ابن الصّدّيق
Nov 20 2007, 02:41 PM
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصّلاة والسّلام على نبيّنا الأُمّيّ الأمين محمّدٍ وآلهِ ومن دعا بدعوته وسار على طريقته..
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما يواجه حامل الدّعوة شخصاً مفكّراً يكون عليه طرح أفكاره بنفس اللّغة والأُسلوب الّذي كان قد تلقّاه بحسبه لأنّ الشّخص المقابل يمكنه استيعاب مقاصد الأفكار
وإيجاد واقع للفكرة في ذهنه من غير حاجة لتبسيطها أو حتّى من دون الحاجة إلى الأمثلة في بعض الأحيان .. وهذا مايحصل في الحلقات الدّراسيّة لحملة الدّعوة
بصفتهم حَمَلَة دعوة مفكّرين...
ولكن عند مواجهة النّوع الآخر من النّاس وأقصد به عموم النّاس غير المفكّرين أو الجهلة والصّبية فإنّ الموضوع يكون مختلفاً باختلاف مستوياتهم.. ولايُعدم حاملُ
الدّعوة الوسائل والأساليب عند طرح نفس الفكرة المُراد إيصاها إليهم وتثقيفهم على أساسها .. ذلك أنّ مستوى النّاس يختلف في فهم المُراد من الفكرة وكيفيّة إنزالها
على الواقع وما هي مقاصد المُصطلحات المُتداولة في طرح الأفكار.. لذا فإنّ على حامل الدّعوة أن يجتهد في إيجاد الوسائل والأساليب لتبسيط الأفكار والمفاهيم
بالمستوى الّذي يقترب من إدراك هذه الشّريحة من النّاس بحيث يجعل لها واقعاً في أذهانهم من دون أن يؤثّر على جوهر الفكرة والغرض منها..
وما لم تجد الفكرة واقعاً في ذهن المُتلقّي لايكون فهماً ولايحصل التّبنّي وبالتّالي لايُمكن إيجاد الرّأي العام لدى الأُمّة وتتحوّل الأفكار إلى معلومات إضافيّة لاتجدُ لها
حيّزاً في واقعه..
لذا فقد لجأتُ في كثيرٍ من الأحيان إلى محاولة تبسيط المفاهيم والأفكار عند طرحها على النّاس وخاصّةً عند اغتنام الفرص المتاحة لإيصالها إلى جمهور من النّاس
متفاوتين في مستوياتهم الثّقافيّة والعلميّة.. وسأسرد لكم مثالاً على ذلك في كيفيّة تحريك أذهان النّاس ليتمكّنوا من التّفكير بالطّريقة المنتجة وكما يلي:
في إحدى المناسبات الرّمضانيّة والّتي كان فيها عدد لايُستهان به من النّاس ألقيتُ درساً حول فضائل العلم وفرضيّة طلبه والسّعي إليه فعرّجتُ إلى الآية الكريمة
( ولقد كرّمنا بني آدم ) فقلتُ لهم إنّ الله قد خلق كلّ شيءٍ حي منهم الإنسان والحيوان والنّبات..
فبماذا كرّم الإنسان؟
قالوا: كرّمهُ بالعقل.
قلتُ: هل عند الحيوان عقل أم غريزة ؟
قالوا: بل غريزة.
قلتُ: وهل عند الإنسان غريزة أم عقل؟
قالوا: عند الإنسان كليهما العقلُ والغريزة.
قلتُ: فإذا أخذنا طائراً من عُشّه ثمّ أطلقناه .. فأين تُراه يذهب؟
قالوا: يرجعُ إلى عشّه.
قلتُ: وإذا أخذنا أيّ حيوانٍ من مغارته ثمّ أطلقناهُ .. فأينَ تراه يذهب؟
قالوا: يعودُ إلى مغارته.
قلتُ: وإذا أخذنا إنساناً من بيتهِ واحتجزناهُ ثمّ أطلقناه فأين تراهُ يذهب؟
قالوا: يعود من فوره إلى بيته.
قلتُ : فما رَجْعُ ذلك كلّه أي عند الإنسان والحيوان هل إلى العقل أم الغريزة؟
قالوا : رجْعُهُ إلى الغريزة وليس العقل.
قلتُ: فهل هذا هو سبب تكريم الإنسان بقول الله تعالى ( ولقد كرّمنا بني آدم )؟
قالوا : كلاّ .. بل سبب تكريمه العقل.
قلتُ: فهذهِ هي الوطنيّة وهي موجودة عند الإنسان كما هي موجودة عند الحيوان وهي رابطة هابطة لاترقى إلى أن تكون رابطة خلقنا الله من أجلها لأنّها لم تنتج من
العقل الّذي كرّمنا الله به.. بل نتجت من الغريزة الّتي اشتركنا بها مع الحيوان..
قالوا: نعم .. وكانت الإبتسامة تعلو وجوههم .. كمن وجد ضالّته..
ثمّ استرسلتُ فقلتُ: والآن إذا أتينا بثلاث قطعان .. الأوّل قطيع من الفيَلَة والثّاني قطيعٌ من الغزلان والثّالث قطيعٌ من الأغنام.. ثمّ أخذنا فيلاً واحداً وغزالاً واحداً وخروفاً
واحداً واحتجزناهم عندنا لفترة .. ثمّ قمنا بإطلاقهم فأين سيذهبون؟
قالوا : يذهبُ كلّ حيوانٍ إلى قطيعهِ فوراً.
قلتُ: أرأيتم؟ هذه هي القوميّة.. {وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ} (38) سورة الأنعام
فابتسم الجميع وتأسّف النّاس على ما فاتهم من عُمرٍ خُدعوا فيه بالوطنيّة والقوميّة وعاشوا فيه على رابطة حيوانيّة.. أمّا اليوم فقد عرفوا اللّعبة الّتي انطلت عليهم ..
فقلتُ : فأين رجعُ الرّابطة القوميّة ؟ هل إلى الغريزة أم إلى العقل؟
قالوا : بل إلى الغريزة .. وهي عند الإنسان كما هي عند الحيوان .. ولا يمكن أن تكون رابطة يرقى بها الإنسان.. بل هي رابطة هابطة لم يخلق الله الإنسان من أجلها
ولم يُكرّمه على أساسها..
وقلتُ: فما هو شعوركم عندما ترون مسلماً من الجنس الأصفر ( أندونوسي أو ماليزي ) أو الأحمر ( انكليزي أو أمريكي أو فرنسي ) أو أسوداً ( أفريقي أو زنجي )
ولا يتكلّم بلسانكم العربيّ في الفضائيّات أو الحجّاج منكم في موسم الحج والعمرة؟
قالوا: والله يدخلون في القلب فوراً.. ثمّ استأذنَ أحد الحجّاج وقال بينما أنا على سلّم الدّرج المؤدّي إلى بئر زمزم رأيتُ رجلاً هولنديّ يقول أنا هولنديّ وقد أسلمتُ مثلكم
فاحتضنتهُ بذراعيّ وبكيتُ وهو يبكي..
قلتُ : فما رَجْع هذه المشاعر؟
قالوا : رجعها إلى العقيدة الإسلاميّة.
قلت: وأين محلّ العقيدة .. هل في العقل أم الغريزة؟
قالوا: بل محلّها العقل.
قلتُ : أي أنّ محلّها في سبب التّكريم للإنسان..
قلتُ : فهل هذه الرّابطة تكون هابطة أم راقية.
قالوا: بل هذهِ هي الرّابطة الرّاقية الّتي أرادها الله للإنسان وكرّمهُ بها..
قلتُ: { إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} (92) سورة الأنبياء
(وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ} (78) سورة الحـج
********************************************************************************
*************************************************************
وقد تكرّر مثل هذه الدّروس وحول مواضيعٍ أُخرى مثل فرضيّة حمل الدّعوة للمسلم والخلافة والوسطيّة والقضاء والقدر والقيادة الفكريّة وتبنّي الأحكام الشّرعيّة وبشكل
مقنع يوجِدُ عند المتلقّي واقعا منتجاً للفهم والإدراك والتّبنّي..
وفي كلّ مرّة وبفضل الله وحدهُ يفتحُ اللهُ لي من الأمثلة ماتُسهّل وتُبسّط الأفكار للمتلقّي من دون إقحامهِ بالأساليب الفكريّة الّتي قد تصعب على العموم..
أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم وأن تحصل بها الفائدة لعموم المسلمين وصولاً لإيجاد الرّأي العام لدولة الخلافة بإذنه تعالى.
إنّهُ وليُّ ذلك والقادرُ عليه.
وصلّ اللّهمّ على نبيّنا الأُمّي الأمين محمّدٍ وآله وسلّم.
والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أسامة الثويني
Nov 21 2007, 06:15 AM
بسم الله ما شاء الله...
الله يفتح عليك وعلينا فتوح العارفين
ابن الصّدّيق
Nov 21 2007, 02:38 PM
آمين اللّهمّ آمين
أُستاذي الحبيب أُسامة الثّويني ... بارك الله فيك
جمعني الله وإيّاكم في ظلّ دولة الخلافة .. وفي ظلّهِ يوم لاظلّ إلاّ ظلّه.
وصلّ اللّهمّ على نبيّنا الأُمّيّ الأمين محمّدٍ وآله وسلّم
ابو عباده
Nov 21 2007, 06:36 PM
رائع .. رائع .. رائع
أخي الحبيب ابن الصديق
لقد بسطت وابدعت !
جعلها الله في ميزان حسناتك !
حياك المولى !
ـ
عبد الله العقابي
Nov 21 2007, 07:01 PM
أخي الكريم إبن الصّدّيق
جزاك الله كل الخير
ما أروع هذا الأسلوب,واقترح:
لماذا لا تكتب مواضيع أخرى كهذه في هذا الباب يرحمنا وإيّاك الله
أبو اسامة المقدسي
Nov 21 2007, 09:00 PM
لله درك اخي ابن الصديق ما اروع اسلوبك
تفصلنا دول وتوحدنا افكار واحدة
ونبدع في اساليب ايصال الفكر
الله الله
ابن الصّدّيق
Nov 24 2007, 01:39 PM
شيخي الحبيب في الله أبا عبادة ...
وأخي الحبيب في الله اكرم ...
وأستاذي الحبيب في الله أبا أسامة المقدسي ...
بارك الله فيكم ورضيَ عنكم وأرضاكم
سأُحاول إدراج مواضيع أُخرى بإذن الله كلّما سنحت الفرصة..
اللّهمّ أنعم عليّ بصحبتهم في الدّنيا على طريق العزّة وفي ظلّ دولة العزّة.
وأنعم علينا جميعاً بصحبة الحبيب المصطفى في الفردوس الأعلى من الجنّة برحمتك يا أرحم الرّاحمين..
آمين اللّهمّ آمين
وصلّ اللّهمّ على النّبيّ الأُمّيّ الأمين محمّدٍ وآله وسلّم.
عبد الله العقابي
Nov 24 2007, 01:57 PM
اللّهمّ أنعم عليّ بصحبتهم في الدّنيا على طريق العزّة وفي ظلّ دولة العزّة.
وأنعم علينا جميعاً بصحبة الحبيب المصطفى في الفردوس الأعلى من الجنّة برحمتك يا أرحم الرّاحمين..
آمين اللّهمّ آمينوبارك الله فبك أخي الكريم ابن الصّدّيق وحفظك الله لنا ذخراً ومعلّماً
أما أنا فما أحوجني لمواضيعك القيّمة والرائعة
بإنتظار المزيد ممّا علّمك الله
جزاك الله خيراً كثيراً ورضى الله عنك وزادك علماً وحكمة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الفجاري
Nov 24 2007, 02:11 PM
بارك الله بك اخي ابن الصديق ونفعنا الله بعلمك وجعله في ميزان حسناتك يوم لا ينفع مال ولا بنون ، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث صدقة جاريه ، وولد صالح يدعو له ، وعلم ينتفع به ) .
ارجو منك اخي ان تتحفنا بمثل هذا العلم وبارك الله بك . تقبل تحياتي
ابو بكر الصديق
Nov 24 2007, 02:15 PM
السلام عليكم
صدقني ان هذه الامثلة هي لنا قبل الناس
اتمنى عليك كلما استحضرك مثالا او امثلة جديدة ان تكتبها حتى نفهمها نحن بالبداية قبل حديثنا مع الناس
وبارك الله بك وبامثالك وجمعنا جميعا في ظل دولة الاسلام اولا ومن ثم في جنان الرحمن
ابن الصّدّيق
Nov 24 2007, 04:41 PM
أستغفر الله العظيم الّذي لا إله إلاّ هو الحيّ القيّوم وأتوبُ إليه.
أستغفر الله العظيم الّذي لا إله إلاّ هو الحيّ القيّوم وأتوبُ إليه.
أستغفر الله العظيم الّذي لا إله إلاّ هو الحيّ القيّوم وأتوبُ إليه.
على رِسْلِكُمْ يا إخوتي الأحباب في الله..
فما أنا سوى طالبُ علمٍ بين يديكُم.. أتعلّمُ منكم ومن شيوخ وأساتذة منتدى العقاب المبارك..
جزاكم اللهُ الحُسنيين
نصر في الدّنيا على أعداء الله ورسوله.. ثمّ شهادة في سبيل الله وجنّة عرضها السّماوات والأرض أُعدّت للمتّقين..
اللّهمّ شفّعهمْ فيّ يوم لاينفع مالٌ ولابنون يا أرحم الرّاحمين..
ابن الصّدّيق
Nov 24 2007, 06:03 PM
الوسطيّة
بسم الله الرّحمن الرّحيم
والصّلاةُ والسّلامُ على نبيّنا الأُمّيّ الأمين محمّدٍ وآلهِ وسلّم
في البدء \ مَنْ أرادَ شرحاً وافياً راقياً للوسطيّة فعليه بكتاب ( التّيسير في أُصول التّفسير ) - سورة البقرة -
للشّيخ العلاّمة عطاء بن خليل أبو الرّشتة - أدامهُ الله وحفظهُ ونصرهُ حتّى نعطيه البيعة - خليفة وأميراً للمؤمنين قريباً بإذن الله تعالى.
إخوتي الأحبّة في الله
في أكثر من محفل ألقيتُ محاضرةً حاولتُ فيها إعطاء شرح مبسّط عن الوسطيّة في الإسلام.. وبفضل الله وحده قمتُ بضربِ أمثلة من الواقع المفهوم
حتّى يتكوّن للمفهوم واقعاً راسخاً في أذهان العموم ليحصل عندهم الفكر بتوفيق الله ..وباختصارٍ مُقتضب كانت كما يلي:-
بعد أن بيّنتُ ما أرادته أمريكا وبريطانيا وعملاؤهم وعلماؤهم من وضع الوسطيّة كنقطة وسط بين الحقّ والباطل .. بين الإسلام والكفر .. والإتيان بدين جديد (إسلامقراطي)!
وبيّنت المراد الخبيث من إشاعة هذا المفهوم فكريّاً وسياسيّاً والنّتائج المترتّبة على ترويجه بين المسلمين بدأتُ بتلاوة الآية الكريمة:
يقول الله عزّ وجلّ في مُحكم كتابه العزيز من سورة البقرة بعد أعوذُ بالله السّميع العليم من الشّيطان الرّجيم:-
{ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا } (143) سورة البقرة
يقول ابنُ عبّاس رضي الله عنهما .. وسطاً : عدولاً
قُلتُ : فإذا قُلنا إنَّ فلاناً منَ الوَسَطِ الرّياضي .. فما معنى ذلك؟
قالوا : يعني أنّ فلاناً هو رياضي أو يعمل في الرّياضة..
قلتُ : طيّب .. وإذا قُلنا أنَّ فُلاناً من الوَسَطِ الإعلاميْ فماذا نقصد؟
قالوا : نقصدُ أنّ فلاناً إعلامي أو يعمل في أحد مجلات الإعلام..
قُلتُ : عليكم نور .. فإذا ذهبنا لمختبر صحّي ليأخذ عيّنة من الدّم أو الخلايا لغرض الفحوصات والإختبار فأين يزرع هذهِ الخلايا؟
قالوا : يزرعها في مادّة خاصّة تُسمّى ( البيئة ) أو ( الوسط البيئي ).
قُلتُ : بارك الله فيكم .. والآن إذا قُلنا فُلان من الوسط العدول فماذا نقصدُ بهذا المصطلح؟
قالوا : أي أنّهُ رجُلٌ عادل من القوم العدول.
قُلتُ : إذن تعالوا لنفهم سويّة ما معنى الآية الكريمة السّابقة..
( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ) يعني بتفسير ترجمان القرآن وحبر الأمّة ابن عبّاس رضي الله عنهما أي جعلناكم وسطاً بيئيّاً ومجتمعاً من العدول وشهود العدل المؤمنين..
وهذا المجتمع أو الوسط البيئي من العُدول غير معزول عن الأمم بل مكلّفين من الله بحمل دعوته .. دعوة التّوحيد والإسلام إلى باقي الأُمم ..
ومن هذه الأمم أهل الذّمّة الّذين يعيشون في الوسط البيئي .. وسط العدول لتتناطح الأفكار والدّعوات ولتُبلّغوهم دعوة الحقّ وتبيّنوا باطلَ دعواهم..
وأمّا من لايعيش بينكم فالمؤمنون مكلّفون بحمل الدّعوة إليهم بالفتح والتّجارة والسفر إليهم كلّما سنحت الفرصة لذلك..
فإن آمنوا بهذهِ الدّعوة فقد اهتدوا وأصبحوا عدولاً مثلكم ومن الوسط العدول.. لهم ما لكم وعليهم ما عليكم..
وإن أبَوا فأنتم أيّها المسلمون شهداء على هذه الأمم يوم القيامة.. تشكونَ أمرهم إلى الله مالك يوم الدّين..
وفي ذلك قوله تعالى ( لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ ) أي برأت ذمّتكم بتبليغ دعوة الله..
وهذا كلّه في حالة أطعتم الله ورسوله أيّها المسلمون وقمتم بتبليغ دعوة الحقّ..
أمّا إذا تخاذلتم أيّها المسلمون وتقاعستم ولم تحملوا دعوة الله إلى الأمم فإنّ الرّسول محمّد صلّى الله عليه وسلّم سيكون يوم القيامة شهيداً عليكم يشكوا أمركم إلى الله..
وبالتّالي سيكون حسابكم عند الله فيحاسبكم على ما فرّطتم في جنب الله.
قال تعالى ( وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ) ..
____________________________________________
والله لقد وجدتُ الفهم والقبول لدى جميع الحاضرين وكانت ردودهم طيّبة جدّاً بالثّناء .. حيثُ وَجدَتْ الفكرة واقعاً في أذهانهم والحمدُ لله ربّ العالمين.
***********************************************************************
***********************************************************************
أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يرزقني الإخلاص والقبول وأن يجعلها خالصةً لوجهه الكريم
وأن يكتب بها النّفع لي ولكم لعموم المسلمين..
إنّهُ وليُّ ذلك والقادرُ على ذلك..
وصلّ اللّهمّ على نبيّنا الأُمّي الأمين محمّدٍ وآله وسلّم
عبد الله العقابي
Nov 25 2007, 04:50 AM
جزاك الله خيراً أخي في الله ابن الصّدّيق
المزيد المزيد
يرحمك الله
ابن الصّدّيق
Dec 1 2007, 06:02 PM
أخي الحبيب في الله أكرم .. أكرمك الله بدخول الجنّة بغير حساب
إنّما أنا أنتظرُ أن يقرأ هذا الموضوع أحد شيوخنا الطّيّبين في هذا المنتدى المبارك ليُصَوّب كلامي إن كان فيه مايستدعي ذلك...
أو يوافقني فأسترسل على بركة الله..
وجزاكم الله جميعاً خير الدّنيا والآخرة
عبد الله العقابي
Dec 1 2007, 07:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله,,
لله درك يا أخي الحبيب ابن الصّدّيق
نعم,فهمت وستجدني إن شاء الله من الصابرين
رضي الله عنك وأكرمك في الدنيا والآخرة
أحبّك في الله يا ابن الصّدّيق
ابن الصّدّيق
Dec 1 2007, 09:24 PM
إقتباس(اكرم @ Dec 1 2007, 11:56 PM)
السلام عليكم ورحمة الله,,
لله درك يا أخي الحبيب ابن الصّدّيق
نعم,فهمت وستجدني إن شاء الله من الصابرين
رضي الله عنك وأكرمك في الدنيا والآخرة
أحبّك في الله يا ابن الصّدّيق
أحبَّكَ الله الّذي أحببتني فيه وجمعنا في الدّارين..
آمين
ابن الصّدّيق
Dec 4 2007, 01:58 PM
إقتباس(ابن الصّدّيق @ Dec 1 2007, 10:02 PM)
إنّما أنا أنتظرُ أن يقرأ هذا الموضوع أحد شيوخنا الطّيّبين في هذا المنتدى المبارك ليُصَوّب كلامي إن كان فيه مايستدعي ذلك...
أو يوافقني فأسترسل على بركة الله..
وجزاكم الله جميعاً خير الدّنيا والآخرة
أرجو من إخوتي الأحباب وأساتذتي المشرفين الأعزّاء بيان رأيهم في الموضوعين أعلاه وبيان رأيهم في التّبسيط وتصويب الخطأ إن وجد بارك الله فيكم..
كما أرجو من الأخوة الأحبّة الأفاضل سعيد بن المسيّب وعبد المنعم وأُسامة الثّويني قراءة الموضوعين أعلاه للتّصويب وبيان الرّأي في اسلوب التّبسيط..
لأنّ ذلك أمرٌ يهمّني جدّاً.. وبانتظاركم..
جعلها الله في ميزان حسناتكم جميعاً..
أسامة الثويني
Dec 4 2007, 08:41 PM
أخي الحبيب ابن الصديق، إنك تعطي العبد الفقير ما لا يستحقه.
موضوعك وطرحك باختصار رائع ومبدع.
أكثر الله من أمثالكم
أبو الدرداء
Dec 5 2007, 05:24 PM
سبحان الذي علم الإنسان ما لم يعلم وفضل بعضنا على بعض، أخي الحبيب ابن الصديق أكمل ولا تتوقف فإن رأينا شيئا يحتاج للتصويب أعلمناك (أتحدث بلسان المشرفين فأنا طويلب علم وأحتاج لمن يصوبني) بارك الله في حسناتك.
محمد المحمود
Dec 5 2007, 05:42 PM
ررررررررررررررررائع جداَ تابع اخونـــــــــــــــــــــــــــــــــا
شافروك
Dec 5 2007, 06:09 PM
بارك الله فيكم وزاد الله من امثالكم والله لقد أبكيت عندما قرات مقالتك لبعدي عنكم يا ريت انعم الله علي بحضور مجالسكم الطيبة . بالمناسبة أرجو من الكتاب أن يكتبوا مقالاتهم بلغة سهلة قصدي دون استعمال كلمات صعبة ومصطلهات عامية او محلية حتى نفهمه جيدا. شكرا اخي ابن صديق مقالك يفهمه العرب والعجم.
ابن الصّدّيق
Apr 8 2008, 03:35 PM
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
من جديد ..السّلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
إخوة الإيمان رضيَ الله عنكم وأرضاكم وجعلني في رِحاب الجنّةِ ألقاكم..
ضياع الأمانة!
سمِعتُ يوماً قصّةً صغيرة عن رجُلٍ أضاع أمانةً استودعها عندهُ شخصٌ عزيزٌ عليه.. ثمّ التقاهُ وكانَ في حالٍ يثلِمُ بالرّجال لا يُحسَدُ عليه.. فبقيت تلكَ القصّة في بالي ولَمْ أنسَها..
وفي يومٍ بادَرَ فيهِ بعضُ المتكلّمين في أحدِ الجوامعِ بالرّدِّ على الإساءة الّتي تعرّضَ لها نبيّنا الطّاهر الكريم صلّى الله عليه وآله وسلّم.. وكانَ الكلامُ يدورُ حولَ سيرتهِ الشّريفة صلّى الله عليه وسلّم..
وللحقّ انتفضتُ وقُمتُ ومن دونِ تحضيرٍ أو تهيّؤ سائلاً المولى القدير أن يُعينني بالفتحِ .. فإنّي عاجِزٌ من دونِ عونه.. فألقيتُ درساً ( للأمانة ) أنا لا أحفظ نصّهُ ولكنّه شبيهٌ بما سأذكره أدناه معَ بعض الإضافة هنا لأجلِ الإنتفاع لأنّ التّحضير ليس كالإرتجال كما يقولُ شيخنا الحبيب المحبوب ( منصور المقدسي ) حفظهُ الله لنا بموضوعه القيّم ( الإرتجال ) في القسم الفكري من منتدانا الرّائع الموقّر..
وبعدَ ديباجة الخطبة بادرتُ وقُلتُ : أيّها النّاس نحنُ لسنا بحاجةٍ لإعادة سردِ السّيرة النّبويّة العطِرة لغرضِ الإستمتاع وقضاء الأوقات دون الفائدة المرجوّة المفروضة علينا للإتّباع..
إخوة الإيمان سأروي لكم اليوم قصّة علّنا نعتبرُ منها ونغيّر حالنا قبلَ فواتِ الأوان..
في يومٍ من الأيّام كان هناكَ رجل كريم أرادَ أن يُسافِر إلى بلدٍ بعيد .. وعندهُ أرضٌ وزاد ومالٌ وسلاح.. ولهُ أعداءٌ حُسّادٌ يتربّصون بهِ وبِمُلكهِ وما أنعمَ اللهُ عليه..
فبحثَ بين معارفهِ فوَجَدَ أوثَقَهم صِلَةً بهِ.. فقال الأوّلُ إنّي عَزَمتُ على السّفر وعندي أمانة ثقيلة .. فهل تجدُ نفسكَ كُفءً لها تصونها وترعاها وتُنمّيها وتؤدّي حقّها وتدفع وتُدافع عنها.. ولكَ أن تعيش فيها مُعَزّزاً مُكَرّماًوتأكل منها ومن ثمارها أنتَ وأهل بيتك وتبقى أنتَ ومن يرثكَ على عهدي هذا؟ على أن لاتَدَعَ أحَداً من المتربّصين يقتربُ من حِماها..
فأجاب الرّجل الثّاني : اللّهمّ نعم..
قال الأوّل : إذن نُشهِد الله على عهدنا ..
قال الثّاني : اللّهمّ اشهد..
وسافرَ الأوّلُ وبقي الثّاني بضعَ أعوامٍ كانت على العَهد.. ثمّ دَخَلَ الشّيطانُ إلى قَلبِهِ فارتخى عزمُه ونَسِي عهدَ رَبِّه..
وجاءهُ المتربّصون وأغروهُ بالمعونة والمُشاركة وفتحوا لهُ أبوابَ الفتنةِ وزهو الدّنيا وملذّاتِ الشّهوات.. فسقطَ الرّجلُ في حَبائلِ مَكرهم وأستأمنهم على أمانة الرّجل الأوّل... ومرّت سنون ..
فإذا بهِ يجدُ نفسهُ من أرضِهِ مطروداً ومن سلاحِهِ منزوعاً.. يشتري منهم طعامهُ ويدفعُ لهم ليأكلَ من ثماره.. يركلهُ الدّخلاءُ كلّ حينٍ ويشكي حالهُ إلى جلاّديه.. ويسألهم رعايةَ بناتهِ وبنيه..
وكانوا لا يُلقون إليهِ بالاً .. ولا يُقيمونَ لهُ وزناً .. وينهالونَ عليهِ بالشّتائم فيرضى ويقبل.. ولا تثورُ له ثائرة .. ولا تقومُ لهُ قائمة..
فلمّا بلَغَ بهِ الأمرُ هذا المبلَغ.. طَمعوا بهِ طَمَعاً أكبرْ.. فآثروا أن يَجعَلوهُ لِماضيهِ يتذَكّرْ.. ليكونَ عِبرةً لِمَن اعتبرْ..
فإنهالوا بالسِّبابِ على أُمّهُ وأبيه .. وأُختهُ وأخيه .. وصاحبتهِ الّتي تؤويه.. فخافَ وارتَجفْ وفي كوخهِ اعتكفْ..
ثمّ إنّهمْ أرادوا أن يذلّوه .. وبينَ أهلهِ يفضحوه.. فمزّقوا ثيابه مزقاً مزقاً.. ووزّعوها على أعمدةٍ لتكون كلّ قطعةٍ علماً أو راية .. دلالةً رادعةً لكلّ من في قلبهِ للثّورةِ والإنتقام غاية..
فَلَفَّ جِسمَهُ بأكفانِ الأموات .. وقالَ يُتَمتِمُ في نفسهِ بعضَ التّمتَمات.. أُبقي على هذهِ الحياة .. وأنتظِرُ فهذهِ إرادةُ ربِّ الأرضِ والسّماوات.. ليتَ يَرجعُ إليّ صاحِبُ الأمانات .. فينقذني من بينِ هذهِ الحيّات.. فلا ولن ينصرني أحدٌ سواهُ إذا لم يكُنْ قد مات..
فَسَمِعَهُ القومُ المعتَدون.. وأخذوا في أمرهِ يتداولون.. وعلى إغاضتهِ يأتَمِرون..
فَسَبّوا وليَّ نِعمَتِه.. وأنكَروا وكذّبوا بما أوصاهُ قبلَ غُربتِه..
هنا انتفَضَ المسكين.. ثمّ أخذَ يُعاقِبهُم من غيرِ سِكّين
فقال لا آكلُ طَعامَكم .. ولا أشتري ثماركم .. ولا أُساكنكم في أرضِكُم..
وقال : إلاّ وليَّ نِعمتي .. وصانِع عزّتي.. فأنا مدينٌ لهُ برقبتي.. ( لا تسبّوه )
فأخذ المُعتَدون منهُ يضحكون .. وحبسوهُ في كوخه وهُم حولهُ يلعبون .. وأجاعوهُ ومن زادهِ وثمارهِ يأكلون..
ثمّ إنّهُ قالَ إن أطلقتموني فإنّي ذاهب.. ولستُ بعدها إلى ديارِكم آيب.. وإلى وليِّ نعمتي راغب..
فلَمّا خَلَصوا منهُ ذليلاً .. قالوا أطلِقوهُ على أن لا يَتَّخِذَ خليلاً
فأطلَقَ العنانَ لِرجليه .. ورَحَلَ إلى وليّ نعمتِهِ وواليه..
فلمّا رآهُ فتَحَ ذراعيه .. وأقبلَ عليهِ برأسٍ مطأطئٍ يُناجيه.. وقال إنّي أُحبّكَ أكثر من حُبِّ الطّفلِ لوالديه..
فأجابهُ الرّجلُ الأوّل : وأين الأمانة ؟..
قال الثّاني : لقد دفعتُ عنكَ بِغيابِك..
قال الأوّل : وماذا يفيدني؟ .. أينَ الأمانة؟
قالَ الثّاني : ما تدري ما حلّ بي بعدك..
قال الأوّل : ألَمْ أُحَذّرك؟.. أين الأمانة؟
فارتجفَ الثّاني من رأسهِ حتّى قدَمَيه .. ومن حيائهِ سَقَطَ مُغمىً عليهِ
أيُّها الإخوة المسلمون
هذا هو حالكم يوم القيامة..
بِمَ سَتُجيبوا رسولَ الله عندَما يَسألكم ؟
لقدْ أُؤتُمِنتُمْ على دولةٍ عَرضُها من الصّين إلى الأندلس .. يحكمُ فيها الصّالحون بالقرآن.. لايُظلَمُ فيها العباد .. وجيش جرّار لايُغلبُ أبَداً.. وأموالٌ وبنون .. وجنّاتٌ معروشات..
وبِماذا تُجيبونَ رَبَّ العَرشِ يومَ الفَزَع الأكبر؟
ذلكَ يومٌ تزولُ فيهِ الشّهوات .. واللّذات والنّزوات..
فأينَ تَذهبون؟
{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ} (16) سورة الحديد
فهلاّ تقوموا وتنهضوا لتُغيّروا أوضاعكم قبلَ فواتِ الأوان؟
ثمّ إنّ طريقة التّغيير ليست من بناتِ أفكاركم!
يقولُ الحقّ تبارك وتعالى
{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (108) سورة يوسف
فاعلموا أنّ طريقة التّغيير وقفيّةً من عندِ الله تبارك وتعالى أفأنتم فاعلون؟
أم بحالكم وذلّتكم راضون وباقون؟
والحمدُ لله .. وجدتُ البَعضَ يبكون.. وعلى عِزّةِ إسلامِهِمْ يتحسّرون .. ولِعَودةِ دَولَتِهمْ يتمنّون .. ولكن! هل هم على العملِ عازمون؟.. ومعَ المخلِصين تُراهم يعملون؟
اللّهمَّ اهدِ قومي إلى طريق العزّة والرّشاد..
إنّكَ وليُّ ذلك والقادرُ عليه.. يا أرحم الرّاحمين..
والسّلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته
سيف الحق
Apr 8 2008, 11:48 PM
جزاك الله خيرا أخانا لافاضل ابن الصديق
نعم ما عوضتنا به غيبتك الطويلة
سمحت لنفسي أن أقتبس مشاركتك في موضوع الحجة الدامغة
http://www.alokab.info/forums/index.php?sh...mp;#entry189051وزادك الله من فضله وعلمه
ابوعمر99
Apr 9 2008, 05:51 AM
بارك الله فيك وبك اخي ابن الصديق
وجعل ما خطته يمينك في ميزانك يوم القيامة
رائع تبسيطك للفكرة
ومع التبسيط ازداد الابداع
فابداع وتبسيط في اسلوب واحد
فتح الله عليك فتوح العارفين ونفعنا ونفعك بعلمك وفهمك
ابن الصّدّيق
Apr 9 2008, 02:55 PM
إقتباس(سيف الحق @ Apr 9 2008, 03:48 AM)

جزاك الله خيرا أخانا لافاضل ابن الصديق
نعم ما عوضتنا به غيبتك الطويلة
سمحت لنفسي أن أقتبس مشاركتك في موضوع الحجة الدامغة
http://www.alokab.info/forums/index.php?sh...mp;#entry189051وزادك الله من فضله وعلمه
الأخ الحبيب سيف الحق بارك الله فيك
أشكر اهتمامك وتعليقكَ النّبيل
ولَكَ أن تقتبس ما تشاء وكما تشاء وأين ما تشاء.. ولا حَرَج.
حتّى من دون ذكر اسم الفقير الكاتب..
فما أكتُبهُ وقفٌ لله تعالى..
أسأل الله السّداد والقبول..
وجزاك الله خيراً..
إقتباس(ابوعمر99 @ Apr 9 2008, 09:51 AM)

بارك الله فيك وبك اخي ابن الصديق
وجعل ما خطته يمينك في ميزانك يوم القيامة
رائع تبسيطك للفكرة
ومع التبسيط ازداد الابداع
فابداع وتبسيط في اسلوب واحد
فتح الله عليك فتوح العارفين ونفعنا ونفعك بعلمك وفهمك
وفيكَ باركَ الله أخي الحبيب أبا عمر99 وباركَ لكم في مولودتكم الجديدة .. جعلها الله ذرّيّةً صالحة..
وجعلكَ اللهُ من جنودِ وشهودِ دولة الخلافةِ .. ومن السّابقين السّابقين..
وجزاكم الله الجنّة..
سعيد بن المسيب
Apr 20 2008, 08:14 AM
بارك الله فيكم يا أخي الفاضل
مواضيع رائعة ومبسطة
واصل ولا تبخل علينا
ولكم بكل حرف الأجر والثواب
فتح الله عنكم فتوح العارفين
ابن الصّدّيق
Apr 20 2008, 10:55 AM
إقتباس(سعيد بن المسيب @ Apr 20 2008, 12:14 PM)

بارك الله فيكم يا أخي الفاضل
مواضيع رائعة ومبسطة
واصل ولا تبخل علينا
ولكم بكل حرف الأجر والثواب
فتح الله عنكم فتوح العارفين
والله هذا ما كنتُ أنتظرُهُ بفارغ الصّبر..
أن يطّلِع سيّدي وشيخي الأُستاذ سعيد بن المسيب على المواضيع أعلاه ليُصوّبها ويُصحّح أخطائي فيها..
والحمدُ لله فقد أوعزَ لِتِلميذهِ المطيع بالمواصلة ( أحمُدُكَ ياربِّ حَمدَ الشّاكرين ) وذلك الفضل من الله العليم الحكيم..
{قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ } (32) سورة البقرة
رضي الله عنكَ وأرضاك ياسيّدي الحبيب وجزاكَ الله الجزاء الأوفى..
ابن الصّدّيق
Apr 20 2008, 02:19 PM
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،المشاركة في الحكم والمجالس النّيابيّة في أنظمة الحكم القائمة على البلاد الإسلاميّة
إنّ الشّخص أو الحركات الإسلاميّة الغير واعية تنظر إلى مسألة المشاركة في الحكم والمشاركة في المجالس النّيابيّة في الدّول الّتي تحكم بغير ما أنزل الله ( وجميع الدّول الآن تحكم بغير ما أنزل الله منذ هدم دولة الخلافة )..أو حتّى تحت ظلّ الإحتلال في البلاد المحتلة من بلاد المسلمين..
فهؤلاء ينظرون إلى مسألة الإشتراك في العمليّات السّياسيّة آنفة الذّكر ربّما تُحقّق بعض المصلحة للمسلمين المستضعفين .. وأنّ وجودهم في الحكم أفضل من عدم وجود أي شخص من الإسلاميّين .. وأفضل من أن ينفرد الحكّام والحركات العلمانيّة في حكم المسلمين والإساءة إلى مصالح المسلمين ودينهم .. فوجودهم مع ضعفهم خير من عدم وجودهم البتّة..
أمّا نظرة المسلم أو الحركة الإسلاميّة الواعية فتختلف لأنّها تنظر إلى هذا الأمر نظرة مبدئيّة تنطلق من ربط الطّريقة بالفكرة أصلاً..
وبشكلٍ مبسّط فإنّ العمليّة السّياسيّة في أيّ بلدٍ قائمة على حكمٍ بغير ما أنزل الله .. وهذا باطل لأنّ ما أنزله الله هو الحق .. وغيره باطلٌ جميعُهُ مهما تعدّدت عناوينه وأحكامه..
وما بُنيَ على باطل فهو باطل.. فهل يحقّ للمسلم أو المسلمين أن يُساهموا بالباطل؟ وهل بعدها يَحشرهم الله مع المسلمين أم مع المُبطلين؟ الأمرُ لله..
ثمّ حتّى لو قيلَ أنّ الحاكم والنّظام لا يُظهِران الكفر البواح الّذي لنا عليه من الله بُرهان.. !
فإنّ جميع الّذين يفوزون بمقاعد نيابيّة أو مناصب في الحكم كالوزارات عليهم شخصيّاً واحداً تلو الآخر أن يؤدّّوا اليمين القانونيّة الدّستوريّة لبدءِ المهام!
ويتضمّن القَسَم التّعهد بالحفاظ على النّظام الكافر ( الجمهوري أو الملكي أو الدّيمقراطي ... إلخ من أسماء الأنظمة الشّيطانيّة الّتي تعهّد بها إبليس لِغواية عباد الله ليُخرجهم من النّور إلى ظلمات جهنّم )
كذلك على المرشّح المقبول أن يُقسِم على المُحافظة على حدود سايكس بيكو الإنكليزيّة واستقلال بلاده عن باقي بلاد المسلمين الّتي بناها ووحّدها رسولُ الله محمّد بن عبد الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وآل بيته الأطهار والصّحابة الكرام بدمائهم الزّكيّة وأرواحهم الطّاهرة النّقيّة..
هل يجوز بعدَ هذا كلّه لمسلم يعتزّ بدينه ويرضى بالله ربّاً أن يُقوّض كلّ ما بناهُ نبيّه وإخوانه الّذين سبقوه بالإيمان من أجلِ أن يَخدم مصالح المسلمين وبطريقةٍ تناقض أمر الله تعالى في كيفيّة العمل من أجل إقامةِ حُكمه في الأرض؟
حريٌّ بالمنصف أن يصِفَ هؤلاء بوصفٍ يصعبُ علينا قوله ( ولكنّه حقٌّ ومنطبقٌ على واقعهم ) فيقول يا معشر المسلمين قد بدَأتم الله ورسوله بالعداوة والبغضاء لكي تخدموا مصالح عباد الله فانتظروا إنّا معكم من المنتظرين..
{فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ} (52) سورة المائدة
والحقيقة أنّ ( مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ ) هي المناصب والكراسي والأموال وغواية الشّيطان بالتّسلّط وقد ظهر ذلك جليّاً في العراق وفي فلسطين وكثير من بلاد المسلمين..
وإذا قيل فما هو البديل إذن؟
البديل هو {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (108) سورة يوسف
البديل هو اتّباع الطّريقة الّتي جاءنا به رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم .. وهي ليست من عنده صلّى الله عليه وآله وسلّم .. بل توقيفيّة من عند الله العظيم بدلالة الآية آنفة الذّكر..
والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسامة الثويني
Apr 21 2008, 05:36 AM
شكرا أخي ابن الصديق،
وإضافة صغيرة لعلها تفيد الموضوع الأخير.
إقتباس
هذا هو نص القسم المأخوذ من الدستور الكويتي " أقسم بالله العظيم أن اكون مخلصا للوطن وللأمير، وأن أحترم الدستور وقوانين الدولة، وأذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله، وأؤدي أعمالي بالأمانة والصدق"
.
ما معنى " وأن أحترم الدستور وقوانين الدولة"؟ هل هو احترام قوانين الجزاء الوضعية التي نسخ بها النظام الحاكم حدود الشريعة؟ أم هو احترام قوانين الاقتصاد التي أقرّت التعامل بالربا والخصخصة والشركات المساهمة؟ أم هو احترام قوانين المطبوعات التي من خلالها يهاجم دين الله تعالى جهارا نهارا من غير مواربة ولا حياء؟
وكيف سيحكّم شرع الله من وافق ابتداءً على الاحتكام لغير شرعه؟ وكيف يكون الاحتكام لغير شرع الله وسيلة مشروعة لتحكيم شرعه وهو القائل " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم"؟ فهاذا تناقض واضح.
عبد الله حارث
Apr 21 2008, 10:53 PM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
من باب تبسيط المفاهيم والافكار, اذكر مشاركة لاحد الشباب في العراق في ندوة بعد الغزو الاخير, تكلم فيها عن الديموقراطية وحرمتها.
فقال على وجه التقريب:
هب ان مسلما جاء بخنزير, ثم احضر سكينا ماضيا, وتوجه بنفسه وبالخنزير نحو القبلة, ثم سمى باسم الله وكبر وذبح الخنزير.
فهل يصبح لحم الخنزير حلالا يا مسلمين؟!
وهذه ديموقراطيتهم تبقى كلحم الخنزير حراما ولو دعى لها شيوخ ولو قالوا عنها شورى ولو البسوها لباسا اسلاميا.
إسماعيل بلال
Feb 20 2010, 07:50 PM
للرفع لعل هناك دروس جديدة
ابن الصّدّيق
Jun 8 2010, 12:31 PM
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
أخوة الطريقة والمنهاج
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
في كثير من الأحيان يحصل خلط لدى بعض الناس بين طريقة الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم لإيصال الإسلام إلى الحكم وبين منهاج الدولة الوارد في حديث ( خلافة على منهاج النبوّة ).
ومن اجل الفصل في الموضوع أسأل الله السداد والتوفيق والقبول.
ماهو منهاج أو منهج النبوّة ؟
منهج النبوّة : هو إخراج الناس من الظلمات إلى النور.. وهذا واجب جميع الأنبياء والمرسلين صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين وعلى نبيّنا افضل الصلاة والتسليم. سورة إبراهيم
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (1)
اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ (2) الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ
الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآَخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (3)
وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ
وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (4) ﴾
إذن دولة الخلافة القادمة على منهاج النبوّة سيكون واجبها الرئيسي هو إخراج الناس في العالم من الظلمات إلى النور..
أحكام الطريقة : هي مجموعة الاحكام الشرعيّة المتعلّقة بخط السير للكتلة العاملة من اجل استئناف الحياة الإسلامية وإقامة دولة الخلافة ( ولها تعريف رسمي عند الحزب ولا يحضرني الآن )
واحكام الطريقة تؤخذ من طريقة الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم ابتداءاً من بدء الدعوة وانتهاءاً بوصوله صلّى الله عليه وآله وسلّم إلى المدينة المنوّرة وإقامة الدّولة الإسلاميّة الأولى.
وقد حدّدها حزب التحرير بمراحل ثلاث اقتباساً من طريقة الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم .. التثقيف الفردي ثمّ الكفاح السياسي والصّراع الثقافي ثمّ مرحلة طلب النصرة واستلام الحكم..
ويوم استلام الحكم ( قريباً بإذن الله ينتهي العمل بأحكام الطريقة لغاية إقامة الدولة حصراً ) ويبدأ العمل وفق منهاج النبوّة بإذن الله تعالى.
ماهو المنهاج ؟
منهاج دولة الخلافة القائمة قريباً إن شاء الله هو نفس منهاج دولة الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم .
كيف؟
دستورها .. هو مشروع الدستور الذي طرحه حزب التحرير وقد استقى فقراته من الكتاب والسنة والإجماع والقياس .
نظام الحكم فيها هو : نظام الحكم في الإسلام للشيخ تقيّ الدين النبهاني رحمه الله تعالى وهو عبارة عن الأحكام الشرعية المتعلّقة بالحكم مستنبطة من الكتاب والسنة والإجماع والقياس.
النظام الإقتصادي فيها هو : النظام الإقتصادي في الإسلام للشيخ تقيّ الدين النبهاني رحمه الله تعالى وهو عبارة عن الأحكام الشرعية المتعلّقة بالبيوع والشركات والأموال إلخ مستنبطة من الكتاب والسنة والإجماع والقياس.. طبعاً إضافة إلى كتاب الأموال في دولة الخلافة للشيخ عبد القديم زلوم رحمه الله تعالى.
النظام الإجتماعي فيها هو : النظام الإجتماعي في الإسلام للشيخ تقيّ الدين النبهاني رحمه الله تعالى وهو عبارة عن الأحكام الشرعية المتعلّقة بالأحوال الشخصيّة وعلاقة الرجل بالمراة والأحكام المتعلّقة بالمراة مستنبطة من الكتاب والسنة والإجماع والقياس.
وهكذا .. فإنّ مجموع هذه الأنظمة هي منهاج الدولة التي تتبنّاها وتسير وفقها .. وهي نفسها منهاج النبوّة لأنها جميعها مستنبطة من الأدلّة التفصيليّة الماخوذة من القرآن الكريم والسنّة النبويّة المطهّرة وإجماع الصحابة الكرام والقياس.
وبتطبيق مجموع الأنظمة في حال قيام دولة الخلافة سيكون واجبها الرئيسي هو حمل الدعوة الإسلامية إلى العالم .. أي على منهاج النبوّة لإخراج الناس من الظلمات إلى النور .. ومن عبادة العباد إلى عبادة ربّ العباد.
وأمّا لماذا ( على منهاج النبوّة ) وليست ( على منهاج النبيّ )
فذلك ( والله أعلم ) لأنّ الخلافة ( أي الدولة ) هي التي تكون على منهاج النبوّة أي أنظمتها ..
وليس الأمر شخصيّاً .. حتى لايعتبر الخليفة نفسه بمثابة النبيّ فيكون مشرّعاً .. فهي صيانة وتنزيه لمنزلة النبوّة .. ولأنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم كان مشرّعاً بأمر الله تعالى .. بينما الخليفة يكون موكّلاً من الأمّة لتطبيق الأحكام الشرعيّة .. أي منفّذ ليس اكثر.
هذا مامكّنني فيه ربّي .. فما كان من صواب ففتح من الله ورحمة .. وما كان فيه غير ذلك فمن نفسي الخطّاءة وذنوبي الثقيلة ومن الشيطان الرّجيم اعاذنا الله جميعاً منه ومن شرّه.
سبحانك اللّهمّ .. أشهد أن لا إله إلاّ انت .. أستغفرك واتوب إليك.
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين محمّدٍ وآله اجمعين
وآخر دعوانا ان الحمد لله ربّ العالمين.
دائم الأمل
Jun 8 2010, 06:39 PM
ما شاء الله لا قوة إلا بالله
جزيت خيراً أخي ابن الصديق
اسلوب بسيط و منتج وفيه من الخير الكثير
بارك الله فيك وأعانك على تقديم المزيد
الرايات السود
Jun 8 2010, 11:56 PM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
تقبل الله منك صالح الأعمال شاعرنا الحبيب ,
أسلوب بسيط فريد سريع الهضم
يؤتي أكله إن شاء الله
بارك الله بك
واصل يرحمك الله
أحسن الله إليك
وصلى الله على الشفيع المشفع محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
ابن الصّدّيق
Jun 9 2010, 03:01 PM
إقتباس(دائم الأمل @ Jun 8 2010, 09:39 PM)

ما شاء الله لا قوة إلا بالله
جزيت خيراً أخي ابن الصديق
اسلوب بسيط و منتج وفيه من الخير الكثير
بارك الله فيك وأعانك على تقديم المزيد
وجزاك الله يا اخي كلّ خير
أسعدني كثيراً مرورُكم ودعاؤكم
وابارك فيكم همّتكم العالية وجهودكم الحثيثة في رفد المنتدى بمواضيع المكتب الإعلامي من غير كلل ولا ملل.
في ميزان حسناتك أخي الحبيب
واسال الله العظيم أن لايحرمنا من تواجدك بيننا ابداً
والسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
زهرة الريحان
Jun 9 2010, 03:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله بك وفتح عليك ونفع بعملك المسلمين جميعا
أم ناصر
Jun 9 2010, 07:19 PM
بورك فيك عماه ورضي عنكم
أسلوب مميز ورائع ماشاء الله لاقوة إلا بالله
زادكم الله من كرمه
سردار
Jun 9 2010, 09:38 PM
سبحان الله تعالى صدقا وحقا اخي واخوتي
رغم ان الله انعم علي ان اعطي في بيوت الله ما اعطي لكن ليس بهذه السهولة المفرطة وكمال التمال تبسيطا وشرحا
اكملوا شيوخنا وسنعمل على نقل هذه الدروس ونعمل على ان نطوع الكلام مثلكم والامثلة لخدمة الافكار
جعلها الله في ميزان حسناتكم جميعا جميعا
أم الشيماء
Jun 10 2010, 12:38 AM
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
بارك الله فيكم وجعل هذه المواضيع القيمه في ميزان حسناتك عمنا الجليل , ابن الصديق, وأعطاك الله مثل أجر الصديق رضي الله عنه .
كنت أنتظر مثل مشاركة أخانا الكريم ( سردار ) وأقتبس منها :ونعمل على أن نطوع الكلام مثلكم والأمثلة لخدمة الأفكار .
تعليقي : أخاف أن تؤخذ هذه الأمثله ويتم تناقلها بين الناس مثلما يتم تناقل أفكار الحزب .أي أن يتحدث بها الشباب وكأنها هي الفكرة .
والذي دفعني للكتابه :هو تعليق الناس على الأمثله التي يطرحها الشباب , فيُقال مثلاّ : هذا المثل سمعناه كثيراً , أليس عندكم غيره بل ونسمعه من أشخاص كثر .
فعلينا كحاملين دعوة أن نعمل على أن نطوع الكلام مثلكم أخي الكريم والأمثلة أيضاً لخدمة الأفكار مع الإبتكار طبعاً .
أتمنى أن أكون قد أوصلت الفكرة ( لا أعلم إن كانت صحيحه ) ومنكم نستفيد.
والله أعلم
الباحث عن الحقيقة
Jun 10 2010, 07:37 AM
السلام عليكم
على ذكر تبسيط الأفكار والحديث عن من يشارك في حكم الكفر بحجة انه يريد الخير وانها مناورات سياسية
كثيرا ما استخدم اسلوب التساؤل
هل سيدنا محمد سياسي فيجاب بنعم
هل يفهم بالسياسة ، فيجاب طبعا هو سيد من علم بالسياسة
هل سياسيو هذا العصر يعلمون علم محمد عليه الصلاة والسلام ، فيجاب بحاش لرسول الله
هل هو قدوتنا ام من تخرجوا من اشهر جامعات العلوم السياسية ، والجواب معلوم
ثم اسرد لهم عن رفضه عرض قريش وجوابه القاطع مع انهم عرضوا عليه الملك ، وحسب مفاهيم المشاركين وكأنهم يقولون ان محمدا صلى الله عليه وسلم لا يفهم بالسياسة فكان بإمكانه ان يكون ملكا ومن ثم يتخلص من المعارضين ويربي الناس على ما يريد ويطبق قوانين الاسلام
وهكذا في مسألة رفضه ل عروض القبائل التي اشترطت عليه الملك من بعده او من قالوا بانهم لن يحاربوا غير العرب لانهم على عهد مع العجم وملوك الروم الفرس.
وبهذه الامثلة وشرحها تدحض أيضا فكرة التدرج المقيتة التي ابتدعها المبتدعون
ابو بلال @
Jun 10 2010, 12:45 PM
السلام عليكم
جزاك الله كل خير يا ابن الصديق
من الناس من يؤتيه الله عزوجل علم ولكن لايُحسن توصيله للناس، لأنه يُقدمه بأسلوب علمي جاف، لا أثر فيه للعاطفة...، ومنهم من يقدمه للناس بأسلوب أدبي ممزوج بالعاطفة التي تلبسه ثيابا جميلة، وتُُُُُُُُُُُُُُبعده عن الجفاف ... فيجعله أسرع فالإقناع والتأثير...وقد أجاد الأخ الحبيب ابن الصديق هذا الأسلوب
ابن الصّدّيق
Jun 12 2010, 04:31 PM
إقتباس(الرايات السود @ Jun 9 2010, 02:56 AM)

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
تقبل الله منك صالح الأعمال شاعرنا الحبيب ,
أسلوب بسيط فريد سريع الهضم
يؤتي أكله إن شاء الله
بارك الله بك
واصل يرحمك الله
أحسن الله إليك
وصلى الله على الشفيع المشفع محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه..
الحبيب الرايات السود بارك الله فيك
اسال الله العظيم ان يجمعك باحبابك .. ويجعل الخير على ناصيتك
اضحك الله سنّك .. تعليق لطيف جداً
إقتباس(سردار @ Jun 10 2010, 12:38 AM)

سبحان الله تعالى صدقا وحقا اخي واخوتي
رغم ان الله انعم علي ان اعطي في بيوت الله ما اعطي لكن ليس بهذه السهولة المفرطة وكمال التمال تبسيطا وشرحا
اكملوا شيوخنا وسنعمل على نقل هذه الدروس ونعمل على ان نطوع الكلام مثلكم والامثلة لخدمة الافكار
جعلها الله في ميزان حسناتكم جميعا جميعا
الأخ الفاضل سردار بارك الله فيك
أشكر مرورك ودعاءك الطيب
واسال الله أن يفتح لك في دروسك
وأن يجعلها مثاقيل راجحة في ميزان حسناتك.
---------------------------------------------------
رضي الله عنكم وأرضاكم
أباعلي
Jul 19 2010, 02:24 PM
يا ابن الصديق لماذا توقفت تابع فتح الله عليك
ونفعنا واياك وجعل الجنة مأوانا ومأواك
ابن الصّدّيق
Jul 20 2010, 02:34 PM
إقتباس(أباعلي @ Jul 19 2010, 05:24 PM)

يا ابن الصديق لماذا توقفت تابع فتح الله عليك
ونفعنا واياك وجعل الجنة مأوانا ومأواك
رضي الله عنك وأرضاك أخي الطيّب أبا علي وأحسن إليك
الفكرة يا اخي سرّها عند الله .. يعطيها وقت يشاء ..
قبل فترة من الزمن كنت أعطي درساً في تفسير سورة البقرة للشيخ عطاء أبي الرشتا نصره الله في المسجدوإذا بنا نتحدّث عن : الزكاة
سبحان الله .. اردتُ أن أصف مقدار وضاعة وقذارة الممتنع عن أداء الزكاة ( أجلّكم الله ) .. فإذا للفور يرزقني الله بومضة فكرة ( مثل لتقريب الفهم ) فقلت مستعيناً بالله :
رجلٌ عنده دكّان يفتحه كلّ يوم صباحاً إلى المساء ..
ورجلٌ ثانٍ يأتيه كلّ يومٍ ويمرّ عليه ويعطيه رزمة نقود ( 100 ) دينار
واليوم الثاني ( 100 ) دينار .. والثالث ( 100 ) دينار وهكذا من دون أن ياخذ من الدكان شيئاً ..
بمعنى أن الـ ( 100 ) دينار هبة يوميّة من الرجل الثاني إلى صاحب الدّكان من دون مقابل
قلتُ : هل رأيتم كريماً مثل هذا الرجل ؟
قالوا : لا
قلتُ : استمرّ الرجل الثاني بالعطاء لمدّة أربعين يوما .. لم يترك يوماً واحداً.
وجاء اليوم الـ ( 41 ) ... وجاء الرجل الثاني إلى صاحب الدّكان وقال له : لقد أعطيتك ( 100 ) دينار يوميا لمدّة ( 40 ) يوم
وأريد اليوم منك ( 100 دينار فقط .. وسأستمر في عطائك للأيام القادمة ولن أقطعها عنك بل سأزيدها لك .
فماذا ردّ عليه صاحب الدّكان ؟
قال : ماعندي ماتطلبه .. ولن اعطيك ماتريد لأنه حقي جمعته بتعبي وجهدي .. بل أريد ان تستمر في عطائي اليومي .. ولن اعطيك منه شيئاً.
قلتُ : فهل رأيتم او سمعتم عن رجل بذيء وناكر للجميل وحقير النفس ووضيع الخلق مثل صاحب الدّكان؟
قالوا : العياذ بالله من هذا الرجل.
قلت : لله المثل الأعلى.. وليس كمثله شيء.
فهل عرفتم الآن كم هو الله كريم العطاء ؟ وكم هو حليم على عباده ؟
وكم هو الإنسان ناكر لنعمة الله وآلائه ؟ وكم هو كفور ؟ قالوا : كنا من قبل نعلم ان الزكاة فرض وأن منكرها كافر .. وأن الممتنع عنها يعصي الله عزّ وجلّ ..لكنّا لم نكن نعرف مقدار ذنبه وسوء فعله مع ربّ العالمين كما الآن؟====================
تلاحظ أخي الحبيب ابا علي أني لم آت بشيء من عندي .. أو شيئاً جديداً ..
المسألة هي ضرب مثل من الواقع بما يجسّد الفكرة أمام الدماغ (طبعاً بواسطة الحواس ) ليربطها بالمعلومات السابقة عن الحسن والقبيح.. فتتحوّل الفكرة إلى مفهوم راسخ لايمكن زحزحته .. وطبعاً تحصل بذلك قناعة تامّة بإذن الله.
أسأل الله أن يصلح نيّاتنا ويصلح أعمالنا ويوفقنا جميعاً لما يحبّ ويرضى ولما فيه قبوله سبحانه وتعالى
سبحانك اللّهمّ .. اشهد أن لا إله إلاّ أنت .. أستغفرك وأتوب إليك
وصلّ اللّهمّ على نبيّنا الأمّي الأمين محمّدٍ وآله وسلّم
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين
والسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،