المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
حمّى ارتفاع الاسعار قضاء الهي ام خطيئة غربية
منتدى العقاب > ديوان الخلافة > قسم أنظمة المجتمع > النظام الإقتصادي
فقير
هذا رابط لملف عرض شرائح يلخص الموضوع بنقاطه الاساسية مع بعض المؤثرات المرئية، قد يكون فيه نفع باذن الله


حمى ارتفاع الاسعار - ملف عرض شرائح






بسم الله الرحمن الرحيم

حمّى ارتفاع الاسعار قضاء الهيّ أم خطيئة غربية

مقـدمـة

أعوذ بالله السميع العليم، من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين حمد المحتاجين اليه، المتوكلين عليه، المستندين الى جلاله. الحمد لله عصيناه فلم يحرمنا نعمه، ولم يزلزل أرضه، ولم يسقط علينا سماءَه، ولم يأمر ملائكته، وحقّ له. الحمد لله ضربَ لنا موعدا لا يتخلف، ومدّ أعمارنا، وانعمَ علينا بنعمة الادراك لعلنا نتذكر فنتوب قبل انتهاء الاجل. الحمد لله شرع لنا من الدين ما ينظم حياة الانسان وعلاقاته، ويعالج شؤونه ويشبع حاجاته، ويطمئن قلبه ويسعد حياته ومماته.

والصلاة والسلام على عبده ونبيه محمد بن عبد الله، شاب من مكة كان يأكل الطعام ويمشي في الاسواق، كلفه بالاسلام تبشيرا وتحذيرا وتبليغا وتطبيقا، حتى يُطعم البائس الفقير، ويحمل الضعيف على اكف الراحة، وتحمى الظعينة، وتكرم الحرائر، وينصر المظلوم، وتوزع الثروة، ويُخرج الناس من الظلمات الى النور

ورضي الله عن آله وأصحابه الذين حملوا معه الدعوة قبل التمكين، ورضوا بأن يكونوا مع المعذبين المكذبين المجوعين المستهزىء بهم، فثبتوا وصبروا حتى أتاهم نصر الله وهم كذلك

ثم لما خير صلى الله عليه وسلم فتخير وترحّل، اتخذوا من بعده من القرارات الحواسم والاجراءات العظام ما حفظوا به وحدة الامة والدولة، وحرسوا به عقيدة الاسلام اساسا لكل شيء، وقيادة فكرية حددت لهم معالم الطريق في كل العصور بيضاء نقية. فانطلقوا كالاسود الرواهص في جميع الاتجاهات، يكتسحون العروش، ويهدمون دول الباطل، ويخرجون الناس من الظلمات الى النور. وصارت الافكار النظرية التي كانوا يتدارسونها بين حيطان مكة، والتي اصطدمت في مكة بعقول متحجرة تحت سقف الواقع، وهمم ضعفت عن العمل للتغيير، صارت حقائق عملية، وسياسة فعلية، وقوانين تُحكم بها الامة من قبل الدولة، ونظاما عالميا جديدا، عرفت فيه البشرية الطمأنينة، فأطعم الجائع الفقير، وحمل الضعيف على أكف الراحة، ونصر المظلوم، وكرمت الحرائر، وعم العدل.

ثم خلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة، وأضاعوا الدين، وأضاعوا العقيدة، وهدموا الدولة، وفرقوا الامة، واتبعوا الشهوات، وفصلوا الدين عن الحياة، وآمنوا بالحريات، فلقوا ما توعدهم به ربهم "فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا"

وهكذا غربت شمس الاسلام عن العالم، وأظلم الكون، وتبدل النظام العالمي فحلت محله الرأسمالية الديمقراطية، وغاض العدل، وعم الظلم، وقتل البشر بالملايين، وامتهنت المرأة واستبيحت فما عادت غالية عزيزة، وماتوا جوعا بالملايين، وتحكمت في رقاب الناس حفنة من عصابات الرأسمالية نصبت نفسها اصناما بشرية تشرع وتأمر وتنهى، لم ترحم ضعيفهم، ولم تعطِ فقيرهم " أنطعم من لو يشاء الله أطعمه"؟

وما مسلسل ارتفاع الاسعار، بما فيه اسعار الغذاء، الذي نشهده اليوم، الا مثالا وريحا خبيثة من فضلات الديمقراطية نثرونها في لحوم الناس فلم تسلم منها خلية.
فقير
واقع ارتفاع الاسعار وتأثيره على الناس


لا زالت أسعار السلع والخدمات في ارتفاع منذ ان تبدل نظام الاقتصاد العالمي فصار رأسماليا بعد زوال دولة الخلافة عن الوجود. صحيح ان بعض المنتجات قد انخفض سعرها بسبب قلة الطلب او زيادة العرض خاصة فيما يتعلق بالمنتجات الصناعية والالكترونية على وجه التحديد، الا ان هذا الانخفاض انما كان لان هذه المنتجات أصبحت قديمة وحلت محلها منتجات احدث، أو بسبب ان سعرها الابتدائي كان مبالغا فيه بحكم انها كانت اختراعات جديدة.

وأما باقي السلع والخدمات والمنتجات الزراعية فان الاتجاه العام لها هو الارتفاع المستمر، سواء أكان الحديث عن أسعار الاراضي او المباني او السيارات او المواد الغذائية او الخدمات. وهذا الامر اظهر واوضح من ان نسوق عليه الادلة.

وهذه المسيرة العامة لارتفاع الاسعار لم تكن تشكل أزمة عالمية لان وتيرة الارتفاع كانت بطيئة بحيث لا تستفز الناس وان كانوا يشعرون بها، ولانّها كانت في الغالب محلية لا تتعدى حدود الدولة، فنجد ارتفاعا هنا واستقرارا هناك، وتراجعا هنا ونموا هناك، ولان الدول كانت تضع الخطط الاقتصادية وتتلاعب بسعر العملة بحيث لا يتعدى مستوى الاسعار الخط الاحمر الذي يتحرك عنده الناس.
وأما ما تشهده الكرة الارضية في هذه الايام فهو مختلف عن الازمات الاقتصادية السابقة. ذلك ان ارتفاع الاسعار ليس محليا هذه المرة، ولا يختص بدولة من الدول، بل هو عام شمل كل دول العالم دون استثناء. هذا أولا، وثانيا لانّه قد شمل معظم ان لم نقل كل المنتجات زراعية وغذائية وصناعية وطبيعية.

فكان ارتفاع الاسعار هذه المرة نمطا رأسماليا جديدا، وريحا خبيثة من فضلات الرأسمالية لم تعرفها البشرية من قبل؛ ان ترتفع اثمان كل شيء في كل مكان!

فهذه أسعار الارز تصل مستويات قياسية لم تعرفها البشرية من قبل، فلقد ارتفع سعر الارز بنسبة 68 بالمائة منذ بداية العام. حتى ان بعض الدول كالهند وفيتنام قد حظرتا تصديره لحماية المطروح المحلي، ويخشى ان تحذو تايلند – وهي اكبر منتج للارز في العالم – حذوهما. وتشير اليونيسكو الى ان اسعار الحنطة قد ارتفعت بنسبة 130 بالمائة منذ شهر آذار العام الماضي، بينما ارتفعت اسعار فول الصويا بنسبة 87 بالمائة في نفس الفترة.

أما مصر، وما أدراك ما حدث في مصر، فلقد ارتفع معدل انفاق الاسرة بنسبة 50 بالمائة خلال عام، وارتفعت المواد الغذائية بنسبة 26 ونصف بالمائة خلال نفس الفترة. هذا اضافة الى ارتفاع اسعار النفط الذي جاوز المائة وعشرين دولار، ولم يستبعد رئيس اوبك قبل أيام ان يصل سعره مائتي دولار. مع كل ما يصاحب ذلك من ارتفاع في اسعار المواصلات ووقود التدفئة وصناعات البلاستيك والكهرباء وكل ما يدخل النفط في صناعته.

وللوقوف على مدى المأساة التي يعيشها العالم اليوم بسبب ارتفاع الاسعر أنقل بعض مواقف المطلعين على الامور من الكفار الغربيين انفسهم، أيضا وأنقل بعض الاخبار من موقع منظمة الاغذية والزراعة الدولية المعروفة بمنظمة الــ"فاو":


• "المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي أن نحو 18 ألف طفل يموتون يوميا بسبب الجوع وسوء التغذية، واعتبر ذلك وصمة عار في جبين المجتمع الدولي.

• وقال جيمس موريس في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس إن عدد الجياع في العالم بلغ 850 مليونا نصفهم من الأطفال، مؤكدا أن هذه الأرقام تمثل حقيقة مخجلة وتحتاج إلى حلول فورية وعاجلة."

• الامم المتحدة: الازمة الغذائية التي يمر بها العالم حاليا هي "التسونامي الصامت"، وإن 100 مليونا اضافيين من البشر سيواجهون الفقر المدقع نتيجة للارتفاع غير المسبوق في اسعار المواد الغذائية.

• جوزيت شيران، مديرة برنامج الغذاء العالمي التابع للمنظمة الدولية: "إن هذا هو الوجه الجديد للمجاعة: ملايين البشر الذين لم يكونوا يوضعون في خانة الجياع قبل ستة اشهر فقط اصبحوا الآن كذلك."

• مبعوث الأمم المتحدة المكلف بشؤوون الغذاء جان زيجلر: أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية في العالم سيؤدي إلى وقوع "مذبحة جماعية صامتة. وعندما سئل عن احتمال قيام ثورة الجياع قال: "إن ذلك ممكن مثل الثورة الفرنسية. وأضاف: "إن الجوع ليس تحت السيطرة منذ مدة"، وإنه يميل إلى الاعتقاد أن من يرى غير ذلك مصاب "بالجنون"

السنغال: أسعار الحبوب في فبراير/شباط 2008 بلغت ضعف مستوياتها منذ عام، بينما ارتفع سعر الدخن بنسبة 56 بالمائة.

نيجيريا: خلال الأشهر الخمس الماضية تضاعفت أسعار الدخن والذرة الرفيعة بسوق "داوناو" شبه الإقليمية الهامة.

الصومال: كاد سعر دقيق القمح في أسواق الأقاليم الشمالية يسجل ارتفاعاً بمقدار ثلاثة أضعاف خلال العام الماضي.

السودان: سجلت أسعار القمح في العاصمة الخرطوم زيادةً ناهزت 90 بالمائة مقارنة بعامٍ مضى.

أوغندا: إرتفعت أسعار الذرة في مارس/آذار 2008 بمقدار 65 بالمائة مقارنةً بمستوياتها في سبتمبر/أيلول 2007.

إثيوبيا: بلغت أسعار الذرة ضعف مستوياتها في مارس/آذار 2008 مقارنةً بعام مضى، بينما سجل القمح ارتفاعاً مقداره 42 بالمائة.

موزمبيق: سجلت أسعار الذرة في العاصمة مابوتو، زيادةً بمقدار 43 بالمائة مقارنةً بعام مضى.

الفلبين: زادت أسعار الأرز بمقدار 50 بالمائة خلال الشهرين الماضيين.

سري لانكا: كادت أسعار الأرز في مارس/آذار 2008 تبلغ ضعف مستوياتها منذ عام مضى.

بنغلاديش: إرتفعت أسعار الأرز في مارس/آذار 2008 بمقدار 66 بالمائة خلال عام.

طاجيكيستان: وصلت أسعار الخبر في فبراير/شباط 2008 إلى ضعف مستوياتها لنفس الفترة في عام 2007.

أرمينيا: إرتفع سعر دقيق القمح بمقدار الثلث خلال نفس الفترة.

هاييتي: تبلغ التقارير عن أن أسعار الأغذية يتراوح ارتفاعها بين 50-100 بالمائة

والخلاصة ان ارتفاعا حادا بالاسعار قد اجتاح العالم في ظل هذا النظام الرأسمالي العفن، وان الشعوب الضعيفة هي اكثر المتضررين، وان ارتفاع الاسعار هذا قد شمل المواد والموادا لغذائية الاساسية ومعظم السلع والخدمات، مما يهدد كثيرا من اهل الكرة الارضية بالمجاعة.
فقير
أسباب ارتفاع الأسعار




في الاوضاع الطبيعية يمكن ان ترتفع الاسعار بسبب الكوارث الطبيعية كالجفاف والجراد، ويمكن ان ترتفع بسبب زيادة الطلب وقلة العرض. لكن هذا النوع من الارتفاع الطبيعي، والذي يمكن ان يحدث في ظل اي نظام اقتصادي، يؤثر على منطقة معينة، دولة او قارة، او قرية. وكذلك فان ارتفاع الاسعار في مثل هذه الحالات يكون متعلقا بسلع معينة، كالمزروعات او صناعة معينة او معدن معين.

لكن اللافت في ارتفاع الاسعار اليوم هو انها شملت العالم كلّه، وشملت المنتجات كلها تقريبا. وهذا معناه ان المسألة لا تتعلق بالعرض والطلب، ولا تتعلق بالجدب وقلة الامطار، ولا بالجراد. والمدقق يجد ان أسباب ارتفاع الاسعار ترجع الى عدة عوامل نذكر منها:

أولا: الدور القذر الذي لعبه الدولار في هذه الازمة.

فبغض النظر عما اذا كان تخفيض الدولار مؤامرة امريكية اضطرت لها بسبب ازماتها الاقتصادية او انه لعبة امريكية تلعبها امريكا بكل راحة واطمئنان، فان النتيجة واحدة.

فان العالم في ظل نظام الاسلام كان يعتمد الذهب والفضة نظاما نقديا له، ولم يكن في ذلك النظام هزات في سوق العملة، لان الدولة لم يكن لها اي تأثير على قيمة العملة كونها ذهبية وفضية، اي ان قيمتها ذاتية في عينها، ولم يكن فقر دولة او غناها، او تزوير النقود فيها يؤثر على بقية دول العالم.

غير انه منذ ان غربت شمس الخلافة عن الارض، وبدأت الحضارة الغربية تفرض انظمتها وألاعيبها على بني البشر، تغيرت الصورة واختل نظام النقد العالمي فارضا نتائج مدمرة. فان اتفاقية بريتون وودز في سنة واحد وخمسين، والتي حددت نسبا معينة بين الاوراق النقدية التي تطبعها الدولة، وبين ما يقابلها في البنك المركزي من ذهب، قد ادخلت فيها امريكا بندا خبيثا كان له تأثير كبير على مستقبل البشر.

فان هذه الاتفاقية قد سمحت للدول بان تغطي عملتها بالذهب، او بالدولار لانه مغطى بالذهب. هذا البند جعل لامريكا سلطانا على نقود الدول التي اعتمدت الدولار غطاء لنقودها. وهذا الامر مكن امريكا سنة 1971 من فرض قرارها التاريخي الشيطاني بالتحلل من الذهب كغطاء للدولار، حيث صار الدولار منذ ذلك التاريخ ورقا الزاميا يستمد قيمته من ثقة الناس وليس من الغطاء الذهبي.

وصار الدولار – وهو العملة العالمية الرئيسية في تلك الفترة – يلعب الدور الاكبر في التبادلات التجارية في العالم. وهكذا نجد ان الدولار عندما ينخفض تنخفض معه العديد من العملات الاخرى في دول العالم، ويتأثر بانخفاضه دخل رعايا تلك الدول، حتى الطفل الصغير يتأثر مصروفه اليومي لانه لن يستطيع ان يشتري به ما كان يشتريه به بالامس.

انخفاض سعر العملة معناه التضخم، اي غلاء الاسعار، جميع الاسعار لجميع السلع والخدمات، وانخفاض العملة معناه تآكل الاجور. هذا اذا تحدثنا عن العملة، اي عملة. أما اذا كان الحديث عن الدولار، فان انخفاضه يعني انخفاض العديد من عملات العالم، ويعني ارتفاع الاسعار في كثير من بلدان العالم وقاراته.


يتبع ان شاء الله....
فقير
ثانيا: ضعف الاسواق المالية والمضاربة والاحتكار.

فان الهبوط الحاد في الاسواق المالية، وتخفيض نسبة الربا عدة مرات في فترة قصيرة، قد دفع المرابين، او المستثمرين كما يسمونهم، الى البحث عن بدائل للربح السريع، فاتجهوا الى المضاربة في المواد الخام المطلوبة، والمواد الغذائية الضرورية، والى احتكارها عن طريق الامتيازات والسيطرة.


فهذه اوبك تعلن عدة مرات بان ما تنتجه من النفط يغطي حاجة السوق، فما الذي يرفع سعر النفط اذا غير المضاربة والتلاعب والتآمر؟
لقد عزا الممثل الاقليمي للفاو في امريكا اللاتينية ارتفاع أسعار الأغذية العالمية إلى صناديق الاستثمار العالمية وضعف الدولار.


"واستبعد خوسيه غراتسيانو الممثل الإقليمي للفاو في أميركا اللاتينية والكاريبي أن يكون سبب المشكلة "مؤامرة" وأرجعه للمضاربات التي توقع استمرارها.
وقال غراتسيانو إن غياب الثقة بالدولار الأميركي جعل صناديق الاستثمار تبحث عن عوائد أعلى في السلع الأولية فبدأت أولا بالمعادن ثم بالأغذية.

وأضاف أن المستثمرين ضاربوا بسلع أولية كالقمح والذرة والأرز لانخفاض المخزونات بالسنوات الأخيرة بسبب تزايد الطلب بالأسواق الصاعدة ونقص المعروض بسبب ظروف المناخ بدول منتجة رئيسية."

مبعوث الامم المتحدة لشؤون الغذاء زيجلر يقول في تصريح له: " لدينا قطيع من من متعاملي البورصات ومن المضاربين ومجرمي المال الذين ازدادوا شراسة وأنشأوا عالما من اللامساواة والفظاعة، علينا أن نضع حدا لهذا"

ثالثا: سيطرة الدول الاستعمارية، وخاصة امريكا على مناطق هامة من مناطق المواد الخام كنفط العراق مما سهل عليها التلاعب بالاسعار للتحكم بالعالم، وأوجد نوعا من القلق والترقب بسبب الحروب والصراع والتنافس الاستعماري.
فقير
رابعا: استخدام العديد من المواد الغذائية لاستخراج الوقود الحيوي (الايثانول):

يستخرج الوقود الحيوي من بعض انواع النباتات كالقصب والذرة والبنجر وغيرها. وبغض النظر عن عين المحاصيل التي يستخرج منها هذا الوقود فان المهم ان الاراضي التي كانت تزرع بالارز والقمح والمواد الاساسية ستزرع بالقصب والذرة والبنجر وغيرها من المزروعات اللازمة للوقود الحيوي.

فعندما يقر الاتحاد الاوروبي خطة استخدام 10 بالمائة من وقود النقل البري بحلول عام 2020 من الوقود الحيوي، وعندما تقرر البرازيل زراعة قصب السكر على مساحة 270 الف دونم من الاراضي الزراعية يكمنه انتاج 150 مليون ليتر من الوقود العضوي الذي سيخصص للسوق السويدية فقط، فانه يمكننا القول بان مستقبل سوق الغذاء قاتم، وبأن العالم مقبل على مجاعة حقيقية اذا – لا قدر الله – بقيت حالتنا هذه بين عصابات الرأسمالية.

تقول شيران رئيسة برنامج الغذاء العالمي: إن الوقود الحيوي يعد أحد مسببات ارتفاع أسعار المواد الغذائية: "ونحن بحاجة إلى أن يجتمع الخبراء لبحث هذه المسألة وتحديد كميات الغذاء الضرورية و بحث سبل توفيرها للناس بثمن مناسب".

ويقول زيجلر مبعوث الامم المتحدة "أن الوقود الحيوي الذي يحرم الملايين من قوتهم يعد "جريمة ضد الإنسانية"

ويقول رئيس بوليفيا ايفو موراليس في كلمة له في الامم المتحدة: "ان انتشار انتاج هذا الوقود قد الحق الضرر بأفقر دول العالم"
فقير
خامسا: ارتفاع سعر النفط ومشتقاته


ولا يخفى تأثير اسعار النفط، وهو عصب الحياة، على أسعار بقية السلع والصناعات، فالنفط هو الطاقة، وارتفاع اسعار الطاقة يؤثر في تكلفة الكهرباء، والانتاج الآلي بشكل عام، والانتاج الزراعي ايضا لانه يعتمد اليوم على الآلات الصناعية، والمواصلات، وكل شيء.

وعند الحديث عن أسعار النفط فاننا نتحدث عن عصابة رأسمالية من أغنياء النفط وصلت الى رأس سلم الهرم في البيت الابيض جلله الله بالسواد فغيرت حياة البشر جميعا.

فصحيح ان العرض والطلب يمكن ان يؤثر في اسعار النفط، الا ان العامل الرئيسي وراء ارتفاعه يمكن فهمه من كثير من التصريحات والمواقف لافراد تلك العصابة، وأخص خطاب حالة الاتحاد الذي القاه بوش قبل سنوات،

وكان مما جاء فيه (إن الولايات المتحدة تدمن النفط) ودعا إلى الاستغناء عن ثلاثة أرباع نفط الشرق الأوسط المستورد خلال عشرين سنة. وقال «نحن نواجه مشكلة جادة: أميركا تدمن النفط الذي تستورده من مناطق غير مستقرة». وأضاف إن «أفضل وسيلة للتخلص من هذا الإدمان هي التكنولوجيا». ولهذا قال انه يأمل في ان تقدر الولايات المتحدة، إذا فعلت ذلك، على «الاستغناء عن نسبة 75 في المائة من صادرات النفط من الشرق الأوسط بحلول سنة 2025». وأشار بوش إلى أن الولايات المتحدة صرفت، خلال الخمس سنوات الماضية، عشرة بلايين دولار لتطوير بدائل طاقة نظيفة ورخيصة ويمكن الاعتماد عليها. وأعلن انه ينوي الاستمرار في هذه الجهود، وسمى ذلك «مبادرة الطاقة المتطورة»، لزيادة أبحاث ومبادرات الطاقة البديلة (التي تشرف عليها وزارة الطاقة) بنسبة 22 في المائة.

ووعد بوش الأميركيين بأن هذه الخطوات، وغيرها، «ستجعلنا نودع إلى الأبد اعتمادنا على نفط الشرق الأوسط». وقال في خطابه “حالة الاتحاد” أيضا «الطريقة المثلى لإنهاء تبعيتنا هي التكنولوجيا. أنفقنا حوالي عشرة مليارات دولار منذ 2001 لتطوير مصادر للطاقة أنظف وارخص ثمنا وأكثر سلامة ونحن على عتبة تقدم استثنائي».

ثم كان بيت القصيد عندما قال: «الاحتفاظ بقدرة أميركا على المنافسة يتطلب طاقة رخيصة الثمن». وكيف تكون مصادر الطاقة البديلة رخيصة الثمن إن لم تكن أسعار النفط المستورد عاليةً جداً؟

وهكذا فإن استعمال المصادر البديلة من غير النفط أو التنقيب المكلف عن النفط في الأراضي الأمريكية، فإن كل هذا لا يكون ذا جدوى اقتصادية إذا بقي سعر النفط رخيصاً كما كان قبل الأزمة أي نحو 10,75 دولاراً للبرميل في عام 1998 ثم ارتفع قليلاً فأصبح نحو عشرين دولاراً في عام 2002 وراوح حولها حتى حدثت هذه الطفرة في الأسعار.

وهكذا قادت مخططات بوش للمصادر البديلة وتخفيف الاستيراد، قادت إلى وجوب رفع أسعار النفط الرخيص ليصبح سعراً عالياً مناسباً لتسويق المصادر البديلة.

فاذا اردتم ان تعرفوا زعماء العصابة الرأسمالية التي كانت وراء رفع اسعار النفط فتذكروا ان بوش اصلا رجل نفطي عمل في مجال التنقيب في تكساس، وتشيني نائب الرئيس هو ابرز شخصيات القطاع النفطي حيث ترأس شركة هاليبرتون للطافة حتى عام 2000، وكونداليزا وزيرة الخارجية عملت عضوا في ادارة شركة "شيفرون تكساس"، ورامسفيلد وزير الدفاع الاسبق كان نائب رئيس شركة "ويسترن"، وكان شريكا للرئيس بوش في شركة (انرون) العملاقة للطاقة، وفضلا عن ذلك كله فان بيانات "مركز السلامة العامة" الامريكي تفيد بان قرابة المائة شخص من المسئولين في ادارة بوش الاولى وضعوا استثماراتهم البالغة 144.6 مليون دولار في قطاع الطاقة.

هذا غيض من فيض ما جاء في تحليل لحزب التحرير منشور على موقعه حول ارتفاع اسعار النفط فأنصح بالرجوع له للوقوف على عظائم الامور.



يتبع ان شاء الله؛ في القسم القادم نتعرض لما تقدمه الحضارة الرأسمالية علاجا لهذه الحمّى
سيف الحق
بارك الله فيك أخانا الفقير
وأغناك من فضله

إقتباس
السنغال: أسعار الحبوب في فبراير/شباط 2008 بلغت ضعف مستوياتها منذ عام، بينما ارتفع سعر الدخن بنسبة 56 بالمائة.

نيجيريا: خلال الأشهر الخمس الماضية تضاعفت أسعار الدخن والذرة الرفيعة بسوق "داوناو" شبه الإقليمية الهامة.


ما هو الدخن يرحمك الله ؟

إقتباس
انخفاض سعر العملة معناه التضخم، اي غلاء الاسعار، جميع الاسعار لجميع السلع والخدمات، وانخفاض العملة معناه تآكل الاجور. هذا اذا تحدثنا عن العملة، اي عملة. أما اذا كان الحديث عن الدولار، فان انخفاضه يعني انخفاض العديد من عملات العالم، ويعني ارتفاع الاسعار في كثير من بلدان العالم وقاراته.


كيف يمكن سحب هذه المعلومة على ارتفاع الأسعار في الدول التي لا تتعامل مع الدولار ، كإوروبا مثلا ، فهي تعاني من ارتفاع وتضخم أيضا رغم أ،ها لا تتعامل بالدولار ، بل على العكس ، اليورو قوي جدا وفي تصاعد - على حساب الدولار - ؟
صوت العقاب
الدخن محصول من المحاصيل الزراعية الهامة ويزرع على نطاق واسع في منطقة جازان بجنوب المملكة العربية السعودية ويعرف باسم Glaucum Pennistum من الفصيلة النجيلية.

ويعتبر الدخن من المحاصيل الغذائية ويحتوي على مواد نشوية وبروتينية وفيتامينات وكويريستين وزيت ثابت ومن استعمالاته الطبية أنه مدر للبول كما أن طبخ الدخن بالحليب وأكله يساعد على نشاط الدورة الدموية وفعال في علاج القرح المعدية المعوية فيما يتعلق بهشاشة العظام فإن الدخن يحتوي على معدن الكالسيوم ومعدن الكالسيوم مهم جداً ضد هشاشة العظام وعليه فإن الإكثار من أكل خبز الدخن أو مطبوخه جيد لهذا الغرض أما فيما يتعلق بخل التفاح فهو مفيد جداً ولا نستطيع هنا حصر فوائده، وهو يستعمل لانقاص الوزن بمعدل ملء ملعقتي شاي على كوب ماء ثلاث مرات يومياً بعد الأكل ولمدة شهر ولا ضرر منه.
فقير
جزاك الله خيرا أخي صوت الحق، فلقد كفيتَ فقيرا. فقط أحب ان أضيف معلومة ان الدخن يستخدمه كثير من الناس طعاما للطيور، وبالتحديد المسماة طيور الحب؛ فتفكروا

وخيرا جزاك أخانا سيف الحق، واغناك به عمن سواه.

سؤالك الآخر هام جدا، وسأعود له ان شاء الله فأنا مضطر للانهاء الان. معذرة.
عبد المعز
لعل في المقال التالي الذي نقله اخونا حمد (ابو المعتصم) - جزاه الله خيرا - ما يثري هذا الموضوع ويؤكد بعض ما ورد فيه


إقتباس
بوش يطالب الكونغرس بإقرار معونة غذائية بـ770 مليون دولار
1224 (GMT+04:00) - 03/05/08



المجاعة تهدد سكان العالم

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- طالب الرئيس الأمريكي جورج بوش الخميس، الكونغرس بإقرار معونة غذائية تبلغ قيمتها 770 مليون دولار، للمساعدة في الحد من ارتفاع أسعار المواد الغذائية التي تهدد بنشر المجاعة والاضطرابات في أرجاء العالم.

وفي لقاء مفاجئ أقامه في البيت الأبيض مع المراسلين، أعلن الرئيس بوش أنه سيحث المشرعين على إقرار الموازنة الإضافية المخصصة لبرامج المعونات الغذائية العالمية والتنمية.

المعونة المالية- التي ستخصص في المقام الأول للمحتاجين في أفريقيا- هي ضمن موازنة أشمل تبلغ 70 مليار دولار مخصصة لتمويل حرب العراق لعام 2009 والتي كان البيت الأبيض قد رفعها الخميس، أمام الكابيتول هيل.

كما أن هذه المعونة في حال إقرارها، ستكون إضافة لمعونة غذائية عاجلة تبلغ قيمتها 200 مليون دولار، كان الرئيس الأمريكي قد طالب بالإفراج عنها قبل أسبوعين.

كذلك تعتبر هذه المعونة إضافة لأخرى مازالت عالقة وتبلغ 350 مليون دولار وهي مخصصة لتمويل معونات غذائية عاجلة.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس أن كون المعونة ستكون ضمن موازنة العام 2009، فإنها لن تتوفر للتوزيع على الدول المحتاجة قبل بداية السنة المالية في بداية أكتوبر/تشرين الأول المقبل، حتى لو أقرها الكونغرس مسبقاً.

لكن رغم هذا وصف بوش هذه الخطوة بأنها ما هي إلا "البداية" من جهود الولايات المتحدة الأمريكية للمساعدة، لافتاً إلى أن إدارته ستنفق ما يصل إجماله إلى خمسة مليارات دولار هذا العام، والعام المقبل على المعونات الغذائية وبرامج أخرى ذات علاقة.

وقال "أمريكا في الطليعة، وسنبقى في الطليعة.. كما نتوقع من الآخرين المشاركة معنا."

هذا ويهدف التمويل الجديد لتلبية الحاجة العاجلة لشحنات مباشرة من المواد الغذائية، التي وصفها البيت الأبيض بأنها ستساعد الملايين من الناس.

وقال ستيف ماكميلين، نائب مدير مكتب الرئيس للإدارة والموازنة إن المعونات العاجلة تمثل 620 مليون دولار من الطلب، كما يهدف التمويل الطويل الأمد تخصيص 150 مليون دولار لتعزيز برامج الولايات المتحدة لمساعدة المزارعين في الدول النامية، لرفع مستوى إنتاجهم من المزروعات ومن عوائد بيع المحاصيل، بهدف تقليص حاجة هذه المجتمعات للمعونات العاجلة.

يُشار إلى أن قضية غلاء أسعار المواد الغذائية قد أثقلت كاهل الأسر داخل الولايات المتحدة وخارجها، وسط تحذيرات دولية من تفجر أزمة غذاء عالمية.

ومؤخراً أوصى علماء دوليون بوقف استخدم الوقود العضوي المستخلص من محاصيل زراعية في سياق مكافحة ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتفشي الجوع.

وتناقض مطالب خبراء الغذاء تصريحات الرئيس الأمريكي جورج بوش الأخيرة التي أعلن فيها زيادة استخدام الولايات المتحدة للإيثانول لأسباب تتعلق بالأمن القومي وارتفاع أسعار الوقود. التفاصيل.


وتعكس التناقضات الجدل الدائر بشأن متطلبات الغذاء والحاجة للوقود.

وفي سياق متصل، اعتبر أحد كبار خبراء الغذاء بالأمم المتحدة أن الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا قد سلكا "طريقاً إجرامياً"، عبر اللجوء إلى استخدام الحبوب الغذائية في إنتاج الوقود الحيوي "الإيثانول"، وهو ما رأى أنه ساهم بشكل كبير في "تفجر" موجة غلاء شملت أسعار الغذاء بجميع أنحاء العالم، قابلها قيام مظاهرات وسقوط ضحايا في عدد من دول العالم.


--------------------------------------------------------------------------------


الرابط

http://arabic.cnn.com/2008/business/5/2/bu...food/index.html
مؤمن
أخي فقير:

الحق والحق يقال قد أشفيت غليلي من هذا الموضوع وبينته تبيانًا حسنًا .. فبارك الله فيك وأجزل لك الثواب العميم.

ولي طلب وسؤال:

أما الطلب فهو أنني أتمنى عليك كما أوضحت مسألة ارتفاع الأسعار وربطتها بوحشية النظام الاقتصادي الرأسمالي، أن تجسم لنا صورة لكيف لا يحصل مثل هذا في ظل نظام الإسلام. فكلماتك ذهبية.

السؤال:
إقتباس
وفضلا عن ذلك كله فان بيانات "مركز السلامة العامة" الامريكي تفيد بان قرابة المائة شخص من المسئولين في ادارة بوش الاولى وضعوا استثماراتهم البالغة 144.6 مليون دولار في قطاع الطاقة.


يبدو لي هذا الرقم 144.6 مليون دولار صغيرًا جدًا، هل هناك خطأ ما؟
فقير
إقتباس(سيف الحق @ May 3 2008, 11:11 AM) *
كيف يمكن سحب هذه المعلومة على ارتفاع الأسعار في الدول التي لا تتعامل مع الدولار ، كإوروبا مثلا ، فهي تعاني من ارتفاع وتضخم أيضا رغم أ،ها لا تتعامل بالدولار ، بل على العكس ، اليورو قوي جدا وفي تصاعد - على حساب الدولار - ؟


والحديث طبعا عن مسألة ان انخفاض الدولار يؤدي لانخفاض الاسعار


كما اسلفت اخي سيف الحق؛ السؤال في غاية الاهمّية لانّه يؤدي لفهم المسألة كما هي دون مبالغة او اقلال مبعدَين عن الصواب.

عندما يقوم البنك المركزي بتخفيض سعر الفائدة (الربا)، فهذا يدفع المرابين (المستثمرين) لسحب اموالهم من البنوك بسبب انخفاض الارباح الربوية التي كانوا يكسبونها في بطونهم عندما كان سعر الربا مرتفعا

هذه الدولارات لا يخزنونها تحت البلاطة، وانما يشترون بها ذهبا، وأسهما, ويورو وعملات اخرى

هذا معناه ان الدولارات صارت في السوق كثيرة كدقيق القرود، يعني متناثرا في الاجواء حيثما وجّهتَ وجهك

وهذا معناه حسب قاعدة العرض والطلب ان سعر الدولار سينخفض، وهذا معناه التضخم: اي ان سعر كل شيء مقابل الدولار سيرتفع

هذا يحدث عادة على المدى القصير، ولكن على المدى المتوسط تطمح الدولة الرأسمالية عادة من تخفيض الربا الى دفع المستثمرين (المرابين) الى زيادة التداول في اسواق المال وغيرها لدفع حركة التجارة لاحداث الانتعاش

وهذا ما لم يحدث، ولن يحدث - كما يبدو - في امريكا لاسباب كثيرة قد تعرض لها اخي المعتز بالله ابو المعتصم في موضوعه المثبت حول الازمة الاقتصادية العالمية

فالذي حدث ان الدولار انخفض، والاقتصاد لم ينتعش، واسواق المال تراجعت، وتطمح امريكا ان يكون هذا الوضع آنيا متغيرا على المدى المتوسط

بعد هذه المقدمة....

انحطاط الدولار ادى الى انحطاط جميع العملات المربوطة به كالدينار الاردني والدرهم الاماراتي والريال (السعودي)؛ وانحطاط هذه العملات معناه ان التضخم قد حدث في جميع تلك البلدان جملة واحدة؛ وهذا قطعي لا لبس فيه

البلدان الرأسمالية الكبرى التي تتعامل باليورو ارتفعت فيها اسعار العملة بشكل كبير، وأيضا جملة واحدة

المفروض ان تنخفض فيها اسعار البضائع والاغذية لو كان الوضع طبيعيا

انظر اخي ما أروع هذا المأزق الرأسمالي الذي أوقعوا انفسهم فيه:

ارتفاع سعر اليورو ادى الى انخفاض كبير جدا في الصادرات الاوروبية، ومما زاد الطين بلة ارتفاع اسعار النفط والغاز في العالم

اوروبا تدفع اسعار الغاز باليورو لانه يأتيها عن طريق ألمانيا من روسيا

ولو كانت امكانيات الاكتفاء الذاتي موجودة عند الاتحاد الاوروبي لاستفاد الاتحاد الاوروبي من ازمة الدولار بشكل كبير

لكن وكما نعلم فان كل ثروة اوروبا الطبيعية هي الماء والخضراء والوجه الحسن، لا نفط، لا غاز، لا ذهب، لا يورانيوم، وثروتها وقوتها غير الطبيعية هي في صناعاتها التي تصدرها للخارج

ألله أكبر، والله ان السودان فيه امكانيات طبيعية وعقدية اكبر واقوى من الاتحاد الاوروبي

وعلى أية حال، فان انحطاط الدولار اثر بشكل كبير على دول الاتحاد الاوروبي لان المسألة ليست مسألة سعر الدولار فحسب

الذي ادى الى ارتفاع الاسعار ليس الدولار وحده، وانما تضافر الاسباب التي ذكرناها جميعها

مثلا امريكا هي اكبر مصدر للحبوب في العالم. انخفاض الدولار كان يجب ان يؤدي الى انخفاض اسعار هذه الحبوب في اوروبا لان اليورو قوي

لكن تلاعب، واحتكار، وسيطرة مجرمي المال على هذه السوق ادى الى رفع اسعارها اضعاف نسبة انحطاط الدولار، فارتفع ثمنها في اوروبا وغيرها

وتبقى مسألة، هي ان الدول التي ربطت عملتها بالدولار قد زادت على نفسها وعلى سكانها عبئا اضافيا، بمعنى آخر ان نسبة ارتفاع الاسعار في اوروبا اقل من مثيلاتها في الدول التي ربطت مصير قوت ابنائها بالدولار

محافظ البنك المركزي الاماراتي افاد قبل ايام ان الامارات ستبقي على ربط درهمها بالدولار، وان هذا القرار تبين انه كان حكيما صائبا!!!! ألله اكبر. والله لو وضوع مكانه (طنجرة) لما قالت ذلك
فقير
جزاك الله خيرا اخي مؤمن. الطلب مجاب ان شاء الله في آخر الموضوع

وبالنسبة للرقم، فنعم يبدو صغيرا، ولقد راجعته فوجدت انه صحيح، ولقد ورد نفس الرقم في جواب سؤال حول اسعار النفط على موقع حزب التحرير في قسم التحليلات السياسية، كما ورد في موقع الاسلام اون لاين، وفي كثير من المواقع. وان لم تخني الذاكرة فلقد ورد في مجلة الوعي ايضا.

الصحيح انني حاولت ان ارجع للنسخة الانجليزية من التقرير فلم أفلح حتى الآن.
فقير
ما تقدمه الرأسمالية علاجا لارتفاع الاسعار



صفر مطلق....


أحد التقارير الذي أعدته اليونسكو ونشر في مقرها وشارك فيه 400 من الخبراء الدوليين على مدى ثلاث سنوات يقول:

• التقدم المحرز في المجال الزراعي لم تعم فوائده الجميع، كما تحقق بثمن اجتماعي وبيئي باهظ

• على منتجي المواد الغذائية ان يحاولوا استخدام "سبل الانتاج الطبيعية لمداورة المحاصيل واستخدام الاسمدة العضوية

يجب تقصير المسافة الفاصلة بين المنتجين والمستهلكين•

بمعنى آخر، لم يتوصلوا الى حلول، وكل ما قالوه امورا توصيفية للواقع وتوصيات غير قابلة للتطبيق.


وهذه واحدة من كبار الرأسماليين الديمقراطيين الرئيسة الالمانية ميركيل تقول، واليكم الخبر كما اوردته البي بي سي:


"قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن السياسات الزراعية السيئة وتغير العادات الغذائية في البلدان النامية هي المسؤولة أساسا عن ارتفاع أسعار الغذاء وليس انتاج الوقود الحيوي.

وتقول الجماعات المدافعة عن البيئة إن الوقود الحيوي يحول الانتاج بعيدا عن الغذاء والاعلاف الحيوانية بينما يساهم في الارتفاعات الحادة في أسعار الحبوب ومنتجات الألبان.

لكن ميركل، التي تشغل المنصب التنفيذي الأعلى في أكبر منتج للوقود الحيوي في أوروبا، قالت ان ارتفاع أسعار الغذاء لا يرجع أساسا الى انتاج الوقود الحيوي وانما الى "قصور السياسات الزراعية في البلدان النامية والى تغير العادات الغذائية" في الاسواق الناشئة.

وقالت ميركل "من يسافر الى الهند هذه الايام سيلاحظ أن النقاش الرئيسي يدور حول الوجبة الثانية.. الناس يأكلون مرتين في اليوم واذا كان ثلث الشعب الهندي البالغ تعداده مليار نسمة يفعل ذلك فهؤلاء عددهم 300 مليون نسمة. ذلك جزء كبير من أوروبا الغربية."

وحول القيود التي يفرضها الاتحاد الاوروبي على منتجات الالبان قالت المستشارة الألمانية: "اذا استهلكوا فجأة طعاما يعادل مثلي ما كانوا يستهلكونه واذا بدأ 100 مليون صيني في شرب الحليب أيضا فإن حصص الحليب لدينا ستقل."

والوقود الحيوي الذي يعتبره المؤيدون لإنتاجه وسيلة لتقليل الاعتماد على النفط وتقليل انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري ينتج أساسا من حاصلات غذائية مثل الحبوب والبذور الزيتية والسكر.

قال مدير صندوق النقد الدولي دومينيك ستراوس إن الوقود الحيوي يمثل مشكلة اخلاقية.

ويقول منتقدو هذا النوع من الوقود ان هناك القليل من المزايا البيئية له وانه المسؤول عن تزايد الطلب على الحبوب ورفع الاسعار في وقت يتزايد فيه خطر المجاعة في بعض أنحاء العالم.

وقالت منظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ان الوقود الحيوي هو أحد "المحركات الرئيسية" لتوقعات زيادة أسعار الغذاء بنسب تتراوح بين 20 في المئة و50 في المئة بحلول عام 2016.
"الوقود الحيوي يمثل مشكلة اخلاقية"


من جهة أخرى قال مدير صندوق النقد الدولي دومينيك ستراوس إن الوقود الحيوي يمثل مشكلة اخلاقية.

وقال ستراوس لإذاعة أوروبا 1: "عندما ننتج الوقود الحيوي من منتجات زراعية لا تستخدم في الغذاء لا تكون هناك مشكلة. لكن عندما ينتج من منتجات غذائية فان ذلك يمثل مشكلة أخلاقية."

وردا على سؤال عما اذا كان يؤيد فرض حظر على انتاج الوقود الحيوي قال ستراوس إنه يؤيد ذلك "عندما تستخدم مواد غذائية في انتاجه." وقال انه يتعين على الدول الموازنة بين معالجة مشكلات البيئة والحاجة لضمان عدم موت الناس جوعا.

وأضاف ان الاحتجاجات التي اثارها ارتفاع تكاليف الغذاء في مختلف ارجاء العالم ستزداد سوءا وقال إنه "فيما يتعلق باعمال الشغب المرتبطة بالغذاء فإن الاسوأ لم يقع بعد.. مئات الألوف سيتضرون."

وكان نقص الغذاء والارتفاع الكبير في الاسعار قد أثار أعمال شغب في دول مثل هايتي والكاميرون ونيجيريا واندونيسيا ومصر واثار شكوكا عميقة بشأن الوقود الحيوي المنتج من محاصيل غذائية.

من جانبه قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ان الازمة الراهنة لا تدعو فقط الى استجابة فورية ولكن أيضا الى استراتيجية طموحة لدعم الزراعة.

وقال ساركوزي في مؤتمر عن البيئة انه سيقترح شراكة عالمية للاغذية والزراعة بتنسيق أكبر بين المؤسسات المالية الدولية والحكومات والقطاع الخاص.

وأضاف أن فرنسا ستضاعف مساعداتها الغذائية الى 60 مليون يورو ( أي ما يعادل 95.75 مليون دولار) هذا العام." – انتهى النقل عن البي بي سي، وهذا هو رابط الخبر على صفحتهم في الانترنت:


ميركل: أزمة الغذاء سببها أن "ثلث الهنود يأكلون مرتين يوميا"



أما الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، وفي 14 نيسان من هذا العام فقد دعا كل الدول إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وتدابير على المدى الطويل لمعالجة أزمة الغذاء العالمية المتنامية، محذرا من أن هذه الأزمة لا تدفع بملايين الأشخاص إلى هاوية الفقر ولكن لها أيضا آثار سياسية وأمنية كبيرة.

وقال الأمين العام "لقد وصلت أزمة توفير الغذاء حول العالم إلى حالة الطوارئ، لا نحتاج فقط إلى إجراءات طارئة على المدى القصير للوفاء بالاحتياجات الأساسية ومنع وقوع مجاعة في كثير من المناطق حول العالم، بل نحتاج أيضا إلى زيادة ملحوظة في إنتاجية الحبوب على المدى البعيد".

فبان كي مون هذا ينظر الى المسألة بوصفها تهدد أمن العالم ووضعه السياسي، وليس الى موت الناس جوعا. وهو يدعو الى زيادة ملحوظة في انتاج الحبوب. حسنا المشكلة ليست في قلة الحبوب، بل في سوء توزيع الحبوب، فأهل افريقيا وهي اخصب ارض الله يموتون جوعا ليس بسبب نقص الحبوب، وانما بسبب ان بلادهم مستعمرة. وكذلك فان زيادة زراعة الحبوب في ظل النظام الرأسمالي تعني انتاجا اكبر للوقود الحيوي ولا تعني اشباع الجوعى.
أما أمريكا فقد قدمت مساعدات غذائية طارئة لبرنامج الغذاء في افريقيا تقدر بمائتي مليون دولار.

وهذا كل ما يملكه ألديمقراطيون الانذال لعلاج مشكلة ارتفاع اسعار الغذاء وخطر المجاعة في العالم، الذين هم، وفقط هم، كانوا السبب في نشوئه
فقير
هـل مـن عـلاج ناجـع؟



يلاحظ من اسباب ارتفاع الاسعار التي استعرضناها ان المسألة لا تتعلق بالعرض والطلب او بالكوارث الطبيعية أساسا، وانما تتعلق بطبيعة نظام الاقتصاد الرأسمالي.

فالنظام الرأسمالي يعتمد الاوراق الالزامية نظاما نقديا وهذا يمكن ان يغير الاسعار في كل العالم جملة واحدة،

ويقوم على الربا ويستخدمه لرفع الاسعار وتخفيضها ورفع العملة وتخفيضها كما حدث في الدولار،

ويفتح بيوت البغاء الاقتصادي التي يسميها اسواق المال حيث يقيم هناك ما يعرف بالاقتصاد الوهمي ويبيع المال بالمال وتنشط فيه الشركات المساهمة بعمليات مالية لا تفيد احدا على ارض الواقع فهي اشبه بطقوس مصاصي الدماء في لياليهم، او هي كما قال عنها الشيخ عبد القديم زلوم رحمه الله قد حولت العالم الى كازينو كبيرة للقمار.

والنظام الاقتصادي الرأسمالي يقوم على فكرة فصل الدين عن الحياة، وعلى الحريات الاربع المشهورة، ويعتبر المصلحة مقياسا للاعمال، ويعتبر ان السعادة هي اشباع الحاجات المادية كالجنس والبطن والترف،

ويعتبر ان المشكلة الاقتصادية هي ندرة السلع بالنسبة لحاجات الناس، مع ان السلع الموجودة تكفي لقضاء الحاجات الاساسية لجميع الناس،

وهو يعتبر ان الثمن هو الجهاز العادل للتوزيع، وبالتالي يعتبر انه لا يستحق الحياة الا من كان قويا قادرا على الانتاج، وان حل المشكلة الاقتصادية يكون بزيادة الانتاج، مع ان زيادة الانتاج يذهب ريعها لحفنة قليلة من عصابات الرأسمالية ولا يطال الفقراء.

ولقد أسس مؤسسات دولية كالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي والامم المتحدة للتحكم في رقاب البشر وفي مقدراتهم، فهذه خطط التنمية والقروض والقرارات التي فرضتها على دول ما يسمونه بالعالم الثالث نرى نتائجها اليوم بانها هي المهددة بالمجاعة، وبأنها افقر اهل الارض مع انها اغنى بلاد العالم، ففيها المعادن والنفط والاراضي الخصبة والطاقة العاملة من الشباب والسوق الاستهلاكية الكبرى والموقع الاستراتيجي، وبرغم كل ذلك فلقد ابقتها الحضارة الغربية افقر اهل الارض لتبقى تحت السيطرة، ولتسرق قوت اهلها.



اذن فالمشكلة الاساسية تكمن في طبيعة النظم الرأسمالي وفي الاساس الذي قام عليه، وما لم يركل العالم هذا النظام برجله خارج درب التبانة، فلن تحل مشكلة اقتصادية ولا سياسية ولا اخلاقية ولا روحية، ولن يزداد العالم الا بؤسا.



وعليه فالحل يكمنُ في تغييرِ النظامِ الاقتصادي العالمي، وفي ان يعودَ العالَمُ الى رشده فيسلمَ رأسه للهِ الواحدِ القهار، ويستغفرَ عن زمان فصلَ فيه الدينَ عن الحياة



والسؤال: هل يستطيع الاسلام، وهل يستطيع الفكر الاقتصادي الاسلامي، وهل يستطيع خليفة المسلمين ان يوقف مسلسل ارتفاع الاسعار هذا؟


والجواب نعم كبيرة،

بل ان الاسلام لا يكتفي بمجرد ايقاف مسلسل ارتفاع الاسعار فحسب، بل يحرص على اشباع الحاجات الاساسية للناس فردا فردا ولا يكتفي بمجرد زيادة الانتاج. وهو حين يفعل ذلك انما يفعله ارضاء لله، وليس على شكل قروض يمن بها على الناس ويحولهم لعبيد يباعون في سوق النخاسة. قال تعالى: "انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا" – "الذي يؤتي ماله يتزكى، وما لاحد عنده من نعمة تجزى، الا ابتغاء وجه ربه الاعلى، ولسوف يرضى".

واليكم التفصيل:

السعر في ظل نظام الاسلام يمكن ان يرتفع، ولقد ارتفع في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، وفي عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

فعن أنس قال : غلا السعر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله سعر لنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله هو المسعر القابض الباسط الرازق وإني لأرجو أن ألقى ربي وليس أحد منكم يطلبني بمظلمة بدم ولا مال " . رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه والدارمي


لكن هذا الارتفاع يكون متعلقا بمنطقة معينة، وببضاعة معينة، ولا يكون عاما شاملا الكرة الارضية وجميع السلع كما هو حاصل اليوم.

ما هو حاصل اليوم هو من قاذورت النظام الرأسمالي، ولا يحصل الا به، ولا يزول الا بزواله.

وأما في الاسلام فمثل هذه المشاكل لا تحصل لان نظام الاسلام من الله وليس من البشر، وهو أدرى بمن خلق؛ وهذه بعض الجوانب التي ترينا صدق هذه المقولة:



يتبع ان شاء الله.... كيف يحول الاسلام دون وقوع مثل هذه الازمات اصلا، وكيف يعالج الاسلام ارتفاع الاسعار الذي يمكن ان يقع في ظلّ الدولة الاسلامية
فقير
أولا: نظام النقد في الاسلام هو الذهب والفضة، وهو نظام يقضي بالاستقرار في سعر العملة، ولا يمكن لدولة ان تؤثر فيه على بقية الدول، ولا يتأثر بضعف الدولة او قوتها او حتى زوالها.


ثانيا: تمنع الدولة الربا وتحرم كنز المال فيكون المال محله السوق والانتاج فتزدهر حركة التجارة والصناعة والزراعة

ثالثا: لا يوجد في الاسلام اسواق مالية للاسهم والسندات والمضاربات، ولا يوجد في الاسلام اقتصاد وهمي واقتصادي حقيقي. فكل رقم نسمعه في دولة الاسلام هو رقم حقيقي على الارض.

رابعا: حرم الاسلام الاحتكار والمضاربة بالمعنى السلبي، وحرم الجمارك على رعايا الدولة، فلا ترتفع الاسعار الا اذا كان هناك نقص حقيقي في الانتاج او زيادة حقيقية في الطلب.

والاحتكار هو جمع السلع انتظارا لغلائها بحيث يضيق على اهل البلد شراؤها. قال صلى الله عليه وسلم: "لا يحتكر الا خاطىء"

خامسا: حرم الاسلام التسعير، لأنه يوجد في سوقا خفية تحرم الفقراء من شراء ما يحتاجونه.

فعن أنس قال : غلا السعر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله سعر لنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله هو المسعر القابض الباسط الرازق وإني لأرجو أن ألقى ربي وليس أحد منكم يطلبني بمظلمة بدم ولا مال " . رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه والدارمي .

واما الجمارك، فلقد قال صلى الله عليه وسلم: "ان صاحب المكس في النار" والمكس هو الجمرك. ولقد كتب عمر بن عبد العزيز الى عبد الله بن عوف القاري قال: اركب الى البيت الذي برفح يقال له بيت المكس فاهدمه ثم احمله الى البحر فانسفه فيه نسفا.

سادسا: ورغم ذلك فقد ترتفع الاسعار لزلزال او جفاف او غيره، ففي حال ارتفاعها فان الدولة تعمد الى جلب البضاعة الناقصة من منطقة اخرى في الداخل او الخارج، وتطرحها في السوق بسعر مقول فينخفض السعر.

وهذا ما قام به عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما غلا السعر في خلافته. فلقد حصلت المجاعة في الحجاز على عهده لندرة الطعام، فجلب الطعام من مصر وبلاد الشام فرخص دون حاجة الى التسعير.


سابعا: الدولة الاسلامية راعية شؤون وليست لصا رأسماليا يستعبد الناس لينفخ جيوبه بالاموال. قال صلى الله عليه وسلم: " فالإمام الذي على الناس راع وهو مسئول عنهم "

فهي تضمن اشباع الحاجات الاساسية لجميع الرعايا فردا فردا، وتمكنهم من اشباع حاجاتهم الكمالية بقدر المستطاع،

وهي توزع اموال الملكيات العامة بالعدل، وتعين الفئات الضعيفة الفقيرة لتدخل دائرة الغنى فضلا عن اشباع الحاجات الاساسية، وهي توزع الاراضين وتعين المزارعين بالمنح والقرض الحسن، وتهتم بطرق التجارة وبناء الاسواق، وتعتمد سياسة صناعية وزراعية واعية بحيث يكون عندها اكتفاء ذاتي، وهي تنظر الى ذلك على انه مسألة سيادة وامن للامة، وتقوم به على وجه الوجوب حتى لا يكون للدول الاخرى سلطانا عليها.

قال صلى الله عليه وسلم: "من ترك مالا فلورثته، ومن ترك كلا فالينا". وقال أيما اهل عرصة اصبح فيهم امرؤ جائع فقد برئت منهم ذمة الله تبارك وتعالى". وقال "ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع الى جنبه وهو يعلم به". وقال الله تعالى: "في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم"، وقال "يوم ذي في مسغبة" – ففهم ان قضاء الحاجات الاساسية للرعية فردا فردا واجب على الامة تضمنه الدولة.

"هذا زياد بن أبيه يكتب لعمال الخراج في ولايته: أحسنوا إلى المزارعين فإنكم لا تزالون سمانًا ما سمنوا، وكتب الحجاج بن يوسف الثقفي إلى عبد الملك بن مروان يستأذنه في أخذ الفضل من أموال الفلاحين في العراق فكتب إليه عبد الملك: لا تكن على درهمك المأخوذ أحرص منك على درهمك المتروك، وابقِ لهم لحومًا يعقدون عليها شحومًا.

ومدت الدولة يد المساعدة والعون وتقديم القروض المالية للفلاحين عند وقوع الكوارث والفتن التي ألحقت الأضرار بالمحاصيل، وتركت الفلاحين ضعفاء لا يقوون على استغلال الأرض، فأسلف الحجَّاج الفلاحين في العراق مليوني درهم، وعمل على توفير الأيدي العاملة، وحظر ذبح البقر لتكثر الحراثة والزراعة، وبقيت بقية في بيت مال المسلمين في العراق أيام عمر بن عبد العزيز فكتب عمر إلى والي العراق: أنظِرْ من كانت عليه جزية (خراج الأرض) فَضَعُفَ عن أرضه، فأسلفه ما يقوى به على عمل أرضه.. فإنا لا نريدهم لعام ولا لعامين..

ورعت الدولة تأمين وصول المياه إلى الأرض الزراعية من خلال كرى وحفر الأنهار، شق الترع والقنوات وسد البثوق، وتحملت النفقة عليها إن كانت النفقة على ذلك مما يلزمها..

وعملت الدولة على زيادة رقعة الأرض المزروعة، وتنشيط الحركة الاقتصادية، فأقطعت الأراضين من أراضي بلاد الشام ومصر والعراق لاستغلالها وزراعتها، واستخدمت أسرى الحروب في تنفيذ مشاريع استصلاح الأرض وتجفيف المستنقعات، وعلى سبيل المثال، حوَّلت أرض الموات في بلاد الشام أيام معاوية بن أبي سفيان إلى حقول ومروج وحدائق وبساتين وكروم ذات عطاء عظيم..

وطلب عمر بن عبد العزيز من والي العراق أن يدفع الأرض غير المزروعة إلى من يزرعه، فإن لم يجد فليزرعها ولينفق عليها من بيت مال المسلمين.." – مجلة الوعي


ثامنا: هذب الاسلام النفس الانسانية، وألقى في روعها المفاهيم الصحيحة التي تتصرف بحسبها فترتفع عن منزلة الرأسماليين الديمقراطيين الى منزلة الانسان، الذي يشفق على كل ذات كبد رطبة فيطعمها فكيف بالانسان؟

فحثه على الكرم، والاطعام "او اطعام في يوم ذي مسغبة"، والصدقة، والرضى، وفرض عليه العمل وحرم عليه الكسل، وحرم عليه الحسد، وفرض عليه العمل بامانة، وحرم الخيانة. فكان طبيعيا ان يتبرع شخص ما بكل ماله، او يقاسم اخاه داره، لوجه الله، لا يريد منه جزاء ولا شكورا. وفوق ذلك شرع احكاما كالتكافل والميراث واحكام الاراضي والملكيات العامة وملكية الدولة وغيرها مما يضمن مجتمعا قويا مترابطا، وتوزيعا عادلا للثروة يرضى عنه سكان الارض والسماء.
فقير
خـاتمـة



"الخلافة منقذة العالم" حقيقة وليست شعارا فارغا




أما بعد عباد الله،

فمما سبق يتبين بما لا يدع مجالا للشك، ان حمى ارتفاع الاسعار التي نعيشها اليوم، والمجاعة التي يقبل العالم عليها، ليست قضاء مبرما كالجراد او قلة الامطار لا يمكن دفعها، وانما هي خطيئة من خطايا الرأسمالية، وعقاب يُعاقب به سكان الارض لانهم فصلوا الدين عن الحياة، وتركوا لحفنة من عصابات الرأسمالية ان يتحكموا بهم وبمقدراتهم،

وأكاد أقول ان من يقف وراء هذه الجريمة التي ترتكب بحق الانسانية هم في الاساس خمسة او ستة اشخاص من الديمقراطيين الرأسماليين الدجالين، يسكنون في البيت الابيض اليوم، جروا العالم لحروب جائرة، وتآمروا لرفع سعر النفط، وتآمروا لينقذوا الاقتصاد الامريكي فخفضوا سعر الدولار علنا في وضح النهار، وتآمروا لصالح شركاتهم فرفعوا أسعار النفط ولا يزالون، وحثوا عصاباتهم على استخدام قوت الناس من الحبوب لاستخراج الوقود. أذكر من هؤلاء المجرمين الدجالين الجبابرة:

1 - جورج بوش، 2 - ديشك تشيني، 3 - كونداليزا رايس، 4 - رامسفيلد، 5 - وولفوفيتش.





ولا بد من التنويه الى ان هؤلاء لم يكن لهم ليوصلوا الكرة الارضية الى هذا الوضع لولا فساد النظام الرأسمالي، ولولا فساد الحضارة الرأسمالية التي تقوم على فصل الدين عن الحياة،

ولولا ان الانظمة التي تحكم العالم جميعه اليوم في الناحية الاقتصادية هي انظمة رأسمالية تعتمد نفس المبادىء، فهي من نفس الجنس.

وكذلك لولا المؤسسات الدولية التي هي اداة الجريمة كالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي

والعملاء من حكام المسلمين الذين خذلوا نبيهم صلى الله عليه وسلم وخذلوا الامة واسلموها لاعدائها، ومنعوها من ان تقتعد مكانها وان تمارس دورها في انقاذ البشرية من هؤلاء الدجالين.


فالى القضاء على فكرة فصل الدين عن الحياة.. الى نبذ خرافة الديمقراطية.. الى اقامة دولة الخلافة منقذة العالم ..

الى بيعة يرضى عنها سكان الارض والسماء لخليفة تقي قوي حازم.. الى اتخاذ الاسلام عقيدة تبنى عليها الدولة وتؤسس الحضارة..

الى اتخاذه نظاما عالميا قيَما جديدا.. الى عمل يغير وجه الارض المغبر، ويغير مسار التاريخ..

ادعو نفسي وادعو المسلمين جميعا.. حتى نطعم الجائع الفقير من جديد، وننصر المظلوم كما في السابق، ونكرم الحرائر كما امر الاسلام، ونحرر البلاد، ونخلص العالم كما فعل الصحابة، ونخرج الناس من الظلمات الى النور كما امر الله، وننهي حقبة الذلة والمهانة هذه،

وحتى نلقى الله وهو عنّا راض،

ونلقى نبينا صلى الله عليه وسلم في الجنة فنعانقه ونجلس عند اقدامه نحدثه بانا قد اقتدينا به وعملنا بطريقته واقمنا دولته، واستأنفنا ما بدأه، وعشنا قصة مثل قصته فاقتدينا به،

الى مغفرة الله ورضاه والجنة ادعو نفسي واياكم ايها المسلمون.
فقير
هذا رابط لملف عرض شرائح يلخص الموضوع بنقاطه الاساسية مع بعض المؤثرات المرئية، قد يكون فيه نفع باذن الله


حمى ارتفاع الاسعار - ملف عرض شرائح
مؤمن
أكرمك الله أخي الفاضل فقير في الدنيا والآخرة وجمعنا وإياكم في مجلس الخليفة في الخلافة القادمة ثم في حضرة النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في الجنة.
عائد
إقتباس
انخفاض سعر العملة معناه التضخم، اي غلاء الاسعار، جميع الاسعار لجميع السلع والخدمات، وانخفاض العملة معناه تآكل الاجور. هذا اذا تحدثنا عن العملة، اي عملة. أما اذا كان الحديث عن الدولار، فان انخفاضه يعني انخفاض العديد من عملات العالم، ويعني ارتفاع الاسعار في كثير من بلدان العالم وقاراته.



كيف عندما تنخفض العملة في بلد ما مثل امريكا ترتفع الاسعار فيها ؟؟؟

نرجو توضيح ذلك خاصة وان امريكا كما اعتقد عندها اكتفاء ذاتي
فقير
بغض النظر عن الاكتفاء الذاتي او عدمه اخي عائد، العملة كالدولار انظر اليها على انه سلعة عادية

عندما تكثر السلعة في السوق تنخفض قيمته

الدولار عندما يكثر في السوق تقل قيمته، ان تقل قدرته الشرائية

تصور لو اننا نريد ان تقوم بعملية مقايضة ارز بسكر

فاذا كان لدينا الكثير من السكر والقليل من الارز، فان هذا يعني اننا سنحتاج كميات كبيرة من السكر لتحصيل كمية قليلة من الارز

وكذلك الدولار عندما يكون كثيرا في السوق والارز قليل مثلا، فسنحتاج الى دولارات اكثر لتحصيل الارز

ارجو ان تكون الفكرة قد وضحت بهذا وبارك الله فيك للاهتمام
فقير
حزاكم الله خيرا اخي مؤمن، وتقبل منكم صالح الاعمال.
عبد المعز
البنك الدولي يؤكد أمس الجمعة في تقرير له بان حمى ارتفاع اسعار المواد الغذائية ستستمر حتى عام 2015


إقتباس
موجه غلاء حتى عام 2015

ويرى رئيس البنك الدولي روبرت زوليك :" ان تكاليف الغذاء العالمية المتزايدة ليست ظاهرة مؤقتة، ومن المرجح أن تبقى الأسعار فوق مستويات عام 2004 حتى 2015 لمعظم المحاصيل".


وقال زوليك" في بعض الدول التي تحقق فيها تقدم للحد من الفقر فإن هذا التقدم قد يزول بسبب ارتفاع تكاليف الغذاء".

وأضاف " كمجتمع دولي يجب أن تتضافر الجهود لتقديم دعم فوري ومساعدة الدول على تحديد الأفعال والسياسات اللازمة للحد من الآثار على أكثر الفئات تضررا في العالم".

ومضى بالقول :" لمعالجة انعدام الأمن الغذائي المحلي يجب على الدول أن تخفض الرسوم الجمركية والضرائب على الأغذية الأساسية الأمر الذي قد يقدم بعض الدعم للمستهلكين، ولو إن ذلك سيكون على حساب عائدات الميزانية".

وأضاف "إن الحظر على صادرات الغذاء يضر بمستوردي الغذاء ويقلل الحوافز للإنتاج". وحذر البنك الدولي من أن تضاعف أسعار الغذاء خلال السنوات الثلاث الأخيرة قد يهوي بمئة مليون شخص في دول منخفضة الدخل في أعماق الفقر ويزيد معدلات الفقر في العالم.

وقال "مارسيلو جيوجيل" مدير إدارة خفض الفقر التابعة للبنك الدولي في أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي" إن مرحلة التحليل الاولى لهذه الازمة تشير الى ان معدلات الفقر في العالم سترتفع من ثلاثة نقاط مئوية الى خمس نقاط".

وأوضح أن البديل يتمثل في استخدام منتجات زراعية وأغذية مزروعة محلياً لا يتم تداولها عالمياً وبالتالي قد يكون استهلاكها أرخص، ورأى أن هناك خمسة عوامل تسهم في تشكل عاصفة كاملة بالنسبة لأسعار الغذاء وهي حماية ودعم إنتاج الحبوب من أجل إنتاج الوقود الحيوي الذي سحب إنتاج السوق لتغذية سوق الطاقة وارتفاع تكاليف وقود الديزل والأسمدة التي تستخدم لإنتاج الغذاء.

وتابع "جيوجيل" أن من بين تلك العوامل أيضاً المناخ السيئ في مناطق كانت في العادة مناطق إنتاج كبير مثل استراليا التي واجهت أجزاء منها أسوأ موجة جفاف منذ 100عام، وهناك عامل آخر هو المؤشر القوي في آسيا على التحول الى زيادة استهلاك البروتينات من اللحوم والدواجن وهو ما يتطلب إنتاج مزيد من الحبوب.

والعامل الأخير هو الاشتباه في أنه خلال الشهور الستة الأخيرة حيث زادت البنوك المركزية مستويات الاحتياطيات اللازمة لدى البنوك لمنع حدوث أزمة ائتمان اتجهت الأموال الى التعاملات المالية الآجلة المرتبطة بالأغذية.



url="http://www.moheet.com/show_files.aspx?fid=111659"]رابط الخبر[/url]
عابد الرحمن
الإخوة:

كيف يقوم المضاربون برفع الأسعار بالضبط؟
الباحث محمد
إقتباس(عابد الرحمن @ May 17 2008, 01:38 PM) *
الإخوة:

كيف يقوم المضاربون برفع الأسعار بالضبط؟
مؤمن
حسب ما لأعلم فإن المضاربين لا يشترون السلع من أجل الانتاج إو استعمالها وإنما يشترونها من أجل الربح فقط، فعن طريق الانترنت تجد أعدادًا ضخمة من المضاربين يشترون كميات كبيرة من النفط مثلاً ويحجزونها لهم حتى إذا ارتفع السعر قليلاً نتيجة العرض والطلب باعوه .. وهكذا

فطلب المضاربين للنفط يجعل سعره يرتفع مع أن الطلب عليه في السوق هو هو والانتاج يكفي سوق الانتاج وزيادة .. ثم لما يرتفع السعر نتيجة طلبات المضاربين يبيعونه مرة أخرى ...

تخيّل أن السلعة مثلاً تمر على 10 تجار قبل أن تصلك، النتيجة ارتفاع سعرها ..
عبد المعز
أضف الى ما تفضلت به - اخي مؤمن - مسألة العقود الآجلة، وهي ان المضاربين يدفعون نقدا سلفا ويشترون الانتاج المستقبلي للقمح او النفط او الحديد او غيره.

وبهذا تستطيع الشركات الاستثمارية الكبرى السيطرة على قطاعات معينة حول العالم. والذي يمكن لها هذه الجريمة هو العولمة التي تسمح لهذه الشركات بان تتمدد عبر القارات وتشتري الاراضي وتفتح الشركات المحلية الفرعية في الدول الاخرى

وما قامت به سلطة عباس الذليل في بيت المقدس في مؤتمر الاستثمار في بيت لحم مثال صغير على ذلك. فلقد اعلن في المؤتمر عن السماح للشركات الاجنبية بشراء الاراضي والعقارات في مناطق نفوذه المصطنعة

هذه الشركات المساهمة العملاقة خطر على العالم، خطر على الانسانية. ولطالما حذّر حزبُ التحرير من خطرها.
إسماعيل بلال
أخي فقير، أغنانا الله بأمثالك

لدي سؤال...... وهو طبعا موجه للجميع:

إقتباس
بغض النظر عن الاكتفاء الذاتي او عدمه اخي عائد، العملة كالدولار انظر اليها على انه سلعة عادية

عندما تكثر السلعة في السوق تنخفض قيمته

الدولار عندما يكثر في السوق تقل قيمته، ان تقل قدرته الشرائية

تصور لو اننا نريد ان تقوم بعملية مقايضة ارز بسكر

فاذا كان لدينا الكثير من السكر والقليل من الارز، فان هذا يعني اننا سنحتاج كميات كبيرة من السكر لتحصيل كمية قليلة من الارز

وكذلك الدولار عندما يكون كثيرا في السوق والارز قليل مثلا، فسنحتاج الى دولارات اكثر لتحصيل الارز

ارجو ان تكون الفكرة قد وضحت بهذا وبارك الله فيك للاهتمام


أولا: كون إنخفاض الدولار يؤدي إلى إنخفاض العملات الأخرى المربوطة بها........و إنخفاض العملات هذا يؤدي إلى زيادة في الطلب على الدولار لشراء السلع نفسها بالسعر الأصلي...... (فينتج تحرك لمنحنى الطلب إلى اليمين - أي زيادة في الطلب- ........فينتج زيادة في الإسعار............. فهل هذا التفسير والفهم والتسلسل صحيح؟

ثانيا: ولكن لدي إشكالية لا أعرف أن أضع أصبعي عليها........ على خلاف النقطة الأولى أعلاه...... إنخفاض في الدولار...... يعني أني بحاجة إلى أقل من ما سبق من العملة الأخرى لشراء سلعة معينة.... فمثلا إذا كنت بحاجة إلى 400 جنيه لشراء جهاز كمبيوتر الذي قيمتة 100 دولار...... فأنا الأن بحاجة إلى فقط ،لنقل، 300 جنيه لشراء نفس الجهاز كون أن الدولار إنخفض.......... فكيف لي من هذه المعطيات أن أقول بأن إنخفاض في الدولار سيؤدي إلى زيادة في الأسعار؟........ أي أين من المنحنيين- الطلب أم العرض- سيتحرك وبأي إتجاه؟

وبارك الله فيكم
مؤمن
إقتباس(إسماعيل بلال @ Jun 8 2008, 09:51 PM) *
ثانيا: ولكن لدي إشكالية لا أعرف أن أضع أصبعي عليها........ على خلاف النقطة الأولى أعلاه...... إنخفاض في الدولار...... يعني أني بحاجة إلى أقل من ما سبق من العملة الأخرى لشراء سلعة معينة.... فمثلا إذا كنت بحاجة إلى 400 جنيه لشراء جهاز كمبيوتر الذي قيمتة 100 دولار...... فأنا الأن بحاجة إلى فقط ،لنقل، 300 جنيه لشراء نفس الجهاز كون أن الدولار إنخفض.......... فكيف لي من هذه المعطيات أن أقول بأن إنخفاض في الدولار سيؤدي إلى زيادة في الأسعار؟........ أي أين من المنحنيين- الطلب أم العرض- سيتحرك وبأي إتجاه؟

وبارك الله فيكم


إذا انخفضت قيمة العملة إلى أكثر من 10% فإن هذا سيؤثر على القدرة الشرائية داخل البلد فتنخفض ويحصل التضخم، فتصير السلعة التي كانت تكلف أهل البلد 50$ تكلف 60$ وبذلك ترتفع الأسعار داخل البلد فتزيد تكلفة الانتاج. وعلى مثالك تكون الأرقام كالتالي الجهاز الذي كان يكلف 100 دولار تصير تكلفته 120 دولار وبالنالي تحتاج أكثر من 300 جنيه لشراء الجهاز.

فإلى مرحلة معينة تنخفض الأسعار بالنسبة للمستورد من الولايات المتحدة ولكن إذا وصل الانخفاض إلى أكثر من 10% ينقلب المنحنى.
أبو سعد

الاقتصادية الإلكترونية
1431/08/14 الموافق: 2010-07-26

مجلس الذهب العالمي: الأسعار الحالية ليست «فقاعة وقتية»

عبد الهادي حبتور من جدة
كشف آرام شِشْمانيان كبير التنفيذيين في مجلس الذهب العالمي، أن تهافت البنوك المركزية لشراء الذهب في الوقت الراهن يظهر الدور الحيوي الذي يلعبه الذهب في مكونات الاستثمار لدى الحكومات، مبيناً أن السعودية ضاعفت احتياطياتها من الذهب لتنويع مصادر ثرواتها.

ونفى شِشْمانيان في حديث مع "الاقتصادية" أن تكون أسعار الذهب تعيش "فقاعة" وقتية، مشيراً إلى أن معظم الاقتصاديين يتوقعون أن تراوح أسعار الذهب في 2010 بين 1300 و1400 دولار للأونصة. كما أكد أن مجلس الذهب العالمي هو منظمة للتطوير والأبحاث في السوق العالمية للذهب، ومهمته تحفيز واستدامة الطلب على الذهب، ولا يسيطر المجلس على سعر الذهب، بل إن ما يقرره هي السوق، كما أن ما يحركه هي ديناميكية العرض والطلب.

وبيّن كبير التنفيذيين في مجلس الذهب العالمي، أنهم بصدد افتتاح أول معهد لتطوير مهارات الصياغة (كأول معهد من نوعه في الشرق الأوسط) للشباب والفتيات في السعودية، يؤهلهم للعمل مباشرة في مصانع وورش ومحال الذهب والمجوهرات، متوقعاً أن يتم تدشينه خلال الربع الأخير من العام الجاري.

وأشار إلى أن الإجماع العام والشامل للسوق هو أن قيمة الذهب ستستمر في النمو، وقد شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً مطرداً على مدى تسع سنوات متتالية، والوصول إلى النطاق الحالي للتداولات كان عبارة عن تصاعد محسوب بمساندة من مجموعة من الأساسيات الجيدة والمشجعة للذهب، وهذه الأساسيات تظل قوية. وأضاف "نعتقد أن الذهب سيستمر في لعب دور حيوي خلال الفترة المقبلة، ولا يعود ذلك فقط إلى التحول باتجاه المحافظة على الثروة، وإنما كذلك لأن المستثمرين الذين يدخلون الذهب في مكونات محافظهم سيكونون أكثر ارتياحاً بالعودة إلى الموجودات ذات المخاطر".

وفيما يخص أهم العوائق التي تقف أمام الاستثمارات في قطاع الذهب في الشرق الأوسط، قال شِشْمانيان "وفقاً للأبحاث التي قمنا بها أخيرا أظهرت غياباً لجودة المعلومات لدى الراغبين الاستثمار في مجال الذهب، ونأمل أن يتم معالجة هذا النقص في المعلومة والوعي على المدى الطويل, كذلك أظهرت الحاجة إلى مزيد من المنتجات المرتبطة بالذهب، وهو أمر سنبحثه". وأفاد بوجود مجال واسع للنمو في سوق استثمار الذهب في منطقة الشرق الأوسط، وما زالت صناعة الجواهر في منطقة الشرق الأوسط قوية، حيث تم بيع 59.5 طن في الربع الأول من عام 2010، بزيادة 22.7 في المائة عن الفترة نفسها من عام 2009.



http://www.aleqt.com/2010/07/26/article_422656.print
أبو سعد



جريدة الاتحاد
الأحد 20 شعبان 1431 - 01 أغسطس 2010م



ارتفاع أسعار القمح بسبب موجة الحر في روسيا


أ ف ب

ارتفعت اسعار القمح بنسبة 38 بالمئة خلال يوليو في اسواق المال وبلغت أعلى مستوى لها منذ أكثر من عام بينما تدمر موجة الحر الزراعات في أوروبا الشرقية وخصوصاً في روسيا. ولم يسجل ارتفاع شهري بهذا المستوى منذ 1973. وارتفع سعر صاع القمح (حوالي 25 كلج) تسليم سبتمبر خلال شهر واحد من نحو 4,80 دولارات إلى 6,6150 مساء الجمعة في سوق المبادلات في شيكاغو الذي يعد مرجع الأسواق الزراعية الأميركية. وهو أعلى مستوى له منذ يونيو 2009.

وارتفعت الأسعار خلال الأسبوع المنصرم وحده 11% منها اكثر من 5% الجمعة. وقال محللون في مجموعة “باركليز كابيتال” إن هذا الارتفاع “سببه الجفاف في الدول الواقعة على البحر الاسود وهي دول منتجة ومصدرة أساسية”. وأضاف أن “الأرصاد الجوية تتحدث عن جفاف الاسبوع المقبل ما يعني ان تأثير ذلك على الزراعات سيبقى يومياً”. وتابع “لا نعتقد أن أسعار القمح ستتوقف عند هذا المستوى”.

ويشهد غرب روسيا وكذلك أوكرانيا وبعض مناطق كازاخستان موجة حر شديد ونقصاً في الأمطار يؤثر على الزراعات بشدة. وبلغت درجات الحرارة مستويات قياسية هذا الأسبوع في منطقة موسكو وصلت إلى أربعين درجة مئوية. وقد حذرت السلطات الروسية من أن الإنتاج الزراعي للبلاد سيتراجع بشكل كبير إذ أن أكثر من عشرين بالمئة من زراعات البلاد دمر.

وكان المجلس الدولي للمواد الأولية الزراعية خفض إلى حد كبير تقديراته للإنتاج الزراعي العالمي في الموسم المقبل ليبلغ 651 مليون طن. وقال محللون في “كوميرسبانك” إن “انخفاض عرض القمح الاوروبي يعزز على ما يبدو الطلب على القمح الأميركي”، لذلك ارتفعت الأسعار بشكل كبير في الأسواق الأميركية. وقالت وزارة الزراعة الأميركية إن الولايات المتحدة باعت الأسبوع قبل الماضي كميات من القمح أكبر بثلاث مرات من الكمية التي باعتها في الأسبوع الذي سبقه.






http://www.alittihad.ae/details.php?id=47224&y=2010
أبو سعد


رويترز
Thu Aug 5, 2010

ارتفاع حاد لأسعار القمح بعد حظر روسيا للصادرات

موسكو (رويترز) - دفعت أسوأ موجة جفاف تشهدها روسيا في مئة عام موسكو الى حظر صادرات الحبوب للمرة الاولى في 11 عاما مما جعل أسعار القمح الامريكي المرتفعة بالفعل تقفز الى أعلى مستوى في 23 شهرا.

وأعلن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين يوم الخميس حظرا مؤقتا على صادرات الحبوب للسيطرة على التضخم متعهدا بتقديم مليارات الروبلات للقطاع الزراعي في صورة دعم وقروض.

وقال بوتين أمام اجتماع حكومي "أعتقد أنه من المستحسن فرض حظر مؤقت على تصدير الحبوب والمنتجات الزراعية الاخرى المصنوعة من الحبوب."

وقال المكتب الاعلامي للحكومة ان بوتين وقع قرارا بحظر صادرات القمح والشعير والجاودار (الشيلم) والذرة بالاضافة الى دقيق (طحين) القمح والجاودار وذلك بدءا من 15 من أغسطس اب حتى 31 من ديسمبر كانون الاول وأضاف أن روسيا ستطلب فرض حظر مماثل من روسيا البيضاء وقازاخستان شريكتيها في اتحاد جمركي.

وقفزت أسعار عقود القمح للتسليم في سبتمبر أيلول في بورصة مجلس شيكاجو للتجارة وارتفعت بالحد الاقصى المسموح به للصعود البالغ 60 سنتا الى 7.85 دولار وثلاثة أرباع السنت للبوشل (حوالي 35 لترا) عند اغلاق جلسة التداول الالكتروني وهو أعلى مستوى لعقود أقرب استحقاق في 23 شهرا.

وارتفعت أسعار القمح القياسية في شيكاجو وباريس منذ مطلع يوليو تموز حتى الان 69 سنتا و58 سنتا على الترتيب.

وفي الوقت الذي تواجه فيه روسيا أسوأ موجة جفاف منذ بدء تسجيلها قبل 130 عاما تعهد بوتين بتقديم عشرة مليارات روبل (335 مليون دولار) في صورة دعم و25 مليار روبل أخرى في صورة قروض للقطاع الزراعي وقال انه سيتم توزيع حبوب من صندوق التدخل الحكومي على مناطق البلاد.

وصدرت روسيا العام الماضي 18.3 مليون طن من القمح مدعومة بوفرة المحصول في عامي 2008 و2009 لتأتي في المرتبة الثالثة بعد الولايات المتحدة والاتحاد ألاوروبي وذلك وفق احصاءات مجلس الحبوب العالمي.

لكن طموحات روسيا في الظفر بحصة أكبر في سوق القمح اصطدمت بموجة الجفاف.

وقالت الهيئة العامة للسلع التموينية في مصر أكبر مستورد للقمح في العالم ومشتر رئيسي لقمح منطقة البحر الأسود انها تأمل أن تنفذ روسيا عقود القمح المبرمة بعد اعلان حظر الصادرات.

وكانت المخاوف من تكرار أزمة الغذاء التي حدثت في 2007-2008 وتضخم الاسعار محركا رئيسيا لصعود القمح لكن منظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة (فاو) قالت يوم الاربعاء ان تلك المخاوف غير مبررة.

واضافت أن المخزونات العالمية لاسيما تلك التي يملكها كبار المصدرين تكفي لتغطية النقص المتوقع بعد عامين متتالين من المحاصيل القياسية.

وقالت فاو "العوامل الخارجية بما فيها أجواء الاقتصاد الكلي والتطورات في أسواق الغذاء الاخرى .. والتي كانت محركات رئيسية لارتفاع الاسعار عالميا في 2007- 2008 .. لا تشكل خطرا حتى الان."

من الكسندراس بودريس

رويترز 2010.



http://ara.reuters.com/article/businessNew...0100805?sp=true
أبو سعد

رويترز
Fri Aug 6, 2010


منظمة: مشكلة الحبوب الروسية لا تضاهي أزمة 2007-2008

باريس (رويترز) - قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية يوم الجمعة إن اثار تلف المحاصيل وحظر الصادرات في روسيا التي تواجه موجة جفاف لا تقارن بالتقلب الذي شهدته أسواق السلع العالمية في 2007-2008 والتي أدت الى تضخم أسعار الغذاء واضطرابات اجتماعية.

وتسببت أسوأ موجة جفاف تشهدها روسيا في اتلاف المحاصيل ودفعت موسكو الى حظر صادرات الحبوب مؤقتا مما رفع أسعار القمح العالمية الى مستويات لم تبلغها منذ 2008.

لكن في الوقت الذي تفوق فيه مخزونات الحبوب العالمية الان كثيرا مستوياتها في 2007-2008 ولا تشكل أوضاع المحاصيل في أماكن أخرى من العالم خطرا قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي تتخذ من باريس مقرا انه ليس ثمة أساس للحديث عن أزمة زراعية عالمية.

وقال كين اش مدير التجارة والزراعة في المنظمة لرويترز عبر الهاتف "في هذه المرحلة من السابق لاوانه جدا عقد مقارنات مع صعود الاسعار في 2007-2008."

وتابع قائلا ان التوترات الحالية تتركز على سوق القمح بينما كان الصعود السابق في الاسعار يشمل مجموعة من السلع الغذائية الاساسية وساهم في تأجيجه الارتفاع الحاد في أسواق الطاقة.

وجدد اش التأكيد على معارضة المنظمة لفرض قيود على الصادرات وهو ما تعتبره مثيرا لمزيد من التقلب في الاسعار العالمية.

وقال "أظن أن ما نراه الان ليس بسبب عوامل العرض والطلب الاساسية... بل بسبب توقعات السوق."

رويترز 2010.



http://ara.reuters.com/article/businessNew...E6750TV20100806
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.