فارس الكلمة
Oct 21 2008, 11:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوة الكرام
لنحاول جمع ما نستطيع من قصائد شاعرنا ومفكرنا وعالمنا فتحي سليم -رحمه الله رحمة واسعة- في هذا الموضوع
فارس الكلمة
Oct 21 2008, 11:42 PM
طلاسم إيليا أبو ماضي و رد الشاعر فتحي محمد سليم -رحمه الله-
http://www.alokab.info/forums/index.php?showtopic=35668
فارس الكلمة
Oct 21 2008, 11:45 PM
فارس الكلمة
Oct 21 2008, 11:59 PM
قصيدة هذا العصر
الشاعر : فتحي سليم
السَّيْفُ وَالـرُّمْحُ لِلْعَـلْيَاءِ عُــنْوَانُ = وَسَـاحَةُ الـمَجْـدِ لِلْفُرْسَـانِ مَـيْدَان
تَأَلَّقـَتْ في سَـمَاءِ المَــجْـدِ أَنْجُمُهَا = وَحَـلَّقَتْ في الفَضَاءِ الرَّحْـبِ عِـقْبَانُ
وَدَعْـوَةُ الحَقِّ نَـادَتْ فَاسْـتَجَابَ لَهَا = مِـنْ خِـيرَةِ النَّاسِ فِـتْيَانٌ وَشُــبَّانُ
لَبّـَيـْكِ فَـالمَـالُ وَالأَرْوَاحُ نَـبْـذِلُهَا = حَـتَّى يُـقَـامَ لِهذا الـدِّينِ سُـلْطَانُ
إِنْ تَنْصُرُوا اللّـهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُـخْـزِهِمُ = يَـغْـشَاهُـمُ في سَــوَادِ اللَّيْلِ طُوفَانُ
هـذِي حَـقَـائِـقُ في التَّنْـزِيلِ مُثْبَتَةٌ = بِالصِّـــدْقِ أَنْبَأَنَا وَحْـيٌ وَفُــرْقَانُ
وَالـخَيْـلُ مَـعْكُوفَةٌ لِلْحَرْبِ نَـاظِـرَةٌ = وَيَمْتَـطِي مَتْنَهَا في الـرَّوْعِ فُرْسـانُ
تَأْتِي إِلى عَرَصَــاتِ الكُـفْـرِ تَقْحَمُهَا = كَأَنَّهُمْ فـي رَبِيعِ العُـمْـرِ مَـا كَانُـوا
أَوْ يَرْفَعُوا رَايَـــةَ التَّسْلِيمِ صَـاغِرَةً = نُـفُـوسُهُمْ وَبِـهِـمْ ذُلٌّ وَخِـــذْلاَنُ
أَوْ يُسْلِمُوا فـَيَحُوزُوا الخَــيْرَ أَجْمَعَهُ = وَثُمَّ يَـعْـلُو لَهُمْ بَيْنَ الـوَرَى شَــانُ
لاَ فَـرْقَ: فَالنّاسُ إِخْـوَانٌ سَــوَاسِيَةٌ = عُـرْبٌ وَتُـرْكٌ وَأَكْــرَادٌ وَشِـيشَانُ
إِنَّ العـَقـــِيدَةَ وَالإِيــمانَ يَجْمَعُهُمْ = فَـلاَ يُفَرِّقُهُمْ عِـــرْقٌ وَأَلْــــوَانُ
لاَ فَضْلَ إِلاَّ بِتَقْوَى اللـَّـهِ فَاْسْــتَبِقُوا = طَرَائِقَ الخَـيْرِ، كَمْ لِلْـبِرِّ أَعْــوَانُ
بِالـحَقِّ تَعْلُو لأَهْــلِ الحَـقِّ مَنْـزِلَةٌ = فِعَالُهُمْ فَــوْقَ هَـامِ الدَّهْــرِ تِيجَانُ
وَالـمُبْـطِـلُونَ وَإِنْ كَانُـوا أَبَـاطِرَةً = فَـلَيْسَ يَنْفَعُهُمْ بَـغْـيٌ وَطُـــغْـيَانُ
الحَـقُّ أَبْـلَـجُ لكِنْ أَيْنَ صَـــاحِبُهُ = هَـلْ ضَيَّعَتْنَا مَـتَاهَاتٌ وَوِدْيَــــانُ
أَمْ هَـلْ نَنَامُ بِـلَيْلٍ لاَ صَـــبَاحَ لَـهُ = أَمْ هَـلْ وُلاَةُ أُمُـورِ النَّاسِ قَدْ هَـانُوا
قَدْ ضَيَّعُونَا وَضَــاعَ الـحَقُّ وَانْتَهَجُوا = نَـهْـجاً يُغَـلِّـفُهُ زُورٌ وَبُـــهـْتَانُ
وَسَـهَّـلُوا لـِدُخُولِ القَوْمِ سَـاحَـتَنَا = وَقَادَهُمْ في طَـرِيقِ الغَــدْرِ شَـيْطَانُ
قَــدْ صَـافَحُوهُمْ وَأَمْضَوْا بَيْنَهُمْ كُتُباً = مِـدَادُهَا لِسِــمَاتِ الـذُّلِّ بُرْهَـــانُ
وَأَعْـلَنُوهَا مَعَ الإِعْـــلاَمِ سَــافِرَةً = وَهُـــمْ يَظُنُّونَ أَنَّ النَّاسَ عِــمْيَانُ
وَكَيْفَ يَـغْـدُو عَلَى نَـقْـصٍ يُـلِمُّ بِهِ = مُـشَرِّعـاً لِبَنِي الإِنْــسَانِ إِنْـسَـانُ
فَـهَـلْ سَمِعْتُمْ بِـأَنَّ الفُـلْكَ يُغْرِقُـهَا = في لُجَّةِ الـيَمِّ، إِنْ مَا هَـاجَ، رُبَّـانُ؟
وَهَـلْ سَــمِعْتُمْ بِـأَنَّ القَائِمِينَ عَـلَى = حِـمَايَةِ القُدْسِ بَاعُوهَا وَقَدْ خَـانُوا ؟
أَيْنَ الـجُيُوشُ التي ضَـاقَ الفَسِيحُ بِهَا = وَالجَــوُّ يَمْلأُ مِنْهُ الأُفْــقَ عِـقْبَانُ
يَثُورُ في النَّفْسِ عِـنْدَ البَأْسِ سَـاكِنُهَا = كَـمَا يَثُورُ بِبَطْنِ الأَرْضِ بُــــرْكَانُ
تَهِيجُ عَـاصِفَةٌ يَشْــتَدُّ لاَهِــــبُهَا = كَـمَا يَهِيجُ لِقَصْفِ الرِّيـحِ نِـــيرَانُ
نَادَى الـمُنَادِي هَلُمُّوا لِلْجِهَادِ ضُـحىً = فَلِلـشَّـــهَادَةِ جَــنَّاتٌ وَرَيْــحَانُ
وَيَنْبَرِي لِـدُرُوعِ القَــوْمِ إِنْ زَحَـفَتْ = وَبِالحِجَـــارَةِ أَطْــفَالٌ وَفِـــتْيَانُ
وَيَقْصِدُونَ الـمَــنَايَا في مَـوَاطِـنِهَا = كَـمَا تَقَصَّدَ وِرْدَ المــاءِ ظَـــمْآنُ
آجَــالُهُمْ فـي كِـتَابِ الغَـيْبِ مُثْبَتَةٌ = لاَ مِـنْ مَــزِيدٍ وَلاَ فِيهِنَّ نُـقْـصَانُ
يَشُـدُّهُمْ إِنْ دَعَـا الـدّاعِي لِمُعْـتَرَكٍ = كَـمَا يَشُدُّ رَؤُومَ الطِّـفْـلِ تَحْـــنَانُ
مَـآثِرٌ بِـمِدَادِ المَـجْــدِ قَـدْ كُـتِبَتْ = تَنَاقَـلَتْهَا مَــعَ الأَيَّـــامِ رُكْــبَانُ
بِالقَادِسِـيَّةِ وَالـيَرْمُـوكِ قَدْ وُصِـلَتْ = أَيَّـامُهُمْ وَطــوَى التَّارِيخَ أَزْمَــانُ
وَيَـوْمَ حِطِّينَ قَـدْ كَانُوا الأَعَـزَّ بِــهِ = وَحُطِّمَتْ مِنْ رُمُـوزِ الكُـفْرِ صُــلْبَانُ
سِـهَامُنَا في سَـبِيلِ اللّـهِ لَوْ رُمِـيَتْ = تَطَامَنَتْ مِنْ عُـلُوجِ الـرُّومِ أَذْقَــانُ
تَنْقَضُّ كَالشُّهْبِ قَـدْ ضَـاءَتْ بَوَارِقُهَا = تُزْجِي الـمَنَايَا وَيَغْشَى الكُـفْرَ نُقْصَانُ
وَتَفْلُقُ الـهَامَ أَوْ تَفْرِي الشُّـوَى وَبِهَا = يُـرَدُّ كَـــيْدُ ذَوِي كَـيْدٍ وَعُــدْوَانُ
قَدْ ثـَمَّـنُوا لِـذَوِي الأَقْصَى مَوَاقِـفَهُمْ = هَـلْ لِلْحَـجَـارَةِ وَالأَطْـفَـالِ أَثْــمَـانُ؟
أَرْضٌ مُـبَارَكَةٌ مِنْ حَـوْلِ مَـسْـجِدِهَا = يَـشُـوبُ تُـرْبَتَهَا دُرٌّ وَعِـقْــيَـانُ
غَـداً سَـيَأْتِي أَمِيرُ الـمُؤْمِنِينَ وَقَـدْ = تَوَطَّـــدَتْ بِانْتِشَارِ العَــدْلِ أَرْكَـانُ
وَلِلْمَـهَابَةِ هَــالاَتٌ تُحِــيطُ بِــه = وَبِالوَقَــارِ وَحُــسْنِ السَّمْتِ يَزْدَانُ
جُــنْدٌ تُحِيطُ بِهِ في الـرَّوْعِ لَيْسَ لَهُمْ = في سَــاحَةِ الـمَوْتِ أَنْـدَادٌ وَأَقْـرَانُ
وَيَحْكُمُونَ بِشَرْعِ اللّــــهِ لَيْسَ لَهُمْ = إِلاَّ الأَمَــانَةَ مِـقْيَاسٌ وَمــــِيزَانُ
وَيَـعْـكُـفُـونَ عَـلَى التَّسْبِيحِ لَيْلَهُم = كَأَنَّهُمْ في ظَــلاَمِ اللَّــيْلِ رُهْــبَانُ
وَيُنْفِقُونَ وَمَــا تَدْرِي شَـــمَائِلُهُم = مَا قَـدَّمَـتْ عَنْهُمُ فــي السِّرِ أَيْمَانُ
بِهِ تَـعُـودُ بِلاَدُ الـمُـسْـلِـمِـينَ إِلـى = ظِـلِّ الخـِـلاَفَـةِ أَتْرَاكٌ وَسُــودَانُ
وَمَـغْـرِبِـيُّـونَ إِفْـرَنْجٌ وَأَنْدَلُــسٌ = وَمَشْرِقِــيُّونَ قَـفْـقَـاسٌ وَأَفْـغَـانُ
يُعِيدُ لُحْـمَـتَهَا تَشْتَدُّ شَـــوْكَــتُهَا = تُـحِـسُّ بِالـرُّعْــبِ أَمْرِيكَا وَيُونَانُ
وَيَبْسُطُ الأَمْـــنَ حَتّى لاَ يَخَافَ عَلَى = أَغْـنَامِهِمْ في أَقَـاصِي الـبَرِّ رِعْـيَانُ
وَنَنْتَهِي مِنْ حُــدُودٍ خَــطَّهَا نَـفَـرٌ = مُـسْـتَـعْـمِـرُونَ فَرَنْسِيسٌ بَرِيطَانُ
وَيَصْدُقُ الوَعْـدُ في رُومُــا فَنَفْتَحُهَا = وَتَـسْـتَـقِـرُّ بِالاطْـمِئْنَانِ بَــلْقَانُ
لَتَشْفَيَنَّ صُــــدُورُ الـمُؤْمِنِينَ بِهَا = وَتَغْمُرَنَّ بُيُوتَ الصِّرْبِ أَحْـــــزَانُ
وَثَمَّةَ القُــدْسُ لِلإِسْــلاَمِ عَـاصِمَةٌ = مِنْ فَـوْقِ هَامَاتِهَا سَـيْفٌ وَقُـــرْآنُ
فَالسَّيْفُ نَقْصِمُ ظَـــهْرَ الـمُعْتَدِينَ بِهِ = وَلِلْجِـهَادِ وَنَشْرِ الــدِّينِ عُـــنْوَانُ
وَفـي الكــِتَابِ نُصُوصٌ فـي دَلاَلَتِهَا = بِالاجْــتِهَادِ عَــلَى الأَحْــكَامِ تِبْيَانُ
وَيَظْهَرُ الــدِّينُ يَغْشَى الأَرْضَ قَاطِـبَةً = نُــورٌ وَهَــدْيٌ وَإِنْصَافٌ وَإِحْـسانُ
كَالغـَيْثِ تَحْيَا بِـهِ مِـنْ بَعْدِ مَـوْتَتِهَا = أَرْضٌ مِــهَادٌ وَآجَــامٌ وَقِـــيعَانُ
قُـلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى الرَّحْمنُ مَا عَمِلَت = أَيْــدِيكُمُ وَجَــزَاءُ الشُّكْرِ غُــفْرَانُ
تَحْيَوْنَ فــي هــذِهِ الدُّنْيَا بِعِـزَّتِكُمْ = أَمَّا الجَــزَاءُ فَعِنْدَ اللّـهِ رِضْــوَانُ
**********************************************
ابن رشد
لاَ فَـرْقَ: فَالنّاسُ إِخْـوَانٌ سَــوَاسِيَةٌ = عُـرْبٌ وَتُـرْكٌ وَأَكْــرَادٌ وَشِـيشَانُ
إِنَّ العـَقـــِيدَةَ وَالإِيــمانَ يَجْمَعُهُمْ = فَـلاَ يُفَرِّقُهُمْ عِـــرْقٌ وَأَلْــــوَانُ
لاَ فَضْلَ إِلاَّ بِتَقْوَى اللـَّـهِ فَاْسْــتَبِقُوا = طَرَائِقَ الـخَـيْرِ، كَمْ لِلْـبِرِّ أَعْــوَانُ
وَفـي الكــِتَابِ نُصُوصٌ فـي دَلاَلَتِهَا = بِالاجْــتِهَادِ عَــلَى الأَحْــكَامِ تِبْيَانُ
وَيَظْهَرُ الــدِّينُ يَغْشَى الأَرْضَ قَاطِـبَةً = نُــورٌ وَهَــدْيٌ وَإِنْصَافٌ وَإِحْـسانُ
كَالغـَيْثِ تَحْيَا بِـهِ مِـنْ بَعْدِ مَـوْتَتِهَا = أَرْضٌ مِــهَادٌ وَآجَــامٌ وَقِـــيعَانُ
<script>doPoem(0)
فارس الكلمة
Oct 22 2008, 12:03 AM
ذِكرَى الخِلاَفَة
فتحي سليم
ذِكْرَى الخِلاَفَةِ في الأَعْمَاقِ تُشْجِينَا = وَعَبْرَةُ الشَّوْقِ جَالَتْ في مَآقِينا
رَوَابِطٌ بَيْنَ مَاضِيهَا وَحَاضِرِنَا = ولُحْمَةٌ بَيْنَ مَاضِينَا وَآتِينا
مَلاَمِحُ الْمَجْدِ في الأَودَاجِ دَافِقَةً = وَأَسْطُرُ النَّصْرِ خُطَّتْ مِنْ مَوَاظِينا
تَحَرَّكَتْ رَايَةُ التَّوْحِيدِ خَافِقَةً = نَشْوَانَةً تَتَهَادَى في أَعَالِينا
تَسَنَّمَتْ وَعَلَتْ فَوْقَ العُلُوِّ مَدىً = يَحْكِي الشُّمُوخُ شُمُوخاً عَبْرَ مَاضِينا
بَوَارِقٌ لَمَعَتْ حَتَّى أَضَاءَ لَهَا = فَجْرٌ تَدَفَّقَ مِنْ أَقْبَاسِ حِطِّينا
صَوَافِنُ الْخَيْلِ إِذْ تُورَى سَنَابِكُهَا = قَدْحاً بِصُمٍّ صِلاَبٍ في دَيَاجِينا
جُنُودُنَا في الوَغَى أُسْدٌ ضَرَاغِمَةٌ = وَفي الجِوَاءِ إِذِ انْقَضَّتْ شَوَاهِينا
الغَرْبُ أَجْمَعُهُ جِسْمٌ وَمُهْجَتُهُ = نَفْطٌ تَفَجَّرَ ثَرّاً في بَوَادِينا
يُسَاوِمُونَ وَإِنَّا مَا نُسَاوِمُهُمْ = إِلاَّ عَلَى دَمِهِمْ يَجْرِي بِوَادِينا
يَا وَيْحَهَا طُغْمَةً تُبْدِي الوَلاَءَ لَهُمْ = وَيُنْذِرُونَ بِوَيْلٍ مَنْ يُوَالِينا
تَسَاقَطَتْ في خَرِيفِ الغَدْرِ ذَابِلَةً = وَتَنْزَوِي في بَيَانَاتِ الْمُضِلِّينا
قَضَاءُ لَيْلِهِمُ مَعْ بِنْتِ خَابِيَةٍ = في حِضْنِ غَانِيَةٍ أَضْحَى لَهُمْ دِينا
يُمَسِّكُونَ بِدَعْوَى لاَ خَلاَقَ لَهَا = حَضَارَةُ الغَرْبِ في الأَوْحَالِ تُرْدِينا
مَاذَا بِهِمْ حَيْثُ صَارَ الْمَاءُ مُشْكِلَةً = هَلْ جَفَّتِ الأَرْضُ أَمْ شَحَّتْ غَوَادِينا؟
إِنَّا نَبِيتُ بِلاَ رَيٍّ وَلاَ شَبَعٍ = وَفي الغَدَاةِ رَغِيفُ الْخُبْزِ يُعْيِينا
إِنَّ الذِي فَتَحَ اسْلاَمْبُولَ تَوْطِئَةً = لِفَتْحِ رُومَا قَرِيباً سَوْفَ يَأْتِينا
تُرَى أَنُدْرِكُهَا أَوْ نَسْتَظِلُّ بِهَا = وَقَدْ حَطَطْتُ رِحَالِي في الثَّمَانِينا ؟
بَنَاتُنَا وَبَنُونَا يَنْعُمُونَ بِهَا = خِلاَفَةٌ مِنْ عَوَادِي البَغْيِ تَحْمِينا
السَّيْفُ مَفْخَرَةٌ وَالنَّصْرُ مَكْرُمَةٌ = وَيَا لَهَا مِنَّةً مِنْ فَضْلِ بَارِينا
قَالَ الرَّشِيدُ مَقَالاً سَطَّرَتْهُ لَنَا = صَحَائِفُ الْمَجْدِ إِعْلاَماً وَتَبْيِينا
مِنْ فَوْقِ بَغْدَادَ إِذْ مَرَّتْ سَحَائِبُهَا = خَرَاجُهَا مِنْ أَقَاصِي الأَرْضِ يَأْتِينا
القُدْسُ مَا شَأْنُهَا هَلْ أَصْبَحَتْ عَرَضاً = مَطْرُوحَةً في مَزَادِ البَيْعِ تَهْوِينا ؟
بِالأَمْسِ أَسْلَمَهَا الفَارُوقَ بَطْرَكُهُمْ = وَثِيقَةً خَطَّهَا عَهْداً وَتَأْمِينا
وَبِالجِهَادِ صَلاَحُ الدِّينِ أَرْجَعَهَا = أَعْطَى الصَّلِيبَ دُرُوسَ الْحَرْبِ تَلْقِينا
مَوَاقِفٌ خَطَّهَا عَبْدُ الْحَمِيدِ لَنَا = لَمْ يُبْدِ وَهْناً وَلاَ ضَعْفاً وَلاَ لِينا
تُفَاوِضُونَ عَلَيْهَا، لاَ أَبَا لَكُمُ = قَوْماً مُسُوخاً وَأَنْجَاساً مَلاَعِينا
تُقَدِّمُونَ لَهُمْ أَرْضاً مُبَارَكَةً = بَيْعاً بَتَاتاً وَتَسْلِيماً وَتَمْكِينا
هذِي ذُكَاءُ تَغُضُّ الطَّرْفَ مُطْرِقَةً = عِنْدَ الطُّلُوعِ وَإِنْ غَابَتْ فَتَبْكِينا
تَبْكِي الخِلاَفَةَ مُذْ غَابَ الجِهَادُ بِهَا = وَعُطِّلَ الشَّرْعُ وَانْدَكَّتْ مَبَانِينا
سَبْعُونَ عَاماً مَضَتْ سَوْدَاءَ قَاتِمَةً = مَآتِمٌ قَدْ أُقِيمَتْ بَيْنَ أَهْلِينا
إِنَّ السُّيُوفَ لَفِي أَغْمَادِهَا سَئِمَتْ = حَزِينَةً طَالَمَا تَشْكُو فَتُشْجِينا
يَوْمَ الكَرِيهَةِ تَزْدَانُ الأَكُفُّ بِهَا = بِهَا نُصولٌ وَنَرْتَادُ الْمَيَادِينا
لَبَّيْكِ بُوسْنِيَّةً مَذْعُورَةً صَرَخَتْ = يَا مَنْ يُلَبِّي نِدَاءَ الْمُسْتَغِيثِينا
نُصِرْتِ أُخْتَاهُ لَمَّا هَبَّ مُعْتَصِمٌ = دَكَّ العُدَاةَ وَأَضْحَوْا في الأَذَلِّينا
وَاليَوْمَ نَرْقُبُهَا في بُكْرَةٍ وَضُحىً = خِلاَفَةً بَعْدَ ذُلِّ العَيْشِ تُحْيِينا
لَبَّيْكِ هذَا إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ أَتَى = وَرَاءَهُ جَحْفَلٌ يُرْدِي أَعَادِينا
اليَوْمَ يُكْرِمُنَا رَبُّ البَرِيَّةِ إِذْ = تَعْلُو العُقَابُ اتِّسَاقاً في رَوَابِينا
<script>doPoem(0)
فارس الكلمة
Oct 22 2008, 12:10 AM
وَنَصْدُر عن رِيٍّ وراياتنا حُمْرٌ
فتحي سليم
إذا جَنَّ داجي الليل واستُبطِئ الفجرُ = وفي عَتمة الظلماء لم يظهر البدرُ
وإن سُدَّت الأبواب والتاثَ نهجُها = وحارَ حليمُ القوم والتبسَ الأمر
يَشقُّ دياجيرَ الظلام عصابةٌ = نضالُ شباب الحزب شاهدُه العصر
يتوقون أن يَلْقوا على الحق ربَّهم = يفوزون بالجنات لو عظُم المهر
وما فوقَ هذا فهو رضوانُ ربهم = وفي غاية الغايات يُختزل العمر
ورائعةٌ أخرى صوابُ مقالهم = إذا ماجت الآراءُ واضطرب الفكر
وجُرأتهم في الحق أنّى تكلموا = أُباةٌ مُحَيَّاهمْ يُكلِّله البِشر
إذا ما تولى الناس خوفاً تقدموا = قليلون لكنْ في نوائبها كُثر
ولا تنس أن الحق إن جدَّ أهلُه = إذا اشتدت البلوى وداهمهم شر
يعوجون للأعماق نحو اعتقادهم = وآجالهم محدودةٌ ولها
قَدْرُ
تنادي العذارى في العراق فمن لها؟ = أمعتصم حيٌّ أم انقلب الدهر؟
وقامت على أرباض غزة غادةٌ = تُصيِّح واغوثاه قد سُلب الطُهر
رويدكِ يا أختاه فالنصر قادم = تباشيره تبدو وإن نفد الصبر
سيأتي إمام المسلمين وخلفه = - يشد على الأعداء - جحفلُه المَجْرُ
ويملأ ما بين المشارق هيبةً = وفي الغرب إرغاماً سينخذل الكفر
تقولين قد طال انتظاري، ومأملي = تَخطَّاه عادي الدهر والتهب الجمر
ففي زحمة الأحداث يأتي أميرنا = على مُكنةٍ والناس أمرهمُ إِمر
فيعلنها والناس مشغوفةٌ بها = لها القلب مفتوحٌ وينشرح الصدر
وأما رموز الكفر بوشٌ ورهطُه = فسوف على حاويهِ ينقلب السحر
ونتركهم حيرى ويرتد كيدهم = إلى نحرهم حتى تغشاهم الضُّر
وآلتهم ليست بنافعةٍ لهم = سياستهم حمقاء في طيها الشر
وترتفع الرايات تخفق عزةً = تهادى كما لو دف من جِنحه النسر
وتَسطَع أنوار الهداية في الورى = وتحيىا نفوسٌ بات يُثقلها الإصر
ترانا إذا مادت فيالق جيشنا = تضيق بها البيداء والجو والبحر
وتحمي ذِمار المسلمين وتتقي = وراء إمام عنه يُستصدر الأمر
وَردْنا المنايا في بياض أكفِّنا = ونَصْدُر عن رِيٍّ وراياتنا حمر
مرارة طعم الموت في ساحة الوغى = شهيٌ وأشهى منه أن يأتيَ النصر
فلا نختشي في الله لومة لائم = عسانا بهذا أن يكون لنا عذر
وإن جنود الله إما تنزلت = تثبتنا فالخير ليس له حصر
أقمنا على ركن النجوم قبابَها = معاقلَ أمجادٍ يُخلِّدها الدهر
وتعلو على هام الذرى راية الهدى =عُقاب رسول الله أعطافها سمر
عبرنا مياه البحر وانقض طارق = كما انقض يهوي من شواهقه الصقر
قضى لُذريقٌ والهزيمة دونه = ودانت لنا الإسبان وانفتح الثغر
فيا ويلَ من ساموا العباد مذلة =ويا خُسْرَ من غطَّى صحائفَهم وزر
تقاسَمَنا الأعداءُ كلٌ نَصيبُه = فهذا له جزء وهذا له شطر
سَنَسقيهمُ كأس المنية ناقعاً = يَخالونه حُلْواً وفي ذاته مر
أتدرون مع من تُبرمون عهودكمْ = تريدون سلماً طيُّه الذلُّ والقهر
فكم قَتلوا من قبل من أنبيائهم = عدوٌ خَئُونٌ من طبائعه الغدر
شَرُفْنا بهذا الدين وازداد عزُّنا = بأنا دعاةٌ لا يُخالطنا الكِبر
سيبلغ هذا الدين شرقاً مع المدى =نهايته في الأرض ما يطلع الفجر
ويبلغ حتى مغرب الشمس زاحفاً = وكل بيوت الأرض يدخلها الذكر
يُعزُّ عزيز القوم ما كان مسلماً = ويلبس ثوب الذل من لفه الكفر
ويلقي على أطرافها بجرانه = وذو المكر إنصافاً سيقتله المكر
ويأتي إلى دار الخلافة قَسمةً = خراج بلاد الله ما انهمل القطر
ويزخر بيت المال بالرزق عندما = تَواردُ أحمالٌ حقائبها بُجْر1
وسوف تولاّها أيادٍ أمينةٌ = فتنفقها عدلا وينعدم الفقر
لكل رفيعٍ أو وضيعٍ عطاؤه = كما يتساوى الفهم والفدم2 والغمُر3
فلا نَكَدٌ في العيش فالرزق واسع = ومهما تمادى العسر يغلبُه اليسر
==============================
1- بجر: ممتلئة 2 - الفدم: الغبي 3 - الغمر: الجاهل
</div><script>doPoem(0)</script>
فارس الكلمة
Oct 22 2008, 12:22 AM
بغداد حاضرة الدنيا وشاهدها (قصيدة)
فتحي سليم
عَشِقْتُ بَغدادَ لَمّا عشتُ ماضيها=وهِمْتُ شرخَ شبابي في مغانيها
وصُنْتُ رَيِّقَها لما نَعُمْتُ به=من مسِّ سوءٍ ومن عينٍ تُعاديها
وقُلْتُ شعري على الشُّطْآنِ مُبْتَكِراً=وطاوعَتني على المعنى قوافيها
مادَ النَّخيلُ إذ الورقا تُذَكِّرُني=أَيامَ هارونَ والنّعمى تُوافيها
وغَرَّدَتْ فوقَ أغصانٍ بلابلُها=هَبَّ النّسيمُ ومادتْ في تَثنِّيها
تطاوَلَتْ وَزَهَتْ في ثوْبِ عِزَّتِها=في حضنِ دجلةَ والمنصورُ بانيها
وأنجبَتْ من رجالِ الحكمِ من صَعَدُوا=فوقَ الثُّرَيا وجاسوا في أعاليها
وأمسَكوا الأرْضَ من أطرافِها وغَدَتْ=دارُ الخلافةِ أمْنَ المحتمي فيها
تعدو الجِيادُ وقد شَدَّتْ أعِنَّتَها=أيدي الكُماةِ وفي الهيجاءِ تُرْخيها
سيوفُهمْ مُرهَفاتٌ في أَكُفِّهِمِ=إذا تطاولَتِ الأَعْناقُ تَفْريها
عُنْفُ الفُتُوَّةِ مِن هَبَّاتِ معتصِمٍ=ظَعِينَةٌ في بلادِ الرّومِ يَفْديها
وحَرَّكَ الجيْشَ لَبّى صَوْتَ صارخَةٍ=وأشعَلَ الأرضَ نيراناً بمنْ فيها
ومِلْءُ جَفْنيْكِ نوماً في كَلاءَتِهِ=يا أُخْتَ بغدادَ إنَّ العدْلَ راعِيها
تاريخُ بَغْدادَ في أحْضانِ مكتبتي=بينَ القماطِرِ والجُدْرانُ تحويها
وأنبتَتْ ساسةً دَوَّتْ على مَلأ=أَصواتُهُمْ من فِجاجِ الأرْضِ تأْتِيها
فيها رِجالٌ من الأفْذاذِ قدْ بَذَلوا=جُهْداً جَهيداً على أيامِ ماضيها
في البَحْثِ والعِلمِ والتاريخِ كم كَتَبُوا=وفي التَّراجِمِ شَدَّ القَوْسَ باريها
ودَوَّنُوا لُغَةَ الفُصْحى مُشافَهَةً=بينَ المضارِبِ سيْراً في بَواديها
وأَصَّلوا الفِقْهَ إذ أرْسَوْا قواعِدَهُ=وحَقَّقُوا السُّنَّةَ السَّمْحاءَ تَنْزِيها
يا ويْحَ نَفْسي وعِشْقي لا يُبارِحُها=بينَ الجوانِحِ واللوْعاتُ تذكيها
وفاضَتِ العَيْنُ رَقْراقاً مَدامِعُها=أَكادُ مِنْ زَفَراتِ القَلْبِ أُخْفيها
ثمَُّ انْثَنَيْتُ ونفسي لا تُطاوِعُني=بَلَوْتُ من زَفرَتي الحرَّى مآسِيها
أَرْثي الخِلافَةَ أمْ أنْعى مَآثِرَها=ولا مَآثِرَ في الدُّنيا تُضاهيها
أَبعْدَ هذا بُغاثُ البَعثِ تَحْرُسُها=واستَنْسَرتْ وبَغَتْ هَوْناً وتسْفيها
خانتْ قَوادِمُها ما كانَ يَعْضِدُها=وأسْلَمَتْها على البَلْوى خَوافيها
دارَ السَّلامِ سَلاماً لا يُضارِعُهُ=حُمّى الحِمامِ ولا أحزانُ باكيها
والعَيْنُ ساخِنةٌ ينْهَلُّ ساجِمُها=وفاضتِ الرُّوحُ إلاّ عَنْ تراقيها
والنفسُ واجِمةٌ قد ثارَ لاهِبُها=أَمْواهُ دَجْلةَ ما كادتْ لِتُطْفيها
مَنْ لِلْعِراقِ وقدْ عاثَ العُلوجُ به؟=ومَنْ لبغْدادَ يومَ الرَّوْعِ يَحْميها؟
مَنْ لِلخِلافةِ إِذ غابتْ معالِمُها=وأَظْلَمَ الكَوْنُ واشْتَدَّتْ عَواديها؟
مَنْ يرفَعُ الرايةَ السَّوداءَ خافِقَةً=شَريعةَ اللهِ في الأمصارِ يُحْييها؟
سَهِرْتُ لَيْلي لأَرْوِي قِصَّةً كُتِبَتْ=بِدَمْعِ عَذراءَ كادَ الحزنُ يَذويها
كم مِثلَ هاتيكِ يا بغدادُ قدْ قُطِعَتْ=أَوْصالُها فَتَناءَتْ عن أهاليها
لكنَّها ما اسْتَهانَتْ دونَ عِفَّتِها=ولا اسْتَكانَتْ لِضَيمٍ إنْ يُدانِيها
يا أُخْتَ دَجْلةَ لا تَخْشَيْ نوازِلَها=يا بِنْتَ بَغدادَ إنّي لَسْتُ ناسيها
مدَّتْ يدَيْها إلى الأقْصى تخاطِبُهُ=وَفِي جِنينَ تُلاقِي مَنْ يواسِيها
كِلْتاهُما مُسْتَغيثٌ صاحَ واشَرَفي=وأَطلَقَتْ ثمَّ واغَوْثاهُ مِنْ فِيها
فأَيُّ قَلْبٍ وَعَى مِقْدارَ مِحْنَتها؟=وأَيُّ أُذنٍ لِذي عَزمٍ تُلَبِّيها
لَوْلا الخِيانةُ ما كانَتْ قَذائِفُهُمْ=ولا الصَّواريخُ بالنّيرانِ تُصْلِيها
ولا البَوارِجُ ، أمْ كانَ الخليجُ لها=ممهّداً ولَمًا الأوغادُ تأْتيها
ولا السويسُ، وهذي مِصرُ خانِعَةٌ=قدِ اسْتُبيحَتْ على هَوْنٍ مَوانيها
نَسَجْتُ مِن مُقْلَتي عصماءَ ذاتَ شذىً=ومِنْ شُغافٍ إلى بغدادَ أُهديها
ما قُلْتُها للتّغَنِّي والفَخارِ بها=لكِنْ لأُفْرِغ عَزمِي في مَطاويها
ورائِدُ القَومِ حَقّاً ليسَ يكْذِبُهُمْ=تِلكَ الحقيقةُ عندَ النُّصحِ يجْليها
فيها نِداءٌ لِمَنْ شُدَّتْ عزائِمُهُمْ=إلى الجِهادِ فمَنْ لبَّى مُناديها
بَغدادُ حاضِرَةُ الدّنيا وشاهِدُها=عبرَ القرونِ لها دانتْ أَعاديها
لَمَّا بَناها بنو العَبَّاسِ كانَ لَهُمْ=فَضْلُ العُمومةِ واسْتَعْلَوا بِهِ تيها
أُرومَةُ المصطفى أَكْرِمْ بِهِ شَرَفاً=ما إنْ تَرى مِنْ أُروماتٍ تُدانيها
قادوا الجحافِلَ حتى دانَ مَشْرِقُها=وغَرَّبوا ومهادُ الأرضِ تَطْويها
كم مِنْ كَميٍّ له في الحرْبِ مَعْلَمَةٌ=ونفْسُهُ في سبيلِ اللهِ يَشْريها
لقَدْ وَقَفْنا على فْينّا نُحاصِرُها=وتِلْكَ باريسُ كُنّا في ضَواحيها
أَيامُنا تِلكَ أَيمُ اللهِ عائدَةٌ=ونَجْمَعُ الأرضَ قاصِيها لِقاصيها
فالحرْبُ مُعْلَنَةٌ والسّاحُ في سَعَةٍ=والخيْلُ زاحِمَةٌ تعلو نواصيها
هذي الملايينُ في شَوقٍ تَرَقَّبُها=لمّا استهانَ بِخَلْقِ اللهِ باغيها
بوشٌ وأوْباشُهُ فاللهُ يَقْصِمُهُمْ=ونَنْقُصُ الأرْضَ بالأَطرافِ نأتيها
لَمْ يَدْرِ أنّ المنايا في انتظارِهِمُ=والمَوْتُ في خُطُواتٍ كان يَمْشيها
جُيوشُهُمْ وقَدِ اغْتَرَّتْ بِقُوَّتِها=غُرورُها سَوفَ يُشْقيها ويُرْديها
فهلْ جَنَيْتُم وُرُوداً مِنْ حَدائِقِها؟=أم هَلْ وَجَدتُم قُبوراً في أراضِيها
لَم يَدرِ أنّ بني الإسلامِ قَدْ لَمَسُوا=عُقْمَ السّياسةِ مِمّن كان يُمليها
وأَدْرَكُوا أنّ حُكْمَ اللهِ يُنْقِذهُمْ=مِنَ الأعادي ومَنْ مِنْهُمْ يُواليها
إنّ الخِلافَةَ يا بَغدادُ عائِدةٌ=لكنَّما القُدْسُ بعدَ اليومِ تُؤْويها
ويَصْدُقُ الوَعدُ والأَقْصى نُخَلِّصُهُ=ويَظْهَرُ الدّينُ والأَبعادُ يَطْويها
<script>doPoem(0)
فارس الكلمة
Oct 22 2008, 12:29 AM
وَنَصْدُر عن رِيٍّ وراياتنا حُمْرٌ
فتحي سليم
إذا جَنَّ داجي الليل واستُبطِئ الفجرُ = وفي عَتمة الظلماء لم يظهر البدرُ
وإن سُدَّت الأبواب والتاثَ نهجُها = وحارَ حليمُ القوم والتبسَ الأمر
يَشقُّ دياجيرَ الظلام عصابةٌ = نضالُ شباب الحزب شاهدُه العصر
يتوقون أن يَلْقوا على الحق ربَّهم = يفوزون بالجنات لو عظُم المهر
وما فوقَ هذا فهو رضوانُ ربهم = وفي غاية الغايات يُختزل العمر
ورائعةٌ أخرى صوابُ مقالهم = إذا ماجت الآراءُ واضطرب الفكر
وجُرأتهم في الحق أنّى تكلموا = أُباةٌ مُحَيَّاهمْ يُكلِّله البِشر
إذا ما تولى الناس خوفاً تقدموا = قليلون لكنْ في نوائبها كُثر
ولا تنس أن الحق إن جدَّ أهلُه = إذا اشتدت البلوى وداهمهم شر
يعوجون للأعماق نحو اعتقادهم = وآجالهم محدودةٌ ولها
قَدْرُ
تنادي العذارى في العراق فمن لها؟ = أمعتصم حيٌّ أم انقلب الدهر؟
وقامت على أرباض غزة غادةٌ = تُصيِّح واغوثاه قد سُلب الطُهر
رويدكِ يا أختاه فالنصر قادم = تباشيره تبدو وإن نفد الصبر
سيأتي إمام المسلمين وخلفه = - يشد على الأعداء - جحفلُه المَجْرُ
ويملأ ما بين المشارق هيبةً = وفي الغرب إرغاماً سينخذل الكفر
تقولين قد طال انتظاري، ومأملي = تَخطَّاه عادي الدهر والتهب الجمر
ففي زحمة الأحداث يأتي أميرنا = على مُكنةٍ والناس أمرهمُ إِمر
فيعلنها والناس مشغوفةٌ بها = لها القلب مفتوحٌ وينشرح الصدر
وأما رموز الكفر بوشٌ ورهطُه = فسوف على حاويهِ ينقلب السحر
ونتركهم حيرى ويرتد كيدهم = إلى نحرهم حتى تغشاهم الضُّر
وآلتهم ليست بنافعةٍ لهم = سياستهم حمقاء في طيها الشر
وترتفع الرايات تخفق عزةً = تهادى كما لو دف من جِنحه النسر
وتَسطَع أنوار الهداية في الورى = وتحيىا نفوسٌ بات يُثقلها الإصر
ترانا إذا مادت فيالق جيشنا = تضيق بها البيداء والجو والبحر
وتحمي ذِمار المسلمين وتتقي = وراء إمام عنه يُستصدر الأمر
وَردْنا المنايا في بياض أكفِّنا = ونَصْدُر عن رِيٍّ وراياتنا حمر
مرارة طعم الموت في ساحة الوغى = شهيٌ وأشهى منه أن يأتيَ النصر
فلا نختشي في الله لومة لائم = عسانا بهذا أن يكون لنا عذر
وإن جنود الله إما تنزلت = تثبتنا فالخير ليس له حصر
أقمنا على ركن النجوم قبابَها = معاقلَ أمجادٍ يُخلِّدها الدهر
وتعلو على هام الذرى راية الهدى =عُقاب رسول الله أعطافها سمر
عبرنا مياه البحر وانقض طارق = كما انقض يهوي من شواهقه الصقر
قضى لُذريقٌ والهزيمة دونه = ودانت لنا الإسبان وانفتح الثغر
فيا ويلَ من ساموا العباد مذلة =ويا خُسْرَ من غطَّى صحائفَهم وزر
تقاسَمَنا الأعداءُ كلٌ نَصيبُه = فهذا له جزء وهذا له شطر
سَنَسقيهمُ كأس المنية ناقعاً = يَخالونه حُلْواً وفي ذاته مر
أتدرون مع من تُبرمون عهودكمْ = تريدون سلماً طيُّه الذلُّ والقهر
فكم قَتلوا من قبل من أنبيائهم = عدوٌ خَئُونٌ من طبائعه الغدر
شَرُفْنا بهذا الدين وازداد عزُّنا = بأنا دعاةٌ لا يُخالطنا الكِبر
سيبلغ هذا الدين شرقاً مع المدى =نهايته في الأرض ما يطلع الفجر
ويبلغ حتى مغرب الشمس زاحفاً = وكل بيوت الأرض يدخلها الذكر
يُعزُّ عزيز القوم ما كان مسلماً = ويلبس ثوب الذل من لفه الكفر
ويلقي على أطرافها بجرانه = وذو المكر إنصافاً سيقتله المكر
ويأتي إلى دار الخلافة قَسمةً = خراج بلاد الله ما انهمل القطر
ويزخر بيت المال بالرزق عندما = تَواردُ أحمالٌ حقائبها بُجْر1
وسوف تولاّها أيادٍ أمينةٌ = فتنفقها عدلا وينعدم الفقر
لكل رفيعٍ أو وضيعٍ عطاؤه = كما يتساوى الفهم والفدم2 والغمُر3
فلا نَكَدٌ في العيش فالرزق واسع = ومهما تمادى العسر يغلبُه اليسر
=============================
1- بجر: ممتلئة 2 - الفدم: الغبي 3 - الغمر: الجاهل
<script>doPoem(0)
فارس الكلمة
Oct 22 2008, 12:47 AM
صــوت الخــلافة
فــــتــــحـــــي ســــلـــــيـــــم
صوتُ الخلافة دوّى يملأ الأفقا=كالشمسِ تسطَع في عليائِها أَلَقَا
صوتٌ تفتّح صدرُ المؤمنين له=وازداد من فرحة الإعلان أَنْ خَفَقَا
وامتدَّ في الخافقين العدلُ يتْبَعُهُ=خيرٌ عميمٌ ونورٌ يمحَقُ الغَسَقَا
العدلُ والمجدُ قد لُزّا كأنهما=جوادُ نصرٍ وخيرٍ ثمةَ استبقا
ورفرفتْ رايةُ التوحيدِ ظلَّلها=فوق الروابي جناحُ النصرِ مصطفِقَا
تحدو الكتائبُ في البيداءِ تاركةً=وراءَها معقِلَ العدوانِ محترِقَا
تُطهِّر الأرضَ من رجسٍ ألمَّ بها=ويسحَقَ الظلمَ فيها أينما عَلِقَا
رجسُ الأُلى كفروا والكيدُ يقتلُهم=لما رأَوا بأسَنا قد أثقلوا رَهَقَا
مصادرُ الشرِّ قد جفَّت منابعُها=ذابتْ دوائرُها واضَّيَّقَتْ حَلَقَا
دانت لها الأرضُ من أطرافِ مشرقِها=وفي المغاربِ منها استشرقت شَفَقَا
خلافةٌ بشَّر الهادي بمَقْدَمِها=منهاجُ عدلٍ وتمكينٌ وقد صَدَقَا
سَلِ الرشيدَ ببغدادٍ ومعتصِماً=ما شأنُ نكفورَ ذا العبد الذي أَبِقَا
وكيف يأتي خراجُ الأرضِ مجتمعاً=في البرِ محمولةً في البحر ما وَسَقَا
تلك الليالي وإن ولَّت فإنَّ لها=يوماً به يتعالى البدرُ مُتَّسِقَا
تمضي الأمورُ بتدبيرٍ وحسنِ رؤى=ولا تسيرُ جزافاً كيفما اتفقَا
حسنُ السياسة في التنفيذ شاملةٌ=ترعى المصالحَ عدلاً قائماً وتُقَى
يُصانُ عِرْضُ الغواني في مخادعِها=ويرتشفْنَ رحيقاً سَلْسَلاً غَدَقَا
فرعونُ موسى تمادى في تكبُّرِه=لما رأى الماءَ كالأطوادِ منغلِقَا
وقد رأى الآيةَ الكبرى فكذَّبها=وظنَّها السحرَ لاقى حَتْفَهُ غَرَقَا
وجاء فرعونُ أمريكا يضارعُه=ومدَّ أصبعَه في النار فاحترقا
لقد غزا بلداً عزَّ الأنامُ به=دهراً طويلاً ومنه الخيرُ قد دَفَقَا
لو تبتغي سُلَّماً ترجو العُرُوجَ بهِ=إلى السماءِ وإنْ في أرضها نَفَقَا
لا ينْجينَّك هذا طالما زحفتْ=حجافلٌ نسجتْ أدْراعَها حَلَقَا
نشيدُها في الوغى التكبيرُ مرتفعاً=اللهُ أكبرُ هذا الوعدُ قد صَدَقَا
أما ترى رِئَة الآبارِ قد مُلِئَتْ=مجداً وعزاً وهذا عطرُها عَبَقَا
عدلٌ يعمُّ نواحيْ الأرضِ منبسِطاً=غصونُها يانعاتٌ فرعُها بَسَقَا
تفجَّر المجدُ ثراً من أَبَاطِحِها=من أرض مكةَ ينبوعُ الهدى انبَثَقَا
وعمَّ أرجاءَ هذي الأرض صيِّبة=وحطَّ أثقالنا وانداحَ مخترقَا
كُفُّوا أياديَكمْ وانهُوا ولايتَكم=عنا بتاتاً وإلا قُطِّعَتْ مِزَقَا
واستأنفتْ زحفَها تبغي معاقلَكُم=جيوشُنا تُكْمِلُ الفتحَ الذي سَبَقَا
وتنقص الأرضُ وانداحَتْ جوانبُها=على اتساعٍ إلى أن سدَّت الأُفُقَا
ويبلغ الدينُ شأواً والمدى معهُ=في الأرضِ ما زُويَتْ أطرافُها طَبَقَا
ليظهرَ اللهُ حقاً دينَه ونرى=خليفةً راشداً أَكْرِمْ به خَلَفَا
إن الخلافةَ لو غابَتْ إلى أجلٍ=فذلكُمْ طارقُ الظلماءِ قَد طَرَقَا
وتصبحون بشرٍ لا مثيلَ له=يسعى النعيُّ إلى أهليكُمُ غَسَقَا
كما وينقُلها بُشرًى مُطْمَئِنَّةً=لمن تفانَوا وكانوا في الوغى صُدُقَا
وأبلغوا شعب أمريكا بأنهم=قد استراحوا من (الجرو) الذي نَفَقَا
قد جئتَ تنتطحُ الصخرَ الذي وَهَنَتْ=له القُوَىْ وترى قرنَيْكَ قد سُحِقَا
وفي انتظارك يومٌ لا مناصَ له=تخرُّ فيه على أعتابِنا صَعِقَا
واليومَ عادت على مِنْهاجِ سنته=أَلصادقُ الوعد أَلمصدوقُ ما نَطَقَا
دارُ الخلافة فوقَ الأرضِ جنتُها=فإنها حسُنَتْ مأوًى ومُرْتَفَقَا
ملاذُ كلِّ ضعيفٍ خائفٍ وَلِهٍ=توسعتْ باحةً واستأمنتْ طُرُقَا
لا ظلمَ لا فقرَ لا خوفٌ ولا فَزَعٌ=أصبحْتَ من ربقةِ الإذلالِ مُنْعَتِقَا
عبر القرون سقاها وابلٌ هَطِلٌ=فكيف عادت صعيداً مُمْحلاً زَلِقَا
لما ولدْتُ كأني كي أشيعَها=وعشتُ بين اليتامى مُدقعاً مَلِقَا
واليومَ لمّا أَمُتْ إلاّ عملْتُ لها=حتى رأيتُ عياناً صُبْحَها فَلَقَا
فالحمد لله في الضراء موئِلُنا=والشكرُ لله في السرّاءِ منطَلَقَا
<script>doPoem(0)
البدار الاول
Oct 22 2008, 04:44 AM
رحم الله العزيز الغالي ابا غازي .
لي معرفة برجل لا ينام ولا ينيم , فقد كرس حياته في عيش بين السطور .
لقد كانت همته من الهمم النادرة في التسجيل والتدوين والاحتفاظ بما هو نافع للاسلام والمسلمين .
ان القراءة والمطالعة وحفظ العلم النافع من كافة الاطياف جعله علما من الاعلام النادرة وهذه منة من الله لعباده العاملين الساهرين للاسلام والمسلمين .
لقد كان رحمه الله لسماع الاخبار اليومية وكتابة القصائد المميزية بفكر ثاقب مؤثر في القلوب له أثر عريق في نبض قلوب أحبته وامته .
نسال الله ان ينفعنا بعلمه , وأن يحشره مع الصالحين وأحبته العاملين في دربه , واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين .
فؤاد الدين
Oct 26 2008, 08:50 AM
رحم الله تعالى شيخنا فتحي سليم رحمة واسعة ...
إنه بحق صاحب تراث فكري وأدبي وسياسي واقتصادي قل نظيره في هذا العصر بل إن له كرسيا من كراسي العلماء التي اكتسبت حيزا لا يضاهى ...
غفر الله تعالى له ولوالدي و لإخواني و للشباب و لمشايخنا و علمائنا و أحبابنا وللأمة التي ما زالت تعاني من نيران الكافر المستعمر ....
أما قصائد الشيخ فهي غزيرة المعاني جزلة الألفاظ تتميز بالمتانة في السبك قل مّنْ يضاهيه من شعراء الوعي بل من شعراء الفصحى في تركيبة القصيدة الأصلية صاحبة البناء التقليدي القديم الموسوم بالفخامة
واليكم مختارات من شعر العلامة فتحي سليم - رحمه الله -
فؤاد الدين
Oct 26 2008, 08:58 AM
قصيدة : حيِّ الشهيديقول في صدرها رحمه الله تعالى :
حي الشهيد وحي ثمَّ رفاقا *** من ينشدون به الغداة لحاقارابطها :
الصفحة الأولى :
http://www.flickr.com/photos/27755620@N02/...117778/sizes/l/ الصفحة الثانية :
http://www.flickr.com/photos/27755620@N02/...117782/sizes/l/
فؤاد الدين
Oct 26 2008, 09:05 AM
قصيدة : وجنين للتاريخ سِفر شاهديقول في صدرها رحمه الله تعالى :
أجنين ما اشتبكت عليك رماحُها *** إلا تقصَّف لدنُها و صحاحهارابطها :
الصفحة الأولى :
http://www.flickr.com/photos/27755620@N02/...117770/sizes/l/الصفحة الثانية :
http://www.flickr.com/photos/27755620@N02/...117774/sizes/l/
فؤاد الدين
Oct 26 2008, 09:17 AM
قصيدة : شهدت شعوب الأرض أنك مجرم يقول في صدرها رحمه الله تعالى :
إني طربت على اعتبار شاعرا *** كالطير بين الزهر و الأغصان
أفيطربُ المحزونُ وهو مكبلٌ *** بقيوده في غمرة الأحزان ؟؟رابطها :
الصفحة الأولى :
http://www.flickr.com/photos/27755620@N02/...117766/sizes/l/الصفحة الثانية :
http://www.flickr.com/photos/27755620@N02/...117768/sizes/l/
فؤاد الدين
Oct 26 2008, 09:23 AM
قصيدة : بشائرها تلوحيقول في صدرها رحمه الله تعالى :
تدانى الفجر فابتسم الضياء *** وفاضَ النُّور وارتفعتْ ذُكاءُرابطها :
الصفحة الأولى :
http://www.flickr.com/photos/27755620@N02/...101278/sizes/l/الصفحة الثانية :
http://www.flickr.com/photos/27755620@N02/...101280/sizes/l/
فؤاد الدين
Oct 26 2008, 09:31 AM
قصيدة : النبأ العظيميقول في صدرها رحمه الله تعالى :
هل جاءك النبأ العظيم مساء *** تزجيه أجنحةُ الأثيرِ رُخُاءَرابطها :
الصفحة الأولى :
http://www.flickr.com/photos/27755620@N02/...242193/sizes/l/الصفحة الثانية :
http://www.flickr.com/photos/27755620@N02/...in/photostream/
فؤاد الدين
Oct 26 2008, 09:36 AM
قصيدة : قد ذلّت الزوراء بعد مهابةٍيقول في صدرها رحمه الله تعالى :
بغداد كيف تجرأ الأوغاد *** تحدوهم الاطماع و الأحقادرابطها :
الصفحة الأولى :
http://www.flickr.com/photos/27755620@N02/...242187/sizes/l/الصفحة الثانية :
http://www.flickr.com/photos/27755620@N02/...in/photostream/
فؤاد الدين
Oct 26 2008, 09:51 AM
قصيدة : وامسجداه ... واأقصاهيقول في صدرها رحمه الله تعالى :
الله يحكم بحق فارتض القدرا *** وحكمه نافذٌ فيما به أمرا
والله بارك في الاقصى جوانبهُ *** وخصَّهُ بسماتٍ تحتوي عبرارابطها :
الصفحة الاولى :
http://www.flickr.com/photos/27755620@N02/...242181/sizes/l/الصفحة الثانية :
http://www.flickr.com/photos/27755620@N02/...in/photostream/["]ختاما أقول :
أسأل الله تعالى أن يؤجرنا خيرا ويبارك في همم الشباب ليلتزموا بالعمل نحو إقامة الخلافة التي حُرِمَ من شهودها أستاذنا الفاضل (وجيه من وحهاء الحزب وكابر من أكابره ) العلامة فتحي سليم الذي طالما سمعت عنه وتمنيت - ولو مرة - للاخذ منه والاستماع إليه لكنها الايام لا تبقي عزيزا ورياح الأمنيات تمر كالسحاب فتقتلع بخيرها غراسا طيبة آن أوان قطافها ،،، ولكنه جميل الصبر بأن أبا محمد سيلقى بإذن الله تعالى إخوانا وأهلا هم خير من اهل الدنيا وسينعم برحمة الله التي وسعت كل شيء والحمد لله رب العالمين والصلاة و السلام على معلم الناس الخير المبعوث رحمة للعالمين و على آله وصحبه أجمعين وعنّا برحمتك يا أرحم الراحمين ...[/]
فؤاد الدين
Oct 26 2008, 01:52 PM
تصحيح :
ولكنه جميل الصبر بأن أبا محمد سيلقى بإذن الله تعالى إخوانا وأهلا هم خير من اهل الدنيا وسينعم برحمة الله التي وسعت كل شيء والحمد لله رب العالمين والصلاة و السلام على معلم الناس الخير المبعوث رحمة للعالمين و على آله وصحبه أجمعين وعنّا برحمتك يا أرحم الراحمين ...
والصواب : أبا غازي أما ابا محمد فهو ابنه البار إن شاء الله تعالى
فؤاد الدين
Oct 29 2008, 02:11 PM
إلى أحبابنا المشرفين :
يا حبذا من تثبيت هذا الموضوع و إثرائه ،،،
وزيادة على ذلك :
هي دعوة إلى أهل اللغة و الأدب إلى كشف اللمسات الفنية في قصائد أبي غازي الشعرية المشاعرية المكللة بالجوانب الماضوية و الآفاق المستقبلية ...
فؤاد الدين
Apr 19 2009, 08:47 PM
إيه يا دنيا ،،،
رحمك الله يا أبا غازي
كنيته تدل على أنه كان يحب الغزو و يحدث نفسه به ، ولا أدري إن جهز غزاة ، لكنني أعلم بأنه جهز قيادات فكرية ستقود الأمة بإذن الله تعالى ...
خليفة
Apr 20 2009, 04:09 PM
إقتباس(فؤاد الدين @ Apr 19 2009, 08:47 PM)

إيه يا دنيا ،،،
رحمك الله يا أبا غازي
كنيته تدل على أنه كان يحب الغزو و يحدث نفسه به ، ولا أدري إن جهز غزاة ، لكنني أعلم بأنه جهز قيادات فكرية ستقود الأمة بإذن الله تعالى ...
بل لقد غزا يهود قبل عام 48 وله معهم صولات وجولات هو وشباب بلده آنذاك/ بـ (البرودة الألمانية) التي كانت عنده، والقنابل وغيرها من الأسلحة التي كانت متاحة آنذاك.
وكان يكنى بأبي غازي منذ طفولته، فلما ولد له المولود الأول سماه (غازي).
رحمه الله رحمة واسعة
خليفة
Apr 20 2009, 04:14 PM
إقتباس(فؤاد الدين @ Oct 26 2008, 01:52 PM)

تصحيح :
ولكنه جميل الصبر بأن أبا محمد سيلقى بإذن الله تعالى إخوانا وأهلا هم خير من اهل الدنيا وسينعم برحمة الله التي وسعت كل شيء والحمد لله رب العالمين والصلاة و السلام على معلم الناس الخير المبعوث رحمة للعالمين و على آله وصحبه أجمعين وعنّا برحمتك يا أرحم الراحمين ...
والصواب : أبا غازي أما ابا محمد فهو ابنه البار إن شاء الله تعالى
رضي الله عنك وأرضاك وجعلنا وإياكم والقراء المسلمين جميعاً من البررة
فؤاد الدين
Apr 21 2009, 07:01 PM
صدقت ،،،
وحياك الله و بياك وجعل الجنة مأواي ومأواك
** يا حامل الدعوة :
- حياك الباري في صحيح البخاري
- حياك المنعم في صحيح مسلم
- حياك الودود في سنن أبي داوود
مسلم_مسلم
Sep 10 2011, 10:58 AM
لو سمحتم ..
أريد نبذه قصيرة عن الاخ فتحي سليم رحمه الله تعالى وغفر له ...
مكان ولادته ووفاته وعمله ودراسته ..
حمزة 123
Sep 10 2011, 11:33 AM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
نعي الشيخ فتحي سليم
http://www.youtube.com/watch?v=IfrSdeC9e_E...feature=relatedاما وفاته ، فقد توفي قبل فترة من الزمن ليست ببعيدة ، وقد فتحوا له اهله بيت اجر في فلسطين ، في قرية عزون الشمالية ، و قام شيخ جليل ... بالقاء كلمة في العزاء بحضور حشد من شباب الحزب .
اما علمه فمشهور انه عالم و اظن انه التقى بالشيخ الموسس الاول ، وتلقى العلم عنه ، وانا جلست مع احد اصحابي من الشباب الذين التقوا به ، فقال لي هذا الرجل فلته في الاقتصاد ، و كتبه تشهد بهذا .
رحمه الله هو الموسس الكبير ، وجعلنا و اياهم من الذي ينزلولون مع النبين و الشهداء و الصالحين .