بســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،
حياك الله أخي البازي ورفع قدرك و نفع بك الإسلام و أهله
لا داعي للمقدمات أخي كي تقدم النصح لإخوانك ورحم الله من أهدى إلي عيوبي
أوافقك في كثير مما ذهبت إليه أخي الكريم
ولكن أذكرك بأن بعض ما تفضلت به يندرج تحت قاعدة شعرية حديثة ألا وهي : "
يحق لدائم الأمل ما لا يحق لغيره "

!
أما سؤالك :
إقتباس(البازي @ Mar 6 2010, 01:37 AM)

فهل تجدني أصبتٌ ؟ أم أنّ لديك ما تفيد به أخاك الطالب للعلم ؟
بل أخطأت أخي ، لأنك تحرمنا من إبداعاتك في القسم الأدبي رغم اطلاعك ومعرفتك بالشعر وبحوره
أما بالنسبة لي أخي فأنا لست بشاعر، وما أكتبه محاولات هادفة أرجو الله أن تلقى القبول
علماً بأن أحد الدوافع الحقيقية للكتابة هي ما وجدت من إبداعات شعراء العقاب الكرام التي تحفز الهمم و تستنهض شباب أمة تتوق للعزة من جديد فكتبت ما رأيت حسب مقدرة العبد الفقير البسيطة
أما بخصوص القصيدة ، فقد كنت أحاول أن أكتب تعليقاً على خبر اعتقال أخينا ماهر الجعبري فوجدت نفسي أمام هذه الأبيات التي عبرت عن خلجات نفسي وكان تركيزي فيها على المعنى أكثر من الشكل الذي اجتهدت فيه ، فكانت القصيدة التي رأيت نتاج جلسة واحدة أمام الكمبيوتر
وما أخونا ماهر إلا أحد شباب الأمة العاملين الذين يستصغر المسلم عمله أمام عملهم فبارك الله فيهم و بهم أجمعين
عودة إلى القصيدة ،،
نعم أخي ، القصيدة على البحر الوافر : مفاعلتن مفاعلتن فعولن (مع الجوازات – منها ما هو معروف ومتداول و منها ما هو نادر )
والبيت الأول موزون كما يلي : مفاعلتن مفاعلتن فعولن === مفاعلْتن مفاعلن فعولن
وتستطيع إضافة ( ال التعريف) لكلمة "يهود" فيكون الوزن أفضل كأن تقول :
تكالبت النعاج على الأسود == كما دأب الطغاة من اليهود
فيصبح الوزن : مفاعلتن مفاعلتن فعولن === مفاعلْتن مفاعلتن فعولن
أما بخصوص الهمزة في كلمة " فتهيؤوا " فكلامك صحيح ، تكتب كما ذكرت لكني قرأت كلمات كثيرة على نبرة رغم أنني لست متعوداً على كتابتها إلا بالطريقة التي تفضلت بها على الواو و أتساءل في نفسي لم كتبتها بهذه الصيغة ، ولعل أحد الإخوة يوضح لنا مدى صحة كتابة الهمزة على نبرة !
وأورد لك ما ورد في كتاب البداية والنهاية ، الجزء الرابع ما نصه :
غزوة مؤتةوهي سرية زيد بن حارثة في نحو من ثلاثة آلاف إلى أرض البلقاء من أرض الشام ........................
فحدثني محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير قال: بعث رسول الله بعثه إلى مؤتة في جمادى الأولى من سنة ثمان، واستعمل عليهم زيد بن حارثة وقال: «إن أصيب زيد فجعفر بن أبي طالب على الناس، فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة على الناس»
فتجهز الناس ثم
تهيئوا للخروج وهم ثلاثة آلاف.
وهذا هو رابط الصفحة:
http://ar.wikisource.org/wiki/%D8%A7%D9%84...%A4%D8%AA%D8%A9---------------
أما عن الإشباع في الشعر فمعروف ووارد إن أحب الشاعر ذلك و الكلمة الأخيرة في كل بيت مشبعة بالكسر باستثناء البيت الثالث لوجود الياء وعليه فالبيت الذي ذكرت فيه إشباع :
ويا من للقعود دعتـه نفـسٌ == أمـا أرداكــمُ ذل القـعـود
أما بخصوص البيت التالي :
بأيدي المخلصين ذوي عـزمٍ == يعيدوا القدس من أيدي اليهود
فملاحظتك في محلها بخصوص الوزن و النون إلا أن الوزن سينكسر في حال وجود النون
أما هذا البيت :
كـذا دأب الرجـال وقصدهـم == ظهـور الحـق لا ذل العبيـد
فوزنه : مفاعلْتن مفاعلتن فعل = = مفاعلْتن مفاعلْتن فعولن
و التفعيلة "فعل" أظن أني قرأتها مرة أنها من جوازات فعولن و لست متأكداً من ذلك و لا إن كان الجواز في بحر ما يمكن أن يكون جوازاً في بحر آخر
وأخيراً أشكر الإخوة جميعاً على المرور
بارك الله في جميع الإخوة ووفقنا جميعاً لما يحب و يرضى
و أسأل الله أن تقر عيوننا برؤية رايات الخلافة خفاقة قبل أن يتوقف خفقان قلوبنا إنه و لي ذلك و القادر عليه
------------------
ربّاه نصرك
ربّاه صلّ على الحبيب الأكرمِ === وعلى صحابته الكرام الأنجمِ
وعلى شبابٍ عاملين لدولةٍ === سقطتْ بيارقها بفعلة مجرمِ
وعلى أسودٍ في السجون رجاؤهمْ === جنات عدنٍ عند رب منعمِ
ربّاه نصرك يا إلهي عاجلاً === بحبيبك المختارِ أفديه دمي