المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
بئس الاهتمام هذا !
منتدى العقاب > ديوان القضايا المصيرية > قضايا الأمة المصيرية
أبو حاتم
بئس الاهتمام هذا !!!
مئات الملايين يحدقون أبصارهم وينظرون إلى كرة تتقاذفها الأقدام هنا وهناك فيتبعها شباب في طول الملعب وعرضه .
لا أريد في هذا المقال بيان الحكم الفقهي في هذه الألعاب - وإن كان يلزم – بل أتساءل والقارئ الكريم
وماذا بعد ؟ ماذا بعد انتهاء المباراة ؟ ماذا بعد انتهاء الموسم وكأس العالم ؟
هل هو نصر حقيقي مظفر أم هو تمتع آني لحظي يزول بزوال المباراة أو الموسم ؟
إن القلب يذوبُ كَمدا والعينُ تبكي حُزناً وهي ترى الكثيرَ الكثير لاهين مثل هذا اللهو المنظم والمقصود من قِبل أعدائنا.
وهل يصح لأمة وهي تعاني من أعداء الله ؛ ففلسطين, وكشمير, وقبرص, وتيمور الشرقية ما زالت محتلة ،والعراق وأفغانستان مقطعة الأوصال ،وجنوب السودان (دارفور) , ينحدر وضعه من سيئ إلى أسوأ ؟.
وهل يصح من أمة أصيبت بالذل وحل بها الضعف والهوان ؟
هل يُقبل من أمة سقطت خلافتها وغاضت أحكام الإسلام من الأرض أن تهتم بالمباريات التي يرافقها السب والشتم والإقتتال والتعصب الأعمى ؟
أيصح لأمة انبعث الصراخ من جسدها في كل الآفاق ،من الثكالى ، من الأرامل، من الأوجاع ، من الآلام ،من المُغتصبات
أيصح أن تهتف لتشجيع الفريق الفلاني أو العلاني بدل الإستجابة لصرخات الإستغاثة ؟
أيهما أغلى كرات تتناثر هنا وهناك أم أشلاء الشهداء التي تناثرت وتتناثر في فلسطين والعراق والباكستان ؟،
هل يصح لأمة سالت دماء أبنائها الزكية من الشباب والشيوخ والرضع كالشلالات وذُبحت من الوريد إلى الوريد أن تلتفَّ حول كأس العالم ؟
أيهما أصح أن تلتهي أمة الإسلام بكأس العالم أم تتجه لإخراج أسراها وأسيراتها من السجون والمعتقلات ، وقد كثُرت رسائل ذويهم التي تقطع نياط القلب .
ثم نتساءل ألا نرى أقدام الساسة الغربيين ،وممن أساءوا للعقيدة الإسلامية ؛ يصولون ويجولون في بلاد المسلمين ، ولا يغادر هذه البلاد زائر إلا ويأتي غيره بفكرة شيطانية خبيثة هي أسّ الداء ومكمن البلاء .
فهل يكون الإهتمام بأقدام اللاعبين أم بأقدام الساسة الغربيين الذين يعيثون في الأرض فسادا وينشرون الأفكار المناقضة للإسلام ؛ فتعمل الأمة على إبعادهم عن عقول أبنائها ونفطها ومقدراتها .
لهوٌ بكأس العالم وكأن قضايا الأمة قد حُلت .
فهل تم حل قضية فلسطين وأفغانستان والعراق والباكستان والسودان؟
كل ذلك يجري ، والأمة ليس لها كيان سياسي ولا إرادة سياسية ولا قرار سياسي نابع من كتاب الله وسنة الرسول – صلى الله عليه وسلم - .
كل ذلك يجري وبلاد المسلمين مستعمَرة ومجزأة إلى عدة دويلات حتى وصلت إلى نحو خمس وخمسين دويلةً .
بل إننا نرى التعصب بعينه من خلال إجراء المباريات وكأس العالم ،ونرى ما يُجسد مفهوم الإنفصال ويبعد مفهوم الوحدة التي أمرنا الله بها ؛ فهذا يشجع الفريق كذا التابع لدولة كذا من الدول العربية كذا ،وذاك يشجع فريقا آخر مع التعصب والإستعداد لسفك الدماء إن خسر هذا الفريق أو ذاك حتى لو كان الفريق أجنبيا .
لقد عاث الكفر في أرض المسلمين الفساد ، وسام المسلمين سوء العذاب ،وبالغ في إظهار عداوته لله ولرسوله وللمؤمنين .
لأن المسلمين قعدوا عن نصرة دينهم والقضاء على أعدائهم ، فأمعن الكفار فيهم ، إذ لم يروا أن المؤمنين لبعضهم كالجسد الواحد، وليس لهم قائد له الإرادة السياسية يملك بها اتخاذ القرار المناسب؛ فأتبعوا فلسطين بالشيشان وبأفغانستان ، وبالبوسنة وبكسوفا وبالسودان وبالجزائر ومن ثم بالعراق ولبنان .
دنسوا كتاب الله سبحانه على مرآى ومسمع الأمة عيانا ، وأهانوا شخص رسول الله في أكثر من موضع ، وهانت الأمة في عيون أعدائها من أراذل الخلق حتى أصبح حديث رسول الله منطبقا بحرفيته : {يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة الى قصعتها ، فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن ، فقال قائل : وما الوهن يا رسول الله : قال حب الدنيا وكراهية الموت} .
وفي الختام :-
الرياضة إما أن تكون ضمن أمر الله بالإعداد لإرهاب أعداء الله
وإما ضمن الألهيات الخبيثة المُنظمَة التي زُرعت وتُزرع في عقول بل أعماق أبناء الأمة المجاهدة الآمرة بالمعروف والناهية عن المنكر والمسؤولة عن إخراج البشرية من الظلمات إلى النور.
{اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ }{مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ }{لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّواْ النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ }الأنبياء-3
أبو أكرم
ما يتركوا بخلهم هذا ويعطوا كل لاعب كرة وبالتالي تحل مشكلة التصارع والتقاذف الكرة بينهم rolleyes.gif
الرايات السود
من الركائز المهمة لإلهاء الشعوب
وهي باللغة الفرنسية الفاءات الثلاث وهي المرأة(فام) ,كرة القدم(فوث) , الفوكلور(فوكلور)
عبد القادر111
عندما تنحط امة من الامم ينخفض ويتدهور بها كل شئ التفكير والسلوك والعمل والادب والاخلاق والمعرفة و الرياضة و الكرة و و ...

فالامم الهابطة فكريا حتى لاتعبأ بمن يبيعها ويتاجر بها تبكي على الكرة وترقص للكرة ولا عندها معنى لا للرياضة ولا لغير ذلك
فهل اصبحنا من الامم الهابطة
فاين انت ياامة الاسلام
بلاد تباع وشعوب تداس ودولة يهود تسرح

والناس تبكي وترقص للكرة

حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم انت الرحيم ارحم عبادك المقهورين
اللهم لا تُسلط عـلينا بذنوبـِنا من لايخافـُـك



أبو حاتم



http://www.awda-dawa.com/pages.php?ID=13249
أبو حاتم
http://www.azeytouna.net/YourLetters/Van_de_lezers207.htm
أبو حاتم
http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=241686
ابو ايوب
الاعلام الماكر المضلّل وماجوريه واقلامه المسمومة وجدها فرصة ثمينة وساحة شاسعة خصبة لتمرير دعواته ومؤامراته الصليبية
التي يقف ورائها حكاّم الضرار رويبضات هذا الزمان واسيادهم من الغرب الكفار ومن ولاهم .من يطالب القنوات التلفزية والصحف
يشمئز من لقب اعلاميّ واعلام فدعوات الجاهلية على اشدّها والمطالبة بالذبح والانتقام على اعنفها .
وما ياسف له وبما انّ الجهل عمّ والعصبية والوطنية والجهوية متفشية ، ان يحقق الاعلام بعض ماربه ويمعن في تضليل الامة
وتمزيقها وتكريس ما يسعى له الاعداء منذ سقوط دولة الاسلام.
فاللهم مكّن للمخلصين ليخرسوا السنة السوء والمضللين الذي باعوا ذمّتهم ودينهم بمناصب وحفنة مال.
غبار الفاتحين
http://www.way2jana.com/s/playmaq-70-0.html
http://www.way2jana.com/s/index.php?act=playmaq&id=467


شتان بين بكاء على فراق الطاعات
وبكاء على عدم تحصيل الشهوات
شتان بين بكاء على حال المسلمين
وبكاء لهزيمة فريق كرة

اللهم ردنا إليك ردا جميلا
عبد الله طلال
الكبار يتقاتلون على الكرة الارضية و الصغار يتقاتلون على الكرة الجلدية!!!
أبو حاتم
http://www.naqed.info/naqed/politics/277-2...8-07-18-59.html
شهيد الخلافة
ان فازت الجزائر بالكأس فان العرب سيعتبرون هذا نصرا كبيرا للعرب لأن الجزائر ستكون اول دولة عربية تفوز بالكأس، وما هذا النصر المسلمين بريئون من هكذا نصر مخزي.

اتعرفون شاهدت قبل يومين شخصا يضع علم فرنسا على سيارته وبئس هذا الشاب يرفع علم احدى الدول الكافرة التي تحارب الحجاب والمحجبات.
ابوعلي99
الملهيات الكثيرة التي يتلهى بها الكثير من ابنا المسلمين كثيرة:

منها كرة القدم والافلام العربية والاجنبية والاغاني الهابطة والمسلسلات.

الاعلام يركز على هذه البرامج ويدعمها وتخصص لها العديد من المحطات.

فما يحصل من دوريات لكرة القدم ومهرجانات للافلام والاغاني هي مواسم للالهاء.

حتى ان كثيرا من ابناء المسلمين عندما تساله عن الاخبار التي تتناول اخبار المسلمين يبدأ يستفسر عن هذه الاخبار لانه يسمعها للمرة الاولى مع ان الاعلام ضج بها، اذن هي حالة مرضية عند هذه الفئة من المسلمين التي لا تريد ان تؤلم راسها بما ينغص عليها حياتها التي هي فيها.

ولا تسمعهم يتحدثون عن اخبار المسلمين الا اذا ألمّت بهم مصيبة شديدة تجعلهم يبحثون عمن يعينهم، ومن هؤلاء من يصر على ان يبقى في هذه الحالة من اللامبالاه مهما حلت على راسه المصائب.

فاللهم عجل بدولة الاسلام التي ستقضي على هذه الظاهرة لتكون جهود المسلمين منصبة على ما يفيد هذه الامة.
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.