المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
هل هذه الجملة صحيحة؟
منتدى العقاب > ديوان الشخصية الإسلامية > القسم الأدبي > قسم اللغة العربية وأبحاثها
أبو العقاب
هل يصح أن نقول:

نحن مُتَعَبَّدون (بفتح الباء المشددة) بألفاظ القرأن ومعانيه مثلاً؟

أو أن نقول :

لسنا مُتَعَبَّدون بشرع من قبلنا.

بتفسير أننا مأمورون بالتعبد بألفاظ القرأن ومعانيه.

أو لسنا مأمورون بالتعبد بشرع من قبلنا...

وهكذا....؟؟
أبو حاتم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

نحن نعبد الله - عزوجل- بتلاوة القرآن الكريم كاملا
ولسنا مأمورين بشرع من قبلنا
الحجاج الثقفي
إقتباس(أبو العقاب @ Dec 2 2009, 09:30 AM) *
هل يصح أن نقول:

نحن مُتَعَبَّدون (بفتح الباء المشددة) بألفاظ القرأن ومعانيه مثلاً؟

أو أن نقول :

لسنا مُتَعَبَّدون بشرع من قبلنا.

بتفسير أننا مأمورون بالتعبد بألفاظ القرأن ومعانيه.

أو لسنا مأمورون بالتعبد بشرع من قبلنا...

وهكذا....؟؟

متعبدين : خبر ليس منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم
مأمورين :خبر ليس منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم
أبو العقاب
إقتباس(أبو حاتم @ Dec 2 2009, 08:54 AM) *
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

نحن نعبد الله - عزوجل- بتلاوة القرآن الكريم كاملا
ولسنا مأمورين بشرع من قبلنا


بارك الله في أخي أبا حاتم

سؤالي ليس عن شرع من قبلنا هل هو متبع أم لا....

لكن سؤالي هل الجملة صحيحة لغويا من حيث كلمة ... مُتَعَبَّدون


أخي الحجاج بارك الله بك وعليك...

أظن أن سؤالي لم يُفهم حتى الأن بدقة...

تقول:
إقتباس
متعبدين : خبر ليس منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم
مأمورين :خبر ليس منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم


يا جماعة...

لا أريد أن أضع الكلمة في جملة ولكن كلمة مُتَعَبَّدون أو مُتَعبَّدين هل تصح هكذا كما في الجملة الآولى:

نحن مُتَعَبَّدون (بفتح الباء المشددة) بألفاظ القرأن ومعانيه مثلاً؟

أم أنه لا يصح بناء الكلمة هكذا والذي يصح فقط هو ( متعبِّدون) بالكسر

بوركتم جميعا





وبوركت
الحجاج الثقفي
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه
أستأذن أخانا أبا حاتم رضي الله عنه لأدلي بدلوي عسى الله أن يجعل في كلامي بعض النفع
أما كلمة متعبَّدون بفتح الباء فهي اسم مفعول والحقيق به ربنا سبحانه وتعالى
وأما كلمة متعبِّدون بكسر الباء فهي اسم فاعل والحقيق به عباد الله سبحانه وتعالى
فالصحيح قول أخينا أبي العقاب ( جمعنا الله وإياه تحت راية العقاب )
نحن متعبِّدون لله عزَّ وجلَّ بتلاوة القرآن الكريم
والقرآن الكريم هو كلام الله المتعبَّد بتلاوته
والله تعالى أعلم
أبو العقاب
إقتباس(الحجاج الثقفي @ Dec 2 2009, 09:48 AM) *
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه
أستأذن أخانا أبا حاتم رضي الله عنه لأدلي بدلوي عسى الله أن يجعل في كلامي بعض النفع
أما كلمة متعبَّدون بفتح الباء فهي اسم مفعول والحقيق به ربنا سبحانه وتعالى
وأما كلمة متعبِّدون بكسر الباء فهي اسم فاعل والحقيق به عباد الله سبحانه وتعالى
فالصحيح قول أخينا أبي العقاب ( جمعنا الله وإياه تحت راية العقاب )
نحن متعبِّدون لله عزَّ وجلَّ بتلاوة القرآن الكريم
والقرآن الكريم هو كلام الله المتعبَّد بتلاوته
والله تعالى أعلم



بارك الله فيك أخي الحجاج ...أصبت عين الكبد والله...

إقتباس
أما كلمة متعبَّدون بفتح الباء فهي اسم مفعول والحقيق به ربنا سبحانه وتعالى


تم الخلاف بالأمس على هذا الأمر وكنت أقول ذات ما تفضلت به فقالوا لا يصح أن يقال متعبَّدون بمعنى أننا مأمورون من الله بكذا
والذي يصح فقط هو بكسر الباء ليعود الإسم على عباد الله ولا يصح بناء الكلمة بفتح الباء نحويا ليعود التحقيق على الله سبحانه فهذل لم تألفه العرب...

ثم أخي:

هل يجوز أن تذكر الفاعل حين تذكر كلمة متعبَّدون، كهذه الجملة مثلا: نحن مُتَعَبَّدون (بفتح الباء المشددة) بألفاظ القرأن ومعانيه مثلاً؟


ما رأيك أخي
الحجاج الثقفي
ثم أخي:

هل يجوز أن تذكر الفاعل حين تذكر كلمة متعبَّدون، كهذه الجملة مثلا: نحن مُتَعَبَّدون (بفتح الباء المشددة) بألفاظ القرأن ومعانيه مثلاً؟


ما رأيك أخي
[/quote]
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه

أخي أبا العقاب
جزاك الله خيراً ، بغض النظر عن كون كلمة ( متعبدون ) اسمَ فاعلٍ أمِ اسمَ مفعول
فإنني لا أجد فاعلاً فيما تفضلت بكتابته
نحن : ضمير رفع بارز منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ
متعبدون : خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمعٌ مذكرٍ سالمٌ
فالجملة اسمية
ولكن لو اتسع صدرك فإنني أذكرك بأن المشتقات في اللغة العربية ( اسم فاعل ، اسم مفعول ، صفة مشبّهة باسم الفاعل ) قد تعمل عمل أفعالها بشروط
مثل قول الشاعر يمدح الخليفة عبد الملك بنَ مروان
الخائض الغمرةَ الميمون طائرُه.................. خليفة الله يستسقى به المطر
الغمرة : مفعول به لاسم الفاعل ( المعرّف بأل ) الخائض منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
طائره : طائرُ : نائب فاعل لاسم المفعول (المعرّف بأل ) الميمون مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
والهاء : ضمير بارز متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه
وتقبل خالص محبتي في الله
أبو احمد شرباتي
الشخصية الاسلامية ج3 الموضوع الناسخ والمنسوخ

إقتباس
وأمّا السنّة فإننا غير متعبّدين بها تلاوة، فلا يَرِد موضوع نسخها تلاوة، لأن التلاوة من حيث هي بالنسبة لها غير موجودة، فالنسخ بالنسبة لها غير وارد. وأمّا نسخها حكماً فجائز وواقع، والدليل على ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها)، وصوم عاشوراء كان واجباً بالسنّة فنُسخ بصوم رمضان في قوله تعالى: (فمن شهد منكم الشهر فليَصُمهُ)، ووجوب التوجه إلى بيت المقدس كان ثابتاً بالسنّة المتواترة فنُسخ بالتوجه إلى الكعبة في قوله تعالى: (فولِّ وجهك شطر المسجد الحرام)، وهذا يدل على أن النسخ في السنّة واقع، والوقوع دليل الجواز، فدلّ كذلك على أنه جائز.



في النسخة الجديدة اظن انها جاءت مشكلة بالفتح .

يمكن الرجوع الى النسخة الجديدة .
أبو احمد شرباتي
إقتباس
العبد: الإِنسان، حرّاً كان أَو رقيقاً، يُذْهَبُ بذلك إِلى أَنه مربوب لباريه، جل وعز. وفي حديث عمر في الفداء: مكانَ عَبْدٍ عَبْدٌ، كان من مذهب عمر، رضي الله عنه، فيمن سُبيَ من العرب في الجاهلية وأَدركه الإِسلام، وهو عند من سباه، أَن يُرَدَّ حُرّاً إِلى نسبه وتكون قيمته عليه يؤَدّيها إِلى من سباه، فَجَعل مكان كل رأْس منهم رأْساً من الرقيق؛ وأَما قوله: وفي ابن الأَمة عَبْدان، فإِنه يريد الرجل العربي يتزوّج أَمة لقوم فتلد منه ولداً فلا يجعله رقيقاً، ولكنه يُفْدَى بعبدين، وإِلى هذا ذهب الثوري وابن راهويه، وسائرُ الفقهاء على خلافه. والعَبْدُ: المملوك خلاف الحرّ؛ قال سيبويه: هو في الأَصل صفة، قالوا: رجل عَبْدٌ، ولكنه استُعمل استعمال الأَسماء، والجمع أَعْبُد وعَبِيد مثل كَلْبٍ وكَليبٍ، وهو جَمْع عَزيزٌ، وعِبادٌ وعُبُدٌ مثل سَقْف وسُقُف؛ وأَنشد الأَخفش: انْسُبِ العَبْدَ إِلـى آبـائِه، أَسْوَدَ الجِلْدَةِ من قَوْمٍ عُبُد
ْ ومنه قرأَ بعضُهم: وعُبُدَ الطاغوتِ؛ ومن الجمع أَيضاً عِبْدانٌ، بالكسر، مثل جِحْشانٍ. وفي حديث عليّ: هؤُلاء قد ثارت معهم عِبْدانُكم.
وعُبْدانٌ، بالضم: مثل تَمْرٍ وتُمْرانٍ. وعِبِدَّان، مشدّدة الدال، وأَعابِدُ جمع أَعْبُدٍ؛ قال أَبو دواد الإِيادي يصف ناراً: لَهنٌ كَنارِ الرأْسِ، بالْ عَلْياءِ، تُذْكيها الأَعابِد
ْ ويقال: فلان عَبْدٌ بَيِّن العُبُودَة والعُبودِيَّة والعَبْدِيَّةِ؛ وأَصل العُبودِيَّة الخُضوع والتذلُّل. والعِبِدَّى، مقصور، والعبدَّاءُ، ممدود، والمَعْبوداء، بالمد، والمَعْبَدَة أَسماءُ الجمع. وفي حديث أَبي هريرة: لا يَقُل أَحدكم لمملوكه عَبْدي وأَمَتي وليقل فتايَ وفتاتي؛ هذا على نفي الاستكبار عليهم وأَنْ يَنْسُب عبوديتهم إِليه، فإِن المستحق لذلك الله تعالى هو رب العباد كلهم والعَبيدِ، وجعل بعضهم العِباد لله، وغيرَه من الجمع لله والمخلوقين، وخص بعضهم بالعِبِدَّى العَبيدَ الذين وُلِدوا في المِلْك، والأُنثى عَبْدة. قال الأَزهري: اجتمع العامة على تفرقة ما بين عِباد الله والمماليك فقالوا هذا عَبْد من عِباد الله، وهو لاء عَبيدٌ مماليك. قال: ولا يقال عَبَدَ يَعْبُدُ عِبادة إِلا لمن يَعْبُد الله، ومن عبد دونه إِلهاً فهو من الخاسرين. قال: وأَما عَبْدٌ خَدَمَ مولاه فلا يقال عَبَدَه. قال الليث: ويقال للمشركين هم عَبَدَةُ الطاغوت، ويقال للمسلمين عِبادُ الله يعبدون الله. والعابد: المُوَحِّدُ. قال الليث: العِبِدَّى جماعة العَبِيد الذين وُلِدوا في العُبودِيَّة تَعْبِيدَةٌ ابن تعبيدة أَي في العُبودة إِلى آبائه، قال ال وما كانت فُقَيْمٌ، حيثُ كانت بِيَثْرِبَ، غيرَ مَعْبَدَةٍ قُعودِ
قال الأَزهري: ومثلُ مَعْبَدة جمع العَبْد مَشْيَخَةٌ جمع الشيْخ، ومَسْيَفة جمع السَّيْفِ. قال اللحياني: عَبَدْتُ الله عِبادَة ومَعْبَداً.
وقال الزجاج في قوله تعالى: وما خلقتُ الجنّ والإِنس إِلا ليعبدون، المعنى ما خلقتهم إِلا لأَدعوهم إِلى عبادتي وأَنا مريد للعبادة منهم، وقد علم الله قبل أن يخلقهم من يعبده ممن يكفر به، ولو كان خلقهم ليجبرهم على العبادة لكانوا كلهم عُبَّاداً مؤمنين؛ قال الأَزهري: وهذا قول أَهل السنَّة والجماعة. والَعبْدَلُ: العبدُ، ولامه زائدة.
والتِّعْبِدَةُ: المُعْرِقُ في المِلْكِ، والاسم من كل ذلك العُبودةُ والعُبودِيَّة ولا فعل له عند أَبي عبيد؛ وحكى اللحياني: عَبُدَ عُبودَة وعُبودِية. الليث: وأَعْبَدَه عبداً مَلَّكه إِياه؛ قال الأَزهري: والمعروف عند أَهل اللغة أَعْبَدْتُ فلاناً أَي استَعْبَدْتُه؛ قال: ولست أُنْكِرُ جواز ما قاله الليث إِن صح لثقة من الأَئمة فإِن السماع في اللغات أَولى بنا من خَبْطِ العَشْواءِ، والقَوْلِ بالحَدْس وابتداعِ قياساتٍ لا تَطَّرِدُ. وتَعَبَّدَ الرجلَ وعَبَّده وأَعْبَدَه: صيَّره كالعَبْد، وتَعَبَّدَ اللَّهُ العَبْدَ بالطاعة أَي استعبده؛ وقال الشاعر: حَتَّامَ يُعْبِدُني قَوْمي، وقد كَثُـرَت فيهمْ أَباعِرُ، ما شاؤوا، وعِبْدانُ?
وعَبَّدَه واعْتَبَده واستعبده؛ اتخذه عَبْداً؛ عن اللحياني؛ قال رؤبة: يَرْضَوْنَ بالتَّعْبِيدِ والتَّأَمِّي
أَراد: والتَّأْمِيَةِ. يقال: تَعَبَّدْتُ فلاناً أَي اتخذْتُه عَبْداً مثل عَبَّدْتُه سواء. وتأَمَّيْتُ فلانة أَي اتخذْتُها أَمَة. وفي الحديث: ثلاثة أَنا خَصْمُهم: رجل اعْتَبَدَ مُحَرَّراً، وفي رواية: أَعبَدَ مُحَرَّراً أَي اتخذه عبداً، وهو أَن يُعْتِقَه ثم يكْتمه إِياه، أَو يَعْتَقِلَه بعد العِتْقِ فَيَسْتَخْدِمَهُ كُرْهاً، أَو يأْخذ حُرّاً فيدَّعيه عَبداً. وفي التنزيل: وتلك نِعْمَةٌ تَمُنُّها عليّ أَنْ عَبَّدْتَ بني إِسرائيل؛ قال الأَزهري: وهذه آية مشكلة وسنذكر ما قيل فيها ونخبر بالأَصح الأَوضح. قال الأَخفش في قوله تعالى: وتلك نعمة، قال: يقال هذا استفهام كأَنه قال أَو تلك نعمة تمنها عليّ ثم فسر فقال: أَن عَبَّدْتَ بني إِسرائيل، فجعله بدلاً من النعمة؛ قال أَبو العباس: وهذا غلط لا يجوز أَن يكون الاستفهام مُلْقىً وهو يُطْلَبُ، فيكون الاستفهام كالخبر؛ وقد استُقْبِحَ ومعه أَمْ وهي دليل على الاستفهام، استقبحوا قول امرئ القيس:تروحُ مِنَ الحَيِّ أَم تَبْتَكِرْ قال بعضهم: هو أَتَروحُ مِنَ الحَيِّ أَم تَبْتَكِر فحذفُ الاستفهام أَولى والنفي تام؛ وقال أَكثرهم: الأَوّل خبر والثاني استفهام فأَما وليس معه أَم لم يقله إِن وعَبُدَ الرجلُ عُبودَةً وعُبودِيَّة وعُبِّدَ: مُلِكَ هو وآباؤَه من قبلُ.
والعِبادُ: قَوْمٌ من قَبَائِلَ شَتَّى من بطونِ العرب اجتمعوا على النصرانية فأَنِفُوا أَن يَتَسَمَّوْا بالعَبِيدِ وقالوا: نحن العِبادُ، والنَّسَبُ إِليه عِبادِيّ كأَنصاِريٍّ، نزلوا بالحِيرَة، وقيل: هم العَباد، بالفتح، وقيل لِعَبادِيٍّ: أَيُّ حِمَارَيْكَ شَرٌّ? فقال: هذا ثم هذا.
وذكره الجوهري: العَبادي، بفتح العين؛ قال ابن بري: هذا غلط بل مكسور العين؛ كذا قال ابن دريد وغيره؛ ومنه عَدِيُّ بن زيد العِبادي، بكسر العين، وكذا وجد بخط الأَزهري.
وعَبَدَ اللَّهَ يَعْبُدُه عِبادَةً ومَعْبَداً ومَعْبَدَةً: تأَلَّه له؛ ورجل عابد من قوم عَبَدَةٍ وعُبُدٍ وعُبَّدٍ وعُبَّادٍ.
والتَّعَبُّدُ: التَّنَسُّكُ.
والعِبادَةُ: الطاعة.
وقوله تعالى: قل هل أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ من ذلك مَثُوبَةً عند الله من لعنه الله وغَضِبَ عليه وجعل منهم القِرَدَة والخنازير وعبَدَ الطاغوتَ؛ قرأَ أَبو جعفر وشيبة ونافع وعاصم وأَبو عمرو والكسائي وعَبَدَ الطاغوتَ، قال الفراء: وهو معطوف على قوله عز وجل: وجعل منهم القِرَدَةَ والخنازير ومَن عَبَدَ الطاغوتَ؛ وقال الزجاج: قوله: وعَبدَ الطاغوتَ، نسق على مَن لعنه الله؛ المعنى من لعنه الله ومن عبَدَ الطاغوتَ من دون الله عز وجل، قال وتأْويلُ عبدَ الطاغوتَ أَي أَطاعه يعني الشيطانَ فيما سَوّلَ له وأَغواه؛ قال: والطاغوتُ هو الشيطان. وقال في قوله تعالى: إِياك نعبد؛ أَي نُطِيعُ الطاعةَ التي يُخْضَعُ معها، وقيل: إِياك نُوَحِّد، قال: ومعنى العبادةِ في اللغة الطاعةُ مع الخُضُوعِ، ومنه طريقٌ مُعَبَّدٌ إذا كان مذللاً بكثرة الوطءِ. وقرأَ يحيى بن وَثَّاب والأَعمش وحمزة: وعَبُدَ الطاغوتِ، قال الفراء: ولا أَعلم له وجهاً إِلا أَن يكون عَبُدَ بمنزلة حَذُرٍ وعَجُلٍ. وقال نصر الرازي: عَبُدَ وَهِمَ مَنْ قرأَه ولسنا نعرف ذلك في العربية. قال الليث: وعَبُدَ الطاغوتُ معناه صار الطاغوتُ يُعْبَدُ كما يقال ظَرُفَ الرجل وفَقُه؛ قال الأَزهري: غلط أَبَنِي لُبَيْنَى، لَسْتُ مُعْتَرِفاً، لِيَكُونَ أَلأَمَ مِنْكُـمُ أَحَـد
أَبَني لُبَيْنى، إِنَّ أُمَّـكُـمُ أَمَةٌ، وإِنَّ أَباكُمُ عَـبُـدُ
فإِنه أَراد وإِن أَباكم عَبْد فَثَقَّل للضرورة، فقال عَبُدُ لأَن القصيدة من الكامل وهي حَذَّاء. وقول الله تعالى: وقومهما لنا عابدون؛ أَي دائنون. وكلُّ من دانَ لملك فهو عابد له. وقال ابن الأَنباري: فلان عابد وهو الخاضع لربه المستسلم المُنْقاد لأَمره. وقوله عز وجل: اعبدوا ربكم؛ أَي أَطيعوا ربكم. والمتعبد: المنفرد بالعبادة. والمُعَبَّد: المُكَرَّم المُعَظَّم كأَنه يُعْبَد؛ قال: تقـولُ: أَلا تُـمْـسِـكْ عـلــيكَ، فإِنَّني أَرى المالَ عندَ الباخِلِينَ مُعَبَّدَا?
سَكَّنَ آخِرَ تُمْسِكْ لأَنه تَوَهَّمَ سِكُعَ مَنْ تُمْسِكُ عليكَ بِناءً فيه ضمة بعد كسرة، وذلك مستثقل فسكن، كقول جرير: سِيروا بَني العَمِّ، فالأَهْوازُ مَنْزِلُكم ونَهْرُ تِيرَى، ولا تَعْرِفْكُمُ العَربُ
والمُعَبَّد: المُكَرَّم في بيت حاتم حيث يقول: تقولُ: أَلا تُبْقِي عليك، فـإِنَّـنـي أَرى المالَ عند المُمْسِكينَ مُعَبَّدا?
أَي مُعَظَّماً مخدوماً. وبعيرٌ مُعَبَّدٌ: مُكَرَّم.
والعَبَدُ: الجَرَبُ، وقيل: الجربُ الذي لا ينفعه دواء؛ وقد عَبِدَ عَبَداً.
وبعير مُعَبَّد: أَصابه ذلك الجربُ؛ عن كراع.
وبعيرٌ مُعَبَّدٌ: مهنوء بالقَطِران؛ قال طرفة: إِلى أَن تَحامَتْني العَشِيرَةُ كُلُّها، وأُفْرِدْتُ إِفْرادَ البعيرِ المُعَبَّدِ
قال شمر: المُعَبَّد من الإِبل الذي قد عُمَّ جِلدُه كلُّه بالقَطِران؛ ويقال: المُعَبَّدُ الأَجْرَبُ الذي قد تساقط وَبَرهُ فأُفْرِدَ عن الإِبل لِيُهْنَأَ، ويقال: هو الذي عَبَّدَه الجَرَبُ أَي ذَلَّلَهُ؛ وقال ابن مقبل: وضَمَّنْتُ أَرْسانَ الجِيادِ مُعَبَّداً، إِذا ما ضَرَبْنا رأْسَه لا يُرَنِّحُ
قال: المُعَبَّد ههنا الوَتِدُ. قال شمر: قيل للبعير إذا هُنِئ بالقَطِرانِ مُعَبَّدٌ لأَنه يتذلل لِشَهْوَتِه القَطِرانَ وغيره فلا يمتنع.
وقال أَبو عدنان: سمعت الكلابيين يقولون: بعير مُتَعَبِّدٌ ومُتَأَبِّدٌ إذا امتنع على الناس صعوبة وصار كآبِدَةِ الوحش. والمُعَبَّدُ: المذلل.
والتعبد: التذلل، ويقال: هو الذي يُترَك ولا يركب. والتعبيد: التذليل.
وبعيرٌ مُعَبَّدٌ: مُذَلَّلٌ. وطريق مُعَبَّد: مسلوك مذلل، وقيل: هو الذي تَكْثُرُ فيه المختلفة؛ قال الأَزهري: والمعبَّد الطريق الموطوء في قوله: وَظِيفاً وَظِيفاً فَوْقَ مَوْرٍ مُعَبَّدِ
وأَنشد شمر: وبَلَدٍ نائي الصُّوَى مُعَبَّدِ، قَطَعْتُه بِذاتِ لَوْثٍ جَلْعَدِ
قال: أَنشدنيه أَبو عدنانَ وذكر أَن الكلابية أَنشدته وقالت: المعبَّد الذي ليس فيه أَثر ولا علَم ولا ماء والمُعَبَّدة: السفينة المُقَيَّرة؛ قال بشر في سفينة ركبها: مُعَبَّدَةُ السَّقائِفِ ذاتُ دُسْرٍ، مُضَبَّرَةٌ جَوانِبُهـا رَداحُ
قال أَبو عبيدة: المُعَبَّدةُ المَطْلِيَّة بالشحم أَو الدهن أَو القار؛ وقول بشر: تَرى الطَّرَقَ المُعَبَّدَ مِن يَدَيها، لِكَذَّانِ الإِكامِ به انْتِـضـالُ
الطَّرَقُ: اللِّينُ في اليَدَينِ. وعنى بالمعبَّد الطرَق الذي لا يُبْس يحدث عنه ولا جُسُوءَ فكأَنه طريق مُعَبَّد قد سُهِّلَ وذُلِّلَ.
والتَّعْبِيدُ: الاسْتِعْبَادُ وهو أَن يَتَّخِذَه عَبْداً وكذلك الاعْتِبادُ. وفي الحديث: ورجلٌ اعْتَبَدَ مُحَرَّراً، والإِعبادُ مِثْلُه وكذلك التَّعَبُّد؛ وقال: تَعَبَّدَني نِمْرُ بن سَعْدٍ، وقـد أُرَى ونِمْرُ بن سَعْدٍ لي مُطيعٌ ومُهْطِعُ
وعَبِدَ عليه عَبَداً وعَبَدَةً فهو عابِدٌ وعَبدٌ: غَضِب؛ وعدّاه الفرزدق بغير حرف فقال: علام يَعْبَدُني قَوْمي، وقد كَثُرَتْ فيهم أَباعِرُ، ما شاؤوا، وعُبِدانُ?
أَنشده يعقوب وقد تقدّمت رواية من روى يُعْبِدُني؛ وقيل: عَبِدَ عَبَداً فهو عَبِدٌ وعابِدٌ: غَضِبَ وأَنِفَ، والاسم العَبَدَةُ. والعَبَدُ: طول الغضب؛ قال الفراء: عَبِد عليه وأَحِنَ عليه وأَمِدَ وأَبِدَ أَي غَضِبَ. وقال الغَنَوِيُّ: العَبَدُ الحُزْن والوَجْدُ؛ وقيل في قول الفرزدق: أُولئِكَ قَوْمٌ إِنْ هَجَوني هَجَوتُهم، وأَعْبَدُ أَن أَهْجُو كُلَيْبـاً بِـدارِمِ
أَعبَدُ أَي آنَفُ؛ وقال ابن أَحمر يصف الغَوَّاص: فأَرْسَلَ نَفْسَهُ عَبَداً عَلَيها، وكان بنَفْسِه أَرِباً ضَنِينا
قيل: معنى قوله عَبَداً أَي أَنَفاً. يقول: أَنِفَ أَن تفوته الدُّرَّة.
وفي التنزيل: قل إِن كان للرحمن ولدٌ فأَنا أَول العابدين، ويُقْرأُ: العَبِدينَ؛ قال الليث: العَبَدُ، بالتحريك، الأَنَفُ والغَضَبُ والحَمِيَّةُ من قَوْلٍ يُسْتَحْيا منه ويُسْتَنْكَف، ومن قرأَ العَبِدِينَ فهو مَقْصُورٌ من عَبِدَ يَعْبَدُ فهو عَبِدٌ؛ وقال الأَزهري: هذه آية مشكلة وأَنا ذاكر أَقوال السلف فيها ثم أُتْبِعُها بالذي قال أَهل اللغة وأُخبر بأَصحها عندي؛ أَما القول الذي قاله الليث في قراءَة العبدين، فهو قول أَبي عبيدة على أَني ما علمت أَحداً قرأَ فأَنا أَول العَبِدين، ولو قرئ مقصوراً كان ما قاله أَبو عبيدة محتملاً، وإِذ لم يقرأْ به قارئ مشهور لم نعبأْ به، والقول الثاني ما روي عن ابن عيينة أَنه سئل عن هذه الآية فقال: معناه إِن كان للرحمن ولد فأَنا أَوّل العابدين، يقول: فكما أَني لست أَول من عبد الله فكذلك ليس لله ولد؛ وقال السدي: قال الله لمحمد: قل إِن كان على الشرط للرحمن ولد كما تقولون لكنت أَوّل من يطيعه ويعبده؛ وقال الكلبي: إِن كان ما كان وقال الحسن وقتادة إِن كان للرحمن ولد على معنى ما كان، فأَنا أَوّل العابدين أَوّل من عبد الله من هذه الأُمة؛ قال الكسائي: قال بعضهم إِن كان أَي ما كان للرحمن فأَنا وتَعَبَّدَ كَعَبِدَ؛ قال جرير: يَرَى المُتَعَبَّدُونَ علـيَّ دُونـي حِياضَ المَوْتِ، واللُّجَجَ الغِمارا
وأَعْبَدُوا به: اجتمعوا عليه يضربونه. وأُعْبِدَ بِفُلانٍ: ماتَتْ راحِلَتُه أَو اعْتَلَّت أَو ذهَبَتْ فانْقُطِعَ به، وكذلك أُبْدِعَ به.
وعَبَّدَ الرجلُ: أَسْرعَ. وما عَبَدَك عَنِّي أَي ما حَبَسَك؛ حكاه ابن الأَعرابي. وعَبِدَ به: لَزِمَه فلم يُفارِقْه؛ عنه أَيضاً. والعَبَدَةُ: البَقاءُ؛ يقال: ليس لِثَوبِك عَبَدَةٌ أَي بَقاءٌ وقوّة؛ عن اللحياني.
والعَبَدَةُ: صَلاءَةُ الطيِّب. ابن الأَعرابي: العَبْدُ نَبات طَيِّبُ الرائحة؛ وأَنشد: حَرَّقَها العَبْدُ بِعُنْظُوانِ، فاليَوْمُ منها يومُ أَرْوَنانِ
قال: والعَبْدُ تُكلَفُ به الإِبلُ لأَنه مَلْبَنَة مَسْمَنَةٌ، وهو حارُّ المِزاجِ إذا رَعَتْهُ الإِبِلُ عَطِشَتْ فطلَبَت الماء.
والعَبَدَةُ: الناقة الشديدة؛ قال معن بن أَوس: تَرَى عَبَداتِهِنَّ يَعُدْنَ حُدْباً، تُناوِلُهَا الفَلاةُ إِلى الفلاةِ
وناقةٌ ذاتُ عَبَدَةٍ أَي ذاتُ قوَّةٍ شديدةٍ وسِمَنٍ؛ وقال أَبو دُوادٍ الإِيادِيُّ: إِن تَبْتَذِلْ تَبْتَذِلْ مِنْ جَنْدَلٍ خَرِسٍ صَلابَةً ذاتَ أَسْدارٍ، لهَا عَبَدَه
والدراهمُ العَبْدِيَّة: كانت دراهمَ أَفضل من هذه الدراهم وأَكثر وزناً. ويقال: عَبِدَ فلان إذا نَدِمَ على شيء يفوته يلوم نفسه على تقصير ما كان منه.
والمِعْبَدُ: المِسْحاةُ. ابن الأَعرابي: المَعَابِدُ المَساحي والمُرورُ؛ قال عَدِيّ بن زيد العِبَادِي: إِذ يَحْرُثْنَه بالمَعَابِدِ
وقال أَبو نصر: المَعَابِدُ العَبيدُ.
وتَفَرَّقَ القومُ عَبادِيدَ وعَبابيدَ؛ والعَباديدُ والعَبابيدُ: الخيل المتفرقة في ذهابها ومجيئها ولا واحد له في ذلك كله، ولا يقع إِلا في جماعة ولا يقال للواحد عبْدِيدٌ. الفراء: العباديدُ والشَّماطِيطُ لا يُفْرَد له واحدٌ؛ وقال غيره: ولا يُتكلم بهما في الإِقبال إِنما يتكلم بهما في التَّفَرُّق والذهاب. الأَصمعيُّ: يقال صاروا عَبادِيدَ وعَبابيدَ أَي مُتَفَرِّقِين؛ وذهبوا عَباديدَ كذلك إذا ذهبوا متفرقين. ولا يقال أَقبلوا عَبادِيدَ. قالوا: والنسبة إِليهم عَبَادِيدِيُّ؛ قال أَبو الحسن ذهَبَ إِلى أَنه لو كان له واحدٌ لَرُدَّ في النسب إِليه. والعبادِيدُ: الآكامُ. والعَبادِيدُ: الأَطرافُ البعيدة؛ قال الشماخ: والقَوْمُ آتَوْكَ بَهْزٌ دونَ إِخْوَتِهِم، كالسَّيْلِ يَرْكَبُ أَطرافَ العَبَادِيدِ
وبَهْزٌ: حيٌّ من سُلَيمٍ. قال: هي الأَطرافُ البعيدة والأَشياء المتفَرِّقةُ. قال الأَصمعي: العَبابيدُ الطُّرُقُ المختلفة.
والتَّعْبيدُ: من قولك ما عَبَّدَ أَن فعَلَ ذلك أَي ما لَبِثَ؛ وما عَتَّمَ وما كَذَّبَ كُلُّه: ما لَبِثَ. ويقال انثَلَّ يَعْدُو وانْكَدَرَ يَعْدُو وعَبَّدَ يَعْدُو إذا أَسْرَع بعضَ الإِسْراعِ.
والعَبْدُ: واد معروف في جبال طيء.
وعَبُّودٌ: اسم رجل ضُرِبَ به المَثَلُ فقيل: نامَ نَوْمَةَ عَبُّودٍ، وكان رجلاً تَماوَتَ على أَهله وقال: انْدُبِيني لأَعلم كيف تَنْدبينني، فندبته فمات على تلك الحال؛ قال المفضل بن سلمة: كان عَبُّودٌ عَبْداً أَسْوَدَ حَطَّاباً فَغَبَر في مُحْتَطَبِه أُسبوعاً لم ينم، ثم انصرف وبقي أُسبوعاً نائماً، فضرب به المثل وقيل: نام نومةَ عَبُّودٍ.
وأَعْبُدٌ ومَعْبَدٌ وعُبَيْدَةُ وعَبَّادٌ وعَبْدٌ وعُبادَةُ وعابِدٌ وعُبَيْدٌ وعِبْدِيدٌ وعَبْدانُ وعُبَيْدانُ، تصغيرُ عَبْدانَ، وعَبِدَةُ وعَبَدَةُ: أَسماءٌ. ومنه علقمةُ بن عَبَدَة، بالتحريك، فإِما أَن يكون من العَبَدَةِ التي هي البَقاءُ، وإِما أَن يكون سمي بالعَبَدَة التي هي صَلاءَةُ الطِّيبِ، وعَبْدة بن الطَّبيب، بالتسكين. قال سيبويه: النَّسب إِلى عَبْدِ القيس عَبْدِيٌّ، وهو من القسم الذي أُضيف فيه إِلى الأَول لأَنهم لو قالوا قيسي، لالتبس بالمضاف إِلى قَيْس عَيْلانَ ونحوه، وربما قالوا عَبْقَسِيٌّ؛ قال سويد بن أَبي كاهل: وهْمْ صَلَبُوا العَبْدِيَّ في جِذْعِ نَخْلَةٍ،فلا عَطَسَتْ شَيْبانُ إِلاَّ بِأَجْدَعَا
قال ابن بري: قوله بِأَجْدَعَا أَي بأَنْفٍ أَجْدَعَ فحَذَفَ الموصوف وأَقام صفته مكانه.
والعَبيدتانِ: عَبيدَةُ بنُ معاوية وعَبيدَةُ بن عمرو. وبنو عَبيدَة: حيٌّ، النسب إِليه عُبَدِيٌّ، وهو من نادر معدول النسب. والعُبَيْدُ، مُصَغَّرٌ: اسم فرس العباس بن مِرْداسٍ؛
أبو العقاب

بوركتم

ولا زال سؤالي قائما....

سأحاول توضيحه أكثر
أبو العقاب
بارك الله بكم جميعا ...وحتى أسهل عليكم الأمر ولا أتعبكم معي أكثر

إخواني سؤالي منحصر في هذه النقطة بالدقة وهي الكلمة التي في هذه الصفحة والتي حولها مربع ....

هل يصح أن تُقرأ على الوجهين ( متعبِّدين - أو - متعبَّدين ) وما هو تقديرها في الوجهين


http://up.arb-up.com/i/00004/jiuqkvpa259i.bmp

ودمتم
عقبة ابن نافع
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،: لا مجال لنتقدم على الشباب فرد الاخ العقابي وفت بالطلوب ان كان السؤال للاستفهام والعلم , وموافقة الاخ الحجاج اعطتوضوحا كاملا بصة ما تقدم وليس الامر بحاجة الى اطالة لاْن الامر يصبح كسوق مبارزة رحم الله عمر ابن الخطاب حين 45ال رحم الله من اهداني بعض عيوبي ودمتم سالمين .
مقاتل
اذاكان الكلام عن القران فيقال متعبد به بفتح الباء

اما اذا كان الكلام عن تلاوته من قبل مسلم فيقال متعبد به بكسر الباء.
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.