بسم الله الرحمن الرحيم
ورد في كتاب النظام الاقتصادي في الإسلام -صفحة 54- في موضوع مقدمة في النظام الاقتصادي ما يلي:
وأما مناقضة الاقتصاد الرأسمالي والاشتراكي ومنه الشيوعي للإسلام فذلك أن الإسلام إنما يأخذ معالجاته أحكاما ً شرعية، مستنبطة من الأدلة الشرعية، وهذه المعالجات الاقتصادية الرأسمالية والاشتراكية ليست أحكاماً شرعية، بل هي من نظام الكفر. والحكم على الأشياء بها حكم بغير ما أنزل الله ولا يحل لمسلم أن يأخذ بها، ولا بوجه من الوجوه، والأخذ بها فسق إذا كان الآخذ لا يعتقد بها، أما إذا اعتقد أنها هي الأحكام الصحيحة، وأن أحكام الإسلام لا تناسب العصر الحديث، ولا تعالج المشاكل الاقتصادية الحديثة، فذلك كفر والعياذ بالله.
والسؤال يرتكز على العبارة التي وردت في النص:
إقتباس
ولا يحل لمسلم أن يأخذ بها، ولا بوجه من الوجوه، والأخذ بها فسق إذا كان الآخذ لا يعتقد بها.
فهل يُحكم علينا بالفسق كوننا نضطر أحياناً لتأمين السيارة، أو التعامل مع البنوك أو ما شاكل ذلك؟
أرجو إفادتي بارك الله فيكم
