جاء في الشخصية ان القران جامع و انه قد احتوى على كليات المبدأ. قال تعالى (و نزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء)..
و معاني القران معاني انسانية, و وقع كلماته و تراكيبه تستولي على افكار الانسان و مشاعره.
و هو معجز الا انه سهل التدبر. (و لقد يسرنا القران للذكر فهل من مدكر).
و قد نضافرت الادلة بعدم هجر القران, فلا بد ان يكون المسلم على صلة دائمة بالقران. و ان يحرص ان يقرا في كل يوم و لو شيئا يسيرا. لان القران هدى و تور و شفاء لما في الصدور.
قال الشافعي في كتاب الرسالة (فليست تنزل باحد من اهل دين الله نازلة, الا و في كتاب الله الدليل على سبيل الهدى فيها).