المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
كيف يحارب الإسلام وأنتم تشهدون ؟!
منتدى العقاب > ديوان القضايا المصيرية > توجيه النداءات
دائم الأمل
بســم الله الـرحمــن الرحيــم


كيف يحارب الإسلام وأنتم تشهدون ؟!


أيها الجند المسلمون : أليس منكم رجل رشيد؟ كيف يحارَب الإسلام وأنتم تشهدون ؟ كيف تستباح بلادكم من الكفار المستعمرين ولا تغلي الدماء في عروقكم؟ كيف يكون الغرب في بلادكم هو الآمر الناهي ولا تقذفوه بسهامكم ؟

إنكم أيها الجند أبناء أولئك العظماء كانوا حراساً أمناء للإسلام والمسلمين فكان الإسلام قضيتهم، ودولته دولتهم، نصروا الله فنصرهم، وكانوا من الصادقين.

أيها الجند المسلمون:

إن حزب التحرير يستنهض هممكم، ويستنفر عزائمكم، ويدعوكم أن تقوموا لله مثنى وفرادى فتتفكِّروا في هؤلاء الحكام الذين نصَّبهم أعداؤكم على رقابكم، فهم قد ارتكبوا في حكمهم كل ما هو سيء، بل كل ما هو أسوأ، فخذوا على أيديهم، وغيِّروا عليهم، حتى لا يدخلكم الله معهم في العذاب، فإن المصيبة إذا وقعت فهي تصيب الظالمين بظلمهم، وكذلك تصيب الساكتين على الظلم {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}. وقد أوحى الله سبحانه إلى رسوله صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه الترمذي من طريق أبي بكر الصديق رضي الله عنه «إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوْا الظَّالِمَ فَلَمْ يَأْخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أَوْشَكَ أَنْ يَعُمَّهُمْ اللَّهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ».


ففروا إلى الله أيها المسلمون، فروا إلى الله أيها الجند المسلمون، وانتصروا لدينكم، وأعلوا راية نبيكم. إنَّ حزب التحرير يستنصركم فانصروه، ويستعين بكم فأعينوه. أزيلوا حكم الظلم والظالمين، وأقيموا دولة الإسلام والمسلمين، الخـلافة الراشدة، وإنكم على ذلك لقادرون بإذن الله، فإن سيوفكم هي التي تُبقي قوائم الكراسي التي يجلس عليها حكامكم قائمةً، فإن تخلَّتْ عنها تلك السيوف تكسَّرتْ تلك القوائم وتناثرت، وهوى الحكام عنها إلى حيث يلعنهم الله ورسوله والمؤمنون.


{ إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاَغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ }

16 من شوال 1430
الموافق 2009/10/05م

المصدر:
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
دائم الأمل

أَذِنَ النفيرُ

أَجُنْد الله قد أذن النفير = فهبّوا للعلا أُسْداً وسِيروا

إلى العلياء يأمرنا أميرٌ = أبي النفس منتقم غيورُ

ولاترضَوا بما استوصى سفيه = ذليلٌ للعدا جرذٌ حقيرُ

خؤونٌ يرتضي الخُذْلان بُرْداً = أداةٌ للخنا بئس الأجيرُ

أترضَون الذئابَ لنا ملوكاً = رَعادِيدٌ ويكسوهم غرورُ

فلا أوجاعنا يوماً ببالٍ = ولا إن صاح من جوع فقيرُ

عباد الله قد ناحت ثكالى = متى يصحو لنصرتها نصيرُ

فهبُّوا يا اسود الله هيَّا = تناديكم إلى الجنَّات حورُ

أما ترضون بالأنصار ذُخْراً = فقد شَهِدَتْ بنصرتهم عصورُ

أتشغلكم عن الإسلام دنيا = ويمنعكم من النصر الحريرُ

كفاكم في الوغى غضَّاً لطرفٍ = فغضُّ الطرفِ تأباه الصقورُ

لقد طال الظلام فلا مجيرٌ = فكونوا للورى نعم المجيرُ

وكونوا في الحياة مثال فخرٍ = يُحاكيكم به بدرٌ منيرُ

متى نصحو على صوتٍ لِبُشْرى = بأن هُبّوا فقد بدأ المسيرُ

شبابُ النصر قد لبَّّوا منادٍ = فيا الله ثَبّتهم يثوروا

لنبني دولة الإسلام عَزْماً = ويأمرنا بحكمته أميرُ

فَمُذْ غابت خلافتنا ذُبِحْنا = وغاب الحقُّ إذ ساد الفجورُ

فسلّوا السيفَ للتحرير وامضوا = يؤيدكم بقدرته القديرُ



دائم الأمل
إقتباس(دائم الأمل @ Oct 5 2009, 03:48 PM) *
فسلّوا السيفَ للتحرير وامضوا === يؤيدكم بقدرته القديرُ

فإما دولة تحيي قلوباً === وإما جنة تُرجى و حور
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.