المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
أين "الخلافة" في أدبيات الإسلام السياسي ?
منتدى العقاب > ديوان الخلافة > قسم الدولة الإسلامية
ماهر الشامي
إذا ذكرت الخلافة ذكر حزب التحرير، وإذا ذكر حزب التحرير ذكرت الخلافة، هذه حقيقة ملموسة على أرض الواقع لا ينكرها أحد.
وهذا بالطبع لا يعني أن مشروع الخلافة حكر على حزب التحرير، أو أن الخلافة "ماركة مسجلة" له أو "براءة اختراع" لا يصح أن يتعاطاها غيره.
بل إن الخلافة مشروع الأمة الإسلامية ولا تقوم إلا بالأمة.

ولكن السؤال المطروح: أين هي الخلافة في أدبيات الإسلام السياسي ؟

الإجابة على هذا السؤال تتطلب مراجعة وتحليل لأدبيات الحركات الإسلامية الفاعلة في بلاد المسلمين، ومراجعة مؤلفات منظري تلك الحركات والمفكرين "الإسلاميين".

بعض الأخوة الأفاضل في المنتدى قد لا يروق لهم هذا البحث ... ولهم ما يرون.

ولكن لنفترض أن هذا العمل يصب في دراسة أكاديمية وليس لأجل عمل سياسي، فهل تجدر المشاركة والحالة هذه ؟ من أجل المعرفة، علّها من بعد ذلك تصب في غرض سياسي!

ليس من الضروري هنا تفصيل ما ورد حول الخلافة في أدبيات حزب التحرير، بل المقام لا يمكن أن يتسع لذلك، فماذا في أدبيات حزب التحرير غير الخلافة ؟! فهي البضاعة والصناعة عنده.

ولكن من الجدير هنا استعراض ما تضمنته أدبيات الحركات الإسلامية الأخرى حول مشروع الخلافة، لأكثر من غرض:
أولا: لمعرفة مدى التأثير الذي أحدثه مشروع الخلافة على أدبيات الحركات والأحزاب الإسلامية، من خلال مقارنة الماضي والحاضر منها.

ثانيا: مقارنة مدى جدية الحركات الإسلامية في تبنّي مشروع الخلافة، فبعض الحركات إن ذكرت الخلافة تذكرها على استحياء أو على أنها "حلم" "وأمل"، وأخرى تذكرها على أنها وشيكة الوقوع فتسعى لها سعيها. بل إن بعض العلماء لم يعد يعتبرها مطلبا واقعيا !

ثالثا: لفهم المعنى الحقيقي لتوجّس الغرب من عودة الخلافة والمنبع الحقيقي لهذا التوجس.

نعم تحدث كثيرون غير حزب التحرير عن الخلافة ... فماذا قالوا ؟

تحدث الشيخ أسامة بن لادن عن الخلافة، وكررها الدكتور الظواهري، وأظن الزرقاوي رحمه الله، قد فعل ذلك أيضا ... فأين هي مقولاتهم تلك وتوثيقاتها ؟

وكان علي بلحاج قد ضمن الحديث حولها في كتابه "فصل الكلام في الخروج على جور الحكام"، فماذا قال بلحاج ؟ وهل لا زال يقول ما قال ؟

ماذا تقول السلفية حول عودة الخلافة ؟

كان المرحوم ناصر الدين الألباني قد جمع بعض الأحاديث النبوية حول عودة الخلافة، وأظن مجلة الوعي كانت قد نشرتها، فماذا قال الألباني –رحمه الله ؟

وهنالك حركة العدل والإحسان في المغرب ترقب الخلافة وتدعو لها: فماذا تقول ؟

وسمعت مطلع التسعينات عن حركة اسمها حركة الخلافة تأسست في باكستان، بل سمعت من أميرها مباشرة في محاضرة ألقاها في بلاد الغرب في زيارة له، فأين هي حركة الخلافة تلك؟

ثم إن الإخوان المسلمين قد ذكروها، لنقل على استحياء كما تضمنت نشرة تعريفية منهم حولها، فماذا قال الإخوان حول الخلافة ؟ وهذه حماس تذكرها في مناسبة سقوطها: فماذا تقول ؟ وإلى أيّ مستوى من الجدية يصل ذلك القول ؟

وتلك حركات الجهاد الإسلامي في فلسطين وفي غيرها، تعلن أن الخلافة غاية: فإلى أي حد يتم تبنّي تلك الغاية ؟

ثم ماذا قال الغزالي -رحمه الله- عن الخلافة في هذا العصر - هل دعا إليها
وماذا يقول القرضاوي حولها ؟ وهل أقواله ثابتة بشأنها وشأن العاملين لها وشأن تبنّي العمل لها ؟
وهل تحدث عنها الترابي وراشد الغنوشي أم أن الديمقراطية والحداثة والمواطنة كانت أجلّ شأنا في أدبياتهم ؟
وماذا يقول عمارة ؟

تعودنا من الأخوة في هذا المنتدى الطيب دقة في البحث وعمقا في التحليل، وهذا دعوة لهذا البحث على أن نقتبس الكلام المرتبط (مع الإشارة إلى مصدره) لا أن ننسخ ما جاء في الروابط!
آملا إسهامات تثري هذا الموضوع ممن لديه إطلاع وبارك الله بالجميع
عقبة ابن نافع
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،بســم الله الـرحمــن الرحيم:لو لم نحتاج الى رعاية الامة مسلمها وكتابييها ويجكموا بالعدل في جميع شؤون حياتهم اقتصادية كانت او اجتماعية الى اخر من تلك تلاحكام المحتاجها الناس كافة والحدود التي تردع اصحاب الاهواء لحدِهم من التمادي في سرقة اموال الامة التي جعلها اللع تعالى ملك الامة فردا فردا لا ملك الملك ولا رئيس الجمهورية وأتنباعهلهذا ولغيره اكبر منه الا وهو نشر الاسلام في الارض الذي جعله فرضا ومن اعظم الفروض التي امر الله تعالى الامة به وحتى ان يقوم المسلم والمسلمة بالتضحية بالنفس والمال لاعلاء دين الله كما يريد الله لا كما يريد الحكام ومشايخ الحكام فأين [قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا ان الله مع المتقين ]وهذا لو استرسلنا لم وسع صفحات وصفحات ما امر الله به عباده وكل ذلك ليعيشوا في طمأنينة ليعبدوه كما اْمر وينتهوا عما نهى اليس هو الخالق من عدم :بلى ونستغفره من كل زلل .
راجي العقابي
أشد على يد أخي ماهر، وأؤيده فيما لفت إليه النظر

أحسنت أخي أحسن الله إليك

أين همة الشباب ؟
Abu Bukker
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

نسأله سبحانه أن يجمعهم على بيعة الإمام . .

وأن يكونوا من الأنصار . .

وآجر الله كل من ذكرها وناصرها . .

عطاءالله منصور
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
صحيح 100/100ان حزب التحرير هو عنوان الخلافة فقد كان رائد الدعوة لها بشكل جدي حيث أعد لهذا العمل عدته و نحسبه أولاه ما يستحق من الاهتمام
وهذا أمر يكاد لا يختلف عليه عاقلان وهذا حق للحزب لا يغمطه به إلا جاهل أو متآمر.

وفي المقابل فإن ممن ذكروا الخلافة -مجرد ذكر-
فإنهم مالم تكن لهم أعمال شرعية هادفة لإيجاد الخلافة بشكل صريح واوضح
فإن ذكرهم لها إنما يأتي من باب التمني والرغية او ركوب الموجة خاصة وأن مشروع الخلافة بات يمثل أمل الامة في الخلاص من كل وضع مزرٍ
وإنك إن خضت مع بعض رؤوس "العمل الإسلامي" نقاشاً او استمعت لنقاش من هذا القبيل فإنك تجد في بعض الاحيان عداءً سافراً للخلافة ولحملة لواء الدعوة لها.

فذات يوم شاهدت حلقة حوارية من على شاشة قناة إقرأ الفضائية
حيث إستضاف مدير الجلسة ثلاثة :
عبدالمنعم أبو الفتوح
والمحامي الزيات
واستاذ جامعي مصري
وكان عنوان الحلقة هذه
أيهما أفضل للمسلمين في هذا العصر
الدول الوطنية أم دولة الخلافة ؟
بدأ الكلام الاستاذ الجامعي الذي كان يُتوقع منه أن يهاجم الخلافة فإذا به يُكيل المدح لها
وركز في مداخلته على الحقبة الاموية فأنصفها
وبين أن خلفاء تلك الحقبة كانوا شرعيين لإنهم إنما كانوا حكاما بالبيعة اي برضا الامة واختيارها
ثم استهجن من الذين يرون استحالة جمع الامة الاسلامية اليوم بالخلافة بحجج واهية إذ إن الإسلام العامل الأساس في توحيد الامة في بوتقة واحدة رغم اختلاف اللغة والعرق فالمهم وحدة العقيدة ووجهة النظر فعليهما جُمعت الامة الاسلامية لأكثر من ثلاثة عشر قرنا .
ثم أشار الى أن الولايات المتحدة الامريكية تربو على الخمسين ولاية ومع ذلك كلها في دولة هي الولايات المتحدة الامريكية
وأشار أيضاً الى الصين التي يفوق سكانها المليار نسمة مع وجود اختلاف اللغة والدين والعرق ومع ذلك هم في دولة واحدة هي الصين.

ثم جاء دور أبي الفتوح فأخذ يهاجم الخلافة وحملة لواء الدعوة لها بشكل سافر
فقد زعم أن الخلافة لا تستند الى نصوص شرعية ولا هي طريقة ثابتة لتطبيق الإسلام بل هي مجرد إسلوب إختاره الصحابة ولا يصلح لوقتنا الحاضر
وأن دعاة الخلافة إنما هم دعاة فتنة سخرهم الاجنبي لهذا الهدف
عندها قاطعه مدير الحلقة وأخذ يدافع عن شباب حزب التحرير ومما قال
الحقيقة أنني أعرف بعض شباب الحزب وهم من أصدقائي وإنني أتأسف لعدم استضافة أحدا منهم فهم يظلون أشهر من دعا للخلافة واهتم بها في أدبياته بشكل كبير وأضاف أن شباب حزب التحرير ما داموا غير موجودين في الحوار فلا يجوز أن ينال منهم أحد إذ لا يمكن أن يدافعوا عن انفسهم وعن الخلافة
ثم استطرد قائلا :
ما أعرفه أن الخلافة هي من أدبيات "الاخوان المسلمون" فمن أقوال حسن البنا
" نريدها دولة إسلامية بحق" فما ذكرته أخ عبدالمنعم أمر فاجأني
فقال ابو الفتوح : هذه من أفكارنا وأهدافنا ولا يحق لك أن تفسرها بالخلافة
بل أنا من يفسرها كما قصدها حسن البنا
فالدول الموجودة في بلادنا هي هي دول إسلامية ولكنها بحاجة الى اصلاح
فقاطعه المذيع أنكم حاربتم عبدالناصر واستخدمتم العمل المادي للاطاحة به
فانكر ابو الفتوح ذلك وقال لم نرفع السلاح في وجه اي دولة في بلادنا كنا نرفعه فقط ضد الاستعمار الانجليزي وبعد ان ذهب الاستعمار تركنا السلاح
وقال : لا مانع عند الاخوان ان تكون هنالك الدولة الاسلامية المصرية والدولة الاسلامية السعودية والدولة الاسلامية الاردنية وهكذا
فهذه الدول اسلامية ولكنها بحاجة الى اصلاح هذا هو مقصود حسن البنا وليس الدعوة الى فتنة الخلافة ومرة أخرى أخذ ابو الفتوح يهاجم الخلافة
فصده المذيع مبديا أسفه عن عدم استضافة اعضاء من حزب التحرير.
ثم جاء دور المحامي الزيات فدخل مع المذيع في جدلية استخدام العمل المادي في سبيل اقامة الخلافة والحقيقة انه لم يكن موفقا في طرح الخلافة كمشروع للأمة إذ حرف النقاش عن مساره بدفاعه عن بعض الحركات الاسلامية التي استخدمت العمل المادي في مصر
ثم عاد المذيع بالحديث الى استاذ الجامعة
فإذا به ينقلب من النقيض الى النقيض فأخذ يهاجم الدعوة للخلافة ويكرر بعضا مما قاله ابو الفتوح
وكأني به قد قال في نفسه إذا كان هؤلاء مشايخ لم يحّملوا أنفسهم مسئولية الدعوة لإقامة الخلافة فأنا مالي وما " الشغلانة دي"
والذي يبدو أن المذيع قد تفاجئ من مواقف ضيوف البرنامج
إذ كان تقديره أن يدافع الزيات وابو الفتوح عن الخلافة ويحاججا في ضرورة جمع الامة به
بينما يقوم الاستاذ الجامعي بالدفاع عما يسمى بالدول الوطينة

فالحقيقة هذه إحدى صور التعاطي مع فكرة الخلافة نقلتها بتصرف
وفق ما شاهدت من حوار من على شاشة قناة إقرأ

وهكذا فإنك إن دققت فيمن يذكرون الخلافة من غير حزب التحرير
فإنك على أحسن تقدير تلمس أنها مجرد رغبة وليست ضرورة شرعية
وإلا فإن خطوات العمل الشرعي لإقامتها ينبغي أن تظهر في أعمالهم بشكل واضح صريح تماما
كالاعمال التي نراها من حزب التحرير والتي من أشهرها إستنصار الجيوش وأهل القوة في الامة
من مثل الدعوة التي سيوجهها الحزب هذا اليوم في باكستان بغرض قيام الامة وجيوشها بواجبهم حيال مشروع الخلافة
والذي نسأل الله سبحانه التوفيق والسداد لاخوتنا في الباكستان وفي كل مكان ولمن يحمل بحق الدعوة لإقامة الخلافة الراشدة الثانية .
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.