أيها المسلمون
أيها الأهل في فلسطين
أيها المخلصون في حماس
إنّ السلطة الفلسطينية قد قامت أصلاً على أساس ( اتفاقية أوسلو الخيانية ) وهو أساس لا ينفك عن السلطة مهما كان من يتولاها في ظل الإحلال ، ولا يغير من هذه الحقيقة التصريح بأنها قد ماتت، فواقع الحال يغني عن المقال، لأنّ وجود السلطة من أساسه قائم بناءً على اتفاقية اوسلو، وتصريح محمود عباس رئيس السلطة وغيره هو رد صريح على سقوط تلك الأقوال، حيث صرح بما يلي: ( قد يحلو للبعض أن يتخيل ما يوافق هواه ويقول إن اتفاقية اوسلو قد ماتت، ولكن الحقيقة أن هذه الانتخابات تجري وفق اتفاقية اوسلو، وأنا رئيس منتخب للسلطة بموجب اتفاقية اوسلو) كما لا يغير من ذلك التصريح بأنّ التعامل مع أوسلو سيكون بوجه آخر، فإنّ لأوسلو وجه واحد هو الخيانة بعينها.
إنّ الأمر جد لا هزل، وانه لشـَرَك صُنع لحماس ، وما المحاولات المحمومة لدفعها لتشكيل الحكومة وحدها أو لتكون الجزء الفاعل فيها إلا تأكيداً لهذا الشرك، فمن استطاع تخليصهم منه بإبعادهم عن تولي السلطة في ظل الإحتلال فليفعل مأجوراً من الله تعالى، فهو إنقاذ لهم من شر مستطير وإثم كبير ، والعاقل لا يضيف إلى خطيئة دخوله الانتخابات في ظل الإحتلال خطيئة أكبر بتولي السلطة في ظل الاحتلال
إنّ الدين النصيحة ولعل (حماس) تأخذ النصيحة من رجال مؤمنين حريصين على الإسلام والمسلمين.
إننا لا نريد للشعار الطاهر ( الإسلام هو الحل ) أن يتولث بتولي السلطة في ظل الاحتلال، ومن ثمّ الاعتراف بدولة يهود على معظم فلسطين مقابل دولة مؤقتة أو شبه دولة في بعض ِبعض فلسطين.
إنّ القضية ليست الضفة وغزة، حتى لو أقيمت فيها دولة ذات سيادة، بل القضية هي فلسطين، الأرض المباركة مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعراجه. هي فلسطين حاضنة الأقصى أولى القبلتين، وثالث مسجدين تشد لهما الرحال.
هي فلسطين التي فتحها عمر رضي الله عنه ، وحررها صلاح الدين رحمه الله ، وحافظ عليها عبد الحميد رحمه الله،
وإنّه إن لم يكن لفلسطين اليوم من يحررها فلا أقلّ من أن تبقى حالة الحرب قائمةً مع يهود، فإنّ يوماً لا بُدَّ آتٍ بإذن الله يتولى فيه فرسان الإسلام إعادة سيرة أولئك العظام الذين فتحوها وحرروها وحافظوا عليها، فيقضون على كيان يهود ويعيدون فلسطين كاملة إلى ديار الإسلام .
ولن يجني أولئك الذين يفاوضون يهود ويعترفون لهم بدولة ولو على شبر من أرض فلسطين إلا الخزي في الدنيا والعذاب في الآخرة
﴿ ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون ﴾
اللهم قد بلغت ، اللهم فاشهد
منقول
:::::::::::::::::::::::::::
نعم وكما قالها الحزب عنهم : سيعترفون بإسرائيل كلمة كلمة ... وحرفا حرفا
فحسبي الله ونعم الوكيل
