لايحقرّن احدكم نفسه
ننظر الى مجتمعنا فلا نلحظ الا التراخي والتباطؤ
انّ هذا الامر الملاحظ يشعر المسلم بالغيرة على دينه!
ان الاسلام لم يكن أبدا دين البطء والكسل بل انّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قد تعوّذ
من العجز والكسل .
الانسان المسلم ذو همّة عالية ، ولقد غرس فيه الاسلام الحفاظ على الوقت ومن الاحاديث
المشهورة التي يتدوالها الناس قول النبيّ صلى الله عليه وسلّم ( لن تزول قدم عبد يوم
القيامة حتى يسأل عن أربع....)
اثنين من هذه الاسئلة الاجبارية التي ستعرض على كل مسلم ، تتعلق بالوقت : عمره فيما
افناه وشبابه فيما ابلاه.
لقد ورد ان الانسان تفتح له يوم القيامة عن كلّ يوم أربع وعشرون خزانة ، كلّ خزانة
تمثّل ساعة من ساعات اليوم. فالملاحظ ان المسألة ليست بالجملة وجمعا، وانما الامر يتعلّق
ويخصّ ساعة بساعة ، دقيقة بدقيقة ، طرفة بطرفة.
وفي بيان لاهمية ما مضى من الوقت فقد اشار العلماء الى مسألة قول الانسان عند
الخروج من الخلاء " غفرانك" فقال بعض شرّاح الحديث :" انه يستغفر الله من هذا الوقت
الذي لم يذكر فيه الله ، انّه يقول " ربّ اغفر لي اني ضعيف وعندي امور منعتني من ذكرك
واجلالك.
ان كل عبادة من عبادات الاسلام اعطت شعورا للمسلم بقيمة الوقت فالاذكار اليومية الممتدّة
على كامل اليوم ، وفي حالة عبارة عن ساعة منبّهة لقيمة الوقت واهميته .
وكذلك العبادات من صلاة ( انّ الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا)
ومن زكاة( بدخول الحول) ومن صيام ( بمراقبة الهلال ومعاينته طيلة الشهر) والحجّ ( مواقيت
للناس والحج، والحجّ اشهر معلومات) .
ان الايام والاوقات ليست متشابهة فمن استوى يوماه فهو مغبون ، فالمسلم يتعامل مع الوقت
تعاملا دقيقا.
لقد ذبّح نبيّ الله سليمان ثروته لمجرّد مرور ساعة من الوقت اثر استغاله بتفقد الخير ( هو المال
وكل ما ينتفع به) فقال ( انّي احببت حبّ الخير عن ذكري ربّي حتى توارت بالحجاب)
فما كان منه الاّ ان قضى على كلّ الخيل ( والفرس الواحد يساوي اكثر من سيارة في عصرنا)
فقال( ردّوها على فطفق مسحا بالسوق والاعناق ) اي قطّعها وذبّحها حتي يحافظ على قيمة
الوقت ولا ينشغل مرّة اخرى.
ان المسلم ليس ذلك الشخص الذي تمرّ عليه الساعات والاوقات ولا يشعر بها .
ان المشاهد لواقع المسلمين يسمع كثير من الذين لا يعطون قيمة للوقت يقولون ( نحن نقتل
الوقت او نمضي الوقت )
ان كلمة " نقتل الوقت " مرتبطة بقول النبي صلى الله عليه وسلم ( لايحقرّن احدكم نفسه)
ان مادّة عمر الانسان هي الدقائق والساعات والايام والسنين فلو سألت احدا عن عمره
فسيقول لك كذا وكذا من السنين ، فاذا ما كان يرغب في قتل هذا الوقت وهو مادّة حياته
فانه وكانه يجيب بقوله " اني اقتل عمري واسحقه سحقا وبالتال هو يقول ان حياتي ليس
لها قيمة فأنا اقتلها"!
ان اهدار الوقت هو عبارة عن اعتبار مادّة الحياة لغوا والله تعالى نهى المسلمين عن اللغو
( والذين هم عن اللغو معرضون)
يقول الشاعر البصير بقيمة الوقت
اذا مرّ يوم ولم اكتسب علم ولم ............ اتخذ يدا فليس ذلك من عمري
اليس من الخسران ان ليالـــــي ............ تمر بلا نفع وتحسب من عمري
ان حامل الدعوة المخلص الواعي يعيش الاما حسب علوّ همّـته وان من مستلزمات علو الهمّة
عدم التفريط في اي لحظة .
اللهم بارك لنا في اوقاتنا واجعل كلّ ما بقي منها سعيا لنيل مرضاتك ونصرة دينك
بالعمل لاستئناف حياة اسلامية لاقامة خلافة راشدة على منهاج النبوة تعزّ الاسلام
واهله وتذل الكفر والشرك والنفاق واهله .
اللهم امين اللهم امين اللهم امين
والحمد لله رب العالمين
ننظر الى مجتمعنا فلا نلحظ الا التراخي والتباطؤ
انّ هذا الامر الملاحظ يشعر المسلم بالغيرة على دينه!
ان الاسلام لم يكن أبدا دين البطء والكسل بل انّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قد تعوّذ
من العجز والكسل .
الانسان المسلم ذو همّة عالية ، ولقد غرس فيه الاسلام الحفاظ على الوقت ومن الاحاديث
المشهورة التي يتدوالها الناس قول النبيّ صلى الله عليه وسلّم ( لن تزول قدم عبد يوم
القيامة حتى يسأل عن أربع....)
اثنين من هذه الاسئلة الاجبارية التي ستعرض على كل مسلم ، تتعلق بالوقت : عمره فيما
افناه وشبابه فيما ابلاه.
لقد ورد ان الانسان تفتح له يوم القيامة عن كلّ يوم أربع وعشرون خزانة ، كلّ خزانة
تمثّل ساعة من ساعات اليوم. فالملاحظ ان المسألة ليست بالجملة وجمعا، وانما الامر يتعلّق
ويخصّ ساعة بساعة ، دقيقة بدقيقة ، طرفة بطرفة.
وفي بيان لاهمية ما مضى من الوقت فقد اشار العلماء الى مسألة قول الانسان عند
الخروج من الخلاء " غفرانك" فقال بعض شرّاح الحديث :" انه يستغفر الله من هذا الوقت
الذي لم يذكر فيه الله ، انّه يقول " ربّ اغفر لي اني ضعيف وعندي امور منعتني من ذكرك
واجلالك.
ان كل عبادة من عبادات الاسلام اعطت شعورا للمسلم بقيمة الوقت فالاذكار اليومية الممتدّة
على كامل اليوم ، وفي حالة عبارة عن ساعة منبّهة لقيمة الوقت واهميته .
وكذلك العبادات من صلاة ( انّ الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا)
ومن زكاة( بدخول الحول) ومن صيام ( بمراقبة الهلال ومعاينته طيلة الشهر) والحجّ ( مواقيت
للناس والحج، والحجّ اشهر معلومات) .
ان الايام والاوقات ليست متشابهة فمن استوى يوماه فهو مغبون ، فالمسلم يتعامل مع الوقت
تعاملا دقيقا.
لقد ذبّح نبيّ الله سليمان ثروته لمجرّد مرور ساعة من الوقت اثر استغاله بتفقد الخير ( هو المال
وكل ما ينتفع به) فقال ( انّي احببت حبّ الخير عن ذكري ربّي حتى توارت بالحجاب)
فما كان منه الاّ ان قضى على كلّ الخيل ( والفرس الواحد يساوي اكثر من سيارة في عصرنا)
فقال( ردّوها على فطفق مسحا بالسوق والاعناق ) اي قطّعها وذبّحها حتي يحافظ على قيمة
الوقت ولا ينشغل مرّة اخرى.
ان المسلم ليس ذلك الشخص الذي تمرّ عليه الساعات والاوقات ولا يشعر بها .
ان المشاهد لواقع المسلمين يسمع كثير من الذين لا يعطون قيمة للوقت يقولون ( نحن نقتل
الوقت او نمضي الوقت )
ان كلمة " نقتل الوقت " مرتبطة بقول النبي صلى الله عليه وسلم ( لايحقرّن احدكم نفسه)
ان مادّة عمر الانسان هي الدقائق والساعات والايام والسنين فلو سألت احدا عن عمره
فسيقول لك كذا وكذا من السنين ، فاذا ما كان يرغب في قتل هذا الوقت وهو مادّة حياته
فانه وكانه يجيب بقوله " اني اقتل عمري واسحقه سحقا وبالتال هو يقول ان حياتي ليس
لها قيمة فأنا اقتلها"!
ان اهدار الوقت هو عبارة عن اعتبار مادّة الحياة لغوا والله تعالى نهى المسلمين عن اللغو
( والذين هم عن اللغو معرضون)
يقول الشاعر البصير بقيمة الوقت
اذا مرّ يوم ولم اكتسب علم ولم ............ اتخذ يدا فليس ذلك من عمري
اليس من الخسران ان ليالـــــي ............ تمر بلا نفع وتحسب من عمري
ان حامل الدعوة المخلص الواعي يعيش الاما حسب علوّ همّـته وان من مستلزمات علو الهمّة
عدم التفريط في اي لحظة .
اللهم بارك لنا في اوقاتنا واجعل كلّ ما بقي منها سعيا لنيل مرضاتك ونصرة دينك
بالعمل لاستئناف حياة اسلامية لاقامة خلافة راشدة على منهاج النبوة تعزّ الاسلام
واهله وتذل الكفر والشرك والنفاق واهله .
اللهم امين اللهم امين اللهم امين
والحمد لله رب العالمين
