ابو ياسر
Jul 23 2007, 10:43 PM
السلام عليكم
عندي مجموعة من الاسئلة ارجو المشاركة في نقاشها
1- لماذا يختص حزب التحرير دون غيره بثقافة سماها هو ثقافة حزبية ؟
بل هو يميزها عن غيرها من الثقافة الإسلامية فيتحدث كثيرا عن " هضم الثقافة الحزبية" ويقول في أماكن أخرى عن ضرورة هضم الثقافة الحزبية أولا ومن ثم الاستزادة من ثقافة الإسلام
وهل الثقافة الحزبية تختلف عن الثقافة الاسلامية أم هي شيء واحد
2- هل الثقافة عندنا لذاتها أم هي طريقة للوصول الى الغاية أم هي شيء آخر
3- التعامل مع الثقافة الحزبية كغاية الى ماذا سيوصل والتعامل مع الثقافة الحزبية كطريقة للوصول الى الغاية الى ماذا سيوصل؟
أو بعبارة أخرى كيف يجب علينا أن نتعامل مع الثقافة الحزبية؟
وإذا تعاملنا معها بشكل خاطئ ما الذي سيترتب ؟
أبو_العز
Jul 23 2007, 10:59 PM
أسئلتك فيها الإجابة يا أبو ياسر
أبو مالك
Jul 24 2007, 03:27 AM
إقتباس(ابو ياسر @ Jul 21 2007, 10:27 PM)
السلام عليكم
عندي مجموعة من الاسئلة ارجو المشاركة في نقاشها
1- لماذا يختص حزب التحرير دون غيره بثقافة سماها هو ثقافة حزبية ؟
لماذا لدى الحزب ثقافة
أشبهه بالمسلم الذي عليه القيام بعمل كالصلاة مثلا
عليه أن يبحث حتى يشكل لدى نفسه فقها يتناول كل جزئية من العمل من أحكام الطهارة إلى التسبيحات بعد الصلاة
بالمثل الحزب يقوم بعمل له طبيعة جماعية وأحكام
لماذا يختص بها?
نفس الشيء أنت لديك أحكاما معينة محددة عن الصلاة تلتصق بها وتعمل بناء عليها
لماذا ليس لدى غيره
لأنهم لا يفقهون معنى الحزبية ولا معنى التزام فقه معين يبرؤ الذمة للعمل المطلوب
أبو عمر
Jul 24 2007, 08:39 AM
الثقافة الحزبية هي ثقافة خاصة بالحزب، أما مصدرها فهو وجود زاوية محددة ينظر للأمور من خلالها... وهي زاوية أصغر من زاوية العقيدة التي يجب أن ينطلق منها كل مسلم في حكمه على الأشياء واتخاذ المواقف.
معروف أن الوعي السياسي هو أن يكون للإنسان مبدأ يحاكم الأمور من خلاله، وهذا ينطبق على الفرد والحزب والدولة.
ولكن ما يميز الحزب ويلزمه في حياته الدعوية اتخاذ فكرة (قضية) أساسية له، وهذه الفكرة لا بد وأن تكون محددة غير عامة ولا مبهمة. هذه الفكرة هي التي تشكل محور حياة وفكر الحزب وبالتالي ثقافته الخاصة أو ما يسمى بالثقافة الحزبية.
وحتى أوضح المقصود أكثر لننظر:
لو جاء حزب وقال أنه حزب إسلامي وطرح فكرة "الإسلام هو الحل" وجعلها على عموميتها ومطاطيتها وأيضا أقول غموضها، لقلنا إن على كل مسلم أن يكون على قناعة بأن الإسلام هو فقط ما يدعى إليه وأن أي من يدعو لغير الإسلام يكون ضالا في أحسن أحواله.
فهنا اتخاذ مثل هذه الفكرة لم يميز حملتها عن غير حملتها!! فكل المسلمين يقولون هذا الكلام، فلو عرضت قضية على أصحاب مثل هذه الثقافة مثل حل قضية فلسطين، ستجدهم يقدمون لك الكثير من الخيارات والمقترحات لحل هذه القضية، فتارة نحررها بالقتال، وتارة لا بد من التفاوض بحكم الأمر الواقع، وآخر لندمج الطريقتين وأخر لنستعين بالأمة العربية أو الإسلامية وغيرها كثير من المقترحات!!!
وخذ مثالا آخر، كيف تعالج مشكلة تفشي الزنا، أحدهم يحمل الإعلام المسؤولية ويقدم اقتراحات تتناسب مع فهمه للمشكلة على أنها مشكلة إعلامية، وآخر يحمل الأسرة والتربية المسؤولية ويقدم الحلول حسب ما يرى وآخر يتحدث عن العادات والتقاليد البائسة وهلم جرا...
لاحظ هنا أن الجميع يحاول أن يتحدث من وجهة نظر الإسلام، فالذي يحمل المسؤولية للإعلام أو للتربية أو لغير ذلك يتحدث عن جزئيات وأحكام شرعية في النهاية.
ولكن أنظر كيف يكون الحل عند أهل الثقافة الحزبية الواعية:
فكرة الحزب لا تقوم على جميع أفكار العقيدة، بل على فكرة واحدة، وهي الحكم بالإسلام (استئناف الحياة الإسلامية)، هذه فكرة الحزب الأساسية (وهنا أتحدث عن حزب التحرير بالذات):
فخذ علاج المثالين أعلاه عند حزب التحرير:
كيف تُعالج قضية فلسطين؟
العلاج يكون بالحكم بالإسلام الذي يضمن تنفيذ حكم شرعي معطل وهو وجوب تحرير البلاد الإسلامية المحتلة.
كيف تعالج قضية تفشي الزنا؟
العلاج يكون بالحكم بالإسلام الذي يضمن تنفيذ الإحكام الشرعية ذات العلاقة.
هنا صار للحزب شخصية معينة، لا يقال أنها شخصية إسلامية فحسب، بل شخصية "تحريرية بالتحديد، وهي فوق كونها شخصية إسلامية إلا أنها شخصية متميزة واضحة.
لذلك الناس بشكل عام، حتى العوام من الناس من غير المفكرين والسياسيين يدركون من هو التحريري من غيره بمجرد أن يجيب عن أي سؤال يوجه له.
أبو مالك
Jul 24 2007, 11:59 PM
الثقافة الحزبية: كلمتان: كلمة الثقافة، وهوية هذه الثقافة، أي أن لها هوية حزبية.
سؤال: هل لو تثقف مسلم بثقافة حزب التحرير، هل يصبح عضوا في الحزب؟ يعني هل هذه الثقافة خاصة بالحزب؟ ومعلوم أنها منها المتبنى ومنها غير المتبنى، وبالتالي لو تثقف مسلم بها كلها وتبناها إلا جزئية واحدة، فما هو واقعه؟ إذن فلدينا محور: هل الثقافة هي وحدها التي تنتج الحزب؟ وهل هي خاصة بالحزب؟ وهل هي كل يؤخذ كلا، أو: لا: فينتج خروج من وصف: المثقف بالثقافة الحزبية في طريقه إلى الارتباط بالحزب.
وبالتالي نفهم أنه لدينا كل فكري اسمه الثقافة الحزبية ينبغي النظر إليه على أنه كل، يعني الثقافة محددة بحدود قابلة للتمدد أو التقلص لكن ضمن آلية معينة .
سؤال: هل ثمة فرق بين مفهوم ومعنى كلمة الثقافة وبين المعرفة، أو العلوم، أو التربية، أو غيرها؟ يعني لماذا اختار تسمية هذه الثقافة أو هذه الأفكار بالثقافة دون غيرها من المصطلحات؟
المعارف الخاصة تسمى ثقافة
لذا فالعلوم التي هي غير خاصة ألحقت بالعلم وأخرجت من كونها جزءا من الثقافة " الخاصة ".
سؤال: لماذا اقتصرت الثقافة على بعض النواحي من الإسلام دون غيرها، فلم تضم أحكام الصلاة مع أنه لا يتصور أن يقوم بحمل الدعوة أفراد لا يصلون، والأفراد جزء من نسيج الحزب، فلم اقتصرت الأفكار على ما يحتاجه الحزب كحزب لا أفراده كأفراد؟ إذن فهذه الثقافة حزبية تخص ما يصير به الحزب حزبا،
لكن بالمقابل، فإن من هذه الثقافة، علوما لا علاقة لها بالحزب بل هي "فردية" كحكم العطور مثلا، ولو تأملنا فيها وفي نظائرها لوجدنا الغرض منها : تثقيف الشباب بطريقة استنباط الأحكام، هذه الطريقة التي تهمنا في استنباط الأحكام التي تقوم عليها الثقافة الحزبية، لذا ترى مثلا كتابا كالشخصية الثالث لذا كان حكم الصورة العارية كذلك، أو هي تطبيقات عملية على هذه الثقافة تبين كيفية تحويلها من أفكار إلى مفاهيم .
ثم تجد كتاب الشخصية موجه لصقل شخصية الشاب أي الفرد، كي يأهله للتثقف بالثقافة ولتكون لديه عقلية لفهمها، أي أن الثقافة التي تخاطب الأفراد تهدف إلى الوصول إلى شخصيات قادرة على حمل الدعوة أي حمل هذه الثقافة وتحويلها إلى ما يوصلها إلى غايتها.
الخلاصة: كل ما في هذه الثقافة حزبي،
لتدقيق هذا الفهم نتناول الجانب الآخر من الموضوع وهو: الحزب
فهي ثقافة حزبية.
من تعريفات الحزب لدينا: أنه تكتل آمن أفراده بأفكار يراد إيجادها في المجتمع أو في الحياة، وبعبارة أخرى هو تكتل يقوم على مبدأ آمن أفراده به ويراد إيجاده أو تطبيقه في المجتمع.
فالذي يجعل يجعل التكتل حزبا هو مجموعة الأفكار التي تربط بين أفراد هذا التكتل (كما في كتاب حكم مشاركة المسلمين الموجودين في الغرب في الحياة السياسية فيه) وفق طريقة ربط معينة وطريقة لإيجاد هذا المبدأ في الحياة.
جاء في التكتل:
أولها - أنها كانت تقوم على فكرة عامة غير محددة ، حتى كانت غامضة ، أو شبة غامضة ، علاوة على أنها كانت تفقد التبلور والنقاء والصفاء .
وثانيها - أنها لم تكن تعرف طريقة لتنفيذ فكرتها ، بل كانت الفكرة تسير بوسائل مرتجلة وملتوية ، فضلاً عن أنه كان يكتنفها الغموض والإبهام .
وثالثها - أنها كانت تعتمد على أشخاص لم يكتمل فيهم الوعي الصحيح ، ولم تتمركز لديهم الإرادة الصحيحة ، بل كانوا أشخاصاً عندهم الرغبة والحماس فقط .
ورابعها - أن هؤلاء الأشخاص الذين كانوا يضطلعون بعبء الحركات لم تكن بينهم رابطة صحيحة سوى مجرد التكتل الذي يأخذ صوراً من الأعمال ، وألفاظاً متعددة من الأسماء .
إذن فنحن نريد: أن نوصل المبدأ الإسلامي كله للتطبيق.
هذا الإيصال لا يتم إلا من خلال حزب.
هذا الحزب لا بد له من أفكار موضحة مبلورة واضحة عن مبدئه وعن طريقة إيجاد المبدأ في الحياة.
ولا بد له من طريقة تربط أفراده حتى ينضبط العمل ويفضي لنتيجة.
ولا بد وهنا "مربط الفرس" من وعي الاشخاص الصحيح على المبدأ، من هنا فليس الهدف من تثقيف الأفراد مجرد التثقيف، وإنما أن نوصلهم إلى الوعي على المبدأ ليدوروا في رحاه هم والحزب بما يخدم إيصال المبدأ للتطبيق.
من هنا: فالافكار التي تصب في هذا تدخل النسيج المسمى: الثقافة الحزبية
والافكار التي هي ضرورية للأفراد ليتشكل لديهم هذا الوعي تدخل في النسيج نفسه وإن كان ظاهرها أنها "فردية"
كذلك نلاحظ أن الهدف إيجاد المبدأ في المجتمع، وهذا يعني أنه لا يهمنا الجزء المتعلق بالأفراد كأفراد إلا بمقدار ما يوجد أو يخدم إيجاد المبدأ هذا على مستوى المجتمع
لذا فالعمل الحزبي : كيان يقابل كيان المجتمع وكيان السلطة التنفيذية يواجههما بما لديه من مبدأ أو فكر يريد له أن يحل مكان ما لديها
وهذا يعني أننا لا نخاطب الأفراد أو نهتم بمكوناتهم أو بما يقتصر عليهم كأفراد، إلا بمقدار ما يخدم تغيير المجتمع
هذا ايضا يبين الفرق بين الثقافة الفرية والحزبية
الثقافة الإسلامية هي المعارف التي كان الإسلام سببا في بحثها.
ولذلك كانت اللغة العربية وإن سبقت الإسلام من الثقافة الإسلامية.
لأنه مما يلزم لفهم مصادر التشريع أو لفهم الإسلام.
كذلك الثقافة الحزبية هي المعارف التي كان وجود الحزب، ووصول الحزب إلى غايته ، وما إلى ذلك سببا في بحثها.
لذلك كانت ثقافة حزبية
ولذا كانت طريقة للوصول إلى الغاية وهي إيجاد المبدأ في الواقع، ولم تكن غاية مع أنها ضرورة ومما لا يتم الواجب إلا به.
لكنها للحزب كحزب جزء لا يتجزأ من كيانه، يعني من دونها لا يكون حزبا كما أسلف أبو ناجي.
يعني فرق بين هذه الثقافة بالنسبة للمبدأ وإيجاده في الواقع فهي هنا ليست غاية بل طريقة
وبين هذا وبين الثقافة بالنسبة للحزب نفسه فهي يمكن أن تسميها غاية
والله أعلم
سيف الحق
Jul 25 2007, 01:06 AM
إقتباس(ابو ياسر @ Jul 24 2007, 12:43 AM)
السلام عليكم
عندي مجموعة من الاسئلة ارجو المشاركة في نقاشها
1- لماذا يختص حزب التحرير دون غيره بثقافة سماها هو ثقافة حزبية ؟
بل هو يميزها عن غيرها من الثقافة الإسلامية فيتحدث كثيرا عن " هضم الثقافة الحزبية" ويقول في أماكن أخرى عن ضرورة هضم الثقافة الحزبية أولا ومن ثم الاستزادة من ثقافة الإسلام
وهل الثقافة الحزبية تختلف عن الثقافة الاسلامية أم هي شيء واحد
2- هل الثقافة عندنا لذاتها أم هي طريقة للوصول الى الغاية أم هي شيء آخر
3- التعامل مع الثقافة الحزبية كغاية الى ماذا سيوصل والتعامل مع الثقافة الحزبية كطريقة للوصول الى الغاية الى ماذا سيوصل؟
أو بعبارة أخرى كيف يجب علينا أن نتعامل مع الثقافة الحزبية؟
وإذا تعاملنا معها بشكل خاطئ ما الذي سيترتب ؟
أجيب عن الأسئلة باختصار .
السؤال الأول : لو لم يختص الحزب بهذه الثقافة ما سمي حزبا ، ربما يكون مذهبا أو مدرسة فكرية
والثقافة الحزبية تختلف عن الثقافة الإسلامية ، حيث تشمل - على سبيل المثال لا الحصر - النواحي التكتلية ، والمفاهيم السياسية وهذه ليست في الثقافة الإسلامية ، ولكنها ضرورية للحزب. والثقافة الإسلامية تحتوي أقساما وفروعا لا تهم الحزب في طريقة سيره ، ولذلك تجده تركها أو لم يبحث فيها إلا بحثا عابرا أو مختصرا - على سبيل المثال أيضا - التاريخ والتفسير ومصطلح الحديث .
السؤال الثاني : الثقافة ليست غاية ولا طريقة ، بل هي وسيلة ، والثقيف بالثقافة الحزبية هو جزء من الطريقة للوصول إلى الغاية .
السؤال الثالث : إن التعامل الخاطئ مع الثقافة سيؤدي إلى إيجاد " براميل المعلومات " وهي تلك الشخصيات التي لا تربط بين المعلومة - الثقافة - وتطبيقها على أرض الواقع بإنزالها إنزالا هادفا لتحقيق الغرض المراد منها ، إلا وهو تحقيق النهضة الفكرية في الأمة التي تؤدي إلى نهضتها النهضة الصحيحة .
جعلنا الله وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه
والسلام عليكم
أبو مالك
Jul 25 2007, 01:54 AM
الحقيقة أن الموضوع قيم جدا جدا
ويحتاج سبر أغوار
أين أنتم يا شباب العقاب
الخطيب
Jul 25 2007, 06:08 AM
إذن الثقافة الحزبية هي مجموعة المعارف الخاصة، خاصة هنا يقصد بها الخاصة بالحزب، والتي تشمل التبنيات كالافكار الاساسية حتى الامور الادارية، وغير التبنيات من آراء وبيانات وتحليلات،مجموع هذه الاشياء هي الثقافة
أما أثرها في أن يكون للحزب أو من يحمل فكره شخصية متميزة حتى عن المسلم العادي أو الحزبي لحزبي آخر ومن خلالها تميز الاحزاب عن بعضها والحزبيين عن بعضهم ايضاهذا ما يفهم من كلامكم جميعا خصوصا الاخ ابوعمر.
السؤال:هل هذا الفهم خاطيء او ناقص؟
إن كان فيه نقص او خطأ فارجو بيانه
بوركتم و جزاكم الله كل خير
أبو عمر
Jul 26 2007, 06:57 AM
حسب رأيي اخي الكريم الخطيب أن فهمك صحيح واوافقك عليه.
وهو مختصر مفيد
يوسف الساريسي
Jul 26 2007, 09:03 PM
السلام عليكم
ما أجاب به بعض الإخوة بشأن أهمية الثقافة بالنسبة للحزب هو رائع فعلا.
إن إدراك الحزب
للسنن المجتمعية جعله يبني هذا الحزب بشكل صحيح ليأخذ بالأسباب الموصلة إلى تحقيق الغاية، وفي كتاب التكتل دراسة عميقة لهذه السنن التي تلزم الحزب، ومنها أهمية وجود الرابطة الحزبية التي تشكل اللحمة بين أفراده، وهذه الرابطة هي ثقافة خاصة بهذا الحزب فالربط هنا هو ربط فكري، فالفكرة بالنسبة للحزب هي روحه وهي سر حياته.
أما بشأن السؤال:
إقتباس
- هل الثقافة عندنا لذاتها أم هي طريقة للوصول الى الغاية أم هي شيء آخر
بالإضافة إلى أن الثقافة هي جزء من الحزب، فهي أيضا
مفاهيم تسير سلوك الحزب وشبابه بوصفهم التكتلي وليس الفردي، والهدف المقصود من ذلك هو أن تتجسد الفكرة -الثقافة التي يحملها هذا التكتل- أن تتجسد في علاقات المجتمعلإيجاد النهضة، وتجسدها في علاقات المجتمع يعني أن تسير سلوك ذلك المجتمع.
ومن بعد ذلك -أي إقامة الخلافة- أن
تسير هذه الثقافة سلوك الدولة في علاقاتها الداخلية والخارجية، حيث تعتبر الأنظمة التي تبناها الحزب كالنظام الاقتصادي والنظام الاجتماعي ونظام الحكم ونظام العقوبات والدستور هي بمثابة المفاهيم االتي تسير سلوك الدولة الإسلامية.
فالثقافة ليست مجرد وسيلة أو طريقة للوصول إلى الغاية ثم بعد الوصول تصبح لا حاجة لها، بل تبقى موجودة ملازمة لوجود الحزب كملازمة الروح لجسم الإنسان.
والله تعالى أعلى وأعلم ولم الحمد والمنة
يوسف الساريسي
Jul 26 2007, 09:10 PM
السلام عليكم
الرابط التالي قد يكون مفيدا ويثري هذا الموضوع:
الطابع الفكري لحزب التحريراللهم أيد العاملين لإقامة الخلافة بنصرك يا الله
أبو مالك
Jul 27 2007, 11:23 PM
أستغرب جدا هذا الجمود في تناول الموضوعات القيمة على القسم الفكري مؤخرا
أستغرب مرور بعض الإخوة مرور الكرام عن مواضيع ذهبية
لا أريد الاسترسال في الكلام ففي الحلق غصة
عبد المنعم
Jul 28 2007, 04:42 AM
ضرورة ايجاد هذه الثقافة المسمى حزبية,
بسم الله الرحمن الرحيم
اولا لا يفيد في الموضوع القول عندنا الثقافة الاسلامية, فنقتصر عليها.
لان هذا القول على اقل تقدير يستدعي تطبيق المتناقضات اولا.
و ثانيا فان هذا الامر لا يوجد ملامح محددة لا للتكتل و لا للدولة.
ثانيا : فان الطريقة بدأت تندرس بعد التابعبن, حتى حصل تغير مع الزمن في وجهة النظر عند الامة.
ثالثا: ان الثقافة الحزبية هي تجسيد للمبدأ في اعلى فهم مستطاع, و في اقصي وسع من الممكن ان يبذل.
لذلك لا غنى لا للافراد, و لا للكنل, و لا للدول عن هذه الثقافة, لانها تجسيد للمبدأ في اعلى صوره.
رابعا: جميع نتاج الافراد و الكتل, كان محدودا ضيقا, اما الاقتصار على جزئيات من الثقافة الاسلامية, و اما بحث محدود في الواقع, لذلك جاء حزب التحرير و بحث في الثقافة الاسلامية, و الواقع بشكل مفنوح, حنى وصل الى هذا الفهم المشرق و الابداع الملفت في فهم المبدأ و الواقع.
ان هذه الثقافة الحزبية تعيد الافهام الى الفهم الذي كان موجودا عند افضل جيل و هو عصر الصحابة و من ثم التابعبن.
و قد ادرك حزب التحرير ان اساس الموضوع هو تكنل يحمل هذه الثقافة الفريدة.
فان هذه الثقافة ان حملها افراد, فان الافراد لا تقام بهم الدول.
و ان حملت هذه الثقافة دولة او دول, كان الحزب هو صمام الامان لاي انحراف او زلل للدولة.
و من هنا جاءت الثقافة الحزبية و وجدت, ثقافة تجسد المبدأ, و تكتل هو صمام الامان للمبدأ.
شمس الأئمة السرخسي
Jul 28 2007, 04:58 PM
إقتباس(أبو مالك @ Jul 28 2007, 03:23 AM)
أستغرب جدا هذا الجمود في تناول الموضوعات القيمة على القسم الفكري مؤخرا
أستغرب مرور بعض الإخوة مرور الكرام عن مواضيع ذهبية
لا أريد الاسترسال في الكلام ففي الحلق غصة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستميحك عذراً على ما سأقول .
في جميع المنتديات ( أو لنقل معظمها ) ترى ساحة المنتدى كأنها ساحة كرة قدم ( عذراً على التشبيه ) , ما بين رأي , ورأي مخالف , أو رأي متضاد , أي نلاحظ أكثر من رأي , هنا وبمرور الزمن صُفّيت الساحة الا من فريق واحد ( بكثرة الإنذارات الصفراء والحمراء ) , فبدأ من بقي بالتمرين ثم التمرين ثم التمرين الى أن أرهقه التمرين , من دون أي مباراة .
هذا مع العلم أن باقي الساحات مفتوحة لمن يتمرن , ولمن يلعب بهدوء , ولمن يلعب بخشونة من غير أن يكون لمن هنا عليهم سلطان . وإن أرادوا أن يلعبوا مع أصحاب اللعب الخشن سيكونون فرادى وبنفس قصير , فتراهم يطلبون العون ممن هنا .
أي إلعب لعبنا , أو جد لك مكان أخر ( مع الإعتذار ) .
مع العلم أننا في هذا المنتدى وجدنا من الفكر مستنيره , ومن الأخلاق حميدها ( حتى لا نبخس فضل الله علينا بهذا المنتدى ) ولكن الكمال لله وحده.
اللهم وفق القائمين على هذا المنتدى الى ما تحبه وترضاه .
آمين .
أبو مالك
Jul 28 2007, 06:11 PM
أخي شمس الأئمة
السلام عليكم ورحمة الله
لعل لي الحق بأن أدلي بدلوي في الذي تفضلت به، بحكم أنني عاصرت هذا المنتدى الطيب من اليوم الأول، ووقفت على أغلب النقاشات التي جرت فيه،
والمناقشون إما أن يكون لهم رأي آخر، يستفسرون عنه، ومثل هذا تراه يعج في جنبات المنتدى، فمن سائل يسأل عن مسألة جهاد الدفع، ومنهم من يسأل عن أحكام معينة، وما رأي الحزب فيها أو لماذا لا يأخذ الحزب بها، وبأقل بحث في المنتدى تجد عشرات المواضيع التي لم تقفل ولم تكمم فيها أية أفواه، ولن تجد أحدا يتعامل مع من ينتقد أو يستفسر عن فكره في منتدى مثل ما تجد هنا.
على أننا حراس للعقيدة، نصبر على من يخالفنا بشرط أن يأتينا بالدليل، أو أن يحسن التعامل مع الشرع، فإن قدم رأي عقله على الحكم الشرعي، لظنه أنه يحسن صنعا
أخذنا على يده بالحسنى وصبرنا عليه المرة تلو المرة، محاولين تبيان الحق وكيف يصل إليه.
فإن رضي بما قلناه ، أو تفهم موقفنا استمر معنا أو غادرنا مصحوبا برعاية الله.
لذا فطبيعة المنتدى الفكرية، التي تقوم على أساس العقيدة تجبرنا أن نضطلع بدورنا الشرعي بلا تهاون.
ولا يخلو الأمر من أخطاء هنا وهناك فهذه طبيعة البشر
وهذا كله لا يوصف باللعب أخي الكريم، مع فهمنا لتمثيلك للأمر
هذا والسلام عليكم
ابن الصّدّيق
Jul 28 2007, 10:23 PM
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رحم الله رجلا عرف قدر نفسه
فأنا بينكم كالشّمعة في شمس الظّهيرة في منتصف الصّيف
أردتُ أن أُبَسّط الموضوع ليس إلاّ وأرجو التصويب والتّصحيح
الثّقافة الحِزبيّة هي مجموعة الكيفيّات ( الخاصّة ) الفكريّة والعمليّة المُنتجة اللازمة للعمل على الطريقة الوحيدة الموصلة للغاية ( الهدف من التّكتّل ).
فالحزبُ تكتّل لغاية إقامة دولة الخِلافة حصراً على طريقة الرّسول صلّى الله عليه وآلهِ وسلّم.
ولكي يكون تكتّلاً ثابتاً على الطّريقة لابُد من إيجاد أمور هامة جدّاً لدى كل عضو في هذا التّكتّل
1 _ كيفيّة بحث وإثبات العقائد وهذهِ ( خاصّة بحزب التّحرير) .
2 - كيفيّة بناء الأفكار على العقيدة وهذهِ ( خاصّة بحزب التّحرير) .
3 - كيفيّة إستنباط الأحكام الشّرعيّة وهذهِ ( خاصّة بحزب التّحرير) .
4 - كيفيّة دراسة الواقع من موقعٍ عالٍ من دون أن يتأثّر بمُعطيات الواقع وهذهِ ( خاصّة بحزب التّحرير) .
5 - كيفيّة البّحث عن الحُكم الشّرعي الّذي يُراد منهُ مُعالجة الواقع وهذهِ ( خاصّة بحزب التّحرير) .
6 - كيفيّة إنزال الحُكم الشّرعي على الواقع وهذهِ ( خاصّة بحزب التّحرير) .
7 - متبنّيات الطّريقة في الوصول للغاية ( لها كيفيّة خاصّة عند حزب التّحرير ).
8 - كيفيّة إيصال الفكرة إلى المجتمع وكيفيّة إيجاد الرّأي العام وهذهِ ( خاصّة بحزب التّحرير) .
9 - كيفيّة مقاومة ضغط الواقع وكيفيّة التّصدي للعثرات والعقبات الّتي يضعها أعداء الفكرة وهذهِ ( خاصّة بحزب التّحرير) .
إنّ مُجمَل هذهِ الكيفيّات تُكَوّن ثقافة حزب التّحرير الخاصّة بهِ ( الثّقافة الحزبيّة )
هي محاولة للتّبسيط وأرجو التّصويب بارك الله فيكم
و --- الله يعطيك العافية ياصاحب الموضوع.
ليث الخلافه
Jul 29 2007, 04:47 PM
بارك الله فيك أخي أبو ياسر على هذا الطرح القيم
سؤال بعد اذنك أخي ابو ياسر
ما مدى تأثير الثقافة الحزبية على سلوك الفرد المتثقف بهذه الثقافة المميزه والمتميزه؟؟
سامحني على هذا السؤال أخي ابو ياسر(خدني على اد عقلي)
ليث الخلافه
Jul 31 2007, 03:00 PM
بارك الله فيك وجزاك الله كل الخير
الثقافة الحزبية قد تكون نعمة وقد تكون نقمة نعمه اذا كانت خالصة لوجه الله وخدمة الإسلام
ونقمه اذا كانت رياء وتفاخر بين الناس
اللهم ثبتنا على دينك وجعلنا من المتواضعين للناس
فجر الامة
Jul 31 2007, 05:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
نور الله وجوهكم و ذكركم الله فيمن عنده
الثقافة هي المعرفة التي تؤخذ عن طريق الاخبار و التلقي و الاستنباط مثل المبادىء اي بمعنى اخر
هي المعارف غير التجريبية وان كان من العلوم التريبية ما يتبع الثقافة كالفيزياء و العكس بالعكس
اما الثقافة الاسلامية فهي المعارف التي كانت العقيدة الاسلامية سببا في بحثها سواء اكانت
تتضمن العقيدة الاسلامية او كانت مبنية على العقيدة الاسلامية مثل الفقه و التفسير و الحديث و
اللغة العربية و خلاصة الامر الثقافة الاسلامية كلها الى الكتاب و السنة
و للثقافة الاسلامية طريقة في الدرس و هي:
1-ان تدرس الاياء بعمق حتى تدرك حقائقها ادراكا صحيحا.
2- ان يعتقد الدارس بما يدرس حتى يعمل به.
3- ان يدرسها الشخص دراسة عملية تعالج الواقع المدرك المحسوس.
اذا اخذت الثقافة الاسلامية بهذه الطريقة اصبح حاملها عميق الفكر مرهف الاحساس قادرا على حل
مشاكل الحياة لانه يخوض غمار الحياة و هو مزود بخير زاد الفكر المستنير و التقوى و المعرفة
التي تحل جميع المشاكل و هذا جماع الخير العميم .
اما الثقافة الحزبية فهي المعارف الاسلامية المتبناة من حزب التحرير و المتعلقة باقامة الحكم بما
انزل الله اي بالخلافة و هي جزء لا يتجزأ من الثقافة الاسلامية و الحزب تبنى هذه الثقافة لادراكه
ان اقامتها تلزمها هذه الاحكام و التعاريف و القواعد الكلية و القانون الاداري و اعتبر ان كل من
اراد العمل مع
الحزب يجب ان تنضج الثقافة الحزبية لديه والا يصبح هذا العضو عبئا على الدعوة و يصبح كمن
اتى ليعينك على حمل الطاولة فبدلا من مساعدتك تجده يجلس على الطاولة عندها تحتاج الى حمله
مع الطاولة فتزيد المشقة و هكذافاذا هضمت هذه الثقافة اصبح الفرد مؤهلا لقيادة الدنيا عندئذ
يستزيد من الثقافة الاسلامية بشكل عملي اي لحل ما يواجهه من مشاكل سواء كانت متعلقة
بالعقيدة او بالاحكام و عليه يستطيع الحزب ايجاد قادة مفكرين و ليس علماء فقط.
اذا مما سنق نستطيع الاجابة على الاسئلة بشكل مختصر:
ج 1- تبنى الحزب كل ما يلزمه لاقامة الخلافة من افكار و احكام و قواعد و ضوابط و تعاريف
و طريقة ربط الاعضاء بالحزب وهو ما اطلق عليه الثقافة الحزبية.
ج 2-الهف من الثقافة الوصول الى الغاية المحددة اي الخلافة .
ج 3-اذا تعاملنا مع الثقافة على انها غاية سنخرج علماء ليس الا, كعلماء السلاطين.
ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا و اختم بالصالحات اعمالنا.
محمد أبو الصادق
Jul 31 2007, 06:04 PM
مع أني من الدارسين في حزب التحرير الا أني لم أسمع بمفهوم الثقافة الحزبية الا من هذا المنتدى القيم لذا أرجومنكم توضيحها لي أكثر
وماذا تردون على من يتخذ قول الرسول عليه الصلاة و السلام لحذيفة عندما سأله فان لم تكن للمسلمين جماعة و لا امام فقال له الرسول عليه الصلاة و السلام ((فاعتزل تلك الفرق كلها)) فماذا تردون على من يتخذ هذا الأمر من النبي دليلا على حرمة العمل ضمن جماعة تعمل لاقامة الخلافة و استئناف الحياة الاسلامية
يوسف الساريسي
Jul 31 2007, 09:16 PM
السلام عليكم
أين أنت أبا ياسر؟؟
إقتباس
عندي مجموعة من الاسئلة ارجو المشاركة في نقاشها
حتى يحصل إثراء لهذا الموضوع فيجب النقاش والمشاركة، وقد تمت عدة مشاركات ولكن لم نجد نقاشا!! وكان عتب أخينا أبا مالك كبيرا!!
فمن سيناقش المشاركات؟
بالانتظار
ابو ياسر
Aug 1 2007, 09:03 PM
علمت أن البعض يعتب علي إذ لم أشارك بشيء
أولا أنا آسف شديد الأسف وأعتذر كل أنواع الاعتذار
ثانيا بارك الله بكم جميعا على ما أثريتم به الموضوع
ثالثا اعذروني يا أخوة فما زلت أرتب أفكاري وكلماتي.
ابو ياسر
Aug 2 2007, 12:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إن ثقافة الحزب هي مستنبطة من العقيدة الاسلامية وهي جزء من الثقافة الاسلامية وإضاقة جديدة للثقافة الاسلامية فلا يوجد في الثقافة الاسلامية ما يشبهها بل هي متميزة عن غيرها من زاويتين
الاولى: القصد منها
فثقافة الحزب كان القصد منها أن تكون لتغير الواقع فالحزب صاغ ثقافته وهو يعمل في دار كفر يريد أن يحولها الى دار اسلام فلم توجد هذه الثقافة لتتعامل مع الواقع بل جائت لتنقلب على الواقع
أما الثقافة الاسلامية فإنها جائت ووضعت في زمن كان الاسلام فيه هو المتحكم بالواقع فكانت الاضافات الثقافية من قبل علماء الامة الكبار لتحسين هذا الواقع لا لقلبه فالشافعي رضوان الله عليه حين وضع اصول الفقه وأصول علم الحديث وترك إرثا ضخما ورائعا في الفقه كان القصد منه تحسين الواقع الاسلامي
أما الشيخ تقي رحمه الله فلم يضع هذه الثقافة لتحسين الواقع بل لقلب هذا الواقع
والنقطة الثانية التي ميزت الثقافة الحزبية كما اشار أحد الاخوة أنها ثقافة مجتمعية لا ثقافة فردية وأنها للعمل للوصول الى هدف محدد هو استئناف الحياة الاسلامية ولا يمكن أن تفصل عن هذا الهدف لأنها إن فصلت عنه أصبحت بلا قيمة
فقيمة هذه الثقافة الحزبية بهدفها لذلك هي ثقافة للعمل لا للتعلم.
عبد المنعم
Aug 2 2007, 03:59 AM
عندي انا (الثقافة الحزبية) و (الثقافة الاسلامية) لفظان متغايران, و ان كان يجتمعان في ان كليهما مبني على العقيدة الاسلامية. و لكن قطعا ان الثقافة الحزبية ليست بالضرورة ان تكون فرعا للثقافة الاسلامية بل قد تكون و قد لا تكون,و الله اعلم.
عبد الحميد
Aug 2 2007, 06:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
لتذكيركم على إجابة الشباب البسطاء مثلي ومثل الاخ محمد ابو الصادق ... ؟؟؟
وأعيد نفس السؤال بصيغة أخرى ...
الا يوجد سلبيات لطرح ثقافة أخرى بجانب الثقافة الاسلامية ؟؟
علماً بأن الكثير من الناس ينفر منا ولا يريد سماعنا مجرد أننا من حزب التحرير ونحمل ثقافة خاصة
فكيف سنقود جميع المسلمين ونوجد رأي عام في وسط ثقافات متعددة من خلال ثقافة خاصة ؟؟
وهل يوجد أدلة على أن التكتل يجب أن يكون له ثقافة خاصة ؟؟
والسلام عليكم
فجر الامة
Aug 2 2007, 06:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
اذا عدنا الى تعريف الثقافة الاسلامية في كتاب الشخصية الاسلامية الجزء الاول صفحة 227
نجد التعريف التالي:الثقافة الاسلامية هي المعارف التى كانت العقيدة الاسلامية سببا في بحثها
سواء اكانت المعارف تتضمن العقيدة الاسلامية و تبحثها مثل علم التوحيد او كانت مبنية على
العقيدة الاسلامية مثل الفقه و التفسير و الحديث او كان يقتضيها فهم ما ينبثق عن العقيدة
الاسلامية من الاحكام مثل المعارف التي يوجبها الاجتهاد في الاسلام كعلوم اللغة العربية و
مصطلح الحديث و علم الاصول فهذه كلها ثقافة اسلامية لان العقيدة الاسلامية هي السبب في
بحثها.
و ترجع الثقافة الاسلامية كلها الى الكتاب و السنة.
اما الدليل على ذلك فقد ورد في صفحة 228 و هو ما يلي:
نزل القران على الرسول ليبينه للناس قال الله تعالى (( انا انزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل
اليهم )) و امر المسلمين ان يأخذوا ما يأتي به الرسول قال تعالى (( و ما اتاكم الرسول فخذوه و ما
نهاكم عنه فانتهوا)) و أخذ ما اتى به الرسول لا يتأتى الا بعد فهمه و تعلمه فكان من جراء ذلك
وجود المعارف التي اقتضاها فهم الكتاب و السنة فنشأت انواع المعارف الاسلامية و صار للثقافة
الاسلامية مدلول معين هو الكتاب و السنة و اللغة و النحو و الصرف و البلاغة و التفسير و
الحديث و مصطلح الحديث و الاصول و التوحيد و غير ذلك من المعارف الاسلامية.انتهى
و بالرجوع الى الثقافة الحزبية و التي نقصد بها ثقافة حزب التحرير نجدها على النحو التالي:
-فالحزب قد بحث العقيدة الاسلامية بحثا ازال كل الاتربة التي تحول دون قوة تأثيرها فعادت العقيدة
قوية مؤثرة قادرة على الصمود بل على منازلة العقائد الاخرى و هزيمتها بسهولة و يسر كيف لا و
هي العقيدة العقلية التي تقنع العقل و توافق الفطرة فعادت للمسلمين ثقتهم بعقيدتهم بعد ان كانوا
يخجلون منها.
بحث الحزب القضاء و القدر بحثا مركزا استطاع من خلاله ان يظهر فيه واجب المسلم في اخذ
المبادرة و القيام بما اوجبه الله عليه , فبعد ان كان المسلم يخلط ما بين ما يجب ان
يسلم به و بين ما يجب القيام به اصبح المسلم قوة عمليةهائلة للتغيير متوكلا في ذلك على بارئه.
و بحث الحزب القيادة الفكرية فبعد ان كانت القيادة مرتبطة بالاشخاص حررها الحزب فأصبحت
مرتبطة بالمبدأ فعاد الاسلام هو المقياس و هو الفيصل في كل امر.
وعرف الحزب العقل و المجتمع و الغرائز و الحاجات العضوية و غير ذلك لفهم الواقع لان على
صحة فهم الواقع تتوقف صحة القيام بالعمل فمثلا اذا فهمت ان المجتمع مؤلف من افراد و افكار و
مشاعر و انظمة فهذا الفهم يجعلك تقوم بالاعمال الحقيقية لتغيير المجتمع.
هذه امثلة من الثقافة الحزبية ليس للحصر و اذا دققنا فيها النظر نجدها لا تخرج عن الثقافة
الاسلامية قيد شعرة.
طبعا هذا من المفخرة للحزب انه لم يحدث في امر المسلمين شيئا بل ازال ما علق بالثقافة
الاسلامية لتعود ثقافة كما نزل بها الوحي.
فالثقافة الحزبية هي المعارف الاسلامية المتبناة من حزب التحرير و المتعلقة باقامة الحكم بما
انزل الله اي بالخلافة و هي جزء لا يتجزأ من الثقافة الاسلامية .
سبحانك اللهم نستغفرك و نتوب اليك
أبو دجانة
Aug 2 2007, 06:56 PM
إقتباس(عبد الحميد @ Aug 2 2007, 07:17 AM)
بسم الله الرحمن الرحيم
لتذكيركم على إجابة الشباب البسطاء مثلي ومثل الاخ محمد ابو الصادق ... ؟؟؟
وأعيد نفس السؤال بصيغة أخرى ...
الا يوجد سلبيات لطرح ثقافة أخرى بجانب الثقافة الاسلامية ؟؟
علماً بأن الكثير من الناس ينفر منا ولا يريد سماعنا مجرد أننا من حزب التحرير ونحمل ثقافة خاصة
فكيف سنقود جميع المسلمين ونوجد رأي عام في وسط ثقافات متعددة من خلال ثقافة خاصة ؟؟
وهل يوجد أدلة على أن التكتل يجب أن يكون له ثقافة خاصة ؟؟
والسلام عليكم
أخي عبد الكريم عبد الحميد
السلبيات التي تتحدث عنها تكون صحيحة في حالة أن تكون ثقافة الحزب مخالفة للثقافة الإسلامية ، أما عندما تكون ثقافة الحزب الخاصة كلها مبنية ومنبثقة من الثقافة الإسلامية فأين السلبيات في ذلك يرحمك الله ، وأين ما يدعو إلى الحرج أو الخجل منها أكرمك الله ،،،، بل على العكس تماما فإنها مفخرة أن يكون للحزب ثقافة خاصة قائمة على أساس العقيدة الإسلامية وليس على غيرها وليس فيها شيئ ليس من العقيدة الإسلامية ثقافة واضحة صافية نقية مبلورة حددت الهدف وحددت الغاية وطريقة الوصول إليهما في كل جزئية وفي كل صغيرة وكبيرة فيها ، بدل العمومية والميوعة والمرونة التي بتنا نراها عند كثير من المسلمين .
ومن كان يخجل من ثقافة هذا شأنها ( قائمة على العقيدة الإسلامية وكل ما فيها إسلامي ولا شيئ فيها غير إسلامي ) فهو يخجل للأسف عقيدة أوحى بها الله من فوق سبع سموات لرسوله

.
عبد المنعم
Aug 3 2007, 02:07 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخي فجر الامة:
لا بد من تبيان ما يلي:
1) اذا قلنا ان نتاج الحزب في بعض كتبه كالشخصية 2 و3 او النظام الاجتماعي او غيرهذه الكتب من الثقافة الاسلامية, فهذا كلام صحيح لا غبار عليه لانها منبثقة او مبنبة على العقيدة, فهي ثقافة اسلامية من هذا الباب, اي انها تعتمد نصوص الاسلام.
2) و اذا قلنا ان الثقافة الحزبية مغايرة للثقافة الاسلامية, فمن بابين:
الاول: اذا عنينا بالثقافة الاسلامية هي انتاج العلماء من الشافعي حتى الشوكاني,فان الثقافة الحزبية ليست منبثفة اومبنية على انتاج واحد من هؤلاء العلماء.
كيف وقد بدأ فهم المبدأ يندرس مع الزمن, فكيف يكون انتاج الحزب منبثق عن واحد من هؤلاء العلماء.
بعني بعبارة اخرى لا غنى عن كتب الاسلام قاطبة من ثقافة الحزب.
الثاني: ان الحزب في كثير من افكاره كان انشائيا, اي انشأ اشياء و مفاهيم من عدم , ما عملها احد قبله, فبلورته للنفكير والسياسة و للمجتمع, و غيرها, لم تبحثها الثقافة الاسلامية من قبل.
و على هذا بتبين ان الثقافة الاسلامية و الحزبية هما متغايران,و ان كان كلاهما منبثق ومبني على العقيدة الاسلامية, اي يعني ان الثقافة الحزبية ليست منبثقة او مبنية بالكلية على نتاج اي عالم او كتلة, من قبل و الله اعلم.
عبد المنعم
Aug 3 2007, 02:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الا يوجد سلبيات لطرح ثقافة أخرى بجانب الثقافة الاسلامية ؟؟
الجواب: الموضوع ليس تفكير سطحي في الموضوع,
السلبيات التي تتحدث عنها , هل مردها العقل ام الشرع.
والعقل لا يحسن و لا يقبح في الراي الصحيح للعلماء.
ولا يوجد نص شرعي يقول لك انه اذا كان للموضوع بعض السلبيات ان لا تفعله.
كيف و من اخلص لله و فتح عقله يرى عظمة افكار الحزب في كل كتاب من كتبه.
و المبدأ بما انه اندرس مع الزمن, فلا بد من ثقافة تعيد فهم المبدأ للعصور الاولى, و الله اعلم...
علماً بأن الكثير من الناس ينفر منا ولا يريد سماعنا مجرد أننا من حزب التحرير ونحمل ثقافة خاصة
فكيف سنقود جميع المسلمين ونوجد رأي عام في وسط ثقافات متعددة من خلال ثقافة خاصة ؟؟
موضوع التنفير هو وهم من الاوهام, و مرده هنا العقل.
و لو اتبعتا هذا الكلام لما هاجم القران كفار مكة و حط من قدرهم و سفه من احلامهم.
ثم الموضوع ان الاسلام حاكم على العوائد...
فاذا كانت العادة ليست اسلامية, فلا بد من تغييرها و اجنثاثها من اصولها.
وهذه حقيقة قطعية لاي تكتل يريد تحكيم المبدأ بعد ان لم يكن..اقول بل حنى مفكري الغرب عندما نقلوا الغرب الى عصر النهضة, صيروا و اوذوا حتى تقلوا الغرب الى عصر النهضة.
فاذا الاسلام جاء ليجتث العادات البالية.
وهل يوجد أدلة على أن التكتل يجب أن يكون له ثقافة خاصة ؟؟
لربما يوجد اكثر من دليل..
و يكفي ان نقول ان تطبيق المبدأ واجب, و النهضة لا نحصل الا بفهم المبدأ على اقصى وجه مستطاع,و ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب,ففهم المبدأ من قبل الكتلة واجب , و من هنا جاءت الثقافة الحزبية.
و الثقافة الحزبية اخي الكريم سميها ان اردت ما شئت, فانها تجسيد للمبدأ, و هي لا تعتمد الا اصول الاسلام و تصوصه.
أبو إبراهيم
Aug 3 2007, 06:43 AM
إقتباس(عبد المنعم @ Aug 2 2007, 06:59 AM)
عندي انا (الثقافة الحزبية) و (الثقافة الاسلامية) لفظان متغايران, و ان كان يجتمعان في ان كليهما مبني على العقيدة الاسلامية. و لكن قطعا ان الثقافة الحزبية ليست بالضرورة ان تكون فرعا للثقافة الاسلامية بل قد تكون و قد لا تكون,و الله اعلم.
كلام دقيق
وسؤالي للجميع
حول ماذا تتحاورون ؟ أو بمعنى آخر ما الذي تدورون حوله ؟
هل هو الفرق بين الثقافة الإسلامية والثقافة الحزبية ؟
حسناً .. مُدرك للجميع أن هناك فرق قطعاً ..
ولكن ..
هناك أربعة أسئلة سألها أبو ياسر .. فهلا أخذت
نصيباً كافياً من العناية والاهتمام ..
إقتباس
1- لماذا يختص حزب التحرير دون غيره بثقافة سماها هو ثقافة حزبية ؟
2- هل الثقافة عندنا لذاتها أم هي طريقة للوصول الى الغاية أم هي شيء آخر ؟
3- كيف يجب علينا أن نتعامل مع الثقافة الحزبية؟
4- إذا تعاملنا معها بشكل خاطئ ما الذي سيترتب ؟
برأيي التفكير في هذه الأسئلة وفي مقاصد سائلها سيجدي نفعاً كثيراً ..
أبو إبراهيم
Aug 3 2007, 06:50 AM
إقتباس(عبد المنعم @ Aug 3 2007, 05:35 AM)
و الثقافة الحزبية اخي الكريم سميها ان اردت ما شئت, فانها تجسيد للمبدأ, و هي لا تعتمد الا اصول الاسلام و تصوصه.
أثبت لي أخي الكريم أن تعريف المجتمع بأنه (أفراد وعلاقات دائمية) يستند إلى أصول الإسلام ونصوصه.
ثم ألا ترى أخي الكريم عبد المنعم أن جملتك المقتبسة أعلاه تتناقض مع ما تفضلت به سابقاً حيث قلت :
إقتباس
عندي انا (الثقافة الحزبية) و (الثقافة الاسلامية) لفظان متغايران, و ان كان يجتمعان في ان كليهما مبني على العقيدة الاسلامية. و لكن قطعا ان الثقافة الحزبية ليست بالضرورة ان تكون فرعا للثقافة الاسلامية بل قد تكون و قد لا تكون,و الله اعلم.
وحياكم الله
عبد المنعم
Aug 3 2007, 06:52 AM
و الله يا اخي الحبيب ابا ابراهيم, الكلام لا زال دائرا حول السؤال الاول,و هو لماذا الثقافة الحزبية...
و كنت قدمت ما معناه ان الامام رضي الله عنه عرف المشكلة, اي مربط الفرس..
فجاء بجملة (ثقافة حزبية), فالثقافة تجسد المبدأ , و الحزب هو الضمانة الوحيدة للمبدأ, اي ان هذه الجملة (الثقافة الحزبية) منتقاة, و الله اعلم...
عبد المنعم
Aug 3 2007, 06:58 AM
اخي ابا ابراهيم,
زادك الله حرصا..
الاستناد الى اصول الاسلام ونصوصه, يكون اما انبثاق, و اما بناء, و تعريف المجتمع او غيره مبني بناء على العقيدة...
و لا يخفى الفرق بين الانبثاق و البناء,و الله اعلم...
أبو إبراهيم
Aug 3 2007, 08:37 AM
ظننتني اقتنصت خطأ على عبد المنعم
ولكنه أثبت أنه الأوسع فهماً وعلماً ودقة ً
فبارك الله بك أخي عبد المنعم وزادك علماً وفهماً ودقة ً
أحسنت يا طيب
عبد الحميد
Aug 5 2007, 11:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
لماذا هذه الشدة في الرد على السؤال يرحمكم الله - رفقاَ بي -
اقتباس

(((((( أخي ابا دجانة : ومن كان يخجل من ثقافة هذا شأنها ( قائمة على العقيدة الإسلامية وكل ما فيها إسلامي ولا شيئ فيها غير إسلامي ) فهو يخجل للأسف عقيدة أوحى بها الله من فوق سبع سموات لرسوله . ))))))))
حاشا لله أن أخجل من عقيدة الاسلام وأحكامه .
اقتباس

(((( اخي عبد المنعم : الا يوجد سلبيات لطرح ثقافة أخرى بجانب الثقافة الاسلامية ؟؟
الجواب: الموضوع ليس تفكير سطحي في الموضوع,
السلبيات التي تتحدث عنها , هل مردها العقل ام الشرع.
والعقل لا يحسن و لا يقبح في الراي الصحيح للعلماء.
ولا يوجد نص شرعي يقول لك انه اذا كان للموضوع بعض السلبيات ان لا تفعله.
كيف و من اخلص لله و فتح عقله يرى عظمة افكار الحزب في كل كتاب من كتبه.))))))))
والله ان الحزب عظيم لأنه يسير بالاسلام العظيم وعلى طريقة الرسول العظيم ،\
ولكن قد يكون معنى سؤالي غير واضح ، ومعناه بما أن ثقافة الاسلام منبعها العقيدة الاسلامية وحزبنا ثقافته اسلامية فلماذا نخصص مسماها ب(ثقافة حزب التحرير) فأنا جازم حسب معرفتي المتواضعة بأنها جزء من ثقافة الاسلام، وأنا احملها وادعو لها وأسأل الله ان يعيننا على الحق ، ولكن السلبية التي ذكرتها لم أقصد بها ثقافة الحزب فهي جزء من ثقافة الاسلام ، وإنما التسمية في حد ذاتها والتي ينفر البعض وكأننا طائفة أو شعبة من المسلمين لنا ما يخصنا عن باقي المسلمين .
هذا ما أردته واعذروني يرحمكم الله
والسلام عليكم
أبو مالك
Aug 5 2007, 02:34 PM
ما قولكم فيمن تثقف بهذه الثقافة حتى وصل فيها إلى فهم أدق تفصيلاتها وترك العمل مع الحزب
واكتفى بأن يكون منظرا
مثقفا
فقيها
متكلما
أستاذ جامعة
خطيبا
مؤلف كتب وأبحاث?
ابن الصّدّيق
Aug 5 2007, 04:12 PM
إقتباس(أبو مالك @ Aug 5 2007, 06:34 PM)
ما قولكم فيمن تثقف بهذه الثقافة حتى وصل فيها إلى فهم أدق تفصيلاتها وترك العمل مع الحزب
واكتفى بأن يكون منظرا
مثقفا
فقيها
متكلما
أستاذ جامعة
خطيبا
مؤلف كتب وأبحاث?
هؤلاء النّاس يريدون أن تكون ثمرة ثقافتهم شخصيّة لا من أجلِ الدّعوة ( والله أعلم ) وأغلب هؤلاء لديهم خلَلْ في النّفسيّة ناتِج عن حَمل الفكر لأجل
التّفيقه ( إن صحّ التّعبير )
أي لم يتشرّبوا المبدأ في دمائهم وعروقهم وابتعدوا عن التّسليم لأمر الله.
{فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا} (65) سورة النساء
{لاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُواْ بِمَا لَمْ يَفْعَلُواْ فَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (188) سورة آل عمران
{كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} (3) سورة الصف--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
إخوتي المتحاورين بارك الله فيكم
لحدّ الآن كانت الطّروحات تدور حول الثّقافة الحزبيّة والفرق بينها وبين الثّقافة الإسلاميّة
ولم يأتِ أحدٌ بتعريف شافي وافي للثّقافة الحزبيّة
ألا يوجد تعريف مُثَبّت منيع لهذهِ الثقافة؟
أسئلة :
من أين وكيف تعلّمنا طريقة حصول الفكر وعناصر تكوينه الأربعة؟
من أين وكيف تعلّمنا تعريف المجتمع وعناصر تكوينه ألأربعة؟
من أين وكيف تعلّمنا دراسة الواقع دراسة مستنيرة غير سطحيّة ولا حتّى عميقة؟
من أين وكيف تعلّمنا مواصفات الكتلة المُبرِئة للذمّة؟
من أين وكيف تعلّمنا أسباب إخفاق التّكتّلات في الوصول إلى إصلاح الأمّة؟
من أين وكيف تعلّمنا أنّ العلاج النّاجع للأمّة يجب أن يكون إنقلابياً وليس إصلاحيّا؟
وهناك أسئلة كثيرة وكثيرة جدّا في مجمل إجابتها تتكوّن الثقافة الحِزبيّة والّتي هي الصّبغة الخاصّة بحزب التّحرير الّتي تُميّزهُ بالضّرورة وتميّز أعضاءه وطريقة تفكيرهم
عن كلّ ماهو موجود في السّاحة.
وبعد هذا كلّه ألا يوجد تعريف محدّد للثقافة الحزبيّة في مصادرنا الثقافيّة والفكريّة؟
سؤال أقصدُ الفهم منه ليس غير
جزاكم الله خيرا
ابو ياسر
Aug 5 2007, 04:37 PM
هؤلاء أخي ابو مالك والذين كما تعلم أسميهم " براميل المعلومات التي لا فائدة منها"
هؤلاء لم يتلقوا الثقافة الحزبية كما أريد للثقافة الحزبية أن تُتَلقى
الثقافة الحزبية كانت هي الغاية عندهم ولم يكن عندهم غاية غير الثقافة الحزبية
فلما امتلأت براميلهم بالمعلومات ووصلت الى حالة الطفح الثقافي أدركوا غايتهم
فلم يبق لهم سبب ليظلوا في الحزب فكان من الطبيعي خروجهم لأنهم دخلوا بقصد خطأ
فالثقافة الحزبية ليست هي الغاية
بل هي وسيلة للوصول الى الغاية التي وضعها الحزب لنفسه وهي استئناف الحياة الاسلامية
فهم لم يكونوا أصلا في الحزب لاستئناف الحياة الاسلامية
بل كانوا في الحزب حتى يتعلموا لا أكثر
وقد تعلموا
أبو دجانة
Aug 5 2007, 04:57 PM
إقتباس(عبد الحميد @ Aug 5 2007, 12:47 PM)
بسم الله الرحمن الرحيم
لماذا هذه الشدة في الرد على السؤال يرحمكم الله - رفقاَ بي -
اقتباس

(((((( أخي ابا دجانة : ومن كان يخجل من ثقافة هذا شأنها ( قائمة على العقيدة الإسلامية وكل ما فيها إسلامي ولا شيئ فيها غير إسلامي ) فهو يخجل للأسف عقيدة أوحى بها الله من فوق سبع سموات لرسوله . ))))))))
حاشا لله أن أخجل من عقيدة الاسلام وأحكامه .
اقتباس

(((( اخي عبد المنعم : الا يوجد سلبيات لطرح ثقافة أخرى بجانب الثقافة الاسلامية ؟؟
الجواب: الموضوع ليس تفكير سطحي في الموضوع,
السلبيات التي تتحدث عنها , هل مردها العقل ام الشرع.
والعقل لا يحسن و لا يقبح في الراي الصحيح للعلماء.
ولا يوجد نص شرعي يقول لك انه اذا كان للموضوع بعض السلبيات ان لا تفعله.
كيف و من اخلص لله و فتح عقله يرى عظمة افكار الحزب في كل كتاب من كتبه.))))))))
والله ان الحزب عظيم لأنه يسير بالاسلام العظيم وعلى طريقة الرسول العظيم ،\
ولكن قد يكون معنى سؤالي غير واضح ، ومعناه بما أن ثقافة الاسلام منبعها العقيدة الاسلامية وحزبنا ثقافته اسلامية فلماذا نخصص مسماها ب(ثقافة حزب التحرير) فأنا جازم حسب معرفتي المتواضعة بأنها جزء من ثقافة الاسلام، وأنا احملها وادعو لها وأسأل الله ان يعيننا على الحق ، ولكن السلبية التي ذكرتها لم أقصد بها ثقافة الحزب فهي جزء من ثقافة الاسلام ، وإنما التسمية في حد ذاتها والتي ينفر البعض وكأننا طائفة أو شعبة من المسلمين لنا ما يخصنا عن باقي المسلمين .
هذا ما أردته واعذروني يرحمكم الله
والسلام عليكم
أخي عبد الحميد يرحمك الله وغفر لنا ولك
إن فهمت أن في كلامي قسوة عليك فأنا أعتذر منك أخي الكريم أمام الأعضاء جميعا ، أما قسوتي إن جاز أن نسميها قسوة أو قل تفنيدي كان للفهم نفسه ( بأن ثقافة الحزب ثقافة أخرى ، وكأن ثقافة الحزب مختلفة او مغايرة لثقافة الإسلام ) ،،،، أما لماذا نسميها ثقافة حزب التحرير فذلك لانها فعلا ثقافة حزب التحرير أي أنها ثقافة خاصة به هي إسلامية مائة بالمائة لكن من يتميز بها عن غيره من الجماعات والحركات بل والشخصيات الإسلامية هو حزب التحرير .
فهي إذن ثقافة حزب التحرير الخاصة المبنية كلها والمنبثقة كلها من العقيدة الإسلامية
وأعتذر مرة أخرى إن أسأتُ التعبير ، أو أسأتَ فهمي
وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
أبو دجانة
Aug 5 2007, 05:02 PM
ابو ياسر مشاركة بتاريخ اليوم, 05:37 PM
إقتباس
هؤلاء أخي ابو مالك والذين كما تعلم أسميهم " براميل المعلومات التي لا فائدة منها"
هؤلاء لم يتلقوا الثقافة الحزبية كما أريد للثقافة الحزبية أن تُتَلقى
الثقافة الحزبية كانت هي الغاية عندهم ولم يكن عندهم غاية غير الثقافة الحزبية
فلما امتلأت براميلهم بالمعلومات ووصلت الى حالة الطفح الثقافي أدركوا غايتهم
فلم يبق لهم سبب ليظلوا في الحزب فكان من الطبيعي خروجهم لأنهم دخلوا بقصد خطأ
فالثقافة الحزبية ليست هي الغاية
بل هي وسيلة للوصول الى الغاية التي وضعها الحزب لنفسه وهي استئناف الحياة الاسلامية
فهم لم يكونوا أصلا في الحزب لاستئناف الحياة الاسلامية
بل كانوا في الحزب حتى يتعلموا لا أكثر
وقد تعلموا
شخصت فأحسنت التشخيص وأتقنته ،،،،، ووصفت فأصبت كبد الحقيقة يا أبا ياسر
إقتباس
بل كانوا في الحزب حتى يتعلموا لا أكثر وقد تعلموا
فتخرجوا
أبو مالك
Aug 6 2007, 03:50 AM
إذن فهذه الثقافة تؤخذ مع غايتها أو مع الموضوع الذي وجدت لأجله، فإن انفصلت عنه كان هذا دليلا على أن حاملها لم يفقه منها حرفا
مثله كمثل من تفقه في الصلاة وتعلم كل أحكامها، ثم لما أذن المؤذن، جلس يحدث الناس عن الصلاة، وفات وقت الصلاة وهو لا يدرك أن فهمه وفقهه كله دليل على أنه لم يفقه ولم يفهم
ابن الصّدّيق
Jul 16 2010, 08:32 PM
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
للتذكير باهمّية الموضوع ومتابعته
مضى ثلاث سنوات
عبد المنعم
Jul 16 2010, 11:34 PM
إقتباس(أبو مالك @ Aug 6 2007, 03:50 AM)

إذن فهذه الثقافة تؤخذ مع غايتها أو مع الموضوع الذي وجدت لأجله، فإن انفصلت عنه كان هذا دليلا على أن حاملها لم يفقه منها حرفا
مثله كمثل من تفقه في الصلاة وتعلم كل أحكامها، ثم لما أذن المؤذن، جلس يحدث الناس عن الصلاة، وفات وقت الصلاة وهو لا يدرك أن فهمه وفقهه كله دليل على أنه لم يفقه ولم يفهم
ليس الموضوع موضوع غاية او غير غاية, لان الاصل ان الثقافة توصل الى الغاية طبيعيا, لان المفاهيم اذا اخذت يتحرك معها الفكر و الفعل طبيعيا.
لان المفهوم هو فكر عرف واقعه و صدق به, و ما كان كذلك فان التحرك حسب المفهوم باتي.
على اي حال من الامور الهامة هي مراعاة واقع الافكار في الكتب اي ان يفهم واقع الافكار و الوقائع التي تعبر عنها. و هذا لا بتاتى الى بعملية فكرية. و هي تاتي مع الدراسة و الزمن. و الله اعلم.