المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
هل نحن ضد الفلسفة والمنطق؟
منتدى العقاب > الديوان العام > قسم المواضيع المتميزة
1, 2, 3
أم أسماء
اطلعت على مداخلة مجلة اقلام تتحدث عن منطق السلفيين من خلال مقالة للباحث عزيز ابوخلف

رابط المداخلة:

http://aklaam.net/forum/showthread.php?t=22212

بعد اطلاعي على المقالة لفت انتباهي ما يلي:

يقول هذا الباحث:

إقتباس
في العصر الحديث حاولت الحركة الإصلاحية، مع محمد عبده، نفخ الروح في الفكر الفلسفي والكلامي، ثم ما لبث ان تلقى هذا الفكر صفعة قوية من قبل النبهاني الذين وصفه بأنه لا يمت إلى العقل بصلة، لأنه كله بحث في غير الواقع. لكن المعتزلة الجدد يعملون على إنعاش فكر المعتزلة الكلامي، ولكن بلغة عقلية نبهانية.



بما ان شيخنا النبهاني رحمه الله وجه صفعة قوية للكلام والفلسفة فهذا يعني اننا ضد الفلسفة وعلم الكلام والمنطق وفكر الحركة الاصلاحية!!!

ما مدى صحة هذا الكلام؟

بحثت بنفسي في كتاب التفكير فوجدت ما يؤيد ذلك. ارجو ان اكون مخطئة!

الى اي مدى انا كذلك؟؟ وهل معنا حق في التنكر للفلسفة والمنطق .... فنكون مثل هؤلاء السلفيين !
ابن الصّدّيق
الأخت الكريمة أم أسماء بارك الله فيكِ..

للإسلام فلسفة واحدة فقط لاغيرها البتة وهي (( ربط المادّة بالرّوح ))

أمّا ماعداها فهي طرق تؤدّي إلى الضّلالة غير مأمونة العواقب..

نعم .. شيخنا النبهاني وعى على خطورة البحث بالطّرق الفلسفيّة وعلم الكلام والمنطق..

ووجّه صفعة قويّة لهذه الطرق (( رحمه الله تعالى ))

ويقول الذي يدعو إلى البحث بهذه الطرق معللاً دعوته بأنّ علينا أن نخاطب الناس بما يفهمون.. وهذا رأيٌ عقليّ واضح الضلالة.. لماذا؟

هل قال الله تعالى : أدعُ إلى سبيل ربّكَ بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالمنطق وعلم الكلام والفلسفة؟؟؟

حاشا لله..

﴿ ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴾


(125) سورة النحل

وكما هو يقينٌ عندنا ( التي هي أحسن هي أسلوب القرآن الكريم والأحاديث النبويّة بإقامة الحجّة وإيصال الدّعوة للناس .. وليس علم الكلام والمنطق المأخوذ من الحضارة اليونانيّة الوثنيّة الضّالة )

هل تعلمين يا أختي الفاضلة!

يوماً قرأتُ ومنذ زمن بعيد عن كيفيّة دخول علم الكلام والمنطق والفلسفة إلى عقول المسلمين في كتابٍ لا أذكر اسمه الآن .. ولكن إذا طلبت مني إسمهُ فسوف أُتعِب نفسي قليلاً لأجدهُ لك.. ولا ضير..

قرأتُ وكما أذكر الآن.. أنّ المسلمين عندما فتحوا جزيرة قبرص علموا بوجود مكتبة ضخمة في إحدى الكنائس.. فطلبوا من القساوسة أن يأخذوا هذه الكتب إلى علماء المسلمين حينها.. فرفض القساوسة ذلك..

ولكن عندما علم كبيرهم ( كبير القساوسة ) بالأمر إعترض عليهم .. وقال لهم وكما أذكر ( لماذا؟ بل أعطوهم الكتب أو المكتبة فإنّه لم تدرس أمّة علم الكلام إلاّ وتفرّقت وتشرذمت وضاع أمرها..

فقاموا بإعطائها للمسلمين في دسيسة منهم .. ومن يومها ظهرت الفرق الإسلاميّة المتناحرة وإلى يومنا هذا.. بعد أن كان المسلمون صفّاً واحداً ليس لهم أسلوب بحث سوى أسلوب القرآن والسّنة النبويّة الطاهرة..

وثقي يا أخت .. الفقير ممّن درس علم المنطق .. ولم أجد فيه إلاّ مضيعةً للوقت والجهد.. وفيه من الأبواب ما يفتح أبواب الشيطان .. وما يؤدّي إلى الضلال..

وبعض من الفلاسفة المسلمين ضلّ وأضلّ أتباعه بسلوكه لطريق الفلسفة وعلم الكلام..

وأخيراً نجد أميركا وعملاءها اليوم يروّجون عند المسلمين لهذا الطريق .. ويشيدون دائماً بابن رشد لأنّهم يعلمون أن ّ عن هذه الطرق العقليّة والبحث والإستنتاج العقلي يستطيعون أن يدسّوا أفكارهم العلمانيّة والدّيمقراطيّة البائرة وباسم علماء المسلمين المخدوعين .. أو ممّن على بصيرتهم غشاوة عصر الظلام..

وحيّاك الله أختي الفاضلة ..

ورحم الله الشيخ تقيّ الدّين النبهاني ورضي عنه وأرضاه.
عبد الحميد
إقتباس(ابن الصّدّيق @ Jun 26 2008, 01:55 AM) *
وثقي يا أخت .. الفقير ممّن درس علم المنطق .. ولم أجد فيه إلاّ مضيعةً للوقت والجهد.. وفيه من الأبواب ما يفتح أبواب الشيطان .. وما يؤدّي إلى الضلال..

وبعض من الفلاسفة المسلمين ضلّ وأضلّ أتباعه بسلوكه لطريق الفلسفة وعلم الكلام..


ياليتك يا أخي ابن الصديق ولو في كلمات معدودة تشير الى تعريف المنطق والفلسفة
وهل علم المنطق لا يصلح دائما ً ام ماذا ؟؟؟

بارك الله فيك
ابن الصّدّيق
المنطق لغةً : الكلام بصوت وحروف تدل على معنى ولا يكون إلاّ للإنسان.

المنطق اصطلاحاً : علمٌ يبحث فيه عن المعلومات التصوّريّة والتصديقيّة من حيث أنها توصل إلى مجهول تصوّري أو تصديقي.

من كتاب علم المنطق \ محمد المبارك عبدالله.

أما هل يصلح أو لا.

فالفقير يرى وبحزم شديد قناعة راسخة بعدم صلاحه دائماً .. وفقاً لدراستي للفكر الإسلامي المستنير .. وعدم جواز استبدال الطّريقة الشرعيّة صاحبة الكمال ,, بالغث من طرق الإستدلال العقلي الناقص المحتاج..

وفيك بارك الله يا أخي.
الجازي
الحق أيها الإخوة أن منهج أهل السنة الأشاعرة في درس المنطق وعلم الكلام والفلسفة جدير أن نتوقف عنده، ونتريث قبل إصدار أحكام كهذه.

من التعريف الذي أوردته أخي ابن الصديق للمنطق:

المنطق اصطلاحاً : علمٌ يبحث فيه عن المعلومات التصوّريّة والتصديقيّة من حيث أنها توصل إلى مجهول تصوّري أو تصديقي.

نعرف أن المنطق هو علم يبحث في التصورات والتصديقات، ونظر العقل في الوصول إلى النتائج من المقدمات، فإذا كان هناك خطأ في النتائج بسبب خطأ في المقدمة، أو خطأ في كون النتيجة غير لازمة للمقدمات، فأجدر بأخطاء كهذه أن تتوجه إلى المستفيد أو الطالب الذي يريد أن يتوصل إلى مطلوب تصوري أو تصديقي، وليس للمنطق من حيث هو منطق.

أكلمك عن نفسي: لقد كنت من الذين يذمون المنطق والفلسفة وعلم الكلام من حيث هو، ولكن تبين لي من خلال البحث والقراءة أن كثيراً من الأفكار المغلوطة حول المنطق وعلم الكلام لا أساس لها. يمكنك أن تتوجه بالنقد إلى فكرة معينة مثل مسألة الحسن والقبح هل يدرك بالشرع أو بالعقل، أو هل يجب على الله شيء عقلاً، وتعليل أفعال الله وغيرها من المسائل التي أخطأ فيها المعتزلة وأصاب فيها أهل السنة. أما أن تعزو هذا الخطأ إلى المنطق أو علم الكلام أو الفلسفة اليونانية فخطأ كبير.

اقرأ إن شئت في كتاب "معيار العلم في المنطق" و"محك النظر" و"الاقتصاد في الاعتقاد" للإمام الغزالي حجة الإسلام. أو كتاب "موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين" للشيخ مصطفي صبري التوقادي، ففيها نفع كبير، وفوائد شريفة.

السبب في ذم المنطق وعلم الكلام في أيامنا هذه وقبل ما يزيد على مائة سنة ربما يكون سببه الشيخ محمد عبده ومن جاء بعده من مشيخات الأزهر. اقرأ ما كتبه الشيخ مصطفى صبري في كتابه حول هذا الموضوع، وكيف أن الشيخ محمد عبده كان يذم المنطق وعلم الكلام، وينعى عليهما، وبما كان للشيخ من شهرة وصيت في ذلك الوقت، انتشرت هذه الفرية وأثرت في كثير من العلماء والمدارس الفكرية.

إن كل الذين ذموا المنطق وعلم الكلام في الماضي والحاضر لا يحق لهم أن يذموا المنطق أو علم الكلام من حيث هو، قد ينقدون فكرة معينة، أو طريقة معينة في الاستدلال، أما ذم المنطق وعلم الكلام عموماُ فليس لأحد أن يقدم عليه، لأنه -وهو يذم المنطق ويسعى في إبطاله- لا بد له أن يأتي بدليل منطقي يدل على صدق دعواه، وأنى له ذلك.
ابن الصّدّيق
أخي الجازي بارك الله فيك..

والله إن الفقير لايريد أن يدخل في أي جدال أو مناقشة حول هذا الموضوع بالإستناد إلى قول البشر.

إن تحتج بالإمام الغزالي وهو بشر .. أحتج بالإمام النووي وهو بشر أيضاً وقد حرّم المنطق وعلم الكلام..

وهكذا سندور في حلقة مفرغة !

أخي الفاضل.. دعنا من العباد .. وتعال معي إلى ربّ العباد.. ورسول ربّ العباد..

﴿ ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴾


16519 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ قَالَ
وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْعِظَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذِهِ لَمَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا قَالَ قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلَّا هَالِكٌ وَمَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا فَعَلَيْكُمْ بِمَا عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ وَعَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ فَإِنَّمَا الْمُؤْمِنُ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ حَيْثُمَا انْقِيدَ انْقَادَ

وليس عند الفقير بعد هذا شيء.

والسّلام عليكم
سعيد بن المسيب
الطريقة العلمية والطريقة العقلية


الطريقة العلمية هي منهج معين في البحث يُسلك للوصول إلى معرفة حقيقة الشيء الذي يُبحث عنه عن طريق إجراء تجارب على الشيء، ولا تكون إلاّ في بحث المواد المحسوسة، ولا يتأتى وجودها في بحث الأفكار. وهي تكون بإخضاع المادة لظروف وعوامل غير ظروفها وعواملها الأصلية، وملاحظة المادة والظروف والعوامل الأصلية التي أُخضعت لها ثم تُستنتج من هذه العملية على المادة حقيقة مادية ملموسة، كما هي الحال في المختبرات.

وتفرض هذه الطريقة التخلي عن جميع المعلومات السابقة عن الشيء الذي يُبحث وعدم وجودها، ثم تبدأ بملاحظة المادة وتجربتها، لأنها تقتضيك إذا أردت بحثاً أن تمحو من نفسك كل رأي وكل إيمان سابق لك في هذا البحث وأن تبدأ بالملاحظة والتجربة ثم بالموازنة والترتيب ثم بالاستنباط القائم على هذه المقدمات العلمية، فإذا وصلت إلى نتيجة من ذلك كانت نتيجة علمية خاضعة بطبيعة الحال للبحث والتمحيص، ولكنها تظل علمية ما لم يثبِت البحث العلمي تسرب الخطأ إلى ناحية من نواحيها.

فالنتيجة التي يصل إليها الباحث على الطريقة العلمية هي مع تسميتها حقيقة علمية أو قانوناً علمياً فإنها ليست قطعية وإنّما هي ظنية فيها قابلية الخطأ. وقابلية الخطأ هذه في الطريقة العلمية أساس من الأساس التي يجب أن تلاحَظ فيها حسب ما هو مقرر في البحث العلمي. وقد حصل الخطأ في نتائجها بالفعل وظهر ذلك في كثير من المعارف العلمية التي تبيَّن فسادها بعد أن كان يُطلَق عليها حقائق علمية. فمثلاً الذرّة كان يقال عنها إنها أصغر جزء في المادة ولا تنقسم، فظهر خطأ ذلك وتبين بالطريقة العلمية نفسها أنها تنقسم.

وعلى هذا تكون الطريقة العلمية خاصة بالمادة لأن من أسسها الرئيسية التجربة على المادة بإخضاعها لظروف وعوامل غير ظروفها وعواملها الأصلية، وهذا لا يتأتى في الفكر إذ لا يمكن أن تجري عليه تجربة. وعلى هذا أيضاً تكون النتائج التي يُتوصل إليها في الطريقة العلمية نتائج ظنية وليست قطعية، وفيها قابلية الخطأ.

أمّا الطريقة العقلية فهي منهج معين في البحث يُسلك للوصول إلى معرفة حقيقة الشيء الذي يُبحث عنه عن طريق نقل الحس بالواقع بواسطة الحواس إلى الدماغ ووجود معلومات سابقة يفسَّر بواسطتها الواقع، فيُصدر الدماغ حكمه عليه. وهذا الحكم هو الفكر أو الإدراك العقلي. وتكون في بحث المواد المحسوسة وفي بحث الأفكار، وهي الطريقة الطبيعية في الوصول إلى الإدراك من حيث هو، وعمليتها هي التي يتكون بها عقل الأشياء أي إدراكها، وهي نفسها تعريف للعقل، وعلى منهجها يصل الإنسان من حيث هو إنسان إلى إدراك أي شيء سبق أن أدركه أو يريد إدراكه.

إلاّ أن النتيجة التي يصل إليها الباحث على الطريقة العقلية يُنظر فيها: فإن كانت هذه النتيجة هي الحكم على وجود الشيء فهي قطعية لا يمكن أن يتسرب الخطأ إليها مطلقاً ولا بحال من الأحوال. وذلك لأن هذا الحكم جاء عن طريق الإحساس بالواقع، والحس لا يمكن أن يخطئ بوجود الواقع، إذ أن إحساس الحواس بوجود الواقع قطعي، فالحكم الذي يصدره العقل عن وجود الواقع في هذه الطريقة قطعي.

أمّا المغالطات التي تحصل فيخطئ فيها الحس مثل رؤية السراب وظنه أنه ماء ورؤية القلم الصحيح المستقيم وهو في كوب من الماء أنه مكسور أو أعوج، فليس خطأ في وجود الواقع وإنّما هو خطأ في صفات الواقع، فهو لم يخطئ في وجود شيء وهو السراب أو القلم، وإنّما أخطا في صفة الشيء فقال عن السراب إنه ماء وعن القلم الصحيح المستقيم إنه مكسور أو أعوج.

وهكذا في جميع الأشياء مهما حصلت فيها من مغالطات، فإن الحس لا يمكن أن يخطئ في وجودها، فهو حين يحس بوجود شيء يكون هذا الشيء موجوداً قطعاً، والحكم على وجوده يكون قطعياً. أمّا إن كانت النتيجة هي الحكم على حقيقة الشيء أو صفته فإنها تكون نتيجة ظنية فيها قابلية الخطأ، لأن هذا الحكم جاء عن طريق المعلومات أو تحليلات الواقع المحسوس مع المعلومات، وهذه يمكن أن يتسرب إليها الخطأ ولكنها تبقى فكراً صائباً حتى يتبين خطؤها وحينئذ فقط يُحكم عليها بالخطأ، وقبل ذلك تبقى نتيجة صائبة وفكراً صحيحاً.

أمّا البحث المنطقي فليس طريقة في التفكير وإنّما هو أسلوب من أساليب البحث المبنية على الطريقة العقلية، لأن البحث المنطقي هو بناء فكر على فكر بحيث يُنتهى إلى الحس والوصول عن طريق هذا البناء إلى نتيجة معينة مثل: لوح الكتابة خشب، وكل خشب يحترق، فتكون النتيجة أن لوح الكتابة يحترق. ومثل: لو كان في الشاة المذبوحة حياة لتحركت لكنها لم تتحرك، فتكون النتيجة أنه لا توجد في الشاة المذبوحة حياة، وهكذا. فقد قرنت في المثال الأول فكرة كل خشب يحترق مع فكرة لوح الكتابة خشب، فنتج عن هذا الاقتران أن لوح الكتابة يحترق. وقرن في المثال الثاني كون الشاة المذبوحة لم تتحرك مع فكرة أن الحياة في الشاة تجعلها تتحرك، فنتج عن هذا الاقتران أن الشاة المذبوحة لا توجد فيها حياة.

فهذا البحث المنطقي إذا كانت قضاياه التي تتضمن الأفكار التي جرى اقترانها صادقة، تكون النتيجة صادقة، وإذا كانت كاذبة تكون النتيجة كاذبة. وشرط المقدمات أن تنتهي كل قضية منها إلى الحس، ولذلك ترجع إلى الطريقة العقلية ويحكم فيها الحس حتى يُفهم صدقها. ومن هنا كانت أسلوباً من الأساليب المبنية على الطريقة العقلية وفيها قابلية الكذب وفيها قابلية المغالطة، وبدل أن يُختبر صدق المنطق بالرجوع إلى الطريقة العقلية فالأوْلى أن تُستعمل الطريقة العقلية في البحث ابتداءً وأن لا يُلجأ إلى الأسلوب المنطقي. وإن كان يمكن أن يُستعمل إذا صحت قضاياه بإرجاعها إلى الطريقة العقلية.


وعلى هذا فإن للتفكير طريقتين اثنتين فقط هما: الطريقة العلمية والطريقة العقلية. والأولى تفرض التخلي عن المعلومات السابقة، والثانية تحتم وجود المعلومات السابقة. والطريقة العقلية هي الأساس في التفكير وبها وحدها ينشأ الفكر، وبدونها لا ينشأ فكر ولا يتأتى أن توجد الطريقة العلمية ولا الأسلوب المنطقي ولا غير ذلك. فبواسطة الطريقة العقلية يوجد إدراك الحقائق العلمية بالملاحظة والتجربة والاستنتاج؛ وبواسطتها يوجد إدراك الحقائق المنطقية في المنطق وما شابهه؛ وبواسطتها يوجد إدراك حقائق التاريخ وتمييز الخطأ من الصواب فيها؛ وبواسطتها توجد عند الإنسان الفكرة الكلية عن الكون والإنسان والحياة، وعن حقائق الكون والإنسان والحياة.

أمّا الطريقة العلمية فإنها لا يمكن أن توجَد ولا يتأتى أن تكون إلاّ إذا بُنيت على الطريقة العقلية وعلى ما ثبت بالطريقة العقلية. فمن الطبيعي، ومن المحتم، أن لا تكون هي أساساً للتفكير. على أن الطريقة العلمية تقضي بأن كل ما لا يُلمس مادياً لا وجود له في نظر الطريقة العلمية، وإذن لا وجود للمنطق ولا للتاريخ وغيرهما، لأن ذلك لم يثبت علمياً، أي لم يثبت عن طريق ملاحظة المادة وتجربتها والاستنتاج المادي للأشياء الملموسة، وهذا هو الخطأ الفاحش، لأن العلوم الطبيعية فرع من فروع المعرفة، وفكر من الأفكار، وباقي معارف الحياة كثيرة، وهي لم تثبت بالطريقة العلمية، بل تثبت بالطريقة العقلية، ولذلك لا يجوز أن تُتخذ الطريقة العلمية أساساً للتفكير. والذي يجب أن يُتخذ أساساً للتفكير هو الطريقة العقلية وحدها.

على أن هذا لا يعني أن الطريقة العلمية طريقة خاطئة، بل الخطأ هو جعلها أساساً للتفكير، لأن جعلها أساساً لا يتأتى إذ هي ليست أصلاً يُبنى عليها وإنّما هي فرع بُني على أصل، ولأن جعلها أساساً يُخرِج أكثر المعارف والحقائق عن البحث، ويؤدي إلى الحكم على عدم وجود كثير من المعارف التي تُدرس والتي تتضمن حقائق مع أنها موجودة بالفعل، وملموسة بالحس والواقع.

على أن الطريقة العلمية ظنية وقابلية الخطأ فيها أساس من الأسس التي يجب أن تلاحَظ فيها، فلا يجوز أن تُتخذ أساساً للتفكير. وذلك أن الطريقة العلمية توجِد نتيجة ظنية عن وجود الشيء وعن صفته. وأمّا الطريقة العقلية فإنها تُعطي نتيجة قطعية عن وجود الشيء وعن وجود صفات معينة له. وإن كانت تعطي نتيجة ظنية عن كنه الشيء وحقيقة صفته، فهي من حيث حكمها على وجود الشيء ووجود صفات معينة له قطعية يقينية فيجب أن تُتخذ هي أساساً للبحث باعتبار أن نتائجها قطعية. وعلى هذا فلو تعارضت نتيجة عقلية مع نتيجة علمية عن وجود الشيء وعن وجود صفة معينة له، تؤخذ النتيجة العقلية حتماً، وتُترك النتيجة العلمية التي تتعارض مع النتيجة العقلية، لأن القطعي هو الذي يؤخذ لا الظني.

ومن هنا كان الخطأ الموجود في العالِم هو اتخاذه للطريقة العلمية أساساً للتفكير، وجعلها حكماً في الحكم على الأشياء، فيجب أن يصحح هذا الخطأ، ويجب أن تصبح الطريقة العقلية هي أساس التفكير وهي التي يُرجع إليها في الحكم على الأشياء. انتهى

من كتاب الفكر الاسلامي
محمد محمد اسماعيل
كتاب غير متبنى
المعتصم1
السلام عليكم
المنطق اختنا ام اسماء هو اداة مثل الرياضبات لضبط التفكير بالاتجاه الصحيح ولذلك كان رأي العلامة النبهاني بحسن استخدامه ضمن ضوابط معينة ولم يقل بحرمة استخدامه مثل اخرين
اما الفلسفة فان كانت بمعنى البحث فيما وراء المادة فنحن لا نعلم اي شيء عما وراء المادة ولذلك لا يحوز البحث فبها.
اما الاخرون فقد حرموا الفلسفة بدون اي اعتبار لانهم رأوا ان المشتغلين بها قد يضلوا ولم يعلموا سبب ضلالهم وهو بحثهم فيما لا يقع عليه حواسهم وهي ركن التفكير!!!

ولذلك فالقول الفصلما قد قاله العلامة النبهاني عن المنطق بان استخدامه جائز بضوابط وان الفلسفة لا يصح فيها تفكير بدون احساس

وم عدا ذلك فكله جانب الصواب

مع تحياتي
ابن الصّدّيق
إقتباس(سعيد بن المسيب @ Jun 27 2008, 03:29 AM) *
الطريقة العلمية والطريقة العقلية




أمّا البحث المنطقي فليس طريقة في التفكير وإنّما هو أسلوب من أساليب البحث المبنية على الطريقة العقلية، لأن البحث المنطقي هو بناء فكر على فكر بحيث يُنتهى إلى الحس والوصول عن طريق هذا البناء إلى نتيجة معينة مثل: لوح الكتابة خشب، وكل خشب يحترق، فتكون النتيجة أن لوح الكتابة يحترق. ومثل: لو كان في الشاة المذبوحة حياة لتحركت لكنها لم تتحرك، فتكون النتيجة أنه لا توجد في الشاة المذبوحة حياة، وهكذا. فقد قرنت في المثال الأول فكرة كل خشب يحترق مع فكرة لوح الكتابة خشب، فنتج عن هذا الاقتران أن لوح الكتابة يحترق. وقرن في المثال الثاني كون الشاة المذبوحة لم تتحرك مع فكرة أن الحياة في الشاة تجعلها تتحرك، فنتج عن هذا الاقتران أن الشاة المذبوحة لا توجد فيها حياة.

فهذا البحث المنطقي إذا كانت قضاياه التي تتضمن الأفكار التي جرى اقترانها صادقة، تكون النتيجة صادقة، وإذا كانت كاذبة تكون النتيجة كاذبة. وشرط المقدمات أن تنتهي كل قضية منها إلى الحس، ولذلك ترجع إلى الطريقة العقلية ويحكم فيها الحس حتى يُفهم صدقها. ومن هنا كانت أسلوباً من الأساليب المبنية على الطريقة العقلية وفيها قابلية الكذب وفيها قابلية المغالطة، وبدل أن يُختبر صدق المنطق بالرجوع إلى الطريقة العقلية فالأوْلى أن تُستعمل الطريقة العقلية في البحث ابتداءً وأن لا يُلجأ إلى الأسلوب المنطقي. وإن كان يمكن أن يُستعمل إذا صحت قضاياه بإرجاعها إلى الطريقة العقلية.



من كتاب الفكر الاسلامي
محمد محمد اسماعيل
كتاب غير متبنى


شيخي الحبيب سعيد بن المسيب رضي الله عنك وأرضاك

1. أظنّ أن كتاب الفكر الإسلامي هو من تأليف شيخنا النبهاني رحمة الله عليه.. وقد نسبهُ إلى غيره ليُسمح بنشره وتداوله في البلاد الظالمة حكّامها.

2. نحن نعلم أنّ العقول تتفاوت في قدرتها على البحث والإستدلال والإستنتاج.. وأن البحث المنطقي كما ورد أعلاه قد يؤدّي إلى نتيجة صادقة .. وقد يؤدّي إلى نتيجة كاذبة .. ( قد ).. وإن لدينا من الشواهد الكثير ممّا استغل ولا يزال يستغل هذه الخاصيّة لينفث السّم في العسل.

3. كيف لنا أن نسمح لأنفسنا بقبول هذا المسلك غير مأمون العواقب.. إذا كان لدينا ما هو خير ومأمون العواقب ؟ وما الذي يضطرّنا إلى ذلك؟ وما هذه الحاجة الملحّة التى لا مناص لنا منها؟

4. يقول الله عزّ وجلّ
﴿ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾


(153) سورة الأنعام

ويقول جلّ شأنه
﴿ يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴾


(16) سورة المائدة

ونلاحظ هنا تعدّد السّبل وتعدّد الظلمات .. وانفراد النور ووتره.. وكذلك انفراد الصّراط المستقيم.. خاصّة بعد ربط هذه الآيات بما جاء في مسند الإمام أحمد رحمه الله:

16519 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ قَالَ
وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْعِظَةً ذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذِهِ لَمَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ فَمَاذَا تَعْهَدُ إِلَيْنَا قَالَ قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلَّا هَالِكٌ وَمَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا فَعَلَيْكُمْ بِمَا عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ وَعَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ فَإِنَّمَا الْمُؤْمِنُ كَالْجَمَلِ الْأَنِفِ حَيْثُمَا انْقِيدَ انْقَادَ

أرجو أن يمنّ الله عليك وعليّ بإجابتي على أسئلتي بما يحلّ هذا الإشكال..

وجزاك الله خير الجزاء..
الجازي
إقتباس(ابن الصّدّيق @ Jun 26 2008, 06:05 PM) *
أخي الجازي بارك الله فيك..

والله إن الفقير لايريد أن يدخل في أي جدال أو مناقشة حول هذا الموضوع بالإستناد إلى قول البشر.

إن تحتج بالإمام الغزالي وهو بشر .. أحتج بالإمام النووي وهو بشر أيضاً وقد حرّم المنطق وعلم الكلام..

وهكذا سندور في حلقة مفرغة !


أخي الفاضل:

أمامنا مسألة لا بد فيها من الوصول إلى جواب، سواء بالنفي أو بالإيجاب...

هل يحرم الاشتغال بالمنطق وعلم الكلام والفلسفة؟

ليس لك أن تفتي إلا عن دليل، وكذلك أنا...


أما أن المنطق طريق غير مأمون العواقب، فهذا مما لا يحوز أن يعترض به على المنطق، لأن المنطق علم يعتصم به العقل من الزلل وذلك من خلال قواعد وبراهين يسير على هداها المرء في تفكيره مثل قاعدة: لا يجوز احتماع النقيضين، وقاعدة لا يجوز الترجيح من غير مرجح وهكذا...

وكون المرء قد يقع في الخطأ بسبب المنطق، أو أن المنطق طريق غير مأمون العواقب دعوى لا دليل عليها، لأن المرء معرض للخلل والزلل في التفكير بسبب خطأ المقدمات التي اعتمدها لا بسبب المنطق من حيث هو، ويمكن أن أقول جرياً على كلامك: لا يجوز أن يفكر الإنسان لأنه معرض للخطأ في التفكير.

ثق تماماً أنه لولا اعتماد القواعد البدهية المنطقية في التفكير لما استقر في الأذهان شيء. والفرق بيني وبينك أنك تدعي أنك تتبع الطريقة العقلية في التفكير، وتأبى أن تسمي هذه القواعد منطقاً، أما أنا فأسميها منطقاً ولا أرى في ذلك غضاضة.

هل لك أن تبين لي بمثال خطأ المنطق والطريقة المنطقية في التفكير؟ ولو في مسألة واحدة؟

وبارك الله فيك
المعتصم1
كشف المغالطات المنطقية 1
فاضل التركي 14 يونيو 2005

• بما ان العلم لم يثبت عدم وجود الاشباح، اذن هم موجودون !
• اذا قادت المرأة السيارة فإن ذلك سيكون اكبر سبب للفتنة وهتك الاعراض وجميع مشاكل المجتمع
• هناك ثلاث مستويات لظاهرة معينة في المجتمع: مستوى عال – وسط – متدني !!
هل من مشكلة في هذه العبارات؟

في حوالي 400 سنة قبل الميلاد، فكر ارسطو في امر في غاية الخطورة. كان يفكر في تقنين قواعد في الجدال، تمكن مستخدمها من غلبة خصمه! كان ذلك هو المنطق. ظن ارسطو ان بالامكان وضع قواعد من خلالها تمكن من كشف الخطأ والصواب في الافكار. وضع كتاب الاورغانون الذي تناقله بعده تلاميذه من الشراح واحتفي به احتفاء حتى القرن التاسع عشر. كم كانت سيطرة هذه القواعد على الفلاسفة والمناطقة؟ هل كانت تحتاج كل هذه القرون حتى يكشف عن الكثير من الاخطاء فيها؟

هل غابت عن فيلسوف مثل كانت الذي كان يقول ان المنطق قد اكتمل بحيث لا يمكن الاضافة اليه ولا الانتقاص منه؟ لقد دعا ذلك، المؤرخ المنطقي براتل، الى القول ان من اضاف شيئا الى منطق ارسطو فهو اما مرتبك، او غبي او مكابر (1).

في القرن التاسع عشر، بزغ نور المنطق الرمزي الحديث على يد بوول و دي مورجان والذي قفز قفزته الكبرى على يد فريدج و والرياضيين برتراند راسل و وايتهيد الذين أوصلا المنطق الحديث الى مكانه اليوم (2) . كشف هؤلاء المناطقة الجدد ما غاب عن ارسطو وشراحه طيلة هذ القرون فأضافوا – وربما صدق عليهم قول براتل – و صححوا الكثير من الاغلاط التي كان لا يجرؤ احدهم على الشك في صحتها !

ألم يكن هناك صوت مختلف يسمع طيلة هذه القرون يخالف منطق ارسطو؟
بلى، لقد سبقه سقراط في التفكير السفسطائي الذي لا يؤمن بهذه القواعد المنطقية. كان سقراط يؤمن بطرح الأسئلة التي تكشف لنا المشكلات وتوضع لنا الحالات وتنقلنا الى حالات اقل اشكالا. وكان هناك منطق الستويكس (Stoics) والميغاريين وهناك ايضا من كتابات هندية و صينية. كان هناك اكثر من هذا ولكن منطق ارسطو كان قد طغى.

منذ عصر الستويكس حتى عصر عودة الحياة الى المنطق في اوروبا في القرن الثاني عشر، لم يكن ما يذكر الا ما مر من المنطق في اجواء الدولة الاسلامية. كان المنطق قد ترجمه السريانيون المسيحيون في الدولة الاسلامية في القرن الثامن (3)‎. شرح المناطقة في الدولة الاسلامية ووظف في نزاعاتهم ولغلبة بعضهم البعض في الجدالات التي لم تخل في احيان من اراقة الدماء.

بدأت بوادر التحديث في المنطق منذ القرن الثالث عشر و كانت التطورات الكبرى بدأت مع عصر النهضة في ما سمي بـ “المنطق الحديث” (4) . المنطق، لم يعد اليوم بضع وريقات كتبها ارسطو و عكف عليها الشراح وتجادلوا فيها. هذا لا يقلل من منطق ارسطوا الذي كان له دور كبير في التصنيف والتدقيق وترتيب الجدل وربما ساعد الكثير في التغلب على مجادليهم – ليس لانهم على حق – ولكن لانهم اقتنعوا بأن الحق مع من يعرف ان يستخدم قواعد منطق ارسطو. منطق ارسطو اليوم ما هو الا قيمة تاريخية نظرا ما حدث بعده من تطور(5).

حدث كل هذا التطور، ومازلنا مبتهجين بتلك الوريقات وعليها تقوم نزاعاتنا المذهبية والسياسية وفتاوانا اليومية التي يصل مداها الى كل مكان يمكن ان يفكر فيه.

لو اردنا ان نشبه الفرق بين منطق ارسطو و الفلسفة التي من جنس منطقه وبين المنطق الحديث - منطق العلم – والفلسفة الحديثة لكان لنا ان نتخيل احدهم في غرفة مظلمة محكمة الابواب والنوافذ لا يعلم ماذا يجري في خارجها. لا يعرف عن الليل والنهار ومن هو في الخارج وكيف هو شكله. يجلس هذا المرء و ينظر للكون بأفكاره الخلاقة فيعجب لها من في الخارج من براعة خيالها و قدرتها الابداعية والتحدي سيكون لمن يتبنى هذه الافكار ويحاول تطبيقها على ارض الواقع!

لم يكن ليجري ما يجري اليوم من تطور علمي وتقني وحضاري لو لم يحاول فرانيسيس بيكون وأمثاله بفتح النوافذ والابواب والسماح للنور والهواء ان يدخل وان نخرج للحياة نلمسها ونسكشف اسرارها ونطوعها لخدمتنا و نخدمها.

أعرف ان سؤالا ملحاً الآن يصر على القارئ و أقول له أنه يمكن ان نتطرق الى بعض الاخطاء المنطقية عند ارسطو والفروقات بين المنطق القديم والمنطق الحديث ومعرفة شئ من القواعد المنطقية في مقالات قادمة.

بقي ان نشير الى ما يسمى بالمغالطات المنطقية او الجدلية وهو امر في غاية الأهمية. هذا الموضوع يدرس في الجامعات الغربية لكي يتمكن المرء من معرفة ما يمكن ان يخطئ في فهمه خلال استماعه للخطابات الاعلامية والدينية وخلال قراءاته للكتب والمقالات و مواصلاته مع الاخرين. معرفة المرء تساعده في اتخاذ قرارات افضل وتحسين قدراته في التفكير. ان كشف المغالطات المنطقية هو اهم من التفصيل الان في نظريات ودقائق منطقية ونحن اليوم في امس الحاجة للانتبهاه الى الكثير من الخداع الذي يدغدغ ادمغتنا فلا نشعر الا بسعادة البسطاء.

نتطرق اليوم الى اربع انواع من المغالطات المنطقية (6) و نحاول طرح أمثلة واضحة ثم نتبعها بمقالات تشرح اغلب المغالطات المنطقية المشهورة.

مغالطات الالهاء والتعمية:

1. مغالطة الايقاع في الخطأ: وفيها يحاول المتكلم طرح خيارين – في العادة – بينما هناك خيارات لم تذكر. يمكنك الخروج من مثل هذه المغالطات بالتفكير بخيارات اخرى.
أمثلة:
• إما أنا تكون معنا او ضدنا – ماذا لو كنت معك في بعض الاشياء وضدك في بعضها وغير مهتم بأشياء اخرى؟
• إما أن يكون هذا الشخص خيّرا او شريرا ولا خيار اخر – هل من الممكن ان يجمع بعض الخير وبعض الشر؟ هل اتفقنا على الخير والشر؟
• هناك ثلاث مستويات – الممل أنها دائما تكون ثلاثة – لظاهرة معينة في المجتمع: مستوى عال – وسط – متدني !!

2. مغالطة الاهمال: بما انه لم نجد برهانا على خطأ في شئ ما، اذن هو صحيح. والعكس أيضا. ويمكن الانتباه الى ان عدم وجود البرهان ليس ببرهان!.
أمثلة:
• بما ان العلم لم يثبت عدم وجود الاشباح، اذن هم موجودون !
• بما انك لا تستطيع ان تثبت انك اذكى من صديقك، اذن هو اذكى منك.
• بما ان هذه الحادثة التاريخية لم ينكرها احد، إذن هي صحيحة الحدوث.

3. مغالطة الازلاق: وهي ان نقوم بتشويه إحدى الفرضيات بمجموعة من النتائج الغير مقبولة لاقناعك بعدم قبول الفرضية. يجب ان نتأكد و نعيد النظر وننتبه الى ربط الاسباب بالنتائج فقد لا يكون الربط حقيقيا.
أمثلة:
• اذا قادت المرأة السيارة فإن ذلك سيكون اكبر سبب للفتنة وهتك الاعراض وجميع مشاكل المجتمع- ماذا عن السائق الاجنبي؟ هل المرأة تنتظر هذه الفرصة؟ هل ستتغير العادات والاعراف في يوم وليلة؟ مالذي يجري في الدول الاخرى؟ ماذا عن القوانين؟ ماذا عن الرجل اذا قاد السيارة؟
• ان مشاهدتك للفضائيات سيجعلك تشاهد الافلام واللقطات الاباحية و بالتالي ستقع في الانحراف – هل لا يوجد في الفضائيات الا هذا؟ مارأيك في هذا الربط المنطقي؟
• ان قراءتك للكتب الغربية وكتب الضلال يؤدي ان تتعلم علوم الكفار فتنتهي الى الكفر والضلال.

يجب ان نحقق النظر في علاقة الاسباب بالنتائج. هل هي علاقة مقبولة ام مخادعة؟

4. مغالطة السؤال المعقد: ربط موضوعين لا علاقة لهما ببعضها بصورة تحرض على قبول الاثنين او تركهما معا. ربما كان احدهما مقبولا والاخر غير ذلك ولكن المشكلة في ربطهما معا. او طرح سؤال يتضمن افتراضا.
• هل تؤمن بالحرية و حق الرجل في الزواج والطلاق كيفما شاء؟
• هل توقفت عن التدخين (السؤال يفترض انك تدخن!)
• متى ستكشف لي عن السر الذي اخبرك به صاحبك؟

سنتناول المزيد من المغالطات في مقالات قادمة مع لمحة سريعة عن عالم المنطق.

::. فاضل التركي
————–
المعتصم1
كشف المغالطات المنطقية 2
فاضل التركي 25 يونيو 2005

ما زلت أومن اننا يجب ان نتعلم جيداً المغالطات المنطقية وكيفية الخروج من المآزق في النظر في الآراء وتبني الأفكار واتخاذ القرارات ونعمل على تنمية مهارات التفكير. يقول وليام جيمس: العقل مثل العضلة في جسم الانسان، بقدر ما تمرنها، تعطيك.

ومواصلة في ما بدأنا به، اقدم اليوم مغالطات التحييد و الاحتكام الى المحفزات والعواطف(1) ومغالطات تغيير الموضوع (2)

ثانيا: مغالطات التحييد بالمحفزات والعواطف بدلا من التدعيم بالبرهان.

وهي المغالطات التي يحاول فيها المتكلم ان يلمس فيها المشاعر دون تقديم اي دليل او برهان ليدعم به الافكار.

تحت هذا النوع، يمكن استعراض هذه الاصناف:

1. الاحتكام الى القوة والتخويف: يتم التهديد بنتائج وعواقب وخيمة ما لم تتوافق مع ما يقوله الكاتب او المتكلم. هنا يذكر التهديد ثم يصبح هو نتيجة تربط تلفيقاً بمالأمر المناقش.
أمثلة:
• في حال عدم ايمانك باعطاء المال لهؤلاء المتسولين في الشوارع، سيقذف بك الله في قعر جهنم.
• ان لم تقتنع بهذه السياسة الجديدة للمؤسسة، فلك ان تبحث عن وظيفة في مكان آخر.
• ان لم تنتخب هذه القائمة المرشحة فسوف تكون عميلا لاعداء الدين والامة والوحدة والوطنية.
• ان لم ترجع الى عالم الدين هذا، فان كل عباداتك و أعمالك باطلة عند الله.
في هذه الحالات، يجب ان نميز التهديد و نحاول ان نرى ان كانت العلاقة مقنعة مع ما يحاول ان يجعلك توافق او لا توافق عليه.
2. التحييد والاخضاع بابداء المسكنة: وهنا محاولة لاقناعك بجعلك تتعاطف مع الكاتب او المتكلم وحالة المسكنة وبوادر الشفقة.
أمثلة:
• انا فقير ومسكين، انظر الى هيئتي و هذه الورقة، ان فيها قصة اهلي جميعا وهم الآن في المستشفى بسبب حادث مروري كبير ويحتاجون مالا لاجراء العمليات الجراحية.
• الصدقة تدفع البلاء- البلاء قادم اليك ان لم تتصدق عليّ.
• يجب ان تسامحنا في عدم توفير هذه الخدمة على وجه التمام ولا تنس اننا لا نملك الا سيارة واحدة للتوصيل.
• ارجو ان تتنازل عن حقك؛ هل ترى وقوفك في المحكمة ضد قريبك مناسباً مع عاداتنا وديننا؟

3. الاحتكام الى العواقب: وفيها تعرض عليك عواقب لا توافق عليها لارغامك على التنحي عما تريد.
أمثلة:
• يجب ان لا نؤمن بنظرية التطور والارتقاء، لان تصديقنا بها يساوي بيننا وبين القرود.
• ان لم تؤمن بآلهتنا، فسوف لن تعرف معنا الحياة على حقيقتها وسوف لن ينالك توفيق.
• ان لم تر ما آراه، فأنت غبي ولن تتمكن من الوصول الى الاهداف.

4. الاحتكام الى القيم والعادات: تحميل الفرضيات وربطها بقيم و معاني لكي تحيد عن الاخذ بها
أمثلة:
• كل من لا يصدق بهذه الافكار هو من الملاحدة.
• ذوي التفكير السليم لا يشكون لحظة في خطأ النظرية النسبية لآينشتاين.
• عدم موافقتك على هذا التعريف للحرية يدل على انك رجعي.

5. الاحتكام الى الشيوع والانتشار: وفيها يحاول اجبارك على الموافقة على امر لمجرد انه شائع او متعاطف معه اجتماعيا. ومتى كان الشيوع علامة على الصحة؟
أمثلة:
• كل الناس يشترون هذا النوع من الهاتف الجوال وذلك دليل على انه جيد!
• يبدو ان الناس سيصوتون للمجموعة الاولى، فلم لا تنتخبها؟
• كل الناس يقولون ان هناك مؤامرة، لم تخالفهم؟
• بما ان الفقهاء اجمعوا على هذا الحكم، اذن هو صحيح.

ثالثا: المغالطات هو ما يسمى بـ مغالطات تغيير الموضوع:
وهنا يتم تغيير الموضوع من الفكرة التي تناقش الى شخصية صاحب الفكرة او قضية اخرى خارج الموضوع. يجب ان نرجع الى النقطة التي تناقش بدلا من الانتقال عنها الى نقطة اخرى.
ومن هذا عدة اصناف:

1. الهجوم على الشخصية لا الفكرة: كثيرا ما يتم الهجوم على الشخص بدلا من فكرته. فيهجم على مظهره او جنسيته او ديانته. ويمكن ان يقال ان صاحب الفكرة يتقاضى عليها مردودا ماديا او هو لديه خلاف مع جهة ما ولذلك يتبنى هذه الفكرة. او يمكن ان يحاول ربط الفكرة بالظروف الشخصية او ان الشخص لا يطبق الفكرة التي يدعو لها.
أمثلة:
• هو يقول اننا يجب ان لا نكذب ولكنه يكذب.
• من تكون انت وما مستواك الدراسي حتى تتحدث عن هذه الموضوعات؟
• هذا الرجل مدعوم من الخارج ولذلك هو يحاول التخريب.
• هل يمكن ان يقنقعك شخص فاسق حليق اللحية؟
• الرأي الذي قدمه فلان عاطفي ولن نقبله لانه كان غاضباً.
• ليس من حقك الكلام عن امور الدين. انت لم تدرس مثل رجال الدين. هل ترضى ان يتكلم الفيه في تخصصك؟

2. الاحتكام الى سلطة (مرجع معرفي): قد يكون الرجوع الى سلطة معرفية نوعاً من التقوية للافكار احياناً. ولكن كثيرا ما تستخدم لتحييدك.
أمثلة:
• اثبتت مايو كلينيك في امريكا ان الاستماع الى الموسيقى يسبب الصمم و السرطان والعقد النفسية.
• آيات القرآن ذكرت الحسد وإذن كل قصص الحسد التي نسمع بها حقيقية.
• دكتور الاقتصاد وصف مستوى التضخم المتوقع بخلاف ما تقول.

في هذه الحالات، يجب ان تستشهد له بالآراء الاخرى من سلطات معرفية او تحاول مناقشة ما يريد فرضه عليك بقوة السلطات المذكورة.

3. استخدام سلطات غير مسماة: في هذه الحالة، يتم تفادي ذكر اسم السلطة التي ربما لا تكون سلطة معرفية موثوقة ولذلك يتم تجنب التسمية. وربما تكون سلطة الشائعات نوعا من هذا ايضاً.
أمثلة:
• الخبراء ينصحون بتجنب هذه المنتج لانه يسبب السرطان والعقم.
• نستطيع تمديد مدة السفر لأن الشائعات تقول ان الاجازة المدرسية ستكون اطول باسبوعين اضافيين.
• صرح احد الرؤساء في الشركة ان هناك علاوات في الرواتب لكل الموظفين قبل نهاية العام.

4. التأثير باستخدام الاسلوب: محاولة استخدام المظهر والاسلوب مؤثرا لجعلك تقبل النتائج. حاول ان تفكك الرباط بين المظاهر وقبولك للنتائج.
أمثلة:
• للتو وقفنا مع هذا الرجل الحسن المظهر، اظن ان شراء المنتج الذي يعرضه افضل من شرائه من الآخر.
• أشاهد الاخبار في هذه القناة واثق بها وبكيفية عرض البرامج والمذيعات الجميلات!
• انه يعرف كيف يحرك الرأي العام، اظن انه دائما على صواب.
• اظن ان هذا الشخص لا يمكن ان يكون على صواب، كلامه ليس واضحا ومفهوما.
• أظن ان هذا الشخص على صواب، انه يقول اسماء ومصطلحات لا افهمها.

بقي لنا الكثير من المتعة في ممارسة التفكير والتحليل مع بقية المغالطات.

::. فاضل التركي
المعتصم1
كشف المغالطات المنطقية 3
فاضل التركي 03 يوليو 2005

مواصلة لرحلتنا في كشف المغالطات المنطقية، نتطرق اليوم الى ثلاثة انواع اخرى من المغالطات مع تصنيفاتها الفرعية ومحاولة ايراد امثلة على كل صنف وكيفية كشف المغالطة.

رابعا: المغالطات الاستنتاجية: وهنا يتم القفز من امثلة أو عينة قليلة او مثال واحد الى ان نصل الى نتائج تعميمية.

خذ مثالا ان يكون لديك 1000 حبة في برميل لون بعضها اسود وبعضها ابيض. لو اخذنا منها عينة بمقدار مئة حبة وحسبنا البيض من السود وكانت النتيجة 50 حبة بيضاء و 50 سوداء، هل يعني ذلك لك ان البرميل يحوي في مجموع الحبوب على 500 حبة بيضاء و 500 حبة سواء؟ هل هذا يغني أن كل البراميل الأخرى هي على نفس هذه الحال؟

الاستقراء والاستنتاج من العينة الى المجموع يكون اقرب الى الصواب لو كان الشبه بين العينة والمجموع كبيرا وليس هذا يحتم ان يكون استنتاجنا صوابا قطعيا بل يكون مجرد ترجيح الى الصواب. والحالة تزداد قربا من الخطأ كلما كان الشبه اقل.

لنقرأ هذه الاصناف من مغالطات الاستنتاج:
1. التعميم السريع: حجم العينة قليل جدا ليؤدي الى استخلاص النتيجة.
أمثلة:
• بمجرد ان وصلت الى هذه البلد، سرقت محفظتي. كل الناس في هذه البلد لصوص.
• أخي وعمي ليديهما هذا النوع من الهاتف الجوال وهما لا يشتكيان منه ولذلك اجزم لك انه ممتاز.
• 3 من اصحابي اشتروا من هذه السيارة منذ اسبوع ولا مشكلة حتى الآن وإذن هي اختيار جيد.
• وصلتني هذه الرسالة البريدية مرتين ولذلك هي منتشرة على البريد الالكتروني و وصلت الى كل الناس.

2. العينة الغير ممثلة للمجموع:العينة المختارة من المجموع تختلف عن المجموع ولا تمثله بدقة.
أمثلة:
• التفاح البادي على سطح الصندوق يبدو جيداً وإذن فكل ما في الصندوق تفاح جيد.
• بعد تحميض الصور، طالعنا خمس صور فكانت واضحة واذن بقية الصور ستكون كلها واضحة.
• حضرت برنامجا واحداً من برامج معهد التدريب هذا وكان سيئا ـ ولذلك لا تحاول حضور اي برنامج فيه (المعهد يقدم 50 برنامجا مختلفا بمواد
ومدرسين واوقات مختلفة!)

3. التمثيل الخاطئ: وهنا يقارن أمران فيهما خاصية مشتركة ولذلك يعمم عليهما ما يجري على أحدهما.
أمثلة:
• الله يعلم درجات الناس يوم الحساب ومن هو في الجنة ومن هو في النار كالاستاذ الذي يعرف من مصير طلابه نهاية العام الدراسي.
• الرؤساء السابقون في هذه المؤسسة حاولوا ان يجدوا حلا لهذه المشكلة ولم يستطيعوا ولذلك لا داعي لأن احاول حلها مرة اخرى.
• طالما كانت الجبال صامدة امام الامطار والعواصف ولم يصبها شيئ، فإذا وقعت في مشكلة فليس لك الى الصبر والتحمل مثل الجبال.
• الموظفون مثل المسامير، لابد من طرقها فوق رؤوسها كي تستفيد منها.

4. التثبط عن الاخذ بالاستنتاج: وفيها ترفض النتيجة المبنية على وقائع رغم ان الشواهد ترشد اليها.
أمثلة:
• ابني حصل له 12 حادث مروري خلال 6 اشهر ومازال يقول ان ذلك مجرد صدفة وليس الخطأ خطأه.
• رغم ان كل العملاء اشتكوا من سوء خدمة الانترنت؛ رئيس شركة خدمة الانترنت: “المشكلة في اجهزة العملاء”

5. مغالطة الاستبعاد: وفيها يستبعد احدى الشواهد الذي يؤدي في النهاية الى تغيير النتيجة. يجب ان يوضع هذا الشاهد في الصورة مرة اخرى.

• هذا التلميذ ممتاز في كل المواد الدراسية ومواد النشاط ولا اظن ان هناك شئ يصعب عليه. دعه يقود السيارة – مالم يذكر في الموضوع هو ان هذا التلميذ لم يقد سيارة في حياته.
• كل الكلاب سوداء إلا تلك ذات الألوان الاخرى.
• ماذا قدمت لنا هذه الشركة غير الخدمات العادية التي تقدمها للعملاء كل الشركات المنافسة؟ (ألم تقدم كل الخدمات التي تقدمها الشركات الأخرى؟)

خامسا:المغالطات التي تبنى فيها النتائج على قياس الاحصائيات: وهي الحالة التي يكون فيها التعميم صائبا تطبيقه في معظم الأحيان ولكن قد لا يكون كذلك في بعض الاحيان. دائما ما تجد كلمة “معظم” او “عموما” في هذا النوع من المغالطات.
يمكن هنا ذكر هذين الصنفين:
1. الطارئ المفاجئ: وهنا قاعدة عامة او تعميما يجب ان يسري على كل الافراد غير ان الظروف تحكم بخرق هذا التعميم.
أمثلة:
• السرعة القصوى للسيارات هنا هي 50 كم ولا يسمح لك بالسرعة اكثر حتى لو كان والدك فقد القدرة على التنفس.
• الاغنياء يحبون الخدمات عالية المستوى ولذلك يجب ان تحبها انت ايضا.
• شرب الخمر حرام وحتى لو كدت تموت من الظمأ في صحراء ولم يكن لك الا الخمر لينقذ حياتك فهو حرام.

2. الطارئ المعاكس: وهو ان يستثنى افراد من العينة في الوقت الذي كان يجب فيه ان تطبق فيه القاعدة او التعميم.
أمثلة:
• لأنك سمحت للتلميذ المريض بتأخير تسليم العمل المطلوب، الافضل ان يقدمه الجميع متأخرا مثل زميلهم.
• بما أننا نسمح للمرضى بتعاطي حبوب التنويم ومهدئات الأعصاب، فالنسمح لكافة الناس باستخدامها كما يريدون.

سادسا: مغالطات الاسباب والمسببات: وهنا يحدث الربط بين امرين بحيث يكون احدهما سببا لحدوث الآخر. وفي الحالات المعقدة، من السهل الوقوع في الخطأ بالربط بينهما كسبب ومسبب.

يمكن ان يكون (أ) سببا لـ (ب) في حالة:
إذا حدث (أ) ، فإن (ب) يحدث عموما.
أذا لم يحدث (أ)، فإن (ب) لا يحدث عموما.
و”عموما” هنا تذكر لأنه قد يكون هناك استثناءات فيحدث (ب) دون حدوث (أ) أو يحدث (أ) ولا حدث (ب) او يكون (جـ) عاملا خفيا لم يكن في الحسبان والملاحظة!
ومن الافضل طلب تفسير لكون أ سببا لـ ب.

يمكن هنا ان نذكر الاصناف التالية من هذه النوع من المغالطات:
1. العلاقة المصادفة (حدوث الأمر بعد آخر): وهنا يفرض ان حدوث أمر بعد آخر يعني ان الأول سبب للآخر وربما كان التتابع هنا محض صدفة او بسبب عوامل اخرى خفية على الملاحظة.
أمثلة:
• بمجرد ان سألني عن سيارتي ان كانت في حالة جيدة، تعطلت السيارة!
• الديكة تصيح قبل خروج الشمس. الشمس تستجيب لصياح الديكة فتشرق.
• البارحة صدمت سيارتي قطا اسوداً كان يمشي في الشارع واليوم تم فصلي اصابني حادث مروري وها أنا في المستشفى.
• قمت باضافة برنامج الى جهاز الكمبيوتر الذي كان يعمل جيدا لأشهر مضت، ولكن وتوقف عن العمل بعد ان اضفت البرنامج اليوم. البرنامج هو سبب توقف الجهاز حتماً.
• الصورة تهتز في التلفزيون وعندما اوجه ضربة في جانبه تعود لثباتها. ان ضرب التلفزيون في جانبه هو ما يثبت الصورة.

2. اتصال النتائج: ان يذكر امر على انه سبب لآخر والحال ان الأمرين ربما كانا نتيجتين وأثرين لسبب يربط بينهما غير مذكور.
أمثلة:
• انت مصاب بالحمى ولذلك تبدو على جسمك بقع حمراء (هما عارضان لسبب ثالث هو الاصابة بالحصبة!)
• كل مرة آكل الشوكولاتة، أُصابُ بحب الشباب (ربما كان الضغط والقلق يدعوه الى اكل الشوكولاتة و هو يظهر كذلك حب الشباب وليس احدهما سبب للآخر)
• الجريمة تقع في وجود سلاح وإذن فامتلاك السلاح هو سبب ازدياد معدلات الجريمة.

3. سبب غير جوهري بين اسباب اخرى: قد يحدث ان يتم التوجه الى الاخذ بسبب بينما هو سبب قليل الآهمية بالمقارنة مع اسباب وعوامل اخرى اكثر منه اهمية في صنع النتيجة.
أمثلة:
• كونك تدخن يزيد من نسبة تلوث الجو (كم نسبة التلويث هذه لو قورنت بعوادم السيارات والمصانع)
• المواد الحافظة هي اخطر شئ في ما نأكل اليوم. ماذا عن التعديلات الوراثية، التدخين و الألوان الصناعية؟
• التكييف سيئ في هذه القاعة، ولذلك لم يكن في المحاضرة إلا هذا العدد القليل من الحضور.

4. الاتجاه المغلوط: العلاقة بين السبب والمسبب معكوسة (النتيجة هي السبب)
أمثلة:
• الزيادة في الاصابة بالايدز كان سببه اعطاء دروس في التربية الجنسية في المدارس.( قد يكون العكس صحيحا، زيادة الاصابة بالايدز سبب الحاجة الى زيادة في التوعية الجنسية في المدارس)
• مشاهدة الاطفال العنف على التلفزيون يزيد من كونيهم عنيفين. هذا يدل على ان مشاهدة العنف تزيدهم عنفاً (ربما كان السبب العكس، كونهم عنيفين يزيدهم رغبة في مشاهدة العنف!)

5. السبب المعقد: قد تكون النتيجة سببها عدة عوامل ولكن هناك اصرار على ان السبب واحد. قد يكون هناك حالات يكون السبب مضمرا في النتيجة.
أمثلة:
• الناس في حالة خوف من انتشار الجريمة (هل كونهم في حالة خوف وترقب وقلق يجعلهم يخترقون القانون فتزداد معدلات الجريمة كذلك؟)
• لقد سبب الحادث وجود الاشجار في جانبي الطريق. (ربما كان ذلك صحيحا ولكن ما ذا عن كون الطريق فيه الكثير من الانحناءات؟)

سيكون لنا الكثير من المتعة مع بقية المغالطات المنطقية وهذا يكسبنا المزيد من المهارة في علمية الكشف عنها في ما نقرأ ونسمع ونشاهد.

::. فاضل التركي
الجازي
أخي الكريم المعتصم والإخوة الكرام:

لا داعي لأن يطول بنا المقام في تفنيد هذه المقالة ومدارسة ما فيها، أريد مثالاً واحداً يدلنا على أن استخدام المنطق في التفكير طريق غير مأمونة العواقب...

مثالاً واحداً لو سمحت لنقوم بمدارسته...

هل ترى أن ماذكره صاحب المقالة في مقدمتها دليل على بطلان المنطق:

إقتباس
• بما ان العلم لم يثبت عدم وجود الاشباح، اذن هم موجودون !
• اذا قادت المرأة السيارة فإن ذلك سيكون اكبر سبب للفتنة وهتك الاعراض وجميع مشاكل المجتمع
• هناك ثلاث مستويات لظاهرة معينة في المجتمع: مستوى عال – وسط – متدني !!


إن شئت اخترت واحداً منها أو هات ما تريد من الأمثلة...
أم أسماء
الاخ الجازي:

إقتباس
لا داعي لأن يطول بنا المقام في تفنيد هذه المقالة ومدارسة ما فيها، أريد مثالاً واحداً يدلنا على أن استخدام المنطق في التفكير طريق غير مأمونة العواقب...



اخي يبدو انك من الاشاعرة.

ابن تيمية قديماً انتقد المنطق، ولم يرد احد عليه.

الباحث ابو خلف لخص انتقاد هذا الشيخ. هلا تكرمت ورددت عليها نقطة نقطة.

مقالة الاخ المعتصم1 هي لكاتب من العصر الحديث. نحن امام انتقادات من العصر القديم ومن العصر الحديث. لنبدأ بالقديم.
ابن الصّدّيق
أخي الجازي بارك الله فيك..

لقد قُمتَ باجتزاء مشاركتي في اقتباسك.. وتركت السّطر الأخير حيث دعوتك ولم تلبّ لي دعوتي sad.gif أخي الفاضل.. دعنا من العباد .. وتعال معي إلى ربّ العباد.. ورسول ربّ العباد.. )

وقمتَ بإجابتي بسؤال أو طلب مثال لما يتمثّل فيه خطأ المنطق.. ولك المثال:

لو كان الإستدلال المنطقي يصلح في البحوث والأحكام الشرعية .. لكان مسح أسفل الأرجل أولى من مسح وجه الأرجل عند الوضوء..

هذا مثال.. وهنا أعيد قولي لك .. يرحمك الله .. الفقير لايُحبّ مواصلة النقاش الّذي لا يستند إلى نصوص شرعيّة لأنّها تكون فارغة وتبقى تدور في حلقة مفرغة.. وأنا أكره منهج المتكلّمين والمناطقة لوجه الله تعالى .. والأكثر من ذلك .. أبغضُ الفلسفة والفلاسفة.. لأنّهم يتركون الطريقة المحكمة .. ويلجأون إلى الطرق المشبوهة ..وهذا طبعاً ناتج عن دراستي للفكر الإسلامي الطّاهر الواضح البيّن.

تعال معي إلى التّسليم بما قاله ربّ العالمين.. ورسول ربّ العالمين .. ألا يكفينا ماقاله الله ورسوله؟

حيّاك الله..
الجازي
أخي الفاضل ابن الصديق:

إقتباس(ابن الصّدّيق @ Jun 29 2008, 11:40 AM) *
أخي الجازي بارك الله فيك..

لقد قُمتَ باجتزاء مشاركتي في اقتباسك.. وتركت السّطر الأخير حيث دعوتك ولم تلبّ لي دعوتي sad.gif أخي الفاضل.. دعنا من العباد .. وتعال معي إلى ربّ العباد.. ورسول ربّ العباد.. )


إنما قمت باجتزاء مشاركتك وتركت السطر الأخير لأن علماءنا على مر الزمن ومن مختلف الفرق الإسلامية كانوا متكلمين، الإمام أبو الحسن الأشعري، وأبو المعالي الجويني، والباقلاني، والغزالي والرازي وعبد القاهر الجرجاني، وسيف الدين الآمدي، والتفتازاني والسبكي وغيرهم كثير، حتى إن ابن تيمية وغيره مع نقده للمنطق هو أيضا متكلم، فهل ترى هؤلاء العلماء الأفذاذ تركوا رب العباد والتقرب إليه، وذهبوا إلى العباد؟
ثم إننا نتعبد رب العباد بهداية العباد إلى ما فيه الخير والصلاح، وعلم الكلام والمنطق على منهج أهل السنة كان ولا يزال منارة في الفكر المستنير، والإبداع في مختلف العصور، وسيفاًَ مسلطاً على رقاب الملاحدة والزنادقة، للرد عليهم وتفنيد أقوالهم.
لو قرأت أخي شيئاً من كلام الغزالي رحمه الله في "تهافت الفلاسفة" وكيف أبدع في الرد عليهم، أو شيئا من كتاب "موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين" لشيخ الإسلام مصطفى صبري التوقادي لعرفت أن هؤلاء العلماء المتكلمين على مر الزمن هم من أخذوا على عواتقهم الذب عن الإسلام والذود عن حياضه وإبطال الشبه المثارة حوله.


إقتباس(ابن الصّدّيق @ Jun 29 2008, 11:40 AM) *
ولك المثال:

لو كان الإستدلال المنطقي يصلح في البحوث والأحكام الشرعية .. لكان مسح أسفل الأرجل أولى من مسح وجه الأرجل عند الوضوء..


وهذا المثال مما لا يجوز أن يستدل به على إبطال المنطق وعلم الكلام، شأنه في ذلك شأن الأمثلة التي أوردها أخونا المعتصم فيما نقله، لأنه يتضمن مغالطة وهي أنك تزعم أن مسح أسفل الأرجل أولى من مسح وجه الأرجل عند الوضوء هو استدلال منطقي، وليس الأمر كذلك، لأن المناطقة وعلماء الكلام والفقهاء لم يقولوا بهذا، بل إنهم يسمون مثل هذه الأمور تحكمات جامدة من الشارع، أي لا يلاحظ فيهما معنى مقعول كما نلاحظ -مثلاً- في قوله صلى الله عليه وسلم : لا يقضي القاضي حين يقضي وهو غضبان. إذ قد يلاحظ المجتهد معنى معقولاً فيه ويقول إن المقصود ليس الغضب لذاته، بل الغضب لما فيه من دهشة القاضي والتشويش عليه. أما مسح ظاهر الأرجل فليس فيه معنى معقول، بل إن المعنى ربما يكون معقولاً لو كان المسح المطلوب هو مسح أسفل الارجل، لأنها أكثر عرضة للأوسخ والمستقذرات بخلاف ظواهرها، ولكن جاء الشرع على خلاف هذا الأمر، فنأخذ بما جاء به الشارع سواء كان يحوي معنى مناسباً أم لم يكن.

فالمغالطة أو المقدمة الفاسدة عندك هي في زعمك أن هذا استدلال منطقي، حتى تتخذ هذا وسيلة إلى إبطال المنطق، ولتصحيح البناء في مقدماتك كان لا بد أن تقول مثلاً:

لو كان الدين يؤخذ بمحض الاستحسان العقلي، لكان مسح أسفل الأرجل....إلخ. فهذا البناء صحيح.

أضف إلى ذلك أن المنطق هو الذي يفرض عليك ألا تأخذ الأحكام الشرعية بمحض الاستحسان العقلي، لأن كثيراً من العلماء والأصوليين يقولون بأن أحكام العبادات في الاعم الأغلب خارجة عن سنن القياس، وليس فيها معان معقولة، فلا يجوز القياس فيها.

فأنا أثبت لك بالمنطق بطلان دعوى من ادعى أن مسح أسفل الأرجل أولى من مسح ظواهرها، من باب أن أحكام الشرع لا توخذ بمحض الرأي والاستحسان العقلي.

هذا نقطة...

ونقطة أخرى أرجو أن تنتبه إليها، وهي أنك سلكت في إبطال المنطق طريقاً منطقياً حيث تقول:

لو كان الاستدلال المنطقي يصلح في البحوث الشرعية لكان مسح أسفل الأرجل أولى من مسح ظواهرها، وهذا نمط يسميه المناطقة "الشرطي المتصل" كقولنا على سبيل المثال:
لو كان النهار موجوداً لكانت الشمس طالعة .... (مقدمة أولى أو المقدم)
والنهار غير موجود .... (مقدمة ثانية أو التالي)

إذن: الشمس ليست طالعة... (نتيجة)

فإذا سلمت هذه المقدمات والتلازم فيما بينها، سلمنا بالنتيجة، وإن داخلك الشك في شيء منها لم تسلم النتيجة...

وأنت تقول:

إقتباس
لو كان الإستدلال المنطقي يصلح في البحوث والأحكام الشرعية .. لكان مسح أسفل الأرجل أولى من مسح وجه الأرجل عند الوضوء..
...(مقدمة أولى)

وتقول أيضاً: ومسح أسفل الأرجل ليس أولى من مسح ظواهرها بناء على الدليل الشرعي ... (مقدمة ثانية)

إذن: الاستدلال المنطقي لا يصلح في البحوث الشرعية..... (نتيجة)

وأنا هنا أسلم لك المقدمة الثانية، ولا أسلم لك المقدمة الأولى... وبالتالي فلا أسلم لك النتيجة.


لاحظ أنك تسلك في إبطال المنطق قياساً منطقياً وترى أن استدلالك هذا منطقي!! فكيف تسعى إلى هدم المنطق...

إقتباس(ابن الصّدّيق @ Jun 29 2008, 11:40 AM) *
هذا مثال.. وهنا أعيد قولي لك .. يرحمك الله .. الفقير لايُحبّ مواصلة النقاش الّذي لا يستند إلى نصوص شرعيّة لأنّها تكون فارغة وتبقى تدور في حلقة مفرغة.. وأنا أكره منهج المتكلّمين والمناطقة لوجه الله تعالى .. والأكثر من ذلك .. أبغضُ الفلسفة والفلاسفة.. لأنّهم يتركون الطريقة المحكمة .. ويلجأون إلى الطرق المشبوهة ..وهذا طبعاً ناتج عن دراستي للفكر الإسلامي الطّاهر الواضح البيّن.

تعال معي إلى التّسليم بما قاله ربّ العالمين.. ورسول ربّ العالمين .. ألا يكفينا ماقاله الله ورسوله؟

حيّاك الله..


نعم يكفينا ما قاله الله ورسوله، ولا نزيد على هذا، وأرى في المنطق وعلم الكلام تأصيلاً للإسلام وبنائه على أساس لا يتزعزع، ليس مطلوباً من الأمة أن تكون بأجمعها متكلمين وعلماء منطق، المطلوب هو وجود ثلة تتحقق فيها الكفاية للرد على الزيغ والضلال، ويكون هذا بدراسة علم الكلام والمنطق، الآلة التي بها تستقر أحكام العقول، وترسخ في الأذهان.

إن كنت لا تريد مواصلة البحث والجدل فالأمر إليك، أما أن تبغض منهج المتكلمين والمناطقة لوجه الله تعالى، فأقول لك إن في بغضك منهجهم بعداً عن منهج الله وابتغاء وجهه ومرضاته. المنطق آلة تعتصم بها العقول عن الزيغ والضلال في التفكير وليس بعداً عن منهج الله، وهو الطريق المحكمة في الرد على أهل الضلال وليس طريقاً مشبوهة...

ولو أنك درست الفكر الإسلامي دراسة مستفيضة، وبالذات منهج الأشاعرة، وأوليته شيئاً من اهتمامك فأنا متوكد من أن نظرتك إلى علم الكلام والمنطق ستختلف...

إسأل نفسك إن كنت قرأت شيئاً للغزالي أو للرازي أو للآمدي أو لشيخ الإسلام مصطفى صبري؟

وبارك الله فيك...
الجازي
إقتباس(أم أسماء @ Jun 29 2008, 05:43 AM) *
الاخ الجازي:




اخي يبدو انك من الاشاعرة.

ابن تيمية قديماً انتقد المنطق، ولم يرد احد عليه.

الباحث ابو خلف لخص انتقاد هذا الشيخ. هلا تكرمت ورددت عليها نقطة نقطة.

مقالة الاخ المعتصم1 هي لكاتب من العصر الحديث. نحن امام انتقادات من العصر القديم ومن العصر الحديث. لنبدأ بالقديم.



الأخت الكريمة:

الكاتب أبو خلف تدورست أفكاره ومقالاته أكثر من مرة على صفحات هذا المنتدى...

لذلك أفضل أن يكون الجدال فيما ترينه مشكلاً لا فيما تنقلين، وأجدر بالجدل بيننا أن يكون معك فيما تذهبين إليه وليس مع أبي خلف، فما هو المشكل بنظرك، وحبذا لو كان هذا نقطة نقطة...

بارك الله فيك...
ابن الصّدّيق
إقتباس(الجازي @ Jun 29 2008, 09:01 PM) *
نعم يكفينا ما قاله الله ورسوله، ولا نزيد على هذا، وأرى في المنطق وعلم الكلام تأصيلاً للإسلام وبنائه على أساس لا يتزعزع، ليس مطلوباً من الأمة أن تكون بأجمعها متكلمين وعلماء منطق، المطلوب هو وجود ثلة تتحقق فيها الكفاية للرد على الزيغ والضلال، ويكون هذا بدراسة علم الكلام والمنطق، الآلة التي بها تستقر أحكام العقول، وترسخ في الأذهان.

إن كنت لا تريد مواصلة البحث والجدل فالأمر إليك، أما أن تبغض منهج المتكلمين والمناطقة لوجه الله تعالى، فأقول لك إن في بغضك منهجهم بعداً عن منهج الله وابتغاء وجهه ومرضاته. المنطق آلة تعتصم بها العقول عن الزيغ والضلال في التفكير وليس بعداً عن منهج الله، وهو الطريق المحكمة في الرد على أهل الضلال وليس طريقاً مشبوهة...

ولو أنك درست الفكر الإسلامي دراسة مستفيضة، وبالذات منهج الأشاعرة، وأوليته شيئاً من اهتمامك فأنا متوكد من أن نظرتك إلى علم الكلام والمنطق ستختلف...

إسأل نفسك إن كنت قرأت شيئاً للغزالي أو للرازي أو للآمدي أو لشيخ الإسلام مصطفى صبري؟

وبارك الله فيك...


أخي العزيز الجازي .. الله يرضى عنك..الله يرضى عنك..الله يرضى عنك..

1.( المؤشّر بالأحمر الفقرة الأولى ) كيف تقول هذا الكلام؟ كيف تجعل الإسلام بحاجة إلى المنطق لغرض التأصيل والبناء؟ هذا الكلام بحاجة إلى دليل شرعي!

2. ( المؤشّر بالأحمر الفقرة الثانية ) أنّى لك هذا المطلوب ؟ ومن طلبه آلله أمر بهذا أم رسولهُ ؟ أم أنّ الأشاعرة أكملوا الدّين؟ حاشا لله.. هذا أيضاً يحتاج إلى دليل شرعي!

ثمّ ماذا كان عليه حال المسلمين من قبل أن يدخل إليهم إرث سقراط وتلميذه أفلاطون والّذي جاء من بعدهم آرسطوا .. هل كانوا في تيه وتخبّط؟ أم أنّهم كانوا قد أوقفوا اجتهاداتهم وبحوثهم بانتظار العلم الجديد..

وهل في ديننا ثلمة في طريقة الإستدلال ( حاشا وكلاّ ) حتى يحتاج إلى أسلوب المنطق والكلام ليثبت أنه الحق ؟ هل ديننا الحنيف محتاج؟ لا والله..

3. ( المؤشّر بالأزرق ) أخبرني يا أخي .. ماهي القدسيّة الّتي يحماها علم المنطق والكلام الموروث من الوثنييّن والنصارى.. حتّى أكون مبتعداً عن منهج الله في كرهي لهما؟ مالدّليل الشرعي من القرآن والسّنة أو الإجماع والقياس؟ أطالب بالدّليل حتى أرجع عنه.

4. ( المؤشر بالأخضر ) يا أخي العزيز .. قرأتُ في مقتبل عمري حول علم الكلام والفلسفة .. ودرستُ في آخر أيّامي علم المنطق .. ووجدتُ نفسي أن لاحاجة لي بهما..

الله أكبر يا أخي .. مالّذي يضطرّنا إلى الإستدلال بالمنطق وعلم الكلام في بحوثنا الشرعيّة؟

يا أخي الفقير لا يرى في من يلجأ إليهما إلاّ انتقاصاً من طرق الإستدلال الّتي سار عليها علماؤنا الأوّلين.. فديننا لا يحتاج إلى موروث من أحد ليُثبت حجّته.

﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ﴾


ثمّ أني ذكرتُ لك سابقاً (إن تحتج بالأشاعرة أحتج بالنووي الّذي حرّمهما .. وإن تحتج بالغزالي .. أحتج بإبن تيميّة.. وإن تحتج بمصطفى صبري أحتج بالنبهاني ) وذلك لعمري ليس أسلوباً راقياً في المناقشة..

وسنظلّ نعود ونكرّر .. في حلقة مفرغة..

أرجو النظر إلى الأدلّة الشرعيّة الّتي دعوتك إليها بارك الله فيك..

وجزاك الله خيراً وتبصرة أيّها الأخ العزيز الجازي..

أحبّك في الله
المعتصم1
مثال اخر لمغالطات منطقية

إسرائيل دولة قوية عسكريا مدعومة من الغرب أهل فلسطين لا يقوون على مجابهتها

إ ذن لا بد من صنع السلام معها

او في اي مشرة أخبار ستجد المغالطات منثورة فاختر منها ما يتاسبك

؟؟؟
والسلام
العقلاني
مصيدة المنطق

الاخ الكريم الجازي .... انت قلت ما يلي:


((وهذا نمط يسميه المناطقة "الشرطي المتصل" كقولنا على سبيل المثال:

لو كان النهار موجوداً لكانت الشمس طالعة .... (مقدمة أولى أو المقدم)
والنهار غير موجود .... (مقدمة ثانية أو التالي)

إذن: الشمس ليست طالعة... (نتيجة)

فإذا سلمت هذه المقدمات والتلازم فيما بينها، سلمنا بالنتيجة، وإن داخلك الشك في شيء منها لم تسلم النتيجة...))


اعتقد وانا العبد الضعيف ساعي البريد المسكين انك وقعت في خطأ منطقي كبير:

فقد نفيت الملزوم، وبناء عليه نفيت اللازم. فهل في المنطق انك اذا نفيت الملزوم تنفي اللازم؟؟؟؟

بانتظار ردكم ... ولي المزيد من الملاحظات.
الجازي
الأخ الكريم ابن الصديق:

إقتباس(ابن الصّدّيق @ Jun 29 2008, 07:50 PM) *
1.( المؤشّر بالأحمر الفقرة الأولى ) كيف تقول هذا الكلام؟ كيف تجعل الإسلام بحاجة إلى المنطق لغرض التأصيل والبناء؟ هذا الكلام بحاجة إلى دليل شرعي!


إدراك وجود الله والحاجة إلى الرسل وأن القرآن كلام الله يعرف بإدلة العقل، أي بالمنطق، فكون المادة محتاجة، وناقصة ومخلوقة يعرف بدليل العقل، وكونها بحاجة إلى خالق يعرف بدليل العقل، وحاجتنا إلى الرسل مدركها عقلي، وإعجاز القرآن الدال على كونه كلام الله وليس كلام بشر وعلامة صدق النبوة يعرف بالعقل، أي بالمنطق، وترتيب المقدمات والنظر في تلازمها، انظر إلى كلام الشيخ تقي الدين في طريق الإيمان في كتابه "نظام الإسلام" أو "الشخصية الإسلامية- ج1"، أليست كلها مبنية على ترتيب المقدمات والنظر في تلازمها واستنباط النتائج؟
ولم يزد المتكلمون على مر العصور على هذا، وما عليك إلا أن تقرأ في كتبهم "معيار العلم في المنطق" و"محك النظر" و"الاقتصاد في الاعتقاد" و"أبكار الأفكار في أصول الدين" و"موقف العقل والعلم والعالم" و"شرح العقائد النسفية".

فكيف تهاجم المتكلمين هكذا بلا دليل؟

إقتباس(ابن الصّدّيق @ Jun 29 2008, 07:50 PM) *
2. ( المؤشّر بالأحمر الفقرة الثانية ) أنّى لك هذا المطلوب ؟ ومن طلبه آلله أمر بهذا أم رسولهُ ؟ أم أنّ الأشاعرة أكملوا الدّين؟ حاشا لله.. هذا أيضاً يحتاج إلى دليل شرعي!


ما دام البحث في وجود الله والنبوات والغيبيات بحاجة إلى نظر العقل، فهو بحاجة إلى المنطق وعلم الكلام، وأي محاولة للفصل بين العقل والتفكير وبين المنطق محكوم عليها بالفشل.


إقتباس(ابن الصّدّيق @ Jun 29 2008, 07:50 PM) *
ثمّ ماذا كان عليه حال المسلمين من قبل أن يدخل إليهم إرث سقراط وتلميذه أفلاطون والّذي جاء من بعدهم آرسطوا .. هل كانوا في تيه وتخبّط؟ أم أنّهم كانوا قد أوقفوا اجتهاداتهم وبحوثهم بانتظار العلم الجديد..

وهل في ديننا ثلمة في طريقة الإستدلال ( حاشا وكلاّ ) حتى يحتاج إلى أسلوب المنطق والكلام ليثبت أنه الحق ؟ هل ديننا الحنيف محتاج؟ لا والله..


المناظرة والجدل وترتيب الحجج وإقامة البراهين أمر لا بد منه، سمه منطقاً أو سمه ماشئت فلا مشاحة في الاصطلاح.

إرث أرسطو وسقراط إرث عالمي وليس مقصوراً عليهم، كما أن العقل والتفكير أمر موجود في البشر وليس مقصوراً عليهم، فانظر فيما وضعوه في أصول المناظرة والجدل، فإن وجد سميناً فخذ، وإن وجدت غثاً فدع، أما أن تزعم أنك لست بحاجة إليه،فأعلم أنك بحاجة إليه من حيث لا تدري، لأن المنطق هو التفكير وهو العقل، فكيف تقول هذا وأنت من عرّف لنا المنطق؟

إقتباس(ابن الصّدّيق @ Jun 29 2008, 07:50 PM) *
3. ( المؤشّر بالأزرق ) أخبرني يا أخي .. ماهي القدسيّة الّتي يحماها علم المنطق والكلام الموروث من الوثنييّن والنصارى.. حتّى أكون مبتعداً عن منهج الله في كرهي لهما؟ مالدّليل الشرعي من القرآن والسّنة أو الإجماع والقياس؟ أطالب بالدّليل حتى أرجع عنه.


لو أشغلت نفسك بقراءة بعض الكتب التي ذكرتها لك، ما قلت هذا.

إقتباس(ابن الصّدّيق @ Jun 29 2008, 07:50 PM) *
4. ( المؤشر بالأخضر ) يا أخي العزيز .. قرأتُ في مقتبل عمري حول علم الكلام والفلسفة .. ودرستُ في آخر أيّامي علم المنطق .. ووجدتُ نفسي أن لاحاجة لي بهما..


الله أكبر يا أخي .. مالّذي يضطرّنا إلى الإستدلال بالمنطق وعلم الكلام في بحوثنا الشرعيّة؟

يا أخي الفقير لا يرى في من يلجأ إليهما إلاّ انتقاصاً من طرق الإستدلال الّتي سار عليها علماؤنا الأوّلين.. فديننا لا يحتاج إلى موروث من أحد ليُثبت حجّته.

﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا ﴾


ثمّ أني ذكرتُ لك سابقاً (إن تحتج بالأشاعرة أحتج بالنووي الّذي حرّمهما .. وإن تحتج بالغزالي .. أحتج بإبن تيميّة.. وإن تحتج بمصطفى صبري أحتج بالنبهاني ) وذلك لعمري ليس أسلوباً راقياً في المناقشة..

وسنظلّ نعود ونكرّر .. في حلقة مفرغة..

أرجو النظر إلى الأدلّة الشرعيّة الّتي دعوتك إليها بارك الله فيك..

وجزاك الله خيراً وتبصرة أيّها الأخ العزيز الجازي..

أحبّك في الله


لو أحسنت القراءة لاختلفت نظرتك.

وبارك الله فيك...
الجازي
الأخ الكريم المعتصم:

إقتباس(المعتصم1 @ Jun 30 2008, 06:04 AM) *
مثال اخر لمغالطات منطقية

إسرائيل دولة قوية عسكريا مدعومة من الغرب أهل فلسطين لا يقوون على مجابهتها

إ ذن لا بد من صنع السلام معها

او في اي مشرة أخبار ستجد المغالطات منثورة فاختر منها ما يتاسبك

؟؟؟
والسلام


هذه بالفعل مغالطة منطقية...

أنا أسلم لك أن إسرائل دولة قوية عسكرياً...
وأسلم أنها مدعومة من الغرب...
وأسلم أن أهل فلسطين لا يقوون على مجابهتها

ولكني لا أسلم لك أنه يجب أن نعقد سلاماً مع كل قوي مدجج بالسلاح، وبالتالي فلا أسلم لك النتيجة، وهي أنه لا بد من عقد سلام معها...


وقد أشار علماء المنطق إلى ضرورة الحذر من هذه المغالطات المنطقية...
ولكن ما هي المغالطات المنطقية؟
هي استنباط نتائج كاذبة مبنية على مقدمات كاذبة أو الزعم بوجود تلازم كاذب بين مقدمات صادقة.

فالمثال الذي ذكرته فيه مقدمة كاذبة، ولذلك كانت النتيجة كاذبة مع أن شكل القياس صحيح.

ولو قلت:

الكهرباء مقطوعة ... (مقدمة أولى)

الكميوتر لا يعمل ... (مقدمة ثانية)

إذن: الكمبيوتر معطوب..... (نتيجة)

فهذه مغالطة أيضاً لأن هذا النتيجة لا تلزم من المقدمتين، إذ لعله لا يعمل لانقطاع الكهرباء...


والمفروض في المفكر والعاقل أن ينظر في المقدمات من حيث كونها صادفة، ومن حيث وجود تلازم بينها على وجه ما... فإذ عرفنا صدق المقدمات ولزوم بعضها لبعض على وجه ما سلمنا النتيجة.

وعليه فإن هذه المغالطات المنطقية لا يجوز أن يعترض بها على المنطق، بل نعترض بها على المدعي، ونبين له خطأه فيما ذهب إليه، لا أن نعترض على المنطق كعلم، وقوانين.

إذا كنت تقول للناس: لا تستخدموا المنطق في التفكير، فإنك تقول لهم: لا تفكروا...

فتأمل بارك الله فيك...
الجازي
مصيدة المعترض على المنطق


الأخ الكريم العقلاني:

إقتباس(العقلاني @ Jun 30 2008, 12:56 PM) *
مصيدة المنطق

الاخ الكريم الجازي .... انت قلت ما يلي:


((وهذا نمط يسميه المناطقة "الشرطي المتصل" كقولنا على سبيل المثال:

لو كان النهار موجوداً لكانت الشمس طالعة .... (مقدمة أولى أو المقدم)
والنهار غير موجود .... (مقدمة ثانية أو التالي)

إذن: الشمس ليست طالعة... (نتيجة)

فإذا سلمت هذه المقدمات والتلازم فيما بينها، سلمنا بالنتيجة، وإن داخلك الشك في شيء منها لم تسلم النتيجة...))


اعتقد وانا العبد الضعيف ساعي البريد المسكين انك وقعت في خطأ منطقي كبير:

فقد نفيت الملزوم، وبناء عليه نفيت اللازم. فهل في المنطق انك اذا نفيت الملزوم تنفي اللازم؟؟؟؟

بانتظار ردكم ... ولي المزيد من الملاحظات.


أمكنت -والله- الرامي من صفاء الثغرة...

اصطدتك هاهنا مرتين:

الأولى: أن القياس هاهنا صحيح، وليس فيه خطأ، يقول الإمام الغزالي في كتابه "محك النظر":

إقتباس
وكذلك كل معلول له علة وهو مساو لعلته ويلزم أحدهما الآخر فينتج فيه التسليمات الأربع، ومثاله من المحسوس إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود، لكنها طالعة، فهو موجود، لكنها غير طالعة فهو غير موجود، ولكن النهار موجود فالشمس طالعة، ولكن النهار غير موجود فالشمس غير طالعة


والمقصود هنا أن طلوع الشمس مساوٍ لوجود النهار، وليس أعم منه ولا أخص، ولذلك ينتج التسليمات الأربع. وكلامك يتجه إذا ما كان الملزوم أخص من اللازم، عندها لا ينتج في هذا النمط إلا تسليمان، الأول تسليم عين المقدم (الملزوم) فينتج عين التالي (اللازم)، و الثاني: تسليم نقيض التالي (اللازم) فينتج نقيض المقدم (الملزوم).

يقول الإمام الغزالي أيضاً في نفس الكتاب:

إقتباس
مهما جعل شيء لازماً لشيء فينبغي أن لا يكون الملزوم أعم من اللازم، بل إما أخص وإما مساوياً. ومهما كان أخص فبثبوت الأخص يلزم بالضرورة ثبوت الأعم. إذ يلزم من ثبوت السواد وجوده ووجود اللون، وهو الذي عنيناه بتسليم عين المقدم. وانتفاء الأعم يوجب انتفاء الأخص، إذ يلزم من انتفاء اللون انتفاء السواد وهو الذي عنيناه بتسليم نقيض اللازم. فأما ثبوت الأعم فلا يوجب ثبوت الأخص، فإن ثبوت اللون لا يدل على ثبوت السواد، فلذلك قلنا تسليم عين اللازم لا ينتج لا نفي اللازم ولا ثبوته، وأما انتفاء الأخص فلا يوجب انتفاء الأعم، فإن انتفاء السواد لا يوجب انتفاء اللون ولا ثبوته، وهو الذي عنيناه بقولنا إن تسليم نقيض المقدّم لا ينتج لا عين اللازم ولا نقيضه. وأما جعل الأخص لازماً للأعم فهو خطأ، كمن يقول إن كان هذا لوناً فهو سواد، وإن كان اللازم مساوياً للمقدم أنتج منه أربع تسليمات



الثاني: لو أنني ضربت لك مثالاً آخر:

إذا كانت الصلاة صحيحة فالمصلي متطهر .....(مقدم)
والصلاة غير صحيحة .....(تالي)

إذن: المصلي غير متطهر .... (نتيجة)، وهذه مغالطة لأن بطلان الصلاة قد يكون لأمر آخر كأن تكون في غير وقتها.

لو كنت أتيتك بالمثال على هذا الوجه لكان اعتراضك في محله، ومتجهاً لا غبار عليه،

وعندها أقول لك:

إذا كنت تعترف بأن اعتراضك هذا في محله، فقد أقررت بفائدة المنطق إذ نبهتني إلى الخطأ الذي ارتكبته ووجهتني إلى الصواب.

وإن كنت ترى أن اعتراضك هذا لا قيمة له، فقد تركت عقلك، وحكمت على نفسك بالسفسطة.

فاختر لنفسك ما شئت؟
ابن الصّدّيق
إقتباس(الجازي @ Jun 30 2008, 10:34 PM) *
إدراك وجود الله والحاجة إلى الرسل وأن القرآن كلام الله يعرف بإدلة العقل، أي بالمنطق، فكون المادة محتاجة، وناقصة ومخلوقة يعرف بدليل العقل، وكونها بحاجة إلى خالق يعرف بدليل العقل، وحاجتنا إلى الرسل مدركها عقلي، وإعجاز القرآن الدال على كونه كلام الله وليس كلام بشر وعلامة صدق النبوة يعرف بالعقل، أي بالمنطق، وترتيب المقدمات والنظر في تلازمها، انظر إلى كلام الشيخ تقي الدين في طريق الإيمان في كتابه "نظام الإسلام" أو "الشخصية الإسلامية- ج1"، أليست كلها مبنية على ترتيب المقدمات والنظر في تلازمها واستنباط النتائج؟
ولم يزد المتكلمون على مر العصور على هذا، وما عليك إلا أن تقرأ في كتبهم "معيار العلم في المنطق" و"محك النظر" و"الاقتصاد في الاعتقاد" و"أبكار الأفكار في أصول الدين" و"موقف العقل والعلم والعالم" و"شرح العقائد النسفية".

أخي الجازي.. المنطق أسلوب عقلي.. نعم .. ولكن ليس كلّ العقل هو منطق.. فهذا كلام مجانب للصّواب يرادُ به تجيير المناقشة لصالح رأيك الشخصي بدون أي وجه حق ولا دليل على ذلك!



إقتباس(الجازي @ Jun 30 2008, 10:34 PM) *
فكيف تهاجم المتكلمين هكذا بلا دليل؟

أهاجم منهج المتكلّمين ولا أهاجم الأشخاص .. فارجع إلى كلّ مداخلاتي.. فقط هاجمت أشخاص الفلاسفة لاغير



إقتباس(الجازي @ Jun 30 2008, 10:34 PM) *
ما دام البحث في وجود الله والنبوات والغيبيات بحاجة إلى نظر العقل، فهو بحاجة إلى المنطق وعلم الكلام، وأي محاولة للفصل بين العقل والتفكير وبين المنطق محكوم عليها بالفشل.

أنت تقول ذلك .. ولادليل شرعي على كلامك.. ولا أعترف بكلام ليس معه دليل شرعي .. فأْتني بالدليل الشرعي إن استطعت..



إقتباس(الجازي @ Jun 30 2008, 10:34 PM) *
المناظرة والجدل وترتيب الحجج وإقامة البراهين أمر لا بد منه، سمه منطقاً أو سمه ماشئت فلا مشاحة في الاصطلاح.

بل مشاحات كثيرة يا أخي .. فالأسماء بمسمّياتها.. والمصطلح بمفهومه ومدلوله..


إقتباس(الجازي @ Jun 30 2008, 10:34 PM) *
إرث أرسطو وسقراط إرث عالمي وليس مقصوراً عليهم، كما أن العقل والتفكير أمر موجود في البشر وليس مقصوراً عليهم، فانظر فيما وضعوه في أصول المناظرة والجدل، فإن وجد سميناً فخذ، وإن وجدت غثاً فدع، أما أن تزعم أنك لست بحاجة إليه،فأعلم أنك بحاجة إليه من حيث لا تدري، لأن المنطق هو التفكير وهو العقل، فكيف تقول هذا وأنت من عرّف لنا المنطق؟

لاتزعل يا أخي .. أنت هنا تنتقص من الطّرق الشرعيّة في البحث والإستنباط وغيره.. ولم تأت بدليل شرعي طيلة مداخلاتك ومنذ البدء .. وطالبتك مراراً ولم تلبّ إلى الآن بدليل واحد على الأقل..

أخي الفاضل .. دعوتك أكثر من مرّة إلى الأدلّة الشرعيّة الّتي لا أعترف بغيرها بتاتاً .. وأغفلتها وكأنك على أحد أمرين:

الأول: لاتمتلك دليل شرعي واحد!.. فتتهرّب ..

الثاني: أنك لا تحتكم إلى الشرع.

وظني بك على الأمر الأول .. وحاشاك من الأمر الثاني فاحذره يا أخي!!!!! ولا تزعل فهذه نصيحة مسلم لأخيه..





إقتباس(الجازي @ Jun 30 2008, 10:34 PM) *
لو أشغلت نفسك بقراءة بعض الكتب التي ذكرتها لك، ما قلت هذا.

لو أحسنت القراءة لاختلفت نظرتك.

قلت لك في مداخلة سابقة أني قرأت في الفلسفة وعلم الكلام في مقتبل عمري..

وقبل أيام انتهيتُ من دراسة علم المنطق وعلى يد شيخ ( دكتوراه ) واجتزتُ امتحانه بشكل ميسور والحمد لله.. وقد دخلتُ مع الشيخ في مناقشات عديدة .. لم يستطع أن يجلب لي دليل شرعي واحد على وجوب الإستدلال بالمنطق.. بل على العكس كان يتوقف عن المناقشة ويطلب تأجيلها كلّما حاججته بالأدلّة الشرعيّة .. وذلك الفضل من الله.. ولم تزدني دراستي للمنطق ( على الرّغم من درجاتي الجيّدة فيه ) إلاّ كُرهاً له وابتعاداً عنهُ .. لأنّهُ طريق مشبوه يستغلهُ المنافقون وعلماء السّلاطين للإستدلال على فتاوي ما أنزل الله بها من سلطان .. فاتّقوا الله يا أهل المنطق وتعالوا إلى ما أنزل الله لنحتكم به..


﴿ فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا ﴾


(65) سورة النساء

أعزّ الله الشّرع




أخي العزيز .. أنا أطالبك بالأدلّة الشرعيّة على ماتقول.. فإن إستطعت .. فهات.. وإلاّ .. فلن أواصل في مضيعة لوقتي الثمين.. ولا تزعل من أخيك الّذي يُحبّك في الله..


وحيّاك الله
أم أسماء
اخي ابن الصديق:

إقتباس
أنت تقول ذلك .. ولادليل شرعي على كلامك.. ولا أعترف بكلام ليس معه دليل شرعي .. فأْتني بالدليل الشرعي إن استطعت..



يمكن للأخ الجازي وغيره ان يطالبك بالدليل الشرعي على الطريقة العقلية والطريقة العلمية؟



الاخ ابو مالك:

إقتباس
هل لك بوضع فروق بين الطريقة العقلية للتفكير وبين المنطق?


ألم يقل شيخنا ان المنطق اسلوب، بل يكاد يكون طريقة اخرى للتفكير؟


الاخ العقلاني:

إقتباس
اعتقد وانا العبد الضعيف ساعي البريد المسكين انك وقعت في خطأ منطقي كبير:

فقد نفيت الملزوم، وبناء عليه نفيت اللازم. فهل في المنطق انك اذا نفيت الملزوم تنفي اللازم؟؟؟؟



ولماذا تبخس نفسك يا اخي وانت على هذا القدر من التفكير؟ الا ان تكون حصلت على الفكرة من طرف اخر!

الصحيح ان اصبت الاخ الجازي في مقتل. وجوابه يدل على الانزلاق في المنطق الذي حذر منه شيخنا النبهاني رحمه الله. فهم دائما يلجؤون الى اللغة. في حين ان المنطق الحديث في غاية الوضوح ولا يلزم كل ما رد به الاخ الجازي عليك. ليتنا نصحو من غفلتنا.
الجازي
الأخ الكريم ابن الصديق:



إقتباس(ابن الصّدّيق @ Jun 30 2008, 10:18 PM) *
أخي الجازي.. المنطق أسلوب عقلي.. نعم .. ولكن ليس كلّ العقل هو منطق.. فهذا كلام مجانب للصّواب يرادُ به تجيير المناقشة لصالح رأيك الشخصي بدون أي وجه حق ولا دليل على ذلك!


الواقع أنك لا تستطيع التفكير والحكم على الواقع بدون المنطق، هل يمكن لك أن تفكر أو تصل إلى نتيجة في موضوع ما دون المنطق؟


إقتباس(ابن الصّدّيق @ Jun 30 2008, 10:18 PM) *
أهاجم منهج المتكلّمين ولا أهاجم الأشخاص .. فارجع إلى كلّ مداخلاتي.. فقط هاجمت أشخاص الفلاسفة لاغير


نحن بين أمرين يا أخي:

الأول أن نقول إن المنطق وعلم الكلام لا يفيدنا شيئاً، وأن الاشتغال به عبث، وفي هذا اتهام لعلماء كثيرين على مر العصور بأنهم أشغلوا أنفسهم بما لا حاجة لنا به.

الثاني: أن العلماء في ذبهم عن الإسلام وكشف الشبهات، أخذوا بالمنطق ومراسم الجدل وألفوا الكتب فيه لحاجتهم إليها في رد الاعتراضات وكشف الشبه، فأشغلوا أنفسهم بما هو مفيد وضروري.

فإما أن تخطئ العلماء الكثيرين فيما ذهبوا إليه، وتتبع رأي بعض من حرم المنطق وعلم الكلام. وإما أن تحسن الظن في أولئك العلماء وعلمهم ,وتقول بقولهم...

هذا إذا أردت أن تنظر للأمر عن بعد...

فإن دخلت في المنطق وعلم الكلام ودرستهما فستنجلي الكثير من الإشكالات.

أما أن تبغض المنطق وعلم الكلام هكذا فهذا تحكم...



إقتباس(ابن الصّدّيق @ Jun 30 2008, 10:18 PM) *
أنت تقول ذلك .. ولادليل شرعي على كلامك.. ولا أعترف بكلام ليس معه دليل شرعي .. فأْتني بالدليل الشرعي إن استطعت..


وأنت يا أخي تبغض المنطق وعلم الكلام وليس عندك إلا عبارات خطابية لا تغني شيئاً، تقول دعنا من العباد وتعال معي إلى رب العباد ورسول رب العباد، وكأننا إذا درسنا المنطق وعلم الكلام نترك رب العباد ورسوله صلى الله عليه وسلم.
الدليل الشرعي على ما أقول به، أن الله دعانا إلى التفكر والنظر في هذا الكون وآياته لنستدل بذلك على وجوده سبحانه وتعالى في آيات كثيرة لا حصر لها، والنظر في هذا الكون والتفكر فيه وإعمال العقل في ذلك يكون بترتيب المقدمات واستنباط النتائج منها.
هل يمكن أن تصل إلى نتيجة ما في أي تفكير دون المنطق.
جرب هذا وأخبرني...



إقتباس(ابن الصّدّيق @ Jun 30 2008, 10:18 PM) *
لاتزعل يا أخي .. أنت هنا تنتقص من الطّرق الشرعيّة في البحث والإستنباط وغيره.. ولم تأت بدليل شرعي طيلة مداخلاتك ومنذ البدء .. وطالبتك مراراً ولم تلبّ إلى الآن بدليل واحد على الأقل..

أخي الفاضل .. دعوتك أكثر من مرّة إلى الأدلّة الشرعيّة الّتي لا أعترف بغيرها بتاتاً .. وأغفلتها وكأنك على أحد أمرين:

الأول: لاتمتلك دليل شرعي واحد!.. فتتهرّب ..

الثاني: أنك لا تحتكم إلى الشرع.

وظني بك على الأمر الأول .. وحاشاك من الأمر الثاني فاحذره يا أخي!!!!! ولا تزعل فهذه نصيحة مسلم لأخيه..


نحن جميعاً تحت حكم الشرع، ولست زعلان.
انظر في بداية كتاب نظام الإسلام للشيخ النبهاني عندما استدل على وجود الله، وعلى أن القرآن كلام الله، أليس استدلالاته كلها منطقية؟ ألم يتبع في استدلاله الطرق المنطقية؟
إذا درست شيئاً من المنطق فلا بد أن يكون جوابك بالإيجاب، وإلا فعد لدراسة المنطق مرة أخرى...

أما الدليل الشرعي على الأخذ بالمنطق وعلم الكلام، فإنها عين الأدلة الداعية للتفكر والتأمل، والتفكر والتأمل والنظر لا يكون إلا بالمنطق...
هل لك أن تفكر في مسألة ما عقلية أو شرعية دون المنطق؟ جرب ...

إقتباس(ابن الصّدّيق @ Jun 30 2008, 10:18 PM) *
وقبل أيام انتهيتُ من دراسة علم المنطق وعلى يد شيخ ( دكتوراه ) واجتزتُ امتحانه بشكل ميسور والحمد لله.. وقد دخلتُ مع الشيخ في مناقشات عديدة .. لم يستطع أن يجلب لي دليل شرعي واحد على وجوب الإستدلال بالمنطق.. بل على العكس كان يتوقف عن المناقشة ويطلب تأجيلها كلّما حاججته بالأدلّة الشرعيّة .. وذلك الفضل من الله.. ولم تزدني دراستي للمنطق ( على الرّغم من درجاتي الجيّدة فيه ) إلاّ كُرهاً له وابتعاداً عنهُ .. لأنّهُ طريق مشبوه يستغلهُ المنافقون وعلماء السّلاطين للإستدلال على فتاوي ما أنزل الله بها من سلطان .. فاتّقوا الله يا أهل المنطق وتعالوا إلى ما أنزل الله لنحتكم به..


﴿ فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا ﴾


(65) سورة النساء


وما الدليل عندك على أنه لا بد من التفكير في الكون والإنسان والحياة للوصول منها إلى حل العقدة الكبرى، ولا بد من إثبات وجود الله بالعقل، وإثبات نبوة محمد بالعقل...
إن كان عندك أدلة شرعية على هذا، فاعلم أنها هي الأدلة على المنطق وعلم الكلام.

فاتق الله ولا تلق بالأحكام جزافاً...

لو كان عندك حظ من المنطق ما قلت قولك هذا...
أصدقك القول: من فاته المنطق وعلم الكلام، فقد فاته الشيء الكثير...

إقتباس(ابن الصّدّيق @ Jun 30 2008, 10:18 PM) *
أعزّ الله الشّرع


آمين


وأما قولك:

أخي العزيز .. أنا أطالبك بالأدلّة الشرعيّة على ماتقول.. فإن إستطعت .. فهات.. وإلاّ .. فلن أواصل في مضيعة لوقتي الثمين.. ولا تزعل من أخيك الّذي يُحبّك في الله..


فاعلم أنك ضيعت الكثير من وقتك الثمين إذ لم تشغل نفسك بدراسة المنطق وعلم الكلام، إذا كنت تريد أن تكون من أهل الفكر والنظر، أما عامة الناس فلا يلزمها هذا...
الجازي
الأخت أسماء:

إقتباس(أم أسماء @ Jul 1 2008, 05:04 AM) *
ولماذا تبخس نفسك يا اخي وانت على هذا القدر من التفكير؟ الا ان تكون حصلت على الفكرة من طرف اخر!

الصحيح ان اصبت الاخ الجازي في مقتل. وجوابه يدل على الانزلاق في المنطق الذي حذر منه شيخنا النبهاني رحمه الله. فهم دائما يلجؤون الى اللغة. في حين ان المنطق الحديث في غاية الوضوح ولا يلزم كل ما رد به الاخ الجازي عليك.


أسأل الله لك وللعقلاني ألا تبخسا أنفسكما، وتتركا النقل عن غيركما، وتفطنا إلى محل النزاع والإلزامات الموجهة إليكما...

لو أصبتِ حظاً من المنطق لعرفت أن ردي عليه متجه لا يجد منه فكاكاً...

ومع ذلك فكلنا عرضة لأن ننزلق في تفكيرنا ونظرنا، وأن نصاب في مقتل، وما من أحد منا بمعصوم...

وما يدريك؟ لعلك والعقلاني وغيركما انزلقتم انزلاقاً خطيراً بمهاجمة المنطق وعلم الكلام...

فعلى أي أساس نحكم بأن هذا مصيب وهذا مخطيء؟

لا بد من أسس منطقية نتحاكم إليها...

لا بد من المنطق إذن...


إقتباس(أم أسماء @ Jul 1 2008, 05:04 AM) *
ليتنا نصحو من غفلتنا.


ليتك تفعلين...
أبو المقداد
إقتباس
اعتقد وانا العبد الضعيف ساعي البريد المسكين انك وقعت في خطأ منطقي كبير:

فقد نفيت الملزوم، وبناء عليه نفيت اللازم. فهل في المنطق انك اذا نفيت الملزوم تنفي اللازم؟؟؟؟

بانتظار ردكم ... ولي المزيد من الملاحظات.


يا ساعي البريد إن للزوم صور عدة و قد يلزم من نفي الملزوم نفي لازمه و قد لا يلزم حسب صورة اللزوم فاشتغل بالقهوة و الشاي و دعك من المنطق
العقلاني
لقد استشرت الاستاذ الفاضل عزيز ابو خلف حول هذا الموضوع فأجابني بما يلي:

إقتباس
..............................محذوف..................


________________________________________________________

الاخ العقلاني: قل لاستاذك ما اقول لك ايضا: اما ان تتحدث بأدب مع المسلمين، واما ان تصمت، وذلك بغض النظر عن صحة الكلام وخطئه لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا او ليصمت"

بامكانك ان توصل الفكرة بكلمات أخرى فنحن لسنا ضد طرح اية فكرة
سعيد بن المسيب
إقتباس
يوسف الساريسي Aug 24 2007, 09:21 PM مشاركة #20

السلام عليكم

أخي أبا المقداد محمد هشام

لا لا أنا لا أقبل منك هذا العذر، أنت ابتدأت الموضوع قبل سنة أيام ما كان النقاش محتدما معك ومع الأخ الجازي حول الموضوع.

بداية السلسلة في منتدانا أقصد العقاب كانت في 10/8/2006 وانتهيت وتوقفت في أيام قلائل أي في 17/8/2006 اعتذرت ووعدت بالعودة بقولك:

إقتباس
سأعتذر عن إتمام البحث لعدم تفرغ الإخوة مع الوعد بأن أضع ملخصا مبتسرا بأدلة مختصرة على بعض ما أراه خطأ و تناقضا عند القاضي في القريب العاجل و دمتم بخير سالمين


ولا أدري كيف تدعي اهمالا، وقد بلغ عدد القراء لموضوع أكثر من 2100 مشاهدة، فيما بلغ في منتدى الأصلين حتى الآن أقل من 500 مشاهدة من تاريخ 9/6/2007 حتى اليوم فأي المنتديين أنصف لك!!

والذي فاجأني أن الأصل فيك أن تكمل الموضوع عندما يكون الوطيس حاميا، وليس بعد أن يبرد، وكما يقال في المثل "اضرب الحديد وهو حامي"، وأنت خالفت ذلك حيث بردنا الآن، ثم ذهبت للكتابة في منتدى آخر لم ينصفك أيضا بل سمعت كلاما غير جبد هناك.

المهم يا أخي العزيز أن تناول الموضوع الآن في غير محله ووقته حيث يجب أن تخاطب الناس وهم مقبلون وليس وهم مدبرون، فلا جدوى من نبش الماضي في رأيي.

أنا شخصيا أحترم فيك علمك وأدبك وأرجو الله أن ينفع بك، وييسر لك الوصول إلى ما لفتنا نظرك إليه من بعض شطحات علم المنطق الأرسطي وما وافقه فيه علم الكلام من مقولات .

وتذكر نقاشي معك في موضوع " البديهيات" وكيف أنني خلصت إلى القول معك بأن قول المتكلمين في البديهيات يخالف القرآن في قوله (وعلم آدم الأسماء كلها) والمتكلمون يعتبرون البديهات هي الأساس في المعرفة البشرية وليس تعليم الله لآدم، وحزب التحرير يخالفهم في ذلك.

ولك خالص تحياتي

والحمد لله رب العالمين
سعيد بن المسيب
إقتباس
أبو المقداد Aug 24 2007, 09:45 PM مشاركة #21

أنا لا اقصد الإهمال في المشاهدة بل في المشاركة و قد كتبت يا أخي موضوعا عن السببية منذ وقت قريب و آلمك ان لم يشارك احد و انا أيضا آلمني أن لم يشارك خاصة أنت فرغم كون الموضوع مهما في ظن العبد القاصر و كان أيام الاحتدام لا البرود فقد تركت النظر فيه و التعليق عليه إن بالتأييد و الموافقة أو بالنقد و النقض و المعارضة اما أن أهل الأصلين لم ينصفوني فلا اعلم أين هي جهة عدم الانصاف لا هنا و لا هناك فانا لا ادعي أني ظلمت و لا لأني لم أنصف و لا أدري أين هو الكلام الغير جيد الذي سمعته غاية الأمر أني أدعي أن الموضوع أهمل كثيرا رغم أنه قوي فيما أرى بل أدعي أنه احسن ما كتبت في هذا المنتدى ثم إن اهل منتدى العقاب أضعاف أهل متدى الأصلين فلا عجب أن يكون مشاهدو الموضوع الواحد فيه أكثر بكثير من منتدى الصلين ثم إن الموضوع في منتدى الاصلين حادث و في منتدى العقاب قديم و أعداد المشاهدين تزداد طرديا مع الزمان و الكم كما لا يخفى

ليس هذا الموضوع ثارا و لا خصاما حتى أنبشه أو أتركه أو أمتنع عن نقله إلى مكان آخر بل هو مسألة علمية يمكن بحثها في اي وقت و في أي مكان إذا حضر أهلها و ما فيها من استدلالات و احتجاجات ما زال لا زما عليكم و قد يكون من المفيد احيانا بحث بعض المسائل على فترات متقطعة فذلك أصفى للذهن و أبعد للعوارض و الشوائب النفسية الغريبة التي تؤثر على حكم العقل ثم إن ذلك ادعى لمزيد من التأمل و التفكر للعقل فتكون النتائج أصح و احق ثم إن من نبش الموضوع و أعاده إلى الواجهة و الصفحات الأولى هو أنت ايها الخ العزيز الفاضل فاحييته من جديد بعد أن كاد ينسى ها هنا

أما مسالة الشطحات الكلامية و المنطقية فلا أسلم اني واقع فيها وأما موضوع البدهيات فما زلت على راي فيها و استدلالك فيها من الآية غير صحيح و قول علماء أصول الدين المتكلمين لا يخالفها و إن اردت النقاش فيها كمسالة منفصلة عن بقية المسائل التي اعترض عليها فيما يتعلق بالتفكير عندكم فانا مستعد بعد شهر بعد أن اعود من السفر و الله أعلم و أحكم و هو الهادي إلى سبيل الرشاد
سعيد بن المسيب
إقتباس
يوسف الساريسي Aug 25 2007, 09:04 PM مشاركة #22

السلام عليكم ورحمة الله

أخي العزيز أبا المقداد

إنما هو عتاب الأخ لأخيه ليس إلا! دعنا لا نركز على الحيثيات بل ندخل في صلب الموضوع.

أنت طبعا من المفكرين الذين نحترمهم في هذا المنتدى، ولك الحق أن تكتب موضوعا جديدا أو تتوقف عنه أو تعقب، والقرار يعود للمشرفين في حالة مخالفة شروط المنتدى. فأهلا وسهلا بمشاركاتك أو باستئناف موضوعك هنا.

أما بشأن مسألة البديهيات فقد تناقشت فيها معك مطولا في هذا الرابط:

التفكير، شرح كتاب التفكير


وقد كتبت موضوعا كاملا ومفصلا عن مسألة التفكير والبديهيات في الرابط التالي:

قوانين التفكير والبديهيات

وأنت سيدي أبا المقداد من استنكف عن المشاركة الهامة هناك، مع أن الموضوع كان موجها إلى المتكلمين عموما ولكن كنت أنت المقصود بشكل خاص، وقد بذلت في الموضوع جهدا كبيرا لبلورته وتقعيده، فلماذا آثرت الابتعاد حين كان الوطيس حاميا!

على كل ما زلت عند رأيي، فإذا أحببت فعقب هناك على الموضوع.

بانتظارك


والحمد لله رب العالمين
سعيد بن المسيب
إقتباس
أبو المقداد Aug 26 2007, 08:41 PM مشاركة #23


سأعقب بعد شهر إن شاء الله على رابط البدهيات و أنت إن أحببت فعلق على موضوعي ها هنا
سعيد بن المسيب
إقتباس
يوسف الساريسي Aug 27 2007, 10:26 PM مشاركة #24


السلام عليكم

نحن بانتظارك أخي العزيز أبا المقداد للتعقيب في موضوع التفكير والبديهيات.

لكن هذا البحث (القضاء والقدر) لم يكتمل من طرفك بعد، فهو ما زال مجتزءا.


ولكم تحياتي

والحمد لله رب العالمين
سعيد بن المسيب
إقتباس
أبو المقداد Aug 30 2007, 10:15 PM مشاركة #25

ما كتبته من كلام في هذا الموضوع كاف لفتح حوار فقد تطرقت بالأدلة إلى نقد أصول كلية في نظرة الشيخ القاضي إلى علم الكلام و إلى نقد بعض أسسه في النظرة إلى مسالة القضاء و القدر عند المسلمين و هي عبارة عن تطبيقه العملي لتلك النظرة الكلية و إلى بعض الفروعات الصغيرة في المسألة فمن أحب ان يحاورني فيما كتب إلى الآن فأهلا به



http://www.alokab.com/forums/index.php?sho...15106&st=20
أم عثمان
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
احمد الله عز وجل الداعي في كتابه لاستخدام العقل" افلا تعقلون "" يا اولي الالباب" وغيرها ولم يفرض علينا ولا يذكر احدا ممن نثق بشهادتهم بفرضية استعمال المنطق او فرضية دراسته ,المنطق هو اسلوب من الاساليب ولا يمكن ان يحل محل العقل او الطريقة العقلية ولم يكن المسلمين قبل المنطق جهالا او متخلفين حتى يقال من لا يستخدم المنطق لا يفكر عل
أبو المقداد
إقتباس
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
احمد الله عز وجل الداعي في كتابه لاستخدام العقل" افلا تعقلون "" يا اولي الالباب" وغيرها ولم يفرض علينا ولا يذكر احدا ممن نثق بشهادتهم بفرضية استعمال المنطق او فرضية دراسته ,المنطق هو اسلوب من الاساليب ولا يمكن ان يحل محل العقل او الطريقة العقلية ولم يكن المسلمين قبل المنطق جهالا او متخلفين حتى يقال من لا يستخدم المنطق لا يفكر عل


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

يا أختاه هناك فرق بين تعلم علم المنطق و بين نفس علم المنطق و أعني به الأصول و القواعد و القوانين الكلية و لا نسلم ان المسلمين لم يكونوا قبل تدوين و تقعيد و تصنيف كتب علم المنطق جهالا به مثله مثل أصول الفقه و الفقه و علوم اللغة من نحو و صرف و بلاغة و غيرها من العلوم قبل التدوين و التصنيف و أما توهم كون المنطق اسلوبا من أساليب العقل و الفكر أو ما تسمونه الطريقة العقلية فمحض أوهام

و أما قولك الغريب
إقتباس
ولا يذكر احدا ممن نثق بشهادتهم بفرضية استعمال المنطق او فرضية دراسته


فلا أدري ما هي قيمة أمثال الغزالي و الرازي و البيضاوي و الإيجي و التفتازاني و الكلنبوي و الدواني و السمرقندي و الشريف الجرجاني و التاج السبكي و التقي السبكي و زكريا الأنصاري و غيرهم المئات بل الآلاف من العلماء في أصول الدين و اصول الفقه و الحديث و الفقه و القرآت و اللغة و سائر العلوم المعتبرة شرعا و قيمة شهادتهم عندك لعلم المنطق فإن لم تكن لشهادتهم قيمة فاعذريني و اسمحي أن أقول لك من أنت ليكون عندك عند قبالةأولئك السادة الكرام و العلماء الأجلاء
ابن الصّدّيق
إقتباس(جيهان @ Jul 2 2008, 01:48 AM) *
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
احمد الله عز وجل الداعي في كتابه لاستخدام العقل" افلا تعقلون "" يا اولي الالباب" وغيرها ولم يفرض علينا ولا يذكر احدا ممن نثق بشهادتهم بفرضية استعمال المنطق او فرضية دراسته ,المنطق هو اسلوب من الاساليب ولا يمكن ان يحل محل العقل او الطريقة العقلية ولم يكن المسلمين قبل المنطق جهالا او متخلفين حتى يقال من لا يستخدم المنطق لا يفكر عل


بارك الله فيكِ أختاه

هذا هو عين الرّضا والتّسليم بما أنزل الله..

وكلّ ماعدا
﴿ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾
هو دخيل ولصيق ولا دليل شرعي على وجوب اتباعه.. لأنّه جاء بعد التنزيل..



﴿ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ﴾


(18) سورة القيامة
الجازي
أيها الإخوة الكرام:

الردود على هذا الوجه لا فائدة من ورائها...

من كان يكره المنطق لأنه يكرهه فهذا شأنه...

أما أن المنطق لا ينفع ولا يفيد ويؤدي إلى الخلل والخطأ في التفكير وأنه طريق غير مأمون العواقب فهذه دعوى لا دليل عليها، وحتى هذه اللحظة ليس هناك أي حوار جاد في هذا الباب، سوى ردود خطابية إذا نظر فيها العقل لم يجدها شيئاً، وكانت كالسراب يحسبه الظمآن ماءً!!!!

أما أخونا أبو المقداد فإن اعتراضاته متجهة وقوية، وقد أعاد كتابتها في رابط مستقل، وكونه يطيل الغياب ثم يعود لا يقدح في أصل اعتراضاته ووجاهتها، فلا يجوز أن يتخذ هذا ذريعة لإبطال مذهبه، والامتناع من جداله، طلباً للحق لا أكثر ولا أقل...
أبو المقداد
أخي ابن الصديق

الدليل على مشروعية المنطق قوله تعالى
﴿ و يسئلونك عن الخمر و الميسر ﴾


ما رأيك ؟


لا يختلف عن استدلالاك قوة و منطقا !!!!

أظن الرسالة وصلتك!
أبو المقداد
إقتباس
الأخ أبو المقداد و الأخ الجازي :
أعترف أن الأخوة هنا لم يكن لديهم قدرة على النقاش بطريقة فكرية .



صديقي م . ه

أنت ايضا لم تحاور بطريقة فكرية عميقة و لا صاحبك الذي زرته معك فاعذرني

إقتباس
و لكن هذا لا يعني خطا ما قاله الشيخ تقي


استدلالي على خطأ القاضي النبهاني ليس مبنيا على كلام المشاركين بل كلام القاضي نفسه و الشباب متأثرين به من جهة أو اخرى

إقتباس
و ما قاله الشيخ تقي صحيح و هو مبني على فهم دقيق لعلم الكلام و المنطق و الشيخ تقي درس علم المنطق في الأزهر ، و هو أرقى من أن يتأثر بمحمد عبده و لا غيره كما زعم المقداد و جل ما كتبه المقداد لا يضرب ما كتبه الشيخ تقي و بدراسة رأي الشيخ تقي و كلام المقداد يلاحظ الفرق مثل الأرض و السماء .


أين الدليل على عمق فهم القاضي النبهاني لعلم الكلام و المنطق ؟ إن قلت الدراسة فقد درستهما و كتب القاضي فما وجدت لهذا مصداقا

أم التأثر بمحمد عبده فهو واقع حاصل لا ريب فيه و بركات الأفغاني و محمد عبده على مناهج التعليم الدينية و الأجواء الفكرية المسممة التي تركاها قد استشق بعضها الشيخ و ما نجا منها و لو تاملت و دققت في الأراء التي شاعت في زمن الشيخ عن علمي الكلام و المنطق و العديد من المسائل من علوم مختلفة لوجدت أن آراء الشيخ متأثرة فيها بأجواء عصره و ليس له فيها كثير إبداع بل أكثر إشكالاته على هذين العلمين قديمة أجيب عنها في كتب المتقدمين من جهة و من جهة أخرى كانت شائعة في زمانه و امتد شيوعها إلى زماننا فتامل

أما الفرق بين ما أكتب و ما كتب الشيخ فكلامك فيه محض شعريات خالية من البراهين و الاستدلال و بمثله أقول فرق بين السماء و الأرض بين كتبه فحولة المنطق و الكلام و الأصول و بين ما كتبه القاضي رحمه الله

إقتباس
بخصوص علم المنطق فالشيخ تقي قال أن المنطق هو اسلوب في التفكير و ليس طريقة دائمة في التفكير و هذا صحيح فالتفكير في النص السياسي و في ابحاث المختبر لا علاقة للمنطق في هذا و يمكن أن نتوصل لمعرفة دون المنطق .
و قال أن علم المنطق يمكن أن يتوصل للصواب اذا كانت مقدماته سواء قضية شرطية أو حملية مستنده للحس .


المنطق ليس أسلوبا عقليا فكريا و هناك أساليب غيره اصح و أصوب و قد سبق الإشارة إلى هذا
الانتهاء إلى مقدمات حسية ليس شرطا في كل المعلومات التصورية و التصديقية بل القول بهذا محض الخطأ و الفساد و العقل أرقى و أعظم من هذا

إقتباس
اذا كنتم تزعمون أن المنطق -عصم الذهن عن الخطا - هذا قول غير دقيق فلماذا لم يعصم أرباب المنطق عن الخطا ؟


أجيبك بجواب نقضي جدلي و التحقيقي ليس مجاله الان

كما لم يعصم علم النحو كل النحويين عن الوقوع في الخطأ و كما لم تعصم التجربة كل التجريبيين عن الوقوع في الخطأ و كما لم يعصم العقل كل العقلاء كالشيوعيين و غيرهم عن الوقوع في الخطأ و كما تحدث حوادث السير من سائقين عالمين بقواعد و قوانين السير وكما يختلف الفقهاء رغم زعم كل الاحتكام إلى أدلة الشرع !!


إقتباس
أرجوا الاجابة على هذا السؤال ألم يفصل علمائنا نتائج علماء المنطق اليونان عن قواعد علم النطق ! لأنها نتائج كفر ؟


قد اجاب عنه الغزالي و غيره و حاصل الجواب أن الخطأ كان لعدم مراعاة قواعد علم المنطق

إقتباس
اذا كان علم المنطق صحيح كما تزعمون لماذا تركه الغرب و الآن يسير على اساليب البحث العلمي .


أهذا دليل يرحمك الله !!!

إذا كان الإسلام صحيحا فلماذا كفر به الغرب و اختار الرأسمالية و غيرها

إقتباس
و اذا كان صحيح لماذا المعتزله و هم أهل المنطق وصلوا لنتائج فاسدة ؟


ظهر الجواب فيما سبق


إقتباس
و اذا كان صحيح لماذا أبو الحسن الأشعري نفسه توصل لنتائج خالفه من جاء بعده و حصل الخلاف مثلا في نظرية الكسب و الماتردية خالفوه اذا زعمتم أنه يعصم الذهن عن الخطا .


و لماذا خالفتم القاضي النبهاني و اختلفتم فيما بينكم و تفرقتم و انقسمتم قسمين رغم زعم كل السير على الطريقة العقلية الصحيحة و الاحتكام إلى الشرع ؟
أبو المقداد
إقتباس
الأخ أبو المقداد يبدوا أنك تتكلم عن شخص آخر للأسف و تخاطب شخص آخر .


بل أخاطبك يا صديقي عبدالله عبدالله فإن لم تكن انت فصاحبه قطعا إذ كلامكما من مشكاة واحدة

إقتباس
و طبعا لم أجد أي جواب فكري على أسئلتي مطلقا
.

هذ مشكلتك !


و انا أيضا لم أر أسئلة و محاورة فكرية عميقة تفوق محاوارت أصحابك الذين اتهمتهم

ردودي على مستوى أسئلتك و تزيد قليلا فإن ترقيت فعلنا

إقتباس
مثلا قلت لك : كان علم المنطق صحيح أين النتائج الباهرة التي ظهرت في حضارة اليونان اذا كان منطقين بهذا الشكل ؟

فبدل أن تذكر لي نتائج تلك الحضارة التي دفنها أهلها جاء جوابك على النحو التالي :

هل يمكن لعاقل أن ينكر عظم الحضارة اليونانية و علوها على بعض حضارات زمانها

لا اعرف كيف تقيس علو الحضارات و لكن الحضارة اليونانية حضارة وثنية لم تخلف ورائها إلا الفلسفة التي لا تنفع و لا تضر .

فسؤالي كان واضح و الأصل ان تذكر لي ماذا أنتجت و لكنك لم تذكر و هذا الأسلوب عام في كل أسئلتك .


و جوابي كان واضحا على قدر سؤالك

المنطق ليس علما يونانيا

الحضارة اليونانية من اكثر الحضارات تقدما ماديا و فلسفيا و اعظمها في التاريخ و لا مجال للنزاع في هذا و أما أنها وثنية فذلك غير مضر إذ الحضارة الغربية ملحدة و قد جعلتها دليلا ضد المنطق فتأمل !!


إقتباس
مثلا قلت انا
و ما قاله الشيخ تقي صحيح و هو مبني على فهم دقيق لعلم الكلام و المنطق و الشيخ تقي درس علم المنطق في الأزهر ، و هو أرقى من أن يتأثر بمحمد عبده و لا غيره كما زعم المقداد و جل ما كتبه المقداد لا يضرب ما كتبه الشيخ تقي و بدراسة رأي الشيخ تقي و كلام المقداد يلاحظ الفرق مثل الأرض و السماء .


و جاء قولك أنك درست كتب الشيخ تقي لم تجد أي شيء و نحن نقول بل هناك رد صحيح و دقيق .

شيوع الآراء زمن الشيخ تقي لا يعني التأثر بأحد و أنت لم تثبت تأثره بمحمد عبده إلا لأنه رد على المنطق و هذا لا يكفي ليؤيد زعمك أخي و خصوصا أن الشيخ تقي ألف كتاب التفكير .


حتى تثبت أنت تأثر المتكلمين بالفلسفة اليونانية يأتيك الجواب !!!

ليس غرضي الإجابة تفصيلا عن كل مسألة فهذا يستدعي بحثا مطولا لست مهتما به حاليا

إقتباس
مثلا الشيخ تقي أورد اعتراضات على علم المنطق و زعمت أنت أن كل ما اعترض به الشيخ أجاب عليه علماء المنطق أريد منك أن تذكر للناس هنا ما هو موقف الشيخ تقي و تذكر كلامه ثم تذكر الردود عليه من كنت المنطقين نقطة نقطة و مساله مساله و بدنا نغلبك معنا .


غلبتك راحة !

قد فتحت رابطا عن علم الكلام و بغمكانكم فتح رابط آخر على المنطق ، فأتوا بانتقادات الشيخ على العلمين بالتدليل و الشرح يأتيكم الجواب ، أما ان أقوم أنا بنقل كلام القاضي و تبيين وجه الدلالة و الشرح و زيادة قوة الاستدلال و من ثم أنقضه و أدفعه و انقده فلا
أبو المقداد
إقتباس
ثم الكارثة انك تزعم أنك ترد على الشيخ تقي و أنت لا تعرف أي طريقة صحيحه للحوار


الكارثة أنك تتصدى للمناظرة في المنطق مع جهل بالمنطق و اصول المناظرة و البحث و رحم الله حجة الإسلام الغزالي الذي عكف على كتب الفلاسفة سنتين قبل ان يرد عليهم و قال قولته المشهورة ( بالمعنى )من رام الرد على مذهب فعليه أن يتعمق فيه حتى يكون كاهله ثم يفوقهم


إقتباس
فمثلا قلت لك اذا كان صحيح لماذا أبو الحسن الأشعري نفسه توصل لنتائج خالفه من جاء بعده و حصل الخلاف مثلا في نظرية الكسب و الماتردية خالفوه اذا زعمتم أنه يعصم الذهن عن الخطا .

و جاء الجواب منك :
و لماذا خالفتم القاضي النبهاني و اختلفتم فيما بينكم و تفرقتم و انقسمتم قسمين رغم زعم كل السير على الطريقة العقلية الصحيحة و الاحتكام إلى الشرع

الأصل أن تجيب على السؤال لا أن تتهرب منه عيب هذا الأسلوب و اذا استخدمته معي مرة ثانية أو أسلوب الجواب الجدلي لن أحاورك مرة ثانية ،الأصل أن تجيب على السؤال لا أن تعيب على غيرك و كأنك أجبت على السؤال هذا لا يليق بمن يريد أن يرد على الشيخ تقي أن يتبع هذا الأسلوب الهابط فكريا في نقاش الناس .


اعذرني، الهبوط في مستواك من حيث الطرح و الاستدلال و الجدال فيما ليس لك به علم كالمنطق و الكلام مع جهل بآداب البحث و المناظرة و اساليبها المعتبرة و عدم التمرس الذي قولك مثل هذا هذا الكلام مع جهل بوجه الدلالة في كلام خصمك تجعلك ترد على ما لا يرد عليه

لو كان المنطق صحيحا لما اختلف المتكلمون .. إلخ القياس الاستثنائي

رددت عليه بدليل من جنسه أصوغه بقياس استثنائي كالتالي : لو كان ماجاء به الشيخ تقي الدين النبهاني في العقل و التفكير و طريقة بناء النهضة صحيحا لما اختلف أتباعه .... إلخ

فأنت ترى أن الهبوط أصلا في دليلك و ما دليلي إلا من جنسه فافهم و تدبر !!

إقتباس
ثم قلت لك : الشيخ تقي رفض جعل المنطق أساس في إثبات العقائد فهل أنتم تريدون تعليم الناس المنطق حتى يثبتوا عقائدهم ؟
الأصل أيضا أن تجيب على أسئلتي لكن بدل هذا جاء جوابك غريبا عجيبا

هل تريدون تعليم الناس كتبكم و متبنياتكم لإقامة النهضة الصحيحة ؟
نعم نريد تعليم فكرنا للناس لإحداث نهضة هل لديك إشكال على الحزب لأنه يريد إحداث نهضة يبدوا أنك لا تريد للحزب إحداث نهضة أكتب لنا كتب حتى تحدث النهضة في الأمة .


نعم أريد ان تبقى الأمة متخلفة !!!!!!!

الغرابة و العجب في استدلالاتك و عدم فهمك أن كلامي على مستوى جدلي مماثل لاستدلالتك ماخوذة معانيها و وجه الدلة و للزومات فيها من استدلالاتك و الجدل يصار إليه لأسباب منها عدم قدرة الخصم على فهم البرهان و له اسباب أخرى

إقتباس
أما قولك : الجواب ظاهر في كتب المبتدئين يرحمك الله .
أنا أعرف ماذا قالوا في وجوب تعلم المنطق و لكن كونه الجواب عندهم فلا يعني ان الجواب صحيح و عليك أن ترد على السؤال لا أن تقول السؤال موجود في كتب س و ع من الأقدمين
.


لو كنت حقا فاهما لجوابهم لما قلت لي
إقتباس
فهل أنتم تريدون تعليم الناس المنطق حتى يثبتوا عقائدهم ؟
فمن ذا الذي يقول إن علم المنطق واجب عيني على كل الناس تعلمه لإثبات عقائدهم و من ذا الذي يقول بأن إثبات العقائد بأدلتها و رد الشبه الواردة عليها واجبة على كل الناس من العلماء المعتبرين إلا شرذمة قليلة مخطئة لا ريب في غلطها .

إقتباس
أما قولك : الانتهاء إلى مقدمات حسية ليس شرطا في كل المعلومات التصورية و التصديقية بل القول بهذا محض الخطأ و الفساد و العقل أرقى و أعظم من هذا .

عظيم يا أخي : هل يمكن التفكير في غير المحسوس ؟
إن قولك أن الحس ليس شرط في عملية التفكير هو خطا و مخالف للواقع و قول الشيخ تقي أن المقدمات إذا لم تستند للحس يمكن وجود الخطأ فيها قول صحيح و الأمثلة ذكرها الشيخ تقي في كتبه رد عليه ان كنت ترى أن الفكر يمكن التوصل له دون الحس بالواقع فالإحساس بالواقع أهم عنصر في التفكير .
ذلك الحس شرط في كل مقدمة حتى تكون صحيحة وإلا يمكن للخطأ أن يحدث . هذا بشكل سريعه ملاحظاتي على كلامك الذي من يقرأه لا يجد أي رد فكري أو اسلوب صحيح في الحوار و هذا يكفي أن أبين لأخوة هنا أنك عاجز عن الرد و عاجز ايضا كما يبدوا لي و لغيري عن فهم كلام الشيخ تقي فكيف تريد الرد عليه


نعم يمكن التفكير في غير المحسوسات كشريك الباري و غيره و يمكن ان تكون المقدمات غير حسية و لا مستندة إلى الحس مع صحتها و قد تحدثت في هذا سابقا و أثبته بالأدلة و لا يقول بشرط الحس في التفكير أحد من علماء المسلمين المعتبرين بل هذا قول ورد إلينا من الغربيين و الماديين من فلاسفة اليونانيين

إقتباس
و عموما اذا أحببت أرسلت لك بعض كتب علماء المنطق فقد قرأتها كلها و زادتني ثقه بما كتب الشيخ تقي .
أرجوا أن تضع لي بريدك .
1 - الجمل في المنطق
2 - المنطق
3 - تجريد المنطق
4 - كتاب في المنطق
5 - المختصر في المنطق
6 - معيار العلم في فن المنطق
7 - الألفاظ المستعملة في المنطق
8 - الرسالة الشمسية في القواعد المنطقية
9 - عيون الحكمة
10 - الحدائق في المطالب العالية
11 - المنطق للمطهر
12 - تهافت الفلاسفة
13 - معارج القدس
14 - منطق المظفر
15 - الرد على المنطقيين
16 - تهذيب فن المنطق
17 - متن إيساغوجي
18 - السلم المنورق
19 - الألفاظ المستعملة في المنطق
20 - الجمل في المنطق
21 - المختصر في المنطق
22 - المنطق
23 - تجريد المنطق
24 - تلخيص الخطابة
25 - فصل المقال لابن رشد
26 - في المنطق
27 - معيار العلم في فن المنطق
و هذا رابط التنزيل
http://www.4shared.com/file/47571010/535da986/__online.html


شكرا على الهدية و لكن أحب أن أنبهك أن معارج القدس و فصل المقال ليسا في المنطق فهل قرأت هذه الكتب فعلا ؟


ما رأيك ان أختبرك في أحد هذه الكتب و ليكن التهذيب أو شرح الرسالة الشمسية و اتحداك أن تجيب !!


محاورتك يا صاحبي و باقي الإخوة تزيد ثقتي أنكم لم تقرأوا في المنطق و علم الكلام غير ما كتبه القاضي عنهما فكنتم كقاضي الجور يسمع لأحد الخصمين دون صاحبه
أبو المقداد
إقتباس
هذا (المنطق) في النقاش خطأ محض، ولا يليق، ولا يوصل. يعني يا اخي ابا المقداد، انت تقول ان رأي الشيخ تقي الدين رحمه الله في المنطق وعلم الكلام خطأ، وتقول ايتوني بكلام الشيخ لانقده لكم!!


أخي الحبيب ، لا شك في أنك مشرف جديد لم تتابع مشاركاتي السابقة فلذلك عندك نقص في المعلومات السابقة عني أدت إلى هذا الحكم الخاطيء

إقتباس
ما هذه الطريقة في النقاش. انت لا تطرح افكارا، اللهمّ الا فكرة واحدة، او اتهام واحد، هو ان الشيخ تقي الدين اخطأ. هذا الكلام بدون طرح آرائه، ونقاشه وكيف واين أخطأ، يعتبر قدحا وليس نقاشا فكريا.

وانا أربأ بك عن هذا الاسلوب.


بارك الله فيك

راجع المقالين

http://www.alokab.info/forums/index.php?showtopic=33454

http://www.alokab.info/forums/index.php?showtopic=772

و احكم بعدها ما تريد

إقتباس
اذا كنتَ تعلم ان الشيخ تقي الدين رحمه الله قد جانب الصواب في مسألة من المسائل، فانهج نهج الاخوة المسلمين المتواضعين المتأدبين مع علمائهم واخوانهم، اطرح الفكرة كما فهمتها من كتبه، وناقشها، وبين وجه الضعف والقوة فيها، ولك ان شاء الله الاجر وحسن القبول.

أمّا ان تقول، الشيخ اخطأ، وهاتوا كلامه اعطيكم نقده، فمرّة اخرى، خطأ محض، ولا يليق، ولا يوصل.


لا بد الان من شيء من الشدة فقد كنت لينا جدا في الأعوام الماضية و لم أعد أحتمل هذا الاستخفاف و التعدي على فحولة علمائنا و محققينا من شباب هذا المنتدى الطيب مع تقليد شبه تام بلا مراجعة و استقراء لما قاله القاضي رحمه الله في كتبه بحقهم و لو نظرت في هذا الرابط فقط لأصابك القهر الذي أصابني فإما أن يعتدل الإخوة و إما أن يكفوا عن علماء لن نبلغ مد احدهم و لا نصيفه و يتركوا علوما لا شأن لهم بها و يشتغلوا بما ينفعهم دنيا و اخرى

بعبارة أخرى

عليك يا سيدي أن تطالب شباب حزبكم الموقر و اعضاء منتداكم الطيب أن يتادبوا و يتواضعوا مع علمائنا و ساداتنا كحجة الإسلام الغزالي و غيره قبل ان تطالبني بهذا و والله ما بلغت مد وقاحة البعض و لا نصيفه مع القاضي النبهاني كما يفعلون مع علماء الأمة فهذه التي ترى شهادتهم غير ذي قيمة و ذاك الذي يظن أن القاضي النبهاني فاق علماء الأمة و ذاك الذي يزعم مخالفة علمائنا للكتاب و السنة وذاك الذي يزعم تضييعهم الأعمار و التاريخ و هذا كله في هذا الرابط فما بالك بغيره مما رأيت على مدى سنوات من أفكار ضعيفة لم أخل من لين في اثناء إصلاح وجهات نظر أصحابها بالدليل على شتى مستوياته

أعتذر مرة أخرى


أما السطر الأخير فستجد جوابه في الرابطين خاصة الأول منهما
الجازي
أخي أبا المقداد :

بارك الله فيك وشكر لك ونفع بك...

أيها الإخوة الكرام:

لا أقول هذا تعصباً لأخي أبي المقداد، ولسنا هنا في حلف ضد القاضي تقي الدين النبهاني رحمه الله، بل إن الحق أحق أن يتبع، لنا أو علينا.

كلنا في الحزب أخذنا - تقليداً- بغض المنطق وعلم الكلام وأنها كانت سبباً في تفرق المسلمين واختلافهم، وأن علم الكلام علم بغيض لا طائل من ورائه، وأن المتكلمين من علماء الأمة الأفذاذ وقعوا في فخ المنطق ولم يتبعوا طريقة القرآن...

فليس لنا - إذا ما جاء من يدعي خلاف هذا- أن يكون ردنا عليه خطابياً بعيداً عن التحقيق لأمرين:

1. الأصل في الرد أن يكون مبنياً على أدلة وبراهين عقلية، وبعيداً عن التعصب.

2. وإذا ما أردنا أن نحكم على الأمر من بعد، فأيهما أولى بالاتباع عند العامي المقلد: علماء الأمة على مر العصور الذين ألفوا في المنطق وعلم الكلام، وبنوا عليه أصول الفقه، أم بعض العلماء الذين خالفوهم كالشيخ تقي الدين النبهاني وابن تيمية أو غيرهم؟ تماماً كما لو قلنا أيهما أولى بالاتباع عند العامي المقلد: الذين أخذوا بالقياس من علماء الأمة كالشافعي وأبي حنيفة وأحمد بن حنبل ومالك وغيرهم كثير، أم منكرو القياس كابن حزم غيره من أهل الظاهر ، وهم بالنسبة إلى جماهير الأمة معدودون.

الأصل أن تكون ردودنا محققة إذا ما كنا نزعم صدق دعوى الشيخ، لا مجرد دعاوى خطابية، ولا نقول لن أدخل معك في حوار مرة أخرى، وهذا عيب، أو غير ذلك من الأساليب التي لا مدخل لها في أصل الدعوى، ولا أظن أحداً منا أشغل نفسه بدراسة جادة لعلم الكلام والمنطق بسبب تنفير شيخنا النبهاني منه...

إذا كان الاشتغال بعلم الكلام والمنطق ملهاة وبعداً عن السياسة ومحاسبة الحكام، فلنقس على هذا اشتغال الشيخ بالتفكير وسرعة البديهة في كونه ملهاة وبعداً عن المنهج الصحيح، وهذا مما لا ينبغي أن يقال...

ولا يجوز بحال التعريض بعلماء الإسلام على مر العصور (الغزالي والرازي والإسنوي والبيضاوي والقرافي والجويني والباقلاني والتفتازاني والتوقادي وغيرهم) ممن دافعوا عن الإسلام وذبوا عن حياضه، واتهامهم أنهم أشغلوا أنفسهم بما لا يغني ولا يسمن من جوع، وليتنا نشغل أنفسنا بقراءة شيء من تحقيقاتهم لندرك أن ما بيننا وبينهم مثل الثرى والثريا...

وقد قام أبو المقداد بفتح رابط مستقل لمدارسة آراء الشيخ وانتقاداته لعلم الكلام والمنطق، والأصل ممن عنده علم أو إحاطة بشيء من هذا ألا يبخل، فالأمر هنا لكشف الشبهات وإماطة اللثام عن كثير من الآراء والأفكار التي نظنها خطاً، وربما لو رددنا فيها النظر انجلت لنا، وليس لتصفية الحسابات أو للقدح في الشيخ النبهاني أو ابن تيمية، ولا أظن بأبي المقداد - وقد عرفته في الكثير من المداخلات والمشاركات- إلا أخاً ناصحاً، يطلب في جداله الحق والخير.

ثم إنني قرأت في المنطق وعلم الكلام ما يجعلني أقول إن اعتراضات أبي المقداد ونقده لكلام الشيخ متجه اتجاهاً شديداً.


بارك الله في الجميع.
عُقبة
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

الاخوة الجازي ابو المقداد

اني اغتنم هذه الفرصة العظيمة في بحث هذا الموضوع القيم

لاسئل اهل المنطق والفلسفة عن معنى اشكل على

وهو كالتالي :

ما معنى تفلسف الشحفاط؟

اخي المقداد قلت التالي:

الحضارة اليونانية من اكثر الحضارات تقدما ماديا و فلسفيا و اعظمها في التاريخ و لا مجال للنزاع في هذا و أما أنها وثنية فذلك غير مضر إذ الحضارة الغربية ملحدة و قد جعلتها دليلا ضد المنطق فتأمل !!

يعني هل الحضارة اليونانية ان صح ان تسمى بذلك ، افضل ماديا من الحضارات الموجودة اليوم او الحضارة الاسلامية ؟


اصبح لدي احساس ان هذا تعصب اعمى لا اكثر

اقترح عليكم ان تزوروا هذا الرابط

http://www.alokab.info/forums/index.php?sh...mp;#entry182113
الجازي
أخي عقبة:

إقتباس(عُقبة @ Jul 5 2008, 06:54 AM) *
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

الاخوة الجازي ابو المقداد

اني اغتنم هذه الفرصة العظيمة في بحث هذا الموضوع القيم

لاسئل اهل المنطق والفلسفة عن معنى اشكل على

وهو كالتالي :

ما معنى تفلسف الشحفاط؟

اخي المقداد قلت التالي:

الحضارة اليونانية من اكثر الحضارات تقدما ماديا و فلسفيا و اعظمها في التاريخ و لا مجال للنزاع في هذا و أما أنها وثنية فذلك غير مضر إذ الحضارة الغربية ملحدة و قد جعلتها دليلا ضد المنطق فتأمل !!

يعني هل الحضارة اليونانية ان صح ان تسمى بذلك ، افضل ماديا من الحضارات الموجودة اليوم او الحضارة الاسلامية ؟


اصبح لدي احساس ان هذا تعصب اعمى لا اكثر

اقترح عليكم ان تزوروا هذا الرابط

http://www.alokab.info/forums/index.php?sh...mp;#entry182113


أذكرك بقول الشاعر:

وكم من عائب قولاً صحيحاً ... وآفته من الفهم السقيم


وفي مشاركتك هذه كشفت لنا عن فهمك السقيم...

وبينت لنا كيف يكون التعصب الأعمى لا أكثر ولا أقل...

معنى تفلسف الشحفاط هو: استخدم الشحفاط الطريق العقلية في التفكير...

لو تأملت رد أبي المقداد على الأخ الحاسر لعرفت كيف أن أبا المقداد ألزم الحاسر إلزاماً لا فكاك منه.

الحاسر جعل من رفض الغرب بحضارته الملحدة للمنطق دليلاً على فساد المنطق، حيث قال:

إقتباس
اذا كان علم المنطق صحيح كما تزعمون لماذا تركه الغرب و الآن يسير على اساليب البحث العلمي .


فأجابه أبو المقداد:

إقتباس
الحضارة اليونانية من اكثر الحضارات تقدما ماديا و فلسفيا و اعظمها في التاريخ و لا مجال للنزاع في هذا و أما أنها وثنية فذلك غير مضر إذ الحضارة الغربية ملحدة و قد جعلتها دليلا ضد المنطق فتأمل !!


فإذا كان الحاسر يستدل على فساد المنطق برفض الحضارة الملحدة له، فلأبي المقداد أن يستدل على صحة المنطق - من باب الإلزام- بقبول الحضارة اليونانية له.


تأمل فيما تكتب يا أخي...

ما نريده هنا هو التحقيق والتدقيق، وليس التعصب الأعمى...

لا يكفينا هنا أن نقول إن الحزب أو الشيخ النبهاني درس المنطق وعلم الكلام بشكل واف مستفيض، ثم نقده وبين خطأه، هذا يكفي المقلدين، وليس لهم أن يعترضوا على من ينتقد رأي الشيخ، لأنهم مقلدون ليس إلا. أما إن أردنا التحقيق وقرع الحجة بالحجة، فعلينا أن نثبت صدق دعوى الشيخ النبهاني أو فسادها بالإدلة والبراهين...

هذا الكلام لنا جميعاً وليس لك وحدك، وليس لك لشخصك...
أبو المقداد
إقتباس
ما معنى تفلسف الشحفاط؟


معناها أنه شحفط الفلفسة شحفطة تشحشططت بعده شحشحطة جعلته يكلم (.....................محذوف...............................)

__________________________________________________________________

أرجو من الاخوة جميعا، بمن فيهم الاخوة عُقبة، وأبي المقداد، والجازي، والجميع الابتعاد عن الشخصنة والاقتصار على طرح الافكار
عبد المعز
إقتباس(أبو المقداد @ Jul 5 2008, 02:25 AM) *
أخي الحبيب ، لا شك في أنك مشرف جديد لم تتابع مشاركاتي السابقة فلذلك عندك نقص في المعلومات السابقة عني أدت إلى هذا الحكم الخاطيء



بارك الله فيك

راجع المقالين

http://www.alokab.info/forums/index.php?showtopic=33454

http://www.alokab.info/forums/index.php?showtopic=772

و احكم بعدها ما تريد



لا بد الان من شيء من الشدة فقد كنت لينا جدا في الأعوام الماضية و لم أعد أحتمل هذا الاستخفاف و التعدي على فحولة علمائنا و محققينا من شباب هذا المنتدى الطيب مع تقليد شبه تام بلا مراجعة و استقراء لما قاله القاضي رحمه الله في كتبه بحقهم و لو نظرت في هذا الرابط فقط لأصابك القهر الذي أصابني فإما أن يعتدل الإخوة و إما أن يكفوا عن علماء لن نبلغ مد احدهم و لا نصيفه و يتركوا علوما لا شأن لهم بها و يشتغلوا بما ينفعهم دنيا و اخرى

بعبارة أخرى

عليك يا سيدي أن تطالب شباب حزبكم الموقر و اعضاء منتداكم الطيب أن يتادبوا و يتواضعوا مع علمائنا و ساداتنا كحجة الإسلام الغزالي و غيره قبل ان تطالبني بهذا و والله ما بلغت مد وقاحة البعض و لا نصيفه مع القاضي النبهاني كما يفعلون مع علماء الأمة فهذه التي ترى شهادتهم غير ذي قيمة و ذاك الذي يظن أن القاضي النبهاني فاق علماء الأمة و ذاك الذي يزعم مخالفة علمائنا للكتاب و السنة وذاك الذي يزعم تضييعهم الأعمار و التاريخ و هذا كله في هذا الرابط فما بالك بغيره مما رأيت على مدى سنوات من أفكار ضعيفة لم أخل من لين في اثناء إصلاح وجهات نظر أصحابها بالدليل على شتى مستوياته

أعتذر مرة أخرى


أما السطر الأخير فستجد جوابه في الرابطين خاصة الأول منهما


أولا أحبك الله اخي الكريم.

وثانيا، فبالنسبة لشخصي جديد وقديم، ونقص وزيادة، فلا أناقش فيه اطلاقا، وحياك الله.

وثالثا، فلقد اطلعت على الرابطين الذين أشرتَ اليهما. موضوع القضاء والقدر انتهجت في النهج الصحيح، طرحتَ الرأي وبدأت نقاشه. غير انّه لم يُذكر هنا فهو ليس موضوعنا. الموضوعان اللذان تتحدث عنهما هنا هما المنطق وعلم الكلام.

بالنسبة للرابط الثاني، فلم تطرح فيه رأي الشيخ رحمه الله في المنطق ولا في علم الكلام. الموضوع هو عن التفكير، ولقد قمتَ بنفسك بتلخيص مجرى النقاش في احدى مداخلاتك.

ولا أعلم ان كنتَ في موضوع آخر قد طرحتَ بشكل واضح رأيَ الشيخ تقي الدين في المنطق وعلم الكلام وبيّنتَ وجه اعتراضك على آرائه. لكن ما اعلمه انّك في هذا الموضوع، وكذلك في موضوع آخر افتتحتَه لنفس الغرض لم تطرح افكارا وتنقدها.

ورابعا، فانني ادعو نفسي وادعوك وادعوا الاخوة جميعا لاحترام علماء المسلمين جميعا. ولم الاحظ حقيقة اية اهانة او تجريح من قبل الاخوة في حقهم.

وخامسا، فأرجو الاخوة جميعا، وانت اخي الكريم، ان تتركونا من طرح الاسماء دون افكار. هذا لا يفيد.

القاضي، والشيخ، والعلامة، والعلماء.. يعني كلّهم علماء، أجلاّء، افضل منّا، وأعلى منّا منزلة، ولا نقارن مع ايّ منهم..

ولكن أين الافكار.. أفكار.. أفكار..

ابدأوا بالنقاش، وكفى مداخلات تحوم حول الموضوع والاشخاص ولا تدخل فيه، ثمّ تعقيبات، وتعقيبات على التعقيبات. خسارة على اوقاتكم.

يعني مثلا: الشيخ تقي الدين رحمه الله يقول في علم الكلام كذا، ورأيه خطأ لانّه كذا، ورأيه في المنطق اورده في كتاب كذا، ويقول فيه أنّه....، وهذا خطأ من عشرة اوجه، أولها، وثانيهأ...
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.