إقتباس(أبو العبد الزاهد @ Jun 1 2008, 12:11 AM)

سأل سائل عن الحكم الشرعي في شخص كان مديون لكثير من الناس بسبب القمار وخصوصاً ما يسمى اليانصيب .. وفجأة ربح هذا الشخص مبلغ كبير وكان له أخ يقرضه لسداد ثمن الماء والكهرباء و الدواء ..
وبعض الديون وخصوصاً لمن كان يطرق باب دار الأخ ويسأل عنه مطالباً بدين .. السؤال هل من مانع شرعي ليأخذ الأخ الآن مجموع ما كان يسد عن أخاه ؟ .
جزاكم الله خيراً ، ما هو الحكم الشرعي ؟ ، هل يجوز أم لا ؟
لا يصح تملكه أصلا
ولقد حرم الله القمار وسماه ميسراً في قوله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون } . المائدة
والميسر هو القمار قال ابن عمر و ابن عباس رضي الله عنه : الميسر هو القمار كانوا يتقامرون في الجاهلية إلى أن جاء الإسلام فنهاهم الله عن هذه الأخلاق القبيحة .
والقمار هو الحصول على المال بوسيلة تعتمد على المصادفة لظهور رقم معين أو نحو ذلك وهو من وجوه الكسب الخبيث ومن أكل المال بالباطل .
قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ( النساء : 29 )
قال ابن كثير في تفسير الأموال المأكولة بالباطل : هي المكاسب غير الشرعية , كأنواع الربا والقمار .
والمقامرات كلها حرام , سواء كانت على وجه اللعب والتسلية , أم للحصول على المال , أم في السباقات التي يراهن فيها المؤيدون لكل فريق , أو ما يلتزم بدفعه كل متسابق للآخر , بحيث يخسر أو يربح , إذ يصبح بذلك نوعا من المقامرة .
وكذلك من القمار المحرم اليانصيب الذي تطرح أوراقه للحصول عليها بمال طمعا في تحصيل المبالغ المخصصة لفئة من المتعاملين بذلك .