فارس الخلافة
Jan 31 2008, 08:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سؤلت عن ما هو التعامل مع شخص اذا ثبت انه عميل لأعداء الاسلام او يتعامل مع العدو في ظل دولة الاسلام وفي غيابها كحالنا اليوم؟.
افيدونا بارك الله فيكم.
سعيد بن المسيب
Feb 1 2008, 08:56 AM
ابو اسلام الكرمي
Feb 1 2008, 11:40 AM
التحليل السياسي يحتاج الى امور عده منها تتبع اخبار النظام او الحاكم في تبعيته للكافر من خلال تنفيذ ما يريده الكافر المستعمر وكشف مخطتاتهم ونعلم ان الحاكم مسلم في هويته \ هل هذا العمل يسمى في الاسلام تجسس ونعلم ان هذا الامر هو اظهار منكر للمسلمين والحكم الذي قراته من الشباب التجسس على المسلم حرام شرعا ار يد منكم التو ضيح اكثر بالنسبه لحكامنا المجرمون الذين يسمون انفسهم مسلمين وبارك الله فيكم
الراية
Feb 1 2008, 05:32 PM
أجوبة أسئلة 12/9/2007 م
س: ما هو حكم قتل الجاسوس المسلم؟
ج : التجسس في اللغة:جس الاخبار تفحص عنها ،وجس الاخبار وتجسسها :تتبعها ومنه الجاسوس، وفي النهاية لابن الاثير التجسس التفتيش عن بواطن الامور.
فالتجسس هو تفحص الاخبار المتعلقة بالمعلومات الحيوية والحساسة وليس مطلق معلومات،كالمعلومات الرياضية او الثقافية او غيرها، فيحصر التجسس بتفحص المعلومات المتعلقة بعورات المسلمين ونقلها الى الاعداء، او نقل المعلومات التي يؤدي نقلها الى ضرر على المسلمين كالمعلومات العسكرية مثل موعد المعركة او وحجم العدة والعدد وقد ذكر الامام الشافعي رحمه الله عن بعض اعمال الجاسوس قال (يكتب الى المشركين من اهل الحرب بان المسلمين يريدون غزوهم).
وقد وردت نصوص ثلاثة متعلقة بموضوع الجاسوس وحكمه:
الاول:في صحيح البخاري ومسلم وغيرهما حول قصة الصحابي حاطب بن ابي بلتعة حول الكتاب الذي بعثه الى قريش يخبرهم بتهؤ المسلمين لفتح مكة بعد نقض قريش لصلح الحديبية (عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه قال:بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم انا والزبير والمقداد بن الاسود وقال:انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ (موقع بين مكة والمدينة) فان بها ظعينة (أي جارية) ومعها كتاب فخذوه منها فانطلقنا،تعادى بنا خيلنا،حتى انتهينا الى الروضة،فاذا نحن بالظعينة فقلنا اخرجي الكتاب،فقالت:مامعي كتاب فقلنا: لتخرجن الكتاب او لنلقين الثياب فاخرجته من عقاصها (الشعر الذي يلوى) فاتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا فيه: من حاطب بن ابي بلتعة الى اناس من قريش،يخبرهم ببعض امر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذا ياحاطب؟ قال: يارسول الله لا تعجل عليّ، اني كنت امرأ ملصقا في قريش ولم اكن من انفُسها وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات بمكة يحمون بها اهليهم واموالهم ، فاحببت ان فاتني ذلك من النسب فيهم ان اتخذ عندهم يدا يحمون بها قرابتي، وما فعلته كفرا ولا ارتدادا ولا رضا بالكفر بعد الاسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صدقكم، فقال عمر: يارسول الله دعني اضرب عنق هذا المنافق، قال انه قد شهد بدرا،وما يدريك لعل الله ان يكون قد اطلع على اهل بدر فقال اعملوا ماشئتم فقد غفرت لكم.
الحديث الثاني: ما جاء في سنن ابي داؤد بسند صحيح تحت عنوان (باب الجاسوس الذمي) عن فرات بن حيان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم امر بقتله نوكان عينا لابي سفيان، وكان حلفا لرجل من الانصار ،فمرّ بحلقة من الانصار فقال :اني مسلم فقال رجل من الانصار يارسول الله انه يقول اني مسلم ،فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان منكم رجالا نكلهم الى ايمانهم منهم فرات بن حيان.
الحديث الثالث: ما جاء في صحيح البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لايحل دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله الا باحدى ثلاث : النفس بالنفس، والثيب الزاني ،والمفارق لدينه التارك للجماعة.
وعلى اساس هذه النصوص نتج عدة آراء لدى المجتهدين حول موضوع الجاسوس المسلم ونوع العقوبة الواقعة عليه:
الرأي الاول: عدم قتل الجاسوس اذا كان مسلما ويعاقب بعقوبة تعزيرية كالسجن مثلا وهو رأي الاحناف والشافعية واحمد بن حنبل نوقد بين ابن تيمية رأي الامام احمد بن حنبل في مسالة الجاسوس المسلم فيقول مانصه :في مثل الجاسوس المسلم اذا تجسس للعدو على المسلمين فان (احمد) يتوقف في قتله.
ووجه الاستدلال هو ان التجسس عمل وليس اعتقاد والاصل في مخالفة العمل هو الخروج عن الطاعة وليس الخروج من الايمان ،ولهذا فان حاطب بن ابي بلتعة برر فعلته بانه لم يفعلها ارتدادا عن الاسلام ،وكذلك فان عدم قتل الرسول صلى الله عليه وسلم لفرات بن حيان لانه ادعى الاسلام أي ان وصف الاسلام هو الذي منع عنه القتل .
الرأي الثاني:الجاسوس المسلم يقتل وهو رأي المالكية وبعض الحنابلة، الا انه في رأي المالكية عدة اتجاهات :
الاتجاه الاول : وجوب قتل الجاسوس المسلم مطلقا .
الاتجاه الثاني: وجوب قتل الجاسوس المسلم اذا اخذ باتجسس قبل اعلان توبته، او اذا كان التجسس عادة له.
الاتجاه الثالث: قتل الجاسوس المسلم يخضع لاجتهاد صاحب السلطان أي رئيس الدولة فله ان يحكم عليه بالقتل او غير ذلك.
والذي قال بقتل الجاسوس المسلم استدل بحديث حاطب بن ابي بلتعة نعلى ان سبب رد القتل غنه هو انه قد شهد بدرا وليس لكونه مسلم وهو استدلال ضعيف ، لان حادثة فرات بن حيان تبين ان صفة الاسلام هي من ردت عنه عقوبة القتل ولهذا فانه قال اني مسلم لرد القتل عنه ، وكذلك يتعارض مع حديث (لا يحل دم امرئ مسلم).
وعليه فان حكم عدم قتل الجاسوس المسلم هو الارجح
ملاحظة : اجوبة هذه الاسئلة ليست لحزب التحرير مع التحية