم أي تقصد لأمر ما وتطلق على أتباع الأنبياء لاجتماعهم على مقصد واحد وعلى القدوة".

وقال الثعالبي في تفسيره:"أمر الله سبحانه الأمة بأن يكون منها علماء يفعلون هذه الأفعال على وجوهها ويحفظون قوانينها ويكون سائر الأمة متبعين لأولئك إذ هذه الأفعال لا تكون إلا بعلم واسع وقد علم الله سبحانه أن الكل لا يكونون علما ء فمن هنا للتبعيض وهو تأويل الطبري وغيره".

وأورد صاحب الدر المنثور:"عن مقاتل بن حيان في قوله ولتكن منكم أمة يقول ليكن منكم قوم يعني واحدا أو اثنين أو ثلاثة نفر فما فوق ذلك أمة يقول إماما يقتدى به".

وفي فيض القدير ج: 3 ص: 159 "وفيه حث على ندب الدعاء إلى الخير وتحذير من الدعاء إلى ضلالة أو بدعة سواء كان ابتداء ذلك أو سبق به ".

وجاء في المحلى ج: 9 ص: 361 " عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عبد الله بن مسعود حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ثم يحدث من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن ليس وراء ذلك من الأيمان حبة خردل".

وفي الإحكام لابن حزم ج: 5 ص: 118 " ...وهذا متوجه إلى العلماء بالمعروف وبالمنكر لأنه لا يجوز أن يدعو إلى الخير إلا من علمه ولا يمكن أن يأمر بالمعروف إلا من عرفه ولا يقدر على إنكار المنكر إلا من يميزه فإن كان مع ما ذكرنا قويا على إنفاذ الأمور حسن السياسة حل له القضاء والإمارة وإلا فلا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف وقال صلى الله عليه وسلم لأبي ذر يا أبا ذر إني أحب إليك ما أحب لنفسي إنك ضعيف فلا تأمرن".

أكتفي بهذا النقل، ونأتي الآن للإجابة على تساؤلاتك...

حرر بواسطة: السامع المطيع on Jan 24 2005, 04:38 PM
اقتباس (صوت الحق @ Jan 24 2005, 10:51 AM)
الرجاء من إخواني الأعزاء تفسير هذا التفسير . كلمة للتبعيض هنا تعني بالضرورة أكثرمن أمة أم أن كلمة للتبعيض جزء منكم ، أي ـن كلمة للتبعيض هنا من "بعض" أي ليكن منكم"بعضكم" أيها المؤمنون ...



أولاً- لقد اختلف أهل العلم في معنى "من" هنا بين قائل أنها للبيان وآخر للتبعيض والذي يترجح لنا أنها للتبعيض وذلك للقرائن التالية:

1- في أمالي بن الحاجب أن شرط التبيين المطابقة أي أن يكون ما قبل "من" مطابقاً لما بعدها وشرط التبعيض أن يكون ما قبل "من" بعضاً لما بعدها.
فعند تطبيقنا قول ابن الحاجب ماذا نرى؟
في قوله تعالى ﴿ولتكن منكم أمة ﴾نرى أن المعنى : ولتكن أمة منكم فيستقيم أن يكون ما قبل "من" وهو لفظ أمة بعضاً أو جزءاً مما بعدها أي من ا لضمير العائد على المسلمين ولا تستقيم المطابقة فما قبل من لفظ "أمة" ليس مطابقاً لما بعدها بل هو بعضها.
يقول المرادي في كتابه (الجنى ا لداني في حروف المعاني) : " من" حرف جر يكون زائداً وغير زائد، فغير الزائد له أربعة عشر معنى ... الثاني: التبعيض نحو قوله تعالى: ﴿منهم من كلم الله ﴾، وعلامتها جواز الاستغناء عنها ببعض، الثالث: بيان الجنس نحو: ﴿اجتنبوا الرجس من الأوثان ﴾قالوا علامتها أن يحسن جعل الذي مكانها، لأن المعنى: فاجتنبوا الرجس الذي هو وثن.
وبناء على هذا التفريق يستقيم تقدير آية: ﴿ولتكن منكم أمة ﴾بـ : وليكن بعضكم، أي بعض المسلمين، أمة، إذ هو أقرب وأسوغ من تقديره بـ : "ولتكن منكم أمة التي هي المسلمون".

2- والقرينة الثانية على أن "من" للتبعيض هي تنكير "أمة" ، جاء في حاشية الكشاف للجرجاني، قال أحمد رضي الله عنه وفي هذا التبعيض وتنكير أمة تنبيه على قلة العاملين بذلك، وأنه لا يخاطب به إلا الخواص ومن هذا الأسلوب قوله تعالى: ﴿اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد ﴾فإنما وجه الخطاب على نفس نكرة تنبيهاً على قلة الناظر في معاده.

ثانياً - إن الأمر في هذه الآية ليس مسلطاً على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإن فُهم منها وجوب الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. بل هو مسلط على إقامة جماعة عملها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الخير.

ثالثاً - ذهب الإمام أبو حنيفة إلى ضرورة وجود جماعة لإنكار منكر الحاكم وأمره بالمعروف. فقد ورد في كتاب "أحكام القرآن" للجصاص في باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر "لما بلغ أبا حنيفة قتل إبراهيم الصائغ بكى، حتى ظننا أنه سيموت فخلوت به، فقال أبو حنيفة: كان والله رجلا عاملا ولقد كنت أخاف عليه هذا الأمر، قات: وكيف كان سببه؟ قال: كان يقدم ويسألني وكان شديد البذل لنفسه في طاعة الله، وكان شديد الورع...، فسألني عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إلى أن اتفقنا على أنه فريضة من الله تعالى، فقال لي: مد يدك حتى أبايعك فأظلمت الدنيا بيني وبينه، فقلت: ولم؟ قال: دعاني إلي حق من حقوق الله فامتنعت عليه، وقلت له: إن قام به رجل وحده قتل، ولم يصلح للناس أمر، ولكن إن وجد عليه أعوانا صالحين ورجلا يرأس عليهم مأمونا على دينه لا يحول، قال: وكان يقتضي ذلك كلما قدم علي تقاضى الغريم الملح، كلما قدم علي تقاضني، فأقول له: هذا أمر لا يصلح بواحد ما أطاقته الأنبياء حتى عقدت عليه من السماء، وهذه فريضة ليست كسائر الفرائض، لأن سائر الفرائض يقوم بها الرجل وحده، وهذا متى أمر به الرجل وحده أشاط بدمه، وعرض نفسه للقتل، فأخاف عليه أن يعين على قتل نفسه وإذا قتل الرجل لم يجترئ غيره أن يعرض نفسه ولكنه ينتظر".
هذه هي الطريقة التي يراها أبو حنيفة رحمه الله لأمر الحاكم ونهيه، وهذا ما اقتضته الآية الكريمة: ﴿ولتكن منكم أمة ﴾ويرى أبو حنيفة في هذه الجماعة أنه يلزمها أمران:

أ- صلاح الأعوان (أي أفراد صالحون)، ب- وقيادة مخلصة أي أمير يرأس عليهم مأموناً على دينه لا يحول هو ولا تحول جماعته أي لا ينقلبون عن الحق.

أخي الحبيب ولمزيد من التفصيل أنظر http://www.al-waie.org/ عدد 148 موضوع فرضية إقامة الحزب السياسي.

حرر بواسطة: راجي العقابي on Jan 24 2005, 04:52 PM
حقا ً ...

إنها كلمات أغلى من الذهب ...

لله دركم يا حزب التحرير ...

صدعتم بالآية .. وأخذتم تعلمون شبابكم والأمة دين الله .. وشرعه ..

فالحمد لله ...

حرر بواسطة: صوت الحق on Jan 24 2005, 06:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله :

جزاكم الله خير الجزاء على هذا التوضيح . للنتقل إلى التساؤا الآخر :

ليس بالضرورة أن تكون أمة واحدة وإنما على الأقل أمة كما قال لي ذات مرة الأخ أبو مالك بارك الله به .
وبما ان من لا يلتزم بطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم في إقامة الدولة الإسلامية في عصرنا الحاضر ، فإنه يؤثم كما قرأت ذات مرة للأخ منصور المقدسي .
لذلك يجب أن تنضوي الجماعات الإسلامية تحت طريقة واحدة وإلا فقد أثمت إلا تلك الجماعة التي سارت على طريقة رسول الله .
وإذا أرادت الجماعات الأخرى أن تنجو من إثمها (من عذاب الله )يجب أن تتبع طريقةالرسول صلى الله عليه وسلم. لذا نخرج بنتيجة بأنه يجب أن يكون جماعة واحدة ؛ خصوصاً في ظل هذا الوضع المشتت لحالنا ، فكيف نشتت الجماعة التي تريد أن تجمع المشتت ؟!

حرر بواسطة: حزين on Jan 24 2005, 06:32 PM

المعروف والمنكر قد يختلف عليه الناس ، لأن معظم الأحكام الشرعية ظنية من حيث الدلالة .

وعلى ذلك قد تقوم أكثر من جماعة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ( كل المعروف وكل المنكر ) حسب اجتهادها في معرفة المعروف من المنكر .


بعض الجماعات لها شبهة في كونها لم تصل إلى نفس تحقيق المناط الذي نقول به وهو أن الديار ديار كفر وأن الحكام لا يحكمون من الأصل بما أنزل الله وهم تابعون لا سلطان حقيقي لهم ...

فهذه لها شبهة في اتخاذها طريقة حمل السلاح ضد الحاكم الذب يظهر الكفر البواح .

وبالطبع قد تنازل هؤلاء القوم عن رؤيتهم هذه تحت ضغط الواقع !!!


أما الجماعات التي تتلبس بفرض واحد ، وتترك بقية الفروض فهذه تأثم لتركها باقي الفروض وتؤجر إن قامت بالفرض الذي تلبست به إن قامت به على وجهه .

وغالبية هذه الحركات ، حتى الفروض التي تسعى لإنجازها غير قادرة على انجازها حسب ما يرضي الله .

لأن هذه الفروض تتم فقط من خلال الدولة على الوجه المطلوب وذلك كتحرير فلسطين وما شابه

ولكن هذا الأمر لا يعني عدم قيام المسلمين بقتال اليهود وانتظار الخلافة ، لأن هذا يعني تعطيل حكم شرعي .

ولكن المعنى ، أن الحركة التي تلتهي بفرض عن فروض ، وتترك أولى الفروض مقصّرة برأيي

وإن قالت أنه يغلب على ظنها أن تحرير فلسطين سيقيم الخلافة فهذا تخريف برأيي .



حرر بواسطة: صوت الحق on Jan 24 2005, 06:52 PM
يا اخ حزين :
ماذا أفهم مما قلته ؟ هل يجب أن يكون جماعة واحدة أو يمكن أن يكون أكثر من جماعة ؟
وإذا كان يمكن أن يكون أكثر من جماعة ، ألا تلاحظ أن طاقات الأمة مستنفذة بتشتت بلادها وبتشتت طرق الحركات الإسلامية وأهدافها؟
السامع المطيع
حرر بواسطة: حزين on Jan 24 2005, 07:07 PM

الآية واضحة في ذلك ، على الأقل يجب وجود جماعة سياسية تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر أي تكون قوّامة على فكر الأمة .

ويجوز أن تكون هناك جماعات أخرى ولكن بشرط أن تكون قائمة على أساس الإسلام . وحققة لشروط الآية حتى تبرئ الذمة .



اقتباس
ألا تلاحظ أن طاقات الأمة مستنفذة بتشتت بلادها وبتشتت طرق الحركات الإسلامية وأهدافها؟


طاقات الأمة مشتتة بتشتت أقطارها نعم ، وهذا لا يختلف عليه مختلفان يحبان الاختلاف !

أما موضوع الجماعات وتعددها

فقد كانت هناك مذاهب فقهية متعددة يصعب عليّ عدّها فهل كانت مشتتة للأمة أم كانت عاملاً من عوامل الصحة في المجتمع .

صحيح أن الحركات التي لا تعمل لأولى الفروض ، تشغل طاقات الشباب أحياناً في أشياء فروعية عن العمل الجذري ، ولكن هذا لا يعني أنه لا يجوز أن يكون هناك أكثر من جماعة !

لأن ذلك يحتاج لدليل شرعي . والأدلة الشرعية من الكتاب والسنة وإجماع الصحابة والقياس الشرعي.




حرر بواسطة: صوت الحق on Jan 24 2005, 07:26 PM
أخي الكريم ، إخواني الأعزاء : هل تضع وتقارن المذاهب التي كانت إجتهاداً لكل منهما خاصة في أصول الفقه مع التقصير في إقامة شرع الله في الأرض ؟؟ هنالك آيات سبقت آية "ولتكن منكم أمة...." منها : "واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا..." فإن الحركات الإسلامية متفرقة في إقامة شرع الله في الأرض .
كيف سيكون قاعدة عريضة من سواد الأمة للجماعة المخلصة ، إذا كان هناك تبعية من كل جزء من الأمة إما لحزب الشيطان ، أو للأحزاب الضالة عن النهج الصحيح في إقامة حكم الله في الأرض والتي تقول بجواز وجود أكثر من جماعة إسلامية ؟؟
ألا ترى أن "كل حزب بما لديهم فرحون" ؟

حرر بواسطة: Samer on Jan 25 2005, 12:42 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لي سؤال، هل سيسمح بوجود هذه الجماعات الاسلاميه تحت ظل الدوله الاسلاميه؟
وان بقيت على ما تدعو له ونستثني الجهاديين،
وان كانوا (الجماعات) هم سبب الفرقه برأي صوت الحق، فكيف تكون الدوله (الوحده) بوجودهم.

ومعلوم ان الشق الاول الذي ذكره بخصوص تشتت اقطار المسلمين لا يسمح به على الاطلاق،
فالبلاد واحده، والجيش واحد والامير واحد.






حرر بواسطة: السامع المطيع on Jan 25 2005, 01:10 PM
اقتباس (صوت الحق @ Jan 24 2005, 06:12 PM)

لذلك يجب أن تنضوي الجماعات الإسلامية تحت طريقة واحدة وإلا فقد أثمت إلا تلك الجماعة التي سارت على طريقة رسول الله .
وإذا أرادت الجماعات الأخرى أن تنجو من إثمها (من عذاب الله )يجب أن تتبع طريقةالرسول صلى الله عليه وسلم. لذا نخرج بنتيجة بأنه يجب أن يكون جماعة واحدة ؛ خصوصاً في ظل هذا الوضع المشتت لحالنا ، فكيف نشتت الجماعة التي تريد أن تجمع المشتت ؟!


أخي الكريم صوت الحق
إن ما ذهبت إليه لا أتفق معك فيه وذلك لاعتبارات عدة...
أهمها أن وجوب أن تكون دولة المسلمين-الخلافة- دولة واحدة أمر شرعي فرضه الله عليهم وبيّن طريقة تطبيق هذا الحكم ولا يكون ذلك من خلال العمل على توحيد الجماعات الإسلامية، فيجب أن نتنبه إلى أنه لا يُسعى للوصول لحكم شرعي بغير طريقته وخصوصاً وأن الشرع قد بيّن طريقة تطبيق هذا الحكم الشرعي.
فتوحيد الجماعات الإسلامية -الأحزاب- بحزب واحد هذا الأمر لم يطلبه الشرع بل ولم يحث عليه في حين أنه فرض على المسلمين أن تكون دولتهم واحدة وبيّنت النصوص الشرعية هذا الأمر أيما بيان.

وأضع بين أيديكم إخوتي الروابط التالية ففيها التفصيل

http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...t=0&#entry74825

http://www.alokab.com/forums/index.php?showtopic=10621

http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...مçْçê+çلçَلçميé




حرر بواسطة: صوت الحق on Jan 25 2005, 03:33 PM
أخي العزيز السامع المطيع ، إخواني الأعزاء ، صلوا على رسول الله،اللهم صل وسلم وبارك على رسوله الكريم وعلى آله وصحبه وعلى الأنبياء والرسل أجمعين .
أنا أفتح المنتدى من أجل الدراسة والتفكير بالحق وللحق ؛ فلا يظننّ أحدكم أني أماري لا سمح الله أو أني أجادل عدواً بغير علم ، وكل مشاركاتي جاءت على شكل استفسارات وتساؤلات واستيضاحات من أجل الحق فقط لا غير وإن كانت بعض الجمل كانت خبرية وتقريرية فإني أحتاج لتعليق منكم .
على زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ، كانت مكة دار كفر ، فكانت ما تدعو إليه الجماعة بقيادة الرسول صلى الله عليه وسلم هو العقيدة والتوحيد ، أركز أنه في دار الكفر هذه كان جماعة واحدة بقيادة واحدة .

والآن في هذا العصر ديارنا هي ديار كفر ، ومكة نفسها الآن هي دار كفر ، الدعوة الآن ليست للعقيدة والتوحيد وإنما لاستئناف الحياة الإسلامية .
إذاً يوجد أوجه سبه ويوجد أوجه إختلاف : وجه الشبه هو دار الكفر .
وجه الاختلاف هو الدعوة : الدعوة الآن لاستئناف الحياة الإسلامية ؛ أي لإقامة حكم الله في الأرض أي لإيجاد دار إسلام ينطلق التبليغ للإسلام منها .لكن الدعوة أيام الرسول صلى الله عليه وسلم كانت في التوحيد والعقيدة ، والناس الآن في البلاد الإسلامية والتي هي ديار كفر عقيدتهم موجودة وتوحيدهم موجود ، المفقود هو من يقودهم ويوحد ويبلور فكرتهم ويجعلهم تحت خلافة واحدة .

بعد هذا الإطناب والذي أرجو أن تعلقوا عليه ؛ ألا نستطيع أن نقول يمكن وجود أكثر من جماعة تدعو للإسلام وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر بعد قيام الدولة الإسلامية ، ذلك أن الجماعات يحكمها قائد واحد هو الخليفة .
أما في هذا الظرف الطارئ وتشبيبهاً مع ظرف مكة ألا يمكن القول ولو على الأقل القول والإقرار بأنه يجب توحيد الفكرة الإسلامية على كافات الحركات الإسلامية ، فلتكن من ضمن الدعوة للخير ...حامداً الله العلي العظيم على حسن تعاونكم وسعة صدوركم مفعمة بالإيمان والنفسية الإسلامية .
السامع المطيع
حرر بواسطة: حزين on Jan 27 2005, 03:02 PM

السلام عليكم ورحمة الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اقتباس
لي سؤال، هل سيسمح بوجود هذه الجماعات الاسلاميه تحت ظل الدوله الاسلاميه؟
وان بقيت على ما تدعو له ونستثني الجهاديين،
وان كانوا (الجماعات) هم سبب الفرقه برأي صوت الحق، فكيف تكون الدوله (الوحده) بوجودهم.

ومعلوم ان الشق الاول الذي ذكره بخصوص تشتت اقطار المسلمين لا يسمح به على الاطلاق،
فالبلاد واحده، والجيش واحد والامير واحد.


أخي الكريم سامر

سورة آل عمران سورة مدنية ولا خلاف ، والآية التي نتحدث فيها هي آية من آل عمران

إذن فالأمر بوجود جماعة سياسية - واحدة على الأقل - تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ، هو أمر في ظل وجود دولة الإسلام ، بحيث تكون هذه الجماعة قوّامة على فكر الأمة ، وذلك كما تقدم عند ابن كثير .

قال الزُهري عن هشام بن حكيم بن حزام القرشي: كان يأمر بالمعروف في رجال معه .
تهذيب التهذيب 11/37.

قال الذهبي عن عبد الرحمن البغدادي : له أتباع وأصحاب يقومون في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب 2/316 .

فوجود المذاهب الفقهية والسياسية إن كانت حسب الشرع فكرة وطريقة لا يشتت الأمة ، وجميع الجماعات ملزمة بتبني رأي الخليفة الذي يتبناه .






حرر بواسطة: حزين on Jan 27 2005, 03:23 PM
صوت الحق حرر في Jan 24 2005, 07:26 PM


اقتباس
أخي الكريم ، إخواني الأعزاء : هل تضع وتقارن المذاهب التي كانت إجتهاداً لكل منهما خاصة في أصول الفقه مع التقصير في إقامة شرع الله في الأرض ؟؟ هنالك آيات سبقت آية "ولتكن منكم أمة...." منها : "واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا..." فإن الحركات الإسلامية متفرقة في إقامة شرع الله في الأرض .



أخي الكريم

البحث هنا بحث شرعي لا بحث عقلي ، صحيح أننا نضرب أمثلة أحياناً لهدم تصور غير صحيح
ولكن البحث شرعي لا عقلي .

تعدد المذاهب الفقهية لم يقل أحد بعدم جوازها ، ولم يقل أحد بتشتيتها للأمة بإعطائها أكثر من رأي في المسألة الواحدة !

والأحزاب السياسية الإسلامية صاحبة فقه ، ولكن ما يميزها عن المذاهب القديمة أن القديمة لم تكن لها رؤية سياسية ، لأن الدولة قائمة والخليفة موجود .

والآن

أن تكون هناك جماعات مقصرة ، فهذا موجود وذلك ناتج عن الضعف الفكري في فهم الإسلام
ولكن هذا لا يعني أن وجود الجماعات حرام .

كما لا يقال إذا تشاجرت جماعتان إسلاميتان أن وجود الجماعات حرام ، ولكن يقال أن فهم هذه الجماعات مغلوط ، والتثقيف والتربية عندها مغلوطة .

ومن أهم المشكلات عند هذه الجماعات هو عدم فهمها الصحيح لمسألة كيفية تبني الأحكام الشرعية ، وحدود الاختلاف ، ....

فالاختلاف لم يذمه الشرع ، فكيف نذمه - الاختلاف الشرعي - ؟!!!

فلا يقال أن الحركات متفرقة ، لأنه ليس من الممكن أن تكون الجماعات جماعة واحدة !!!

ولكن في المحصلة ، أن هذه الحركات ستكون يداً واحدة في دولة واحدة .




اقتباس
كيف سيكون قاعدة عريضة من سواد الأمة للجماعة المخلصة ، إذا كان هناك تبعية من كل جزء من الأمة إما لحزب الشيطان ، أو للأحزاب الضالة عن النهج الصحيح في إقامة حكم الله في الأرض والتي تقول بجواز وجود أكثر من جماعة إسلامية ؟؟ ألا ترى أن "كل حزب بما لديهم فرحون" ؟



من قال أخي الكريم أن القاعدة التي تطلبها الجماعة المخلصة أن يصير كل المسلمين فيها أو منها ، القاعدة العريضة المطلوبة على الفكرة الإسلامية بالشكل الذي تعرضه هذه الجماعة

وهذا يحصل مع وجود بقية الجماعات ، فالتأثير حاصل حاصل .


اقتباس
للأحزاب الضالة عن النهج الصحيح في إقامة حكم الله في الأرض والتي تقول بجواز وجود أكثر من جماعة إسلامية ؟


قد أفهم من كلامك أن من يقول أنه يجوز أن تكون هناك أكثر من جماعة هو من الضالين عن المنهج الصحيح .


أما الاستدلال بالآية السابقة فغير صحيح ولا يصح

فالله تعالى ذم تفرق بني اسرائيل وكانوا أحزاباً متفرقة عقائدياً

بدليل قول الله تعالى :

﴿...وَلَـكِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ ﴾[ البقرة الآية 253]




حرر بواسطة: السامع المطيع on Jan 28 2005, 03:17 PM
اقتباس (حزين @ Jan 27 2005, 03:02 PM)
وجميع الجماعات ملزمة بتبني رأي الخليفة الذي يتبناه .


أخي الكريم حزين - ازل الله حزنك وابدلك فرحا في الدنيا وبحلاوة في قلبك تجد طعمها يوم القيامة-
إن تبني الخليفة أي أمر الإمام، لا علاقة له بالتبني وإنما هو أوامر وقوانين واجبة التنفيذ فلا تُلزم الجماعات الإسلامية في ظل دولة الإسلام بترك رأيها والخذ برأي الخليفة وإنما يلزمها العمل برأي الخليفة، فأمر الإمام يرفع الخلاف من حيث التطبيق لا من حيث الدعوة للرأي وتعليمه للآخرين حين الدعوة لأحكام الإسلام وأفكاره.

أخي الكريم صوت الحق
لا أزيد كثيراً عما ذكر الأخوة الأكارم إلا أمران
الأول أننا ما شككنا بك منذ ان عرفناك من على هذا لمنتدى الطيب والأصل عندنا أن ذمتك وعرضك مصان ولسنا نقدح بشخصك ولا نقول بأنك عابث مستهزء.... إلا أن يظهر لنا خلاف هذا الأصل، فحياك الله أخي صوت الحق.

الثاني: إن المسألة التي نحن بصددها شرعية وقد بيّن الإخوة في المشاركات أعله وغيرها من على صفحات هذا المنتدى بجواز (شرعاً) تعدد الحركات سواء في ظل دولة الإسلام أو في غيابها، وأن الواجب هو جعل دول المسلمين المشتتة المفرقة دولة واحدة هي الخلافة الراشدة وقد بيّنت النصوص الشرعية كيفية ذلك....
لذا لا بد ألا ننشغل بتوحيد وتجميع ما لم يطلب الشرع توحيده وتجميعه عن توحيد وتجميع ما طلب الشرع تجميعه وتوحيده

فهلا بيّنت لنا أخي يرحمك الله بالأدلة الشرعية كيف أن الجماعات الإسلامية يجب عليها أن تكون جماعة واحدة وحزباً واحداً ثم بعد ذلك تقوم دولة واحدة للمسلمين على أثر توحيد الحركات والجماعات الإسلامية؟؟!!
السامع المطيع
حرر بواسطة: صوت الحق on Jan 29 2005, 04:31 PM
اقتباس (صوت الحق @ Jan 25 2005, 03:33 PM)
بأنه يجب توحيد الفكرة الإسلامية على كافات الحركات الإسلامية
أخي حزين "والتي" تعود على الجماعة المخلصة ، كالتالي :
"كيف سيكون قاعدة عريضة من سواد الأمة للجماعة المخلصة -- إذا كان هناك تبعية من كل جزء من الأمة إما لحزب الشيطان ، أو للأحزاب الضالة عن النهج الصحيح في إقامة حكم الله في الأرض --والتي تقول بجواز وجود أكثر من جماعة إسلامية ؟؟
أخي السامع المطيع : حياك الله وبارك الله بك .
القاعدة الشرعية : " ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب "
الآية القرآنية " ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر"
الدعوة إلى الإسلام بالحكم والخلافة .
الواجب هو الدعوة إلى الإسلام ---> انتفت الركيزة الأساسية (الخلافة)
--->يجب أن نقيم الخلافة---> كيف نقيم الخلافة ؟ بالإلتزام بطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم .
سؤالي هو أخ السامع المطيع ، هل كل الجماعات الإسلامية تلتزم بطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم أو قُل: هل هناك جماعة تلتزم بطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
وإذا كان أكثر من جماعة تلتزم بطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم فهي باعتبارها حماعة واحدة لا ضير والآية قد انطبقت عليهم جميعاً ، هنا يجوز تعداد الجماعات على أساس الإسلام .وإن كان هنالك جماعة واحدة تلتزم بطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم فهي الصحيحة والباقي مخطئون والله ورسوله لا يؤيدانهم حكماً وشرعاً ---> فالآية لا تنطبق عليهم .وإن لم يكن جماعة إسلامية تلتزم بطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم فعلينا إيجادها .والسلام عليكم ورحمة الله .


حرر بواسطة: السامع المطيع on Jan 31 2005, 09:40 PM
اقتباس (صوت الحق @ Jan 29 2005, 04:31 PM)
أخي السامع المطيع : حياك الله وبارك الله بك .
القاعدة الشرعية : " ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب "
الآية القرآنية " ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر"
الدعوة إلى الإسلام بالحكم والخلافة .
الواجب هو الدعوة إلى الإسلام ---> انتفت الركيزة الأساسية (الخلافة)
--->يجب أن نقيم الخلافة---> كيف نقيم الخلافة ؟ بالإلتزام بطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم .
سؤالي هو أخ السامع المطيع ، هل كل الجماعات الإسلامية تلتزم بطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم أو قُل: هل هناك جماعة تلتزم بطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
وإذا كان أكثر من جماعة تلتزم بطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم فهي باعتبارها حماعة واحدة لا ضير والآية قد انطبقت عليهم جميعاً ، هنا يجوز تعداد الجماعات على أساس الإسلام .وإن كان هنالك جماعة واحدة تلتزم بطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم فهي الصحيحة والباقي مخطئون والله ورسوله لا يؤيدانهم حكماً وشرعاً ---> فالآية لا تنطبق عليهم .

أخي الحبيب صوت الحق
بالنسبة للقاعدة الشرعية"ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب" أفهم منها أنه يجب إقامة كتلة سياسية- على أقل تعديل واحدة ولا حد لعددها تماماً كما تفضلت أنت ما دامت قائمة على أساس الإسلام- لإقامة الخلافة في حال عدم وجود الخلافة أو محاسبة الحكام إذ أن إقامة الخلافة ومحاسبة الحكام واجب ولا يتأتى من الأفراد بوصفهم أفراداً من القيام بهذا الواجب لأن الفرد عاجز بمفرده عن القيام بهذا الواجب،...
وهكذا أخي كل شيء لا يتم القيام بالواجب الا به ولم يكن شرطاً فيه فهو واجب.
هذا إذا كان بمقدور المكلف فإن لم يكن بمقدوره فإنه غير واجب وذلك لقوله تعالى ﴿لا يكلف الله نفساً الا وسعها﴾ ولقوله"إذا أمرتكم بأمر فاتوا منه ما استطعتم" ولأنه لا يجوز التكليف بما لا يُطاق لأن ذلك يُعتبر ظلماً وهذا لا يجوز في حق الله، وإني أرى أخي أن توحيد الحركات وتجميعها في حركة واحدة في غير مقدور البشر فهنا يسقط استدلالك بالقاعدة الشرعية أعلاه.

أخي الكريم
هلا فسرت لي قولك أدناه -يرحمك الله-
"وإذا كان أكثر من جماعة تلتزم بطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم فهي باعتبارها حماعة واحدة لا ضير والآية قد انطبقت عليهم جميعاً ، هنا يجوز تعداد الجماعات على أساس الإسلام .وإن كان هنالك جماعة واحدة تلتزم بطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم فهي الصحيحة والباقي مخطئون والله ورسوله لا يؤيدانهم حكماً وشرعاً ---> فالآية لا تنطبق عليهم .وإن لم يكن جماعة إسلامية تلتزم بطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم فعلينا إيجادها "
بمعنى آخر متى تقول بجواز تعداد الجماعات؟؟

فإذا كان يجوز تعدد الجماعات فكيف تريد أن تعمل على توحيد ما أجاز الشرع تعدده، هذه واحدة، أما الثانية فهي استحالة توحد الجماعات- كل الجماعات القائمة على أساس الإسلام- في حركة واحدة عقلاً؟؟؟!!!!!! !
ولك خالص تحيتي

حرر بواسطة: صوت الحق on Feb 1 2005, 04:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أخي السامع المطيع : أدعو الله أن تكون أنت المصيب ، وأستغفر الله إن كنت مخطئاً.

حرر بواسطة: السامع المطيع on Feb 2 2005, 03:36 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومحبته ومغفرته ورضوانه
أخي الحبيب صوت الحق
جزاك الله أخي الكريم خير الجزاء
ليست المسألة أنا أم أنت - وإن كنت وإياك في المحبة لمشتركان - بقدر ما هي حرص للوصول للحق إن شاء الله ولما يغلب على الظن بأنه أقرب إلى الصواب....
أخي الحبيب
أفهم من كلامك أنك تتفق معي بجواز تعدد الجماعات، وبحرمة تعدد الدولة الإسلامية.
وهنا ينشأ سؤال في غاية الأهمية
العمل لإيجاد الخلافة فرض كفرض الصلاة والصوم وغيرهما من الفروض، بل هي تاج الفروض
وهذا العمل لا يستطيع أن يقوم به أفراد بل لا بد أن تقوم به جماعة
والسؤال هو: أي الجماعات الموجودة حالياً تعمل لإيجاد هذه الدولة وفق رؤية شرعية بأدلة شرعية واضحة لدى القيادة وأفرادها على حد سواء؟؟ وما المطلوب من أبناء الأمة حيال هذه الجماعات العاملة لهذا الفرض؟؟
والله أسأل أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
وبه نستعذ مما استعاذ به رسوله محمد من جماعي القول!!! قيل وما جماع القول يا رسول الله
قال: الذي يستمع القول فلا يتبع أحسنه
ونسأله سبحانه الهدى والتقى والرشاد في القول والعمل
وبورك فيك أخي
السامع المطيع
حرر بواسطة: أبو مالك on Feb 3 2005, 05:49 AM
اقتباس (صوت الحق @ Jan 25 2005, 03:33 PM)
على زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ، كانت مكة دار كفر ، فكانت ما تدعو إليه الجماعة بقيادة الرسول صلى الله عليه وسلم هو العقيدة والتوحيد ، أركز أنه في دار الكفر هذه كان جماعة واحدة بقيادة واحدة .
والآن في هذا العصر ديارنا هي ديار كفر ، ومكة نفسها الآن هي دار كفر ، الدعوة الآن ليست للعقيدة والتوحيد وإنما لاستئناف الحياة الإسلامية .
إذاً يوجد أوجه سبه ويوجد أوجه إختلاف : وجه الشبه هو دار الكفر .
وجه الاختلاف هو الدعوة : الدعوة الآن لاستئناف الحياة الإسلامية ؛ أي لإقامة حكم الله في الأرض أي لإيجاد دار إسلام ينطلق التبليغ للإسلام منها .لكن الدعوة أيام الرسول صلى الله عليه وسلم كانت في التوحيد والعقيدة ، والناس الآن في البلاد الإسلامية والتي هي ديار كفر عقيدتهم موجودة وتوحيدهم موجود ، المفقود هو من يقودهم ويوحد ويبلور فكرتهم ويجعلهم تحت خلافة واحدة .
بعد هذا الإطناب والذي أرجو أن تعلقوا عليه ؛ ألا نستطيع أن نقول يمكن وجود أكثر من جماعة تدعو للإسلام وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر بعد قيام الدولة الإسلامية ، ذلك أن الجماعات يحكمها قائد واحد هو الخليفة .
أما في هذا الظرف الطارئ وتشبيبهاً مع ظرف مكة ألا يمكن القول ولو على الأقل القول والإقرار بأنه يجب توحيد الفكرة الإسلامية على كافات الحركات الإسلامية ، فلتكن من ضمن الدعوة للخير ...حامداً الله العلي العظيم على حسن تعاونكم وسعة صدوركم مفعمة بالإيمان والنفسية الإسلامية .

السلام عليكم

أولا أسأل الله أن يثيبكم جميعا وبارك الله بالأخ السامع المطيع على ما تفضل به من إنارات في مسألة التبعيض والبيان مما كنا نجهله تماما

أما التعليق بالنسبة لأخي صوت الحق

فليس صحيحا ما تفضلت به من قولك:

الدعوة الآن ليست للعقيدة والتوحيد وإنما لاستئناف الحياة الإسلامية .
اعلم يرحمك الله أن أحكام الاسلام كلها من الواجب أن نتاسى فيها بالرسول صلى الله عليه وسلم، وأن لا نعمل فرضا وننسى آخر

هنالك فروض كثيرة على المسلم أن يقوم بها سواء أكانت من المتعلقة بالفرد كفرد كالصلاة والزكاة، أو المتعلقة بالجماعة والعمل من خلال جماعة كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإيجاد الاسلام في واقع الحياة عبر إيجاد الدولة

وكل عمل له طريقة معينة شرعية للقيام به،

الدعوة إلى الاسلام، مصطلح يعني دعوة غير المسلمين لاعتناق العقيدة الاسلامية، وهو من الأعمال التي كان يقوم بها الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة وفي المدينة، وهو فرض ينبغي القيام به،

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض أيضا وله طريقة للقيام به، وهو يختلف عن فرض الدعوة إلى الاسلام

استئناف الحياة الاسلامية اي إيجاد الاسلام في الواقع عن طريق إقامة الدولة الاسلامية فرض أيضا يختلف عن الفرضين السابقين وله أحكامه وطريقته

الجهاد أيضا فرض وله أحكامه وطريقته ويختلف عن الأحكام السابقة فكرة وطريقة

والمسلم مخاطب بكل هذه الفروض وبطريقتها الشرعية متأسيا بالرسول صلى الله عليه وسلم

فلا يغني من يقوم بالعمل على إيجاد الاسلام في الواقع أن يعمل على الجهاد ولا يغنيه عمله عن أن يأمر بالمعروف وأن ينهى عن المنكر

كما لا يجوز لمن يحمل الدعوة ان يقول أنا اكتفيت وليس علي صلاة!!

وكل عمل من هذه الأعمال له آليته، وبالتالي فعند تزاحم الفروض ينظر في المطلوب عمله من المسلم، وأيها يعطى الأولوية، وأما في حال القدرة على القيام بها جميعا في نفس الوقت يقوم بها المسلم جميعا بلا تعارض

فلماذا استئناف الحياة الاسلامية؟
الجواب:

http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...indpost&p=68854

وأيضا

http://www.alokab.com/forums/index.php?showtopic=8265

حرر بواسطة: أبو مالك on Feb 3 2005, 06:04 AM
مواضيع ذات صلة:

http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...indpost&p=61092

http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...indpost&p=72253

http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...indpost&p=70571

http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...findpost&p=4485

http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...indpost&p=64185

http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...indpost&p=60058
http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...indpost&p=54742

http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...indpost&p=27069

http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...indpost&p=16921
http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...indpost&p=16452

http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...indpost&p=15043

حرر بواسطة: صوت الحق on Feb 3 2005, 05:54 PM
اقتباس (أبو مالك @ Feb 3 2005, 05:49 AM)
[QUOTE=صوت الحق,Jan 25 2005, 03:33 PM] على زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ، كانت مكة دار كفر ، فكانت ما تدعو إليه الجماعة بقيادة الرسول صلى الله عليه وسلم هو العقيدة والتوحيد ، أركز أنه في دار الكفر هذه كان جماعة واحدة بقيادة واحدة .
والآن في هذا العصر ديارنا هي ديار كفر ، ومكة نفسها الآن هي دار كفر ، الدعوة الآن ليست للعقيدة والتوحيد وإنما لاستئناف الحياة الإسلامية .
إذاً يوجد أوجه سبه ويوجد أوجه إختلاف : وجه الشبه هو دار الكفر .
وجه الاختلاف هو الدعوة : الدعوة الآن لاستئناف الحياة الإسلامية ؛ أي لإقامة حكم الله في الأرض أي لإيجاد دار إسلام ينطلق التبليغ للإسلام منها .لكن الدعوة أيام الرسول صلى الله عليه وسلم كانت في التوحيد والعقيدة ، والناس الآن في البلاد الإسلامية والتي هي ديار كفر عقيدتهم موجودة وتوحيدهم موجود ، المفقود هو من يقودهم ويوحد ويبلور فكرتهم ويجعلهم تحت خلافة واحدة .
أما التعليق بالنسبة لأخي صوت الحق

فليس صحيحا ما تفضلت به من قولك:
الدعوة الآن ليست للعقيدة والتوحيد وإنما لاستئناف الحياة الإسلامية .
اعلم يرحمك الله أن أحكام الاسلام كلها من الواجب أن نتاسى فيها بالرسول صلى الله عليه وسلم، وأن لا نعمل فرضا وننسى آخر
وكل عمل له طريقة معينة شرعية للقيام به،
الدعوة إلى الاسلام، مصطلح يعني دعوة غير المسلمين لاعتناق العقيدة الاسلامية، وهو من الأعمال التي كان يقوم بها الرسول صلى الله عليه وسلم في مكة وفي المدينة، وهو فرض ينبغي القيام به، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض أيضا وله طريقة للقيام به، وهو يختلف عن فرض الدعوة إلى الاسلام استئناف الحياة الاسلامية اي إيجاد الاسلام في الواقع عن طريق إقامة الدولة الاسلامية فرض أيضا يختلف عن الفرضين السابقين وله أحكامه وطريقته
الجهاد أيضا فرض وله أحكامه وطريقته ويختلف عن الأحكام السابقة فكرة وطريقة
والمسلم مخاطب بكل هذه الفروض وبطريقتها الشرعية متأسيا بالرسول صلى الله عليه وسلم
فلا يغني من يقوم بالعمل على إيجاد الاسلام في الواقع أن يعمل على الجهاد ولا يغنيه عمله عن أن يأمر بالمعروف وأن ينهى عن المنكر
كما لا يجوز لمن يحمل الدعوة ان يقول أنا اكتفيت وليس علي صلاة!!
وكل عمل من هذه الأعمال له آليته، وبالتالي فعند تزاحم الفروض ينظر في المطلوب عمله من المسلم، وأيها يعطى الأولوية، وأما في حال القدرة على القيام بها جميعا في نفس الوقت يقوم بها المسلم جميعا بلا تعارض

السلام عليكم :
كلامك صحيح أخي أبا مالك ، وكلامي أيضاً صحيح حيث قلت أنا "والآن في هذا العصر ديارنا هي ديار كفر ، ومكة نفسها الآن هي دار كفر ، الدعوة الآن ليست للعقيدة والتوحيد وإنما لاستئناف الحياة الإسلامية " وقلت أيضاً :
"وجه الاختلاف هو الدعوة : الدعوة الآن لاستئناف الحياة الإسلامية ؛ أي لإقامة حكم الله في الأرض أي لإيجاد دار إسلام ينطلق التبليغ للإسلام منها .لكن الدعوة أيام الرسول صلى الله عليه وسلم كانت في التوحيد والعقيدة ، والناس الآن في البلاد الإسلامية والتي هي ديار كفر عقيدتهم موجودة وتوحيدهم موجود ، المفقود هو من يقودهم ويوحد ويبلور فكرتهم ويجعلهم تحت خلافة واحدة" .

فالدعوة للإسلام تتم بشكل فعلي ما بعد استئناف الحياة الإسلامية!من غير الحياة الإسلامية يمكن أن نسميها "ترقيعات" .وعند إستئناف الحياة الإسلامية لا بد من حكم إسلامي وعند إيجاد الحكم الإسلامي لا بد من جماعة تدعو للإسلام وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر . فضياع الكل يعطينا أولوية العمل ،حتى إذا اجتمع آخرها بأولها قمنا بهم جميعاً .
الذي أريد أن أوضحه أن الدعوة إلى العقيدة والتوحيد لا يتم بشكل ملحوظ وفعال إلا إذا إستؤنفت الحياة الإسلامية .
وهو واضح في الأحزاب الإسلامية هذه الأيام ، وبالأخص أحزاب الصراع السياسي والفكري وأحزاب الجهاد والقتال ، وأدعو الله أن يوجد حزب فيه الفكر وفيه القتال . فهي تركز على رعاية شؤون الأمة الإسلامية ، ولا تركز كثيراً على الدعوة إلى الإسلام ، خصوصاً في دول الغرب . إلا إذا كان هناك تنسيق تلقائي من الله تعالى لتأخذ كل من الجماعات دورها في الدعوة إلى الإسلام أو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو إستئناف الحياة الإسلامية .
وجزاك الله خيراً أخي على تنبيهي لتوضيح فكرتي للتي هي أقوم .

حرر بواسطة: السامع المطيع on Feb 3 2005, 08:31 PM
اقتباس (السامع المطيع @ Feb 2 2005, 03:36 PM)
أخي الحبيب
أفهم من كلامك أنك تتفق معي بجواز تعدد الجماعات، وبحرمة تعدد الدولة الإسلامية.
وهنا ينشأ سؤال في غاية الأهمية
العمل لإيجاد الخلافة فرض كفرض الصلاة والصوم وغيرهما من الفروض، بل هي تاج الفروض
وهذا العمل لا يستطيع أن يقوم به أفراد بل لا بد أن تقوم به جماعة
والسؤال هو: أي الجماعات الموجودة حالياً تعمل لإيجاد هذه الدولة وفق رؤية شرعية بأدلة شرعية واضحة لدى القيادة وأفرادها على حد سواء؟؟ وما المطلوب من أبناء الأمة حيال هذه الجماعات العاملة لهذا الفرض؟؟

أخي الحبيب صوت الحق
وماذا عن السؤال اعلاه , فكلي شوق لقراءة كلامك يرحمك الله

أخي الحبيب أبو مالك إياك وعنقي فما أنا الا ناقل علم يرحمك الله

حرر بواسطة: صوت الحق on Feb 4 2005, 04:39 AM
اقتباس (صوت الحق @ Feb 3 2005, 05:54 PM)
وهو واضح في الأحزاب الإسلامية هذه الأيام ، وبالأخص أحزاب الصراع السياسي والفكري وأحزاب الجهاد والقتال ، وأدعو الله أن يوجد حزب فيه الفكر وفيه القتال .

السلام عليكم ورحمة الله
والآن كلي شوق لمعرفة ردك أخي السامع المطيع .والله يعلم أني أستبدل الفكرة بالأخرى لما هو أقرب للحق .
حرر بواسطة: حجة الإسلام on Feb 4 2005, 05:21 AM
اقتباس (صوت الحق @ Jan 25 2005, 03:33 PM)
على زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ، كانت مكة دار كفر ، فكانت ما تدعو إليه الجماعة بقيادة الرسول صلى الله عليه وسلم هو العقيدة والتوحيد ، أركز أنه في دار الكفر هذه كان جماعة واحدة بقيادة واحدة .

والآن في هذا العصر ديارنا هي ديار كفر ، ومكة نفسها الآن هي دار كفر ، الدعوة الآن ليست للعقيدة والتوحيد وإنما لاستئناف الحياة الإسلامية .
..........
المفقود هو من يقودهم ويوحد ويبلور فكرتهم ويجعلهم تحت خلافة واحدة .
...........
هناك جزء من الثقافة - التي كانت العقيدة الإسلامية سبباً في بحثهاً- ما يتعلق بالعقيدة ومبهم لدى كثير من الناس بحيث يؤثر هذا الإبهام على حياتهم وتصرفاتهم ومقاييسهم.
مثال ذلك: قضية الهدى والضلال، فترى كثيراً من الناس يستشهدون بآية "إنك لا تهدي من أحببت" وغيرها فيتقاعسون عن العمل.
ومثاله أيضاً: قضية أن الرزق بيد الله.
وهناك قضايا أخرى مثل التفكير والقضاء والقدر، والتي بحثها الحزب لحاجته إلى معالجتها في الأمة الإسلامية التي غشيتها أفكار الكافر المستعمر والوطنية الحيوانية.
فعندما ترى هذه القضايا في متبنيات الحزب فهي جزء من دعوته.
فالحزب يدعو إلى العقيدة الإسلامية بوصفها عقيدة "روحية" و"سياسية"، والجانب الروحي وإن كان موجوداً عند كل الأمة الإسلامية إلا أنه قد يكون موجوداً عن تقليد، أو قد يكون منفصلاً عن الجانب العملي بسبب عدم فهم دوره في الحياة أو بسبب استبعاد تغيير الحياة به وبالجانب السياسي إلى الأرقى.
فقضية أن المفقود هو من يقودهم ويوحدهم صحيحة، ولكن هذه المرحلة متقدمة جداً وتقع في نهاية المطاف الذي يسعى فيه الحزب لإقامة دولة الإسلام لاستئناف الحياة الإسلامية.
ولكن دعوة المسلم إلى عقيدة موجودة عنده ليس هو المطلوب، بل المطلوب تفهيمه إياها بشكل يجعلها هي القاعدة الفكرية عنده فيبني عليها كل أفكاره، وهي القيادة الفكرية التي تقوده إلى درب النهوض وتتحكم بسلوكه.
فهذا كله دعوة إلى العقيدة الإسلامية وجعلها مقياساً للأفكار.
بعد ذلك لا يجب أن نتوقف عند هذا الحد، بل يجب أن نأخذ ببناء الأفكار الإسلامية واحدة تلو الأخرى على هذا الأساس الروحي السياسي العظيم والرائع، لكي ننتهي بشخصية إسلامية تحمل أفكاراً إسلامية وتفكر بطريقة إسلامية وتتصرف بطريقة إسلامية.
خلال ذلك وبعده يجب علينا أن نـزرع الأفكار التي تجعل من هذه الشخصية الإسلامية تسير في طريق النهوض بالأمة الإسلامية بالعمل مع الجماعة التي تكفل ذلك في أطر الشرع الحنيف.
السامع المطيع
حرر بواسطة: السامع المطيع on Feb 6 2005, 02:30 PM
اقتباس (صوت الحق @ Feb 3 2005, 05:54 PM)
وهو واضح في الأحزاب الإسلامية هذه الأيام ، وبالأخص أحزاب الصراع السياسي والفكري وأحزاب الجهاد والقتال ، وأدعو الله أن يوجد حزب فيه الفكر وفيه القتال .

اقتباس (صوت الحق @ Feb 4 2005, 04:39 AM)
السلام عليكم ورحمة الله
والآن كلي شوق لمعرفة ردك أخي السامع المطيع .والله يعلم أني أستبدل الفكرة بالأخرى لما هو أقرب للحق .
أخي صوت الحق
اشتاقت لك الحور العين
قبل الإجابة عن سؤالك أعلاه، أود –وهذه عادتي أخي- تأصيل البحث, وذلك من خلال النقاط التالية:
1- اتفقنا على أنه يجوز تعدد الحركات الإسلامية ما دامت قائمة على الإسلام.
2- اتفقنا على أنه يجب وجوباً شرعياً أن يكون للمسلين دولة واحدة هي دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.
3- إن الطلب في آية ﴿ولتكن منكم أمة... ﴾ انصب على إيجاد جماعة –واحدة على أقل تعديل- أو أكثر وبيّنت عملها الدعوة للخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
4- إن العمل لإيجاد دولة الإسلام –الخلافة- فرض كفرض الصلاة وهذا الفرض قد بيّن الشارع كيفية إيجاده وذلك من خلال سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم في المرحلة المكية، وأن هذه الطريقة واجبة الإتباع وأن الأحكام الشرعية التي نزلت في المدينة لم تؤثر على هذه الطريقة الشرعية, الموصلة الى الدولة إن شاء الله...
أخي الكريم
إذا اتفقت معي على هذه النقاط أعلاه فبها ونعمت، وإذا خالفتني في أي منها تحاورنا فيها من أجل الوصول للحق إن شاء الله.
أفهم من سؤالك أخي أنك تلمح أنه لا يوجد حركة-بما يغلب على ظنك- مبرأة للذمة إلا إذا جمعت مع العمل الفكري والسياسي العمل المادي(العسكري) من أجل إقامة دولة الإسلام، وهنا ائذن لي أخي أن أخالفك الرأي فإنه لا يجوز للحزب عينه الذي يعمل لإيجاد الخلافة الإسلامية أن يقوم بأعمال مادية عسكرية،لأدلة أفصلها لك لاحقاً علماً بأن كثيراً منها تجده في ثنايا المنتدى، ولعل أبرزها أن ذلك يخالف طريقة رسول الله في العمل لإقامة الدولة...
وهنا أتريث قليلاً لأرى ما تقل ونتابع الحوار لاحقاً بإذن الله.
أخي الكريم صوت الحق
ملاحظة على الهامش
أطلب منك طلباً أخوياً يا رعاك الله
حبذاالابتعاد عن التلميح في الحوار بيننا فأخوك يرى في التلميح مدعاة لسوء الفهم أحياناً.
مع معرفتي أنك قد أجبت عن سؤالي تلميحاً .
حرر بواسطة: أبو مالك on Feb 6 2005, 02:38 PM
ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
أخي السامع المطيع بارك الله بك ائذن لي أن أستغل حضورك الكريم لأطرح عليك السؤال التالي ولو كان فيه قطع بسيط لحبل فكرك ونقاشك مع أخينا صوت الحق،
الدعوة إلى الخير هي الدعوة إلى الاسلام، أليس كذلك؟
والدعوة إلى الاسلام كمصطلح تعني دعوة الكفار إلى الاسلام؟ أليس كذلك؟
هل من الممكن أن ينضوي تحت مفهوم الدعوة إلى الاسلام دعوة المسلمين إلى التزام أحكامه؟
أم تقتصر على دعوة الكفار إلى الاسلام؟
ما هو الرابط بين مسألة الدعوة إلى الاسلام ومسألة عمل الجماعة؟
أنا أفهم أن دعوة الكفار إلى الاسلام عمل الأفراد وعمل الدولة
فما هو واقع عمل الأحزاب في الدعوة إلى الاسلام وكيف نتصوره؟
والسؤال الثاني: حددت الآية الكريمة عمل الأحزاب بأمرين
الدعوة إلى الخير
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
ونحن أيضا نفرق بين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأحكامهما وبين إيجاد الاسلام في واقع الحياة، والذي نسميه اليوم استئناف الحياة الاسلامية
أين تجد مشروعية العمل على إيجاد الاسلام في الواقع في الآية؟ أم أن الدليل على الحكم استنبطناه من السيرة؟
بارك الله بك والجواب لا يقتصر على رأيك بل هو مفتوح لمن أحب أن يدلي بدلوه

حرر بواسطة: صوت الحق on Feb 7 2005, 04:28 PM
اقتباس (السامع المطيع @ Feb 6 2005, 02:30 PM)
4- إن العمل لإيجاد دولة الإسلام –الخلافة- فرض كفرض الصلاة وهذا الفرض قد بيّن الشارع كيفية إيجاده وذلك من خلال سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم في المرحلة المكية، وأن هذه الطريقة واجبة الإتباع وأن الأحكام الشرعية التي نزلت في المدينة لم تؤثر على هذه الطريقة الشرعية, الموصلة الى الدولة إن شاء الله...
أخي الكريم
إذا اتفقت معي على هذه النقاط أعلاه فبها ونعمت، وإذا خالفتني في أي منها تحاورنا فيها من أجل الوصول للحق إن شاء الله.
أفهم من سؤالك أخي أنك تلمح أنه لا يوجد حركة-بما يغلب على ظنك- مبرأة للذمة إلا إذا جمعت مع العمل الفكري والسياسي العمل المادي(العسكري) من أجل إقامة دولة الإسلام، وهنا ائذن لي أخي أن أخالفك الرأي فإنه لا يجوز للحزب عينه الذي يعمل لإيجاد الخلافة الإسلامية أن يقوم بأعمال مادية عسكرية،لأدلة أفصلها لك لاحقاً علماً بأن كثيراً منها تجده في ثنايا المنتدى، ولعل أبرزها أن ذلك يخالف طريقة رسول الله في العمل لإقامة الدولة...
وهنا أتريث قليلاً لأرى ما تقل ونتابع الحوار لاحقاً بإذن الله.
السلام عليكم ورحمة الله :
أخي الكريم السامع المطيع : أعتذر لك أولاً إن بدر مني خطأ بحسن نية .
ثانياً : أنت تقول فإنه لا يجوز للحزب عينه الذي يعمل لإيجاد الخلافة الإسلامية أن يقوم بأعمال مادية عسكرية،لأدلة أفصلها لك لاحقاً علماً بأن كثيراً منها تجده في ثنايا المنتدى، ولعل أبرزها أن ذلك يخالف طريقة رسول الله في العمل لإقامة الدولة.
أخي السامع المطيع : معظم الحركات الإسلامية تقول بأنها تلتزم بطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم . فكل مراحل الحركات تتكون في الأساس من ثلاث مراحل : التكوين ، التفاعل مع (لمجتمع).ثم فرض السيادة . وقد أتيت بالمصطلحات بشكل عام حتى أقول لك أن هناك حركات غير إسلامية ، مثل الحركة البلشفية الشيوعية وصلت إلى الحكم على هذا التقسيم .
تقول أخ السامع المطيع أن الجماعة على أساس الإسلام عليها الإلتزام بطريقة رسول الله صلوات الله وسلامه عليه ، أوافقك ذلك ، ولكن ما هي طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ اوافقك،لأني أشهد أن محمداً رسول الله ، ولكن ما هي بالتحديد طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم؟
وأخي السامع المطيع تقول :إن العمل لإيجاد دولة الإسلام –الخلافة- فرض كفرض الصلاة وهذا الفرض قد بيّن الشارع كيفية إيجاده وذلك من خلال سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم في المرحلة المكية، وأن هذه الطريقة واجبة الإتباع وأن الأحكام الشرعية التي نزلت في المدينة لم تؤثر على هذه الطريقة الشرعية, الموصلة الى الدولة إن شاء الله..."
فهل السيرة حكم شرعي ، أم أن الأحاديث هي تحتوي في مجملها على أحكام شرعية ؟
و ما هو حد القوة والنصرة والتمكين ؟ وأين ؟ وهل يقتصر فقط طلب النصرة من دول ؟
أخي السامع المطيع : أوافقك في البند الثاني من نقاطك التي تريد أن تعرف ردي عليها .أما الأول والثالث والرابع ، ياتي ردي بعدإستفساراتي أعلاه التي أنتظرمنك الإجابة عليها إن شاء الله تعالى . والسلام عليكم ورحمة الله .
حرر بواسطة: جويرية on Feb 9 2005, 03:42 AM
مع القرآن الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ
صدق الله العظيم
فسَّر الشوكاني هذه الآية في تفسيره "فتح القدير"، بأنَّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من فروض الكفايات. ويضيف بأنَّ: "... في الآية دليل على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ووجوبه ثابت بالكتاب والسنة، وهو من أعظم واجبات الشريعة المطهّرة، واصل عظيم من أصولها، وركن مشيّد من أركانها، وبه يكمل نظامها ويرتفع سنامها..
وقوله وأولئك ترجع إلى الأمة باعتبار اتّصافها بما ذكر بعدها المفلحون أي المختصون بالفلاح".
وفسَّر ابن كثير هذه الآية في تفسيره المشهور "يقول تعالى ولتكن منكم أمة منتصبة للقيام بأمر الله في الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأولئك هم المفلحون. قال الضحّاك: هم خاصّة الصحابة وخاصّة الرواة يعني المجاهدين والعلماء. وقال أبو جعفر الباقر: قرأ رسول الله : ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ثم قال: «الخير اتباع القرآن وسنتي» رواه ابن مردويه. والمقصود من هذه الآية أن تكون فرقة من هذه الأمة متصدّية لهذا الشأن، وإن كان ذلك واجباً على كلّ فرد من الأمة بحسبه كما ثبت في صحيح مسلم أن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان»، وفي رواية «وليس وراء ذلك من الإيمان حبّة خردل».
ويضيف القرطبي في تفسيره "الجامع لأحكام القرآن الكريم" بأنَّ الآية تدلُّ ".. على أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض على الكفاية،وقد عيّنهم الله تعالى بقوله الذين إن مكّنّاهم في الأرض أقاموا الصلاة وليس كل الناس مُكّنوا...".
ومن هنا يظهر لنا بأن الله سبحانه وتعالى "قد أمر المسلمين في هذه الآية أن تكون منهم جماعة متكتّلة تقوم بأمرين اثنين: الأول: الدعوة إلى الخير، أي الدعوة إلى الإسلام. والثاني: الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.
وهذا الأمر بإقامة جماعة متكتلة هو لمجرد الطلب، لكن وجدت قرينة تدلّ على أنه طلب جازم، فالعمل الذي حدّدته الآية لتقوم به هذه الجماعة المتكتلة ـ من الدعوة إلى الإسلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ـ هو فرض على المسلمين أن يقوموا به، كما هو ثابتٌ في كثير من الآيات والأحاديث الدالة على ذلك، قال عليه السلام: «والذي نفسي بيده لتأمُرنّ بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكَنّ الله أن يبعث عليكم عقاباً من عنده، ثم لتدعُنّه فلا يُستجاب لكم». فيكون ذلك قرينة على أن الطلب هو طلب جازم، والأمر فيه للوجوب".
ويُذكر هنا أنَّ "عمل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شامل لأمر الحكام بالمعروف، ونهيهم عن المنكر، بل أن أهمّ أعمال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو محاسبة الحكام، وتقديم النصح لهم، وهذا هو العمل السياسي". يقول الرسول : «من رأى سلطاناً جائراً مستحلاً لحرم الله، ناكثاً لعهد الله، عاملاً بعباد الله بالإثم والعدوان ولم يغيِّر عليه بقول أو فعل كان على الله أن يدخله مُدْخله» ويقول: «أفضل الجهاد كلمة حق تقال عند ذي سلطان جائر»، ويقول: «سيد الشهداء حمزة ورجلٌ قام إلى حاكم جائر فنهاه فقتله»، ويقول: «من أصبح ولم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم».
الوعي العدد السادس

حرر بواسطة: أبو مالك on Feb 18 2005, 02:03 PM
أستحث الشباب الأحباب من كان لديه الجزء المفقود من هذا النقاش أن يضعه مرة أخرى مأجورا
فهو قيم
حرر بواسطة: السامع المطيع on Feb 19 2005, 04:12 PM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ورضوانه
هذا ما لدي ولعل مع الاحباب المزيد وبوركتم
أخي الكريم صوت الحق
1- ابتداء وجود وتعدد الأحزاب القائمة على أساس الإسلام أمر مشروع لذلك لا يُقال أخي أن حزب التحرير حزباً شرعياً وأن دونه من الأحزاب القائمة على أساس العقيدة الإسلامية بأنها غير شرعية، فإن هذا القول يناقض أوله آخره وآخره أوله
إذاً أي حزب يجعل العقيدة الإسلامية أساساً له ويتخذ الحلال والحرام مقياساً لأعماله فهو شرعي...
2- لا خلاف فيما أعلم بين مجمل الحركات الإسلامية بأن الرسول قد سار بخطوات معلومة للوصول إلى دولة الإسلام وهي بمجملها وبعضاً من تفاصيلها قطعي لا خلاف عليه بين الحركات الإسلامية...
3- إذاً أين يكمن الخلاف بين الحركات القائمة على أساس الإسلام فيما يتعلق بالوصول إلى دولة الإسلام؟
يكمن في تحقيق المناط (وهو فهم الواقع) أي هل واقعنا اليوم هو عينه واقع الرسول في مكة - فحزب التحرير مثلاً فيما أعلم يقول بذلك وخصوصاً أن الدعوة في مكة كانت قبل قيام الدولة إذ لم يكن للمسلمين في ذلك الوقت دولة وهذا عينه واقعنا اليوم أننا بدون دولة ترعى شئوننا على أساس الإسلام، وأن المجتمع في مكة كان مجتمعاً غير إسلامي وكذلك مجتمعاتنا اليوم بالرغم من أن كثيراً من أفرادها مسلمون - أم أنه غيره بحجة أن الرسول تعامل مع كفار واليوم نحن نتعامل مع مسلمين...
4- أما موضوع الجهاد فأنا لا أتحدث عن جهاد الدفع بل أتحدث عن جهاد الطلب أيضاً، الذي لا يوجد إلا بدولة وهو الذي يسميه الفقهاء الجهاد الجماعي، وليس الجهاد الفردي الذي تقوم به الحركات والأفراد وهو مشمول بنص الحديث الذي ذكرت، كما تعلم وانظر حولك أخي لتعلم من يمنع جهاد الطلب-إنهم ولا شك حكام الظلم والجور في هذا الزمان، وصحيح أخي أن جهاد الدفع لا تلزمه دولة بل إنه واجب كلما حصلت أسبابه...
5- أما قول الطبري يرحمه الله وإياك، فهو ليس دليل شرعي هذا أولاً بل هو قول عالم استند إلى فهم شرعي تماماً كقول أي عالم يُحترم رأيه كالشافعي ومالك وسيد قطب وتقي الدين النبهاني وغيرهم .
ثم لو أمعنا النظر في قول سيدي الطبري لوجدناه لا يتعارض مع ما ذهبنا إليه، ألا تراه يقول حتى ينقادوا لكم بالطاعة، وبالله عليك متى ينقاد الناس بالطاعة؟ أليس عندما يكون لهم دولة وسلطان؟ وصدق أصحاب رسول الله عندما قالوا إن الله لا يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.
فالحركات اليوم لديها القرآن أي السلطان الفكري والفقهي على أتباعها لكن لا سلطان سياسي لها(قوة الدولة وهيبتها) وإني أدعوك للنظر في هذا الرابط فيما يتعلق بهذه المسألة
http://www.alokab.com/forums/index.php?showtopic=12616

وأخيراً أخي الحبيب ما زلت منتظراً الإجابة الصريحة على السؤال التالي
ما هو الدليل الشرعي على أن على الحزب العامل لإقامة الخلافة الراشدة عليه أن يجمع مع العمل السياسي والفكري العمل المادي العسكري؟؟ بمعنى آخر هل يجب على الحزب السياسي أن يكون له ميلشيات (جناح) عسكرية من أجل الوصول إلى دولة الإسلام؟؟
أخي أبو مالك
هذا ما استطعت استحضاره مما كتبت في التعليق الأخير راجياً من الأخ صوت الحق إن كان لديه شيء أو يستحضره أن يضعه وبارك الله فيكم

حرر بواسطة: صوت الحق on Feb 19 2005, 07:21 PM
اقتباس (السامع المطيع @ Feb 19 2005, 04:12 PM)
وأخيراً أخي الحبيب ما زلت منتظراً الإجابة الصريحة على السؤال التالي
ما هو الدليل الشرعي على أن على الحزب العامل لإقامة الخلافة الراشدة عليه أن يجمع مع العمل السياسي والفكري العمل المادي العسكري؟؟ بمعنى آخر هل يجب على الحزب السياسي أن يكون له ميلشيات (جناح) عسكرية من أجل الوصول إلى دولة الإسلام؟؟
السلام عليكم ورحمة الله
لا أستطيع استحضار كل شيء ولكن ما أذكره أني قلت لك لا أعرف نصاً شرعياً يقول بإقامة الدولة الإسلامية بالفكر والقتال وإني أنتظر منك الجواب .
وقد قلت أيضاً أن الآية : " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً" لنأخذ الإسلام جملة واحدة ، لذا أليس من ضمن هذه الآية الأخذ بالجهاد ؟
وإن هناك آيات لو كتبتها لك لقلت أنها جاءت في العهد المدني .
والآن أضيف لما استطعت استحضاره ما يلي :"و ما هو حد القوة والنصرة والتمكين ؟ وأين ؟ وهل يقتصر فقط طلب النصرة من دول ؟"
أليس طلب النصرة يستلزم عملاً عسكرياً لإقامة الدولة الإسلامية وهو ما قبل قيامها، وأضيف الآن : ربما تستمر عملية طلب النصرة فترة طويلة أي ربما يكون قتال طويل الأمد في عملية طلب النصرة لإحداث انقلاب عسكري وهو ما قبل إقامة الدولة الإسلامية ، فمن رؤيتي أن من البديهيات استخدام القوة والقتال مع الفكر ولو كان على الأقل في مرحلة متقدمة .
وأحب أن أضيف أيضاً مما لم يكن قد كتب : هل أسس الرسول صلى الله عليه وسلم الدولة الإسلامية قبل معركة بدر أم بعدها ؟
والسلام عليكم ورحمة الله .

حرر بواسطة: السامع المطيع on Feb 26 2005, 02:40 PM
الأخ الكريم صوت الحق
بادئ ذي بدء معذرة على الانقطاع الطويل، ولكن قدر الله وما شاء فعل وما كان بالإمكان أفضل مما كان
في هذه العجالة أقول
إن العمل لدولة الإسلام واجب شرعي لا خلاف على ذلك، وإن الشرع قد جاء بطريقة واضحة للوصول إلى هذا الواجب(الخلافة) مثله مثل أي واجب شرعي بيّنه الشرع وبيّن كيفية إتيانه، ...
وفي صفحات المنتدى موضوع منفصل يبيّن الطريق الشرعي الذي ساره رسول الله للوصول إلى الدولة
http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...6015&hl=çلٌّي‏é

وأنوه لموضوع آخر أرى من الضرورة بمكان الوقوف على ما فيه وإن شئت أخي تحاورنا فيه بارك الله فيك

http://www.alokab.com/forums/index.php?showtopic=7515&hl=

ثم أخي الحبيب صوت الحق هنالك الكثير من المواضيع التي ناقشت قضية الطريقة في هذا المنتدى وما عليك أخي إلا القيام بعملية البحث
أما الإجابة على تساؤلاتك فإني أرجو ا لله عز وجل أن يمكنني من ذلك في هذه الليلة إن شاء الله وإلى ذلك الحين أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
السامع المطيع
حرر بواسطة: السامع المطيع on Feb 27 2005, 09:42 PM
أخي صوت الحق والإخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أذكر أولاً بأننا نتكلم عن العمل المادي المفضي إلى إقامة الدولة كما تراه أنت، لا عن العمل المادي(العسكري) الجهادي الذي يوقع أكبر قدر من الخسارة في العدو

إن حكم استعمال العمل المادي كطريقة لإقامة الدولة الإسلامية لا يجوز شرعاً وذلك للأمور التالية
1- مخالفة ذلك لطريقة الرسول حيث أنه عمل في مكة ثلاثة عشر سنة وكانت له كتلة (كتلة الصحابة) ولم يقم ولم يأمر بالقيام بأي عمل مادي، ولما صارت له دولة فعل ذلك بكل ما أوتي من قوة، ومعركة بدر أخي كانت بعد قيام الدولة سواء الصغرى أم الكبرى. والأدلة على ذلك كثيرة جداً منها

أ- جاء في كتاب زاد المعاد لابن القيم ما نصه: .... أقام رسول الله بمكة ثلاث سنين من أول نبوته مستخفيا ثم أعلن في الرابعة فدعا الناس إلى الإسلام عشر سنين يوافي الموسم كل عام يتبع الحاج في منازلهم وفي المواسم بعكاظ ومجنة وذي المجاز يدعوهم إلى أن يمنعوه حتى يبلغ رسالات ربه ولهم الجنة فلا يجد أحدا ينصره ولا يجيبه حتى إنه ليسأل عن القبائل ومنازلها قبيلة قبيلة ويقول يا أيها الناس قولوا : لا إله إلا الله تفلحوا وتملكوا بها العرب وتذل لكم بها العجم فإذا آمنتم كنتم ملوكا في الجنة وأبو لهب وراءه يقول لا تطيعوه فإنه صابئ كذاب فيردون على رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبح الرد ويؤذونه ويقولون أسرتك وعشيرتك أعلم بك حيث لم يتبعوك وهو يدعوهم إلى الله ويقول اللهم لو شئت لم يكونوا هكذا قال وكان ممن يسمى لنا من القبائل الذين أتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعاهم وعرض نفسه عليهم بنو عامر بن صعصعة ومحارب بن حصفة وفزارة وغسان ومرة وحنيفة وسليم وعبس وبنو النضر وبنو البكاء وكندة وكلب والحارث بن كعب وعذرة والحضارمة فلم يستجب منهم أحد

فصل [ لقياه صلى الله عليه وسلم لمن قدم من الأوس والخزرج ]
وكان مما صنع الله لرسوله أن الأوس والخزرج كانوا يسمعون من حلفائهم من يهود المدينة أن نبيا من الأنبياء مبعوث في هذا الزمان سيخرج فنتبعه ونقتلكم معه قتل عاد وإرم وكانت الأنصار يحجون البيت كما كانت العرب تحجه دون اليهود فلما رأى الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو الناس إلى الله عز وجل وتأملوا أحواله قال بعضهم لبعض تعلمون والله يا قوم أن هذا الذي توعدكم به يهود فلا يسبقنكم إليه . وكان سويد بن الصامت من الأوس قد قدم مكة فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يبعد ولم يجب حتى قدم أنس بن رافع أبو الحيسر في فتية من قومه من بني عبد الأشهل يطلبون الحلف فدعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام فقال إياس بن معاذ وكان شابا حدثا : يا قوم هذا والله خير مما جئنا له فضربه أبو الحيسر وانتهره فسكت ثم لم يتم لهم الحلف فانصرفوا إلى المدينة

[ فصل لقي النبي صلى الله عليه وسلم ستة نفر من الخزرج ]
ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي عند العقبة في الموسم ستة نفر من الأنصار كلهم من الخزرج وهم أبو أمامة أسعد بن زرارة وعوف بن الحارث ورافع بن مالك وقطبة بن عامر وعقبة بن عامر وجابر بن عبد الله بن رئاب فدعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام فأسلموا

[ بيعة العقبة الأولى ]
ثم رجعوا إلى المدينة فدعوهم إلى الإسلام ففشا الإسلام فيها حتى لم يبق دار إلا وقد دخلها الإسلام فلما كان العام المقبل جاء منهم اثنا عشر رجلا الستة الأول خلا جابر بن عبد الله ومعهم معاذ بن الحارث بن رفاعة أخو عوف المتقدم وذكوان بن عبد القيس وقد أقام ذكوان بمكة حتى هاجر إلى المدينة فيقال إنه مهاجري أنصاري وعبادة بن الصامت ويزيد بن ثعلبة وأبو الهيثم بن التيهان وعويمر بن مالك هم اثنا عشر .

وقال أبو الزبير عن جابر إن النبي لبث بمكة عشر سنين يتبع الناس في منازلهم في المواسم ومجنة وعكاظ يقول من يؤويني ؟ من ينصرني ؟ حتى أبلغ رسالات ربي وله الجنة فلا يجد أحدا ينصره ولا يؤويه حتى إن الرجل ليرحل من مضر أو اليمن إلى ذي رحمه فيأتيه قومه فيقولون له احذر غلام قريش لا يفتنك ويمشي بين رجالهم يدعوهم إلى الله عز وجل وهم يشيرون إليه بالأصابع حتى بعثنا الله من يثرب فيأتيه الرجل منا فيؤمن به ويقرئه القرآن فينقلب إلى أهله فيسلمون بإسلامه حتى لم يبق دار من دور الأنصار إلا وفيها رهط من المسلمين يظهرون الإسلام وبعثنا الله إليه فائتمرنا واجتمعنا وقلنا : حتى متى رسول الله صلى الله عليه وسلم يطرد في جبال مكة ويخاف فرحلنا حتى قدمنا عليه في الموسم فواعدنا بيعة العقبة فقال له عمه العباس يا ابن أخي ما أدري ما هؤلاء القوم الذين جاءوك إني ذو معرفة بأهل يثرب فاجتمعنا عنده من رجل ورجلين فلما نظر العباس في وجوهنا قال هؤلاء قوم لا نعرفهم هؤلاء أحداث فقلنا : يا رسول الله علام نبايعك ؟ قال " تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل وعلى النفقة في العسر واليسر وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعلى أن تقولوا في الله لا تأخذكم لومة لائم وعلى أن تنصروني إذا قدمت عليكم وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم ولكم الجنة فقمنا نبايعه فأخذ بيده أسعد بن زرارة وهو أصغر السبعين فقال رويدا يا أهل يثرب إنا لم نضرب إليه أكباد المطي إلا ونحن نعلم أنه رسول الله وإن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة وقتل خياركم وأن تعضكم السيوف فإما أنتم تصبرون على ذلك فخذوه وأجركم على الله وإما أنتم تخافون من أنفسكم خيفة فذروه فهو أعذر لكم عند الله فقالوا : يا أسعد أمط عنا يدك فوالله لا نذر هذه البيعة ولا نستقيلها فقمنا إليه رجلا رجلا فأخذ علينا وشرط يعطينا بذلك الجنة 000

ب- جاء في السيرة النبوية لابن هشام: قال ابن إسحاق : وكانت بيعة الحرب حين أذن الله لرسوله ( صلى الله عليه وسلم ) في القتال شروطا سوى شرطه عليهم في العقبة الأولى ، كانت الأولى على بيعة النساء وذلك أن الله تعالى لم يكن أذن لرسوله صلى الله عليه وسلم في الحرب فلما أذن الله له فيها ، وبايعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في العقبة الأخيرة على حرب الأحمر والأسود أخذ لنفسه واشترط على القوم لربه وجعل لهم على الوفاء بذلك الجنة .
قال ابن إسحاق : فحدثني عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ، عن أبيه الوليد عن جده عبادة بن الصامت ، وكان أحد النقباء ، قال بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الحرب - وكان عبادة من الاثني عشر الذين بايعوه في العقبة الأولى على بيعة النساء - على السمع والطاعة في عسرنا ويسرنا ومنشطنا ومكرهنا ، وأثرة علينا ، وأن لا ننازع الأمر أهله وأن نقول بالحق أينما كنا ، لا نخاف في الله لومة لائم .

نستنتج أخي مما تقدم أمور منها:

- إن طلب النصرة للدعوة الإسلامية استجاب له أهل القوة والمنعة من أهل يثرب فنصروا الدعوة الإسلامية في بلادهم على حين بقي رسول الله في مكة وسرعان ما انتشر الإسلام في المدينة وتجاوبت أجواؤها مع الدعوة الإسلامية، لاحظ أخي التعبير الذي في كتب السيرة "حتى لم يبق دار من دور الأنصار إلا وفيها رهط من المسلمين يظهرون الإسلام" فإن هذا التعبير لا يفيد أن أهل المدينة قد أصبحوا كلهم مسلمبين ولا حتى الأكثرية بل يدل على أن الجو في المدينة صار جو تجاوبٍ ظاهر مع الدعوة الإسلامية.

- تسمية بيعة العقبة الثانية بيعة الحرب، لما فيها من نص على وجوب الحرب والقتال ضد كل من يتعرض للوضع الجديد الذي سيقوم في المدينة، جاء في كتاب السيرة الحلبية لابن برهان الدين الحلبي:" أي : على حرب من حاربه من العجم والعرب".

- ويُفهم منها أيضاً أخي أن الذي يحمل السلاح من أجل استعماله عند الضرورة لردع من تسول له نفسه للوقوف ضد الدولة حال إعلانها هم أهل القوة والمنعة، ولا يعني أن يكون للحزب سرايا جهادية من أجل الوصول للدولة.
والكلام حول هذه النقاط يطول، لذا أشير عليك أخي أن تنظر الرابط أدناه لما فيه من إضافة في هذه المسألة
http://www.hizb-ut-tahrir.org/arabic/thkfi.../otrohat.htm#04

يتبع بحول الله ومنه
2- 0000000

حرر بواسطة: صوت الحق on Feb 28 2005, 04:29 PM
اقتباس (السامع المطيع @ Feb 27 2005, 09:42 PM)

فصل [ لقياه صلى الله عليه وسلم لمن قدم من الأوس والخزرج ]
وكان مما صنع الله لرسوله أن الأوس والخزرج كانوا يسمعون من حلفائهم من يهود المدينة أن نبيا من الأنبياء مبعوث في هذا الزمان سيخرج فنتبعه ونقتلكم معه قتل عاد وإرم وكانت الأنصار يحجون البيت كما كانت العرب تحجه دون اليهود فلما رأى الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو الناس إلى الله عز وجل وتأملوا أحواله قال بعضهم لبعض تعلمون والله يا قوم أن هذا الذي توعدكم به يهود فلا يسبقنكم إليه .

السلام عيكم ورحمة الله
أخي السامع المطيع أعطاك الله العافية وجزاك خيراً.
اخي الكريم من الإقتباس أعلاه نرى أن جماعة النصرة يكونون مهيئين لما هو مكتوب لهم نصرته ، فما الذي يجعل جماعة طلب النصرة الموعودين بهم في هذه الأيام وفي المستقبل حين اسماع بخبره أو الإقتناع بفكرته أو الربط بين الأحداث أن يهبوا مسرعين لتلبية هذه المهمة ؟
والسلام عليكم .
السامع المطيع
حرر بواسطة: ج. ابو عباده on Mar 1 2005, 05:49 PM

الاخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!

اسمحوا لي بهذه المداخلة التي اراها ضرورية بعد ان تشعب النقاش..
وبعد ان استخلصت بعض نقاط الخلاف وحاولت تبيانها فارجو التوفيق ان شاء الله!

من الامور التي وردت في النقاش:

1_ (( وجوب انضواء جميع الجماعات الاسلامية تحت طريقة واحدة والا اثمت جميعها الا تلك التي تسير عليها.. ثم بناء النتيجة عليها انه يجب ان يكون جماعة واحدة.. بناء على ان آية ( واعتصموا بحبل الله جميعا.. ) سبقت آية ( ولتكن منكم امة.. ).))

أقول وبالله التوفيق:
ان انضواء جميع الجماعات والحركات الاسلامية تحت طريقة واحدة ومن ثم تكون جماعة واحدة امر مستحيل تحقيقه بناء على مفهوم جواز تعدد الجماعات والاحزاب لتعدد الافهام وطرق استنباط الاحكام الشرعية من ادلتها التفصيلية.. وهب ان جميع الحركات والاحزاب الاسلامية جدلا تتبنى طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم لاستئناف الحياة الاسلامية .. ولكنها لا بد وان تختلف في بعض الفروع وهذا امر طبيعي. فجميع الجماعات والحركات الاسلامية لا ترى مثلا بطلب النصرة طريقة للوصول الى الحكم باستثناء حزب واحد.. والاختلاف هنا يكمن اما في فهم الواقع او فهم الحكم الشرعي لتفاوت الافهام عند الجميع.. اذا لا بد من الاختلاف، ولا يستطيع أي حزب من الاحزاب ان يفرض رأيه على الاخرين.
اما آية ( واعتصموا بحبل الله جميعا..) وبغض النظر ان كانت سبقت آية ( ولتكن منكم امة.. ) الا ان الاولى جاءت لتعالج القضايا العقائدية كآية ( ياأيها الذين آمنوا آمنوا.. )، اما الاية الثانية جاءت لتعالج حكما شرعيا وهو وجوب وجود كتلة او حزب بالمواصفات المذكورة فيها.. وعليه لا يبنى على الاولى في هذا الموضوع.

2_ (( كانت الدعوة ايام الرسول صلى الله عليه وسلم للعقيدة والتوحيد، اما الان اما الان فلا وانما لاستئناف الحياة الاسلامية.. لان الناس اليوم عقيدتهم موجودة وتوحيدهم موجود.. ثم جاء:
الدعوة الى الاسلام ... فرض ... مصطلح يعني دعوة غير المسلمين لاعتناق الاسلام
الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ... فرض ... يختلف عن الدعوة الى الاسلام
استئناف الحياة الاسلامية ... فرض ... يختلف عن الفرضين السابقين ))

اخوتي في الله
المسلم الذي يعمل لاستئناف الحياة الاسلامية ضمن اطار حزب يجب ان يكون له مواصفات معينة هي مواصفات حامل الدعوة.. وحامل الدعوة اذا لم يكن يحمل الاسلام كدعوة فما هو حامل اذا.
فحامل الدعوة يدعو الناس للالتزام بالاسلام فكرة وطريقة .. ويدعوهم لفهم الاسلام كمبدأ ينبثق عنه نظام حياة.. ويدعوهم لفهم عقيدتهم الموجودة عندهم عن طريق العقل لتصبح قاعدة فكرية يسند اليها جميع الفروع بل وجميع المشاكل والمستجدات في الفرد والمجتمع.. هذا بعد ان توارت العقيدة عندهم بالغبار والتراب وباتت اسما بلا معنى، أي صارت العقيدة عند الامة مجرد كلمة لا تصور لها.. وهنا يكمن دور حامل الدعوة في ازاحة الاتربة عن الجذور .. فاذا لم يكن هذا هو الدعوة الى الاسلام فما هو اذا..
طبعا يتخلل عمل حامل الدعوة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ليكون اسلاما يدب على الارض.. وهو يعمل بكل ما تقدم في الافراد والمجتمع لاستئناف الحياة الاسلامية طبعا ضمن اطار الحزب بالثقافة المركزة والدخول الى المجتمع متمثل بالصراع الفكري والكفاح السياسي تأسيا برسول الرحمة المصطفى صلى الله عليه وسلم.
وعلى ما تقدم يتم كذلك بيان عدم صحة فكرة ان الدعوة الى الاسلام تكون فقط بعد قيام الدولة.

3_ (( هل السيرة حكم شرعي؟ ))

السيرة النبوية وصلتنا عن طريق التحديث لانها تخص اقوال وافعال وتقارير الرسول صلى الله عليه وسلم .. وهذه الثلاث هي السنة النبوية بعينها.. فنلاحظ ان اقواله عليه الصلاة والسلام وافعاله وتقاريره في السيرة مسندة كاسناد الاحاديث في كتب الصحاح. فسيرة ابن هشام المأخوذة من ابن اسحاق معتمدة.. فتكون السيرة بذلك متضمنة احكاما شرعية يمكن استنباطها من اقواله عليه الصلاة والسلام وافعاله وتقاريره الواردة فيها. وكذلك ما ورد من حوادث السيرة في كتب اخرى للطبري مثلا وابن كثير وفي بعض الابواب من كتب الصحاح ....

4_ (( لنأخذ الاسلام جملة واحدة، لذا اليس من ضمن آية ( اليوم اكملت لكم دينكم.. ) الاخذ بالجهاد؟! ))

الاصل ان نأخذ الاسلام جملة واحدة وهذا صحيح، وذلك عند تطبيقه في ارض الواقع عن طريق الحكم به مع وجود خليفة المسلمين.. بغير ذلك لا يمكن تطبيق الاسلام واخذه جملة واحدة.. وليس فقط من ضمنه الجهاد، طلبا او دفعا، بل من ضمنه كذلك تطبيق الحكم وجميع الانظمة المتعلقة به ( النظام الاقتصادي ونظام العقوبات والنظام الاجتماعي.. ) وتطبيق الحدود واحكام التعزير وواردات بيت المال ووو.. كل ما تقدم لا يمكن تطبيقه بدون خليفة المسلمين الذي يتولى رعاية شؤون الامة وحمل الاسلام رسالة هدى ونور عن طريق الجهاد الى العالم...
وكون الجهاد يتولى امره الخليفة وهو امير الجهاد .. والخليفة اليوم غير موجود كان من الواجب ايجاده لتحقيق جميع الاحكام المتعلقة بوجوده من باب ( ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب ).
ثم ان علماء الاصول قسموا الاحكام الشرعية واطروها في مسائل تسمى المسائل الفقهية..
فكانت الصلاة مثلا بشروطها واحكامها واركانها مسألة واحدة.. وكذلك مسألة الصوم والحج والزكاة وهكذا.. ولكن كل مسألة من هذه المسائل قائمة بحد ذاتها وليست متعلقة بغيرها او بوجود غيرها .. فمسألة الصوم لا علاقة لها بمسألة الصلاة من حيث التنفيذ ومسألة الحج لا علاقة لها بمسألة الجهاد من حبث التنفيذ ومسألة تطبيق النظام الاجتماعي لتنظيم علاقة الرجل بالمرأة في الاسرة لا علاقة لها بمسألة الاجارة وكذلك مسألة حمل الدعوة لاستئناف الحياة الاسلامية لا علاقة لها بالجهاد من حيث الواقع الفقهي.. فكل مسألة تؤخذ جملة باحكامها وشروطها ومستلزماتها ولا علاقة لها بغيرها من المسائل كما بينت..
واذا التقى فرضان في آن واحد يقدم الاولى منهما.. لذلك كانت مسألة حمل الدعوة لاستئناف الحياة الاسلامية مقدمة على جهاد الطلب مثلا لان الاخير منوط بوجود خليفة المسلمين كغيره من المسائل العامة المتعلقة في المجتمع. فلا يقال هنا ان الالتزام بطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم يعني التخلي عن جميع الاحكام التي نزلت في المدينة، لا يقال ذلك لان كل مسألة من المسائل قائمة بذاتها ولا علاقة لها بغيرها.. فحامل الدعوة لاستئناف الحياة الاسلامية يصلي ويحج ان امكنه ويصوم ويزكي بل كل ذلك فرض عليه عمله ويدافع عن عرضه وماله ونفسه ولكنه لا يستطيع ان يحمل الاسلام الى العالم عن طريق الجهاد لان الاخير هو من عمل الدولة وليس من عمل الافراد..

5_ (( الاستنتاج ان طلب النصرة يستلزم عملا عسكريا وهو قبل قيام الدولة وربما يستمر طويلا، لذلك كان من البديهيات استخدام القوة والقتال مع الفكر ولو كان على الاقل في مرحلة متقدمة ))

هذا الامر بحاجة كما بينه الاخ السامع المطيع الى دليل شرعي حتى يندرج ضمن احكام الطريقة.. علما ان الاخ صوت الحق اقر بنفسه حين قال: ( لا استطيع استحضار كل شيء ولا اعرف نصا شرعيا يقول باقامة الدولة الاسلامية بالفكر والقتال ).. ارايت اخي ان المسائل تؤخذ من النصوص او من استنباط المجتهدين للدليل الشرعي واذا لم يكن هناك دليل شرعي وجب التوقف بل اخذها كما وردت لان الاصل في الاعمال التقيد بالحكم الشرعي..
ثم القول ( ولو كان على الاقل في مرحلة متقدمة ) هذا يدل على ان الاستنتاج عقلي وليس شرعيا.

6_ تعقيبا على اقتباس اورده الاخ السامع المطيع من السيرة النبوية وهو عند طريقة اسلام النفر من الخزرج ثم القول: ( ان جماعة النصرة يكونون مهيئين لما هو مكتوب لهم نصرته، فما الذي يجعل جماعة طلب النصرة الموعودين بهم في هذه الايام وفي المستقبل حين السماع بخبره... ان يهبوا مسرعين لتلبية هذه المهمة )

هذا الامر اخي العزيز متعلق بمشيئة الله تعالى ولا دخل لارادة البشر فيه
متى واين ومن وكيف ؟؟!! لا قبل لنا بها
نحن مأمورون باتباع الحكم الشرعي وهو طلب النصرة على اكمل وجه.. اما النتائج فعلمها عند الله.

وفي هذه المناسبة سيكون لي وقفة مع هذا الموضوع قريبا ان شاء الله ..
وهو موضوع طويل سانزله في منتدانا الطيب بعنوان ( التهيئة الربانية.. لاقامة الدولة الاسلامية ) يبحث بالتحديد وقفة النفر الستة من الخزرج وطريقة اسلامهم وقبولهم نصرة الدعوة وما يتعلق بهذه الوقفة المصيرية في ذلك الحين وفي هذه الايام..

استميحوني عذرا اخوتي
ما كان صوابا فمن الله وما كان خطئا فمن عندي ومن الشيطان!!
السامع المطيع
حرر بواسطة: صوت الحق on Mar 2 2005, 04:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أخي ج.عبادة بارك الله بك على هذه المداخلة وجزاك الله خيراً
ولكن ماذا يقول الشارع في الكيفية التي تتبع في حالة عدم وجود خلافة وهاجم جنود العدو أرضاً إسلامية ؟ من الذي سيقود المسلمين وهو (جهاد الدفع) فرض عين للدفاع عن الأرض الإسلامية ؟ ولكم مزيد الرضى من الله تعالى إن شاء الله .

حرر بواسطة: السامع المطيع on Mar 2 2005, 08:16 PM
الأخوة الأحباب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الحبيب ج.أبو عبادة
بورك فيك وسائلاً المولى عز وجل أن يثيبك على مشاركتك، شاكرا لك إجابتك إذ كفيتني التوسع في النقطة الأولى، وأود أن أنوه أن جهاد الدفع ماض لا يبطله غياب الخلافة
أخي الحبيب صوت الحق
أضع بين يديك جواباً لسؤالك بيّنه حزب التحرير

الخليفة والجهاد


الجهاد فرض مطلق وليس مقيدا بشيء ولا مشروطا بشيء، فالاية فيه مطلقة ‎ ﴿كتب عليكم القتال ﴾ فوجود الخليفة لا دخل له في فرض الجهاد، بل الجهاد فرض سواء كان هناك خليفة للمسلمين ام لم يكن .‎الا انه حين يكون للمسلمين خليفة قد انعقدت خلافته شرعا ولم يخرج عنها بسبب من اسباب الخروج فان امر الجهاد موكول الى الخليفة واجتهاده ما دام خليفة،‎حتى لو كان فاجرا،‎ما دام باقيا في مركز الخلافة، ويلزم الرعية طاعته فيما يرى من ذلك ولو امر اي واحد منهم ان يغزو مع امير فاجر، لما روى ابو داود باسناده عن ابي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الجهاد واجب عليكم مع كل امير برا كان او فاجرا ) .
ويجب على خليفة المسلمين في كل وقت ان يبذل مجهوده في الخروج بنفسه او يبعث الجيوش والسرايا مع المسلمين،‎ثم يثق بجميل وعد الله له تعالى في نصرته بقوله تعالى ﴿يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم﴾ وينبغي ان يبتدىء بترتيب جيوش في اطراف البلاد يكفون من بازائهم من الكفار . ولا يجوز للخليفة ان يخلي اي ثغر من الثغور من جماعة المسلمين فيهم غناء وكفاية لقتال العدو، بل لا بد ان تكون جميع الثغور مشحونة بالجيش الاسلامي دائما . ويجب ان يقيم كل ما يدفع عن المسلمين وعن بلاد المسلمين اذى العدو من حصون او خنادق او اي شيء، ويجب ان يعد ما استطاع من كل نوع من انواع القوة التي تحمي الدولة الاسلامية من الكفار وكيدهم .

ويجب ان يتولى الخليفة نفسه قيادة الجيش الفعلية في سياسة الجيش وادارته،‎وحين يضع عليه قائدا له خبرة عسكرية انما يضعه نائبا عنه لان الخليفة ليس القائد الاعلى للجيش، بل هو القائد الفعلي له . فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتولى قيادة الجيش بنفسه وحين كان يرسل السرايا يرسلهم باعتباره قائد الجيش . وكان عمر يرسل التعليمات التفصيلية لقواده في فارس والشام مما يدل على ان الخليفة هو قائد الجيش الفعلي . وطاعته فرض على كل فرد من افراد الجيش سواء اكان جنديا ام قائدا كما هو فرض على كل فرد من افراد الرعية . لما روى عن ابي هريرة انه سمع الرسول صلى الله عليه وسلم يقول(نحن الاخرون السابقون) وبهذا الاسناد ( من اطاعني فقد اطاع الله ومن عصاني فقد عصا الله ومن يطع الامير فقد اطاعني ومن يعص الامير فقد عصاني،‎وانما الامام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به ) ومعنى كون الامام جنة اي سترة لانه يمنع العدو من اذى المسلمين . الا ان على الخليفة ان لا يأمر امرا جازما لا تردد فيه الا فيما يستطيعه الناس، فان عرف انهم لا يستطيعونه لا يأمرهم به امرا مشددا .‎وكذلك لا يحمل المسلمين على مهلكة ولا يأمرهم بما يخشى منه الغدر بهم .

هذا اذا كان هناك خليفة، ‎فاذا عدم الخليفة لم يؤخر الجهاد ولا بوجه من الوجوه،‎لان مصلحته تفوت بتأخيره .‎واذا بعث الخليفة جيشا وامر عليهم اميرا فقتل او مات فللجيش ان يؤمروا احدهم كما فعل اصحاب النبي في جيش مؤتة واقرهم الرسول على ذلك . واذا كان للجيش امير فليس لاحد من الجيش ان يخرج من المعسكر لاي غرض من الاغراض الا باذن الامير، واذا امر بفعل شيء او ترك شيء وجبت طاعته وحرمت مخالفته لقول الله تعالى ﴿انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله واذا كانوا معه على امر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه﴾ وما ينطبق هنا على النبي ينطبق على الخليفة ويقاس الامير على الخليفة، ولقوله عليه السلام ( ومن يطع الامير فقد اطاعني ومن يعص الامير فقد عصاني ) 8/1/1968

ولا أثقل عليك أخي بكثرة الروابط ولكني أحسبك باحثاً عن الحق فإليك هذا الرابط ففيه فائدة بإذن الله
http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...=ٌّي‏é+ومنهçىçً

وفي الختام أسأل المولى عز وجل أن يوفقني وإياكم لأكمل باقي النقاط في القريب العاجل[size=1][/size]

حرر بواسطة: ج. ابو عباده on Mar 3 2005, 04:54 AM

اخي الحبيب السامع المطيع
حياك الله واكرمك
امسح لي بمداخلة اخرى علها تكون الاخيرة لي في هذا النقاش
الاخ الكريم صوت الحق
فتح الله عليك ابواب رحمته

عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
( الجهاد واجب عليكم مع كل امير برا كان او فاجرا )

عن انس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال؛
( والجهاد ماض منذ بعثني الله الى ان يقاتل اخر امتي الدجال لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل )

النقطة الاولى:
مع انهم اختلفوا في كلمة ( امير ) في الحديث الاول، فمنهم من ذهب الى ان الامارة يجب ان تكون شرعية أي مأخوذة من الامة صاحبة السلطان حتى يتحقق وجوب الجهاد تحت امرتهم، الا ان هذا الفهم يرد من وجهين:

الوجه الاول:
ان كلمة ( امير ) تبطل من حيث الواقع وليس من حيث المسمى.. الا يقال مثلا:
هذا بيع باطل، او هذه اجارة باطلة..
اذا فهي امارة ولكنها امارة باطلة

الوجه الثاني:
هو ما ورد في الحديث الثاني الذي بين ان الجهاد ماض لا يبطله جور جائر، وان الجهاد واجب تحت امرة هؤلاء الحكام اليوم ولا شيء يوجب الطاعة لهم غير الجهاد، لان النصوص جاءت توجب على الناس طاعتهم في شيء محدد وهو الجهاد، الا اذا كان قد غلب على الظن ان امر هؤلاء الحكام بالجهاد جاء تبعا لخطة ماكرة تلحق الضرر في المسلمين او تفيد مصلحة العدو ايا كان.. وعليه فمن باب اولى وجوب طاعتهم حين يتعلق الامر بجهاد الدفع.

النقطة الثانية:
ان استنفار الناس لجهاد الطلب او جهاد الدفع تحت امرة حكام اليوم يكون على مستوى الافراد، أي ان الامة مطالبة كأفراد بالجهاد وليس تحت امرة الجماعة او الحزب الذي ينتمي اليه الفرد، لان عمل الفرد في جماعة او في حزب يكون تحت امرة امير الحزب بما يتعلق بالعمل الحزبي.. وليس من عمل الحزب النفور الى الجهاد وخصوصا اذا تلبس هذا الحزب بالعمل السياسي لاستئناف الحياة الاسلامية على طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم كمسألة من المسائل الشرعية. وهذه المسألة بالذات لا يجوز فيها التلبس بالاعمال المادية لاستلام الحكم وفقا لطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم.. ومن باب اولى ليس من عملها النفور لجهاد الطلب او جهاد الدفع ككتلة او حزب لانه ليس ضمن عمله الحركي المبني على احكام شرعية محددة..
فكما اننا نصلي كما امرنا النبي ان نصلي ونحج ونصوم ونبيع ونشتري ونتزوج كما امرنا ان نقوم بها، كذلك علينا ان نقوم بالاعمال التي من شأنها ان توصلنا الى الحكم لاستئناف الحياة الاسلامية، لان النص الشرعي من قوله تعالى: ( لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة.. ) عين لنا جهة الاسوة والقدوة في كل مسألة، ومنها مسألة اقامة الدولة الاسلامية عن طريق حزب سياسي مبدأه الاسلام يعمل وفق طريقة معينة حددها الشرع وليس العقل للوصول الى الحكم، وهي طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم الشرعية وليس غيرها.

اخي السامع المطيع
سامحني ان كنت قد قطعت عليك مسار نقاشك بغير قصد!!!

والسلام عليكم!
السامع المطيع
حرر بواسطة: صوت الحق on Mar 5 2005, 06:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أخي ج.عبادة أخي السامع المطيع إخواني الأعزاء وفقكم الله لما يحب وريرضى.
لا أعرف إن كنت قد ابتعدت عن الموضوع قليلاً أو ربما تكون من صلب الموضوع . يقول الأخ ج.عبادة :"ان استنفار الناس لجهاد الطلب او جهاد الدفع تحت امرة حكام اليوم يكون على مستوى الافراد، أي ان الامة مطالبة كأفراد بالجهاد وليس تحت امرة الجماعة او الحزب الذي ينتمي اليه الفرد، لان عمل الفرد في جماعة او في حزب يكون تحت امرة امير الحزب بما يتعلق بالعمل الحزبي.. وليس من عمل الحزب النفور الى الجهاد " فهل كان أفراد الأحزاب والحركات الإسلامية ، وأنا أقول "أفراد" في العراق مدافعين عن الأرض الإسلامية في العراق تحت راية النظام السابق "نظام صدام حسين " ؟لذا إن كان ما حدث في العراق من احتلال جزءاً من المؤامرة فإن هؤلاء الأفراد سيأتمرون بأمر من هو أعلى منهم حتى لو كان جزءاً من المؤامرة وإلا لسمي تمرد .
فإن كان حكام اليوم تثق بهم هذه الأمة حتى على هذه الحال وعلى هذه التعددية في الحكم ، فإن نداءاتهم للقتال لا تكون خالصة للدفاع عن الأرض الإسلامية .
ثم ما الحكم الشرعي لحاكم يمنع قتال الكفار المحتلين ؟
والسلام عليكم .

حرر بواسطة: السامع المطيع on Mar 6 2005, 04:17 PM
اقتباس (السامع المطيع @ Feb 19 2005, 04:12 PM)

للتذكير

4- أما موضوع الجهاد فأنا لا أتحدث عن جهاد الدفع بل أتحدث عن جهاد الطلب ، الذي لا يوجد إلا بدولة وهو الذي يسميه الفقهاء الجهاد الجماعي، وليس الجهاد الفردي الذي تقوم به الحركات والأفراد وهو مشمول بنص الحديث الذي ذكرت، كما تعلم وانظر حولك أخي لتعلم من يمنع جهاد الطلب-إنهم ولا شك حكام الظلم والجور في هذا الزمان، وصحيح أخي أن جهاد الدفع لا تلزمه دولة بل إنه واجب كلما حصلت أسبابه...



هذا اولا وما ذكره ويذكره الإخوة في صفحات المنتدى حول الجهاد والدولة ما يُغني عن تكراره هنا

أخي الحبيب صوت الحق
عودة إلى موضوع البحث الأساسي وهو هل يجوز استخدام السلاح من قبل الجماعة العاملة لإقامة الدولة الإسلامية؟ فكنت قد قلتُ بحرمة ذلك على اعتبار أن ذلك مخالفاً لطريقة الرسول وكفى به من دليل ولكن أخي ليطمئن قلبك أنتقل إلى الأدلة الأخرى التي تبين حرمة استخدام السلاح من قبل الحزب أجهزته وشبابه لاستلام الحكم.

2-إرتهان قرار الحزب- الذي يتبنى العمل العسكري من أجل الوصول إلى الحكم- ومصيره بيد المُمَوّلين كونه مُكلفاً -وللعلم تكلفة صاروخ الكتف مليون دولار أمريكي للصاروخ الواحد حتى يصل إلى يد المجاهد - ولا بد من دولة ترعاه حتى يستمر ولا يتوقف تبعاً لسياسة الدولة المُمَولة التي أقطع بأن غرضها في التمويل لا يكون حباً لله ولرسوله والجهاد في سبيل الله وإلا لاتخذت هذه الدولة المُمَولة المواقف الشرعية هي بنفسها من خلال جيشها ونظرة فاحصة لما يجري في العالم الإسلامي عامة ومنطقة ما يُسمى بالشرق الأوسط خاصة تنبؤك بالأدلة على ما ذكرت، ولست بهذا طاعناً في العمل الجهادي بعمومه حاشا وكلا فالجهاد ماض إلى يوم ا لقيامة لا يبطله عدل عادل ولا جور جائر، وإن المجاهد المخلص لدينه ولأمته لعلامة من علامات حياة هذه الأمة ولكنها النظرة الفاحصة فتنبه أخي يرحمك الله.

والقاعدة الشرعية تقول الشيء المباح إذا أوصل فرد من أفراده إلى ضرر حُرّم ذلك الفرد وحده وبقي الشيء مباحاً

يتبع بحول الله ومنه باقي النقاط بعد سماع بل قل قراءة تعليقك أخي الحبيب في الله صوت الحق

3-....

حرر بواسطة: صوت الحق on Mar 6 2005, 06:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أخي الحبيب السامع المطيع وفقك الله وحماك ، لا أريد أن أرد الآن لأنه ربما تكتمل الفكرة او تساؤلاتي بعد إضافاتك القادمة . وبارك الله بك

حرر بواسطة: السامع المطيع on Mar 9 2005, 04:49 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أخي الكريم صوت الحق
نزولاً عند رغبتك واستجابة لإشارتك، انتقل للنقطة التالية - وإن كانت كل نقطة مستقلة تقريباً عن أختها وبإمكانك أن تحاور فيها وصولاً للحق وطمعاً به وحرصاً لما أعد الحق لمن اتبع الحق سائلاً إياه أن نكون وإياك من المتحابين في الحق الحريصين عليه- فإن رأيتَ أن تحاور بالنقطة التي سبقت أو التي تلي فلك ذلك...

3- إن الحركة التي تهدف إلى إقامة الدين وإعلاء شأنه بإقامة الخلافة الراشدة لا تراهن على موقف دولة من دول الكفر بل تعتمد على القوات المسلحة التي في الأمة ألا وهي الجيش النظامي المدرب، في حين أن الخسارة هي مصير من يراهن على مواقف الدولة المُمَولة ( الداعمة) بحجة تلاقي المصالح نظراً للتبدل السياسة والمصالح وخصوصاً أن الدول القائمة في العالم الإسلامي والحكام القابعين على صدر الأمة ما هم إلا أداة من أدوات الدول الغربية الكافرة تحركها هذه الدول كيفما تشاء، فنظرة فاحصة لما جرى من تجربة الأفغان وذلك عندما التقت مصالح أمريكا الكافرة مع مصلحة المجاهدين في طرد الروس من أفغانستان وجدنا أن الدول المسماة زوراً وبهتاناً (إسلامية) في ذلك الوقت كانت تمد المجاهدين بالمال والسلاح وتسمح للبعض من السفر إلى أفغانستان لمقاتلة الروس هناك، ولما تغيرت المصالح وتبدلت وحصل الاتفاق الأمريكي السوفييتي سابقاً (روسيا حالياً) قلبت الدول (الإسلامية) وعلى رأسها باكستان والدول العربية للمجاهدين ظهر المجن ووجدت مشكلة ما يُسمى الأفغان العرب ووجدنا كيف أن باكستان صديق الأمس للمجاهدين(الطالبان) أصبحت عدو اليوم؟؟!!! فبالله عليك هكذا مراهنات على دول عميلة خائنة ورجال عملاء خونة ما أظهروا توبتهم ولا تبرأوا من الكفر والكفار، أيصح شرعاً التحالف معهم بحجة تلاقي المصالح وأي مصلحة نبغي من حكام عملاء خون خانوا الله ورسوله؟!
أخي الحبيب صوت الحق
أنار الله بصرك وبصيرتك وهدانا الله وإياك للحق وجعلنا من أهله، وبارك الله فيك
وللحوار بقية إن كان في العمر بقية

أخي الحبيب ج.أبو عبادة
أشكرك على مداخلاتك ففيها الفائدة إن شاء الله، وبارك الله فيك

حرر بواسطة: صوت الحق on Mar 11 2005, 06:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي السامع المطيع ؤحفظك الله ،
إن التحالف مع هؤلاء العملاء أو الصبية غير مشروع طبعاً بل ومن الجهل .ولكن هناك الأمور التالية :
1) كيفية إقناع قواتنا المسلحة ؟ وأنت ستحرص طبعاً على أن لا يكون إقتتال بين القوات المسلحة .لأنه من المستحيل أن تكون الفكرة مقبولة من الجميع ، وبالتالي سيكون هنالك تصدي وهو العمل العسكري حتى لو قلت أخي السامع المطيع بأن من قام بالعمل العسكري هو ليس الحزب ، وذلك لأن هذه الجهة الممكنة (تشديد الكاف) ستكون مؤمنة بنفس الأفكار للحزب والتي هي إسلامية ، وإني آمل أن يكون لدينا قاعدة عريضة من القوات المسلحة المقتنعين بفكرة استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة .
2) ليس بالضرورة عندما أنادي بالفكر والقتال أني أشير إلى حركة أو جماعة استعملت القتال . وإنها قد استعملت القتال ولا تركز على الفكر وليس لها ثقل في التجديد الفكري الإسلامي . ففي ظل هذه المتغيرات السياسية الحاكمة للعالم لا يمكن التحاف مع أحد سوى المخلصين ، وإنها لحالة حساسة استعمال القوة المادية في هذا الوضع ، لكن لا يمكن الإستغناء عن القتال قبل إقامة الدولة الإسلامية .
3) كيف سيرتب أفراد الأمة الإسلامية وأفراد الحزب القائم على أمر الخلافة تنظيم الدفاع عن الأرض الإسلامية التي يغزوها الكفار ؟ وهذا يعني أيضاً أني سأقاتل تحت تنظيم إسلامي جهادي لأنه الغزو .
ولذلك يجب أن أنتمي لهذا التنظيم حتى أبرئ ذمتي أمام الله ، فالمسلم الموجود على أرض إسلامية وداهمها العدو ، فإن أول أمر لهذا المسلم هو الدفاع مع جماعة مسلمة ألفت وأسست نفسها للدفاع عن الأرض الإسلامية ، فالمسلم الحقيقي ، وإن كان منتمياً للجماعة التي تعمل على إقامة الخلافة ، عليه أن ينتمي لجماعة جهادية للدفاع عن الأرض الإسلامية ، وذلك لأن وجود ذلك المسلم كان على أرض إسلامية مداهمة من قبل الكفار ، لذا سيكون جهاد الدفع أولى من العمل على إقامة الخلافة الإسلامية في هذه الحالة والذي يساعد ويؤازر ضمناً إستئناف الحياة الإسلامية . والله تعالى أعلم .والسلام عليكم ورحمة الله .


حرر بواسطة: السامع المطيع on Mar 11 2005, 08:00 PM
اقتباس (صوت الحق @ Mar 11 2005, 06:09 PM)
إن التحالف مع هؤلاء العملاء أو الصبية غير مشروع طبعاً بل ومن الجهل .ولكن هناك الأمور التالية :

1) كيفية إقناع قواتنا المسلحة ؟ وأنت ستحرص طبعاً على أن لا يكون إقتتال بين القوات المسلحة .لأنه من المستحيل أن تكون الفكرة مقبولة من الجميع ، وبالتالي سيكون هنالك تصدي وهو العمل العسكري حتى لو قلت أخي السامع المطيع بأن من قام بالعمل العسكري هو ليس الحزب ، وذلك لأن هذه الجهة الممكنة (تشديد الكاف) ستكون مؤمنة بنفس الأفكار للحزب والتي هي إسلامية ، وإني آمل أن يكون لدينا قاعدة عريضة من القوات المسلحة المقتنعين بفكرة استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة .

2) ليس بالضرورة عندما أنادي بالفكر والقتال أني أشير إلى حركة أو جماعة استعملت القتال . وإنها قد استعملت القتال ولا تركز على الفكر وليس لها ثقل في التجديد الفكري الإسلامي . ففي ظل هذه المتغيرات السياسية الحاكمة للعالم لا يمكن التحاف مع أحد سوى المخلصين ، وإنها لحالة حساسة استعمال القوة المادية في هذا الوضع ، لكن لا يمكن الإستغناء عن القتال قبل إقامة الدولة الإسلامية .

3) كيف سيرتب أفراد الأمة الإسلامية وأفراد الحزب القائم على أمر الخلافة تنظيم الدفاع عن الأرض الإسلامية التي يغزوها الكفار ؟ وهذا يعني أيضاً أني سأقاتل تحت تنظيم إسلامي جهادي لأنه الغزو .
ولذلك يجب أن أنتمي لهذا التنظيم حتى أبرئ ذمتي أمام الله ، فالمسلم الموجود على أرض إسلامية وداهمها العدو ، فإن أول أمر لهذا المسلم هو الدفاع مع جماعة مسلمة ألفت وأسست نفسها للدفاع عن الأرض الإسلامية ، فالمسلم الحقيقي ، وإن كان منتمياً للجماعة التي تعمل على إقامة الخلافة ، عليه أن ينتمي لجماعة جهادية للدفاع عن الأرض الإسلامية ، وذلك لأن وجود ذلك المسلم كان على أرض إسلامية مداهمة من قبل الكفار ، لذا سيكون جهاد الدفع أولى من العمل على إقامة الخلافة الإسلامية في هذه الحالة والذي يساعد ويؤازر ضمناً إستئناف الحياة الإسلامية . والله تعالى أعلم .والسلام عليكم ورحمة الله .

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
أخي الحبيب صوت الحق
1-ليس الحديث والخلاف حول كيفية اقناع أهل القوة والمنعة بنصرة الإسلام بل الحديث حول طلب النصرة منهم والحماية والمنعة...

2- عن أي قتال تتحدث أخي؟ وضد من؟ وما هي أهدافه؟

3- أخي يارعاك الله، لم يكن الخلاف بيني وبينك حول قتال الكفار وجهادهم البتة، بل إن هذا فرض لا يُنكر ونظرة خاطفة لما كتبت أعلاه من مداخلات تنبيك بذلك، ثم ما قولك بباقي اٌقطار العالم الإسلامي وهي كثر التي لم تتعرض لغزو مباشر والتي العمل لتنصيب الخليفة فيها واجب شرعي بينته الطريقة الشرعية ثم تعمل هذه الدولة على ضم باقي الأقطار إليها ومحاربة الكافر بنفسها من خلال جيشها النظامي من أجل طرد العدو بل وملاحقته بعقر داره وهذا ما لا تستطيع فعله أي حركة جهادية مهما أوتيت من قوة ووسع...
فالحديث إذا ليس حول جهاد الكفار وقتالهم فهو فرض لا خلاف، بل حول جعل الجهاد طريقة شرعية من أجل إقامة الخلافة الراشدة.

وبارك الله فيك ووفقنا واياك لما يحب ويرضى

حرر بواسطة: البراق on Mar 12 2005, 01:28 PM
السلام عليكم......
اعذروني لسؤالي ........
ولكن هل يفهم من ان الفرض في الأية الكريمة هو فرض كفائي انه لايجب على
المسلم الالتزام بجماعة كحزب التحرير طالما انه موجود فعلا واقام ما طلبته الأية.

وبارك الله فيكم........
السامع المطيع
حرر بواسطة: صوت الحق on Mar 12 2005, 04:32 PM
اقتباس (السامع المطيع @ Mar 11 2005, 08:00 PM)

2- عن أي قتال تتحدث أخي؟ وضد من؟ وما هي أهدافه؟

3- أخي يارعاك الله، لم يكن الخلاف بيني وبينك حول قتال الكفار وجهادهم البتة، بل إن هذا فرض لا يُنكر ونظرة خاطفة لما كتبت أعلاه من مداخلات تنبيك بذلك، ثم ما قولك بباقي اٌقطار العالم الإسلامي وهي كثر التي لم تتعرض لغزو مباشر والتي العمل لتنصيب الخليفة فيها واجب شرعي بينته الطريقة الشرعية ثم تعمل هذه الدولة على ضم باقي الأقطار إليها ومحاربة الكافر بنفسها من خلال جيشها النظامي من أجل طرد العدو بل وملاحقته بعقر داره وهذا ما لا تستطيع فعله أي حركة جهادية مهما أوتيت من قوة ووسع...
فالحديث إذا ليس حول جهاد الكفار وقتالهم فهو فرض لا خلاف، بل حول جعل الجهاد طريقة شرعية من أجل إقامة الخلافة الراشدة.

وبارك الله فيك ووفقنا واياك لما يحب ويرضى

السلام عليكم ورحمة لله
أخي الكريم السامع المطيع رضي الله عنك
إني أتحدث في 2) عن القتال الذي يؤدي إلى الخلافة ، وهذا القتال هو قتال دفع لأن الخلافة هدمت بسبب هذا الحكم ، وهو ضد من يقف في وجه إقامة الله في الأرض . "قاتلوهم حتى لاتكون فتنة ويكون الدين كله لله " . وأهدافه استئناف الياة الإسلامية . ولكن ليس القتال في كل المراحل . لأن الجاهزية والإستعداد هي من الأمور التي يجب أن تؤخذ بعين الإعتبار . " واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين لا تعلمونهم الله يعلمهم " فهي (الجاهزية والإستعداد) من الأحكام الشرعية .
تقول أخي : " فالحديث إذا ليس حول جهاد الكفار وقتالهم فهو فرض لا خلاف، بل حول جعل الجهاد طريقة شرعية من أجل إقامة الخلافة الراشدة"
ألا يوجد رابط بين أن الخلافة مفقودة وأن ما يحدث الآن بسبب غياب الخلافة ؟ فالسبب الحائل دون إقامة الخلافة موجود وهو وجود حكام من أبناء جلدتنا كما كان كفار قريش من أبناء جلدة الرسول صلى الله عليه وسلم وكتلته ، وهي أول معركة فاصلة بين الحق والباطل ( أي معركة بدر)
ووجود حكام من أبناء جلدتنا يحكمون بأديان وقوانين ليست لله في شيء وإنما هي للذين يحمونهم ويريدون الألوهية لهم على الأرض .ألا نستطيع ان نقول أن وضعنا كله جهاد دفع ، لأن وصولنا لهذا الوضع كان سببه فكرياً وعسكرياً . وكان القتال والجهاد قائماً لنقل أيام الخلافة العثمانية ، ثم في الحرب العالمية الثانية فهم الناس بسبب الغش الفكري أن من يحكمم من أبناء جلدتهم هم منهم وأنهم قد استقلوا أو تحرروا . لذا لو أن الناس لحظتها يعرفون أن محاربتهم للمحتل يفضي إلى عميل للمحتل يتسلم السلطة ، هل سيقبلون بذلك ؟ إذاً الحالة في وضعنا هو :
1) تم تغيير مفاهيمنا على شكل غزو فكري .
2)تم محاربتنا على شكل استعمار عسكري على الأرض
وهما السلاحان اللذان علينا استخدامهما ولكن بحرص ، خصوصاً القتال .
أقف عند التعليقات .
بارك الله بكم .
الأخ البراق حفظك الله ووفقك أدعو الله أن يكون عند الأخ السامع المطيع الجواب لتساؤل الأخ البراق . والسلام عليكم .

حرر بواسطة: أبو مالك on Mar 20 2005, 05:21 AM
يوجد كلام طيب على هذا الرابط حول هذه الآية

http://feqh.al-islam.com/Display.asp?Mode=...%23%23%23%23%23

( قَوْلُهُ : لِلِاكْتِفَاءِ بِحُصُولِهِ مِنْ الْبَعْضِ ) أَيْ وَلَوْ وَجَبَ عَلَى الْكُلِّ لَمْ يَكْتَفِ بِفِعْلِ الْبَعْضِ إذْ يُسْتَبْعَدُ سُقُوطُ الْوَاجِبِ عَنْ الْمُكَلَّفِ بِفِعْلِ غَيْرِهِ وَأُجِيبَ مِنْ طَرَفِ الْجُمْهُورِ بِأَنَّ الِاكْتِفَاءَ بِفِعْلِ الْبَعْضِ ؛ لِأَنَّ الْمَقْصُودَ كَمَا عُلِمَ وُجُودُ الْفِعْلِ لَا ابْتِلَاءَ كُلِّ مُكَلَّفٍ كَمَا فِي فَرْضِ الْعَيْنِ وَلَا اسْتِبْعَادَ فِي سُقُوطِ الْوَاجِبِ عَنْ الْمُكَلَّفِ بِفِعْلِ غَيْرِهِ كَسُقُوطِ مَا عَلَى زَيْدٍ مِنْ الدَّيْنِ بِأَدَاءِ عُمَرَ وَعَنْهُ . ( قَوْلُهُ : لِإِثْمِهِمْ بِتَرْكِهِ ) وَلِئَلَّا يَلْزَمَ التَّرْجِيحُ بِلَا مُرَجِّحٍ وَعَلَى مَا عَلَيْهِ الْجُمْهُورُ نَصَّ الشَّافِعِيُّ فِي مَوَاضِعَ مِنْ الْأُمِّ كَمَا قَالَهُ الزَّرْكَشِيُّ وَغَيْرُهُ ( قَوْلُهُ : : وَيَسْقُطُ ) أَيْ الْفَرْضُ الْمُرَادُ سُقُوطُهُ لَازِمُهُ وَهُوَ الْإِثْمُ بِتَرْكِهِ . ( قَوْلُهُ : بِفِعْلِ الْبَعْضِ ) أَيْ بِتَمَامِ فِعْلِهِ فَلَا يَكْفِي الشُّرُوعُ لِاحْتِمَالِ انْقِطَاعِهِ بِجُنُونٍ وَنَحْوِهِ قَالَ سم ، فَإِنْ قِيلَ عَلَى قَوْلِ الشَّيْخِ الْإِمَامِ وَالْجُمْهُورِ بِمَاذَا يُفَرَّقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ فَرْضِ الْعَيْنِ قُلْت بِسُقُوطِهِ عَنْ الْجَمِيعِ بِفِعْلِ الْبَعْضِ بِخِلَافِ فَرْضِ الْعَيْنِ وَفَرَّقَ الْكَمَالُ بِأَنَّ فَرْضَ الْعَيْنِ يُقْصَدُ فِيهِ عَيْنُ الْفَاعِلِ ابْتِلَاءً لَهُ بِتَحْصِيلِ الْفِعْلِ الْمَطْلُوبِ وَفَرْضُ الْكِفَايَةِ يُقْصَدُ فِيهِ حُصُولُ الْمَطْلُوبِ مِنْ غَيْرِ نَظَرٍ إلَى الْفَاعِلِ إلَّا بِالتَّبَعِ مِنْ حَيْثُ إنَّ الْفِعْلَ لَا يُوجَدُ بِدُونِ فَاعِلٍ . ( قَوْلُهُ : وَأُجِيبَ ) أَيْ مِنْ طَرَفِ الْأَوَّلِ بِأَنَّ إثْمَهُمْ بِالتَّرْكِ أَيْ إثْمَ الْكُلِّ بِتَرْكِ فَرْضِ الْكِفَايَةِ لِتَفْوِيتِهِمْ أَيْ تَفْوِيتِ الْكُلِّ مَا قُصِدَ حُصُولُهُ مِنْ جِهَتِهِمْ فِي الْجُمْلَةِ بِأَنْ يَقُومَ بِهِ بَعْضُهُمْ لَا لِلْوُجُوبِ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ الْحُصُولُ مَقْصُودٌ بِالذَّاتِ وَكَوْنُهُ مِنْ جِهَتِهِمْ فِي الْجُمْلَةِ مَقْصُودٌ بِالتَّبَعِ فَلَا يُخَالِفُ مَا مَرَّ فِي التَّعْرِيفِ قَالَ الْكَمَالُ يُقَالُ عَلَيْهِ مِنْ طَرَفِ الْجُمْهُورِ ، وَهَذَا هُوَ الْحَقِيقُ بِالِاسْتِبْعَادِ أَعْنِي إثْمَ طَائِفَةٍ بِتَرْكِ أُخْرَى فِعْلًا كُلِّفَتْ بِهِ . وَأَجَابَ سم بِأَنَّهُ إنَّمَا يَتَأَتَّى لَوْ ارْتَبَطَ التَّكْلِيفُ فِي الظَّاهِرِ بِتِلْكَ الطَّائِفَةِ الْأُخْرَى بِعَيْنِهَا وَحْدَهَا لَكِنَّهُ لَيْسَ كَذَلِكَ بَلْ كِلْتَا الطَّائِفَتَيْنِ مُتَسَاوِيَتَانِ فِي احْتِمَالِ الْأَمْرِ لَهُمَا وَتَعَلُّقُهُ بِهِمَا مِنْ غَيْرِ مَزِيَّةٍ لِإِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فِي ذَلِكَ فَلَيْسَ فِي التَّأْثِيمِ الْمَذْكُورِ تَأْثِيمُ طَائِفَةٍ بِتَرْكِ أُخْرَى فِعْلًا كُلِّفَتْ بِهِ إذْ كَوْنُ الْأُخْرَى كُلِّفَتْ بِهِ غَيْرَ مَعْلُومٍ بَلْ كُلٌّ مِنْ الطَّائِفَتَيْنِ يُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ الْمُكَلَّفَةُ عَلَى التَّسْوِيَةِ ، بَلْ إذَا قُلْنَا بِالْمُخْتَارِ الْآتِي مِنْ أَنَّ الْبَعْضَ مُبْهَمٌ آلَ الْأَمْرُ إلَى أَنَّ الْمُكَلَّفَ طَائِفَةٌ لَا بِعَيْنِهَا فَيَكُونُ الْمُكَلَّفُ الْقَدْرَ الْمُشْتَرَكَ بَيْنَ الطَّوَائِفِ الصَّادِقِ بِكُلِّ طَائِفَةٍ عَلَى الْبَدَلِ فَجَمِيعُ الطَّوَائِفِ مُسْتَوُونَ فِي تَعَلُّقِ التَّكْلِيفِ بِهِمْ بِوَاسِطَةِ تَعَلُّقِهِ بِالْقَدْرِ الْمُشْتَرَكِ الْمُسْتَوِي فِيهِمْ فَلَا إشْكَالَ عَلَى هَذَا فِي إثْمِ الْجَمْعِ وَالْفَرْقُ عَلَى هَذَا بَيْنَ مُخْتَارِ الْمُصَنِّفِ وَقَوْلِ الْجُمْهُورِ أَنَّ الْخِطَابَ عَلَى قَوْلِ الْجُمْهُورِ تَعَلَّقَ ابْتِدَاءً بِكُلِّ وَاحِدٍ لَا بِعَيْنِهِ وَعَلَى مُخْتَارِ الْمُصَنِّفِ إنَّمَا تَعَلَّقَ بِكُلٍّ بِطَرِيقِ السِّرَايَةِ مِنْ تَعَلُّقِهِ بِالْمُشْتَرَكِ . ( قَوْلُهُ : وَيَدُلُّ لِمَا اخْتَرْنَاهُ ) أَيْ لِدَلَالَةِ مِنْ التَّبْعِيضِيَّةِ عَلَى ذَلِكَ فَكَأَنَّهُ قِيلَ لِيَفْعَلَ بَعْضُكُمْ وَبَحَثَ فِيهِ بِأَنَّ الْقَائِلَ بِوُجُوبِهِ عَلَى الْبَعْضِ يَكْتَفِي بِالْوَاحِدِ لِصِدْقِ الْبَعْضِ بِهِ ، وَالْآيَةُ إنَّمَا تَدُلُّ عَلَى الِاكْتِفَاءِ بِجَمَاعَةٍ إذْ الْأُمَّةُ الْجَمَاعَةُ .
وَأُجِيبَ بِأَنَّهُ لَيْسَ الْمَقْصُودُ الِاسْتِدْلَالَ عَلَى تَمَامِ الْمُدَّعِي بَلْ عَلَى الْمُدَّعِي فِي الْجُمْلَةِ لِدَلَالَتِهَا عَلَى تَعَلُّقِ الْوُجُوبِ بِبَعْضِ مَاصَدَقَاتِ الْبَعْضِ . وَقَوْلُ الْمُصَنِّفِ : وَيَدُلُّ لِمَا اخْتَرْنَاهُ ، مُعَبِّرًا بِاللَّامِ الدَّالَّةِ عَلَى الِاخْتِصَاصِ الَّذِي هُوَ عَدَمُ مُجَاوَزَةِ الْمَقْصُورِ وَهُوَ الْآيَةُ عَنْ الْمَقْصُورِ عَلَيْهِ وَهُوَ الْوُجُوبُ عَلَى الْبَعْضِ ، وَإِنْ كَانَ مَقْصُورًا عَلَى بَعْضِ أَفْرَادِهِ عَلَى الْمُشْعِرَةِ بِالِاسْتِعْلَاءِ وَالْإِحَاطَةِ حُسْنًا أَوْ حُكْمًا إشَارَةً إلَى أَنَّ الِاسْتِدْلَالَ اسْتِئْنَاسِيٌّ لَا يَصْلُحُ لِإِلْزَامِ الْغَيْرِ لِإِمْكَانِ الْمُعَارَضَةِ مِنْ طَرَفِ الْجُمْهُورِ بِدَلَالَتِهَا عَلَى الْوُجُوبِ عَلَى الْكُلِّ ؛ لِأَنَّهُ خُوطِبَ الْجَمِيعُ بِالْأَمْرِ عَلَى وَجْهِ الِاكْتِفَاءِ بِفِعْلِ الْبَعْضِ ، وَأَيْضًا الِاسْتِدْلَال بِالْآيَةِ وَنَحْوِهَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى { ، فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ } الْآيَةُ يُؤَوَّلُ بِالسُّقُوطِ بِفِعْلِ الطَّاعَةِ جَمْعًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ ظَاهِرِ قَوْله تَعَالَى { قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ } وَنَحْوِهِ . وَأُجِيبَ بِأَنَّ تَأْوِيلَ أَدِلَّةِ الْمُصَنِّفِ لِلْجَمْعِ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ ظَاهِرِ قَوْله تَعَالَى { قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ } لَيْسَ أَوْلَى مِنْ الْعَكْسِ وَضُعِّفَ هَذَا الْجَوَابُ بِأَنَّ تَأْوِيلَ أَدِلَّةِ الْمُصَنِّفِ أَوْلَى ؛ لِأَنَّ الْأَصْلَ فِي الْخِطَابِ بِالْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ أَنْ يَكُونَ عَامًّا لَا يَخْتَصُّ بِهِ بَعْضٌ دُونَ بَعْضٍ ، ثُمَّ إنَّ كَوْنَ الْمَطْلُوبِ مِنْهُ الْفِعْلُ الْكُلُّ أَوْ الْبَعْضُ لَا يَقْتَضِي أَنَّ الْفَاعِلَ مَنْظُورٌ إلَيْهِ بِالذَّاتِ لَا بِالتَّبَعِ مِنْ حَيْثُ تَوَقُّفُ الْفِعْلِ عَلَيْهِ ، وَإِنْ زَعَمَهُ النَّاصِرُ . ( قَوْلُهُ : أَهْلٌ لِذَلِكَ ) أَيْ لَأَنْ يَتَقَوَّى بِهِ قَوْلُ الْجُمْهُورِ . ( قَوْلُهُ : الْبَعْضُ مُبْهَمٌ ) مُبْتَدَأٌ أَوْ خَبَرٌ وَالْجُمْلَةُ خَبَرٌ قَوْلُهُ : الْمُخْتَارُ وَلَمْ يَحْتَجْ إلَى رَابِطٍ ؛ لِأَنَّهَا عَيْنُ الْمُبْتَدَأِ فِي الْمَعْنَى وَالْقَوْلُ بِأَنَّ بَعْضَ مُبْهَمٍ هُوَ الْقَوْلُ بِأَنَّ الْقَدْرَ الْمُشْتَرَكَ بَيْنَ جَمِيعِ الْأَبْعَاضِ كَمَا هُوَ فِي غَايَةِ الْوُضُوحِ ، فَاسْتِدْلَالُ الْقَرَافِيِّ بِآيَةِ { وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ } عَلَى الْوُجُوبِ مُتَعَلِّقٌ بِالْقَدْرِ الْمُشْتَرَكِ ؛ لِأَنَّ الْمَطْلُوبَ فِعْلُ إحْدَى الطَّوَائِفِ وَمَفْهُومُ أَحَدِهَا قَدْرٌ مُشْتَرَكٌ بَيْنَهَا لَا يُعَكِّرُ عَلَى مَا اخْتَارَهُ الْمُصَنِّفُ مِنْ أَنَّ الْوُجُوبَ عَلَى الْبَعْضِ بَلْ يُؤَيِّدُهُ . ( قَوْلُهُ : فَمَنْ قَامَ بِهِ ) فِيهِ أَنَّ هَذَا مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ بَيْنَ الْأَقْوَالِ فَالْأَوْلَى أَنْ يُفَرَّعَ عَلَيْهِ مَا هُوَ خَاصٌّ بِهِ فَيَقُولُ فَمَنْ قَامَ بِهِ تَحَقَّقَ بِهِ الْبَعْضُ الْمُبْهَمُ الَّذِي خُوطِبَ بِهِ . ( قَوْلُهُ : سَقَطَ الْفَرْضُ ) أَيْ الْحَرَجُ بِتَرْكِهِ

حرر بواسطة: muheb lethekrellah on Mar 20 2005, 08:14 AM
السلام عليكم

عند القول بأن هذه الاية تجيز وجود أكثر من حزب إسلامي (ليس فقط حزب واحد)

هل ممكن ان يكون التالي سبب قوي أم إنه ضعيف من الناحية اللغوية؟

أنه لو كانت الاية تعني فقط وجود حزب إسلامي واحد لكانت - ولتكن منكم أمة تدعو (ليس يدعون) ...-

ما رأيكم؟

حرر بواسطة: صوت الحق on Mar 20 2005, 04:43 PM
اقتباس (muheb lethekrellah @ Mar 20 2005, 08:14 AM)
السلام عليكم

عند القول بأن هذه الاية تجيز وجود أكثر من حزب إسلامي (ليس فقط حزب واحد)

هل ممكن ان يكون التالي سبب قوي أم إنه ضعيف من الناحية اللغوية؟

أنه لو كانت الاية تعني فقط وجود حزب إسلامي واحد لكانت - ولتكن منكم أمة تدعو (ليس يدعون) ...-

ما رأيكم؟

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :
أخي العزيز محب لذكر الله : ليس بالضرورة أن تكون " يدعون" للدلالة على وجود أكثر من جماعة وإن كان يجوز وجود أكثر من جماعة وهو الراجح كمافهمته من الإخوة بارك الله بهم وجزاهم كل خير .
أما كلمة "يدعون" والله أعلم فهي لأفراد الأمة أو الجماعة ؛الذين يدعون إلى الله فرادى أو مجموعات صغيرة .
وأخي أبو مالك رضي الله عنك على هذه المعلومات القيمة والسلام عليكم .


حرر بواسطة: السامع المطيع on Mar 31 2005, 12:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوة الكرام، معذرة على هذا الانقطاع ولكن قدر الله وما شاء فعل

أخي الكريم البراق
ان الاية الكريمة طلبت طلبا جازما وهو ايجاد جماعة او جماعات عملها الدعوة الى الاسلام والامر بالمعروف والنهي عن المنكر
ولا يتصور ان يُسقط المسلم الفرض الا بادائه والتزامه واتيانه على الوجه الذي بينه الشرع فيكون الالتزام مع جماعة عاملة وفق الشرع واجب كوجوب ايجادها

اخي الكريم صوت الحق
حياك الله وبياك، ليس وضعنا بالكلية جهاد دفع إلا في الأماكن التي فيها احتلال مباشر من قبل الكافر المستعمر، أما الحديث عن الحكام فلا يقال عن قتالهم بأنه جهاد, ثم ان فرض الجهاد ليس الطريق الذي سلكه الرسول لاقامة الدولة الاسلامية وقد فصل الاخوة في ذلك في موضوع http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...98&hl=هل+çلىهçï فلا داعي لاعادته هنا

أخي الحبيب
عودة على ذي بدء، كنت قد تحاورت واياك في امور اتفقنا على بعض منها .....
والسؤال الذي يطرح نفسه مرارا وتكرار هو

ما هو الدليل الشرعي على أن على الحزب العامل لإقامة الخلافة الراشدة عليه أن يجمع مع العمل السياسي والفكري العمل المادي العسكري؟؟ بمعنى آخر هل يجب على الحزب السياسي أن يكون له ميلشيات (جناح) عسكرية من أجل الوصول إلى دولة الإسلام؟؟
راجيا منك اخي ان تجيبني اجابة مباشرة على هذا السؤال اذ انني ما زلت اعتبره السؤال المحوري في البحث بعد كل الذي توصلنا اليه في حوارنا الذي نسال المولى عز وجل ان يكون خالصا لوجهه ومن اجل الوصول الى الحق واني لاحسبك كذلك والله حسيبك

للتذكير فقط
نبه اخي ابا مالك لـ

مواضيع ذات صلة:

http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...indpost&p=61092

http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...indpost&p=72253

http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...indpost&p=70571

http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...findpost&p=4485

http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...indpost&p=64185

http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...indpost&p=60058
http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...indpost&p=54742

http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...indpost&p=27069

http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...indpost&p=16921
http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...indpost&p=16452

http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...indpost&p=15043
السامع المطيع
حرر بواسطة: حزين on Mar 31 2005, 01:33 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي خلق فسوى ، وقدّر فهدى ،، وبعد


بارك الله في الأخوة الكرام جميعاً على ما قدموه ، وأسأل الله العظيم أن يجزيهم خير الجزاء

الأخ البراق :

الفرض الكفائي هو الفرض الذي إذا أقامه البعض سقط عن الآخرين .

لاحظ إذا أقامه ، وليس إذا تلبسوا بالفرض ولم ينجزوه بعد لعدم حصول الكفاية بهم ..

وفرض استئناف الحياة الإسلامية لم يتم بعد ! لعدم حصول الكفاية في القائمين على هذا الفرض

فكل متقاعسٍ متفرجٍ على العاملين آثمٌ إثم عظيم ، ولا يجزؤه إلا العمل في جماعة مبرئة للذمة ، فلا يجزؤه العمل الفردي .

وبارك الله فيكم

حرر بواسطة: صوت الحق on Apr 1 2005, 07:04 PM
اقتباس (السامع المطيع @ Mar 31 2005, 12:49 PM)

ليس وضعنا بالكلية جهاد دفع إلا في الأماكن التي فيها احتلال مباشر من قبل الكافر المستعمر

أما الحديث عن الحكام فلا يقال عن قتالهم بأنه جهاد
أخي الحبيب
عودة على ذي بدء، كنت قد تحاورت واياك في امور اتفقنا على بعض منها .....
والسؤال الذي يطرح نفسه مرارا وتكرار هو

ما هو الدليل الشرعي على أن على الحزب العامل لإقامة الخلافة الراشدة عليه أن يجمع مع العمل السياسي والفكري العمل المادي العسكري؟؟ بمعنى آخر هل يجب على الحزب السياسي أن يكون له ميلشيات (جناح) عسكرية من أجل الوصول إلى دولة الإسلام؟؟
راجيا منك اخي ان تجيبني اجابة مباشرة على هذا السؤال اذ انني ما زلت اعتبره السؤال المحوري في البحث بعد كل الذي توصلنا اليه في حوارنا الذي نسال المولى عز وجل ان يكون خالصا لوجهه ومن اجل الوصول الى الحق واني لاحسبك كذلك والله حسيبك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الحبيب السامع المطيع الحمد لله على سلامتك وبارك الله بك وهداك إلى الصراط المستقيم ، إخواني الأعزاء :

إنك تقول أخي أما الحديث عن الحكام فلا يقال عن قتالهم بأنه جهاد ،إذاً ، ماذا يسمى قتالهم ؟
وتقول أخي الكريم :"ليس وضعنا بالكلية جهاد دفع إلا في الأماكن التي فيها احتلال مباشر من قبل الكافر المستعمر"
إن كلمة "أماكن" هي تقسيمات المستعمر بعد هدم الخلافة ، والتي من المفترض على أي جماعة تدعو إلى الخير وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر أن لا تعترف بهذه الكلمة فعلاً .فالعراق ولاية ، وفلسطين ولاية ، وكشمير والهند والباكستان ولاية .وما يجري ويحدث على أي مما سبق يجب أن يتداعى سائر جسم الأمة بالسهر والحمى ، ولغياب الخلافة إذاً ستتحمل هذه الجماعة كافة المسؤولية والرعاية لهذه الأمة .وأن تحتوي على أناس مخلصين للعمل + أناس فقهاء وعلماء يتصفون بالتقوى + أناس يتصفون بالقيادة الفكرية + أناس يتصفون بالقيادة القتالية وهذه الأخيرة تريد مني أخي السامع المطيع أن آتي بدليل شرعي عليه ، سبق وقلت لك أخي أني لا أعرف نص دليل شرعي مباشر حول هذه المسألة ، ولكن واقع حياة الرسول صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة ، ألم يكن يتصف بذلك؟ فقد كان كل من حمزة بن عبدالمطلب وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما وربما صحابة آخرون قد نسيتهم في هذه اللحظة كانوا يتصفون بهذه الروح القتالية .
لو لاحظت شخصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه قبل خلافته وخصوصاً في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم بأنها كانت قتالية أكثر منها فكرية . وحمزة رضي الله عنه كان مقاتلاً أيضاً .هل عذب أي منهما ؟هل تعرضا للتنكيل والأذى من قريش ؟ كلا ، والله أعلم .وعندما قال الرسول صلى الله عليه وسلم :" اللهم أعز الإسلام بإحدى العمرين " وهذا فيما بعد قد حصل من عمر بن الخطاب في الفتوحات الإسلامية . لو قاتلت قريش أياً من عمر بن الخطاب أو حمزة بن عبدالمطلب هل سيقف أي منهما مكتوف الأيدي؟ ولم تجرؤ قريش على ذلك ، بسبب الروح القتالية لديهما وبسبب مسألة القبلية في مكة .ولكن مسألة الروح القتالية هي الراجحة هنا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن مقاتلاً منذ البداية (قبل الرسالة)وأبوبكر رضي الله عنه لم يكن مقاتلاً أو لنقل الإستعداد القتالي في أي وقت .وهذا لا يعني أن الإستعداد هو التنفيذ للقتال ساعتها وحينها.ولكن هل تم القياس على أن "أفراد" صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كالجماعات في عصرنا الحاضر وأن هنالك جماعات مقاتلة أو لديها الإستعداد للقتال ولديها الروح القتالية وأن هناك جماعة تعمل بالسياسة والصراع الفكري ؟
تقول أخي السامع المطيع :"ما هو الدليل الشرعي على أن على الحزب العامل لإقامة الخلافة الراشدة عليه أن يجمع مع العمل السياسي والفكري العمل المادي العسكري؟؟ بمعنى آخر هل يجب على الحزب السياسي أن يكون له ميلشيات (جناح) عسكرية من أجل الوصول إلى دولة الإسلام؟؟" أخي السامع المطيع : إذا لم يكن الحزب السياسي العامل لإقامة الخلافة الراشدة مكلفاً من قبل الشرع باستخدام العمل المادي أو العسكري فهل على جماعة أخرى أن تكلف بذلك ؟أم على الجماعات المختلفة أن تكون سياسية على أساس العقيدة الإسلامية إلا في (الاماكن) التي فيها أولوية جهاد الدفع ؟
ثم أخي السامع المطيع أنت طالب علم وناقل علم وتعمل فيىالدعوة والعلم ، كم جماعة إسلامية تعمل على إقامة الخلافة الراشدة ؟ وإن لم تكن تعمل ، فكم جماعة تطالب بإقامة الخلافة الراشدة ؟
أريد أن أعرف ردك أخي السامع المطيع على التساؤلات في بداية تعقيبي وفي نهايته ، وبارك الله بك .والسلام عليكم .
السامع المطيع
حرر بواسطة: السامع المطيع on Apr 4 2005, 12:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الحبيب صوت الحق
بارك الله فيك، وجزاك الله خير الجزاء وأسأل المولى عز وجل أن يوفقنا جميعا للوصول الى الحق في هذه المسالة وفي غيرها من المسائل.... اللهم آمين
بوركت اذ لفت انتباهي لكلمة "الأماكن" وأنه يمكن أن تُفهم أنها تقسيمات المستعمر بعد هدم الخلافة وفقا لاتفاقية سايكس- بيكو . فما هذا المقصود أخي بارك الله فيك وإنما المقصود بالأماكن البلاد، وهنا لي وقفة
إن بلاد المسلمين منها ما هو تحت الاحتلال المباشر كالعراق ومنها ما هو ليس كذلك كالجزائر والمغرب مثلاً فهذان واقعان مختلفان ولا يصح التسوية بينهما في التعامل إذ أن هناك فرق بين بلد يحكمه الكافر المستعمر مباشرة وبين آخر يحكمه حكام أقصى ما يقال فيهم أنهم ظلمة وفسقة وأهل فجور ومعصية، فأنا لا أكفر حكام المسلمين بالجملة وإنما أكفر النظام وشتان بين تكفير الحكام وتكفير النظام الذي يحكمون به فهم قطعاً يحكمون بغير ما أنزل الله ولكن هل هذا وحده كافياً لتكفيرهم؟
ثم إن أقصى ما يمكن أن يصل إليه الوضع في بلاد المسلمين إذا كفر الحاكم بعد إسلامه-هذا إذا سلّمت بكفره- أنه يجب الإطاحة به كما دلت على ذلك النصوص الشرعية المتعلقة بمنازعة الأمر أهله عند ظهور الكفر البواح.-مع ملاحظة ان بلاد المسلمين اليوم اصبحت وللاسف دار كفر واستقر به حكم الكفر- ولكن لم يقل أحد من العلماء على حد علمي بأن بلاد المسلمين تصبح في حكم المستولى عليها من قبل الكفار وإن طريقة تحريرها من هذا الاحتلال هو إعلان الجهاد بوصفه فرض عين على كل مسلم في تلك البلاد التي استولى على الحكم فيها رجل يحكم بغير ما أنزل الله. بل إن الواقع هذا يختلف عن الواقع في البلاد التي وقعت تحت احتلال الأعداء المستعمرين، في حين أن البلاد هنا في حال كفر الحاكم لا تزال بلاداً يملكها المسلمون وجيشها الذي يدافع عنها أو يفترض فيه هكذا ما زال مسلماً .وخلاصة القول إن اعتبار البلاد الاسلامية اليوم كلها بلاداً محتلة من قبل الأعداء بسبب أن أصحاب السلطة فيها يحكمون بغير ما أنزل الله وبالتالي فالجهاد واجب على كل فرد مسلم، أقول إن هذا الاعتبار على هذا النحو هو وصف غير دقيق للواقع فشتان بين الاحتلال المباشر وبين حاكم من المسلمين يحكم بغير ما أنزل الله، فالأول جيشه جيش كفر والثاني جيشه جيش أفراده مسلمون بالجملة ولا يجوز تكفيرهم.
وهذا يقودني للإجابة المباشرة على تساؤلك " إنك تقول أخي أما الحديث عن الحكام فلا يقال عن قتالهم بأنه جهاد ،إذاً ، ماذا يسمى قتالهم ؟"
إذا اعتبرنا أن الحكام ليسوا كفاراً فإن قتالهم لا يكون جهاداً بالمعنى الشرعي إذ أن الجهاد هو قتال الكفار ....

أخي الكريم
أما حديثك عن وجود الروح القتالية بمعنى الاستعداد للقتال عندما يحين أوانه فإن ذلك لا خلاف فيه، لاحظ أخي أن الرسول منع الصحابة الكرام من استخدام القوة المادية مع مسيس الحاجة لاستخدامها في تلك الظروف مما يدل على حرمة تحويل التكتل السياسي إلى ميلشيات عسكرية وحرمة القيام بالأعمال المادية من أجل الوصول إلى الدولة الإسلامية لأن ذلك يخالف طريقة الرسول التي منع فيها من استخدام السلاح للوصول إلى الدولة والأدلة في هذا لشأن كثيرة معظمها قد ذُكر في المداخلات أعلاه, أما النيل من العدو في الأرض المحتلة مباشرة والذي ينال منهم كل المسلمين وليس أصحاب الأرض القاطنين فيها فقط، فهذا موضوع آخر لا علاقة له بطريقة إقامة الدولة أي أن الجهاد ليس هو الطريقة الشرعية لإقامة الدولة مع أنه فرض تماماً كما أن صوم رمضان – فرض- ليس الطريقة الشرعية لإقامة الصلاة أو الزكاة أو غير ذلك من الفروض فتنبه أخي يرحمك الله.
والسؤال هنا من القادر على طرد المحتل الكافر شر طردة – وهو فرض- بل وملاحقته في عقر داره؟، إنه ولا شك الجيش النظامي صاحب العدة والعتاد وليست الحركات المجاهدة بارك الله فيها فمهما أوتيت هذه الحركات من قوة فإنها لا تستطيع القيام بذلك لغياب الأرضية وبمعنى آخر غياب الدولة التي تزودها بالعتاد والرجال...الخ
أخي صوت الحق
الأمة بمجموعها تطالب بإقامة الخلافة وتحب ذلك ولكن العاملين الجادين الهادفين هم قلة مقارنة بمجموع الأمة
والقلة والكثرة لا تؤثر في وجوب العمل, فالكفاية لم تحصل بعد بالعاملين ودليل ذلك أن الدولة لم تقم بعد....

الأخوة الكرام
أرجو النظر والتدقيق في هذا المقال مفهوم مضلل، "تحرير الأرض قبل الخلافة" مجلة الوعي عدد 195 ففيه فوائد جمة
http://www.al-waie.org/issues/195/

أو
http://www.al-waie.org/old-issues.php

حرر بواسطة: صوت الحق on Apr 4 2005, 05:10 PM
اقتباس (السامع المطيع @ Apr 4 2005, 12:05 PM)
هنا لي وقفة
إن بلاد المسلمين منها ما هو تحت الاحتلال المباشر كالعراق ومنها ما هو ليس كذلك كالجزائر والمغرب مثلاً فهذان واقعان مختلفان ولا يصح التسوية بينهما في التعامل إذ أن هناك فرق بين بلد يحكمه الكافر المستعمر مباشرة وبين آخر يحكمه حكام أقصى ما يقال فيهم أنهم ظلمة وفسقة وأهل فجور ومعصية، فأنا لا أكفر حكام المسلمين بالجملة وإنما أكفر النظام وشتان بين تكفير الحكام وتكفير النظام الذي يحكمون به فهم قطعاً يحكمون بغير ما أنزل الله ولكن هل هذا وحده كافياً لتكفيرهم؟
ثم إن أقصى ما يمكن أن يصل إليه الوضع في بلاد المسلمين إذا كفر الحاكم بعد إسلامه-هذا إذا سلّمت بكفره- أنه يجب الإطاحة به كما دلت على ذلك النصوص الشرعية المتعلقة بمنازعة الأمر أهله عند ظهور الكفر البواح.

السلام عليكم :
أخي السامع المطيع ، إخواني الأعزاء :

بخصوص الحديث الشريف الذي يقول : "تكون النبوة فيكم إلى ما شاء الله لها أن تكون ثم يرفعها ، ثم تأتي خلافة راشدة على نهج النبوة ثم يرفعها ، ثم يأتي حكم عضدي ثم يرفعه ، ثم يأتي حكم جبري ثم يرفعه ، ثم تأتي خلافة راشدة على نهج النبوة " أو كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم .

أخي السامع المطيع : أوافقك على ما ذكرت وكتبت أعلاه ، ولكن لي تساؤل عن نص الإقتباس مما كتبت .
هنا هل نستطيع التمييز بين ما هو دار إسلام وما هو دار كفر من نص الحديث هذا؟ هل الحكم الجبري إذاً هو الوحيد في هذه التصنيفات في الحديث هو فقط الحكم الكافر وليس بالضرورة أن تكون السلطة التنفيذية "الحاكم" كافراً . وبارك الله بكم .

حرر بواسطة: السامع المطيع on Apr 5 2005, 10:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الحبيب صوت الحق بارك الله فيك وجزاك الله كل خير
لله درك من أخ أحسبك وقاّفاً والله حسيبك

قبل الاجابة المباشرة على سؤالك أضع بين يديك عدة أمور لعل فيها الفائدة إن شاء الله:

1- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكا عاضا فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة"، ثم سكت . حديث حسن أخرجه الإمام أحمد، والبزار والطبراني في الأوسط, وسند أحمد حسن فيه داود بن إبراهيم الواسطي روى عنه الطيالسي ووثقه وذكره ابن حبان في الثقات.
وقال العراقي في " محجة القرب " صحيح, وذكره الألباني في "السلسلة الصحيحة"

الملك العضوض وهو الذي يصيب الرعية فيه عسف وظلم، كأنه معضوض فيه عضاً. وفي اللسان ومُلْكٌ عَضُوضٌ شديدٌ فيه عَسْفٌ وعَنْفٌ. وفي الحديث : "ثم يكون مُلْكٌ عَضُوضٌ" أَي يُصيبُ الرَّعِيَّةَ , فيه عسف وظلم, كأَنهم يُعَضُّونَ فيه عَضّاً والعَضُوضُ من أَبْنِيةِ المُبالغَةِ, وفي رواية: "ثم يكون مُلك عُضُوضٌ" وهو جمع عِضٍّ بالكسر, وهو الخَبِيثُ الشَّرِسُ. وفي حديث أَبي بكر رضي الله عنه, وسَتَرَوْنَ بعدي مُلْكاً عَضُوضاً.

الملك الجبري وهو الذي يكون فيه عتو وقهر. وفي المحيط الجَبْرِيُّ : نسبة إلى الجَبْر؛ كل ما فيه تسلّط بالقهر والالزام والقسر؛ نظام جبْريُّ. قال ابن الأثير في النهاية: ثم يكون مُلك وجَبَرُوت, أي عُتُوّ وقَهْر...اهـ

2- روى ابن سعد أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه, سأل سلمان رضي الله عنه, عن الفرق بين الخليفة والملك؟ فقال سلمان رضي الله عنه إن أنت جبيت من أرض المسلمين درهماً أو أقل أو أكثر ثم وضعته في غير حقه فأنت ملك، أما الخليفة فهو الذي يعدل في الرعية، ويقسم بينهم بالسوية ويشفق عليهم شفقة الرجل على أهل بيته، والوالد على ولده، ويقضي بينهم بكتاب الله " الطبقات الكبرى 3/306.

3- وروى الإمام أحمد عن حذيفة رضي الله عنه أنه قال: ذهبت النبوة فكانت الخلافة على منهاج النبوة. وصححه الأرناؤوط.
قال الألباني في السلسلة الصحيحة: ومن البعيد عندي جعل الحديث على عمر بن عبد العزيز؛ لأن خلافته كانت قريبة العهد بالخلافة الراشدة، ولم يكن بعد ملكان ملك عاض وملك جبري. والله أعلم.
وللمزيد انظر مجموع الفتاوى 35/18 ، تحفة الأحوذي 9/70 ، عون المعبود13/397 .

أخي الكريم
إجابة على سؤالك أقول لا يُفهم من الحديث التفريق بين دار الكفر ودار الاسلام فهذه مسألة الحديث ليس محلاً لها -والله أعلم-
أما عن الحكم الجبري فلا يُشترط أن يكون حكماً كفرياً سواء أكان الحاكم أو النظام، ولاحظ أخي يرحمك الله أن الجبر والتسلط والقهر غير حكم الكفر والحكم بغير ما أنزل الله - والله أعلى وأعلم-
فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمني ومن الشيطان

أخي الحبيب
بما أنك اتفقت معي في المداخلة السابقة أعلاه فالعمل العمل والبدار البدار
أسأل الله رب العرش العظيم أن يوفقنا لما يحب ويرضى من القول والعمل
اللهم آميــــن
السامع المطيع
حرر بواسطة: صوت الحق on Apr 6 2005, 06:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله
بسم الله الرحمن الرحيم
"من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون"

"وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى ، ثم يجزاه الجزاء الأوفى"

"بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره"

أخي السامع المطيع : بارك الله بك دائماً على توضيحاتك التي تشفي ما في الصدور .

اخي العزيز : أدعو الله أن يرزقك"النفس الطويل" في الدعوة ، فإن لي تساؤلاً هو :"في غياب الخلافة ، من يستطيع أن يحاسب الجماعة التي أمر بها الله تعالى في الآية عنوان الموضوع "ولتكن منكم أمة ..." على هفواتها أو بعض من أخطائها أو تعديل من أسلوبها أو محاسبة على نفسيتها ؟ وبارك الله بك.

حرر بواسطة: السامع المطيع on Apr 6 2005, 09:48 PM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الحبيب صوت الحق، جعلك الله للحق صوتاً صادعاً
كنت أود محاورتك حيث تعلم ولكن قدر الله وما شاء فعل

أخي الكريم، نحن نتكلم عن الأحزاب القائمة على أساس الإسلام
ومحاسبتها في حال غياب دولة الخلافة كحالنا اليوم، تكون من وجهين
الوجه الأول: من أبنائها، إذ الأصل فيها أن تكفل حق المحاسبة لكافة أبنائها ولا تحول بينهم وبين هذا الأمر، حتى ولو كان المُحاسَب هم أمرائها وأصحاب الصلاحية فيها ..
الوجه الثاني: من أبناء الأمة عموماً، وعلمائها ومفكريها وأهل الرأي خاصة, وبقية الأحزاب...

وتكون المحاسبة على الأسس التالية:
أ- على أساس العقيدة الإسلامية والحلال والحرام.
ب- على أساس ما رسمت لنفسها من أهداف وغايات-بُعدها وقُربها منها- التي في دائرة الاختيار، وحسن ربطها الأسباب الموصلة إلى المسببات من عدمه... فلا يُحاسب الحزب على أمور لم يضعها ضمن برنامجه ولا يسعى لها أصلاً فلا يقال للحزب الذي يسعى لإقامة الخلافة لماذا لا تبني المساجد؟ ولماذا لا تقم بجمع الزكاة مثلاً؟ فإن مثل هذه الأمور لا يُسأل عنها بوصفه حزباً، وإن قام بعض أفراده ببعض منها كبناء المساجد...الخ
ج- على أساس ثوابت الحزب ومدى تمسكه بها أو تساهله، أما المتغيرات-وهي كل أمر غير ثابت- كالأساليب مثلاً "المباحة" فهي من شأن أصحاب الصلاحية في هذه الأحزاب، ولاحظ أخي يرحمك الله أنها مباحة لأصحاب الصلاحية يتخيرون منها ما يصلح للدعوة ويدفع بها إلى الأمام.

محل المحاسبة
الأفكارالتي تقوم عليها الأحزاب والأعمال التي تقوم بها والتي تشمل تصرفات أبنائها التي تقرهم عليها.

آلية المحاسبة
أكتفي أخي بذكر آلية المحاسبة من قبل الأمة وأبنائها للأحزاب والتي يمكن أن تكون على النحو التالي:
1- التوجه المباشر بالنصيحة لمن صدر منه الخطأ فلعله يعود عن خطئه هذا إن كان خطأه على صعيد الفرد،أما إن كان الخطأ مما يلحق مسبة ومذمة للحزب فلا بد من إخبار ذلك الحزب عن ذلك الخطأ وايصاله، طبعا الحديث عن الخطأ الذي لا يختلف فيه اثنان أو كان معلوما من الدين بالضرورة أنه اثم وحرام كالمجاهرة بالافطار في رمضان...
2- أما إن كان الخطأ صادراً من الجماعة بوصفها حزباً فهنا لا بد من بيان خطأ الحزب والجماعة في هذا الفعل فإن كان مما يخالف الأحكام الشرعية قطعاً ولم ينتصح الحزب فلا بد من بيان هذا الخطأ للناس وكشفه خاصة إن كان يلحق ضرراً بالأمة...
أما إن كان الفعل له دليل أو شبهة دليل والمسألة فيها خلاف أصلاً ولم يرتبط العمل بخيانة سياسية أو بخطر على الأمة فإن هذا الفعل لا يُقبّح وإن كنت ترى أنه خلاف للأولى فعليك بالنصح الأخوي للحزب ولصاحب الصلاحية.

أخي الكريم
ما ذُكر أعلاه من آلية للمحاسبة ما هو إلا لمحة موجزة جدا وأسلوب من أساليب كثيرة التي يمكن أن يتبعها أبناء الأمة في محاسبة الأحزاب إذا خالفت وانحرفت، وهنا لا بد من الإشارة إلى من الذي يقول أن هذه مخالفة وانحراف فتنتبه أخي يرحمك ا لله
السامع المطيع
حرر بواسطة: صوت الحق on Apr 8 2005, 03:54 PM

اقتباس (السامع المطيع @ Apr 6 2005, 09:48 PM)
وهنا لا بد من الإشارة إلى من الذي يقول أن هذه مخالفة وانحراف فتنتبه أخي يرحمك ا لله

السلام عليكم ورحمة الله:

ولابد من الإشارة إلى أن تعديل أبسط الأمور كالخطأ المطبعي في كتاب يخص حزباً إسلامياً ما كحزب التحرير مثلاً ويطول حتى يصحح ،ليس فقط يكون اللوم على أساس الحلال والحرام ، فهناك أمور يتساءل الكيس الفطن عنها : لماذا هذا ؟ أنّى هذا؟...
على سبيل المثال : لماذا حزب التحرير يعمل على النمط النخبوي ؟
أي : أفراده ليسوا غير متجانسين ، وإنما هم متجانسون ، وهذا ليس ثمرة التكتل الحزبي ، وإنما ألاحظ أن أفراد الحزب في دعوتهم يختارون النخبة ليدعوهم إلى الخير ...لماذا لا تطال الدعوة كافة شرائح الأمة ؟ هل هناك أميٌّ انضم إلى حزب التحرير ؟ مع أن هناك أميين في أمتنا يقولون (فطرةً) ما يقوله أفراد الحزب وخصوصاً في التحليلات السياسية ، فلا يرجع الفضل دائماً للتكتل الحزبي ، وإنما لسهولة الإنتقاء الذي يرمي إليه الحزب في أسلوبه ، والله أعلم .
يوجد شواهدأخرى يمكن أن نتعرف على الحق منها لاحقاً ، فربما لديك مبررات قاطعة حول ما ذكر أخي السامع المطيع .وبارك الله بكم
.
السامع المطيع
الأخوة الكرام
أرجو أن لا أكون بهذا النقل قد أثقلت عليكم ولكن أحببت أن أضع الحوار جميعه بين يديكم فلعل في ذلك تواصل مع جميع الأحبة smile.gif

أخي الحبيب صوت الحق
لكل شخص من أبناء الأمة الإسلامية الحق أن يبين أن في هذا الكتاب أو ذاك خطأ مطبعي ولكن متى يُعاد طباعة الكتاب وإخراجه منقحاً من الأخطاء المطبعية وغيرها من الأخطاء إن وجدت فإن هذا ولا شك يعود لصاحب الصلاحية ولا يُنقص من قدر الناصح تأخير الطباعة، ولا يرفع من قدر المنصوح تعجيل طباعته....

أخي الكريم
ليس عيباً أن يتخيّر شباب حزب التحرير أفضل الناس وأحسنهم ليتصلوا بهم، أفضلهم وأحسنهم لا تعني بالضرورة الأذكياء والجامعيين والمتعلمين والأطباء.......الخ، وإن كان هؤلاء وغيرهم لا يُستثنون ....ولعلك تنظر من حولك جيدا فترى أن في صفوف الدعوة الأمي الذي لا يقرأ ولا يكتب والعامل والمهندس وغيرهم من أصحاب المهن.
إلا أن حزب التحرير يغرس في أبنائه النزوع إلى الكمال فكم من أمي كان في صفوفه وما زال، أصبح غير ذلك ولو أردت أن أقص على مسامعك بعض الروايات على حد علمي البسيط لما وسعني ذلك في هذا المقام... فما ترى من تجانس في صفوف حملة الدعوة يعود لطبيعة التكتل، وللإرادة التي يغرسها الحزب ويتابع سقيها في شبابه ....
أخي العزيز
بالأمس كان يُسمى حزب التحرير حزب العتالين لأن الكثير من شبابه كانوا يعملون بالعتالة، وغير ذلك من الأسماء ...
ثم إني وإياك أخي الكريم لا نعرف جُل شباب حزب التحرير حتى نقول بما تقول فحيث أسكن يوجد الكثير الكثير من أبناء الحزب من هو بالكاد يجيد القراءة... فإن جئت إليهم بعد عام وسمعت حديثهم وفصاحة لسانهم قلت إن الحزب قد انتقاهم انتقاء... ثم أنني لم أسمع يوماً أن الحزب أوصد أبوابه أمام شريحة من أبناء الأمة إلا فئة واحدة ألا وهي فئة العملاء الذين باعوا دينهم ودنياهم بدراهم معدودة...
ثم من الطبيعي أن حزباً أفراده متواجدون في القارات الخمس وهم كثر والحمد لله، أن يكون فيهم الأمي والعالِم والغني والفقير والعامل والمهندس والطالب والمدرس والطبيب والمريض... smile.gif

أخي صوت الحق
بعيداً عما ترى أو تسمع وأبعد منه ما أرى وأسمع
هل قرأت يوماً في أي مكان كان أن حزباً كحزب التحرير يرفض تدريس أي مسلم بسبب كونه أمياً أو ذو عقلية ملساء؟؟
صوت الحق
السلام عليكم ورحمة الله
أخي السامع المطيع رعاك الله وهداك وإيانا إلى الصراط المستقيم وبارك الله بك على هذا الجهد في نقل الموضوع إلى هنا .
أدعو الله أخي أن يكون حزب التحرير هو الجماعة ذات المواصفات التي تدعو إلى الخير وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ، وأدعو الله أن تدخل الأفكار الإسلامية العميقة للذين يتفكرون ويبصرون وتنتشر وتمتد إلى ربوع العالم ، حتى نرى الناس يدخلون في دين الله أفواجاً
فهو ما نتمناه وهو الهدف الأسمى وعلينا أن نعمل لنصل إليه على مراحل أعاننا الله وإياكم على تحقيقها .
والسلام عليكم ورحمة الله
مؤمن
بارك الله فيكـم

إن العمل مع حزب التحرير مبرئ للذمة أمام الله تعالى بإذن الله ، ونستطيع التوصل لذلك سويةً عبر صفحات أروع منتدى في عالم الانترنت
صوت الحق
السلام عليكم ورحمة الله
أخي السامع المطيع ، إخواني الأعزاء وفقكم الله لما يحب ويرضى
إن فصاحة اللغة العربية من المعضلات التي تواجها الأمة في نهضتها بسبب عدم اتقانها جماعياً ، فهل يلزم دور للجماعة المنصوص عليها في القرآن الكريم عنوان موضوعنا
وهل يعمل حزب التحرير مع الأمة حين التفاعل معها بثقيفهم لغتهم ؟
مع العلم أني سمعت مرة لإذاعة خاصة بالحزب كان المتكلم (الشيخ يخطئ باللغة العربية نحوياً
إذاً ، ما هو العلاج لإرجاع السليقة ثانية لتصبح من مقومات الدولة الإسلامية القادمة ؟
أيضاً ما هو دور التكتل الحزبي الخاص بالحزب في تثقيف أعضائه ذلك ؟
والسلام عليكم
مؤمن
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،


إقتباس
فصاحة اللغة العربية من المعضلات التي تواجها الأمة في نهضتها بسبب عدم اتقانها جماعياً ، فهل يلزم دور للجماعة المنصوص عليها في القرآن الكريم عنوان موضوعنا


أخي الكريم لا يوجد جماعة منصوص عليها في القرآن الكريم ، إنما هو أمر بإقامة جماعة أو أكثر .
المنصوص عليه هو مواصفات هذه الجماعة .

والمشكلة فصل الطاقة العربية عن الطاقة الإسلامية بالتحديد ، وليس عدم فهم اللغة العربية ، فالمعاهد مليئة بأساتذة اللغة العربية في النحو والبلاغة و...

ومزج الطاقة العربية بالطاقة الإسلامية يكون بإيجاد أشخاص يتذوقون فقه اللغة ويستطيعون الاستنباط من النصوص .

وطريقة الحزب في التدريس وفي إعطاء الأجوبة كلها هي عملية معالجة قضية مزج الطاقة العربية يالطاقة الإسلامية .
عماد
السلام عليكم
لكن يا اخ مؤمن أليس المقصود من مزج الطاقة العربيه بالطاقة الاسلاميه هو اخراج ما في الاسلام من معالجات للقضايا الطارئه و المستجده وهذا يعني الاستنباط من النصوص ولا يمكن ذلك الا بفهم اللغة العربيه واتقانها لان الضعف الفكري نتج عن عدم فهم الاسلام بسبب اهمال اللغة
فحتى تنهض الامه وتبقى ناهضه يجب ان يكون فيها عدد كبير من المجتهدين ولا يكون ذلك الا بتعلم اللغة وبناء الشخصيه الاسلاميه بما نعنيه من الشخصيه
افترض لو ان المعاهد والجامعات لا تدرس اللغة فماذا سيكون الحال لهذا كان على الجماعة العامله ان تهتم بامر اللغة كهتمامها ببناء الشخصيه فهي وعاء الفكر و( الفكر المستنير يحتاج للغة راقيه جيدا كاللغة العربيه ) و اعتقد ان الحزب يعمل على تفهم اللغة ويحث على ذلك فقد بين طريقة الاجتهاد الصحيحه . كما انه كتب ابحاث في اللغة كما في الشخصيه الجزء الثالث .

وبارك الله فيك
السامع المطيع
إقتباس
وهل يعمل حزب التحرير مع الأمة حين التفاعل معها بثقيفهم لغتهم ؟

إقتباس
أيضاً ما هو دور التكتل الحزبي الخاص بالحزب في تثقيف أعضائه ذلك ؟

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الحبيب صوت الحق
فيما يغلب على ظني فإن حزب التحرير يتعامل في مسألة اللغة العربية بما يلزمه منها وفقا للقاعدة الشرعية "ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب"
فإن المجتهد تلزمه اللغة العربية أكثر مما تلزم لحامل الدعوة، فإن أراد الحزب إيجاد مجتهدين علّمهم اللغة من خلال تدريسه لكتابه الشخصية الجزء الثالث" أصول الفقه"، في حين أن مجرد نقل الخبر أو الأحاديث أو العلوم الشرعية لا يلزمه من اللغة ما يلزم ا لمجتهد منها، رغم حرص الحزب على تقويم ألسنة شبابه ما وسعه ذلك سبيلاً...
إقتباس
مع العلم أني سمعت مرة لإذاعة خاصة بالحزب كان المتكلم (الشيخ يخطئ باللغة العربية نحوياً
إذاً ، ما هو العلاج لإرجاع السليقة ثانية لتصبح من مقومات الدولة الإسلامية القادمة ؟

أخي الكريم
رضي الله عن صحابة رسول الله كان الواحد منهم رغم ما به من عاهة جسدية أو غيرها يذللها ليطأ بها الجنة كما حصل مع عمرو بن الجموح رغم ما به من عرج قال لرسول الله أني لأحب أن أطأ الجنة بعرجتي هذه...
فحامل الدعوة إن كان بلسانه لحن فإن ذلك لا يمنعه من حملها وإني لأقول كما قال ذلك الصحابي العظيم" إني لأحب أن أحمل الدعوة رغم عرجة لساني لأطأ بها الجنة إن شاء الله"
واعلم أخي بارك الله فيك أن كل منا يلحن بتفاوت فما دمت حريصاً على تقويم لساني مما به من لحن فإن ذلك لا يمنعني من مخاطبة ا لجماهير حتى يستقيم لساني، فإن ذلك من مداخل الشيطان والتسويف بحجة الاتقان وأنى لي ذلك...

والسلام عليكم
مؤمن
إقتباس(عماد @ Apr 21 2005, 03:54 PM)
السلام عليكم
لكن يا اخ مؤمن أليس المقصود من مزج الطاقة العربيه بالطاقة الاسلاميه هو اخراج ما في الاسلام من معالجات للقضايا الطارئه و المستجده وهذا يعني الاستنباط من النصوص ولا يمكن ذلك الا بفهم اللغة العربيه واتقانها لان الضعف الفكري نتج عن عدم فهم الاسلام بسبب اهمال اللغة

 
*



الأخ الفاضل : عماد الدين


اللغة العربية تُدرس ، ويوجد شعراء ومتذوقون للغة العربية بما فيها من طاقة ، طبعاً ليس بالشكل المطلوب .

ولكن المشكلة هي الفصل ، وليس إهمال اللغة العربية كلغة فقط

المشكلة تعليم اللغة العربية بمعزل عن القرآن والسنة ، فتجد من يحمل الدرجات العليا في اللغة العربية ولا يستطيع فهم آية أو حديث ربما ..

المسلمون عندما حملوا الإسـلام حملوا اللغة العربية معها كصنوان لا يفترقان أبداً

تعلم أصحاب البلاد المفتوحة اللغة العربية بينما كانوا يتعلمون الإسـلام .

هذا ما قصدته

فالقدرة على استعمال اللغة في الاستنباط هي ما نريدها ، لأن عدم القدرة تنعكس على الفهم وبالتالي على التطبيق ثم على الحمل ...


والحزب في إنشائه للشخصيات الإسلامية يراعي مسألة مزج الطاقة العربية بالطاقة الإسلامية ، فالشباب الآن يتعلمون اللغة العربية وفقهها من خلال الدراسة العملية للمسائل الأصولية والفقهية ، ولا يدرس الحزب اللغة العربية كمادة منفصلة ، مع أنه قد يلزم بعض الأفراد أن يتعلموا بعض قواعد اللغة العربية الأساسية نظراً لضعف يكون عندهم فيها وهكذا ...


وبارك الله فيكم
أبو دجانة
قال تعالى: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ﴾ ووجه الاستدلال بهذه الآية على إقامة أحزاب سياسية هو أن الله تعالى قد أمر المسلمين بأن تكون منهم جماعة تقوم بالدعوة إلى الخير، أي الدعوة إلى الإسلام، وتقوم كذلك بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. فقوله تعالى: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ﴾ أمر بإيجاد جماعة متكتلة تكتلاً يوجد لها وصف الجماعة من بين جماعة المسلمين. إذ قال: "مِنْكُمْ". فالمراد بقوله: "وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ" لتكن جماعة من المسلمين، لا أن يكون المسلمون جماعة، أي لتكن من المسلمين أمة وليس معناه ليكون المسلمون أمة.

وهذا يعني أمرين:

أحدهما أن إقامة جماعة من بين المسلمين فرض كفاية وليس فرض عين

والثاني أن وجود كتلة لها صفة الجماعة من المسلمين يكفي للقيام بهذا الفرض مهما كان عدد هذه الكتلة ما دامت لها صفة الجماعة وما دامت قادرة على القيام بالعمل المطلوب منها في الآية.

فلفظ "ولتكن" مخاطب به الأمة الإسلامية كلها ولكنه مسلط على كلمة أمة أي جماعة، أي المطلوب مطلوب من المسلمين جميعاً والشيء المطلوب إيجاده هو جماعة لها صفة الجماعة، فيكون معنى الآية أوجدوا أيها المسلمون جماعة تقوم بعملين أحدهما أن تدعو إلى الخير والثاني أن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، فهو طلب بإيجاد جماعة، وهذا الطلب قد بيّن فيه عمل هذه الجماعة.

وهذا الطلب وإن كان مجرد أمر "ولتكن" ولكن هناك قرينة تدل على أنه طلب جازم، فإن العمل الذي بيّنته الآية لتقوم به هذه الجماعة فرض على المسلمين أن يقوموا به كما هو ثابت في آيات أخرى وفي أحاديث متعددة فيكون ذلك قرينة على أن هذا الطلب طلب جازم، وبذلك يكون الأمر في الآية للوجوب. فالآية تدل على أنه يجب على المسلمين أن يقيموا من بينهم جماعة تقوم بالدعوة إلى الخير أي إلى الإسلام، وبالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

هذا من جهة كون إقامة جماعة تقوم بهذين العملية المذكورين في الآية فرضاً على المسلمين يأثم المسلمون جميعاً إذا لم توجد هذه الجماعة.

أما كون هذه الجماعة الوارد إقامتها في الآية حزباً سياسياً فإن الدليل عليه أمران:

أحدهما أن الله لم يطلب في هذه الآية من المسلمين أن يقوموا بالدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإنما طلب فيها إقامة جماعة تقوم بهذين العملين، فالمطلوب ليس القيام بالعملين بل إقامة جماعة تقوم فيهما. فيكون الأمر مسلطاً على إقامة الجماعة وليس على العملين.

والعملان هما بيان لأعمال الجماعة المطلوب إيجادها وليسا هما الأمر المطلوب فيكونان وصفاً معيناً لنوع الجماعة المطلوب إيجادها، والجماعة حتى تكون جماعة تستطيع مباشرة العمل بوصف الجماعة لا بد لها من أمور معينة حتى تكون جماعة وتظل جماعة وهي نقوم بالعمل، فحتى تكسب الجماعة الوصف الذي جاء في الآية وهو جماعة تعمل عملين لا بد لها مما يوجدها جماعة ويبقيها جماعة وهي تعمل.

والذي يوجدها جماعة هو وجود رابطة تربط أعضاءها ليكونوا جسماً واحداً أي كتلة ومن غير وجود هذه الرابطة لا توجد الجماعة المطلوب إيجادها، وهي جماعة تعمل بوصفها جماعة. والذي يبقيها جماعة وهي تعمل هو وجود أمير لها تجب طاعته. لأن الشرع أمر كل جماعة بلغت ثلاثة فصاعداً بإقامة أمير قال عليه السلام: «لا يحل لثلاثة يكونون بفلاة من الأرض إلا أمروا عليهم أحدهم» ولأن ترك الطاعة يخرج عن الجماعة قال صلى الله عليه وسلم : «من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر عليه فإنه من فارق الجماعة شبراً فمات، فميتته جاهلية» فجعل الخروج على الأمير مفارقة للجماعة. وإذن الأمر الذي يبقيها جماعة وهي تعمل هو طاعة أمير الجماعة.

وهذان الوصفان اللذان لا بد منهما حتى توجد الجماعة التي تقوم بالعملين وهي جماعة وهما وجود رابطة للجماعة ووجود أمير لها واجب الطاعة يدلان على أن قوله تعالى: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ﴾ ولتوجد منكم جماعة لها رابطة تربط أعضاءها ولها أمير واجب الطاعة. وهذه هي الكتلة أو الحزب أو الجمعية أو المنظمة أو أي اسم من الأسماء التي تطلق على الجماعة التي تستوفي ما يجعلها جماعة ويبقيها جماعة وهي تعمل. وبذلك يظهر أن الآية أمر بإيجاد أحزاب أو جمعيات أو منظمات أو ما شاكل ذلك.

وأما كون هذا الأمر هو أمر بإيجاد أحزاب سياسية فلأن الأمر طلب إيجاد جماعة معينة بتعيين العمل الذي تقوم فيه لا مطلق جماعة، فالآية قد بيّنت العمل الذي تقوم به الجماعة بوصف الجماعة وبهذا البيان عينت نوع الجماعة المطلوب إيجادها، أي عينت نوع الجمعية المطلوب إيجادها. إذ ذكرت الآية: لتوجد من المسلمين جمعية تدعو إلى الخير وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر.

فيكون هذا وصفاً لهذه الجمعية، وهو وصف محدد، فالجمعة التي تستكمل هذا الوصف هي الواجب إيجادها وما عداها فلا. أما الدعوة إلى الخير أي الدعوة إلى الإسلام فيمكن أن تقوم بها جمعية ويمكن أن يقوم بها حزب ويمكن أن تقوم بها منظمة. ولكن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي جاء عاماً لا يمكن أن يقوم به إلا حزب سياسي. لأنه يشمل أمر الحكام بالمعروف ونهيهم عن المنكر، بل هو أهم أعمال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهو داخل في هذه الآية، إذ قد جاءت عامة: ﴿وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ﴾ فهو اسم جنس محلى بالألف واللام فهو من صيغ العموم.

وهذا العمل من أهم أعمال الحزب السياسي، وهو الذي يضفي السياسة على الحزب أو الجمعية أو المنظمة ويجعله حزباً سياسياً أو جمعية سياسية أو منظمة سياسية. وبما أن هذا العمل وهو أمر الحكام بالمعروف ونهيهم عن المنكر هو من أهم أعمال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبما أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو أحد العملين المطلوبين في الآية ليكونا عمل الجماعة الواجب إيجادها، لذلك كان الأمر في الآية مسلطاً على جماعة معينة هي جماعة عملها الدعوة إلى الإسلام وأمر الحكام بالمعروف ونهيهم عن المنكر وأمر سائر الناس كذلك بالمعروف ونهيهم عن المنكر.

هذه الجماعة هي التي جعل الله إيجادها فرضاً على المسلمين، أي المستوفية جميع هذه الأوصاف الموجودة في الآية نعتاً لها. وهذه الجماعة التي بهذا الوصف هي الحزب السياسي. ولا يقال أن إيجاد جماعة تدعو إلى الإسلام وتأمر الناس بالمعروف وتنهاهم عن المنكر ولا تتعرض للحكام كاف للقيام بالفرض، لا يقال ذلك لأن القيام بالفرض لا يتأتى إلا إذا كانت الجماعة التي أوجدها المسلمون مستوفية جميع الأوصاف التي لها، أي مستوفية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع الدعوة إلى الخير لأن العطف جاء بالواو وهي تفيد المشاركة، ولأن لفظ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر جاء عاماً بصيغة من صيغ العموم فيجب أن يظل على عمومه وأن يستوفي عمومه، فلا يتأتى القيام بالفرض إلا إذا كان عمل الجماعة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عاماً كما جاء في الآية لا يستثنى منه شيء.

فإذا استثني منه أمر الحكام بالمعروف ونهيهم عن المنكر، أي استثني العمل السياسي لم توجد الجماعة المطلوبة في الآية، وكانت هذه الجماعة ليست هي المطلوبة في الآية لأنها استثنت عملاً هاماً من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهو قد جاء في الآية عاماً فلا يتم لها الوصف إلا إذا كان أمر الحكام بالمعروف ونهيهم عن المنكر من أعمالها. ولهذا لا يتم القيام بالفرض كما جاء في الآية إلا بإيجاد جماعة سياسية. أي حزباً سياسياً أو جمعة سياسية أو منظمة سياسية. أي الجماعة التي يكون لديها القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عاماً لا يستثنى منه شيء، وهذا لا يوجد إلا بالحزب السياسي وبالجمعية السياسية وما شاكلهما.

وعلى هذا فإن الآية قد أمر الله بها بإقامة أحزاب سياسية تقوم بحمل الدعوة الإسلامية، وبمحاسبة الحكام بأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، وبأمر سائر الناس بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وهذا هو وجه الاستدلال في هذه الآية على أنها دليل المادة.

ولا يقال أن الآية تقول "أمة" أي حزباً واحداً، وهذا يعني عدم تعدد الأحزاب. لا يقال ذلك لأن الآية لم تقل، أمة واحدة، فلم تقل جماعة واحدة وإنما قالت أمة بصيغة التنكير من غير أي وصف. فهو يعني أن إقامة جماعة فرض فإذا قامت جماعة واحدة حصل الفرض، ولكنه لا يمنع من إقامة جماعات متعددة أي كتل متعددة. فقيام واحد بفرض الكفاية الذي يكفي فيه واحد أن يقوم به لا يمنع غيره أن يقوم بهذا الفرض. وجماعة هنا اسم جنس يعني أي جماعة فيطلق ويراد منه الجنس وليس الفرد الواحد قال تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ﴾ والمراد منه الجنس. ونظير ذلك قول الرسول: «من رأى منكم منكراً فليغيره» فليس المراد منكراً واحداً بل جنس المنكر، ومثل ذلك كثير. فيطلب فعل الجنس وينهى عن فعل الجنس، ولا يراد به الفرد الواحد، بل يراد به الجنس. فيصدق على الفرد الواحد من الجنس، ويصدق على عدة أفراد من ذلك الجنس. فيجوز أن يوجد في الأمة حزب واحد، ويجوز أن يوجد عدة أحزاب.

ولكن إذا وجد حزب واحد فقد حصل فرض الكفاية إذا كان هذا الحزب قد قام بالعمل المطلوب في الآية ولكن لا يمنع من إنشاء أحزاب أخرى. فإن إقامة الحزب السياسي فرض كفاية على المسلمين فإذا قام حزب واحد وأراد آخرون أن يوجدوا حزباً ثانياً أي يقومون بذلك الفرض لا يجوز أن يمنعوا، لأنه منع من القيام بفرض وهو حرام، ولذلك لا يجوز المنع من إقامة عدة أحزاب سياسية.

إلا أن ذلك في الأحزاب الإسلامية التي تقوم على ما نصت عليه الآية وهو الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بما في ذلك أمر الحكام بالمعروف ونهيهم عن المنكر ومحاسبتهم. أما غيرها فينظر فيها فإن كانت للقيام بمحرم كالدعوة إلى القومية، وكنشر الأفكار غير الإسلامية أو ما شابه ذلك كان القيام بهذه التكتلات حراماً، وتمنع من قبل الدولة، ويعاقب كل من يشترك فيها، وإن لم تكن للقيام بمحرم بأن كانت للقيام بمباح وقائمة على أساس مباح كانت مباحة، ولكنها لا تكون قياماً بالفرض الذي فرضه الله بنص هذه الآية إلا إذا كان حزباً سياسياً مستوفياً جميع ما جاء في الآية.

ولما كان القيام بالفرض لا يحتاج إلى إذن الحاكم، بل إن جعل القيام بالفرض متوقفاً على إذن الحاكم حرام، لهذا كان قيام الأحزاب السياسية وإنشاؤها لا يحتاج إلى ترخيص.

وإقامة جماعة سياسية من طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم في العمل لإقامة الدولة الإسلامية، فالرسول صلى الله عليه وسلم أنشأ الكتلة، وحمل الدعوة وطلب النصرة من أجل إقامة الدولة الإسلامية في المدينة.

ولقد تمثل حزب التحرير بهذا الأمر فعمل وما زال يعمل من أجل إقامة الدولة الإسلامية، وهو يهيب بالمسلمين جميعاً أن يعملوا معه من أجل هذه الغاية العظيمة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عن المكتب الإعلامي لحزب التحرير
صوت الحق
ولقد تمثل حزب التحرير بهذا الأمر فعمل وما زال يعمل من أجل إقامة الدولة الإسلامية، وهو يهيب بالمسلمين جميعاً أن يعملوا معه من أجل هذه الغاية العظيمة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وإن هذا الحزب هو الأقرب للإسلام ومبادئ الإسلام إلى الآن ، في قول الحق وإعلانه على الملأ دون مجاملات وتكتيكات سياسية تسبب الغثيان للكيس .
وأنا موافق على تعدد الجماعات الإسلامية امتثالاً لأمر الله تعالى، وعلى الذين يقولون بإثم من لم يأخذ باجتهاد الحزب في كيفية إقامة الدولة الإسلامية أن لا يكرروها ثانية ، على الأقل أن يقولوا مخطئ ولا أن يقولوا أثم


ربما ، والله أعلم أن يظهر حزب يجمع بين كافة الصفات التي تتحلى بها كل جماعة من الجماعات الإسلامية على هذه الساحة في هذه الأيام ، طبعاً أقصد الصفات الحسنة ، وأكرر ، أن من لا يتغاضى عن الباطل هو الأقرب للإسلام ، لأن الناس محتاجون لمن ينبههم ويوعيهم ويذكرهم فإذا هم مبصرون
والسلام عليكم ورحمة الله
عابد الرحمن
إقتباس
ربما ، والله أعلم أن يظهر حزب يجمع بين كافة الصفات التي تتحلى بها كل جماعة من الجماعات الإسلامية على هذه الساحة في هذه الأيام ، طبعاً أقصد الصفات الحسنة


مسألة فيها نظر !
نار ونور
إقتباس(عابد الرحمن @ May 14 2005, 07:35 PM)
مسألة فيها نظر !
*

?????? rolleyes.gif لما ؟! unsure.gif
صوت الحق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
إخواني الأعزاء ، أخي السامع المطيع ، عذراً على الرجوع إلى نفس الموضوع بين فترات طويلة وبعد:

الله سبحانه وتعالى يقول : ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
صدق الله العظيم
والمقصود بـ "منكم" أي من المؤمنين ، فهذه الأمة أي الجماعة التي انبثقت من الإسلام وبالتالي من الإيمان ،ليس مطلوباً منها الرجوع إلى أصول العقيدة لتعيد تعريفها من جديد ؟ فالعقيدة موجودة ، والطلب من الله تعالى بين وواضح .
وعندما قال حزب التحرير بأنه حزب سياسي مبدأه الإسلام ، فبسبب أن أصل هذا الحزب من مؤسس مسلم ابتداءً ، عرف الإسلام قبل تأسيس الحزب ويعرف عقيدته وجل من دخل كأعضاء في هذه الجماعة أو هذا الحزب هم من المسلمين أصلاً ، وعلى أساس الإسلام تمت تلبية أمر الله تعالى . فلماذا تم سبر غور العقيدة ومتعلقاتها من جديد ؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السامع المطيع
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته

لا ادري ما حصل ايها الاخوة الكرام، ولكن كان لي ولبعض الاخوة كلام بعد مداخلة الاخ الحبيب صوت الحق

على كل حال اخي الكريم صوت الحق بالنسبة لسؤالك اعلاه فبامكانك العودة لموقع المكتب الاعلامي لحزب التحرير فتجد هنالك امكانية لسؤال الحزب ما تريد وهاك الرابط بارك الله فيك

http://www.hizb-ut-tahrir.info/arabic/index.php/post/letters
مؤمن
بسم الله الرحمن الرحيم

السـلام عليكـم ورحمة الله وبركاته ،،

لماذا سبر حزب التحرير أغوار العقيدة الإسلامية ومتعلقاتها مع أنه حزب إسلامي ؟؟

حزب التحرير يسعى لاستئناف الحياة الإسـلامية ، وشخص المرض بأنه ضعف فكري أصاب أذهان المسلمين في فهم الإسـلام .


وإليك هذا الاقتباس أخي الكريم بخصوص الأفكار المتعلقة بالعقيدة

ولا شك أن أخذ هذه الأفكار صافية، يحدث في النفس الإنسانية تأثيراً بالغ الأهمية، فيقلبها رأساً على عقب، ويرفعها من الحضيض إلى أعلى الدرجات، ويوسع أمامها الأفاق، بشكل يجعلها تشرف على الكون، وتتجلى أدق التفاصيل في الحياة، وغايتها، وقيمتها، ومدى أهميتها، فإن العقيدة الإسلامية عقيدة التوحيد، بما فيها هذه الأفكار التي تتعلق بالعقائد، وما يتصل بها، هي التي أنشأت العرب نشأة جديدة، وبثت فيهم روحاً أحالتهم خلقاً جديداً، حين اقتحمت على نفوسهم مناطق عقائدها، واتصلت بوجدانهم في صميمه، فإن بذرة التوحيد إذا ألقيت في نفوس أي شعب صافية الجوهر، نقية من كل شائبة، بسيطة كل البساطة، دفعت إلى نفوس ذلك الشعب قوة روحية هائلة، لا قدرة لأحد على تقدير مداها، فإن هذه القوة تجعل صاحبها يستهين بالحياة في سبيل هذه العقيدة، فكيف لا يستهين بالصعاب مهما بلغت، وهي دون الاستهانة بالحياة.

لذلك لم يكن عجيباً أن قدر العرب بعد إسلامهم على الفرس والروم، لأن بذرة التوحيد أحالتهم خلقاً جديداً وليس بعجيب أن يقدر المسلمون اليوم على الأمريكان، والإنجليز، والفرنسيين، والروس، إذا ما أحييت في نفوسهم بذرة التوحيد، وما جاء به القرآن من أفكارهم، من مثل القدر، ومن مثل الرزق، ومن مثل الموت، فإن ذلك مع التوكل على الله، يحيل المسلمين خلقاً جديداً، وينشئهم نشأة جديدة، فيندفعون في الأرض كما أندفع أجدادهم من قبل، يحملون رسالة الإسلام، ينشرون بها الهدى بين الناس.

فالمسألة إذن في أمر المسلمين اليوم هي إلقاء بذرة التوحيد في نفوسهم صافية الجوهر، نقية من كل شائبة، بسيطة كل البساطة. لأنها وإن كانت موجودة في نفوسهم في أساسها صافية، ولكن ما يتعلق بها من أفكار تؤثر على اندفاع المسلم، قد علاها كومة من الأتربة والغبار، لا بد من إزالتها حتى تعود كلها نقية من كل شائبة، وتعود بسيطة كل البساطة، بعيدة عن تعقيد المتكلمين ،وجدل الفلاسفة، وذلك بإرجاعها إلى الدليل القطعي وحده، ورفض ما عداه، بإرجاعها إلى القرآن القطعي الدلالة، وإلى المتواتر من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، ولهذا كانت الحاجة ماسة إلى حمل الدعوة أولاً أن يقووا في نفوسهم بذرة التوحيد، بالتصديق الجازم في القدر، والرزق، والموت، والتوكل على الله.

فإن هذا إذا تمكن من نفوسهم يجهلهم لا يعرفون الهزيمة، ولا يرضونها، فإذا ما أصيبوا بأنفسهم ،واموالهم في سبيل الله، وإذا منو الإخفاق تلو الإخفاق، فإن ذلك لا يوهن من عزمهم، بل يحفزهم لمضاعفة الجهد، والاستهانة بكل صعب، بل الاستهانة بالحياة في سبيل الظفر بالغاية، التي نذروا أنفسهم من أجلها، ووقفوا حياتهم عليها، ألا وهي إعادة الأمة الإسلامية دولة كبرى، تنفذ العالم مما يتردى فيه من كفر، وضلال، وتعاسة، وشقاء، فإذا ما حصل ذلك التأثير لديهم، وصفت بذرة التوحيد في نفوسهم، ألقوها للناس كما هي لديهم، صافية الجوهر، نقية من كل شائبة، بسيطة كل البساطة، حتى تعود الأمة الإسلامية خلقاً جديداً، وتنشأ نشأة شديدة، وحينئذ تتحق الغاية، وتعود كلمة الله هي العليا.

ا. هـ
عابد الرحمن
إقتباس(نار ونور @ May 18 2005, 08:51 PM)
?????? rolleyes.gif    لما ؟! unsure.gif
*



أخي الفاضل نار ونور

المسألة ليست مسألة انتقاء الأفضل من هذه الحركة ومن تلك وتلك والخروج بحركة أو حزب يكون فيه جميع المواصفات التي أراها حسنة .

ليست كذلك أبداً

فالمسألة شرعية بحتة ، ومواصفات الجماعة وغايتها وطريقتها كلها أمور شرعية ، لا دخل للعقل فيها إلا الفهم فقط .

فقد يُفهم من عبارة الأخ صوت الحق ما قد فهمته أنا . وأرجو أن أكون مخطئاً .
صوت الحق
أخي العزيز مؤمن بارك الله بك على هذا تلعليق وهذا الإقتباس
ولكن ، ألا تلاحظ أن الناس لهم قوة إندفاع آتية ونابعة من العقيدة بدون الدروس التي سيدرسونها ، ذلك أن التخطيط لواقع الحياة والتفكير السليم هو المعيق
مثال ذلك
كثير من الأحزاب الإسلامية وغير الإسلامية وهذه الأخيرة أفرادها مسلمون يندفعون ناحية الجهاد والعمليات الإستشهادية لعلمهم بأن هناك شهادة وأن هناك جنة تنتظرهم
وهذا الأمر مغروس في كل أفراد الأمة تقريباً
أما أن تكون هذه العقيدة صافية عندما يكون هنالك شفافية بين العقيدة والسلوك وبين العقيدة والفكر والسياسة
فأقول أن ما بعد العقيدة هو المطلوب لتصحيح أخطاء الأمة ، وأخطاؤها ليست من العقيدة ، ومن الفهم الخاطئ عن العقيدة الإسلامية ، فأفراد الأمة كلهم تقريباً يصدقون تصديقاً جازماً بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم
ولكن الأمر والمسألة متعلقة بالوعي وربط المفاهيم ونقدها سلباً أو إيجاباً بناءً على معطيات ما
فالأمة بحاجة لتذكيرها بأقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وبالآيات القرآنية
وبالتاريخ بما يحمله من أخبار مشابهة للواقع سيئة وأخبار ستكون بعون الله مشابهة للمستقبل حسنة
فبذلك تصح العقيدة عندهم بدون اللجوء إلى التعريفات الخاصة بكل من العقيدة وفروعها ومتعلقاتها وأن هناك مصطلحات تخص الشرع ومصطلحات تخص العرف ومصطلحات تخص اللغة
لأن هذا يلزم ما بعد استئناف الحياة الإسلامية إن شاء الله تعالى ، في مدارس الدولة وكلياتها وجامعاتها ، فالأمة بحاجة إلى من يذكرها بالعقيدة تذكيراً حتى تبقى فطرية عن طريق التاريخ ، وفضح المؤامرات وزيادة الوعي والعلم بكل أشكاله وربطه بالعقيدة الإسلامية وربط المكتشفات بالعقيدة الإسلامية ، كل ذلك يزيد من نسبة أولي الألباب في هذه الأمة
والله العليم الخبير
أبو مالك
{وَلْتَكُن مِّنْكُمْ أُمَّةٌ} أي ولتوجد منكم جماعة يقتدي بها فرق الناس {يَدْعُونَ} الناس {إِلَى ٱلْخَيْرِ} فأفضل الدعوة هي دعوة إلى إثبات ذات الله وصفاته وتقديسه عن مشابهة الممكنات {وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ} والآمر بالمعروف تابع للمأمور به إن كان واجباً فواجب، وإن كان مندوباً فمندوب {وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ} فالنهي عن الحرام واجب كله لأن تركه واجب وهذه الأمور من فروض الكفايات ـ لأنها لا تليق إلا من العالم بالحال ـ وسياسة الناس حتى لا يوقع المأمور أو المنهي في زيادة الفجور فإن الجاهل ربما دعا إلى الباطل وأمر بالمنكر، ونهى عن المعروف وقد يغلظ في موضع اللين ويلين في موضع الغلظة {وَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ} أي المختصون بكمال الفلاح.


مراح لبيد

وفي تفسير السمرقندي:

{وَلْتَكُن مِّنْكُمْ أُمَّةٌ} فهذه لام الأمر كقوله: {قُلْ إِنَّمَآ أَنَاْ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَىَّ أَنَّمَآ إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَآءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَـٰلِحاً وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدَا} (الكهف:
110) يعني لتكن منكم أمة.
قال الكلبي: يعني جماعة. وقال مقاتل: يعني عصبة وقال الزجاج ولتكونوا كلكم أمة واحدة تدعون إلى الخير ومن هاهنا لتخص المخاطبين من بين سائر الأجناس، وهي مؤكدة كقوله تعالى: {ذٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَـٰتِ ٱللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ ٱلاٌّنْعَـٰمُ إِلاَّ مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ فَٱجْتَنِبُواْ ٱلرِّجْسَ مِنَ ٱلاٌّوْثَـٰنِ وَٱجْتَنِبُواْ قَوْلَ ٱلزُّورِ} (الحج: 30) وقوله: {يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ} يعني إلى الإسلام. ويقال: إلى جميع الخيرات {وَيَأْمُرُونَ بِٱلْمَعْرُوفِ} قال الكلبي: يعني باتباع محمد صلى الله عليه وسلم {وَيَنْهَوْنَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ} يعني الجبت والطاغوت. ويقال: المنكر، يعني العمل الذي بخلاف الكتاب والسنة. ويقال: ما لا يصلح في العقل.
وروي عن سفيان الثوري أنه قال إنما يجب النهي عن المنكر إذا فعل فعلاً يخرج عن الاختلاف، أي اختلاف العلماء. ويقال: إنما أمر بعض الناس بقوله، {وَلْتَكُن مِّنْكُمْ أُمَّةٌ} ، ولم يأمر جميع الناس، لأن كل واحد من الناس لا يحسن الأمر بالمعروف، وإنما يجب على من يعلم. ويقال: إن الأمراء، يجب عليهم الأمر والنهي باليد/ والعلماء باللسان، والعوام بالقلب، وهنا كما قال عليه الصلاة والسلام: «إذا رَأَى أَحَدٌ مُنْكَراً، فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذٰلِكَ أَضْعَفُ الإيمانِ».
وروي عن عبد الله بن مسعود أنه قال: بحسب امرىء إذا رأى منكراً، لا يستطيع النكير أن يعلم الله من قلبه أنه كاره. وروي عن بعض الصحابة أنه قال: إن الرجل إذا رأى منكراً، لا يستطيع النكير عليه، فليقل ثلاث مرات: اللهم إِنَّ هذا منكر، فإذا قال ذلك فقد فعل ما علي
أبو مالك
وفي تفسير الثعالبي:

وقوله تعالَىٰ: {وَلْتَكُن مِّنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى ٱلْخَيْرِ} [آل عمران:104]: أَمْرَ اللَّه سبحانه الأمَّةَ؛ بأنْ يكونَ منْها علماءُ يَفْعَلُونَ هذه الأفعالَ علَىٰ وجوهها، ويحْفَظُونَ قوانينَها، ويكون سائِرُ الأمَّة مُتَّبِعِينَ لأولئك، إذ هذه الأفعالُ لا تكُونُ إلاَّ بعلْمٍ واسعٍ، وقد عَلِمَ اللَّه سبحانه؛ أنَّ الكُلَّ لا يكُونونَ علماء، فـــ «مِنْ» هنا: للتبعيضِ، وهو تأويلُ الطبريِّ وغيره.
وذهب الزَّجَّاج وغيرُ واحدٍ؛ إلى أنَّ المعنَىٰ: ولتكونوا كلُّكم أمةً يدْعُونَ، و «مِنْ»: لبيانِ الجنْس، ومعنى الآية علَىٰ هذا: أمر الأمة بأنْ يَدْعُوا جميعَ العَالَمِ إلى الخَيْر، فيَدْعُون الكُفَّار إلى الإسلامِ، والعُصَاةَ إلى الطاعةِ، ويكونُ كلُّ واحدٍ في هذه الأمور علَىٰ منزلته من العلْمِ والقدرةِ، وروى الليثُ بْنُ سَعْدٍ، قال: حدَّثني محمَّدُ بْنُ عَجْلاَن، أنَّ وَافِداً النَّضْرِيَّ أَخْبَرَهُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؛ أنَّهُ قَالَ: «لَيُؤْتَيَنَّ بِرِجَالٍ يَوْمَ القِيَامَةِ لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ، وَلاَ شُهَدَاءَ، يَغْبِطُهُمُ الأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ؛ لِمَنَازِلِهِمْ مِنَ اللَّهِ؛ يَكُونُونَ عَلَىٰ مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ، قَالُوا: وَمَنْ هُمْ، يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: هُمُ الَّذِينَ يُحَبِّبُونَ اللَّهَ إلَى النَّاسِ، وَيُحَبِّبُونَ النَّاسَ إلَى اللَّهِ، وَيَمْشُونَ فِي الأَرْضِ نُصْحاً،
قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا يُحَبِّبُونَ اللَّهَ إلَى النَّاسِ، فَكَيْفَ يُحَبِّبُونَ النَّاسَ إلَى اللَّهِ؟ٰ قَالَ: يَأْمُرُونَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ، وَيَنْهَوْنَهُمْ عَنِ المُنْكَرِ، فَإذَا أَطَاعُوهُمْ، أَحَبَّهُمُ اللَّهُ تَعَالَىٰ» اهـــ من «التذكرة» للقرطبيِّ. قال:
* ع *: قال أهْلُ العلْمِ: وفَرَضَ اللَّه سبحانه بهذه الآية الأَمْرَ بالمَعْرُوفِ، والنَّهْيَ عن المُنْكَر، وهو مِنْ فروضِ الكفاية»، إذا قام به قائمٌ، سقَطَ عن الغَيْر، وقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: مَنْ رَأَىٰ مِنْكُمْ مُنْكَراً، فَلْيُغَيِّرهُ بِيَدِهِ، فَإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإنْ لَمْ يَسْتَطِعْ، فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإيمَان والناسُ في الأمر بالمعروفِ وتغْييرِ المُنْكَرِ علَىٰ مراتِبَ، فَفَرْضُ العلماءِ فيه تنبيهُ الولاةِ، وحَمْلُهُمْ على جَادَّة العلْمِ، وفرضُ الولاةِ تَغْييره بقوَّتهم وسلطانِهِمْ، ولهم هي اليَدُ، وفَرْضُ سائر الناسِ رَفْعُهُ إلى الولاةِ والحُكَّام بعد النَّهْيِ عنه قولاً، وهذا في المُنْكَرِ الذي له دَوَامٌ، وأما إنْ رَأَىٰ أحَدٌ نازلةٌ بديهيَّةً مِنَ المُنْكَرِ كالسَّلْبِ والزِّنَا ونحوه، فيغيِّرها بنَفْسِهِ، بحَسَب الحالِ والقدرةِ، ويَحْسُنُ لكلِّ مؤمن أنْ يعتمل في تَغْيِيرِ المُنْكَرِ، وإنْ ناله بَعْضُ الأذَىٰ؛ ويؤيِّد هذا المَنْزَعَ أنَّ في قراءة عثمانَ وابْنِ مسْعودٍ، وابنِ الزُّبَيْرِ: «يَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ، وَيَسْتَعِيذونَ اللَّهَ عَلَىٰ مَا أَصَابَهُمْ»، فهذا وإنْ لم يثبتْ في المُصْحَفِ، ففيه إشارةٌ إلى التعرُّض لما يصيبِ عَقِيبَ الأمْر والنهْيِ؛ كما هو في قوله: {وَأْمُرْ بِٱلْمَعْرُوفِ وَٱنْهَ عَنِ ٱلْمُنْكَرِ
مؤمن
بسم الله الرحمن الرحيم

السـلام عليكـم ورحمة الله وبركاته ،،

أخي صوت الحق

أتمنى أن تكون مشاركة الشيخ أبو مالك واضحة بداية ، فمضمونها أن هذه الأمور تدخل ضمن عمل الجماعة التي أمر الله تعالى بوجودها .

والمسألة أخي صوت الحق ، هي أن كثيراً من هذه المفاهيم اعتراها في الأذهان تشويش ، وتراكمت عليها الأتربة ، فلابد من جليها لتصبح صافية مبلورة ، بحيث تجعل من المسلم صاروخ مندفع في العمل للإسـلام .

فمسألة التوكل مثلاً ، ومسألة القضاء والقدر ، ومسألة الرزق ، وكذلك كون السبب الوحيد للموت هو انتهاء الأجل و غيرها ، مسائل تحتاج لبيان للأمة ، بيان شافٍ خالٍ من التعقيد ، وخاصة تعقيد المتكلمين وجدل الفلاسفة ، بحيث يكون هذا الإيمان إيماناً عملياً متصوراً دافعاً للعمل وليس مجرد إيمان نظري غير متصور حتى .

ومن أبسط الأمثلة أن الأمة تثور وتحرق الأخضر واليابس من أجل الرغيف ، وفي سبيل الرغيف تهون كل المصاعب ، وفي سبيل الرغيف يُقعد عن العمل للإسـلام ، وفي سبيل الرغيف ....و

وكذلك كون علم الله لا يجبر العبد على القيام بالفعل ، لابد لها من جلاء في عموم الأمة .

ولا ينتظر حتى تقوم الدولة لجلاء هذه المفاهيم ، لأن الغاية هي استئناف الحياة الإسلامية وطريقة ذلك الدولة ، فالمطلوب إقامة الحكم على الفكرة ، ثم إن الأمة لن تندفع للعمل والتضحية لدينها ومثل هذه المفاهيم مغبشة في أذهانهم .

هذا باختصار، والله أعلم .
صوت الحق
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إخواني
إن البيانات والمنشورات التي يوزعها حزب التحرير( والذي أسس استجابة لأمر الله تعالى كما يبين الحزب )، يبين للناس ما يخص شؤون الحياة من سياسة وما يجري على الساحة السياسية لذا ماهي الآلية التي يتبعها الحزب لتبيان أمور العقيدة للناس كافة؟ وللمسلمين بشكل خاص؟
الكتب المتبناة ليست منتشرة في المكتبات والسوق كما الكتب الأخرى حتى يقرأ الناس ، وليس كل أفراد الأمة يستخدمون شبكة المعلومات وليس كل من يستخدم شبكة المعلومات يقرأ مواضيع تخص الحزب
ولو جئنا لمجلة الوعي وتناولناها من هذا المجال ، لرأينا أن اهتمامها يهتم بقضايا الأمة المصيرية دون التعمق بمسائل القضاء والقدر والرزق والتوحيد
أقر لك أخي أن العقيدة مهمة جداً وهذا مؤكد ، ولكن المناداة لنشر تعليماتها شيء ولا أعرف من آلية التطبيق شيئاً ، فإن كان هناك آلية عمل حول هذا الأمر فأفيدوني يرحمكم الله
مؤمن
بسم الله الرحمن الرحيم

السـلام عليكـم ورحمة الله وبركاته

أخي صوت الحق

إن حزب التحرير تظهر عليه صفته الرسمية وهي كونه حزباً سياسياً ، لذلك فإن نشراته في الكفاح والصراع تظهر عليها الناحية السياسية أي ناحية رعاية شؤون الأمة رعاية فكرية بأحكام الإسلام .

وكون الكتب الحزبية غير منتشرة في الأسواق والمكتبات فذلك يرجع لمحاربة الأنظمة له وحظرها لنشاطه ومعاقبتها على منشوراته .

واما مجلة الوعي ، فلا أعرف منذ متى وأنت تتابعها ؟ فهي تعالج جميع القضايا الحية ولكن بطريقة غير طريقة الكتب المتبناه ، ذلك أن موضوع كموضوع القضاء والقدر لا يمكن تحميله للأمة من خلال مجلة .

وكذلك لا يمكن تحميله للأمة من خلال نشر كتب عنه .

وإلا لشرح حزب التحرير كتبه وجلس أعضاؤه في منازلهم .

إن هذه الأفكار لا تنجلي وتتضح إلا بالنقاش الحي ، سواء في التثقيف المركز والتثقيف الجماعي .

لذلك فعمدة القول هنا أن النهضة لا تحصل ، وأن مثل هذا التغيير لا يحصل من خلال توزيع كتب وإنما من خلال الاتصال بالناس ، لأنك تريد بناء مفاهيم وليس إيصال مجرد أفكار .

ولك أن تختار كحامل دعوة من الأساليب الناجعة في التبليغ ما تشاء مما لا يتعارض مع طريقة الرسول .

باختصار ، والله أعلم .
صوت الحق
أخي مؤمن هدانا الله وإياك للحق
هذا ما كنت أخشى أن تقوله ، بالحلقات الدراسية المركزة
إذاً ألحزب يسعى أولاً لإقناع المسلمين بالحلقات الدراسية المركزة أولاً ، وهذه مرحلة بحد ذاتها
لأن الحزب لا يقوم بإلقاء دروس على الملأ بشكل عام ولكنه يقتصر على من يوافق على حضور الحلقة الدراسية ذات المجموعات الصغيرة
والله أعلم ، ربما لديك رد يقنعني
مؤمن
بسم الله الرحمن الرحيم

سـلام الله عليكـم ورحمته وبركاته ،،

الأخ صوت الحق

يبدو لي أن قراءتك لمشاركتي الأخيرة مرة أخرى سيكون أفضل .

الثقافة المركزة لبناء الشخصيات الإسـلامية والتي يكون منها أعضاء الكتلة ، المميزين بأفكارهم الصافية النقية وبعقيدتهم الراسخة القوية ، وباندفاعهم في سبيل الله .

أما باقي الأمة فلها

الاتصال الحي . الثقافة الجماعية ( ولا تقيسن على منطقة بعينها ) . المنشورات بأنواعها . أساليب أخرى كالانترنت والأشرطة واسطوانات الكمبيوتر و.. .

ولكن المهم في ما قلتُه هو واقع هذه الأفكار ، فمثلاً هل يصلح أسلوب توزيع منشورات مشروح فيها عقيدة القضاء والقدر على الناس ؟! هل هذا الأسلوب منتج على الحقيقة ، ونحن نريد الرأي العام المنبثق عن الوعي العام ؟!

الجواب لا

فواقع هذه الأفكار يتطلب النقاش الحي ، والنقاش الحي يكون من خلال حملة الدعوة أثناء عيشهم الطبيعي بين الناس ، ففي السيارة وفي المكتب وفي الشارع وفي الجامعة وعند البقال و... يكون العيش الطبيعي .

ومن خلال هذا العيش الطبيعي و الثقافة العامة والخاصة والاتصالات العامة والخاصة يكون الإنتاج على صعيد هذه الأفكار .

فمسألة أن الرزاق هو الله وأن الرزق بيد الله وحده ، لا تغني مليار نشرة عن الاتصال الحي لإيصالها ، والمنشورات تكون مساعدة وليست أصلاً ، وهذا من شأنه أن يوجد الوعي العام .


أخوك
أبو مالك
وَحَدَّثَنَا مَكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَطِيَّةَ الْكُوفِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحِمَّانِيُّ قَالَ : سَمِعْت ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ : لَمَّا بَلَغَ أَبَا حَنِيفَةَ قَتْلُ إبْرَاهِيمَ الصَّائِغَ بَكَى حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيَمُوتُ ، فَخَلَوْت بِهِ فَقَالَ : كَانَ وَاَللَّهِ رَجُلًا عَاقِلًا ، وَلَقَدْ كُنْت أَخَافُ عَلَيْهِ هَذَا الْأَمْرَ ؛ قُلْت : وَكَيْفَ كَانَ سَبَبُهُ ؟ قَالَ : كَانَ يَقْدُمُ وَيَسْأَلُنِي ، وَكَانَ شَدِيدَ الْبَذْلِ لِنَفْسِهِ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَكَانَ شَدِيدَ الْوَرَعِ ، كُنْت رُبَّمَا قَدَّمْت إلَيْهِ الشَّيْءَ فَيَسْأَلُنِي عَنْهُ ، وَلَا يَرْضَاهُ ، وَلَا يَذُوقُهُ وَرُبَّمَا رَضِيَهُ فَأَكْلَهُ ، فَسَأَلَنِي عَنْ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ ، إلَى أَنْ اتَّفَقْنَا عَلَى أَنَّهُ فَرِيضَةٌ مِنْ اللَّهِ تَعَالَى فَقَالَ لِي : مُدَّ يَدَك حَتَّى أُبَايِعَك فَأَظْلَمَتْ الدُّنْيَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ ؛ فَقُلْت : وَلِمَ ؟ قَالَ : دَعَانِي إلَى حَقٍّ مِنْ حُقُوقِ اللَّهِ فَامْتَنَعْت عَلَيْهِ وَقُلْت لَهُ إنْ قَامَ بِهِ رَجُلٌ وَحْدَهُ قُتِلَ ، وَلَمْ يَصْلُحْ لِلنَّاسِ أَمْرٌ ، وَلَكِنْ إنْ وَجَدَ عَلَيْهِ أَعْوَانًا صَالِحِينَ وَرَجُلًا يَرْأَسُ عَلَيْهِمْ مَأْمُونًا عَلَى دَيْنِ اللَّهِ لَا يَحُولُ . قَالَ : وَكَانَ يَقْتَضِي ذَلِكَ كُلَّمَا قَدِمَ عَلَى تَقَاضِي الْغَرِيمِ الْمُلِحِّ كُلَّمَا قَدِمَ عَلَيَّ تَقَاضَانِي ، فَأَقُولُ لَهُ : هَذَا أَمْرٌ لَا يَصْلُحُ بِوَاحِدٍ مَا أَطَاقَتْهُ الْأَنْبِيَاءُ حَتَّى عَقَدَتْ عَلَيْهِ مِنْ السَّمَاءِ ، وَهَذِهِ فَرِيضَةٌ لَيْسَتْ كَسَائِرِ الْفَرَائِضِ ؛ لِأَنَّ سَائِرَ الْفَرَائِضِ يَقُومُ بِهَا الرَّجُلُ وَحْدَهُ وَهَذَا مَتَى أُمِرَ بِهِ الرَّجُلُ وَحْدَهُ أَشَاطَ بِدَمِهِ وَعَرَّضَ نَفْسَهُ لِلْقَتْلِ فَأَخَافُ عَلَيْهِ أَنْ يُعِينَ عَلَى قَتْلِ نَفْسِهِ . وَإِذَا قُتِلَ الرَّجُلُ لَمْ يَجْتَرِئْ غَيْرُهُ أَنْ يُعَرِّضَ نَفْسَهُ وَلَكِنَّهُ يَنْتَظِرُ فَقَدْ قَالَتْ الْمَلَائِكَةُ : { أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِك وَنُقَدِّسُ لَك قَالَ إنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ } ثُمَّ خَرَجَ إلَى مَرْوَ حَيْثُ كَانَ أَبُو مُسْلِمٍ ، فَكَلَّمَهُ بِكَلَامٍ غَلِيظٍ فَأَخْذَهُ ، فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ فُقَهَاءُ أَهْلِ خُرَاسَانَ وَعِبَادُهُمْ حَتَّى أَطْلَقُوهُ ، ثُمَّ عَاوَدَهُ فَزَجْرَهُ ، ثُمَّ عَاوَدَهُ ثُمَّ قَالَ : مَا أَجِدُ شَيْئًا أَقُومُ بِهِ لِلَّهِ تَعَالَى أَفْضَلَ مِنْ جِهَادِك وَلَأُجَاهِدَنَّك بِلِسَانِي لَيْسَ لِي قُوَّةٌ بِيَدِي ، وَلَكِنْ يَرَانِي اللَّهُ ، وَأَنَا أُبْغِضُك فِيهِ فَقَتْلَهُ

أحكام القرآن للجصاص > سورة آل عمران > باب فرض الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

وانظر أيضا:

100- إبراهيم بن ميمون، الصائغ، المروزي
روى عن أبي حنيفة، وعطاء، وغيرهما.
وروى عنه حسان بن إبراهيم، وغيره.
وروى له النسائي،وأبو داود.
وقال النسائي: لا بأس به.
قال السمعاني: كان فقيهاً فاضلاً، قتله أبو مسلم الخراساني بمرو، سنة إحدى وثلاثين ومائة.
قال ابن المبارك: لما بلغ أبا حنيفة قتل إبراهيم الصائغ بكى حتى ظننا إنه سيموت، فخلوت به، فقال: كان والله رجلاً عاقلاً، ولقد كنت أخاف عليه هذا الأمر.
قلت: وكيف كان سببه؟ قال: كان يقدم ويسألني، وكان شديد البذل لنفسه في طاعة الله تعالى، وكان شديد الورع، وكنت ربما قدمت إليه بالشيء، فيسألني عنه، ولا يرضاه، ولا يذوقه، وربما رضيه فأكله.
*فسألني عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى أن اتفقنا عل أنه فريضة من الله تعالى، فقال لي: مد يدك حتى أبايعك.
فأظلمت الدنيا بيني وبينه.
فقلت: ولم؟
قال: دعاني إلى حق من حقوق الله فامتنعت عليه، وقلت له: إن قام به رجل واحد قتل ولم يصلح للناس أمرٌ، ولكن إن وجد أعواناً صالحين، ورجلاً يرأس عليهم مأموناً على دين الله، فنعم.
وكان يقتضي ذلك كلما قدم على تقاضي الغريم الملح، فأقول: هذا أمر لا يصلح بواحدٍ، ما أطاقته الأنبياء حتى عقدت عليه من السماء، وهذه فريضة ليست كالفرائض، يقوم بها الرجل وحده، وهذا متى أمر الرجل به وحده أشاط بدمه، وعرض نفسه للقتل فأخاف أن يعين على قتل نفسه، ولكن ننتظر، فقد قالت الملائكة: )أتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيها( الآية سورة البقرة 30.
ثم خرج إلى مرو، حتى كانأبو مسلم فكلمه بكلام غليظ، فأخذه، فاجتمع عليه فقهاء خراسان وعبادهم حتى أطلقوه، ثم عاوده، فزجره، ثم عاوده، ثم قال: ما أجد شيئاً أقوم به لله تعالى أفضل من جهادك، ولأجاهدنك بلساني، ليس لي قوة بيدي، ولكن يراني الله وأنا أبغضك فيه. فقتله، رحمه الله تعالى.
وروى ابن عساكر في "تاريخ دمشق" بسنده، عن الحسن بن رشيد العنبري، قال: سمعت يزيد النحوي، يقول: أتاني إبراهيم الصائغ، فقال لي: ما ترى ما يصنع هذا الطاغية! -يعني أبا مسلم الخراساني- إن الناس معه في سعة غيرنا أهل العلم.
قال: قلت لو علمت أنه يصنع بي إحدى الخصلتين لفعلت؛ إن أمرت ونهيت، يقبل منا أو يقتلنا، ولكن أخاف أن يبسط علينا، وأنا شيخ كبير لا صبر لي على السياط.
فقال الصائغ: لكن لا أنتي عنه.

الطبقات السنية في تراجم الحنفية التقي الغزي الصفحة : 73



. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُصْعَبٍ الْمَرْوَزِيِّ قَالَ : سَمِعْت أَبَا عُمَارَةَ قَالَ : سَمِعْت الْحَسَنَ بْنَ رَشِيدٍ يَقُولُ : سَمِعْت أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ : أَنَا حَدَّثْت إبْرَاهِيمَ الصَّائِغَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَرَجُلٌ قَامَ إلَى إمَامٍ جَائِرٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ فَقَتَلَهُ . }

أحكام القرآن للجصاص > سورة آل عمران > باب فرض الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
صوت الحق
مقتبس من أبي مالك
، فَأَقُولُ لَهُ : هَذَا أَمْرٌ لَا يَصْلُحُ بِوَاحِدٍ مَا أَطَاقَتْهُ الْأَنْبِيَاءُ حَتَّى عَقَدَتْ عَلَيْهِ مِنْ السَّمَاءِ ، وَهَذِهِ فَرِيضَةٌ لَيْسَتْ كَسَائِرِ الْفَرَائِضِ ؛ لِأَنَّ سَائِرَ الْفَرَائِضِ يَقُومُ بِهَا الرَّجُلُ وَحْدَهُ وَهَذَا مَتَى أُمِرَ بِهِ الرَّجُلُ وَحْدَهُ أَشَاطَ بِدَمِهِ وَعَرَّضَ نَفْسَهُ لِلْقَتْلِ فَأَخَافُ عَلَيْهِ أَنْ يُعِينَ عَلَى قَتْلِ نَفْسِهِ . وَإِذَا قُتِلَ الرَّجُلُ لَمْ يَجْتَرِئْ غَيْرُهُ أَنْ يُعَرِّضَ نَفْسَهُ وَلَكِنَّهُ يَنْتَظِرُ فَقَدْ قَالَتْ الْمَلَائِكَةُ : { أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِك وَنُقَدِّسُ لَك قَالَ إنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ } ثُمَّ خَرَجَ إلَى مَرْوَ حَيْثُ كَانَ أَبُو مُسْلِمٍ ، فَكَلَّمَهُ بِكَلَامٍ غَلِيظٍ فَأَخْذَهُ ، فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ فُقَهَاءُ أَهْلِ خُرَاسَانَ وَعِبَادُهُمْ حَتَّى أَطْلَقُوهُ ، ثُمَّ عَاوَدَهُ فَزَجْرَهُ ، ثُمَّ عَاوَدَهُ ثُمَّ قَالَ : مَا أَجِدُ شَيْئًا أَقُومُ بِهِ لِلَّهِ تَعَالَى أَفْضَلَ مِنْ جِهَادِك وَلَأُجَاهِدَنَّك بِلِسَانِي لَيْسَ لِي قُوَّةٌ بِيَدِي ، وَلَكِنْ يَرَانِي اللَّهُ ، وَأَنَا أُبْغِضُك فِيهِ فَقَتْلَهُ

أخي أبا مالك
كيف ستحمي الجماعة الفرد في هذه الأيام ؟
فهذا المقتبس أعلاه حين وجود دولة تحمي الجماعة
والله أعلم
صاحب القلب النابض
السلام عليكم

لا أدري من أين فهم الأخ صوت الحق ما أسلف به من أن أبا مالك يريد أن يقول بأن الجماعة تحمي الفرد ؟

فهلاّ أوضحت لي أخي الفاضل .

وبارك الله فيكم ، وجمعنا وإياكم في رضوانه تعالى في الآخرة ، وفي العمل لاستئناف الحياة الإسلامية في الدنيا .

آمين .
صوت الحق
[quote=صوت الحق,Jun 2 2005, 08:58 AM]
مقتبس من أبي مالك
، ، وَهَذِهِ فَرِيضَةٌ لَيْسَتْ كَسَائِرِ الْفَرَائِضِ ؛ لِأَنَّ سَائِرَ الْفَرَائِضِ يَقُومُ بِهَا الرَّجُلُ وَحْدَهُ وَهَذَا مَتَى أُمِرَ بِهِ الرَّجُلُ وَحْدَهُ أَشَاطَ بِدَمِهِ وَعَرَّضَ نَفْسَهُ لِلْقَتْلِ فَأَخَافُ عَلَيْهِ أَنْ يُعِينَ عَلَى قَتْلِ نَفْسِهِ . وَإِذَا قُتِلَ الرَّجُلُ لَمْ يَجْتَرِئْ غَيْرُهُ أَنْ يُعَرِّضَ نَفْسَهُ وَلَكِنَّهُ يَنْتَظِرُ
حتى لا أفهم الأمور بغير موضعها وربما ان الأمر قد التبس علي
فالرجاء أخي صاحب القلب النابض بارك الله بك أن توضح لي هذا المقتبس بالتحديد وجزاك الله وجزى أبا مالك خير الجزاء
صاحب القلب النابض
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،


أخي الفاضل صوت الحق

( ... ‏ثم قال كلا والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يدي الظالم ‏ ‏ولتأطرنه ‏ ‏على الحق ‏ ‏أطرا ‏ ‏ولتقصرنه ‏ ‏على الحق ‏ ‏قصرا ) سنن أبي داوود .

لتقصرنه : أي لتحبسنه عليه وتلزمنه إياه .


وهذا لا يكون لفرد ، إنما تقدر عليه الجماعة ، فهي التي تستطيع الضغط على الحاكم والتصدي له .



فالمراد أن الشخص الواحد قد يُقتل وينتهي الأمر ، ويكون الأمر قد استتب لهذا الحاكم ، أما إن كانوا جماعة فإن قتل أحدهم لن يثني الجماعة .



والله أعلى وأعلم .
صوت الحق
إقتباس(صاحب القلب النابض @ Jun 2 2005, 10:05 PM)
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
أخي الفاضل صوت الحق

( ...  ‏ثم قال كلا والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يدي الظالم ‏ ‏ولتأطرنه ‏ ‏على الحق ‏ ‏أطرا ‏ ‏ولتقصرنه ‏ ‏على الحق ‏ ‏قصرا ) سنن أبي داوود .

لتقصرنه : أي لتحبسنه عليه وتلزمنه إياه .
وهذا لا يكون لفرد ، إنما تقدر عليه الجماعة ، فهي التي تستطيع الضغط على الحاكم والتصدي له .
فالمراد أن الشخص الواحد قد يُقتل وينتهي الأمر ، ويكون الأمر قد استتب لهذا الحاكم ، أما إن كانوا جماعة فإن قتل أحدهم لن يثني الجماعة .
والله أعلى وأعلم .
*


جعل الله هذه الكلمات في ميزان حسناتك يا أخي صاحب القلب النابض بذكر الله إن شاء الله
مؤمن
السـلام عليكـم ورحمة الله وبركاته ،،

وأزيد أخي صوت الحق على ما تفضل به صاحب القلب النابض ، وما تفضل به الشيخ أبو مالك بخصوص العمل الجماعي :


قال الزهري عن هشام بن حكيم بن حزام القرشي : كان يأمر بالمعروف في رجال معه . ( تهذيب التهذيب 11/37).

وقال الذهبي عن عبد الرحمن البغدادي : له أتباع وأصحاب يقومون في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . ( ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب 2/316) .


فيتبين ( من جميع ما سبق ) أن العمل الفردي - لاستئناف الحياة الإسلامية - غير مبريء للذمة ولا يحقق الغرض .
صوت الحق
إقتباس(مؤمن @ Jun 3 2005, 10:36 PM)
السـلام عليكـم ورحمة الله وبركاته ،،


فيتبين ( من جميع ما سبق ) أن العمل الفردي - لاستئناف الحياة الإسلامية - غير مبريء للذمة ولا يحقق الغرض .
*


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أخي مؤمن


لا يحقق الغرض ؛أجل لا يحقق الغرض ، إلا إذا كان ذاك الفرد يقوم بما تقوم به الجماعة (أو إحدى الجماعات) دون الإلتزام معهم بكل صغيرة وكبيرة
وقد كرس نفسه لتذكير الناس بأن حل هذه القضايا العويصة المحيطة بهم من كل جانب هو الخلافة الإسلامية والحياة الإسلامية

وهذا يقودنا إلى قولك غير مبرئ للذمة
فهل ذاك الفرد سيكون أمره غير مبرئ للذمة أمام الله تعالى ؟
فبين لي هذه النقطة الأخيرة وبارك الله بك
محمد نور
السلام عليكم حقا ان الامة بدون حزب سياسي يضمن سيرها تتنكب الطريق وهذا ما حصل في الدولة العثمانية فحري بنا ان ندرك مقصد التشريع بهذه القضية لان وجود الجماعة سر بقاء الامةلا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين
مؤمن
بسم الله الرحمن الرحيم

السـلام عليكـم ورحمة الله وبركاته ،،

المسألة التي نتحدث عنها ، هي من الأحكام الشرعية ، والحكم الشرعي لا يكون دليله إلا شرعياً ، فالحسن ما حسنه الشرع فقط والقبيح ما قبحه الشرع فقط ، أما كون هذه المسألة توافق ميولي أو لا توافق أو كونها توافق طموحي وتصوري أو لا توافق ، فإن هذا الأمر لا يؤثر على الحكم الشرعي ، بل يجب أن يكون هوانا تبعاً للشرع ، بكل بساطة وبكل تسليم نغير مشاعرنا تجاه الأشياء والأفعال حسب الشرع ، وهكذا تكون النفسية الإسلامية وحديث النبي حول هذا الأمر واضح مشهور لديكم .

سُئل على بن أبي طالب رضي الله عنه كيف وصلتم إلى ما وصلتم إليه ، قال أحببنا ما أحب الله وكرهنا ما كره الله ، وكان يقول أحدهم رضينا ما رضي الله لنا ورسوله ، وكرهنا ما كره الله لنا ورسوله.

الله جلّ جلاله وتقدست أسماؤه أمر بوجود " أمة " أي جماعة لها أعمال محددة في الأمة ، وعمل الجماعة الآن استئناف الحياة الإسـلامية ، فالمسألة فيها فرضان فرض التكتل وفرض العمل من خلال هذا التكتل ، وذلك واضح في قوله تعالى : وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ .

فهناك حكم الانضمام لجماعة ووجود جماعة أصلاً وهناك حكم العمل ضمن هذه الجماعة . فالله تعالى قال يَدْعُونَ ولم يقل تدعو . والفرق واضح .

فالفعل مضارع يفيد الاستمرار ، ويفيد العينية . أي أن كل فرد من أفراد هذه الجماعة يجب أن يدعو من خلال هذه الجماعة التي أمر الله بها ، أما لو قال " تدعو " فيكون المهم أن تدعو الجماعة ، يدعو نصف أعضائها أو ربعهم أو معظمهم ، لا يهم . فمن الممكن حينها أن يكون هناك رجل يجلس في المكتب يقرأ الأخبار ويحللها ولا يدعو الناس ، وآخر يتنقل من بيت لبيت حاملاً دعوة الله متحملاً في سبيل رضوان الله أذى خلق الله .

والمهم هنا أن المطلوب حسب الآية ليس الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وإنما فعل هذا الأمر والنهي من خلال جماعة " أمة " .

والنقطة الثانية هي أن طريقة إقامة الدولة الإسلامية هي التكتل السياسي ، وهذه مسألة شرعية بحتة أيضاً . وفعل النبي واضح فيها . فإنه كتّل الصحابة وثقفهم رضي الله عنهم وخاض معهم صراعاً فكرياً وكفاحاً سياسياً مريراً في مكة المكرمة مع قادة المشركين آنذاك .

والجماعة اليوم لم تتحقق فيها الكفاية لإنجاز الفرض ، فوجب على كل قادر قانع أن يعمل معها ليبرئ ذمته وإلا لحقه الإثم ، فالفرض لم يتحقق – وهو استئناف الحياة الإسلامية – فيـُحط الإثم عمن تلبس بالعمل مع جماعة حسب المواصفات الشرعية بأقصى طاقة وأقصى سرعة ، ولا يحط عمن انضم ولم يعمل ، ولا عمن عمل بنصف طاقته ، ولا عمن لم يعمل أصلاً ولو قام الليل وصام النهار وجاهد وتصدق .

هذا من جهة ، ومن جهة ثانية فإن واقع الفرض نفسه الذي هو استئناف الحياة الإسـلامية ، يحتّم أن يكون العمل جماعياً ، إذ أن النهضة تتطلب أن يتأثر كيان الأمة وينهض ، فلابد من كيان أقوى يكون فاعلاً في الأمة ، وهذا الكيان الفاعل هو الحزب السياسي ، إذ هو الذي يكون قواماً على فكر الأمة ومصححاً لاعوجاجها ، ومؤثراً فيها ، ولا يتأتى لفرد أي كان أن ينهض أمة ، وانظر إلى سيرة حبيبنا تجد أنه لم يعمل وحده ، وانظر إلى الشيوعيين تجد أيضاً ما أقوله ، وانظر إلى الشيخ كشك رحمه الله كم بذل من جهدٍ ؟ وإلى سيد قطب ما ألف من كتبٍ ؟
إن أفكار النهضة ما لم تحملها فئة من الأمة وتحملها للأمة ، فإن النهضة لن تحدث البتة .

وإذا جئنا لموضوع الكفاح السياسي وقصر الحاكم على الحق قصراً – وهو من عمل الجماعة وهو من الطريقة -، فإنك ستجد كلام الأخ صاحب القلب النابض صحيحاً ودقيقاً ، فإن هذا لا يقدر عليه إلا جماعة ، وهذا ما كان من أبي حنيفة رضي الله عنه ، كما أسلف الأخوة لك جزاهم الله خيراً .

وخلاصة القول أن التكتل السياسي الذي ينتهج نهج الرسول الأكرم هو طريقة إقامة الدولة واستئناف الحياة الإسلامية .

فانظر يا أخي يرحمك الله ، فإنه ليس من الحكمة ترك هذا الأجر العظيم .

وتذكير الناس بأن الخلافة فرض ليس هو العمل المطلوب من الجماعة ، بل المطلوب عمل تطويع الواقع ليكون حسب الشرع ، من أفكار وآراء ومؤامرات وحركات وتوجهات .. بحيث تفرض هذه الجماعة نفسها في المجتمع فتصبح مؤثرة فيه .

وإذا كان الأمر كذلك ، فأنى لأحد أن ينأى بجانبه عن هذه الأعمال ، ويتلقط الثقافة من هنا وهناك ثم يناقش الناس بها ، وهو يحسب أن أبرئ ذمته . فهو لم يبرئ ذمته حيث أنه لم يقم بالأعمال حسب الشرع ، فهو كمن صلى كما يهوى .

وأستغفر الله لي ولكم .
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.