المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
أمثالنا الشعبية في ميزان الشرع
منتدى العقاب > ديوان الشخصية الإسلامية > القسم الأدبي > قسم اللغة العربية وأبحاثها
مسلمة55
أمثالنا الشعبية في ميزان الشرع


تنشأ الأمثال الشعبية نتيجة تجارب إنسانية فردية أو جماعية عميقة الجذور في شعب معين، وقد تنتقل من شعب إلى شعب عبر الاندماج الفكري والثقافي، وهي حكم ومأثورات فلسفية خرجت ببساطة من أفواه البسطاء .. وتناقلناها عبر الأجيال .. وتقال في مواقف معينة .
لما كنا نسير في طريق النهضة الصحيحة ونسعى نحو تغيير الواقع الفاسد الذي نعيشه.... فكان لا بد لنا من وقفة ولو قصيرة مع ما تضمنته بعض أمثالنا الشعبية من أفكار وآراء ومقاييس....
فمن تلك الأمثال ما يوافق العقيدة الإسلامية الصحيحة ومنها ما يناقضها ،، مثل عقيدة الإيمان والتسليم بقضاء الله وعقيدة الرزق مثلاً ،، ومنها ما يحط من شان وكرامة الإنسان بصفته إنساناً ،، ومنها بصفته امرأة ،، ومنها ما يدعو للاستسلام والانهزامية ،، ومنها ما يحث على الرياء والنفاق والكذب ،، ومفاهيم المنفعة والمصلحة والأنانية وعدم السؤال عن الغير ، وغير ذلك من أمور ،،
وللأسف السواد الأعظم من المسلمين لا يتنبهون لذلك لا يتوقفون عند هذه الأمثال ليتساءلوا هل هي موافقة للشرع أولا ولا ينتبهون قول الرسول الكريم "إن الرجل ليقول الكلمة لا يلقي لها بالا تلقي به سبعين خريفا في النار ، أو كما قال "
وسأعرض عليكم عل ىحلقات بعضاً من هذه الأ مثال:
وبما أننا في رمضان الخير ، رمضان الرحمة والتوبة فأبدأ بتعبير نستعمله كثيراً وهو "رمضان كريم"
حينما يقع الصائم في معصية من المعاصي ويُنهى عنها يقول: «رمضان كريم» فما حكم هذه الكلمة؟ وما حكم هذا التصرف؟
حكم ذلك أن هذه الكلمة «رمضان كريم» غير صحيحة، وإنما يقال: «رمضان مبارك» وما أشبه ذلك، لأن رمضان ليس هو الذي يعطي حتى يكون كريماً، وإنما الله تعالى هو الذي وضع فيه الفضل، وجعله شهراً فاضلاً، ووقتاً لأداء ركن من أركان الإسلام، وكأن هذا القائل يظن أنه لشرف الزمان يجوز فيه فعل المعاصي، وهذا خلاف ما قاله أهل العلم بأن السيئات تعظم في الزمان والمكان الفاضل، عكس ما يتصوره هذا القائل، وقالوا: يجب على الإنسان أن يتقي الله عز وجل في كل وقت وفي كل مكان، لاسيما في الأوقات الفاضلة والأماكن الفاضلة، وقد قال الله عز وجل: {يٰأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}، فالحكمة من فرض الصوم تقوى الله عز وجل بفعل أوامره واجتناب نواهيه، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من لم يدع قول الزور، والعمل به، والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه"، فالصيام عبادة لله، وتربية للنفس وصيانة لها عن محارم الله،
وبما أن كثيراً من الناس تعتبر شهررمضان شهر الأكل فهناك ايضاً بعض الأمثال عن هذا :
الأكل على قد المحبة.
عيار الشبعان اربعين لقمة.
البطن والنار ما عليهن معيار.
كل أكل الجمال وقوم قبل الناس.
عند البطون بتغيب الذهون

فهذه الأمثال تدعو الى الشراهة في الطعام والى الإسراع في تناوله والى الأنانية وتتعارض مع اقوال اخرى للرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال:
"إن المؤمن ياكل في معي واحد والكافر ياكل في سبعة امعاء". وقال:"المعدة بيت الداء والحمية هي الدواء".
وقال:"ما ملأ ابن آدم وعاء شر من بطنه فان كان ولا بد,فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه".
وقال :"نحن قوم لا نأكل حتى نجوع واذا أكلنا لا نشبع".

الخبزة المبلولة دوا المعلولة والبرد أساس كل علة .مثلات آخران يدلان على الجهل .........فحين نؤول سبب المرض في كل مرة إلى البرد، ويقتصر الشفاء بتناول الخبزة المبلولة (لا افهم لماذا؟ فهم هكذا يدعون إلى الابتعاد عن التفكير عن سبب الداء والبحث عن طرق الشفاء.

يتبع ..
الواثق بأمر الله
إقتباس(مسلمة55 @ Oct 6 2009, 06:56 PM) *
أمثالنا الشعبية في ميزان الشرع



وقال :"نحن قوم لا نأكل حتى نجوع واذا أكلنا لا نشبع".


بارك الله بك اختي مسلمه وسلمك الله من عصيانه ومخالفة امره واعانك الله على الطاعة وعمل الخير
اختي بالله مسلمه بالنسبة لهذه المقوله فهي كما اعلم انها لسيدنا عمر رضي الله عنه وارضاه.
وبارك الله بك
أبوملك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
هنالك كتاب لاحمد عطيات بعنوان امثالنا الشعبية في الميزان
وهو كتاب جيد
بوركت اختاه وجزاك الله خيرا
مسلمة55
أمثالنا الشعبية في ميزان الشرع


ونبدأ بحديثِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الرجلَ ليتكَلَّمُ بالكلمةِ من رِضوانِ اللهِ تعِالِى ما كانِ يَظُنُّ أن تَبْلُغَ ما بلَغَت يَكتبُ اللهُ له بها رِضوانَه إلى يومِ يلقاه، وإنَّ الرجلَ ليتكلمُ بالكلمةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ تعالى ما يظنُّ أن تبلغَ ما بلغت، يكتبُ اللهُ له بهَا سَخَطَهُ إلى يوم ِيلقَاه ُ))
فيجبُ أن يكونَ كلامُنا وأفعالُنا واعتقاداتُنا ومعاملاتُنا وأسماؤُنا موافقةً لشرع الله سبحانه وتعالى.

واليوم نكملُ الحديثَ بذكرِ بعضِ الأمثالِ الأخرى التي تناقضُ العقيدةَ الإسلاميةَ ، فمثلاً نسمع :
= خـَــبـّي قـِـرْشـَـك الأبيض ليومك الأسود: وهو يتناقضُ مع عقيدةِ الرِّزقِ لأن اللهَ تعالى يقول:
(وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)

= رزقُ الهِبِل على المجانين :
نسمعه كثيرً وهو قول شيطاني، فالرزاقُ هو الله وحدُه، وليس أحدٌ يملكُ لنفسه ولا لغيره رزقاً ولا نفعاً ولا موتا ولا حياة ولا نشورا؛ قال الله عز وجل:" إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ " الذرايات 58
وقال: { اللّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاء وَيَقَدِرُ } [ الرعد 26 ]وآيات الرزق كثيرة ،،
فالرزق بيد الله سبحانه وتعالى وقد كتبه وقدَّره وهذا رسولنا العظيم عليه الصلاة والسلام يقول :" لو أنكم تَوَكَّلون على الله حقَّ توكُّلِه لرزقَكُمُ اللهُ كما يرزقُ الطيرَ تغدو خِماصاً وتَرُوحُ بِطاناً ". رواه أحمد

= الرزق يحب الفهلوة أو الخفية :
اعلموا – وفقنا الله وإياكم – أنَّ من أعظمِ الأسبابِ التي تفتح أبوابَ الرزق تقوى الله وحسنُ التوكُّل عليه، قال تعالى وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا. وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ } [الطلاق 2-3].
أي ومن يتق الله فيما أمر به، ويترك ما نهى عنه، يجعل له من كل ضيق مخرجا وفرجا{ ومن أسباب ضَنْك العيش وضيق الرزق الإعراض عن شرع الله. قال تعالى } وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا (
فإن كان المقصودُ من (الفهلوة) هو خداعُ الناس ومداهنتُهم أو غِشُّهم كما يُستدَلُّ بهذا المثل كثيراً في مثل ذلك فهذا مما يَسْتَجْلِبُ سَخَطَ الرب وعقابَه. ومن العقابِ الحرمانُ من الرزق.
وإن كان المقصودُ (بالخفية) الاجتهادُ في الأسباب فلينظرْ هل هي أسبابٌ مباحةٌ شرعا فالأخذُ بها مشروعٌ، وإن كانت محرّمةٌ فلا يجوزُ الأخذُ بها والرزقُ إنما يأتي من الله سبحانه،

وهناك أمثالٌ أخرى تسيء الأدبَ مع الله جلّ جلاله وعظُمَ شأنه :
= يعطي الحلق للي بلا ودان ، او الفول للي ما له أسنان :قولٌ قبيحٌ فيه إساءةُ أدبٍ مع الله تَعالى ، واتهامٌ له سبحانه بأنه يسئُ التصرفَ – حاشاه - في كونِه وخلقِه، فيعطى من لا يستحقُّ ويمنعُ عمَّن يستحق، وبأنَّ البشرَ أعلمُ من الله بمواقعِ الفضل. بل لابدَّ من اليقينِ بأنّ اللهَ أعلمُ بمواقعِ فضلِه ومَنِّه، يرزقُ من يشاءُ ،،
كما أنه سبحانه يعطي الدنيا لمن يحبُّ ولمن لا يُحب و يرزقُ الكافرَ والمؤمنَ،، يقول سبحانه :.
{إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} (49) سورة القمر
{ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ } الزخرف: 32

= لا بيرحم ولا بيخلي رحمة ربنا تنزل :
جملةٌ خبيثةٌ؛ فاللهٌ تعالى لا يؤوده شيء ولا ينازعُه في سلطانِه منازعٌ، ولا يملكُ أحدٌ أن يمنعَ شيئا من أمرِ اللهِ ورحمتِه قال عز وجل:{ مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } [ فاطر:2 ]
وقال تعالى :{ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ } [ الزمر:38 ] فآيُّ مخلوقٍ هذا الذي يستطيعُ أن يمنعَ رحمةَ ربِّنَا من أن تَنْزِلَ على عبادِه.

= اسعى يا عبد وانا أسعى معك :
إن السعي هو للبشر ، وليس لله سبحانه وتعالى أن يسعى ،،فكيف نتكلمُ هكذا عن رب العزة وننسِبُ إليه فِعلاً هو لمخلوقاته فقط !!

= أبكى على الزمان اللي عمل القصير شمعدان :
هذاأيضاً سوءُ أدبٍ واعتراضٌ على قَدَرِ اللهِ ووصفِهِ بالظُّلْم- حاشاه- والقدرُ والزَّمانُ خلقُ الله، قال عز وجل:.{ وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاء وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } [القصص :68 ].
والله عزَّ وجلَّ يرزقُ منْ يشاءُ، وهو أعلمُ بمواقعِ فضلِه، وهو القائلُ:{ إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا } [ الإسراء :30].
والواجبُ على العبدِ المؤمن أن يرضى بقضاءِ اللهِ على سبيلِ الإذعانِ والتَّسليمِ منشرحَ الصدرِ راضيا، قال تعالى:{ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ } [الأحزاب:36 ].

= ساعة لربك وساعة لقلبك :
هو أيضاً قولٌ شيطاني، لأن الساعاتِ وأوقاتَ الزمانِ كلَّها لله رب العالمين فهو خالقُ الزمان والمكان، ومن المعلوم أن من يقول هذا يقصِدُ أن الزمن الذي نعيشه ينبغي أن نُقَسِّمَه بين الطاعات وبين اللهو والمجون، وهذا خطأ ولا شك؛ لأن الإنسانَ سوف يُسأل عن وقته :أي عمرِه قال رسول الله:{ لا تزول قدما عبد حتى يُسأل عن أربع:عن عمره فيم أفناه، وعن علمه ما فعل فيه وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وعن جسمه فيم أبلاه } [ صحيح الترمذي ]. والعبد ينبغي أن يعيشَ طائعاً لله دائما حتى في لهوه .

= حاجة تقصر العمر:قول خاطئ لأن الآجالَ والأنفاسَ معدودةٌ ولا يتجاوزُ إنسانٌ عمْرَهُ المكتوبَ له ولا يَقْصُرُ عنه، جرى بذلك القلم حين خلقه الله، ثم كتبه الملكُ على كل أحدٍ في بطنِ أمِّه بأمرِ الله عز وجل عند تخليقِ النُّطْفَة، قال الله تعالى} وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَابًا مُّؤَجَّلاً" [آلعمران :145]
وقال: وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ " [الأعراف:34]

وإلى مجموعة أخرى تناقض العقيدة وبها شِرْكٌ ولو عن غير قصد او انتباه : فنسمع مثلاً :
= اسم النبي حارسه وصاينه :
هي عبارة يقولها عوام الناس، وخاصة النساء، ومعناها أن اسمَ النبي صلى الله عليه وسلم يحرسُ الطفل ويصونُه، وهذا باطلٌ بلا شك، وتأْليهٌ للنبي عليه الصلاة والسلام ووضعُهُ في مقامٍ غيرِ مقامِه. فهذا القولُ جَمَعَ بين الشِّرْكِ بالله وبين الإساءةِ إلى رسولِه الكريم r :فمن ناحيةٍ لا يملكُ الحفظَ والصِّيانةَ ودفعَ الضَّررِ وجلبِه إلا اللُهُ وحدَه، ومن ناحيةٍ أخرى فإنَّ رسولَ الله لا يملكُ لأحدٍ ضَرّاً ولا نَفْعاً، ويقولُ اللهُ عز وجل في كتابه على لسان رسوله الكريم :
{ قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا } [الجن:21 ].
{} قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ } [ يونس:49].
وتعظيمُ النبيِّ يكونُ باتِّباعِ سُنَّتِه وهّدْيِهِ والسيرِ على نهجِه وطريقتِه ،،

= امسك الخشب، خمسة في عينك،، خمسة وخميسة :
ومثل هذه الأقوال، لن تدفعَ حسداً ولن تغَيِّرَ من قَدَرِ الله شيئاً، بل هو من الشرك، ولا بأس من التحرُّزِ من العين والخوفِ مما قد تسبِّبُه منَ الأذى، فإن العينَ حقٌّ ولها تأثير، ولكن لا تأثيرَ لها إلا بإذن الله، والتحرُّزُ من العين لا يكون إلا بالرقى الشرعية والذي يجب عند الخوف من العين قولُه تعالى:{ مَا شَاء اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ [الكهف:39].
فإن كان يعتقدُ أنَّ الخشبَ بذاته أو الخمسةَ وخميسة تدفعُ الضُّرَّ من دون الله أو مع الله فهو شركٌ أكبر وإن كان يعتقدُ أنها سببٌ واللهُ هو النافعُ الضارُّ فهذا كَذِبٌ على الشرعِ والقَدَر، وهو ذريعةٌ للشِّرْكِ فهو شِرْكٌ أصغر.

= القولُ عن الذي مات: "ربنا افتكره
" سببُ النهي: لأن فيه نسبةَ صِفَةِ النِّسْيان إلى ذاتِ الله عز وجل، تعالى الله عن ذلك.. واللُهُ سبحانه وتعالى لا ينسى أحداً من خَلْقِه ولا يتذكَّرُه إلا عندَ مجيءِ أجَلِهِ فقط!! تعالى عن ذلك سبحانه.
ومِثْلَهُ قَوْل: "نسيتْني يا فلان نسيك الموت :
سببُ النهي: لأنهم حكموا على ملكِ الموت بأنه ينسى ويقولُ اللهُ سبحانه وتعالى في " كتابه الحكيم : "لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٍ"


يتبع
مسلمة55
أمثالنا الشعبية في ميزان الشرع



إنَّ المرأةَ في الإسلام كانت وما زالت موضعَ تكريمٍ وإعزازٍ وإكبار ، فهي أمٌّ وربةُ بيتٍ وعِرْضٌ يجبُ أن يُصان وقد كرَّمَها بنتاً وزوجةً وأختاً وأمّاً وجدَّة ، وتعرَّضت تلك المرأةُ المسلمةُ مثلما تعرَّضَ غيرُها إلى هجمةٍ استعماريةٍ شَرِسَةٍ تُريدُ أن تنالَ مَنْها وتُبعِدَها عن دورِها الذي خلقَهَا اللهُ له وعنْ أحكامِ الشَّرعِ والتَّقَيُّدِ به منْ خِلالِ شِعَاراتٍ براقةٍ زائفةٍ ،، ومُسَمَّياتٍ باطلةٍ مُضلَّةٍ،، وأفكارٍ غريبةٍ عن دينِهَا ،،
وكذلك تعرَّضت العائلةُ الْمسلمةُ من ناحيةِ كونِهَا أسرةً صغيرةً داخلَ بيتِهَا أو من ناحيةِ عَلاقَتِهَا مع بقيةِ أفرادِ العائلةِ خارج البيتِ من أقاربَ ومعارف ، إلى محاولاتٍ للنَّيْلِ من متانةِ تلك العلاقةِ وقوتِهَا ،،
ومن ضمنِ هذه المحاولاتِ بعضُ الأمثالِ الشعبيةِ التي تُسيءُ إلى المرأةِ وتحطُّ مِنْ كرامتِهَا ،،وغيرُها مِمّا يطعنُ بالعلَاقةِ الأُسَرِيَّةِ داخلَ وخارجَ البيت ،، والتي نُسلِّطُ الضوءَ عليها هُنَا كما سلَّطْنا في حلَقَاتٍ سابقة على غيرِها ،، وذلك لنبتعدَ عن استخدامِهَا ولِنَنْهى غيرَنَا عن ذلك ،،

ومن تلك الأمثال :
= شاور المرأة واخلف شورتها .
هذه الأمثالُ تدعو إلى مخالفةِ المرأةِ بعد استشارتِها، أو الحثِّ على عدمِ مشاورتِها أساسًا ،مُتَناقِضاً معَ ما جاء في الآيةِ الكريمةِ في سورةِ الشُّورَى "وأمرهم شورى بينهم "، كما أنها تتنافى مع سيرةِ الرسولِ الكريمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكمَا نعلمُ أن الرسولَ عليه السلام كان يشاورُ أمهاتِ المؤمنينَ ويسمعُ لهم، وما حادثةُ الحديبية وسماعُه لِمشورةِ أمِّ سلمة رضي الله عنها بخافيةٍ على أحد؛ وهذه الأمثالُ تدعو في نفسِ الوقتِ إلى أبشعِ الأخلاقِ ألا وهو الاستبداد في الرأيِ الذي يؤدِّي إلى تكديرِ صَفْوِ العلاقاتِ الإنسانيةِ عمومًا والزوجيةِ خصوصًا، ويفَرِّغُها من مضمونِها القائمِ على المودَّةِ والرحمةِ والعِشرةِ بالمعروفِ،،

= ومن الأمثالِ الشعبيةِ ما يَحضُّ على كراهيةِ الأنثى بل ويدعو إلى القسوةِ في التعاملِ معها من مثل (يا مخلفة البنات يا عايشة في الهم حتى الممات) و (اكسر للبنت ضلع يطلع لها اثنان) و(موت البنت سترة)
نجدُ أنفسَنَا لسنا في حاجةٍ إلى توضيحِ عِظَمِ خَطَرِ هذه الأمثالِ التي تدعو بدَعوى الجاهليَّةِ الأولى " وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَكَظِيمٌ *يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلاَ سَاء مَا يَحْكُمون " [النحل 58،59].فالإسلامُ دينُ الرحمةِ والشفقةِ ، وقد وقفَ ضدَّ هؤلاء المتجبِّرينَ والعُصَاةِ في الزمنِ الماضي وسيقفُ إلى أن تقومَ الساعة.


ومثله =" لمّا قالوا غلام، انسند ظهري وقام ، لما قالوا بنية، انهد الحيط عليّ "
وهذا يمثِّلُ التفريقَ بين الولدِ والبنتِ وتفضيلَ الذكرِ على الأُنثى وعلى عدمِ الرِّضَى برزقِ اللهِ من الأولادِ غيرَ مُتَمثِّلين لقولِه تعالى " لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاء يَهَبُ لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَ {42/49} أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاء عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِير ٌ"
ويقول رسولُ البشريةِ صلَّى الله عليه وسلم " من كانت لَهُ ابنة فأدَّبَها وأحسنَ تأديبَهَا وعلَّمَها فأحسنَ تعليمَهَا كانت له سِتْراً مِنَ النَّارِ" .و«النساءُ شقائقُ الرجالِ » و "رفقاً بالقوارير" .

وهناك من الأمثال ما يدعو إلى فقدان الثقة في المرأة وعدم ائتمانها على سر مثل:
= "لا تأمن للمرأة إذا صلَّت ولا للشمسِ إذا ولَّت) و(منْ أعطَى سرَّهُ لامرأتِه يا طول عذابه وشقائه)( وإبليس يتعلم من المرأة )
ومدارُ هذهِ الأمثلةِ الشَّعبيةِ الظالِمةِ عدمُ الثِّقَةِ في المرأةِ , التي هي بطبيعةِ الحالِ أمٌّ أو زوجةٌ أو أختٌ أو ابنة، ، ولا شكَّ أنَّ التاريخَ يَحْفَلُ بنساءٍ فُضْلَياتٍ كان لهنَّ دورٌ بارزٌ عميقُ الأثرِ في الحضارةِ الإسلاميَّةِ خاصة والإنسانيةِ عامة، و الْمُؤسِفُ أنَّ هذه الأمثالَ تَصِفُ نصفَ المجتمعِ أو أكثرَ بالخيانةِ والسفاهةِ ،، والرسولُ صلى الله عليه وسلم يقول :" الدنيا مَتاعٌ وخيرُ مَتاعِ الدنيا المرأةُ الصالحة) رواه مسلم .
وبالمقابل نسمع = يا مآمنة للرجال يا مآمنة للمية في الغربال، وهذا يتنافى مع روحِ الشرعِ الذي يجعلُ حُسْنَ الظنِّ أساسَ المعاملاتِ مع المسلمين والمسلمات .

أما الأمثالُ التي تَحُطُّ من قيمةِ المرأةِ عامة في علاقتها بالرجلِ وكذلك تسيءُ إلى العلاقةِ الزوجيةِ فحدِّث ولا حرج من مثل
= (جهنم زوجي ولا جنة أبويا)، مثلُ هذه الأمثالِ التي صيغت بأسلوبٍ استهزائيٍّ بعيدةٍ كلَّ البُعدِ عن خُلُقِ الإسلام، وهي قائمةٌ على الاستهزاءِ بالعلاقاتِ الزوجيةِ بل والأَبَوِيَّةِ أيضًا ، فالشطرُ الأولُ من الْمَثَل يدعو إلى الاستكانةِ والذِّلَّةِ والتهاونِ في الحقوق، والشطرُ الثاني من المثل يغفَلُ ما أمرَ به الشرعُ الحكيمُ من البِرِّ بالأبِ والطاعةِ والإحسانِ إليه كما أنه يدعو إلى النفورِ وبغضِ المعيشةِ مع الآباءِ وإن كانت جِنة.

وكذلك = "امشى في جنازة ولا تمشى في جوازة،" وربُّنا يقول : خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثم خَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا " ،،
= (انتفي ريشه ليلوف بغيرك) وكأنَّ العَلاقةَ الزوجيةَ تَخْلو منَ الأمانِ والرّحمة، مِمَّا يُعطي أسلوباً خاطئاً لأصولِ العلاقةِ الزوجيةِ الصحيحة ،وربُّ العزَّةِ يقول : (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً) ،

وإذا نظرنا إلى العلاقةِ بين الأقاربِ والأصدقاءِ والناسِ فماذا نجدُ من أمثال ؟
= " الأقاربُ عقارب "
هذا مثلٌ مٌضِلٌّ يحضُّ على قطيعةِ الرَّحْمِ التي أمرِ اللهُ أن توصلِ، ويصطدم ُمع مبادئِ الإسلامِ حيثُ يقولُ اللهُ تعالى:
{ وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى } [النساء :36].
وقال عز وجل:{ وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } [ النساء: 1]
وقال رسول الله ( من سَرَّهُ أن يُعَظِّمَ اللهُ رزقَهُ، وأنْ يَمُدَّ في أجَلِه فَلْيَصِلْ رحْمَهُ } [ صحيح رواه أحمد 6291].
وقال ): صلةُ القرابةِ مثراةٌ في المالِ، مَحَبٌّة في الأهلِ، مَنْسَأَةٌ في الأجَلِ } [صحيح الطبرانى 3768 ].
وليس هذا فحسب، بل إنَّ مَنْ يَصِلُ مَنْ وَصَلَهُ من ذَوى قُرباه، ويقطعُ مَنْ قطعَهُ منهم فليس بواصل، قال:{ ليسَ الواصلُ بالمكافِئ، ولكنَّ الواصلَ الذي إذا قَطَعَتْ رَحِمَهُ وَصَلَهَا } فالمشروعُ أن نَصِلَ أقاربَنا وإنْ قَطَعونا وآذونا.

= " أنا وأخويا على ابن عمى وأنا وابن عمى على الغريب:"
هذه عصبيةٌ جاهليةٌ وضلالٌ كبيرٌ يتعارضُ مع قولِه تَعَالى(إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) [ الحجرات:10 ]وكذلك يتعارضُ مع قولِه صلَّى الله عليه وسلم( أنصرْ أخاكَ ظالماً أو مظْلوماً. فلما قالَ رجلٌ: يا رسولَ الله أَنْصُرُهُ مظلوماً فكيف أنصره ظالماً ؟ قال: تَمْنَعُهُ عن الظُّلم؛ فإنَّ ذلك نَصْرُهُ ) أو كما قال ،،

= "اللهم قني شر أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيل بهم"عبارةٌ خبيثةٌ من جهتين:
أولا: تدعو إلى الشكِّ في الأصدقاءِ وسوءِ الظَّن بهم، وقد نهانا الشارعُ الحكيمُ عن سوءِ الظن { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ } [الحجرات 12 ، ومن المعلومِ أنَّ الأخوَّةَ في الله من أعظمِ مظاهرِ الدين، بل هي تضمنُ للعبدِ أن يكونَ مع أخيه في ظلِّ الله يومَ لا ظلَّ إلا ظلُّه. قال رسول الله:{.. ورجلان تحابَّا في الله اجتمعا عليه وتفرَّقَا عليه.. [الحديث، متفق عليه].والجهةُ الثانيةٌ:أ نَّها توهمُ الإنسانَ بأنه يمكنُه أن يستغْنِيَ عن عونِ اللهِ ونُصْرَتِه في مواجهةِ أعدائِه، وهذا مُحال.
قال تعالى:{ إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ } [ آل عمران 160].{( وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ } [ الروم:47 ].
وهذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يُلِحُّ على ربهِ في الدعاءِ والتضَرُّعِ أن ينصرَهُ ببدرٍ حتى أشفقَ عليه الصدِّيُق رضي الله عنه؛ وقال له"أكثرتَ على ربِّك". فلا قوةَ إلا بالله ولا نصرَ إلا به. فأَحْسِنِ التوكُّلَ على مولاك، وسَلِّمْ أمرَك كُلَّهُ له تَكُنْ مِنَ الفائِزين بإذنه سبحانه، فاللهم قنا شَرَّ كُلِّ ذي شَرٍّ أنت آخذٌ بناصِيَتِه. ونعوذُ بالله من شَرِّ ما خَلَقَ .

= ما ينوب المخلص إلا تقطيع هدومه
مثلٌ خبيثٌ يدعو إلى تَرْكِ النَّهْىِ عنِ الْمُنْكرِ، ويمنعُ إصلاحَ ذاتِ البينِ بين الناسِ. فلا شكَّ أنْ تَشَاجُرَ الناسِ واشتبَاكُهم مُنْكَرٌ ينبغي الإسراعُ بتغييرَه. قال تعالى:{ فأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُم } [الحجرات 10. ]
وقال رسولُ الله: { من رأى مِنْكُم مُنْكراً فلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِه، فإنْ لم يستطِعْ فَبِلِسَانِه، فإن لم يستطِعْ فَبِقَلْبِه } [صحيح مسلم، وأبى داود، وصحيح الجامع 6250. ]
وقال:. { أُخبرُكُم بأفضلَ منْ دَرَجَةِ الصيامِ والصدقةِ؟ قالوا:بلى يا رسولَ الله. قال:إصلاحُ ذاتِ الَبْيِن، فإَّن فَسادَ ذاتِ البيْنِ هي الحالقةُ } [ حسن أبو داود. ]

"اتق شر الحليم، اتق شر من أحسنت إليه"
هذا أيضاً من الأمثالِ الخاطئةِ؛ لأنَّ الحليمَ ليس شرِّيراً، والإحسانُ لا يتبعُه شَرٌّ، وهذا الكلامُ حضَّ على اعتبارِ الشَّرِّ في كلِّ الناسِ حتى أهْلِ الحِلْمِ منهم، وحضَّ على البُعْد عنِ الإحسانِ مع أنَّ فِعْلَ الخيْرَاتِ ليس يُقْصَدُ به إلا وجهُ اللهِ وحده. ورسولُ الله صلى الله عليه وسلم يقول : "الخيرُ فيَّ وفي أمَّتي إلى يومِ الدين ".

إذن كما نرى أن الهجمةَ الاستعماريةَ على المفاهيمِ والأفكارِ لم تترك ْمَدْخَلاً إلاَّ نفذَتْ مِنْه مهمَا صَغُرَ ،، ولم تتركْ باباً للدُّخولِ منه إلى الإفسادِ إلا طَرَقَتْهُ ،، وحسبُنا اللهُ ونعم الوكيل ،، ونسأله تعالى أن يُزيحَ الغُمَّةَ ويزيلَ الغِشَاوةَ عن العُيونِ والقلوبِ ،،

يتبع
مسلمة55
أمثالنا الشعبية في ميزان الشرع


تناولنا في الحلقات السابقة عدة مجموعات من الأمثال التي تناقض مفاهيمَ الإسلام وعقيدتَه ، واليوم نتحدث عن مجموعة أخرى تتعلق ببعض السلوكيات والأخلاق ، عسى أن يكون بها الفائدةُ والخير ، فهذه سلوكيات انتشرت كانتشار النار في الهشيم بحيث اختلط الأمر على كثير من الناس وظنوا أن هذا هو الصحيح والمقبول ،
= كذب يِنفعْ ولا صدْق يَضُرّ ، كذب يِمَرِّق ولا صِدْق يِغَرِّق ، والكذب ملحُ الرِّجال .
هذه من الأقوال الفاسدة التي تبيح الكذب ، وتقرر أن الكذب إذا كان يجلب المنفعة والمصلحة فهو أفضل من الصدق ، والله سبحانه وتعالى يقول (فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ) المطففين 10 ويقول : إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَأُوْلئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ)سورة النحل ,105 ، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه؛ قال: قال رسول الله عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، ومايزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق؛ حتى يكتب عند الله صديقاً، وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب ؛ حتى يكتب عند الله كذاباً » . رواه البخاري ومسلم.

= حب وواري واكره وداري ، الايد اللي ما بتقدر عليها بوسها وادعي عليها بالكسر ، وإن كان لك عند الكلب حاجة قل له يا سيدى، واتمسكن حتى تتمكن.وهي أقوال تدعو الى اتخاذ النفاق مطية للوصول إلى الأهداف حتى لو كان عن طريق التذلل والمسكنة وإهدار الكرامة ،، والنفاق هذا داء وبيل على الأمة حث الشرع على محاربته ومجاهدةِ المنافقين بكل الوسائل حيث يقول رب العزة (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا) النساء 145 ، وعن الرسول صلى الله عليه وسلم قال :ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون مالا يفعلون ويفعلون مالا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل ) رواه مسلم، وعلماء السوء المنافقون أكبر مثل على هؤلاء الذين يعدون من أهم العوائق أمام تغيير الواقع الفاسد بما يزينونه للناس من أقوالهم وأفعالهم .

= أتغدى به قبل ما يتعشى بك ، إن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب ، ان شفتك ضحكت عليك وان ما شفتك راحت عليك .
أمثال تدعو إلى الغدر وعدم الوفاء بالوعد والعهد مما يؤدي إلى انفصام عرى المودة والثقة بين الناس وبالتالي يؤثر على علاقاتهم ومن ثم تفكك الأمة وتفقد وحدتها الفكرية والشعورية التي هي من أهم عوامل الارتقاء والنهضة ، وموقف الشرع من الغدر والنكث بالعهد واضح حيث يقول الله تعالى : (وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً) الاسراء 34 ، (وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ) المؤمنين 8 ،و قال صلى الله علي وسلم : (آية المنافق ثلاث ،إذا حدث كَذَب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان ) رواه الأربعة .

= ألف جبان ولا قول الله يرحمه ، الهريبة ثلثين المراجل، الكف ما بتناطح مخرز ، حط راسك بين الروس وقول يا قطاع الروس
كلها أمثال تحض على الخوف والجبن والانهزامية والاستسلام للواقع الفاسد ،، مما يؤدي إلى العيش بالذل والمهانة وعدم الجرأة على التغيير والنهضة ،، فالجبن ليس سبباً في النجاة من الأذى أو الخطر ، وصدق الله القائل ( قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ) آل عمران 154،ويقول (أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ) النساء78،ويجب عدم الالتصاق بالواقع الفاسد المنحط والرضا به، مهما كان حاله. وإن المسلم محاسب على ما يستطيعه من تغيير للواقع الفاسد ،والصواب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فمن لم يستطع فبلسانه، فمن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان (. وبمثل هذه المفاهيم البغاث في أرضنا استنسرت وأصبحت الأمة غئاء كغثاء السيل كما صورها صلى الله عليه وسلم .

= قدم السبت تلاقى الحد قدامك ، اطعم التم تستحي العين .
أي عليكم بتبادل المصالح والمنافع حتى لو ناقض ذلك أحكام الله تعالى ، والرشوة تبلغكم ما تريدون، ومعلوم أن أخذ الرشوة في أي صورة حرام، بل من الكبائر ولا بورك في حاجة تقضى بالرشوة.
قال تعالى ) وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُواْ بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُواْ فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) [ البقرة:188 ].وقال رسول الله صلى الله عليه وسلام ) لعنة الله على الراشي والمرتشي(

=اللي معاه قرش يساوى قرش ، الناس ما بتقول كم غاب بتقول شو جاب ، والناس ما بتسأل شو صرفت بتسال شو معك .
هذا نظرة مادية سقيمة، ومعنى ذلك أن المال هو مقياس قيمة الانسان وأهميته ، وإن كان فاسقاً أو فاجراً أو حتى كافراً. وهذا ينافي قول الله عز وجل ) إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) [الحجرات:13.


يتبع
مسلمة55
إقتباس
الواثق بأمر الله مشاركة بتاريخ اليوم, 07:10 PM
إقتباس(مسلمة55 @ Oct 6 2009, 06:56 PM)
وقال :"نحن قوم لا نأكل حتى نجوع واذا أكلنا لا نشبع".
اختي بالله مسلمه بالنسبة لهذه المقوله فهي كما اعلم انها لسيدنا عمر رضي الله عنه وارضاه.
وبارك الله بك

صدقت أخي بارك الله فيك ، هو حديث سنده ضعيف
وجلَّ من لا يسهو ولا يخطئ

وزادك الله حرصاً ودقة ،،
مسلمة55
أمثالنا الشعبية في ميزان الشرع


= حطها في رقبة عالم واطلع سالم :
مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم حَمَّلنا المسؤولية حين قال " أنتم أعلم بأمور دينكم " وقال "الحلال بيِّن والحرام بَيِّن " وأوضح قائلاً: "إن الإثم ما حاك في صدرك وخشيت أن يطلع عليه الناس "ولكن هناك أناس يتهربون من مسؤوليتهم هذه ويكسلون ويستسهلون الرجوع إلى المشايخ لاستصدار الفتوى ظناً أن هذا يعفيهم من المسؤولية والإثم إذا كان في هذه الفتاوى ما يخالف الشرع أو يلوي عنق النصوص الشرعية خاصة مع انتشار علماء السلاطين هذه الأيام بفتاواهم المفصلة على مقاس الأهواء والمطامع والأسياد .

= جاي يقيم الدين في مالطا :
وفي هذا سخرية ممن يبذل جهده في حمل الدعوة للناس خاصة لمن كانوا بعيدين عن الدين وتعاليمه ،فلا يكفي تخاذل مثل هؤلاء عن االقيام بواجبهم في حمل الدعوة ونشر الدين بل يستهزئون بمن يحاول ذلك وكانه أمر مستحيل ( وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَاللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ)

= اللى يحتاجه البيت يحرم على الجامع .
وهو قول يراد به البخل بأي شيء فيه مصلحة عامة للمسلمين متمثلاً هنا بالمسجد ، وما كان السلف الصالح يبخلون بشيء قط لله ورسوله، فهذا أبو بكر الصديق رضي الله عنه أتى بكل ما عنده ووضعه في حجر رسول الله فلما سأله:{ ماذا تركت لأهلك؟ } فقال:{ تركت لهم الله }.
ولكن لننتبه هنا أن هذا المثل قد يكون صحيحا في الحاجات الضرورية ففرض النفقة على الأهل والعيال فرض عين وما يحتاجه المسجد فرض كفاية. وفرض العين مقدم، وقد قال النبي:{ كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت } فمن كان يجد كسبا من تجارة أو عمل أو صناعة أو نحوها فلا حرج عليه أن يتصدق بماله كله كما فعل أبو بكر الصديق رضي الله عنه.
واحتياجات البيت لا تنتهي أبدا، قال الله عز وجل مادحا المحسنين وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا } [الإنسان :8].
وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } {الحشر: 9}

= يا مزكِّي حالك يبكّي .هذا مثل ضربه الجهلة وأهل الصد عن سبيل الله وقصدوا به نهي أهل الزكاة والصدقة عن فعلها وأنذروهم بالفقر جزاء ذلك فشابهوا الشيطان قال تعالى: (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء)(البقرة: 268مع أنها اسمها زكاة لأنها تزكي المال وتطهره وتنميه ، وتطرح بركات فيه؛ ولذا أمرنا الله عزوجل فقال :
(وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا (المزمل :20(
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إياكم والشح ، فإنما هلك من كان قبلكم بالشح، أمرهم بالبخل فبخلوا وأمرهم بالقطيعة فقطعوا، وأمرهم بالفجور ففجروا ) (صحيح ـ أبو داود 2678(

= كل ما لقيت أعمى طبه ما انت أكرم من ربه :
تدعو إلى إيذاء الأعمى وذوي العاهات وتبرر ذلك بأن الانسان ليس أكرم أو أحكم من الله الذي قضى عليه بالعمى وهذه وقاحة اكثر من وقاحة المنافقين الذي برروا بخلهم وشحهم بقولهم " أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَاء اللَّهُ أَطْعَمَهُ " فبدل أن يقوم هؤلاء الذين يقولون المثل بتقديم يد العون والمساعدة للكفيف يدعون إلى إيذائه وأيضاً في هذا تجرؤ على الله سبحانه في ابتلائه لهذا الإنسان وكأنهم يُعينونه – حاشاه- على هذا الأذى .

= آفتي معرفتي ، راحتي ما اعرفش : أو قولة بعرفش بتريح :
أي بلائي من معرفتي وراحتي من جهلي وهذا يحث على الجهل ويحذر من العلم سبب الشقاء والتعب ، وهذا يؤثر على العمل وعلى النهضة وتغييرالواقع الفاسد ، ومثلها أيضاً مما يحث على عدم التفكير والتغيير والنهضة:
= شو أمور دينك? قالوا مثل ولاد بلدك. اذا انجنوا ربعك، عقلك شو ينفعك.

= بعد ما شاب ودوه الكُتَّاب ، أو بعد الكَبْرة جِبِّة حمرة :
ونسمع بهذه الأمثال الساخرة ممن يتعلمون وهم كبار السن :: وكأن طلب العلم حكر على جيل دون جيل أو على سن معين وكأن طلب العلم والحرص عليه حرام أو عيب على كبار السن ، ومثل هذه الأمثال تخلق جواً من عدم الاحترام والمحبة بين جيل الكبار والأصغر سناً ,
والشرع يحض على العلم وطلبه دائماً وفي كل وقت ولكل إنسان يقول رسولنا صلى الله عليه وسلم:
"طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة " روى الترمذي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لن يشبع المؤمن من خير سمعه حتى يكون منتهاه الجنة " . وعن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله أنه قال): إنما أطلب العلم الى أن أدخل القبر ).
وأنتهزها فرصة هنا لأذكِّر بقولين درجنا على سماعهما على أنهما من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحض على طلب العلم وهما( أطلبوا العلم ولو في الصين) (وأطلبوا العلم من المهد إلى اللحد )،، فقد بحثت عنهما فتبين أنهما من الأقوال المأثورة لصحابة وليست من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وبالمقابل نسمع "أكبر منك بيوم أعلم منك بسنة" "وأكبر منك بشهر أخبر منك بدهر" :
وهي إن كانت تتحدث عن الخبرة بحكم العمر فهذا لا بأس به ، ولكن إذا كان المقصود اعتبار السن مقياساً رئيسياً للوعي فهذا ليس صحيحاً ،فمع احترامنا وتوقيرنا وتقديرنا لكبار السن ولكن الوعي غير مرتبط بالسن فقد يكون كبر السن سببا للوعي وقد يكون سبباً في قلته مثل قوله تعالى " وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا " وهناك شباب واعٍ وهناك كبار سن واعيين ، فإن كان التوقير والاحترام واجباً لهم فتسليم القيادة لهم بسبب السن فقط غير وارد في الشرع فالإمامة في الصلاة مثلاً جعلت السن آخر ما يعتمد عليه عند تقديم شخص على آخر فعن الرسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلَمُهم بالسُّنة فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة ، فإذا كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سنا" فإن كان هذا في الصلاة التي هي نوعا ما يسيرة في فهمها فكيف بالأمور القيادية الأخرى كالجهاد مثلا !!

=" لا حيـاء في الديـن".
و هذا غلط لأن الحياء من الدين بل هو شعبة من الإيمان كما أخبر بذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه و سلم..و الصواب أن نقول مثلا : "لا حياء في السؤال عن الدين".

= الدين لب وقشور .
سبب النهي: لأن القشور لا فائدة فيها غالباً بل وترمى وتُهمل. بينما الدين كله خير أصوله وفروعه وواجباته وسننه .


يتبع
مسلمة55
أمثالنا الشعبية في ميزان الشرع


= أنا اصطبحت بوجه مين" / "وجهه يقطع الخميرة من البيت".هذا تشاؤم، والتشاؤم يسمى الطيرة وهو شرك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الطيرةُ شرك" ثلاثاً [صحيح – رواه أبو داود]
وقال صلى الله عليه وسلم :"لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل الصالح والكلمة الحسنة" [رواه مسلم]
وقال :"... فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقل اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا يدفع السيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك " [ صحيح – رواه البخاري(
"وأما الطيرة فهي ترك الإنسان حاجته، واعتقاده عدم نجاحها " تشاؤما بسماع بعض الكلمات القبيحة، وكذا التشاؤم ببعض الطيور كالبومة وما شاكلها إذا صاحت،,وكالقطة السوداء ،وكذا التشاؤم بملاقاة الأعور أو الأعرج أو المهزول أو العجوز الشمطاء، وكثير من الناس إذا لقيه وهو ذاهب لحاجة صده ذلك عنها ورجع معتقدا عدم نجاحها، وكثير من أهل البيع لا يبيع ممن هذه صفته، إذا جاءه أول النهار حتى يبيع من غيره تشاؤما به وكراهية له .

= الله يكفينا شر هذا الضحك.
سبب النهي: لا يجوز لأنه من الطِّيرة (التشاؤم)، وتوقع شيء مكروه سيحدث والعياذ بالله،، وكأنهم يعلمون بالغيب الذي هو من علم الله .

= التشاؤم من ذكر كلمة الموت وقولهم : بعيد الشر أو الشر برة وبعيد .
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم " أكثروا من ذكر هادم اللذات الموت، فإنه لم يذكره أحد في ضيق من العيش ألا وسعه عليه ولا ذكره في سعة إلا ضيقها عليه".

= الإناء إذا كُسر نقول أخذ الشر وراح .
هذا ليس صحيحا فإن كسر الإناء لم يأخذ الشر ولا الخير. فالأمور كلها مقدرة بقدر الله. والصواب أن نقول قدر الله وما شاء فعل.

= نسمع بمن يحلف بالنبي ، وحياة النبي ، وجاه النبي ، ورحمة فلان، والعيش والملح ، وسائر الألفاظ التي فيها حلف بغير الله .كل هذا حرام ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (من كان حالفاً فلا يحلف إلا بالله) (صحيح ـ النسائي (
وقال صلى الله عليه وسلم (لا تحلفوا بأبائكم ولا بأمهاتكم ولا بالأنداد ولا تحلفوا إلا بالله ولا تحلفوا بالله إلا وأنتم صادقون) (صحيح ـ أبو داود (وقال( من حلف بالأمانة فليس منا) (صحيح( .
والحَلف بغير الله شرك أصغر، ما لم يكن الحالف معظماً لما يحلف به من دون الله، كتعظيم الله أو أشد فيكون شركاً أكبر، كمن يقال له احلف بالله فيحلف كاذباً. فإذا قيل له إحلف بالشيخ الفلاني أقر واعترف وخاف أن يحلف به كاذباً.

= لولا الله وفلان أو ليس لي غير الله وأنت :
وهذا إشراك بالله من غير قصد ،،حيث هنا واو العطف تعني المشاركة وهذا غير جائز شرعاً بل يجب القول لولا الله ثم فلان ،لان ثم هنا تعطي معنى التراخي وليس المشاركة ،،فلنحذر من قول ذلك لأنه منتشر جدا .

= يا رب يا ساتر .
هذه كلمة خاطئة لأن الساتر لغة هو الحاجز الذي يحجز ما وراءه، وليست من أسماء الله الحسنى، وإنما الله تعالى سِتِّـير. قال صلى الله عليه وسلم: "إن الله حيِىُّ سِتِّير يحب الحياء والستر" [صحيح – رواه أحمد .

= زرع شيطاني أو طالع شيطاني .
هذا قول خاطئ، فإن الشيطان، عليه لعنة الله، لا زرع له ولا خلق، قال عزوجل:{ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ * أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ }الواقعة 63- 64 ].
وقال عز وجل:{ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ } [الزمر:21].والصواب أن نقول زرع رباني أو نبت رباني.

= لا حول الله .
وهذا من نتائج ثقافة المسلسلات، وهو نفي يقتضي كفرُ قائلِه إذا قصد النفي-عياذا بالله من ذلك- والأصل من هذه الجملة: لا حول ولا قوة إلا بالله . أو لا حول إلا بالله .

= فلان شكله غلط أو: هذه مش ممكن تكون خلقة ربنا .
سبب النهي: لأن فيه سخرية على خلق الله تعالى واعتراض عليه – حاشاه - وكذلك سخرية على الشخص نفسه مما فيه غيبة وإهانة له .

= فلان ما يستاهل اللي بيحصل له .
هذا القول إذا ابتُلِيَ أحدهم بمصيبة: سبب النهي: لأن فيها اعتراض على حكم الله واتهام لله سبحانه وتعالى بالظلم إذا افتُرِضَ أنه لا يستحق هذا الابتلاء – تعالى الله عن ذلك- وفيه جهل عن حكمة الابتلاء لعباده .

= البقية فى حيـا تك .
ما هذه البقية ؟ لا حول ولا قوه إلا بالله، هل يموت إنسان قبل انقضاء عمره بحيث تكون البقية يرثها أحد أوليائه ، سبحان الله هذا بهتان عظيم . لن يموت إنسان قبل أن يستكمل آخر لحظة فى عمره قال تعالى : (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ)

= الباقي على الله .
هذه الكلمة دائما ما تتردد على لسان من أنجز عملاً ولا يعرف نتائجه بعد مثل الأطباء وهي مذمومة شرعاً ، والواجب علينا التأدب مع الله، .والأحرى أن يقال : أديت ماعلي والتوفيق من الله .

إذن ،، هل نترك مثل تلك الأمثال والأقوال الخاطئة تتحكم في سلوكياتنا ونظرتنا للحياة،أم نوقفها عند حدها التزاماً منا بالشرع والفهم الصحيح !!
هل نسير في طريق تغيير الواقع في كل أمور حياتنا أم نقول لندع الأيام تفعل ما تشاء !!
تساؤلات أتركها- إخوتي وأخواتي - بين أيديكم مع التنويه مرة أخرى إلى أن هناك أمثالاً كثيرة أخرى تتوافق مع الشرع والعقيدة الإسلامية ،،وأيضاً ومن الجدير بالذكر هنا أن هناك أمثالاً لا يكمن الخلل والخطأ فيها بحد ذاتها ، ولكن بسبب سوء فهمها نتيجة جهل الناس باللغة العربية وبمناسبة قول المثل مما يؤدي إلى عدم إنزال الأمثال على واقعها الصحيح وبالتالي تُستعمل استعمالاً خاطئاً بل ومخالفاً لأحكام الله تعالى وشرعه ،، ويخطر ببالي مثال الآن وهو القول ( النبي قبل الهدية ) ، حيث ان الرسول صلى الله عليه وسلم قبل الهدية ليس من باب تبادل المصالح والمنفعة الدنيوية بل من باب إشاعة المودة والحب بين الناس بمعنى تهادوا تحابوا وهو المندوب شرعاً ،،ولكن سوء الفهم المقرون بسوء النية جعل هذا القول يُستخدم كباب من أبواب القبول بالرشوة المحرمة شرعاً ،، فلننتبه دائماً ولنكن متيقظين لكل ما يُحاك ضد الإسلام والمسلمين .

اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فبتبعون أحسنه


انتهى
الواثق بأمر الله
ماشاء الله تبارك الله
بارك الله عنك اختنا الفاضله مسلمة وجعله في ميزان اعمالك وجزاك الله خيرا
الباحث محمد
بارك الله بك اختنا الفاضلة
وجزاك الله كل خير على ما خط قلمك

ان القاعدة الاساسية التي تقاس بها الامور وتنضبط بها هي التي تجعل نظرة الانسان نظرة مميزة لكل فعل او قول او شيء
وها هي اقوال كثيرة يرددها الناس كأمثلة دارجة على اللسنتهم تلقوها جيلا عن جيل كمسلّمات او بديهيات لما وُزنت بميزان الاسلام تبين خطؤها

انه لا يصح للمسلم باي حال ان يبتعد عن مقياس الشرع الذي انزله الله لخير الانسان ليخرجه من الظلمات الى النور

ان ما بينته الاخت الفاضلة جزء يسير مما يجب ان يعيد المسلمون النظر فيه ليصححوا نظرتهم وفهمهم
فقد فسدت كثير من الافكار السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحتى في العبادات عند المسلمين بفعل تحكم ثقافة الغرب في العقول من خلال التعليم والإعلام

انه حريّ بكل مسلم بل فرض عليه ان يجعل الاسلام هو الحَكَم على افعاله وتصرفاته كيف لا وهذا الاسلام من عند خالق الانسان
( الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير )
نور الحق

إقتباس
= فلان شكله غلط أو: هذه مش ممكن تكون خلقة ربنا .
سبب النهي: لأن فيه سخرية على خلق الله تعالى واعتراض عليه – حاشاه - وكذلك سخرية على الشخص نفسه مما فيه غيبة وإهانة له .




يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :- لا تبدي لاخيك الشماتة فيعافيه الله ويبتليك
عطاءالله منصور
بارك الله بالاخت الكريمة
وجزاكم الله خيرا .

لكن أختنا الكريمة ما هو منشأ هذه الامثال ؟

وهل يوجد أمثال تتفق مع الاسلام عقيدة وأحكاما ؟

نور الحق
إقتباس(دكتور عبدالعال @ Oct 7 2009, 09:01 AM) *
بارك الله بالاخت الكريمة
وجزاكم الله خيرا .

لكن أختنا الكريمة ما هو منشأ هذه الامثال ؟

وهل يوجد أمثال تتفق مع الاسلام عقيدة وأحكاما ؟

أبو يوسف
بارك الله فيك ، ولكن ليس كل ذكرت مخالف للشرع ، ربما بالغت قليلا في الشرح ، يعني مثلا :

- كل أكل الجمال وقوم قبل الناس ليس معناه الشراهه في الأكل بل المفصود أن لا يظن الإنسان نفسه في بيته بحيث يقعد وقتا طويلا في الأكل (يعني متعلق بالأداب) ، وهذا المثل يقال عادة في المناسبات الكبيرة
- خـَــبـّي قـِـرْشـَـك الأبيض ليومك الأسود ، فلا يوجد تناقض البته مع العقيدة وهو معتاه الإقثصاد في المصروف !
- الرزق يحب الفهلوة أو الخفية ومعناه الرزق يحتاج للحركة الدؤوبة يعني عمل دعاية ترتيب البضاعة .... ، ألم يقل سيدنا عمر السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة ؟
- ساعة لربك وساعة لقلبك ، ومنه قوله الله صلى الله عليه وسلم:إن لبدنك عليك حقا، وإن لأهلك عليك حقا، وإن لربك عليك حقا؛ فأعط لك ذي حق حقه
- لا حيـاء في الديـن أي لا حرج في السؤال عن أية مسأله لأن الكل مطالب بمعرفة الحكم الشرعي قبل القيام بالعمل ، وليس المقصود نفي الحياء عن الدين

وهكذا ، فليس بالضرورة الشروح التي ذكرت
ابو بكر الصديق
إقتباس
امسك الخشب، خمسة في عينك،، خمسة وخميسة :
ومثل هذه الأقوال، لن تدفعَ حسداً ولن تغَيِّرَ من قَدَرِ الله شيئاً، بل هو من الشرك، ولا بأس من التحرُّزِ من العين والخوفِ مما قد تسبِّبُه منَ الأذى، فإن العينَ حقٌّ ولها تأثير، ولكن لا تأثيرَ لها إلا بإذن الله، والتحرُّزُ من العين لا يكون إلا بالرقى الشرعية والذي يجب عند الخوف من العين قولُه تعالى:{ مَا شَاء اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ [الكهف:39].
فإن كان يعتقدُ أنَّ الخشبَ بذاته أو الخمسةَ وخميسة تدفعُ الضُّرَّ من دون الله أو مع الله فهو شركٌ أكبر وإن كان يعتقدُ أنها سببٌ واللهُ هو النافعُ الضارُّ فهذا كَذِبٌ على الشرعِ والقَدَر، وهو ذريعةٌ للشِّرْكِ فهو شِرْكٌ أصغر.


السلام عليكم
لي تعليق على هذا المثل
فاصل المثل انجليزي وهو اصلا ترجمة لجمل touch the wood
والمقصود بها : امسك الخشب والخشب عند اهل النصارى هو الصليب
اي ان من يتوقع الشر فليلجا الى الصليب ليحميه ويبعد عنه الشر
وهذا كفر

وبارك الله بكم
أم أنس
بارك الله فيك أختي مسلمه ونفعنا الله واياك لما فيه خير
مسلمة55
بوركتم جميعاً إخوتي وأخواتي الكرام على مروركم وتعقيباتكم الطيبة ،،
إقتباس
وهل يوجد أمثال تتفق مع الاسلام عقيدة وأحكاما ؟

نعم يوجد الكثير من الأمثال كذلك وقد ذكرت ذلك في المقدمة والخاتمة :
إقتباس
مسلمة55
فمن تلك الأمثال ما يوافق العقيدة الإسلامية الصحيحة ومنها ما يناقضها
مع التنويه مرة أخرى إلى أن هناك أمثالاً كثيرة أخرى تتوافق مع الشرع والعقيدة الإسلامية

إقتباس
أبو يوسف مشاركة بتاريخ اليوم, 10:26 AM
بارك الله فيك ، ولكن ليس كل ذكرت مخالف للشرع ، ربما بالغت قليلا في الشرح ، يعني مثلا :
- كل أكل الجمال وقوم قبل الناس ليس معناه الشراهه في الأكل بل المفصود أن لا يظن الإنسان نفسه في بيته بحيث يقعد وقتا طويلا في الأكل (يعني متعلق بالأداب) ، وهذا المثل يقال عادة في المناسبات الكبيرة
- خـَــبـّي قـِـرْشـَـك الأبيض ليومك الأسود ، فلا يوجد تناقض البته مع العقيدة وهو معتاه الإقثصاد في المصروف !
- الرزق يحب الفهلوة أو الخفية ومعناه الرزق يحتاج للحركة الدؤوبة يعني عمل دعاية ترتيب البضاعة .... ، ألم يقل سيدنا عمر السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة ؟
- ساعة لربك وساعة لقلبك ، ومنه قوله الله صلى الله عليه وسلم:إن لبدنك عليك حقا، وإن لأهلك عليك حقا، وإن لربك عليك حقا؛ فأعط لك ذي حق حقه
- لا حيـاء في الديـن أي لا حرج في السؤال عن أية مسأله لأن الكل مطالب بمعرفة الحكم الشرعي قبل القيام بالعمل ، وليس المقصود نفي الحياء عن الدين
وهكذا ، فليس بالضرورة الشروح التي ذكرت

بوركت أخي وجزاك خيراً ،، ولكن أنظر إلى هذه الجملة في خاتمة الموضوع علها تكون جواباً لتساؤلاتك أو اعتراضاتك أخي الفاضل :
إقتباس
مسلمة55
ومن الجدير بالذكر هنا أن هناك أمثالاً لا يكمن الخلل والخطأ فيها بحد ذاتها ، ولكن بسبب سوء فهمها نتيجة جهل الناس باللغة العربية وبمناسبة قول المثل مما يؤدي إلى عدم إنزال الأمثال على واقعها الصحيح

فلو رجعت إلى الأمثال السابقة في مشاركتك أخي من خلال هذه الجملة لوجدت أن هذا صحيح.
ودلبل ذلك ما ذكرته أخي بالنسبة لمثل الرزق يحب الفهلوة أو الخفية فقد نوهت إلى الواقع الذي ننزل عليه المثل وحسب هذا الواقع يكون صحيحاً أو لا :
إقتباس
مسلمة55
فإن كان المقصودُ من (الفهلوة) هو خداعُ الناس ومداهنتُهم أو غِشُّهم كما يُستدَلُّ بهذا المثل كثيراً في مثل ذلك فهذا مما يَسْتَجْلِبُ سَخَطَ الرب وعقابَه. ومن العقابِ الحرمانُ من الرزق.
وإن كان المقصودُ (بالخفية) الاجتهادُ في الأسباب فلينظرْ هل هي أسبابٌ مباحةٌ شرعا فالأخذُ بها مشروعٌ، وإن كانت محرّمةٌ فلا يجوزُ الأخذُ بها والرزقُ إنما يأتي من الله سبحانه،

يعني حسب المعنى المقصود باستخدامع أو واقع استخدامه ،،
وما ينطبق على هذا ينطلق على سابقيه ،، فهناك من الأمثال ما هو واضح تناقضها مع الشرع ، وهناك أخرى - كما قلت - يكون التناقض نتيجة سوء الفهم أو الاستخدام ..

وبوركتم
الباحث عن الحقيقة
وهل يوجد أمثال تتفق مع الاسلام عقيدة وأحكاما

إن من البيان لسحراً : استخدمه الرسول صلى الله عليه وسلم ، يضرب في استحسان المنطق وإيراد الحجة البالغة.
إن الهوان للئيم مرأمة :المرأمة الرئمان وهما الرأفة والعطف يعني إذا أكرمت اللئيم استخف بك وإذا أهنته فكأنك أكرمته
إذا عز أخوك فهن: معناه مياسرتك صديقك ليست بضيم يركبك منه فتدخلك الحمية به إنما هو حسن خلق وتفضل فإذا عاسرك فياسره
أخوك من صدقك النصيحة
إنما أكلت يوم أكل الثور الأبيض
إنك لا تجني من الشوك العنب :أي، لا تجد عند ذي المنبت السوء جميلاً. والمثل من قول أكثم. يقال: أراد إذا ظلمت فأحذر الانتصار، فإن الظلم لا يكسبك إلا مثل فعلك.
إياك وعقيلة الملح :العقيلة، الكريمة من كل شيء، والدرة لا تكون إلا في الماء الملح. يعني المرأة الحسناء في منبت السوء.
أول الحزم المشورة
إذا أتاك أحد الخصمين وقد فقئت عينه فلا تقض له حتى يأتيك خصمه فلعله قد فقئت عيناه جميعاً :هذا مثل أورده المنذري. وقال: هذا من أمثالهم المعروفة.
إذا حز أخوك فكل :يضرب في الحث على الثقة بالأخ.
إن غداً لناظره قريب :أي، لمنتظره. يقال: نظرته أي انتظرته.
إن كنت كذوباً فكن ذكوراً :يضرب للرجل يكذب ثم ينسى فيحدث بخلاف ذلك.
إذا لم تسمع فألمع :أي، إن عجزت عن الإسماع لم تعجز عن الإشارة.
إن الرأي ليس بالتظني :يضرب في الحث على التروية في الأمر.
بال حمار فاستبال أحمرة :أي، حملهن على البول. يضرب في تعاون القوم على ما تكرهه.
يكفيك من الحاسد أنه يغتم وقت سرورك.
من لم يعرف الشر كان جديراً أن يقع فيه
العفاف زينة الفقر، والشكر زينة الغنى
خنساء
لكم أن تعودوا لهذا الكتاب إخوتي الأكارم حتى تتوضَّح لكم الأمور بإذن الله تعالى ..

معجم الأمثال في القرآن الكريم


لسميح عاطف الزين



الداعي الى الله
إقتباس(مسلمة55 @ Oct 6 2009, 07:55 PM) *
أمثالنا الشعبية في ميزان الشرع


= أنا اصطبحت بوجه مين" / "وجهه يقطع الخميرة من البيت".هذا تشاؤم، والتشاؤم يسمى الطيرة وهو شرك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الطيرةُ شرك" ثلاثاً [صحيح – رواه أبو داود]
وقال صلى الله عليه وسلم :"لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل الصالح والكلمة الحسنة" [رواه مسلم]
وقال :"... فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقل اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا يدفع السيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك " [ صحيح – رواه البخاري(
"وأما الطيرة فهي ترك الإنسان حاجته، واعتقاده عدم نجاحها " تشاؤما بسماع بعض الكلمات القبيحة، وكذا التشاؤم ببعض الطيور كالبومة وما شاكلها إذا صاحت،,وكالقطة السوداء ،وكذا التشاؤم بملاقاة الأعور أو الأعرج أو المهزول أو العجوز الشمطاء، وكثير من الناس إذا لقيه وهو ذاهب لحاجة صده ذلك عنها ورجع معتقدا عدم نجاحها، وكثير من أهل البيع لا يبيع ممن هذه صفته، إذا جاءه أول النهار حتى يبيع من غيره تشاؤما به وكراهية له .

= الله يكفينا شر هذا الضحك.
سبب النهي: لا يجوز لأنه من الطِّيرة (التشاؤم)، وتوقع شيء مكروه سيحدث والعياذ بالله،، وكأنهم يعلمون بالغيب الذي هو من علم الله .

= التشاؤم من ذكر كلمة الموت وقولهم : بعيد الشر أو الشر برة وبعيد .
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم " أكثروا من ذكر هادم اللذات الموت، فإنه لم يذكره أحد في ضيق من العيش ألا وسعه عليه ولا ذكره في سعة إلا ضيقها عليه".

= الإناء إذا كُسر نقول أخذ الشر وراح .
هذا ليس صحيحا فإن كسر الإناء لم يأخذ الشر ولا الخير. فالأمور كلها مقدرة بقدر الله. والصواب أن نقول قدر الله وما شاء فعل.

= نسمع بمن يحلف بالنبي ، وحياة النبي ، وجاه النبي ، ورحمة فلان، والعيش والملح ، وسائر الألفاظ التي فيها حلف بغير الله .كل هذا حرام ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (من كان حالفاً فلا يحلف إلا بالله) (صحيح ـ النسائي (
وقال صلى الله عليه وسلم (لا تحلفوا بأبائكم ولا بأمهاتكم ولا بالأنداد ولا تحلفوا إلا بالله ولا تحلفوا بالله إلا وأنتم صادقون) (صحيح ـ أبو داود (وقال( من حلف بالأمانة فليس منا) (صحيح( .
والحَلف بغير الله شرك أصغر، ما لم يكن الحالف معظماً لما يحلف به من دون الله، كتعظيم الله أو أشد فيكون شركاً أكبر، كمن يقال له احلف بالله فيحلف كاذباً. فإذا قيل له إحلف بالشيخ الفلاني أقر واعترف وخاف أن يحلف به كاذباً.

= لولا الله وفلان أو ليس لي غير الله وأنت :
وهذا إشراك بالله من غير قصد ،،حيث هنا واو العطف تعني المشاركة وهذا غير جائز شرعاً بل يجب القول لولا الله ثم فلان ،لان ثم هنا تعطي معنى التراخي وليس المشاركة ،،فلنحذر من قول ذلك لأنه منتشر جدا .

= يا رب يا ساتر .
هذه كلمة خاطئة لأن الساتر لغة هو الحاجز الذي يحجز ما وراءه، وليست من أسماء الله الحسنى، وإنما الله تعالى سِتِّـير. قال صلى الله عليه وسلم: "إن الله حيِىُّ سِتِّير يحب الحياء والستر" [صحيح – رواه أحمد .

= زرع شيطاني أو طالع شيطاني .
هذا قول خاطئ، فإن الشيطان، عليه لعنة الله، لا زرع له ولا خلق، قال عزوجل:{ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ * أَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ }الواقعة 63- 64 ].
وقال عز وجل:{ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ } [الزمر:21].والصواب أن نقول زرع رباني أو نبت رباني.

= لا حول الله .

هُم يقولون: لا حول لله !!!

أحسنت أختاه أحسن الله إليك وزادك من علمه وفضله

والسلام


وهذا من نتائج ثقافة المسلسلات، وهو نفي يقتضي كفرُ قائلِه إذا قصد النفي-عياذا بالله من ذلك- والأصل من هذه الجملة: لا حول ولا قوة إلا بالله . أو لا حول إلا بالله .

= فلان شكله غلط أو: هذه مش ممكن تكون خلقة ربنا .
سبب النهي: لأن فيه سخرية على خلق الله تعالى واعتراض عليه – حاشاه - وكذلك سخرية على الشخص نفسه مما فيه غيبة وإهانة له .

= فلان ما يستاهل اللي بيحصل له .
هذا القول إذا ابتُلِيَ أحدهم بمصيبة: سبب النهي: لأن فيها اعتراض على حكم الله واتهام لله سبحانه وتعالى بالظلم إذا افتُرِضَ أنه لا يستحق هذا الابتلاء – تعالى الله عن ذلك- وفيه جهل عن حكمة الابتلاء لعباده .

= البقية فى حيـاتك .
ما هذه البقية ؟ لا حول ولا قوه إلا بالله، هل يموت إنسان قبل انقضاء عمره بحيث تكون البقية يرثها أحد أوليائه ، سبحان الله هذا بهتان عظيم . لن يموت إنسان قبل أن يستكمل آخر لحظة فى عمره قال تعالى : (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ)

= الباقي على الله .
هذه الكلمة دائما ما تتردد على لسان من أنجز عملاً ولا يعرف نتائجه بعد مثل الأطباء وهي مذمومة شرعاً ، والواجب علينا التأدب مع الله، .والأحرى أن يقال : أديت ماعلي والتوفيق من الله .

إذن ،، هل نترك مثل تلك الأمثال والأقوال الخاطئة تتحكم في سلوكياتنا ونظرتنا للحياة،أم نوقفها عند حدها التزاماً منا بالشرع والفهم الصحيح !!
هل نسير في طريق تغيير الواقع في كل أمور حياتنا أم نقول لندع الأيام تفعل ما تشاء !!
تساؤلات أتركها- إخوتي وأخواتي - بين أيديكم مع التنويه مرة أخرى إلى أن هناك أمثالاً كثيرة أخرى تتوافق مع الشرع والعقيدة الإسلامية ،،وأيضاً ومن الجدير بالذكر هنا أن هناك أمثالاً لا يكمن الخلل والخطأ فيها بحد ذاتها ، ولكن بسبب سوء فهمها نتيجة جهل الناس باللغة العربية وبمناسبة قول المثل مما يؤدي إلى عدم إنزال الأمثال على واقعها الصحيح وبالتالي تُستعمل استعمالاً خاطئاً بل ومخالفاً لأحكام الله تعالى وشرعه ،، ويخطر ببالي مثال الآن وهو القول ( النبي قبل الهدية ) ، حيث ان الرسول صلى الله عليه وسلم قبل الهدية ليس من باب تبادل المصالح والمنفعة الدنيوية بل من باب إشاعة المودة والحب بين الناس بمعنى تهادوا تحابوا وهو المندوب شرعاً ،،ولكن سوء الفهم المقرون بسوء النية جعل هذا القول يُستخدم كباب من أبواب القبول بالرشوة المحرمة شرعاً ،، فلننتبه دائماً ولنكن متيقظين لكل ما يُحاك ضد الإسلام والمسلمين .

اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فبتبعون أحسنه [





[size="5"]



/size]



اللهم آمين

انتهى
الواثق بأمر الله
إقتباس(أبو يوسف @ Oct 7 2009, 10:26 AM) *
- ساعة لربك وساعة لقلبك ، ومنه قوله الله صلى الله عليه وسلم:إن لبدنك عليك حقا، وإن لأهلك عليك حقا، وإن لربك عليك حقا؛ فأعط لك ذي حق حقه


بارك الله بك اخي ابو يوسف لكن اخي الكريم هذه الجمله ساعه لربك وساعة لقلبك لا تصرف بصرف الذي ذكرته حيث اننا في عصرنا هذا استخدموها في اماكن اللهو او المعاصي فهي تدخل فهي موضع شك والله اعلى واعلم
مسلمة55
إن كان بعض الأمثال الشعبية يناقض الشرع أو واقع استخدامه الخاطئ يجعله كذلك ،،
فهناك الكثير من الأمثال الشعبية التي توافقه ،،

مثلاً هذه الأمثال التي هي قليل من كثير :
صديق الهدية ما يدوم غيري يشتريه ويقوم
ما يضيع حق وراه مطالب
اللي يوفي بمواعيده حط ايدك في ايده
دين واستدين وسدد دينك على آخر مليم
الغنم السائب يعلم السرقة
اللي يعاشر الاخيار يكسب وينال ويشيلوا حمله اذا مال واللي يعاشر الأندال يخسر المكسب وراس المال
القنعانة شبعانة والطمعانة جيعانة

وغيرها طبعا الكثييييير
ولكن لأن الخطأ هو ما نريد التسليط عليه لتجنبه فركزنا على الأمثال الخاطئة ،،
ام سارة
إقتباس(مسلمة55 @ Oct 9 2009, 07:48 AM) *
إن كان بعض الأمثال الشعبية يناقض الشرع أو واقع استخدامه الخاطئ يجعله كذلك ،،
فهناك الكثير من الأمثال الشعبية التي توافقه ،،


كتبت فأجدت أختي الكريمة
في ميزان حسناتك إن شاء الله
أيضا:ما شاء الله موسوعة أمثال ولكن ليس على علّاتها.
عطاءالله منصور
هذه طائفة اخرى من الأمثال الشعبية ؛ فمن يرى فيها مخالفة للاسلام فليبينها مشكورا .

فالناس ونحن منهم إعتدنا على قول الكثير منها .

فما الحكم الشرعي في استعمالها ؟؟

وهل هناك حرج من استعمال ما جاز منها شرعا ؟

............................

ما تبكوش على اللى خابت زرعته ابكو على اللى خابت ذريته

يخلق من الشبه أربعين

ما يجيبها إلا رجالها

ما جمع إلا لما وفق

ما حدش ييجى من الغرب يسر القلب


ما ضيق الزريبة إلا على الحمارة الغريبة


يقتل القتيل و يمشى فى جنازته

ما شتمك إلا اللى بلغك

ما قدرش على الحمار بيتشطر على البردعة

مال الكنزى للنزهى

ينفات لكم بلاد

يوديك البحر و يجيبك عطشان

يا نحلة ما تقرصينى و لا عايزة عسل منك

يا ما فى الحبس مظاليم

يا فرعون ايش فرعنك ؟ قال : ما لاقتش حد يردنى

على هامان يا فرعون

يا طابت يا اتنين عور

يا داخل بين البصلة و قشرتها ما ينوبك إلا ريحتها

يا بخت من نفع و استنفع

هو دخول الحمام زى خروجه

نص العمى و لا العمى كله

المية تكدب الغطاس

من عاير ابتلى

اكفى الادرة على فمها تطلع البنت لأمها


لا تذم ولا تشكر الا بعد سنة وست اشهر


افتكر لك ايه يا بصلة غير كل قطمة بدمعة


عشمتنى بالحلق خرمت انا ودانى


لو كان فيه خير ما كانش رماه الطير


صباح الخير يا جارى انت فى حالك وانا فى حالى

ابن الوز عوام

مسير الحى يتلاقى

ميّه من تحت تبن

جحا أولى بلحم ثوره

طلع من المولد بلا حمص

تيجى مع الهبل دوبل

حمارتك العرجة تغنيك عن سؤال اللئيم

على قد لحافك مد رجليك

دارى على شمعتك تقيد

جت الحزينة تفرح ما لقيتلهاش مطرح

ادى العيش لخبازه

اللى سبق . . . أكل النبأ

إللي بفوت بوكل توت واللي بتأخر بموت

إللي فش فيه خير لاهله فش فيه خير لحدى

قوت ولا تموت

زى القرع يمد لبره

ياما دقت على الراس طبول

ما بيتبلش فى بقه فولة

أنضف من الصينى بعد غسيله

يا مأمنة للرجال يا مامنة للمية في الغربال

بره وجوه فرشت لك وانت مايل وايه يعدلك

يادي الشيلة يادي الحطة روحنا علي جمل ورجعنا علي قطة

غلبت احايل فيك والطبع فيك غالب وديل الكلب عمرة ما يتعدل لو علقوا فية قالب

ومهما عملت مش عاجب وان رضيت العين يغضب الحاجب

ضربني في زفة وصالحني في زقه

ضربه وعدله طقيته

يموت الزمار وصوابعة بتلعب

أبو جاموسه يحسد أبو معزه

اعطيني اليوم صوف وخذ بكره خروف

أنا وأخويا على أبنى عمى وأنا وأبن عمى على الغريب

أيد لوحدها ماتسقفش

البقرة بتولد والثور بيحزق علي اه قال أهو تحميل جمايل

البيت بيت أبونا والغرب يطردونا

الحاجة اللى ماتهمك وصى عليها جوز أمك

حبيبك يبلع لك الزلط وعدوك يتمنى لك الغلط

إذا صاحبك عسل ما تلحسوش كله

لاقيني ولا تغديني

حداية من الجبل تطرد اصحاب الوطن

خد الأصيلة ولو كانت على حصيرة

الغريب أعمى ولو كان بصير

القفه أم ودنين يشلوها اتنين

اللى ياكل لوحده يزور

اللى يبص لى بعين أبص له باتنين

اللى يعمل ضهره قنطرة يستحمل الدوس

من خرج من داره أتقل مقداره

وأجرى جرى الوحوش غير رزقك ماتحوش

يا مراة الابن مسيرك فى يوم تبقى حماة

اعرف صاحبك وعلم عليه

ضربوا الاعور على عينه قال خسرانه خسرانه

طوب البلد لأهل البلد

العيار اللى ما يصيبش يدوش

فوله واتقسمت نصين

ضريني وبكي وسبقني واشتكي

الحر تكفيه الاشاره والعبد يساق بالعصا

اعطيني عمر وارميني في البحر

تبص لي بعين ابص لك بالاتنين

جاجة حفرت على راسها عفرت

على نفسها جنت براقش

الباب إلي بيجي منو ريح سده واستريح

كوم حجار ولا هالجار

إعمل خير وارمي في البحر

إلي انكب طحينه بالنتش يصعب عليه لمه

أهل الميت صبروا والمعزين كفروا

مثل إلي لايكوه عجل وتافوه

جاي تبيع الميه في حارة السقايين

عصفور في اليدخير من عشره على الشجره

الخير فيما اختاره الله

صام صام وأفطر على بصله

افطر فطور ملك وتغدى خدى وزير وتعشى عشى فقير

كل جديد وله خلعه

باب النجار مخلع

بنحط على الجرح

قلبي على ولدي وقلب ولدي على حجر

ما أعز من الولد إلا ولد الولد

كل على ذوقك والبس على ذوق الناس

كيف امور دينك قلوه مثل أهل بلدك

بنقول ثور بقول إحلبوه

نعجه ولو طارت

ثلثان الولد على خالو

يا مستعجل وقف تقلك

النظافه من الايمان والوساخه من الشيطان

من بره هالله هالله ومن جوه يعلم الله

مهاجر1924
حياكم الله، جزاكم الله خيرا. موضوع جميل.
سمعت بارك الله بكم أحد الدعاة يقول أن المثل القائل: لا حياء في الدين، لا يعني طبعا نفي الحياء ولكن الأدق أن يقال لا حياء في العلم. والله أعلم
مسلمة55
بوركتم جميعاً إخوتي وأخواتي على تفاعلكم وردودكم الطيبة ،،
وسأحاول أن أجيب عن بعض الأمثال التي ذكرها الأخ دكتور عبد العال :

من هذه الأمثال التي ذكرتها أخي ما يوافق الشرع ومنها ما لا يوافقه :

مما يوافقه :
ما شتمك إلا اللى بلغك : يبين أن الغيبة ضارة ومُفسدة

يا فرعون ايش فرعنك ؟ قال : ما لاقتش حد يردنى: لا يوجد من يقول كلمة حق ولا يخاف في الله لومة لائم

على قد لحافك مد رجليك: القناعة والإنفاق المتوافق مع الدخل

دارى على شمعتك تقيد: وداروا على حوائجكم بالكتمان

إللي فش فيه خير لاهله فش فيه خير لحدى : خيركم خيركم لأهله

ما حدش ييجى من الغرب يسر القلب: يقصد بالغرب الدول المستعمرة الأجنبية

لاقيني ولا تغديني : حُسن لقاء الضيف واستقباله

حداية من الجبل تطرد اصحاب الوطن : الاستعمار

من بره هالله هالله ومن جوه يعلم الله : الاتخذاع بالمظاهر الكاذبة الخداعة

اللى ياكل لوحده يزور : يحث على الكرم وإطعام الغير

اللى يبص لى بعين أبص له باتنين : يحث على مقابلة المعروف بمعروف أكبر والإحسان بإحسان اكبر .

اعطيني عمر وارميني في البحر : الأعمار بيد الله وحده

الخير فيما اختاره الله : واضحة ولا تحتاج لتفسير

وأجرى جرى الوحوش غير رزقك ماتحوش: الرزق بيد الله وحده وهو الرزاق العليم

خد الأصيلة ولو كانت على حصيرة : فاظفر بذات الدين تربت يداك

القفه أم ودنين يشلوها اتنين: التعاون في عمل الخير

إعمل خير وارمي في البحر : عدم انتظار المقابل عند عمل الخير والمعروف بل احتسابه عند الله تعالى

أيد لوحدها ماتسقفش : يدعو للتعاون في الخير

من الأمثال اليت لا توافق الشرع او تحث على أشياء غير جيدة :

كوم حجار ولا هالجار : ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت انه سيورثه

يا داخل بين البصلة و قشرتها ما ينوبك إلا ريحتها: يدعو للسلبية في فض الخصومات بين الناس بدل محاولة الإصلاح

يا بخت من نفع و استنفع : يدعو إلى النفعية وتكو ن أساس العلاقة بين الناس

يا مأمنة للرجال يا مامنة للمية في الغربال : يدعو إلى عدم الثقة بين الأزواج

أنا وأخويا على أبنى عمى وأنا وأبن عمى على الغريب : العصبية النتنة

لعل إجابتي يكون فيها الخير والصواب ،،









ابوعمر99
الامثال في القرآن لابن قيم الجوزية

http://www.google.de/url?sa=t&source=w...2uZA-tKqp4avJnw
ابو عبد الله ش
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

أمثال القرآن الكريم


http://www.alokab.com/forums/index.php?showtopic=47020
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.