إقتباس(اسراء.أ.س @ Jun 20 2010, 05:08 PM)

اقتراح طيب
بارك الله بكم جميعا وبارك لكم مناقشتكم للموضوع الذي ما زال وللآن موضوع عادات وتقاليد ومجتمع غير مسلم
هنا أرى أن معظم الإخوة والأخوات معارضين للعادات والتقاليد فلماذا لا أرى هذا على أرض الواقع ؟!!! لماذا أرى حملة الدعوة وشباب الحزب لا زالوا يتماشون مع تقاليد المجتمع الذي لا يُحكم بالعقيدة الشرعية؟!!!
لماذا لا أرى وقفات لشباب لا يخضعون لهذه العادات يقفون ويقولون قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- :« إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِى الأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ ». قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ كَانَ فِيهِ قَالَ :« إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَأَنْكِحُوهُ ». قَالَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وكل ما أملكه هو كذا وكذا.... فما رأي والد العروسة ويكون الأمر انتهى؟!!!
هل الأمر ليس بهذه السهولة ؟؟؟ هل جرّب أحد أن يقوم بهذا ؟؟!! نحن نعيش في وقت حرب ليس وقتا عاديا
أرجو أن أرى وقفات لحملة الدعوة في وجه هذه العادات توضح أن الأمر أبسط من 50 غرام ذهب أو أكثر أو حتى وليمة فخمة أو صالة أو عرس.....الخ!!!!!
أليس المهر حقّ للمرأة فلماذا يتم تحديده؟!!!
أسأل الله أن يهدي هذه الأمة الى ما يحب ويرضى
http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...c=26433&hl= http://www.alokab.com/forums/index.php?showtopic=51978السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
الأخت الفاضلة إسراء بارك الله فيك.
1. قمت بنقل الحوار عن العادات والتقاليد إلى هذه الصفحة وذلك لتخصّص الموضوع في البحث.
2. الأصل في المسلمين أن يتصرّفون ويتعاطون بالمباحات والمندوبات من دون القصور بسبب العادات والتقاليد المخالفة .
ولكن فعلاً نلاحظ ان العادات والتقاليد الجاهليّة في مجتمعنا تجعل من الصّعب فعل جميع المباحات والمندوبات ..
وطبعاً هذا غير صحيح بالمرّة وغير جائز.
ونلاحظ في مجتمعنا انّ فعل بعض المباحات يحتاج إلى جرأة وشجاعة من قبل الناس الذين يهمّون بالفعل.. ليس فقط مسألة التزويج بأقلّ المهور ..
فمثلاً تعدّد الزوجات !
الكثير الكثير .. بل اكثر الرّجال يتمنّون التعدّد ولكن يحسبون ألف حساب قبل أن يفكّروا به.
ليست المسألة الخوف من مشاكل تحدثها الزوجة الأولى.
أوّل ما يفكّر الرّجل في إخوته وأقاربه وأولاده وبناته وأمه وأبيه وأعمامه وأخواله وعمّاته وخالاته وجيرانه وأصحابه .. ماذا سيقولون عنه؟
هناك كلمات يستخدمها بعض الناس من مثل : نحن بأيّ حال وتراه يريد الزواج !!!!
وماذا في زوجته الأولى التي أنجبت له أحسن الأولاد والبنات وتعبت معه ووقفت بجانبه في الأيام الصّعبة ثمّ يتخلّى عنها أوّل ما امتلأ جيبه بالمال !!!
ويعكسون هذا الكلام على واقع الرجل إذا كان حامل دعوة .. فيقولون : هذا هو حامل الدعوة .. أول ما يفكّر بالتعدد وترك المرأة الأولى بحجة الحلال والإباحة ..
هذه الكلمات سمعناها كثيراً تطلق على من يريد إعادة الحق إلى نصابه وإزالة العادات الدخيلة من واقع مجتمعنا.
هذا الموضوع ( التعدّد ) بُحث سابقاً لا أريد إثارته هنا .. بل غايتي هي بحث موضوع ( العادات والتقاليد )
والغاية منه ضرب المثل من واقعنا ليتكوّن عندك تصوّر كامل عن مستلزمات الجهر بكلّ ما هو حق ومحاربة العادات والتقاليد المخالفة.
صحيح أنّ حامل الدّعوة عليه أن يجاهر بالحق ولايخشى في الله لومة لائم .. ولكن عليه أن يحرص بان لايظهر بمظهر الشاذ عن المجتمع بما يسبب له إعراض المجتمع عنه .. فيصمّون آذانهم عن دعوته.
لذلك فنحن كحملة دعوة نعمل من أجل إيجاد الخلافة واستئناف الحياة الإسلاميّة التي ستقلب الحياة وتعيدها إلى أصلها الشرعي الصحيح الموافق لفطرة الإنسان التي فطره الله عليها..
ولسنا بصدد جزئيّات معيّنة نشغل انفسنا ووقتنا بها قبل بيعة الخليفة.
أرجو أن وفقني الله في إيصال الفكرة.
وجزاك الله خيراً