المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
184 مليارا ديون الإمارات بنهاية العام
منتدى العقاب > ديوان الخلافة > قسم أنظمة المجتمع > النظام الإقتصادي
نور المدينة

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/6457632...D394BB95D73.htm
رجحت مؤسسة ميريل لينش التابعة لمصرف بنك أوف أميركا أن تتجاوز ديون الإمارات بنهاية العام الحالي 180 مليار دولار. ونشرت المؤسسة تقديرات بهذا الشأن بعد ثمان وأربعين ساعة من إعلان حكومة دبي المفاجئ أنها ستطلب من دائني شركتي دبي العالمية ونخيل العقارية التابعتين لها تعليق المطالبات بسداد ديون تقارب 60 مليار دولار. وقدرت المؤسسة الأميركية في تقرير أن الدين المستحق على دولة الإمارات سيبلغ في نهاية العام 184 مليار دولار منها 88 مليارا مستحقة على دبي و90 مليارا على أبو ظبي. وبحساب خدمة الدين, ستزيد هذه التقديرات إذ إنها تشمل فقط أصل الدين. وأوضحت المؤسسة أن دبي تواجه استهلاك دين بقيمة 50 مليار دولار على مدى السنوات الثلاث المقبلة منها 12 مليارا في 2010، و19 مليارا في 2011. وقدرت إجمالي الدين المستحق على دبي العالمية عند مستوى 26.5 مليار دولار 80% منه يستحق السداد خلال ثلاث سنوات. واعتبرت ميريل لينش أن إعادة الهيكلة التي تجريها دبي ستكون بمثابة صفعة قوية لآفاق الانتعاش الاقتصادي في منطقة الخليج. وجاء في التقرير أن نطاق مديونية المنطقة هو الأمر الذي تتركز عليه الأنظار. وجاء فيه أيضا "غياب بيانات رسمية عن الديون قد يزيد من حالة .
عدم التيقن". وأشارت إلى أن المنطقة تواجه جدولا ضيقا للسداد حتى العام 2013. المصدر: رويترز

..............................
يقول المولى عز وجل:
وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا


راشد
ديون الإمارات تبلغ 211 مليار دولار حصة دبي منها 57%
بقلم أريبيان بزنسThis email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it في يوم الاثنين, 02 مارس 2009
أكّد حمد بوعميم، مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي أن ديون دولة الإمارات تبلغ 211 مليار دولار، حصة دبي منها 57% وقد استخدمت أساساً لتمويل مشاريع البنى التحتية والعقارات .

ونقلت جريدة "الخليج" عن بوعميم قوله أن الحكومة الإماراتية والبنك المركزي وضعا سلسلة من الإجراءات والخطوات الاحترازية التي من شأنها التقليل من الآثار السلبية للأزمة، تشمل ضمان الودائع في المصارف وخفض معدلات الفائدة، ومشروع السندات التي أصدرتها حكومة دبي بقيمة 20 مليار دولار، ودعم حكومة أبوظبي للقطاع المصرفي في أبوظبي بمبلغ 16 مليار درهم” .

وأشار الى أن الناتج الإجمال المحلي لدولة الإمارات سيحقق نمواً في 2009 بنسبة 2-4% وستنخفض نسبة التضخم التي كانت 14% في 2008 إلى 6-8% في 2009 .

تتمة المقالة في الأسفل ↓
advertisement


و قال بوعميم إن الركود الاقتصادي الذي يعيشه العالم حالياً وانخفاض أسعار النفط قد أثّرا في الحركة التجارية في دبي، معتبراً أن التأثير سيكون أكثر وضوحاً خلال الفترة المقبلة .

وتابع : الأزمة أثرت بنسبة كبيرة في عدة قطاعات اقتصادية وهي القطاع المالي والعقارات والتجارة والسياحة والتصدير، معتبراً أن الأزمة المالية أدّت إلى انخفاض الطلب على الاستهلاك والاستثمار والسياحة وبروز ظاهرة خسارة الوظائف وانخفاض في معدّل النمو الاقتصادي .

وأضاف أن قطاعات التعليم والخدمات الطبية والقطاع الحكومي والصناعات الغذائية والمشروبات قد تأثرت أيضاً ولكن بنسبة منخفضة .

وكشف مدير عام غرفة دبي أن مؤسسات القطاعين العام والخاص اعتمدت على مصادر خارجية لتمويل برامجها الاستثمارية ومشاريعها التطويرية .

اشترك في النشرة الإخبارية لموقع أريبيان بزنس بالنقر هنا

refered by ...... -> http://www.arabianbusiness.com/arabic/548371
url is -> www.arabianbusiness.com%2Farabic%2F548371%3Fsubmit%3D1
خنساء
إذا كانت هذه ديون الدول النفطية ، فكيف الحال بالنسبة للبلاد التي لا يسمح لهم باليحث عن الثروات أو استغلالها ؟؟!!
إن مثل هذه الأرقام حريٌّ بها أن توقظ ابناء الأمة ليعرفوا أن حكامهم يسومونهم سوء المعاملة وسوء الحكم .
عبد المعز
لم تنفع حكامَ الامارات سياسة الانفتاح على الغرب، واعمال الدعارة الرائجة في شوارع دبيّ، وكثرة حفلات الليالي الحمراء

ولم ينفعهم - قاتلهم الله - انخراطهم في العاب الرأسمالية القذرة في اسواق الاسهم والاموال الربوية العالمية

كما لم تنفعهم آذانهم الطويلة التي جعل الكافر اصابعه فيها فلم يعودوا يسمعون قول الله تعالى: "يا ايها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا" ولا قوله تعالى: "يمحق الله الربا ويربي الصدقات"

كم لهثوا ليتملّكوا اسهم احدى شركات الموانىء في امريكا،وكم صوّروا للناس انّه نصر عظيم، ونجاح باهر، ودليل على تقدم الاقتصاد، ولعلّ رؤوسهم الفارغة كانت تترنّح طربا لسماع تلك الاخبار. فاليوم حصحص الحقّ، وتبيّن للجاهل قبل العالم انّ حفنة من الرأسماليين الغربيين استغلّوا سفه هؤلاء الحكام واذنابهم، وضبعوهم بثقافتهم، واقنعوهم بنظامهم الاقتصادي بدلا عن الاسلام، ثمّ سرقوا عن طريقهم اموال المسلمين

وتبيّن للجاهل قبل العالم انّ هؤلاء الحكام يتلاعبون باموال المسلمين ودمائهم واعراضهم. فهم - اي الحكام الديمقراطيين الانذال - قد اهدروا موال المسلمين في حفلات العار الرأسمالية في البورصات

وهم - اي الانذال الحكام الديمراطيين - قد اراقوا دماء المسلمين تنفيذا لخطط الكافر المستعمر في نزاعات حدودية وطائفية وحروب لا تنتهي

وهم - اي الديمقراطيين الانذال من الحكام واذنابهم - قد سعوا لاهثين، ولا زالوا، لنزع ثياب العفة عن المسلمات، واستدرجوهنّ للبورصات، والشوارع، والجمعيات القذرة، والاغاني، وكرة القدم

فهلاّ عمل الناس جميعا مع العاملين الجادين لهدم هذه العروش واقامة دولة الخلافة على انقاضها؟

وختاما، فلا بدّ من ملاحظة تأثير هذه الازمة على الاقتصاد العالمي، اي الرأسماليّ، فما ان سمع العالم الخبر حتى حدث هبوط حادّ في البورصات العالمية، وحتى صارت كلّ دولة تراجع حساباتها وتتوجّس الشرّ

وما كان هذا ليحدث لولا ان النظام الاقتصادي الرأسمالي الذي يسود العالم اليوم هو نظام متخلف، ظالم، ضعيف متشابك. فهذه الامارات الموهومة ما هي الا افراز من افرازات الرأسمالية العفنة

والفشل الذي نشاهده سببه الفكر الرأسمالي القذر، والانظمة الوضعية الكافرة، وحلّه يكون فقط بالرجوع الى الاسلام، واقامة دولته، وتطبيق انظمته، وفي الاساس في العودة الى الله تعالى

فالاسلام لا توجد فيه بورصات، ولا اسواق اسهم، ولا اعمال ربوية، ولا ا حتكار، ولا نظام نقد متخلف يعتمد على طباعة الاوراق السائبة

والاسلام نظّم احكام الملكيات العامة والدولة والخاصة، فلا يمكن لحاكم ان يبيع شاطىء البحر مثلا، ولا شركة الكهرباء

والاسلام لا يمكن ان يفهمه ويعيه الا اذن واعية، وقلب صادق، حمل عقيدته، وآمن بان خالقا عظيما يقف وراء الكون والانسان والحياة، قد نظّم الامور، وارسل الرسل، وبين الاحكام، وان الناس مبعوثون ليوم عظيم، يقومون فيه لله رب العالمين، فيحاسبون على اعمالهم في الحياة الدنيا، ثم الى جنة او الى نار

فيا فوز العاملين لاقامة هذا الدين، باقامة دولته، دولة الخلافة، وهدم هذه الكيانات العبثية الكرتونية القائمة في بلاد المسلمين، ثم حمل هذه الافكار، بل هذه الحقائق العظيمة الى العالم كلّه لاخراج الناس من الظلمات الى النور
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.