المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
قصيدة لاح الصباح - للشاعر أبي المجد
منتدى العقاب > ديوان الشخصية الإسلامية > القسم الأدبي > قسم الشِعر والشعراء
سيف الحق

لاح الصباح

من إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير
أبو المجد
بارك الله بك أخي سيف الحق
وجزاك الله عنا كل خير

فلولا جهودكم المباركة وتوجيهاتكم القيمة
لما خرجت بهذه الصورة

فبارك الله بك , وزادك رفعة وقدرا
حمد

بسم اتلله الرحمن الرحيم

مختـــــــارات


قصيدة للأخ أبي المجد، بعنوان: لاح الصباح




لاحَ الصَّبَاحُ بِنورِهِ الوَضَّاحِ = سُبحانَ رَبِّكَ فَالِقِ الِإصْبَاحِِ
هَبَّتْ نَسائِمُهُ وَأَذَّنَ فَجْرُهُ = فَاصْدَعْ بِذِكْرِ اللِه يا ابنََ رَبَاحِ
مَالَ الصَّبَا بِفُرُوعِ أَزْهارِ الرُّبَى = فَتَخَطَّّرَتْ في قَدِّهَا المَيَّاحِ
وِتَوَضَّأتْ بِالطَّلِّ بَلَّلَ َخَدَّهَا = عَبَقَتْ بِطِيْبِ أَرِيجِهَا الفَيََّاحِ
وَالطَّيْرُ صَادِحَةٌ تَدُورُ مَعَ النَّدَى = رَشَفَتْ صَبُوحَ الفَجْرِ دُونَ جُنَاحِ
دَفَّتْ على أَغْصَاِنَهَا وَتَهَيَّأَتْ = تَغْدُو بِشَوْقٍ تَنْتَشِي بِرَوَاحِ
خَلَعَ الضِّيَاءُ عَلى السَّنَابِلِ حُلَّةً = مِنْ عَسْجَدٍ مَنْثُوَرٍةٍ بِأَقَاحِِ
فَتَخَالَُهَا لُجَجَاً تَمُوجُ مَعَ الهَوَا = لَطَمَتْ فُؤَادَ السَّابِحِ المَلَّاحِ
أو رُبمَا جَيْشٌ تَأهَّبَ لِلعِدى = يَعدُو عَليهِ بِعَاسِلٍ ذَبَّاحِ
فَيَذوبُ في الأشْواقِ تَأخُذُهُ الرُّؤَى = لملاعب الفرسان والنُّضَّاحِ
بَيْنَ الظُّبَا وَتَقَصُّفِ المُرَّانِ = وَتَشَابُكِ الَأرْمَاحِ بالأَرْمَاحِ
وَتَقَطُّعِ الأَوْدَاجِ بِالأوْشَاجِ = وَتَنَاوحِ الَأرْوَاحِ بِالأَرْوَاحِ
وعِناقِ كل مُقَنَّعٍ بمقنعٍ = وَشَبَا السُّيوفِ على وَريدِ وَقَاْحِ
اللهَ ما أَحْلَى الحَيَاةَ بِعِزَّةٍ = بينَ الطِّعَانِ وَضَرْبِةٍ بِصِفَاحِ
فَدَعِ المَهانَةَ وَلتقاوِمْ مُنكَرَا = وأْمُرْ بِمعروفٍ تَفُزْ بِفَلاِح
لا خَيْرَ في عَيْشِ الجَبَانِ يِروعه = رَفُّ الحَمَامِ إِذا هَفَا بِجَنَاحِ
وانْفُضْ غُبَارَكَ ,خُذْ بِنَاصِيَةِ العُلَا = يا ابنَ الكِرامِ أَرُومَةَ الفُتَّاحِ
فَإلى متى تَأسَى على مَجْدٍ مَضَى = تَبْكِي عليهِ بِمَدْمَعٍ سَفَّاحِ
وَعَلامَ تَخْضَعُ أو تُقادُ لِمُجرمٍ = أَخْنَى عَلَيْكَ بِحاقدٍ سَفَّاحِ
هَتَكَ الطَّهارَةَ ثُمَّ جَاءَ بِفِتْنَةٍ = ذَبَحَتْ دُمُوعَ العَينِ ذَبْحَ أَضَاحِي
جَعَلَ العِبَادَ مَطِيَّةَ الكُفَّارِ = وَأتَى بِكُفْرٍ في البِلادِ بَرَاحِ
فَأَخَذْتَ تَنْهَلُ مِنْ غُثَاءِ عُقُولِهِمْ = تَشْفِي غَلِيلَةَ قَارِحٍ مِلْوَاحِ
وَتَغُبُّ مِنْ كَاسِ المَهَانَةِ وَالخَنَا = تَرْوي الظَّمَا مِنْ آسِنِ الضَّحْضَاحِ
هذي الخِلافَةُ أَشْرَقَتْ أنوارُهَا = حَتَّامَّ تُنْكِرُ نُورَهَا وَتُلاحِي
حَتَّامَّ تَغْرَقُ في الكَرَى وتَظُنّ أّنَّ = اللَّيْلَ بَاقٍ مَا لَهُ مِنْ مَاحِي
وَبِأَيِّ مَعْذِرَةٍ تُكَذِّبُ حُجَّةً = شَهِدَتْ لَهَا الآيَاتُ بِالإِفْصَاحِ
فَهِيَ السِّياسَةُ والرِّياسَةُ والإبا = وَهِيَ القَنَا للعَسْكَرِ المُجْتَاحِ
وَهِيَ الرِّعَايَةُ والوِقَايَةُ والحِمَى = وَبِهَا تُقامُ شَريعَةُ الفَتَّاحِ
وَبِهَا نَذُبُّ عَنِ الحَبِيْبِ مُحَمَّدٍ = مِنْ كُلِّ كَلْبٍ لاهِثٍ نَبَّاح
تَاجُ الفُروضِ وَزينَةُ الأحْكامِ والدّ = رُّ المُطَرَّزُ فِيهِمَا بِوِشَاحِ
فَلَتَشْهَدُنَّ بِكُلِّ أرضٍ رَحْمَةً = فيها يُقَامُ الدِّينُ بالإصلاحِ
هَذيْ الخِلافَةُ قد أَظَلَّ زَمَانُهَا = فَتَزَيَّنِي يَا نَفْسُ للأفراحِ
فاللهَ ما أحْلى الحَيَاةَ بِعِزَّةٍ = بينَ الرَّصاصِ وَرَشْقِهِ الَّلمَّاحِ
بينَ القَنَابِلِ والصَّوارِخِ واللظَى = وَشُوَاظِهِ المُتَلَهِّبِ اللّفَاحِ
بينَ المَدافِعِ والقَوَاذِفِ والبِلى = وَتَزَلزُلِ الصُّفَّاحِ فَوْقَ بِطَاحِ
أَمْرَانِ مَا اجْتَمَعَا لِِعِزَّةِ أُمَّةٍ = إلا عَلَتْ فَوْقَ السَّمَا بِجَنَاحِ
حُكْمٌ بِدِينِ اللهِ ثم مَنَازِلُ ال = أبطالِ في سُوحِ الوَغى بِسِلاحِ
لا خيرَ في عَيْشِ امرئٍ إِنْ لَمْ يَكُنْ = شَاكِي السِّلاحِ بِقُوَّةٍ وَكِفَاحِ
فَالْحَقْ بِرَكْبِ العَامِلِينَ فَإِنَّهُمْ = مَاضُونَ نَحْوَ العِزِّ في إِلْحَاحِ
وَأَزِلْ سِتَارَكَ عَنْ بَشَائِرَ أَسْفَرَتْ = وَأَمِطْ لِثَامَكَ عَنْ صَبَاحٍ ضَاحِي

كَتَبَها أبُو المَجْد
جِنِيْن - فِلَسْطِيْن

يوم الجمعة 18 رجب الفرد 1429هـ
22/07/ 2008 م



<script>doPoem(0)
ز
ابن الصّدّيق
إقتباس(حمد @ Jul 30 2008, 02:29 PM) *


بسم الله الرحمن الرحيم

مختـــــــارات


قصيدة للأخ أبي المجد، بعنوان: لاح الصباح




لاحَ الصَّبَاحُ بِنورِهِ الوَضَّاحِ = سُبحانَ رَبِّكَ فَالِقِ الِإصْبَاحِِ
هَبَّتْ نَسائِمُهُ وَأَذَّنَ فَجْرُهُ = فَاصْدَعْ بِذِكْرِ اللِه يا ابنََ رَبَاحِ
مَالَ الصَّبَا بِفُرُوعِ أَزْهارِ الرُّبَى = فَتَخَطَّّرَتْ في قَدِّهَا المَيَّاحِ
وِتَوَضَّأتْ بِالطَّلِّ بَلَّلَ َخَدَّهَا = عَبَقَتْ بِطِيْبِ أَرِيجِهَا الفَيََّاحِ
وَالطَّيْرُ صَادِحَةٌ تَدُورُ مَعَ النَّدَى = رَشَفَتْ صَبُوحَ الفَجْرِ دُونَ جُنَاحِ
دَفَّتْ على أَغْصَاِنَهَا وَتَهَيَّأَتْ = تَغْدُو بِشَوْقٍ تَنْتَشِي بِرَوَاحِ
خَلَعَ الضِّيَاءُ عَلى السَّنَابِلِ حُلَّةً = مِنْ عَسْجَدٍ مَنْثُوَرٍةٍ بِأَقَاحِِ
فَتَخَالَُهَا لُجَجَاً تَمُوجُ مَعَ الهَوَا = لَطَمَتْ فُؤَادَ السَّابِحِ المَلَّاحِ
أو رُبمَا جَيْشٌ تَأهَّبَ لِلعِدى = يَعدُو عَليهِ بِعَاسِلٍ ذَبَّاحِ
فَيَذوبُ في الأشْواقِ تَأخُذُهُ الرُّؤَى = لملاعب الفرسان والنُّضَّاحِ
بَيْنَ الظُّبَا وَتَقَصُّفِ المُرَّانِ = وَتَشَابُكِ الَأرْمَاحِ بالأَرْمَاحِ
وَتَقَطُّعِ الأَوْدَاجِ بِالأوْشَاجِ = وَتَنَاوحِ الَأرْوَاحِ بِالأَرْوَاحِ
وعِناقِ كل مُقَنَّعٍ بمقنعٍ = وَشَبَا السُّيوفِ على وَريدِ وَقَاْحِ
اللهَ ما أَحْلَى الحَيَاةَ بِعِزَّةٍ = بينَ الطِّعَانِ وَضَرْبِةٍ بِصِفَاحِ
فَدَعِ المَهانَةَ وَلتقاوِمْ مُنكَرَا = وأْمُرْ بِمعروفٍ تَفُزْ بِفَلاِح
لا خَيْرَ في عَيْشِ الجَبَانِ يِروعه = رَفُّ الحَمَامِ إِذا هَفَا بِجَنَاحِ
وانْفُضْ غُبَارَكَ ,خُذْ بِنَاصِيَةِ العُلَا = يا ابنَ الكِرامِ أَرُومَةَ الفُتَّاحِ
فَإلى متى تَأسَى على مَجْدٍ مَضَى = تَبْكِي عليهِ بِمَدْمَعٍ سَفَّاحِ
وَعَلامَ تَخْضَعُ أو تُقادُ لِمُجرمٍ = أَخْنَى عَلَيْكَ بِحاقدٍ سَفَّاحِ
هَتَكَ الطَّهارَةَ ثُمَّ جَاءَ بِفِتْنَةٍ = ذَبَحَتْ دُمُوعَ العَينِ ذَبْحَ أَضَاحِي
جَعَلَ العِبَادَ مَطِيَّةَ الكُفَّارِ = وَأتَى بِكُفْرٍ في البِلادِ بَرَاحِ
فَأَخَذْتَ تَنْهَلُ مِنْ غُثَاءِ عُقُولِهِمْ = تَشْفِي غَلِيلَةَ قَارِحٍ مِلْوَاحِ
وَتَغُبُّ مِنْ كَاسِ المَهَانَةِ وَالخَنَا = تَرْوي الظَّمَا مِنْ آسِنِ الضَّحْضَاحِ
هذي الخِلافَةُ أَشْرَقَتْ أنوارُهَا = حَتَّامَّ تُنْكِرُ نُورَهَا وَتُلاحِي
حَتَّامَّ تَغْرَقُ في الكَرَى وتَظُنّ أّنَّ = اللَّيْلَ بَاقٍ مَا لَهُ مِنْ مَاحِي
وَبِأَيِّ مَعْذِرَةٍ تُكَذِّبُ حُجَّةً = شَهِدَتْ لَهَا الآيَاتُ بِالإِفْصَاحِ
فَهِيَ السِّياسَةُ والرِّياسَةُ والإبا = وَهِيَ القَنَا للعَسْكَرِ المُجْتَاحِ
وَهِيَ الرِّعَايَةُ والوِقَايَةُ والحِمَى = وَبِهَا تُقامُ شَريعَةُ الفَتَّاحِ
وَبِهَا نَذُبُّ عَنِ الحَبِيْبِ مُحَمَّدٍ = مِنْ كُلِّ كَلْبٍ لاهِثٍ نَبَّاح
تَاجُ الفُروضِ وَزينَةُ الأحْكامِ والدّ = رُّ المُطَرَّزُ فِيهِمَا بِوِشَاحِ
فَلَتَشْهَدُنَّ بِكُلِّ أرضٍ رَحْمَةً = فيها يُقَامُ الدِّينُ بالإصلاحِ
هَذيْ الخِلافَةُ قد أَظَلَّ زَمَانُهَا = فَتَزَيَّنِي يَا نَفْسُ للأفراحِ
فاللهَ ما أحْلى الحَيَاةَ بِعِزَّةٍ = بينَ الرَّصاصِ وَرَشْقِهِ الَّلمَّاحِ
بينَ القَنَابِلِ والصَّوارِخِ واللظَى = وَشُوَاظِهِ المُتَلَهِّبِ اللّفَاحِ
بينَ المَدافِعِ والقَوَاذِفِ والبِلى = وَتَزَلزُلِ الصُّفَّاحِ فَوْقَ بِطَاحِ
أَمْرَانِ مَا اجْتَمَعَا لِِعِزَّةِ أُمَّةٍ = إلا عَلَتْ فَوْقَ السَّمَا بِجَنَاحِ
حُكْمٌ بِدِينِ اللهِ ثم مَنَازِلُ ال = أبطالِ في سُوحِ الوَغى بِسِلاحِ
لا خيرَ في عَيْشِ امرئٍ إِنْ لَمْ يَكُنْ = شَاكِي السِّلاحِ بِقُوَّةٍ وَكِفَاحِ
فَالْحَقْ بِرَكْبِ العَامِلِينَ فَإِنَّهُمْ = مَاضُونَ نَحْوَ العِزِّ في إِلْحَاحِ
وَأَزِلْ سِتَارَكَ عَنْ بَشَائِرَ أَسْفَرَتْ = وَأَمِطْ لِثَامَكَ عَنْ صَبَاحٍ ضَاحِي

كَتَبَها أبُو المَجْد
جِنِيْن - فِلَسْطِيْن

يوم الجمعة 18 رجب الفرد 1429هـ
22/07/ 2008 م


<script>doPoem(0)


بارك اللهُ فيكَ ولا فُضّ فوك يا أبالمجد العزيز

رائعة ومعبّرة وبصوتِكَ الشّجيّ أروع..

وننتظرُ منك المزيد على طريق الخلافة بإذن الله

وبارك اللهُ في الناقلينِ الأستاذ سيف الحق والأستاذ حمد ..

وحيّاكم الله جميعاً يا أهل العقاب الطّيّبين.
أبو المجد
بارك الله بك اخي ابن الصديق
وأسأل الله أن أكون عند حسن ظنكم

وبارك الله بالأخ حمد على نقله القصيدة
فجزاك الله خيرا
مسلم_مسلم
بارك الله فيك ...لافض فوك
أبو آية3
يرفع..

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه


هذي الخِلافَةُ أَشْرَقَـتْ أنوارُهَـا حَتَّامَّ تُنْكِـرُ نُورَهَـا وَتُلاحِـي
حَتَّامَّ تَغْرَقُ في الكَرَى وتَظُـنّ أّنَّ اللَّيْلَ بَاقٍ مَا لَـهُ مِـنْ مَاحِـي


هل تصح الشدة على الميم في حتام؟


بينَ القَنَابِلِ والصَّوارِخِ واللظَـى وَشُوَاظِـهِ المُتَلَهِّـبِ اللّـفَـاحِ


الا تلزم شدة على الفاء في اللفاح؟


تعليق من احد الأخوة.


أيمن القادري
تحية من الأعماق إلى
الأخ سيف الحق
فكتاباته تشق سدف الظلام
أبو المجد
لقد لاح الصباح واقترب الوعد الحق فشمروا عن سواعدكم فلا راحة بعد اليوم
ريحانة الجنة








هَــــذيْ الـخِـلافَــةُ قـــــد أَظَـــــلَّ زَمَـانُــهَــا فَــتَــزَيَّـــنِـــي يَــــــــــا نَـــــفْـــــسُ لـــــلأفــــــراحِ
فاللهَ مـــــــــا أحْــــلـــــى الـــحَـــيَـــاةَ بِــــعِـــــزَّةٍ بــيــنَ الــرَّصـــاصِ وَرَشْــقِـــهِ الَّـلــمَّــاحِ






ما شاء الله ،، بارك الله فيك على هذه الأبيات الرائعة ،،ـ
لا فض فوك أخي الكريم






.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.