نداء حار من المسجد الأقصى المبارك الأسير هو وأهله المسلمين لدى الغاصب .. ؛ كيان يهود المسخ ،، يا أيها العاملون في حقل الدعوة ألحقه .. ويا أنصار اليوم الجيوش المسلمة .. يا أيها العاملون في حقل الدعوة ألحقه ..
ويا أنصار اليوم الجيوش المسلمة ..
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم وبعد فأن الله قد ألزمكم طريقة رسوله الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم لإيجاد دولتكم دولة الخلافة الراشدة الثانية وعلى منهاج النبوة , فلا تستحوا من الحق , وإني أوصيكم بتقوى الله الذي يبقي ويفني ما سواه , والذي استخراجكم من رحم هذه الأمة الوسط [ الخيّرية ] ﴿ ... وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ... ﴾ من بين باقي الأمم والشعوب , ..
يا أيها العاملون في حقل الدعوة .. ويا أنصار اليوم الجيوش المسلمة ..فقد ألزمكم الله العمل الجاد والهادف للتغييّر على حكامكم الرويبضات وزبانيتهم الذين يحكمونكم بغير ما أنزل على نبيه ورسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم , وقد استعملكم الله على ما أَحب لكم بالقيام بالعمل للمشروع العظيم , مشروع دولة الخلافة الثانية الراشدة وعلى منهاج نبيـّه مُحمد ٌ ورسوله الكريم , ..
يا أيها العاملون في حقل الدعوة ألحقه اليوم .. لا أقول أني أرجو لكم النصر .. ! إنما يكون مع اليقيـّن والثقة بالله الحليم الحكم الجبار , وإياكم والتغرير بقول ألسفهاء المُغرضين من الناس , أو أن يغرونكم فيدفعونكم إلى التهلكة ؛ جهنّـم وشدّيد عذّابها ؛ وغضب من الله أعظم , وغضوا عن هؤلاء المُتهالكيّن أعينكم , والهوا عنهم قلوبكم بتذّكير الجيوش المسلمة أنصار اليوم .. واجبهم باللحمة والانسجام التامين , ..
وذلك باللحمة الفكرية مع القيادة السياسية ألحقه قيادة حزب التحرير , والانسجام بالعمل نحو إسقاط أنظمة البغي والظلم وَعـُباد الغرب المُستعمر الكافر , والحاقد عليكم وعلى إسلامكم , ..
نعم باللحمة الفكرية مع القيادة السياسية ألحقه قيادة حزب التحرير بأياديكم وأياديهم الطاهرة , وذلك بالتحامهم ( أي الجيوش ) مع تلك القيادة السياسية الفذّة من الناحية الفكرية , وانسجامهم ( أي الجيوش ) مع تلك القيادة السياسية الراشدة من الناحية العملية , فيكون بهذا الالتحام وحدة الفكر , ويكون بهذا الانسجام وحدة العمل نحو الانقلاب الجذري الكامل والشامل لنظم الحياة والمجتمع والدولة , ..
وبالتغييّر أيضا ً بمجاديفكم ومجاديفهم جميعا ً نحو وجهة دفة مجرى التاريخ تجاه الغاية التي يرضها الله لعباده الصالحين الإرث العظيم .. ﴿ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ [ 105 ] إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغاً لِّقَوْمٍ عَابِدِينَ ﴾ , ..
ونحو وعده الحق لهم ( أي لتلك القيادة السياسية الفذّة الراشدة والمتمسكة بنهج نبيها محمد صلى الله عليه وآله وسلم ) بالاستخلاف في الأرض والتمكيّن .. ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنْكُمْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً * يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً * وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾ , ..
نعم إن هذا الإرث و هذا الوعد لكم من الله العدل الحكم ؛ لحق قائم . يا أيها العاملون في حقل الدعوة ألحقه ويا أنصار اليوم ؛
شباب الدعوة الحق والجيوش المسلمة فلا يصرفنـّكم عنه الغافلين
يا أنصار اليوم الجيوش المسلمة .. . . . // . . هي كلمة واحدة للجيوش أقولها لهم ؛ أذكركم أنما بينكم وبين الآخرة سِتر خِمار .. وقد تقدمكم سلفكم صالح الصحابة والأنصار .. وآي كأنكم مُنتظر منكم وبكم أيها الجيوش المسلمة الرابضة بثـكناتها العسكرية أن تنفكوا من رِقبة ( حكامكم ) قياداتكم السياسية الخائنة لله ورسوله وجموع المؤمنين , ومن رِقبة الاستعمار , ..
وأن تـُحَوِلـُّّّوْنَ دَاركم من دَار كفر إلى دَار إسلام , وأن تلتحموا مع قيادتكم السياسية الجديدة ( قيادة حزب التحرير ) بفكرها الهاضم لِمبدئها ومبدأكم مبدأ الإسلام العظيم , والانسجام التام للعمل معها على دك العروش الخائنة العميلة للغرب الكافر .. وإسقاط الأنظمة القائمة الفاسدة النتنة اليوم , واستبدالها بدولة وكيان ؛ دولة الخلافة الراشدة الثانية , وكيان نظام الحكم الإسلامي العدل وأجهزته الصالحة لخيّر البشرية والكون مَكانها , وعلى الإسراع بالعمل مع هذه القيادة السياسية الجديدة لِمبايعة وتنصيب خليفة واحد في الدنيا قاطبة للمسلمين جميعا ً , ..
عامل فيكم وبأمتكم أمة الخيّر ( حزب التحرير ) وبشبابه وعلى رأسه خليفتكم بكتاب الله وسنة نبيه محمد ٌ , وما أرشدا إليه من قياس بعله شرعية , وإجماع صحابة الكرام , حامل للعالم أجمع بكم ومعكم ومن خلفكم أمتكم الكريمة مبدأ الإسلام العظيم
بالدعوة له والجهاد , . .
يا أيها العاملون في حقل الدعوة الحق .. . . . // . . أما أنتم أصحاب الدعوة في حزب التحرير , فقد احزم الناس أملهم إليكم , وتسليم أمرهم لكم برضا منهم , واختيارهم بكم قاده لهم في قادم الأيام القريبة بإذن الله ومشيئة , ..
تزودوا بالتقوى وارعوا المسلمين بفكر الإسلام العظيم , . . والسلام ورحمة الله وبركاته عليكم وعلى جميع المسلمين , ..
يا أيها العاملون في حقل الدعوة ألحقه .. ويا أنصار اليوم الجيوش المسلمة ..نداء حار من المسجد الأقصى المبارك الأسير هو وأهله المسلمين لدى الغاصب .. ؛ كيان يهود المسخ ،،