المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
آداب النُصح لإخواننا المسلمين فى الحركات الإسلامية ولعموم المسلمين
منتدى العقاب > الديوان العام > قسم الأعضاء
أبو أنس
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

هل يُفترض بنا عند نُصح المخالفين أن نكون غليظين فى النصح ، بأن نتهمهم ونشنع عليهم هجوماً لاذعاً

هل هذا هو النصح أم هو الغلظة وبث روح الكراهية بيننا كمسلمين ، فمن تنصحه يجب أن تستخدم معه أساليب

مهذبة مؤدبة بعيداً عن لغة الإتهام والتشكيك وسوء النوايا ، فإن كنت غليظاً فى نصحك فلن يسمع لك من تنصحه

وسيذهب فكره إلى بعيد بأن هذا ليس نصحاً بل هجوماً أو حسداً أو ما شابه .

فالرحمة الرحمة مطلوبة يا اخوة فى النصح :

قصيدة : آداب النصح للشافعى رحمه الله :

تعمدني بنصحكَ في انفرادي ,,,,,,,,,,,,,,, ،،،،،،،،، وجنبني النصيحةَ في الجماعه
فإنَّ النصحَ بينَ الناسِ نوعٌ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،منَ التوبيخِ لاأرضى استماعه
وإنْ خالفتني وعصيتَ قولي ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،فلا تجزعُ إذا لمْ تعطَ طاعه



ابو ياسر
أحسنت أحسن الله إليك
أبو أنس
إقتباس(ابو ياسر @ Feb 5 2009, 06:40 PM) *
أحسنت أحسن الله إليك


منكم نتعلم أخى وأستاذى الفاضل

بارك الله فيك .


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



آداب النصيحة

يُحكى أن الحسن والحسين " رضي الله عنهما "

مرَّا على شيخ يتوضأ ولا يحسن الوضوء.

فاتفقا على أن ينصحا الرجل ويعلماه كيف يتوضأ،

ووقفا بجواره، وقالا له: يا عم، انظر أَيُّنا حسن وضوءًا.

ثم توضأ كل منهما فإذا بالرجل يرى أنهما يحسنان الوضوء،

فعلم أنه هو الذي لا يحسنه،

فشكرهما على ما قدماه له من نُصح دون تجريح.
******************
النصيحة دعامة من دعامات الإسلام.

قال تعالى: {والعصر. إن الإنسان لفي خسر. إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر} [العصر].
وقال صلى الله عليه وسلم: (الدين النصيحة). قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: (لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم) [متفق عليه]. وعن جرير بن عبد الله -رضي الله عنه- قال: بايعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم. [متفق عليه].
وللنصيحة جملة من الآداب، منها ما يتعلق بالناصح، ومنها ما يتعلق بالمنصوح.

************************
آداب الناصح:

الإخلاص:

فلا يبغي الناصح من نصحه إظهار رجاحة عقله،

أو فضح المنصوح والتشهير به،

وإنما يكون غرضه من النصح الإصلاح، وابتغاء مرضاة الله.
الحكمة والموعظة الحسنة واللين: فالكلمة الطيبة مفتاح القلوب،

قال تعالى: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن} [_النحل: 125].

*********************
عدم كتمان النصيحة:
المسلم يعلم أن النصيحة هي أحد الحقوق التي يجب أن يؤديها لإخوانه المسلمين، فالمؤمن مرآة أخيه، يقدم له النصيحة،

ويخبره بعيوبه، ولا يكتم عنه ذلك.

قال صلى الله عليه وسلم: (حق المسلم على المسلم ست).
قيل: ما هن يا رسول الله؟ قال: (إذا لقيتَه فسلِّم عليه،

وإذا دعاك فأجبْه، وإذا استنصحك فانصحْ له، وإذا عطس فحمد فشمِّته،

وإذا مرض فَعُدْه (فزُرْه) وإذا مات فاتبعه (أي سِرْ في جنازته) [مسلم].

*********************
أن تكون النصيحة في السر:

المسلم لا يفضح المنصوح ولا يجرح مشاعره،

وقد قيل: النصيحة في الملأ (العلن) فضيحة.

وقد قيل : إن النصح بين الملأ تقريع
وما أجمل قول الإمام الشافعي:
تَغَمَّدَني بنُصْحِــكَ فــي انفـــِرادِي
وجَنِّبْنِــي النصيحــةَ فِــي الجَمَاعةْ
فـإنَّ النُّصْــحَ بَيـْـن النــاسِ نـــوعٌ
مــن التـَّوْبيخ لا أَرْضَى اســتِمَـاعَه
وكان صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينصح أحد الحاضرين يقول:

ما بال أقوام يفعلون كذا، ما بال أحدكم يفعل كذا.

وقيل: النصح ثقيل فلا تجعلوه جبلا، ولا ترسلوه جدلا،

والحقائق مرة فاستعينوا عليها بخفة البيان
.



الأمانة في النصح:

فلا يخدع المنصوح ولا يستهين بأمره،

بل يبذل الجهد، ويعمل الفكر، قبل أن ينصح،

وعليه بيان ما يراه من المفاسد إن وجد في ستر وأمانة.

******************

منقول بتصرف بسيط
أبو أنس
أول ثلاثة يدخلون الجنة ، هل تُحب ان تكون منهم فتفضل تمعن فى الحديث واعمل به :

روى الترمذي بإسناد حسن عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : عُرض عليّ أول ثلاثة يدخلون الجنة :
" شهيد ، وعفيف متعفف ، وعبد أحسن عبادة الله ، ونصح مواليه" .
الساجد لله
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

وجدت هذا الموضوع للأخ أبو أسامة المقدسى ولا أفهم مقصده من قوله فى العنوان :

النصيحة التائهة ، فكيف للنصيحة ان تتوه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!



بسم الله الرحمن الرحيم

النصيحة التائهة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على إمام الهدى والنبيين محمد ابن عبد الله وعلى اله وصحبه ومن والاه, وعلى صحابته الأخيار وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.... آمين آمين

أما بعد: فقد قال الله تبارك وتعالى : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ ﴾(النساء: من الآية135)..وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( الدين النصيحة ) ولما سئل لمن ,قال: ( لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم).

وكان الصحابة رضوان الله عليهم قد بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على: ( أن يقولوا الحق ولا يخشوا في الله لومة لائم ).

ونحن إن شاء الله سنبقى الناصحون الغيورون على دين الله وحرمات الله, فنحن أبناء خير امة أخرجت للناس الآمرون بالمعروف الناهون عن المنكر الغاضبون لحرمات الله, العاملون لرفع كلمة الله, الساعون لعزة الإسلام والمسلمين بتحكيم شرع الله, وإزالة أنظمة الطاغوت, الناصحون لإخوتهم, المعادون لأعدائهم.

كتبت هذه الكلمات والألم يعتصرني, والجرح يكاد يقتلني, في زمن أصبحت النصيحة به وصمة عار, والسلام على أعداء الإسلام مشهد عز, في زمن أصبح فيه الحليم حيران رجال قالوا إننا نريد عزة الإسلام والمسلمين الآن على عتبات الأنظمة العميلة, في زمن أصبح العميل العدو أخ كريم, والأخ الناصح عدو, في زمن أصبح القرار المحرم محترم, والقرار السليم يتعارض مع سياسة المرحلة, في زمن أصبح الهدف فيه وزارة وسيادة ووطن بلا حدود..

جاءنا عباس يوما وقال:سيكون هناك انتخابات تشريعية ويكون الشعب هو صاحب الاختيار, وسنمنح المنتخب كافة الحرية في الاختيار, في وقت كانت حركة فتح جثة لا حراك فيها وفي وقت كانت منظمة التحرير قد اعتراها الصدأ, ونخرها السوس, يتباهى بان الانتخابات ستكون نزيهة لأبعد الحدود وهو مدرك تمام الإدراك بأنه سيفشل وسيخسر وسيطاح به.. وأنا أريد أن اطرح بعض الأسئلة المشروعة

من هو صاحب القرار الأول في الخروج أو الدخول أو انتخابات أو تشريع ؟؟؟

أليست أمريكا ودول الكفر الطاغية ؟؟!!!

ألم تكن أمريكا بقوة رجالها وبقوة مخابراتها السي آي إيه وباتصالاتها مع إسرائيل تدرك تماما إن من سينجح بهذه الانتخابات هم الإسلاميين ؟؟؟

لو لم تكن حماس مرغوب بها في السلطة ألا يمكن فعل تزوير أو إلغاء نتائج الانتخابات أو أي شيء آخر لإقصائها عن السلطة ؟؟

وبعد أن خرج عباس علينا معلنا انه سيجري انتخابات تشريعية, صفق الإسلاميون وقالوا: سندخل هذه الانتخابات برأس مرفوع بيد تقاوم وبيد تبني, بمشروع الإسلام هو الحل, الشهداء وضعت صورهم للدعاية تحت عنوان هؤلاء منا, وتحت عنوان صوتك أمانة فلا تشهد بصوتك غير الحق, رفعت الأعلام ووضعت الأناشيد وصفق وطبل وزمر المحنكون.

على الطرف المقابل كان هناك إخوة ناصحون من حزب التحرير واعون بذلوا كل ما بوسعهم لعدم حجب الحقيقة فالشمس لا تغطى بغربال, وقفوا وقالوا إن الانتخابات غير جائزة شرعا وأن هناك فخاخا تحاك للإسلاميين, فما كان منهم إلا أن هاجموهم بالضرب والشتائم والنشرات الملفقة الكاذبة والدعاوى والادعاءات الباطلة, ومع كل هذا فلم تلن لشباب الحزب قناة, ولم تهتز جوارحهم, رغم ازدياد الآلام ازدادوا إصرارا على أن يسمع كلمتهم كل من له قلب وعقل, فازداد نشاطهم وازدادت همتهم لأنهم يعملون لجنة عرضها السموات والأرض.

انتهت نتيجة الانتخابات بفوز الإسلاميين ووصولهم لسدة الحكم, مورست عليهم الضغوط والحصار والتجويع والقهر, الأمم المتحدة ترفض إعطاء المساعدات إلا بشروط, الولايات المتحدة وإسرائيل تصادران الأموال, وأصدر الأوامر لأتباعه بالدخول في إضراب للمعلمين يتبعه إضراب لكافة المؤسسات الحكومية والرسمية والدوائر, الدولة تحت الاحتلال الوزراء والنواب يوضعون في السجون.

وما زال إخوانهم الناصحون ينصحوهم فأصدروا نداء نصيحة ليسمعوا ويعقلوا وكانت بعنوان كلمة مرة لكنها نصيحة صادقة ألف مرة, وقالوا فيها إن المخططات محكمة للنيل منكم وليوقعوكم في شرَك كبير لينتهي المطاف باعتراف بكيان يهود, فاتهم الناصحون بأنهم شامتون واتهم الناصحون بأنهم في صف الخائنين واتهم الناصحون بأنهم يساعدون دول الكفر لان تلك الدول تريد أن تترك حماس السلطة, وكأن القضية أصبحت إما حماس في سلطة أو يبقى الظلم والقهر والمحسوبية والسرقة والنصب والاحتيال وقطع الأرزاق.

ازداد الحصار وازداد الخنق وازدادت معاناة المواطنين, وأصبح أطراف السلطة المتلاعبون يتخبطون في سياستهم حتى أشعلوا فتيل فتنة في غزة حصدت عشرات القتلى والجرحى, اشتباكات دامية تفجير مقرات هجوم بالهاونات وإعدامات بالرصاص, أصبح لهذا وذاك منطقة أمنية, ازدادت الاتهامات وازداد التحريض.

خرجنا لهم بنداء وقلنا هذا نداء للشعب الفلسطيني ولحماس وفتح بخاصة, أن يتوقفوا عن الاقتتال وان ما يحصل هو فتنة, وان المستفيدين من هذه الفتنة هي دول الكفر, وقلنا لهم لا تطيعوا قادتكم بأن توجهوا بنادقكم لصدور إخوانكم, فالرصاص يجب أن يوجه لمكانه الصحيح, فاتهمونا بأننا نساوي بين الحق والباطل بين الظلام والنور, قالوا لنا هؤلاء انقلابيين يريدون تمرير المؤامرات, وان الصراع ليس فتنة إنما هو صراع بين منهجين منهج حق ومنهج باطل, بين زمرة فاسدة وبين الزمرة الصحيحة, قالوا لنا إن الخلاف ليس على كرسي هنا وهناك بل هو خلاف بين أذناب لأمريكا وبين أتباع للحق.

اشتد القتال واحتدم الخلاف حتى أعلن أن دولة السعودية تريد التوسط لإنهاء القتال وإنهاء سفك الدماء, وافق الطرفان وقبلوا أن يتحاكموا للظالم خرجوا بحقائبهم وأقلامهم وتلاقى الطرفان هناك, أغلقت الأبواب وبدأ الحوار بين اشد الأعداء فمن سموا بالانقلابيين جميعهم كان هناك, وما زال القتال على الأرض, حتى أعلن أن الحوار قد انتهى وانه قد تم التوصل لحكومة الوحدة الوطنية, فتوقف القتال وسادت أجواء الفرحة, وأطلقت الأعيرة النارية فرحا وابتهاجا, كيف لا وها هم هنية وعباس والزهار ودحلان على طاولة واحدة فرحين داعين لحقن الدماء والتوقف عن الاقتتال.

خرجوا بعدها بوثيقة أسموها وثيقة مكة, ومما تضمنته هذه الوثيقة احترام القرارات الدولية, أي ما يعني احترام القرار الدولي والاممي وقرارات جامعة الدول العربية, ما يعني احتراما للاعتراف بإسرائيل, ما يعني احتراما لقرارات اوسلو ومدريد وغيرها من الاتفاقات الخيانية.

فخرج الناصحون وقالوا ان وثيقة اتفاق مكة الخيانية هي خيانة لله ولرسوله, هي تؤدي للاعتراف بإسرائيل, وتؤدي إلى التنازل على ارض وقف للمسلمين, تؤدي إلى إعطاء شرعية للقاتل وتؤدي لإعطاء حق لمعتدي, وتؤدي إلا تصفية القضية بدولة بحدود ما تسمى ال67, واجتزاء أراضي المسلمين, فاتهم الناصحون بأنهم قليلو العلم والسياسة, وأنهم لا يعرفون الفرق بين احترام والتزام, وان بضاعة علمهم قليلة فلا يعرفون مقتضيات السياسة والمصالح السياسية وتبعات المرحلة.

فأصبحت النصيحة تائهة ..

كتبه: أبو اسامة المقدسي

http://pulpit.alwatanvoice.com/content-75210.html
الساجد لله
أنتظر رد أبا أسامة المقدسى ..........
عبد الحميد
بسم الله الرحمن الرحيم

قرأت كلمات أحببت أن أنقلها لكم :


إقتباس
تفسير القرآن الكريم
لفضيلة الدكتور العلامة محمد راتب النابلسي

الآية التاسعة والخمسون بعد المئة من سورة آل عمران ، وهي قوله تعالى :
(( 158 فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ 159 ))

أيها الإخوة الكرام ؛ إنَّ الرحمة في قلب الإنسان مؤشر على اتصاله بالله عز وجل ، فأبعدُ قلب عن الله عز وجل هو القلب القاسي .

لذلك ورد في الحديث القدسي : إذا أردتم رحمتي فارحموا خلقي ، الراحمون يرحمهم الله ، أبعد القلوب عن الله القلب القاسي ، فإذا كان للرحمة مؤشر ، وللإيمان مؤشر ، وللاتصال بالله مؤشر ، فهذه المؤشرات تتحرك معاً .

يعني حجم إيمانك بحجم اتصالك بالله ، وبحجم رحمة الخلق في قلبك ، فلما يقسو قلبُ الإنسان على عبادِ الله ، يوقع فيهم الأذى .

صدقوني ... لا تنفعه صلاته ولا صيامه ولا حجه ولا زكاته ، لأنه بعيد عن الله عز وجل ، وهذه العبادات أساس القرب ، إما أنها طريق إلى القرب ، أو إن القرب من خلالها يظهر ، ومن كان قاسياً في معاملته مع عباد الله عز وجل ، فهذا دليلُ بُعدِهِ عن الله عز وجل هذه نقطة ، أما النقطة الثانية كما قال عليه الصلاة والسلام : بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ *

(رواه البخاري عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو)

فلْنُبلِّغ هذه الآية : "ولو كنت فظًّا غليظ القلب لانفضوا من حولك " ولو كان الإنسان فظاً غليظ القلب ، وكان متمكناً من علمه ، متبحراً في ثقافته ، لكنه فظٌ غليظ القلب ، فإنّ الناس يجفونه ، ويصدُّون عنه .

فما قولك أن النبي عليه الصلاة والسلام ، ومَن هو النبي ؟ إنّه سيد الخلق ، حبيب الحق ، سيد ولد آدم ، المعصوم ، الموحى إليه ، المؤيد بالمعجزات ، كل هذه الميزات لو كان فظًّا غليظ القلب مع كل هذه الميزات لانفض الناس من حوله .

فكيف إذًا بإنسان لا معجزة معه ، ولا وحي ، ولا هو معصوم ، ولا سيد الخلق ولا حبيب الحق ، بل هو واحد من عامة المؤمنين .

فإذا كان في دعوته قاسياً فظاً غليظاً هل تقبل دعوته ؟ فمعنى الآية دقيق ، يعني: أنت أيها النبي ، أنت على ما أنت عليه من تفوقٍ ، من عصمةٍ ، من تأييدٍ بالمعجزات ، من إكرامٍ بالوحي ، أنت بكل هذه الميزات !!! ولو كنت فظاً غليظ القلب لا نفضوا من حولك .

فكيف بالذي ليس متفوقاً ، وليس مؤيداً بالمعجزات ، ولا يوحى إليه ، ولا سيد الخلق ، ولا حبيب الحق ، فكيف تكون فظا غليظ القلب .

تروي كتب التاريخ ، أنَ رجلاً دخل على بعض الخلفاء ، فقال : إنني سأعظك وأغلُظ عليك ، وكان هذا الخليفة فقيهاً ، فقال : ولِمَ الغلظة يا أخي ، لقد أرسل الله من هو خيرٌ منك إلى من هو أشرُّ مني ؛ أرسل موسى وهارون إلى فرعون ، فقال : " فقولا له قولاً ليناً لعله يتزكى أو يخشى " .

(سورة طه : 44 )

لذلك من أمر بمعروف فليكن أمره بمعروف ، فلن تستطيع أن تفتح عقول الناس ، قبل أن تفتح قلوبهم بالإحسان ، لذلك قالوا : الإحسان قبل البيان ، لا تستطيع أن تقنع الناس بالحق إلا إذا كنت على الحق ، والقدوة قبل الدعوة ، هناك قواعد ، القدوة قبل الدعوة ، والإحسان قبل البيان ، لن تستطيع أن تكون مؤثراً بالآخرين إلا إذا كنت محسنًا إليهم .

فلذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام : "بعثت بمداراة الناس" هذه الباء في اللغة من معانيها الاستعانة ، يعني أنا أستعين على هدايتهم بمدارتهم .

وقد يسأل سائل : ما لفرق بين المداراة والمداهنة ؟ ثمَّةَ فرقٌ كبير ، فما أبعد المداراة عن المداهنة .

المداراة بذل الدنيا من أجل الدين ، تنفق شيئًا من وقتك ، وخبرتك ، وراحتك ، ومن مالك في سبيل أن تؤلف قلب أخيك ، هذه مداراة ، ولكن المداهنة أن تنفق من دينك من أجل الدنيا ، " ودوا لو تدهن فيدهنون"

( سورة القلم : 9 )

المداهنة خطيرة ، والمداهن منافق ، لا يصلي لئلا يظن أنه به دين ، هذا بذل من دينه من أجل حسن علاقته بزيد ، فهذه مداهنة ، فالمداهنة بذل الدين من أجل الدنيا ، أما المداراة فبذلُ الدنيا من أجل الدين فلذلك : "فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك" .

كان عليه الصلاة والسلام إذا دخل بيته لف ثوبه حتى لا يزعج أحدًا ، للثوب عند المشي حفيف ، فهل يعقل أن حفيف الثوب يوقظ الأهل ؟ من شدة رقته ، ومن شدة رحمته ، وشدة عنايته بأهله ، فكان إذا دخل بيته لف ثوبه ، وكان إذا رأى صبياً سلَّم عليه ، وكان الحسن والحسين يركبان على ظهره في البيت فيقول : نعم الجمل جملكما ، ونعم الحملانِ أنتما ، لماذا وصل إلى ما وصل إليه ، بأخلاقه العالية : "وإنك لعلى خلق عظيم " (إنك لعلى) ، ما قال الله سبحانه : إنك ذو خلق عظيم ، لأنّ ثمة فرقًا كبيرًا بين أن يقول : إنك ذو خلق ، وإنك لعلى خلق .

فإذا وقع الإنسان في صراع ، يقول : جاهدتُ نفسي جهادًا كبيرًا ، حتى ضبطت أعصابي ، إذاً أنت ذو خلق ، أما النبي فعلى خلق ، و(على) تفيد الاستعلاء ، فهو متمكن ، فمهما استُفِزَّ فلا شيء في الأرض يخرجه عن خلقه العظيم ، إنّه متمكن من خلقه .

أيها الإخوة الكرام ؛ إنَّ الرحمة في قلب الإنسان مؤشر على اتصاله بالله عز وجل ، فأبعدُ قلب عن الله عز وجل هو القلب القاسي .

لذلك ورد في الحديث القدسي : إذا أردتم رحمتي فارحموا خلقي ، الراحمون يرحمهم الله ، أبعد القلوب عن الله القلب القاسي ، فإذا كان للرحمة مؤشر ، وللإيمان مؤشر ، وللاتصال بالله مؤشر ، فهذه المؤشرات تتحرك معاً .

يعني حجم إيمانك بحجم اتصالك بالله ، وبحجم رحمة الخلق في قلبك ، فلما يقسو قلبُ الإنسان على عبادِ الله ، يوقع فيهم الأذى .

صدقوني ... لا تنفعه صلاته ولا صيامه ولا حجه ولا زكاته ، لأنه بعيد عن الله عز وجل ، وهذه العبادات أساس القرب ، إما أنها طريق إلى القرب ، أو إن القرب من خلالها يظهر ، ومن كان قاسياً في معاملته مع عباد الله عز وجل ، فهذا دليلُ بُعدِهِ عن الله عز وجل هذه نقطة ، أما النقطة الثانية كما قال عليه الصلاة والسلام : بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ *

(رواه البخاري عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو)

فلْنُبلِّغ هذه الآية : "ولو كنت فظًّا غليظ القلب لانفضوا من حولك " ولو كان الإنسان فظاً غليظ القلب ، وكان متمكناً من علمه ، متبحراً في ثقافته ، لكنه فظٌ غليظ القلب ، فإنّ الناس يجفونه ، ويصدُّون عنه .

فما قولك أن النبي عليه الصلاة والسلام ، ومَن هو النبي ؟ إنّه سيد الخلق ، حبيب الحق ، سيد ولد آدم ، المعصوم ، الموحى إليه ، المؤيد بالمعجزات ، كل هذه الميزات لو كان فظًّا غليظ القلب مع كل هذه الميزات لانفض الناس من حوله .

فكيف إذًا بإنسان لا معجزة معه ، ولا وحي ، ولا هو معصوم ، ولا سيد الخلق ولا حبيب الحق ، بل هو واحد من عامة المؤمنين .

فإذا كان في دعوته قاسياً فظاً غليظاً هل تقبل دعوته ؟ فمعنى الآية دقيق ، يعني: أنت أيها النبي ، أنت على ما أنت عليه من تفوقٍ ، من عصمةٍ ، من تأييدٍ بالمعجزات ، من إكرامٍ بالوحي ، أنت بكل هذه الميزات !!! ولو كنت فظاً غليظ القلب لا نفضوا من حولك .

فكيف بالذي ليس متفوقاً ، وليس مؤيداً بالمعجزات ، ولا يوحى إليه ، ولا سيد الخلق ، ولا حبيب الحق ، فكيف تكون فظا غليظ القلب .

تروي كتب التاريخ ، أنَ رجلاً دخل على بعض الخلفاء ، فقال : إنني سأعظك وأغلُظ عليك ، وكان هذا الخليفة فقيهاً ، فقال : ولِمَ الغلظة يا أخي ، لقد أرسل الله من هو خيرٌ منك إلى من هو أشرُّ مني ؛ أرسل موسى وهارون إلى فرعون ، فقال : " فقولا له قولاً ليناً لعله يتزكى أو يخشى " . (سورة طه : 44 )

لذلك من أمر بمعروف فليكن أمره بمعروف ، فلن تستطيع أن تفتح عقول الناس ، قبل أن تفتح قلوبهم بالإحسان ، لذلك قالوا : الإحسان قبل البيان ، لا تستطيع أن تقنع الناس بالحق إلا إذا كنت على الحق ، والقدوة قبل الدعوة ، هناك قواعد ، القدوة قبل الدعوة ، والإحسان قبل البيان ، لن تستطيع أن تكون مؤثراً بالآخرين إلا إذا كنت محسنًا إليهم .

فلذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام : "بعثت بمداراة الناس" هذه الباء في اللغة من معانيها الاستعانة ، يعني أنا أستعين على هدايتهم بمدارتهم .

وقد يسأل سائل : ما لفرق بين المداراة والمداهنة ؟ ثمَّةَ فرقٌ كبير ، فما أبعد المداراة عن المداهنة .

المداراة بذل الدنيا من أجل الدين ، تنفق شيئًا من وقتك ، وخبرتك ، وراحتك ، ومن مالك في سبيل أن تؤلف قلب أخيك ، هذه مداراة ، ولكن المداهنة أن تنفق من دينك من أجل الدنيا ، " ودوا لو تدهن فيدهنون" ( سورة القلم : 9 )

المداهنة خطيرة ، والمداهن منافق ، لا يصلي لئلا يظن أنه به دين ، هذا بذل من دينه من أجل حسن علاقته بزيد ، فهذه مداهنة ، فالمداهنة بذل الدين من أجل الدنيا ، أما المداراة فبذلُ الدنيا من أجل الدين فلذلك : "فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك" .

كان عليه الصلاة والسلام إذا دخل بيته لف ثوبه حتى لا يزعج أحدًا ، للثوب عند المشي حفيف ، فهل يعقل أن حفيف الثوب يوقظ الأهل ؟ من شدة رقته ، ومن شدة رحمته ، وشدة عنايته بأهله ، فكان إذا دخل بيته لف ثوبه ، وكان إذا رأى صبياً سلَّم عليه ، وكان الحسن والحسين يركبان على ظهره في البيت فيقول : نعم الجمل جملكما ، ونعم الحملانِ أنتما ، لماذا وصل إلى ما وصل إليه ، بأخلاقه العالية : "وإنك لعلى خلق عظيم " (إنك لعلى) ، ما قال الله سبحانه : إنك ذو خلق عظيم ، لأنّ ثمة فرقًا كبيرًا بين أن يقول : إنك ذو خلق ، وإنك لعلى خلق .

فإذا وقع الإنسان في صراع ، يقول : جاهدتُ نفسي جهادًا كبيرًا ، حتى ضبطت أعصابي ، إذاً أنت ذو خلق ، أما النبي فعلى خلق ، و(على) تفيد الاستعلاء ، فهو متمكن ، فمهما استُفِزَّ فلا شيء في الأرض يخرجه عن خلقه العظيم ، إنّه متمكن من خلقه .
ــــــــــ انتهى النقل
..........................

نسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه .

أبو أنس
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،


إقتباس
فلْنُبلِّغ هذه الآية : "ولو كنت فظًّا غليظ القلب لانفضوا من حولك " ولو كان الإنسان فظاً غليظ القلب ، وكان متمكناً من علمه ، متبحراً في ثقافته ، لكنه فظٌ غليظ القلب ، فإنّ الناس يجفونه ، ويصدُّون عنه .


أخى الكريم عبد الحميد إضاءة جميلة تُضاف إلى الموضوع ، فى ميزان حسناتك إن شاء الله تعالى .
عبد الرحمن العمري
بسم الله


الاخ (ابو انس )
السلام عليكم
نشكر لك طرحك لهذا الموضوع الجميل الدعاة والاخوة في الحركات لو امنوا ان غيرهم في الحركات الاخرى اخوة لهم لخفت لهجة الغضب وووو
تقبل خالص التحيات
أبو أنس
إقتباس(عبد الرحمن العمري @ Feb 8 2009, 06:39 AM) *
بسم الله


الاخ (ابو انس )
السلام عليكم
نشكر لك طرحك لهذا الموضوع الجميل الدعاة والاخوة في الحركات لو امنوا ان غيرهم في الحركات الاخرى اخوة لهم لخفت لهجة الغضب وووو
تقبل خالص التحيات



بارك الله فيك أخى .
أبو محمد 1
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
إن هذا الموضوع غاية في الأهميةخاصة وأننا في أمس الحاجةلكسب الأمة لتحمل دعوتها للإسلام وجزء من أبناء هذه الأمةأبناء الحركات الإسلامية فمن الواجب علينا ونحن نحمل هموم الأمة أن يكون خطابنا ونقدنا ونصحنا لإخوتنا وأبنائنا المسلمين على اختلاف أفهامهم خطاب الراعي الأمين الذي لا يبتغي من خطابه ونصحه إلا مرضات الله سبحانه وتعالى والنصح يكون بانتقاء الألفاظ اللينة وليس الألفاظ الجارحة المنفرة فكل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون واعلم أخي الكريم أن ما من الله به عليك من نعمة الإدراك يفتقدها غيرك فوجب عليك أن تحب له ما تحب لنفسك وأن يكون نصحك له نصحا في الدينواعلم يرحمك الله أن العمل في عقول البشر أصعب وأشق من العمل في الحجر فما عليك ألا الصبر والثبات والمثابرة حتى يأذن الله بفرجه فأسأله تعالى أن يكون ذلك اليوم قريبا
ابو غزالة
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

بارك اللع فيك ابا أنس.............احسنت احسن الله اليك

الباحث عن الحقيقة
السلام عليكم
ارجو تصحيحي ان اخطأت
فما تعلمته قديما ان النصيحة تكون لمن يحمل فكرة خاطئة او يعمل عملا فرديا خاطئا
اما ان تكلم بالفكرة الخاطئة على الملأ فالعمل معاه يختلف بأن توضح الفكرة الصحيحة علنا وجهارا و يوضع الخط المستقيم امام الخط الاعوج
وان كانت الفكرة يعمل على تطبيقها كفكرة حكم ورعاية شؤون تفضح وتصارع صراعا فكريا وسياسيا


فمثلا الخميني علمت نواياه وتحركاته ولكن ينصح فان اعلن دستورا وترأس دولة يفضح ويصارع ولا فرق بينه وبين عبد الناصر او غيره
فكرة هيئة التحرير ( لاحقا منظمة التحرير) ينصح القائمون عليها ويناقشوا ، فان شرع العمل بها تفضح نواياها على الملأ وبدون ( لف ودوران)

من يريد ان يشارك بحكم كفر ، ينصح ويناقش ويبين له الخط المستقيم ، فأن شارك بالكفر يفضح ويعرى ويرسم الحكم الشرعي المستقيم

اسمحوا لي ان اخالفكم يا اخوتي الاحبة

فالوقت ليس وقت نصائح بل وقت رسم الخط المستقيم وبيان خطأ الخط الاعوج ومخالفة الاحكام الشرعية ، وحماس وحزب الله وغيرها من الجماعات رضينا ام ابينا هي جزء من لعبة كبيرة ( مشاركين فعليا فيها ) فالوقت وقت بيان الخطأ الجسيم والمغامرة ( المخالفة للحكم الشرعي) التي يسيرون بها
والله تعالى اعلم واجل
احمد123
اخي الباحث عن الحقيقة

ما تفضلت به بحاجة الى دقة

اي حركة من الحركات مهما كان وزنها لا يدخل معها الحزب في كفاح سياسي

الكفاح السياسي يكون لنزع الثقة بين الحاكم و المحكوم

اما التفاعل مع ابناء الامة فياخذ شكل الصراع الفكري الذي يكون برسم الخط المستقيم و لا ياخذ شكل الجدل العقيم مطلقا

الان

اذا اقدم قادة حركة ما على التواطؤ مع الحكام على جريمة معينة

فيجب التفريق بين قادة الحركة و ابنائها الذين هم جزء من الامة

فيخاطب ابناء الحركات باعتبارهم جزء من الامة

و حين يقدم قادة الحركة على ارتكاب الخيانة و اقول حين يقدم يتم تعرية خيانتهم

مثال حركة فتح حركة علمانية وطنية ......

مع ذلك كان الحزب يوجه الخطاب الى المخلصين من ابنائها

و حين ارتكب قائدهم خيانة قام الحزب بفضح شخصه و زمرته فقال الخائن الاكبر عرفات و زمرته المارقة

و في نفس الوقت ظل يخاطب ابناء فتح باعتبارهم جزء من الامة


الان حركة حماس

ترتكب مخالفات شرعية و هي بالمناسبة ليست جديدة كالركون الى الحكام وو......

و هي ترتكب هذه المخالفات ربما منذ نشاتها

فلماذا نجد من يطالب الان بتعريتها و فضحها على رؤوس الاشهاد وو ...

اعطني عملا واحدا قامت به حماس بعد الحرب لم تكن تقوم به قبلها

لا يوجد

اذن التعامل معها لا يوجد ما يبرر تغييره

اي

نستمر في النصح و التحذير و تبيان الحكم الشرعي على قاعدة رسم الخط المستقيم .....

فلحد هذه اللحظة لم يتحول العمل معهم الى الكفاح السياسي بل هو ما زال ضمن الاطار الاول

هذا ما افهمه و الله اعلم
أبو العقاب
إقتباس(احمد123 @ Feb 8 2009, 07:50 PM) *
اي

نستمر في النصح و التحذير و تبيان الحكم الشرعي على قاعدة رسم الخط المستقيم .....

فلحد هذه اللحظة لم يتحول العمل معهم الى الكفاح السياسي بل هو ما زال ضمن الاطار الاول

هذا ما افهمه و الله اعلم



أخي أحمد...

ألا تعتقد أن العمل السياسي مع قيادة الحركة التي تنفذ أجندات الأنظمة وتتكلم بأبواقها يجب أن يتخذ شكل الكفاح السياسي وليس الصراع الفكري؟

كونك أصبحت تواجه سياسة نظام وضع تنفيذها على عاتق هذه الحركات...

وكذلك أكرر سؤالي على واقع العلماء الرسميين الذين غدو جسرا للحاكم لتمرير وشرعنة الخيانات، ألا يُتخذ مع هؤلاء عملا سياسيا على شكل كفاح؟

ففي الحالتين أنت لا تواجه شخص قائد الحركة ولا شخص العالم الرسمي، وإنما أصبحت تواجه سياسة نظام كفري يمرر من خلال هؤلاء.


ما رأيك

بوركت
احمد123
اخي الكريم ابو العقاب

بارك الله فيك لطرح السؤال و ساجيب بما عندي و ادعو الاخوة لابداء الراي لتصويب ما قد اخطئ به

لاحظ اولا ان الكفاح السياسي هو اسلوب اي يجوز استخدامه اذا غلب على الظن تحقيقه للهدف

و يجوز ان يتوصل للهدف بدونه في حالات اخرى

الان

فيما يتعلق بقضية فلسطين

ما هو المطلوب تحقيقه من الكفاح السياسي

اولا منع وقوع المؤامرة

و هنا نسال

هل يحتاج منع وقوع الخيانة في تصفية القضية الى كفاح سياسي ام قد يحصل من خلال عمل سياسي اخر و اعني هنا تبيان الحكم الشرعي و تعبئة الامة عقديا و جهاديا و النصح و التحذير ووو.....


ثانيا اخذ قيادة الامة

هل سيؤدي الكفاح السياسي في الوقت الذي تقصف طائرات يهود المسلمين و تفرض عليهم حصارا خانقا اقول هل سيؤدي الكفاح السياسي الى اخذ قيادة الامة

ام من شانه زيادة الهوة بيننا و بينها

و من ناحية اخرى

ما دام الكفاح السياسي اسلوبا فيعود للكتلة اختيار وقت استخدامه حسب ما ترى من خدمة الدعوة اولا ومن واقع عمل الحزب و نصرته ثانيا و من جاهزية الامة و وعيها ثالثا

بارك الله فيك اخي الكريم
أبو العقاب
إقتباس(احمد123 @ Feb 9 2009, 12:48 PM) *
اخي الكريم ابو العقاب

بارك الله فيك لطرح السؤال و ساجيب بما عندي و ادعو الاخوة لابداء الراي لتصويب ما قد اخطئ به

لاحظ اولا ان الكفاح السياسي هو اسلوب اي يجوز استخدامه اذا غلب على الظن تحقيقه للهدف

و يجوز ان يتوصل للهدف بدونه في حالات اخرى

الان

فيما يتعلق بقضية فلسطين

ما هو المطلوب تحقيقه من الكفاح السياسي

اولا منع وقوع المؤامرة

و هنا نسال

هل يحتاج منع وقوع الخيانة في تصفية القضية الى كفاح سياسي ام قد يحصل من خلال عمل سياسي اخر و اعني هنا تبيان الحكم الشرعي و تعبئة الامة عقديا و جهاديا و النصح و التحذير ووو.....


ثانيا اخذ قيادة الامة

هل سيؤدي الكفاح السياسي في الوقت الذي تقصف طائرات يهود المسلمين و تفرض عليهم حصارا خانقا اقول هل سيؤدي الكفاح السياسي الى اخذ قيادة الامة

ام من شانه زيادة الهوة بيننا و بينها

و من ناحية اخرى

ما دام الكفاح السياسي اسلوبا فيعود للكتلة اختيار وقت استخدامه حسب ما ترى من خدمة الدعوة اولا ومن واقع عمل الحزب و نصرته ثانيا و من جاهزية الامة و وعيها ثالثا

بارك الله فيك اخي الكريم


بارك الله فيك أخي الفاضل على ما أوردت

أنا مدرك تمام الإدراك لما تقوله

ولكني لا أعد لما تفضلت به إجابة لسؤالي أخي الفاضل...

فسؤالي لم يكن متعلقا بمتى يمكن الأخذ بأسلوب الكفاح السياسي أو لا ...

دقق في سؤالي...

تمعن به...

أعد قراءته مرة أخرى وأخرى...

ما سألتك إياه يا سيدي هو :

( هل يؤخذ بأسلوب الكفاح السياسي مع قادة الحركات المنحرفة وعلماء السوءالمضللين، أم أن ذلك لا يعد كفاحا سياسيا حتى وإن كانوا أبواقا للنظام وحماة له؟؟؟

فإن كان يؤخذ معهم هذا الأسلوب فيكون إذا الكفاح السياسي غير مرتبط بالنظام ارتباطا عضوياوإنما يلحق به كل أدواته من حركات وعلماء ومؤسسات وغيرها...فأين دليل ذلك من ثقافة الحزب وسيرة المصطفى؟؟؟

وإن كان لا يؤخذ بهذا الأسلوب معهم فماذا تسمي إذا الحالة (العلنية السافرة) التي بينهم وبين حملة الدعوة( كموقف الحزب العلني من طنطاوي الأزهر حين أقر جرائم كريموف)، وهنا لا يخفى عليك أن شيخ الأزهر كان بوقا للنظام ؟

أرجو أن تكون الصورة واضحة...


بوركت
احمد123
بلى هو جزء من الكفاح السياسي اذا ثبت تورطهم مع النظام

و لكنهم لا يعتبرون كذلك الا بعد نصحهم و اقامة الحجة عليهم اخذين احتمال انخداعهم بالنظام بمعنى حسن الظن باخيك المسلم

فلا تعارض يا اخي بين النصح و التحذير و بين الكفاح السياسي

حزب التحرير يثنصح الحكام و يكافحهم في نفس الوقت

و كذلك قادة الحركات و العلماء

و لكن ما قصدته في مداخلتي السابقة ان تصنيفهم في خانة الحكام لا يعني اتخاذ اجراء فوري في كفاحهم سياسي باعتبار الكفاح اسلوبا كما سبق التوضيح


اما سؤالك

إقتباس
فإن كان يؤخذ معهم هذا الأسلوب فيكون إذا الكفاح السياسي غير مرتبط بالنظام ارتباطا عضوياوإنما يلحق به كل أدواته من حركات وعلماء ومؤسسات وغيرها...فأين دليل ذلك من ثقافة الحزب وسيرة المصطفى؟؟؟



فارى ان قادة الحركات و العلماء بالوصف الذي ذكرت هم جزء لا يتجزا من النظام و لا يجوز فصلهم عنه

و لكن هم جزء من النظام في الجزئية التي شاركوه فيها و ليس من حيث وجودهم في حد ذاته كالنظام نفسه


وجود النظام بحد ذاته بحاجة لكفاح لازالته

و هذا هو الفرق بينهم و بين قادة الحركات المرتبطين معه
أبو أنس
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

جواب سؤال من كنوز حزب التحرير ، وهذا لا يتعارض البتة مع الموضوع ، فللنصح آداب والكفاح السياسى والصراع الفكرى فيه تحدى وسفور فى أوقات ومناسبات معينة تحددها الكتلة بأساليب محددة وفى أوقات محددة :

إقتباس
بسم الله الرحمن الرحيم

جواب سؤال فكري

الكفاح السياسي والصراع الفكري



جاء في نشرة التحريك السياسي الصادرة من الحزب أن الكفاح السياسي هو أسلوب وليس طريقة. فإذا كان الأمر كذلك، أي (الكفاح السياسي، الصراع الفكري) هو أسلوب وليس طريقة، فهل يعني هذا أن مرحلة التفاعل هي التي من الطريقة، وأن ما يجري خلالها من أعمال سياسية وفكرية هي أساليب ؟ علماً بأن هناك آيات في القرآن الكريم واضح فيها الكفاح السياسي والصراع الفكري مع رؤوس الكفر في قريش ؟

الجواب:
نعم، إن التفاعل هو من الطريقة.
ومن الجدير ذكره أن العمل السياسي والفكري هما كذلك من الطريقة، فمرحلة التفاعل تقتضي ذلك، ولا تتم بدونه، بل هي ليست تفاعلاً دون العمل السياسي والفكري.

وأما (الكفاح) السياسي و(الصراع) الفكري، فهما تحد صارخ بالعمل السياسي والفكري. وهذا التحدي هو أسلوب، فقد يلزم هنا ولا يلزم هناك.

وحتى أقرّب المسألة فإن توزيع نشرة قد يكون بأسلوب كفاحي فتوزع علناً في تحدٍ صارخ ... وقد تكون توزيعاً عادياً ...

فالصراع والكفاح لهما مدلول فيه التحدي الصارخ مع ملحقات هذا التحدي ... وهذه أساليب.

أما ما ذكر في القرآن الكريم فهو حالات محدودة كانت موجهة لرؤوس الكفر بسبب أمور زائدة في السوء عن مجرد الكفر، فهم كانوا يحاربون الإسلام والمسلمين بشدة رغم الأدلة الناطقة بالحق ... فذكرت مهاجمتهم الساخنة القوية في تلك الآيات الكريمة ... ومع ذلك فلو أحصيتهم لوجدتهم أعداداً محدودة مع أن الكفار كانوا كثيرين.

ولقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يستعمل أساليب تختلف في القوة تجاه الكفار، فمثلاً لما ذهب إليه صلى الله عليه وسلم أحد رؤساء قريش (كأنه عتبة)، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم قد عرض عليه الإسلام بالحجة المقنعة والحكمة البالغة بأسلوب هادئ مؤثر ... حتى عاد الرجل إلى قريش بهيئة غير التي ذهب فيها كما وصفه رؤساء قريش الذين أرسلوه، وبخاصة وقد مدح أمامهم الكلام الذي سمعه من الرسول صلى الله عليه وسلم ...

في حين أن أحد رؤساء قريش (كأنه وائل) لقي الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان رأس الكفر ذاك يحمل في يده رميم عظام، فأبرزه للرسول صلى الله عليه وسلم وسأله: هل ربك يستطيع أن يعيد هذا إلى الحياة ؟ فأجابه الرسول صلى الله عليه وسلم: نعم ويبعثه حياً، ثم أضاف الرسول صلى الله عليه وسلم: ويدخلك جهنم ... فهنا لم يجبه الرسول صلى الله عليه وسلم عن سؤاله فحسب بل أضاف إليه تعنيفاً ...
وهكذا فإن الأسلوب يشتد قوة أو يخف قوة وفق ما يناسب الجهة المقابلة.

ولأوضّح الصورة أكثر:
اقرأ هذه الآية
﴿ اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري. اذهبا إلى فرعون إنه طغى. فقولا له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى ﴾
فواضح في هذه الآية أن المطلوب هو النقاش الفكري الهادئ اللين.

والآن اقرأ هذه الآية الكريمة في الموضوع نفسه، وكذلك هي بين موسى وفرعون أيضاً، لكن في موقف آخر، فبعد أن عرضت على فرعون البَيِنات والدلائل ... ومع ذلك بقي مستكبراً متمادياً في الطغيان ... عندها لم يكن قول موسى عليه السلام له ليناً، بل عنيفاً بأن وصفه (مثبوراً) أي هالكاً ملعوناً ...

وهذه هي الآية الكريمة
﴿ ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات فاسئل بني إسرائيل إذ جاءهم فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحورا. قال لقد علمت ما أنزل هاؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر وإني لأظنك يا فرعون مثبورا ﴾

فالنقاش اللين كان في البداية لعرض الأدلة والبينات، ولكن بعد أن قدمت البينات والأدلة القاطعة بصائر، ومع ذلك استمر الاستكبار والطغيان،عندها كان النقاش العنيف ...

آمل أن أكون قد وضحت الصورة تماماً.
ولذلك تجدنا نقول في كتبنا عن الأعمال السياسية في مرحلة التفاعل: (... يبرز في هذه الأعمال السياسية الصراع الفكري والكفاح السياسي ...).

فالصراع والكفاح يبرزان في هذه المرحلة بسبب الصدام مع رؤوس الكفر عادةً فيناسبهم هذا الأسلوب. ولكن مع كفار آخرين، أو في وقت آخر، قد يلزم العمل السياسي والفكري بأسلوب آخر.

وأكرر إن العمل السياسي والفكري من الطريقة، حيث مرحلة التفاعل تقتضيهما ولابد، فقط تصعيد العمل السياسي والفكري، أي الكفاح والصراح، هو الأسلوب، ويستعمل في الزمان والمكان المناسبين.

14 صفر الخير 1429هـ

20/02/2008م

المصدر:
موقع أمير حزب التحرير
أبو أنس
إقتباس(احمد123 @ Feb 9 2009, 01:44 PM) *
بلى هو جزء من الكفاح السياسي اذا ثبت تورطهم مع النظام

و لكنهم لا يعتبرون كذلك الا بعد نصحهم و اقامة الحجة عليهم اخذين احتمال انخداعهم بالنظام بمعنى حسن الظن باخيك المسلم

فلا تعارض يا اخي بين النصح و التحذير و بين الكفاح السياسي

حزب التحرير يثنصح الحكام و يكافحهم في نفس الوقت

و كذلك قادة الحركات و العلماء

و لكن ما قصدته في مداخلتي السابقة ان تصنيفهم في خانة الحكام لا يعني اتخاذ اجراء فوري في كفاحهم سياسي باعتبار الكفاح اسلوبا كما سبق التوضيح


اما سؤالك




فارى ان قادة الحركات و العلماء بالوصف الذي ذكرت هم جزء لا يتجزا من النظام و لا يجوز فصلهم عنه

و لكن هم جزء من النظام في الجزئية التي شاركوه فيها و ليس من حيث وجودهم في حد ذاته كالنظام نفسه


وجود النظام بحد ذاته بحاجة لكفاح لازالته

و هذا هو الفرق بينهم و بين قادة الحركات المرتبطين معه


أخى أحمد بارك الله فيك على ما تفضلت به واوافقك تماماً على ما كتبت .

احمد123
و فيك بارك اخي ابو انس
سراب
إقتباس(ابو ياسر @ Feb 5 2009, 06:40 PM) *
أحسنت أحسن الله إليك



ابو عصام
من الكلام الطيب لأمير حزب التحرير حفظه الله:


وأما أولئك المسلمون المضلَّلون، فرغم الأذى الذي لحقكم منهم، فلا تنقموا عليهم، بل أشفقوا عليهم مما هم فيه، فلن تلبث الغشاوة أن تنقشع عن عيونهم بإذن الله، وعندها سيعلمون ويدركون أنكم كنتم لهم ناصحين، صادقين في نصحكم، ومن ثم يأتونكم بلسان حال إخوة يوسف {تَاللَّهِ لَقَدْ ءَاثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ}.
مسلمة55
إقتباس
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

هل يُفترض بنا عند نُصح المخالفين أن نكون غليظين فى النصح ، بأن نتهمهم ونشنع عليهم هجوماً لاذعاً

هل هذا هو النصح أم هو الغلظة وبث روح الكراهية بيننا كمسلمين ، فمن تنصحه يجب أن تستخدم معه أساليب

مهذبة مؤدبة بعيداً عن لغة الإتهام والتشكيك وسوء النوايا ، فإن كنت غليظاً فى نصحك فلن يسمع لك من تنصحه

وسيذهب فكره إلى بعيد بأن هذا ليس نصحاً بل هجوماً أو حسداً أو ما شابه .

فالرحمة الرحمة مطلوبة يا اخوة فى النصح
:


إقتباس
من الكلام الطيب لأمير حزب التحرير حفظه الله:

وأما أولئك المسلمون المضلَّلون، فرغم الأذى الذي لحقكم منهم، فلا تنقموا عليهم، بل أشفقوا عليهم مما هم فيه، فلن تلبث الغشاوة أن تنقشع عن عيونهم بإذن الله، وعندها سيعلمون ويدركون أنكم كنتم لهم ناصحين، صادقين في نصحكم، ومن ثم يأتونكم بلسان حال إخوة يوسف {تَاللَّهِ لَقَدْ ءَاثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ
}
.

أرفعه هنا للتذكير أهلي الكرام في العقاب ،،
زهرة الريحان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي في الله ربما يكون رأيكم في النصحيه مخالف لرأي الفقير
فأخوتنا في الله في الحركات الاسلامية قد اتبعنا معهم والحمد لله كل اساليب اللين في اقصائهم عن كل الاعمال التي قاموا فيها مخالفة للشرع
اتبع الحزب كل الاساليب التي من شأنها ان تلين الحجر الذي لا ينطق وانا واحدة قد كان لي تجربه في ذلك اتباع كل الوسائل التي من شأنها ايصال الفكرة فأتهمونا بالعجز وعدم الاحاطة واننا نتخذ من اسلوب اللين والرفق سياسية الذئب والغنم هذا كان رأي الاخوة في حماس ولكن اخوتي نقاشنا مع كل الجماعات الاسلامية هو نقاش على ان يكون الحق هو الفيصل بيننا وليس صراع على شخص بعضهم او كره بعضهم ولكن اليس اخوتي امر الدواء هو انفعه الستم معي في هذا الامر؟ وذلك حرصا منا على اخوتنا في جميع الحركات الاسلامية اتباع الاسلوب الذي فيه كشف اعمال قادة هذه الحركات وما ستؤول اليه هذه الاعمال من خيانة لله وللرسول وللمسلمين افيدوني افادكم
الله
ابن الصّدّيق



السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،


﴿ وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ

وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا

يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (28)

يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ

إِنْ جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ (29)

وَقَالَ الَّذِي آَمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ (30)

مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ (31)

وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ (32)


يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (33) ﴾


غافر


أهم فقرة في النّصيحة ان تجعل المقابل يطمئنّ إلى نزاهتك وحرصك الشديد على مصلحته وحبّك له.

وذلك طبعاً قبل النصيحة التي تريد تقديمها للمقابل .. وذلك لايكون في النصيحة المرتجلة والآنيّة.

ولذلك يؤكّد الحزب على التقصّد بالدّعوة والتهيؤ لها

والله أعلى وأعلم










زهرة الريحان
إقتباس(ابن الصّدّيق @ Oct 16 2010, 10:32 AM) *
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،


﴿ وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ

وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا

يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (28)

يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنَا مِنْ بَأْسِ اللَّهِ

إِنْ جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ (29)

وَقَالَ الَّذِي آَمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ (30)

مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ (31)

وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ (32)


يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (33) ﴾


غافر


أهم فقرة في النّصيحة ان تجعل المقابل يطمئنّ إلى نزاهتك وحرصك الشديد على مصلحته وحبّك له.

وذلك طبعاً قبل النصيحة التي تريد تقديمها للمقابل .. وذلك لايكون في النصيحة المرتجلة والآنيّة.

ولذلك يؤكّد الحزب على التقصّد بالدّعوة والتهيؤ لها

والله أعلى وأعلم




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بالفعل اخي كلامك في محله
اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه

.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.