المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
من وحي الهموم 2
منتدى العقاب > ديوان الشخصية الإسلامية > القسم الأدبي > خواطر
الساعي للتغير
يوم عمل شاق ، في الطريق للعودة للمنزل ، اركب حافلة مليئة ، ،عجوز ينفث دخان سيجارته الاجنبية، شابان في اخر الحافلة يحملان اجهزة الموبايل على اغان يسمونها شبابية ، فتاتا مدرسة تجلسان امامهما تردان على الاغنية باغنية اخرى ، ضحكات وهمزات ، يملأني الغيظ الشديد ، وما املك الا ان اكتم غضبي وسخطي ، اصل الى البيت متعبا ، لكن عندي عادة لا استطيع تغيرها ، فتح التلفاز على الاخبار اول ما اصل البيت وانا اتناول غدائي ،امل فيه تغير الحال . الخبر الاول ،تفجير دامي في العراق وعشرات الجرحى والقتلى ، تدخل اللقمة بغصة شديدة ، لا يسعفها الماء بشيء ، الخبر الثاني ، استمرار اعمال الجدار الفولاذي على غزة ، زادت الغصة ، فادرت التلفاز ليكون حفل افتتاح لاكبر ناطحة سحاب بناها العرب بالالاف الملايين ،فآسف على اموال المسلمين التي تضيع سدى وملايين المسلمين يموتون جوعا وفقرا ، اغير القناة ليظهر شيخ عظيم اللحية ،باسم الثغر يعيد الف مرة والله احبكم في الله ، قلت لعله يصف وجع الامه لحبه الشديد لها ، فاذا به يتكلم عن ضرر التدخين وانه الوباء الهالك والطامة الكبرى التي تقع فيها الامة ، ووصلت به الدرجة ليقول ان المدخن لا تقبل له صلاة ، قلت في نفسي وهل يزيد حاجة المرأ للتدخين الا للتنفيس من الغيظ في هذا المجتمع واوله هؤلاء المشيخة –(طبعا انا مبغض للتدخين) فلو بقي يقول عن ضرر التدخين حتى الصباح ما غير حال من حال المجتمع ، فالامة تموت قتلا بيد اعدائها بالملايين لا من السجائر الملفوفة ،اغير القناة لتظهر مبارة برشلونة وريال مدريد ، وطبعا عرفت بها من الطلاب الذين ادرسهم الذين يرسمون شعارهم على كتبهم وعلى اوراق الامتحانات واسماء اللا عبيين الذين يحفظون سيرهم الذاتية بطريقة تثير الدهشة ، تمنيت فيها لو كانوا يعرفون سيرة صحابي ، فلو قلت لهم عن مدريد وعن برشونة من روى دمه الزكية بها من جند الاسلام والقادة العظام ما ذكروا احدا ، ولو قلت لهم عبد الرحمن الغافقي للوى رؤوسهم عجبا ، (اول مرة نسمع فيه )

يتبع ....كتبت في 11\1\2010 الساعة 9:10
الساعي للتغير
)..يا اسفاه على شباب المسلمين ..اتخيل كل الهزات الي نعيشها والبعض لا يهتز له جفن ،غارق في ملذاته وشهواته ، واعلام ضيع شبابنا وجعل من رجالنا اولادا يلهون كالاطفال ، اقول في نفسي الى متى ، وما الحل ، سؤال يحيرني ويجعنلي في ضيق ، هل نحتاج الى هزات اخرى حتى نستفيق واذا لم تهزنا جثث الاطفال في غزة والاشلاء في العراق ،فماذا نتحتاج حتى نستفيق ،،قنبلة ذرية تقطع ذريتنا من الارض ؟؟!! [size=4][/size]
أم القعقاع
بارك الله فيك أخي الكريم على ما كتبت

وهذا هو الواقع المرير الذي نعيشه للأسف

فأبناء الأمة الإسلامية الذين يفترض أنهم يعرفون ويدركون حقيقة ما كانت عليه خير أمة أخرجت للناس عندما كانت لها دولة وقوة ومنعة

حريٌ بهم أن يتحرّقوا لضياع هذا الماضي التليد ويفكروا جديّا في كيفية العودة لسالف الزمن

حريٌ بهم أن يعملوا ويغذّوا السير سراعاً مع العاملين للتغيير الذي يعيد الأمر إلى نصابه وتعود لنا عزتنا وكرامتنا السليبة

فكم نشعر بالأسى لما هو عليه الحال الآن ولا حول ولا قوة الا بالله

أسأل الله العلي القدير أن يعجّل لنا بفرجه ونصره وتمكين دينه إنه على كل شيءٍ قدير
سوار طارق
(بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السّيل ، ولينزعن الله من صدور
عدوكم المهابة منكم ، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل ..
يا رسول الله وما الوهن ؟ قال " حب الدنيا وكراهية الموت " )
( رواه ابو داود )


وللأسف هكذا هي أمتنا اليوم
نرجو من الله الرحمن الرحيم أن يغير الأحوال إلى أحسن حال

الأستاذ القدير / الساعي
متابعة معك ... وجزاك الله ألف خير
أبو نصر
إقتباس(الساعي للتغير @ Jan 11 2010, 07:10 PM) *
يوم عمل شاق ، في الطريق للعودة للمنزل ، اركب حافلة مليئة ، ،عجوز ينفث دخان سيجارته الاجنبية، شابان في اخر الحافلة يحملان اجهزة الموبايل على اغان يسمونها شبابية ، فتاتا مدرسة تجلسان امامهما تردان على الاغنية باغنية اخرى ، ضحكات وهمزات ، يملأني الغيظ الشديد ، وما املك الا ان اكتم غضبي وسخطي ، اصل الى البيت متعبا ، لكن عندي عادة لا استطيع تغيرها ، فتح التلفاز على الاخبار اول ما اصل البيت وانا اتناول غدائي ،امل فيه تغير الحال . الخبر الاول ،تفجير دامي في العراق وعشرات الجرحى والقتلى ، تدخل اللقمة بغصة شديدة ، لا يسعفها الماء بشيء ، الخبر الثاني ، استمرار اعمال الجدار الفولاذي على غزة ، زادت الغصة ، فادرت التلفاز ليكون حفل افتتاح لاكبر ناطحة سحاب بناها العرب بالالاف الملايين ،فآسف على اموال المسلمين التي تضيع سدى وملايين المسلمين يموتون جوعا وفقرا ، اغير القناة ليظهر شيخ عظيم اللحية ،باسم الثغر يعيد الف مرة والله احبكم في الله ، قلت لعله يصف وجع الامه لحبه الشديد لها ، فاذا به يتكلم عن ضرر التدخين وانه الوباء الهالك والطامة الكبرى التي تقع فيها الامة ، ووصلت به الدرجة ليقول ان المدخن لا تقبل له صلاة ، قلت في نفسي وهل يزيد حاجة المرأ للتدخين الا للتنفيس من الغيظ في هذا المجتمع واوله هؤلاء المشيخة –(طبعا انا مبغض للتدخين) فلو بقي يقول عن ضرر التدخين حتى الصباح ما غير حال من حال المجتمع ، فالامة تموت قتلا بيد اعدائها بالملايين لا من السجائر الملفوفة ،اغير القناة لتظهر مبارة برشلونة وريال مدريد ، وطبعا عرفت بها من الطلاب الذين ادرسهم الذين يرسمون شعارهم على كتبهم وعلى اوراق الامتحانات واسماء اللا عبيين الذين يحفظون سيرهم الذاتية بطريقة تثير الدهشة ، تمنيت فيها لو كانوا يعرفون سيرة صحابي ، فلو قلت لهم عن مدريد وعن برشونة من روى دمه الزكية بها من جند الاسلام والقادة العظام ما ذكروا احدا ، ولو قلت لهم عبد الرحمن الغافقي للوى رؤوسهم عجبا ، (اول مرة نسمع فيه )

يتبع ....كتبت في 11\1\2010 الساعة 9:10


أريد أن أشكرك على هذه الخاطرة التي أعجبني ما فيها من وصف موجز قادر على الاختزال , وتصوير ينتقي من التفاصيل ما يبرز المعنى بطريقة غير مألوفة . ولغة أدبية سلسلة ينسجم معها القارئ بانسياب مع قدرتها على مخاطبة عقله ووجدانه ,راجياً منك ألا تبخل علينا بالمزيد ,والسلام
الساعي للتغير
الله يباارك فيك اخ ابو نصر .. ..للموضوع بقية ، فلا احب ان انهي موضعا بيأس ، فلا بد للنهاية ان تكون سعيدة ، لانها من سنن الله في التغير ، " وان الله غالب على امره " وسأبذل جهدي خدمة لهذا الدين
قطميره
جزاك الله خيرا على هذه الكلمات المعبرة والمؤثرة ، والتي تصف واقعنا السيء .
سردار
اخي الحبيب هذه احاسيس كل من يحمل النور ليبدد الظلام

الامر اخي ليس يأس وفرحة بل انك تصف واقعا مريرا نحياه

انه واقع حق فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم (بدأالاسلام غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء قيل وما الغرباء يارسول الله قال عليه الصلاة والسلام الذين يصلحون ما افسده الناس) اوكما قال رسول
اسراء.أ.س
بارك الله فيك وجزاك خيرا على إحساسك بالأمة وأحوالها
وأرجو من الله أن يرى أبناءها الأمور هكذا ويشعروا بآلامها وأوضاعها فسلم هناك يُقتل واخر يُعذّب وأم هناك تثكّل وابن ييتم والقصة لا تنتهي....
فحسبنا الله ونعم الوكيل
السيف العادل
جزاك الله كل خير يا أخي الكريم على ما بدر منك من كلام يصف الحال الذي يتجسد في واقعنا ولكن أود أن أقول أن الحمد لله على في كل حين وفي كل زمان على بعض الشباب المومنين الصادقين المنشئي أنفسهم على طاعة الله بتطبيق أحكامه و شرائعه المأخوذة من القرآن الكريم و سنة نبي الله صلى الله عليه و سلم و إيجادها على أرض الواقع.

و قد وصف الله تعالى هؤلاء المؤمنون من ضمنهم بعض الشباب في سورة الحجرات :-


{إنما المؤمنون الذين ءامنوا بالله و رسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم و أنفسهم في سبيل الله أولائك هم الصادقون}

وقد جازاهم الله جراء صدقهم و إيمانهم بأن أظلهم بظله يوم لا ظل إلا ظله في سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم:-

{ سبعة يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله:شاب نشأ على طاعة الله....إلخ}


وفي الختام أدعو الله بأن يعجل إقامة دينه في الأرض و أن ينصر الله الذين آمنوا جراء صبرهم و إيمناهم
.
Invision Power Board © 2001-2012 Invision Power Services, Inc.