قال الله تعالى * { فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَآءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ }

والرَّوْع: الفزع، قال الشاعر:
إذا أخَذَتْها هِزَّةُ الرَّوْعِ أَمْسَكَتْ * بمَنْكِبِ مِقْدامٍ على الهَوْلِ أرْوَعَا
يقال: راعَه يَرُوْعُه أي: أفزعه، قال عنترة:
ما راعني إلا حَمولةُ أهلِها * وسطَ الديار تَسِفُّ حَبَّ الخِمْخِمِ
وارتاع: افتعل منه. قال النابغة:
فارتاعَ من صَوْتِ كَلاَّبِ فباتَ له * طَوْعَ الشَّوامِتِ من خوفٍ ومن صَرَدٍ

وأمَّا الرَّوْعُ - بالضم - فهي النفسُ لأنها محلُّ الرَّوْع، ففرَّقوا بين الحالِّ والمَحَلِّ. وفي الحديث: "إنَّ رُوْحَ القدس نفث في رُوْعي

الدر المصون