نور المدينة
Oct 17 2008, 11:07 AM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
جاء في كتاب نظام الاسلام الحديث عن الاشباع الخاطئ والاشباع الشاذ فيما يتعلق باشباع الغرائز,
وفي كتاب التفكير تحدث الشيخ عن الاشباع الخاطئ والاشباع الشاذ قيما يتعلق بغريزة التدين , فذكر الشيخ ان عبادة الاصنام هي اشباع شاذ وتقديس الاولياء هو اشباع خاطئ.
هل هناك اشباع خاطئ واخر شاذ فيما يتعلق بغريزة البقاء؟
وما الاساس في اعتبار ان هذا الاشباع خاطئ او شاذ؟
وبارك الله في شباب العقاب.
أبو عبيدة العسقلاني
Oct 17 2008, 11:32 AM
وما الفرق بينهما ؟
البيان
Oct 17 2008, 12:21 PM
إقتباس(نور المدينة @ Oct 17 2008, 11:07 AM)

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
جاء في كتاب نظام الاسلام الحديث عن الاشباع الخاطئ والاشباع الشاذ فيما يتعلق باشباع الغرائز,
وفي كتاب التفكير تحدث الشيخ عن الاشباع الخاطئ والاشباع الشاذ قيما يتعلق بغريزة التدين , فذكر الشيخ ان عبادة الاصنام هي اشباع شاذ وتقديس الاولياء هو اشباع خاطئ.
هل هناك اشباع خاطئ واخر شاذ فيما يتعلق بغريزة البقاء؟
وما الاساس في اعتبار ان هذا الاشباع خاطئ او شاذ؟
وبارك الله في شباب العقاب.
مثال على الاشباع الخاطئيكون اشباع الغريزة خاطئ عندما يقوم الانسان بعمل ليشبع هذه الغريزة بشي هو محل للاشباع , وتكون طريقة الاشباع خطأ .إتيان الرجل مرأة لا تحل له اشباع خاطئ لان المرأة محل لاشباع المظهر الجنسي الذي هو مظهر لغريزة النوع , ولكن هذا الاشباع مخالف للنظام الصحيح .
وامتلاك المال عن طريق السرقة هو اشباع خاطئ لمظهر التملك الذي هو مظهر لغريزة البقاء , لان هذا الاشباع مخالف للنظام الصحيح الذي وضعه الله عز وجل , وإن كان المال هو محل للاشباع .
.............................................................
مثال على الاشباع الشاذويكون اشباع الغريزة شاذ عندما يقوم الانسان بعمل ليشبع هذه الغريزة بشي ليس محل للاشباع اصلاً .إتيان الرجل بهيمة او صنم او لعية او ذكر مثله فهو اشباع شاذ لان كل هذه الامور المذكورة ليست محل للاشباع , فيكون هذا الاشباع شاذ .
واشباع المسلم غريزة البقاء عن طريق التجارة ليمتلك خمراً او خنزيراً , اشباع شاذ لان هذه الامور ليست محل للاشباع , لانها محرمة ولا قيمة لها في الاسلام , ولا يجوز امتلاكها .
إقتباس(نور المدينة @ Oct 17 2008, 11:07 AM)

وما الاساس في اعتبار ان هذا الاشباع خاطئ او شاذ؟
هو عندما يكون الاشباع في شيئ هو محل للاشباع ولكن مخالف للطريقة الصحيحة يكون خاطئا, وإن كان في شيئ هو ليس محل للاشباع يكون شاذاً.
ولك خالص المحبة
عمـ بن الخطاب ـر
Oct 17 2008, 12:54 PM
اخي يمكن التفريق بين الاشباع الشاذ والخاطئ
مثلا اتيان الرجل زوجته هو اشباع صحيح لمظهر الجنس ...
اتيان الرجل زوجه لا تحل له اشباع خاطئ ...
اما اتيان الرجل رجلا اخر او المراه مرأه اخرى فهذا يعتبر اشباع خاطئا
نور المدينة
Oct 17 2008, 12:56 PM
ولماذا اعتبرت عبادة الاصنام اشباعا شاذا وتقديس الاولياء اشباعا خاطئا؟
وبورك فيكم
البيان
Oct 17 2008, 02:14 PM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
اخي الكريم الفقرة التي ذكرتها من كتاب التفكير تبحث في حل العقدة الكبرى وليس في انواع الاشباع ,فالمقام مقام عموم وليس مقام تفصيل , فكان يكفي القول بأن تقديس الاولياء اشباع خاطئ لبيان ان هذا الحل حلاً خاطئاً, علماً بأن الخطأ اعم من الشذوذ ,يعني يجوز اطلاق كلمة خطا على الشاذ, مما يعني ان كل الامثلة التي ذكرتها لك في المشاركة السابقة اعلاه كلها خاطئة عموماً , ولكن عند التفصيل ليست كلها شاذة , فلذالك كان قول الشيخ رحمه الله بأن تقديس الاولياء اشباع خاطئ يفي بالغرض التي هو التمييز بين الحل الصحيح والحل الخطا للعقدة الكبرى, وأما عند التفصيل فإن تقديس الاولياء اشباع شاذ, والشذوذ هو اعلى درجات الخطأ لانه الاكثر بعداً عن الصواب .
والله تعالى اعلى واعلم
عمـ بن الخطاب ـر
Oct 17 2008, 03:07 PM
اخي البيان هل يمكن ان نقول
الاشباع الصحيح الكيفيه تكون فيه صحيحه والمكان صحيح
الاشباع الخاطئ الكيفيه تكون فيه صحيحه ومكان الاشباع خاطئ
الاشباع الشاذ الكيفيه شاذه ومكان الاشباع شاذ
ابو اسامه الكردي
Oct 17 2008, 03:41 PM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
الإخوة نور المدينة و عمر بن الخطاب و البيان جزاكم الله خيرا جميعا وبارك لكم في علمكم ونفع بكم
إخوتي الكرام :الإشباع الصحيح أن تكون وفق نظام صحيح وفي جهة هي محل للإشباع وتحقق الغاية التي من أجلها خلق الله الغريزة, فإشباع غريزة التدين بأمر الله للإنسان بعمل معين كالصلاة مثلاً هو إشباع صحيح، وأما عبادة الله بما لم يأمر به كدوران الإنسان حول نفسه فهو إشباع خاطئ، وإن كان قصد العابد إرضاء الله .
وأما عبادة الأصنام باعتبارها آلهة فإنه إشباع شاذ، لأنها ليست محلاً لإشباع غريزة التدين ولانها لا تحقق الغاية التي من أجلها خلق الله الغريزة والمتمثلة بكونها لا تشبع الشعور بالنقص والعجز الموجود عند الإنسان، لأنها - أي الأصنام - أكثر عجزاً من الإنسان.
هذا ما فهمته من دراستي في الحلقات فإن كان خاطئا ً فأرجو ارشادي الى ما هو صواب ولكم الأجر والثواب
البيان
Oct 17 2008, 04:13 PM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
إقتباس(عمـ بن الخطاب ـر @ Oct 17 2008, 03:07 PM)

اخي البيان هل يمكن ان نقول
الاشباع الصحيح الكيفيه تكون فيه صحيحه والمكان صحيح
الاشباع الخاطئ الكيفيه تكون فيه صحيحه ومكان الاشباع خاطئ
الاشباع الشاذ الكيفيه شاذه ومكان الاشباع شاذ
صحيح إلاّ ان الاشباع الخاطئ تكون فيه الكيفية خطأ ومكان الاشباع صحيح , وبالنسبة للشاذ لا اهميه للكيفية ما دام الاشباع في غير محله,
جزاك الله خيراً
إقتباس
ابو اسامه الكردي
إقتباس
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
الإخوة نور المدينة و عمر بن الخطاب و البيان جزاكم الله خيرا جميعا وبارك لكم في علمكم ونفع بكم
إخوتي الكرام :الإشباع الصحيح أن تكون وفق نظام صحيح وفي جهة هي محل للإشباع وتحقق الغاية التي من أجلها خلق الله الغريزة, فإشباع غريزة التدين بأمر الله للإنسان بعمل معين كالصلاة مثلاً هو إشباع صحيح، وأما عبادة الله بما لم يأمر به كدوران الإنسان حول نفسه فهو إشباع خاطئ، وإن كان قصد العابد إرضاء الله .
وأما عبادة الأصنام باعتبارها آلهة فإنه إشباع شاذ، لأنها ليست محلاً لإشباع غريزة التدين ولانها لا تحقق الغاية التي من أجلها خلق الله الغريزة والمتمثلة بكونها لا تشبع الشعور بالنقص والعجز الموجود عند الإنسان، لأنها - أي الأصنام - أكثر عجزاً من الإنسان.
هذا ما فهمته من دراستي في الحلقات فإن كان خاطئا ً فأرجو ارشادي الى ما هو صواب ولكم الأجر والثواب
لا غبار عليه
وبارك الله بك اخي الكريم
نور الحق
Oct 25 2008, 03:56 AM
إقتباس(ابو اسامه الكردي @ Oct 17 2008, 03:41 PM)

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
الإخوة نور المدينة و عمر بن الخطاب و البيان جزاكم الله خيرا جميعا وبارك لكم في علمكم ونفع بكم
إخوتي الكرام :الإشباع الصحيح أن تكون وفق نظام صحيح وفي جهة هي محل للإشباع وتحقق الغاية التي من أجلها خلق الله الغريزة, فإشباع غريزة التدين بأمر الله للإنسان بعمل معين كالصلاة مثلاً هو إشباع صحيح، وأما عبادة الله بما لم يأمر به كدوران الإنسان حول نفسه فهو إشباع خاطئ، وإن كان قصد العابد إرضاء الله .
وأما عبادة الأصنام باعتبارها آلهة فإنه إشباع شاذ، لأنها ليست محلاً لإشباع غريزة التدين ولانها لا تحقق الغاية التي من أجلها خلق الله الغريزة والمتمثلة بكونها لا تشبع الشعور بالنقص والعجز الموجود عند الإنسان، لأنها - أي الأصنام - أكثر عجزاً من الإنسان.
هذا ما فهمته من دراستي في الحلقات فإن كان خاطئا ً فأرجو ارشادي الى ما هو صواب ولكم الأجر والثواب
بوركت اخي ابو اسامة الله لا يحرمنا منك والسلام عليكم
أبو حفص المسلم
Oct 27 2008, 03:17 AM
هل هناك إشباع شاذ في الحاجات العضوية ؟؟ كالجوع والعطش مثلا؟؟
البيان
Oct 27 2008, 07:11 PM
إقتباس(أبو حفص المسلم @ Oct 27 2008, 03:17 AM)

هل هناك إشباع شاذ في الحاجات العضوية ؟؟ كالجوع والعطش مثلا؟؟
نعم كأن يأكل الانسان التراب .
أبو حفص المسلم
Oct 28 2008, 08:39 AM
هل أكل التراب يشبع الجوعة ؟؟
فإن كان يشبع إذا حقق الغاية ولكن بشكل خطأ فهو إشباع خاطئ.
أما إن قلنا أنه لا يشبع الجوعة فإذا هي ليست محاولة للإشباع أصلا، فالحاجات العضوية يكون للأعضاء فيها أثر فيشعر بآلام المعدة فهو إما يشبع وإما لا يشبع ولا يمكنه خداع مظهر الغريزة مثل خداع الحاجات غير العضوية، مثلا حينما تُعبد الأصنام، رغم أن الأصنام ليست محلاً للعبادة أو البقرة مثلاً، إلا أن الغريزة تخدع فيظن إشباعها.
أما بالنسبة للحاجات العضوية فهي إما أن تشبع، وإما أن لا تشبع، ولا يمكن خداعها.
فإن حصل الإشباع فهو إما صحيح وإما خاطئ. فالإشباع الصحيح هو وفق أوامر الله ونواهيه. والإشباع الخاطئ هو ما خالف أمر الله ونواهيه.
وبالتالي فإن الإشباع الشاذ هو الذي لا يشبع الجوعة أصلاً، وإنما تخدع الغريزة فيُظن أن الإشباع قد حصل.
البيان
Oct 29 2008, 06:38 AM
إقتباس(أبو حفص المسلم @ Oct 28 2008, 08:39 AM)

وبالتالي فإن الإشباع الشاذ هو الذي لا يشبع الجوعة أصلاً، وإنما تخدع الغريزة فيُظن أن الإشباع قد حصل.
اخي ابو حفص هذا التعريف خطأ , لان امتلاك الخمر والخنزير يشبع غريزة البقاء , ولكنه اشباعاً شاذاً , وهذا الاشباع شاذ لان الخمر والخنزير ليست محل للاشباع , وليس لانها لا تشبع الجوعة, بل هي تشبع الجوعة ولكنها ليست محل للاشباع وهذا ما جعل الاشباع شاذ.
فالاشباع الشاذ هو الذي
يشبع الجوعة وإلا لما سمي اشباعاً اصلاً , وانما يكون هذا الاشباع شاذاً عندما يكون بشيء ليس محل للاشباع , هذا ما يجعله شاذاً .
والسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
ابو اسامه الكردي
Oct 29 2008, 07:45 AM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
الأخ الكريم:أبو حفص المسلم,أحسنت إذا تعمقت في الموضوع وهذا هو المطلوب منا جميعا في النقاش وبارك الله فيك وأنار دربك
الأخ الكريم:البيان,أحسنت وأبدعت في الجواب فأقنعت وأختصرت بارك الله فيك
أبو حفص المسلم
Oct 29 2008, 10:56 AM
ما هو الإشباع الخطأ بالنسبة للطعام والشراب مثلا ؟؟
أما القول ما كان ليسمى إشباعاً لو لم يشبع فقد ذكرت أنه يخدع مظهر الغريزة فيظن الشخص أنه أشبعاها.
ثم ما هو المقياس الذي يقرر أن هذا الأمر ليس محل إشباع والآخر هو محل إشباع ؟؟
ابو وجيه
Oct 29 2008, 02:22 PM
إقتباس(البيان @ Oct 29 2008, 10:38 AM)

لان امتلاك الخمر والخنزير يشبع غريزة البقاء , ولكنه اشباعاً شاذاً , وهذا الاشباع شاذ لان الخمر والخنزير ليست محل للاشباع
أخي الفاضل البيان، كيف يكون تملك الخمر والخنزير ليس محلا لاشباع غريزة التملك؟
حيث ارى انه محلا للاشباع ولكنه اشباع خاطيء.
مثلا هل يعتبر تملك الكافر للخمر والخنزير اشباعا ام لا؟
ابو عباده
Oct 29 2008, 03:59 PM
الاشباع الصحيح والخاطىء .. ينظر اليهما من زاوية وجهة النظر او مقياس الاعمال التي هي عندنا الحلال والحرام
فأكل التفاح وشرب الماء هو اشباع صحيح ... حلال
أكل الخنزير وشرب الخمر هو اشباع خاطىء ... حرام
اما الاشباع الشاذ هو الذي يتعارض وطبيعة الانسان
فالأكل من النفايات وشرب البول وأكل النتن والشرب من ماء البحر فهذا اشباع شاذ بغض النظر عن حله او حرامه
والله تعالى اعلم
.
ابو اسامه الكردي
Oct 29 2008, 05:10 PM
أخوتي الكرام أسأل الله أن يرزقنا وإياكم العلم النافع : نعم أكل التراب إشباع شاذ لأنه إشباع للحاجة العضوية في غير محل إشباعها(لأنها ليست طعاما تشبع)
وعلينا أن نميز بين إشباع الغرائز وإشباع الحاجات العضوية مثلاً
أكل لحم الخنزير وشرب الخمر إشباع خاطئ لحاجة الشرب ولحاجة الجوع على التوالي لأنه وإن كان في محل الإشباع لكنه مخالف للنظام الصحيح للإشباع كونها تخالف قول الله تعالى{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }(المائدة90)وقوله تعالى{ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ}(المائدة 3)
وإشباع غريزة البقاء بما أمر الله به من أعمال كالتملك بالشراء، إشباع صحيح، وإشباعها بالسرقة لأموال الآخرين إشباع خاطئ لأن السرقة حرمها الشرع، وأما إشباع غريزة البقاء من قبل المسلم عن طريق التجارة مثلاً ليتملك خمراً أو خنزيراً فهو إشباع شاذ لأن هذه الأشياء المحرمة لا قيمة لها في الإسلام، ولا يجوز امتلاكها. فهي ليست محلاً للإشباع.
أبو حفص المسلم
Oct 29 2008, 05:55 PM
أتفق مع أبي عباده أن الاشباع الشاذ هو الذي يتعارض وطبيعة الانسان.
ابو وجيه
Oct 31 2008, 12:16 PM
إقتباس(ابو عباده @ Oct 29 2008, 07:59 PM)

الاشباع الصحيح والخاطىء .. ينظر اليهما من زاوية وجهة النظر او مقياس الاعمال التي هي عندنا الحلال والحرام
فأكل التفاح وشرب الماء هو اشباع صحيح ... حلال
أكل الخنزير وشرب الخمر هو اشباع خاطىء ... حرام
اما الاشباع الشاذ هو الذي يتعارض وطبيعة الانسان
فالأكل من النفايات وشرب البول وأكل النتن والشرب من ماء البحر فهذا اشباع شاذ بغض النظر عن حله او حرامه
والله تعالى اعلم
.
هذا هو الرأي الصائب في هذه المسألة، بارك الله فيك أخي ابو عبادة
أما القول بان امتلاك الخنزير والخمر هو اشباع شاذ، فلا ارى عليه دليلا.
وارجو من الاخوة اصحاب هذا الرأي طرح ادلتهم وحججهم في هذا الامر.
وقد يكون من المناسب بدء طرح المقياس الذي يقدم للاشباع الشاذ والخاطئ
ابوالنور2
Feb 7 2009, 06:26 PM
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
سؤال فكري
ما الفرق بين الشاذ والخطأ في اشباع الغرائز؟؟
مثال:هل أكل لحم الخنزير يكون شاذ أم خطأ ؟؟؟؟
افيدونا جزاكم الله كل خير
عبد الرحمن العمري
Feb 7 2009, 06:43 PM
السلام عليكم
والله اعلم التميز غير منضبط فمتقاربة الشاذة والخطأ ولا ينطبق الا في الزنا او االلواط او السحاق اعاذ الله المسلمين منها
اما بقية الامور فلا فرق بين شرب الخمر او غيرها
تحياتي لكم
أبو دجانة
Feb 7 2009, 08:44 PM
إقتباس
ما الفرق بين الشاذ والخطأ في اشباع الغرائز؟؟
- الإشباع الخاطىء لغريزة التدين : يكون بعبادة غير الله الخالق المدبر سبحانه وتعالى ، كعبادة الحيوانات والأصنام وأمثالها التي كانوا يعبدونها. أما الإشباع الشاذ لهذه الغريزة فانه عبادة الله بغير العبادة المعتادة .
والإشباع الخاطىء لغريزة البقاء : مثل أن يتملك المرء مال غيره بطريق غير مشروع كالسرقة والغش وأمثالها. بينما الشذوذ في ذلك فهو تملّك ما لا يتملّك في العادة كفضلات الناس مثلاً.
والخطأ في اشباع غريزة النوع : مثل ممارسة الجنس في موضعه بشكل غير مشروع أي بالزنا. وأما الشذوذ في ذلك فهو ممارسته في غير موضعه المعتاد سواءا كعمل قوم لوط او السحاق مثلاً.
ها قد وجدنا فروقا فلا تتعجل أخي عبد الرحمن العمري
البيان
Feb 8 2009, 04:15 PM
إقتباس(أبو دجانة @ Feb 7 2009, 08:44 PM)

- الإشباع الخاطىء لغريزة التدين : يكون بعبادة غير الله الخالق المدبر سبحانه وتعالى ، كعبادة الحيوانات والأصنام وأمثالها التي كانوا يعبدونها. أما الإشباع الشاذ لهذه الغريزة فانه عبادة الله بغير العبادة المعتادة .
والإشباع الخاطىء لغريزة البقاء : مثل أن يتملك المرء مال غيره بطريق غير مشروع كالسرقة والغش وأمثالها. بينما الشذوذ في ذلك فهو تملّك ما لا يتملّك في العادة كفضلات الناس مثلاً.
والخطأ في اشباع غريزة النوع : مثل ممارسة الجنس في موضعه بشكل غير مشروع أي بالزنا. وأما الشذوذ في ذلك فهو ممارسته في غير موضعه المعتاد سواءا كعمل قوم لوط او السحاق مثلاً.
اخي ابو دجانه ما رأيك ان تعيد النظر في العبارة التي باللون الاحمر .
السياسي
Feb 8 2009, 05:39 PM
عبادة غير الله هو امر غير طبيعي، فهو شاذ ويندرج تحته عبادة الأصنام والحيوان والكواكب وغيرها.
كما ان ممارسة الجنس مع المرأة هو الطبيعي وان كان خاطئا خارج حدود الزواج الشرعي، وممارسة اللواط او السحاق هو غير طبيعي فهو شاذ.
فالخطأ هو ما كان طبيعيا ولكنه غير مقيد بأحكام الله، والشاذ هو ما كان غير طبيعي وغير مقيد بأحكام الله.
سراب
Feb 8 2009, 06:54 PM
وكيف ندرج إهمال مظهر غريزي على حساب مظهر آخر مع القدرة على الجمع بينهما.
ابو اسحاق
Feb 8 2009, 07:09 PM
إقتباس(ابوالنور2 @ Feb 7 2009, 06:26 PM)

بســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
سؤال فكري
ما الفرق بين الشاذ والخطأ في اشباع الغرائز؟؟
مثال:هل أكل لحم الخنزير يكون شاذ أم خطأ ؟؟؟؟
افيدونا جزاكم الله كل خير
السلام عليكم
إشباع الغرائز يختلف عن إشباع الحاجات العضوية...فالمثال الذي سقته أخي الفاضل هو في إشباع الحاجات العضوية...والفرق بين الإشباع الشاذ والإشباع الخاطئ _والله أعلم_ هو ما ذكره الأخ السياسي...فالشاذ ما كان في غير ما خلقه الله عليه...تمامًا كما قال أخي السياسي في إشباع مظهر الجنس .
وأما بالنسبة إلى إشباع غريزة التدين فالخطأ يكون في عبادة غير الله ...والشاذ يكون في نكران وجود الله وعدم الخضوع له وعبادته.
والله أعلم[color="#000080"][/color]
البيان
Feb 8 2009, 08:13 PM
إقتباس(السياسي @ Feb 8 2009, 05:39 PM)

عبادة غير الله هو امر غير طبيعي، فهو شاذ ويندرج تحته عبادة الأصنام والحيوان والكواكب وغيرها.
كما ان ممارسة الجنس مع المرأة هو الطبيعي وان كان خاطئا خارج حدود الزواج الشرعي، وممارسة اللواط او السحاق هو غير طبيعي فهو شاذ.
فالخطأ هو ما كان طبيعيا ولكنه غير مقيد بأحكام الله، والشاذ هو ما كان غير طبيعي وغير مقيد بأحكام الله.
هذا ما اراه صواباً في المسألة واليكم هذا الرابط لعله يفيد
http://www.alokab.info/forums/index.php?sh...st=#entry214776
أبو دجانة
Feb 8 2009, 09:28 PM
إقتباس(البيان @ Feb 8 2009, 04:15 PM)

اخي ابو دجانه ما رأيك ان تعيد النظر في العبارة التي باللون الاحمر .
معك كل الحق أخي البيان
وعليه تكون العبارة
الإشباع الخاطئ لغريزة التدين : يكون بعبادة الله بغير العبادة المعتادة ، والإشباع الشاذ يكون بعبادة غير الله الخالق المدبر سبحانه وتعالى ، كعبادة الحيوانات والأصنام وأمثالها .
بارك الله بك وبدقة ملاحظتك
وجل من لا يسهو سبحانه وتعالى
وللتدقيق
فالإشباع الخاطئ يكون في محل الإشباع لكن خلاف أمر الله
والإشباع الشاذ يكون أصلا في غير محل الإشباع
ابو اسامه الكردي
Feb 9 2009, 05:03 AM
إقتباس(ابو وجيه @ Oct 31 2008, 12:16 PM)

أما القول بان امتلاك الخنزير والخمر هو اشباع شاذ، فلا ارى عليه دليلا.
وارجو من الاخوة اصحاب هذا الرأي طرح ادلتهم وحججهم في هذا الامر.
وقد يكون من المناسب بدء طرح المقياس الذي يقدم للاشباع الشاذ والخاطئ
أخي الكريم أبو وجيه :بارك الله فيك
فقط أريد أن تميز بين الاستدلال بشرب بالخمر وأكل لحم الخنزير بوصفهما اشباعا لحاجة عضوية وبين تملك الخمر ولحم الخنزير بوصفهما إشباعا لغريزة البقاء أي أن الأول اشباع حاجة عضوية والثاني إشباع غريزة,فشرب الخمر وأكل لحم الخنزير إشباع خاطىء للحاجة العضوية كونها تخالف قول الله تعالى{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }(المائدة90)وقوله تعالى{ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ}(المائدة 3)
أما تمللك الخمر ولحم الخنزير فيكون إشباعا ً شاذا لغريزة البقاء (مظهر التملك)لأن كلا منهما ليست محلاً لإشباع غريزة البقاء لكون كلا الشيئين لا قيمة لهما في نظر الاسلام بعد تحريمهما لأن كل منهما لا يقع عليها عقد البيع والشراء
أرجو أرشادي نحو الصواب إن كنت مخطئاً
البيان
Feb 9 2009, 08:15 AM
إقتباس(أبو دجانة @ Feb 8 2009, 09:28 PM)

بارك الله بك وبدقة ملاحظتك
وجل من لا يسهو سبحانه وتعالى
وبك بارك الله
اعلم اخي الكريم انها وقعت سهواً
عبد الرحمن العمري
Feb 9 2009, 08:22 AM
الاخوة الافاضل كل هذا التميز غير منضبط يرجى التدقيق
البيان
Feb 9 2009, 08:30 AM
إقتباس(عبد الرحمن العمري @ Feb 9 2009, 08:22 AM)

الاخوة الافاضل كل هذا التميز غير منضبط يرجى التدقيق
جزاك الله خيراً اخي الكريم
هذا التعليق لا يكفي
البيان
Feb 9 2009, 08:39 AM
بارك الله بك اخي ابو اسامه
عبد الرحمن العمري
Feb 9 2009, 08:59 AM
إقتباس(البيان @ Feb 9 2009, 08:30 AM)

جزاك الله خيراً اخي الكريم
هذا التعليق لا يكفي
شكرا لك
لكن اعطيني التميز الدقيق المنظبط مع الاخذ بعين الاعتبار مثال شرب الخمر واكل الحشرات و السرقة والرضاعة المحرمة و التبرك والتلذذ بالصور وووو
فقد يتلذذ بصورة زوجته او بااجنبية فالفعل هو هو لكن ماتصفه وما علاقته بالحرام والحلال ...
الهدف توضوح الفكرة وليست للجدل لا والله
البيان
Feb 9 2009, 09:13 AM
إقتباس(عبد الرحمن العمري @ Feb 9 2009, 08:59 AM)

شكرا لك
لكن اعطيني التميز الدقيق المنظبط مع الاخذ بعين الاعتبار مثال شرب الخمر واكل الحشرات و السرقة والرضاعة المحرمة و التبرك والتلذذ بالصور وووو
فقد يتلذذ بصورة زوجته او بااجنبية فالفعل هو هو لكن ماتصفه وما علاقته بالحرام والحلال ...
الهدف توضوح الفكرة وليست للجدل لا والله
اخي الكريم اولاً النظر او التلذذ بالصور اثارة للمظهر وليس اشباعاً له.
ثم اين المشكلة عندك في التعريف الذي ورد , اعطيني مثال لا ينطبق عليه التعريف .
ولك التحية
عبد الرحمن العمري
Feb 9 2009, 09:57 AM
بسم الله
اخي السلام عليكم
يااخي لا اريد التفصيل رؤية صور وافلام الا يؤدي الى الانزال ماذا تسمي ذلك الاشباع
من يتقرب الى الله بالتبرك بالاصنام بقبور الاولياء او الانبياء الا يريد ان يعبد الله هل شاذ او خاطيء
يروي عطشه بالخمر هل شاذ او خاطيء
احب امرأة كبيرة كأمه وهي غير محرمة عليه ماهو شاذ او خاطء
الامثلة كثيرة
اخي لك الشكر
اخوكم عبد الرحمن
أبوجواد
Feb 9 2009, 11:34 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
الاشباع للغرائزوالحاجات العضوية يكون اما صحيحا أو خاطئا او شاذا:
فالصحيح ماكان في محله و تحقق فيه معنى الاشباع وكان موافقا لأوامر الله
الاشباع الخاطئ ما تحقق فيه معنى الاشباع وكان في محل الاشباع ولم يكن بحسب أوامر الله
أما الاشباع الشاذ فيكون بكيفية ليس من شأنها تحقيق معنى الاشباع أو لا تنصب او توجه لمحله
, فتحقق معنى الاشباع في الحاحات العضوية كالجوع مثلا لا يكون بملئ المعدة بأي شيئ بل لابد من تناول مواد مغذية تسد حاجة الجسم من بروتينات او كربوهيدرات الخ...وهذا يتححقق في تناول لحم البقر او لحم الخنزير مذبوحا او غير مذبوح. كذلك فان العطش يشبع بشرب ما يسد حاجة الجسم من سوائل كالماء او العصير او حتى الخمر اي ان الاشباع لا بد أن يوجه الى مصدر أو الى محل الحاجة.
كذلك الاشباع في الغرائز لا بد ان ينصب الى محل الغريزة أي أن يكون فيه حفظ للنوع البشري او لبقاء الانسان او يلبي شعور الانسان بالنقص الاحتياج للخالق المدبر.
هذا من حيث الاشباع كاشباع
أما الاشباع الصحيح في الحاجات العضوية يكون مثلا بأكل لحم البقر الحلال أو أكل الخبز او التفاح كذلك شرب الماء او عصير البرتقال.
أما الاشباع الخاطئ في الحاجات العضوية فيكون مثلا بأكل لحم الخنزير أو شرب الخمر لأن فيه اشباع للحاجة ولكن بما هو مخالف لأوامر الله
والاشباع الشاذ للحاجات العضوية يكون مثلا بأكل التراب أو بتنفس ثاني أكسيد الكربون
والاشباع الصحيح في الغرائز يكون مثلا بتملك ما له قيمة النقود او سيارة بكيفية أجازها الشارع كالعمل او الوارثة(مظهر التمللك – غريزة البقاء) أو الهروب من وجه الاسد او مواجهته بسلاح لقتله (مظهر الخوف مظهر الشجاعة – عريزة البقاء)
ويكون صحيحا أيضا في الزواج بالوطئ في الموضع الذي أحله الله (مظهر الجنس – غريزة النوع) , عطف الام على أبنائها ورعايتها لهم وحنانها عليهم (مظهر الامومة – غريزة النوع)
فكيفية الاشباع هنا كانت في محل الاشباع من شأنها اشباع غزيزه البقاء بالمحافظة على النفس او اشباع غزيزة النوع بالمحافظة على النوع البشري وهذا كله بكيفيات أجازها الشارع.
أما الاشباع الخاطئ في الغرائز فيكون بتملك سيارة عن طريق السرقة (مظهر التمللك – غريزة البقاء) أو الهروب من وجه العدو اي التولي يوم الزحف وان كان ذلك من شأنه ان يحفظ بقاء الشخص ولكن محرم فيكون خاطئ (مظهر الخوف مظهر الشجاعة – غريزة البقاء)
ويكون الاشباع خاطئا في الزنا (مظهر الجنس – غريزة النوع) او في تبني للأولاد لأنه وان كان فيه افراغ لمشاعر الابوه في محله أي راعاية من هم ليسو بأبنائه فهو في محله لان فيه حفاظ للنوع البشري ولكن هذا الاشباع تم بطريقة حرامها الله فلو كفل يتيما او عطف عليه ورعاه لكن اشباعا صحيحا (مظهر الابوة – غريزة النوع)
يكون الاشباع شاذا في تملك ما لا قيمة له او لا نفع له كجمع التراب في صناديق او الهواء في قوارير ويكون شاذا ايضا كمن يدس رأسه في التراب عند رؤية الخطر بدلا من الهروب او المواجه لأن ذلك كله لا يحافظ على بقاء الانسان
ويكون الاشباع شاذا أيضا بالواط او السحاق او عندما تفقد أم ولدها فتوجه ومشاعرها و رعايها لدمية أو لحيوان أليف يصبح كالولد كما يشاهد في بلاد الغرب ففي هذا كله لاتتم المحافظة على النوع البشري فهو اشباع في غير موضعه وان حصلت متعة او افراغ للمشاعر بهذه الاعمال تبقى في غير محلها لان التمتع مظهر لغريزة البقاء والرفق بالحيوان مظهر لغريزة البقاء لهذا يعتبر شذوذا أما استبدال مظهر بمظهر لنفس الغريزة لا يعتبر شذوذا (الابوة—كفالة اليتيم او الابوة –التبني) فكلها مظاهر لغريزة النوع فقط تكون صحيحة او خاطئة
أما غزيزة التدين في الشعور الفطري بالعجز والاحتياج لخالق مدبر وتثور عندما يدرك الانسان عجزه عن سد او اشباع الحاجات العضوية والغرائز بفرده وحاجته لمن يسد او يلبي ذلك من مظاهرها التقديس والعبادة
لذلك الاشباع فيها لا بد ان يوجه لاشباع هذا العجز حتى يكون في محله
فيكون الاشباع الصحيح فيها يكون بعبادة الله وحده بالكيفية التي شرع فطلب الرزق والمعونة والدعاء له وحده وتسيير الامور بحسب نظام من عنده لا من غيره
الاشباع الخاطئ لها يكون بعادة الله ولكن بكيفية مغايرة للتي شرعها الله لعبادته فالصلاة والصوم والعبادات تكون بما شرع وحسب ما بيينها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم حتي تعتبر اشباعا صحيحا و أصحاب البدع ممن يعبدون الله وحده بكيفية يظنون أنها ترضي الله ولكنها على غير ما شرع او سن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم تكون اشباعا خاطئا
أما الاشباع الشاذ لغريزة التدين فكما ذكر بعض الاخوة هو بعبادة غير الله الواحد المدبر(البشر والنار والكواكب او الحيوانات) ذلك انه ان وجهت لغيره فلن تسد العجز الاحتياج الفطري فلا مخلص ولا منقذ الى الله ولا تدبير او تنظيم يحدث طمأنينة ويسد الشعور الفطرى الا النظام الرباني
فسبحان الله الواحد الفرد الصمد له الامر والحكم
انظروا كيف بيين الاشباع الشاذ في هذه الآية الكريمة من سروة الرعد رقم 14:
(لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلا فِي ضَلالٍ)
قال ابن كثير في تفسيرها:
قال علي بن أبى طالب رضي الله عنه " له دعوة الحق " قال التوحيد رواه ابن جرير وقال ابن عباس وقتادة ومالك عن محمد بن المنكدر " له دعوة الحق " لا إله إلا الله " والذين يدعون من دونه " الآية أي ومثل الذين يعبدون آلهة غير الله " كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه " قال علي بن أبي طالب كمثل الذي يتناول الماء من طرف البئر بيده وهو لا يناله أبدا بيده فكيف يبلغ فاه ؟ وقال مجاهد " كباسط كفيه " يدعو الماء بلسانه ويشير إليه فلا يأتيه أبدا وقيل المراد كقابض يده على الماء فإنه لا يحكم منه على شيء كما قال الشاعر : فإني وإياكم وشوقا إليكم كقابض ماء لم تسقه أنامله وقال الآخر : فأصبحت مما كان بيني وبينها من الود مثل القابض الماء باليد ومعنى هذا الكلام أن الذي يبسط يده إلى الماء إما قابضا وإما متناولا له من بعد كما أنه لا ينتفع بالماء الذي لم يصل إلى فيه الذي جعله محلا للشرب فكذلك هؤلاء المشركون الذين يعبدون مع الله إلها غيره لا ينتفعون بهم أبدا في الدنيا ولا في الآخرة ولهذا قال " وما دعاء الكافرين إلا في ضلال.
أسأل الله ان أكون قد أفد
فان أصبت فمن الله وان أخطأت فمن نفسي من الشيطان
[color="#000080"][/color]
ابو غزالة
Feb 9 2009, 12:29 PM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
اشباع الغريزة على غير الفطرة .....................هو شذوذ ( عبادة صنم . السحاق ......الخ )
الاشباع على غير المبدأ الذي يسير علية الانسان هو الاشباع الخطأ .
أبو دجانة
Feb 9 2009, 08:19 PM
إقتباس(عبد الرحمن العمري @ Feb 9 2009, 09:57 AM)

بسم الله
اخي السلام عليكم
يااخي لا اريد التفصيل رؤية صور وافلام الا يؤدي الى الانزال ماذا تسمي ذلك الاشباع
من يتقرب الى الله بالتبرك بالاصنام بقبور الاولياء او الانبياء الا يريد ان يعبد الله هل شاذ او خاطيء
يروي عطشه بالخمر هل شاذ او خاطيء
احب امرأة كبيرة كأمه وهي غير محرمة عليه ماهو شاذ او خاطء
الامثلة كثيرة
اخي لك الشكر
اخوكم عبد الرحمن
من يعبد الأصنام فعبادته شاذة
من يعبد الله لكنه يعبده بالتبرك لبقبور الأنبياء والأولياء فعبادته خاطئة
من يشرب الخمر فهو إشباع خاطئ ، ومن يشرب الدم أو البول أو مياه القاذورات فهو إشباع شاذ
من يحب امرأة كبيرة كحبه لأمه أو يعتبرها كأمه فهو إشباع صحيح
معرفة القاعدة تغني عن كثرة الأمثلة
بمعنى آخر من اعتمد على المثال دون معرفة القاعدة فسيصعب أو سيستحيل عليه الفهم ،،، ومن اعتمد على القاعدة فيسهل عليه الفهم وبالتالي الإتيان بالأمثلة
أبو دجانة
Feb 9 2009, 08:27 PM
إقتباس(أبوجواد @ Feb 9 2009, 11:34 AM)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
الاشباع للغرائزوالحاجات العضوية يكون اما صحيحا أو خاطئا او شاذا:
فالصحيح ماكان في محله و تحقق فيه معنى الاشباع وكان موافقا لأوامر الله
الاشباع الخاطئ ما تحقق فيه معنى الاشباع وكان في محل الاشباع ولم يكن بحسب أوامر الله
أما الاشباع الشاذ فيكون بكيفية ليس من شأنها تحقيق معنى الاشباع أو لا تنصب او توجه لمحله
, فتحقق معنى الاشباع في الحاحات العضوية كالجوع مثلا لا يكون بملئ المعدة بأي شيئ بل لابد من تناول مواد مغذية تسد حاجة الجسم من بروتينات او كربوهيدرات الخ...وهذا يتححقق في تناول لحم البقر او لحم الخنزير مذبوحا او غير مذبوح. كذلك فان العطش يشبع بشرب ما يسد حاجة الجسم من سوائل كالماء او العصير او حتى الخمر اي ان الاشباع لا بد أن يوجه الى مصدر أو الى محل الحاجة.
كذلك الاشباع في الغرائز لا بد ان ينصب الى محل الغريزة أي أن يكون فيه حفظ للنوع البشري او لبقاء الانسان او يلبي شعور الانسان بالنقص الاحتياج للخالق المدبر.
هذا من حيث الاشباع كاشباع
أما الاشباع الصحيح في الحاجات العضوية يكون مثلا بأكل لحم البقر الحلال أو أكل الخبز او التفاح كذلك شرب الماء او عصير البرتقال.
أما الاشباع الخاطئ في الحاجات العضوية فيكون مثلا بأكل لحم الخنزير أو شرب الخمر لأن فيه اشباع للحاجة ولكن بما هو مخالف لأوامر الله
والاشباع الشاذ للحاجات العضوية يكون مثلا بأكل التراب أو بتنفس ثاني أكسيد الكربون
والاشباع الصحيح في الغرائز يكون مثلا بتملك ما له قيمة النقود او سيارة بكيفية أجازها الشارع كالعمل او الوارثة(مظهر التمللك – غريزة البقاء) أو الهروب من وجه الاسد او مواجهته بسلاح لقتله (مظهر الخوف مظهر الشجاعة – غريزة البقاء)
ويكون صحيحا أيضا في الزواج بالوطئ في الموضع الذي أحله الله (مظهر الجنس – غريزة النوع) , عطف الام على أبنائها ورعايتها لهم وحنانها عليهم (مظهر الامومة – غريزة النوع)
فكيفية الاشباع هنا كانت في محل الاشباع من شأنها اشباع غريزه البقاء بالمحافظة على النفس او اشباع غزيزة النوع بالمحافظة على النوع البشري وهذا كله بكيفيات أجازها الشارع.
أما الاشباع الخاطئ في الغرائز فيكون بتملك سيارة عن طريق السرقة (مظهر التمللك – غريزة البقاء) أو الهروب من وجه العدو اي التولي يوم الزحف وان كان ذلك من شأنه ان يحفظ بقاء الشخص ولكن محرم فيكون خاطئ (مظهر الخوف مظهر الشجاعة – غريزة البقاء)
ويكون الاشباع خاطئا في الزنا (مظهر الجنس – غريزة النوع) او في تبني للأولاد لأنه وان كان فيه افراغ لمشاعر الابوه في محله أي راعاية من هم ليسو بأبنائه فهو في محله لان فيه حفاظ للنوع البشري ولكن هذا الاشباع تم بطريقة حرمها الله فلو كفل يتيما او عطف عليه ورعاه لكن اشباعا صحيحا (مظهر الابوة – غريزة النوع)
يكون الاشباع شاذا في تملك ما لا قيمة له او لا نفع له كجمع التراب في صناديق او الهواء في قوارير ويكون شاذا ايضا كمن يدس رأسه في التراب عند رؤية الخطر بدلا من الهروب او المواجه لأن ذلك كله لا يحافظ على بقاء الانسان
ويكون الاشباع شاذا أيضا بالواط او السحاق او عندما تفقد أم ولدها فتوجه ومشاعرها و رعايها لدمية أو لحيوان أليف يصبح كالولد كما يشاهد في بلاد الغرب ففي هذا كله لاتتم المحافظة على النوع البشري فهو اشباع في غير موضعه وان حصلت متعة او افراغ للمشاعر بهذه الاعمال تبقى في غير محلها لان التمتع مظهر لغريزة البقاء والرفق بالحيوان مظهر لغريزة البقاء لهذا يعتبر شذوذا أما استبدال مظهر بمظهر لنفس الغريزة لا يعتبر شذوذا (الابوة—كفالة اليتيم او الابوة –التبني) فكلها مظاهر لغريزة النوع فقط تكون صحيحة او خاطئة
أما غزيزة التدين في الشعور الفطري بالعجز والاحتياج لخالق مدبر وتثور عندما يدرك الانسان عجزه عن سد او اشباع الحاجات العضوية والغرائز بمفرده وحاجته لمن يسد او يلبي ذلك من مظاهرها التقديس والعبادة
لذلك الاشباع فيها لا بد ان يوجه لاشباع هذا العجز حتى يكون في محله
فيكون الاشباع الصحيح فيها يكون بعبادة الله وحده بالكيفية التي شرع فطلب الرزق والمعونة والدعاء له وحده وتسيير الامور بحسب نظام من عنده لا من غيره
الاشباع الخاطئ لها يكون بعبـادة الله ولكن بكيفية مغايرة للتي شرعها الله لعبادته فالصلاة والصوم والعبادات تكون بما شرع وحسب ما بيينها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم حتي تعتبر اشباعا صحيحا و أصحاب البدع ممن يعبدون الله وحده بكيفية يظنون أنها ترضي الله ولكنها على غير ما شرع او سن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم تكون اشباعا خاطئا
أما الاشباع الشاذ لغريزة التدين فكما ذكر بعض الاخوة هو بعبادة غير الله الواحد المدبر(البشر والنار والكواكب او الحيوانات) ذلك انه ان وجهت لغيره فلن تسد العجز الاحتياج الفطري فلا مخلص ولا منقذ الى الله ولا تدبير او تنظيم يحدث طمأنينة ويسد الشعور الفطرى الا النظام الرباني
فسبحان الله الواحد الفرد الصمد له الامر والحكم
انظروا كيف بين الاشباع الشاذ في هذه الآية الكريمة من سروة الرعد رقم 14:
(لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلا فِي ضَلالٍ)
قال ابن كثير في تفسيرها:
قال علي بن أبى طالب رضي الله عنه " له دعوة الحق " قال التوحيد رواه ابن جرير وقال ابن عباس وقتادة ومالك عن محمد بن المنكدر " له دعوة الحق " لا إله إلا الله " والذين يدعون من دونه " الآية أي ومثل الذين يعبدون آلهة غير الله " كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه " قال علي بن أبي طالب كمثل الذي يتناول الماء من طرف البئر بيده وهو لا يناله أبدا بيده فكيف يبلغ فاه ؟ وقال مجاهد " كباسط كفيه " يدعو الماء بلسانه ويشير إليه فلا يأتيه أبدا وقيل المراد كقابض يده على الماء فإنه لا يحكم منه على شيء كما قال الشاعر : فإني وإياكم وشوقا إليكم كقابض ماء لم تسقه أنامله وقال الآخر : فأصبحت مما كان بيني وبينها من الود مثل القابض الماء باليد ومعنى هذا الكلام أن الذي يبسط يده إلى الماء إما قابضا وإما متناولا له من بعد كما أنه لا ينتفع بالماء الذي لم يصل إلى فيه الذي جعله محلا للشرب فكذلك هؤلاء المشركون الذين يعبدون مع الله إلها غيره لا ينتفعون بهم أبدا في الدنيا ولا في الآخرة ولهذا قال " وما دعاء الكافرين إلا في ضلال.
أسأل الله ان أكون قد أفد
فان أصبت فمن الله وان أخطأت فمن نفسي من الشيطان
[color="#000080"][/color]
بارك الله فيك أخي أبا جواد كلام دقيق ورائع جدا
صححت بعض الأخطاء المطبعية بلون مميز
أبو دجانة
Feb 9 2009, 09:20 PM
تم دمج الموضوعين
موضوعين بنفس العنوان تقريبا ونفس الأسئلة
الإخوة الكرام ليتنا نكلف أنفسنا عناء البحث ولو قليلا في المنتدى قبل أن نضع موضوعا أو نسأل سؤالا عل غيرنا يكون قد سبقنا بطرحه ، فنوفر على أنفسنا وعلى غيرنا مجهودا قد نكون في غنى عنه .
إضافة لذلك كثير من المواضيع التي تطرح لو بحثا سنجدها موجودة بين صفحات المنتدى .
بارك الله فيكم وفي جهودكم وأوقاتكم
وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
أبو شريح
Feb 10 2009, 02:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ورد في المشاركة رقم 28 من الأخ أبي اسحاق ما نصه ( وأما بالنسبة إلى إشباع غريزة التدين فالخطأ يكون في عبادة غير الله ...والشاذ يكون في نكران وجود الله وعدم الخضوع له وعبادته.)
الخطأ في إشباع غريزة التدين يكون بعبادة الله بكيفية مخالفة لما شرع سبحانه وتعالى
والشذوذ في إشباع غريزة التدين يكون بعبادة غير الله عز وجل كعبادة الأصنام وغيرها
كما بين ذلك الاخوة جزاهم الله خيرا
أما قولك وفقك الله لما يحبه ويرضى : ( والشاذ يكون في نكران وجود الله وعدم الخضوع له وعبادته.)
فمجرد نكران وجود الله عز وجل لا يحدث منه أي إشباع (لا إشباع خاطىء ولا إشباع شاذ )، فهو كبت للغريزة وليس إشباع