المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
معاني الحروف (شرح لما ورد في الشخصية ج3)
منتدى العقاب > ديوان الشخصية الإسلامية > القسم الأدبي > قسم اللغة العربية وأبحاثها
عبد الله حارث
معاني الحروف


النوع الأول


حروف الإضافة (المفضية بمعاني الأفعال إلى الأسماء) وهي على ثلاثة أقسام



القسم الأول: ما لايكون إلا حرفا:


1. من: ومعانيها


* ابتداء الغاية: " لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ "(108 التوبة)

* الجنس (التبيين) : " يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ "(31 الكهف) " فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ "(30 الحج) " أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ "(40 فاطر)

* للتبعيض : " خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ "(103 التوبة)

* للتعليل : " مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا "(25 نوح) " وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ"(151 الأنعام)

* للتاكيد (الزائدة ) : " ما جاءني من أحد "

* بمعنى على: " وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا "(77 الأنبياء)

* بمعنى الباء : " يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ " (11 الرعد) " يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ "(15 غافر)


2. إلى: و أهم معانيها

* انتهاء الغاية " ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ "(187 البقرة)

* بمعنى مع ( المعية) " مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ " (14 الصف)" الذود إلى الذود إبل".


ملاحظة: الغاية تدخل في المُغيّا إذا كانت من جنسه مثل أيديكم إلى المرافق و لا تدخل إن لم تكن من جنسه:أتموا الصيام إلى الليل"

3.حتى: ( حرف جر)

وهي بمعنى إلى في المعنى و العمل و لكنها تخالفها في أن مخفوضها يجب أن يكون عاما ظاهرا لا مضمرا " أكلت السمكة حتى رأسِها" " سلام هي حتى مطلع الفجر"
ملاحظة: نقول " كتبت إلى زيد " و لا يجوز" كتبت حتى زيد " وذلك أن هناك فرق بين حتى و إلى و ذلك أن حتى لا تفيد انتهاء الغاية بالضبط و إنما تفيد تقضي الغاية شيئا فشيئا.

4. في : وأهم معانيها :

* الظرفية " في الليل " " وضعت الخاتم في إصبعي"(الجملة فيها قلب و ذلك لأن الإصبع في الخاتم لا العكس )

* التعليل (السببية) " دخلت امرأة النار في هرة"

* بمعنى مع ( المعية)" قَالَ ادْخُلُواْ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم "(38 الأعراف)

* بمعنى على " وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ "(71 طه)

* بمعنى إلى " فَرَدُّواْ أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ " (9 إبراهيم) أي إلى أفواههم

5. الباء : وأهم معانيها:

* الإلصاق: و هو معنى لا يفارقها حتى أن سيبويه اقتصرعليه , " أمسكت بزيد" " مررت بعمرو "
ملاحظة : قد يقال أن " مررت به " الباء فيها بمعنى على , وذلك مثل " لتمرون عليهم مصبحين" "يمرون عليها" والصحيح أن على هنا هي بمعنى الباء وذلك أن مررت به اكثر شيوعا عند العرب فتعتبر هي الأصل

* التعدية: " ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمْ "(17 البقرة) " وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ "(251 البقرة)

* الإستعانة: وهي الداخلة على أداة الفعل " كتبت بالقلم"

* السببية: " ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ " (54 البقرة) " فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنبِهِ "(40 العنكبوت)

* الظرفية: بمعنى في " وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ "(123 آل عمران) " نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ "(34القمر)

* المقابلة: و هي الداخلة على الأعواض " اشتريته بألف"،" جَزَاء بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ "(82التوبة)

* بمعنى عن: " فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا "(59 الفرقان)

* بمعنى على: "مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ"(75 آل عمران)

* التبعيض: " عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ " (6 الإنسان)

* القسم: " بالله عليك"

* بمعنى إلى: "قد أحسن الله بي " بمعنى إلي

* التوكيد: " وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا "(31 الفرقان)،" أحسن بزيد"

6. اللام الجارة : و من معانيها

* الاستحقاق: وذلك إن وقعت بين ذات ومعنى "الحمد لله"، "العزة لله"، "وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ"(1المطففين)

* الاختصاص: " الجنة للمؤمنين" " الحصير للمسجد"

* الملك: "لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ "(64 الحج)

* التمليك: "وهبت لزيد ديناراً"

* شبه التمليك : " وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا "(72 النحل)

* التعليل: " لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ "(1 قريش) " وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ "(8 العاديات)

* توكيد النفي(لام الجحود): المسبوقة بما كان أو لم يكن " وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ "(179 آل عمران)،" لَّمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ "(137 النساء)،"إِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ "(46 إبراهيم)

* بمعنى إلى: " بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا "(5 الزلزلة) " كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُّسَمًّى "(2 الرعد) " وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ "(28 الأنعام)

* بمعنى على: " وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ يَبْكُونَ "(109 الإسراء)،" دَعَانَا لِجَنبِهِ "(12يونس) ،" وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ "(103الصافات)

* بمعنى في : " وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ "(47 الأنبياء)،" لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ "(187 الأعراف)،"مضى لسبيله"

* بمعنى عند : " كتبته لخمس خلون من ....."

* بمعنى مع : فلما تفرقنا كأني ومالكا.....لطول اجتماع لم نبت ليلة معا

* بمعنى من : لنا الفضل في الدنيا وأنفك راغم.....ونحن لكم يوم القيامة أفضل

* التبليغ : " قلت له" " فسرت له"

* بمعنى عن : " وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَّا سَبَقُونَا إِلَيْهِ "(11 الأحقاف)،" قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ رَبَّنَا هَـؤُلاء أَضَلُّونَا "(38 الأعراف)، كضرائر الحسناء قلن لوجهها.....حسدا وبغضا إنه لذميم

* العاقبة (الصيرورة): "فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا "(8 القصص)، "رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ "(89 يونس)

* القسم مع التعجب " لله يبقى أحد" ،" لله أنت"

* التعجب دون قسم " يا للماء " ،" يا للعشب"

* التعدية " فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا "(5 مريم)

* التوكيد ( المقتحمة) " ردف لكم"، " يا بؤس للحرب"، " إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ "(43 يوسف)، " نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى "(16 المعارج)، " فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ "(16البروج).

7. رب ( وواوها ):

و يجب تصديرها و تنكير مجرورها و نعته إن كان ظاهرا و إفراده وتمييزه إن كان ضميرا. و تفيد :

* التقليل: و أبيض يستسقى الغمام بوجهه

* التكثير : " رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ "(2 الحجر) ،" يا رب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة"

ملاحظة : قد تتصل رب بما الكافة " ربما يود "

8 .واو القسم و تاؤه:

و هما لايدخلان إلا على الاسم الظاهر " و الله لتسألن "، " وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم "(57 الأنبياء)
عبد الله حارث
القسم الثاني : وهو ما يكون حرفا وإسما

1. على : و تكون حرفاً أو إسماً

اسم:

- بمعنى فوق و ذلك اذا دخلت عليها من " غدت من عليه...."

حرف :

- الاستعلاء: " وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ "(22 المؤمنون)
- بمعنى مع: " وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ "(177البقرة) " وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ "(6 الرعد)
- بمعنى عن : إذا رضيت علي بنو قشير لعمر الله أعجبني رضاها
- بمعنى اللام : " وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ "(185البقرة)
- بمعنى في : " وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ "(15 القصص)
- بمعنى من : " إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ " (2 المطففين)
- للاستدراك و الإضراب: كقولك " فلان لايدخل الجنة على أنه لا ييأس من رحمة الله"

2. عن:

تكون اسماً وذلك إذا سبقتها من كقولك " من عن يميني مرة و شمالي"

تكون حرف جر بمعاني:

- المجاوزة : " سافرت عن البلد"
- البدل : " صومي عن أمك "
- بمعنى على : " فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ " (38 محمد)
- التعليل :"وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ"(53 هود) ،"وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ"( 114 التوبة)
- بمعنى بعد : " قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ "(40 المؤمنون) ، "وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ"(53 هود).
- بمعنى من: " يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ "(25 الشورى) " نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا "(16 الأحقاف)
- بمعنى الباء : " وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى "(3 النجم)

3. الكاف:

وهي قد تكون اسما مرادفا لمثل كقولك :

بيض ثلاث كنعاج جم..... يضحكن عن كالبرد المنهم

أو حرف جر بمعنى :

- التشبيه : " فلان كالبدر "
- التعليل: " وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ " (77 القصص)
- التوكيد ( زائدة): " لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ "(11 الشورى)

4. مذ و منذ :

حرفا جر إن تلاهما اسم مجرور:

- هما بمعنى من إن كان ماضيا وبمعنى في إن كان حاضرا و بمعنى من وإلى إن كان معدودا " ما لقيته مذ يوم الخميس او مذ يومنا او مذ ثلاثة ايام "
- إن تلاهما اسم مرفوع فيكونان مبتدآن و معناهما الأمد " ما لقيته مذ يومان"
- إن تلاهما جملة فعلية او اسمية: فيكونان ظرفان مضافان الى الجملة:
ما زلت أبغي المال مذ أنا يافع..... وليداً وكهلاً حين شبت و أمردا

القسم الثالث : و هو ما يكون حرفا و فعلا

1.عدا
2.خلا
3. حاشا

و لها نفس الأحكام فتخفض ما بعدها بالحرفية و تنصبه بالفعلية:

- فعلا متعديا متصرفا بمعنى استثني " أسامة أحب الناس إلي ما حاشا فاطمة ولا غيرها " و ما هنا حرف نفي أي لا استثني .
ألا كل شيء ما خلا الله باطل.....و كل نعيم لا محالة زائل

- حرفا للاستثناء بمنزلة إلا تجر المستثنى " قاموا خلا زيد"
عبد الله حارث
النوع الثاني


الحروف المشبهة بالفعل



1. إنَّ: بالكسر و التشديد و هي تفيد التوكيد "إنَّ زيداً قادمٌ" و تختص باللام، تقع في خبرها مؤكدة دون سائر أخواتها " إِنَّ هَؤُلَاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ"(54 الشعراء)، "وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ"(4 القلم) وإنْ فُصِل بينها و بين اسمها بظرف أو جار و مجرور (خبر) جاز دخول اللام على اسمها "إنَّ من الشعر لحكمة و إنَّ من البيان لسحرا"، "إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً"(26 النازعات) "إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى" (12 الليل)

2. أنَّ: بالفتح و التشديد و هي كإنَّ في إفادة التوكيد و تخالفها في أنها و صلتها في موضع مصدر كقولك " علمت أنَّك قادم " أي قدومك .
ملاحظة: تفتح أن في المواقع التالية: في موقع الفاعل و المفعول وما أُول بمصدر، و بعد لولا و لو الشرطية و بعد القول المقصود به الإعتقاد " أتقول أنّي مسافر " وقد تخفف إن و أن و تبقى عاملة " إن زيدا قادم" " أفلا يرون أن لا يرجع إليهم قولا"

3. كأن: و هي حرف تشبيه تقول " كأنها ظبية " و إن خففت عملت لفظا و تقديرا " كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ "(12 يونس) " كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا "(68 هود)

4. لكنَّ : و هي حرف استدراك يتوسط بين كلامين مختلفين في المعنى تقول مثلا " ما هذا أبيض لكنَّه أسود" و إن خففت بطل عملها و تكون حرف ابتداء للإستدراك و ليست حرف عطف " مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ "(40 الأحزاب)

5. ليت : و هي حرف تمني و تتعلق بالمستحيل غالبا :
ألا ليت الشباب يعود يوماً.....فأخبره بما فعل المشيب

6. لعل: و هي حرف للترجي و التوقع و قال سيبويه أن لعل في كلام العرب لإفادة الإشفاق و الرجاء " ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ "(153 الأنعام) " لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ "(17 الشورى)، " لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى " (44 طه)
عبد الله حارث
النوع الثالث


حروف النفي (لا , ما , لم , لما , لن و إن المخففة)



1. لا : و هي على ضروب :

- عاملة عمل إن : و هذه لا تعمل الا في النكرات و خبرها لا يتقدم اسمها و لو كان ظرفا أو جارا و مجرورا , و يكثر حذف خبرها " لا صاحبَ جودٍ ممقوت " " لا فوت " و بدخولها على النكرة فإنها تفيد نفي الجنس و هذا عموم في اللفظ
- عاملة عمل ليس : و هذه ترفع المبتدأ و تنصب الخبر و قد تفيد نفي الوحدة أو نفي جميع الأفراد لا جنسها فتقول " لا رجلٌ في البيت بل رجلان " نافيا الوحدة و تقول " لا وزر مما قضى الله واقيا " أي لا أيّ ملجأ.
- أن تكون عاطفة : " جاء زيدٌ لا عمرو" " مررت بزيدٍ لا بعمرو" يكرر حرف الجر بعدها
- أن تكون حرف جواب مناقضاً لنعم
- غير ذلك : " لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ "(40 يس)، " لا أرضاً قطع " " لا فض فوك"

2. ما: و تكون في النفي حرفاً لا اسماً موصولا
- تكون حرف نفي عاملاً عمل ليس : " مَا هَـذَا بَشَرًا "(31يوسف) " مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ"( 2المجادلة)
- نافية غير عاملة : في الجمل الفعلية " وَمَا تُنفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاء وَجْهِ اللّهِ "(272 آل عمران) "مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ "(15 يونس).

3. لم : حرف نفي المضارع و قلبه ماضيا " لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ " (3الإخلاص)

4. لمّا: تختص بالمضارع فتجزمه و تنفيه و تقلبه ماضيا مثل لم، إلا أنها تفارقها في أمور
- لا تقترن بأداة شرط كما في لم " وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ "(32 يوسف)
- منفيها مستمر النفي إلى الحال " وإلا فأدركني و لما أمزق"
- أنَّ منفي لما متوقع الثبوت " بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ "(8 ص)، " وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ "(14 الحجرات)
ملاحظة: قد تاتي لما اداة شرط " فلما نجاهم الى البر إذا هم يشركون" و قد تأتي حرف استثناء بمعنى إلا كما في قوله تعالى " إن كل نفس لما عليها حافظ"

5. لن: و هي حرف نصب و نفي و استقبال "فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا "(26مريم) ، " وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا "(95 البقرة).

6. إن : نافية لا شرطية " إن الكافرون إلا في غرور " " إنْ منكم إلا واردها " " إنْ أردنا إلا الحسنى" " و إنْ كان مكرهم لتزول منه الجبال " أي ما كان لتزول منه ( تعمل عمل ليس) " و لقد مكناهم في ما إن مكناكم فيه "
عبد الله حارث
النوع الرابع

حروف العطف
1. الواو :و معناها مطلق الجمع , و لاتفيد ترتيبا ولا معية في الغالب . و نقل السيرافي أن اللغويين أجمعوا أنها لا تفيد الترتيب. و قد قال بإفادتها الترتيب غير واحد كقطرب و الفراء و ثعلب و أبو عمرو الزاهد والشافعي.
- " وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ "(26 الحديد) لم تفد معية و إنما اشتراكٌ و جمعٌ في الحكم.
- " وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ "(65 الزمر) لا معيةً و لا ترتيباً
- " فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ "(2 الكوثر) ترتيبا

2. الفاء : حرف عطف للترتيب و التعقيب
- الترتيب و التعقيب:"قام زيدٌ فعمرو"،" أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً "(63 الحج)
- السببية: في العاطفة لجملة أو صفة " فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ " (15القصص)، " فَمَالِؤُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ ، فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ "(53+54 الواقعة)
ملاحظة: في قوله تعالى " فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا ، فَأَجَاءهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ... "(22+23 مريم) لماذا عطف بالفاء مع وجود المهلة و في هذا يقول اللغوييون في الفاء أن الترتيب و التعقيب كل بحسبه أي أنها حملته حملا عاديا مدة الحمل فأجاءها، و لو تاخر عن المعتاد لقال ثم أجاءها و هذا من لطيف الكلام و دقيقه

3. ثم : حرف عطف و تراخي : تقتضي الترتيب مع المهلة " مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا " (37 الكهف)

4. حتى: و قد مر في أنها قد تكون حرف جر، والآن في كونها تستعمل في العطف
- يجب في معطوفها أن يكون ظاهراً لا مضمرا
- يجب أن يكون بعضاً من جمع قبلها " قدم الحاج حتى المشاة " " أكلت السمكة حتى رأسَها" و ضابطه أنها تدخل عاطفة حيث جاز الإستثناء.
- حتى لا تعطف جملاً
- إن عطفت مجرورا أعيد الخافض " مررت بالقوم حتى بزيد "

5. أو : حرف عطف يفيد ما يلي
- الشك: " لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ "(19 الكهف)
- الإبهام: " وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ "(24سبأ)
- التخيير: الواقعة بعد الطلب " خذ من مالي ديناراً أو درهماً "
- الإباحة : بعد الطلب و قبل ما يجوز فيه الجمع " جالس العلماء أو الزهاد"
- بمعنى الإستثناء و هذه تنصب المضارع بإضمار أن " لأقتلنَّه أو يسلم " لاَّ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ النِّسَاء مَا لَمْ تَمَسُّوهُنُّ أَوْ تَفْرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةً "(236 البقرة)

6. أم : " أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا "(27 النازعات) " أَأَنتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ "(59 الواقعة) ( بعد الإستفهام)

7. إمّا: عاطفة عند أكثرهم " جاءني إمّا زيدٌ أو عمرو"
- للإبهام: " إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ " (106 التوبة)
- للشك: " جاءني إمّا زيدٌ و إما عمرو "
- للتخيير: " إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى "(65 طه)
- التفصيل: " إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا "(3 الإنسان)

8. بل , لكن , لا : و جميعها حروف عطف للإستدراك و الإضراب
- إفعل الخير لا الشر
- "لَـكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ" (88 التوبة)
- ما قلت ذلك بل قلت كذا و كذا
عبد الله حارث
النوع الخامس
حروف التنبيه ( ها , ألا , أمَا )


1. الحرف الأول- ها : و أكثر ما تدخل على حروف الشارة و الضمائر " أهكذا عرشك " "هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ "(119 آل عمران)
ليس الفتى من قال كان أبي.....إن الفتى من قال ها أنذا

2. الحرفان الثاني و الثالث : ألا و أمَا : و هما حرفا استفتاح يبتدأ بهما الكلام و تختصان بالجملة و فائدتهما تأكيد مضمون الجملة و تحقيقه :" أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء "(13 البقرة) " أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ "(62 يونس)
أما و الذي أبكى و أضحك و الذي.....أمات و أحيا و الذي أمره الأمر
ألا لا يجهلن أحد علينا.....فنجهل فوق جهل الجاهلينا
عبد الله حارث
النوع السادس
أحرف النداء


1. الهمزة : و تستعمل لنداء القريب " أفاطم مهلا بعض هذا التدلل"

2. أي : و اكثر ما تستعمل للقريب و في الحديث " أي رب "

3. يا : لنداء القريب و البعيد " قَالُواْ يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ " (88 يوسف)

4. أيا : لنداء البعيد " أيا جبلي نعمان بالله خليا.....نسيم الصبا يخلص إلي نسيمها "

5. هيا : و هي مبدلة من "أيا" " هيا ربا هيا ربا "

6. وا : و هي حرف نداء للندبة و في الحديث " لا يقل أحدكم وا خيبة الدهر " و في رواية يا

ملاحظة : يمكن حذف أداة النداء في صيغة النداء و نقدرها إعرابا بيا"أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ" (18 الدخان) " رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ " (38 إبراهيم)
عبد الله حارث
النوع السابع

أحرف الجواب



1. نعم : حرف جواب يكون تصديقا للمخبر , و إعلاما للمستخبر , ووعدا للطالب
2. أجل : حرف جواب بمعنى نعم : قال الأخفش هي بعد الخبر أحسن من نعم
3. إي : بمعنى نعم الا أنها تسبق القسم غالبا " وَيَسْتَنبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ "(53 يونس)
4. بلى :لإيجاب ما نفي : " أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى "(172 الأعراف)
5. إنّ : حرف جواب بمعنى نعم " و يقلن شبتَ و قد كبرتَ فقلتُ إنَّه " و الهاء للسكت
6. جير : بمعنى نعم مبنية على الكسر مثل أمس ِ
و قائلة أسيت ؟ فقلت : جيرِ.....أسيٌ إنني من ذاك إنَّه
أي فقلت جيرِ إنَّه وهذا من توكيد جيرِ بإنَّ مما يدل أنهما بنفس المعنى
عبد الله حارث
النوع الثامن

حروف الإستثناء


1. حاشا , خلا و عدا :
و تكون فعلاً بمعنى استُثنيَ أو حرف جر للاستثناء كما مر أو حرف استثناءٍ بمعنى إلا "قاموا خلا زيداً"
ملاحظة : اذا دخلت عليها ما المصدرية تعينت الفعلية ما عدا و ما خلا و ما حاشا

2. إلاّ : و تكون بعدة معاني :

- للاستثناء : " فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ "(249 البقرة)
- أن تكون بمنزلة غير فيوصف بها و بتاليها جمع منكر أو شبه منكر ( المعرف بال الجنس) كقوله تعالى" لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا "(22 الأنبياء)
ملاحظة: يمتنع الإستثناء في الآية لأن الإستثناء يعني أنه لو كان فيهما الله لم تفسدا وهذا غير مقصود قطعا، و من ناحية أخرى فان آلهه نكرة في معرض الإثبات فلا عموم فيها بل إبهام فلا يجوز الإستثناء من غير العموم.

- أن تكون عاطفة بمنزلة الواو في التشريك في اللفظ والمعنى " إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ ، إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ "(10+11 النمل) أي و لا الذي بدل حسنا من بعد سوء " الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ "(32 النجم) أي و يجتنبون اللمم

ملاحظة : ليس من إلا الاستثناء نحو " إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ "(40 التوبة) و إنما هي إنْ الشرطية ولا النافية مدغمة بها.
عبد الله حارث
النوع التاسع

حروف الاستقبال



و معنى الاستقبال أنها تنقل المضارع من الزمن الضيق الى الزمن الواسع وهو الاستقبال

1. السين : حرف تنفيس و توسيع و استقبال " ستجدون آخرين" " سيقول السفهاء"
2. سوف : مرادفة للسين أو أوسع منها وتنفرد بجواز دخول اللام عليها "وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى" (5 الضحى)
3. أن : الناصبة " اردت أن أزوركَ"
4. لا : نافية و ناهية : " لا أزوره أبداً " " لا تقم فيه "
5. لن : " لن اكذبَ "
عبد الله حارث
النوع العاشر

حرف اللام


و هي على ثلاثة ضروب إما حرف جر و قد مرّ ذكره بالتفصيل و إما عاملة للجزم أو غير عاملة:

1. العاملة للجزم : الموضوعة للطلب و حركتها الكسر و تُسَكَنُ بعد الواو و الفاء " فلْيستجيبوا"
- للأمر : " لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ "(7 الطلاق)
- الدعاء : " لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّك"(77 الزخرف)
- الالتماس : تقول للمساوي " ليفعل فلان كذا"
- التهديد : " وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ "(29 الكهف)
- الخارجة عن الطلب الى الخبر : " قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا "(75 مريم) " اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ "(12 العنكبوت)

2. غير العاملة :

- لام الابتداء : " لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ " (13 الحشر) و إن دخلت إنَّ عليها تزحلقت إلى الخبر"وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "(124 النحل) "قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُواْ بِهِ"(13 يوسف)
- الزائدة : الداخلة في خبر المبتدأ " أم الحليس لعجوز شهربه"
- الموطئة للقسم : تدخل على أداة الشرط إن للإيذان بأن الجواب بعدها مبني على قسم لا شرط " لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِن قُوتِلُوا لَا يَنصُرُونَهُمْ "(12 الحشر)
- اللاحقة لاسماء الاشارة : للدلالة على البعد "تلك" "ذلك"

- لام الجواب :
الأولى : جواب لو: " لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا " (25 الفتح)
الثانية : جواب لولا : " وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ " (251 البقرة)
الثالثة : جواب القسم : " وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُم " (57 الأنبياء) " قَالُواْ تَاللّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللّهُ عَلَيْنَا " (91يوسف)

3. لام التعريف :و قد تدخل على الفعل أو الإسم المعرف كاسم موصول " من القوم الرسول الله منهم " " ما أنت بالحكم الترضى حكومته" وهي على انواع :

الأولى: أل العهدية :

- المعهود الذكري :" فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ "(35 النور)" كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا ، فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ "(15+16 المزمل)
- معهود ذهني : " إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ "(40 التوبة) " إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ "(18 الفتح)
- معهود حضوري : بعد اسماء الاشارة او النداء " جاءني هذا الرجل " " يا ايها الرجل"

الثانية لام الجنس :

- استغراق الأفراد : " وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا "(28 النساء)
- استغراق خصائص الفرد " ذلك الكتاب " " ذلك هو الرجل "
- استغراق الماهية " وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ "(30 الأنبياء)
ملاحظة : لام الجنس من أدوات العموم لأنها تفيد الاستغراق، فإن استغرقت الأفراد فذلك عموم لفظي و إن استغرقت الخصائص و الماهية فذلك بعموم المعنى و عندها تفيد الكلية في الغالب.

الثالثة :

لام التعريف الزائدة : وهي الداخلة على العلم تفخيماً " الحسن" " الحسين" "النعمان"
عبد الله حارث
النوع الحادي عشر

حروف التحضيض



و هي " لولا " و " لوما" و" هلا " و"ألا " و الغاية منها الحث على الفعل

- " لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ " (46 النمل) " رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ "(10 المنافقون)
- " لوما تأتينا بالملائكة "
- هلا سألت هداك الله ما حسبي.....عند الشتاء إذا ما هبت الريح
- هلا سألت الخيل يا ابنة مالك.....إن كنت جاهلة بما لم تعلمي
- ألا رجلاً جزاه الله خيراً.....يدل على محصلةٍ تبيت



النوع الثاني عشر

حروف الاستفهام


وهي الهمزة و هل :

- لهما صدر الكلام : " هل زيد قائم " " ازيد قائم "
- الهمزة اعم تصرفا من هل , و تقع في مواقع لا تقع فيها هل كالنفي " ألست بربكم" " أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُم بِهِ " (51 يونس)" أَوَكُلَّمَا عَاهَدُواْ عَهْداً نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم "(100 البقرة) " أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ"(14 محمد) فامتنع دخول هل على النفي و الواو و الفاء و ثم وجاز دخول الهمزة
- الهمزة تسبق الواو و ام و الفاء اما هل فيسبقها العاطف و ام " أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ " (16 الرعد) " فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ "(108 الأنبياء)
- إذا لحقت همزة التقرير اللفظ الموجب صار بمعنى النفي " أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ " (116 المائدة) بمعنى ما انت قلت لهم وإذا لحقت اللفظ السالب صار بمعنى الايجاب " أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ " (172 الأعراف)



النوع الثالث عشر

حروف المصدر ( أن , ما)


1. ما : - زمانية: " مَا دُمْتُ حَيًّا "(31 مريم) بمعنى مدة حياتي " و اني مقيم ما اقام عسيب " أي مدة اقامته.
- غير زمانية : " عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ "(128 التوبة) " وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ "(118آل عمران) أي عنتكم " ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ "(118 التوبة) أي برحابها " لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا " (25 القصص) أي سقياك.

2. أن :
- " أريد أن تفعل كذا " أي فعلك
- في الإبتداء : " وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ " (184 البقرة) " وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ " (25 النساء)
- بعد لفظ دال على معنى غير اليقين : " وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ " ( 216البقرة) " فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا"(79 الكهف)



النوع الرابع عشر

حروف الشرط ( إن ، لو )



1. إن : حرف جواب و جزاء " إن جئتني أكرمتك"

2. لو : حرف امتناع لامتناع " لو جئتني أكرمتك "
عبد الله حارث
النوع الخامس عشر

(كلا , قد , كي التعليلية)


1. كلا :- حرف ردع و زجر و اذا وجدتها في سورة من القران فاحكم أن السورة مكية و الوارد منها في التنزيل 33 موضعا كلها في النصف الأخير من القران.

2. كي :- بمنزلة لام التعليل معنى و حرف جرٍ عملا ً " جئتني كي أكرمك" بمعنى لأن أكرمك فهي جارة للمصدر من أن و الفعل و قد تتصل بما المصدرية " يُرجى الفتى كيما يضر و ينفع"
- حرف نصب مصدري مثل أن و ليست للتعليل , وإن أردت التعليل سبقتها بلام التعليل" لكيلا تاسوا " التعليل باللام و كي مصدرية

3. قد : و هي حرف مختص بالفعل المتصرف الخبري المثبت المجرد من جازم و ناصب أو من حرف استقبال :
- التوقع : " قد يقدم الغائب اليوم"
- تقريب الماضي من الحال : " قد قام زيد " ،" قَالُواْ وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا..."(246البقرة)
- جواب القسم القريب : " قَالُواْ تَاللّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللّهُ عَلَيْنَا " (91 يوسف)
- التقليل : " قد يصدق الكذوب و قد يجود البخيل "
- التكثير : " قد اترك القرن مصفرا أنامله كان أثوابه مجت بفرصاد "
- التحقيق : " قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا "(9 الشمس) " قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنكُمْ "(18 الأحزاب)


النوع السادس عشر

تاء التأنيث الساكنة


تأتي في آخر الأفعال حرف وضع علامة للتأنيث " قامت " و قد تتصل بثم و رب


النوع السابع عشر

النون المؤكدة و التنوين


1. النون :
- نون الوقاية : و تلحق قبل ياء المتكلم " أكرمني " "عساني"
- نون التوكيد ( الخفيفة و الثقيلة) و قد اجتمعت في قوله تعالى " لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا "(32 يوسف)

2. التنوين : وهو نون زائدة تلحق لغير التوكيد
- تنوين التمكين : اللاحق للإسم المعرب المنصرف نحو " زيدٍ و رجلٍ و رجالٍ"
- تنوين التنكير : اللاحق للأسماء المبنية " صهٍ , مهٍ"
- تنوين العوض :
اللاحق عوضا عن حرف أصلي" جوارٍ"" غواشٍ".
اللاحق عوضا عن إضافة، أما الإضافة تنوين كل و أمثالها إذا قطعتها عن الإضافة " وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا " (39 الفرقان) ، أو بعض " فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ "(253 البقرة).

- تنوين الترنم: وهو اللاحق للقوافي المطلقة بدلاً من حرف إ طلاق (ألف أو واو أو ياء)
أقلّي اللوم عاذل و العتابن.....و قولي إن أصبت لقد أصابن "


النوع الثامن عشر

حروف التفسير (أيْ , أنْ )


وشرط أن يكون ما قبلها جملة تامة و ما بعدها كذلك " جاءني أخوك أي زيد "" أريق دمه أي مات"و (أنْ) المفسرة لا تاتي إلا بعد فعل في معنى القول " ناديته أنْ قم" " كتبت إليه أنْ ارجع"،" وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ ، قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا "(104+105الصافات) ،" إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى ، أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ "(38+39 طه)، " وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ "(125 البقرة)


انتهى
أبو دجانة
الله يعطيك العافية
شمعة الليل
جزاااك الله كل خير يا اخي علي هذا الجهد العظيم ان شاء الله يكون في ميزان حسناتك
وشكراا جزيلااا
أم ناصر
موضوعك جداً رائع أخي في الله ---عبد الله حارث--- أستطيع فهمه بسهولة أكثر من غيره ,

ماشاء الله على الأسلوب, وطرحك للأمثال كان مجدياً جداً00غاية في الرّوعة ,

00 بالضّبط ماكنت بحاجة إليه,

الله أسألُ أن يجعله في ميزان حسناتك يوم القيامة
أبو مالك
الله أسألُ أن يجعله في ميزان حسناتك يوم القيامة
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.