شافروك
May 20 2007, 03:46 PM
بسم الله الرحمن الحيم
اسال العلماء عن علاقة الزواج بالقضاء والقدرسؤالى هكذا : .
1- هل في قول الرسول عليه السلام [ تنكح المراة ............. فاضفر بذات الدين ......] دلالة بان الإنسان هو الذي يختار المرأة او المرأة تختار الرجل .
2- إذا كان الزواج في الدائرة التي تسيطر علينا هل قدر الله علينا بان نتزوج في السن المحدد مثلا هل مقدور علي ان اتزوج عندما يصل عمري 40 سنة وفلان يتنزوج وكان عمره 15 سنة.
3- هل قدر الله لنا الزواج من المرأة الفلانية دون غيرها . وإذا كان هكذا فما الحكمة من تفويض الإختيار الينا
4- هل استعمال كلمتي القسمة والنسيب شرعيتان عندما تسال واحدا لماذا لاتتزوج فيجيب القسمة والنسيب .
5- هل الهجرة من بلد لغرض الزواج الى بلد اخر يشكل مشاكل وعوائق لحامل الدعوة .
اطلب الجواب من العلماء جوابا شافيا وكافيا ولكم جزيل الشكر والتقدير والمحبة والإحترام
أبو إبراهيم
May 20 2007, 06:57 PM
بالنسبة لفعل الزواج فهو من الأفعال الواقعة في الدائرة التي يسيطر عليها الإنسان، ويحاسب عليها.
فزواج المسلمة من نصراني أمر يحرمه الشرع، ويحاسب عليه الله
أما كلمتي (القسمة والنصيب) فهما استعمال خاطئ من الناس، إذ يريدون بها أن الزواج من الأفعال التي ليس للإنسان أن يختار فيها، ويعوّل الناس أخطاءهم وقراراتهم في شأن الزواج على (شماعة القسمة والنصيب) مع أنهم محاسبون على كل صغيرة وكبيرة في هذا الشأن
فأحدهم يطلق زوجته فإن سُئل عن السبب يعوّله على انقطاع القسمة والنصيب.
وآخر يخطب فتاة، ويمكث شهوراً يدخل عليها ويختلي بها، ثم يفسخ خطبته (يطلقها) فإذا سُئل عن السبب، قال: ما في قسمة !!
وعجباً من أمر هؤلاء الناس ..
شافروك
May 21 2007, 04:25 PM
بارك الله فيك فهل من مزيد
ام عبادة
May 21 2007, 07:28 PM
بسم الله الرحمن الحيم
اسال العلماء عن علاقة الزواج بالقضاء والقدرسؤالى هكذا : .
1- هل في قول الرسول عليه السلام [ تنكح المراة ............. فاضفر بذات الدين ......] دلالة بان الإنسان هو الذي يختار المرأة او المرأة تختار الرجل .
2- إذا كان الزواج في الدائرة التي تسيطر علينا هل قدر الله علينا بان نتزوج في السن المحدد مثلا هل مقدور علي ان اتزوج عندما يصل عمري 40 سنة وفلان يتنزوج وكان عمره 15 سنة.
3- هل قدر الله لنا الزواج من المرأة الفلانية دون غيرها . وإذا كان هكذا فما الحكمة من تفويض الإختيار الينا
4- هل استعمال كلمتي القسمة والنسيب شرعيتان عندما تسال واحدا لماذا لاتتزوج فيجيب القسمة والنسيب .
5- هل الهجرة من بلد لغرض الزواج الى بلد اخر يشكل مشاكل وعوائق لحامل الدعوة .
اطلب الجواب من العلماء جوابا شافيا وكافيا ولكم جزيل الشكر والتقدير والمحبة والإحترام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
1. الحديث فيه دلالة واضحة على ان اختيار الزوج هو من الافعال الارادية التي يحاسب عليها الانسان
والدليل صيغة الامر فهل يأمرنا الرسول بفعل ليس في مقدورنا ؟
2.الزواج من الافعال الارادية كما اسلفت
اما مسألة علم الله فهو لا يتدخل في اختيارك ولا يجبرك على الاختيار بدلالة انك لا تعلم ما كتبه لك الله الا بعد ان تقوم انت بالعمل او بالاختيار
3.ان الحكمة من تفويض الاختيار الينا هي اختبارنا ان كنا سنحسن الاختيار بناء على امر الله وتوجيهه لنا ام سنسيء الاختيار ونتبع الهوى
4.استعمال الكلمة في المثال الذي ذكرته غير صحيح فامتناعه عن الزواج هو قرار منه هو وليس قضاء من الله
اما ان يتحرى الانسان في اختيار الزوج ويأخذ بالاسباب ثم يتبين له بعد الزواج انه اخطا في الاختيار كان لا يتمكن من التفاهم مع روجه او يكتشف امور لم تظهر له قبل الزواج مما يؤثر على سير الحياة الزوجية بما يفقدها
المعنى الذي شرعت لاجله فيمكن اعتباره قسمة ونصيب ولكن لا يعني ذلك الاستسلام له بل يمكن للانسان ان يصبر عليه بارادته او ان يختار المفارقة ولهذا شرع الطلاق
5. ان حمل الدعوة غير مرتبط بمكان او زمان معين فحيثما حل حامل الدعوة قام بمهمته التي نذر نفسه لها
غير عابيءبما قد يلاقي في سبيل ذلك من عوائق او مشقات
والله اعلى واعلم
أبو مؤمن الشامي
May 21 2007, 09:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روى لنا شباب عاصروا الشيخ تقي الدين رحمه الله أنه سؤل عن الزواج فقال:قسمة ونصيب
انتهى.
ورأيي في الموضوع أن الإنسان مخيّر في الصنف ولكن من يكون الزوج أو من تكون الزوجة فهو كالرزق تسعى له ولكنه قسمة ونصيب.
والله تعالى أعلم
ام عبادة
May 21 2007, 10:10 PM
وهل الزواج حكم شرعي ام عقيدة اخي ابو مؤمن الشامي حتى تشبهه بالرزق؟
تقوى
May 22 2007, 06:45 AM
جزا الله ام عبادة خيرا على ما قدمت من اجابة صحيحة ،
ولكني احببت ان اضيف التالي
هل الزواج قسمة ونصيب ام لا؟
للاجابة على هذا السؤال لا بد من تحديد المعنى المقصود من عبارة قسمة ونصيب، فاذا كان معناها ان الزواج نوع من قضاء الله وليس للانسان ارادة فيه، فهذا غير صحيح اذ لو كان الزواج قضاءا مبرما مفروضا على الانسان ولا ارادة له فيه ولا اختيار، لما كان هناك معنى للاحكام الشرعية التي تكلف كلا من الرجل والمرأة ان يحسن اختيار زوجه، على اساس الدين والخلق، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تنكح المرأة لاربع لجمالها وحسبها ومالها ودينها فاظفر بذات الدين تربت يداك) وقال ايضا: اذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه الا تفعلوا تكن فتنة في الارض وفساد كبير.ولو كان الزواج امرا مقضيا على الانسان لا ارادة له فيه، لما حرم الاسلام بعض الاصناف من النساء كالمحرمات بالنسب والمصاهرة والرضاعة او النساء المشركات، ولما حرم على المرأة المسلمة الزواج من الكفار.
واذا كان المقصود بعبارة(قسمة ونصيب) ان الزواج قدر مكتوب في اللوح المحفوظ فهذا صحيح، فكل ما يحدث في الكون سبق علم الله به وامر القلم بكتابته في اللوح المحفوظ، وهذه الكتابة كناية عن علم الله فلا تجبر احدا على فعل شيء.
ولا يعني ذلك عدم السعي الى معرفة المرأة لهذا المتقدم لها والبحث عن دينه واخلاقه والتفكير وتقدير الامور قبل الارتباط به، وكذا لا يمنع الرجل ايضا من البحث والتقصي عن المرأة التي يغلب على ظنه انه سيكون سعيدا معها.
ولكن قد يسعى الانسان للزواج من امرأة معينة فلا يحدث زواج، او تسعى المرأة ان تتزوج من شخص ذو مواصفات معينة فيأتي زواجها على غير ما تشتهي، فهذا الامر يتعلق بالتوفيق او عدمه، مثل اي عمل يقوم به الانسان كالتجارة والصناعة والزراعة وغيرها من الوان النشاط الانساني، فقد يوفق في صفقة ما وقد لا يوفق، وقد ينجح في عمل ما وقد لا ينجح، والعمل الموفق الناحج لا بد له من توفر اسباب النجاح والتوفيق.
وهذه الاسباب اذا قام بها ونجح كان ذلك ثوابا من الله او استدراجا، واذا فشل كان ذلك ابتلاء وامتحانا او عقوبة، وما على المسلم الا ان يحسن الاختيار، واما النتائج فالله سبحانه وتعالى يتولى امرها.
وقد وضع الاسلام احكاما لذلك منها قول الرسول صلى الله عليه وسلم: زوجوا ابناءكم وبناتكم) وقوله: تخيروا لنطفكم فان النساء يلدن اشباه اخوانهن واخواتهن) وقوله ايضا: لا يختار حسن وجه المرأة على دينها) .
وقد يمضي قطار العمر باحداهن دون ان تجد زوجا، فان لذلك اسبابا، فقد تكون هي السبب في ذلك برفضها من تقدموا لها او يكون السبب اهلها بمغالاتهم في المهور والطلبات، فاذا كانت سبب ذلك خارج عن ارادتها كان ذلك من قبيل القضاء والقدر فلا تحاسب عليه، وفيه ابتلاء لها ان صبرت واحتسبت ذلك عند الله اثيبت على صبرها، ولا يجوز ان يدفعها ذلك الى استخدام طرق محرمة كالزنا او الاستعانة بالمشعوذين والسحرة، فان ما قدر لها ستراه، فلتجمل في الطلب.وان كان السبب داخل ارادتها فهي مسؤولة عن النتائج، فلتتحمل نتائج اختيارها.
وقد يرفض الشاب الزواج وهو صغير بحجة انه يريد ان يكون نفسه او انه يتطلع على مستوى معين للزواج او انه لا يريد تحمل مسؤوليات الزواج، ويريد ان يستمع بحريته خاصة في زمن الجنس المفتوح؟! فيمضي به العمر وقد قارب على الاربعين وقد بدأ الضعف يدب في اوصاله، فيجد نفسه وحيدا لا ولد يعيله في كبره ولا زوجة ترحم ضعغه، عند ذلك يلوم القدر ويلقي بسوء اختياره على شماعة القسمة والنصيب، فهذا ليس قضاء وقدرا وانما هو سوء اختيار وعدم توفيق.
والعبرة في ذلك كله ان كل امر يقع في مقدور الانسان وتحت تصرفه يحاسب على اختياره، فان وافقت على رجل خالع فاسق اثمت في اختيارها، واذا اختار الرجل المرأة الفاسقة اثم في اختياره، ولا يستعجلان خوفا من ضياع الفرصة، فمن ترك الحرام عوضه الله بدلا منه ما هو احسن منه.
اما اذا اختار كل منهما زوجا موافقا للمواصفات الشرعية ولكن لم يحدث الوئام بينهما ولم يجدا سعادتهما معا فهذا نوع من عدم التوفيق ايضا.
وفي جميع الامثلة السابقة كان ما حدث سيحدث، وقد سبق علم الله به وهو مكتوب في اللوح المحفوظ. ولا يجوز الندم على امر بعد وقوعه لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: لا تقل لو اني فعلت كذا لكان كذا فان لو تفتح عمل الشيطان) .الا ان ذلك لا يعني عدم اصلاح الخطأ الذي وقع، فان كانا بامكانهما ان يعيشا معا منفذان لامر الله فبها ونعمت، اما اذا خافا الا يقما حدود الله فقد احل الله لهما الطلاق قال تعالى: الطلاق مرتان فامساك بمعروف ام تسريح باحسان ولا يحل لكم ان تأخذوا مما آتيتموهن شيئا الا ان يخافا الا يقيما حدود الله فان خفتم الا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به) 229 البقرة، بل وعدهما الله ان يغنيهما من فضله ان كان طلاقهما خوفا من الوقوع في الحرام، قال تعالى: وان يتفرقا يغن كلا من سعته وكان الله واسعا حكيما) 130 النساء، واحل لهما الرجوع الى بعضهما اذا ظنا انهما سيقيمان حدود الله قال تعالى: فان طلقها فلا جناح عليهما ان يتراجعا ان ظنا ان يقيما حدود الله )230 البقرة.
ابو غزالة
May 22 2007, 08:16 AM
غريزة النوع عند الانسان تحتاج للاشباع
والاشباع الصحيح لغريزة النوع هو الزواج :
الزواج هو قرار اختياري يحصل بعد تفكير من الطرفان هما الزوج والزوجة وليس لشخص واحد
والمسلم مسموح له بالزواج من اربعة فيختار واحدة اواثنتين ........ الى اربعة .
وعكس الزواج للاشبعاع الزنا والكفار يعيشون فوضى الزنا ويعاشر احدهم عشرات النساء فهل هو مجبر على ذلك وهل الانسان يجبر على الزنا حاش لله .
قد يجبر الاب او الام الابن او البنت على الزواج فالجبر هنا ايضا من الانسان على الانسان وليس من الله .
ابو الركاب الشامي
May 22 2007, 10:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اختيار الزوج او الزوجة هذا في دائرة الاختيار اما ان تجيبك في القبول فهذا ليس باختيارك بل هو في دائرة القضاء
الحجازي الحر
May 22 2007, 12:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، إضافة إلى ما تكرم به الأخوة والأخوات :
الإنسان في قرار الزواج وفي البحث والإختيار مخير وليس بمسير، إنما لا يقع الزواج إلا ما يكون الله قد أراده وإرتضاه لعبده ووفقه إليه، فلا يقع في حكم الله إلا مايريده سبحانه وتعالى، أما ما يقع من مخالفات شرعية من الزواجات المحرمة أو الزنا (أجارنا الله وإياكم منه) التي إختارها الإنسان لنفسه، فقد أوكل الله الإنسان المخالف إلى الشيطان الذي قد إختار إتباع سبيل الشيطان، فيتحمل الإنسان تبعات أفعاله ، فيكون هو مسؤولاً عما إقترفه.
لذلك فإن على العبد المؤمن أن يطلب الله الزوجة الصالحة،والذرية الصالحة ويسعى لذلك، ويستخيره فيمن يريد أن يرتبط به أو بها، ويتوكل عليه حق التوكل، فبذلك يعصمه الله بإذنه من الوقوع فيما يكرهه، ومما إستجار الله منه، فيحصل بإذن الله التوفيق والصلاح .
أما القسمة والنصيب فهي كغيرها من الألفاظ الشائعة الغير منضبطة في مفهومها الشرعي، والتي تحتاج إلى تعليم الناس الصواب فيها .
أبو مؤمن الشامي
May 22 2007, 01:07 PM
السلام عليكم جميعاً الإخوة والأخوات الكرام
لقد أوردت لكم ما نقل عن الشيخ تقي رحمه الله من قوله عن الزواج قسمة ونصيب
وهو أي الشيخ ليس من أصحاب الكلام غير المنضبط ولا الأحكام السطحية فهو له الفضل علينا جميعاً رحمه الله تعالى
ولقد قلت في رأيي أن الزواج كالرزق تسعى له ولكنه قسمة ونصيب في مسألة من يكون الزوج ومن تكون الزوجة
ففي الرزق أنت تسعى بالعمل الحلال وفيه أحكام وتفصيل واسع جداً ولكن الرزق المقسوم هو الذي يأتيك والذي لانصيب فيه مهما حرصت لن تأخذه
وكذلك الزواج قلت أن الإنسان مخيّر في الصنف ثم أتيتموني بالأدلة على أن المسلم قد وجهه الشرع إلى الصنف وكأني لا أعلمها
فكانت أدلة على قولي.
فأنت مطالب بأحكام هي من الأحكام،،،،منها ما هو فرض ومنها ماهو مندوب و حرام ومكروه ومباح وكلها تتعلق بأحكام الزواج وتوجيه المتزوجين أو من أرادوا الزواج وكل ذلك لا علاقة له بأن يتم الزواج الذي تختاره فلان من فلانه أو لايتم أو يتم الزواج من أخرى أو آخر فهذا الأمر التوفيق فيه بيد الله وهو قسمة ونصيب ومقدر في الغيب فأنت تسعى وتخطب فإذا كان ثمة نصيب وإلا لايتم .
والله تعالى أعلى وأعلم.
الجازي
May 22 2007, 03:10 PM
إقتباس(أبو مؤمن الشامي @ May 22 2007, 01:07 PM)
السلام عليكم جميعاً الإخوة والأخوات الكرام
لقد أوردت لكم ما نقل عن الشيخ تقي رحمه الله من قوله عن الزواج قسمة ونصيب
وهو أي الشيخ ليس من أصحاب الكلام غير المنضبط ولا الأحكام السطحية فهو له الفضل علينا جميعاً رحمه الله تعالى
ولقد قلت في رأيي أن الزواج كالرزق تسعى له ولكنه قسمة ونصيب في مسألة من يكون الزوج ومن تكون الزوجة
ففي الرزق أنت تسعى بالعمل الحلال وفيه أحكام وتفصيل واسع جداً ولكن الرزق المقسوم هو الذي يأتيك والذي لانصيب فيه مهما حرصت لن تأخذه
وكذلك الزواج قلت أن الإنسان مخيّر في الصنف ثم أتيتموني بالأدلة على أن المسلم قد وجهه الشرع إلى الصنف وكأني لا أعلمها
فكانت أدلة على قولي.
فأنت مطالب بأحكام هي من الأحكام،،،،منها ما هو فرض ومنها ماهو مندوب و حرام ومكروه ومباح وكلها تتعلق بأحكام الزواج وتوجيه المتزوجين أو من أرادوا الزواج وكل ذلك لا علاقة له بأن يتم الزواج الذي تختاره فلان من فلانه أو لايتم أو يتم الزواج من أخرى أو آخر فهذا الأمر التوفيق فيه بيد الله وهو قسمة ونصيب ومقدر في الغيب فأنت تسعى وتخطب فإذا كان ثمة نصيب وإلا لايتم .
والله تعالى أعلى وأعلم.
بارك الله فيك أخي أبا مومن على هذه المداخلة...
وليس الزواج فقط ما سبيله هذا السبيل، بل إن كلا عمل تعمله أو فعل تفعله لا تفعله إلا إذا كان لك فيه نصيب...
يقول صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه: إنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا نُطْفَةً، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يُرْسَلُ إلَيْهِ الْمَلَكُ فَيَنْفُخُ فِيهِ الرُّوحَ، وَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ: بِكَتْبِ رِزْقِهِ، وَأَجَلِهِ، وَعَمَلِهِ، وَشَقِيٍّ أَمْ سَعِيدٍ؛ فَوَاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ غَيْرُهُ إنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إلَّا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا. وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إلَّا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا.
فالرزق نصيب والأجل نصيب والعمل نصيب والشقاء أو السعادة نصيب.
وما من أحد منا إلا ونصيبه معروف معلوم، إما إلى جنة وإما إلى نار، وكل ميسر لما خلق له.
حتى سعيك الذي تسعى فيه إلى الرزق، لا تفعله ولا تسعاه إلى إذا كان لك في السعي نصيب. هذا أمر سبق في علم الله وهو لا بد واقع، فمنه ما نحاسب عليه ومنه ما لا نحاسب عليه.
لعل في هذا الرابط ما يكون به تفعيل الموضوع:
الإيمان بالقدروالله أعلم...
شافروك
May 23 2007, 12:44 PM
شكرا لكم ولكن بحاجة الى المزيد
أبو إبراهيم
May 23 2007, 02:36 PM
إقتباس(ابو غزالة @ May 22 2007, 11:16 AM)
غريزة النوع عند الانسان تحتاج للاشباع
والاشباع الصحيح لغريزة النوع هو الزواج :
كلا ..
!!!
الباحث عن الحقيقة
May 23 2007, 03:39 PM
الزواج مظهر من مظاهر غريزة النوع
ابو محمد الحسيني
May 24 2007, 09:38 AM
إقتباس(تقوى @ May 22 2007, 09:45 AM)
قال تعالى:
الطلاق مرتان فامساك بمعروف ام تسريح باحسان ولا يحل لكم ان تأخذوا مما آتيتموهن شيئا الا ان يخافا الا يقيما حدود الله فان خفتم الا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به) 229 البقرة، بل وعدهما الله ان يغنيهما من فضله ان كان طلاقهما خوفا من الوقوع في الحرام، قال تعالى:
وان يتفرقا يغن كلا من سعته وكان الله واسعا حكيما) 130 النساء، واحل لهما الرجوع الى بعضهما اذا ظنا انهما سيقيمان حدود الله قال تعالى:
فان طلقها فلا جناح عليهما ان يتراجعا ان ظنا ان يقيما حدود الله )230 البقرة.------------------------------
السلام عليكم ارجوا تصحيح الآيه الكريمه والانتباه عند كتابة الآيات
الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُواْ مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلاَّ أَن يَخَافَا أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ اللّهِ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (229) وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللّهُ كُلاًّ مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا (130)
سياسي
May 24 2007, 10:06 AM
إقتباس(ابو الركاب الشامي @ May 22 2007, 12:48 PM)
بسم الله الرحمن الرحيم
اختيار الزوج او الزوجة هذا في دائرة الاختيار اما ان تجيبك في القبول فهذا ليس باختيارك بل هو في دائرة القضاء
مختصر مفيد
شافروك
May 24 2007, 03:13 PM
لقد اجابت ام عبادة جوابا شافيا ولكن اشكل علي مداخلات بعض المشاركين ارجو منكم التوضيح اكثر فاكثر وشكرا
حامل الدعوة
May 24 2007, 05:54 PM
الزواج : قسمة ونصيب
هذه العبارة صحيحة إذا وجهت لمعان معينة ، وقد يستعملها البعض بمعنى خاظئ : وهو يقصد تحميل القدر مسؤلية اختياره السيء.
أما المعاني الصحيحة ، فإن في الزواج قسم هو خارج عن إرادتك :
ـ فمثلا قد تنوي الزواج من فلانة لكنك لاتوفق لذلك ، وقد تبحث عن صفات لامرأة تجدها في إحداهن ( ضمن قدرتك على البحث ومعرفتك بالأسر الكريمة ) ، ولكن هناك المئات من النساء يتصفن بتلك الصفات بأحسن مما وجدت في زوجتك التي اخترتها ، بحيث لو كنت عرفت إحداهن لغيرت اختيارك ، ولكن عدم معرفتك بغير الذي أمامك ( لقصر قدرتك ومحدودية علمك ، ومكان سكنك ... ) جعلك تختار من ظننت أنها هي المناسبة .
ـ ثم موافقتها ، أو موافقة أهلها ، وتيسر الظروف المادية ، وحصول مواقف أوجدت التيسير لهذا الزواج ، كل ذلك بقضاء الله عليك .
وقد يكون المقصود أن كل شيء في الكون ، من أفعال اختيارية أو جبرية ، هي بعلم الله وأرادته وخلقه ، ومنها الزواج ( فقد سطر في اللوح المحفوظ أن فلان لفلانة .. )
وقد يكون المقصود أن الله هو الذي يسير الأمور ويدبرها حتى يتعرف فلان على فلانة ويلقى كل واحد منهما القبول عند الآخر ...
شافروك
May 27 2007, 06:57 PM
هل من مزيد يا اخوان
ابن الخليل
May 27 2007, 08:39 PM
اخي الكريم شافروك
لااجدك تقول سوى هل من مزيد!
مزيد بماذا؟
لقد ذكرت بمداخلتك السابقة ((
لقد اجابت ام عبادة جوابا شافيا ولكن اشكل علي مداخلات بعض المشاركين ارجو منكم التوضيح اكثر فاكثر وشكرا))
فلو امكن اخي ان تبين للاخوة والاخوات المشاركين في النقاش اين حصل الاشكال عندك
حتى يتنبهوا الى الاشكال الذي حصل عندك ويعملوا على حل الاشكال
تحياتي لك وللاخوة المشاركين في النقاش
شافروك
May 28 2007, 03:34 PM
بارك الله فيك يا اخي على هذه الملاحضات القيمة الذي اشكل علي هو مداخلة اخ كريم عندما قال سئل الشيخ النبهاني رحمه الله عن الزواج فقال قسمة ونصيب .
ثم يااخي لاتلومني عندما اسال المزيد هلا قرات قصة موسى عليه السلام مع ربه عندما سأله سبحانه وتعالى فاطال سيدنا موسى في الجواب فقد ذكر بعض المفسرين ان موسى عليه السلام اراد بهذة الأطالة التحدث اكثر فاكثر مع الله تبارك وتعالى ، اقول لكم دون مجاملة اريد ان اطول معكم الحديث . فذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين وشكرا
أبو مؤمن الشامي
Jun 25 2007, 03:52 AM
[quote=شافروك,May 28 2007, 03:34 PM]
بارك الله فيك يا اخي على هذه الملاحضات القيمة الذي اشكل علي هو مداخلة اخ كريم عندما قال سئل الشيخ النبهاني رحمه الله عن الزواج فقال قسمة ونصيب .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيها الأخوة الكرام.......
جزاكم الله خيرا
نعم ان الزواج قسمة ونصيب وانت مخير في الصنف ليس إلا..,(تزوجوا الودود الولود)(فاظفر بذات الدين)(خير النساءمن تسرك اذا أبصرت وتطيعك اذا امرت.........)الخ(لا تزوج بنتك الا لتقي ،فانه ان أحبها أكرمها وان كرهها لم يظلمها)(اذا اتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه.........)
وهل هناك نص شرعي يقول وجب أن يتزوج فلان من فلانة أو أن تقبل فلانة بفلان؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ثم هل تستطيع فتاة أن تختار وتطلب يد من تختار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بل في الأعم الأغلب لايستطيع الأب ان يختار او يسعى لما يرغب ويتحرج من عرض ابنته وهو يتمنى ان يطلب فلان يدها ثم يترك الأمر للنصيب لأن كرامته لاتسمح له
فالسعي حتى في الأعم الأغلب لا يكون إلا من الخاطب فلو اعتبرنا تجاوزا أن الأمر بالنسبة له ضمن دائرة الإختيار مع أن الرد بالإيجاب غير مضمون،فهل هو بالنسبة للفتاة كذلك؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل لها أن تسعى؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نتحدث طبعاً عن الوضع الطبيعي والأعم لا عن حوادث نادرة
فالرجاء اخوتي توخي الدقة في التفريق بين الأحكام العملية التي خير الإنسان في مجالها وطولب المسلم بها وبين النتيجة التي هي من القضاء.
وبورك بكم
Abu Talha Al-Ansari
Jun 25 2007, 07:39 AM
لاحظت أن جميع الاجابات تنصب حول الزواج الذي لم يتم. و ليس هذا هو الموضوع.
أما الزواج فهو غير البحث عن الزوج أو الزوجة و غير التوفيق للزوج الصالح و هكذا.
و بالتحديد فان الزواج هو عقد ايجاب و قبول. و هذا من الاعمال التي يحاسب عليها الانسان و يسيطر عليها.
أما علم الله المسبق لمن يتزوج من و من يفسح من فهذا يدخل في القدر الذي هو علم الله الازلي و يجب الايمان به ولا دخل له بالقصاء و القدر
ابوليث الشامي
Jun 25 2007, 10:25 AM
الاخ شافروك
عبارة الزواج قسمه ونصيب هي عباره صحيحه مئه بالمئه والله تعالى اعلم
ولكن الاستخدام الخاطيء لهذه العباره الذي اشار اليه بعض الاخوه فهو كمن يحول التوكل الى تواكل
اما ما تقول هل من مزيد يرجى منك التحديد اظن ان الموضوع اخذ حقه الا اذا كان عندك ما هو اكثر
ابو اسامه الكردي
Sep 5 2008, 04:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية أقول جزاكم الله خيرا أيها الإخوة الكرام وأيتها الأخوات الكريمات على ماأبديتموه من إجابات رائعة لسؤال أخينا شافروك وأحاول هنا تجميع ما كتبتموه من ملاحظات وأكون منها الجواب النهائي والذي يتمثل فيما يلي:
1- بالنسبة لسؤالك(هل في قول الرسول عليه السلام [ تنكح المرأة ............. فاضفر بذات الدين ......] دلالة بان الإنسان هو الذي يختار المرأة أو المرأة تختار الرجل ) فجوابه, نعم في الحديث كما قالت الأخ الحجازي الحر دلالة على أن الإنسان في قرار الزواج وفي البحث والاختيار مخير وليس بمسير فهذا الإمام النووي يقول في شرح هذا الحديث[ الصَّحِيح فِي مَعْنَى هَذَا الْحَدِيث أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَ بِمَا يَفْعَلهُ النَّاس فِي الْعَادَة فَإِنَّهُمْ يَقْصِدُونَ هَذِهِ الْخِصَال الْأَرْبَع وَآخِرهَا عِنْدهمْ ذَات الدِّين ، فَاظْفَرْ أَنْتَ أَيّهَا الْمُسْتَرْشِد بِذَاتِ الدِّين لَا أَنَّهُ أَمَرَ بِذَلِكَ ]أي أن قوله فأظفر بذات الدين لا يفيد الوجوب وبالتالي يجعل الإنسان مسيرا بل يفيد الندب
2- وبالنسبة لسؤالك(إذا كان الزواج في الدائرة التي تسيطر علينا هل قدر الله علينا بان نتزوج في السن المحدد مثلا هل مقدور علي أن أتزوج عندما يصل عمري 40 سنة وفلان يتزوج وكان عمره 15 سنة)أرى أن هناك لبسا عندك في الفرق بين معنى القضاء والقدر وهذه تختص بأفعال الإنسان وبين معنى القدر وهو علم الله أي صفة من صفاته جل وعلا والفرق بين واقع كل منهما واضح فلا يخلط بينهما ولا يستدل بأحدهما على الآخر وكون أن الله قدّر في الأزل أن أتزوج في سن 25 سنة أو عندما يصل عمري إلى 40 سنة أو ستكون الزوجة فلانة أم غيرها فهذا في قدر الله مكتوب في اللوح المحفوظ وليست من القضاء والقدر أي ليست في الدائرة التي تسيطر على الإنسان ولا في الدائرة التي يسيطر عليها الإنسان وهذه لا ينظر لها الإنسان حين يسعى للزواج (السعي يقع في الدائرة التي يسيطر عليها الإنسان ضمن القضاء والقدر) ولا ينبغي أن ينظر لها لأن القدر وهو (علم الله تعالى) لا يجبر أحدا على القيام بعمل معين ، لان عمل الإنسان يتم بناءا على اختياره وإرادته ، لا بناءا على علم الله ، لان الإنسان لا يدري من علم الله شيئا ، ولا يعرف ما كتب له في اللوح المحفوظ ، فمثلا قد أرى أن إبني محمد مثلا سيعمل طبيبا، وان أخته أسماء ستعمل مدرسة، وحدث ما توقعته ، فهل توقعاتي هي التي أجبرت الولد والبنت على عمليهما ؟، كلا طبعا ولله المثل الأعلى فهو الخبير العليم بمخلوقاته وأدرى بما ستكون عليه الخلائق في المستقبل قبل أن يخلق الخلق، وما الكتابة في اللوح المحفوظ إلا كناية عن هذا العلم فقط ، وهذا العلم لا يجبر أحدا على القيام بأي عمل ولا يحاسب الله الإنسان عليه,أي أن علم الله بكوني أتزوج فلانه في المكان الفلاني والزمن الفلاني لا يجبرني على القيام بها
3- بالنسبة لسؤالك(هل قدر الله لنا الزواج من المرأة الفلانية دون غيرها . وإذا كان هكذا فما الحكمة من تفويض الاختيار إلينا)فالجواب أنني لا أزيد على ما قالته أختنا الكريمة أم عبادة(إن الحكمة من تفويض الاختيار إلينا هي اختبارنا إن كنا سنحسن الاختيار بناء على أمر الله وتوجيهه لنا أم سنسيء الاختيار ونتبع الهوى )وإلا كما قالت أختنا تقوى( لما كان هناك معنى للأحكام الشرعية التي تكلف كلا من الرجل والمرأة أن يحسن اختيار زوجه، على أساس الدين والخلق)و كما قالت جزاها الله خيرا( ولو كان الزواج أمرا مقضيا على الإنسان لا إرادة له فيه، لما حرم الإسلام بعض الأصناف من النساء كالمحرمات بالنسب والمصاهرة والرضاعة أو النساء المشركات، ولما حرم على المرأة المسلمة الزواج من الكفار)
4- وبالنسبة لسؤالك(هل استعمال كلمتي القسمة والنسيب شرعيتان عندما تسال واحدا لماذا لا تتزوج فيجيب القسمة والنصيب)فأقول إننا يجب أن نحدد المقصود بالمصطلح أي نحدد واقع القسمة والنصيب والملاحظ أن الناس يقصدون به أن الزواج نفسه و من ستكون الزوجة أو من يكون الزوج كل ذلك قد كتبه الله في اللوح المحفوظ وهذا المعنى صحيح وشرعي لأن الله قد كتب كل ما حدث وما سيحدث
مستقبلا في اللوح المحفوظ وهذا مقتضى إيماننا بأن الله عليم لكن الخلل الحاصل في فهم الناس لهذه المسألة(أي القسمة والنصيب) يتمثل في اعتقادهم أن كل ما يحصل من أوضاع مثل التأخر في الزواج أو تزوج الرجل بامرأة فاسقة مثلا أو تزوج المرأة برجل فاسق وغيرها يبررونها بالقسمة والنصيب وكأن لسان حلهم يقول يجب أن نرضى بهذا ولا نسعى لتغييره ، لان في محاولة التغيير اعتراض على قدر الله وعدم رضى بمشيئته ، ، إن هذا الفهم للقسمة والنصيب (القدر) يدفع إلى الكسل والقعود والرضا بالأوضاع الفاسدة والقعود عن التغيير وعلاج هذا الخلل في الفهم هو أن يدرك أن هذه الكتابة كناية عن علم الله فلا تجبر أحدا على فعل شيء ولا تعني الاستسلام والرضا بالأمر الواقع مطلقا.
5- وبالنسبة لسؤالك (هل الهجرة من بلد لغرض الزواج إلى بلد آخر يشكل مشاكل وعوائق لحامل الدعوة)فإني أرى أن هذه الأمور يقدرها حامل الدعوة نفسه والزواج بحد ذاته أو الهجرة من بلد إلى آخر لم ولن يشكل عائقا أمام حمل الدعوة ولكن قد يؤثر بشكل أو بآخر على همة الداعية ومدى نشاطه إن أساء اختيار الزوجة أو كانت عنده مشاكل زوجية فيضعف عمله الدعوي المتمثل بالدراسة والمتابعة والاتصال بالناس والالتزامات الحزبية ،فلا بد من بذل العناية الكافية للنهوض بحمل الدعوة حتى ينطبق على الشاب وصف حامل الدعوة، وليست مسألة القيام بها بالمسألة العصيبة المستعصية، وهي لا تستدعي من الشاب أن يتحلل من أعماله الدنيوية كالزواج وغيرها حتى يحسن القيام بها. وإذا كان الحزب قد أعطى مؤشراً زمنياً للقيام بهذه الأعمال، فلم يقصد من ذلك أن يقلص الشاب من ساعات عمله ليخلد بعد ذلك إلى الراحة والدَعة، بل قُصد من ذلك أن يقوم كل شاب بعينه بهذه الأعمال ويحمل نفسه عليها ويقسرها قسراً. والقضية كلها تتلخص في سؤال واحد محدد: هل جعلنا الدعوة فعلاً حجر الزاوية في حياتنا واهتماماتنا؟ فإن مَن جَعل الدعوة محور عمله وتفكيره لن تعييه الحيلة للقيام بهذه التبعات، أما من لم يجعل الدعوة مركز تنبهه واهتمامه، فلا شك أن الدنيا لن تتسع له، وسيلهي نفسه بأتفه المعاذير، ويظل هكذا ديدنه حتى يسقط صريع الدنيا ونعيمها الزائل. جعلنا الله ممن يحملون أمانته فيؤدونها خير أداء، .... الخ
أرجو أن يكون الجواب شافيا وافيا يا أخي شافروك فما كان صوابا فمن الله العلي القدير وماكان غير ذلك فمني وأسال الله التوفيق والسداد.
الصابر
Sep 5 2008, 06:26 PM
بارك الله فيكم إخوتي الكرام وجزاكم الله خيراً
كيف نفهم موضوع الاختيار في الزواج ومسألة الاستخارة .... وبارك الله فيكم .
أمير حاج
Sep 5 2008, 11:54 PM
جازاكم الله خيرا أخوتي ولكن هل الشاب المسلم مطالب بالزواج وهل يمكن لشاب مسلم أن يكون رافضا لفكرة الزواج بسبب عدة أوضاع المسؤولية الوضع المادي تفاهة النساء و الارهاق الذي ينجر له بسبب ذلك عدم قدرته على تسيير عائلا ماديا ومعنويا............
يعني هل يأثم عندما يرفض الزواج أو لا؟
نور الحق
Sep 6 2008, 02:53 AM
فالرزق نصيب والأجل نصيب والعمل نصيب والشقاء أو السعادة نصيب.
وما من أحد منا إلا ونصيبه معروف معلوم، إما إلى جنة وإما إلى نار، وكل ميسر لما خلق له.
حتى سعيك الذي تسعى فيه إلى الرزق، لا تفعله ولا تسعاه إلى إذا كان لك في السعي نصيب. هذا أمر سبق في علم الله وهو لا بد واقع، فمنه ما نحاسب عليه ومنه ما لا نحاسب عليه.
لعل في هذا الرابط ما يكون به تفعيل الموضوع:
الإيمان بالقدروالله أعلم...
[/quote]
اخي الجازي
الشقاء والسعادة لا يندرجان تحت ما يسمى بالنصيب لان السعادة والشقاء في الدائرة التي يسيطر عليها الانسان فان اراد الانسان ان يكون سعيدا تقيد بالاسلام وان بقي على كفره او عصيانه بقي شقيا
ابو اسامه الكردي
Sep 6 2008, 04:59 AM
بســم الله الـرحمــن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
الأخ الكريم أمير حاج كيف حالك إن شاء الله دائمــاً بخير ؟ جواب سؤالك هو ما ورد في موضوع الأحكام الخمسة في كتاب الفكر الاسلامي وهذا نصه:
[وَحِيْنَ يَقُوْلُ الرَّسُوْلُ صلى الله عليه وسلم (مَنْ كَانَ مُوسِرًا فلَمْ يَنْكِحْ فَلَيْسَ مِنِّي ) وَحِيْنَ نَقرأُ نَهْيَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم عَنِ التَبَتُّلِ، أَيْ عَنْ عَدَمِ الزَّوَاجِ فِي الحَدِيْثِ عن سَمُرَةَ (أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ التَّبَتُّلِ ) نَجِدُ أَنَّ الرَّسُوْلَ يَنْهَى عَنْ عَدَمِ الزَّوَاجِ لِلمُوْسِرِ فِي الحَدِيْثِ الأَوَّلِ، وَيَنْهَى عَن عَدَمِ الزَّوَاجِ مُطْلَقًا فِي الحَدِيْثِ الثَّانِي، وَلكِنْ لَيْسَ مَعْنَى ذَلِكَ أَنَّ عَدَمَ الزَّوَاجِ للمُوسِرِ حَرَامٌ، وَعَدَمَ الزَّوَاجِ مُطْلَقًا حَرَامٌ. بَلْ هَذَا النَّهْيُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ مَكْرُوْهٌ وَلَيْسَ بِحَرَامٍ. وَكَوْنُهُ مَكْرُوْهًا فَقَطْ آتٍ مِنْ قَرائِنَ أُخْرَى، مِنْ مِثْلِ سُكُوْتِهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ بَعْضِ الُموْسِرِيْنَ وَهُوَ يَعْرِفُ أَنَّهُمْ لَمْ يَتَزَوَّجُواْ، وَسُكُوْتُهُ، عَنْ بَعْضِ الصَّحَابَةِ وَهُمْ لَمْ يَتَزَوَّجوا ]
أمير حاج
Sep 6 2008, 10:03 AM
جازاك اله خيرا أخي أبا أسامة الكردي و شكرا على الترحيب ولكن على ما أظن أنك ترحب بأبي فأنا ابنه والسلام عليكم
زهرة المدائن
Jan 5 2010, 08:35 PM
إقتباس(الصابر @ Sep 5 2008, 07:26 PM)

بارك الله فيكم إخوتي الكرام وجزاكم الله خيراً
كيف نفهم موضوع الاختيار في الزواج
قد يختار الإنسان...... لكن قد يكون الزمان او المكان غير مناسب بأن يُقَدَِرالله للطالب أو المطلوب بهذا القدر.
وهذا كله لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالي
سامحوني على مداخلتي الضعيفه