المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
انفلونزا الخنازير تحت المجهر / ابوغزالة 22/9/2009
منتدى العقاب > ديوان الشخصية الإسلامية > القسم الأدبي > خواطر
ابو غزالة
انفلونزا الخنازير تحت المجهر / ابوغزالة 22/9/2009
لايخفى على الواعي سياسيا ان هناك لاعبا خفيا يقوم بين الحين والآخر باختراع فكرة خبيثة وهي صناعة حدث عالمي تتسلط عليه الاضواء الاعلامية العالمية
وهذا اللاعب صانع الاحداث هو المستعمر والهدف من وراء ذلك هو احداث مسلسل لاينقطع لايهام الناس من وجود خطر على حياتهم سواء في دولهم او في الدول المستعمرة لصرف اذهان الناس عن المخططات الاستعمارية الجهنمية ومن الاساليب القذرة لتحقيق الاهداف الاستراتيجية القيام باعمال اغتيالات واتهام اطراف منافسة لصبح عدو وقد يصل الحال الى فتن تطحن الاخضر واليابس ومثال ذلك اغتيال رفيق الحريري وكذلك القيام بتفجيرات واتهام الخصوم لاشعال نار الفتن
الطائفية او ايجاد المبررات للاعتقالات او لاحتلال دول وبنفس الاسلوب تقوم الدول الاستعمارية بالهاء الشعوب بالجري وراء لقمة العيش رغم التقدم التكنولوجي بالزراعة ووفرة المياه فيخلقون الازمات في المياه والمساكن وكذلك اختلاق الاكاذيب باخطار امراض معينه وطبعا لابد من الحصول على العلاج ويكون مصدره دول الكفر ايضا .
والمتتبع للاحداث يجد ان صانع الاحداث ومصدرها دائما دول الغرب فجنون الابقار صناعة أمريكية لضرب الزراعة في اوروبا وانفلونزا الطيور قضت على طيور الدول الفقيرة وانفلونزا الخنازير تم اعدام ملاين الخنازير لمصلحة جهة معنية تسفيد الهاء الشعوب وماديا يبقى مربوا الخنازير الرأسمالين هم المتحكمين بالسعر العالمي .
والادلة كثيرة على كذب هذة الدول ولاتنكشف الا بعد تحقيق الاهداف .







المعتز باسلامه
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

والهدف من وراء ذلك هو احداث مسلسل لاينقطع لايهام الناس من وجود خطر على حياتهم

وكذلك اختلاق الاكاذيب باخطار امراض معينه وطبعا لابد من الحصول على العلاج ويكون مصدره دول الكفر ايضا

الرابط
http://www.nvic.org

ودمتم بعز الاسلام
المعتز باسلامه
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

للأخوة اللذين لم يمكنهم استخلاص الرسالة الموجهة من موقع الرابط السابق بسبب اللغة.
وللأخوة جميعا بشكل عام ولنشرها بين المسلمين عامة وبالطرق التي يرونها مناسبة

الرجاء الامتناع عن أخذ المطعوم

لقد بدأت منذ فترة وفود ما يسمى CDC بالتوافد الى بلاد المسلمين او ما يسمونه بالعالم الثالث، لمتابعة وتوثيق عمليات اعطاء المطاعيم عن طريق وزارات الصحة التابعة لهذه البلاد.

بعض السلبيات
# لم يتم اختبار المطعوم على الانسان لفترة كافية لمعرفة أثاره الجانبية
# نظرا لعدم وجود فترة كافية لمعرفة الجرعة المناسبة فأنه يتم اضافة مواد كيماوية للمطعوم لرفع ( كفاءته)، وهذه المواد لها أثار جانبية مثل مرض التوحد وأمراض مصاحبة للجهاز العصبي.
#يتم اضافة مادة Thimerosal كمادة حافظة وهي مادة تحتوي على عنصر الرصاص السام والممنوع دوليا.

هذه السلبيات المثبتة مقابل فعالية غير مثبتة للمطعوم

وما خفي أعظم

ودمتم بعز الاسلام
ابو غزالة
صحفية نمساوية تتهم أوباما ومجموعة قوى وشخصيات دولية باستعمال أسلحة بيوتكنولوجية وتكشف.. مخابر أمريكية وبنوك يهودية أطلقت فيروس الأنفلونزا لتسويق لقاح قاتل

فجرت الصحفية النمساوية المتخصصة في الشؤون العلمية، يان بيرغرمايستر، واحدة من أخطر القضايا العالمية الراهنة، أو ما صار يعرف بأنفلونزا الخنازير، التي غزت بلدان العالم في ظرف قياسي، واعتبرتها مؤامرة يقودها سياسيون ورجال مال ومخابر لصناعة الأدوية.
الصحافية النمساوية في شكوى أودعتها لدى مصالح مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (آف بي آي)، ضد كل من المنظمة العالمية للصحة، وهيئة الأمم المتحدة، والرئيس الأمريكي باراك أوباما، ومجموعة من اللوبي اليهودي المسيطر على أكبر البنوك العالمية، وهم ديفيد روتشيلد، وديفيد روكفيلر، وجورج سوروس، إضافة إلى شكوى أخرى ضد المستشار النمساوي، فينر فايمان، وهي توجد حاليا قيد التحقيق.
والتهمة حسب المحققة العلمية، هي التحضير لارتكاب إبادة جماعية، وهي الشكوى التي تزامنت أيضا مع شكاوى أخرى رفعت في أبريل/ نيسان الماضي ضد شركات الأدوية "باكستر" و"أفير جرين هيلز وتكنولوجي"، والتي ترى الصحفية أنها مسؤولة عن إنتاج لقاح ضد مرض أنفلونزا الطيور، من شأنه أن يتسبب في حدوث وباء عالمي، من أجل البحث عن الثراء في نفس الوقت.
وترفع الصحفية في شكواها جملة من المبررات تراها موضوعية، تتمثل في كون المتهمين ارتكبوا ما أسمته "الإرهاب البيولوجي"، ما دفعها لاعتبارهم "يشكلون جزءا من "عصابة دولية" تمتهن الأعمال الإجرامية، من خلال انتاج وتطوير وتخزين اللقاح الموجه ضد أنفلونزا، بغرض استخدامه كـ "أسلحة بيولوجية" للقضاء على سكان الكرة الأرضية من أجل تحقيق أرباح مادية".
واعتبرت بيرغر مايستر "انفلونزا الخنازير" مجرد "ذريعة"، واتهمت من أوردت اسماءهم في الشكوى، بالتآمر والتحضير للقتل الجماعي لسكان الأرض، من خلال فرض التطعيم الإجباري على البشر، على غرار ما يحدث في الولايات الأمريكية، انطلاقا من يقينها بأن "فرض هذه اللقاحات بشكل متعمد على البشر، يتسبب في أمراض قاتلة"، ما دفعها إلى تكييف هذا الفعل على أنه انتهاك مباشر لحقوق الإنسان، والشروع في استخدام "أسلحة البيوتكنولوجية".
ومن هذا المنطلق ترى يان بيرغرمايستر في عريضة الشكوى، أن مثل هذه الأفعال لا يمكن تصنيفها إلا في خانة "الإرهاب والخيانة العظمى".
وتحول موضوع هذه الشكوى، إلى قضية حقيقية رفعتها منظمات حقوقية ومهنية في مختلف دول العالم، وفي مقدمتها "جمعية آس أو آس عدالة وحقوق الإنسان" الفرنسية، التي سارعت بدورها إلى المطالبة بفتح "تحقيق جنائي بهدف منع وقوع أزمة صحية خطيرة". وشددت على ضرورة وضع حد للتطعيم واسع النطاق المخطط للشروع فيه بداية من فصل الخريف الجاري.
ولم تتوقف جمعية "آس أو آس عدالة وحقوق الإنسان" الفرنسية، عند هذا المطلب، بل تقدمت بشكوى لدى المدعي العام بمحكمة نيس (جنوب شرق فرنسا)، بالموازاة مع رسالة وجهتها للرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي.

المصدر : الحقيقة الدولية – الشروق الجزائرية 24.9.2009

http://www.factjo.com/fullNews.aspx?id=11447

أبو صهيب2
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

متعلق بموضوع انفلونزا الخنازير وردني هذا المقال ( الخطير) وقد تداوله الناس في المنتديات

ونسأل الله أن يرحمنا برحمته


نرجو الإفادة من أصحاب الإختصاص



بعنوان : كابوس مروع – أسرار منظمة الصحة العالمية


الدكتورة سارة ستون
جيم ستون , صحافي
روس كلارك ، محرر

"إن برنامج التطعيم الإجباري ضد فيروس إنفلونزا الخنازيرH1N1 عندما ينظر إليه بالإخذ في الإعتبار تبرهن صحة فرضية ]أن الفيروسH1N1 من الفيروسات المركبة جينياً و أنه تم إطلاقه عن عمد لتبرير التطعيم ، يكشف عن مؤامرة قذرة و واضحة لتقسيم الإنسانية إلى مجموعتين , المجموعة الأولى تضم أولئك الذين تدنت قدراتهم العقلية و الفكرية و تدهورت صحتهم و انخفضت القدرات الجنسية لديهم عن طريق التطعيم الملوث ، و مجموعة أخرى لا زالت تمتلك تلك الميزات الإنسانية الطبيعية و بالتالي فهي متفوقة و تحكم المجموعة الدنيا إن لم تستعبدها فعلاً ".

قابلت قصة انفلونزا الخنازير بتشكك كبير ، بل بدت مثل قصص إحدى أفلام الدرجة الثانية – تبدأ قصتها بسفر عدد من الطلاب إلى الخارج لقضاء عطلة الربيع حيث يلتقطون العدوى بالفيروس و عندما يعودون إلى بلدهم .نتقل العدوى إلى أهاليهم و زملائهم و بذلك يبدأ الوباء في الإنتشار في جميع أنحاء العالم , قصة سينمائية لا يمكن تصديقها ، و كنت على يقين منذ اليوم الأول من أنه إما أنه لا يوجد هناك فيروس على الإطلاق أو أنه مركب تم التخطيط لإطلاقه عن عمد بعد دراسة عميقة من أجل تحقيق أهداف في غاية الخطورة .

للأسف فإن صحة الإحتمال الثاني قد تأكدت ، و بذلك نحن نواجه خطراً جديداً تماماً و غير مسبوق يتمثل في هذا الفيروس المركب الذي لم يعرف من قبل ، و ينقل عن أخصائي علم الفيروسات قولهم : "بحق الجحيم , من أين حصل هذا الفيروس على كل هذه الجينات ؟ إننا لا نعرف ! " . إن التحليل الدقيق للفيروس يكشف عن أن الجينات الأصلية للفيروس هي نفسها التي كانت في الفيروس الوبائي الذي انتشر عام 1918م بالإضافة إلى جينات من فيروس انفلونزا الطيورH5N1، و أخرى من سلالتين جديدتين لفيروس H3N2 و تشير كل الدلائل إلى أن انفلونزا الخنازير هو بالفعل فيروس مركب و مصنع وراثياً. .هذا المقال هو وليد جهد جماعي يهدف إلى الكشف عن و الوصول إلى الدافع وراء إطلاق هذا الفيروس و الوباء للتحذير مقدماً عن أمور ستحدث في المستقبل القريب .

المحاولة الأولى :

في فبراير 2009م ، قامت شركة باكستر إحدى الشركات الكبرى لإنتاج اللقاحات بإرسال لقاح فيروس الإنفلونزا الموسمي إلى 18 بلداً أوروبياً و كان اللقاح ملوثاً بفيروس انفلونزا الطيورH5N1 الحي , و لحسن الحظ قررت الحكومة التشيكية إختبار اللقاحات كخطوة روتينية و عينت شركة Biotest التشيكية لإختباراللقاح التي قامت بتجربته على حيوانات المختبر . و كانت الصدمة عندما ماتت جميع الحيوانات التي أعطيت اللقاح فأدركوا أن هناك خطأً هائلاً , و أسرعت الحكومة التشيكية إلى إخطار حكومات البلدان الأخرى التي تلقت اللقاح و لحسن الحظ أنها أدركت ذلك في اللحظة الأخيرة . و عندما فحصت الدول الأخرى اللقاحات تبين فعلاً بأن جميع اللقاحات تحتوي على الفيروس الحي , و لو لا الله ثم تمكن التشيك و مختبرات الشركة من القبض على دفعة شركة باكستر الملوثة لكنا الآن في خضم وباء عالمي مع أعداد هائلة من القتلى .

بل الأدهى من ذلك , أنه على الرغم من ذلك "الخطأ" الفادح لم تتم محاكمة أو معاقبة شركة باكستر بأي شكل من الأشكال , علماً بأن الشركة تطبق نظام الحماية البيولوجية المسمى بـ BSL3 (مستوى السلامة الحيوية 3) و هو بروتوكول وقائي صارم كان من شأنه أن يوقف مثل هذا التلوث , إلا أن وصول الفيروس إلى اللقاح بتخطيه بروتوكول السلامة الصارم إلى جانب قوة و كمية الفيروس في اللقاح يظهر بوضوح أن التلويث كان متعمداً ، وهذا في الواقع محاولة لقتل الملايين تم ايقافها بمجرد إهتمام بلد واحد بما كان يحصل و عدم إظهار الثقة العمياء . الجدير بالذكر أن بروتوكول السلامة المتبع يجعل من المستحيل عملياً و تقنياً أن يقفز حتى فيروس واحد من الفيروسات قيد البحث و الدراسة من قسم البحوث إلى قسم تصنيع اللقاحات , و ظهور فيروس H5N1 في قسم الإنتاج ليس له أي مبرر آخر غير أنه تم تمريره عن قصد و تعمد.

قد يعتقد المرء بأن باكستر يكون قد تم إقصاؤها عن الأعمال التجارية بعد إرتكابها مثل هذا "الخطأ" الجسيم ولكن العكس هو الصحيح ، و الذي يثير تساؤلات كثيرة ، مثل : أية أبحاث و أية دراسات دعت الشركة إلى إنتاج ذلك الكم الهائل من الفيروس أصلاً ؟ كيف و لماذا انتهى المطاف بفيروس إنفلونزا الطيور الحي في الملايين من جرعات اللقاح ؟ لماذا شملت اللقاحات على المكونات اللازمة لبقاء الفيروس على قيد الحياة و محتفظاً بقوته طوال تلك الفترة ؟ لماذا لم تتم محاكمة أو معاقبة باكستر أو حتى مسائلتها بأي شكل من الأشكال؟ بدلاً من مقاطعة الشركة و وضعها على القائمة السوداء ، كافأت منظمة الصحة العالمية باكستر بعقد تجاري جديد و ضخم لإنتاج كميات كبيرة من تطعيمات إنفلونزا الخنازير و التي من المقرر أن يتم توزيعها في جميع أنحاء العالم في خريف هذا العام ,كيف بحق الجحيم يمكن أن يكون هذا ممكناً ؟

نقطة التركيز الرئيسية :

دعنا نتحول إلى جانب آخر من لقاح إنفلونزا الخنازير الذي تعمل شركات الأدوية الكبرى و منها باكستر على قدم و ساق لإنتاج كميات كبيرة منها خلال أشهر تكفي لسكان العالم ، و الذي هو موضوع هذا المقال ، و هذا الجانب الآخر هو أن التطعيم المذكور ما هو إلا خطة لتدمير فكرنا و صحتنا و قدراتنا الجنسية عبر حملة تطعيم عالمية واسعة و ذلك بإستخدام مواد إضافية خاصة تسمى المواد المساعدة الهدف النظري من إضافتها هو زيادة قوة التطعيم بحيث تكفي كمية صغيرة منه لتطعيم عدد كبير من الناس و زيادة عدد الجرعات المنتجة خلال فترة زمنية قصيرة , و في حالة تطعيم إنفلونزا الخنازير , ليمكن إنتاجها قبل حلول موسم إنتشار الإنفلونزا في فصل الخريف . و لكن على الرغم من أن هناك العديد من المواد المساعدة الآمنة التي يمكن أن تضاف ، قرروا إضافة مادة السكوالين – و السكوالين هي مادة هامة و منتشرة بشكل كبير في الجسم و يستمدها من الغذاء , إنها المادة الأساسية التي ينتج منها الجسم العديد من الزيوت و الأحماض الدهنية المختلفة المهمة لأداء الوظائف الحيوية الهامة في مختلف أعضاء الجسم ، و هي المادة الأم التي تنتج منها كافة الهرمونات الجنسية سواءً في الرجل أو المرأة و بالتالي المسؤولة عن خصوبة الذكور و الإناث ، كما أنها مهمة لخلايا المخ لتقوم بأداء وظائفها بشكل صحيح و أيضاً تلعب دوراً مهماً في حماية الخلايا من الشيخوخة و الطفرات الجينية . و قد ثبت أن حقن السكوالين كمادة مساعدة مع التطعيمات يسفر عن حدوث إستجابة مناعية مرضية عامة و مزمنة في الجسم بأكمله ضد مادة السكوالين. و من البديهي بعد معرفة أهمية مادة السكوالين في الجسم أن يخلص القارئ إلى أن أي شيء يؤثر على مادة السكوالين سيكون له أثر سلبي كبير على الجسم و أن تحفيز النظام المناعي ضدها سيؤدي إلى إنخفاضها و إنخفاض مشتقاتها و بالتالي معدل الخصوبة و تدني مستوى الفكر و الذكاء و الإصابة بالأمراض المناعية الذاتية .
و بما أن الجسم يستمد حاجته من السكوالين من الغذاء و ليس الحقن عبر الجلد , فإن حقن السكوالين إلى جانب الفيروس الممرض عبر الجلد أثناء حملة التطعيم ضد إنفلونزا الخنازير ، سيكون سبباً في إحداث استجابة مناعية مضادة ليس فقط ضد الفيروس المسبب للمرض بل أيضاً ضد مادة السكوالين نفسها لتتم مهاجمتها هي الأخرى من قبل النظام المناعي . و كما ذكر , فالسكوالين يشكل مصدراً وحيداً للجسم لإنتاج العديد من الهرمونات الستيرويدية بما في ذلك كل من الهرمونات الجنسية الذكرية والأنثوية .و هو أيضاً مصدر للعديد من مستقبلات المواد الكيميائية التي تنقل الإشارات العصبية في الدماغ و الجهاز العصبي ، وعندما يتم برمجة الجهاز المناعي لمهاجمة السكوالين فإن ذلك يسفر عن العديد من الأمراض العصبية و العضلية المستعصية و المزمنة التي يمكن أن تتراوح بين تدني مستوى الفكر و العقل و مرض التوحد (Autism) و إضطرابات أكثر خطورة مثل متلازمة لو جيهريج (Lou Gehrig's) و أمراض المناعة الذاتية العامة و الأورام المتعددة و خاصة أورام الدماغ النادرة .

و في دراسات مستقلة , أجريت التجارب على اللقاحات التي شملت على السكوالين كمادة مساعدة و تم حقن خنازير غينيا بها ، و أثبتت تلك الدراسات أن الإضطرابات الناتجة عن تحفيزالمناعة الذاتية ضد السكوالين قتلت 14 من أصل 15من الخنازير , و تمت إعادة التجربة للتحقق من دقة النتائج و جاءت النتائج مؤكدة و متطابقة .

و يعود تاريخ "مزاعم " كون السكوالين مادة مساعدة إلى فترة حرب الخليج الأولى حين تم حقنها للمرة الأولى في حقن لقاح الجمرة الخبيثة للجنود الأمريكان الذين شاركوا فيها ، و قد أصيب العديد من الجنود الذين تلقوا التطعيم بشلل دائم بسبب الأعراض التي تعرف الآن جملة بإسم متلازمة أعراض حرب الخليج , و قد بينت الدراسات و الفحوصات أن 95 في المئة من الجنود الذين تلقوا لقاح الجمرة الخبيثة قد وجدت لديهم أجسام مضادة ضد مادة السكوالين , و أن عدد قليل من الجنود الذين تلقوا اللقاح خلت أجسامهم من الأجسام المضادة بغض النظر عما إذا كانوا قد خدموا في حرب الخليج أم لا . كما خلت أجسام الجنود الذين لم يتلقوا اللقاح من الأجسام المضادة ضد مادة السكوالين حتى أولئك الذين قاتلوا في الخليج . و يثبت ذلك أن 95% من جرعات التطعيم , و ليس كلها , إحتوت على السكوالين و يثبت أيضاً أن المشاركة في الحرب ليس لها أي علاقة بالإصابة بمتلازمة حرب الخليج على عكس ما ادعته مصادر دفاعية حكومية . و قد بلغ مجموع الوفيات الناجمة عن وجود الأجسام المضادة 6.5 في المئة من المجموعة التي تم تلقيحها , كما أثبتت دراسة أخرى أن معدل الخصوبة في الجنود الذين ثبت وجود الأجسام المضادة في أجسامهم قد انخفض بنسبة من 30 – 40 % .

الجدير بالذكر أن ظهور أعراض حدوث المناعة الذاتية بشكل كامل يستغرق نحو عام منذ تلقي اللقاح إلى أن يستنفد الجهاز العصبي و الدماغ و الجسم كافة إحتياطيات السكوالين التي تسلم من مهاجمة جهاز المناعة له , و بعد إستنفاد الإحتياطي تبدأ الخلايا بالتلف , و مرور هذه الفترة الزمنية الطويلة تحول دون توجيه الإتهام للقاح و الشركة المصنعة له و التي تظل تنفي إرتكاب أي مخالفات أو تحمل المسؤولية عن تلك الأعراض المتأخرة و مع قيام الكونغرس الأمريكي بتمرير قانون منح الحصانة للشركات الدوائية ضد أي ضرر ينتج من اللقاحات فإن الواقع ينبئ عن مستقبل مظلم إلى الأبد.

و بعد فحص مكونات لقاح إنفلونزا الخنازير ضد فيروس H1N1 لا يسعنا إلا أن نخلص إلى أن المقصود بها ليس علاج الإنفلونزا بتاتاً ، بل إنه يهدف إلى :

- الهبوط بمستوى ذكاء و فكر العامة .
- خفض معدل العمر الإفتراضي .
- خفض معدل الخصوبة إلى 80% بشكل أقصى للسيطرة على عدد السكان.
- إبادة عدد كبير من سكان العالم و بالتالي السيطرة على عدد السكان أيضاً .

و لو كانت الأهداف من وراء التطعيم غير التي ذكرت ، لما إحتوى اللقاح على السكوالين أو المواد المساعدة الأخرى الضارة ( التطرق إلى المواد المساعدة الأخرى خارج نطاق هذا المقال الذي لا يغطي سوى السكوالين ) ، ونحن نعتقد بأنه نظراً لأن هناك الكثير من الطرق لتحفيز الإستجابة المناعية الذاتية ضد الجسم بشكل لا تقل تدميراً عن طريق حقن الجسم بـ "المواد المساعدة" التي توجد مثلها في الجسم أو تشبهها كيميائياً و غيرها من الطرق كإرسال الشحنات الملوثة عن عمد كما فعلت شركة باكستر فإن مصداقية اللقاحات و التطعيمات قد تضررت إلى الأبد و الثقة في الهيئات و الجهات الصحية و الطبية العليا قد تزعزت بشكل لا يمكن إصلاحه , و أما شركة باكستر فإنها يجب أن تقاطع و تفرض عليها عقوبات , و حقيقة أنها لم تعاقب مؤسفة للغاية و تستوجب الذم و اللعن . كما يفتح انكشاف هذه المحاولات الباب على مصراعيه أمام التفكير و التساؤل عن إمكانية وجود محاولات أخرى من قبلهم لتحقيق الأهداف المذكورة غير اللقاحات !

و مؤخراً أكدت صحيفة " وشنطن بوست " أن اللقاح سيحتوى أيضاً على مادة الثايمروزال (Thimerosal) و هي مادة حافظة تحتوي على الزئبق الذي هو العنصر المسؤول عن التسمم العصبي الذي يؤدي إلى مرض التوحد ( Autism ) المعيق في الأطفال و الأجنة علماً بأن النساء الحوامل و الأطفال يترأسون قائمة الذين توصي منظمة الصحة بتطعيهم أولاً . و للمعلومية فإن تلك المادة الحافظة تستخدم في كثير من اللقاحات التي نسارع لتلقيح أنفسنا و أبناءنا بها , و من ثم يرمي الأطباء الجينات بالتطفر و التسبب في الأمراض الغريبة و المتلازمات العجيبة و هي منها براء !

عفواً ... فالثقة متزعزعة

إن منظمة الصحة العالمية جنباً إلى جنب مع كبار المصنعين في مجال الصناعات الدوائية قد كشفت بشكل واضح عن نواياها الخبيثة لإلحاق الضرر بالبشرية جمعاء من خلال الأوبئة المصطنعة و اللقاحات المضرة , و ذلك لغرض قد يكون من الصعب تحديده بشكل دقيق إلا أنه سيكون من المأمون أن نفترض أنه سيكون هناك صفوة من الناس يعلمون بأنها إما ملوثة أو ضارة فلا يتلقونها أو يتلقون الآمنة غير الملوثة و نتيجة لذلك سيكونون أعلى ذكاءً و أحسن صحة مقارنة بأولئك الذين سيتلقون الملوثة أو الضارة و بالتالي , و كما سلف الذكر , فإن برنامج التطعيم ضد فيروس إنفلونزا الخنازيرH1N1 الذي ثبت كونه سلاحاً فيروسياً هجيناً من صنع أيدٍ بشرية ، ما هو إلا محاولة واضحة لتقسيم الإنسانية إلى مجموعتين ؛ المجموعة الأولى تضم أولئك الذين ضعفت عقولهم و صحتهم و الحياة الجنسية لديهم عن طريق التلقيح الملوث ، و مجموعة لا زالت تمتلك تلك الميزات الإنسانية و بالتالي فهي متفوقة و مستعبدة للمجموعة الدنيا. و من المعقول بعد معرفة هذا , الجزم بأن التطعيمات لم تعد آمنة و يجب عدم أخذها لأي سبب من الأسباب كانت . رجاءً لا تدعهم ينالون منك و من أبنائك .

إن ما يثير الريبة هو تهويل المنظمة من شأن الفيروس الذي قتل قرابة 500 شخصاً فقط (تأكد وجود الفيروس أم لم يتأكد ) من بين مئات الآلاف من حالات الإصابة به في العالم منذ إطلاقه من قبل مصنعيه دون التساؤل للحظة عن العوامل المصاحبة التي تسببت في مقتل أولئك الأشخاص دون غيرهم من المصابين , و ما أغرب أن تكترث لأولئك دون مئات من القتلى المدنيين في الحروب مثلاً أو جراء الأمراض الأخرى , و أن ما يدعو إلى التساؤل أيضاً هو حث المنظمة دول العالم على إتباع حملة تطعيم جماعية و موحدة و متزامنة ضد المرض , و نخشى أن هذا ليس الغرض منه سوى تلقيح جميع سكان العالم باللقاح الملوث قبل ظهور الأعراض المرضية في الفئة التي تلقت اللقاح و بالتالي إمتناع الآخرين عن أخذه و إنكشاف المؤامرة قبل أن تؤتي بثمارها المرجوة . الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة قد جعلت تلقي التطعيم المذكور إجبارياً بموجب قانون سنته و فرضت السجن و الغرامة على كل من سيعارض تلقيه ضاربة بذلك الحرية الشخصية و حقوق الإنسان عرض الحائط خاصة و أن الإمتناع عن التطعيم لن يضر إلا الشخص نفسه .

ملاحظة مهمة :

إذا رأيت شريط فيديو لشخصيات كبرى يأخذون تطعيماتهم ، ضع في الإعتبار أن ليس كل الجرعات صنعت مماثلة !

المراجع :

شكر خاص للعالم و الصحافي جيم ستون الذي لولا الله ثم هو لما توحدت جهودنا لكتابة هذا المقال الذي يخدم البشرية جمعاء.
Newsmax.com "اللقاح قد يكون أكثر خطورة من انفلونزا الخنازير"
Mercola.com "سكوالين : و مصل انفلونزا الخنازير- كشف السر الصغير القذر "
Chiroweb.com "اللقاحات قد تكون مرتبطة بمتلازمة أعراض حرب الخليج"
The Unify Coalition "لقاحات تجريبية / المواد المساعدة / سكوالين"
Health Freedom Alliance اقرأ إلى البند رقم 122 ، فإنه يعودإلى اللغة الإنجليزية نصف صفحة لأسفل!
Rense هذا التقرير الممتاز عن متلازمة حرب الخليج و مرض التوحد ، لمستشار و جراح المخ و الأعصاب الأمريكي الشهير الدكتور بلايلوك .

المعتز باسلامه
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

ان المتصفح للشبكة يمكنه العثور على كم هائل من المعلومات وخاصة عندما تتعلق الأمور (بنظرية المؤامرة)، ولكن يبقى عدد لا بأس به من المواقع التي يمكن الرجوع لها والتوثيق عنها، وعلى العموم فإننا نعلم ان الروايات الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة أو أحد أذرعها كمنظمة الصحة العالمية فإن متنها موضوع وفي أحسن الحالات ضعيف ضعفا غير منجبر، وأما سندها فمجروح بشهادة كثير من قتلى ومرضى ومكلومي المسلمين على امتداد بلادهم.
ولكن هذا النظام الرأسمالي العفن والمتجبر قد أفسد في البر والبحر، وما نراه من اختلالات واستنزاف شره للمواد الاولية دون مراعاة لتأثيراتها على البيئة والانسان.
ففي أحد المؤتمرات الطبية التي حضرتها في احدى دول جنوب شرق أسيا وعن طريق أحد الأطباء اليابانين المتخصص بعلم الجراثيم تناقشنا بمعلومة مفادها أن ذوبان الكتلة الجليدية في القطب المتجمد بسبب ارتفاع درجات الحرارة على المستوى العالمي قد أدى الى اعادة ظهور فيروسات وجراثيم غريبة عن الوسط البحثي الطبي كانت كامنة في الكتلة الجليدية وانتقلت عن طريق التيارات البحرية لتجد مكانها بالبيئة مرة أخرى.

بســم الله الـرحمــن الرحيــم
" ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس"

رابط لمادة مصورة من جزءين لديها بعض المصداقية


http://www.youtube.com/watch?v=egbVv2x6FqA...feature=related

ودمتم بعز الاسلام
أبو الغيث
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

الحمد لله على نعمة الإسلام الذي أصلح قلب الإنسان، فصلح الجسد كله بصلاحه
ونعوذ بالله من الرأسمالية التي أفسدت هذا القلب، فسد الجسد كله بفساده


بالنسبة لما يُسمى بانفلونزا الخنازير أو انفلوانزا H1N1 وما ذكر أعلاه بالنسبة لتآمر الدول الغربية:
هذه الانفلوانزا حقيقة، أعني أن هذا الفيروس موجود، وهو يسبب أعراض الرشح أو الانفلوانزا، وقد يسبب -كأي فيروس انفلوانزا عادي آخر- أعراضا تنفسية خطيرة، وهذا يكون عادة عند المرضى المزمنين أو الضعفاء من الناس- كمرضى جهاز المناعة أو مرضى التنفس والسكري وغيرهم...
وقد يصاب الإنسان الصحيح بهذا الفيروس ولا يصاب بالمرض أو يعاني من أعراض خفيفة فقط لا يحتاج معها إلى عناية خاصة.

هذا بشكل عام عن المرض، وأنصح كل شخص يشك بأن عوارض المرض موجودة عنده بمراجعة طبيبه، خصوصا إن كان يُعاني من مرض مزمن أو مشكلة صحية مستديمة.

ونصيحة للأخوة رواد هذا المنتدى: صحيح أن الرأسمالية تستغل كل ثغرة وكل نقطة ضعف عند البشر لتحقيق أكبر قدر من المنفعة الشخصية وإشباع الأهواء والنزوات الآنية لحفنة من الانتهازيين، إلا أن هذه الحقائق يجب أن لا تجعلنا نتعجل بتقديم النصائح والإرشادات الطبية دون رجوع للمختصين اصحاب الخبرة والأمانة للحكم على واقع المسألة.

وهناك أمرين يتعجل الناسُ الإفتاءَ بها بغير علم وهو عند الله أمر عظيم: الشرع (الحلال والحرام) والطب.
فيكفي أن تلاقي أول إنسان في الشارع فتسأله عن عارض صحي أصابك حتى ينصحك حالا بشرب الدواء الفلاني أو تناول العشبة الفلانية وأن لا تفكر مرتين فالوصفة مجربة.
وهذا إن كان من غير صاحب خبرة ومختص حرام شرعا، فضلا عن أنه يضمن ضرره إن أضر بالمريض.

فقد نهى الإسلامُ عنْ ممارسةِ التطبيبِ ممنْ لمْ يُعْرَفْ منهُ الطِّبُّ، وجاءَ في الحديثِ المرفوعِ الذي رواهُ أبو داودَ وابنُ ماجةَ عنْ عُمَرَ بنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ: "مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ طِبٌّ قَبْلَ ذَلِكَ فَهُوَ ضَامِنٌ"، وقدْ صَحَّحَ الحاكمُ إسنادَ هذا الحديثِ ووافقهُ الذهبيُّ. ولفظُ التَّطَبُّبِ في الحديثِ على وزنِ تَفَعُّل، وهوَ يدلُّ على تَكَلُّفِ الشيءِ والدخولِ فيهِ بِكُلْفَةٍ، كَكَوْنِهِ ليسَ مِنْ أهلِهِ، أوْ كَوْنِهِ مِنْ أهلِ عِلْمِهِ النَّظَرِي لكنَّهُ لا يُحْسِنُ تَطْبِيقَهُ.
فإنْ تَكَلَّفَ ما لمْ يكُنْ منْ مجالِ عِلْمِهِ أوْ تَخَصُّصِهِ فَأَضَرَّ بالمريضِ فإنهُ يكونُ مسؤولاً عنْ جِنَايَتِهِ، وضامنًا بِقَدْرِ ما أحدثَ منْ ضررٍ، لانهُ يُعتبرُ بعملهِ هذا مُتَعَدِّيًا، ويكونُ الضمانُ في مالِهِ. ويُشْمَلُ مُساعدو الأطباءِ منْ مُمَرِّضينَ وأَخِصَّائِيِّي أَشِعَّةٍ أو صَيادلةٍ وَغَيْرِهمْ في الحكمِ بالضمانِ أيضًا على منْ مارسَ منهُمْ المهنةَ دونَ أهليةٍ مُعتبرةٍ للقيامِ بها وأضرَّ بالمريضِ.


إخوتي الكرام:
لا بأس بإبراز مساوئ الرأسمالية وبيان عوارها، بل هذا واجب شرعا علينا وهو عملنا كحملة دعوة
إلا أن هذا لا يعني بحال من الأحوال أن ننتقل من بيان عوار الرأسمالية إلى نصح الناس بترك العلاج أو عدم أخذ التطعيم وما إلى ذلك دون بينة من أهل الاختصاص الثقات.



أما المقال "كابوس مروع – أسرار منظمة الصحة العالمية" المنقول في مشاركة سابقة فهو مقال ليس بين مؤلفيه طبيب واحد، بل كلهم إعلاميون، والمدعوة سارة ستون هي دكتورة في الإعلام وليس في الطب، وهي تظهر كثيرة على الشاشات وتثير مواضيع غريبة وتبني القصص والخيالات لكسب المتفرجين، وعليه فالمقال ليس علميا ولا أمينا، فضلا عن أنه يحوي تناقضات فاضحة لمن كان لديه علم بالموضوع.

فعلى سبيل المثال يدعي المقال أن هدف التطعيم ضد الفيروس هو "خفض معدل الخصوبة إلى 80% بشكل أقصى للسيطرة على عدد السكان"
وأيضا- "إبادة عدد كبير من سكان العالم و بالتالي السيطرة على عدد السكان أيضاً"

وهذا قول غريب، لأن هذا التطعيم سيُعطى بشكل أساسي للدول الغربية وليس لبلدان العالم الثالث، وسياسة الدول الغربية بالنسبة للخصوبة عند سكانها هي رفع نسبة التكاثر، بل إن الحكومات الغربية تمول مشاريع كاملة لزيادة الإنجاب لأنها تعاني من شيخوخة المجتمع وتناقص السكان وبالأخص السكان الأصليين.

هذا واحد من التناقضات في المقال والذي يبين أن المقال عاطفي مبني على تخيلات وأوهام في رؤوس كتابه "الصحفيين" المتطببين.


فالرجاء الحذر إخوتي
وكما عهدنا فيكم الحرص على تقلييد المجتهدين أصحاب العلم الشرعي الصحيح في مسائل الشرع فأرونا منكم الحرص على نصح المسلمين بناءا على رأي المختصين بالصحة دون القول بغير علم والإضرار بالناس بغير قصد.

وجزاكم الله خيرا
ابو غزالة
مخاوف من أثار جانبية قاتلة للقاح أنفلونزا المكسيك

GMT 21:00:00 2009 الجمعة 25 سبتمبر

محمد عطيف



--------------------------------------------------------------------------------


أظهرت مصر استياءها بسبب عدم عدالة توزيع المصل المضاد لانفلونزا المكسيك وجعل الأولوية للدول الغنية على حساب الدول النامية التي لن تحصل حتى على الحد الأدنى ". وحذر وزير الصحة المصري أيضاً من تناول عقار "التاميفلو" وكذلك المصل الواقي من أنفلونزا المكسيك المهربة بطرق غير شرعية ". وطالبت شركات الأدوية التي تقوم بإنتاج لقاح وتطعيمات وباء أنفلونزا المكسيك تطالب بكتابة إقرارات من الدول النامية لإعفاء الشركات من أية مسؤوليات عن الآثار الجانبية المترتبة على المصل .

قال وزير الصحة المصري الدكتور حاتم الجبلي أن شركات الأدوية التي تقوم بإنتاج لقاح وتطعيمات وباء أنفلونزا المكسيك تطالب بكتابة إقرارات من الدول النامية لإعفاء الشركات من أية مسؤوليات عن الآثار الجانبية المترتبة على المصل . وأكد الوزير المصري أن بلاده أخذت إقرارات على الحجاج والمعتمرين بموافقتهم على التطعيمات"، مؤكداً أنه لم يُعلن بعد عن نوعية الأضرار الجانبية المتوقعة وأن القاهرة ستحصل على المصل من لندن تباعا في غرة العام الميلادي القادم " .
"الجبلي" اظهر استياءه مما وصفه بعدم " عدالة توزيع المصل المضاد وجعل الأولوية للدول الغنية على حساب الدول النامية التي لن تحصل حتى على الحد الأدنى " .وحذر أيضاً من تناول عقار "التاميفلو" وكذلك المصل الواقي من أنفلونزا المكسيك المهربة بطرق غير شرعية ".

- الشركات تتنصل وتطالب بالحصانة :
و فيما يخص تنصل شركات الدواء فقد سبق تأكيده في تقرير مهم نشرته وكالة أنباء الأسوشيتد برس عن أن هذه الشركات " تطالب بشدة بالحصول على حصانة من الملاحقة القانونية والقضائية " ، وكان من الطبيعي أن تطرح هذه المطالبات الكثير من الأسئلة والقلق خصوصا في ظل ما نشره موقع وكالة الاتحاد الأوروبي الطبية EMEA بأن لقاح أنفلونزا المكسيكأتش1 إن1 الذي قام الاتحاد الأوروبي بشرائه من شركة قلاكسو-سميث-كلين تحت مسمى “بانديمريكس” لتطعيم طلبة المدارس بالاتحاد الأوروبي يحتوي على المكونات الأساسية التالية: فيروس أنفلونزا الطيور أتش5 إن1 حي وعلى شكل ما يعرف اصطلاحًا “منشق خارجي” Virion من أنفلونزا الطيور الفيتنامية المعرفة بالرقم 1194/2004 إن أي بي آر جي-14، مع العلم أن فيروس أنفلونزا الطيور الأخطر بكثير من فيروس أنفلونزا المكسيك، فكيف يمكن لفيروس أنفلونزا الطيور أن يوفّر مناعة ضد عدوى أنفلونزا المكسيك" وهو ما يراه الدكتور " حبيب" احتمالاً لكون هذه " الشركات التي سبق وصنعت اللقاح ضد أنفلونزا الطيور وتراكمت عندها تريد تصريفها في هذه الأزمة الأخيرة تحت غطاء مسمى جديد ".

- مخاوف من كون الفيروس من تركيب بشري ! :
الكثير من المتابعين اعتبروا ما قاله "الجبلي" يحمل تأكيداً بشكل أو بأخر عما تم تناوله وتناقله في العديد من وسائل الإعلام الاليكترونية والبريد الاليكتروني عن شكوك متعلقة بالفيروس وبالمصل وحقائق طبية حول ذلك أثارت المخاوف والرعب حيث أشار تقرير تم عنونته بـ "كابوس مروع – أسرار منظمة الصحة العالمية، الدكتورة سارة ستون، جيم ستون , صحافي، روس كلارك إلى "أن برنامج التطعيم الإجباري ضد فيروس أنفلونزا المكسيكH1N1 عندما ينظر إليه بالأخذ في الاعتبار تبرهن صحة فرضية أن الفيروسH1N1 من الفيروسات المركبة جينياً و أنه تم إطلاقه عن عمد لتبرير التطعيم . " .
كما ينسب شهادة إلى أحد أبرز علماء الفيروسات - لم يسميه - قوله " من أين حصل هذا الفيروس على كل هذه الجينات ؟ إننا لا نعرف !التحليل الدقيق للفيروس يكشف عن أن الجينات الأصلية للفيروس هي نفسها التي كانت في الفيروس الوبائي الذي انتشر عام 1918م بالإضافة إلى جينات من فيروس أنفلونزا الطيورH5N1، و أخرى من سلالتين جديدتين لفيروس H3N2 وهذا يعني أن أنفلونزا المكسيكهو بالفعل فيروس مركب و مصنع وراثياً ".

- مصل أنفلونزا المكسيك هل يكون قاتلاً ؟ :
وفيما تحاول شركات الأدوية العالمية سباق الزمن لإنتاج مصل فاعل يكفي لسكان العالم تدور المخاوف حول أن هذا التطعيم ما هو إلا نوع من الحرب الفيروسية وهو ماوصفه البعض ساخرا بأنه عودة ساذجة لتبرير (نظرية المؤامرة) . لكن الآراء المؤيدة تشير إلى أن هناك توجه لدى شركات الأدوية لإضافة مادة (السكوالين) وهي مادة هامة ولها فوائد كبيرة جدا وقد أثبت الطب أن حقنها كمادة مساعدة مع التطعيمات يسفر عن حدوث استجابة مناعية مرضية عامة و مزمنة في الجسم بأكمله ضد مادة السكوالين مما يعني أن تحفيز النظام المناعي ضدها سيؤدي إلى انخفاضها و ومشتقاتها و بالتالي معدل الخصوبة و تدني مستوى الفكر و الذكاء و الإصابة بالأمراض المناعية الذاتية ، فإذا أضيف إلى ذلك جانب الفيروس الممرض عبر الجلد أثناء حملة التطعيم ضد أنفلونزا المكسيكفسيكون سبباً في إحداث استجابة مناعية مضادة ليس فقط ضد الفيروس المسبب للمرض ، بل أيضاً ضد مادة السكوالين نفسها لتتم مهاجمتها هي الأخرى من قبل النظام المناعي مما يتسبب بدوره في العديد من الأمراض العصبية و العضلية المستعصية و المزمنة ومنها تدني مستوى الفكر و العقل و مرض التوحد (Autism) و اضطرابات أكثر خطورة مثل متلازمة لو جيهريج (Lou Gehrig’s) و أمراض المناعة الذاتية العامة ، و الأورام المتعددة ، و خاصة أورام الدماغ النادرة .
وعن اللقاح يعود حبيب إلى القول " اللقاح الحالي جاري إعداده على عجل حاليًا دون التريث والتوصل لنتائج التجارب التثبتية على الحيوان ثم الإنسان اللازمة لإجازة أي دواء كما هو معمول به في الحقل الطبي، والسبب في أن هذا اللقاح خلافي جدًّا هو أن كثيرًا من الخبراء يرون أن ضرره ربما كان أكبر من نفعه، وأن التجارب التاريخية السابقة تشير إلى ذلك، فعلى سبيل المثال سارعت الحكومة الأمريكية بحقن 45 مليوناً من مواطنيها بلقاح أنفلونزا المكسيكالتي لم تنتشر كما كان متوقعًا عام 1976م، لكنّ اللقاح تسبب لاحقًا في إصابة 500 شخص ممن حقنوا به بحالات شلل ناتجة عن مرض عصبي نادر جدًّا يسمى متلازمة “جوليام باري”، توفي منهم 25 مصابًا. المدافعون عن اللقاح من الخبراء يرون أن التقنية قد اختلفت وتطورت منذ ذلك التاريخ وحتى الآن، وأن تكرر متلازمة “جوليام باري” أمر مستبعد "
وفي جزئية تأكيد إضافة هذه المادة إلى اللقاحات يشير موقع منظمة الصحة العالمية إلى أنه تم منذ عام 1997 الترخيص باستعمال لقاح للأنفلونزا يحتوي على قرابة 10 ملليغرامات من السكوالين في الجرعة الواحدة من قبل الوكالات الصحية في عدة بلدان أوروبية. لجعل اللقاح أكثر استمتاعاُ.
فيما ينسب إلى صحيفة (وشنطن بوست) أن " اللقاح سيحتوى أيضاً على مادة الثايمروزال (Thimerosal) و هي مادة حافظة تحتوي على الزئبق الذي هو العنصر المسؤول عن التسمم العصبي الذي يؤدي إلى مرض التوحد ( Autism ) المعيق في الأطفال و الأجنة علماً بأن النساء الحوامل و الأطفال يترأسون قائمة الذين توصي منظمة الصحة بتطعيمهم أولاً "
هذا في الوقت الذي اهتزت فيه الثقة في تأكيدات منظمة الصحة العالمية لوقوفها إلى جانب الشركات المصنعة للدواء حيث يرى البعض أن تهويل المنظمة من شأن الفيروس الذي قتل قرابة 500 شخصاً فقط من بين مئات الآلاف من حالات الإصابة به في العالم منذ إطلاقه من قبل مصنعيه دون التساؤل للحظة عن العوامل المصاحبة التي تسببت في مقتل أولئك الأشخاص دون غيرهم من المصابين . أصحاب هذه الاتهامات للمنظمة يرون أن ما يدعو إلى التساؤل أيضاً هو حث المنظمة دول العالم على إتباع حملة تطعيم جماعية و موحدة و متزامنة ضد المرض ،وأن ذلك مرده تلقيح جميع سكان العالم باللقاح الملوث قبل ظهور الأعراض المرضية في الفئة التي تلقت اللقاح و بالتالي امتناع الآخرين عن أخذه و انكشاف المؤامرة قبل أن تؤتي بثمارها المرجوة .وأنه " إذا رأيت شريط فيديو لشخصيات كبرى يأخذون تطعيماتهم ، ضع في الاعتبار أن ليس كل الجرعات صنعت مماثلة " .
وحتى وصول اللقاحات التي يتوقع وصولها خلال فترة قريبة جدا وبدء إجراءات التطعيم وخصوصا في ظل خطة وزارة التربية والتعليم لتطعيم ملايين الطلاب والطالبات يبقى الكثير ينتظر تعليمات وزارة الصحة السعودية وأن تقوم بإجراءات احترازية في ظل ما يتم تناقله مؤخرا عن التطعيم والمرض عموماً .
يذكر أن وزير الصحة السعودي كان قد أكد في تصريح سابق لوكالة الأنباء السعودية أن المملكة من أوائل الدول التي حجزت اللقاح حيث تم حجز 4 مليون جرعة لقاح مشيرا إلى أن الحصول على اللقاح ليس بالسهل وهناك تنافس عالمي ولكن أعطيت المملكة هذه الكمية الكبيرة نظرا لموسمي العمرة والحج " مؤكداً على خضوعه للتحاليل لضمان سلامته . ومؤخراً عززت السعودية طلبها للقاح بتوجيه من العاهل السعودية لشراء ستة ملايين جرعة إضافية من اللقاح في ظل الحاجة مع بدء العام الدراسي الجديد .

http://www.elaph.com/Web/Health/2009/9/486845.htm


ابو غزالة
الجبلى: التطعيم ضد أنفلونزا الخنازير ١٥ أكتوبر.. والشركة المنتجة غير مسؤولة عن أى مضاعفات
كتب القاهرة - «أ. ش. أ» ١/ ١٠/ ٢٠٠٩
وزير الصحة يشرح كيف يعطس الشخص حال عدم وجود منديل يغطى به أنفه وفمه
قال الدكتور حاتم الجبلى، وزير الصحة، إن اجتماع الدكتور أحمد نظيف، رئيس مجلس الوزراء، مع المحافظين أمس الأول، استهدف بحث آخر الاستعدادات للعام الدراسى الجديد الذى يبدأ السبت المقبل، مؤكداً أن الرئيس حسنى مبارك يولى اهتماماً كبيراً بإجراءات مواجهة أنفلونزا الخنازير، حيث عقد اجتماعين فى هذا الشأن، وهو ما لم يحدث فى العالم كله، موضحاً أن هناك إجراءات متكاملة ومشددة تتخذها الحكومة، مشدداً على ضرورة تكاتف الشعب ومنظمات المجتمع المدنى مع الحكومة.
وقال الجبلى فى حديث مع برنامج «٩٠ دقيقة» على قناة «المحور»، مساء أمس الأول، إن المرض سيصيب ٢٠% من سكان العالم فى حالة انتشاره، مؤكداً أنه مرض عشوائى ولا يستطيع التنبؤ بما سيحدث غداً.
وأضاف الجبلى أن المرض له ٤ خصائص، هى أنه ينتشر بسرعة ٤ أضعاف من الأنفلونزا العادية، ويصيب الشباب بصفة خاصة، ويهاجم الرئة، وفى بعض الحالات يتسبب فى التهاب رئوى، كما أنه يختلف عن الأنفلونزا العادية فى أنه يأتى فى الصيف.
وأضاف الجبلى أن من غرائب المرض أنه أدى إلى وفاة ١٠% من المصابين فى البرازيل و٦% فى الأرجنتين، رغم أن النسبة العالمية ٨ فى الألف، مؤكداً أن مصر من أفضل ٣ دول فى العالم من حيث انتشار المرض أو درجة الإصابة به، مشيراً إلى أن عدد المصابين بالمرض حتى الآن ٩٥٥ حالة.
وأوضح الجبلى أنه تم التعاقد مع شركة أمصال بريطانية على الطعوم المضادة للمرض، لافتاً إلى وجود شرط فى التعاقد يقضى بأن الشركة غير مسؤولة عن أى مضاعفات، مشيراً إلى أن كل الدول وقعت على هذه العقود، ولذلك سيتم إعطاء الطعم فى ١٥ أكتوبر.
وأوضح الجبلى أنه تم عمل مسح على مدارس فى ١٧ محافظة اتضح من خلاله أن نسبة توافر المياه تصل إلى ٧٥ % من المدارس، وقال إن هناك ١٠% فقط من أولياء الأمور هم الذين شاركوا فى مجالس أمناء المدارس، رغم أن المطلوب من الأهالى أن يتابعوا الحقائب الخاصة بتعليمات التعامل مع المرض، وتحتوى على مطبوعات واسطوانات مدمجة،
موضحاً أن ما تم توزيعه هو ١٨% فقط من هذه الحقائب، مشدداً على ضرورة أن يتأكد أولياء الأمور من إصلاح حمامات المدارس، ووجود المياه، وأن تقوم مديريات الصحة، أو شركة المياه بتحليل مياه المدارس كل أسبوع، وكذلك متابعة نظافة الفصول.
وأعلن الجبلى أن نظيف وافق على تعيين عمالة مؤقتة فى المدارس، لأن هناك نقصاً فى عمال النظافة يصل إلى ١٥٠ ألف عامل، كما أن الدكتور يسرى الجمل، وزير التربية والتعليم، أصدر تعليماته بأن يحتفظ مدير المدرسة بجزء من المال من أجل الصرف على الأعمال الخاصة بالإجراءات الوقائية فى المدارس.
وأشاد الجبلى بقرار اللواء عادل لبيب، محافظ الإسكندرية، باستدعاء أطباء الامتياز للكشف على تلاميذ المدارس، مشيراً إلى أهمية أن تكون نوافذ الأتوبيسات والمترو مفتوحة، موضحاً أن العدوى عن طريق المواصلات محدودة نظرا لقصر الوقت الذى يقضيه المواطن فى المواصلات، مستدركاً بأن ما يقلق الحكومة هو الفصول فى المدارس، والطائرات، وأتوبيسات العمرة، والمصانع كثيفة العمالة، نظراً لوجود أشخاص فى أماكن واحدة لفترات طويلة.
ونصح الجبلى أولياء الأمور بأن يكون مع التلميذ «صابونة» لغسل يديه مرتين يومياً، وأن يمسح كرسيه ومكتبه قبل الجلوس، وأضاف أن وزارة الاستثمار تقوم حاليا بصنع ١٦ مليون كمامة قماش سيتم توزيعها مجاناً على التلاميذ، وعلى الأم أن تغسل الكمامة يومياً، ثم يعاد استخدامها لأنها قطنية.
وأكد الجبلى أنه لو تم إغلاق ١٠ مدارس فلا داعى للقلق لأن هناك ٤٣ ألف مدرسة، لكن فى حالة انتشار المرض ستتوقف الدراسة، مشيراً إلى أن اللواء حبيب العادلى، وزير الداخلية، اتخذ إجراءات مشددة فى السجون وكلية الشرطة للوقاية من المرض، لافتاً إلى أن استعدادات عام ٢٠٠٦ لأنفلونزا الطيور ساهمت فى الحد كثيراً من الإصابات بأنفلونزا الخنازير، عكس ما حدث فى المكسيك.


http://www.almasry-alyoum.com/article2.asp...mp;IssueID=1545
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.