المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
استبراء ذمّة
منتدى العقاب > ديوان الخلافة > قسم أنظمة المجتمع > النظام الإقتصادي
مع العاملين
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه
حزبني أمر أعرضه على إخوتي في منتدى العقاب علّي أجد عندهم ضالّتي :
استأجر شخص مسلم بيتاً في إحدى دول أوربا ، ودفع مبلغاً من المال لصاحبة العقار ضماناً في حال تعرض البيت لما يوجب إصلاحه
( وهو عرف سائد في هذه البقعة من المعمورة )
وقّع الطرفان عقد تأجير البيت لمدة عام تجدّد سنويّاً ، على أن تكون تكلفة تجديد العقد مناصفة بين الطرفين
بعد نهاية العام الأوّل بأيام قليلة قرّر المستأجر إخلاء البيت ، وكانت المؤجّرة قد أنهت معاملة تجديد العقد
وبالتالي فإن التكلفة توجب أن يدفع المستأجر مبلغ 46 وحدة نقدية
وبموجب الاتفاقات السابقة يتوجب على صاحبة العقار إعادة مبلغ الضمانة إذ لم تقم بأية إصلاحات
تفاجأ المستأجر أن السيدة ستعيد له المبلغ وقد زادت عليه مبلغ 49وحدة نقدية كفوائد لأنها كانت قد وضعت المبلغ في البنك باسمها ودون أن تخبر المستأجر بذلك ، إذ العرف أن المال يبقى بحوزة المؤجّر حتى خروج المستأجر
والسؤال :
هل يجوز للمستأجر أن يطلب من المؤجّرة أن تقتطع ماعليه من رسوم تجديد العقد (46 )وحدة نقدية من المبلغ الذي تحصل لها من العائدات
البنكية للنقود ( 49) وحدة نقدية ، إذ أنها تصر على أن ال ( 49) وحدة نقدية من حقّه لأنها عائدات أمواله وإن كان لم يطلب ولم يعلم ذلك ؟

أفيدونا بارك الله بكم
عبد المعز
يغلُبُ على ظنّي انّه لا يجوز

فالمبلغ الذي دفعه كضمان هو رهن

يعني شرعا لا نسمّيه ضمانا بل نسمّيه رهنا، والله تعالى أعلم

"وان كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة" - من سورة البقرة

والرهنُ أمانة يعيدها المستأمَن عليها (المرتهن) كما قبضها، الا ان تكون شاة او فرسا او ما شابه، او ان تكون مما يُنتفع به كالسيارة والدابة، فتكون منفعتها وريعها حسب الاتفاق

وحتى لو تمّ اتفاق بين الراهن والمرتهِن بانماء المال المرهون، فانّه يجب ان يكون حلالا طيّبا

لذلك يغلب على ظنّي انّه لا يجوز

بامكان الراهن في هذه الحالة ان يشرح لصاحبة العقار انّه لا يستطيع ان يأخذ الا رهنَه الاصليّ لأنّه حرام، ويمكن له ان يطلب منها ان تسامحَه ببما عليه من تكاليف تجديد العقد. هذا مخرَج

ولكن....

هو على ثغرة من ثغر الاسلام، وهو حامل دعوة على هذه الارض، وهذا موقف يمكن له فيه ان يُريَ الله تعالى منه ما يحبّ

في الصورة الاخيرة التي طرحتُها، قد يقع في نفس صاحبة العقار ان هذا تحايُل، وان المسلمين يقولون بحرمة الربا، ثمّ يأكلونه باساليبَ أخرى. نعم قد يقع في نفسها هذا لأنّها لا تعرف دين الاسلام العظيم، بل قد يقع هذا في نفوس بعض المسلمين ايضا

والصورة الاسلم هي ان يستثمر هذا الموقف لحمل الدعوة، فيبيّن لها حرمة الربا، ويشرح لها باختصار وبشكل بسيط عن الاضرار التي جلبها الربا على الاقتصادي العالمي والمحلّي، وعن بشاعة المرابين من بنوك وغيرها، وان دولة الاسلام عاشت الف وثلاثمائة عام دون ربا، وكان الناس يأكلون ويشربون ويصنعون، ويتزوجون، ويتعلّمون، ولم ينقص عليهم شيء بسبب تحريم الربا، بل على العكس تماما

ثمّ يبيّن لها انّه عبد لله، وانّه سيصير الى القبر وسيحاسب، كما سيحاسب الناس جميعا، وانّه لا يستطيع ان يأخذ هذا المبلغ ( اي الربا)، باي حال من الاحوال

وليستحضر في نفسه قول الله تعالى:

"قل انّ ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له، وما انفقتم من شيء فهو يُخلفه، وهو خير الرازقين"
راجي العقابي
إقتباس(عبد المعز @ Dec 12 2009, 01:55 PM) *
"قل انّ ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر لها، وما انفقتم من شيء فهو يُخلفه، وهو خير الرازقين"


الحبيب عبد المعز

هناك خطأ في كتابة الآية الكريمة


قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ


أخي راجي العقابي بارك الله فيك تم التصحيح
مع العاملين
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه
بارك الله بك أخي عبد المعز
وجزاكم الله كل الخير
هذا والله ما قلته له والحمد لله على نعمة الإسلام ونسأل الله تعالى الالتزام بتعاليمه
الدكتور
بســم الله الـرحمــن الرحيــم
هل جواب الأخ عبد المعز هو الرأي الوحيد
أم يمكن اعتبار أن المسألة فيها عقدان
ويناقش كل عقد على حدة ؟
مع تقديري الشديد للأخ الحبيب في الله عبد المعز
ابن الصّدّيق
إقتباس(عبد المعز @ Dec 12 2009, 02:55 PM) *
يغلُبُ على ظنّي انّه لا يجوز

فالمبلغ الذي دفعه كضمان هو رهن

يعني شرعا لا نسمّيه ضمانا بل نسمّيه رهنا، والله تعالى أعلم



والصورة الاسلم هي ان يستثمر هذا الموقف لحمل الدعوة، فيبيّن لها حرمة الربا، ويشرح لها باختصار وبشكل بسيط عن الاضرار التي جلبها الربا على الاقتصادي العالمي والمحلّي، وعن بشاعة المرابين من بنوك وغيرها، وان دولة الاسلام عاشت الف وثلاثمائة عام دون ربا، وكان الناس يأكلون ويشربون ويصنعون، ويتزوجون، ويتعلّمون، ولم ينقص عليهم شيء بسبب تحريم الربا، بل على العكس تماما

ثمّ يبيّن لها انّه عبد لله، وانّه سيصير الى القبر وسيحاسب، كما سيحاسب الناس جميعا، وانّه لا يستطيع ان يأخذ هذا المبلغ ( اي الربا)، باي حال من الاحوال

وليستحضر في نفسه قول الله تعالى:


﴿ قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴾


سبأ39


إقتباس(مع العاملين @ Dec 12 2009, 09:25 PM) *
هذا والله ما قلته له والحمد لله على نعمة الإسلام ونسأل الله تعالى الالتزام بتعاليمه

بارك الله فيكم جميعاً وآجركم وجزاكم خيراً.

هذا والله ما تعلّمناه من حزب التحرير .. الصّدق والإخلاص والورع .. وأن يكون كلّ عمل دعوة إلى دين الله.

ونهانا عن ليّ أعناق الآيات والنصوص وتأويلها بمايخدم المصالح الرخيصة كالنفسيّات الدّنيئة التي تتهم حزب التحرير بالسذاجة والأباطيل التي ليس لها واقع سوى البهتان والإفك والإفتراء.

ألا تبّاً لقاعدةٍ مفتراة على الإسلام تقول (( حيث ما تكون المصلحة يكون الشرع )) وتبّاً لمن يعيش بموجبها مداهناً بنفسيّته الحقيرة على موائد القتلة والظالمين والكافرين.

ألا تبّاً لمن يطالب بدولة مدنيّة وطنيّة.

ألا تبّاً لدعاوي الجاهليّة القذرة وللقوميّة المنتنة.

ألا تبّاً لقوم بدلّوا بعد الهدى.



عبد المعز
أحبّك الله والملائكة والصالحون اخي الدكتور، وسائر الاخوة، وجزاكم الله خيرا جميعا.

هل لكَ ان تُفصّل ما المقصود بعقدين؟
الدكتور
إقتباس(عبد المعز @ Dec 13 2009, 03:10 PM) *
أحبّك الله والملائكة والصالحون اخي الدكتور، وسائر الاخوة، وجزاكم الله خيرا جميعا.

هل لكَ ان تُفصّل ما المقصود بعقدين؟

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه
أخي قد أكون أخطأت التعبير ، ولكن ظننت أن عقد استئجار البيت منفصل عن العقد الذي أبرمته السيّدة مع البنك
وبما أنه لم يبرم عقد الربا مع البنك فما المانع من استفادته ( دون إضرار بالمُؤجِّرة ) من المبلغ المتحصل دون علمه ؟
وأعتذر عن التأخر في الرّد بسبب العمل
وأعتذر إن كان في مداخلتي من فهم للمسألة ما قد يسيء فما أخوك الدكتور إلاّ متعلّم يطلب العلم
وبارك الله بكم

.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.