المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
برز أوباما علينا في ثياب الواعظينا
منتدى العقاب > ديوان الشخصية الإسلامية > القسم الأدبي > خواطر
تراب
برز أوباما علينا في ثياب الواعظينا


برز أوباما علينا في ثياب الواعظينا,

فمشى في الأرضِ يهذي ويسبُّ المجاهدينا,

ويقولُ: سلام عليكم ... الحمدُ للـهِ إلهِ العالمينا,

انه لمن دواعي سروري أن أزور منارة العالمينا,

يا عِباد الله تعالوا, نفتح صفحة الناهضينا,

ان أمريكا والاسلام لبعضهم مكملينا,

فنحن بفضلكم بتنا متقدمينا,

فلنتطارد معا الارهاب والمتطرفينا,

فاضربوا الذكر صفحاً عن مذابح باكستان والعراق وفلسطينا.

فصفق الناس ورددوا يا نصير المستضعفينا,

وي لاف يو يا زعيم العادلينا.

طرشان بلهاء, تفرقهم عصاةٌ وتجمعهم طبولُ الخائنينا,

رويدكم يا معشر الجاهلينا:

سأسمعكم ردَّ حريصٍ على دينه حارساً امينا,

فما زعيمكم إلا أضلَّ المهتدينا,

بلّغوا أوباما عني عن جدودي الأولينا,

أهل عزّ وكرامة وللاسلام مطبقينا,

هم الأفذاذ فاعرف قدرهم, فانحني انحناء الصاغرينا,

واسأل التاريخ عنا يوم كنا حاكمينا,

وللعدالة والحضارة بجدارة مطبقينا,

كنا حين يأخذنا شقيّ بطغيان ندوس له الجبينا,

حملناها سيوفًا لامعاتٍ غــداة الروع تأبى أن تلينا,

إذا خرجت من الأغماد يومًا رأيت الهول والفتح المبينا,

كذلك أخرج الإسلام قومي شبابًا مخلصًا حرًّا أمينا.

فاسمع مني وتدبر يا امكر الماكرينا,

أن جيوشنا للفتح قريباً قاديمنا,

ولبيتك الابيض ان شاء ربي مطهرينا,

اننا والله أهلٌ للنزال غلاظٌ قادرينا,

للاسلام جندٌ وللخلافة عاملينا.

حقاً وصدقاً ان خير القول قول العارفينا:


"مخطئٌ من ظنّ يوماً ان لأوباما ديناً".



أخوكم تراب
دائم الأمل
بارك الله فيك و في همتك أخي الحبيب تراب.
لقد تمادى سيئ الذكر هذا الذي ذكرت و أمثاله لأنه لم يجد من يصدّه أو يخرسه أو يعطيه حجمه الطبيعي. نسأل الله أن يكرمنا بحاكم مخلص يخشى الله ويقيم حدوده و يجيش الجيوش، لا دفاعاً عن أرضنا و ترابها الطاهر فحسب، بل لندكّ أسوار البيت الأبيض قبل غيره لنضمه لدولتنا، دولة الماضي المجيد و المجد القادم من جديد بإذن الله.
و على كل حال، هو يظن أنه يحسن صنعاً، على الأقل لشعبه، و لكن العتب على القاعدين من شباب الأمة وهم قارون على التغيير، والعتب أيضاً على كل ساذج يمكن أن تنطلي عليه هذه الأقاويل، و الويل، كل الويل، لمن لمَّع صورة هذا العلج أمام المسلمين من علماء باعوا دينهم بعرض من الدنيا قليل.

﴿ وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ ﴾
عبد عبد الله
اخي وصديقي ورفيقي للشهادة على ابواب روما
تراب خلافتنا الغالي

لا تحزن اخي لخطاب تردد على افواه المجرمينا
ارادو به مشاعر المسلمينا لتكون لهم نصيرا
فلم يجدو الا خسيسا وذليلا يهزوا الراس لهم ويطائط لهم ذليلا
فالمسلمون تجمهروا في صوت الامه ليعبروا عن مشاعرهم الدفينا
ويقولو لزعيم الكفر على رسلك اووووبااااامممما اتظن في نفسك الظنونا
لست الا عبد مرتدا ستكون لنا نعم الغنيما
بعد امر من خليفة المسلمينا
دائم الأمل
لقد صدق الشيخ القرضاوي حين سئل عمّن يتمناه أن يفوز في الانتخابات الأمريكية، حيث أكد رغبته في فوز الجمهوري ماكين مبرراَ رغبته بأن ماكين عدو صريح ، جاهر بعدائه للإسلام وبالتالي فسيأخذ المسلمون حذرهم منه ولن ينخدعوا به، و من يقف معه وهو بهذا العداء الصريح فهو منافق ولا شك، والعدو الصريح يجعلك دائماً على أهبة الاستعداد لمواجهته، بينما العدو المقنع، فهو يجعلك خاملاً مُسَوِّفاً، أو كما يقال نائم في العسل. أما أوباما فهو العدو المبطن الذي سيخدع الناس بشعاراته البراقة إلاّ أنه سيسير كسلفه في التدمير .

http://www.alokab.info/forums/index.php?sh...c=42383&hl=
أم أنس
أخي تراب لا تحزن فالحمد لله نهايتهم باتت قريبه وما يحصل هو تخبط لم يعودوا قادرين على وقف نهوض ذلك المارد الجبار فيحاولوا ان يجربوا كل الوسائل والطرق وحتى لو ظهر بعض الغافلين ولو كانوا كثر فلن يكونوا أقوى .ووالله اني سعيده لاني شعرت بمعنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال((ويقسم الناس الى فسطاطين ،فسطاط ايمان لا نفاق فيه،وفسطاط نفاق لا ايمان فيه))أو كما قال. العاملون اصبحوا كالشامة بين الامم لا يلومهم بلله لومة لائم يقولون كلمة الحق وتكاد لا تسمعها من غيرهم فوالله انها نعمة انعمها الله علينا ان نكون من العاملين ......
خنساء
بوركت أخي تراب,وليسمع أوباما وزبانيته منا كلنا:

إقتباس(تراب @ Jun 5 2009, 11:45 PM) *
فاسمع مني وتدبر يا أمكر الماكرينا,

أن جيوشنا للفتح قريباً قادمينا,

ولبيتك الابيض ان شاء ربي مطهرينا,

اننا والله أهلٌ للنزال غلاظٌ قادرينا,

للاسلام جندٌ وللخلافة عاملينا.
تراب
رضي الله عنكم جميعا أخوتي وأخواتي الكرام

اللهم اكفنا همَّ العدا, ولقـِّـهم الرَّدى, وسلـِّط عليهم عاجل النقمة في اليوم وغدا

اللهم آمين آمين
تراب
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

جاءني عبر الايميل ما يلي:

إقتباس
هل يسمى هذا الهذيان شعرا ، كسر خاطري والله جهد الناظم في

تشكيل الحركات والسكنات،لكني لما قرأت الاسم لم أتعجب


أخوتي الكرام:

ما كتبته ليس شعرا البتة ولا يمت للشعر بصلة مطلقاً, بل هي خاطرة ناقدة بأسلوب بسيط عبّرت فيه عن زيارة أوباما للقاهرة.

فعذراً للخواطر والشعر... فكتابتي لا ترتقي لمستواهم, لكنني لن أكلّ أو أملّ وبما آتني الله من علم بسيط وقدرة متواضعة سأضعها بين يدي الدعوة.

وجزاكم الله خيرا
عبد الله العقابي
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

يا تراب...يا ايها الأخ الحبيب


لقد أرسل هذا إلي كل منْ أرسلت إليه


فلا تعتذر للخواطر ولا للشعر.....فليس هذا ما يهمهم


بل يهمهم الحرب على الله ورسوله


دعهم.....ولا تكترث بأمثالهم.... فمنْ لا يفهم المعنى ويعجبه سواد عيون أوباما......هل تراه أهلا لذوق لغوي أو شعري؟! وإن كان فأنا أمّي وأفتخر.
اسراء.أ.س
هل نحن فعلا ننتظر شخصا مثل اوباما ليقول لنا ان تاريخنا مليء بمواقف تدعو للفخر
قالها عمر المختار(أراك ستؤول لنا ديننا)
نعم يا اوباما انت ترى تاريخنا المشرف ولكنك سترى ان شاء الله مستقبلنا المشرق قريبا ان شاء الله
تراب
جبر الله خاطركم ورضي عنكم

تراب
عذرا على رفع الموضوع مجدداً, واشغالكم فيّ

لكن للأمانة وجب عليّ نشر ما وصلني عبر الايميل من الأخ الناقد للخاطرة:

أعتذر لأخي الكريم أبو تراب ،وأطلب منه أن يسامحني ،وهذه قبلة على رأسه

، وإنما كانت ساعة نزغ الشيطان بها وأهديه هذا البيت

ياجوهر الالماس نورك ساطع & وجميل خلقك باهر خلاب

لله درك سيد متواضع & واذا أريد الحلم قيل أبو تراب


فرضي الله عنه وأرضاه

وغفر له وبيّض وجهه يوم تسود الوجوه

وكيف لا أرضى عنه ومن استرضي ولم يرضَ فهو شيطان, فنعوذ بالله واياكم ان نكون كذلك.


تراب
للإستماع للخاطرة: أنقر هـنا
سعيد بن المسيب

بارك الله فيك

أثلجت صدري بهذه القصيدة الرائعة

جعلها الله في ميزان حسناتكم

عبد الله طلال
تراب
أستاذي سعيد بن المسيب... بوركت ورضي الله عنك وأرضاك

أخي عبد الله طلال... أكرمك الله على جهودك الرائعة
تراب

http://www.youtube.com/watch?v=tGj8NelI89U
ابو الفضل
شكرا جزيلا . وانشاء الله تعالى تكون ذخرا للامة الاسلام

شكراً لك اخي الكريم
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.