الجمعة 14\3\2008 في الصباح الباكر وتم الاضافة اليها هذا الصباح 1\2\2009
كيف يفصل الانسان بين عالمين مختلفين او الاحرى كيف يفرض عالما على عالم لانه لا تعايش بين عالم الايمان والاسلام وعالم الكفر والبعد عن الله , عالم الله قائم في عقولنا وتحركاتنا ولكن تحرك العالم من حولنا مليء بالشذوذ والبعد عن الله ، ان زراعة شجرة الايمان في وحل الكفر عملية صعبة لانه اذا لم تكن الشجرة قوية فسرعان ما تمرض وتموت ولكن يجب ان تكون لها هذه القوة التى تجفف القذارة من الماء ثم تنزله من اوراقها نديا طاهرا حتى يسقي الارض من جديد . فما هي مقومات شجرة الايمان ماذا يقوي ساقها حتى تحمل كل هذا الثقل و ماذا يعمق جذورها حتى تضرب في عمق الارض شامخة لا تزعزعا المحن وما مبيدها الذي يزيل عنها الترهل والضعف وينعشها من جديد ، هذه امور صدق لم تخطر لي من قبل ولم افكر بها بعمق تأتيني في هذه الحظة وتضعني على مفترق طرق حتى اجد الاجابة المنجية .......
ان جذور شجرة المؤمن التى منها يتغذى وهي مصدر الطاقة هي العقل الذي يميز بين الاشياء ويعرف الحق من الباطل ولكن هذا العقل قد لاتتضح لديه الرؤوية ويصيبه الغبش وقد يحكم على الاشياء بصورة خاطئة لذلك لا بد له من دال ومرشد وهذا الهادي هو كاتب الله الذي اوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل وفاته "اني تركت فيكم أمرين ما ان تمسكتم بهما فلن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي " كتاب الله الذي يزود المؤمن بالرؤى الصحية، فتبنى العقيدة الراسخة وتعطي التصور الشامل للوجود تلك الرؤى منبعها العقيدة الاسلامية الصحيحة , عقيدة تجعل من التزم بها ووضح امرها لديه مصدر الحياة الصحيحة فكل مايبنى عليها يجب ان ينسجم معها فهي تلفظ كل ما يتعارض معها ....
