رجل مبدأ
Sep 24 2006, 01:44 PM
السلام عليكم
نحن شباب حملة الدعوة في إحدى قرى بلاد الإسلام نطلب رأيكم حول حادثة
كنا ومازلنا نعلق أوراق على لوحة المسجد فنجد ثاني يوم أن هناك من إنتزعها وعملنا لوحة خاصة فأيضأ وضع مادة على القفل وهو لحتى الآن يفعل ذلك وكنا نعلق أيضأ بيانات لشورى المجاهدين والجيش الإسلامي فينتزعهن عن اللوحة والأهم من ذلك أنني بعد تحرياتي عرفت الشخص مع الدليل
ماذا تقترحون علية أن أفعل؟
هل نفضحه أمام الناس؟ أم نزوره؟
أبو اسامة المقدسي
Sep 24 2006, 02:05 PM
يا رجل كثير جدا يحصل عندنا هذا الامر وعلمنا الحزب ان نكون حليمين الى اقصى الحدود في مثل هذا الامر
ليفعلوا ما يشائون
فنحن فعليا لا نتأثر
بارك الله فيك
مهندس عقابي
Sep 24 2006, 02:46 PM
السلام عليكم
بارك الله فيكم وثبتكم على الحق ونسال الله ان يحفظكم من عبث العابثين وفساد المفسدين .
اخي الكريم اظن انه عليكم ان تتحرو عن الشخص وان كان احد يدفعه لهذا العمل ثم تقرروا ان تزوروه وتحددوا الموضوع الذي ستتحدثون معه به .
اعانكم الله .
المحب في الله
Sep 24 2006, 04:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان الاخوة الذين قاموا بالفعل لم يصنعوا شيئا مقارنة مما صنع عند رسول الله صلى الله علبه وسلم
فاصبروا وانصحوا له واتركوا امره لله الواجد القهار
وثبتكم الله العلي القدير
وان موعدنا لقريب (الدولة الاسلامية على منهاج النبوة)
وبارك الله فيكم
عبد المعز
Sep 24 2006, 07:08 PM
وكذلك فقد يكون هذا الشخص يفعل ما يفعله ظنّا منه انّه يخدم الاسلام. بعض النّاس - من الذين يعبدون على الله جهالة - قد يبغضون بعض المسلمين (في الله)! ولا تعجبوا. فلقد قالها لي يوما ما احد الائمّة سامحه الله وأحسن اليه، قال: "انني ابغضكم في الله"
لا يخلو مسلم من بذرة خير؛ زوروه ورقّقوا قلبه وذكّروه وعلى الاقلّ ستكون معذرة الى ربّكم والاجر على قدر الصبر والمشقة
وتذكروا انّّكم عباد لله مردودون اليه، وانّ زيارتكم له صلاة فأخلصوا فيها النّية، وانسوا اشخاصكم فما هي الا تراب من تراب والى تراب: "ومن آياته ان خلقكم من تراب ثمّ اذا انتم بشر تنتشرون"
وليكن مقصد الزيارة رضى الله أولا، وحرصكم على أخيكم ثانيا، وليس انتصارا لاشخاصكم او لحزبكم. فان أساء اليكم فلا تألموا وتقولوا لو اننا حدثناه أمام النّاس لكان افضل.. لا.. بل انّ الله سبحانه كاف عبدَه، ويكفيكم انّ ربّكم حاضر معكم وشاهد عليكم فاحذروه في كلماتكم
هذه ايّها الاخوة عبادة نتقرب بها الى الله، فنحن لا نعامل كافرا او مجرما بل مسلما يرتاد المسجد
تقبّل الله منكم أعمالكم، وتقبّل صبركم وحلمكم، ونصرَ دينكم، وغفر له ولنا ولكم. آمين.
الجعفري
Sep 24 2006, 07:17 PM
رحم الله القائل : " انهم يتعبدون الله في ايذائنا".
فلنصبر ايها الاخوة على ظلمهم