المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
ما اعراب كلمة باهرا
منتدى العقاب > ديوان الشخصية الإسلامية > القسم الأدبي > قسم اللغة العربية وأبحاثها
ام هاني
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

جاءت ساعة الأصيل، فتراءت الشمس في مغربها تاركة وراءها زيول النهار من الأضواء والألوان ، وكان سناؤها باهرا ، تضاءل شيئا فشيئا حتى بدا ثمرة برتقال تغوص في بحر من الزرقة الداكنة ، وقفت في أثنائها أراقب انطواءها وانطواء صفحة النهار ..... فجلست أتأمل قدرة الواحد القهار
الحجاج الثقفي
إقتباس(ام هاني @ Jan 2 2010, 05:13 PM) *
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

، وكان سناؤها باهرا يتضاءل شيئا فشيئا

باهرا هنا حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
ولكن هل نستطيع أيضا أن نعتبره خبر كان على اعتبار
كان سناء الشمس باهرا من ( سناء الشمس باهر )

السؤال كالتالي هل لها اعرابان ؟ أم أننا سنعربها حالا والجملة الفعلية من يتضاءل في محل نصب خبر كان ؟


الأخت الكريمة أم هاني
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه
إن لم يخب ظنّي فالإعراب واحد
باهراً : خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
وأما الجملة الفعليّة ( يتضاءل ) فهي في محل نصب نعت للخبر ( باهراً )
والقاعدة تقول : الجمل بعد المعارف أحوال وبعد النكرات صفات ( نعوت )
وفي الجملة المطلوب إعرابُها اكتمل المعنى بالقول : كان الجوّ باهراً
والله تعالى أجلٌّ وأعلمُ
مع خالص احترامي
ام هاني
حيرتني ووضعت السؤال كما ذكرت
ولكن هنا ينطبق عليها شروط الحال وشرط الخبر في تمام المعني

لو قلنا جاء زيد راكبا
كان زيد راكبا
ما اعراب شيئا في يتضاءل شيئاً
ام هاني
حيرتني ووضعت السؤال كما ذكرت
ولكن هنا ينطبق عليها شروط الحال وشرط الخبر في تمام المعني

لو قلنا جاء زيد راكبا
كان زيد راكبا
ما اعراب شيئا في يتضاءل شيئاً
هل اعراب شيئا هنا مفعول مطلق على اعتبار يتضاءل تضاؤلا
محب المؤمنين
إقتباس(ام هاني @ Jan 2 2010, 11:56 PM) *
حيرتني ووضعت السؤال كما ذكرت
ولكن هنا ينطبق عليها شروط الحال وشرط الخبر في تمام المعني

لو قلنا جاء زيد راكبا
كان زيد راكبا

ما اعراب شيئا في يتضاءل شيئاً
هل اعراب شيئا هنا مفعول مطلق على اعتبار يتضاءل تضاؤلا


السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه
أختي حسب اطلاعي فلا رابط بين الجملتين
أما شيئا فهي والله أعلم نائب مفعول مطلق
وبوركتم
ام هاني
بوركت
أبو نصر
أحبُّ أن أنوه إلى نقاط ذات صلة:
*الأخت (أم هاني) :في جملة "كان سناؤها باهراً".
البصريون (والذين نسير على منوالهم غالباً) يعربونها (خبراً) لكان .أما بعض الكوفيين فيعربونها (حالاً) ,وكأن الجملة جواب لسؤال :كيف كان سناؤها؟ دون أن يعنوا أنفسهم كثيراً بقضية تمام الفعل (كان ) أو نقصانه.
*الأخ (الحجاج الثقفي) : لماذا اعتبرت الجملة الفعلية (يتضاءل ) نعتاً لكلمة (باهر) ولم تعتبرها نعتاً لكلمة (سناؤها) ,مع أن الذي يتضاءل هو (السناء) وليس (باهر).ومع ذلك كله فأنا أميل للنقطة التالية:
*لو أعدنا النظر مرة أخرى في بقية الكلام:
"تضاءل شيئا فشيئا حتى بدا ثمرة برتقال تغوص في بحر من الزرقة الداكنة".
أظن أن الكلام عائد إلى (الشمس) ليكون الواجب القول :
"و تضاءلت شيئا فشيئا حتى بدت ثمرة برتقال تغوص في بحر من الزرقة الداكنة".
ولتكون الجملة الفعلية (تضاءلت) حينها معطوفة على الجملة الفعلية (تراءت الشمس ) .
* (شيئاً) هي نائب عن المفعول المطلق ,ولكن يبقى التساؤل قائماً لماذا؟
فما ينوب عن المصدر المفعول المطلق أنواعٌ عدة :كل أو بعض أو أي أو غيرها مضافة إليه:"أحبه كل الحب" ,أو صفته "اذكروا الله كثيراً" ,أو نوعه :"جلست القرفصاء" أو مرادفه:" نهضت قياماً ".............إلخ من الأنواع والأسماء ,فما هو مسوغ اعتبار (شيئاً )نائب عن المفعول المطلق ؟ويور كتم جميعاً.
الحجاج الثقفي
إقتباس(أبو نصر @ Jan 7 2010, 11:27 AM) *
أحبُّ أن أنوه إلى نقاط ذات صلة:
*الأخت (أم هاني) :في جملة "كان سناؤها باهراً".
البصريون (والذين نسير على منوالهم غالباً) يعربونها (خبراً) لكان .أما بعض الكوفيين فيعربونها (حالاً) ,وكأن الجملة جواب لسؤال :كيف كان سناؤها؟ دون أن يعنوا أنفسهم كثيراً بقضية تمام الفعل (كان ) أو نقصانه.
*الأخ (الحجاج الثقفي) : لماذا اعتبرت الجملة الفعلية (يتضاءل ) نعتاً لكلمة (باهر) ولم تعتبرها نعتاً لكلمة (سناؤها) ,مع أن الذي يتضاءل هو (السناء) وليس (باهر).ومع ذلك كله فأنا أميل للنقطة التالية:
*لو أعدنا النظر مرة أخرى في بقية الكلام:
"تضاءل شيئا فشيئا حتى بدا ثمرة برتقال تغوص في بحر من الزرقة الداكنة".
أظن أن الكلام عائد إلى (الشمس) ليكون الواجب القول :
"و تضاءلت شيئا فشيئا حتى بدت ثمرة برتقال تغوص في بحر من الزرقة الداكنة".
ولتكون الجملة الفعلية (تضاءلت) حينها معطوفة على الجملة الفعلية (تراءت الشمس ) .
* (شيئاً) هي نائب عن المفعول المطلق ,ولكن يبقى التساؤل قائماً لماذا؟
فما ينوب عن المصدر المفعول المطلق أنواعٌ عدة :كل أو بعض أو أي أو غيرها مضافة إليه:"أحبه كل الحب" ,أو صفته "اذكروا الله كثيراً" ,أو نوعه :"جلست القرفصاء" أو مرادفه:" نهضت قياماً ".............إلخ من الأنواع والأسماء ,فما هو مسوغ اعتبار (شيئاً )نائب عن المفعول المطلق ؟ويور كتم جميعاً.


أخي أبا نصر
جزاك الله خيراً ، فقد أثلج صدري اهتمامك
أما سؤالك ، فلا أظنك تنعت كلمة معرفة ( سناؤها ) إذ هي مضافة إلى معرفة ، بجملة فعليّة
وأسألك لو كانت الجملة الفعليّة مفرداً ، كان سناؤها باهراً متضائلاً ، ألا يمكن إعرابها خبراً ثانياً للفعل الناقص؟
إذاً لا مجال لإعرابها نعتاً إلاّ حال كونها جملة فعليّة جاءت بعد نكرة

أما بعض الكوفيين فيعربونها (حالاً)

أخي : ماذا نعرب ( كان سناؤها )

بورك فيك حلمك
المحب لكم في الله
أبو نصر
أخي العزيز (الحجاج الثقفي):
أولاً :قولك: "أما سؤالك ، فلا أظنك تنعت كلمة معرفة ( سناؤها ) إذ هي مضافة إلى معرفة ، بجملة فعليّة"صحيحٌ . ولذلك لم أمل إلى اعتبارها نعتاً منذ البداية .
ثانياً:قولك:"وأسألك لو كانت الجملة الفعليّة مفرداً ، كان سناؤها باهراً متضائلاً ، ألا يمكن إعرابها خبراً ثانياً للفعل الناقص؟"
لا أميل إلى اعتبارها في محل رفع خبر كان ثانٍ ,لإنه وإن كان جائزاً أن يتعدد الخبر من ناحية وأن يكون خبر كان جملة فعلية من ناحية ثانية , .إلا أنه لم يقع تحت ناظري يوماً أن خبر( كان ) كان عبارة عن جملة فعلية فعلها ماضٍ. فمثلاً تستطيع أن تقول :" كان زيدٌ يلعب " ولكن لا تستطيع أن تقول :" كان زيدٌ لعب" .إلا إذا أتيتني بشاهد نحوي تؤيد به حجتك . وأما تأويلك" كان سناؤها متضائلاً " .فليس محله هنا على اعتبار أن اسم الفاعل ,وهو هنا (متضائل) الأصل فيه أنه مشتق من الفعل المضارع (يتضاءل) وليس من الفعل الماضي كما هو هنا (تضاءل) ,ولذلك قيل أن الفعل المضارع سمي بذلك لإنه يضارع أي يشابه اسم الفاعل .
ثالثاً :قولك:" ماذا نعرب ( كان سناؤها )؟"
سيدي العزيز :ما أوضحته أن هناك رأياً آخر غير الرأي الشائع ,فبحسب الرأي الشائع : تعتبر (كان) فعلاً ناقصاً و(سناؤها) اسمه ,و(باهراً) خبره .
وأما بحسب رأي بعض الكوفيين وهو الرأي المرجوح ,نعتبر (كان) فعلاً تاماً ,و(سناؤها) فاعله و(باهراً) حال الفاعل حين قيامه بالحدث.وأنا بلا شك منحاز للرأي الأول .
مع التحية وانتظار النقاش .
ام هاني
الله يرضى عنكم
الجملة حيرتني فعلا
إلا أن وصلتم ب الى بر الامان

ما اعراب تاركة
أبو نصر
إقتباس(ام هاني @ Jan 7 2010, 05:29 PM) *
الله يرضى عنكم
الجملة حيرتني فعلا
إلا أن وصلتم ب الى بر الامان

ما اعراب تاركة


إعراب (تاركةً): حال منصوب وعلامة نصبه الفتح الظاهر على آخره.
الحجاج الثقفي
إقتباس(أبو نصر @ Jan 7 2010, 04:04 PM) *
أخي العزيز (الحجاج الثقفي):
أولاً :قولك: "أما سؤالك ، فلا أظنك تنعت كلمة معرفة ( سناؤها ) إذ هي مضافة إلى معرفة ، بجملة فعليّة"صحيحٌ . ولذلك لم أمل إلى اعتبارها نعتاً منذ البداية .
ثانياً:قولك:"وأسألك لو كانت الجملة الفعليّة مفرداً ، كان سناؤها باهراً متضائلاً ، ألا يمكن إعرابها خبراً ثانياً للفعل الناقص؟"
لا أميل إلى اعتبارها في محل رفع خبر كان ثانٍ ,لإنه وإن كان جائزاً أن يتعدد الخبر من ناحية وأن يكون خبر كان جملة فعلية من ناحية ثانية , .إلا أنه لم يقع تحت ناظري يوماً أن خبر( كان ) كان عبارة عن جملة فعلية فعلها ماضٍ. فمثلاً تستطيع أن تقول :" كان زيدٌ يلعب " ولكن لا تستطيع أن تقول :" كان زيدٌ لعب" .إلا إذا أتيتني بشاهد نحوي تؤيد به حجتك . وأما تأويلك" كان سناؤها متضائلاً " .فليس محله هنا على اعتبار أن اسم الفاعل ,وهو هنا (متضائل) الأصل فيه أنه مشتق من الفعل المضارع (يتضاءل) وليس من الفعل الماضي كما هو هنا (تضاءل) ,ولذلك قيل أن الفعل المضارع سمي بذلك لإنه يضارع أي يشابه اسم الفاعل .
مع التحية وانتظار النقاش .


أخي أبا نصر المحترَم :
أما أن يكون خبر كان مرفوعاً أو جملة في محل رفع ( كما كتبت وقد لوّنته بالأحمر ) فهذا مما لا أجرؤ على قوله ولم يقله أحد
وأما أن يكون خبر الفعل الناقص جملة فعلية ( فعلها مضارع ) فهو شرط في أفعال المقاربة والرجاء والشروع
وبالنسبة لورود الخبر جملة فعلية فعلها ماض فلا أظن الأمر محل بحثنا وإن جاز البحث قلنا ( كتبت المداخلة وكانت الشّمسُ قد مالت للغروب )
أو في الجملة نفسها ( كان سناؤها قد تضاءل شيئاً فشيئاً )
وأما حديثك عن اسم الفاعل واشتقاقه فلا أجد مناسبة له ، وإن كان يُشتقُّ مما فوق الثلاثي على وزن المضارع المبني للمعلوم بإبدال ياء المضارعة ميماً مضمومة وكسر ماقبل الآخر
وكما تعلّمنا فالجمل التي لها محل من الإعراب هي التي نستطيع التعويض عنها بمفرد سواء كان فعلها ماضياً أم مضارعاً
والجمل بعد المعارف أحوال وبعد النكرات صفات
وقبل ذلك وبعده
أحييك أخي أبا نصر وأحيي أدبك الرفيع وأسأل الله أن يجمعنا على طاعته
مع خالص دعائي بتحصّل الأجر وتثبيته في صحائفنا
أخوك
قبس
إقتباس(ام هاني @ Jan 2 2010, 05:13 PM) *
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

جاءت ساعة الأصيل، فتراءت الشمس في مغربها تاركة وراءها زيول النهار من الأضواء والألوان ، وكان سناؤها باهرا ، تضاءل شيئا فشيئا حتى بدا ثمرة برتقال تغوص في بحر من الزرقة الداكنة ، وقفت في أثنائها أراقب انطواءها وانطواء صفحة النهار ..... فجلست أتأمل قدرة الواحد القهار

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه
هل نكتب ما لوّنته بالأزرق ( ذيول بالذّال أم زيول بالزّاي )
بارك الله بكم
أبو نصر
إقتباس(قبس @ Jan 7 2010, 08:34 PM) *
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه
هل نكتب ما لوّنته بالأزرق ( ذيول بالذّال أم زيول بالزّاي )
بارك الله بكم

الصحيح أنها (ذيول) بالذال.

أبو نصر
إقتباس(الحجاج الثقفي @ Jan 7 2010, 08:07 PM) *
أخي أبا نصر المحترَم :
أما أن يكون خبر كان مرفوعاً أو جملة في محل رفع ( كما كتبت وقد لوّنته بالأحمر ) فهذا مما لا أجرؤ على قوله ولم يقله أحد
وأما أن يكون خبر الفعل الناقص جملة فعلية ( فعلها مضارع ) فهو شرط في أفعال المقاربة والرجاء والشروع
وبالنسبة لورود الخبر جملة فعلية فعلها ماض فلا أظن الأمر محل بحثنا وإن جاز البحث قلنا ( كتبت المداخلة وكانت الشّمسُ قد مالت للغروب )
أو في الجملة نفسها ( كان سناؤها قد تضاءل شيئاً فشيئاً )
وأما حديثك عن اسم الفاعل واشتقاقه فلا أجد مناسبة له ، وإن كان يُشتقُّ مما فوق الثلاثي على وزن المضارع المبني للمعلوم بإبدال ياء المضارعة ميماً مضمومة وكسر ماقبل الآخر
وكما تعلّمنا فالجمل التي لها محل من الإعراب هي التي نستطيع التعويض عنها بمفرد سواء كان فعلها ماضياً أم مضارعاً
والجمل بعد المعارف أحوال وبعد النكرات صفات
وقبل ذلك وبعده
أحييك أخي أبا نصر وأحيي أدبك الرفيع وأسأل الله أن يجمعنا على طاعته
مع خالص دعائي بتحصّل الأجر وتثبيته في صحائفنا
أخوك

السلام عليكم :
لا أملك إلا أن أرفع الراية البيضاء مقراً بما ذهبتَ إليه من توجيه وشاكراً لما أفدتني به من تصحيح ,بوركت .
ام هاني
بارك الله بكم جميها
وأنا المستفيد في النهاية من نقاشكم جعله الله في موازين حسناتكم
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.