ما هو حكم من سلم نفسه إلى أجهزة الأمن طالبا العفو وصك الغفران؟

فكان بعد ذلك ذليلا في أقبية السجون عوض أن يكون رجلا بين الرجال وقد صادف بعد تسليم نفسه حملة شنتها أجهزة الأمن هناك تكلمت عنها وسائل الإعلام عندهم فدخل معه رجال مرفوعة رؤوسهم، فربما لن يقبل النظام توبته المزعومة عن الدعوة لدين الله بلسانه وربما سلطت عليه أحكاما أقصى من الرجال الصادقين لأنه من ابتغى العزة من غير الله أذله الله.

فما هو حكم الشرع في ذلك.

والسلام عليكم ورحمة الله.