المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
علماء يسقطون نظرية داروين بـهيكل عمره ٤.٤ مليون سن
منتدى العقاب > ديوان الشخصية الإسلامية > القسم الأدبي > خواطر
ابو غزالة
علماء أمريكيون يسقطون نظرية «داروين» بـ«هيكل بشرى» عمره «٤.٤ مليون سنة».. ويؤكدون «الإنسان أصله ليس قرداً»
كتب عُلا عبدالله ٣/ ١٠/ ٢٠٠٩
كشف فريق من علماء أصول الجنس البشرى الأمريكيين عن دليل جديد على سقوط نظرية «داروين» عن النشوء والارتقاء البشرى، بتوصلهم إلى أقدم أثر معروف للبشر على وجه الأرض وهو هيكل عظمى بشرى إثيوبى يبلغ عمره حوالى أربعة ملايين وأربعمائة ألف سنة،وأطلق عليه اسم «أردى».
وأعلن فريق البحث من جامعتى كين ستيت وكاليفورنيا فى تقريرهم الذى نشرته مجلة «سيانس»، أن اكتشاف «أردى» يثبت أن البشر لم يتطوروا عن أسلاف يشبهون قرد الشمبانزى، مبطلين بذلك الافتراضات القديمة بأن الإنسان تطور من أصل قرد.
وكتب الباحثون أن «أردى» واحد من أسلاف البشر، وأن السلالات المنحدرة منه لم تكن قردة شمبانزى ولا أى نوع من القردة المعروفة حاليا، مشيرين إلى أن سلالة «أردى» ربما تكون الآن أقدم أسلاف الإنسان المعروفين، لقدمها بمليون سنة من «لوسى» التى كانت أحد أهم الأصول البشرية المعروفة.
ووصف العلماء الهيكل العظمى الجزئى لأردى، بأنها أنثى بطول ١٢٠ سنتيمتراً وتزن خمسين كيلوجراما تقريبا، من نوع أرديبيتيكوس راميدوس الذى عاش قبل ٤.٤ مليون سنة فى إثيوبيا.
وذكروا أن لـ«أردى» رأس يشبه رأس القرد وأصابع قدم متقابلة تسمح لها بتسلق الأشجار بسهولة، وتجويف الحوض لديها يظهر أنها كانت تسير منتصبة كالبشر لا منحنية على مفاصل الأصابع كالشمبانزى والغوريلا.
من جهته، علق الدكتور عبدالمعطى بيومى، عضو مجمع البحوث الإسلامية، على هذا الاكتشاف بأن نظرية داروين نظرية عملية وصفت حينها ما رأته تشارلز داروين فى الطبيعة، منوها بأن كتاب أصل الأنواع النسخة العربية لم ينف وجود أو دور الله فى تطور الخلق.
وقال بيومى إن نظرية «داروين» مباحة للنقاش العالمى، فإذا ظهرت نظرية أخرى تنفيها أو تؤكدها فالإسلام غير معنى بهذا الأمر، معتبرا أن إثبات هذه النظرية «ليس خطرا على الإسلام»، كما أن نفيها ليس «مكسبا للإسلام».

http://www.almasry-alyoum.com/article2.asp...mp;IssueID=1547


الصابر
إقتباس(ابو غزالة @ Oct 3 2009, 11:35 AM) *
علماء أمريكيون يسقطون نظرية «داروين» بـ«هيكل بشرى» عمره «٤.٤ مليون سنة»..



عمره «٤.٤ مليون سنة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أبو طارق
حقيقـة نظـرية داروين

د. حامد إسحاق خوجه

كلية الطب والعلوم الطبية - جامعة الملك عبدالعزيز

نظرية داروين من أكثر النظريات التي انتشرت في الأوساط العلمية وأحدثت دويٌّا كبيرًا في قطاعات متنوعة من العالم، وقد قامت العديد من المعاهد العلمية في العالم الإسلامي بتدريس النظرية على أنها حقيقة علمية، وبينما يعتقد بعض المثقفين أنها من إحدى المحاولات لتفسير الحياة على الأرض لكن لهذه النظرية دافع حقيقيّ بعيد جدٌّا عن الدافع العلمي، وقد ظن الكثيرون أن محور الخلاف في النظرية هو ادعاؤها بأن الإنسان يعود أصله إلى القرود، ومع أن هذه نقطة جوهرية في النظرية إلا أنها ليست كل ما تشمله وتدّعيه، وكما سيتضح من هذا المقال فإننا سنرى أن هذه النظرية وضعت لتأصيل عقيدة ورسم معالم منهج لحياة مجموعات من البشر رأت أنه لا بد لها من ربط علمي وتبرير منطقي لمعتقدها وسلوكها في الحياة.

المحاور الأساسية للنظرية:

تشتمل النظرية الداروينية على محورين أساسين، الأول محور بدء الحياة على الأرض وتطورها وتشعبها، والثاني محور الجنس البشري كجزء من هذه الحياة، ولا بد من ربط المحورين مع بعضهما لفهم النظرية بأكملها.

نظرية داروين:

منذ أن ألّف داروين كتابه (أصل الخلائق) وكتابه الثاني (ظهور الإنسان) سُمِّيَ هذا المعتقد (بنظرية داروين) ومجمل النظرية تقوم على أن الوجود قام بدون خالق وأن الإنسان قد تطور من القرد وأن هناك تسلسلاً في الأجناس البشرية حيث تدعي النظرية الأمور التالية:

أن المخلوقات جميعها كانت بدايتها من خلية واحدة وهي (الأميبا).

أن هذه الخلية تكونت من الحساء العضوي نتيجة لتجمع مجموعة من جزيئات البروتين وبينها بقية العناصر الأخرى حيث أدت عوامل بيئية ومناخية (حرارة، أمطار، رعد، صواعق) إلى تجميع هذه الجزيئات في خلية واحدة هي الأميبا.

أن جزيء البروتين تكون نتيجة لتجمع مجموعة من الأحماض الأمينية وترابطها بروابط أمينية وكبريتية وهيدروجينية مختلفة كذلك نتيجة لعوامل بيئية ومناخية مختلفة.

أن الأحماض الأمينية تكونت بدورها نتيجة لاتحاد عناصر الكربون والنتروجين والهيدروجين والأكسجين.

أن الخلية الأولى أخذت تنقسم وتتطور إلى مخلوقات ذات خليتين ثم إلى متعددة الخلايا وهكذا حتى ظهرت الحشرات والحيوانات والطيور والزواحف والثدييات ومن ضمنها الإنسان، كما أن جزءًا آخر من الخلية انقسم وتطور إلى أنواع من الخمائر، والطحالب، والأعشاب، والنباتات الزهرية واللازهرية.

أن الحيوانات في قمة تطورها أدت إلى ظهور الثدييات والتي مثلت القرود قمة سلسلة الحيوانات غير الناطقة.

أن الإنسان هو نوع من الثدييات تطور ونشأ من القرود.

أنه نتيجة لما يتميز به الإنسان المعاصر من عقل وتفكير، ومنطق وترجيح فإنه كانت هناك مرحلة بين القرود والإنسان سميت بالحلقة المفقودة.

أن التطور في الإنسان أخذ منحى آخر وهو في العقل والذكاء والمنطق ولا يعتمد كثيرًا على الشكل والأعضاء.

أن التطور البشري مستمر منذ وجود الإنسان الأول وأن هذا التطور صاحبه هجرات الأنواع البشرية المتطورة عن أسلافها إلى مناطق أخرى جديدة لتتكيف مع الأوضاع الجديدة.

أن السلسلة البشرية تظهر تطورًا عقليٌّا وذهنيٌّا واستيعابيٌّا يزداد كلما ارتقى في سلم التطور البشري.

أنه نتيجة لهذا التسلسل في التطور البشري فإن الأجناس في أسفل السلسلة أقرب للطباع الحيوانية من حيث الاعتماد على الوسائل البدائية والقوة البدنية والجسدية من الأجناس التي في أعلى السلسلة والتي تتميز بالاعتماد على استخدام العقل والمنطق وبالتالي فهي أكثر ذكاءً وإبداعًا وتخطيطًا وتنظيمًا ومدنية من الأجناس السفلي في السلسلة.

أن معظم البشر الذين يقطنون العالم والذين هم من أصل القرود يتسلسلون بحسب قربهم لأصلهم الحيواني حيث إنهم يتدرجون في ست عشرة مرتبة، يأتي الزنوج، ثم الهنود، ثم الماويون ثم العرب في أسفل السلسلة، والآريون في المرتبة العاشرة، بينما يمثل الأوربيون (البيض) أعلى المراتب (الخامسة عشرة والسادسة عشرة).

أنه بعد المرتبة السادسة عشرة هناك مرحلة أكبر وأعلى قفزت في التطور البشري بدرجة عالية وتميزت بتفوقها وإبداعاتها في كل ما يتعلق بشؤون البشر من تخطيط وترتيب وتنظيم ومدنية وتحضر وتصنيع وتجارة واقتصاد وسياسة وتسليح وعسكرية، وثقافية وفنية واجتماعية وتعرف هذه المجموعة (بالجنس الخارق) وتتمثل صفات هذا الجنس في اليهود ـ على حسب زعم داروين وأنصاره.

أن الأجناس في أعلى السلسلة البشرية لها القدرة والتمكن من السيطرة والتوجيه والتسخير للأجناس التي هي دونها، وكلما كان الفارق في السلسة كبيرًا كلما كانت عملية السيطرة والتوجيه أسهل، فمثلاً يستطيع الأوروبيون استعباد والسيطرة على الزنوج أكثر من سيطرتهم على الأوروبيين، وهكذا فبعض الشعوب والأجناس عندها قابلية أن تكون مستعبدة ومسيطرٌ عليها بينما بعضها لديها القدرة على الاستعباد والسيطرة.

آثار نظرية داروين وتأثيراتها:

مما سبق يتضح لنا أن نظرية داروين هي نظرية في حقيقتها تأصيل للكفر بالله وإصباغ الصبغة العلمية المزيفة على قضية الكفر والإلحاد.

وخلافًا لما يروجه أنصار هذه النظرية من علماء الأحياء الطبيعية فإن النظرية لم يكن همها في قضية تطور الكائنات الأولى (نباتات وحيوانات) إلا إنكار وجود خالق وإظهار تفوق العنصر الأوربي (الغربي).

أدت هذه النظرية إلى التأثير على الغربيين وساعدت في تشكيل وبلورة العقلية العلمية وتجاوزتها إلى العقلية الفكرية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية الغربية منذ القرن الماضي وحتى الحاضر.

إن أجيالاً غربية قد نشأت وتشرّبت هذه النظرية بجميع أبعادها بحيث صقلت جميع تصرفاتها في شتى مناحي الحياة لديها.

إن أثر هذا التشبع والنشأة الغربية في أحضان هذه النظرية يبدو واضحًا في تعامل تلك المجتمعات مع أجناس وشعوب العالم الأخرى والتي تعتبرها النظرية في أسفل السلالات البشرية الحد الذي جعلها تطلق مصطلح (دول العالم الثالث) كصيغة تميز بها أدبيٌّا هذه (السلالات الهمجية المتخلفة).

تركيز داروين كان على تفوق الجنس الأوروبي (الأبيض) على غيره من الأجناس البشرية.

إن النظرية هي أساس نظرة استعلاء الأوروبيين تجاه الأجناس الأخرى في كل القضايا.

إن النظرية تعتبر الأساس في قيام الحركات العنصرية ـ (اليمينيون) الأوربيون (الغربيون) ـ المتطرفة.

إن نظرية داروين تهدف إلى إثبات التفوق الكبير لليهود (شعب الله المختار) وسياستهم المطلقة على البشر من الجنس الحيواني وذلك دعمًا وتأييدًا لمزاعم واعتقادات اليهود بأنهم هم شعب الله المختار وأن بقية الشعوب ما هي إلا حيوانات مسخرة لخدمة اليهود.

إن النظرية تبرر للغربيين استعمارهم وسيطرتهم على الشعوب المختلفة بمختلف الوسائل سواءً عسكريٌّا أو ثقافيٌّا، أو فنيٌّا، أو اجتماعيٌّا، دون الحاجة إلى وجود مبررات مقنعة بدعوى أن هذه الشعوب متخلفة وأهلها في أسفل السلسلة البشرية.

إن النظرية تبرر للأوروبيين والأمريكيين إضفاء صفة الحضارة والتمدن لكل ما يقومون بفعله وعمله وأن لهم الحق المطلق في نشره وإذاعته وتعميمه بين الشعوب بلا هوادة أو حس أو ضمير.

إن النظرية تجعل اليهود هم سادة العالم وتبرر لهم جميع تصرفاتهم وتؤيد مزاعمهم واعتقادهم، فاليهود يرون أنهم ليس عليهم التزام بأي عهود أو مواثيق مع من هم أدنى منهم في السلسلة البشرية وأن الأمم المتحدة ومجلس الأمن وغيرها من المحافل الدولية ما هي إلا مجمعات لإمضاء ما يخططه ويرسمه ويوصي به هؤلاء السادة (فهم يطلقون على الأمم المتحدة ومجلس الأمن) (مجلس العبيد والأمميين)، ولذا فهم لا يرون أنهم ملزمون بأي قرار أو إجراء يصدر من هذه الجهات.

إن النظرية جعلت كل ما تعتقده وتؤمن به الأجناس والشعوب التي هي في أسفل السلسلة البشرية هو عبارة عن أساطير وخرافات ناتجة للجهل والتخلف الذي جعل أمثال هذه الشعوب تربط كل شيء بقوة خارقة (الإله) وتشعر بعقدة الذنب والعقاب إن هي خالفت منهج الإله الذي تدين به وأنها تستحق الثواب والأجر إن هي أطاعت هذا الإله.

إن النظرية جعلت كل ما يأتي من الأجناس والشعوب التي هي في أسفل السلسلة البشرية هو عبارة عن أمور متخلفة، وهمجية، وبعيدة عن الحضارة وذات مستوى متدنٍّ في الفكر والمنطق.

ومن آثارها الهامة أنها جعلت الأوربيين ينسبون مصدر الأمراض والأوبئة إلى هذه الشعوب المتخلفة ويخصون بالذكر الأمراض حديثة الظهور والشـائعة مثل مرض الإيدز ومرض الكبد الوبائي الفيروسي (Hepatitis B & C).

يدعي الغربيون وخاصةً الفرنسيون والأمريكيون أن مرض الإيدز مصدره الأفريقيون السود وأنه قد انتقل إليهم عن طريق القرود وأن المرض قد انتقل إلى الأوربيين السياح من الأفريقيين السود.

إن النظرية تنفي تمامًا وجود حياة بعد الموت علاوةً على وجود جنةٍ أو نار، بل تصر النظرية على أن الموت هو نهاية الحياة.

إن النظرية تُعتَبَر الأساس في إنكار مسألة الذنب والمعصية حيث تعتبرهما من الاعتقادات المتخلفة التي صنعها الإنسان القديم لتفسير الظواهر والكوارث الطبيعية وربطها بسلوكه وتصرفاته.

إن النظرية تعتبر الأساس في الإباحية الجنسية الحديثة والتي تسمت بمسميات مختلفة مثل (الغناء، الرقص، التمثيل، العشق) والشذوذ الجنسي الحديث بمختلف أشكاله وألوانه واعتباره نوعًا من السلوك الغريزي الجنسي البديل والتي جميعها تحبذ وتنشر وتشجع أعمال الجنس غير المشروعة بين البشر وتضفي عليها صفة الطبيعة الغريزية وحرية الاختيار الفردية والجماعية.

إن النظرية كانت الأساس الذي اعتمد عليه (كارل ماركس) و(إنجلز) في إنشاء الفكر الشيوعي المبني على الإلحاد وإنكار الإله، وتبعهما (لينيين) و(ستالين) وغيرهم.

إن النظرية هي الأساس الذي قامت عليه نظرية (فرويد) الجنسية، و(دور كايم) الاجتماعية وغيرهما من النظريات التي سنعرض لها فيما بعد.

إن هذه النظرية هي الأساس الذي اعتمده الغربيون في تبرير محاربتهم وإبادتهم لغيرهم من الشعوب الأخرى وخاصةً أهل البلاد الأصليين مثل الهنود الحمر بأمريكا والإسكيمو بكندا والأبوريجنيز باستراليا، حيث يقول داروين إن الأجناس المتقدمة لا يمكنها أن تعيش بسـلام حتى تقضي تمامًا على سلسلتين أو ثلاث من السلاسل البشرية في أسفل السلسلة وإن لم تفعل ذلك فستعيش هذه الأجناس عالة على الأجناس المتقدمة.

أدت هذه النظرية إلى اعتناق سياسة التمييز العنصري لدى الدول الغربية ضد غيرها من الأجناس مثل السود والهنود والعرب وبقية الآسيويين في كل مناحي الحياة من تعليم واقتصاد وسياسة واجتماع وغيرها، كما حدث في أمريكا والتي لم تكن تسمح للزنوج في استكمال تعليمهم الجامعي مهما حصلوا على درجات متفوقة عن البيض حتى السـتينيات، وكما حصل في جنوب أفريقيا وفي روديسـيا (زيمبابوي)، وبريطانيا (قوانين الهجرة للهنود والآسيويين تختلف عن تلك التي تمنح للغربيين) وألمانيا وفرنسا وغيرها.

إن داروين عندما كان يسأل عن الحلقة المفقودة بين القرد والإنسان كان يدعي بأنه إذا أردنا أن نحصل على الحلقة المفقودة فعلينا أن نجامع زنجيٌّا مع غوريلا فقد نحصل على الحلقة المفقودة.


بعض الشعارات للمنظمات الإرهابية اليمينية الغربية المتطرفة والتي تتبنى سياسة سيادة الغربيين البيض على غيرهم من الأجناس. وتعتبر هذه المنظمات أن الملونين هم وحوش وحيوانات بشرية متخلفة ينبغي إستبعادها أو إبادتها حيث تعتقدون أنها لا تصلح للحياة بناءاً على تعاليم داروين


أبو طارق
الرد على النظرية:

منذ أن قام داروين بوضع نظريته الإلحادية انبرى له عدد كبير من العلماء الأوروبيين ودحضوا النظرية على مختلف مستوياتهم، ولكن للأسف نتيجة للسيطرة اليهودية على الإعلام والتوجه الثقافي والعلمي في أوروبا بالإضافة إلى ما كانت تشهده أوروبا آنذاك من انطلاقات علمية وثورات صناعية فقد تم العمل بقسوة على عدم نشر الحجج والبراهين التي دحضت النظرية، ومما يؤسف له كذلك انتشار هذه النظرية في العالم العربي والإسلامي وكأنها حقيقة علمية بالرغم من أنه في أوروبا وأمريكا لا زالت تعرف بأنها نظرية، ومما يزيد الأمر سوءًا لدينا قلة الاهتمام بالرد عليها ونشر حجج وبراهين الأوروبيين العلمية ضد النظرية وعدم الاكتراث بآثار النظرية ومقاصدها الحقيقة مما جعلنا لا نعي ولا ندرك كثيرًا مما يمر بنا كمسلمين وكعرب من مخططات مع تكرارها في معظم بلدان العالم الإسلامي على نفس النسق والوتيرة، وخاصة ما تم في المنطقة العربية والإسلامية خلال نهاية القرن التاسع عشر واستمرارًا بالقرن العشرين والحادي والعشرين، ولن نستفيض في الرد على هذه النظرية حيث إن المسلم المؤمن بالله يعرف مدى سخافة هذه النظرية وفقدانها لأبسط المقومات والأدلة العلمية ووضوح الخطوط الإلحادية الجبرية على ملامحها وتأصل العنصرية اليهودية الصهيونية في صياغتها ونشرها والترويج لها، وباختصار فإن الرد على هذه النظرية يتضمن عدة محاور بحسب محاور النظرية نفسها كالتالي:

استحالة تكون جزيء البروتين الواحد حتى بالطرق الاحتمالية عن طريق الصدفة فقد بَيَّنَ العالم السويسري (تشارلز يوجين جاي) أن فرصة تكوين جزيء واحد بروتيني عن طريق الصدفة هي (1/16010) وتطلب هذه الصدفة إلى (24310) سنة للحدوث، بالإضافة إلى أنها تستهلك أضعافًا مضاعفة مما في الكون بأسره من ذرات هيدروجين وأكسجين وكربون ونيتروجين وكبريت.

أنه حتى بعد اكتشاف الأحماض الأمينية ودورها في التخلق فلا زالت فرصة تكوين أحماض نووية من نوع (DNA) والـ (RNA) مشابهة في احتمالاتها إلى فرصة تكوين جزيء بروتيني واحد.

أنه بناءً على ما ذكر أعلاه فإن فرصة تكون خلية واحدة لم يتأتَّ زمنيٌّا بعد، علاوة على تكون بقية المخلوقات والكائنات الأخرى، أي أنه لن تظهر حياة مثلما نرى ونشاهد الآن وقد تبين من الأحافير والمحفوظات المختلفة أن ظهور الحياة على وجه الأرض قديم جدٌّا يعود إلى ملايين من السنين خلت.

أوضح كثير من العلماء الأوروبيين الذين كانوا معاصرين لداروين أنه حتى في حالة القبول بنظرية الحساء العضوي فلا زالت هناك أسئلة حول تكون العناصر ومكوناتها من ذرات، ونويات وإلكترونات وبروتينيات وكيفية اكتساب كل عنصر لخصائص متميزة عن العناصر الأخرى وعن وجود الكربون كعنصر أساسي في جميع المركبات العضوية وعن وجود الفوسفور كعنصر أساسي في مركبات الطاقة وغير ذلك من ملايين التساؤلات التي ليس لها إجابة في نظرية داروين.

إن تواجد كائنات من المفترض أن تكون بدائية منقرضة جنبًا إلى جنب في نفس بيئة وظروف حياة كائنات متقدمة وآلاف بل ملايين السنين يناقض نظرية الاختيار الطبيعي والبقاء للأصلح، فالأميبا والإسفنجيات والرخويات، واللافقريات، والبكتريا، والطحالب، والخمائر، والبرمائيات والزواحف، وغيرها لا زالت موجودة بجانب بعضها وكثير منها يتقاسم نفس البيئة والظروف مع الأشكال المتقدمة.

إن هناك تباينًا في القدرات والوظائف والتعايش بين كائنات يفترض أنها بدائية وأخرى متقدمة، فمثلاً الأخطبوط من اللافقريات الرخوية البدائية قبل الأسماك، لكنه تبين في تجارب عديدة، ومواقف مختلفة بأنه أكثر ذكاءً وقدرة على تمييز الأشكال والأحجام والأوزان من الأسماك، وكثير من الكائنات البدائية تتغذى وتفترس كائنات متقدمة عنها فالأميبا تلتهم اليرقات والحشرات الصغيرة، وكذلك الهيدرا، كما أن الأخطبوط وأسماك القرش تتغذى على الأسماك وهكذا، فهذا التباين يجعل من التسلسل في التطور لدى الكائنات أمرًا صعب التفسير.

إنه قد تبين أن لدى كثير من الحشرات والحيوانات والطيور ميزات وخصائص لا توجد لدى غيرها من الكائنات المتقدمة في السلسلة مثل معرفة الليل والنهار والتغيرات في الظروف المناخية، ودخول الفصول وخروجها، ونزول الأمطار، وهبوط الرياح والعواصف، ووقوع الزلازل والبراكين، هذا علاوة على وجود حواس متقدمة لدى كثير من هذه المخلوقات لا تستطيع النظرية شرحها ولا وضعها ضمن أي من ترتيباتها.

اختلاف نمط المعيشة ضمن المجموعات المتشابهة، فمثلاً النحل والدبور، والأسود والنمور، والضباع، والثعالب، وغيرها ـ بينما نجد أن أحدها يعتمد على نمط الحياة الاجتماعية مثل النحل والأسود والضباع نجد غيرها يعيش نمط الحياة الفردية مثل الدبابير والنمور والفهود والثعالب.

إن هناك تناسقًا وترابطًا وتوازنًا بين الكائنات بعضها ببعض، وسلسلة غذائية، وقوانين وسننًا أرضية وكونية، مثل الليل والنهار، والصيف والشتاء، والمد والجزر، والجاذبية الأرضية، والضغط الجوي، وكمية الأكسجين والنتروجين، وثاني أكسيد الكربون، ودرجة الرطوبة، وملوحة المياه، وتيارات الماء، والرياح والعديد من الظواهر والمشاهد المتعددة والتي يستحيل معها تطبيق هذه النظرية عليها.

إن ما تقدم ذكره، وإن ما يحدث لكثير من الكائنات سواءً نباتية أو حيوانية في مراحل نموها المختلفة، وفي تزاوجها، وفي تكون صغارها لا يمكن تفسيره بالطبيعة أو بالتطور وخلافه، حيث إنها جميعها تحتاج إلى حكمة وعلم وسعة إدراك وقدرة فائقة على الخلق والتكوين مما يجعل قضية الوجود جميعه مربوطة بربٍّ حكيم خالق كريم عظيم.

ويزداد هذا الأمر تعقيدًا إذا نظرنا إلى عمليات التزاوج في الثدييات ووجود الجنين ومراحل نموه وتخلقه ثم ولادته ومروره بمراحل الطفولة إلى الهرم والكبر كل ذلك يجعل من أمر النشوء والتطور حسبما اقترحه داروين وأمثاله أمرًا غير قابل للتصديق.

إن خلايا القرود تحوي ثمانية وأربعين كروموزومًا، بينما الخلايا البشرية تحوي ستة وأربعين كروموزومًا، ولم يستطع حتى الآن أي من دعاة الداروينية تفسير هذا الفرق وتوضيح سبب النقص والذي جاء على عكس ما يتوقعونه.

إن الإنسان والذي اعتبره داروين وأمثاله متطورًا من القردة شكّل عقبة كَأْدَاء أمام داروين ودعاة التطور؛ وذلك لأن الإنسان لديه صفات يمتاز بها عن القردة والحيوانات منها الصفات العقلية والكلامية والسمعية والأحاسيس والمشاعر والقراءة والكتابة والتأليف والقدرة على الاختراع والاكتشاف وغيرها من الصفات الهائلة العظيمة لدى الإنسان يستحيل ربطها بنظرية التطور، ذلك لأن بين الإنسان والقردة قفزة نوعية هائلة لا تستطيع النظرية تفسيرها، لذلك لجأ داروين وأشياعه إلى مسألة الحلقة المفقودة بين القرود والإنسان، ومن ثم قام جماعة من مؤيدي النظرية بمحاولات مضنية وعاجزة بوضع تصورات ونظريات مختلفة في مخلوقات الحلقة المفقودة وهل هو نوع واحد أم أنواع متعددة متباينة ومتطورة إحداها من الأخرى؟ وما هي الفترات الزمنية التي عاشوا فيها؟ وكيف انقرضوا ولماذا لا يوجد أي منهم بالرغم من وجود حتى أضعف فصائل أسلافهم من القردة كما يزعمون؟.

إن جميع العقـائد والديانات السـابقة تشـير إلى أن البشر كان لهم أب وأم (آدم وحواء) وأن البشـرية تفرعت من هذين الأبوين، وأن الله تعالى هو الذي خلق آدم وحواء وأنزلهما إلى الأرض، وكثير من الديانات السابقة تستخدم نفس كلمة آدم (Adam)، كما أن معظمها تحكي قصة إغواء إبليس لهما وتسببه في خروجهما من الجنة ونزولهما إلى الأرض، ومعظمها تنعت إبليس وأتباعه وذريته بالعداوة واللعنة وتسميه الشيطان (Satan) وتسمي أتباعه بالشياطين (Satanists).

أما بالنسبة لمرض الإيدز فقد كشف مجموعة من العلماء الألمان أن حقيقة ظهوره كانت في الشاذين الفرنسيين في فرنسا في أواخر السبعينيات حيث ظهرت تقارير طبية فرنسية مفادها أن هنالك مرضًا يصيب الجهاز المناعي في الإنسان مما يتسبب في إصابته بجميع أنواع العدوى وعدم قدرته على المقاومة ويؤدي إلى الوفاة وأن الملاحظ في المرض أنه ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي أو الدم، ولم يستطع الأطباء الفرنسيون التعرف على حقيقة المرض بينما كانت تتزايد الحالات بين الشواذ من الرجال الفرنسيين، وهرعت الهيئات الفرنسية المؤيدة للشواذ بالضغط على حكومة الرئيس ميتران للقيام بخطوات لاحتواء المرض الذي سيهدد كل طريقة الحياة الغربية، فاتخذت الحكومة الفرنسية إجراءات منها إحاطة هذه الحالات بالسرية التامة وعدم السماح بالحديث عنها حتى في المؤتمرات الطبية إلا بإذن مباشر من الرئيس وتحويل كل الحالات إلى معهد باستير المتخصص في الأبحاث الطبية المتقدمة، ولكن حالة الكتمان هذه لم تستمر حيث خرجت للعيان في ضجة إعلامية كبرى من أمريكا عندما أصاب المرض مجموعة من الممثلين والفنانين الأمريكيين المعروفين بشذوذهم الجنسي وعلى رأسهم الممثل (روك هدسون) والذي تمّ نقله إلى معهد باستير في باريس حيث مات بعد ذلك، وعندما أخذ المرض بالانتشار مثل النار في الهشيم في أمريكا عقد الرئيس الأمريكي وقتها رونالد ريجان لقاءات متعددة مع نظيره الفرنسي ميتران وتبنيا نفس السياسة الفرنسية وأضافا إلى ذلك ألا تقوم أي جهة فرنسية أو أمريكية بإرجاع ظهور المرض إلى أمريكا أو فرنسا أو أوربا.

يقوم رئيس جمهورية جنوب إفريقيا الحالي (ثابو أمبيكي Thabo Mbeki) برفع دعوى ضد الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية والحكومتين الفرنسية والأمريكية التي تبنت وساعدت على نشـر فكرة أن مرض الإيدز مصدره الأفريقيين السود وأنه انتقل إليهم من القرود، وقد عقد هذا الرئيس عدة مؤتمرات جمع فيها العديد من أقطاب العلم والطب الذين برهنوا ـ بما لا يقبل الشك ـ على عدم صحة أن مرض الإيدز مصدره الأفريقيون السود، وأن الفكرة بنيت على أساس عنصري دارويني بحت حتى لا تتأثر طريقة الحياة الأوربية الإباحية وحتى لا يظهر الغربيون بأنهم المصدر لأخطر الأمراض فتكًا بالبشرية وحتى ينفوا مسألة العقاب الإلهي لمن يمارس اللواط والزنى علانية تحت مختلف المسميات والدعوات.

إن معظم المؤيدين لهذه النظرية هم من اللادينيين (العلمانيين)، الماسونيين، الصهاينة، وفي بعض المراكز العلمية العالمية يعتبر الاعتقاد بهذه النظرية والعمل بها وترويجها من أساسيات الترقية والتمكين والشهرة.

إن النظرية لم تعر جانب التطور في النباتات أمرًا كبيرًا ولم توضح فيما إذا ستظهر نباتات (عظيمة أو خارقة) توازي في تطورها ما حدث في الحيوانات.

مقتل نظرية داروين وضياع الحلقة المفقودة إلى الأبد:

في بداية القرن العشرين (أثناء الاستعمار الهولندي لإندونيسيا) اكتشف عالم هولندي أثناء قيامه بعمليات حفر في منطقة جاوة بإندونيسيا، آثار جمجمة تشبه الجماجم البشرية وتختلف عن جماجم القرود وتتميز هذه الجمجمة بكبر حجمها عن الحجم الطبيعي لجمجمة الإنسان العصري، وكان هذا الاكتشاف بمثابة النصر لدعاة التطور حيث تسارع العلماء الداروينيون إلى الجزم بأن إنسان جاوة (كما سموا صاحب هذه الجمجمة) يمثل الحلقة المفقودة أو إحدى سلالاتها وتهافتت التأليفات والندوات والمحاضرات التي أخذت تؤيد بل وترسم صور حياة هذا المخلوق وطرق عيشه وحياته وكيف أنه بدأ بالسير على قدميه مع انحناء في ظهره وأنه أخذ يسكن الكهوف وما إلى ذلك، وعند إجراء عملية تقدير لعمر هذه الجمجمة عن طريق الكربون المشع وجد أنها تعود إلى حوالي مليوني سنة، ثم توالت الاكتشافات فوجد إنسان مدغشقر الذي قدر عمره بثلاثين ألف سنة، ثم إنسان إفريقيا الذي قدر عمره بحوالي عشرين ألف سنة، وإنسان جبال الألب الذي قدر عمره بحوالي ستة آلاف سنة، غير أن حدثًا هامٌّا عظيمًا في تاريخ البشرية قد وقع قبل حوالي سنتين عندما قام مجموعة من العلماء في جامعة أكسفورد ببريطانيا باستخدام الطرق المتطورة الحديثة في الأحياء الجزيئية بمعرفة عدد الكرموزومات ونوعية المادة التي كانت تنتجها خلايا هذه المخلوقات لعمل الدم، وقد كانت دهشتهم شديدة عندما وجدوا أن جميع هذه المخلوقات كانت لديها ستة وأربعون كروموزومًا وأنها تنتج نفس المادة لعمل مادة الدم من نفس الجينات وبنفس الترتيب وهي مادة الهيموجلوبين، وقد حدت هذه الدهشة ببعض هؤلاء العلماء إلى أخذ عينات من زملائهم وبعض العاملين فوجدوا أن تركيبة المادة وخصائصها هي نفسها واحدة، أي لا يوجد هنالك فارق بين إنسان جاوة، وإنسان مدغشقر، وإنسان أفريقيا، وإنسان جبال الألب والإنسان الحالي الذي يعيش في هذا العصر، وأن الفارق الوحيد هو تفاوت الحجم.

لقد كان هذا الاكتشاف بمثابة الصدمة الهائلة التي دكّت أركان النظرية الإلحادية وأخذ بعض العلماء ممن كانوا أنصارها يعيدون حساباتهم، فقد عاد مجموعة منهم إلى الموقع الذي وجد فيه الجمجمة (لإنسان جاوة) وأعادوا الحفر والتنقيب وقد كانت اكتشافاتهم مثيرة، حيث إنهم وجدوا آثار أدوات ومعدات كان يستخدمها ذلك الإنسان تدل على قدرة عالية في التصنيع والتخطيط، وإن ذلك الإنسان كان على قدر عال من الذكاء والمدنية والحضارة بشكل يستحيل أن يكون عبارة عن كائن بدائي يمثل الحلقة المفقودة كما كانوا يزعمون.

وقد حدا ذلك بكثير من هؤلاء العلماء إلى مراجعة مواقع بقية المكتشفات حيث تأكد لديهم ـ بما لا يقبل الشك ـ أن أولئك الأشخاص كانوا بشرًا مثلنا وليسوا كائنات (قردية) متخلفة.

لقد احتضرت نظرية داروين بعد هذه الاكتشافات على يد دعاتها، ولكن للأسف لم يستغل العلماء المسلمون هذا الانتصار فينقضوا بقية ما أحدثته هذه النظرية المشؤومة على نظام العالم الحديث.

وقد اكتشفت في الحبشة في الآونة الأخيرة بقايا هيكل عظمي لأنثى أظهرت الدراسات الأولية لها بأن عمرها يعود إلى ثلاثة ملايين سنة ونصف تقريبًا، وتمّ تسميتها باسم (لوسي) ويحاول أنصار الداروينية الآن إظهار أنها ربما تنتمي إلى إحدى السلالات التي سبقت البشر ـ بزعمهم ـ ولكن الدراسات الأولية لم تظهر ذلك، وأكد بعض الباحثين أنها إن كانت من الجنس البشري فإنها ستكون كإنسان جاوة أي سوف لن تختلف عن البشر الحاليين. ومن جانب آخر فقد قامت دراسة هائلة لمجموعة كبيرة مكونة من (12,127) رجلاً من جميع أنحاء أفريقيا وشرق آسيا لمعرفة ما إذا كان هنالك اختلاف في الكروموزوم (Y) والخاص بالذكور، وما إذا كانت هنالك دلائل في الكروموزوم تشير إلى انحداره من أصول ما قبل بشرية (من حلقة مفقودة)، ولم تجد الدراسـة أية فروق بين هذه الأجناس ولا أية دليل على احتمالية انحدارها من أصول (ما قبل الإنسان)، وتكمن القوة في هذه الدراسة في سعة البقعة الجغرافية التي غطتها وإلى استخدام الأحياء الجزيئية والتخطيط الجيني في دراسة الكروموزوم.

الحضارات البشرية المختلفة على مر العصور معول آخر في هدم نظرية داروين: لقد كان من آثار هذه النظرية ظهور التمايز في الجنس البشري (ما يسمى بالسلسلة البشرية) والتي يقع الزنوج في أسفلها والأوروبيون في أعلاها، ويمثل اليهود الجنس العالي الذي لا تشبهه بقية الأجناس.

وكما ذكرنا سابقًا فإن الفكرة برَّرت للأوروبيين والغربيين استعمارهم واستعبادهم لشعوب العالم من الأجناس المختلفة، كما تبرر اليوم لليهود هيمنتهم وسيطرتهم على زمام كثير من الأمور ظلمًا وقهرًا وعدوانًا، وإن حقوق الإنسان والحضارة والعدل والمساواة إنما هي عبارات تعني اليهودي والأوروبي وليس بقية الأجناس، ولكن هذا الفكر السقيم لم يجد رواجًا إلا في العصر الحالي نتيجة لبعد المسلمين الشديد عن دينهم مما جعلهم في آخر الركب فأدى انتشار الجهل والفقر والمرض إلى وقوع كثير من بلاد العالم الإسلامي فريسة في يد الأوروبيين المستعمرين والذين مهدوا وصنعوا دولة لليهود في فلسطين.

والناظر في تاريخ الأمم والشعوب والحضارات يتضح له جليٌّا هزالة وضعف هذا الادعاء، فقد بينت العديد من الآثار في مختلف قارات العالم أن مختلف الأجناس من البشر قد كان لهم حضارات عظيمة وراقية، فقد بينت آثار اكتشفت في زيمبابوي بأفريقيا أنه كانت هنالك حضارة عظيمة ما قبل التاريخ، وفي مصر والسودان قامت الحضارة الفرعونية التي تركت الآثار العديدة الدالة على عظمة وتقدم الحضارة الفرعونية حتى إن العلم الحديث لا زال عاجزًا عن فهم الكثير من الألغاز الفرعونية، كما كانت هناك حضارات البابليين، والسومريين، والسنسكريت، والآشوريين، والعموريين، وحضارات الأنكا، والحميريين، والسبئيين، ثم كانت أعلاها رفعة ومنزلة الحضارة الإسلامية ومنبعها الجزيرة العربية والتي جمعت بين العبودية لله تعالى والتقدم المدني الحضاري حتى فاقت كل الحضارات وهيمنت عليها ليس بالماديات بل بما حملته من معانٍ إنسانية سامية ارتقت بالبشر إلى درجات عالية من سمو الأخلاق وكريم التعامل حيث أبدع المسلمون في كل جوانب الدنيا والآخرة، فكانت هناك القوانين والأنظمة الإسلامية التي شملت كل الأمور.

كل ذلك في الوقت الذي كانت أوروبا ترزح في ظلمات الجهالة والضلالة والتأخر والخرافات والخزعبلات، ولم تعرف أوروبا التقدم والتحضر إلا عندما احتكت بالحضارة الإسلامية سواءً في الأندلس أو الشام أو عن طرق الحروب الصليبية، ولا زالت أوروبا تدين في جميع قضاياها الحضارية المختلفة للعلماء المسلمين وعلومهم ومؤلفاتهم، حتى إن قوانين الأحوال الشخصية وحقوق الإنسان وحريته مستقاة من كتب الفقه والحسبة لعلماء الإسلام أمثال أبي حنيفة والشافعي ومحمد بن الحسن.

إن وجود الحضارات في أجناس البشر المختلفة تضرب عرض الحائط بالهراء الزائف الذي يدعى التسلسل في الجنس البشري الذي يعتبر عارًا في جبين العلم الأصيل وعارًا على الحضارة الأوروبية الغربية وطعنًا في دعوى اليهود والصهيونية بأنهم شعب الله المختار أو الجنس البشري الخارق.

أما الصهاينة الحاليون ففي واقع الأمر لم يكونوا يهودًا بل هم من قبائل أواسط أوروبا وتسمى الخزر وهم بنو عمومة للقبائل الصربية والروسية، وقد اختاروا اليهودية في القرن السادس عشر حينما علموا أن الفاتحين المسلمين (العثمانيين) الذين كانوا يفتحون أواسط أوروبا لا يقبلون بالوثنية كدين وأنهم يهادنون أهل الكتاب من يهود ونصارى فدخل هؤلاء الخزر في اليهودية بينما اعتنق بنو عمومتهم من الصرب والروس النصرانية.

وقد انتشر هؤلاء اليهود من الخزر بين الأوروبيين وكانوا شديدي الحماس لدعوى تفوّق اليهود وحب السيطرة والهيمنة على شعوب الأرض واستعبادها ولا سيما المسلمين وأسسوا فيما بينهم الحركة الصهيونية العالمية والتي كان من أكبر وأدهى زعماءها (هرتزل).

ومن عجيب المفارقات عند اليهود وحتى يبرهنوا على أنهم جنس خاص مميز ومتفوق على شعوب الأرض أن اليهودي لا يعتبر يهوديٌّا إلا إذا كانت أمه يهودية (أي أنه خرج من بطن يهودية)!.

بالإضافة إلى ذلك فإن اليهود تنتشر فيهم الأمراض التي لا تنتشر بكثرة في بقية الشعوب (مثل مرض الكوشـر، ومرض تاي ـ ساكس، ومرض نايمن ـ بيك)، وهذا بدوره يزيد في تأكيد عدم صحة نظرية التفوق البشري لدى داروين.

أبو طارق
نظرية داروين تأصيل لعقيدة الكفر بالله: إن نظرية داروين هي في الحقيقة (نظرية إنكار الخالق) حيث إن مجمل النظرية تقوم على أن الوجود قام بدون خالق، وإن بداية الكفر إنكار وجود خالق لهذا الكون وهذه المخلوقات من حولنا والادعاء بأنها قد خلقت وأوجدت نفسها وطورت وظائفها وأشكالها وبيئاتها بنفسها، وأن بداية الخليقة كانت صدفة وتطورها إلى أشكال وأنماط مختلفة إنما جاء نتيجة لتعاملها مع الظروف البيئية والمناخية والجغرافية المختلفة.

وهذا الكفر قديم جدٌّا وذكره الله تعالى في كتابه العزيز حيث قال عن هذا النوع من الكافرين بالله تعالى: }وَقَالُواْ إِنْ هِىَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وُنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَآ إِلا الدَّهْر{ وقد سمي هؤلاء الكفرة بالدهريين، وقد تصدى لهم القرآن الكريم في آيات كثيرة، كما كان لعلماء المسلمين دور عظيم في التصدي لهؤلاء ودحض حججهم وتحجيم دورهم فلم تلاقِ دعواتهم رواجًا بل على العكس من ذلك لقيت استخفافًا وكانت وبالاً عليهم ورميًا لهم بالنقص في عقولهم إضافة إلى كفرهم، وقد ثاب العديد منهم إلى الإيمان بالله، ولكن هذه الدعوى القديمة ألبست لباسًا علميٌّا حينما ظهرت النهضة العلمية الأوروبية منذ نهاية القرن السابع العشر، وبدأت بدعاوى متعددة ولكنها متفرقة يطلقها بعض الفلاسفة وعلماء الطبيعة في ذلك الوقت ولكن الدور الأكبر والدفع الأعظم لهذه العقيدة جاءت على يد (تشارلز داروين) الذي تتلمذ على يد العديد من هؤلاء (العلماء) والذين كان غالبيتهم من اليهود والماسونيين إضافةً إلى مجموعات مثقفة كانت ترفض التفسيرات التي كان يقدمها الرهبان النصارى عن الحياة والكون والخالق.

وعندما وجد معلموه ومربوه أمثال السير لايل حماسه الكبير لهذه الدعوى إضافة إلى ما يتميز به من فطنة وذكاء دفعوه وقاموا بتشجيعه وبالتالي ترشيحه للقيام برحلات (علمية) واستكشاف حتى يضفي الطابع العلمي على قضية الخلق والمخلوقات والطبيعة، وقام بتأليف كتابه الذي روجه معلموه ومربوه والدوائر اليهودية المختلفة والذي كان بعنوان (أصل الخلائق) (The Origin of Species) وألحق هذا الكتاب بمجموعة من الكتب الأخرى التي أخذت تبني على ما قدمه الكتاب الأول وتعمل على تأصيله وأهمها كتابه الثاني (ظهور الإنسان) (The Descent of Man).

الحقيقة البدهية للحياة والبشر: إن الذي يتأمل في المخلوقات والكون تصيبه الدهشة العظيمة وتتولد لديه مجموعات مختلفة من التساؤلات والاستفسارات في محاولة لفهم طبيعة الكون والمخلوقات الحية المختلفة والمتنوعة سواءً في الحاضر والماضي وما ستؤول إليه في المستقبل.

ولقد أولى القرآن الكريم مسألة الخلق والخليقة والكون أهمية عظيمة وجعلها من مرتكزات الإيمان بالله العظيم، فقد حثت آيات كثيرة في التنزيل المبارك على التأمل والتفكر في خلق الله، وشرحت بعض الآيات طريقة التخلق والتكوين للبشر ولبقية المخلوقات، كما أشارت آيات عديدة إلى الترابط والتناسق بين هذا الكون والمخلوقات، ثم جمعت ذلك كله بالله الواحد الأحد المتفرد في هذا الخلق وحثتنا هذه الآيات على التعرف على صفات الله العظيمة من خلال سبر أغوار الخليقة سواء من جهة أشكالها وألوانها وطبائعها وبيئاتها أو من جهة وظائف أجهزتها المختلفة وطرق عملها وما يؤدي إلى حسن أدائها أو هلاكها، وكان الإنسان من أكرم الخلائق التي خلقها الله حيث ميزه عن سائر المخلوقات بالعقل والتدبر وأسجد له ملائكته.

وهنا يقص علينا الله ـ سبحانه وتعالى ـ بداية ظهور الكفر بالله والاجتراء على أوامره، هذا الكفر تجسد في رفض إبليس الانصياع إلى أمر الله له بالسجود لآدم، وعندما أخذ إبليس العهد من الله في تخليده إلى يوم البعث، أوضح اللعين مخططه الجهنمي ضد آدم وبنيه وأنه سيقوم بغوايتهم وإضلالهم وإبعادهم عن الله ـ تعالى ـ بمختلف الطرق والوسائل حتى لا يؤدوا ما افترضه الله عليهم ومن ثم تتحول حياة بني آدم إلى جحيم وفوضى لا يقتصر أثرها عليهم فقط بل تتعداها إلى ما حولهم من مخلوقات وطبيعة، يقول الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيدًا * إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلآ إِنَاثًا وَإِن يَدْعُونَ إِلا شَيْطَانًا مَّرِيدًا * لَّعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا * وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيٌّا مّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا * يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلا غُرُورًا * أُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا). (النساء 116 ـ 121).

مما تقدم يتبين لنا كيف أن العَالَم الحديث قد تخبط كثيرًا في مسألة الحياة ونشأتها وكل ذلك بسبب الرغبة في إنكار وجود الخالق البارئ المصور ـ سبحانه وتعالى.

غير أن الفطرة البشرية السليمة تتبين من تنوع المخلوقات وانقسامها إلى مجموعات مختلفة، تتميز كل مجموعة منها بخصائص معينة، وتناسق الحياة مع بعضها مع الأرض والكون، كل ذلك يدل على وجود خالق عظيم كريم واحد مبدع له من الصفات والقدرة ما ليس لغيره، ولا يشبهه أحد ولا يقدر عليه أحد، هذا الخالق لا يتصف بشيء من صفات البشر أو غيرها بل هو منزه عن ذلك كله، وهو قادر أن يخلق ما يشاء وكيفما شاء: (لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُم يُسْئَلُونَ)، ويقول تعالى: }وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٍ مّن مَّآءٍ فَمِنْهُم مَّن يَمْشِى عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِى عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِى عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَآءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ{.

وهو الذي أنزل الشرع الحكيم لتنظيم حياة البشرية وعلاقاتها مع خالقها وما حولها (أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ)، والبشرية جميعهم أبناء آدم وهم سواسية يتفاضلون بتقواهم وإيمانهم بالله تعالى: (يَآ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوآ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ).

إن الذي يدخل معرضًا للسيارات فيرى مجموعة مختلفة من الأحجام والأشكال والألوان سيعلم بدهيٌّا أن كل نوع وحجم له وظيفة معينة وأن لهذه السيارات صانعًا معينًا، وكل صانع له علامته المميزة وخصائصه التي يضعها في سيارته التي صنعها، ومن جودة السيارة ومتانتها وتحملها وصيانتها نستطيع أن نعرف أمورًا كثيرة عن الصانع ولكن ليس على شكله وحجمه وهيئته ونوعية حياته.

إن مثل هذا المثل البسيط يستعمله جميع الناس ـ بمن فيهم منكري وجود الله ـ حينما يرون أي شيء مادي ماثل أمامهم.

فلماذا تغيب عنهم هذه البدهية عندما يكون الأمر متعلقًا بالخلق والكائنات والكون والذي يحتاج إلى صانع أعظم وأكبر من صانعي الأمور المادية.

إن نظرية داروين هي تقنية للإلحاد والكفر بالله العظيم، وكل هدفها هو إظهار سيادة العنصر الأوروبي والغربي (الأبيض) وتفوق اليهود وتبرير نزواتهم وجشعهم ورغباتهم الاستعبادية لبقية بني البشر.

فهل يعي المسلمون هذه الحقيقة ويكفوا عن التشدق بالنظرية التي ظهر زيفها لأصحابها قبل مناهضيها؟.

وبعـد أن تبين البعد الشيطاني لهذه النظرية قامت بعض المؤسسات الغربية الواعية بمنع تدريس النظرية في المدارس والمعاهد كما حصل في مدارس ولاية كانساس بأمريكا، وكما قامت ولاية لويزيانا بإصدار قرار يقضي بأن داروين كان عنصريٌّا وأن نظريته عنصرية بحتة وليس لها صلة بالعلم، بالإضـافة إلى ذلك فقد قـام العديد من العلماء المرموقين في شتى المجالات بنبذ النظرية تمامًا وتوضيح أنها من أكبر السخافات البشرية في القرنين الماضي والحاضر.

تعريف بداروين: بعد هذه الاستفاضة وفي ختام المقال نخط هنا لمحات سريعة عن تشارلز داروين وشيء من سيرته وحياته، وينبغي التنبيه إلى أن الكثير مما ذكره داروين قد سبقه مجموعات من المفكرين والعلماء الغربيين منذ نهاية القرن السادس عشر ولكن داروين كان هو الذي جمع هذه الأفكار في بوتقة واحدة ومزجها وصهرها ووضعها في قالبٍ علمي وعلى محورين (أو مرحلتين) الأول أصل الخلائق (وبعده بعدة سنوات) والثاني ظهور الإنسان، فقد قام بربط الثاني كنتيجة حتمية للمرحلة أو المحور الأول.

ولد داروين في سنة 1809م في مدينة شروزبري في بريطانيا، كان والده طبيبًا وجده عالمًا في الطبيعة، توفيت والدته وهو في الثامنة من عمره وتولت تربيته أخته الكبرى، عام 1825م ذهب إلى أدنبرة في أسكتلندا لدراسة الطب ولكنه لم ينجح وكره دراسته، انتقل إلى كامبرج حيث درس العلوم الدينية في كلية المسيح (Christ College) في سنة 1828م، كان يبدي ميولاً كبيرة لتجميع ودراسة الحشرات والنباتات والحفريات ودراسة الكتب الطبيعية والجيولوجية، تمّ ترشيحه وإرسـاله كعالم طبيعة على سفينة البيقل المخصصة للاكتشافات عام 1831م حيث قضى خمس سنوات في رحلة زار خلالها العديد من الأماكن والجزر في نصف الكرة الجنوبي، أصبح سكرتيرًا للجمعية الجيولوجية عام 1838 ـ 1841م، وقام بنشر العديد من المقالات والأبحاث عن اكتشافاته الجيولوجية والحيوانية أثناء رحلته، تزوج عام 1939م من إيما وجوود (ابنة خاله) (Emma Wedgewood)، عام 1842م فرغ بالكلية للبحث في اكتشافاته عن طريق الدعم الخاص حيث سكن في منطقة ريفية من مقاطعة كنت (Kent) ببريطانيا، في عام 1844م أظهر جزءًا من نظريته والتي تتعلق بالاختيار الطبيعي Selection) Natural)، في عام 1858م طلب السير لايل وجوزيف هوكر من داروين أن يبعث لهما بكامل نظريته حيث تمّت قراءتها في الجمعية اللينانية (Linnean Society) حيث قرأ معها مذكرة الفريد والاس والتي كانت تشابه نظرية داروين ولكنها اختصت بملاحظاته عن الملايو (لم يحضر أي من داروين أو والاس هذه المناسبة!)، في عام 1859م قام داروين بطباعة كتابه الأول (أصل الخلائق عن طريق الاختيار الطبيعي (The origin of Species by Means of Natural Selection)، في عام 1871م أصدر كتابه الثاني (ظهور الإنسان والاختيار بالنسبة للجنس) (The Descent of Man and Selection in Relation to Sex)، كما أصدر العديد من المؤلفات والمقالات التي تساند نظريته من ضمنها (التعبير عن الشعور في الإنسان والحيوان) (The Expression of Emotions in Man and Animals) عام 1872م، وفي عام 1882م توفي تشارلز داروين بعد معاناة طويلة من مرض (تشاقاس) والذي انتقل إليه من عض حشرة أثناء وجوده في البرازيل، وقد خلف ثمانية أبناء، تبنى داروين الكثير من أفكار جده إراسمس داروين والذي كان يتحدث كثيرًا عن التطور، وقد وضع جـده بدايات النظرية عام 1790م، انتشرت في تلك الفترة الجمعيات السرية المناهضة لتعاليم الكنيسة والتي تنوعت في درجات بغضها للكنيسة؛ من التي تؤيد المسـار العلمي فقط دون التعرض لبقية تعاليم الكنيسة إلى تلك التي تناصب الكنيسة العداء وتعمل بطرق ملتوية ومتخفية على تقويض دعائم الكنيسة، وقد انضم الكثير من العلماء في ذلك الوقت إلى هذه الجمعيات باعتبارها تساند العقل والتجربة وتنافي الخرافات الكنسية، ومما زاد في تشجيع ظهور هذه الجمعيات هو أن تعاليم الكنيسة كانت متناقضة مع الكثير من المكتشفات والحقائق العلمية، ليس ذلك فحسب بل إن الكنيسة نفسها كانت تحارب العلم وتعتبره مروقًا عن الدين، وقد كانت الماسونية من أشدّ هذه الجمعيات حربًا على الكنيسة، كما كانت بما تظهره من تعاطف مع العلم والعلماء تستقطب الكثير منهم وتروّج لهم وتمكن لهم في مختلف المجالات وخاصةً العلمية منها، وقد استقطبت هذه الجماعة جد داروين والذي حرص عن طريق والد داروين على أن يكون حفيده من المجندين المخلصين للماسونية، وقد وجدت الماسونية بغيتها في داروين فوجهته إلى دراسة الطب أولاً لإضفاء الصفة العلمية ومن ثمّ إلى دراسة العلوم الدينية حتى لا يساور المسيحيين الشك في داروين وحتى تكون أقواله أكثر قبولاً في تلك الأوساط، ولحساسية موضوع الجنس البشري فقد عملت الماسونية على أن يقوم داروين بالتمهيد لها وذلك بإصدار الجزء الأول من نظريته وهو تطور الخلائق في عام 1858م حتى إذا ما تمّ لتلك الفكرة القبول والاستحسان في الأوساط العلمية خاصة، أصبح الجزء الثاني من النظرية نتيجة طبيعية للجزء الأول؛ لذا فقد قام بإصداره في عام 1871م ـ أي بعد حوالي ثلاث عشرة سنة من الأولى حيث كان جيل من المثقفين قد تشرب الجزء الأول وعلى استعداد لتقبل الثاني بسهولة، ولم يكن داروين وحده الذي أُعِدَّ لهذا الدور بل كان هنالك والاس والذي أرسل إلى الملايو وشرق آسيا ليقوم بدوره بوضع نظرية تشابه ما وضعه داروين حيث تمّ إلقاء الورقتين في نفس الوقت ونفس الجمعية وبدون وجود أيٍ من داروين أو والاس، ومما جعل للنظرية قبولاً في تلك الأوقات هو انتشار الاستعمار الأوربي في العالم وازدياد تجارة العبيد السود من أفريقيا واستيلاء الأوربيين على المواطن الأصلية للهنود الحمر بإمريكا، وللأبوريجينيز باستراليا، وللزولو بجنوب أفريقيا وغيرها من الأماكن فجاءت النظرية الداورينية مبررةً بل مساندةً لما كان يقوم به هؤلاء، ولا زالت هي الرافد للكثير من أعمالهم، وكما أنها بررت للبريطانيين منحهم أرض فلسطين لليهود ليقيموا كيانهم باغتصاب الأراضي والاستيلاء عليها من أهلها العرب الذين يعتبرهم داروين وأتباعه من الأجناس المتخلفة التي ليس لها أي حقٍّ في الحياة، وصل داروين الدرجة الثالثة والثلاثين في الماسونية ومنح لقب (فارس) (Knight) ولقب بالسير تشارلز داروين قبل وفاته بعدة سـنوات ودفن في مقبرة (Westminister Abbey) في لندن والتي تعتبر مقبرة ملوك وقادة بريطانيا، وظلت هذه النظرية من إحدى نقاط التعارف بين الماسونيين ولا زالت كذلك في بعض الأوساط وخاصةً تلك التي تتشدق بالثقافة والعلمنة.

المراجع:

ـ القرآن الكريم.

ـ كتاب (الله جل جلاله)، سعيد حوى.

ـ د/عبد الرحمن حَبَنَّكَة الميداني (مكائد يهودية عبر التاريخ).

ـ بروتوكولات حكماء صهيون، محمد خليفة التونسي.
http://www.nooran.org/O/11/11(8).htm
ابو غزالة

حزب التحرير هو أول من اسقط نظرية داروين بالادلة العقلية .
أسامة الثويني
أخي أبا غزالة،
لنفترض أن أحدهم دخل المنتدى وقرأ عبارتك الأخيرة، كيف له أن يقتنع بها؟
أسأل هذا السؤال، لأن الكاتب يكتب للآخرين...أليس كذلك؟
القعقاع بن عمرو
اذا كان هذا اقدم هيكل عظمي تم اكتسافة على الارض وعمره 4.4 ملون سنة

فلماذا طوله 120سم ونحن نعلم ان الانسان القديم كان اطول من ذلك بكثير؟!!!

وذلك من خلال حديث الرسول عليه الصلاة والسلام


عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا ، ثم قال : اذهب فسلم على أولئك من الملائكة فاستمع ما يحيونك ، فإنها تحيتك وتحية ذريتك . فقال السلام عليكم فقالوا : السلام عليكم ورحمة الله . فزادوه : ورحمة الله فكل من يدخل الجنة على صورة آدم ، فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن ) . رواه البخاري ومسلم

اي ان طول سيدنا ادم عليه الصلاة والسلام حوالي 30 مترا

فؤاد الدين



مقاتل
إقتباس(القعقاع بن عمرو @ Oct 3 2009, 01:28 PM) *
اذا كان هذا اقدم هيكل عظمي تم اكتسافة على الارض وعمره 4.4 ملون سنة

فلماذا طوله 120سم ونحن نعلم ان الانسان القديم كان اطول من ذلك بكثير؟!!!

وذلك من خلال حديث الرسول عليه الصلاة والسلام


عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا ، ثم قال : اذهب فسلم على أولئك من الملائكة فاستمع ما يحيونك ، فإنها تحيتك وتحية ذريتك . فقال السلام عليكم فقالوا : السلام عليكم ورحمة الله . فزادوه : ورحمة الله فكل من يدخل الجنة على صورة آدم ، فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن ) . رواه البخاري ومسلم

اي ان طول سيدنا ادم عليه الصلاة والسلام حوالي 30 مترا

ولما الاستغراب اخي الكريم,فقد يكون عمر هذا الهيكل ذو الاربعة ملاين سنة ونصف
يعتبر ان صاحبه قد توفي قبل اسبوع من عمر خلق الانسان,هذا احتمال

والاحتمال الاخر هو ان هذا الهيكل قد لا يتجاوز عمره 100 سنة خصوصا وان تقدير اعمار المخلوقات هو ظني لا يستند الى اي دليل يقيني لا عقلي ولا نقلي,وكل ما تستند اليه هو التجربة والملاحظة والاستنتاج,وهذه طريقة لا تصلح لاعطاء نتائج ثابتة ويقينية.
الموحد لله
جدتي التي تبلغ فوق 80 عاما لم تطق تلك النظرية أبدا وهي التي لم تقرأ في حياتها كلها حرفا
أنس
أستاذ الأحياء في مدرستي قدم من أميركا يؤمن بهذه النظرية ، تفكيره علمي بحت .
إذا سألناه هل تؤمن ، يقول نعم لأن (شكل الخلية أو البلازميد هكذا ) ، لا أراه يشغل هذا العقل الذي دوره التفكير ، لا إجراء التجارب والتعلم فقط
الطريقة العلمية ليست أساس أصلا ، هي ظنية لا أكثر ، واحتمالاتها بالملايين تطور أو صدفة ثم تطور أو خلق .

في رأيي الوقوع في هذا الخطأ الكبير هو العقيدة الفاسدة ، حيث أن الشيوعيين دعموا هذه النظرية واعتبروها نصرا كبيرا واشتهر داوروين ، وأصبح صديق ل لينين .
ولا ننسى حقد الشيوعين الأوربيين (أوروبا الرقشية) على المسلمين ، وضرب عقيدو الخالق الواحد التي توحد المسلمين، فقد كان شائعا أيام هذه النظرية أن العرب لهم ذيول .
فقد كان العربي إذا خرج إلى بلد في الغرب ، يبدأ الناس بالإلتفات إلى ظهر هذا ليروا الذيل . (لأن العرب لم يتطوروا بالكامل ، حتى في الخلق ) (سبحان الله عما يصفون)

في أي حال من الأحوال لا يجب الإعتماد على العلم ، لأن العلم تجارب ونتائج فقط . وبما عندي من معلومات أفسر ماذا يحدث.

الحمد لله لم تدخل هذه النظرية من بدايتها قلب مسلم سليم من البداية .

وأفتخر عندما أقرأ في أحد كتب الأدب ، أن الشعراء المسلمين كانوا ينظمون قصائدهم لا يمدحون العلم الذي كان سائدا ، وإنما ينظمون لكي يقولوا أن الأخلاق هي الأهم ولا بأس بالعلم ولكن الأخلاق هي الأهم ،
يا من تؤمن بهذه النظرية:- أليس من الأخلاق (إذا كان عندكم أخلاق) أن تعتبروا الإنسان مخلوق لخالق لتأدية رسالة في الأرض ، أم من الأخلاق أن تتركوا كل الإحتمالات وتأخذوا احتمال ضعيف يقول أن أصل الإنسان "قرد" ،!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .......

-------------------------------------------------------------
عندما يبتعد الإنسان عن شرع خالقه ، هذا ما يحصل لقيمة الإنسان:
-أصل الإنسان قرد(داروينيون).
-يولد الإنسان مع خطأ آدم ، فهو آثم من مولده ، (نصارى).
-تقديس الحجارة والحيوانات من قبل الإنسان صاحب العقل والتمييز(وثنيين).
-الإنسان يجب أن يتمتع في هذه الحياة فالخالق ظالم ، يجب على الإنسان أن يظلم يقتل يأكل ، المصلحة هي الأهم (العلمانيين).
-معاشرة الحيوانات ، والمثليين( الإنسان المتحضر في الغرب).
-جعل المجتمع مجتمع حيواني ، حيث تتكون الأسرة من أم أو أب وأولاد من زنا، بعد 18 سنة يعد الإبن رجل غريب على أمه فيعاشرها ويقتلها وكذلك الأب مع ابنته....... (الديمقراطية والحرية).
شمس الحق
حسبي الله ونعم الوكيل على حكام المسلمين الذين سمحوا للغرب بدس هذه النظرية في كتبنا المدرسية في وحدة كاملة طويلة عريضة وهم لا يستحون من الله ولا يخجلون ولا يخافون على ابناء المسلمين
والله مما يحز بالنفس ويوجد بها غصة ما بعدها غصة ان تدرس في جامعة للمسلمين ويرتادها المسلمون وهيئتها التدريسية مسلمة وان كان منهم نصارى وشيوعيين الا انه يا اخوتي الاكارم اني طالبة في قسم الاحياء ومنذ السنة الاولى وانا اصارع معلمتي التي تحمل درجة الدكتوراة في علم الوراثة وهي دائما تمجد نظرية داروين وتذكرها تقريبا في كل محاضرة حتى وان كانت ليست هي موضوع المحاضرة الا انه كلما تطرقنا الى شيء من هذا القبيل الا انها تاتي بتلك النظرية كاجابة على اسئلة الطلاب وكبرهان لما تقوله والادهى من ذلك انها تقتلك الف مرة حين تردد عبارة قذرة وحقيرة الا وهي [(size="7"( ]By chance[/size] اي يالصدفة وهي كلمة تخرق الاذن وتؤذيها ان سالتها عن وجود مرض وراثي معين وانتقاله والخلل في الجينات ترجع وتقول ان كل شيء صدفة وحتى فرصة اصابتك بالامراض هي مسالة حظ ........اللهم لا حول ولا قوة الا بالله كيف لنا كطلبة مسلمين بالسكوت امامها ؟؟ واطلاق العنا ن لافكارها العفنة ؟ الكن لا ادري لماذا هناك هذا الضعف الكبير عند ابناء المسلمين من الفئة المتعلمة والمثقفة كما يقولون..... لكن تلك الفئة ليست عندها الجراة الكافية لصد لك الافكار الا قليييييييييييل منهم ولربما يكون عندهم ضعف في العقيدة الاسلامية وتاتيهم معلمة تزيد هذا التقص حتى لا تترك اثرا للعقيدة في نفوس الطلاب .اذا اولادنا في الجامعات هم في خطر يداهم عقيدتهم وخطر يداهم عقولهم ... فمن لهم يا امة الاسلام ومن لتلك المعلمة وامثالها؟؟؟؟؟؟ يا الهي كم هذا الامر مؤلم ومؤسف .........يا رب اهد عبادك المؤمنين وارشدهم الى الصراط القويم ......... يا رب عجل لنا بحاكم مسلم يا الله ......... نعم كم نحن بحاجة لمن ينتصر لدينك ويبطل تلك الاباطيل ويدحضها
المشكلة ان تلك النظرية المشؤومة هي بالفعل لتاصيل الكفر بالله ونشر المبدا العفن الذي لا يعترف بوجود الله ونحن نرى استغلال من ينادي بالمبدا والافكار الشيوعية لتلك النظرية وخاصة عن طريق العلم والتعلم وتراهم الان لم يفرحوا بهذا النقض من قبل العلماء لنظرية داروين لانهم كانوا يتكئون عليها في نشر مبداهم وهذا امر مؤسف بالنسبة اليهم فجسبنا الله ونعم الوكيل ..اللهم انصر دينك دين الاسلام واهلك وامسخ كل دين ومبدا منافي لديننا الحنيف
واخير ارجو من الاخوة الرد عل هذه المشاركة.... من لتلك المعلمة؟؟؟؟؟؟ وما هو واجبي الشرعي في التعامل معها مع العلم وبكل صراحة انها انتقمت مني في احد المساقات ولم انجح بتلك المادة والله وحده يعلم جدي واجتهادي معها !!!!!!
ابوعمر99
في درس مادة الاحياء في السنة التحضيرية وكان المحاضر استاذا شيوعيا ماديا عقديا في شيوعيته وكانت مادة الدرس عن نظرية التطور لمز المحاضر بمن بنفي التطور بدعوة ان الكون له خالق وان الله "عند المسلمين" هو خالق الكون
وشرق وغرب في كلامه وان العلم يقول بأن الكون تطور وان الانسان اصله قرد
فطلبت من الله التثبيت في الرد على عالم يدرس مادة البيولوجيا منذ ما يقرب من25 سنة وانا اعرف ان معرفتي متواضعة
و رفعت اصبعي للرد عليه وانا اتجهم الرد
فقال" لا اريد نقاشا دينيا في المحاضرة"
فأجبته" بأنني ابتغي نقاشا علميا لا دينيا" فأذن لي
فسألته ان صحت نظرية التطور فأين هي الحلقات المفقودة في التطور ولماذا يتطور الانسان عبر ازمان متطاولة ثم لا يبقى الا الانسان والقرد؟
ثم سألته عن قوانين الطفرة واالتحول في عدد الكروموسومات وهل يقول عالم واحد بامكانية تولد كائنات متقاربة العدد في الكروموسومات من بعضها البعض نتيجة الطفرة؟
فضاق ذرعا وقال متهربا من الاجابة "يعني هل تريد ان تقول ان الله هو الخالق"؟
فقلت له" أريد لان تعطي اجابات من النظرية المزوعومة على هذه الاسئلة"
فقال متهربا مرة ثانية
"اعرف اننا لن نننتهي من النقاش ونحن هنا لسنا لنقاش ما يقوله الدين في قضية الخلق"


وعندها ادركت تهافت النظرية
ويكفي لردها معرفة القليل في مادة الاحياء
فلم اكن عالما ولم يكن الاستاذ من العوام
ومع ذلك عجز عن مجرد الاجابة باجابات نفتح المجال لاعادة النظر
البراء الخالص
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
الكفر يستخدم نظرية ان " الكذب يسمو بالتكرار" لنشر افكاره التافهة علميا, والله يا اخوة ان هذه النظرية لا تحتاج لعلم غزير حتى تفندها, فهي اتفه من ذلك بكثير. ولكن الاعلام الماجور يمررها لنا بالخفية, بكل ما فيها من كفر.
وأذكر هنا برنامجا على الجزيرة الوثائقية عل ما اظن, يتحدث عن ان الدب لما قلت طرائده على اليابسة, لجأ الى البحر. ومع مرور الوقت على صيده في البحر " تطورت " اطرافه الى زعانف وتحول الى فقمة. وما بال عدد الكروموسومات المختلف عند المخلوقين؟؟؟. وقس على ذلك اغلبية البرامج العلمية على الفضائيات
وكان لي صديق ملحد ناقشني مرة في التطور, فقلت له: يعني اذا سكن شخص ابيض في افريقيا واسمرت بشرته, فانه سينجب اولادا سود البشرة؟ فتملص الملحد
معلم الاحياء في مدرستي الثانوية كان مسلما مؤمنا, كان يعلم كل طلابه الرد على تفاهات داروين, بان الصفات المكتسبة لا تورث الا الطفرات. ولكن الطفرات عادة تؤدي الى الدمار والامراض والتشوهات, اي انها تخرب الاصل, وليست هي الاصل في النشوء
ودمتم
عبد الحميد

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد وردت هذه النظرية بشكل اساسي في كتاب آذان الأنعام للدكتور عماد عندما تحدث فيه عن الخلق

وتم انزال هذا الكتاب للنقاش عن طريق الاخ جمال الشرباتي على موقع أهل التأويل

http://attaweel.com/vb/showthread.php?t=7112


http://www.alokab.info/forums/index.php?sh...ic=31686&hl

أبو طارق
إقتباس(مقاتل @ Oct 3 2009, 07:35 PM) *
ولما الاستغراب اخي الكريم,فقد يكون عمر هذا الهيكل ذو الاربعة ملاين سنة ونصف
يعتبر ان صاحبه قد توفي قبل اسبوع من عمر خلق الانسان,هذا احتمال

والاحتمال الاخر هو ان هذا الهيكل قد لا يتجاوز عمره 100 سنة خصوصا وان تقدير اعمار المخلوقات هو ظني لا يستند الى اي دليل يقيني لا عقلي ولا نقلي,وكل ما تستند اليه هو التجربة والملاحظة والاستنتاج,وهذه طريقة لا تصلح لاعطاء نتائج ثابتة ويقينية.

السلام عليكم
والله يا أخي الكريم لم أفهم مقصدك من الفقرة المعلمة بالاحمر فهلا تشرح القصد!
اما الاحتمال الثاني فأظن أنك تجانب الصواب حيث يمكن عن طريق التجربة والاستنتاج معرفة العمر التقريبي وهذا لا ينافيه الشرع ولا يرفضه العقل ولا الشرع
بارك الله بك
مقاتل
إقتباس(أبو طارق @ Oct 4 2009, 01:12 PM) *
السلام عليكم
والله يا أخي الكريم لم أفهم مقصدك من الفقرة المعلمة بالاحمر فهلا تشرح القصد!
اما الاحتمال الثاني فأظن أنك تجانب الصواب حيث يمكن عن طريق التجربة والاستنتاج معرفة العمر التقريبي وهذا لا ينافيه الشرع ولا يرفضه العقل ولا الشرع
بارك الله بك

مقصدي في الاحتمال الاول اخي الكريم ابو طارق
هو انه قد يكون قد مضى على خلق اول انسان وهو ادم عليه السلام مليار مليار مليار......سنة
وبذلك تكون الاربعة ملايين سنة ونصف منذ ان خلق الله ادم وحتى الان هي كالثانية من سنة

وبالتالي فقد تكون الفترة التي كان فيها البشر طوال القامة قد انتهت تدريجيا بعد خلق ادم عليه السلام
بمليون سنة مثلا او مليوني سنة,طبعا هذه كلها تخرصات ذلك انه لا دليل يقيني
لا عقلي ولا نقلي قد حدد عمر وجود الانسان

لذلك فانه من مجانبة الصواب ان تعطى اية معارف
بهذا الصدد وما شاكله مما لم يقم عليه الدليل اليقيني على انها حقائق قطعية ثابتة

اما تعليقك على الاحتمال الثاني اخي الكريم,فاقول ان القطعيات لا يجوز فيها التقريب ولا حتى غلبة الظن
ولو كان بدرجة 99,99%,فالقطي لا بد ان يقوم عليه الدليل اليقيني الذي لايتخلله ادنى ادنى ادنى ريب
واذا تخلله ادنى ادنى ادنى ريب,سقط عن مرتبة القطعيات ووجب تصنيفه في خانة الظنيات,ولا كلام
وبالتالي فانه لا يصح ان تبنى عليه اية معتقدات لا علمية ولا غير ذلك.من معتقدات
محمد سعيد
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

لو كان الخنزير فيه شبه من الإنسان من حيث الإطار الخارجي و هيكله العظمي

لكانت نظرية داروين أيضا أن الإنسان أصله خنزير

ألم يسخط الله يهود الذين اعتدوا في السبت إلى قردة وخنازير
الصابر
إقتباس(مقاتل @ Oct 4 2009, 04:17 PM) *
مقصدي في الاحتمال الاول اخي الكريم ابو طارق
هو انه قد يكون قد مضى على خلق اول انسان وهو ادم عليه السلام مليار مليار مليار......سنة
وبذلك تكون الاربعة ملايين سنة ونصف منذ ان خلق الله ادم وحتى الان هي كالثانية من سنة

وبالتالي فقد تكون الفترة التي كان فيها البشر طوال القامة قد انتهت تدريجيا بعد خلق ادم عليه السلام
بمليون سنة مثلا او مليوني سنة,طبعا هذه كلها تخرصات ذلك انه لا دليل يقيني
لا عقلي ولا نقلي قد حدد عمر وجود الانسان

لذلك فانه من مجانبة الصواب ان تعطى اية معارف
بهذا الصدد وما شاكله مما لم يقم عليه الدليل اليقيني على انها حقائق قطعية ثابتة

اما تعليقك على الاحتمال الثاني اخي الكريم,فاقول ان القطعيات لا يجوز فيها التقريب ولا حتى غلبة الظن
ولو كان بدرجة 99,99%,فالقطي لا بد ان يقوم عليه الدليل اليقيني الذي لايتخلله ادنى ادنى ادنى ريب
واذا تخلله ادنى ادنى ادنى ريب,سقط عن مرتبة القطعيات ووجب تصنيفه في خانة الظنيات,ولا كلام
وبالتالي فانه لا يصح ان تبنى عليه اية معتقدات لا علمية ولا غير ذلك.من معتقدات


رويدك يا أخي
فما عمر الإنسان في الأرض يتجاوز عشرات الآلاف ... فلنقل خمسين ألف سنة ولا أظنه يبلغ هذا الأمر بل ربما لا يتجاوز خمسة آلاف سنة أما أن ننساق وراء ملايين من السنين فأمر غير مقبول إذ إن أول إنسان هو آدم عليه السلام ولو نظرنا إلى نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يمتد إلى إبراهيم عليه السلام لرأيناه محدوداً
[ [ ذِكْرُ سَرْدِ النّسَبِ الزّكِيّ ]
مِنْ مُحَمّدٍ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّمَ إلَى آدَمَ عَلَيْهِ السّلَامُ قَالَ أَبُو مُحَمّدٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هِشَامٍ ( النّحْوِيّ ) : هَذَا كِتَابُ سِيرَةِ رَسُولِ اللّهِ صّلى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّمَ . قَالَ مُحَمّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطّلِبِ ، وَاسْمُ عَبْدِ الْمُطّلِبِ : شَيْبَةُ بْنُ هَاشِمٍ وَاسْمُ هَاشِمٍ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ وَاسْمُ عَبْدِ مَنَافٍ الْمُغِيرَةُ بْنُ قُصَيّ ، ( وَاسْمُ قُصَيّ : زَيْدُ ) بْنُ كِلَابِ بْنِ مُرّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النّضْرِ [ ص 2 ] كِنَانَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ وَاسْمُ مُدْرِكَةَ عَامِرُ بْنُ إلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعَدّ بْنِ عَدْنَانَ بْنِ ( أُدّ وَيُقَالُ ) : أُدَدُ بْنُ مُقَوّمِ بْنِ نَاحُورَ بْنِ تَيْرَح بْنِ يَعْرُبَ بْنِ يَشْجُبَ بْنِ نَابِتِ بْنِ إسْمَاعِيلَ بْنِ إبْرَاهِيمَ - خَلِيلِ الرّحْمَنِ - بْنِ تَارِحٍ وَهُوَ آزَرُ بْنُ نَاحُورَ بْنِ سَارُوغَ بْنِ رَاعُو بْنِ فَالَخ بْنِ عَيْبَرَ بْنِ شالَخ بْنِ أرْفَخْشَذ بْنِ سَامِ بْنِ نُوحِ بْنِ لَمْكَ بْنِ مَتّوشَلَخ بْنِ أخنوخ ، وَهُوَ إدْرِيسُ النّبِيّ [ ص 3 ] أَعْلَمُ وَكَانَ أَوّلَ بَنِي آدَمَ أُعْطَى النّبُوّةَ وَخَطّ بِالْقَلَمِ - ابْنِ يَرْدِ بْنِ مهْلَيِل بْنِ قَيْنَن بْنِ يانِشَ بْنِ شِيثِ بْنِ آدَمَ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ .] سيرة ابن هشام
قَالَ أَبُو مُحَمّدٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ هِشَامٍ حَدّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ الْبَكّائِيّ ، عَنْ مُحَمّدِ بْنِ إسْحَاقَ الْمُطّلِبِيّ بِهَذَا الّذِي ذَكَرْتُ مِنْ نَسَبِ مُحَمّدٍ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّمَ إلَى آدَمَ عَلَيْهِ السّلَامُ وَمَا فِيهِ مِنْ حَدِيثِ إدْرِيسَ وَغَيْرِهِ . قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَحَدّثَنِي خَلّادُ بْنُ قُرّةَ بْنِ خَالِدٍ السّدُوسِيّ ، عَنْ شَيْبَانَ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ شَقِيقِ بْنِ ثَوْرٍ عَنْ قَتَادَةَ بْنِ دُعَامة ، أَنّهُ قَالَ [ ص 4 ] إسْمَاعِيلُ بْنُ إبْرَاهِيمَ - خَلِيلِ الرّحْمَنِ - بْنُ تَارِحٍ و هُوَ آزَرُ بْنُ نَاحُورَ بْنِ أسرغ بْنِ أَرْغُو بْنِ فَالَخ بْنِ عَابِرِ بْنِ شالَخ بْنِ أرْفخْشَذ بْنِ سَامِ بْنِ نُوحِ بْنِ لَمْك بْنِ مَتّوشَلَخ بْنِ أخنوخ بْنِ يَرْدِ بْنِ مهْلائِيل بْن قاين بْن أَنُوش بْنِ شِيثِ بْنِ آدَمَ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ . ] سيرة ابن هشام من الشاملة .

وليس هناك طول زمان بين إبراهيم عليه السلام وآدم عليه السلام
وبارك الله فيكم
مقاتل
إقتباس(الصابر @ Oct 4 2009, 05:10 PM) *
رويدك يا أخي
فما عمر الإنسان في الأرض يتجاوز عشرات الآلاف ... فلنقل خمسين ألف سنة ولا أظنه يبلغ هذا الأمر بل ربما لا يتجاوز خمسة آلاف سنة أما أن ننساق وراء ملايين من السنين فأمر غير مقبول إذ إن أول إنسان هو آدم عليه السلام ولو نظرنا إلى نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يمتد إلى إبراهيم عليه السلام لرأيناه محدوداً
[ [ ذِكْرُ سَرْدِ النّسَبِ الزّكِيّ ]
مِنْ مُحَمّدٍ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّمَ إلَى آدَمَ عَلَيْهِ السّلَامُ قَالَ أَبُو مُحَمّدٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هِشَامٍ ( النّحْوِيّ ) : هَذَا كِتَابُ سِيرَةِ رَسُولِ اللّهِ صّلى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّمَ . قَالَ مُحَمّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطّلِبِ ، وَاسْمُ عَبْدِ الْمُطّلِبِ : شَيْبَةُ بْنُ هَاشِمٍ وَاسْمُ هَاشِمٍ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ وَاسْمُ عَبْدِ مَنَافٍ الْمُغِيرَةُ بْنُ قُصَيّ ، ( وَاسْمُ قُصَيّ : زَيْدُ ) بْنُ كِلَابِ بْنِ مُرّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ النّضْرِ [ ص 2 ] كِنَانَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ مُدْرِكَةَ وَاسْمُ مُدْرِكَةَ عَامِرُ بْنُ إلْيَاسَ بْنِ مُضَرَ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعَدّ بْنِ عَدْنَانَ بْنِ ( أُدّ وَيُقَالُ ) : أُدَدُ بْنُ مُقَوّمِ بْنِ نَاحُورَ بْنِ تَيْرَح بْنِ يَعْرُبَ بْنِ يَشْجُبَ بْنِ نَابِتِ بْنِ إسْمَاعِيلَ بْنِ إبْرَاهِيمَ - خَلِيلِ الرّحْمَنِ - بْنِ تَارِحٍ وَهُوَ آزَرُ بْنُ نَاحُورَ بْنِ سَارُوغَ بْنِ رَاعُو بْنِ فَالَخ بْنِ عَيْبَرَ بْنِ شالَخ بْنِ أرْفَخْشَذ بْنِ سَامِ بْنِ نُوحِ بْنِ لَمْكَ بْنِ مَتّوشَلَخ بْنِ أخنوخ ، وَهُوَ إدْرِيسُ النّبِيّ [ ص 3 ] أَعْلَمُ وَكَانَ أَوّلَ بَنِي آدَمَ أُعْطَى النّبُوّةَ وَخَطّ بِالْقَلَمِ - ابْنِ يَرْدِ بْنِ مهْلَيِل بْنِ قَيْنَن بْنِ يانِشَ بْنِ شِيثِ بْنِ آدَمَ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ .] سيرة ابن هشام
قَالَ أَبُو مُحَمّدٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ هِشَامٍ حَدّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ الْبَكّائِيّ ، عَنْ مُحَمّدِ بْنِ إسْحَاقَ الْمُطّلِبِيّ بِهَذَا الّذِي ذَكَرْتُ مِنْ نَسَبِ مُحَمّدٍ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلّمَ إلَى آدَمَ عَلَيْهِ السّلَامُ وَمَا فِيهِ مِنْ حَدِيثِ إدْرِيسَ وَغَيْرِهِ . قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : وَحَدّثَنِي خَلّادُ بْنُ قُرّةَ بْنِ خَالِدٍ السّدُوسِيّ ، عَنْ شَيْبَانَ بْنِ زُهَيْرِ بْنِ شَقِيقِ بْنِ ثَوْرٍ عَنْ قَتَادَةَ بْنِ دُعَامة ، أَنّهُ قَالَ [ ص 4 ] إسْمَاعِيلُ بْنُ إبْرَاهِيمَ - خَلِيلِ الرّحْمَنِ - بْنُ تَارِحٍ و هُوَ آزَرُ بْنُ نَاحُورَ بْنِ أسرغ بْنِ أَرْغُو بْنِ فَالَخ بْنِ عَابِرِ بْنِ شالَخ بْنِ أرْفخْشَذ بْنِ سَامِ بْنِ نُوحِ بْنِ لَمْك بْنِ مَتّوشَلَخ بْنِ أخنوخ بْنِ يَرْدِ بْنِ مهْلائِيل بْن قاين بْن أَنُوش بْنِ شِيثِ بْنِ آدَمَ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ . ] سيرة ابن هشام من الشاملة .

وليس هناك طول زمان بين إبراهيم عليه السلام وآدم عليه السلام
وبارك الله فيكم

الظنيات اخي الكريم لا تصلح دليلا على القطعيات
ثم لو انه لو افترضنا جدلا تواوتر تلك الاخبار التي سقتها اخي الكريم سندا فانها ظنية في دلالتها
وهذا ايضا سببا كافيا لعدم صلاحيتها للخروج بمعنى قطعي.
حاتم ناصر الشرباتي
تزويــــر الحقائـــــق


إنَّ من يُنكر الخَلق من دعاة التّطور لا يقبل إلا الوقائع المادية المحسوسة والملموسة والتي يستطيع إخضاعها للفحوص المادية والمعاملة المخبرية، لـذا فهم لا يؤمنون بالمغيبات لأنها فوق مستوى إدراكهم لأنهم يتعاملون مع المحسوسات المادية فقط. ونظراً لكونهم يستندون في إثبات نظرياتهم على ما تمّ إكتشافه فعلاً – أو ما سيتم اكتشافه لاحقاً – من بقايا عظام وجماجم وهياكل بشريـة، فهم يتعاملون معهابإعطائها الأشـكال التي كوّنوها في عقولهم وأودعوها في نظرياتهم، ولقد ثبت أنّهم قاموا بالتزوير والخديعة حتى فيما أكتشف في المستحاثات، لكي يثبتوا خداعاً وبطريقة التّزوير صحة نظرياتهم وإفتراضاتهم حول التطور والنشوء والتخلق. وكمثال على عمليات التزوير والخداع والتلاعب في عقول النّاس بإسم العلم المجرد النزيه، نثبت ما ورد في أحد أعداد الدورية الأمريكيه "نيويورك تايمس" لسنة (1959) : (إنَّ إنسان بكين الذي مضى عليه 500 ألف سنة قد أُعطِيَ خلقة جديدة، ليلعب دوراً رئيسياً في فيلم وثائقي صيني، وقد أعيد تركيب هذا الإنسان الذي هو إنسان ما قبل التاريخ لهذه الغاية، وّعُرِضَ الإنسان الجديد على العالم على إعتبار أنّه أشبه الناس بالإنسان القديم)[1 ]

نعــم، باسم العلم المجرد النزيه وحقائقه ترتكب جريمة التزوير بقصد خداع الناس... تزوير وخداع عن سابق قصد ونية في الأمور العلمية، والمقصود منه إغفال العقول عن الحقيقة باسم العلم، وإيهام الناس بصحة ودقّة وصدق نظرياتهم باسم العلم والذي هو علم مزور، وليس ما سبق هو التزوير الوحيد، بل لقد عمد علماؤهم لذلك مِراراً وتكراراًُ، وكلما افتقدوا الدليل والسّنـد. وعلى سـبيل

المثال فإنه حين أعلن الطبيب الهولندي "دوبواDu bois" سنة (1981 و1982) اكتشافه إنسان جاوه الذي يُدعى "بيتكانتروب" فقد أعلنت "الموسوعة البريطانية" ما يلي: (إنَّ القطع العظمية كانت قطعة من جمجمة تشبه جمجمة قرد كبير "كيبون" وعظم فخذ أيسر وثلاثة أضراس، وقد إكتشفت هذه العظام بعيدة الواحدة عن الأخرى نحو عشرين خطوة، وأكتشفت قطعة من الفك الأيسر في مكان آخر من الجزيرة، ولكن في طبقة أرضية من العمر ذاته)[ 2]

وقد مَرَّ معنا في موضع سابق[ 3]، رأي عالم الطبيعة مارش في كتابه "التطور أو الحلقة المفقودة" حيث يقول:

(هناك مثل آخر على تزوير الأدلة في قضية دوبوا الذي بعد سنوات من إعلانه الذي أحدث ضجة، والذي قال فيه أنّه إكتشف إنسان جاوة، إعترف أنه وفي الوقت نفسه وفي المكان ذاته، وُجِدَ عظاماً تعود بلا شك ألى الإنسان الحاضر)[4 ]

فإلى كل من يتشدّق بالعلم وإكتشافاته الباهرة، مبرهناً بذلك على صدق نظرية مفترضة، نتوجه بالسؤال التالي : هل يمكن أن نَصِفَ العثور على تلك القطع متناثرة بعيدة أحداها عن الأخرى مسافة خمس عشر متراً، مضافاً لها قطعة وجدت على بعد بضعة كيلومترات أنّ ذلك إكتشاف علمي ودليل على إثبات صحة نظرية؟ ثمَّ هل يجوز لنا الإدعاء أنّ كل تلك القطع كانت لإنسان واحد؟؟؟.

كانت تلك هي أمثلة بسيطة من أمثلة تزويرهم للعلم وتأويلهم له، ليكشف لنا عن كنه نظرياتهم الواهية، ومن مثل ما ورد ذكره وما سيرد لاحقاً، يتبين لنا بجلاء تام أنّ العلماء الذين نادوا بتلك النظريات لم يجدوا دليلاً أو شبه دليل على صدق مقـولاتهم، اللهم إلا التجائهم إلى العلم يزوروه ليخادعوا به أنفسهم قبل أن يخدعوا

الناس في طريقة إثبات مقولاتهم، ولكن أنى لهم ذلك . وحتى تتضح الصورة أكثر، لنأخذ مثلاً آخر من الأمثلة الكثيرة المُثبِتَةُ للتزوير المُتَقَصّد من عالم التّطور غرو كلارك حيث يقول:

( من الخطأ الكبير أن يعتمد المرء في هذه الأمور على معطيات غير واضحة. وقضية سن الخنزير مثال علىذلك، وقصة ذلك أنه في سنة (1922) إكتشقت في نبراسكا[5 ] سن قيل أنه سن قرد "إنسان منقرض". وقد ثبت بعد ذلك أنّه سن خنزير بري، وليس من شك بأنّ هناك قليلاً من العلماء الذين لم يرتكبوا مثل هذه الأخطاء خلال حياتهم العلمية)[ 6]

ربما يقال أنّ كل تلك الحوادث قد جرى إعتمادها بطريق الخطأ ولم تكن هناك نيّة مبيتة للخداع والتزوير، إذ أنّ العلماء الذين إكتشفوها وإستندوا إليها قد توهموا في إكتشافهم غير الحقيقة، وللرد على ذلك نورد واقعة أخرى تدل على النيّة المبيتة في التزوير وقلب الحقائق وخِداع النّاس، والتي لا تحمل إلا ذلك ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تُصرَفَ إلى الخطأ وسوء التّقدير وتشابه الأمور وتعقدها، بل تُصرَفَ إلى سوء النّية المبيتة في التزوير وقلب الحقائق لخداع الناس وتوجيههم للإعتقاد الخاطئ، فقد كتبت "الموسوعة البريطانية" بمناسبة إكتشاف آخر: (لقد كان أعظم إكتشاف بعد ذلك هو إكتشاف "شارل داسون Charles Dawson" في "بلتداون Piltidown" في مقاطعة سويكس في إنجلترا بين سنتي (1911و1915)، إذ وُجِدَ الجزء الأكبر من النّصف اليساري من جمجمة إنسان، كما وُجِدَ قطعاً من النصف الأيمن من ذلك مهترئاً في بعض نواحيه، ولكن كان معه الضرس الأول والثاني في مكانهما وحفرة الضرس الثالث" ظاهرة... ويرى الخُبراء الإنجليز الآن: بأنّ الجمجمجمة والفك هما لشخص واحد هو إنسان بيلتداون )[7 ]

ولكن هل الخبراء الإنجليز الذين إكتشفوا ذلك فأجروا البحوث وأعطوا النتائج، هل هم منصفون وصادقون في ذلك؟ وهل كان عملهم في ذلك حقاً كرجال علم يبحثون بكل تجرد ونزاهة عن الحقائق فقط؟ أم أنهم كسابقيهم إندفعوا وراء رغبة جامحة في إثبات نظرية مفترضة مسبقاً، فزوروا لهل الحقائق وخدعوا الناس بها مستغلين العلم الذي يدعونه وألقاب العلماء التي يحملوها؟.

على كل تلك الأسئلة تجيب دورية "أخبار العلم Scines news" في عددها الصادر بتاريخ 25/02/1961: (إنّ من أعظم الأخطاء المكتشفة بالطرق العلمية هي قضية إنسان بلتداون التي اكتشفت في سويكس في إنجلترا... والذي يعتقد بعض العلماء أنه يرجع إلى نصف مليون سنة إلى الوراء، وبعد أخذٍ وَرَدٍ ثَبُتَ بأنّ هذا ألإنسان لم يكن إنساناً بدائياً قط، بل هو مجموعة من جمجمة إنسان أليوم وفك قرد، وقد مُوِهَ بواسطة بايكربونات البوتاسيوم وبملح الحديد، لإعطائه شكلاً متحجراً أقدم من حقيقته، ولم تصبغ قطع الجمجمة فقط ، بل بُرِدَت الأسنان لكي تظهر وكأنها قد ذابت من الإستعمال)[8 ]

وكتبت دورية "المختار من ريدرز دايجست" في عددها الصادر في شهر تشرين الثاني سنة 1956 تقول: (إنّ جميع القطع المهمة قد مُوِهَت وزورت أيضاً، وإنَ إنسان بيلتداون كان عملية تزوير من أولها إلى آخرها، وفي خِضَم هذه الشهادات بدا أنّ جميع أبطال تمثيلية بيلتداون كانوا أبرياء ما عدى شارل داسون)[9 ]

أي أنه قد جرى التّزوير المُتَقَصَد لخداع الناس عن قصد وسابق إصرار، ولم يكن ذلك نتيجة خطأ ما، ومصداقاً لذلك وتأكيداً لقناعتنا أنّ علماء التطور قد إفترضـوا نظريـات هشّة لا تمت للواقع بأي صلة ولا تقوم على أي دليل يثبـت


صدقها وصحتها، وتلمسوا بعد ذلك ألأدلة الواهية التي وجدوها أو تلك التي إصطنعوها خداعاً لإثبات مقولاتهم لعرضها كحقائق علمية ثابتة وباسم العلم المجرد النزيه، في حين أنّ النّزاهة منهم براء برائة الذئب من دم إبن يعقوب، وفي ذلك تقول "مجلة العلوم الأمريكية" في عددها الصادر في شهر كانون الثاني 1965: (إنّ جميع علماء التّطور لايتورعون عن اللجوء إلى حيلة لينسجوا أدلة وهمية لإثبات ما ليس لديهم عليه من دليل)[10 ]

وللبحث بقية
حاتم ناصر الشرباتي
لقد جاء المقال المذكور تعقيباً على نَيْزَك[ 11] يحتوي على مواد عضوية إتخذه العلماء دليلاً على التّطورحيث قال : (إنّ فحص قطعة من هذا النيزك الذي سقط في الجنوب الغربي من فرنسا منذ أكثر من قرن من الزمن، فقد دَلّ على أنّ هذا الجسم السماوي قد مُوِّهَ بمهارة فائقة بمواد عضوية أرضية، ويبدو أنّ المزورين قد وضعوا قطع النيزك في الماء كي تلين، ثم أنهم أضافوا إليه مواد غريبة مختلفة، ثم أنهم بإستعمال الصَّمغ موهوا سطحه لكي يشبه من جديد القشرة التي تحدث بالحرارة الجوية... ومما تجدر الإشارة إليه أنَّ هذا النيزك سقط بعد خمسة أسابيع من إعلان العالم باستور Louis Pastor[ ] دفاعه العظيم عن خلق ألإنسان والذي كانت له ضجــة كبيرة في الأوسـاطُ، حين أعلن بأن الحياة لا تأتي إلا من الخالق العظيم).[12 ]



يتضح مما سبق أن التزوير حاصل وموجه ومتقصّد ، وأنّ جميع أو معظم علماء التطور قد جندوا أنفسهم أو جندتهم قوى معينة مستترة خلفهم، يرأسهم شيطان عتل زنيم، وكلهم بلا إستثناء قد جُنِدوا لكي يبعدوا ألإنسـان عن الإعتقاد بأنّ لهذا الكون خالقاً أوجده من العدم، فعودة ألإنسـان إلى الإيمان بالله تعالى خالقاً ومدبراً لهذا الكون هو الذي يقض مضجعهم ويقلق بالهم، مما يدفعهم إلى تجنيد كل إمكاناتهم لمحاربة هذا ألإيمان بكل الوسائل وألأساليب الممكنة – بما في ذلك تزوير العلم وإستعماله سلاحاً في خداع الناس وتسميم معتقداتهم وأفكارهم – لإبعادهم عن أولى وأهم الحقائق وهي النّاحية الروحية في الأشياء من كونها مخلوقة لخالق أوجدها من العدم، مانعين بذلك إدراك الإنسـان لتلك الصلة وتصديقه الجازم بها.

وهناك خدعة ثانية تقوم على تقديم معطيات ذات وجهين بشأن التطور وذلك لخداع الجهلاء، فمن ذلك أننا كثيراً ما نرى مستحاثات مرصوفة بشكل يدعوا السذج والجهلاء إلى الظن بأنّ بعضها ناشئ من البعض الآخر ومتولد عنه، في حين أنّ علماء التطور أنفسهم يعترفون بعكس ذلك، وأمثال تلك الخدع معروضه على سبيل المثال في المعرض الأمريكي للتاريخ الطبيعي بنيويورك، إلا أنّ كل تلك الخدع والمخاتلات لا تنطلي على أصحاب العقول النيّرة.

وطريقة أخرى في الخداع تقوم على الإيحاء بأنّ الإنسان منحدر من قرد، بينما نظرياتهم الحديثة تنفي ذلك، على أنّ هذا النفي لم يمنع مؤلف كتاب "الأنسان الأول" من أن يعنون الفصل الثامن من كتابه هذا بعنوان: من ألإنسان القرد إلى ألإنسان.[ 13]



يتضح من كل هذا أنّ تفسير علماء التطور للمستحاثات وإعادتهم تركيب أجسام أجداد الإنسان المزعومين ليست إلا مهازل علمية تقوم على أوهام وإفتراضات واهية، لا تستند إلى الحقيقة بأي سبب من ألأسباب، وأنّ سلسلة التطور تنطوي على ثغرات كثيرة زمنية وعلمية وجغرافية، وتدل المعطيات العلمية ألأكيدة إلى أنّ ألإنسان لم ينحدر من الحيوان مطلقاً ، بل أنّ الله تعالى قد شَرَّفَهُ بتكوينه على خلقة إنسانية متميزة عن باقي المخلوقات. وأن هدا الإختلاف في التركيب موجود منذ الأزل وسيبقى إلى ألأبد ما دام هناك إنسان وما ظلّت هناك حياة. وبسبب هذا الخلق المتميز للإنسان لا يستطيع التلاقح مع أي حيوان كان، بل سيبقى في نطاق جنسه تبعاً لأحكام مولده، هكذا كان... وهكذا سيظل دائماً.

إنّ ألإنسان لم ينتقل قط من أي طور حيواني، ولم يثبت عكس ذلك لا علمياً ولا تاريخياً كما أنه لم يثبت عقلياً، إلا أنه قد مرّت حوادث أثبتها التاريخ نقلاً عن مصادر - ثبت صدقها عقلاً –[ ] أنً الإنسان قد تحول في أحوال خاصة إلى حيوان، ولم يكن ذلك سنة من سنن الحياة ولا قاعدة من القواعد، إنما هي حوادث مسخ وعقاب للمتمردين العاصين[ 14]، وقانا الله تعالى من المسخ والعقاب.

ويكفي أن ننقل تصريح العالم الفسيولوجي "تهمسيان T.N.Tammisian" الملحق باللجنة المركزية للطاقة النووية: (إنّ العلماء الذين يؤكدون على أنّ التطور واقع علمي هم منافقون، وأنّ ما يروونه من أحداث إنما هو من الشعوذات التي إبتدعت، ولا تحتوي على نقطة واحدة من الحقيقة) واصفاً نظرية التطور أنها: خليطٌ من الأحاجي وشعوذة الأرقام.[ ]

أما " كلوتز J.W.Klotz " رئيس العلوم في إحدى الجامعات الأمريكية فيقول : (إنّ الإعتقاد بالتطور يحتاج إلى كثير من السـذاجة.)[15 ]


...... يتبع

القعقاع بن عمرو
بارك الله في الاخوة

واريد ان اضيف ان بين سيدنا نوح وادم عليهما السلام الف عام

حدثنا محمد بن عمرو بن يوسف، حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، حدثنا أبو توبة، حدثنا معاوية بن سلام، عن أخيه زيد بن سلام سمعت أبا سلام، سمعت أبا أمامة يقول: أن رجلا قال: يا رسول الله أنبي كان آدم؟ قال: "نعم، مكلم". قلت فكم كان بينه وبين نوح؟ قال: "عشرة قرون".
وهذا على شرط مسلم ولم يخرجه. وفي صحيح البخاري ابن عباس قال: كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الإسلام.



فمن اين أتوا بملايين السنين تلك؟؟؟!!!!!!!


-----------------------------------------------------------------------------------
بعض الحقائق عن اكتشاف هياكل عظمية ضخمة

هذه صورة لهيكل عظمي عثر عليه في منطقة أثرية في احدى الدول الافريقية عن طريق فريق اسكتلندي للتنقيب عن الأثار .















الشكل التالي يقارن بين أطوال العمالقة عبر التاريخ










1- هذا الشكل يمثل متوسط طول الإنسان في العصر الحالي 1.8 متر

2- هيكل عظمي لإنسان بطول 4.6 متر اكتشف في أواخر عام 1950 في وادي الفرات في جنوب شرق تركيا أثناء إنشاء طريق , وهو ليس الوحيد حيث وجد قبور كثيرة للعمالقة في هذه المنطقة

3- الهيكل العظمي لماكسيمينوس ثراكس قيصر روما بين 235-238 م كان طوله 2.6 متر

4- آنا سامويل في أواخر القرن الحادي عشر الميلادي كان طوله حوالي2.7 متر.

5- الملك أو جي كان طول سر يره الحديدي 4.3 * 1.8 متر و كان طوله تقريبا ما بين 3.7 إلى 5.5 متر

6- الهيكل العظمي لإنسان طوله تقريا حوالي6 أمتار وجد عام 1577 م تحت جذع شجرة بلوط في كانتون لوسيرن.

7- وجدت قدم كاملة لهذا الهيكل العظمي الذي طوله 23 قدم أي حوالي7 أمتار بجانب نهر في فالينس في فرنسا عام 1456م.
8- يقال انه هذا الهيكل وجد شبه مكتمل بطول 25,5 قدم أي بطول 7.8 متر قرب قلعة كاومنت في فرنسا.

9- وجد القرطاجيون بقايا لهيكلين مكشوفين بطول 36 قدما أي حوالي 11 متر لإنسان عاش في الفترة الزمنية ما بين سنة 200- 600 قبل الميلاد.
حاتم ناصر الشرباتي


لم تحمل شجرة بلوط قط سفرجلاً أو تفاحاً أو موزاً ، ولم يلد أي حوت سمكة ... والإنسان لم ينتقل قط من أي طور حيواني .... ولا يستطيع التلاقح مع أي
حيوان كان ... بل سيظل في نطاق جنسه تبعاً لأحكام مولده ......
هكذا كان وهكذا سيظل أبداً ما دام هناك إنسان وما ظل هناك حياة : قانون وقواعد ونواميـس يتم بموجبها كل خلق وكل نشـــوء كان ........

[1] خلق لا تطور، صفحه ( 112 )، نقلاً عن جريدة: نيويورك تايمس، سنة 1959
[1] المصدر السابق، نقلاً عن: الموسوعة البريطانية.
[2] أنظر: الباب ألأول - الفصل الخامس عشر " الإنسان البدائي "، صفحة ( 132).
[3] المصدر السابق، نقلاً عن: Evolution of special creation.
[1] نبراسكا: إحدى ولايات " الولايات المتحدة الأمريكية " وتقع في الشمال الغربي من وسط البلاد.
[2] خلق لا تطور، صفحه ( 112 ).
[3] المصدر السابق ، صفحه ( 113 ) ، منقولاً عن : الموسوعة البريطانية .
[1] المصدر السابق، نقلاً عن: مجلة ساينس نيوز – عدد 25/2/1961.
[2] خلق لا تطور، الصفحات ( 113 – 114 )، نقلاً عن مجلة: المختار من ريدرز دايجست – عدد نوفمبر 1956.
[1] المصدر السابق، صفحه ( 114 )، نقلاً عن: مجلة العلوم ألأمريكية – عدد يناير 1965.
[2] النيزك: ( ج ) نيازك: كلمة فارسية معربة ومعناها الرّمح الصغير = تصغير رمح. – لسان العرب - النيزك: جرم سماوي يسبح في الفضاء فإذا دخل في جو الأرض احترق وظهر كأنه شهاب متساقط. – المعجم الوسيط -
[3] باستور، Lois Pastur.، مؤسس علم الميكروبات (1822– 1859)، أستاذ الطبيعة بمدرسة الليسسيه في كلية ويجون عام (1848)، أستاذ الكيمياء بجامعة ستاسبورج عام (1849)، عميد كلية العلوم في مدينة "ليل" عام (1854). راجع تصريحه عن الخلق في الفصل الرابع من هذا الباب، صفحه (195) انظر أيضاً: الباب الأول، الفصل الثاني، صفحة (21).
[4] المصدر السابق، نقلا عن: American Since Magazine: January 1965. :
[1] خلق لا تطور، صفحه ( 114 ).
[1] القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف.
[2] أنظر بحث: من هو الأصلح للبقاء؟، الباب الرابع، الفصل الثامن.
[3] المصدر السابق، صفحه ( 19 ).
[1] المصدر السابق، صفحه ( 20 ).
البحث منقول عن كتاب : موسوعة الخلق والنشوء

www.sharabati.org
حاتم ناصر الشرباتي

عــوامــــل التطـــور[1 ]




في سنة 1859 هاجم داروين بشدّة الاعتقاد بأنَّ كل نوع من الأنواع الحيّة قد خُلِقَ خَلْقاً مسـتقلاً Special creation، وأنَّ جميع الكائنات قد خُلِقَت من العدم، وأن الكائنات الموجودة هي ثابتة لم تتغيّر ولم تتطور، وأنها احتفظت على الدّوام بأشكالها التي خُلقت بها أولَ مرّة، فقد ادعي داروين أنّ الأنواع المختلفة نباتاً كانت أم حيواناً ومعها الإنسان إنما نشأت تدرجاً من طريق الاحتفاظ بمختلف التحولات التي تنشأ في أفراد كل منها، إلا أنّ هذا التَّحول قد استغرق أحقاباً طويلة وفقاً لما يقتضيه تأثير سنن طبيعية دائمة التأثير في طبائع الأحياء.

سميت مقولة داروين تلك "نظرية التطور Evolution" ولقد شرح داروين أنَّ في مستطاع الإنسان أن يبتكر في السلالات الداجنة من صور مستحدثة بالانتخاب الاصطناعي Artificial selection وأنَّ في مكنة الطبيعة أن تستحدث مثله بالانتخاب الطبيعيNatural Selection، وإن كان الانتخاب الطبيعي أبطأ أثراً في تحول الأحياء بالانتخاب الصناعي.

أمّا العوامل الطبيعية التي يؤدي فعلها إلى التّطور ونشوء الأحياء فحصرها في خمسة عوامل هي:

1. الوراثة Heredity: ومحصلها أنَّ الشَّبه يأتي بمشابهه، فالسنانير لا تلد كلاباً بل سنانيراً، أي أنَّ صغار كل نوع تشابه آبائها، ذلك في النبات كما في الحيوان.



2. التحولية "أي الاستعداد للتحول" Variability: وذلك أنَّ أفراد كل نوع تتشابه ولا تتماثل، أي لا تكون نسخة مطابقة لأصولها، فهي تشابه آبائها ولكن لا تماثلهم، ففي بطن من السنانير مثلاً لا تقع على اثنين متماثلين تماماً، وإن تشابه الجميع حتى في اللون فإنها تختلف في الظلال التي يمتد فيها اللون.

3. التّوالد Nasality: وهو ناتج عن إسراف الطّبيعة، فإنَّ ما يولَد من النبات والحيوان أكثر مما يقدّر له البقاء، فالطبيعة تُسـرف في الإيجاد كما تسـرف في الإفناء، ومن هنا ينشأ العامل الرابع وهو:

4. التناحر بين المخلوقات على البقاء Atuggle for existence : أو ما يسمى "تنازع البقاء Competition " وهو عامل غير منقطع الفعل ، فكل نبات أو حيوان يبرز في الوجود ينبغي له أن يسعى إلى الرّزق وأن يجالد في سبيل ذلك وأن يجاهد غيره ويصارعه على ضرورات الحياة مما ينشأ عن ذلك " بقاء الأصلح " :

5. البقاء للأصلح Survival for the fittest: فالأفراد التي تتزود من بنائها بقوة أوفى أو حيلة أزكى أو تكون أقدر على مقاومة أفاعيل الطّبيعة تكون أكثر قابلية للبقاء، وإعقاب نسل فيه صفاتها التي مكنت له لها في الحياة.

هذه هي العوامل التي تؤدي إلى الانتخاب الطبيعي مما يؤدي إلى تطور الأنواع مما يُحدث نشوء أنواع جديدة ذات قدرات وصفات مُحسّنة متطورة، ومما يذكر أنّ تلك العوامل هي المعتمدة في المذهب التّطوري الأكثر شيوعاً والذي ينتمي إليه غالبية دعاة التّطور وهو المذهب الدارويني، في حين أنّ هناك مذاهب تطورية أخرى تخالف داروين في عوامل التّطور معتمدة غيرها كما ذكرنا في فصل سابق.[ ]

والانتخاب الطبيعي في نظر داروين هو مصاحب لفكرة التكيف مع البيئة أو التبايؤ "Adaptation " أو هو نتيجة حتمية لها، الذي هو عملية يتكيف بها الحيوان أو النبات مع محيطه وإلا خيف عليه من الانقراض، كما يُعرَّف بأنّه وجود صفة أو صفات وراثية تزيد من قدرة الفرد على البقاء والتناسل في بيئته، فهو تَكَيُف الكائن الحي مع بيئته التي يعيش فيها.[ ]

والتكيف لا يشمل الشكل والتركيب فقط، بل يشمل الوظيفة أيضاً، فهم يقولون أنَّ الكائنات الحية تتكيف كل حسب ظروف البيئة التي تعيش بها، فمثلاً تختلف أشكال المناقير في الطيور لتلائم نوع الغذاء التي تقتات به، والأسماك تتكيف بطرق عديدة في الشكل والتركيب لتناسب الوسط المائي الذي تعيش به، وقد فسّرَ داروين التّكيف الذي لاحظه في الكائنات الحية بأنّه نتيجة للانتخاب الطبيعي. فالأفراد المتكيفة مع بيئتها قد انحدرت من أسلاف ذات صفات ملائمة للبيئة أكثر من باقي أفراد نوعها في تلك البيئة ونقلت بعامل الوراثة هذه الصفات إلى نسلها، وهكذا فالانتخاب الطبيعي ينتج أفراداً متكيفة مع بيئتها. لـــــذا فقد استحدثوا علماً منفرداً بذلك سموه "البيئيات" أو"علم الأحياء البيئي"[ ] " ecology " "environmental biology" الذي هـو فـرع من علم الأحيـاء يعنى بعلاقـة


المتعضيات[ ] بعضها بالبعض الآخر وبعلاقتها بالبيئة الطبيعية، وهو يدرس في المقام الأول المناخ الجغرافي الملائم لحياة النوع، كما يدرس مسألة الغذاء لصلتها الوثيقة بالبيئة، ومسألة التكاثر والتناسل لأن هذه الظاهرة كثيراً ما تؤدي إلى مشاكل خاصة بالغذاء يضطر معها أفراد النوع إما إلى التكيف مع البيئة بالحد من التكاثر، أو إلى الهجرة إلى موطن آخر "emigration" أو البقاء بغير تكيف وبذلك يسير النوع في طريق الانقراض "extinction". وفي محاولتهم لإثبات مقولة الانتخاب الطبيعي فقد قاموا بإجراء تجارب في المختبر اعتمدوها للتدليل على مقولتهم منها: ( وضع في طبق معين 100 مليون خلية بكتيريا من نوع معين هو Staphylococcus aurous وقد عُرِضَ الطبق لجرعة بنسلين مخففة، فكانت النتيجة أن ماتت معظم الخلايا وبقي أقل من 10 خلايا تناسلت وأعطت نسلاً استطاع جميعه أن يقاوم هذه الجرعة المخففة، أما عند مضاعفة تركيز البنسلين في الطبق فقد ماتت جميع أفراد البكتيريا المقاومة للجرعة المخففة تقريباً ولم يبق سوى أفراد قليلة جداً. وقد أعيدت تلك التجربة خمس مرات فكانت النتيجة الحصول على بكتيريا تستطيع مقاومة جرعة بنسلين أقوى من الجرعة التي استخدمت في الجرعة الأولى 2500 مرّة، والحقيقة أنّ هذه البكتيريا المقاومة للبنسلين هي من نسل الأفراد القليلة التي كانت تنتخب في كل جيل، أي أنَّ هذه البكتيريا المقاومة هي نتيجة الانتخاب الطبيعي، وليست هي التي قامت بتكوين المقاومَة ضد البنسلين.)[ ]

ومثال آخر يوضح أثر الانتخاب الطبيعي هو الذباب وأحد المبيــدات الحشرية "D.D.T." الذي عندما استعمل لأول مرّة للقضاء على ذباب المنازل كان ناجحاً، على أننا ما لبثنا بعد عدة سنوات أن وجدنا أنّ ألذباب أصبحت له مناعــة


لتلك المادة، وتفسير ذلك أنه في السنة الأولى لاستعمال ذلك المبيد الحشري قتل تقريباً جميع الذباب ما عدا قليل لم يقتل بسبب اختلافات وراثية موجودة به مميزة عن غيره من بقية الأفراد وتضفي عليه مناعة ضد المبيد الحشري، فكانت النتيجة أن بقي هذا العدد القليل وتناسل فأنتج أفراداً ذات مقاومة، وعندما اسـتعمل ألـ " D.D.T. " بعد ذلك أصبح أقل تأثيراً وبقي الذباب المقاوم له بسـبب الانتخاب الطبيعي وماتت الأفراد القليلة غير المقاوِمَة، وكان كلما يستعمل آل " D.D.T. " يبقى عندنا أكثر الذباب المقاوم حتى أصبح معظم الذباب الموجود في المنازل مقاوماً لمادة أل " D.D.T" ويردون ذلك إلى أنّ الانتخاب الطبيعي هو الذي أنتج لنا الذباب المقاوم وليس مبيد أل "D.D.T.".[ ]

ومثال آخر لوحظ في التلال الصغيرة ذات الرمال البيضاء، ففي نيو مكسيكيو شوهد أنَّ الحيوانات الموجودة عليها كالسحالي والحشرات والفئران كلها ذات لون أبيض تقريباً، بينما الحيوانات الموجودة حول تلك التلال حيث الرمال الحمراء كلها كانت ذات لون أحمر، أي أنَّ لون الحيوان يكون حسب لون الوسط الذي يعيش فيه، فيفسرون وجود الحيوانات بتلك الألوان في هذين الوسطين بالانتخاب الطبيعي أي من نتائجه، إذ أن كل وسط كان يحوى حيوانات ذات ألوان أخرى بالإضافة إلى المشابهة في ألوان تلك الحيوانات المخالفة للون الوسط لأنه يسهل رؤيتها من قبل أعدائها المفترسة، بينما بقيت الحيوانات ذات اللون المشابه للوسط لصعوبة رؤيتها من قبل أعدائها.[ ]

هذه هي عوامل التطور في مذهب داروين وهو المذهب التّطوري الأكثر شيوعاً، في حين أنَّ مذاهب أخرى ترجعها إلى عوامل أخرى، وأشهر تلك المذاهب هو مذهب لامارك الذي يردها إلى عاملين أو قانونين:


[1] قانون الاستعمال والإهمال. [2] قانون توارث الصفات المكتسبة.[ ]

في حين أنَّ دي فريز مثلاً يُرجع التّطور إلى عامل واحد فقط هو "الطفرة Mutation" والتي تعني التّحول المفاجئ الذي يطرأ على المادة الوراثية في الكائن الحي تؤثر على الحامض النووي " DNA " الذي تتركب منه الجينات فيؤدي إلى نشوء مواليد جديدة ذات خصائص لم تكن لأي من الأبوين المنتجين.[ ]

أما "مذهب أرسطو" فيرجع ذلك إلى قانون الخلق التلقائي "Spontaneous generation" والذي يطلق عليه أيضاً التّولد الذاتي "A biogenesis autogenesis" وهي نظرية حاولت أن تفسر نشوء الحياة من مادة غير حية، ووفقاً لهذه النظرية اعتقد بعض الناس بأن قطع الجِبْن وكِسر الخبز الملفوفة في أسمال بالية والملقاة في زاوية مظلمة كانت تولد بعض الفئران، وذلك بسبب ظهور تلك الفئران في تلك الأسمال البالية بعد أسابيع محدودة، وقد آمن كثيرون بتلك النظرية لأنه كان يقدم لهم تفسيراً لظهور اليرقات على اللحم الفاسد، حتى إذا كان القرن الثامن عشر أصبح واضحاً أنَّ المتعضيات العليا لا يمكن أن تنشأ من مواد غير حية، علماً بأن علمائهم لم يتركوا تلك المقولة نهائياً وبشكل حاسم، إذ أنّ مسألة نشوء المتعضيات المجهرية كالبكتيريا مثلاً لم تُحْسَم لديهم نهائياً إلا بعد أن اثبت باسـتور في القرن التاسع عشر أنَّ المتعضيات المجهرية تتكاثر أو تتوالد.[ ]
حاتم ناصر الشرباتي

تشارلس داروين

1. أصل الأنواع لداروين الصفحات ( 38 – 39 ).
02 [] الفصل الثالث، أشهر المذاهب التطورية
3.[] د. عدنان بدران وآخرين، البيولوجيا، صفحه ( 125 ).
- موسوعة المورد العربية ، منير البعلبكي ، جزء ( 1 ) صفحه ( 296 ) .
[2] البيئيات، علم الأحياء البيئي: فرع من علم الأحياء يُعنى بعلاقة المتعضيات بعضها ببعضها الآخر، وبعلاقتها ببيئتها الطبيعية.ينقسم عادةً إلى فرعين رئيسيين: بيئيات الحيوان وبيئيات النبات. وهو يدرس في المقام الأول المناخ الجغرافي الملائم لحياة النوع، كما يدرس مسألة الغذاء لصلتها الوثيقة بالبيئة، ومسألة التكاثر والتناسل لأن هذه الظاهرة كثيراً ما تؤدي إلى مشكلات خاصة بالغذاء يُضطر معها أفراد النوع إلى اتخاذ واحد من ثلاثة سبل: التكيف مع البيئة للحد من التكاثر، أو الهجرة إلى موطن آخر، أو البقاء دون تكيف وبذلك يسير النوع في طريق الانقراض. – علم البيئة البشري علاقة الإنسان ببيئته الطبيعية، كما يدرس مشكلات معقدة أخرى كالهجرة من الأرياف إلى المدن، ونشوء المجتمعات الصناعية، وغير ذلك من المسائل الناشئة عن التطور الاجتماعي المتسارع.
4. [] المتعضي " Organism " : كائن حي مؤهل للعيش بالاستعانة بأعضاء منفصلة من حيث الوظيفة، ولكن بعضها يعتمد على البعض الآخر. والحيوانات والنباتات كلها متعضيات. وبعض المتعضيات بالغ الصغر إلى حَد يتعذر معه رؤيته بالعين المجردة، ومن أجل ذلك ندعوه " المتعضي ألمجهري microorganisms " -
5.المصدر السابق، صفحه ( 126 ).
6.[] المرجع السابق، صفحه ( 127 ) .
7.المرجع السابق، صفحه ( 127 – 128 ) .
8.[ المرجع السابق، صفحه ( 124 ) .
9.[] المرجع السابق، صفحه ( 128 ). وموسوعة المورد العربية، المجلد الثاني، صفحه ( 740 ) .
10 موسوعة المورد العربية، المجلد الأول، صفحه ( 348 ).



البحث منقول عن كتاب : موسوعة الخلق والنشوء

www.sharabati.org
مقاتل
إقتباس(القعقاع بن عمرو @ Oct 4 2009, 07:26 PM) *
بارك الله في الاخوة

واريد ان اضيف ان بين سيدنا نوح وادم عليهما السلام الف عام

حدثنا محمد بن عمرو بن يوسف، حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، حدثنا أبو توبة، حدثنا معاوية بن سلام، عن أخيه زيد بن سلام سمعت أبا سلام، سمعت أبا أمامة يقول: أن رجلا قال: يا رسول الله أنبي كان آدم؟ قال: "نعم، مكلم". قلت فكم كان بينه وبين نوح؟ قال: "عشرة قرون".
وهذا على شرط مسلم ولم يخرجه. وفي صحيح البخاري ابن عباس قال: كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الإسلام.



فمن اين أتوا بملايين السنين تلك؟؟؟!!!!!!!


-----------------------------------------------------------------------------------
بعض الحقائق عن اكتشاف هياكل عظمية ضخمة

هذه صورة لهيكل عظمي عثر عليه في منطقة أثرية في احدى الدول الافريقية عن طريق فريق اسكتلندي للتنقيب عن الأثار .















الشكل التالي يقارن بين أطوال العمالقة عبر التاريخ










1- هذا الشكل يمثل متوسط طول الإنسان في العصر الحالي 1.8 متر

2- هيكل عظمي لإنسان بطول 4.6 متر اكتشف في أواخر عام 1950 في وادي الفرات في جنوب شرق تركيا أثناء إنشاء طريق , وهو ليس الوحيد حيث وجد قبور كثيرة للعمالقة في هذه المنطقة

3- الهيكل العظمي لماكسيمينوس ثراكس قيصر روما بين 235-238 م كان طوله 2.6 متر

4- آنا سامويل في أواخر القرن الحادي عشر الميلادي كان طوله حوالي2.7 متر.

5- الملك أو جي كان طول سر يره الحديدي 4.3 * 1.8 متر و كان طوله تقريبا ما بين 3.7 إلى 5.5 متر

6- الهيكل العظمي لإنسان طوله تقريا حوالي6 أمتار وجد عام 1577 م تحت جذع شجرة بلوط في كانتون لوسيرن.

7- وجدت قدم كاملة لهذا الهيكل العظمي الذي طوله 23 قدم أي حوالي7 أمتار بجانب نهر في فالينس في فرنسا عام 1456م.
8- يقال انه هذا الهيكل وجد شبه مكتمل بطول 25,5 قدم أي بطول 7.8 متر قرب قلعة كاومنت في فرنسا.

9- وجد القرطاجيون بقايا لهيكلين مكشوفين بطول 36 قدما أي حوالي 11 متر لإنسان عاش في الفترة الزمنية ما بين سنة 200- 600 قبل الميلاد.

على ماذا اعتمدت في قولك عن تلك الدراسات والصور انها حقائقهل اعتمدت على دليل عقلي قطعي ام على دليل نقلي قطعي الثبوت والدلالة؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!.
الصابر
إقتباس(مقاتل @ Oct 4 2009, 07:13 PM) *
الظنيات اخي الكريم لا تصلح دليلا على القطعيات
ثم لو انه لو افترضنا جدلا تواوتر تلك الاخبار التي سقتها اخي الكريم سندا فانها ظنية في دلالتها
وهذا ايضا سببا كافيا لعدم صلاحيتها للخروج بمعنى قطعي.


بارك الله فيكم أخي الكريم
كيق حكمت بقطعية الملايين من السنين ؟؟؟ على ماذا اعتمدت ؟؟
أما بالنسبة للسند والآحاديث فإنها وإن كانت ظنية فهي لا تحدد العمر بتاريخ دقيق، ولكن رغم هذه الظنية فإنها لا ترد لأن تحديد المرحلةالإنسانية ليس من العقائد حتى يحتاج إلى يقين ..... وبما أننا لا نملك أدلة نقلية أخرى فلا يبقى لدينا إلا الأخذ بالظني ومقاربة الأمر .... أما أن نقول بأنه ملاين من السنين فأمر لا يتقبله عقل يؤمن بأن آدم عليه السلام أبو البشر ....
لو نظرنا في الفترة التي بيننا وبين النبي عليه الصلاة والسلام لرأينا مثلاً أن من القراء الكبار في بلاد الشام من رتبته 26 أي أن بينه وبين النببي صلى الله عليه وسلم 26 رجلاً أو خمسة وعشرون رجلاً، وهي تزيد على ألف وأربع مئة سنة ... ولنزد عدة آلاف سنة بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين آدم عليه السلام .... فلن يزيد الآمر على بضعة مئات أو آلاف على أبعد تقدير أما أن يصل الأمر إلى ملايين من السنين فلا
وجزاكم الله خيراً
محمد سعيد
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

تحديد العمر يمكن علميا عن طريق العمر الذري أو الكربون الذري

وهذا يحتاج إلى معامل خاصة ولا أظن توفرها عند الدول الإسلامية

فتبقى الأمانة العلمية عند الغرب وهي في محل شك

والله أعلم
القعقاع بن عمرو
إقتباس(مقاتل @ Oct 4 2009, 10:58 PM) *
على ماذا اعتمدت في قولك عن تلك الدراسات والصور انها حقائقهل اعتمدت على دليل عقلي قطعي ام على دليل نقلي قطعي الثبوت والدلالة؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!.



بارك الله بك اخي مقاتل

في الحقيقة انا اعتمدت على دليل نقلي ولكن لا استطيع الجزم بانه قطعي الثبوت


واليك ما نقلت عنه


الصور والوقائع التي اوردتها هي موثقة وموجودة في بعض الكتب ومنها كتاب

تكوين العمالقة من عصور ما قبل التاريخ
والحضارات القديمة

ل ستيفن كوايل

وهذا الكتاب يعنى بدراسة ظاهرة العمالقة عبر العصور وتطور طول الإنسان استنادا إلى الحفريات التي تم العثور عليها


غلاف الكتاب




وإليكم بعض صور العمالقة عبر التاريخ من الكتاب
فالصور تغني عن آلاف الكلمات





عظمة الفخذ مركبة على الجزء السفلي لمثال لهيكل عظمي لتبين كم كان هذا الإنسان ضخم الحجم






العملاق الروسي ماكنوف 7 أقدام و 11 أنش أي 2.4 الفترة 1882-1905



صورة أخرى لماكنوف في لندن


رجل منغولي عام 1922 طوله 7 أقدام وخمس انشات حوالي 2.25 متر




وبعيدا عن تلك الصور والوقائع
يكفي يا اخي مقاتل ان نصدق حديث الرسول عليه الصلاة والسلام عن طول ادم عليه الصلاة والسلام

وهو 30 مترا ينقص قليلا عن ذلك او يزيد

فلماذا نستغرب وجود هياكل عظمية بطول 10 او 15 مترا

أبوالهمام
لإخوة الكرام،

بدايةً أحيي أستاذنا أبا حاتم،و ادعو له بطول العمر و العطاء.

إن الدارونية مذهب أنصاره كثر،و من تأثر بالمذهب أو أوجد عنده شبهات أيضاً كثر، ولعل من الأسباب الرئيسية لذلك وجود هذه النظرية في الكتب الدراسية الجامعية والمدرسية.

إن مناقشة فكرة الدارونية مهمة إذاص للغاية.

و حتى تكون هناك قاعدة فكرية واضحة يستند إليها الشاب في مناقشة الدارونية لابد من أن ننشئ هنا نقاشاً جدياً شاملاً،سيما و أن المنتدى هذا و لله الجمد والمنّة فيه من المفكرين الكثير.

لدي إجابات واستفسارات حول الدارونية للمناقشة،و لكن لطبعة عملي المرهق لا أستطيع الكتابة بتركيز إلا الجمعة والسبت.

حبذا لو ندخل في نقاش ليس فيه الكثير من المطولات.

أما إن كان ولا بد فتكن في البداية لتكون صورة عامة و إضاءات هامة.

فعلى بركة الله.
مقاتل
بارك الله فيك اخي الفاضل القعقاع على ما بذلت من جهد
في الحقيقة مسالة ان هناك فترة زمنية كان الانسان فيها ضخما عملاقا هي راجحة
ومصدق بها لورود الاحاديث الصحيحة المخبرة عن ذلك

لكن متى وقبل كم سنة الف مليون مليار هذا ملا يستطيع احد ان يثبته يقينا
وكل ما يخرج به المختصون بهذا الصدد من اراء ونظريات مستنده ومنتهاه الطريقة العلمية
اي التجربة والملاحظة والاستنتاج,وهذه طريقة لا تصلح لاعطاء افكار واحكام ثابتة ويقينية

فما كان قبل مئات السنين عقيدة علمية كالقول بان كوكب الارض منسطح,اصبح اليوم تخريف وهذيان
لان الواقع قطع بكرويته,وكالقول بعدم فناء المادة فاذا بالعلم نفسه ينقلب على قوله السابق
ويثبت فنائها.

وما كان تهريجا وسخفا قبل مئات السنين كالقول بامكانية شطر الذرة
اصبح اليوم عقيدة علمية وواقعا ملموسا



وهكذا تبقى الطريقة العلمية,متقلبة متغيرة تبعا للاكتشافات الجديدة
وتبعا لميلاد اناس مستوى ذكائهم يفوق من سبقهم بكثير
وتبعا لالتفات شخص عادي بل راسب في الصف الخامس كاسحاق نيوتن
لحركة ما لم يلتفت اليها من هو اكثر منه علما,فيخرج بعقيدة علمية وهي الجاذبية الارضية

ناهيك عن قصور وعجز الطريقة العلمية عن تفسير بعض الامور المقطوع بوجودها كالروح(سر الحياة)
في الانسان,وعجزها عن تفسير الناحية المعنوية من شعور بالفخر والشعور بالمهانة

والايام حبلى بالمفاجئات,فها هو عالم علم التجربة والملاحظة والاستنتاج
منقسم على نفسه في امكانية العيش على كوكب المريخ

فهذا العالم يقول بالاستحالة وذاك ياكد امكانية العيش شريطة توفر ظروف معينة من
حرارة لرفع درجة حرارة الكوكب لاذابة الماء المتجمدة فيه وملابس خاصة تتوفر فيها جاذبية اصطناعية
وضغط جوي اصطناعي,ولعل العالم واسال الله ان يكون قريبا يشهد زرع راية العقاب على كوكب المريخ
اللهم اجعله قريبا يا ارحم الراحمين.
القعقاع بن عمرو
إقتباس(مقاتل @ Oct 5 2009, 09:51 PM) *
ولعل العالم واسال الله ان يكون قريبا يشهد زرع راية العقاب على كوكب المريخ
اللهم اجعله قريبا يا ارحم الراحمين.



امين امين يا رب العالمين

بارك الله فيك اخي مقاتل

.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.