:: خاطره ::
مَا شاء الله على حزب التحرير لِديه مِن عُلوم الدنيا مَا يَجعله يَجمعه مَع عُلوم الديّن ... فهو عامل جَهده بـِالتحقيّق وَالتحقـّق في مَناط الحُكم
* * * أي يُشخص وَاقعه بالتصويّر والتصور ما استطاع إلى ذلك مِن سُبـّل * * *
وَمن بَعد يَدرس حُكم الله فِيه بَعد استقرائه له مِن كتاب الله وَ سنة نبيّه محمد ٌ [ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ] أو مَا أرشدا إليه مِن إجماع صَحابة [ رَضي الله عَنهم ] أو قياس بـِعلـّة شرعية لِما يَغلب عَليه أنه دَلـّيله ؛
فيعمل فيهم جَميعا ً وَبما لِديه مِن أصول الفقه وَعُلوم اللغة العربية مُجتهدا ً فيخرج بتحققـّه لِمناط الحُكم وَما اعتمده مِن عُلوم الدنيا وَعُلوم اللغة العربية وَما اعتمده من أصول الفقه بـِإنزال الحُكم الشرعي عـَليه فيكون بخروجه به رأيا ً له ( أي لِحزب التحرير )
غَالب على ظنه أنه حُكم الله فِيه وَرأيه هو ؛ القريب لِلصواب إن لم يكن صَائبا ً بالنسبة له ( أي رأي حزب التحرير )
وَأن رأيه هذا القريب لِلصواب الذي قد يَحتمل الخطاء وَرأي غيره فِيه خطاء يَحتمل أن يَكون صَحيح .
وَهذه وَاحده شاهد له مَنقولة لكم مِن مَوقع المَكتب الإعلامي لِحزب التحرير