حرر بواسطة:
السامع المطيع on Feb 6 2005, 02:30 PM
اقتباس (صوت الحق @ Feb 3 2005, 05:54 PM)
وهو واضح في الأحزاب الإسلامية هذه الأيام ، وبالأخص أحزاب الصراع السياسي والفكري وأحزاب الجهاد والقتال ، وأدعو الله أن يوجد حزب فيه الفكر وفيه القتال .
اقتباس (صوت الحق @ Feb 4 2005, 04:39 AM)
السلام عليكم ورحمة الله
والآن كلي شوق لمعرفة ردك أخي السامع المطيع .والله يعلم أني أستبدل الفكرة بالأخرى لما هو أقرب للحق .
أخي صوت الحق
اشتاقت لك الحور العين
قبل الإجابة عن سؤالك أعلاه، أود –وهذه عادتي أخي- تأصيل البحث, وذلك من خلال النقاط التالية:
1- اتفقنا على أنه يجوز تعدد الحركات الإسلامية ما دامت قائمة على الإسلام.
2- اتفقنا على أنه يجب وجوباً شرعياً أن يكون للمسلين دولة واحدة هي دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.
3- إن الطلب في آية ﴿ولتكن منكم أمة... ﴾ انصب على إيجاد جماعة –واحدة على أقل تعديل- أو أكثر وبيّنت عملها الدعوة للخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
4- إن العمل لإيجاد دولة الإسلام –الخلافة- فرض كفرض الصلاة وهذا الفرض قد بيّن الشارع كيفية إيجاده وذلك من خلال سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم في المرحلة المكية، وأن هذه الطريقة واجبة الإتباع وأن الأحكام الشرعية التي نزلت في المدينة لم تؤثر على هذه الطريقة الشرعية, الموصلة الى الدولة إن شاء الله...
أخي الكريم
إذا اتفقت معي على هذه النقاط أعلاه فبها ونعمت، وإذا خالفتني في أي منها تحاورنا فيها من أجل الوصول للحق إن شاء الله.
أفهم من سؤالك أخي أنك تلمح أنه لا يوجد حركة-بما يغلب على ظنك- مبرأة للذمة إلا إذا جمعت مع العمل الفكري والسياسي العمل المادي(العسكري) من أجل إقامة دولة الإسلام، وهنا ائذن لي أخي أن أخالفك الرأي فإنه لا يجوز للحزب عينه الذي يعمل لإيجاد الخلافة الإسلامية أن يقوم بأعمال مادية عسكرية،لأدلة أفصلها لك لاحقاً علماً بأن كثيراً منها تجده في ثنايا المنتدى، ولعل أبرزها أن ذلك يخالف طريقة رسول الله في العمل لإقامة الدولة...
وهنا أتريث قليلاً لأرى ما تقل ونتابع الحوار لاحقاً بإذن الله.
أخي الكريم صوت الحق
ملاحظة على الهامش
أطلب منك طلباً أخوياً يا رعاك الله
حبذاالابتعاد عن التلميح في الحوار بيننا فأخوك يرى في التلميح مدعاة لسوء الفهم أحياناً.
مع معرفتي أنك قد أجبت عن سؤالي تلميحاً .
حرر بواسطة:
أبو مالك on Feb 6 2005, 02:38 PM
ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون
أخي السامع المطيع بارك الله بك ائذن لي أن أستغل حضورك الكريم لأطرح عليك السؤال التالي ولو كان فيه قطع بسيط لحبل فكرك ونقاشك مع أخينا صوت الحق،
الدعوة إلى الخير هي الدعوة إلى الاسلام، أليس كذلك؟
والدعوة إلى الاسلام كمصطلح تعني دعوة الكفار إلى الاسلام؟ أليس كذلك؟
هل من الممكن أن ينضوي تحت مفهوم الدعوة إلى الاسلام دعوة المسلمين إلى التزام أحكامه؟
أم تقتصر على دعوة الكفار إلى الاسلام؟
ما هو الرابط بين مسألة الدعوة إلى الاسلام ومسألة عمل الجماعة؟
أنا أفهم أن دعوة الكفار إلى الاسلام عمل الأفراد وعمل الدولة
فما هو واقع عمل الأحزاب في الدعوة إلى الاسلام وكيف نتصوره؟
والسؤال الثاني: حددت الآية الكريمة عمل الأحزاب بأمرين
الدعوة إلى الخير
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
ونحن أيضا نفرق بين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأحكامهما وبين إيجاد الاسلام في واقع الحياة، والذي نسميه اليوم استئناف الحياة الاسلامية
أين تجد مشروعية العمل على إيجاد الاسلام في الواقع في الآية؟ أم أن الدليل على الحكم استنبطناه من السيرة؟
بارك الله بك والجواب لا يقتصر على رأيك بل هو مفتوح لمن أحب أن يدلي بدلوه
حرر بواسطة:
صوت الحق on Feb 7 2005, 04:28 PM
اقتباس (السامع المطيع @ Feb 6 2005, 02:30 PM)
4- إن العمل لإيجاد دولة الإسلام –الخلافة- فرض كفرض الصلاة وهذا الفرض قد بيّن الشارع كيفية إيجاده وذلك من خلال سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم في المرحلة المكية، وأن هذه الطريقة واجبة الإتباع وأن الأحكام الشرعية التي نزلت في المدينة لم تؤثر على هذه الطريقة الشرعية, الموصلة الى الدولة إن شاء الله...
أخي الكريم
إذا اتفقت معي على هذه النقاط أعلاه فبها ونعمت، وإذا خالفتني في أي منها تحاورنا فيها من أجل الوصول للحق إن شاء الله.
أفهم من سؤالك أخي أنك تلمح أنه لا يوجد حركة-بما يغلب على ظنك- مبرأة للذمة إلا إذا جمعت مع العمل الفكري والسياسي العمل المادي(العسكري) من أجل إقامة دولة الإسلام، وهنا ائذن لي أخي أن أخالفك الرأي فإنه لا يجوز للحزب عينه الذي يعمل لإيجاد الخلافة الإسلامية أن يقوم بأعمال مادية عسكرية،لأدلة أفصلها لك لاحقاً علماً بأن كثيراً منها تجده في ثنايا المنتدى، ولعل أبرزها أن ذلك يخالف طريقة رسول الله في العمل لإقامة الدولة...
وهنا أتريث قليلاً لأرى ما تقل ونتابع الحوار لاحقاً بإذن الله.
السلام عليكم ورحمة الله :
أخي الكريم السامع المطيع : أعتذر لك أولاً إن بدر مني خطأ بحسن نية .
ثانياً : أنت تقول فإنه لا يجوز للحزب عينه الذي يعمل لإيجاد الخلافة الإسلامية أن يقوم بأعمال مادية عسكرية،لأدلة أفصلها لك لاحقاً علماً بأن كثيراً منها تجده في ثنايا المنتدى، ولعل أبرزها أن ذلك يخالف طريقة رسول الله في العمل لإقامة الدولة.
أخي السامع المطيع : معظم الحركات الإسلامية تقول بأنها تلتزم بطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم . فكل مراحل الحركات تتكون في الأساس من ثلاث مراحل : التكوين ، التفاعل مع (لمجتمع).ثم فرض السيادة . وقد أتيت بالمصطلحات بشكل عام حتى أقول لك أن هناك حركات غير إسلامية ، مثل الحركة البلشفية الشيوعية وصلت إلى الحكم على هذا التقسيم .
تقول أخ السامع المطيع أن الجماعة على أساس الإسلام عليها الإلتزام بطريقة رسول الله صلوات الله وسلامه عليه ، أوافقك ذلك ، ولكن ما هي طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ اوافقك،لأني أشهد أن محمداً رسول الله ، ولكن ما هي بالتحديد طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم؟
وأخي السامع المطيع تقول :إن العمل لإيجاد دولة الإسلام –الخلافة- فرض كفرض الصلاة وهذا الفرض قد بيّن الشارع كيفية إيجاده وذلك من خلال سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم في المرحلة المكية، وأن هذه الطريقة واجبة الإتباع وأن الأحكام الشرعية التي نزلت في المدينة لم تؤثر على هذه الطريقة الشرعية, الموصلة الى الدولة إن شاء الله..."
فهل السيرة حكم شرعي ، أم أن الأحاديث هي تحتوي في مجملها على أحكام شرعية ؟
و ما هو حد القوة والنصرة والتمكين ؟ وأين ؟ وهل يقتصر فقط طلب النصرة من دول ؟
أخي السامع المطيع : أوافقك في البند الثاني من نقاطك التي تريد أن تعرف ردي عليها .أما الأول والثالث والرابع ، ياتي ردي بعدإستفساراتي أعلاه التي أنتظرمنك الإجابة عليها إن شاء الله تعالى . والسلام عليكم ورحمة الله .
حرر بواسطة:
جويرية on Feb 9 2005, 03:42 AM
مع القرآن الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ
صدق الله العظيم
فسَّر الشوكاني هذه الآية في تفسيره "فتح القدير"، بأنَّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من فروض الكفايات. ويضيف بأنَّ: "... في الآية دليل على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ووجوبه ثابت بالكتاب والسنة، وهو من أعظم واجبات الشريعة المطهّرة، واصل عظيم من أصولها، وركن مشيّد من أركانها، وبه يكمل نظامها ويرتفع سنامها..
وقوله وأولئك ترجع إلى الأمة باعتبار اتّصافها بما ذكر بعدها المفلحون أي المختصون بالفلاح".
وفسَّر ابن كثير هذه الآية في تفسيره المشهور "يقول تعالى ولتكن منكم أمة منتصبة للقيام بأمر الله في الدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأولئك هم المفلحون. قال الضحّاك: هم خاصّة الصحابة وخاصّة الرواة يعني المجاهدين والعلماء. وقال أبو جعفر الباقر: قرأ رسول الله : ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ثم قال: «الخير اتباع القرآن وسنتي» رواه ابن مردويه. والمقصود من هذه الآية أن تكون فرقة من هذه الأمة متصدّية لهذا الشأن، وإن كان ذلك واجباً على كلّ فرد من الأمة بحسبه كما ثبت في صحيح مسلم أن أبي هريرة قال: قال رسول الله : «من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان»، وفي رواية «وليس وراء ذلك من الإيمان حبّة خردل».
ويضيف القرطبي في تفسيره "الجامع لأحكام القرآن الكريم" بأنَّ الآية تدلُّ ".. على أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض على الكفاية،وقد عيّنهم الله تعالى بقوله الذين إن مكّنّاهم في الأرض أقاموا الصلاة وليس كل الناس مُكّنوا...".
ومن هنا يظهر لنا بأن الله سبحانه وتعالى "قد أمر المسلمين في هذه الآية أن تكون منهم جماعة متكتّلة تقوم بأمرين اثنين: الأول: الدعوة إلى الخير، أي الدعوة إلى الإسلام. والثاني: الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.
وهذا الأمر بإقامة جماعة متكتلة هو لمجرد الطلب، لكن وجدت قرينة تدلّ على أنه طلب جازم، فالعمل الذي حدّدته الآية لتقوم به هذه الجماعة المتكتلة ـ من الدعوة إلى الإسلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ـ هو فرض على المسلمين أن يقوموا به، كما هو ثابتٌ في كثير من الآيات والأحاديث الدالة على ذلك، قال عليه السلام: «والذي نفسي بيده لتأمُرنّ بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكَنّ الله أن يبعث عليكم عقاباً من عنده، ثم لتدعُنّه فلا يُستجاب لكم». فيكون ذلك قرينة على أن الطلب هو طلب جازم، والأمر فيه للوجوب".
ويُذكر هنا أنَّ "عمل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر شامل لأمر الحكام بالمعروف، ونهيهم عن المنكر، بل أن أهمّ أعمال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو محاسبة الحكام، وتقديم النصح لهم، وهذا هو العمل السياسي". يقول الرسول : «من رأى سلطاناً جائراً مستحلاً لحرم الله، ناكثاً لعهد الله، عاملاً بعباد الله بالإثم والعدوان ولم يغيِّر عليه بقول أو فعل كان على الله أن يدخله مُدْخله» ويقول: «أفضل الجهاد كلمة حق تقال عند ذي سلطان جائر»، ويقول: «سيد الشهداء حمزة ورجلٌ قام إلى حاكم جائر فنهاه فقتله»، ويقول: «من أصبح ولم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم».
الوعي العدد السادس
حرر بواسطة:
أبو مالك on Feb 18 2005, 02:03 PM
أستحث الشباب الأحباب من كان لديه الجزء المفقود من هذا النقاش أن يضعه مرة أخرى مأجورا
فهو قيم
حرر بواسطة:
السامع المطيع on Feb 19 2005, 04:12 PM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ورضوانه
هذا ما لدي ولعل مع الاحباب المزيد وبوركتم
أخي الكريم صوت الحق
1- ابتداء وجود وتعدد الأحزاب القائمة على أساس الإسلام أمر مشروع لذلك لا يُقال أخي أن حزب التحرير حزباً شرعياً وأن دونه من الأحزاب القائمة على أساس العقيدة الإسلامية بأنها غير شرعية، فإن هذا القول يناقض أوله آخره وآخره أوله
إذاً أي حزب يجعل العقيدة الإسلامية أساساً له ويتخذ الحلال والحرام مقياساً لأعماله فهو شرعي...
2- لا خلاف فيما أعلم بين مجمل الحركات الإسلامية بأن الرسول قد سار بخطوات معلومة للوصول إلى دولة الإسلام وهي بمجملها وبعضاً من تفاصيلها قطعي لا خلاف عليه بين الحركات الإسلامية...
3- إذاً أين يكمن الخلاف بين الحركات القائمة على أساس الإسلام فيما يتعلق بالوصول إلى دولة الإسلام؟
يكمن في تحقيق المناط (وهو فهم الواقع) أي هل واقعنا اليوم هو عينه واقع الرسول في مكة - فحزب التحرير مثلاً فيما أعلم يقول بذلك وخصوصاً أن الدعوة في مكة كانت قبل قيام الدولة إذ لم يكن للمسلمين في ذلك الوقت دولة وهذا عينه واقعنا اليوم أننا بدون دولة ترعى شئوننا على أساس الإسلام، وأن المجتمع في مكة كان مجتمعاً غير إسلامي وكذلك مجتمعاتنا اليوم بالرغم من أن كثيراً من أفرادها مسلمون - أم أنه غيره بحجة أن الرسول تعامل مع كفار واليوم نحن نتعامل مع مسلمين...
4- أما موضوع الجهاد فأنا لا أتحدث عن جهاد الدفع بل أتحدث عن جهاد الطلب أيضاً، الذي لا يوجد إلا بدولة وهو الذي يسميه الفقهاء الجهاد الجماعي، وليس الجهاد الفردي الذي تقوم به الحركات والأفراد وهو مشمول بنص الحديث الذي ذكرت، كما تعلم وانظر حولك أخي لتعلم من يمنع جهاد الطلب-إنهم ولا شك حكام الظلم والجور في هذا الزمان، وصحيح أخي أن جهاد الدفع لا تلزمه دولة بل إنه واجب كلما حصلت أسبابه...
5- أما قول الطبري يرحمه الله وإياك، فهو ليس دليل شرعي هذا أولاً بل هو قول عالم استند إلى فهم شرعي تماماً كقول أي عالم يُحترم رأيه كالشافعي ومالك وسيد قطب وتقي الدين النبهاني وغيرهم .
ثم لو أمعنا النظر في قول سيدي الطبري لوجدناه لا يتعارض مع ما ذهبنا إليه، ألا تراه يقول حتى ينقادوا لكم بالطاعة، وبالله عليك متى ينقاد الناس بالطاعة؟ أليس عندما يكون لهم دولة وسلطان؟ وصدق أصحاب رسول الله عندما قالوا إن الله لا يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.
فالحركات اليوم لديها القرآن أي السلطان الفكري والفقهي على أتباعها لكن لا سلطان سياسي لها(قوة الدولة وهيبتها) وإني أدعوك للنظر في هذا الرابط فيما يتعلق بهذه المسألة
http://www.alokab.com/forums/index.php?showtopic=12616وأخيراً أخي الحبيب ما زلت منتظراً الإجابة الصريحة على السؤال التالي
ما هو الدليل الشرعي على أن على الحزب العامل لإقامة الخلافة الراشدة عليه أن يجمع مع العمل السياسي والفكري العمل المادي العسكري؟؟ بمعنى آخر هل يجب على الحزب السياسي أن يكون له ميلشيات (جناح) عسكرية من أجل الوصول إلى دولة الإسلام؟؟
أخي أبو مالك
هذا ما استطعت استحضاره مما كتبت في التعليق الأخير راجياً من الأخ صوت الحق إن كان لديه شيء أو يستحضره أن يضعه وبارك الله فيكم
حرر بواسطة:
صوت الحق on Feb 19 2005, 07:21 PM
اقتباس (السامع المطيع @ Feb 19 2005, 04:12 PM)
وأخيراً أخي الحبيب ما زلت منتظراً الإجابة الصريحة على السؤال التالي
ما هو الدليل الشرعي على أن على الحزب العامل لإقامة الخلافة الراشدة عليه أن يجمع مع العمل السياسي والفكري العمل المادي العسكري؟؟ بمعنى آخر هل يجب على الحزب السياسي أن يكون له ميلشيات (جناح) عسكرية من أجل الوصول إلى دولة الإسلام؟؟
السلام عليكم ورحمة الله
لا أستطيع استحضار كل شيء ولكن ما أذكره أني قلت لك لا أعرف نصاً شرعياً يقول بإقامة الدولة الإسلامية بالفكر والقتال وإني أنتظر منك الجواب .
وقد قلت أيضاً أن الآية : " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً" لنأخذ الإسلام جملة واحدة ، لذا أليس من ضمن هذه الآية الأخذ بالجهاد ؟
وإن هناك آيات لو كتبتها لك لقلت أنها جاءت في العهد المدني .
والآن أضيف لما استطعت استحضاره ما يلي :"و ما هو حد القوة والنصرة والتمكين ؟ وأين ؟ وهل يقتصر فقط طلب النصرة من دول ؟"
أليس طلب النصرة يستلزم عملاً عسكرياً لإقامة الدولة الإسلامية وهو ما قبل قيامها، وأضيف الآن : ربما تستمر عملية طلب النصرة فترة طويلة أي ربما يكون قتال طويل الأمد في عملية طلب النصرة لإحداث انقلاب عسكري وهو ما قبل إقامة الدولة الإسلامية ، فمن رؤيتي أن من البديهيات استخدام القوة والقتال مع الفكر ولو كان على الأقل في مرحلة متقدمة .
وأحب أن أضيف أيضاً مما لم يكن قد كتب : هل أسس الرسول صلى الله عليه وسلم الدولة الإسلامية قبل معركة بدر أم بعدها ؟
والسلام عليكم ورحمة الله .
حرر بواسطة:
السامع المطيع on Feb 26 2005, 02:40 PM
الأخ الكريم صوت الحق
بادئ ذي بدء معذرة على الانقطاع الطويل، ولكن قدر الله وما شاء فعل وما كان بالإمكان أفضل مما كان
في هذه العجالة أقول
إن العمل لدولة الإسلام واجب شرعي لا خلاف على ذلك، وإن الشرع قد جاء بطريقة واضحة للوصول إلى هذا الواجب(الخلافة) مثله مثل أي واجب شرعي بيّنه الشرع وبيّن كيفية إتيانه، ...
وفي صفحات المنتدى موضوع منفصل يبيّن الطريق الشرعي الذي ساره رسول الله للوصول إلى الدولة
http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...6015&hl=çلٌّيé وأنوه لموضوع آخر أرى من الضرورة بمكان الوقوف على ما فيه وإن شئت أخي تحاورنا فيه بارك الله فيك
http://www.alokab.com/forums/index.php?showtopic=7515&hl=ثم أخي الحبيب صوت الحق هنالك الكثير من المواضيع التي ناقشت قضية الطريقة في هذا المنتدى وما عليك أخي إلا القيام بعملية البحث
أما الإجابة على تساؤلاتك فإني أرجو ا لله عز وجل أن يمكنني من ذلك في هذه الليلة إن شاء الله وإلى ذلك الحين أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه