المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
اختبار العين لقياس الكفاءة اللغوية للناطقين بالعربية
منتدى العقاب > ديوان الشخصية الإسلامية > القسم الأدبي > قسم اللغة العربية وأبحاثها
أبو إبراهيم
السلام عليكم

في جامعة الإمارات العربية المتحدة قامت (لجنة الكفاءة اللغوية) في وحدة المتطلبات الجامعية العامة بالبدء في مشروع كبير النفع عظيم الفائدة، وهو (اختبار العين لقياس الكفاءة اللغوية للناطقين بالعربية)، والحق أن هذا المشروع قد بُدِئ في تنفيذه ليبدأ تطبيقه على الآلاف من الناطقين بالعربية، وسيتم فتح باب الاشتراك للجميع.

المشروع يقوم عليه أناس جمع بينهم (الوعي) و (الإخلاص) و (التخصص) و (الإبداع) و(الحرص على اللغة العربية)،

أما عن المشروع فإليكم بياناً موجزاً عنه، ولمن أراد المزيد فعليه بالرابط الموضوع آخر البيان.


- ما هو مشروع اختبار العين ؟
مشروع (الكفاءة اللغوية للناطقين بالعربية) هو منظومة اختبارية متكاملة، تقيس كفاءة أبناء العربية في التواصل باللغة الفصيحة، ويوفر المشروع مادة علمية ثرية متنوعة تتيح للمُقبلين على الاختبار فرصة تعزيز المهارات اللغوية التطبيقية، واختبارات تجريبية تهيئهم للتعامل مع الاختبار، كمايمكنه أنيوفر دورات لغوية مكثفة تهدف إلى الارتقاء بالمهارات اللغوية ومعالجة مظاهر الضعف اللغوي. ويقدم المشروع لكل مختبر شهادة موثقة؛ تحتوي على توصيف علمي مفصل لمهاراته وقدراته اللغوية في الاستماع والقراءة والكتابة والإصدار الشفوي.
والمشروع خاص بالناطقين بالعربية المحتاجين إلى الدراسة، أو المتقدّمين إلى العمل، في بيئات تكون العربية لغةالتواصلفيها. وتقوم بإعداد المشروع وتنفيذه (لجنة الكفاءة اللغوية) في وحدة المتطلبات الجامعية العامة بجامعة الإمارات العربية المتحدة.


- لماذا سمي المشروع باسم اختبار العين ؟
• حرف العَين (ع) هو الحرف الأول من كلمة (عربي وعربية) وهو الدال على اللغة العربية في مقابل حرف (E) الدال على الإنجليزية.
• صوت العَين (ع) يميز اللغة العربية عن غيرها من معظم اللغات.
• حرف العَين (ع) هو أول حرف في ترتيب الحروف العربية عند العلامة الخليل بن أحمد الفراهيدي، و(العَين) اسم أول معجم في اللغة العربية، واختبار (العَين) هو أول اختبار في قياس الكفاءة التواصلية في اللغة العربية.
• انطلق الاختبار من مدينة (العَين)؛ فقد صمّمه فريق من وحدة المتطلبات بجامعة الإمارات العربية المتحدة في مدينة العَين، ومن المنتظر أن يتم نشره في العالم العربي، ومن المناسب أن يحمل اسم المدينة التي شهدت انطلاقه.


- ما مدى أهمية اختبار العين ؟
العربية من أقدم اللغات الحية؛ إذ يتجاوز عمرها سبعة عشر قرنًا من الزمان، وهي لغة التواصل بين ملايين العرب، ولغة الشعائر الدينية لمئات الملايين من المسلمين، وقد ظلّت العربية لغة للعلم والحضارة فترات طويلة من تاريخ العالم، وبذل أجدادنا جهودًا كبيرة في خدمتها وخدمة علومها المتعددة، وعلى الرغم من هذا الماضي العريق للعربية وعلومها فإنها ـ وفق علمنا ـ ما زالت تفتقد وجود معيار علمي دقيق يقيس كفاءة المتواصلين بها؛ إذ جرت العادة على استخدام عبارات تقييمية فضفاضـة نحو: فلان متميّز في اللغة العربية، وفلانة جيّدة، وفلان ضعيف، دونما تحديد لمعاني التميّز والجودة والضعف، ودونما تحديد لمجالات التقييم: أهي المعارف اللغوية، أم المهارات التواصلية، ودونما تحديد للمستوى اللغوي المقيس: أهو فصحى التراث أم فصحى العصر أم مزيج منهما؟

ولم يعد هذا الوضع مقبولاً في هذا العصر العلمي الرقمي الذي وضعت فيه المعايير العلمية والمقاييس الدقيقة لمعظم المناشط البشرية.

ومن هنا تبدو أهمية تصميم أداة قياس معيارية موحّدة قادرة على قياس الكفاءة التواصلية بالعربية الفصيحة، ومن هنا أيضًا تظهر أهمية هذا المشروع الذي يأتي ليسد ثغرة كبيرة في مجال التواصل اللغوي بالعربية، ولينتقل بالعربية من مرحلة تعتمد على الذاتية في التقييم إلى مرحلة أخرى مؤسسة على معايير موضوعية علمية دقيقة.


- المنطلقات التي يقوم على أساسها اختبار العين :
يصدر مشروع قياس الكفاءة اللغوية للناطقين بالعربية عن رؤية مؤسَّسة على المنطلقات الآتية:
• الوظيفة الأساسية للغة هي التواصل.
• الكفاءة في اللغة العربية مطلب دينيّ وقومي واجتماعي ومعرفي وتربوي.
• كفاءة لغوية أفضل تعني تحقيق تواصل أفضل وظيفيًا وإبداعيًا.
• أنسب طريقة لاكتساب الكفاءة اللغوية هي تعلّم اللغة باللغة.

- من هم القائمون على مشروع الكفاءة اللغوية للناطقين بالعربية واختبار قياسها (اختبار العين) ؟
تقوم بإعداد المشروع وتنفيذه (لجنة الكفاءة اللغوية) في وحدة المتطلبات الجامعية العامة بجامعة الإمارات العربية المتحدة، ولكن هناك نقاط مضيئة حق أن نذكرها في هذا المقام وهي :
• كان د. عبد الله الخنبشي (مدير جامعة الإمارت العربية المتحدة) أول من نبه إلى أهمية تبني مشروع الكفاءة اللغوية في العربية، وكان ذلك عام 2003م، عندما كان مديرًا لوحدة المتطلبات الجامعية العامة، وعندها بدأت مرحلة التنظير والدراسات والعصف الذهني.
• وفي عام 2006م قام د. محمد أحمد الزرعوني (عميد وحدة المتطلبات الجامعية) بتكليف مساق اللغة العربية بالبدء في تنفيذ المشروع، وظل يرعاه ويدعمه في كل مراحله.
• بناء على ذلك انطلق فريق من محاضري قسم اللغة العربية في وحدة المتطلبات الجامعية في تحويل الدراسات النظرية إلى واقع ملموس، وذلك بمتابعة أ.رامي حمدان (مدير الخدمات الأكاديمية، ومدير المشاريع الخارجية بالوحدة).
• تشكل فريق المشروع عند انطلاقه من كل من: د. إبراهيم محمد علي (منسق مساق اللغة العربية والمشرف على المشروع)، والزملاء: د. أحمد محمود الخليل، ود. نورة علي خليل، ود. محمد عبدالباقي أبو عيانة، ود. باسلة موسى جلو، وأ. بلال فتحي سليم، ود. يسري صبحي الصاوي.
• ثم تم رفد الفريق بمجموعة من الزملاء في قسم اللغة العربية لإتمام عمليات التقييم والتزويد، هم: د. عمرو مدكور، وأ. إسلام مصطفى، ثم الزملاء: د. محمد عديل عبدالعزيز، ود. عبدالرحمن دركزللي، وأ. عبدالله محمد العبد. كما يشارك معظم محاضري القسم في عمليات المراقبة والتصحيح.


ما هي مخرجات اختبار العين ؟
تقوم فكرة الاختبار على تقديم توصيف علمي دقيق للحالة اللغوية للمرشح بعد دخوله الاختبار، ولا يعتمد الاختبار على معيار النجاح والرسوب، فليس هناك راسب وناجح في هذا الاختبار، وإنما هناك درجة يحصل عليها المرشح، وتترجم تلك الدرجة إلى توصيف للمهارات اللغوية والقدرات التواصلية التي يمتلكها، وإلى تحديد دقيق لمكانه على سلم المستويات اللغوية الخاص بالاختبار، وفيما يلي توضيح لهذا السلم:
9 ممتاز
8 جيد جدًّا
7 جيد
6 مؤهل
5 متوسط
4 دون المتوسط
3 محدود
2 محدود جدًا
1 ضعيف
0 ضعيف جدًا


لمزيد من التفاصيل يمكنكم زيارة الرابط التالي :

http://www.ugr.uaeu.ac.ae/alpt/index.shtml

والحق يقال أنني قد تابعت تفاصيل هذا المشروع ووجدت أنه بحق مشروع يليق بأمة عظيمة كأمة الإسلام، ودولة عظيمة كدولة الخلافة القادمة بإذن الله، فهذا المشروع يقوم على وضع معيار لتصنيف مدى الكفاءة اللغوية للناطقين بالعربية، وقد رأينا أمثلة شبيهة بذلك في اللغات الأجنبية، مثل امتحان (التويفيل) الخاص بالإنجليزية ومثله للألمانية وللفرنسية وهكذا.

إن من حق لغتنا، اللغة العربية، لغة كتاب الله، لغة التشريع في الإسلام، من حق هذه اللغة علينا أن نوفيها حقها، بوضع هذا المعيار الذي يعتبر خطوة أولى في مشروع الأمة الأعظم، فاليوم نقيس الكفاءة اللغوية، وغداً توضع المعالجات لرفع الكفاءة اللغوية، وهكذا نسير حتى يعود مزج الطاقة العربية بالطاقة الإسلامية وتعود لغتنا العربية إلى ما كانت عليه أيام الخلافة الراشدة الأولى.

ننصح بزيارة الصفحة ومتابعتها تأهباً للمشاركة في حال فتح باب المشاركة للجميع، وفي الموقع هناك فيلم مدته نصف ساعة يقدم شرحاً موجزاً وكافياً عن اختبار العين وكيفية التعامل معه والتدرب عليه.

بارك الله بكل القائمين على هذا المشروع وزادهم علماً واخلاصاً وابداعاً، وقد علمنا منهم رجالاً نذروا أنفسهم لحمل قضايا الأمة واستئناف الأمة السير على دروب العزة.
أبو إبراهيم
هنا نسوق بعض الأخبار المتعلقة بمشروع (الكفاءة اللغوية للناطقين بالعربية)

نشرت جريدة الاتحاد الخبر التالي يوم الخميس 30-04-2009

لأول مرة في تاريخ لغة الضاد
جامعة الإمارات تصمم برنامجاً لمعرفة المستوى اللغوي للناطقين بالعربية

العين
جميل رفيع:
صممت جامعة الإمارات مشروعاً يمكّن كل متحدث باللغة العربية من توصيف علمي لمستواه اللغوي الحقيقي من واقع استخدامه الفعلي للمهارات اللغوية في المواقف التواصلية• كما يساعد المشروع، وهو الأول في تاريخ لغة الضاد، في إيجاد الوسيلة العلمية الموحّدة التي تحدّد للمتكلم بدقة مناطق القوة والضعف في مهاراته اللغوية الوظيفية، ومنظومة القياس القادرة على تحديد موقعه الدقيق على سلّم المستويات اللغوية العشرة التي يفرزها الاختبار• وأكد الدكتور عبدالله الخنبشي مدير جامعة الإمارات أن دولة الإمارات كانت في طليعة الدول العربية التي تنبّهت لخطورة المشكلة اللغوية، مشيراً إلى أن القيادة السياسية الحكيمة سارعت إلى اتخاذ قرارها المهم الذي دعت فيه إلى اعتبار العربية اللغة الرسمية في جميع المؤسسات والهيئات الاتحادية في إمارات الدولة كافة، في رد فعل قوي وحاسم لمواجهة الوضع اللغوي المتردي، بعد أن تراجعت اللغة العربية في الدولة لتحتل المرتبة الثالثة في الاستخدام بعد الأوردية والإنجليزية، كما ذكر المدير التنفيذي لشؤون الثقافة والفنون في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في إحدى الصحف المحلية، لافتاً إلى ما يعنيه ذلك من خطر على الهوية والوجود والمستقبل• وقال الخنبشي: ''إذا كانت القيادة السياسية قد اتخذت قرارها فإن تفعيل هذا القرار في حاجة إلى جهود المتخصصين الذين يقدمون المشاريع والوسائل العلمية التي تجسّد القرار في أنشطة فعلية ملموسة''• تقارير اليونسكو ولفت مدير الجامعة إلى أن أوساطا كثيرة في عالمنا العربي بدأت تتنبه إلى هذا الوضع الخطير، وتزايد ذلك مع ظهور تقارير اليونسكو التي تحذّر من انقراض عدد كبير من لغات العالم تحت سطوة العولمة وثورة الاتصالات، حتى قيل: إن هناك لغة تنقرض كل أسبوعين، الأمر الذي جعل مدير عام اليونسكو يوجه نداء إلى الحكومات ووكالات المنظمة الدولية والمؤسسات التعليمية والجمعيات المهنية إلى العمل على احترام وتعزيز وحماية جميع اللغات لاسيما اللغات المهددة بالانقراض• وأضاف الخنبشي: ''استلهامًا لهذا المشهد المتشابك، ورغبة في تقديم عمل لغوي نهضوي كبير يتجاوز التباكي والنواح على الواقع اللغوي، جاءت فكرة مشروع الكفاءة اللغوية للناطقين بالعربية الذي ينجز لأول مرة في تاريخ اللغة العربية''، مشيراً إلى قيام فريق من محاضري برنامج اللغة العربية في وحدة المتطلبات الجامعية العامة في جامعة الإمارات العربية المتحدة، بتصميم المشروع الذي مر بمراحل من التشكل والتطور حتى تجسد مشروعًا متكاملاً• وقال الدكتور أحمد الزرعوني مدير وحدة المتطلبات الجامعية إن اللغة العربية تتجاوز دور التواصل، فهي رمز الهوية والوجود، ومستودع الحضارة، وعامل مهم لوحدتنا، ووسيلة أساسية لربطنا بجذورنا وتراثنا• وأضاف الزرعوني أن المتابع للمشهد اللغوي في العالم العربي لا يحتاج إلى بذل الجهد لكي يكتشف حالة الوهن والتراجع التي أصابت اللغة العربية، حتى غدت غريبة في أوطانها مهجورة من أبنائها، تزاحمها لغات أجنبية مختلفة، ولهجات عامية متعددة، لافتاً إلى تراجع التواصل بها، فلم تعد لغة فعالة في التواصل الشفوي حتى في معاهد الدرس والتعليم• وقال الدكتور إبراهيم محمد علي رئيس قسم اللغة العربية في وحدة المتطلبات الجامعية إن المشروع بدأ بانطلاق الدراسات النظرية للفكرة عام ،2004 عندما طرحها لأول مرة الدكتور عبد الله الخنبشي المدير الحالي للجامعة، حين وجه إلى دراسة إمكانية تصميم اختبار دولي معياري لقياس الكفاءة في اللغة العربية• وأوضح الدكتور إبراهيم أن المشروع يقدم كمنظومة متكاملة تتضمن مادة علمية تتيح للمرشحين لدخول الاختبار وغيرهم فرصة تعزيز المهارات اللغوية التواصلية• وتتكون هذه المادة من كتاب يتبع فلسفة كتب التعلم الذاتي، يقدم المعلومة اللغوية بصورة جديدة ولغة سهلة تيسّر لغير المتخصصين سبل استيعابها، كما يقدم التدريبات والإجابات النموذجية والأمثلة اللغوية الحية• كما يقدم دورات لغوية متخصصة تهدف إلى رفع الكفاءة في المهارات اللغوية الرئيسة: الاستماع والقراءة والكتابة والتحدث، يقدمها محاضرون متخصصون ذوو خبرة وكفاءة في تدريس المهارات اللغوية لغير المتخصصين، وتركز هذه الدورات على اللغة الوظيفية التواصلية وعلى تعليم اللغة العربية بالممارسة الفعلية لا بالمعلومات اللغوية المجردة• إلى ذلك، تعقد وحدة المتطلبات الجامعية- قسم اللغة العربية اليوم لقاء تعريفياً للمجموعة الأولى من المعلمين في مسرح مدرسة الآفاق النموذجية بأبوظبي من الساعة الثانية ظهراً حتى الساعة الرابعة عصراً للمعلمات، ومن الساعة الرابعة والنصف عصراً حتى السادسة والنصف مساءً للمعلمين، أما بالنسبة للمجموعة الثانية فيعقد لهم اللقاء التعريفي يوم الخميس الموافق السابع من مايو حيث أعدت الجامعة دليلاً لمساعدة المعلمين في التدريب على الاختبار• وتبدأ الوحدة بالتنسيق مع مجلس أبوظبي للتعليم السبت المقبل إجراءات اختبار قياس الكفاءة التربوية في اللغة العربية للمجموعة الأولى من معلمي ومعلمات المواد التي تدرس باللغة العربية بمدارس الحلقة الأولى ورياض الأطفال في المدارس الحكومية ويستمر حتى الثامن والعشرين من مايو بواقع يوم واحد أسبوعياً•


http://www.alittihad.ae/details.php?id=15400

أبو إبراهيم
كما جاء في جريدة الخليج يوم الخميس بتاريخ 30-04-2009 الخبر التالي :


اختبارات مهارات المعلمين في اللغة العربية بعد غد في أبوظبي

أبوظبي “الخليج”:

يبدأ مجلس أبوظبي للتعليم بالتعاون مع جامعة الإمارات بعد غد، اختبار قياس الكفاءة التربوية في اللغة العربية للمجموعة الأولى من معلمي ومعلمات المواد التي تدرس باللغة العربية بمدارس الحلقة الأولى ورياض الأطفال في المدارس الحكومية ويستمر حتى الثامن والعشرين من مايو بواقع يوم واحد أسبوعياً .

وأوضح الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم ان الهدف من هذا الاختبار هو تحديد مستوى الكفاءة اللغوية لدى المعلمين والمعلمات في المهارات الأربع الأساسية وهي القراءة والكتابة والاستماع والمحادثة في اللغة العربية الفصحى، بحيث تساعد نتائج هذا الاختبار المجلس على تحديد برامج التطوير المطلوبة للمعلمين لتحسين أوجه القصور في تلك المهارات بما يمكنهم من التحدث باللغة العربية الفصحى داخل الفصول ويصب في مصلحة الطالب والعملية التعليمية بوجه عام .

وقال إن هذا الاختبار يأتي في إطار استراتيجية المجلس لتطوير التعليم في مدارس الإمارة وتطوير المناهج الدراسية والتقويم، وغيره من العناصر الأخرى، لتحقيق المعايير الدولية والوصول إلى أفضل الممارسات في قطاع التعليم، مؤكداً أن أية عملية تطوير تبدأ في الأساس بتطوير المعلم وهو ما يعمل المجلس على تحقيقه ويعطيه الأولوية المطلوبة . وذكر أن الرسوب أو النجاح في الاختبار ليس هدفاً بالنسبة للمجلس بقدر ما تتيحه نتائج الاختبار من فرصة لمساعدة المعلمين الذين يعانون من بعض الصعوبات في مهارات اللغة العربية تعوق استخدام اللغة الفصحى في التدريس .


http://www.alkhaleej.ae/portal/6b1b2ecf-02...924276951b.aspx
خليفة
لما قرأت ما كتبه أعلاه الأخ الكريم أبو إبراهيم، وذهبت إلى الرابط الذي وضعه لاختبار العين في الكفاءة اللغوية أحسست كأني في حلم، أيقظتني منه صرخة من أحد أولادي وهم يلعبون ويقتتلون...

وتواردت إلى خاطري جملة من التساؤلات، هل دبّ الإحساس في أنحاء جسد الأمة الإسلامية، فهب كل أبنائها ليعبر عن وعيه على قضايا الأمة في جهة من الجهات؟

هل عادت أمتنا لتنافس الأمم الأخرى وتسبقهم فيما بدأوه؟

هل ستنتقل عدوى هذا الإحساس إلى عموم النهضة في الأمة الإسلامية لتنطلق من إحساس مرهف ينتج فكراً واعياً يقود الأمة إلى مكانتها الطبيعية التي تستحقها وتسنمتها مدى القرون الفائتة؟

على الوصف المثبت أعلاه، والموجود في موقع جامعة الإمارات العربية المتحدة أرى مشروعاً ضخماً يخدم اللغة العربية، ويخدم أبناءها والناطقين بها.

وأرى كذلك حسن توظيف التقنيات الحديثة في تنفيذ هذا الاختبار الموصوف أعلاه.. فالاختبار كما يظهر ينفذ تسعون أو خمسة وتسعون بالمئة منه على الحاسوب

فضلاً عن أداة القياس المستخدمة فيه، فليس فيه نجاح ولا رسوب، بل إن هذا يعني الأخذ بيد الناطق بالعربية ليعرف موقعه في لغته العظيمة، ويرتقي به في مستوياتها من علي إلى أعلى.

مع أن تخصصي هو اللغة العربية نحوها وصرفها ولكني لا أمانع أن أدخل الاختبار لأعرف مستواي في اللغة العربية، مهما كلف الأمر.

أسأل الله تعالى النجاح والتوفيق لهذا المشروع، وللقائمين عليه، وأن يجعله بحق مشروع الخلافة القادمة.
أبو إبراهيم
إقتباس(خليفة @ May 5 2009, 05:43 PM) *
هل ستنتقل عدوى هذا الإحساس إلى عموم النهضة في الأمة الإسلامية لتنطلق من إحساس مرهف ينتج فكراً واعياً يقود الأمة إلى مكانتها الطبيعية التي تستحقها وتسنمتها مدى القرون الفائتة؟


يمكنني أن أجيب على سؤالك أخي خليفة بـ (نعم واثقة) لا مترددة

ولكن ينقص شيء واحد مهم

شيئاً أسماه سيد قطب (الطليعة)

وأسماه حزب التحرير (الثلة الواعية)

ويمكن أن يطلق عليه الناس اسم (القيادة)

المشروع ضخم، الجهد كبير، النتائج مبشرة بالخير

ولكن نحتاج إلى من يقود مثل هذا المشروع قيادة على مستوى أمة، وهذا لا أظنه ينجح تمام النجاح إلا في دولة الخلافة

ولكن كوليد يحبو سعياً نحو المشي .. فإنه من حق المشروع علينا أن ندعمه وندعوا إليه وإلى مثله ..

أبو مالك
بارك الله بكم وبالقائمين على المشروع ونسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتهم وأن يؤتي هذا المشروع أكله
عبد المعز
جزاكم وجزى القائمين على المشروع خيرا، وبانتظار اكتماله حتى ننهل منه ان شاء الله
صوت العقاب
هل هذا الموضوع لم يلفت نظر واهتمام السادة أعضاء منتدى العقاب المبجلين؟

توقعت أن تنهال المشاركات وتتعالى التهليلات والتكبيرات لهذه الخطوة الهامة.. ولكني وكأني أملي خاب!!

هل لأن لغتنا الرائعة اختفت من الحياة اليومية للأمة؟

أم لأننا اعتدنا أن نسمع ونرى مثل ذلك من أبواق الحكام الإعلامية فقط؟

أم لسبب آخر؟؟؟


من كان يزعم بأن حاجتنا لمثل هذه المشاريع ليست بمثل حاجتنا للطعام والشراب فليسمعنا رأيه؟
أبو إبراهيم
مشكلة أمتنا مع اللغة العربية

http://www.alokab.info/forums/index.php?showtopic=41578

بشرى الخلافة
السلام عليكم
جزاكم الله خيرا وجزى الله العاملين على المشروع كل الخير .
وصدق الله العظيم في قوله : (إنا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون) وذلك بحفظ اللغة العربية ايضا التي يحفظها القران الكريم .
والحمد لله الذي هيّء للأمة العاملين المخلصين لنصرة هذا الدين والحفاظ على هذه اللغة العظيمة...
جهد طيب ومبارك جعله الله في ميزان حسناتكم .
سيف الحق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ابتداء نشكر القائمين على هذا المشروع العظيم ونسأل الله أن أن يوفقهم لما فيه الخير
ولا شك أنه مشروع كبير وبحاجة إلى جهود متكاتفة ودعم على أعلى المستويات ، ونحن بدورنا هنا نرحب بالمشروع ونعتبره فاتحة خير للعودة إلى لغة القرآن وتفعيلها في الحياة العامة بعد أن أهملت واستبدلت بلغات الغرب في المعاملات على وجه الخصوص وتنحت عن مكان الصدارة الذي لزمته قرونا عديدة لما كان لأهل هذه اللغة من عزة وقوة سياسية ضاعت عندما أضاعوا التصاق هذه اللغة بالعقيدة.

نتابع في المنتدى باهتمام ما يصل إليه المشروع لثقتنا أن الاهتمام باللغة العربية وبالطاقة الكامنة فيها إحياء للعقيدة التي أنزلها الله على سيد الخلق وأفصح العرب سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ، وبعث لهذه العقيدة في القلوب والعقول.

وفق الله القائمين على المشروع وجعله في ميزان حسناتهم

عبد المعز
ملاحظات أوليّة للفائدة ان شاء الله..

أولا: أسأل الله تعالى ان يجعله عملا خالصا متقبلا

ثانيا: الاخراج الفنّي للموقع يمكن ان يكون افضل؛ بصراحة، ولا اريد ان أكون مثبطا ولكن للفائدة، الموقع من الناحية الفنيّة ضعيف، ويحتاج الى تصميم يليق بعِظَم المشروع

ثالثا: أسأل الله تعالى ان يتطوّر المشروع لاحقا بحيث يفتتح فيه فرع لتعليم اللغة للمبتدئين - وهم عامّة الناطقين بالعربية في هذه الايام - وكذلك للمتوسطين

أعلم ان تعليم العربية للمتقدمين والمتقنين مشروع اضخم من ضخم، كما أن هؤلاء في الغالب يمكنهم ان يدرسوا في الجامعات، ولهذا اقتصر اقتراحي على المبتدئين والمتوسطين

ويمكن جعل مستوى التعليم مصنّفا بحسب نتائج الاختبار

الجانب المشرق، ا ننا عندما نتحدث عن تعليم اللغة للمبتدئين، يمكن ايجاد آلاف أو على الاقل مئات المتطوّعين من المخلصين للعربية وربّها المستعدين لتعليم الراغبين

الاغلبية الساحقة من الناطقين بالعربية يفتقرون الى أساسيات لغوية للتعامل مع كان وان والمنادى والجمع والاسماء الخمسة والممنوع من الصرف وما شابه

ومثل هذه الامور تشكل الاعمّ الاغلب من مهارات اللغة اللازمة للكتابة؛ فمن تصلح عنده مثل هذه الامور سينتقل - في كتابته - نقلة نوعية فجائية

ومثل هذه الامور لا تحتاج وقتا طويلا لتعلّمها، ويمكن ان تنتشر في الامّة بشكل سريع ان شاء الله

والجانب المشرق الآخر انّ تلاميذ مثل هذه المشاريع يختلفون عن تلاميذ الجامعة والمدرسة بأمرين اساسيين: الاول هو الجدّية والاصرار؛ ذلك انّهم ليسوا مجبرين على العلّم، ولا مصلحة مادية تجبرهم على التعلم كما هو الحال في الجامعة والمدرسة. والثاني انّهم يتعلّمون للعمل والممارسة وليس للترف او العلم النظري الذي سرعان ما يطير منفلتا من ادمغة اصحابه الى فضاء النسيان

رابعا: ما اسهل النقد وابداء النصيحة اذا ما قورن بالعمل والانشاء والابتكار والتجديد

فحقيقة أخجل من تقديم (النقد) الايجابي لمثل هذا المشروع من مثلي، ورغم ذلك ظننتُ ان قد يكون فيه بقية من خير فأتتني الجرأة لكتابته
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.