السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
{ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } الأنعام - 153
, الكلمة في القران الكريم تحمل داخلها الرسالة القرآنية الموجهة إلى القلب و العقل, وقد جاء اختيار المفردة القرآنية بدقة عالية تناسب أجواءها المعنوية.
تأملوا هذه الآية بعمق, ولاحظوا دقة اختيار مفردة ( السبيل ) بصيغة الإفراد للإشارة إلى طريق الحق, واختيار ( السبل ) بصيغة الجمع للإشارة إلى طرق الضلال, وذلك لأن طريق الحق والطهر واحد أما طرق الباطل فمتعددة ومتفرقة وتؤدي بالإنسان إلى الانحدار والضياع لأنها طرق ملتوية غير آمنة.
اللهم اجعلنا من اهل الصراط المستقيم واهل سبيل الحق
والله أعلم