المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
طعم الظفر
منتدى العقاب > ديوان الشخصية الإسلامية > القسم الأدبي > قسم الشِعر والشعراء
ام عصمت
http://www.hizb-ut-tahrir.info/arabic/inde...ile/M384/F5859/
باررك الله فيك يا سيف الحق
ممكن تنزلها مكتوبة يا بني مسموعة ومقروءة تكون في غاية الروعه وغاية الفائدة
سيف الحق
بارك الله بالأخت أم عصمت على اهتمامها
سأعمل على وضعها مكتوبة بإذن الله غدا
بعد انتهاء فترة البث من المكتب لهذا اليوم

ولنا لقاء في صوت الأمة غدا الأربعاء نخصص للقصيدة فقرة أثناء البث المباشر إن شاء الله
ندعوكم لتكونوا معنا
لعل عندكم وجهة نظر في طعم الظفر
ابن الصّدّيق
بارك الله فيك يا أخي وأستاذي سيف الحقّ

فأنا أضُمُّ صوتي للأُخت أُم عصمت عصمها الله وإيّاكُم من كلّ سوء

وقد إستمعت للقصيدة ولكن مُتَقَطّعَة بسبب ضعف خط الخدمة

وأردتُ تذوّق طعم الظفر كتابةً وجزاك الله كلّ خير أخي سيف الحقّ
أبو إبراهيم
لما استمعنا إلى قصيدتك (طعم الظفر) في بث رجب الخاص بكينا

بكينا بقلوبنا قبل العيون

وبين آلام وصفك لواقعنا المعاصر، وحلاوة واقع أمتنا أمس، بين الآلام والحلاوة تعلقت آمالنا بغدٍ يحمل ظفراً نشتاق إلى طعمه

بارك الله بك وجزاك عنا كل خير

http://www.hizb-ut-tahrir.info/arabic/inde...ile/M384/F5859/
سيف الحق


طعْمُ الظفَرْ





رَبَّاهُ مَا طعمُ الكرَامَةِ والسِّيادةِ والظفَرْ؟
مَا لوْنُ أيَّامِ السَّعادةِ والأمَانِ فقدْ غَبَرْ؟
يَتَحَدَّثُونَ بَأنَّها مِيْرَاثُ أُمَّتِنا الأَغَرْ
يَتَسَامَرُونَ بِسَرْدِها شِبْهَ التَناجِي فيْ السَّمَرْ
مِثْلَ الأَسَاطِيْرِ الخَوَاليْ لا يُسَاوِرُها الضَّجَرْ
يَرْووْنَ أنَّ جُدُودَنا كَانُوا فَخَاراً للبِشَرْ
كُانُوا غُزَاةً أهلَ حَقٍّ لم يُوَالوا مَنْ كَفَرْ
سَادُوا بِعِزَّةَ دِيْنِنَا ، نُورٌ تَمَدَّدَ وَانتَشَرْ
مَجْدٌ أَضَاءَ الأَرْضَ فَانْشَرَحَتْ بِأضَواءِ القَمَرْ
وَالشَّمْسُ تَحْمِلُ دِفأَهُ عِنْدَ الغُرُوبِ وَفِيْ السَّحَرْ
تُلقِيْ مَدَارَ اليَوْمِ آياتٍ بِهَا الكُفْرُ انْحَسَرْ

يَرْوُونَ أنَّ وُلاتَنَا شَقُّوا لَنا دَرْبَ الظَّفَرْ
كُنَّا بُنَاةً لِلحَضَارَةِ بالجَدَارَةِ وَالفِكَرْ
كُنَّا حُمَاةً لِلعَدَالَةِ لا نُحَابِيْ مَنْ ظَهَرْ
وَبِأَنَّنَا كُنَّا كِرَاماً فِيْ البَدَاوَةِ وَالحَضَرْ
وَبِأَنَّنَا كُنَّا نَبِيْتُ وَلا يُدَاهِمُنَا الخَطَرْ
فِيْ سِرْبِنَا أَوْ حَيِّنَا ، فِيْ حِلِّنا أَوْ فِيْ السَّفَرْ
وَأَمِيْرُنَا المُخْتَارُ يَفْتَرِشُ الثَّرَىْ تَحْتَ الشَّجَرْ
يَرْعَىْ الرَّعِيَّةَ مُخْلِصاً لا كِبْرِياءَ وَلا بَطَرْ
وَيُوَزِّعُ الأَفْياءَ عَدْلاً وَالعَطَايا وَالثَّمَرْ
مَا خَاضَ فِيْ مَالِ الغَنَائِمِ وَالزَّكَاةِ وَمَا عَشَرْ
وَيَقُوْلُ لَوْ شَاةٌ تَرَدَّتْ أَوْ إِذَا بَغْلٌ عَثَرْ
لَخَشِيْتُ أُسْأَلُ: كَيْفَ تَتْرُكُهَا فَتَعْثَرَ يَا عُمَرْ؟

يَرْوُوْنَ أَنَّ جُيُوْشَنَا دَحَرَتْ هِرَقْلَ إِلىْ المَفَرّْ
أَنَّا انْتَصَرْنا فِيْ الحُرُوْبِ عَلىَ الفِرَنْجَةِ وَالتَّتَرْ
وَبِأَنَّنَا الجَيْشُ الذِيْ سَبَقَ المَسَافَةَ وَالأَثَرْ
وَخُيُوْلُنَا تَغْدُوْ وَتَعْدُوْ فِيْ الوَغَىْ كَرّاً وَفَرّْ
قَدَحَتْ سَنَابِكُهَا عَلىْ صَخْرِ الجَهَالَةِ بِالشَّرَرْ
فَأَضَاءَتِ الأَمْصَارُ نُوْراً كَالصَّبَاحِ إِذَا انْفَجَرْ
وَالبَرُّ تَحْفَظُهُ العَسَاكِرُ وَالثُّغُوْرُ لَهُمْ مَقَرّْ
وَالبَحْرُ تَحْمِيْهِ الأَسَاطِيْلُ العَظِيْمَةُ وَالخَفَرْ
فِيْ الشَّرْقِ أَوْ فِيْ الغَرْبِ سَارَتْ حَيْثُمَا حَطَّ البَصَرْ
حَتَّى بَلَغْنَا الشَّرْقَ وَالشَّعْبَ الذِّيْ عَبَدَ البَقَرْ
وَالصِّيْنُ تُرْسِلُ لِلأَمِيْرِ تُرَابَها حَتَّىْ يَبَرّْ
وَجُنُوْدُنا غَرْباً عَلىْ أَسْوَارِ فِيْنا كَالزُّمَرْ
وَحَوَاضِرُ الوَادِيْ الكَبِيْرِ شُهُوْدُ تَصْدِيْقِ الخَبَرْ

قَالُوا بِأَنَّ رِجَالَنَا كَانُوا هُدَاةً لِلْبَشَرْ
حَمَلُوا عَقِيْدَتَهُمْ مَنَاراً لِلأَوَائِلِ وَالأُخَرْ
وَالعِلْمُ يَسْعَىْ بَيْنَهُمْ نُوْرٌ بِهِ الجَهْلُ انْدَحَرْ
نَصَحُوا وُلاةَ الأَمْرِ صِدْقاً لمَ يُحَابُوا مَنْ غَدَرْ
حَتَّىْ رَأَيْنَا العَدْلَ سُلطاناً يُقَوِّمُ مَنْ خَتَرْ
وَيَرُدُّهُ لِلْحَقِّ وَالدِّيْنِ السَّوِيِّ المُعْتَبَرْ

وَنِسَاؤُنَا يَرْفُلْنَ بِالسِّتْرِ المُدَلَّلِ كَالدُّرَرْ
مَكْنُوْنَةٌ فِيْ الحِفْظِ عِرْضاً لا يُهَانُ وَلا يُضَرّْ
شَرَفاً مَصُوناً دُوْنَهُ حَدُّ السُّيُوفِ إِذَا انْهَتَرْ
يَأْمَنَّ مِنْ خَطَرِ الطَّرِيْقِ وَقَدْ خَرَجْنَ عَلَىْ خَفَرْ
فَوَلَدْنَ أَجْيَالاً تَوَشَّحَتِ الشَّهَامَةَ مُؤْتَزَرْ

وَشَبَابُنَا نَشَأُوْا عَلَى فَهْمِ الشَّرِيْعَةِ فِيْ الصِّغَرْ
فَتَحَلَّقُوْا لِلدَّرْسِ مِنْ حَوْلِ الإِمَامِ بِلا ضَجَرْ
يَتْلُوْنَ آيَاتِ الكِتَابِ وَيَحْفَظُوْنَ مِنَ السُّوَرْ
وَتَرىْ المَسَاجِدَ زَاخِرَاتٍ بِالعُلُوْمِ وَبِالعِبَرْ
فَأَظَلَّتِ النِّعَمُ البِلادَ وَفَاضَ خَيْرٌ وَانْهَمَرْ
كَتَبُوْا لَنَا التَّارِيْخَ أَمْجَاداً بِأَنْوَارِ القَمَرْ
كَالتَّاجِ مِنْ مَاسٍ عَلىْ هَامَاتِ أرْبَابِ السِّيَرْ
وَمَفَاخِراً كَالمِسْكِ تَعْبِقُ عِبْرَ سَاعَاتِ السَّحَرْ

رَبَّاهُ أَيْنَ اليَوْمَ مِنَّا مَا عَرَضْتُ مِنَ الصُّوَرْ
صَارَتْ حُرُوْفاً فِيْ صِحَافٍ لا يُرَىْ مِنْها الأَثَرْ
لا.. بَلْ نَقِيْضاً بَاهِتاً لا لَوْنَ فِيهِ سِوَىْ الكَدَرْ
وَمَذَاقُها مُرٌّ كَجُرْعَةِ عَلْقَمٍ ، لا .. بَلْ أَمَرّْ
وَيْحَاهُ مَا ليَ لا أَرىْ إِلا التَّعَاسَةَ وَالذُّعَرْ
وَيْلاهُ مَا هَذا الشَّقَاءُ أَطاحَنا فِيْ المُنْحَدَرْ
وَاليَوْمَ نَلتَمِسُ الطَّريْقَ فَلا نَرىْ غَيْرَ الحُفَرْ
وَإِذَا شَكَوْنَا لِلوَزِيْرِ يَقُوْلُ: "مَنْ بَثَّ الخَبَرْ"؟!
مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ عَلا ظُلْمٌ وَفِيْ الأَرْضِ انْتَشَرْ
وَأَحَاطَنا قَهْرٌ تَلَفَّحَ بِالسَّوَادِ وَبِالغَبَرْ
لا الدِّيْنُ يُحْفَظُ أَو بَنو الإِنْسَانِ أَو حَتَّىْ الشَّجَرْ

وَرَئِيْسُنا المِغْوَارُ يَفْتَرِشُ الحَرِيْرَ وَقَدْ فَجَرْ
يَبْنيْ القُصُوْرَ وَيُنْفِقُ الأَمْوالَ فِي لَيْلِ السَّمَرْ
وَعَلىْ صُدُوْرِ الغَانِيَاتِ وَوَقْعِ أنْغَامِ الوَتَرْ
وَيَقُوْلُ لا تُرْخُوا الحِزَامَ بَلِ ارْبِطُوهُ عَلىْ الحَجَرْ
وَالنَّاسُ جَوْعَىْ لا مَلاذَ يَضُمُّهُمْ أَوْ مُسْتَقَرْ
مِلْيَارُ مَحْرُوْمٍ يَعِيْشُ بِلا إِوَاءٍ أَو وَزَرْ
تَاهُوْا عَنِ الدَّرْبِ السَّوَيِّ وَسَادَ فِيْهِمْ مَنْ فَجَرْ
هَتَكَ العُلوْجُ ذِمَارَنا وَأَقَرَّهُمْ فِيْ المُؤْتَمَرْ
فَاجْتَاحَنا بِدَمَارِهِ وَبِكُلِّ شَرٍّ مُبْتَكَرْ
وَمَليْكُنَا الخَوَّارُ يُعْطِيهِ الأَمَانَ بِلا نَظَرْ
يَبْنِيْ القَوَاعِدَ فِيْ الرِّياضِ وَفِيْ عَسِيْرٍ وَالخُبَرْ
وَجُنُودُهُ عَاثُوا فَسَاداً فِيْ الكُوَيْتِ وَفِيْ قَطَرْ
وَأقَامَ فِيْ أرْضِ الجَزِيْرَةِ حَفْلَةً حِيْنَ انْتَصَرْ
وَبِلادُنا أَلْفَتْ بَوَاحاً لِلعُلوْجِ وَمُتَّجَرْ
أَرْواحُنا وَدِمَاؤُنا صَارَتْ بِلا ثَأْرٍ هَدَرْ

وَنِسَاؤُنا رَهْنُ السُّجُونِ بِقَبْضَةِ الكَلْبِ اَلأَعَرّْ
يَلهُو بِهِنَّ وَعِرْضِهِنَّ عَلىْ هَواهُ إذا بَسَرْ
وَذُكُوْرُنا رَهْنُ الرَدَىْ نَحَتُوا قُلُوباً مِنْ حَجَرْ
وَجُنُوْدُنا يَسْتَعْرِضُوْنَ وَيَهْتِفُوْنَ لِمَنْ ظَهَرْ
لا يَسْمَعُونَ وَلا يَعُوْنَ وَلا يُهَزُّ لَهُمْ شَعَرْ
ضَاعَتْ كَرَامَتُهُمْ وَمَاتَ العِزُّ فِيْهِمْ وَانْقَبَرْ
وَزَعِيْمُهُمْ خَوَلٌ تَخَنَّثَ بَلْ تَشَبَّهَ بِالذَّكَرْ
لَوْ كَانَ يَدْرِيْ مَا الإِبَاءُ لَكَانَ لِلعِرْضِ انْتَصَرْ

وَشَبابُنَا ضَلُّوْا عَلىْ سُبُلِ الخَدِيْعَةِ وَالغَرَرْ
يَتَحَسَّسُونَ ضَيَاعَهُمْ بَيْنَ المَهَالِكِ والخَطَرْ
لاهُوْنَ فِيْ التُّرُهَاتِ مِنْ طَرَبٍ عَلىْ ضَرْبِ الوَتَرْ
يَتَهَافَتُوْنَ عَلىْ المُخَدِّرِ وَالحَشِيْشَةِ وَالإِبَرْ
مِثْلَ الخِرَافِ يَسُوْقُهُمْ لِلذَبْحِ جَزَّارٌ أَشِرْ
غَفُلُوْا عَنِ الحَقِّ المُبِيْنِ فَضَلَّ عَنْهُمْ وَانْحَسَرْ
فَتَمَكَّنَ الأَعْدَاءُ مِنْهُمْ حِيْنَما الجَهْلُ انْتَشَرْ

وَمِنَ الظَّواهِرِ أَنْ تَرىْ فَاهَ السَّفِيْهِ إِذَا فَغَرْ
لِيَقولَ مَدْحاً لِلوَزِيْرِ وَللرَئِيْسِ المُفْتَخَرْ
مُتَمَنِّياً طُوْلَ البَقَاءِ ، وَبِالدُّعاءِ لَهُ جَأَرْ
فَيَنَالَ حَظّاً وَافِراً وَهُوَ الفَقِيْهُ المُعْتَبَرْ
وَإِذا سَأَلْتَ عَنِ الحَرامِ يَقُوْلُ: لا نَرْضىْ الضَرَرْ
وَإِذا سَأَلْتَ عَنِ الجِهَادِ يُجِيْدُ تَلْفِيْقَ السُّوَرْ
فَالدِّيْنُ يَدْعُو لِلسَّلامِ وَلِلحِوارِ بِمُؤْتَمَرْ
لا سَيْفَ فِيْهِ وَلا قِتالَ بِذاكَ "رَبِّيْ" قَدْ أَمَرْ
لَولا قَلِيلٌ مِنْ حَياءٍ ، قَالَ صُوْمُوا فِيْ صَفَرْ
يَا حَسْرَتِيْ .. يَا لَوْعَتيْ .. فَالدَّمْعُ مِنْ عَيْنِيْ قَطَرْ
مِنْ حَالِ أُمَّتِنا التيْ كَانَتْ مَنَاراً لِلْبَشَرْ

رَبَّاهُ مَا كَانَ اعْتِراضاً أَوْ جُحُوداً بِالقَدَرْ
لَكِنَّها أَصْداءُ قَلْبٍ فَاضَ شَوْقاً فَانْفَجَرْ
مَا زَالَ يَنْبِضُ بِاليَقِيْنِ وَبِالحَقِيْقَةِ قَدْ أَقَرّْ
هِيَ سُنَّةٌ أَيْقَنْتُها ، لِلدَّهْرِ يَا قَلبِيْ غِيَرْ
وَغَداً سَنَعْلَمُ مَا مَذَاقُ النَّصْرِ ، مَا طَعْمُ الظَّفَرْ
سَنُعِيْدُ أَلوَانَ السَّعَادَةِ مِثْلَما الصُّبْحُ انْفَطَرْ
وَنُجَدِّدُ الدُّنْيا كَمَا كَانَتْ بِأَنْغَامِ السَّحَرْ
وَنَرُدُّ لِلكَوْنِ المُلَوَّثِ صَفْوُهُ بَعْدَ الكَدَرْ
فَتَفِيْضُ بِالخَيْرِ السَّمَاءُ وَبِالبِشَارَةِ وَالمَطَرْ
هَذَا جَزَاءُ العَامِليْنَ بِهِ يُكَلَّلُ مَنْ صَبَرْ
وَعَطَاءُ رَبِّ العَالمَيْنَ هِيَ الجِنَانُ لِمَنْ شَكَرْ
وَقُلْ اعْمَلُوْا وَتَيَقْنُوْا .. فَلَسَوْفَ يَحْصِدُ مَنْ بَذَرْ






1/رجب / 1428 هـ
16/07/2007 مـ
سيف الحق

ابن الصّدّيق

يا سيف حقٍّ قد أجدتَ بشِعركَ الرّاقي الأغَر

أَبكَيتَني لافُضَّ فُوكَ وَكادَ قَلبي يَنفَطِر

وَجَعَلتَني أتلو القَصيدَةَ نَحوَ أهلي مُفتَخِر

وَمُردّداًًمع كلّ بيتٍ ليتَ شِعري لَو حَضَر

سَأُقَبّلُ السّيفَ العَتيدَ وبينَ عينيهِ الدُّرَر

<script>doPoetry()
ابو القعقاع الحلبي
رضي الله عنكم اجمعين يا نزّاع القبائل
سيف الحق
بارك الله بكم جميعا
وأسأل الله القبول
وأن يجعلها ذخرا من النار

وشكر خاص للشاعر الكريم ابن الصديق على كلماته الطيبة
ابن الصّدّيق

هيّء نشيداً للخِلافةِ يومَ يُعلِنُها الخَبَر

يَغلي المَشاعِرَ للجهاد وفي النّفوسِ لهُ أَثَر

واصدَح بِصوتِكَ مِلءَ فيكَ بِأنّ حِزبَكَ قَد ظَهَر

هيّا نُبايِعُ للخليفةِ حاكِماً يرعى البَشَر

نَحيا بِعِزّةِ دينِنا فَتَذَوّقوا طَعمَ الظّفَر
<script>doPoetry()




أُحِبُّكَ واللهِ يا أخي كثيراً في الله
أبو سليمة
لا فُضَّ فوك ولا عدمنا سيفنا سيفا يجردعند نظم عن درر
رحماك ربي من لنا في ليلنا يهدي يجدد ما تهدم واندثر
فامنن إلهي وابعثن في أمة تواقةٍ للمجد تقتصّ الأثر
رجلا رشيدايحشد الرايات في يوم الكريهة والشهادة والظفر
فنفوز إمّا بالشهادة يومها أو نجتلي طعم السيادة والظفر
ام عصمت
رَبَّاهُ مَـا كَـانَ اعْتِراضـاً أَوْ جُحُـوداً بِالقَـدَرْ
لَكِنَّهـا أَصْـداءُ قَلْـبٍ فَـاضَ شَوْقـاً فَانْفَـجَـرْ
مَـا زَالَ يَنْبِـضُ بِاليَقِيْـنِ وَبِالحَقِيْقَـةِ قَـدْ أَقَـرّْ
هِيَ سُنَّـةٌ أَيْقَنْتُهـا ، لِلدَّهْـرِ يَـا قَلبِـيْ غِيَـرْ
وَغَداً سَنَعْلَمُ مَا مَذَاقُ النَّصْرِ ، مَا طَعْـمُ الظَّفَـرْ
سَنُعِيْدُ أَلـوَانَ السَّعَـادَةِ مِثْلَمـا الصُّبْـحُ انْفَطَـرْ
وَنُجَـدِّدُ الدُّنْيـا كَمَـا كَانَـتْ بِأَنْغَـامِ السَّـحَـرْ
وَنَـرُدُّ لِلكَـوْنِ المُلَـوَّثِ صَفْـوُهُ بَعْـدَ الـكَـدَرْ
فَتَفِيْـضُ بِالخَيْـرِ السَّمَـاءُ وَبِالبِشَـارَةِ وَالمَطَـرْ
هَذَا جَـزَاءُ العَامِليْـنَ بِـهِ يُكَلَّـلُ مَـنْ صَبَـرْ
وَعَطَاءُ رَبِّ العَالمَيْنَ هِيَ الجِنَـانُ لِمَـنْ شَكَـرْ
وَقُلْ اعْمَلُوْا وَتَيَقْنُوْا .. فَلَسَوْفَ يَحْصِدُ مَـنْ بَـذَرْ


سمعناها من المكتب الاعلامي عدة مرات
وقرأناها عدة مرات
لكن عندما سمعناها بصوت الامه وبشكل مباشر كان لها وقع مختلف ومؤثر جدا
كلمات صادقه تخرج من اعماق قلب صادق حزين امله بالله لا يوصف
حماك الله وجعلك الله ممن نالوا وحصدوا دنيا وآخرة
ابو ناجح الانصاري
ما شاء الله .......
اني احبك في الله يا اخي سيف الحق
سيف الحق
رضي الله عنكم جميعا وأرضاكم
وأحبكم الله واظلكم في ظل عرشه


هي درة في حوزتي = خام من الألماس
عاينتها ورعيتها = لتكون تاج الراس
أنشودة لخلافة = أبهى من الأعراس
صبرا لعل صدروها = بشرى لكل الناس

<script>doPoetry()
منصور المقدسي
ما شاء الله عليك أخي سيف الحق
أبو العبد الأنصاري
آواه يا أمة الإسلام ما زال فيك الخير يا ولادة الدرر
قد قلت خيرا نرجوا من الله عز وجل أن يتقبله لك ويحفظه في ميزان حسناتك اللهم آمين
رائعة تضاف لروائعك يا سيف الحق
يا لشباب حزبنا لا ينفكون يشحنوننا إن غفلنا أو زلق بوركت اخي وجعل الله دمعات من تأثر فيها في ميزان حسناته وحسناتك
اللهم انا مغلوبون فانتصر
أبو ليث
والله أنها لرائعة .. أدخلك الله بها الجنة ..
تراب
للرفع

رفع الله مقامكم ومقام الأخ سيف الحق في عليين

اللهم آمين
عبد الله العقابي
لتحميل القصيدة

طعْمُ الظفَرْ.mp3

http://www.4shared.com/audio/A4Pj6Jb6/__online.html
بشرى الخلافة
السلام عليكم
ما شاء الله لا فض فوك اخي الكريم
نسال الله ان يرزقنا نصرا قريبا مؤزرا على ايدينا وايدي العاملين المخلصين من المسلمين
اللهم امين.
سيف الحق
أبوعبيده الجراح
إقتباس(سيف الحق @ Feb 2 2012, 11:23 PM) *



ما شاء الله لافض فوك رائعة
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.