طالب الحكومة بالدفاع عن حامد العلي ورفيقيه من تهمة الإرهاب بعد تبرئتهم في المحاكم الكويتية
محمد الأنصاري: الإرهاب مصطلح غربي تسوقه الدول الكبرى حسب أهوائها ومصالحها الاستعمارية
الحلقة الأولى
التيار الليبرالي ما زال يصر على ان الجماعات الدينية في الكويت تدعم الارهاب المحلي والدولي مستشهدين ببعض احداث العنف التي وقعت في الكويت في السنوات القريبة الماضية وفي المقابل ترى التيارات الدينية ان الرموز الليبرالية في البلاد تحاول دائما علمنة الدولة وتعمل من اجل تحقيق الاجندة الخارجية الداعية لفصل الدين عن الدولة.
وبعدما صنفت الامم المتحدة ثلاثة من الكويتيين في لائحة الارهاب الدولي اثير الحديث مجددا حول اتهام اللجان والجمعيات الخيرية الاسلامية بدعم الارهاب ماليا.
»السياسة« فتحت هذا الملف مجددا وطرحنا فيه الكثير من التساؤلات على الاسلاميين والليبراليين المتعلقة بقضايا الارهاب وما استخلصناه ان التيارات الدينية تنفي تماما اتهامات الليبراليين لها بأنها وراء احداث العنف التي وقعت في الكويت سابقا او انها تدعم حاليا الارهاب الدولي لافتين الى ان اللجان والجمعيات الخيرية الدينية هدفها فقط جمع التبرعات لصالح الايتام وبناء المساجد والمستشفيات للدول الفقيرة.
وشددوا على ان الرموز الليبرالية في البلاد هدفها الدائم هو الاصطياد في الماء العكر لتشويه صورة الاسلاميين .
وردت العناصر الليبرالية على الاسلاميين بانهم وراء زرع بذور الارهاب في الدولة وهم وراء تجيير الاعمال الخيرية من اجل ان يسود العنف تمهيدا للوصول الى السلطة لتحقيق حلم الدولة الاسلامية.
وفي هذا الملف كذلك برزت اتهامات جماعات اسلامية ضد تيارات دينية اخرى كل منها تتهم الاخرى بأنها وراء التشدد والمغالاة.
ونحن بدورنا آثرنا ان نستمع لكل رأي بحيادية وموضوعية دون ان ننحاز لطرف ضد الاخر.
»السياسة« تفتح الملف
إن جاء التمويل للتجمعات الإسلامية من الدول العربية... فلا يمكن تسميته بتمويل خارجي!
هدف الجماعات الإسلامية تطبيق الشريعة ومحاسبة من يخالف تعليمات الشرع.
الدول الكبرى تستخدم مصطلح »الإرهاب« ضد من يقف في وجه مصالحها!
أميركا كانت تحض الدول الإسلامية على دعم الأفغان ضد الروس... فلماذا انقلبت عليهم الآن?
الغرب يسوق مصطلح »الوسطية« لحرفنا عن حدود الإسلام وتعاليمه
الرأسمالية قادت العالم إلى الهاوية والهلاك... والحل بعودة الخلافة الإسلامية
مجلس الأمن إدارة من إدارات البيت الأبيض ومجير لخدمة المخططات الأميركية
المحاكم برأت حامد العلي ورفيقيه... فكيف تتهمهم الأمم المتحدة بالإرهاب?
صراع الحضارات وراء محاربة الإسلام واتهام متبعيه بالتشدد والإرهاب!
حاوره - ناجح بلال:
رأي المفكر الإسلامي عضو حزب التحرير محمد الأنصاري أن مصطلح الإرهاب يلصق دائما لكل من يعمل ضد مصالح الدول الكبرى وتحديداً الولايات المتحدة الأميركية, لافتاً إلى أن كل من يدعو لعودة الإسلام يطلق عليه »إرهابي«.
وأوضح الأنصاري في حوار ل¯ »السياسة« أن الشيخ حامد العلي ورفيقيه والذين صنفهم مجلس الأمن كإرهابيين سبق وأن برأتهم المحاكم الكويتية بحكم قضائي وهذا يدل على عدم ثبوت أية تهمة عليهم, مطالباً الدولة بأن تدافع عنهم وتؤكد براءتهم مما نسب إليهم من اتهام من قبل الأمم المتحدة.
وأشار الأنصاري إلى أن حزب التحرير يحمل الإسلام حملاً سياسياً وهو يعمل مع الأمة لتتخد الإسلام قضية لها وليقودها لإعادة الخلافة وإقامة الحكم بما أنزل الله... وإليكم التفاصيل:
تمويل خارجي
التجمعات الإسلامية في الكويت هل تمول من الخارج كما يقال?
اولا, لا علم لي بذلك, وثانيا: ما المقصود بالخارج?
فان كان المقصود بالخارج هي البلاد الاسلامية, فهذا لا يسمى »خارج«, بل الأمة الاسلامية امة واحدة, لا تفرقها الحدود, لأنه تجمعها عقيدة واحدة, وهذا هو معنى الأمة في الاسلام. فمن الطبيعي ان تكون بينها علاقات وان اختلفت الجنسيات.
هدف الجماعات
من وجهة نظرك ما الغرض من وجود هذه الجماعات الاسلامية?
الاصل في وجود الجماعات في الاسلام هو قوله تعالى: »ولتكن منكم أمة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحون«.
فعمل الجماعة في الاسلام هو الدعوة الى الخير أي العمل على تطبيق الاسلام كاملاً, كما جاء من عند الله سبحانه وتعالى وبالطريقة التي سار عليها الرسول صلى الله عليه وسلم, وكذلك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر للحاكم والمحكوم, هذا هو الغرض الذي من اجله شرع الاسلام وجود الجماعات الاسلامية, فالاسلام حض على الغرض الذي من أجله شرع الاسلام وجود الجماعات الاسلامية, فالاسلام حض على العمل الجماعي, اي على وجود الجماعات والاحزاب التي تقوم بدورها ضمن الدولة الاسلامية بالأمر بالمعروف, والنهي وعن المنكر ومحاسبة الحكام اذا خالفوا الحكم الشرعي او اساءوا تطبيق الاسلام, كما حصل مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه وباقي الخلفاء, وكما ورد في قول عمر لرجل قام يحاسبه »لا خير فيكم اذا لم تقولوها ولا خير فينا اذا لم نسمعها«. هذا في ظل الدولة الاسلامية والعمل على استئناف الحياة الاسلامية اذا توقفت.
الجماعات والإرهاب
ما رأيكم اولاً فيما يشاع بأن هناك عناصر ارهابية تأتي من خلال التجمعات الاسلامية?
الارهاب والارهابيون هذا مصطلح يتردد دائما, والغرض من ورائه هو اتهام كل من يعمل لعودة الاسلام الى واقع الحياة, وهذا المصطلح غير ثابت لأنه يدور في فلك المصلحة التي تراها الدول الكبرى وبالتحديد أميركا, فكل من يعمل ضد مصالحها ومطامعها في المنطقة تطلق عليه ارهابي, وكل من يعمل لعودة الاسلام وهو المبدأ الذي يحمل حضارة لا يقف في وجه الحضارة الرأسمالية الا هو وخصوصا بعد سقوط المبدأ الشيوعي, فكل من يقف في وجه المصالح والمطامع يطلق عليه ارهابي, سواء حمل في وجهها السلام او حمل في وجهها الكفر, وكذلك الجهاد بأحكامه الصحيحة والتي هي ذروة سنام الاسلام كما وصفه بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال: »رأس هذا الأمر الاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله« كل هذه المسائل ومن يدعو اليها يطلق عليه ارهاب وارهابي, ففي فلسطين كل من يقاوم المحتل يطلق عليه ارهابي. اذا: هذه الكلمة ليس لها معنى ثابت فهي تدور في فلك البراغماتية الاميركية أو الغربية.
فالجماعات الاسلامية في الكويت لا تحمل هذا الطابع مطلقاً, فهي جماعات تحمل الاسلام حملاً ولا علاقة له بالعنف, بل من خلال الرأي والبيان.
اما الأحكام التي يطلقه ومجلس الامن انما هي احكام منبثقة عن الادارة الاميركية, لأن مجلس الامن ادارة من ادارات البيت الابيض مجير لخدمة اميركا وامضاء مخططاته الاستعمارية في بلاد المسلمين, وحماية مصالح اليهود وتكريس احتلالهم لفلسطين التي هي ملك لجميع المسلمين.
فأميركا تطلق الأحكام كما تشاء وعلى الدول في البلاد المسلمين ان تدافع عن شعوبها.
واما الشيخ حامد العلي ورفيقاه فقد برأتهم الدولة بحكم قضائي وهذا يدل على عدم ثبوت أي تهمة عليهم, ومن هناك كان من الواجب على الدولة ان تدافع عنهم وتطلب تبرأتهم مما اتهمتهم به الأمم المتحدة.
تشدد الفكر
انتم في حزب التحرير يقال إن فكركم يميل الى التشدد والارهاب فما ردكم على ذلك?
حزب التحرير هو حزب سياسي مبدأه الاسلام اي يحمل الاسلام حملاً سياسياً, فالسياسة عمله والاسلام مبدأه, وهو يعمل بين الامة ومعها لتتخذ الاسلام قضية لها, وليقودها لاعادة الخلافة واقامة الحكم بما انزل الله الى الوجود.
اذا عمل حزب التحرير فكري محض لا يقوم بعمله عن طريق العنف, لأن ذلك يخالف الطريقة التي سار عليها الرسول صلى الله عليه وسلم في حمله للدعوة, فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يحمل السلاح اثناء عمله لايجاد دولة للاسلام تطبق شريعته وتحمله الى العالم رسالة هدى ونور لتخرج الناس من ظلمات الكفر الى نور الاسلام, ومن جور الاديان الى عدل الاسلام, ومن عبادة العباد الى عبادة رب العباد, ومخالفة الطريقة التي شرعها الله لرسوله صلى الله عليه وسلم في حمل الدعوة حرام شرعاً لقوله تعالى: »فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم«.
اما اتهام حزب التحرير بان فكره يميل الى التشدد والارهاب, فهذا الاتهام طبيعي من قبل أميركا ودول الغرب, لأن الاسلام في نظرهم دين ارهابي, لان حضارته تتصادم مع حضارتهم جملة وتفصيلا, وهذا هو معنى »صراع الحضارات« لأنه صراع صفري, يقوم فيه كل مبدأ على انهاء المبدأ الثاني, مثلما حصل بين المعسكرين الشيوعي والرأسمالي من حرب باردة انتهت بازالة الاتحاد السوفياتي وانهاء المبدأ الشيوعي من الوجود.
وكذلك الحال مع الاسلام, الا ان الاسلام ليس له دولة تحمل مبدأه, ولذلك تكون محاربته فكرياً, كما هو الحاصل.
فكل من يحمل الاسلام كفكرة وطريقة يتهم بالارهاب او الميل الى الارهاب, وكل من يحمل الاسلام بالاسلوب الذي يرضي دول الغرب فهو معتدل ومتحضر, لان حمل الاسلام بهذه الطريقة لا يشكل اي خطر على الغرب ولا على مبادئه.
الجمعيات الدينية
ما قولك في ان الجمعيات الدينية الخيرية تدعم الارهاب الدولي?
/ سبق وان قلت ان معنى الارهاب غير ثابت فهو يدور في فلك البراغماتية الاميركية, لان هذه الجمعيات وغيرها كانت تمد الجهاد الافغاني ضد الروس, وكانت اميركا هي التي تطلع على الافغان »المجاهدين الافغان« لانه يصب في مصلحتها, بل هي التي تحث الدول على دعم الافغان بالمال والعتاد والافراد فلذلك كلمة »ارهاب« لا معنى ثابت لها, بل تظل تدور في الفلك نفسه.
تطبيق الشريعة
انت كمفكر اسلامي هل انت مع تطبيق الشريعة الاسلامية في البلاد كما تنادي التجمعات الاسلامية, وهل الارضية مهيأة لذلك?
/ تطبيق الاسلام فرض فرضه الله تعالى على المسلمين ولم يجعل لهم في ذلك الخيار, قال تعالى: »وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع اهواءهم واحذرهم ان يفتنوك عن بعض ما أنزل الله اليك فان تولوا فاعلم انما يريد الله ان يصيبهم ببعض ذنوبهم وان كثيراً من الناس لفاسقون« وقال تعالى »وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امراً ان يكون لهم الخيرة من امرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً« وقال تعالي: »فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً«.
فالحكم بالشرع اوجبه الله على جميع المسلمين حكاماً ومحكومين, وكل بلاد المسلمين مهيأة لحكم الله تعالى لانهم مسلمون, ولا يرضون بحكم الله تعالى بديلاً اذا خيروا فما بالك اذا لم يكن لهم خيار من الشرع على الاطلاق.
الأوقاف والوسطية
ما رأيك في الدور الذي تقوم فيه وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية حول تعزيز الوسطية?
/ قبل الجواب على سؤالك يجب ان نعرف اولا ما هي الوسطية ومن اين جاءت هذه الكلمة او هذا المصطلح.
فمصطلح الوسطية لم يظهر عند المسلمين الا في العصر الحديث, فهو مصطلح دخيل مصدره الغرب وبالأخص المبدأ الرأسمالي والذي بنيت عقيدته على الحل الوسط, وهو الحل الذي نشأ بين الملوك والكنيسة التابعين لها من جهة, وبين المفكرين والفلاسفة الغربيين من جهة اخرى, الفريق الاول يرى ان الدين صالح للمعالجات, والفرق الثاني يرى ان الدين غير صالح لذلك, فهو سبب الذل والتأخر والعقل وحده هو الذي يستطيع ان ينتج نظاماً صالحاً لتنظيم شؤون الحياة.
وبعد هذا الصراع توصلوا الى حل وسط وهو الاعتراف بالدين كعلاقة بين الخالق والمخلوق, على ان لا يكون لهذا الدين دخل في الحياة, وترك تنظيم شؤون الحياة للبشر فاتخذوا فكرة فصل الدين عن الحياة عقيدة لمبدئهم, ولما نهضوا على أساسه حملوه الى العالم عن طريق الاستعمار.
ومع الاسف الشديد ان هذا المصطلح أدخل على الاسلام والاسلام منه بريء, وشاع وانتشر بعد 11 سبتمبر في بلاد المسلمين, وبدل ان ينقدوها ويبينوا زيفها ونسبوها الى الاسلام.
فاذا كانت هذه هي دعوتهم فهي مرفوضة من اساسها لانها تخالف الاسلام جملة وتفصيلا, لانها مصطلح غريب عليه.
فالمسلم ينظر الى الاحكام الشرعية على انها كل لا يتجزأ, فهو ينظر اليها نظرة شمولية, اي الالتزام بها كما جاءت من عند الله سبحانه وتعالى لا ان يختار منها ما يريد ويترك ما لا يريد او انه يترك البعض لارضاء الاخرين توسطا بين الامور, كما هو واقع مفهوم الوسطية عند الغرب فالاحكام الاسلامية محددة بكل دقة ووضوح ولدتها ووضوحاً اسماها الله تعالى حدودا في قوله »وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون«.
»ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله ناراً خالداً فيها«.
فالوسطية او الوسط فكرة غريبة عن الاسلام, يريد الغربيون ان يلصقوها بالاسلام من اجل تسويقها للمسلمين باسم الاعتدال والتسامح قاصدين حرفنا عن حدود الاسلام والفاصلة.
توحيد الامة
تنادون بتطبيق الخلافة لتوحيد الامة الاسلامية تحت راية واحدة ... صراحة هل يمكن ان يتحقق ذلك?
/ الخلافة هي رئاسة عامة لجميع المسلمين هكذا عرفها الفقهاء جميعاً, اذا هي حكم شرعي تكليفي لجميع المسلمين وليست خاصة في حزب التحرير, والله سبحانه وتعالى لا يشرع حكماً الا وهو في مقدور المكلف ان يقوم به, قال تعالى: »لا يكلف الله نفساً الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت« واما تحقيقه فهو بيد الله تعالى لانه امر بالعمل ولم يسأل عن النتائج فقد يتحقق اثناء عمر العامل, او يتحقق بعد ذلك.
فعودة الاسلام الى واقع الحياة بعودة الخلافة قد اخبر عنها الله تعالى في كتابه العزيز حيث قال: »وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم امناً يعبدونني لا يشركون بي شيئاً ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون«, وقال عليه الصلاة والسلام: بعد ان ذكر اطوار الحكم التي تمر بها الامة من خلافه راشدة الى ملك عضوض الى ملك جبري »ثم تكون خلافة على منهاج النبوة«.
والرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى كما قال الله تعالى: »وما ينطق عن الهوى« ان هو الا وحي يوحى »علمه شديد القوى« فالخلافة عائدة ولكن لا نعلم متى سيكون ذلك«.
فالله تعالى امرنا بالعمل ولم يكلفنا بالنتائج حيث قال: ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم«.
وقال عز من قائل: »وما النصر الا من عند الله«.
والامة الاسلامية بعد الخضم الهائل من الاحداث التي مرت بها والمصائب التي لا زالت تنهل على رؤوسها فهي احوج الى الوحدة لتعود خير امة اخرجت للناس كما قال تعالى: »كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله«.
فما احوج البشرية لهذه الامة العظيمة, والتي هي من دون الامم كلفت بحمل الرسالة بعد موت رسولها, حيث ان كل نبي يموت تنتهي رسالته بموته الا نبي هذه الامة صلى الله عليه وسلم فلا تنتهي رسالته بموته, لانه بعث للعالم كافة, فمن يحمل الرسالة الى العالم ان لم تكن امته.
فهذه الامة مكلفة بحمل الرسالة الى العالم الذي شقي بتخلي الامة الاسلامية عن رسالتها, فالرأسمالية تقود العالم وتوصله الى حافة الهاوية والهلاك.
نسأل الله ان يعز الاسلام والمسلمين وان يرفع راية الحق والدين حتى نعود خير امة اخرجت للناس.[/b]
http://www.alseyassah.com/news_details.asp...A9&nid=4050
جريدة السياسة-الكويت جريدة سياسية يومية مستقلة ، وتناقش أهم القضايا المحلية و العربية والدولية ، وشئون البلاد الداخلية ، بالاضافة الى الاخبار الرياضية وتحليلات و مقالات لكبار الكتاب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إقتباس
نسأل الله ان يعز الاسلام والمسلمين وان يرفع راية الحق والدين حتى نعود خير امة اخرجت للناس