ام هاني
Nov 29 2009, 09:26 AM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
لبست قميصا من صوف
اشتريت الكتاب بدينارين
أقسمت بالله صادقا
لا يرحل الغاصب عن الأرض الا بالقوة
فتحت القدس في خلافة عمر بن الخطاب
خرج القائد في موكبه
اللغة العربية أقدم من لغات أخرى كثيرة
[/color]
مررت [color="#FF0000"]بالرجل دون أن يشعر بي
سافرت بالطائرة الى بغداد
خنساء
Nov 29 2009, 10:47 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
أقول مستعينةً بالله العليِّ العظيم ..
لبست قميصا من صوف ، من هنا لبيان جنس ما قبلها ، بمعنى بيان نوع القميص الملبوس فهو مصنوعٌ من الصوف .
اشتريت الكتاب بدينارين ، الباء هنا تعني العوض أو المقابلة .
أقسمت بالله صادقا ،أما الباء هنا فتفيد القسم .
لا يرحل الغاصب عن الأرض إلا بالقوة ، عن هنا تعني المجاوزة ، والباء تفيد الاستعانة .
فتحت القدس في خلافة عمر بن الخطاب ، في هنا تفيد الظرفية حقيقةً .
خرج القائد في موكبه ،أما هنا فإن في مجازية .
اللغة العربية أقدم من لغاتٍ أخرى كثيرةٍ ، أظنها للمقارنة ولا أجزم بذلك ..
مررتُ بالرجل دون أن يشعر بي ،معنى الباء هنا الإلصاق مجازياً .
سافرت بالطائرة إلى بغداد ، أما الباء هنا فتفيد الاستعانة .
أبوملك
Nov 29 2009, 11:14 AM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،
ما هو تعريف الحرف لغة واصطلاحاً ؟
الحرف لغة: هو طرف الشيء.
واصطلاحاً : هو ما دل على معنى في غيره، كحروف الجر.
ما هي أقسام حروف المعاني من حيث العمل وكذلك من حيث الاختصاص ؟
تنقسم حروف المعاني من حيث العمل إلى :
أ) حروف عاملة مثل: إن وأخواتها.
ب) حروف غير عاملة مثل: أحرف الجواب: بلى، نعم.
وتنقسم من حيث الاختصاص إلى:
أ) حروف مختصة بالأسماء كحروف الجر.
ب) حروف مختصة بالأفعال كحروف النصب والجزم.
ج) حروف مشتركة للأسماء والأفعال كحروف العطف.
وتتوزع حروف المعاني في مجموعات عدة حسب غرضها المعنوي:
- أحرف الجواب: لا، نعم، بلى، إي، أجل.
- أحرف النفي: لم، لمّا، لنْ، ما، لا، لات، إنْ.
- أحرف الشرط: إنْ، إذ ما، لو، لولا، لوما، أمّا.
- أحرف التحضيض: ألا، ألا، هلاّ، لولا، لوما.
- أحرف الاستقبال: السّين، سوف، أنْ، إن، لنْ، هل.
- أحرف التنبيه: ألا، أمَا، هَا، يَا.
- الأحرف المصدرية: أنْ، أنَّ، كيْ، لوْ، ما.
استعمالات [مِنْ] في اللغة العربية ؟
1) ابتداء الغاية ، ويصلح معها (إلى).كقوله تعالى [ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ ....] .
2)التبعيض، ويصلح موضعها (بعض)، كقوله تعالى: [ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ] (6) سورة لقمان , الشاهد (ومن الناس) أي بعض الناس .
3)بيان الجنس، ويصلح موضعها (الذي هو)، كقوله تعالى: "فاجتنبوا الرجس من الأوثان" .
4)التعليل، كقوله تعالى: [يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ مِنْ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ].
5)الفصل ، كقوله تعالى: {وَاللّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ} [(220) سورة البقرة] .
6)البدل، كقوله تعالى: [ وَلَوْ نَشَاء لَجَعَلْنَا مِنكُم مَّلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُون] أي بدلاً منكم " ملائكة " يكونون خلفاً عنكم .
7)وتكون بمعنى (عَنْ) كقوله تعالى: "أطعمهم من جُوعٍ" , نَسَبَهُ بعضُهُمْ لسيبويه وبعضُهُمْ للكوفيّين .
8)تكون بمعنى (على) ، كقوله تعالى: "ونصرناه من القوم" أي على القوم.
9)تكون بمعنى (في) ، كقوله تعالى: [قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ] .
10)تكون بمعنى (الباء) كقوله تعالى: (ينظرون من طرفٍ خفيٍّ") .
11)و(مِنْ) تجيء للقَسَمِ، ولا تدخل إلا على الرّبِّ، نحو: مِـُنْ ربّي لأفعلنّ – بكسر الميم، وضمّها ، وتجي لموافقة (رُبَّ)، قاله السيرافيّ .وأنشد:
وإنّا لَمِنْ ما نَضْرِبُ الكبشَ ضربةً *** على رأسه تُلْقِي اللسانَ مِن الفمِ[107].
س2 : ما هو الفرق بين (مِنْ) الجارة و (مَن) الموصولة والاستفهامية من حيث التشكيل ؟
مِن الجارة تكون مكسورة الميم , أما (مَن) الموصولة والاستفهامية فتكون مفتوحة الميم .قال تعالى (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ) فمِن الأولى (جارة) ومَن (الثانية) اسم موصول بمعنى الذي . لاحظ الفرق في التشكيل .
مثال (مَن الاستفهامية ) قوله تعالى (قَالُوا يَاوَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هذا ما وعد الرحم وصدق المرسلون)
تكون "مِــن" زائــــدة ؟
* تكون (من) زائدة عند جمهور البصريين بشرطين :
1)أن يكون مجرورها نكرة , مثال ذلك ما قام من أحد .
2) أن يسبقها نفي أوشبهه , مثال النفي (ما جاء من رجل) , مثال النهي (لا تضرب من أحد) , مثال الاستفهام (هل جاءك من أحد) .
* لا تزاد (مِن) عند البصريين في الإيجاب , ولا يؤتى بها جارة لمعرفة فلا تقول (جاءني من زيد) خلافاً للأخفش فإنه يرى زيادتها في حالة الإيجاب وكذلك إذا كانت داخلها على معرفة مستشهداً بقوله تعالى (يغفر لكم من ذنوبكم) .
* أجاز الكوفيون زيادة (مِن) في الإيجاب بشرط تنكير مجرورها , كقولهم (قد كان من مطر) أي قد كان مطر .
المواضع التي تزاد فيها (مِـــن) ؟
1) تزاد قبل المبتدأ أو ما أصله مبتدأ، مثل: ما للمهمل من فلاح
ما: حرف نفي مبني لا محل له من الإعراب
للمهمل: جار و مجرور و شبه الجملة متعلق بمحذوف خبر مقدم في محل رفع
من: حرف جر زائد
فلاح: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة المانع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
و مثلها ما كان أصله مبتدأ، و مثاله قولك: "ما كان في البيت من أحد"
من: حرف جر زائد
أحد: اسم كان مرفوع بالضمة المقدرة المانع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
2) و تزاد قبل الفاعل مثل: هل جاء من أحد؟
من: حرف جر زائد
أحد: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة المانع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
3) وتزاد قبل المفعول به، مثل: هل ترى من أحد؟
من: حرف جر زائد
أحد: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة المانع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
و قد تزاد قبل المفعول المطلق، مثل: "ما أخلص إنسان من إخلاص إلا وجد جزاءه"
من: حرف جر زائد
إخلاص: مفعول مطلق منصوب بالفتحة المقدرة المانع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد.
الفائدة من زيادة حرف الجر الزائد ؟
الفائدة من حرف الجر الزائد هو : تأكيد المعنى وتقويته
مثال :
قال تعالى: (وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا).. أخبر سبحانه وتعالى أنه لا تسقط أدنى ورقة صغير كانت أو كبيرة إلا ويعلمها ربنا ليس في هذا مجاز, بل عين الحقيقة.. لذا استخدم حرف الجر الزائد (من) في قوله: (مِن وَرَقَةٍ) ليؤكد عظم علم الله تعالى
س6/ ما هي الطريقة الصحيحة في إعراب حرف الجر الزائد في القرآن الكريم ؟
الطريقة الصحيحة في إعراب الحرف الزائد في القرآن : أن نقول (زائد إعراباً مؤكد معنى) لإنه ليس في القرآن شي ليس له معنى بل يؤتى بالحرف الزائد لتأكيد المعنى وتقويته .. ولهذا ذكر ابن هشام في كتاب (قواعد الإعراب) ينبغي لمن يعرب القرآن أن يتحاشى وصف الحرف بالزيادة؛ لأن الزائد هو الذي ليس له معنى، وليس في القرآنتكون (مَن) بفتح الميم على أربعة أوجه , أذكرها ؟
تكون مَن بفتح الميم على أربعة أوجه هي :
1) شرطية , كقوله تعالى ( من يعمل سوءا يجز به ) .
2) موصولة , كقوله تعالى ( ومن الناس من يقول ) على أحد الاحتمالين فتحتاج إلى صلة وعائد.
3) استفهامية , كقوله تعالى ( من بعثنا من مرقدنا ) فتحتاج إلى جواب .
4) نكرة موصوفة مثل ( مررت بمن معجب لك)أي إنسان معجب لك وتحتاج إلى صفة , وأجاز ابو علي الفارسي أن تقع نكرة تامة فلا تحتاج إلى صفة , وحمل عليه قوله ( ونعم من هو في سر وإعلان ... ) ففاعل نعم مستتر فيها ومن تمييز بمعنى شخصا والضمير المنفصل هو المخصوص بالمدح أي ونعم شخصا هو أي بشر بن مروان المذكور في البيت قبله
هذه الأوجه التي تأتي عليها "مَن" بفتح الميم , أما "مِن" بكسر الميم فهذه حرف جر "كما" تقدم ذكره شيء ليس له معنى). ومثل هذا قال الزركشي في كتابه (البرهان في علوم القرآن).
ام هاني
Nov 30 2009, 08:59 AM
الله ييارك فيكم
واللغة العربية أقدم من لغاتٍ أخرى كثيرةٍ ، أظنها للمقارنة ولا أجزم بذلك ..
لنتأكد ممن يعرف ما زال السؤال بها قائما
ام هاني
Jan 5 2010, 11:14 PM
خرج القائد في موكبه ،أما هنا فإن في مجازية
ماذا نعني بمجازية هنا
أبو نصر
Jan 7 2010, 09:30 AM
إقتباس(ام هاني @ Nov 30 2009, 08:59 AM)

الله ييارك فيكم
واللغة العربية أقدم من لغاتٍ أخرى كثيرةٍ ، أظنها للمقارنة ولا أجزم بذلك ..
لنتأكد ممن يعرف ما زال السؤال بها قائما
هي فعلاً للمقارنة أو المفاضلة ,أي أن اللغة العربية تفوق لغات كثيرة في القدم.
خرج القائد في موكبه ،أما هنا فإن في مجازية
ماذا نعني بمجازية هنا أظن أن (في) هنا تفيد المصاحبة فالقائد خرج مصحوباً بالموكب ,أما أن يكون حرف الجر (في ) مفيداً للظرفية المجازية ,فذلك يكون والله أعلم حينما يكون ما بعدها غير دالٍ على مكان أو زمان حقيقة .
فمثلاً : في قولنا : زيدٌ يعيش في بيت كبير . (فالبيت )هنا مكان على الحقيقة يحده طول وعرض وارتفاع ,أما في قولنا :"زيد يعيش في أمن ",فهنا ( أمن ) ليس مكاناً , وإنما نُسب عيش زيد فيه مجازاً .
أبو نصر
Jan 7 2010, 10:24 AM
خرج القائد في موكبه ،أما هنا فإن في مجازية
ماذا نعني بمجازية هنا
أظن أن (في) هنا تفيد المصاحبة فالقائد خرج مصحوباً بالموكب ,أما أن يكون حرف الجر (في ) مفيداً للظرفية المجازية ,فذلك يكون والله أعلم حينما يكون ما بعدها غير دالٍ على مكان أو زمان حقيقة .
فمثلاً : في قولنا : زيدٌ يعيش في بيت كبير . (فالبيت )هنا مكان على الحقيقة يحده طول وعرض وارتفاع ,أما في قولنا :"زيد يعيش في أمن ",فهنا ( أمن ) ليس مكاناً , وإنما نُسب عيش زيد فيه مجازاً .
ام هاني
Jan 8 2010, 07:24 AM
الله يكرمك أقنعتني
وسؤالي لك هل المطلوب ممن يريد التوسع باللغة العربية أن يلم بمعاني حروفها