المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
تسجيل نشيده للخلافه
منتدى العقاب > ديوان الشخصية الإسلامية > القسم الأدبي > قسم الشِعر والشعراء
عمـ بن الخطاب ـر
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

اخوتي الكرام نتعزم انا وبعض الاخوه على تسجيل اناشيد تخص الخلافه الاسلاميه ...

لكن تنقصنا الكلمات المناسبه لنصيغها في عمل مميز ...

لذا يرجى ممن كانت لديه القدره على الابداع في هذا المجال ..

ان يخط قلمه هنا بفكره او كلمات تصلح لكي تكون انشوده في نهايه المطاف
طبيب القرمي
بإمكانك مراسلة ابو المؤمن الشامي في منتدى الناقد الاعلامي او في صوت الامة فله الكثير من الاشعار
عمـ بن الخطاب ـر
بوركت اخي الكريم
المعتزبدين الله
بارك الله فيك أخي ابن الخطاب وجزاك خيرا أنت ومن أعانك، فهذا الباب قليل انتاجنا فيه، وقليل هم من أبدعوا فيه، ولا شك يلزمه معرفة موسيقية شعرية في هذا المجال، لأجل ذلك انصحك بالأخ " أبو المجد" فهو شاعر متمرس سيفيدك في هذا المجال ان أسعفه الوقت ...

أما اقتراحي فهو مجموعة من أبيات الشعر المنتقاة من قصيدة في مجلة الوعي مضى عليها قرابة العام والنصف،لا ادري ما رقم العدد ولا انا أحفظ عنوانها لكن كانت رسالة الى معتقلي الأمة في سجو ن الظالمين :

يا نفس لا تنسي الأحبة والوفى...رغم الجبال ورغم كل الأبحر
سكنوا بعيدا فالوصال معطل... والنفس دون وصالهم لم تصبر
تعسا لهذا الكون كيف يذلنا... فالذئب يسرح في عرين غضنفر
ويجر ليثا بالسلاسل مثقلا ... كلب تجرأ من خضوع العسكر

سكنوا بعيدا فالوصال معطل... والنفس دون وصالهم لم تصبر
يا نفس لا تنسي الأحبة والوفى...رغم الجبال ورغم كل الأبحر

لبيكم ،التحرير شاد منارة ...من نورها غابت جميع الاقمر
وتجهزت للزحف كل رجالنا ...صاحت أيا هارون قم وتبختر
فلقد دخلت المدن رغم حصونها... ودخول واشنطن عليك بأيسر
فلنطعمن الخيل من أكبادنا ... ولننزعن الحق فوق المشتري


مع ملاحظة أن الأكثر رواجا وتأثيرا من الأناشيد هو ما كان نشيدا من غير مؤثرات من آلات موسيقية، وأن يظهر انفعال المنشد مع الشعر ان كان حزينا ظهر في صوته، أو كان وعيدا للظالمين ظهر في نبرته القوية،وهكذا، وربما زاده تأثيرا ما كان من ترديد وراء المنشد بصوته أو بصوت غيره،وهكذا ...
أسال الله لكم التوفيق والسداد
مُشفق
تحريريون و بنا انأسّسّ هالاولاد - تحريريون و بنا نعيد سيرة خالد وعبّاد
تحريريون و بنا نحرر هالبلاد = تحريريون و بنا نرجع هالامجاد
تحريريون و بنا نعز هالعباد = تحريريون و بنا نهزم هالاوغاد
تحريريون و بنا نرقّي هالالباب = تحريريون و بنا نرضي رب العباد

مساهمة بسيطه
القعقاع بن عمرو
فكرة جيدة جدا
هذه الاناشيد تثير الحماس لدى المسلمين
وبارك الله بكم
المعتزبدين الله
الخلافة والتحرير أمران عظيمان، فلتكن الأناشيد الداعية لهما جزلة راقية على بساطة التراكيب وجودة العبارة،
ولتكن كل اناشيدها باللغة الفصيحة لا العامية الركيكة، وتقبل تحياتي أخي مشفق .

أنظر اخي الى هذا النموذج الراقي المؤثر عند بعض الاخوة في تنظيم آخر :

بدأ المسير الى الهدف ...والحر في عزم زحف
والحر إن بدأ المسير ...فلن يكل ولن يقف
الى...
ليس الذي لم يعرف الد....رب السوي كمن عرف
إن الذي عرف الهدى... يمشي على هدي السلف

وهكذا فليكن لنا مثلا حداء الخلافة، وليكن فصيحا مغنّى مثيرا للمشاعر، يحث عى معاني التضحية والكفاح وبغض الطواغيت والاستهانة بوعيدهم، كما قال بعض المنشدين أيضا في مثل هذه المعاني:

أرونا بطشكم هيا أرونا ... وطيشوا واملأوا منا السجونا
وآذونا بكل قوى لديكم ...وزيدونا فإنا صابرونا
على درب الجهاد لنا ثبات ... بحول الله منجي المؤمنينا

وهكذا فلتكن اقتراحات الإخوة في هذا الباب من جنس هذه الأشعار المؤثرة الملتهبة حماسا، بحيث تحرك المترردين الى معامع الكفاح وتثبت العاملين، وتقرع قلوب المتخاذلين وتبعث فيهم الحياء والحياة، بل وتثير الرعب في قلوب المجرمين من الخلافة والداعين لها.
انظروا بالله عليكم هذا النموذج:

الله أكبر دوت من حناجرنا ... لتملأ الارض منعرف الرياحين
الله أكبر نفديها بأنفسنا ...حتى تهيمن في كل الميادين
الله أكبر رددها فإن لها ... وقع الصواعق في سمع الشياطين

أرجوا مكن الشباب التفاعل مع الموضوع.
مسلم الشامي
ايهما أفضل لديمومة العمل وأستمراريته ,,, مخاطبة القلوب أم العقول ,,, وهل دعوتنا دعوة مشاعرية تحرك الاحاسيس أم دعوة فكرية تنمي العقول ,,,, كم وكم وكم من أبناء الحركات الاسلامية تم كسبهم عن طريق تحريك مشاعرهم الجياشة وأنقلب حالهم بعد أن فترت هذه المشاعر ,,, دعوتنا عظيمة ولعل الدرب طويل فلا بد ان نبني العقول المستنيرة المقتنعة بما تحمل من أفكار مبدئية ليكون العطاء مستمرا بلا كلل ولا ملل .
عمـ بن الخطاب ـر
اخي مسلم الشامي ما المانع اخي الكريم من ان تقوم بنشر فكره ما معينه من خلال كلام يسمع القلوب ويلامس المشاعر؟؟؟

فأنت اخي لا تقول بالروح بالدم نفديك يا اقصى وكفى ...

قام احد الاخوه باقتراح عمل شيئ باللهجه العامه المصريه على هذا النحو ...


يا رحمان

يا منان

امتا حيعود الاسلام ...

بكفانا هموم والام

بكفانا ذل الحكام ...

ومن ثم ادخال افكار الخلافه تباعاً

جاري العمل على تحضير اللحن واتمام الكلمات smile.gif

من اراد المشاسعده او اقتراح شيئ اخر او ابداء الرأي فلا مانع smile.gif
عبدالحكم
إقتباس(مسلم الشامي @ Oct 15 2008, 12:19 PM) *
ايهما أفضل لديمومة العمل وأستمراريته ,,, مخاطبة القلوب أم العقول ,,, وهل دعوتنا دعوة مشاعرية تحرك الاحاسيس أم دعوة فكرية تنمي العقول ,,,, كم وكم وكم من أبناء الحركات الاسلامية تم كسبهم عن طريق تحريك مشاعرهم الجياشة وأنقلب حالهم بعد أن فترت هذه المشاعر ,,, دعوتنا عظيمة ولعل الدرب طويل فلا بد ان نبني العقول المستنيرة المقتنعة بما تحمل من أفكار مبدئية ليكون العطاء مستمرا بلا كلل ولا ملل .



السلام عليكم ورحمة الله

أخي مسلم الشامي اشتقنا لك

كلامك صحيح اذا استبدلت مخاطبة العقول بمخاطبة القلوب، ولكن الجماعة بارك الله بهم يريدون ايجاد راي عام على أفكار محددة.

المكان ليس مكان للنقاش ولكن احببت ان اعقب بهذه الفكرة وهناك من هو اعلم مني وقد يصححني.
المعتزبدين الله
أقترح البحث في ارشيف الوعي ودواوين الشباب عن قصائد مغناة، أعني قصائد إنشادية، وهذا البحث يتطلب من الباحث أن تكون لديه أذن موسيقية، يميز بها ما يناسبنا من نصوص شعرية ...
ففي القصائد الطويلة يمكن أن نختار جملة من الأبيات تؤدي المغزى، وتكون حماسية ملتهبة ...
لست هنا للتنظير، ولكن أحسبني أستطيع المساعدة في اختيار ما يحسن تلحينه وغناؤه، من الشعر الفصيح.
لذلك إن أمكن هنا اقتراح قصائد نبحث فيها، من روائع أشعار الشباب، أو وضع روابط لما يتيسر من دواوين شعرائنا الكارم ، فليكن وأنا في الخدمة.
عمـ بن الخطاب ـر
اخي المعتز بدين الله بارك الله فيك على هذا الاقتراح ...

ولو اني استطعت ايجاد ما هو مناسب لما طرحت الموضوع

اذا انا بانتظار مساعدتك
القعقاع بن عمرو
إقتباس
الله أكبر دوت من حناجرنا ... لتملأ الارض منعرف الرياحين
الله أكبر نفديها بأنفسنا ...حتى تهيمن في كل الميادين
الله أكبر رددها فإن لها ... وقع الصواعق في سمع الشياطين



الله أكبر فاضت من حناجرنا ... لتملأ الارض من عرف الرياحين
الله اكبر كم ذلت لها عنق.... كانت تذلل اعناق الملايين
الله أكبر نفديها بأنفسنا ...حتى تهيمن في كل الميادين
الله أكبر رددها فإن لها ... وقع الصواعق في سمع الشياطين
ابو مهدي
الخلافة الخلافة ايها المسلمون
المعتزبدين الله
أخي ابن الخطاب،

بورك مسعاك، رأيت النموذج الذي طرحته في لبداية،؟هو اقتراح أولي منّي، إذ أرى أنها تصلح للإنشاد ...
أما إذا ما وقعت أنا على ما يحسن إنشاده فلن نبخل بإذن الله... سأضعه بين يديك...
أما أنت والإخوة، فأقصد أن أقول لك إن أنت لرأيت قصيدة استحسنتها اعرضها علينا هنا، ثم نقوم بانتقاء أبيات منها تؤدي المعنى وتصلح للإنشاد، بعد إجراء بعض تعديلات عليها لتسهل انشادها دون الخروج عن الوزن الشعري أو المعنى.
ومن هنا الى أن يتم ذلك فلنبحث كلنا عن مقاطع شعرية أخرى مقترحة للانشاد.
والسلام
المعتزبدين الله
أقترح أن نتناول قصيدة استنفار المسلمين لنقتبس منها نشيدا وهي قيلت على ما يبدوا من عشرات السنين لكن ظاهرة فيها دعوة الخلافة واستنهاض الهمم، فيمكن الاستفادة منها مع حذف ما قد يوحي بتخصيصها بتأريخ وأحداث معينة قيلت فيها.
أما نصها غهو التالي :

متى الإسلام في الدنيا يسود ... ويشرق بيننا الفجر الجديدُ
متى ننقض كالشهب البوازي ... وننزوا مثلما تنزوا الأسودُ
على المستعمرين وتابعيهم ... نريهم كيف تنحطم القيودُ
وكيف نفور من غضب دمائنا ... وكيف نبيدهم فيما نبيدُ
متى نستأنف الإسلام حكماً ... سماوياً تقام به الحدودُ
ورايتنا العقاب تعود يوماً ... مرفرفة تخر لها البنودُ
متى يا رب ترحمنا فإنا ... أضر بنا التخاذل والقعودُ
عهدت المسلمين أباة ضيم ... غداة الروع بأسهم شديدُ
إذا ما استنفروا نفروا خفافاً ... يحث خطاهم عزم شديدُ
فما لهم نسوا الإسلام حتى ... تغشاهم على الدهر الجمودُ
ولم تعد الحنيفة ذات حكم ... يسيرهم ولا الشرع الرشيدُ
دعا داعي الجهاد فلم يلبوا ... ولا فقهوا النداء غداة نودوا
فأين فوارس الصحراء ولوا ... أأموات هم أم هم رقودُ
ألم يتنسموا خطر الأعادي ... أما سمعوا بما أثجت يهودُ
ففي حوسان كم راحت ضحايا ... وفي قلقيلية ديست حدودُ
وفي سيناء كم حصلت مآسٍ ... عظام تقشعرّ لها البنودُ
وغزة يا لغزة كيف هانت ... وكيف استأسدت فيها القرودُ
أبيح حرامها ظلماً وغدراً ... وحاق بأهلها الهول العتيدُ
غدت فتياتنا فيها سبايا ... تطوح بهن عاتية صرودُ
فياالله كم شقت جيوب ... على الصرعى وكم لطمت خدودُ
بربك أيها الغافي تيقظ ... فقد ضجت لغفوتك المهودُ
ألم توقظك ولولة ولولة العذارى ... مروعة ترددها النجودُ
وأحداث ونيران جسام ... على مصر وأعلام تميدُ
وأحداث ونيران جسام ... تلقتها الأبية بور سعيدُ
تقحمها الردى براً وبحراً ... وجواً هي ثابة صمودُ
فآلاف من الشهداء خروا ... بلا قيد وآلاف أقيدوا
أيرعى الإنجليز لنا عهوداً ... أترعاها فرنسا واليهودُ
ثلاثة مجرمين دعاة كفر ... لئام الطبع ليس لهم عهودُ
وأمريكا تخدرنا ليبقى ... لها بترولنا الكنز الفريدُ
ومن انفكت تساومنا لصلح ... مع إسرائيل تأباه العبيدُ
وروسيا تلين لنا ولكن ... وراء اللين داهية حرودُ
تهيئنا لإلحاد أثيم ... عليه يقام مبدؤها الكنودُ
أنتخذ الملاحد أولياءً ... جرائمهم يضج بها الوجودُ
أنبغي عندهم عوناً وعزاً ... ألا عودوا لدين الله عودوا
ولا ترضوا سوى الإسلام حكماً ... ففي الإسلام قد عز الجدودُ
وفي الإسلام قد سدنا البرايا ... وبالإسلام طالعنا السعيدُ
دعاة الكفر لا مولى لديهم ... ومولانا هو الله الوحيدُ


سأعود إن شاء الله لاقتباس ما أظنه مناسبا منها أخي ابن الخطاب وأحب مشاركتك.
المعتزبدين الله
القصيدة الأخرى التي أقترحها هي قصيدة وا إسلاماه ... وا خليفتاه ... نناقش أمرها لاحقا ان شاء الله
المعتزبدين الله
والثالثة قصيدة : آن الأوان ...
عمـ بن الخطاب ـر
بارك الله فيك ااخي الكريم
مُشفق
تحريريين تحريريين تحريريين و نريد اعادة هالامجاد
تحريريين تحريريين تحريريين ورفعنا راية الحهاد
كل الناس تهتف خلافة خلافة ، يبه كل الناس تهتف خلافة خلافة
عاشق الخلافة الأبية عاشق الخلافة الأبية
عاشق الخلافة و اميرها ابو ياسين امير ها ابو ياسين
والموت في سبيل الله أمنية والموت في سبيل الله أمنية
و حزب التحرير صامد ما بيلين صامد ما بيلين
يبه كل الناس تهتف خلافة خلافة
حتى نعيدك يا عز المسلمين يا عز المسلمين


صبراً يا حزب التحرير المجاهد
واتحدى كيد المحتلين كيد المحتلين
خليك صامد مثل المارد
خليك صامد مثل المارد
عاشت الخلافة عز المسلمين
نادت ساحات الجهاد ساحات الجهاد
لبى الندى المجاهدين الندى المجاهدين
إنصرنا يا رب العباد إنصرنا يا رب العباد
على كل الغاصبين كل الغاصبين

ما منسى جند الخلافة ما منسى جند الاسلام
جند الدعوة الخالدين الدعوة الخالدين
إنطلقوا من وحي الإسلام ثاروا على الكفار الحاقدين
......

HTML كود
لكم الحق بالتعديل ان شئتم
حامل الامانة
شو صار في قسم الانتاج
ما طلع ولا انشودة؟
رامي السجين
إقتباس(حامل الامانة @ Nov 13 2008, 01:30 PM) *
شو صار في قسم الانتاج
ما طلع ولا انشودة؟

????????????????????????????
الموحد بالله
بدنا دولة اسلاميه بدنا نحرر للبلاد
بدنا حكم القران وبدنا نعيد الامجاد
رايتنا راية الاسلام رايتنا راية العقاب
هيا هيا يا احباب تا نرجع سيرة الاحباب
المعتزبدين الله

أخي الكريم ابن الخطاب وصحبه، الإخوة الكرام ، السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

القصيدة التي سبق أن طرحتها لكن ذكرت أنني سأعدل فيها، لنختار منها ما يصلح للإنشاد مع تنحية ما له صلة بالعدوان الثلاثي الذي قيلت فيه لتكون مناسبة للتداول و لمخاطبة شباب الأمة اليوم ، هذه يمكن انشادها بصوت قوي مع الترديد و الصدا الذي يظهر كالمناداة من بعيد مع تكرار مقطع يتردد في الأنشودة.

ولأنني لا أجيد لغة أو رمزا للتعبير عن اللحن الذي أقترحه للأنشودة، وهي من البحر الوافر " مفاعلتن مفاعلتن فعول" أعطيك نمطا تقريبيا لما يمكن أن يكون مشابها للحن هذه الأنشودة ، أقول أقترح عليك وإخوانك اللحن الذي أنشد به الأخ أبو القعقاع التميمي أنشودة أرونا بطشكم من نفس البحر الشعري فتأمل لحنها على الرابط


والقصيدة بعد الإختصار والتعديل هي على النحو التالي، مع إمكانية إضافة مقدمة نثرية قصيرة تأكّد على الفكرة منذ البداية، وتوجه السامع الى المعاني المرجوة من هذه القصيدة :


متى الإسلام في الدنيا يسود ... ويشرق بيننا الفجر الجديدُ
متى ننقض كالشهب البوازي ... وننزوا مثلما تنزوا الأسودُ
على المستعمرين وتابعيهم ... نريهم كيف تنحطم القيودُ
وكيف نفور من غضب دمائنا ... وكيف نبيدهم فيما نبيدُ
متى نستأنف الإسلام حكماً ... سماوياً تقام به الحدودُ
ورايتنا العقاب تعود يوماً ... مرفرفة تخر لها البنودُ
متى يا رب ترحمنا فإنا ... أضر بنا التخاذل والقعودُ

عهدت المسلمين أباة ضيم ... غداة الروع بأسهم شديدُ
إذا ما استنفروا نفروا خفافاً ... يحث خطاهم عزم شديدُ
فما لهم نسوا الإسلام حتى ... تغشاهم على الدهر الجمودُ
... يسيرهم ولا الشرع الرشيدُ ولم تعد الحنيفة ذات حكم

****
متى يا رب ترحمنا فإنا ... أضر بنا التخاذل والقعودُ
ورايتنا العقاب تعود يوماً ... مرفرفة تخر لها البنودُ
متى نستأنف الإسلام حكماً ... سماوياً تقام به الحدودُ
ورايتنا العقاب تعود يوماً ... مرفرفة تخر لها البنودُ

****
بربك أيها الغافي تيقظ ... فقد ضجت لغفوتك المهودُ
ألم توقظك ولولة ولولة العذارى ... مروعة ترددها النجودُ
وأحداث ونيران جسام ... على الدّين وأعلام تميدُ
فيالله كم شقت جيوب ... على الصرعى وكم لطمت خدودُ
****
متى يا رب ترحمنا فإنا ... أضر بنا التخاذل والقعودُ
ورايتنا العقاب تعود يوماً ... مرفرفة تخر لها البنودُ

****
أنتخذ الكوافر أولياءً ... جرائمهم يضج بها الوجودُ
أنبغي عندهم عوناً وعزاً ... ألا عودوا لدين الله عودوا
ولا ترضوا سوى الإسلام حكماً ... ففي الإسلام قد عز الجدودُ
وفي الإسلام قد سادوا البرايا ... وبالإسلام مجدهم التليدُ
دعاة الكفر لا مولى لديهم ... ومولانا هو الله الوحيــدُ


أنتظر منك ردا على المقترح ...
المعتزبدين الله

أخي الكريم ابن الخطاب وصحبه، الإخوة الكرام ، السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

القصيدة التي سبق أن طرحتها لكن ذكرت أنني سأعدل فيها، لنختار منها ما يصلح للإنشاد مع تنحية ما له صلة بالعدوان الثلاثي الذي قيلت فيه لتكون مناسبة للتداول و لمخاطبة شباب الأمة اليوم ، هذه يمكن انشادها بصوت قوي مع الترديد و الصدا الذي يظهر كالمناداة من بعيد مع تكرار مقطع يتردد في الأنشودة.

ولأنني لا أجيد لغة أو رمزا للتعبير عن اللحن الذي أقترحه للأنشودة، وهي من البحر الوافر " مفاعلتن مفاعلتن فعول" أعطيك نمطا تقريبيا لما يمكن أن يكون مشابها للحن هذه الأنشودة ، أقول أقترح عليك وإخوانك اللحن الذي أنشد به الأخ أبو القعقاع التميمي أنشودة أرونا بطشكم من نفس البحر الشعري فتأمل لحنها على الرابط


والقصيدة بعد الإختصار والتعديل هي على النحو التالي، مع إمكانية إضافة مقدمة نثرية قصيرة تأكّد على الفكرة منذ البداية، وتوجه السامع الى المعاني المرجوة من هذه القصيدة :


متى الإسلام في الدنيا يسود ... ويشرق بيننا الفجر الجديدُ
متى ننقض كالشهب البوازي ... وننزوا مثلما تنزوا الأسودُ
على المستعمرين وتابعيهم ... نريهم كيف تنحطم القيودُ
وكيف تـفور من غضب دمائنا ... وكيف نبيدهم فيما نبيدُ
متى نستأنف الإسلام حكماً ... سماوياً تقام به الحدودُ
ورايتنا العقاب تعود يوماً ... مرفرفة تخر لها البنودُ
متى يا رب ترحمنا فإنا ... أضر بنا التخاذل والقعودُ

عهدت المسلمين أباة ضيم ... غداة الروع بأسهم شديدُ
إذا ما استنفروا نفروا خفافاً ... يحث خطاهم عزم شديدُ
فما لهم نسوا الإسلام حتى ... تغشاهم على الدهر الجمودُ
... يسيرهم ولا الشرع الرشيدُ ولم تعد الحنيفة ذات حكم

****
متى يا رب ترحمنا فإنا ... أضر بنا التخاذل والقعودُ
ورايتنا العقاب تعود يوماً ... مرفرفة تخر لها البنودُ
متى نستأنف الإسلام حكماً ... سماوياً تقام به الحدودُ
ورايتنا العقاب تعود يوماً ... مرفرفة تخر لها البنودُ

****
بربك أيها الغافي تيقظ ... فقد ضجت لغفوتك المهودُ
ألم توقظك ولولة ولولة العذارى ... مروعة ترددها النجودُ
وأحداث ونيران جسام ... على الدّين وأعلام تميدُ
فيالله كم شقت جيوب ... على الصرعى وكم لطمت خدودُ
****
متى يا رب ترحمنا فإنا ... أضر بنا التخاذل والقعودُ
ورايتنا العقاب تعود يوماً ... مرفرفة تخر لها البنودُ

****
أنتخذ الكوافر أولياءً ... جرائمهم يضج بها الوجودُ
أنبغي عندهم عوناً وعزاً ... ألا عودوا لدين الله عودوا
ولا ترضوا سوى الإسلام حكماً ... ففي الإسلام قد عز الجدودُ
وفي الإسلام قد سادوا البرايا ... وبالإسلام مجدهم التليدُ
دعاة الكفر لا مولى لديهم ... ومولانا هو الله الوحيــدُ


أنتظر منك ردا على المقترح ...
عمـ بن الخطاب ـر
ان شاء الله

بارك الله اخواني الكرام

اعذروني على الاطاله ....

سوف نقوم بالاخيار عن قريب باذن الله
المعتزبدين الله
وكذلك أقترح على الإخوة الكرام " أمي الخلافة " :

ذَبَحُـوكِ يَـا أُمّـيْ بِلَيـلٍ أَســوَدِ = وَرَمَوا بِرَأْسِكِ فِي تُـرَابِ المَرقَـدِ

وأَتَـوا بـأُمٍّ مـن صليـبٍ كَافِـرٍ = قالت! نجَوتُمْ مِـنْ خلافـةِ أَحمَـدِ

جَاؤوا بِأحقـادِ العُصُـورِ وَأَلبَسُـوا = ثَـوبَ الرِّعَايَـةِ لِلعَمِيـلِ المُنكِـدِ

***
ذَبَحُـوكِ يَـا أُمّـيْ بِلَيـلٍ أَســوَدِ = وَرَمَوا بِرَأْسِكِ فِي تُـرَابِ المَرقَـدِ

وأَتَـوا بـأُمٍّ مـن صليـبٍ كَافِـرٍ = قالت! نجَوتُمْ مِـنْ خلافـةِ أَحمَـدِ

****

أُمّي افتَقَدتُكِ يومَ جئـتُ إلـى الدُّنـا = طِفلاً رَضِِيعاً كَانَ يَبْحَثُ عَنْ ثَـدِي

وَلَقَدْ حُرِمْـتُ مِـنَ الحَنَـانِ لأنَّهُـمْ = قَصَروا الرِّعَايَةََ في شُؤونِ المَسْجِدِ



فَبَحَثتُ حَولِـيْ عَـنْ وَلِـيٍّ رَاشِـدٍ = وَبَصُرْتُ نورَاً شَعَّ مِنْ أقصَى الهَدِيْ

فَمَزَجتُ بَعضَاً مِنْ حَنَانكِ فِيْ دَمِـيْ = وحَلَفـتُ إنّـي بالأوائـلِ مُقتـدي

ونهَضتُ أعمَلُ كَـيْ أُعيـدكِ لِلدُّنَـا = وَيَـدِيْ بِأَيْـديْ الرّاكِعِيـنَ السُّجَّـدِ

وَنَفَضتُ عَنّـي المُرجِفيـنَ مُصَدّقـاً = وعدَ العَزيزِ علـى لِسَـانِ مُحَمَّـدِ

وَفَقَدْتُ بَعْضَاً مِـنْ صِحَابِـيْ بَاكِيَـاً = أَلَـمَ اعْتِـقَـالٍ أَوْ دَمَ المُسْتَشْـهِـدِ

فَبَـدَتْ بَشَائِـرُ عَـودَةٍ بِـتُـؤدَّةٍ = وَاليومَ أنظُرُ عَودَ أُمّي فـي الغَـدِ

وَاليومَ أنظُرُ عَودَ أُمّي فـي الغَـدِ


اما عن كيف تنشد بأي لحن فأقترح الأسلوب الذي أنشدت به ذهب الذين إذا مررت بدارهم فاحت نسائم عطرهم تتبعثر للمنشد أبي عبد الملك على الرابط.

إن شاء الله تعجب المنتجين.
المعتزبدين الله
وكذلك الأمر لقصيدة الدكتور القادري "بوش في محكمة الخلافة" فهي من نفس بحر القصيدة السابقة ويمكن تلحينها بلحن مشابه للسابق الذي أنشد به الأخ أبو مالك فهاكم القصيدة:

بوش في محكمة الخلافةأيمن القادري



طأطِئْ برأسِكَ خانعاً وأسيرا= وارْسُفْ بِقيدِكَ في الحضورِ حَسيرا

ها أنت في دارِ الخلافةِ، فارتقِبْ= أنْ يركُلوكَ إذا جثوْتَ حقيرا

منذُ اعتقالِكَ، يومَ فتحِ أميرِكا= والمسلمونَ يهلِّلونَ سرورا

في "كابُلِ" الأفغانِ، زغرَدتِ الأُلى= رَمَّلْتَهُنَّ، وقدْ وفيْنَ نُذورا

وبأرضِ "بغدادَ"، اليتامى أقسموا= لَتُقدَّمنَّ إلى الكِلابِ فُطورا

وربى "فلسْطينَ" استطارَ نداؤُها:= هيّا اصْلُبوهُ، أَلْبِسُوهُ سعيرا

ها أنتَ يا بوشُ انتهيتَ، كما انتهى= نمرودُ، بلْ فرْعونُ، فامْشِ كسيرا

سمّى "نُيُويُرْكَ" القديمةَ، أهلُها="إسلامَ يرْكَ"، رضاً، ودكَّّتْ سُورا

وغدتْ كـ"لُنْدُنَ"، أو "أثينا"، واحةً= في دولةِ فاحتْ شذىً وعبيرا

ماذا ترى أنَّ الخليفةَ فاعلٌ= وسليلُ إبليسٍ، لديه، حصيرا!؟

نظَرَ الخليفةُ، حيثُ يسْجُدُ صاغراً= منْ تاهَ كِبْراً، واستطالَ غرورا

فنهاهُ: لا تسجدْ أمامي، إنّني= عبدٌ، لمن خلقَ الجِباهَ قديرا

أنا سوفَ أسجُدُ إذْ ثأَرْتُ لأمّتي= وجعلْتُ مِثْلكَ للعذابِ سميرا

اِهنأْ، فثمَّةَ في المحاكمِ أربعٌ= ستُدينُ بطْشَكَ، واقِعاً، لا زُورا

فسيحْكمُ التاريخُ أنّكَ فاشِلٌ= أوْرَدْتَ قومَكَ للشقاءِ مصيرا

ولَسوفَ تحكمُ أنتَ نفسُكَ "صادقاً"= أنّ الضلالةَ كلَّفتْكَ كثيرا

وسيحْكمُ الجبّارُ في عليائِه= ما شاءَ، في جعْلِ العِقابِ كبيرا

"أمّا أنا"... فإليكَ مالاً وافراً= واجعلْ لديكَ محامياً مشهورا

ستكونُ محكمةُ العدالةِ في غدٍ:= أحْضِرْ شُهودَكَ، أحكِمِ التدبيرا

سأكونُ بين الحاضرين، بغيرِ أنْ= "أقضي" عليك، فليسَ ذاكَ يسيرا

أوما قتلْتَ بـ"قنْدهارَ"، شقيقتي؟= وأسرْتَ خالي في "العراقِ"، صغيرا

لن أُصْدِرَ الأحكامَ، بل أنا شاخصٌ= نحْوَ الغَدِ البسّامِ، يبْزُغُ نورا

هيّا...خُذُوه إلى غياهِبِ سجْنِهِ= ولْتجْعلوا قيْدَ اليدينِ عسيرا

بالأمْسِ، حاولَ الانتحارِ، فقد رأى= تنفيذَ حكمِ الله فيهِ، مريرا

وأبى إلهُ العدْلِ إلاّ أن نرى= رأسَ الشقيِّ، مُضرَّجاً، مكسورا

اِذهبْ، وودِّعْ كلَّ عِلْجًٍ ظالمٍ= ولكلِّ علْجٍ أن ينالَ ثُبورا

ها دولةُ الإسلامِ عادتْ، وارتقى= عدْلُ الشريعةِ، شاهداً وبشيرا

اللهُ أكبرُ، يا سماءُ، فأبشِري= لنْ تُزعجَ الغرْبانُ بعدُ أثيرا

لا بومَ، لا غربانَ، كلُّ سمائنا= صَدَحَتْ نُسوراً حرّةً، وصُقورا

دارُ الخلافةُ أصبحتْ قُطبَ الرحى= وتبثُّ في الكونِ الهدى منثورا

آنَ الأوانُ، لعزَّةٍ هدَّارةٍ= فاهتفْ زمانَ النصرِ، وامضِ قريرا



على طولها هي رائعة ويمكن اختصارها لمن أراد الاختصار .
المعتزبدين الله
أخانـــا ابن الخطـــّــاب، ما الخطــب،

هل اخترتم نشيدا للخلافة وأنتم في طور تسجيله؟

أم لم تختاروه بعـــد؟

وهل هو نشيد واحد واحد أم إناشيد عدّة ؟

وهل وهل .. ؟ هلّا أطلعتنــا أين وصلتم ؟؟

أعانكم الله
عبد عبد الله
عزوتنا واهلنا واخوتنا واحبابنا في الله
بارك الله فيكم وتقبل منكم اعمالكم
هل لنا بمقطع من انتاجكم يقر اعيننا به
المعتزبدين الله
الأخ المارد حياك الله وبياك ...

إقتباس
هلا تفضلت بنقل القصيدة التي اقتطفت منها هذه الثمار الشعرية اليانعة من المتدارك، أظنها من شعر سيف الحق ...

انقل القصيدة كاملة أخي الكريم ، فهي حماسية على ما يبدو، وهذا الوزن سهل الإنشاد ...

وسأقترح لحنا لها إن شاء الله ...

أنتظر ردّك.
عمـ بن الخطاب ـر
اخوتي بالله قريبا ان شاء الله ...

ولكن الظروف الان لا تسمح لي ولاخوتي بالاجتماع لتسجيل اي شيئ لاسباب معينه
المعتزبدين الله
الأخ المارد حياك الله وبياك ...



هلا تفضلت بنقل القصيدة التي اقتطفت منها هذه الثمار الشعرية اليانعة من المتدارك،التي وضعتها فوق راية العقاب في توقيعك الرائع، أظنها من شعر الاخ سيف الحق ...

انقل القصيدة كاملة أخي الكريم ، فهي حماسية على ما يبدو، وهذا الوزن سهل الإنشاد ...

وسأقترح لحنا لها إن شاء الله ...

أنتظر ردّك.
عبد عبد الله
جاري البحث عليها ونقلها ان شاء الله
عبد عبد الله
نَـشـيــدُ الـعُـقــابِ

أخي جـاءَ دورُكَ هيّـا فقُـمْ عَقدْنـا اللـواءَ ألا تَستَـلِـمْ
أزِلْ عنك ثوبَ الهـوانِ النَتِـنْ لعـلّ الحيـاةَ بنـا تُحتـرَمْ
فلا خيرَ فينـا إذا لـمْ نكـنْ جنـودًا لعـزِّةِ خيـرِ الأمَـمْ
ولا عزَّ إنْ نحنُ عِشنـا هَمَـلْ ولا عَيـشَ إلا لِعالـي الهِمَـمْ
نعمْ .. "جاوزَ الظالمونَ المدى" وآنَ الأوانُ لكـي نَنتـقِـمْ
أيُرضيكَ أنا خِـرافٌ ضِعـافٌ نعيشُ سِخـالاً ونَفْنَـى غَنَـمْ
فإنْ كنتَ تَرْضَى بِهذيْ الحيـاةِ فإنّي الأَبيُّ رفضـتُ الدُّجَـمْ*
فما العيشُ إلا حيـاةَُ الكـرامِ فنحنُ الأبـاةُ ولسْنـا الخَـدَمْ

أخي نحـنُ قـومٌ لنـا عِـزةٌ وفَخرٌ وجـاهٌ ولسْنـا رِمَـمْ
جُدودٌ أُبـاةٌ ومـاضٍ عَريـقٌ يَجوبُ البحارَ ويَعلـو الهَـرَمْ
فَفينـا علـيٌ وفينـا عُـمـرْ وفينـا أسامـةُ لـم ينهـزِمْ
وفينـا بـلالٌ وفينـا مـعـاذٌ وسعـدٌ وعاصـمُ والمُرتقِـمْ*
وفينـا أسيـدٌ وفينـا عُـبـادٌ وجعفرُ منَّـا ومنَّـا الحَكَـمْ
وفينا الزبيـرُ ومنَّـا الحسيـنُ وسعدٌ أطاحَ بِكِسْرَى العَجَـمْ
وفينا الوليـدُ وفينـا الرشيـدُ وفينـا المُوحِّـدُ والمُعتـصِـمْ
وفينـا الأميـنُ ومنـا المُطيـعُ وفينـا المُهلّـبُ والمُنتـقِـمْ
وفينـا مُـرادٌ وفينـا رشـادٌ وفاتـحُ منـا فَنِعْـمَ الرّحِـمْ
وعبدُ الحميـدِ وعبـدُ المجيـدِ سلاطيـنُ عـزٍّ أبَـيٍ أشَـمّْ
أولاءِ الرجالُ وهـذي النسـاءُ نِساءٌ تُضاهي رجـالَ الكَـرَمْ
فمنَّـا سُميـةُ رَمـزُ الإبـاءِ ومنَّـا خَديجـةُ ذاتُ الحَشَـمْ
وخولـةُ منَّـا وأمُّ عَـمـارهْ ومنَّـا الرُميصـاءُ واْمُّ سلَـمْ
وخنساءُ تلـك المثـالُ العنيـدُ نساءٌ عُرفْـنَ كَنـارِ العَلَـمْ*
حَقيقٌ علينا إذا مـا افتَخَرْنـا وعـارٌ إذا لـمْ نَـرُدَّ التُّهَـمْ
فنحنُ الأشاوسُ خُضْنا النِّـزالَ وجُبنا السُهولَ عَلَوْنـا القِمـمْ

أخي إن أردت النجـاة فـلا تحاور عدوا حـوار الأصـمْ
وأعلن بـراءك مـن كفـره فإن الـولاء لـه كالـورمْ*
فيـا لِلمُصيبـةِ حلّـتْ بنـا زماناً على الصّدرِ كُفرٌ جَثَـمْ
فكنَّـا هَبـاءً وكنَّـا غُـثـاءً ملايينَ تُحْصَى وصِرْنـا رَقَـمْ
رَضِينا السُكوتَ بِحالٍ مَقيـتٍ وضَعفٍ شديدٍ فذُقنـا الألـمْ
سِنينٌ عِجـافٌ عَسِرنـا بهـا وقَحطِ شديدِ علينـا اْحتـدَمْ
غَدونا ضِياعاً بفكـرٍ غَريـبٍ وجهلٍ كقِطعةِ ليـلٍ هَجَـمْ
أزالوا الخِلافـةَ مـن فِكرنـا وصارتْ خيالاً بحكمِ العَـدَمْ
أذابَ المخانيـثُ أقلامَـهـمْ تهادَوا برأيٍ عَقيـمٍ ضَجِـمْ*
فَعاثـوا فسـاداً أضلّـوا بـهِ عنِ الحقِّ دهراً بهَمـزٍ ونَـمْ*
فحارَ الشبيبـةُ فـي عَجزِهـمْ فهامُوا وسارُوا جُموعاً زِيَـمْ*
أضاعوا الجُهـودَ بغيـرِ سبيـلٍ أُصيبوا بنكسـةِ رأي عَثِـمْ*
ولكـنّ رَبـي غفـورٌ رحيـمٌ عزيزٌ حَقيـقٌ عليـهِ الكـرَمْ
فهيّـأَ حِزبـاً يُنـادي لِخيـرٍ ويَدعو بِفكرٍ يُضـيءُ الظُلَـمْ
أَمـاطَ الّلثـامَ بفكـرٍ منيـرٍ أزالَ السُمومَ وأبقـى الدسَـمْ
فَضحّى الشبابُ وجادوا وصاروا نُجوماً نُباهي بهـا ، تُتَّسَـمْ*
أعادُوا الخلافـةَ مـن لَحدِهـا وأحيَوا مَواتـا فـزال الألـمْ
بجهـدٍ وكـدٍ وقـولٍ وفعـلٍ وفكرٍ سَديدٍ عُروشـاً هـدَمْ
بِهمْ عادَ مجـدُ الخلافـةِ فـي رُبوعِ البـلادِ يُبيـدُ الغَسَـمْ*
فخيرُ الرجالِ شبابُ العُقـابِ فنِعمَ الشبـابُ ونِعْـمَ العلَـمْ

أخي قد سمعتَ نـداءَ الجهـادِ فحيَّ الجهـادَ أخـي لا تَنَـمْ
دَعانا المُنـاديْ فَلَـبِّ النـداءَ بِروحٍ ومالٍ لنحمـي الحـرَمْ
أتَرضَى لِنفسِـكَ أن تَشتَـري متاعَ الحيـاة وعيْـشَ الخِيَـمْ
بدارِ الخلـودِ وجنـاتِ عـدنٍ لتحيا شهيـداً حيـاةَ الكـرَمْ

أجبني أخـا الثـأرِ لا تَجبُنَـنْ جواباً صريحاً .. بـلا أو نعـمْ
فإمّـا الهَـوانُ وإمّـا العُـلا وإمّـا النجـاةُ وإمّـا النَـدَمْ
وليـسَ لدينـا خِيـارٌ بَديـلٌ فلا تَجْعَلَـنَّ مَديحـاً كَـذَمْ
فهذا الحُسّـامُ بديـلُ السّـلامِِ ورأيِ الجبـانِ وبيـعِ الذِمَـمْ
فَسُـلَّ المُهنـدَ مِـنْ غِمـدِه فإن الصَليلَ شِفـاءُ الصَمَـمْ
أتى اليومَ عهدُ الرّماحِ وولّـى زمانُ الـدواةِ وبَـريِ القلَـمْ

أخي أنتَ حـرٌّ فـلا تَنحنـي لغيرِ الكريـمِ جَزيـلِ النِعَـمْ
فهـذي سَبيلـي ولا أرتضـي سبيلَ الضـلالِ ودربَ النـدَمْ
فَنفسي تَهونُ وروحـي فـدىً لِوَجهِ الكريمِ يَطيـبُ الألـمْ
أقدِّمُ روحـي وأفـدي بِهـا لأحيا عزيزاً مَهيـبَ التُخُـم*
ولمْ أخشَ موتاً ولا طـابَ لـي حيـاةُ الذليـلِ وراءَ اللقَـمْ

أخي طالَ ليـلُ العتـاةِ ومـا أنْ تركنا الجهادَ حُرِمْنا النِعَـمْ
فَشُـدّ يَديـكَ تَشُـدَّ يَـديّْ وكنْ واثقاً مُطمَئـنَ القـدَمْ
فهذي الجحافلُ سـارتْ بنـا جهاداً غليظاً على مَـن ظَلَـمْ
نَفضْنا الغبـارَ وقُمنـا كمـا تقومُ الأسـودُ لِصيـدِ النَعَـمْ
نبذنـا الخنـوعَ وليـسَ لنـا سبيلٌ سِوى حدِّ سيفٍ خِضَمْ*
ركبنا الخيولَ لنَشفي الصـدورَ بقلبٍ جَسورٍ كصخرٍ أصَـمّْ
أتينا نَجـولُ وجِئنـا نَصـولُ وسِرنا بعزمٍ لِسحـقِ الصَنـمْ
بِكَـرٍّ وفَــرٍّ وصَــدٍّ ورَدّ ٍ لنيـلِ الشهـادةِ أو نَنْتـقِـم
فهُزّوا الرماحَ وسُلّوا السيـوفَ وشُقوا العُبابَ وصُبُّوا الحُمَـمْ
على من كوانا بِنـارٍ وجَمْـرٍ زماناً طويلاً بقلـبٍ سَخَـمْ*
أتيـنـا لنـأخـذَ ثاراتِـنـا أتينـا لنثـأرَ ممّـنْ ظَـلَـمْ
زَحفنـا لننْـصُـرَ أيتامَـنـا وثكلى تنوحُ وشيخـاً هَـرِمْ

أخي إنَّ هذا الجهادَ خُضـوعٌ وفَرْضٌ عظيـمٌ فهَيَّـا التَحِـمْ
وطهّـرْ ثيابـكَ عنـدَ اللقـاءِ وأحسنْ وضوءَك ثـمّ استقِـمْ
وكبّـرْ وردّدْ وقُلهـا وشـدّدْ بصوتٍ يجلجلُ جَـزْلَ النّغَـمْ
يَهزُّ النفوسَ ويُعلـى الـرؤوسَ ويَجلي الصدورَ ويَشفِي السَقَمْ
نُكبّـر ربّـاً عظيمـاً عزيـزاً لنُصـرةِ جيـشٍ بـهِ يَنتَقِـمْ
حَملنا العُقـابَ وسِرنـا بـهِ حجافلَ مَجدٍ كبحرٍ غِطَـمْ*
خُطانـا ثَبـاتٌ بفكـرٍ مُنيـرٍ نَسيرُ بجيـشٍ كَسَيـلٍ عَـرِمْ
سيوفٌ جُـذامٌ وعـزمٌ عنيـدٌ وصبرٌ شديدٌ وعِلـمٌ جَمَـمْ*
نسيرُ بفخـرٍ لقهـرِ الظـلامِ لنُنسيْ العدوَ حَقيـرَ الشيَـمْ
فنحنُ الجنـودُ ونحـنُ الغُـزاةُ ونحنُ السُّراةُ عَقدنـا القَسَـمْ
لِنرفعَ صرحـاً ونبنـي العُلـى نَدُكُّ البُغـاةَ ونُفنِـي القـزَمْ
ونفتحَ رومـا ديـارَ الصليـبِ لتنعُمَ بالعـدل باقـي الأمـمْ
وتخفـقَ رايـةُ عِـزّ ونــورٍ عُقابٌ يُرفرفُ فـوقَ القِمَـمْ

أخي إنْ أصابكَ سهمُ الوغـى ومِتّ شهيـداً ونِلـتَ النِعَـمْ
فبلغْ سلامـيَ أهـلَ السمـاءِ وبَشِّرْ نبيّ الضُحـى والقلـمْ
بأنّ الأسـودَ جنـودَ الهُـدى تذودُ وتَحْمِي الحِمَى والحـرَمْ
وأخبـرْ تقيّـاً وعبـدَ القديـمِ بأنَ الخلافـةَ صَـرْحٌ أشَـمّْ
أشَدْناهُ رُغْـمَ تَكالُـبِ كُفـرٍ علينا تَداعِيْ الذئـابِ اللمَـمْ
رَفعنا النفـوسَ أزَلْنـا الوَهَـنْ رجَعْنا لِمَركـزِ خَيـرِ الأمـمْ
نهضنـا بفكـرٍ بدأتـمْ بــهِ وفُزنا بنُصـرَة شَهْـمٍ علَـمْ
وطمْئن شهيدَ الظلالِ القُطُـبْ بـأن الجَهالـةَ حَبـلُ صُـرِمْ
وتلـك القيـودُ التـي أثقلتـهُ تُشَدّ انتقاما على من عَصَـمْ*
وخبِّـر شهيـداً نهـى ظالمـاً ونالَ المراتبَ فيهـا العَشَـمْ*
بـأن المظالـمَ فـي دارنــا تُزالُ بعـدلِ الإمـامِ الحَكَـمْ
فلا قيـدَ يُضنـي ولا مَحبَسـاً سوى قيدِ ربي فـلا ينفصِـمْ
ودارُ الخلافـةِ فـي عُقـرِهـا بمَسرى البُراقِِ وبـابِ الحَـرَمْ
وهـذا الخليفـةُ أرْشِـدْ بـه على القدسِ حَلّ بها واعْتَصَمْ*
ونادى يُـؤذِنُ حـيَّ الجهـادْ وقادَ الجيوشَ فَنِعـمَ القَـدِمْ*
المعتزبدين الله
أخي المارد القصيدة سردية فيها إطناب مما يجعل صعبا علي اختصارها بحيث تؤدي الرسالة التي نريد ...
أبوالهمام
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

الإخوة الكرام،

ما شاء الله!قصيدة رائعة،

أخالف أخي المعتزَ و أرى إمكانيةَ الإقتصار على بعض منها ،فيكون قطعةً متسلسلة المعاني لا ترهق المستمع بكثرة أفكارها ،فيسهلُ تلحينُها وتبقى مشدودةً جاذبةً للأذن والقلب والعقل.ً

ولكن حبذا لو تستثنى أبيات فيها ما يستشكل فهمه -على قلتها-.

وأن لا يُكثر من الأبيات في ذات المعنى فيُبتعدُ عن الإطناب ما أمكن.

أرى هذه القصيدةَ موفقة أكثر للإنشاد مقارنةً بتلك سابقتها أعلاه.


أبو الهمام.
المعتزبدين الله
اخي الكريم أبا الهمام تفضل ولتحاول اختصار القصيدة، ب
وتذكر أن تظهر في ما اجتبيته من أبياتها فكرة الخلافة، وأن تحرص كل الحرص ألا يلتبس الأمر ( من أنت ) على السامع، أي ما هي دعوتك، فغيرنا ولله الحمد ينادي بالخلافة وأنشد لها، ولكن ربطها بقتال الطواغيت والحث على الجهاد باعتباره طريقا لها.
لذلك صعب علي اختصارها.
فصحيح أن القصيدة راقية في معانيها ووزنها سهل الانشاد، والأبيات في توقيع الأخ المارد حماسية، ولكن القصيدة فيها اطناب، ومما يعيق فيها أيضا هو خاتمتها :
وهـذا الخليفـةُ أرْشِـدْ بـه على القدسِ حَلّ بها واعْتَصَمْ*
ونادى يُـؤذِنُ حـيَّ الجهـادْ وقادَ الجيوشَ فَنِعـمَ القَـدِمْ
وشتان الفارق بينها وبين قصيدة سيد قطب " أخي أنت حر " التي ظهر تأثر الشعر في قصيدته هذه بها، فليت شاعرنا إذ حاكى القصيدة وازاها أو تميز عنها.
على أي حال تفضل أخي الكريم وأنا لك باذن الله ناصح ومعين في ما تعزم عليه إن أردت اختصار القصيدة، فالمهم أن نضع بين أيدي الإخوة المنتجين ما يخدم هذه الدعوة ويدعم مسيرتها.
سيف الدّين عابد
قد تزعجُ هذه الكلمات بعض الأحبة

غير أني لا أقولها من باب الإزعاج بقدر ما هي آتية من باب الإنزعاج:

حزبنا حزب سياسي

ويا حبذا لو يكرر من يقرأ كلمة سياسي هذه الكلمة ألف ألف ومرة

بضاعتنا فكرية لا مشاعرية

البناء الفكري المنهجي الممنهج هو الذي يُنهضنا وينهض بالأمة

الثقافة الإسلامية والعقيدة الإسلامية بياناً وبناءً هي التي تنقص المسلمين ويحتاجون - ونحن معهم - إليها

ما نريد إرجاعه في قلوب وعقول المسلمين هو: ثقتهم بعقيدتهم وأحكام ربهم، فهي التي تنقصهم

وليست هي المشاعر التي تنقص.

قد يحتدّ أحد الأخوة فيقول أن كلمات الأناشيد إنما هي أفكار

فأرد عليه قائلاً: أن طريقة البناء الفكري هي بأسلوب التلقي الفكري وليس التلقي المشاعري

وأجزم أن هذه ليست طريقة حزب التحرير ولا أسلوبه في مخاطبة الناس

وقد تعلمنا أن يكون خطابنا خطاب فكري، خطاب السياسي الذي يرعى

والمشاعر لها أهميتها

وأن خطابنا الفكري ينزل إلى مستوى عقول من نخاطبهم لنرتقي بالمشاعر إلى مستوى الفكر بناءً على قاعدة فكرية

لا أن ننزل عند مستوى مشاعرهم بخطابنا

قد تصلح هذه الأساليب - النشيد وما ماثله - بعد قيام الدولة

لكن ليس قبل

وحتى لا يحصل الخلط:

الشعر غير الأناشيد، ممدوح ومحمود، وهو سلاح كما كان يستخدمه رسولنا الأكرم صلوات ربي وسلامه عليه سلاحاً:

يؤجج به المشاعر

ويشد به العزائم

ويقارع به الأعداء.
عابد الله

قد لاح أسرى أمّتي في عينـي = ودماءُ قتلى بعدهـم أيتـامُ
أتقرّ عيني بعـد ذاك بنـوم = وعلى رقاب المسلمين حسامُ؟
لا لن أقـرّ وأمتـي فـي ذل = والحقّ زُلزل والأنـامُ نيـامُ
ودّعتُ أنسي لا أريدُ سرورا = حتى يكون النصرُ والإسـلامُ

ابو قحافة
قصيدة متى ياتون يا امي لاغيد الطباع
تصلح وتصلح
ا
سردار
سامحوني لكني مع استغلال كل وسيلة من وسائل المباح للتاثير والترغيب وحتى كلماتنا لن تكون مشاعرية بقد ما تحمل من افكار وتلفت الانظار

اخي الكريم تقدر ان تراجع شيخنا وعالمنا وحبيبنا وايضا الشاعر ابي الحس الانصاري وهو ان شاء الله عنده المخزون الوفير
وكذلك شاعرنا دائم الامل وشاعر عقابنا سيف الحق
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.