بسم الله والحمد لله رب العالمين ،
الاخ الكريم ،
اما عن منهاج الاحتكام ،فان هناك
مقياسا وميزانا حياديا ، يتفق عليه الناس ، لانه لا يحابي أحدا على حساب احد وهي المسلمات العقلية التي لا يتمار بها اثنان ولا يختلفان .
من مثل ان اجتماع النقيضين مستحيل ، وان الاثنان أكثر من الواحد ، وان النظام لا بدّ له من منظم ، وان الجماد لا يتحرك من ذاته عن مكانه إلا بمحرك خارجي وهكذا ...
ويلحق بها - إلا أنها تحتاج إلى تعمق وبرهان - مسلمات عامة حيادية يقبلها العقل والفطرة ، مثل أن الحقيقية هي ما طابقت الواقع تماما وانطبقت عليه ، وهنا يتفق العاقلان على هذا المقياس لأنه محايد ، وعلى كل من يدّعي حقا أن يبين انطباق دعواه على الواقع كاملا غير منقوص ، تماما كمحاكمة تعريف العقل عند الشيوعيين أو تعريفه عند حزب التحرير ، أو كبيان واقع المجتمع ومقوماته وما إلى ذلك ... فالمجتمع الرأسمالي فيه مقومات تعريف المجتمع الذين ينطبق على الواقع بالبرهان رغم ان تعريفه فكريا لا ينطبق، وكذلك الإنسان السطحي يفكر حسب تعريف العقل ولو لم يعرف تعريف العقل أصلا .. ومن هنا هذه المسلمات المحايدة تحتاج الى عمق وتدليل .
اما
المسلمات الخاصة فهي المسلمات العقدية التي تخص فئة دون اخرى وعلى من يدّعي انه يحمل حقا ان يبرهن على الحق الذي يحمله بالبرهان القاطع ، وهناك الترجيحات الشرعية (القانونية) التي تغلب على ظن المجتهد من خلال ما ينبثق عن المسلمات العقدية ، وهذه اكثرها قائم على غلبة الظن وان وجد فيها ايضا فروع قطعية لانها حقيقية تنطبق على الواقع تماما .
وبين هذه وتلك ، هناك القناعات الخاصة التي يعتبرها اصحابها مسلمات ومقاييس يحكمون على الاخرين من خلالها ، وهي في حقيقتها لا تصلح اما لانها ليست حقيقية واما لانها تخاطب الاخرين بما لديها هي لا بما لديهم هم قبل ان تنسف ما لديهم هم باعتباره باطلا .. هذه الحالة عندما تحصل بين اثنين في حوار ما ، تكون الجلسة في مهب الريح، والحوار حوار طرشان، وكل يرى الامر من منظاره الخاص ، ويصدر هذا الاحكام التي ستقابلها احكام يصدرها الاخر ، ليدور الاثنان في حلقة مفرغة ..قد تقول : لمَ كل هذا الاسهاب ؟
فاقول : لاني - أخي - وجدتك بالفعل غارق في ما تراه انت مسلمات تحاكم الاخرين من خلالها ، تماما كأي عامي يصدر أحكاما مبتسرة ،
وقد غاب عن بالك أهمية ايجاد المسلمات التي تنطلق منها باعتبارها الحق عند غيرك لتجعله يلمس باطله بنفسه فتحدث عملية تغيير المفاهيم الخاطئة أو ايجاد القاعدة الفكرية الصحيحة لديه .. وهذا اولى من القول للناس يا كذا ويا كذا ... والحق يقال ان الطبيب النبيه الساعي الى التغيير الشامل على مستوى الامة يجب ان لا تغييب عن باله هذه الامور في أية لحظة ؛ لانه لا بدّ من تغيير فكر الانسان تغييرا أساسيا شاملا قبل الحديث عن أي فرع او قبل الحكم على الفروع والاصول معدومة .. او ان يدرك ان هذا الانسان لديه الفكر الاساسي الشامل لندرك انه ناهض ....فان كان موافقا انتقلنا الى الفروع وان كان مناقضا حصر الحوار في الاسس الفكرية لتغيير القاعدة الفكرية ذاتها ...
ما دعاني الى هذا الكلام وهذه التقدمة هو ما جاء في ثنايا حديثك وسياقه .
نعم ، من رأى ان العمل يعني رشق الحجارة على يهود ، واعتبر ذلك مسلمة للاحتكام ، حكم على من لم يلق الاحجار بانه لا يعمل لقضية من قضايا الامة ، وكثيرا ما تسمع ماذا عملتم لقضية فلسطين أين جناحكم العسكري؟ ...الخ بناء على مقاييس شخصية او حركية لفئة ما .
مثل هؤلاء ، جعلوا الميزان افكارهم وجعلوها في ذات الوقت مسلمات ، وحكموا على الاخرين من خلالها
وغاب عن بالهم المسلمات الاساس وهي ان خصومهم يقولون بخلاف قولهم ، ولهم رؤية غير رؤيتهم ، وان الاصل في مثل هذا الواقع هو اقناع خصومهم بان الاحجار تعتبر اعمالا على مستوى التحرير أي تؤدي الى تحرير فلسطين ... ، وعند الحوار الجاد الصادق سيكتشف هؤلاء ان مقياسهم غير صحيح ، وان الاحجار لا تحرر فلسطين ، وانما هي مجرد استعطاف للمجتمع الدولي ليقوم بالضغط على المحتل لينعم عليهم بقليل من الحقوق المشروعة و ... فيصل الى ان هذه الطريق هي خيانة للقضية ... فوجود مسلمات مشتركة في أي نقاش جاد جدير بنقل هذا الخصم من تلك الخانة الى خانة محاوره ...مثلا حزب يعمل ليل نهار لاقامة الخلافة ، يُسأل عمّا عمل لقضية فلسطين مثلا ، لان السائل اعتبر في مقياسه وفي ميزانه ان معيارالعمل هو : العمل لقضية فلسطين ، فمن لم يعمل لها فهو ليس بعامل ..
هذا عليه ان يقنع خصمه اولا بان هذا العمل هو العمل ، وبعد اقتناعه ، يقول له : ما عملت فيما علمت ..والانصاف ان يقول لخصمه ماذا عملت فيما علمت بقضية الخلافة، وان يسأل هذا الذي ادعى العمل لتحرير فلسطين : ماذا عملت فيما علمت ، وقدم لي كشف حساب عن الاموال التي ضُحت لأجل هذه الغاية ، وهل وصلت الى ابناء الامة كاملة ام .... وهكذا ... فيتم محاسبة كل واحد من خلال ما يدّعي العمل له ، وعند الخلاف على ذات العمل أو على أولوية هذا العمل عنذاك العمل ، فان الاسئلة يجب ان تنصب على برهن وبيّن ودلل ان ما تراه هو الصواب ..
فقولك : [ و هنا يتساءل المرء , بما ان الحزب وصفه بالمجاهد ( و هنا اعني المفهوم الشرعي و السياسي ) لماذا لا يحذو خطا احمد ياسين و حماس ؟
الم يصف ما يقوم به جهادا ؟ اذاً ، وجب على الحزب تبني ما تبناه احمد ياسين ... ]
وأضفت اليه ما قاله كثيرا العوام : [ سئلت كثيرا بهذه اللهجة : ( اذا بتقولوا في حزبكوا انوا احمد ياسين شيخ مجاهد , ليش ما تتبعو؟ ) ]
فانت هنا وقعت فيما سبق ذكره بامتياز ، ووقعت بما يقع فيه كثير من العوام ، الذين لا يعرفون من بدهيات الاسس الشرعية شيئا للاسف ، لانك لم تميز بين العمل الذي اوقفتُ حياتي لاجله ، وبين حكمي على الامور من زاوية الشرع
اما الحكم على الامور فانه يتعلق بواقع الامر ، والمشروع سواء في دائرة ما اتبناه او في دائرة ما يعتبر رأيا اسلاميا .. فمن قال رأي غيري خطأ ، أقر ان رأيه رأيا اسلاميا ، وان لم يكن حكما شرعيا في حقه ..
في اطار دائرة الرأي الاسلامي : مثلا ، عندما يقول احدهم التدخين مباح ، وهو يعلم ان غيره من العلماء قال بحرمة التدخين ، أفان قال - ذلك الذي قال باباحته - لمن قال بالحرمة عليك الامتناع عن التدخين لان هذا هو حكم الله في حقك ، فيقال له ولم لا تمتنع انت ؟!! بذريعة انه طالب الاخر بالامتناع
وعندما نشخص واقع الجمعيات الخيرية ، بانها من الرعاية ، وهي من اعمال الدولة ، وانها مخدرة عن العمل الحقيقي – اذا لم ينهب بعض اللصوص اموالها ، ووصلت بالفعل الى الفقراء اصلا – وصفا وتشخيصا لواقع تلك الجمعيات ، يقال اننا ندعوا الناس لعدم القيام بمساعدة الاخرين ، وعدم القيام بالمعروف قبل الدولة ، وقد قال بعض قصار النظر هذا بالفعل ، اما قصورا في الفهم او امعانا في الطعن .
اما الجهاد فاحكام الجهاد تبنى بها الحزب ، وبين ما يجوز وما لا يجوز ، وأوضح عمله كحزب ، واوضح احكام الجهاد للامة ومنها افراد الحزب لدرجة انه اجاز القتال تحت راية العميل ما دام واقع القتال جهادا ، وان وقع قبل قيام الدولة بشروط بينها تفصيلا .. فهل يقال له : اذاً ، زكيت بقولك العميل ... او لماذا لم تجاهد كحزب - والحزب شخصية اعتبارية معنوبية - واحكام الجهاد تعلقت بعمل الامة وكل من ينتمي اليها ، لا بعمل الحزب السياسي ، وافراد الجماعة أو الحزب الاسلامي هم جزء من الامة ، وهم مكلفون بالاحكام الشرعية كغيرهم ...
وبيّن
لو ان احد الحكام اراد قتال يهود واستئصالهم ؛ فان هذا مشروع بل واجب ، فهل يعني هذا ان هذا الحاكم صار خليفة للمسلمين ، واوضح انه مع الوحدة بين اقليمين ، وان لم يُحكما بالاسلام بشروط لان الاسلام أوجب الوحدة بين المسلمين ، فان تمت الوحدة ، فهل يعني هذا ان الدولة الجديدة صارت دار اسلام ؟!! والحزب حرّض الامة على اعمال كثيرة مشروعة ومنها الجهاد فهل يقال له كحزب ، ولم لا تجاهد وهو يقول عن نفسه انه حزب سياسي غايته كيت وكيت ...
الحزب سرّ لاغتيال السادات – أحد خونة الامة – وهو يقول بحرمة الاغتيال قبل الدولة ، فهل سروره يعتبر تحليلا للاغتيال قبل الدولة واجازة له ؟!
لا ، لان من اغتال لا يفرق بين قبل وبعد ، وعمله في دائرة الاسلام المختلف فيه ،، ومعنى تحريم الحزب للاغتيال قبل الدولة ان لا يقوم احد افراده – ما دام فيه – بمثل هذا العمل ..
فالحرام عندي امتنع عنه انا ، والحلال المشروع عند غيري يقوم به غيري وفق الحيثيات الشرعية التي يراها هو .ومن هنا يجب التفريق بين ما يتبناه الحزب كحزب ، وبين اعمال الامة المشروعة، أو ما تقوم به حركات اسلامية لها رؤيا شرعية ، والتي في أسوأ الحالات يجب الإقرار أنها من داخل دائرة الإسلام ،أي انها رأي اسلامي يلتزم به من غلب على ظنه انه حكم الله .. بشرط ان تصدر عن اجتهاد صحيح .
وعليه ، فان المشكلة في فلسطين ليس في قتال يهود وكفاحهم ، وان لم يكن للمسلمين دولة خلافة ، وانما المشكلة كما تفضلت في الطرح السياسي والرجوع عن الميثاق لحركة حماس مثلا ، واذهاب دماء الشهداء وكافة التضحيات هدرا .. وهذا لا يقول مخلص باقراره ..
ولا يجوز ان يقال لمن قرر ان يجاهد يهودا ، لا تفعل ، لانّ حضرة القائل يعلم ان مشكلة فلسطين هي في وجود كيان يهود وان حلها جذريا لا يكون الا باستئصالهم ، وان تلك الاعمال (التافهة بنظر البعض !! ) لا تؤدي الى تلك الغاية ، على ما فيها من بطوله ، لا يقال لمن رأي اهمية هذا العمل ، لا تفعل
لماذا ؟
لان العمل مشروع ، أي في دائرة الاسلام . ولان عليك ان تلتزم انت لا هو بما تتبناه وليس شرطا ان ما تتبناه انت يتبناه هو ولهذا لا يقال لماذا لم تكن أنت كهو ... ولكن عندما يأخذ احد المسلمين على عاتقه عملا مشروعا ما ،لا مانع من توسيع افق المسلم ومداركه من خلال توسيع دائرته الفكرية ولو من خلال ما يقوم به من اعمال ، لكي تصب اعماله في مصلحة امته ...
ولهذا فان هذه التعبيرات تنم – معذرة – عن جهل فاضح ببدهيات العقلية الشرعية .. من قبل من يقول بمثل هذا ..
المشكلة انّ بعضهم لم يدرك بعد ان الفقه هو العلم بالاحكام الشرعية الفروعية ..أي ان لكل فرع حكم يخصه مع تفصيلاته الكثيرة احيانا ؛ فيخلط الفروع بعضها ببعض ويخلط الحابل بالنابل ، ويدخل المنطق والعقل في انشاء احكام ما انزل الله بها من سلطان .. هذا واضح من قولك او قول من قال لك من العوام
( إذاً ) وعليه أخي ، فان الحركات الإسلامية خصوصا – بخلاف بعض الأحزاب التي أنشأها الكافر بنفسه في باريس ولندن ، نشأت بمعزل عن الاستعمار ، بل هي جاءت كردة فعل على واقع ما ، والخلل فيها آت من الفكرة وعدم البلورة والوضوح والتفكير التام والبعيد المدى ، وجعلها الواقع مصدرا للتفكير ، وطريقة الربط بين الاعضاء ، والصدق والارادة الصادقة ، واعتمادها على الظروف وكونها مصنوعة بالحدث لا صانعة للحدث ..
ولكن كل هذا لا يجعلها عدو من اعدائنا ، بل هي محل للخير الذي نحمل ...
واما بالنسبة للنصحية فهي لا تكون الا في موضعها ووفق احكامها ، وان كان بعضهم يقولون لا نحتاج الى نصيحة منكم ، فينا علماء وكبراء يعرفون ما يفعلون ..
واما بالنسبة للموقف السياسي والكشف فلها ايضا موضعها ، والتصرف بشأن أي شيء اخي ليس فرديا لان التكتل عليه امير .. وليس شرطا لاي فرد ان يعرف ما دق وجل ما دام الامر ليس معصية .. وليس كل ما يعرف يقال .. والتكتل السياسي الذي يتحول افراده الى أكاديميين سواء بفهم او بدون فهم ، كبر عليه اربعا واعتبره ليس موجودا ...
وعليك ان تفرق بين التشريح الفكري والعمل السياسي .
فعندما يأتيك احد افراد حماس فلا يجوز ان تصب جام غضبك عليه لما تسمعه من موقف لهم ، لان الرجل قد يكون اتقى مني ومنك ، ويكون حائرا وطالبا للحق ، ولان الحركات الجمعية فيها وفيها ، بل المهارة ان توصل له ما عندك وتمهد لهذا الايصال ما يصلِحه .. وهنا يقال لكل مقام مقال .. فالرسول

عندما كان يعلن الموقف كان يعلنه كاملا غير منقوص .. وفي ذات الوقت عندما كان يأتيه الكفار كان يكرمهم كأصحاب عقول وبشر ومحل للدعوة التي يحرص على هداية كل الناس اليها ليسمعوا كلام الله ..
ولا تنس ان العلماء قالوا من قال بكذا كفر ، ولكنهم اذا قيل لهم فلان الفلاني يقول به فهل هو كافر ، كانت اجابتهم لا ، حتى تقام عليه الحجة ..
والحكم على موقف أية حركة - يا اخي – فهو اوضح من الوضوح لا مراء فيه ولا مجاملات .
ويجب الانتباه دوما ، لمن يريد ان يتغذى على مستنقعات الجهل والتنافس غير الشريف ، ليبقي الامة في صراع داخلي تنسى من خلاله الاعداء الحقيقيين ، وهذا عمل الجواسيس والمثقفين المأجورين الذين يدفع لهم أموال للقيام به ، و لاخراج صورة هي غير الصورة الصحيحية عن طريق ما يسمى الابحاث العلمية او الاستفتاءات ...
اما قياس الحكام على الحركات فهو مقتل لحامل الدعوة لان الحركات هي الامة وان فقد الامل من الامة لا داعي للعمل ، وهو يؤسس لليأس الذي يتمتع به بعضهم بجدارة ... ولاننا يوما كنّا من هذه الامة الضائعة ، وسخر الله لنا من بيّن لنا سواء السبيل .. والحاكم يخاف من الحركات ان تخرج عليه فتتعامل مع عدوّ للامة او ان تقع تحت تأثير المخلصين فتتحرك لحركتهم ... فالامكانيات كلها مفتوحة في ساحة الصراع .. وللبيان فقط هل حركة حماس الشهيد عبد العزيز الرنتيسي هي كحركة حماس حسن يوسف !!!! وهل حركة حماس مثلا بميثاقها الذي اصدرته هي كحركة حماس اللقاء بمصر كامب ديفيد الخيانية على حد قولهم هم في الميثاق ،، الجواب قطعا ( لا ) ولكن الاهم هو كيف نؤثر نحن في هذه الحركات ، لا كيف يجرّوا الى تلك الظلمات ، وهذا يحتاج صبرا ، ليس على حساب المبدأ ولا كشف الامور على حقيقتها للناس .. والان تستطيع ان تعتبر ان الحركة مقهورة جدا لموقف حزب التحرير – فلسطين من الانتخابات ، فأين هي المجاملات على حساب الحق ؟!!
مع ان القول باليأس من الحكام ليس على اطلاقه ، اي ان اية بادرة من أحدهم - باعتباره انسانا وقابلا للتوبة تظهر عليه اماراتها ، فلا اظن ان اليأس منهم او تجاهل خطابهم ان كان هو المعبر عن اليأس منهم ، يمنع حملة الدعوة من طرق هذا الباب لو خرج منه بصيص أمل ، بذريعة انهم ميئوس منهم .. فان هذا اجراء يتوافق وواقع ما هم عليه الان ، مع امكانية تغيره
أخا الكفر امّا تبعت الهدى = لأصبحت فينا الاخ المفتدى
<script>doPoetry()
واخيرا وليس آخرا اقول : الخلل أخي فيمن ظنّ نفسه طبيبا وهو في الحقيقية مريض يحتاج الى طبيب طبيب يعطيه لكل داء دواؤه المخصوص ... ولكل واقع حكمه الدقيق الخاص به ، واحيانا كلمة من الطبيب تخرج لا يلقي لها بالا ، تزيد المريض مرضا على مرضه
وهو يظن انه يحسن صنعا .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .