المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
اليمن والحوثيون .....ما الذي يحصل........؟
منتدى العقاب > ديوان الشخصية الإسلامية > القسم السياسي
محمد الفارس
الدولة والحوثيون في اليمن .. قراءة في جوهر الصراع
سامح راشد *
قضايا السياسة الدولية .....





في تطور غير مفاجئ، انفجر مجددا التوتر المكتوم بين السلطات اليمنية وجماعة الحوثيين، وتحول سريعا إلي مواجهة مسلحة عنيفة تعكس عمق الأزمة واتساع الفجوة في العلاقة بين الطرفين. ولم يكن هذا الانفجار مفاجئا، لأن التهدئة التي سبقت الأزمة الأخيرة لم تقتلع جذور الخلاف بين السلطات اليمنية والحوثيين، كما أن الأسابيع السابقة علي اندلاع القتال الشامل بين الجانبين في 11 أغسطس (2009) شهدت مناوشات واشتباكات محدودة كانت أقرب إلي دقات طبول الحرب السادسة بين الجانبين.

وكان الصراع بين السلطات اليمنية وجماعة الحوثيين قد شهد عدة مواجهات مسلحة، وصل عددها قبل تلك الأخيرة إلي خمس مواجهات رئيسية، بدأت في عام 2004، بمعدل معركة واحدة كل عام، مع استمرار المناوشات والاشتباكات المحدودة بين كل معركة كبيرة وأخري.

أي أن العلاقة المتأزمة بين الحوثيين وصنعاء انحدرت إلي مرحلة أكثر تعقيدا وعنفا بالتحول إلي استخدام القوة المسلحة كوسيلة أساسية لحسم النزاع. ويشير استمرار المواجهات، سواء المحدودة أو الشاملة علي مدي خمس سنوات متواصلة (2004-2009)، إلي عجز كل من الطرفين عن تحقيق نصر نهائي علي الطرف الآخر أو حتي كسر إرادته. بيد أن ثمة دلالة أعمق كامنة وراء ذلك، هي أن المسار السياسي للصراع لم يعد هو المسار الأساسي، بل ربما لم يعد مطروحا من الأساس. والشاهد علي ذلك فشل محاولات التوصل إلي اتفاق سلام أو حتي هدنة مؤقتة تمهد لتهدئة شاملة وتهيئ لإحياء القناة التفاوضية والسياسية في إدارة الخلاف بين الحوثيين والسلطات اليمنية.

نشبت الأزمة الأخيرة إثر استيلاء جماعة الحوثيين علي مواقع تابعة للجيش اليمني في محافظة صعدة شمال البلاد (250 كم من العاصمة صنعاء)، ثم اتهام السلطات اليمنية للحوثيين باختطاف أجانب (أسرة ألمانية وبريطاني واحد). فقام الجيش اليمني بحملة عسكرية واسعة النطاق علي مواقع الحوثيين في مناطق مختلفة بصعدة، بعد يوم واحد من انتقاد حاد لهم وجهه الرئيس علي عبد الله صالح في 10 أغسطس (2009)، حيث وصفهم بأنهم مخربون ودعاة هدم وتدمير. فكان هذا التصريح بمثابة إيذان ببدء العملية العسكرية ضد الحوثيين. ومن المفارقات اللافتة أن الحرب الخامسة بين الجانبين، التي جرت في صيف العام الماضي 2008، كانت قد توقفت فجأة بمبادرة من الرئيس اليمني ذاته، وفي خطاب ألقاه بمناسبة مرور ثلاثين عاما علي توليه الرئاسة في اليمن، حيث أعلن حينئذ (17 يوليو 2008) وقف إطلاق النار من جانب واحد، قبل أن ينهي بنفسه أيضا وبعد عام بالضبط تلك الهدنة ويطلق شرارة الحرب السادسة.

وقد تطورت الأزمة والمعارك بين الجانبين بشكل سريع، مما أدي إلي تشرد أكثر من مائة ألف مواطن يمني نزحوا خارج مناطقهم الأصلية، مما حدا بالمنظمات الإنسانية الدولية إلي الضغط بقوة لدي الطرفين المتقاتلين، لوقف القتال والسماح بانتقال المدنيين خارج مناطق المواجهة. وبعد أن قبل الطرفان بالفعل وقفا لإطلاق النار، ودخل حيز التنفيذ في 4 سبتمبر 2009، سرعان ما انهار الاتفاق بعد أربع ساعات فقط من تطبيقه، واستؤنف القتال بقوة رغم وجود أكثر من 35 ألف مدني محاصرين داخل صعدة في نطاق القصف المتبادل والمعارك.

ورغم أن الطرفين تبادلا الاتهام بالمسئولية عن خرق الوقف، إلا أن القتال استمر وازداد قوة واتساعا بعد ذلك، خصوصا مع إعلان السلطات اليمنية في منتصف سبتمبر (2009)، وقبل أيام من نهاية شهر رمضان وحلول عيد الفطر، أنها ماضية في الحرب ضد الحوثيين 'حتي النهاية...(ملخص)


اليمن والحوثيون .. حدود ودلالات الدور الخارجي
أحمد طاهر *
قضايا السياسة الدولية .....

يعيش اليمن اليوم تحت وطأة أزمات داخلية تعصف بوحدته واستقراره، بدءا من الصراع العسكري الدائر حاليا بين الحكومة وجماعة الحوثيين، الذي يخوض جولته السادسة منذ انفجاره عام 2004، مرورا باضطرابات الجنوب وعودة الحديث عن الرغبة في الانفصال، انتهاء بالأزمة الأخطر التي تكمن في تلك الجماعات التي عادت من أفغانستان بعد الانسحاب السوفيتي منها وواصلت أنشطتها، رغم تعهدها بنبذ العنف علي الأقل داخل اليمن. إلا أنها صعدت عملياتها ضد الوجود الأجنبي، بدءا من عام 2000 بالهجوم علي المدمرة الأمريكية كول، لتتصاعد الأمور إلي حد إعلان اليمن مقرا لقيادة تنظيم القاعدة في مركز الجزيرة العربية، ناهيك عن الوضع الاقتصادي المتردي في ظل أزمة اقتصادية ومالية طاحنة يعيش فيها اليمن كاملا من الشمال إلي الجنوب، ويأتي الإنفاق العسكري ليضيف إليها مزيدا من الأعباء.

ولا شك في أن كل هذه التطورات تطرح تساؤلات ليس فقط حول الأسباب الداخلية لما يحدث في اليمن، لكن أيضا حول احتمالية وجود أطراف خارجية لها أجندات إقليمية تسهم في إثارة مثل هذه القلاقل. وإذا كانت هناك أطراف خارجية، فما هي? هل لإيران دور في ذلك نظرا لأن أحد طرفي الصراع من الشيعة? وما هو موقف الولايات المتحدة الأمريكية? وأين دور جامعة الدول العربية في خضم هذا الصراع?

من الصعوبة بمكان تحديد- علي وجه اليقين- القوي الخارجية ودورها ومصالحها في تأجيج الصراعات السياسية الراهنة في اليمن. إلا أن القراءة المتأنية لكل الحالات الانفصالية الجارية في المنطقة، كما هو الحال في العراق والسودان بصفة عامة، والحالة اليمنية والأوضاع فيها بصفة خاصة، تكشف عن الدور الكبير فيها لعدد من الأطراف الخارجية. ومن متابعة هذه التطورات، نستنبط أمرين مهمين:

الأول: إن كل الحالات الانفصالية في أغلب الأحوال تجري في مناطق فقيرة ومهمشة، بما يعني أن أهل تلك المناطق غير قادرين علي توفير الدعم المالي لتلك الحركات، وهو ما يظهر في عمليات التسليح والإنفاق علي المجموعات القتالية التي تحتاج إلي ميزانيات سنوية بالملايين.

الثاني: إن ثمة دعما سياسيا ودبلوماسيا وإعلاميا لكل تلك الحركات الانفصالية، ممثلا في مساندة اقتراحات وآراء تلك الحركات والترويج لها من خلال فتح أجهزة الإعلام أمام العناصر القيادية لتلك الحركات، هذا فضلا عن تنظيم دورات تدريبية ونقل الخبرات للعناصر السياسية والإعلامية والعسكرية ... إلخ.

وهو ما ينطبق بصورة جلية في الحالة اليمنية اليوم. فالتمرد في الشمال والحراك في الجنوب ما كان لهما أن يحظيا بهذا الزخم دون وجود داعم أو مؤيد خارجي. ويدلل علي هذا الاستنتاج العديد من الشواهد والدلائل، وإن كان بعضها أكثر بروزا ووضوحا كما هو في الموقف الإيراني .

فإن البعض الآخر لا يزال خافتا ومستترا، كما هو حال موقف دول الخليج العربية والولايات المتحدة، وهو ما يتضح فيما يلي...(ملخص)
هذين الموضوعين نقلا عن صحيفة السياسة الدولية اكتوبر 2009 العدد 177

هل من منطلقات الحزب عند التحليل النظر من الزاويه الوطنية او من ناحية اقليمية ؟؟؟؟




محمد ابو انس
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

الله أعلم أن ما يحصل في اليمن هو عمل امريكا في المنطقة حيث ان امريكا لديها مشروع شرق اوسط جديد فلذلك بدات تلعب في المنطقه فاذا ما ربطنا احداث اليمن بتدخل السعوديه وهي محاولة لجرها الى الدخول في هذه الحرب فقامت السعودية بالتحرك بكل جديه وطلبت مساعدة من بعض الدول في المنطقة من الدول ذات الولاء البريطاني مثل الاردن حيث يقال ان الاردن قد دعم القوات السعودية ب 1500 جندي من القوات الخاصة الاردنية اذا ربطنا كل ذلك مع تحركات (الشيعة) في السعودية بالمطالبة بحقوقهم مع احداث المدينة المنورة مع المعتمرين الشيعة مع ما تشنه قناة العالم على السعودية ومنع بثها على النيل والعرب سات كذلك مع المحاولة التي تعرض لها الامير السعودي مع الاخبار التي وردت عن محاولة انقلابية فاشله قام بها سفير السعودية لدى امريكا من كل ذلك نلمس انه يجهز للسعودية عملياً ضربة قوية في التقسم وكذلك اليمن فلا بد من تقسيمة واعادته الى سالف عهده فالتحرك من هذه المناطق والذي تحاول امريكا ان تلعب به هو الطائفية وهو سلاح فعال لدى امريكا خصوصاً مع ادراك ان الوهابيين والسلفيه الجهادية لا يوجد عندها وعي سياسي فهذا يسهل عملية استفزازهم اتجاه الشيعة وكذلك ايران عميلة امريكا بالمنطقة تعمل على هذا البعد وتستغله لمصالحها .... والله اعلم
سيف الدّين عابد
مفتاح من مفاتيح البحث في هذه المسألة...

عبد الملك الحوثي، ووالده من قبله، هما من "أبناء الحوزة العلمية في مدينة قم" ...
جابر عثرات الكرام
هل يوجد لدى احد معلومات (وليس تخمينات) عن:
1- مذهب الحوثيين ، هل هم شيعة بالأصل ؟ أم أن الإعلام فقط يظهرهم على انهم شيعة بسبب ارتباطهم بايران ؟
2- وهل الحوثيين هم جماعة نسبة الى رئيسهم عبد الملك الحوثي ويوجد بينهم أفراد من جميع القبائل ؟ أم انهم قبيلة قائمة بذاتها اسمها الحوثيون ؟
محمد ابو انس
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
للتذكييييييييييييييييير للأهميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة wink.gif
المداوي


*الحوثيون زيود ولكن بدر الدين الحوثي درس في ايران وواضح انه تأثر بالفكر الامامي, وشعاره الموت لاميركا , الموت لاسرائيل اوضح دليل على ذلك , لان هذا الشعار رفعه الخميني زعيم الثورة الاسلامية بايران
*الحوثيون هو اسم الجماعة التي انضمت تحت لواء بدر الدين الحوثي
وهي ليست قبيلة
*اليمن تكوينه قبلي ولذا تتداخل القبلية مع القناعات في حرب صعدة و تؤثر على فهم الوضع حقيقة
*الدولة تستفيد من الحرب على صعدة , والنظام يتعامل مع الحرب على انها امر مهم له في اليمن
إسماعيل بلال
إقتباس
الله أعلم أن ما يحصل في اليمن هو عمل امريكا في المنطقة


كيف يكون عمل أمريكا؟؟؟

ألم يبتدئ النظام (الموالي للإنجليز) القتال- وليس العكس

وعليه فالإنجليز هم من جر الأمريكان

ما رأيكم؟؟؟
المداوي
الموضوع ليس "فزورة" , وهي ليست القاءً لقطعة نقدية لا تحتمل الا احتمالين اثنين "صورة" أو "كتابة" كما يقول اهلنا في مصر , فاما ان تكون الحرب اميركية بطبيعتها والا فهي بفطرتها انجليزية
هذا ليس تحليلا سياسيا ولا استقراء سياسي ,
التحليل السياسي يكون على اساس معطيات
وهو معناه اصلا تجزئة الواقع السياسي الى عناصره الاولية لفهمه والخروج بتصور واضح عنه
اي ان البحث يكون في واقع ما يحصل على الارض اعتمادا على المعطيات الموجودة والحاصلة فعلا ,وليس اعتمادا على فرضيات وتخمينات مبنية على ما يمكن ان يكون حاصلا .
هذا هو التحليل السياسي وليس التراشق بالاوصاف هذا اميركي وذاك بريطاني دون ادنى بينة.

وبارك الله فيكم على حسن تقبلكم
العبد الفقير
كفى بالموت واعظ
السلام عليكم,

افضل ما يعتمد عليه في التحليل السياسي هو الرجوع الى ثقافة الحزب واراءه السياسية من نشرات واصدارات.

وهنا اضع نشرة قديمة للوضع في اليمن علها تجلي الامور:


إقتباس
بيان صحفي
أوقفوا الحرب واقطعوا دابر تلك الفتنة


اليمن

17/6/2008م

--------------------------------------------------------------------------------





في هذه الأيام تمر أربع سنوات على فتنة الحرب في صعدة بين النظام والحوثيين (يونيو/2004م)، فتنة حرب قتلت وجرحت الآلاف من أبناء اليمن المسلمين ، وأدت إلى اعتقال المئات وحتى الصحفيين والمفكرين وكتاب الرأي، وشردت مئات الآلاف من المدنيين الذين لا ذنب لهم ولا جرم ، والذين لا يعرفون حتى سبب تلك الحرب، هُدِمَّت منازلهم وقتلت مواشيهم وخربت مزارعهم ، حقا إنها فتنة دموية عظيمة !!
هذه الفتنة كانت نتيجة للأخطاء السياسية للنظام الحاكم ، وعدم وضوح المشروع السياسي لجماعة الحوثي، الذين يصرون على القول إنهم يدافعون عن أنفسهم وحسب، لقد كان للثارات السياسية دور فيها ، وكان للقوى الإقليمية دور اكبر، وكان للدول الغربية الدور الأكبر في تأجيجها من وراء ستار!!
فحرب صعدة ما هي إلا حلقة من حلقات " مشروع التغيير الكبير" الذي تنادي به أميركا ، وما هي إلا واحدة من صراعات وثارات ماضية ، حيث كان هناك صراع بين عدد من القوى سواء قبل الوحدة أو في حرب 94م أو بعدها، وكانت تلك القوى مربوطة بقوى إقليمية وبمخططات غربية !!
إن حسن الرعاية والعدل وعدم انتقاص الحقوق وعدم الظلم هو الذي يؤد الفتن ،وان هذا الأمر لا يتحقق إلا بالحكم بالإسلام ، ونبذ العلمانية ، ولابد أن يطبق على الصغير والكبير وعلى القوي والضعيف ، ولا يتحقق إلا بصون دماء الناس وأموالهم وأعراضهم ، ورد المظالم وإزالة المغاشم.
فمن حيث الثارات الداخلية فهناك اعتقاد لدى الهاشميين أن النظام الجمهوري ظلمهم وصادر أراضيهم وطبق عليهم سياسة التمييز والإقصاء حتى أصبحوا كالغرباء، وفي الجنوب يعتقد الجنوبيون أن هناك ظلم وحكم جائر عليهم سواء في الوظائف أو في غصب أراضيهم أو التمييز بينهم في الحياة العامة ، ومع تزايد نسبة الفقر ، وتفاقم نسبة البطالة وتدهور الاقتصاد وتضخم العملة والنقد ، وزيادة الأسعار ، وزيادة الجوع، واستشراء الفساد في كل مرافق الدولة كالسرطان ، كل هذا شكل عوامل لإذكاء الاحتقان والكره للنظام في الشمال والجنوب ، وشكلت تلك العوامل الصراعات والحروب ، وفتحت ثغرات للمتربصين الأجانب لزعزعة أركان النظام .

وأما التحركات الغربية فقد ولدت منذ محاولة دخول البرتغاليين شواطئ اليمن ، وتم طردهم من قبل جيش الخلافة العثمانية ، وحتى احتلال عدن من قبل بريطانيا ، وتدخل أميركا في الشؤون الداخلية لليمن عن طريق مصر وزعيمها عبد الناصر، إن هذه التحركات الغربية أو بمعنى اصح " الصراع الانجلو –أميركي " ، في اليمن قديم منذ أن ضعفت دولة الخلافة ، وما حرب صعدة إلا واحدة من تلك التدخلات ، فبريطانيا تسعى دائما لتثبيت أركان النظام وتستخدم رجالاتها في اليمن وخارجها ، ففي اليمن لبريطانيا جيش من الرجال ربطتهم كعوائل تابعة لها منذ كانت محتلة لعدن ، وفي خارج اليمن استخدمت عملاءها الإقليميين لدعم نظام صالح ، كمؤتمر المانحين ، وحركت ليبيا وقطر للتدخل بحجة وأد الفتنة ، وكانت تشرف على الوساطة القطرية من وراء ستار ، وأخافت آل سعود بان الحوثيين يحملون أفكارا وثقافة المذهب الشيعي ، وأنهم مدعومون من إيران ومن المرجعيات الشيعية في النجف وكربلاء ، وان ثقافة تنظيمهم تشبه ثقافة حزب الله ، وأنهم يشكلون خطرا على نظام آل سعود ، فتحركت السعودية سرا وجهرا للوقوف مع نظام صالح ، وقيل أن طائراتها أغارت على مواقع الحوثيين في الحروب الخمسة ، وهكذا جمعت بريطانيا الدعم لنظام صالح، الذي يحافظ على مصالح بريطانيا في اليمن.
وأما أميركا فقد لزمت الصمت حيال حرب صعدة ، وأخذت تنادي بتطبيق الديمقراطية وحقوق الإنسان والمرأة والانتخابات و..و..و.. وكلها شعارات ظاهرة ، ولكن المخفي هو الضغط على النظام الحاكم سواء في مسالة الجنوب أو حرب صعدة ،ومحاولة استقطاب رجالات لها وتغيير النظام الحاكم وإيصال رجالاتها للحكم أو تقسيم اليمن إلى دويلات تحت ما يسمى " الفوضى الخلاقة " !!
إن حرب صعدة هي حرب فتنة يجب إيقافها فورا، وطي صفحتها ، ويجب على القوى السياسية أن تسعى إلى إيقافها بدون مكايدات سياسية وإلا فأنها ستكون فتنة عظيمة تولد الأحقاد والثارات والضغائن للأجيال القادمة ، بين أبناء اليمن المسلم في البلد الواحد، وإذا استمر النظام الحاكم والقوى السياسية في تصرفاتهم الهوجاء، فإن هذه الثارات لن تنتهي وسوف تستخدمها أميركا كما استخدمت قضية الدجيل والأنفال في العراق ، وسكوت أميركا على الحرب وعدم التدخل هو خبث ودهاء حتى تظل القضية والملف بيدها تستخدمها متى تشاء للتدخل في شؤون اليمن والسيطرة على مقدراته ، ولمحاكمة النظام أو رموزه الذين شاركوا في الحرب ، فأوقفوا الحرب وانهوا تلك الفتنة وأثارها خير لكم، وارجعوا إلى قوله تعالى {وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }الأنفال25

المكتب الاعلامي
حزب التحرير
في ولاية اليمن
فيصل الصومالي
كان نظام علي عبدالله صالح يفتعل الاحداث لضرب الحوثيين كما حصل في تفجير مسجد للسنة في العام الماضي ليكون مبررا للطائرات والمدفعية بقصف المدنيين
وقد قام ابو الغيط وعمر سليمان وعمر موسى بزيارة اليمن وطالبوا بوقف اطلاق النار دون جدوى
وقد صاحب زيارتهم تحريك التظاهرت للجنوبين فيما اكد عملاء امريكا الزائرين على وحدة اليمن واستقلاله
فاصرارالدولة كان ظاهرا في كسر شوكة الحوثيين وقطع شريان تسليحهم من ارتريا مستعينين بالتفاف الجيش حول قيادة علي عبدالله صالح
وتم تحريف تصريحات متكي من قبل عملاء الانكليزمؤخرا فجاءت دعوات نصر الله بعدها لانهاء القتال مع الحوثيين بدعوة الحكومة اليمنية لذلك
وكانت السعودية واضحة بانها حاصرت الحدود البحرية لشمال اليمن لقطع المساعدات العسكرية من ارتيريا فوضحت الصورة
الحوثيين-ارتريا-ايران-نصر الله - ذراع امريكا
في مقابل اليمن-السعودية-دول مجلس التعاون الخليجي كذراع للانكليز
بينما اكدت سوريا على حق السعودية تضليلا
وفي هذا تصب اكاذيب نظام اليمن بانه وقع اتفاقية عسكرية مع امريكا التي كذبته السفارة الامريكية في اليمن
فاحداث اليمن هو صورة للصراع الانكلوا امريكي من اجل طرد امريكا من اليمن
إسماعيل بلال
كلام جميل أخي فيصل

ولكن قولك

إقتباس
وفي هذا تصب اكاذيب نظام اليمن بانه وقع اتفاقية عسكرية مع امريكا التي كذبته السفارة الامريكية في اليمن


بحاجة إلى المزيد من البحث والتحقيق للوصول إلى مثل هذا الرأي
فيصل الصومالي
http://www.almasdaronline.com/index.php?pa...mp;news_id=3128

المصدر أونلاين- خاص
نفت السفارة الأمريكية بصنعاء توقيع بلادها أي اتفاقيات أمنية مع اليمن أثناء جولة من المحادثات اختتمها الثلاثاء ممثلون من هيئة الأركان الأمريكية المشتركة مع رئيس هيئة الأركان العامة في القوات المسلحة اليمنية. وذلك خلافاً لما أعلنت عنه اليمن في وقت سابق

وقالت السفارة الأمريكية في بيان لها ليوم – حصل المصدر أونلاين على نسخة منه – إن المباحثات التي اختتمت الثلاثاء الماضي، ووفقاً للمراسم المعتادة وقع الطرفان على محاضر المحادثات. ومحاضر الاجتماعات لا تشكل اتفاقيات". طبقاً للبيان.


وأضاف "إن المحادثات كانت صريحة ومثمرة، حيث ركزت على استمرار الدعم الأمريكي للحكومة اليمنية في جهودها الرامية إلى القضاء على تهديدات القاعدة والقرصنة والاتجار بالبشر على المواطنين اليمنيين".

من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية براين ويتمان الجمعة لوكالة فرانس برس أنه "لم يتم توقيع اي اتفاق" بين البلدين، رغم تاكيده اجراء مشاورات استمرت يومين بين مسؤولين عسكريين اميركيين ونظرائهم اليمنيين في صنعاء.


وأضاف المتحدث ان "الولايات المتحدة تعلق اهمية كبرى على علاقتها مع القوات المسلحة اليمنية، وتلتزم تحسين هذه العلاقة

وكانت وكالة الأنباء اليمنية سبأ، قالت الثلاثاء الماضي أنه "اختتم بنادي ضباط القوات المسلحة بصنعاء الجولة الثانية من مباحثات الأركان اليمنية الأمريكية المشتركة بالتوقيع على اتفاقية تعاون وتبادل للخبرات والتدريب والتأهيل في المجال العسكري والأمني بين جيشي البلدين الصديقين".



وطبقاً للوكالة "ثمن رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن احمد على الاشول جهود الجانب الأمريكي في تعزيز مجالات التعاون المشترك بين البلدين. مؤكدا أن هذه الجولة حققت نتائج طيبة بأهدافها المشتركة والمتمثلة في تعزيز التعاون للقضاء على الإرهاب والتهريب والقرصنة البحرية".


ونقلت عن مدير التخطيط بالأركان المشتركة الأمريكية العميد جفري سميث قوله "إن هذه الجولة تعتبر امتدادا للعلاقات الجيدة والدائمة بين الجانبين وستتواصل الزيارات لما من شأنه تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين إلى أعلى مستوى لها".
مؤكدا مواصلة الدعم الأمريكي لليمن في الحفاظ على وحدته وأمنه واستقراره.
إسماعيل بلال
نعم أخي فيصل، الخبر معروف

ولكن قد يكون من باب التضليل

فكما قلت

إقتباس
بينما اكدت سوريا على حق السعودية تضليلا


ولذلك يحتاج الأمر بحث وتحقيق أكثر
شامل باساييف
بسم الله الرحمن الرحيم


عين على الأوضاع في اليمن



الكاتب / بخْصروف الدنْقلوه





اليمن هذه الأيام سؤال محير, ولغز كبير ؟! في عقل المتابع لها.




عجزت وسائل الإعلام من قنوات وصحف وشبكات معلوماتية أن تشفي غليل المتابع, وأن تجيب على الكثير من تساؤلاته, بسبب تسيسها للأحداث الدائرة وفق رؤية الحكومات المالكة لها, وجهل أكثرها للواقع إلا ما ندر, ولم أجد قناة تقحمت الصعاب وفكت الحصار عن نفسها لتروي للمشاهد الحدث كما هو؟!.

ووفق رؤية الدول الغربية تسكن وتتحرك الأحداث, ووفق نظرة دول الجوار يخفت نجم ويبرز نجم آخر, ووفق استراتيجة بعض الدول تشتعل الحروب وتهدأ, وإلى مظلة الخلافة الراشدة ستنتهي الأمور بشعبٍ دخل له الإسلام برسالة.

أطراف الصراع:

العلمانية: يمثلها أولاً: النظام الحاكم – حزب المؤتمر - , ثانياً: أحزاب المعارضة تحت مظلة رؤية الإنقاذ الوطني[1], ثالثاً: قيادة الحراك الجنوبي, وبين هذه الأطراف تناقض وتصارع ولكل واحد مشروعه الخاص به .

الرافضة: يمثلها الحركة الحوثية.

السنة: يمثلها تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب.


محاور الصراع:

العلمانية بكل أطيافها: فأتباعها يتشدقون بحرصهم على الديمقراطية أن تكون حاكمة بين الناس, والحفاظ على أن يكون النظام والشعب تابعين للنظام الدولي ولقرارته ولتقسيماتها للعالم الإسلامي, وبينهم تسابق محموم في كسب ود النظام الدولي والذي تمثله أمريكا.

الرافضة: فقادت الحوثيون يحملون الفكر الرافضي الإثنا عشري, ويدينون بالولاء لإيران التي تسعى لإقامة دولة فارس, أما أتباعها فأغلبهم زيدية, إستزلتهم إيران من جهة حبهم لآل البيت, وبالشعار الذي يرفعه قادة الحركة ( الموت لأمريكا الموت لإسرائيل ). وتعتبر الحركة عصا إيران على دول الخليج, وبين الروافض في جزيرة العرب وبينها ترابط وتواصل, وأقرب شيء للحركة الحوثية إسماعيلية نجران الذين يقدمون لهم دعماً مادياً كبيراً.

السنة: ويعتبر تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب قلبها النابض وسوارها الحامي من أعدائها دينياً وعسكرياً واقتصادياً وفكرياً, كما هو حاله في أفغانستان والعراق والصومال والمغرب الإسلامي وباكستان والقوقاز, وبين هؤلاء ترابط وثيق يظهر ذلك في عملهم العسكري, وخطابهم السياسي والإعلامي, وهدفهم الواضح في إقامة دولة الخلافة بعد تحرير بلاد المسلمين من المحتلين وعملائهم.

أما القوى السنية الأخرى فمنها ماهو قريب ومنها ماهو بعيد ومنها من هو بين ذلك وعند اندلاع الصراع إما أن تذوب هذه الأطراف مع الطرف الذي يمثلها وإما أن تذوب مع الواقع وتنزوي على نفسها كما هو الحال في العراق وباكستان فلا يوجد مؤثر على القوى الأخرى المعادية سوى الحركة السنية الجهادية بفضل الله.


خريطة الصراع:

العلمانية: يعتبر النهج العلماني هو الأقل حضوراً في الساحة اليمنية, والأقل تأثيراً, ولذلك يصف المحللون للعبة الديمقراطية والانتخابات في اليمن بأنها فاشلة, من حيث استغلال الرئيس اليمني وحزبه لها, أومن حيث تصور الشعب لها, فهو أبعد ما يكون عن الديمقارطية لفظاً ومعنى, منكباً على همومه المعيشية ينتخب الشخص ولا يرجوا منه خيراً.

ومن أجل هذا ينحصر وجود التوجه العلماني, في دهاليز المؤسسات الحكومية والمستفيدين منها, وأروقة المؤسسات والمنظمات المدنية التي تعتمد الوسائل الغربية في التعامل والتغيير, والكثير من أساتذة ودكاترة الجامعات, والطبقة البرجوازية والانتهازية, وترتكز قوتها في الدعم الخارجي ومؤسساتها العسكرية, وهذان الأمران هما نقطة ضعفه, حيث أن الدعم الخارجي يتحرك وفق رؤيته وخدمتهم لمشروعه[2], لا حسب ما يريد ممثلها في سدة الحكم, أم المؤسسة العسكرية فهي تؤمن ( بالبزنس ) أكثر ما تؤمن بمبادئ العلمانية وأفكارها.


الحوثيون: تعتبر صعدة هي مركز القوة للحوثيون, ومنها ينطلقون, وإليه يؤون, إلا أن التصور السائد في مخيلة الناس أن الحوثيون يغطون كامل منطقة صعدة مذهبياً وعسكرياً, والحقيقة التي لا بخس فيها ولا تطفيف, أن حضور الحوثيين عسكرياً وإعلامياً على صعدة أكثر مما هو مذهبياً وعقدياً, حيث يوجد في صعدة قرى وقبائل سنية أباً عن جد, مثل وادي أبو جبارة وقبائل وائلة وآل الحماطي وغيرها كثير, ومع هذا لا نشك أن الحركة الحوثية هي القوة الأكبر في هذه المنطقة, ليس بسبب العدد والعدة, وإنما بسبب دورات الحرب الستة التي خاضوها مع الدولة.


وأقرب المدن التي تستطيع الحركة الحوثية الدخول فيها, هي التي ينتشر فيها المذهب الزيدي مثل عمران وبني حشيش وخولان وغيرها, وهي بالنسبة للمدن السنية قليلة جداً, أما صنعاء فقد تقلص ظل الزيدية كثيراً بانتشار المساجد والمعاهد السنية.



السنة: قوتها في المناطق والقرى السنية التي لا تسيطر عليها الدولة, وينتشر فيها السلاح, وتبدأ من أبين والضالع, وتمرُ بحضرموت وشبوة ومأرب والجوف, وصولاً للمناطق السنية في صعدة, وتسري دعوتها في المدن الرئيسية ( صنعاء – عدن – تعز – الحديدة – حضرموت ), وصولاً إلى المدن الثانوية كحجه ولحج وغيرها من المدن والقرى والأرياف السنية.


تعريف الأوضاع الدائرة في اليمن:



الدول الغربية: اليمن تمر بأزمة خانقة وأنها بدأت تقترب من الدولة الفاشلة.

النظام الحاكم: ذكر الرئيس اليمني أنه لو حصل شيء فستكون صوملة أو عرقنة أو أفغنة.

قادة الحراك: اليمن تقف على خط تماس بالدولة الفاشلة.

تنظيم قاعدة الجهاد: أن الأوضاع تسير حيث مرحلة التوحش وإن انحدار نظام صنعاء يصعب إيقافه.

دول الجوار: ما يجري في اليمن يشكل خطر على المنطقة برمتها.


صورة الأوضاع :

الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي له ما يقارب الثلاثين سنة وهو على رأس الحكم في اليمن, استطاع في وقت مضى من جمع المتناقض ( قومي – علماني – إسلامي – رافضي ) في بوتقة واحدة, وتكسير أطرافهم بطريقة أو بأخرى, ليعيش هو وحزبه سنيناً من العسل دون منغصات, وعدم وجود منافس رغم ما تحمله سياسته وفترة حكمه من اختلال كبيرة في مختلف مجالات الحكم, حتى إنه في إحدى الانتخابات الرئاسية لم يجد له منافس فوضع هو منافساً له ودعمه بالمال, أما الشعب اليمني فكان لسان حاله في كل مسرحٍ انتخابي ( خيل يدعسنا ولا سيف يقطعنا ) أو ( علي عبد الله صالح شبع من السرقة فلو اخترنا واحد غيره فسيعود مشوار السرقة من نقطة الصفر أو إلى المربع الأول[3] ) وهذه الصور سربتها الأجهزة الحكومية والأمنية بطريقةٍ أو بأخرى لتسيطر على عقول الشعب التائه, وتدفعه دفعاً لانتخاب الرئيس اليمني, ولم يكن للشعب خيار آخر غير الصمت, خصوصاً إذا عُلم أن المؤسسة الأمنية كان لها سطوة كبيرة على الناس, وأشدها في فترة اعتقال عدد كبير من أفراد تنظيم قاعدة الجهاد مابين ( 2003م حتى 2006م ) والتي كان يسميها النظام في صنعاء بالفترة الذهبية.

وبيد الرئيس التي جمعت تفرق الجمع, ونكش عش الدبابير بيده, ليتحول ذلك الجمع بعد فترة بسيطة إلى كابوس يؤرقه كل يوم, حيث أن أكثر من كان في صفه اليوم ضده, ولم يعد خبث ودهاء الرئيس قادراً أن يعيد الأمور حيث كانت.

أما الحوثيون بقيادة عبد الملك الحوثي, فلقد كانوا يتلقون دعماً من الرئيس علي عبد الله صالح في فترة أخيه حسين بدر الدين الحوثي لمواجهة المد السني في مدينة صعدة, وبعد اشتداد العود حدث التمرد الأول منهم على الدولة عام (2004م ) ودخلوا معها في حربٍ لم تنتصر الدولة فيها إلى الآن وكان دخول الحوثيين في دورات الحرب الخمسة السابقة أعطاهم قوة وثقل (والضربة التي لا تكسر تقوي) وهذا دفعهم للسعي للتوسع والسيطرة على بعض القرى السنية في صعدة, ومحاولة التمدد جهة صنعاء, وكذلك الوصول لميناء ميدي والسيطرة عليه ليكون لهم منفذ على البحر, وقد شهدت منطقة الجوف التي غالبيتها سنية محاولات متكررة منهم للسيطرة عليها شيئاً فشيئاً, وهذه الأسباب وغيرها جعلت الحرب السادسة لا مناص من قيامها والتي تعتبر الرصاصة الأخيرة في جعبة الدولة.


وأما أحزاب اللقاء المشترك والتي تمثل دور المعارضة في اليمن والذي ذاب فيما يبدوا في مشروعهم الجديد رؤية الإنقاذ الوطني بقيادة حميد الأحمر فهي تشكل تهديداً كبيراً للحزب الحاكم لاعتمادها على ذات العصا التي يعتمد عليها النظام وهو التأييد الدولي والأمريكي على وجه الخصوص[4], ولم يستطيعوا الوصول إلى هذا إلا بسبب ديمقراطية الرئيس اليمني التي فرضت عليه ثم دعى لها, وتعتبر بنود رؤية الإنقاذ الوطني سابقةً غير معهودة عندما طالبت برفع الحصانة عن الرئيس علي عبد الله صالح وحزبه ومثولهم للمحاكمة.


وأما الشعب الذي كان يتغنى بذكر اسم الرئيس اليمني, وجد نفسه في معترك الجحيم الذي يهدده في كل شيء, فالدين والأخلاق يُنقض عراهما وفقاً للقانون والدستور[5] وحرية الاعتقاد والرأي والكلمة[6] سمحت بكل ما يخالف الدين الإسلامي الذي يمثله غالبية الشعب اليمني واحتكار السلطة للثروات جعلت المواطن يتأرجح في حدائق الفقر وليس هذا فحسب وإنما تخيل أن هناك قانون خفي مضمونه يحق لكل مسئول أن يأخذ ما يعجبه من الوطن (( مال – أرض – بيت - تجارة )) مما جعل اليمن كلأً مباحاً لكل مسئول وغنماً لا راعي لها أو بالأصح "راعيها حراميها ".


وهذه التصرفات التي لا يعقل تصورها فكيف بتحملها جعلت الشعب قابل للثورة ضد النظام الحاكم وبدأت بوادرها في الجنوب التي لم تكن في الأصل تريد الانفصال وإنما ثورة ضد الظلم .
ولم نضع صورة تنظيم القاعدة في المشهد السابق لأن إستراتيجيته في تلك الحقبة كانت منصبة على التحالف الصليبي حتى لحظة مقتل الشيخ أبو علي الحارثي على يد أمريكا بإذن من الرئيس اليمني, أما من كان يحمل منهج التنظيم أو شارك تحت راية التنظيم في يومٍ ما ثم انظم للدولة كطارق الفضلي مثلاً فقد انسلخ من مبادئ التنظيم كما صرح في جريدة الشرق الأوسط ولم يعد منه إذا أخذنا بالاعتبار منهج القاعدة في الديمقراطية ونظام الحكم في اليمن ثم إن نظام الدولة لا يقبل بمبادئ تنظيم القاعدة كما لا يقبل الشيوعيين وقادة الحراك الجنوبي من طارق الفضلي أن يكون في قلبه ميل للدولة بعد أن خرج منها ويندرج حكم القاعدة في الفضلي على غيره ممن اختار طريقه أو التقى مع الدولة بغير سلاح وإنما لتنفيذ مآربها.


الحراك الجنوبي :

وهنا لا بد أن نفرق بين القيادة والجماهير ودور القيادة ودور الجماهير وأن بينهم بون شاسع جمعهم دعوة رفض الظلم والفرق بينهما كالفرق بين النائحة الثكلى والمستأجرة .

وعند التصور الصحيح لحقيقة الأمر نجد أن قادة الحراك الجنوبي أغلبهم من بقايا الحزب الشيوعي كعلي سالم البيض وجدوا موجة شعبية غاضبة حاولوا امتطائها وتجيرها لصالحهم, ولذلك عندما خاطبوا الناس لم يخاطبوهم باسم الديمقراطية أو الاشتراكية أو غيرها لأن الشعب أبعد ما يكون عن هذه المصطلحات وإنما خاطبوهم باسم رفع الظلم وإعادة الحقوق ومحاكمة الظالمين, ومن هذا الباب دخلوا على الحراك, لأن أغلب من تحمل عبء الحراك جموع غاضبة من الطبقة الكادحة دون قيادة.

وبالتأكيد ساهم ظلم الحزب الحاكم في صنعاء بقيادة علي عبد الله صالح أن يغرس كره كل ما يمت للشمال في قلوب وعقول الجنوبيين حتى أصبح الانفصال من أهم مطالبهم وأن الشمالي محتل دون تفريق بين السلطة وأهل الشمال و براءة أهل الشمال من السرقة والنهب براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام وبهذا نعزي الذين يتواجدون في الجزء الشمالي لأن الظلم جرى عليهم مرتين يوم أن اتهموا بالسرقة ويوم أن لحقهم عار وجريرة السرقة التي مارستها السلطة وكان هم إحدى ضحاياها.



تنظيم القاعدة :

ممثل أهل السنة والجماعة في جزيرة العرب أصبح عصياً على القوى المعادية بعد أن أصبحت له شعبية كبيرة في المناطق التي يتواجد فيها ونرى أنه يسير بخطى ثابتة نحو هدفه وأظن أنه تعدى مرحلة التأسيس التي تعب فيها كثيراً, وبدأت عملياته تنم عن سعي التنظيم لمرحلة جديدة في طرق المواجهة إلا أن ثمار الاستمرار بحرب العصابات ومبدأ الظهور والتخفي أكبر وأكثر ما لم فكر التنظيم في الظهور العلني في هذه المرحلة.

وتجلت حكمة تنظيم القاعدة كثيراً في حرب الحكومة مع الحوثيين حيث أن إعلام العدو حاول جرهم إلى حرب خاسرة مع الحوثيين وذلك عند محاولة إلصاقهم بالرافضة الحوثيين وربما كلمة (( لم آمر بها ولم تسوءني )) هو أقرب وصف لنظرة التنظيم على حرب صعدة وكلا الطرفين يعتبر عدو للتنظيم وهزيمة أي طرف سيصب في صالحهم.

الدور الخارجي :

1. المجتمع الدولي: لم يفرض نفسه على المشهد اليمني بقدر ما فرض المشهد اليمني نفسه عليه وتصرفاته محسوبة عليه ودقيقة وخطيرة من جميع الجهات خصوصاً المادية والعسكرية ولكنه يسعى أن يكون بينه وبين جميع أطراف النزاع في اليمن تواصل سوى القاعدة وأما الحركة الحوثية فعلاقتها معهم علاقتهم مع إيران والتي بين مد وجزر, أما أحزاب المعارضة خصوصاً حركة الإصلاح الإسلامية بقيادة اليدومي فبينهم وبين السفارة الأمريكية تواصل واتصال وترابط وثيق نتج عنه قوة في مواقفهم في وجه الرئيس وأيضاً تشكيل رؤية الإنقاذ الوطني.

2.الحكومة السعودية: فوصية الملك عبد العزيز التي يعملون بها ( عزكم بذل اليمن وذلكم بعز اليمن ) جعلتهم ينظرون للمشهد اليمن وانه كابوس مرعب يهدد ملكهم ولذلك لا بأس أن يضعوا أيديهم مع عدوهم أيا كان المهم ذل اليمن.

وترتكز مصيبتهم في أمرين:

أولاً: تنظيم قاعدة الجهاد الذي يسعى لتحرير مقدسات المسلمين الكعبة المشرفة والمسجد الأقصى وإقامة الخلافة الراشدة ومن أول أعمالهم إسقاط الحكومات التي تعمل لخدمة المشروع الصليبي والدفاع أيضا عن أهل السنة من ظلم وبطش الروافض في المنطقة بعد ان زرعت الأنظمة هذه النبتة الخبيثة في ربوع الجزيرة وعقدت التحالفات معهم في صفقات المصالح الرخيصة ثم لم يستطيعوا مواجهتهم

ثانيا: الحركة الحوثية التي تسعى لمساعدة إيران في إقامة دولة فارس الكبرى ولا يمكن أن يقبلوا بالصلح مع الحكومة السعودية ما لم تقبل به إيران.

ولذلك نجد أن الحكومة السعودية تسعى للتدخل المباشر في اليمن سواءً على الصعيد السياسي بفرض أجندتها على الدولة مقابل الدعم المادي والذي من أبرز ثماره الحملات على مأرب التي يعتقد أن للقاعدة قوة فيها واشتعال الحرب السادسة بين الحوثيين والدولة فتدعم الدولة ضد الحركة الحوثية وتدعم المعارضة ضد الدولة وتقوي شوكة الحراك الجنوبي الذي يسعى للانفصال وتتمنى عودة السلاطين وأيضاً تحاول شراء أكبر عدد من شيوخ القبائل الذين عرف عنهم الإنتفاعية من أي طرف دون خدمة أي واحد منهم.


3.إيران: وهو الطرف الثالث في الصراع فهي تعلق آمال كبيرة على الحركة الحوثية ولذلك توفر لها وسائل الدعم المختلفة لتقويتها حتى يكون ظهر أتباعها في دول الخليج قوياً.
وكل هؤلاء الأطراف الثلاثة دعموا الوحدة اليمنية ولم يتكلموا أبداً عن دعمهم للنظام في صنعاء وأعجب وعجبي لا ينقضي من ترديد الرئيس علي عبد الله صالح لتأييد المجتمع الدولي للوحدة ولم يفهم أنهم يؤيدوا الوحدة ولم يؤيدوه هو!!

المشهد النهائي:

حاكم أحمق يفقد زمام الأمور .. شعب قابل للثورة .. موجة عقائدية تمسك بتلابيب الأزمة وتقودها إلى توجهها أياً كان .

أما قادة الحراك وأحزاب المعارضة وما يسمى رؤية الإنقاذ الوطنية فسينتهون بانتهاء نظام صنعاء-بإذن الله- وستتحول الجماهير إلى من يمثلها عسكرياً فالذين يحملون الفكر الرافضي سيذهبون للحوثيين والذين ينتمون لأهل السنة والجماعة سيتحولون مباشرة إلى صف القاعدة كما هو الحال في العراق ولا وجود للأحزاب إلا في المنطقة الخضراء التي لا يستبعد وجودها في صنعاء.
أما التدخل الخارجي الأمريكي فستكون رصاصة الرحمة والمسمار الأخير في نعش الأمريكان وتواجدهم في المنطقة والمشروع الغربي برمته وأقرب وصف لهم حينها (( يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسيا )).


-------------------------------------------------
[1] تشكلت بعد أحداث الجنوب برئاسة حميد الأحمر.

[2] ولذلك أيد المجتمع الدولي الوحدة لأنها تصب في صالحهم ولم يهتموا ببقاء الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أو ذهابه ومجيئ آخر.

[3] كما يقول بذلك الرئيس اليمني في أكثر خطاباته بعد أحداث الجنوب.

[4] ولذلك تشهد السفارة الأمريكية زيارات كثيرة من أحزاب المعارضة ويعتبر مقر حزب الإصلاح الإسلامي من الأماكن المحببة زيارتها للسفير الأمريكي في صنعاء.

[5] دعمه لمراكز الفساد الأخلاقي مثل (الملاهي الليلية في عدن الحائزة على ترخيص من الرئيس اليمني و مراكز التدليك الصينية المنتشرة في صنعاء وتوفير الحماية لأرباب الفساد والتغاضي عنهم, كل ما يمت بالقضايا المثارة حول المرأة)

[6] فنجد التنصير يستشري في المجتمع و كتب التنصير توزع دون رادع يذكر والصحف تسب الدين دون خوفاً من أحد مثل صحيفة المستقلة.

http://202.71.102.68/~alfaloj/vb/showthread.php?t=91899
المداوي
الأخ الكريم باساييف
واضح من النقل ان ما كُتب اعلاه ليس من قلمك
وواضح ايضا انك لست من اليمن
اذ لو كنت منها ما صدقت كلام من كتب هذا المقال
خصوصا ان ما كتبه لا يعد تحليلا للواقع السياسي في اليمن ,وان كان قد اشار الى اشياء موجودة
ان الذي استفز انتباه العبد الفقير وجعلني اكتب هذه الكلمات هو تقسيم صاحب المقال لليمن على اساس سنة وشيعة,بالاضافة الى العلمانيين"النظام"
هذا التقسيم في حد ذاته خطيئة ,من ناحية الفهم ومن ناحية الافتراء على ما يحصل باليمن الذي لم يعد سعيدا
وهو يعبر عن سوء فهم واحكام مسبقة لشريحة من المسلمين ينادون بافهام يخالفهم فيها مجموع الفقهاء-وهذه في حد ذاتها لا تعيبهم- وانما الذي لا اجد لهم منه عذرا هو اخذهم عمن قالوا ان خلفه ومدرسته علماء لبعض حكام المسلمين
فكيف انتفض على فكر واستقي منه نفسه معايير التغيير
هذا امر محال
فارجو منك قبل ان تقسم المسلمين الى اخضر واحمر واصفر ان تتق الله ربك وتتأكد على الاقل من صحة ما تحمله الينا
ولا يحملنك وجوده في "منتدى الفالوجة" على التسليم بجله او كله

العبد الفقير
شامل باساييف
أخي الحبيب:
إقتباس
واضح من النقل ان ما كُتب اعلاه ليس من قلمك
وواضح ايضا انك لست من اليمن
اذ لو كنت منها ما صدقت كلام من كتب هذا المقال
خصوصا ان ما كتبه لا يعد تحليلا للواقع السياسي في اليمن ,وان كان قد اشار الى اشياء موجودة


صحيح أخي الكريم أني لست من اليمن , و لست كاتب المقال , فاسم الكاتب موسوم أعلاه ,و لعل الكاتب من هناك , و لكني لا أجد ما يدعوني لرفضه ,ليس ذلك تعصبا , و إنما لأنك لم تعرض ما ينقضه .

إقتباس
لا اجد لهم منه عذرا هو اخذهم عمن قالوا ان خلفه ومدرسته علماء لبعض حكام المسلمين
فكيف انتفض على فكر واستقي منه نفسه معايير التغيير


الحكم على "س" من الناس , أو "عين" ,ليس مرده علماء لبعض حكام المسلمين , و إنما البحث في واقعهم , و من جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي, ثم أن كون البعض علماء لبعض حكام المسلمين لا يعني رد كل ما قالوه , و لو كان حقا , فربما يصدقونا و هم كذبة .

إقتباس
وهو يعبر عن سوء فهم واحكام مسبقة لشريحة من المسلمين ينادون بافهام يخالفهم فيها مجموع الفقهاء


أثبت العرش ثم انقش

إقتباس
ولا يحملنك وجوده في "منتدى الفالوجة" على التسليم بجله او كله

ائتني بما يثبت خطأه لأضرب عرض الحائط , و لك مني الشكر .
المداوي
أخي الكريم
حامل الدعوة الواعي هو الذي يستطيع اذا خلا بنفسه ان يكشف حقيقتها , اهي متبعة عن فهم ام عن جهل, وهو الذي يستطيع ان يتحدث بافكار غيره بلسانه هو , وهو الذي لا يمل من البحث عن الرأي الاصح او الصحيح بحسب الواقع المبحوث, واهم من هذا وذاك فهو الذي يضع مخافة الله نصب عينه قبل ان يقف للتصدي لقضايا المسلمين , وكلها للاسف شائكة.
وحتى لا يتفرع النقاش أريد منك ان تحدث اخاك الصغير عن معنى ومدعاة أخذ اخوتنا في السلفية الجهادية-واراك تحذو حذوهم- أدبيات السلفية الرسمية كأساس للفهم ابتداء من العقيدة وانتهاء بالاحكام الشرعية, وان كان فهمهم صحيحا فما الداعي للخروج من اطارهم !؟
لا اناقش هنا موضوع صحة الافكار او بطلانها وانما اتساءل عن معقولية ان انتهج نهجا يظهرني كرافض لواقع علماء معينين ثم أُبقي على الاخذ منهم في كل شيئ؟!!!
ثم إن من كان واقعه الكذب لا إخذ منه أمور ديني, والتمحك بمثل هذه العبارات لا ينجي المرء في الدنيا والاخرة.
إن تكرمتم و اجبتم العبد الفقير عن هذه النقطة انتقلت الى النقطة التي تليها .

مودتي

العبد الفقير
ملاذ
الصراع في اليمن صراع دولي
بين أمريكا الساعيه لإيجاد موطء قدم لها وانجلترا المصارعه للبقاء
أمريكا تستخدم هذه الأيام الذراع الإيرانيه بعد فشل الذراع المصريه والضغط المباشر
ولعل أهميه اليمن قد زادت عقب تحول النظام السعودي من الولاء الأمريكي إلى الإنجليزي
فبالإضافه للثروات الهائله التي تتمع بها اليمن يمكن ان تشكل سندانا في جنوب النظام السعودي مع المطرقه العراقيه في شماله


منذ شهر ونصف الشهر تقريبا تم إقفال المستشى الإيراني في صنعاء
وتم تأجيل زياره ويزير الخارجيه الإيراني لصنعاء بدعوى إنشغال الرئيس اليمني
وارتباط الحوثيين بإيران واضح لا لبس فيه ابتداء من الدراسه في قم وليس انتهاء بتصريحات المسؤولين الإيرانيين بدعوى الدفاع عن الشيعه

السفاره الأمريكيه في صنعاء لها دور بارز انتقده بعض أعضاء مجلس النواب وذلك بانتقاد جولات السفير الأمريكي بين القبائل اليمنيه وذلك في العام 2002
وقد كانت هنالك أنباء عن شراء أسلحه من قبل السفاره الأمريكيه من بعض القبائل وذلك منذ العام 2002 وقد رجحت هذه الأنباء عقب ظهور كميات كبيره منها في صعده في العام 2004
شامل باساييف
إقتباس(المداوي @ Nov 20 2009, 03:24 PM) *
أخي الكريم
وحتى لا يتفرع النقاش أريد منك ان تحدث اخاك الصغير عن معنى ومدعاة أخذ اخوتنا في السلفية الجهادية-واراك تحذو حذوهم- أدبيات السلفية الرسمية كأساس للفهم ابتداء من العقيدة وانتهاء بالاحكام الشرعية, وان كان فهمهم صحيحا فما الداعي للخروج من اطارهم !؟


أخي الحبيب:مع أن هذا ليس موضع الرابط , و لكن سأجيبك حبا و كرامة :
لا أحد فيما أعلم من التيار الجهادي ,يأخذ من أدبيات ما أسميتهم السلفية الرسمية , فالتيار الجهادي تيار مستقل له أدبياته و مرجعياته, و لذلك هل أعطيتني أمثلة موثقة على أخذ أدبياتهم ؟ و لك مني الشكر .
ابوعمر99
إقتباس(شامل باساييف @ Nov 20 2009, 11:24 AM) *
بسم الله الرحمن الرحيم


عين على الأوضاع في اليمن



الكاتب / بخْصروف الدنْقلوه





http://202.71.102.68/~alfaloj/vb/showthread.php?t=91899



هذا ليس تحليلا سياسيا
هذه نسخة محفوظة طائفية تمزيقية
وهي لا تلامس حقيقة الصراع المحتدم في اليمن لا من قريب ولا من بعيد

ويكفي معرفة مدى جهل الكاتب ان علي عبد الله صالح وقسم كبير من القائمين على جهاز الدولة هم زيديون كما اتباع الحوثي
وكذبة تحولهم الى الاثنى عشرية كذبة سمجة من وسائل الاعلام ومن اجهزة الدولة اليمنية
كما ان من يسميهم ممثلي اهل السنة والجماعة لا مكان لهم في الصراع المجتدم في اليمن
وشأنهم شأن اي تنظيم يريد تغيير المجتمع بالسلاح لا بتغيير القناعات سهل جدا بالنسبة للدولة اليمنية
لان حسم السلاح بالسلاح بالنسبة للدويلات الكرتونية امر ميسور

واما مقولات من قبيل
" الحركة الحوثية التي تسعى لمساعدة إيران في إقامة دولة فارس الكبرى ولا يمكن أن يقبلوا بالصلح مع الحكومة السعودية ما لم تقبل به إيران"
فهي تخيلات وتقول بغير علم
صحيح ان الفهم السياسي يجب ان يقوم بناء على التحليل السياسي وان التحليل السياسي من اولياته المعلومات
و ان علاقة ايران بالحوثيين موضع البحث والفهم السياسي
لكن الحديث عن فارس الكبرى في هذا الموضع هو خزعبلة اقحمت اقحاما في الحديث عن الصراع في اليمن
علاوة على النزعة الطائفية هي التي دعت الكاتب لوضع تصوراته هذه لا الفهم السياسي القائم على دراسة الواقع والاحداث ثم الحكم عليها
شامل باساييف
إقتباس(ابوعمر99 @ Nov 21 2009, 08:21 AM) *
هذا ليس تحليلا سياسيا
هذه نسخة محفوظة طائفية تمزيقية
وهي لا تلامس حقيقة الصراع المحتدم في اليمن لا من قريب ولا من بعيد

ويكفي معرفة مدى جهل الكاتب ان علي عبد الله صالح وقسم كبير من القائمين على جهاز الدولة هم زيديون كما اتباع الحوثي
وكذبة تحولهم الى الاثنى عشرية كذبة سمجة من وسائل الاعلام ومن اجهزة الدولة اليمنية
كما ان من يسميهم ممثلي اهل السنة والجماعة لا مكان لهم في الصراع المجتدم في اليمن
وشأنهم شأن اي تنظيم يريد تغيير المجتمع بالسلاح لا بتغيير القناعات سهل جدا بالنسبة للدولة اليمنية
لان حسم السلاح بالسلاح بالنسبة للدويلات الكرتونية امر ميسور

واما مقولات من قبيل
" الحركة الحوثية التي تسعى لمساعدة إيران في إقامة دولة فارس الكبرى ولا يمكن أن يقبلوا بالصلح مع الحكومة السعودية ما لم تقبل به إيران"
فهي تخيلات وتقول بغير علم
صحيح ان الفهم السياسي يجب ان يقوم بناء على التحليل السياسي وان التحليل السياسي من اولياته المعلومات
و ان علاقة ايران بالحوثيين موضع البحث والفهم السياسي
لكن الحديث عن فارس الكبرى في هذا الموضع هو خزعبلة اقحمت اقحاما في الحديث عن الصراع في اليمن
علاوة على النزعة الطائفية هي التي دعت الكاتب لوضع تصوراته هذه لا الفهم السياسي القائم على دراسة الواقع والاحداث ثم الحكم عليها

أخي الكريم:
إلى الآن لا يوجد رد منطقي على المقال , و يبدو أن الأمة بينها و بين الوعي حواجز حزبية كما الحواجز السياسية ....الرد العلمي يكون بابراز حقائق لا بالكلام العاطفي , أو الحديث الغاضب الثائر الخالي من أي قيمة أو وزن ينظر فيه .
ابوعمر99
إقتباس(شامل باساييف @ Nov 21 2009, 11:59 AM) *
أخي الكريم:
إلى الآن لا يوجد رد منطقي على المقال , و يبدو أن الأمة بينها و بين الوعي حواجز حزبية كما الحواجز السياسية ....الرد العلمي يكون بابراز حقائق لا بالكلام العاطفي , أو الحديث الغاضب الثائر الخالي من أي قيمة أو وزن ينظر فيه .

المقال فارغ ومبني على اوهام واكاذيب ونزعات طائفية
والذي يحول بين الامة وبين الوعي ادعياء للفهم السياسي لا يعرفون اقل المعلومات عن الواقع والوقائع
ويحللون من وراء كمبيوتر في احد الزوايا
وحبذا لو اخبرتنا اين هي المعلومات التي استند اليها المحلل النحرير في اوهامه
وخاصة وهم وضع القاعدة في تحليل الصراع الدائر في اليمن

على كل الاوهام كثيرة وليس كل وهم حري بالوقوف عنده ونقاشه
شامل باساييف
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
يا أخانا الكريم : الدعاوى بلا بينات ساقطة , من أراد أن يفند مقال فعليه بالدليل , قد تجد لدعواك من يحملها , فالأمة ضائعة ,و لكل ساقطة لاقطة,و لكن المقال دامغ يحتاج لرد علمي , و لا أظنك له ,أسأل الله سبحانه أن يجعل لسانك سيفا مصلتا على أعداء الله , و أن يهديك للطريق الصحيح , و أن يغفر لك أذية عباد الله .
ملاذ
إقتباس(شامل باساييف @ Nov 21 2009, 11:48 AM) *
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
يا أخانا الكريم : الدعاوى بلا بينات ساقطة , من أراد أن يفند مقال فعليه بالدليل , قد تجد لدعواك من يحملها , فالأمة ضائعة ,و لكل ساقطة لاقطة,و لكن المقال دامغ يحتاج لرد علمي , و لا أظنك له ,أسأل الله سبحانه أن يجعل لسانك سيفا مصلتا على أعداء الله , و أن يهديك للطريق الصحيح , و أن يغفر لك أذية عباد الله .

وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
أخي انت تقول بأن المقل دامغ فهلا أشرت إلي بأي نقطه دامغه!
الصراع بين الدوله وجماعه الحوثيين فما شأن تنظيم القاعده؟
وأي صراع هذا الذي يخوضه تنظيم القاعده في اليمن ؟
للعم أخي تنظيم القاعده في اليمن لا يتعدى عن كونه بضعه أفراد
شامل باساييف
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
أختي الكريمة ملاذ: المقال يعرض حقائق عن المناطق التي يتواجد فيها كل الأطراف اليمنية , و يستشرف القوى و المؤثرات المحركة لهم , تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ذكر باعتبار أنه الجهة الوحيدة التي تحمل هم السنة , و أنه سيستفيد من حالة التوحش الحاصلة -و التي ستزيد- للوصول إلى الخلافة , و جزاك الله خيرا .
كفى بالموت واعظ
اخواني الكرام,

هذا الموضوع هو تحليل لواقع سياسي مبني على فهم سياسي فاكملوا على الوتيرة التي بدأت جزاكم الله خيرا ودعكم من التحاليل التي لا واقع لها.

كما ارجو الى اعادة قراءة النشرات التي اصدرها المكتب الاعلامي في اليمن ففيها فائدة كبيرة للوقوف على حقيقة الواقع.

السلام عليكم
محمد سعيد
النظام اليمني يستغيث بأمريكا لإنقاذه من السقوط

لم يجد نظام علي عبد الله صالح المتهالك في صنعاء بُداً من اللجوء إلى أمريكا والتوقيع معها على اتفاقية أمنية عسكرية، فقد عصفت الأحداث في شمال اليمن وجنوبه، واضطر النظام إلى توقيع اتفاقية أمنية وعسكرية مذلَّة مع أمريكا لتحميه من السقوط.

ووقع الاتفاقية عن الجانب اليمني رئيس هيئة الأركان العامة للجيش اللواء الركن أحمد علي الأشول ووقعها عن الجانب الأمريكي العميد جفري سميث، وثمَّن الأشول الجهد الذي بذله الجانب الأمريكي في تعزيز التعاون المشترك بين الجيشين الأمريكي واليمني على حد زعمه، بينما قال سميث: “إن هذه الجولة من المفاوضات التي عقدت في صنعاء تعتبر امتداداً للعلاقات الجيدة والدائمة بين بلاده واليمن وأن أمريكا ستواصل دعمها لليمن للحفاظ على وحدته وأمنه، واستقراره عامل مهم لواشنطن”.

إن هذا الاتفاق المشين الذي وُقّع الثلاثاء بين الحكومة اليمنية والأمريكان في مجال المخابرات العسكرية والتدريب العسكري يأتي في وقت تشتد فيه المعارك في شمال اليمن بين الحكومة والحوثيين، وتضطرب فيه الأوضاع في جنوب اليمن بين الحكومة والانفصاليين.

وبدلاً من أن يلجأ النظام اليمني إلى الدول العربية أو المسلمة لمساعدته على إيقاف الحرب الأهلية، يرضخ النظام إلى أمريكا التي تفرض عليه توقيع اتفاقيات عسكرية وأمنية متواصلة لتحوله إلى دولة تابعة مستسلمة راكعة.
كان بمقدور النظام الحاكم في اليمن لو كان يملك إرادة الحل لمشاكله أن يمتثل لحكم الشرع في وقف الاقتتال بناءً على مفهوم الآية الكريمة {وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ...}، لكن النظام أبى إلاّ الانصياع لإملاءات أمريكا بدلاً من الاهتداء بكتاب الله وسنة رسوله صلّى الله عليه وسلم، وهذا إن دلَّ على شيء فإنما يدل على مدى بُعد هذا النظام الطاغوتي عن الإسلام، ومدى خنوعه لأنظمة الكفر الوضعية.


التاريخ:13/11/2009
الكاتب أو المصدر:الباحث السياسي: أحمد الخطواني/ القدس

http://www.al-aqsa.org/index.php/polycomment/show/1556/
ملاذ
إقتباس(شامل باساييف @ Nov 23 2009, 05:28 AM) *
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
أختي الكريمة ملاذ: المقال يعرض حقائق عن المناطق التي يتواجد فيها كل الأطراف اليمنية , و يستشرف القوى و المؤثرات المحركة لهم , تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ذكر باعتبار أنه الجهة الوحيدة التي تحمل هم السنة , و أنه سيستفيد من حالة التوحش الحاصلة -و التي ستزيد- للوصول إلى الخلافة , و جزاك الله خيرا .

أخي الكريم ما تسميه عرضا للحقائق يجب أن يستند إلى واقع ملموس لا على اخبار مسيره أو موجهه
على سبيل المثال
ما يسمى بالحراك الجنوبي لا يتعدى عن كونه بضعه عشرات من الشباب سواء أكان الباحث عن خلاص من فساد النظام أو من المرتزقه الذين تحركهم بضعه دولارات للخروج للشارع لسويعات معدوده ليتسنى للإعلام إلتقاط صورا لهم
لول قمت بالتجول بين مدن المحافظات الجنوبيه لاقسمت بأن الإعلام يتحدث عن دوله أخرى غير اليمن التي تتجول بها !!!!
أما بالنسبه للحوثيين فبحسب بعض المصادر القبليه فإن تعدادهم لم يتجاوز ال4000 في العام 2004 ليقفز إلى ما يربو عن ال40,000 في العام 2009
إلا أن المحرك الرئيس لهم هو الماده وليس القناعات كما يصور الكاتب
العلاقه بين السنه والشيعه في اليمن مغايره تماما لما يصوره الكاتب فالمذهب الزيدي منتشر وبكثره في ربوع اليمن ومع هذا تجد المسلمين يتوقفون عند باب أول مسجد ويلتحقون بالجماعه فيه ولا يوجد لمى يسمى بمساجد السنه ومساجد الشيعه وللأمانه هذه أول مره أعلم بوجود مساجد للسنه وأخرى للشيعه في اليمن !!!! وأكاد أجزم بأن ما يزيد عن 98% من أهل اليمن وساكنيها لا يمكنهم التفريق بين الإثنين فالمساجد في نظرهم هي مساجد وفقط
وأستغرب فعلا هذا المقطع من المقال

"السنة: قوتها في المناطق والقرى السنية التي لا تسيطر عليها الدولة, وينتشر فيها السلاح, وتبدأ من أبين والضالع, وتمرُ بحضرموت وشبوة ومأرب والجوف, وصولاً للمناطق السنية في صعدة, وتسري دعوتها في المدن الرئيسية ( صنعاء – عدن – تعز – الحديدة – حضرموت ), وصولاً إلى المدن الثانوية كحجه ولحج وغيرها من المدن والقرى والأرياف السنية."

هل فعلا تصدق بأن حضرموت ونفطها الذي ينهب من قبل شركه هنت الفرنسيه خارج سيطره الدوله ؟؟؟
وهل نفط وغاز مأرب يباع رغم عن أنف الدوله لعدم سيطرتها عليها ؟

بالنسبه للسلاح فهو متوافر في كل منزل وبكميات كبيره جدا ولا تستثنى مدينه أو قريه

أخي الكريم إما ان كاتب المقال يستند إلى معلومات مضلله أو انه يتحدث عن يمن أخرى غير التي أعرف
ابو يحيى
يبدو ان نظام علي عبدالله صالح يستخدم الحرب على الحوثيين لاسكات دعوات الانفصال في الجنوب وامريكا تستخدم الحوثيين من خلال ايران واريتيريا لاجندتها من ضغط على النظام اليمني او سعي لتقسيمه .
دائما في الحروب تثار العاطفة والرابطة الوطنية لانها رابطة مؤقتة ومنخفضة وهذا الرئيس اليمني يلعب على هذا الوتر من أجل اسكات المعارضة واسكات دعوات انفصال الجنوب . فهو يثير الحرب على الحوثيين تارة ويخمدها تارة أخرى.
يلاحظ ان النظام اليمني يقوم بتضخيم الحوثيين حتى يبرر حربه عليهم وهذا الحوثي من حيث يعلم ولا يعلم أصبح منقادا لمن يمده بالسلاح وكلاهما يستخدما دماء المسلمين ومن ورائهم امريكا عدوة الله تنفث سمومها.
أبو سعد


abna.ir


مصادر يمنية :
2010/07/26

المخابرات السعودية وراء حرب القبائل ضد الحوثيين ولاصحة لوجود قلق سعودي من هذه المعارك

اكدت مصادر يمنية معارضة للنظام اليمني "ان هناك معلومات متداولة بين المهتمين بالشان اليمني في صنعاء وصعدة ، تشير الى وجود دور كبيرونشط لعملاء جهاز الاستخبارات السعودية في اليمن، مهمتهم الاتصال مع العشائر المتحالفة مع النظام اليمني ، وذلك بفتح علاقات مباشرة مع زعامات هذه القبائل المجاورة للحوثيين، والسعي لتوطيد العلاقات القديمة التي لهم مع البعض الاخر والقيام بتزويدهذه الزعامات القبلية بالمال وتمويل صفقات السلاح لهم بهدف فتح جبهات قتال مع الحوثيين والحيلولة دون استقرار الوضع الامني في مناطق الحوثيين خاصة في حرف سفيان والمناطق المجاورة لها ".

وفقا لما أفادته وکالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابناـ ان المعارك التي اندلعت في شمال حرف سفيان في العمشية والزعلة والمسحاط والمدائن والسمسرة ، اكدت ان القبائل في هذه المنطقة حصلت على ترسانة كبيرة من السلاح وخاصة قبائل بن عزيز ، وهذه القبائل لم تكن تملك هذه الترسانة من السلاح من قبل".
واضافت هذه المصادر : " ان استخدام هذه الكمية من الصواريخ وقذائف هاون واسلحة متوسطة ضد الحوثيين ، وهذا النوع من السلاح يشكل تطورا في قدرات هذه القبائل التي شكلت في اكتوبر من العام الماضي ميليشيات لدعم النظام اليمني في الحرب ضد الحوثيين بعد مواجهة القوات الحكومية عجزا في السيطرة على مواقع الحوثيين ، بالاضافة الى ان القوات الحكومية استغلت في الاونة الاخيرة هذه المواجهات لتدك مواقع الحوثيين بقذائف وصواريخ ثقيلة ".
وقالت هذه المصادر اليمينة " انه ومنذ اعلان الهدنة بين الحوثيين والقوات الحكومية في اوخر شباط الماضي ، بدأت المخابرات السعودية تستدعي رؤوساء القبائل المجاورة للحوثيين الى صنعاء ،وتقدم لهم امكانات مالية ، واحد هؤلاء الشيوخ هو نائب في البرلمان اليمني ومن المتحمسين لقتال الحوثيين " .
ونفت هذه المصادر في حديثها لشبكة نهرين نت الاخبارية " وجود قلق سعودي من اندلاع حرب سابعة بين الحكومة والحوثيين كما اشيع مؤخرا وخاصة في موقع جزيرة نت ،وقالت ان هذا القلق لاوجود له ، والمخابرات السعودية قررت استبدال الحرب الحكومية مع الحوثيين بحرب القبائل مع الحوثيين ، التي هي الاقدر على الاساءة للحوثيين والضغط عليهم ، خاصة وان من شان هذه المواجهات تخلق ظاهرة المطالبة بالثار لقتلى القبائل الذين يسقطون على يد الحوثيين ، وهذا مما يبقي اوار الحرب مشتعلة ولاتنطفي واذا انطفأت لفترة فسرعان ماتندلع اثر اية عملية ثأر وقصاص ".
وقالت هذه المصادر "ان من يتحدث عن قلق سعودي من اندلاع حرب سابعة بين الحوثيين والحكومة هؤلاء يجهلون الحقائق فوق الارض ويجهلون المبادئ التي تعتمدها السياسة السعودية مع من يشكل خطرا على وجودها وليس في المنطقة اشد خطرا على الامن والاستقرار السعودي من الحوثيين كما يقول امراء ال سعود للمقربين منهم، وهؤلاء الذيم يتحدثون عن قلق سعودي من القتال بين الحوثيين والقبائل ، يستندون لمحاضرة قديمة للدكتور خالد الدخيل الاستاذ في جامعة الملك سعود القاها في شباط الماضي ، وقال فيها ان" الحكومة اليمنية مسؤولة عن تصدير القلق الحوثي للسعودية " وهذا راي اكاديمي لايحكم السياسة السعودية ولايفرمل توجهات ونشاط المخابرات السعودية التي لها استراتيجيتها الخاصة تجاه الحوثيين ولن يهدا لها بال حتى تورطهم بمزيد من الاعداء بهدف استنزافهم ، وتسعة المخابرات السعودية الى منع اندمال الجراح التي لحقت بالحوثيين ومنعهم من اعادة بناء قدراتهم العسكرية وبنيتهم التحتية التي اصيبت بضرر كبير خلال معارك السبعة شهور التي استمرت فيها الحرب السادسة مع نظام علي عبد الله صالح ".
واضافت هذه المصادر : " ان الحقائق عى الارض تؤكد وجود تحرك واسع للسفارة السعودية ولعملاء المخابرات السعودية في شراء الذمم وتوزيع الاموال لاثارة حرب قبلية قبلية بين الحوثيين والقبائل اليمنية ".
من جانب اخر ،دعا الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الحراك الجنوبي -الذي يدعو لانفصال جنوبي اليمن عن شماليه- إلى الكف عن ما وصفه بقطع الطرق والعبث بالأمن, كما طالب جماعة الحوثي في محافظة صعدة بتنفيذ النقاط الست وآلياتها من خلال اللجنة الوطنية المشكلة للإشراف على إيقاف الحرب, مشددا على رفضه خوض حرب سابعة في صعدة.
كما أعلن علي عبد الله صالح -الذي كان يحضر احتفالا بتخريج دفعة من قوات الأمن المركزي بصنعاء- أن الحكومة أفرجت عن 52 شخصا كانوا معتقلين على ذمة أحداث الحراك الجنوبي.
وتعهد الرئيس اليمني صالح بإعادة بناء ما خلفته الحرب في محافظة صعدة, مشيرا الى ان "خيار الدولة هو السلام والأمن والاستقرار" ورافضا تجدد المواجهات العسكرية هناك قائلا "إذ إن ست حروب, كفى".
ويأتي تصريح صالح بعد إعلان وسطاء قبليين عن هدنة في المعارك التي استمرت أسبوعا بين جماعة الحوثي وقبيلة بن عزيز وأوقعت سبعين قتيلا على الأقل.

انتهي/137




http://www.abna.ir/data.asp?lang=2&id=197042
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.